Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 426

426.docx

426.docx

الفصل 426. المتغير والمتغير 4

ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة.

كان منظر المنطقة التي استقرت فيها ملكة الطفيليات مشابها لما رآه في دوقية دلفينيون.

قال (فيليب مولر) عندما رأى (سيول جيهو) يسحب بلورة اتصال.

ولكن كان هناك فرق.

كانوا رفاقه الذين تركهم وراءه في المخبأ.

كيف يجب أن يصف الأمر؟ شعر (سيول جيهو) بالرغبة في الخروج من هنا في أقرب وقت ممكن.

“لن أذهب بعيدًا.”

بدأ الأمر في اللحظة التي وطأت فيها قدمه التربة المتعفنة لأول مرة.

بدأت الطاقة المزعجة تتلاشى قبل أن تختفي تمامًا.

كان يشعر باستنزاف طاقته وقوته تضعف عندما كان كل ما يفعله هو الوقوف هناك. وتفاقم صداعه وتدهورت حالته البدنية مع كل نفس. علاوة على ذلك، بدا العالم مظلمًا وكئيبًا، على الرغم من أن الشمس كانت تشرق.

أمالت (رو شهرزاد) رأسها وتبعته بهدوء.

يبدو أن هذا هو الحال بالنسبة لبقية أعضاء الفريق أيضًا، حيث ظهرت علامات الانزعاج على وجوههم.

سأل الملكة بابتسامة على الجانب الآخر من البلورة.

ظهرت المناظر الطبيعية المحيطة أمامهم.

لقد كانت على حق تمامًا. كان من الصعب أن نتصور أن أي شخص يمكن أن يخفي أي شيء في مكان مفتوح مثل مبنى الدير.

سيستغرق الأمر ست ساعات على الأقل للوصول إلى وجهتهم سيرًا على الأقدام، ولكن لحسن الحظ، كان لديهم وسيلة للطيران.

كان الشيء الوحيد الذي فعلوه والذي كان له أي علاقة بقطعة الأثر الإلهي هو كسر حاجز (سيو يوهوي)، وكان ذلك لخداع العدو للاعتقاد بأنهم يسعون وراء قطعة الأثر.

تمكن فريق البعثة من الوصول بالقرب من وجهتهم بعد حوالي 40 دقيقة من مغادرة مخبأهم.

“يبدو أنهم غادروا على عجل كما لو كان يطاردهم شيء ما. مثل ذلك الوقت عندما هزمناهم في قلعة تيغول وهربوا دون النظر إلى الوراء “.

“هناك.”

رأى مجموعة من الناس يركضون من بعيد.

دخل الفريق إلى تضاريس جبلية شاسعة، حيث ارتفعت الأرض إلى ارتفاع أكثر من 2000 متر فوق مستوى سطح البحر، وشكلت سلسلة من المنحدرات الحادة.

ظهرت المناظر الطبيعية المحيطة أمامهم.

في الاتجاه الذي أشارت إليه (بيك هايجو)، كان هناك مبنى باهت بدا ملتصقا بسلسلة الجبال.

كانت الطفيليات يحفظون ورقتهم الرابحة لهذه اللحظة.

يقف المبنى بمفرده على هذا الارتفاع الشاهق، ويبدو وكأنه بعيد عن العالم.

عندما انتهى الاتصال، ضحك (سونغ شيه يون) وهو متعجب.

[إنه دير (كاستيتاس)!]

نزلت (فلون) بسرعة خلف العنقاء الذي غير ارتفاعه فجأة بعد مروره بالدير.

أطلقت (فلون)، التي كانت تطير خلف العنقاء وهي تحمل (سيول جيهو) بين ذراعيها، تعجبًا صغيرًا.

قال (فيليب مولر) عندما رأى (سيول جيهو) يسحب بلورة اتصال.

“دير؟”

ثم، عند مفترق الطرق التالي، استدارت يمينًا.

[نعم. إنه المكان الذي مارس فيه الكهنة الذين خدموا إلهة العفة إيمانهم، بعيدا عن بقية العالم.]

مشيت مباشرة للأمام لفترة من الوقت قبل دخول البوابة في الطرف الأخير من الجهة اليسرى، في مكان تفرع فيه الطريق ألي سبعة اتجاهات.

وسرعان ما أوضحت (فلون) وهزت رأسها.

لذلك كانت هذه الخطوة من جانبها ضمن توقعاته، لكنه مع ذلك لم يستطع منع الشعور بأن هناك شيئاً ما يفوته.

[لكن … هذا غريب. هذا الدير ليس لديه أي مخبأ سري بقدر ما أعرف. بالطبع، يعتبر مقدسًا، لكنني لا أعتقد أن الغورغونو كانوا سيهتمون بذلك….]

رن صوت بارد.

لقد كانت على حق تمامًا. كان من الصعب أن نتصور أن أي شخص يمكن أن يخفي أي شيء في مكان مفتوح مثل مبنى الدير.

“ماذا…. ماذا حدث؟ لماذا -”

[لكنني لم أكن رب الأسرة أبدًا، لذلك لا أعرف كل أسرار العائلة، ولكن…. آه!]

“ماذا…. ماذا حدث؟ لماذا -”

نزلت (فلون) بسرعة خلف العنقاء الذي غير ارتفاعه فجأة بعد مروره بالدير.

“فهمت، لذا أغلق فمك”.

لم يتوقف طائر العنقاء عن رفرفة جناحيه لفترة طويلة حتى بعد أن بدأ يطير على ارتفاع منخفض.

“هيا، دعونا نذهب. إذا لم تطلق ألوهيتك~ لا يمكننا شن الهجوم~ آه~ (شارتيييييي)~”

المزيد، المزيد … “استمرت (بيك هايجو) في الغمغمة بنفس الكلمة ولم تتوقف إلا بعد مرور عشرات الجبال.

فلاش!

“قف. من فضلك انزل هنا.”

كانوا رفاقه الذين تركهم وراءه في المخبأ.

هبط طائر العنقاء و(فلون) في وقت واحد تقريبا.

“حصلت عليه.”

قفزت (بيك هايجو) من فوق العنقاء وبدأت في تسلق المنحدرات الوعرة.

سأل الملكة بابتسامة على الجانب الآخر من البلورة.

أخذت زمام المبادرة ورافقت الفريق إلى مكان كان فيه الضباب كثيفًا بشكل غير عادي، لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رؤية شبر واحد أمامهم.

لمعت أنياب النمر الأبيض في ابتسامة.

“من الآن فصاعدا، سوف نسير في صف واحد. اتبعوني، ولا تبتعدوا عن المسار، وإلا فقد تسقطم “.

خرج فريق البعثة بنجاح من الكهف وعاد إلى مخبأه.

سرعان ما غير فريق البعثة تشكيله وبدأ المسيرة.

لحسن الحظ، كان الجميع هنا.

اجتازوا طريقهم عبر الضباب، واتخذوا كل خطوة بحذر. ثم، فجأة، انقشعت الغيوم، واتسعت الرؤية وأصبحت رؤيتهم واضحة وضوح الشمس.

لم يكن المنحدر شديد الانحدار فحسب ولكنه كان طويلًا وظل الطريق متفرعًا إلى المزيد من المسارات، مثل المتاهة.

الشيء التالي الذي رأوه كان منحدرا حادا. مفتونا بجمال المناظر الطبيعية، أدرك (سيول جيهو) بعد لحظة أن كهفا كان مخفيا خلف الجرف.

فجأة، ملأت هالة غريبة النفق وهرعت امرأة ترتدي رداء أبيض تقليديا.

عندما عاد إلى رشده، كانت (بيك هايجو) تدخل الكهف بالفعل.

“من الآن فصاعدا، سوف نسير في صف واحد. اتبعوني، ولا تبتعدوا عن المسار، وإلا فقد تسقطم “.

سارع الفريق وراءها، لكن كل ما استطاعوا رؤيته في الداخل هو الظلام.

“هل ستكونين جشعة مرة أخرى وتحاولين اصطياد أرنبين في وقت واحد، فقط لتفقدي كلاهما وتندمين على ذلك، ثم تقول شيئًا مثل،” آه~ كان يجب أن أتخلص من النجم اللامع في وقت سابق~” أو -”

فقط بعد أن تلا (فيليب مولر) تعويذة الإضاءة، تمكنوا من رؤية الدرجات الحجرية التي لا نهاية لها على ما يبدو والتي تؤدي إلى المنطقة أدناه.

“لست بحاجة إلى قطعة الأثر أو أي شيء آخر. هذا الوغد، هو كل ما أسعى إليه.”

“لدي شعور سيء حيال هذا. هل أنت متأكدة من عدم وجود فخاخ؟ ”

لكن-

سألت (فاي سورا) بصوت حذر وهي تسير على الدرج غير المستوي.

—هااااااااااا!

“لقد اعتنيت بهم في آخر مرة كنت هنا.”

كان قادة الجيش الأربعة الآخرون قد وصلوا بالفعل قبله.

أجابت (بيك هايجو)، التي نزلت الدرج بالفعل، بينما كانت تدفع البوابة الحديدية في نهاية الدرج.

واصلت (سينزيا) بصوت عاجل، وهو أمر نادر بالنسبة لها.

وكما تم تحذيرهم، كان الداخل عميقًا ومعقدًا.

“أنا متأكد من أن قادة الجيش الآخرين سيكونون سعداء إذا استطعنا إخراج قطعة الأثر من جوراد بوغا، لكن… لن أسمح بذلك”.

لم يكن المنحدر شديد الانحدار فحسب ولكنه كان طويلًا وظل الطريق متفرعًا إلى المزيد من المسارات، مثل المتاهة.

[لكن … هذا غريب. هذا الدير ليس لديه أي مخبأ سري بقدر ما أعرف. بالطبع، يعتبر مقدسًا، لكنني لا أعتقد أن الغورغونو كانوا سيهتمون بذلك….]

على الرغم من كل شيء، واصلت (بيك هايجو) الطريق دون أي تردد، ربما لأنها كانت هنا من قبل.

—هااااااااااا!

مشيت مباشرة للأمام لفترة من الوقت قبل دخول البوابة في الطرف الأخير من الجهة اليسرى، في مكان تفرع فيه الطريق ألي سبعة اتجاهات.

[إنه دير (كاستيتاس)!]

ثم، عند مفترق الطرق التالي، استدارت يمينًا.

“نعم يا صاحبة الجلالة.”

واصلت (بيك هايجو) التحرك في اتجاه عقارب الساعة وتوقفت بعد تكرار ذلك سبع دورات كاملة.

استولى خمسة من قادة الجيش على مخبأهم ودمروا الدائرة السحرية….

كانت المساحة التي وصل فيها فريق البعثة عبارة عن نفق، حيث كان يناسب حجم الانسان البالغ بالكاد.

لم يعد لديهم عمل هنا.

“هذه الغرفة هي أعمق جزء من سراديب الموتى.”

ضحك (سونغ شيه يون) واستدار.

أخرجت (بيك هايجو) شارة روتشير من جيب الأبعاد الخاص بها ونظرت إلى (سيول جيهو).

منذ 30 دقيقة.

“سأذهب وحدي من هنا. فقط أولئك الذين يسمح لهم الوصي يمكنهم العثور على الطريق الصحيح “.

“هذه الغرفة هي أعمق جزء من سراديب الموتى.”

“كم من الوقت ستستغرقين؟”

“يجب أن نتصل بالمخبأ ونرى كيف حالهم.”

“ليس وقت طويل، لأن كل ما سأفعله هو إحضاره معي. سأخرج خلال ثلاث دقائق على أقرب تقدير، أو خمس دقائق على أبعد تقدير.»

لمع سرب من الأضواء ناحية المدينة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

سرعان ما غير فريق البعثة تشكيله وبدأ المسيرة.

كان هو أيضًا يحمل شارة روتشير وتساءل عن العالم الذي يرتبط به النفق، لكنه كبت فضوله.

– قائد، هناك خطأ ما في شهرزاد. رأيت ضوءًا ساطعًا انفجر ثم شعرت بإطلاق الألوهية، لكنه اختفى على الفور.

لم تكن الشارة ضمانا بأنه مؤهل، ولم يكن هذا هو الوقت المناسب لوضع رغباته الشخصية قبل هدفهم.

مرتبكة من الصمت الثقيل، قالت (فاي سورا) بصوت مبهج.

“نحن نعتمد عليك.”

“بلورات الاتصال ليست سيئة للغاية، أليس كذلك؟ صاحبة الجلالة.”

“سأحاول أن أكون سريعة قدر الإمكان.”

للحظة، شك (سونغ شيه يون) في أذنيه.

استدارت (بيك هايجو) نحو النفق حاملة الشارة في يدها.

“لقد حاولنا إيقافهم، لكننا لم نكن ندا لهم. فجرت (كينديس المستبدة) المكان بأكمله فور ظهورها مباشرة. لولا وجود تلك الطفلة هناك، لكنا جميعًا في عداد الأموات. لقد استخدمت سحر النقل الآني لإخراجنا من هناك “.

تلاشى جسدها بمجرد دخولها داخل النفق حيث رقصت المانا بغرابة.

نظرت إليه (رو شهرزاد) بتعبير متجدد.

كان الأمر أشبه بمشاهدة شخص ما يستخدم بوابة الانتقال.

كان يطير على ارتفاع منخفض كما لو كان يستعد للهبوط.

مع رحيل (بيك هايجو)، ملأ صمت محرج الأجواء.

رأى مجموعة من الناس يركضون من بعيد.

“أنا سعيد لأننا وصلنا إلى هنا قطعة واحدة.”

– لقد فوجئت أيضًا. لقد تسلل بالفعل إلى منطقتي، وهو على وشك الحصول على آخر جزء من قطعة الأثر الإلهي. كما يقول المثل، إنه أظلم تحت المصباح.

مرتبكة من الصمت الثقيل، قالت (فاي سورا) بصوت مبهج.

كانت جهوده تؤتي ثمارها أخيرًا في مواجهة متغير يتجاوز خيالهم.

“… جاءت الأخبار للتو”.

سيستغرق الأمر ست ساعات على الأقل للوصول إلى وجهتهم سيرًا على الأقدام، ولكن لحسن الحظ، كان لديهم وسيلة للطيران.

في تلك اللحظة، أعلن النمر الأبيض، الذي يحمل بلورة اتصال في يده، بصوت منخفض.

—أنت هنا.

“انسحبت الملكة الطفيلية وجيش (هميليتي البشع) من سلسلة جبال هيرال.”

رن صوت بارد.

“إيك-”

“حتى لو غيرت رأيي، اعتقدت أن دوري قد انتهى بالفعل؟”

صرخت (فاي سورا).

“بلورات الاتصال ليست سيئة للغاية، أليس كذلك؟ صاحبة الجلالة.”

“يبدو أنهم غادروا على عجل كما لو كان يطاردهم شيء ما. مثل ذلك الوقت عندما هزمناهم في قلعة تيغول وهربوا دون النظر إلى الوراء “.

أول شيء فعلوه بعد احتلال المدينة وتفعيل جوراد بوغا؟

لمعت أنياب النمر الأبيض في ابتسامة.

تيبس وجه (سيول جيهو) قليلاً.

“بالطبع.”

كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه.

أجاب (سيول جيهو) بهدوء.

كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه.

لم تكن أخبارا جيدة، لكنها كانت الطريقة التي يجب أن تكون عليها الأمور.

ضحك (سونغ شيه يون) واستدار.

لن تجلس ملكة الطفيليات مكتوفة الأيدي بينما كان أعداؤها يتجولون بحرية في مجالها.

“يبدو أنهم غادروا على عجل كما لو كان يطاردهم شيء ما. مثل ذلك الوقت عندما هزمناهم في قلعة تيغول وهربوا دون النظر إلى الوراء “.

نظرا لأن المنطقة الإمبراطورية بأكملها كانت تحت مراقبتها، كان سيكون أكثر ريبة إذا لم تفعل ذلك.

“بالفعل؟ لكن-”

لذلك كانت هذه الخطوة من جانبها ضمن توقعاته، لكنه مع ذلك لم يستطع منع الشعور بأن هناك شيئاً ما يفوته.

كان هو أيضًا يحمل شارة روتشير وتساءل عن العالم الذي يرتبط به النفق، لكنه كبت فضوله.

“يجب أن نتصل بالمخبأ ونرى كيف حالهم.”

[نعم. إنه المكان الذي مارس فيه الكهنة الذين خدموا إلهة العفة إيمانهم، بعيدا عن بقية العالم.]

“لقد قمت بذلك بالفعل.”

لم تكن الشارة ضمانا بأنه مؤهل، ولم يكن هذا هو الوقت المناسب لوضع رغباته الشخصية قبل هدفهم.

قال (فيليب مولر) عندما رأى (سيول جيهو) يسحب بلورة اتصال.

دخل الفريق إلى تضاريس جبلية شاسعة، حيث ارتفعت الأرض إلى ارتفاع أكثر من 2000 متر فوق مستوى سطح البحر، وشكلت سلسلة من المنحدرات الحادة.

“متى؟”

كانت جهوده تؤتي ثمارها أخيرًا في مواجهة متغير يتجاوز خيالهم.

“قبل أن نكتشف سلسلة الجبال. قالوا إنه لا شيء خارج عن المألوف”.

“لا أعرف ما حدث، لكنني سأخبرك بكل ما رأيناه واختبرناه. لذا استمعوا بعناية.”

كانت هذه أخبارا جيدة إذا كانت صحيحة.

يقف المبنى بمفرده على هذا الارتفاع الشاهق، ويبدو وكأنه بعيد عن العالم.

نظر (سيول جيهو) إلى النفق، وتساءل عن المدة التي ستستغرقها (بيك هايجو).

كانت (سينزيا).

وفي ذلك اليوم

“أسرع….”

فجأة، ملأت هالة غريبة النفق وهرعت امرأة ترتدي رداء أبيض تقليديا.

“نعم يا صاحبة الجلالة.”

لقد كانت (بيك هايجو).

“يجب أن نتصل بالمخبأ ونرى كيف حالهم.”

“حصلت عليه.”

“لقد حاولنا إيقافهم، لكننا لم نكن ندا لهم. فجرت (كينديس المستبدة) المكان بأكمله فور ظهورها مباشرة. لولا وجود تلك الطفلة هناك، لكنا جميعًا في عداد الأموات. لقد استخدمت سحر النقل الآني لإخراجنا من هناك “.

مدت يدها، وهي مغطاة بالمانا الخضراء.

تمتم (سونغ شيه يون) وهو يشاهد أحد المديرين التنفيذيين السابقين يعوي في يأس.

في قبضتها كانت قطعة الأثر محاطة بالدخان الأسود.

“حتى يتمكن الجميع من التركيز على المهمة المطروحة. هذه المهمة لديها هدف واحد فقط. ”

“أسرع….”

دخل الفريق إلى تضاريس جبلية شاسعة، حيث ارتفعت الأرض إلى ارتفاع أكثر من 2000 متر فوق مستوى سطح البحر، وشكلت سلسلة من المنحدرات الحادة.

إذا حكمنا من خلال تنفسها الثقيل، يبدو أنها ركضت بأسرع ما يمكن.

“أيها اللقيط! هل أنت خائن!؟ ”

ارتجف وجه (سيول جيهو) وهو يحدق في قطعة الأثر.

[لكنني لم أكن رب الأسرة أبدًا، لذلك لا أعرف كل أسرار العائلة، ولكن…. آه!]

لم يشعر أبدا بمثل هذه الطاقة الشريرة البحتة التي لا حدود لها من قبل.

فجأة، تمتمت (فلون) في ارتباك.

ولكن لم يكن هناك الكثير من الوقت لإجراء الفحص.

وسرعان ما أوضحت (فلون) وهزت رأسها.

قامت (سيو يوهوي) بلف الشاهدة بعدة طبقات من القماش المبارك المنقوع في الماء المقدس، والتي كانت قد أعدتها مسبقا.

“لذا فإن سبب مكالمتك هو …”.

بدأت الطاقة المزعجة تتلاشى قبل أن تختفي تمامًا.

لذلك كانت هذه الخطوة من جانبها ضمن توقعاته، لكنه مع ذلك لم يستطع منع الشعور بأن هناك شيئاً ما يفوته.

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام في الوقت الحالي. سوف يستمر التأثير لبضعة أيام … “.

دعت ملكة الطفيليات قائد الجيش الثالث.

أخيرا، نجحوا في تأمين قطعة الأثر.

“هذه الغرفة هي أعمق جزء من سراديب الموتى.”

لم يعد لديهم عمل هنا.

-ألم أخبرك؟ بالنسبة لهذه المهمة وحدها، منحت نفس السلطة مثلي. افعل كما يحلو لك.

“دعونا نذهب.”

“بلورات الاتصال ليست سيئة للغاية، أليس كذلك؟ صاحبة الجلالة.”

سرعان ما هرب فريق البعثة من سراديب الموتى وعاد بالطريقة التي جاءت بها.

أخذها (سونغ شيه يون) وابتسم.

*****************************

“إنه شرف.”

منذ 30 دقيقة.

كان حريصًا على سماع تقرير رفاقه بأنه لا يوجد شيء خاطئ.

جلس (سونغ شيه يون) على حاجز القلعة، يراقب المدينة أدناه.

مشيت مباشرة للأمام لفترة من الوقت قبل دخول البوابة في الطرف الأخير من الجهة اليسرى، في مكان تفرع فيه الطريق ألي سبعة اتجاهات.

كل يوم، تم إحضار مدير تنفيذي جديد شركة سين يونغ إلى هنا وأجبر على الاعتذار، وهذا ما جعل الأمر مسلياً تمامًا.

كانت الطفيليات يحفظون ورقتهم الرابحة لهذه اللحظة.

كان على هؤلاء الرجال الاعتذار بالأفعال وليس بالكلمات.

“الآنسة (أوه راهي)”

وبعبارة أخرى، أجبروا على الخضوع لنفس الإذلال الذي عانت منه (رو شهرزاد) على أيديهم.

رن صوت بارد.

على سبيل المثال، كان عليهم أن يرقصوا عراة، أو يزحفوا على ركبهم ويضعوا قيوداً حول أعناقهم، أو يقفوا بلا حراك لعدة أيام دون الوصول إلى الحمام، أو حتى يتعرضوا للاغتصاب أمام حشد من الناس.

لم يكن المنحدر شديد الانحدار فحسب ولكنه كان طويلًا وظل الطريق متفرعًا إلى المزيد من المسارات، مثل المتاهة.

“لم أكن أعتقد أنك ستفعل ذلك حقًا …”.

استولى خمسة من قادة الجيش على مخبأهم ودمروا الدائرة السحرية….

تمتم (سونغ شيه يون) وهو يشاهد أحد المديرين التنفيذيين السابقين يعوي في يأس.

نظرا لأن المنطقة الإمبراطورية بأكملها كانت تحت مراقبتها، كان سيكون أكثر ريبة إذا لم تفعل ذلك.

“هذا ممتع.”

“أتساءل عما إذا كان المخبأ على ما يرام”.

بينما كانت (رو شهرزاد) تضحك بفرح، ألقى (سونغ شيه يون) نظرة جانبية في اتجاهها.

“يبدو أنهم غادروا على عجل كما لو كان يطاردهم شيء ما. مثل ذلك الوقت عندما هزمناهم في قلعة تيغول وهربوا دون النظر إلى الوراء “.

“لن تغيري رأيك الآن، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة، هرعت سيكوب وهمست بشيء في أذن (سونغ شيه يون).

“لا أعرف….”

كان يشعر باستنزاف طاقته وقوته تضعف عندما كان كل ما يفعله هو الوقوف هناك. وتفاقم صداعه وتدهورت حالته البدنية مع كل نفس. علاوة على ذلك، بدا العالم مظلمًا وكئيبًا، على الرغم من أن الشمس كانت تشرق.

انحنت عينا (رو شهرزاد) بابتسامة.

تمكن فريق البعثة من الوصول بالقرب من وجهتهم بعد حوالي 40 دقيقة من مغادرة مخبأهم.

“حتى لو غيرت رأيي، اعتقدت أن دوري قد انتهى بالفعل؟”

“لم أكن أعتقد أنك ستفعل ذلك حقًا …”.

“لا، قد نضطر إلى استخدامك مرة أخرى لتحديد موقع قطعة أخرى.”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك سبب تغيير طائر العنقاء لمساره فجأة.

ابتسم (سونغ شيه يون).

“أعني، أنظروا إلى ما كل فعلناه من أجل القضاء عليه. وبدلاً من إظهار التقدير لجهودنا ويموت في سلام، فهو يحاول سحقنا مرة أخرى…. يا له من وغد بدم بارد “.

“أنا متأكد من أن قادة الجيش الآخرين سيكونون سعداء إذا استطعنا إخراج قطعة الأثر من جوراد بوغا، لكن… لن أسمح بذلك”.

“سيول!

“يا إلهي. كيف ذلك؟”

ثم أمر (سونغ شيه يون) البقية بعدم النظر حتى في اتجاه قطعة الأثر، والتركيز فقط على إعداد الدائرة السحرية.

“حتى يتمكن الجميع من التركيز على المهمة المطروحة. هذه المهمة لديها هدف واحد فقط. ”

التفت (سونغ شيه يون) إلى (رو شهرزاد) مع تنهيدة صغيرة.

تابع (سونغ شيه يون).

“لدي شعور سيء حيال هذا. هل أنت متأكدة من عدم وجود فخاخ؟ ”

“لست بحاجة إلى قطعة الأثر أو أي شيء آخر. هذا الوغد، هو كل ما أسعى إليه.”

كانوا رفاقه الذين تركهم وراءه في المخبأ.

نظرت إليه (رو شهرزاد) بتعبير متجدد.

“قف. من فضلك انزل هنا.”

لأنه على الرغم من أن صوته بدا هادئا، إلا أن عينيه كانتا مليئتين بالهوس والجنون.

“هذا ممتع.”

في تلك اللحظة، هرعت سيكوب وهمست بشيء في أذن (سونغ شيه يون).

كيف يجب أن يصف الأمر؟ شعر (سيول جيهو) بالرغبة في الخروج من هنا في أقرب وقت ممكن.

“…حقًا؟”

ضحك (سونغ شيه يون) واستدار.

“نعم، فقط الآن …”

‘ماذا يحدث هنا؟’

همف.” ما زال الوقت مبكرًا بعض الشيء، لكن أعتقد أنني يجب أن أذهب.”

في تلك اللحظة، أعلن النمر الأبيض، الذي يحمل بلورة اتصال في يده، بصوت منخفض.

نهض (سونغ شيه يون) من مقعده، واستدار واتجه إلى أسفل المنحدر.

“توقفي عن النحيب وتحركي. سأتولى الحديث. ”

أمالت (رو شهرزاد) رأسها وتبعته بهدوء.

– إنها بدائية ولكنها مريحة إلى حد ما. انها ليست بهذا السوء.

كان المكان الذي توجه إليه (سونغ شيه يون) هو غرفة داخل جوراد بوغا حيث تم تخزين قطع من الأثر الإلهي.

حتى رموشه ارتجفت.

كان قادة الجيش الأربعة الآخرون قد وصلوا بالفعل قبله.

نظر (سيول جيهو) إلى النفق، وتساءل عن المدة التي ستستغرقها (بيك هايجو).

“اتصلت الملكة؟”

تيبس وجه (سيول جيهو) قليلاً.

—أنت هنا.

– قائد، هناك خطأ ما في شهرزاد. رأيت ضوءًا ساطعًا انفجر ثم شعرت بإطلاق الألوهية، لكنه اختفى على الفور.

بمجرد أن سأل (سونغ شيه يون)، دوى صوت كبير في جميع أنحاء الغرفة.

“افعلي ما تريدين.”

سلمته (كينديس المستبدة) بلورة التواصل في يدها.

“سأحاول أن أكون سريعة قدر الإمكان.”

أخذها (سونغ شيه يون) وابتسم.

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام في الوقت الحالي. سوف يستمر التأثير لبضعة أيام … “.

“بلورات الاتصال ليست سيئة للغاية، أليس كذلك؟ صاحبة الجلالة.”

– ابدأ الهجوم المفاجئ على فيا لاكتيا!

– إنها بدائية ولكنها مريحة إلى حد ما. انها ليست بهذا السوء.

[لكنني لم أكن رب الأسرة أبدًا، لذلك لا أعرف كل أسرار العائلة، ولكن…. آه!]

“لذا فإن سبب مكالمتك هو …”.

قفزت (بيك هايجو) من فوق العنقاء وبدأت في تسلق المنحدرات الوعرة.

– تم تحديد موقع النجم اللامع.

“إنه شرف.”

رمش (سونغ شيه يون) مرة واحدة.

كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه.

“بالفعل؟ لكن-”

– انسحبت ملكة الطفيليات وجيش (هميليتي البشع) من سلسلة جبال هيرال…

– لقد فوجئت أيضًا. لقد تسلل بالفعل إلى منطقتي، وهو على وشك الحصول على آخر جزء من قطعة الأثر الإلهي. كما يقول المثل، إنه أظلم تحت المصباح.

كانت الطفيليات يحفظون ورقتهم الرابحة لهذه اللحظة.

للحظة، شك (سونغ شيه يون) في أذنيه.

“… جاءت الأخبار للتو”.

حتى رموشه ارتجفت.

“هيه. أنا أقدر كرمك يا صاحبة الجلالة. سأسعى لتلبية توقعاتك “.

لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه وتظاهر بالهدوء.

في الاتجاه الذي أشارت إليه (بيك هايجو)، كان هناك مبنى باهت بدا ملتصقا بسلسلة الجبال.

“حسنًا، هذا يعني أن الوقت قد حان لنا لاتخاذ قرار … كيف ترغبين في المضي قدمًا بعد هذا؟”

تيبس وجه (سيول جيهو) قليلاً.

سأل الملكة بابتسامة على الجانب الآخر من البلورة.

المزيد، المزيد … “استمرت (بيك هايجو) في الغمغمة بنفس الكلمة ولم تتوقف إلا بعد مرور عشرات الجبال.

“هل ستكونين جشعة مرة أخرى وتحاولين اصطياد أرنبين في وقت واحد، فقط لتفقدي كلاهما وتندمين على ذلك، ثم تقول شيئًا مثل،” آه~ كان يجب أن أتخلص من النجم اللامع في وقت سابق~” أو -”

كان منظر المنطقة التي استقرت فيها ملكة الطفيليات مشابها لما رآه في دوقية دلفينيون.

– أنت لا تتغير أبدًا.

نظرا لأن المنطقة الإمبراطورية بأكملها كانت تحت مراقبتها، كان سيكون أكثر ريبة إذا لم تفعل ذلك.

ضحكت ملكة الطفيليات ضحكة خفيفة.

لمع سرب من الأضواء ناحية المدينة.

-ألم أخبرك؟ بالنسبة لهذه المهمة وحدها، منحت نفس السلطة مثلي. افعل كما يحلو لك.

كان أسوأهم حالًا هي (يون يوري)، التي أغمي عليها على ظهر (هوغو)، والدماء تقطر من زاوية من فمها.

“هيه. أنا أقدر كرمك يا صاحبة الجلالة. سأسعى لتلبية توقعاتك “.

“ليس وقت طويل، لأن كل ما سأفعله هو إحضاره معي. سأخرج خلال ثلاث دقائق على أقرب تقدير، أو خمس دقائق على أبعد تقدير.»

ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة.

انفجرت الطاقة الكبيرة وابتلعت كل شيء في محيطها، مما تسبب في اهتزاز المباني القريبة والأرض بعنف.

– (شارتي الخبيث).

—أنت هنا.

دعت ملكة الطفيليات قائد الجيش الثالث.

أجاب (سيول جيهو) بهدوء.

أحني (شارتي الخبيث) رأسه.

“لا، قد نضطر إلى استخدامك مرة أخرى لتحديد موقع قطعة أخرى.”

“نعم يا صاحبة الجلالة.”

استدارت (بيك هايجو) نحو النفق حاملة الشارة في يدها.

– هل تتذكر ما قلته لك؟

كان وجه (أوه راهي) شاحبًا، لكن صوتها لم يرتجف.

“بالطبع.”

كيف يمكن أن ينسى؟

كيف يمكن أن ينسى؟

بمجرد أن سأل (سونغ شيه يون)، دوى صوت كبير في جميع أنحاء الغرفة.

[الآن، سأخبرك عن موقع البداية، والوجهة، ومتى يتم شن الهجوم المفاجئ.]

“أعني، أنظروا إلى ما كل فعلناه من أجل القضاء عليه. وبدلاً من إظهار التقدير لجهودنا ويموت في سلام، فهو يحاول سحقنا مرة أخرى…. يا له من وغد بدم بارد “.

في ذلك الوقت، أخبرته ملكة الطفيليات أن موقع البداية سيكون شهرزاد، وليس الإمبراطورية، وأنها في وقت لاحق كانت ستخبره بالوجهة ومتى يتم تنشيط الدائرة السحرية.

“حتى يتمكن الجميع من التركيز على المهمة المطروحة. هذه المهمة لديها هدف واحد فقط. ”

– سأكون في انتظارك في الوجهة.

ولكن لم يكن هناك الكثير من الوقت لإجراء الفحص.

“إنه شرف.”

كان منظر المنطقة التي استقرت فيها ملكة الطفيليات مشابها لما رآه في دوقية دلفينيون.

-حسنا إذن.

بدأت (أوشينو اورارا) بالقفز لأعلى ولأسفل بغضب، لكن لم ترمش عين العنقاء حتى.

رفعت ملكة الطفيليات رأسها من الجانب الآخر من البلورة.

كانت الطفيليات يحفظون ورقتهم الرابحة لهذه اللحظة.

– هذا هو الوقت الذي كنا ننتظره جميعًا. (سونغ شيه يون) وقادة الجيش الآخرين….

انفجرت الطاقة الكبيرة وابتلعت كل شيء في محيطها، مما تسبب في اهتزاز المباني القريبة والأرض بعنف.

– ابدأ الهجوم المفاجئ على فيا لاكتيا!

فلاش!

كانت الطفيليات يحفظون ورقتهم الرابحة لهذه اللحظة.

[لكنني لم أكن رب الأسرة أبدًا، لذلك لا أعرف كل أسرار العائلة، ولكن…. آه!]

أصبح هدفهم الحقيقي، الذي ظل مخفيًا حتى عندما غزوا نور وشهرزاد، واضحًا الآن.

بدا طائر العنقاء عصبيًا وعلى الحافة.

– ضعوا في اعتباركم أننا لسنا بحاجة إلى أي شيء آخر. هدفنا هذه المرة هو قتل النجم اللامع مهما حدث!

عندما وصل لأول مرة إلى الإمبراطورية، تأكد من أن الجيوش الخمسة كانت في شهرزاد.

أكدت ملكة الطفيليات مرة أخرى، وخفت ضوء البلورة.

لمع سرب من الأضواء ناحية المدينة.

“…إنه وحش، تعاملوا معه بجدية”.

إذا حكمنا من خلال تنفسها الثقيل، يبدو أنها ركضت بأسرع ما يمكن.

عندما انتهى الاتصال، ضحك (سونغ شيه يون) وهو متعجب.

“…حقًا؟”

“هل سمعتم ذلك؟ إنه على وشك الحصول على القطعة الأخيرة من الأثر الإلهي.”

الشيء التالي الذي رأوه كان منحدرا حادا. مفتونا بجمال المناظر الطبيعية، أدرك (سيول جيهو) بعد لحظة أن كهفا كان مخفيا خلف الجرف.

كان يعلم أن (سيول جيهو) يخطط لشيء ما لأنه لم يره في اليومين الماضيين.

لذلك كانت هذه الخطوة من جانبها ضمن توقعاته، لكنه مع ذلك لم يستطع منع الشعور بأن هناك شيئاً ما يفوته.

“تقع فيا لاكتيا في وسط الإمبراطورية. كيف أمكنه التحرك بهذه السرعة…؟”

جلس (سونغ شيه يون) على حاجز القلعة، يراقب المدينة أدناه.

لكن السرعة التي تحرك بها (سيول جيهو) تجاوزت توقعات (سونغ شيه يون) بكثير.

كانت (سينزيا).

بقدر ما لم يرغب (سونغ شيه يون) في الاعتراف بذلك، كاد العدو أن يخدعه مرة أخرى.

لكن السرعة التي تحرك بها (سيول جيهو) تجاوزت توقعات (سونغ شيه يون) بكثير.

“أعني، أنظروا إلى ما كل فعلناه من أجل القضاء عليه. وبدلاً من إظهار التقدير لجهودنا ويموت في سلام، فهو يحاول سحقنا مرة أخرى…. يا له من وغد بدم بارد “.

– هذا هو الوقت الذي كنا ننتظره جميعًا. (سونغ شيه يون) وقادة الجيش الآخرين….

التفت (سونغ شيه يون) إلى (رو شهرزاد) مع تنهيدة صغيرة.

كل يوم، تم إحضار مدير تنفيذي جديد شركة سين يونغ إلى هنا وأجبر على الاعتذار، وهذا ما جعل الأمر مسلياً تمامًا.

“يبدو أنني يجب أن أغادر الآن. هل تريدين المجيء أيضاً؟”

“يا إلهي. كيف ذلك؟”

“لن أذهب بعيدًا.”

“نعم، فقط الآن …”

لوحت (رو شهرزاد) بكلتا يديها بابتسامة مشرقة.

“هيا، دعونا نذهب. إذا لم تطلق ألوهيتك~ لا يمكننا شن الهجوم~ آه~ (شارتيييييي)~”

“افعلي ما تريدين.”

‘ماذا يحدث هنا؟’

ضحك (سونغ شيه يون) واستدار.

“يا إلهي. كيف ذلك؟”

لم يكن يهتم بالقسم الملكي في هذه المرحلة من الزمن.

كان الشيء الوحيد الذي فعلوه والذي كان له أي علاقة بقطعة الأثر الإلهي هو كسر حاجز (سيو يوهوي)، وكان ذلك لخداع العدو للاعتقاد بأنهم يسعون وراء قطعة الأثر.

كانت هناك مسألة أكثر إلحاحًا في متناول اليد.

ردد (شارتي الخبيث) تعويذة الانتقال دون تردد، وفي نفس الوقت انفجر وميض من الضوء من جسده.

“تبا! كان سيتم القضاء علينا لو لم نأخذ حذرنا. أشعر بقشعريرة “.

“…”

لحسن الحظ، أنهت الطفيليات الاستعدادات للهجوم المفاجئ قبل ذلك.

“توقفي عن النحيب وتحركي. سأتولى الحديث. ”

توجه (سونغ شيه يون) إلى الدائرة السحرية العملاقة المرسومة حول ساحة المدينة.

لكن السرعة التي تحرك بها (سيول جيهو) تجاوزت توقعات (سونغ شيه يون) بكثير.

أول شيء فعلوه بعد احتلال المدينة وتفعيل جوراد بوغا؟

بدأ الآن في فهم سبب شعوره بالقلق الشديد في وقت سابق.

كان الشيء الوحيد الذي فعلوه والذي كان له أي علاقة بقطعة الأثر الإلهي هو كسر حاجز (سيو يوهوي)، وكان ذلك لخداع العدو للاعتقاد بأنهم يسعون وراء قطعة الأثر.

بعد فترة وجيزة، تجمع قادة الجيش الخمسة وجيوشهم حول الدائرة السحرية.

ثم أمر (سونغ شيه يون) البقية بعدم النظر حتى في اتجاه قطعة الأثر، والتركيز فقط على إعداد الدائرة السحرية.

حتى رموشه ارتجفت.

كانت جهوده تؤتي ثمارها أخيرًا في مواجهة متغير يتجاوز خيالهم.

“…ماذا؟”

“هيا، دعونا نذهب. إذا لم تطلق ألوهيتك~ لا يمكننا شن الهجوم~ آه~ (شارتيييييي)~”

بدأ الأمر في اللحظة التي وطأت فيها قدمه التربة المتعفنة لأول مرة.

“فهمت، لذا أغلق فمك”.

أكدت ملكة الطفيليات مرة أخرى، وخفت ضوء البلورة.

رد (شارتي الخبيث)، الذي يقف في وسط الدائرة السحرية، بشكل مقتضب.

انفجرت الطاقة الكبيرة وابتلعت كل شيء في محيطها، مما تسبب في اهتزاز المباني القريبة والأرض بعنف.

بعد فترة وجيزة، تجمع قادة الجيش الخمسة وجيوشهم حول الدائرة السحرية.

“إيك-”

ردد (شارتي الخبيث) تعويذة الانتقال دون تردد، وفي نفس الوقت انفجر وميض من الضوء من جسده.

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

بدأت مخالب طويلة تمتد من أكمامه.

سارع الفريق وراءها، لكن كل ما استطاعوا رؤيته في الداخل هو الظلام.

كان يطلق ألوهيته.

دعت ملكة الطفيليات قائد الجيش الثالث.

—هااااااااااا!

واصلت (سينزيا) بصوت عاجل، وهو أمر نادر بالنسبة لها.

انفجرت الطاقة الكبيرة وابتلعت كل شيء في محيطها، مما تسبب في اهتزاز المباني القريبة والأرض بعنف.

كانوا رفاقه الذين تركهم وراءه في المخبأ.

في اللحظة التالية، انتفخ رداء (شارتي الخبيث) مثل البالون، و…

نظر (سيول جيهو) إلى النفق، وتساءل عن المدة التي ستستغرقها (بيك هايجو).

فلاش!

بينما كانت (رو شهرزاد) تضحك بفرح، ألقى (سونغ شيه يون) نظرة جانبية في اتجاهها.

غطى الضوء القادم من الدائرة السحرية جيوش الطفيليات الخمسة.

لأنه على الرغم من أن صوته بدا هادئا، إلا أن عينيه كانتا مليئتين بالهوس والجنون.

*****************************

نظرت إليه (رو شهرزاد) بتعبير متجدد.

“…همم؟”

“… جاءت الأخبار للتو”.

بالعودة إلى المخيم الأساسي، حولت (سينزيا) نظرها إلى شهرزاد.

يبدو أن هذا هو الحال بالنسبة لبقية أعضاء الفريق أيضًا، حيث ظهرت علامات الانزعاج على وجوههم.

لمع سرب من الأضواء ناحية المدينة.

“لا، قد نضطر إلى استخدامك مرة أخرى لتحديد موقع قطعة أخرى.”

ظهرت طاقة الألوهية ثم اختفت على الفور.

كانت المساحة التي وصل فيها فريق البعثة عبارة عن نفق، حيث كان يناسب حجم الانسان البالغ بالكاد.

ضاقت عينا (سينزيا) وهي تحدق في اتجاه شهرزاد.

“…إنه وحش، تعاملوا معه بجدية”.

“…غريب.”

مشيت مباشرة للأمام لفترة من الوقت قبل دخول البوابة في الطرف الأخير من الجهة اليسرى، في مكان تفرع فيه الطريق ألي سبعة اتجاهات.

تمتمت وأخرجت بلورة اتصال من جيبها.

“أنا-أنا آسفة…!”

*****************************

“لقد حاولنا إيقافهم، لكننا لم نكن ندا لهم. فجرت (كينديس المستبدة) المكان بأكمله فور ظهورها مباشرة. لولا وجود تلك الطفلة هناك، لكنا جميعًا في عداد الأموات. لقد استخدمت سحر النقل الآني لإخراجنا من هناك “.

خرج فريق البعثة بنجاح من الكهف وعاد إلى مخبأه.

سرعان ما غير فريق البعثة تشكيله وبدأ المسيرة.

كان كل شيء يسير بسلاسة، حتى الآن.

“سأذهب وحدي من هنا. فقط أولئك الذين يسمح لهم الوصي يمكنهم العثور على الطريق الصحيح “.

بعد 10 دقائق فقط من وصوله إلى وجهته، رأى (سيول جيهو) أخيرًا لمحة عن النجاح والأمل.

– تم تحديد موقع النجم اللامع.

الباقي لم يكن صعبا. الآن كل ما كان عليهم فعله هو العودة إلى مخبئهم، والسفر إلى مختبر دوقية دلفينيون، ثم العودة أخيرًا إلى هارامارك.

قامت (سيو يوهوي) بلف الشاهدة بعدة طبقات من القماش المبارك المنقوع في الماء المقدس، والتي كانت قد أعدتها مسبقا.

بمجرد وصوله إلى هارامارك، سيكون قادرًا على التركيز على الحرب من موقف أكثر قوة.

سارع الفريق وراءها، لكن كل ما استطاعوا رؤيته في الداخل هو الظلام.

“أتساءل عما إذا كان المخبأ على ما يرام”.

بدأ الآن في فهم سبب شعوره بالقلق الشديد في وقت سابق.

كان (فيليب مولر) قد تحقق بالفعل، لكن (سيول جيهو) أراد التأكد.

كان يطير على ارتفاع منخفض كما لو كان يستعد للهبوط.

بينما كان يطير عبر السماء، وضع يده على بلورة الاتصال وغرس مانا فيه.

مشيت مباشرة للأمام لفترة من الوقت قبل دخول البوابة في الطرف الأخير من الجهة اليسرى، في مكان تفرع فيه الطريق ألي سبعة اتجاهات.

“…”

– لقد فوجئت أيضًا. لقد تسلل بالفعل إلى منطقتي، وهو على وشك الحصول على آخر جزء من قطعة الأثر الإلهي. كما يقول المثل، إنه أظلم تحت المصباح.

كان حريصًا على سماع تقرير رفاقه بأنه لا يوجد شيء خاطئ.

بمجرد أن سأل (سونغ شيه يون)، دوى صوت كبير في جميع أنحاء الغرفة.

لكن-

“دعونا نذهب.”

لم يكن أحد يجيب، على الرغم من أنه انتظر لفترة طويلة.

سرعان ما غير فريق البعثة تشكيله وبدأ المسيرة.

تيبس وجه (سيول جيهو) قليلاً.

“سيول!

كان قد طلب منهم بإصرار أن يقفوا متفرجين في حالة حدوث شيء ما.

“هذا ممتع.”

‘ماذا يحدث هنا؟’

ابتسم (سونغ شيه يون).

ولكن عندما لم يجيبوا ثلاث مرات متتالية، بدأ هاجس مشؤوم يتشكل في ذهنه.

عندما وصل لأول مرة إلى الإمبراطورية، تأكد من أن الجيوش الخمسة كانت في شهرزاد.

“هل يمكن أن يكون…؟”

أصبح هدفهم الحقيقي، الذي ظل مخفيًا حتى عندما غزوا نور وشهرزاد، واضحًا الآن.

وفي ذلك اليوم

رأى مجموعة من الناس يركضون من بعيد.

[م-ماذا يفعل؟]

في تلك اللحظة، بدأت بلورة الاتصال في جيب (سيول جيهو) ينبعث منها ضوء ساطع.

فجأة، تمتمت (فلون) في ارتباك.

“لست بحاجة إلى قطعة الأثر أو أي شيء آخر. هذا الوغد، هو كل ما أسعى إليه.”

حول (سيول جيهو) نظره ورأى العنقاء يغير مساره.

كل يوم، تم إحضار مدير تنفيذي جديد شركة سين يونغ إلى هنا وأجبر على الاعتذار، وهذا ما جعل الأمر مسلياً تمامًا.

كان يطير على ارتفاع منخفض كما لو كان يستعد للهبوط.

كان المكان الذي توجه إليه (سونغ شيه يون) هو غرفة داخل جوراد بوغا حيث تم تخزين قطع من الأثر الإلهي.

“لكن هذا ليس الاتجاه إلى المخبأ!”

[م-ماذا يفعل؟]

“أيها اللقيط! هل أنت خائن!؟ ”

“إيك-”

بدأت (أوشينو اورارا) بالقفز لأعلى ولأسفل بغضب، لكن لم ترمش عين العنقاء حتى.

مع رحيل (بيك هايجو)، ملأ صمت محرج الأجواء.

“لماذا غيرت المسار؟ ماذا يحدث هنا؟”

“لم أكن أعتقد أنك ستفعل ذلك حقًا …”.

طار (سيول جيهو) إليه وسأله، لكن لم يكن هناك إجابة حتى الآن.

في تلك اللحظة، هرعت سيكوب وهمست بشيء في أذن (سونغ شيه يون).

بدا طائر العنقاء عصبيًا وعلى الحافة.

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام في الوقت الحالي. سوف يستمر التأثير لبضعة أيام … “.

كان (سيول جيهو) قلقًا بالفعل من الحادث السابق مع بلورة الاتصال، وسرعان ما ألقى نظرة خاطفة على الأسفل.

بدأ الآن في فهم سبب شعوره بالقلق الشديد في وقت سابق.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك سبب تغيير طائر العنقاء لمساره فجأة.

– تم تحديد موقع النجم اللامع.

رأى مجموعة من الناس يركضون من بعيد.

بدأت مخالب طويلة تمتد من أكمامه.

كانوا رفاقه الذين تركهم وراءه في المخبأ.

– إنها بدائية ولكنها مريحة إلى حد ما. انها ليست بهذا السوء.

بدأ (سيول جيهو) في الرمش بسرعة.

“أنا سعيد لأننا وصلنا إلى هنا قطعة واحدة.”

يبدو أن أولئك الذين يركضون اكتشفوا العنقاء، لأنهم توقفوا ونظروا إلى السماء.

“لست بحاجة إلى قطعة الأثر أو أي شيء آخر. هذا الوغد، هو كل ما أسعى إليه.”

لم يكن لدى العنقاء و(فلون) أدنى فكرة عما كان يحدث، لكن كلاهما هرع إلى الأسفل.

“…ماذا؟”

“سيول!

كانت الطفيليات يحفظون ورقتهم الرابحة لهذه اللحظة.

كانت (تشوهونج) على وشك البكاء عندما رأت (سيول جيهو) يهبط.

سلمته (كينديس المستبدة) بلورة التواصل في يدها.

لحسن الحظ، كان الجميع هنا.

حتى رموشه ارتجفت.

لكن جميعهم أصيبوا بجروح خطيرة.

في تلك اللحظة، بدأت بلورة الاتصال في جيب (سيول جيهو) ينبعث منها ضوء ساطع.

كان أسوأهم حالًا هي (يون يوري)، التي أغمي عليها على ظهر (هوغو)، والدماء تقطر من زاوية من فمها.

في ذلك الوقت، أخبرته ملكة الطفيليات أن موقع البداية سيكون شهرزاد، وليس الإمبراطورية، وأنها في وقت لاحق كانت ستخبره بالوجهة ومتى يتم تنشيط الدائرة السحرية.

“أنا-أنا آسفة…!”

لمعت أنياب النمر الأبيض في ابتسامة.

كان وجه (تشوهونج) ملتويًا كما لو كانت على وشك البكاء.

لكن-

“لقد حاولنا الدفاع عنها، ولكن…!”

…شكلت حصارًا منع تمامًا طريق هروب فريق البعثة الذي تسلل إلى الإمبراطورية.

“ماذا…. ماذا حدث؟ لماذا -”

“هل سمعتم ذلك؟ إنه على وشك الحصول على القطعة الأخيرة من الأثر الإلهي.”

“توقفي عن النحيب وتحركي. سأتولى الحديث. ”

رأى مجموعة من الناس يركضون من بعيد.

رن صوت بارد.

أكدت ملكة الطفيليات مرة أخرى، وخفت ضوء البلورة.

مع تنهيدة، تقدمت (أوه راهي) إلى الأمام، وهي تمشط شعرها بأصابعها.

حبس (سيول جيهو) أنفاسه وصمت تماماً.

“الآنسة (أوه راهي)”

دعت ملكة الطفيليات قائد الجيش الثالث.

“لا أعرف ما حدث، لكنني سأخبرك بكل ما رأيناه واختبرناه. لذا استمعوا بعناية.”

عندما انتهى الاتصال، ضحك (سونغ شيه يون) وهو متعجب.

كان وجه (أوه راهي) شاحبًا، لكن صوتها لم يرتجف.

رن صوت بارد.

“قبل عشرين دقيقة، كنا نحرس المخبأ كما أخبرتنا أن نفعل. ثم، مباشرة بعد أن شعرنا بطاقة قادة الجيش، ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء. قبل أن نتمكن من فعل أي شيء، خرج قادة الجيش وجيوشهم من الدائرة السحرية “.

“لقد اعتنيت بهم في آخر مرة كنت هنا.”

تحدثت (أوه راهي) بسرعة.

كان المكان الذي توجه إليه (سونغ شيه يون) هو غرفة داخل جوراد بوغا حيث تم تخزين قطع من الأثر الإلهي.

“لقد حاولنا إيقافهم، لكننا لم نكن ندا لهم. فجرت (كينديس المستبدة) المكان بأكمله فور ظهورها مباشرة. لولا وجود تلك الطفلة هناك، لكنا جميعًا في عداد الأموات. لقد استخدمت سحر النقل الآني لإخراجنا من هناك “.

هبط طائر العنقاء و(فلون) في وقت واحد تقريبا.

للحظة، واجه (سيول جيهو) صعوبة في فهم كلمات (أوه راهي).

“اتصلت الملكة؟”

لأنهم لم يكونوا منطقيين.

“لقد قمت بذلك بالفعل.”

“…ماذا؟”

“هيه. أنا أقدر كرمك يا صاحبة الجلالة. سأسعى لتلبية توقعاتك “.

عندما وصل لأول مرة إلى الإمبراطورية، تأكد من أن الجيوش الخمسة كانت في شهرزاد.

“لن أذهب بعيدًا.”

“…لا أعرف!”

كان يطلق ألوهيته.

عضت (أوه راهي) شفتها السفلية في حيرة.

*****************************

“أخبرتك، لا أعرف! يجب أن يكونوا في شهرزاد، فلماذا…! ؟”

نهض (سونغ شيه يون) من مقعده، واستدار واتجه إلى أسفل المنحدر.

رفعت صوتها لإخفاء خوفها، لكن صوتها ارتجف.

إذا حكمنا من خلال تنفسها الثقيل، يبدو أنها ركضت بأسرع ما يمكن.

في تلك اللحظة، بدأت بلورة الاتصال في جيب (سيول جيهو) ينبعث منها ضوء ساطع.

أخرجت (بيك هايجو) شارة روتشير من جيب الأبعاد الخاص بها ونظرت إلى (سيول جيهو).

– هل كل شيء على ما يرام هناك؟

سرعان ما هرب فريق البعثة من سراديب الموتى وعاد بالطريقة التي جاءت بها.

كانت (سينزيا).

لحسن الحظ، أنهت الطفيليات الاستعدادات للهجوم المفاجئ قبل ذلك.

– قائد، هناك خطأ ما في شهرزاد. رأيت ضوءًا ساطعًا انفجر ثم شعرت بإطلاق الألوهية، لكنه اختفى على الفور.

وفي ذلك اليوم

حبس (سيول جيهو) أنفاسه وصمت تماماً.

نزلت (فلون) بسرعة خلف العنقاء الذي غير ارتفاعه فجأة بعد مروره بالدير.

– ربما أطلق قادة الجيش ألوهيتهم لاختراق جوراد بوغا، لكنني لم أستطع التأكيد. لا يزال الحاجز حول المدينة نشطًا، لذلك لا يمكنني الدخول.

“أيها اللقيط! هل أنت خائن!؟ ”

وقع حادث غريب في شهرزاد.

مشيت مباشرة للأمام لفترة من الوقت قبل دخول البوابة في الطرف الأخير من الجهة اليسرى، في مكان تفرع فيه الطريق ألي سبعة اتجاهات.

وتراجع الأعضاء الذين كانوا يحرسون المخبأ تحت الهجوم من قادة الجيش الخمسة وجيوشهم.

– هذا هو الوقت الذي كنا ننتظره جميعًا. (سونغ شيه يون) وقادة الجيش الآخرين….

بدأ الآن في فهم سبب شعوره بالقلق الشديد في وقت سابق.

كان منظر المنطقة التي استقرت فيها ملكة الطفيليات مشابها لما رآه في دوقية دلفينيون.

– هناك المزيد. حركات العدو غريبة.

ولكن عندما لم يجيبوا ثلاث مرات متتالية، بدأ هاجس مشؤوم يتشكل في ذهنه.

واصلت (سينزيا) بصوت عاجل، وهو أمر نادر بالنسبة لها.

“لقد حاولنا إيقافهم، لكننا لم نكن ندا لهم. فجرت (كينديس المستبدة) المكان بأكمله فور ظهورها مباشرة. لولا وجود تلك الطفلة هناك، لكنا جميعًا في عداد الأموات. لقد استخدمت سحر النقل الآني لإخراجنا من هناك “.

– انسحبت ملكة الطفيليات وجيش (هميليتي البشع) من سلسلة جبال هيرال…

لم تكن أخبارا جيدة، لكنها كانت الطريقة التي يجب أن تكون عليها الأمور.

استمر كلامها، لكن (سيول جيهو) لم يكن يستمع. لم يتمكن

“بلورات الاتصال ليست سيئة للغاية، أليس كذلك؟ صاحبة الجلالة.”

كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه.

– ضعوا في اعتباركم أننا لسنا بحاجة إلى أي شيء آخر. هدفنا هذه المرة هو قتل النجم اللامع مهما حدث!

استولى خمسة من قادة الجيش على مخبأهم ودمروا الدائرة السحرية….

“ليس وقت طويل، لأن كل ما سأفعله هو إحضاره معي. سأخرج خلال ثلاث دقائق على أقرب تقدير، أو خمس دقائق على أبعد تقدير.»

– حتى الجيوش المنتشرة بالقرب من الحدود …

لكن جميعهم أصيبوا بجروح خطيرة.

وقوة الطفيليات بأكملها، التي انتقلت إلى الحدود بين الفيدرالية والإنسانية….

“نعم يا صاحبة الجلالة.”

-لقد تأكدت من أنهم عائدون إلى الإمبراطورية. أسرع واخرج من هناك!

“سأحاول أن أكون سريعة قدر الإمكان.”

…شكلت حصارًا منع تمامًا طريق هروب فريق البعثة الذي تسلل إلى الإمبراطورية.

صرخت (فاي سورا).

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام في الوقت الحالي. سوف يستمر التأثير لبضعة أيام … “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط