Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 431

431.docx

431.docx

الفصل 431. سيو يوهوي

“….”

سقطت زخات النيازك من السماء مثل المطر.

نادي علي (فلون)، واستخدم التحول الأثيري عدة مرات على التوالي للوصول إلى (سيو يوهوي)، ثم التقطها بين ذراعيه قبل استخدام التحول الأثيري بجنون مرارًا وتكرارًا.

أصبح فم (سيول جيهو) مفتوحًا من الدهشة.

“هذا ليس شيئًا يمكنني شرحه بسرعة. لن ينتهي الأمر خلال عشر أو حتى عشرين دقيقة. إنه ليس شيئًا يمكنني شرحه في وضعنا الحالي. حياتنا أكثر أهمية، أليس كذلك؟ ”

كان هناك كاهن واحد فقط في باراديس كان قادرا على استخدام تعويذة مقدسة على هذا النطاق.

“عدم اختيار المواجهة الآن كان الخيار الصحيح. ربما أهتم كثيرًا بالنتائج، لكن تعزيزاتنا جاءت في الوقت المناسب.”

‘مستحيل!’

“أنا أستمع، لذا قوليها.”

نظر (سيول جيهو) إلى الوراء على عجل.

“هل سمعت ذلك؟”

كان الأمر كما كان يعتقد. كان بإمكانه رؤية (سيو يوهوي) من بعيد، متمسكًا بإحكام بكتاب (كاستيتاس) المقدس.

فكر (سيول جيهو) على الفور، “لماذا (يوهوي) نونا هنا؟” لكنه تحرك قبل أي شيء آخر. كان عليهم الابتعاد عن هنا بينما كان الحاجز يعيق الشمس الاصطناعية.

“جيهو!”

كانت (سيو يوهوي) تنظر أيضًا إلى (سيول جيهو)، لذلك صرخت بمجرد أن لاحظها.

“بهذا المنطق، أنا أيضًا ملامة منذ أن خبأت قطعة الأثر الإلهي في شهرزاد”.

“أسرع….”

كانت تضرب المسمار على رأسه مع كل رد.

صرخت بصعوبة بينما كان العرق يتدفق منها.

نادي علي (فلون)، واستخدم التحول الأثيري عدة مرات على التوالي للوصول إلى (سيو يوهوي)، ثم التقطها بين ذراعيه قبل استخدام التحول الأثيري بجنون مرارًا وتكرارًا.

فكر (سيول جيهو) على الفور، “لماذا (يوهوي) نونا هنا؟” لكنه تحرك قبل أي شيء آخر. كان عليهم الابتعاد عن هنا بينما كان الحاجز يعيق الشمس الاصطناعية.

ثم تمتم الفرخ الصغير، “لماذا جاءت هي مسألة مختلفة على الرغم من ذلك.”

نادي علي (فلون)، واستخدم التحول الأثيري عدة مرات على التوالي للوصول إلى (سيو يوهوي)، ثم التقطها بين ذراعيه قبل استخدام التحول الأثيري بجنون مرارًا وتكرارًا.

كان تدخل نجمة الشهوة خارج توقعاتها. لقد استنفدت طاقتها إلى الحد الأقصى للمرة الأولى منذ فترة، لذا سيكون من الكذب القول إنها لم تشعر بخيبة أمل.

في اللحظة التالية…

بعد التركيز لفترة من الوقت، مسحت (سيو يوهوي) العرق من جبهتها بظهر يدها. ثم نظرت مرة أخرى إلى (سيول جيهو).

كونغ!

[لو وقعنا في مركز هذا… لا أريد حتى أن أتخيل ذلك.]

حطمت الكرة الحاجز وتحطمت على الأرض. في اللحظة التي وصلت فيها الي الأرض، تألقت الكرة وانفجرت بضوء متوهج.

“لأنني….”

فلاش!

ظهرت نافذة حالتها، وانفجرت عدة ألوان من جسدها.

انتشر ضوء شديد يسبب العمي في جميع أنحاء المنطقة في لحظة. تجاوز الضوء (سيول جيهو) في غمضة عين، مما أدى إلى تسخين الهواء بشكل كبير وإشعال النار في كل شيء.

“لنخرج من هنا في الوقت الحالي”.

كانت النعمة المنقذة هي أن (سيول جيهو) تمكن من الهروب بصعوبة من مركز الانفجار بينما منحته (سيو يوهوي) الوقت.

كانت تضرب المسمار على رأسه مع كل رد.

“جيهو…!”

أغلقت (سيو يوهوي) فمها دون أن تنهي جملتها. ثم ابتسمت ابتسامة حزينة وقرصت خدي (سيول جيهو) المحبطين.

وسط الضوء اللامع، تشبثت (سيو يوهوي) بـ(سيول جيهو). إن الركض بعد ذلك لن يحدث فرقًا إلا إذا سمح لهم الطفيليات بالهروب تمامًا من نطاق الهجوم وما بعده. في هذه الحالة، كان من الأفضل التوقف والتركيز على الدفاع بشكل استباقي.

“لذا من فضلك، دعنا نركز على الهروب في الوقت الحالي، حسنًا؟ مع عملنا نحن الأربعة معًا، لا ينبغي أن يكون الخروج من هنا على قيد الحياة مستحيلاً “.

بمجرد توقف (سيول جيهو) عن الركض، هتفت (سيو يوهوي) على الفور بتعويذة، وخلقت عدة طبقات من الحواجز من حولهم.

“هل تريد أن ترى نافذة حالتي…؟”

سرعان ما اندلعت موجة حارة مرعبة. غلي الهواء، وغلي جلدهم. على الرغم من كونهم داخل حاجز وموجة الحر ليست سوى آثار الانفجار، إلا أنهم شعروا وكأنهم في ساونا حارقة.

كان الأمر كما كان يعتقد. كان بإمكانه رؤية (سيو يوهوي) من بعيد، متمسكًا بإحكام بكتاب (كاستيتاس) المقدس.

ولكن ربما لم يكن هذا سيئًا للغاية، بالنظر إلى أن الصخور من حولهم قد تم حرقها إلى الرماد في ثوانٍ فقط.

“فقط بسبب ذلك؟”

[يا للعجب …]

“بيبستر”.

تنفست (فلون) الصعداء من القلادة.

“نونا، هذا…”

[لو وقعنا في مركز هذا… لا أريد حتى أن أتخيل ذلك.]

*****************************

كان العالم خلف الحاجز لا يزال يومض مثل مصباح مكسور، على الرغم من أنهم خرجوا من مركز الانفجار. خلاف ذلك، لن يروا العالم يحترق إلا في الضوء الأبيض.

“لكنك تعلم أن الأمر ليس كذلك. لا أعرف السبب، لكن الطفيليات لا تستهدف قطعة الأثر الإلهي، بل يستهدفوك أنت.”

[لذلك هناك عدو قادر على شيء من هذا القبيل….]

هدأ الضوء الذي غطى الأرض، واتسع مجال رؤيتهم.

تمتمت (فلون) في ندم بينما كانت تحدق إلى ما لا نهاية. في الحقيقة، كانت متفائلة في البداية عندما قضي (سيول جيهو) على موجات متتالية من جيش الطفيليات. على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما حدث، مع مدى قوة (سيول جيهو)، إلا أنها شعرت أنه بإمكانهم الهروب حقًا. ومع ذلك، فإن القوة التي أظهرها العدو قطعت أملها إلى النصف.

فكر (سيول جيهو) على الفور، “لماذا (يوهوي) نونا هنا؟” لكنه تحرك قبل أي شيء آخر. كان عليهم الابتعاد عن هنا بينما كان الحاجز يعيق الشمس الاصطناعية.

أبعد (سيول جيهو) عينيه عن محيطه والتفت إلى (سيو يوهوي).

تنفست (فلون) الصعداء من القلادة.

بعد التركيز لفترة من الوقت، مسحت (سيو يوهوي) العرق من جبهتها بظهر يدها. ثم نظرت مرة أخرى إلى (سيول جيهو).

كان الأمر كما كان يعتقد. كان بإمكانه رؤية (سيو يوهوي) من بعيد، متمسكًا بإحكام بكتاب (كاستيتاس) المقدس.

“شكرا لله. لقد وصلت في الوقت المناسب “.

“قولي ذلك.”

ابتسمت (سيول جيهو) بلطف، لكن (سيول جيهو) حدق بها باهتمام دون أن يقول كلمة واحدة. غرق تعبير (سيو يوهوي)، واستشعرت بوضوح نظرته وهي تسألها، “لماذا أتيت؟”

رمشت (سيو يوهوي).

“… شعرت بشيء غريب.”

جيووووووووو!

في النهاية، تحدثت بصوت خافت.

بمجرد توقف (سيول جيهو) عن الركض، هتفت (سيو يوهوي) على الفور بتعويذة، وخلقت عدة طبقات من الحواجز من حولهم.

“لقد واجهنا الطفيليات عدة مرات، لكنهم كانوا جميعًا يطيرون في نفس الاتجاه.”

بغض النظر عن الحشرات والصراصير، حتى الهيدرا تم إسقاطها بمهارة غريبة، وكادت قائد الجيش السادس أن تُقتل أيضًا.

“فقط بسبب ذلك؟”

ثم تمتم الفرخ الصغير، “لماذا جاءت هي مسألة مختلفة على الرغم من ذلك.”

“لقد تم القبض علينا مرة واحدة أيضًا.”

لم تكن مخطئة أيضا. الآن بالتأكيد لم يكن الوقت المناسب للاسترخاء وإجراء مناقشة أثناء وجودهم بأرض الطفيليات القادرة على الظهور في أي لحظة.

عبس (سيول جيهو).

عندما هدأ صوت (فلون) قليلاً، رد الفرخ الصغير باقتضاب وصفع شفتيه.

“أنا متأكدة من ذلك. نظر إلينا طفيلي طائر والتقت عيوننا. لكنه تجاهلنا وطار “.

“وكنت تحاول لفت انتباه العدو حتى نتمكن من الهروب بأمان.”

واصلت (سيو يوهوي) بهدوء.

لم تعد قدرة العيون التسع تري (سيو يوهوي) على أنها عديمة اللون.

“كان لدي شكوك خفية عندما كانت الطفيليات تتبع طريق هروبك. وعندما لم يكلفوا أنفسهم عناء تفتيش المنطقة، اقتنعت…”.

“مدهش. ضد مثل هذا الجيش الضخم، أنت بالكاد تتأذى … ولكن فقط لتكون آمنًا … ”

لم يكن تخمين (سيو يوهوي) خاطئًا.

لم تكن مخطئة أيضا. الآن بالتأكيد لم يكن الوقت المناسب للاسترخاء وإجراء مناقشة أثناء وجودهم بأرض الطفيليات القادرة على الظهور في أي لحظة.

عندما وصلت، كان (سيول جيهو) محاطًا بجيش الطفيليات وكان يقاتل حتى ضد ثلاثة من قادة الجيش. ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن (سيول جيهو) لم يخسر بأي شكل من الأشكال.

“ربما لا يمكن ايقاف نموه الآن بعد أن أغضبناه، لكن لا يمكننا المضي قدمًا بهذه الطريقة. نحن بحاجة إلى استخدام مواردنا بشكل أكثر كفاءة. ”

“على أي حال، ماذا حدث؟ أنت… لم تستخدم هذا المكعب، أليس كذلك؟”

حطمت الكرة الحاجز وتحطمت على الأرض. في اللحظة التي وصلت فيها الي الأرض، تألقت الكرة وانفجرت بضوء متوهج.

“…لا، لم أفعل.”

لم تعد قدرة العيون التسع تري (سيو يوهوي) على أنها عديمة اللون.

هز (سيول جيهو) رأسه. لقد فهم أخيرًا نية (سيو يوهوي). لا بد أنها كانت قلقة من أنه سيستخدم مكعب هارمونيا السحري.

أغلق (سيول جيهو) عينيه.

لسوء الحظ، لم يكن هذا هو المهم في الوقت الحالي.

حدق (سيول جيهو) بهدوء في (سيو يوهوي). أسقط رأسه وعض شفته السفلية قبل أن ينظر إلى السماء ويتنهد بعمق.

“لماذا عدت؟”

صمت (سيول جيهو)، لكن كان من السهل تخمين ما كان يحاول قوله. لم يكن من الممكن أن تجهل (سيو يوهوي) ما سيحدث للأشخاص الذين أسرتهم الطفيليات.

“حسنًا…”

حدقت (فلون) في الفرخ الصغير باهتمام قبل أن تصرخ بغضب.

“لا يمكنك مخالفة الخطة فحسب. أنتِ لستِ هكذا عادةً يا نونا.»

“بالطبع، أنا أمزح.”

تحدث (سيول جيهو) بتعبير صارم. كان صوته منخفضًا، لكنه بدا جاهزًا للغليان في أي لحظة. كان صوت (سيول جيهو) عندما كان غاضبًا بشدة.

كان تدخل نجمة الشهوة خارج توقعاتها. لقد استنفدت طاقتها إلى الحد الأقصى للمرة الأولى منذ فترة، لذا سيكون من الكذب القول إنها لم تشعر بخيبة أمل.

“…أنا أعرف. أن ما فعلته ليس صحيحًا “.

[لكن…! حسنًا، حسنًا. ثم متى يمكنك التحول مرة أخرى؟]

“لذلك، أنت تعرفين.”

“عدم اختيار المواجهة الآن كان الخيار الصحيح. ربما أهتم كثيرًا بالنتائج، لكن تعزيزاتنا جاءت في الوقت المناسب.”

“ثم ماذا عنك؟”

أدارت (فلون) رأسها.

أغلق (سيول جيهو) فمه.

في نفس الوقت –

“لم أكن لأنفصل عن فريقي إذا تحركت الطفيليات كما قال السيد (فيليب مولر)”.

“لكن … هذا يعرضك للخطر.”

واصلت (سيو يوهوي) بهدوء.

عبس (سيول جيهو).

“لكنك تعلم أن الأمر ليس كذلك. لا أعرف السبب، لكن الطفيليات لا تستهدف قطعة الأثر الإلهي، بل يستهدفوك أنت.”

“هل هذا غير مسموح به أيضًا؟”

“هذا….”

“حسنًا، سأخبرك. لذا، من فضلك.”

“وكنت تحاول لفت انتباه العدو حتى نتمكن من الهروب بأمان.”

“… هل أنت جادة؟”

كانت تضرب المسمار على رأسه مع كل رد.

انفتحت شاشة أمامه.

“بصفتي قائد فريق البعثة، من الطبيعي أن أتحمل مسؤولية هذه العملية.”

على الرغم من أن (كينديس المستبدة) كانت هي الشخص الذي محا تمامًا الجيش الطفيلي مع تعويذتها، إلا أنها كانت تشاهد المعركة بعناية منذ البداية.

حاول (سيول جيهو) الاحتجاج.

حاول (سيول جيهو) الاحتجاج.

“بهذا المنطق، أنا أيضًا ملامة منذ أن خبأت قطعة الأثر الإلهي في شهرزاد”.

“على أي حال، لقد أثر هذا الطفل حقًا على قواتنا…”

ومع ذلك، أجابت (سيو يوهوي) بشكل قاطع.

لسبب ما، كان (سيول جيهو) باللون الأحمر من رقبته، وصولاً إلى وجهه.

أغلق (سيول جيهو) عينيه.

“هل تعتقدين أنني أجلس هنا لأنني أريد ذلك؟ ماذا تريدين مني أن أفعل عندما أحتاج إلى استعادة طاقتي؟ ليس الأمر كما لو كان لدي وقت لامتصاص العناصر الغذائية. ”

“لكن … هذا يعرضك للخطر.”

لم تختلق أي أعذار هذه المرة لأن الجميع قاتلوا بأفضل ما لديهم من قدرات. حقيقة أنه تم صدهم على الرغم من ذلك تعني أن العدو كان قوة يمكنها قمع قائد أو اثنين من الجيش بسهولة.

تنهد بعمق وضغط على جبهته.

في النهاية، تحدثت بصوت خافت.

“قد تموتين…. لا، الموت ليس هو المشكلة. هناك فرصة أنك… “.

ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.

صمت (سيول جيهو)، لكن كان من السهل تخمين ما كان يحاول قوله. لم يكن من الممكن أن تجهل (سيو يوهوي) ما سيحدث للأشخاص الذين أسرتهم الطفيليات.

‘النجم الذي يتطور كلما زاد غضبه…. ألهذا السبب أصبح أقوى من الوقت الذي تقاتلنا فيه في شهرزاد؟”

“هل أنتِ قلق بشأني؟”

هدأ الضوء الذي غطى الأرض، واتسع مجال رؤيتهم.

عندما لم يرد (سيول جيهو)، ألقت (سيو يوهوي) نظرة خجولة.

عندما وصلت، كان (سيول جيهو) محاطًا بجيش الطفيليات وكان يقاتل حتى ضد ثلاثة من قادة الجيش. ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن (سيول جيهو) لم يخسر بأي شكل من الأشكال.

“لقد وعدتني في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ أنك ستبقيني بجانبك وتعد لي الرامين إلى الأبد.”

تحدث (سيول جيهو) بتعبير صارم. كان صوته منخفضًا، لكنه بدا جاهزًا للغليان في أي لحظة. كان صوت (سيول جيهو) عندما كان غاضبًا بشدة.

“نونا، هذا…”

النجم اللامع، البطل الذي كان تحت حماية العالم، لن يموت بسهولة.

“نعم، أريد أن آكل الرامين الخاص بك، لذلك جئت لحمايتك. ما المشكلة في ذلك؟”

“سأقسم أيضًا باسم (غولا) نيم. فقط أرني نافذة حالتك. ثم لن أقول أي شيء آخر وأركز فقط على الهروب “.

<<<ت م المرحوم أحمد خالد توفيق قال للنساء قدره غير عاديه على العثور على الرومانسية في مواقف لا تعني للرجال سوي مصيبه>>>

“على أي حال، كان يمكن أن تكون قصة مختلفة إذا لم أكن أعرف، ولكن كيف يمكنني ترك بيبيستر ورائي والهروب، مع معرفة الوضع؟”

“… هل أنت جادة؟”

كانت (سيو يوهوي) تنظر أيضًا إلى (سيول جيهو)، لذلك صرخت بمجرد أن لاحظها.

سألها (سيول جيهو) بذهول. بالطبع، كانت (سيو يوهوي) تمزح فقط، لذلك ابتسمت بمرارة.

“نونا!”

“بالطبع، أنا أمزح.”

“قد تموتين…. لا، الموت ليس هو المشكلة. هناك فرصة أنك… “.

“….”

“مدهش. ضد مثل هذا الجيش الضخم، أنت بالكاد تتأذى … ولكن فقط لتكون آمنًا … ”

“لأكون صادقًا، ليس الأمر كما لو أن فكرة أن كل هذا كان في رأسي لم يخطر ببالي… ومع ذلك، لم أستطع الهرب. كان عقلي يقول لا، لكن قدمي لم تتحرك “.

“ثم من؟”

“….”

“كان لدي شكوك خفية عندما كانت الطفيليات تتبع طريق هروبك. وعندما لم يكلفوا أنفسهم عناء تفتيش المنطقة، اقتنعت…”.

“لأنني….”

‘النجم الذي يتطور كلما زاد غضبه…. ألهذا السبب أصبح أقوى من الوقت الذي تقاتلنا فيه في شهرزاد؟”

أغلقت (سيو يوهوي) فمها دون أن تنهي جملتها. ثم ابتسمت ابتسامة حزينة وقرصت خدي (سيول جيهو) المحبطين.

تحدث (سيول جيهو) بتعبير صارم. كان صوته منخفضًا، لكنه بدا جاهزًا للغليان في أي لحظة. كان صوت (سيول جيهو) عندما كان غاضبًا بشدة.

“على أي حال، كان يمكن أن تكون قصة مختلفة إذا لم أكن أعرف، ولكن كيف يمكنني ترك بيبيستر ورائي والهروب، مع معرفة الوضع؟”

وسع (سيول جيهو) عينيه وحدق في (سيو يوهوي).

ردت (كينديس المستبدة) بلا مبالاة.

وفي ذلك اليوم

“نافذة الحالة.”

جيووووووووو!

“جيهو!”

هدأ الضوء الذي غطى الأرض، واتسع مجال رؤيتهم.

“دعيني على الأقل أرى نافذة حالتك. يمكنك أن تريني ذلك إذا سمحت بذلك، أليس كذلك؟ ”

ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.

“جيهو.”

هل يجب أن يستمروا في القتال؟ أو يتراجعوا مؤقتا؟

كانت النعمة المنقذة هي أن (سيول جيهو) تمكن من الهروب بصعوبة من مركز الانفجار بينما منحته (سيو يوهوي) الوقت.

لم يكن قرارًا صعبًا.

عندما لم يكن هناك رد حتى بعد فترة…

ظهرت (كينديس المستبدة). سيكون من الصعب إنهاء هذا حتى لو قاتلوا، وما سيحدث إذا ظهر قائد جديد للجيش في المنتصف كان واضحًا مثل ضوء النهار.

ثم سأل بتوتر.

خاصة (سونغ شيه يون). إذا رأى هذا اللقيط (سيو يوهوي) هنا …

“هذا اللقب هو شيء لا يعرفه سوى عائلتي. هل هذا يعني أن أحد أفراد عائلتي من أبناء الأرض هنا في بارادايس، ونونا على دراية بذلك الشخص؟”

ضغط (سيول جيهو) على أسنانه وهز رأسه بقوة. إذا وضعنا كل شيء آخر جانباً، فقد طرأ شيء ما الآن حيث كان عليه أن يعتني به بإلحاح.

“حسنًا، سأخبرك. لذا، من فضلك.”

تقلصت الكرة الملتهبة التي كانت بحجم الجبال التي استحضرها (كينديس المستبدة) إلى حجم تلة.

“…هاه؟”

أخرج (سيول جيهو) قطعة من الورق من جيبه دون تأخير. لقد كانت واحدة من العناصر التي كانت (يون سوهوي) تحاول استخدامها قبل قطع رأسها -لفافة النقل الآني.

انتشر ضوء شديد يسبب العمي في جميع أنحاء المنطقة في لحظة. تجاوز الضوء (سيول جيهو) في غمضة عين، مما أدى إلى تسخين الهواء بشكل كبير وإشعال النار في كل شيء.

“لنخرج من هنا في الوقت الحالي”.

“لا تكوني عجولة. هذه المعركة ستكون طويلة. نحن بحاجة إلى النظر إلى الأمور على المدى الطويل بدلاً من تقديم كل ما لدينا في معركة واحدة”.

أمسك (سيول جيهو) بيد (سيو يوهوي) ومزق اللفيفة.

أصبح فم (سيول جيهو) مفتوحًا من الدهشة.

وبعد ذلك مباشرة، انفجر ضوء صغير، واختفى الاثنان.

حدق (سيول جيهو) بهدوء في (سيو يوهوي). أسقط رأسه وعض شفته السفلية قبل أن ينظر إلى السماء ويتنهد بعمق.

*****************************

كانت تضرب المسمار على رأسه مع كل رد.

عندما هدأ الانفجار، لم يتبق شيء في المنطقة. لم يبق سوى حفرة عملاقة تمتد لعدة كيلومترات مثل حفرة المجاري.

فلاش!

“…لذلك فقدناهم، أليس كذلك.”

تابعت (سيو يوهوي).

تمتمت (كينديس المستبدة) لفترة وجيزة بعد مسح الأرض أدناه.

“إذا فشلت، قالت إن قائد الجيش الأول كان على حق”.

كان تدخل نجمة الشهوة خارج توقعاتها. لقد استنفدت طاقتها إلى الحد الأقصى للمرة الأولى منذ فترة، لذا سيكون من الكذب القول إنها لم تشعر بخيبة أمل.

“….”

“على أي حال، لقد أثر هذا الطفل حقًا على قواتنا…”

“لا تتظاهري وكأنك لا تعرفين ما الذي أتحدث عنه. من أنت؟”

على الرغم من أن (كينديس المستبدة) كانت هي الشخص الذي محا تمامًا الجيش الطفيلي مع تعويذتها، إلا أنها كانت تشاهد المعركة بعناية منذ البداية.

“همم؟”

بغض النظر عن الحشرات والصراصير، حتى الهيدرا تم إسقاطها بمهارة غريبة، وكادت قائد الجيش السادس أن تُقتل أيضًا.

“أنا، لقد سمعتها.”

لو لم تتدخل، لكان كل من (باتنسي الغاضبة) و(شاستيتي الماجنة) قد لقيا حتفهما هنا اليوم.

“هذا….”

“لم يكن قائد الجيش الثاني يكذب…”

“….”

لم تختلق أي أعذار هذه المرة لأن الجميع قاتلوا بأفضل ما لديهم من قدرات. حقيقة أنه تم صدهم على الرغم من ذلك تعني أن العدو كان قوة يمكنها قمع قائد أو اثنين من الجيش بسهولة.

[لذلك هناك عدو قادر على شيء من هذا القبيل….]

‘النجم الذي يتطور كلما زاد غضبه…. ألهذا السبب أصبح أقوى من الوقت الذي تقاتلنا فيه في شهرزاد؟”

“كان لدي شكوك خفية عندما كانت الطفيليات تتبع طريق هروبك. وعندما لم يكلفوا أنفسهم عناء تفتيش المنطقة، اقتنعت…”.

“ألن نطاردهم؟”

نظرت (فلون) حول المنطقة.

طارت (باتنسي الغاضبة) وسألت بينما كانت (كينديس المستبدة) مستغرقة في التفكير.

تمتمت (كينديس المستبدة) لفترة وجيزة بعد مسح الأرض أدناه.

“ألم تري ما حدث الآن؟”

في تلك اللحظة، لسبب ما –

أجابت (كينديس المستبدة) بمظهر منهك قليلاً.

طارت (باتنسي الغاضبة) وسألت بينما كانت (كينديس المستبدة) مستغرقة في التفكير.

“تم استخدامك أنت وقائد الجيش السادس كطعم، واستخدمت أقوى تعويذة في ترسانتي. على الرغم من كل هذا، تمكن من الفرار من هنا على قيد الحياة. ”

سرعان ما اندلعت موجة حارة مرعبة. غلي الهواء، وغلي جلدهم. على الرغم من كونهم داخل حاجز وموجة الحر ليست سوى آثار الانفجار، إلا أنهم شعروا وكأنهم في ساونا حارقة.

النجم اللامع، البطل الذي كان تحت حماية العالم، لن يموت بسهولة.

“فقط بسبب ذلك؟”

“ثم…”

“على أي حال، ماذا حدث؟ أنت… لم تستخدم هذا المكعب، أليس كذلك؟”

“سوف نتراجع ونعيد تنظيم أنفسنا.”

لم يكن قرارًا صعبًا.

“ت.تراجع؟”

“هل هذا غير مسموح به أيضًا؟”

سألت (باتنسي الغاضبة) في دهشة.

في تلك اللحظة، لسبب ما –

“إنه أمر الملكة.”

هز (سيول جيهو)، الذي كان يجلس مثل التمثال الحجري، ذراعه فجأة بغضب.

ردت (كينديس المستبدة) بلا مبالاة.

“….”

“إذا فشلت، قالت إن قائد الجيش الأول كان على حق”.

[لو وقعنا في مركز هذا… لا أريد حتى أن أتخيل ذلك.]

“….”

لم يكن قرارًا صعبًا.

“وأنا أوافق. إذا طاردناه دون خطة لمجرد أننا حاصرناه، فسنقوم فقط بتسريع نموه “.

“هذا….”

لقد تحدثت بقوة.

عبس (سيول جيهو).

“ربما لا يمكن ايقاف نموه الآن بعد أن أغضبناه، لكن لا يمكننا المضي قدمًا بهذه الطريقة. نحن بحاجة إلى استخدام مواردنا بشكل أكثر كفاءة. ”

“لا تكوني عجولة. هذه المعركة ستكون طويلة. نحن بحاجة إلى النظر إلى الأمور على المدى الطويل بدلاً من تقديم كل ما لدينا في معركة واحدة”.

احتاجت الطفيليات إلى تكتيك أكثر منهجية لضمان زوال النجم اللامع.

تحدث (سيول جيهو) بقوة.

*****************************

تمتمت (كينديس المستبدة) لفترة وجيزة بعد مسح الأرض أدناه.

[أين نحن؟]

وسع (سيول جيهو) عينيه وحدق في (سيو يوهوي).

نظرت (فلون) حول المنطقة.

سألها (سيول جيهو) بذهول. بالطبع، كانت (سيو يوهوي) تمزح فقط، لذلك ابتسمت بمرارة.

لم تكن هناك طريقة لمعرفة موقعهم بالضبط، ولكن كان من السهل معرفة أنهم لم يغادروا أراضي الإمبراطورية. كان ذلك لأن المخطوطة التي كان لدى (يون سوهوي) كانت مجرد مخطوطة نقل آني لمسافات قصيرة. تم صنعها لاستخدامها في حالات الطوارئ للهروب.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بشدة.

الجانب المشرق هو أنهم لم يتمكنوا من رؤية أي أعداء في مكان قريب.

“ربما لا يمكن ايقاف نموه الآن بعد أن أغضبناه، لكن لا يمكننا المضي قدمًا بهذه الطريقة. نحن بحاجة إلى استخدام مواردنا بشكل أكثر كفاءة. ”

“عليك اللعنة! علينا أن نعيد توجيه طريقنا…”

“….”

خرج الفرخ الصغير من جيب (سيول جيهو) وأدار رأسه يسارًا ويمينًا.

حدق (سيول جيهو) بهدوء في (سيو يوهوي). أسقط رأسه وعض شفته السفلية قبل أن ينظر إلى السماء ويتنهد بعمق.

حدقت (فلون) في الفرخ الصغير باهتمام قبل أن تصرخ بغضب.

“شكرا لله. لقد وصلت في الوقت المناسب “.

[مهلاً، ألست قاسيًا للغاية؟]

“هذا….”

“ماذا؟”

“أنا لست كذلك!”

[سيول وأنا نقاتل بكل قوتنا، ومع ذلك أنت…!]

“لأنني….”

“همف، شقية غبية، هل نسيت أنني استخدمت طاقتي ذهابًا وإيابًا حول المخبأ من فيا لاكتيا؟”

لم يكن تخمين (سيو يوهوي) خاطئًا.

رفع الفرخ الصغير صوته أيضًا.

كان هناك كاهن واحد فقط في باراديس كان قادرا على استخدام تعويذة مقدسة على هذا النطاق.

“هل تعتقدين أنني أجلس هنا لأنني أريد ذلك؟ ماذا تريدين مني أن أفعل عندما أحتاج إلى استعادة طاقتي؟ ليس الأمر كما لو كان لدي وقت لامتصاص العناصر الغذائية. ”

“….”

[لكن…! حسنًا، حسنًا. ثم متى يمكنك التحول مرة أخرى؟]

*****************************

“التحول للحظة لن يفعل أي شيء. أحتاج إلى جمع المزيد من الطاقة إذا كنت أرغب في الحفاظ على شكل طائر العنقاء لمدة ساعة “.

“هل تريد أن ترى نافذة حالتي…؟”

عندما هدأ صوت (فلون) قليلاً، رد الفرخ الصغير باقتضاب وصفع شفتيه.

“قولي ذلك.”

“لا تكوني عجولة. هذه المعركة ستكون طويلة. نحن بحاجة إلى النظر إلى الأمور على المدى الطويل بدلاً من تقديم كل ما لدينا في معركة واحدة”.

“هذا اللقب هو شيء لا يعرفه سوى عائلتي. هل هذا يعني أن أحد أفراد عائلتي من أبناء الأرض هنا في بارادايس، ونونا على دراية بذلك الشخص؟”

[….]

ظهرت (كينديس المستبدة). سيكون من الصعب إنهاء هذا حتى لو قاتلوا، وما سيحدث إذا ظهر قائد جديد للجيش في المنتصف كان واضحًا مثل ضوء النهار.

“عدم اختيار المواجهة الآن كان الخيار الصحيح. ربما أهتم كثيرًا بالنتائج، لكن تعزيزاتنا جاءت في الوقت المناسب.”

تحدث (سيول جيهو) بتعبير صارم. كان صوته منخفضًا، لكنه بدا جاهزًا للغليان في أي لحظة. كان صوت (سيول جيهو) عندما كان غاضبًا بشدة.

ثم تمتم الفرخ الصغير، “لماذا جاءت هي مسألة مختلفة على الرغم من ذلك.”

“نونا، هذا…”

أدارت (فلون) رأسها.

عندما وصلت، كان (سيول جيهو) محاطًا بجيش الطفيليات وكان يقاتل حتى ضد ثلاثة من قادة الجيش. ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن (سيول جيهو) لم يخسر بأي شكل من الأشكال.

كانت (سيو يوهوي) تقف أمام (سيول جيهو)، وتتحقق باهتمام من وجود أي إصابات.

لم تكن هناك طريقة لمعرفة موقعهم بالضبط، ولكن كان من السهل معرفة أنهم لم يغادروا أراضي الإمبراطورية. كان ذلك لأن المخطوطة التي كان لدى (يون سوهوي) كانت مجرد مخطوطة نقل آني لمسافات قصيرة. تم صنعها لاستخدامها في حالات الطوارئ للهروب.

“مدهش. ضد مثل هذا الجيش الضخم، أنت بالكاد تتأذى … ولكن فقط لتكون آمنًا … ”

‘مستحيل!’

“….”

“…لا، لم أفعل.”

“هل يمكنك رفع ذراعك قليلاً، جيهو؟ دعني أرى جانبك.”

أصبح فم (سيول جيهو) مفتوحًا من الدهشة.

وفي ذلك اليوم

“…لذلك فقدناهم، أليس كذلك.”

هز (سيول جيهو)، الذي كان يجلس مثل التمثال الحجري، ذراعه فجأة بغضب.

عبس (سيول جيهو).

توقفت (سيو يوهوي) في فزع. بدت مصدومة قليلاً.

كان هناك كاهن واحد فقط في باراديس كان قادرا على استخدام تعويذة مقدسة على هذا النطاق.

“(جيهو)…..….”

صرخ (سيول جيهو) بفارغ الصبر ونشط قدرته الفطرية بغضب.

لسبب ما، كان (سيول جيهو) باللون الأحمر من رقبته، وصولاً إلى وجهه.

[يا للعجب …]

“هل أنت…ما زلت غاضبًا…؟”

كانت النعمة المنقذة هي أن (سيول جيهو) تمكن من الهروب بصعوبة من مركز الانفجار بينما منحته (سيو يوهوي) الوقت.

حدق (سيول جيهو) بهدوء في (سيو يوهوي). أسقط رأسه وعض شفته السفلية قبل أن ينظر إلى السماء ويتنهد بعمق.

“لا تكذبي”.

كرر هذا عدة مرات قبل أن ينظر أخيرًا مباشرة إلى (سيو يوهوي).

“من أنت؟”

“نونا!”

هدأ الضوء الذي غطى الأرض، واتسع مجال رؤيتهم.

ثم سأل بتوتر.

“….”

“من أنت؟”

أومأ (سيول جيهو) برأسه بشدة.

“همم؟”

في نفس الوقت –

“لا تتظاهري وكأنك لا تعرفين ما الذي أتحدث عنه. من أنت؟”

“أو… هل أنت (سونهوا) ؟ أو (سونغهاي)؟”

“ما..ما الذي تتحدث عنه فجأة ؟”

“هل أنت هيونغ؟ أو جينهي؟ ”

“بيبستر”.

سألها (سيول جيهو) بذهول. بالطبع، كانت (سيو يوهوي) تمزح فقط، لذلك ابتسمت بمرارة.

تحدث (سيول جيهو) بقوة.

“شكرا لله. لقد وصلت في الوقت المناسب “.

“لقد قلت ذلك في ذلك الوقت. “كيف يمكنني أن أتخيل أن أترك ورائي بيبيستر وأهرب”.

“… هل أنت جادة؟”

رمشت (سيو يوهوي).

تنهد بعمق وضغط على جبهته.

“كيف تعرفين هذه الكلمة؟”

صرخت بصعوبة بينما كان العرق يتدفق منها.

“…هاه؟”

في اللحظة التالية…

“بيبستر. هذا شيء لا يعرفه سوى عائلتي. إنه اللقب الذي كنت أحمله منذ أن كنت صغيراً.”

واصلت (سيو يوهوي) بهدوء.

تجمدت (سيو يوهوي). اتسعت عيناها، وغطت فمها بارتباك.

لم يفوت (سيول جيهو) رد فعل (سيو يوهوي)، الذي أظهر بوضوح أنها زلة لسان. أصبح (سيول جيهو) مقتنعا.

لم يفوت (سيول جيهو) رد فعل (سيو يوهوي)، الذي أظهر بوضوح أنها زلة لسان. أصبح (سيول جيهو) مقتنعا.

“هل هذا غير مسموح به أيضًا؟”

“هل أنت والدي؟ أم أمي؟ ”

لم يفوت (سيول جيهو) رد فعل (سيو يوهوي)، الذي أظهر بوضوح أنها زلة لسان. أصبح (سيول جيهو) مقتنعا.

“….”

رفع الفرخ الصغير صوته أيضًا.

“هل أنت هيونغ؟ أو جينهي؟ ”

في تلك اللحظة، لسبب ما –

“….”

“شكرا لله. لقد وصلت في الوقت المناسب “.

“أو… هل أنت (سونهوا) ؟ أو (سونغهاي)؟”

“ل ل لا لااااااا.”

“لا تكوني عجولة. هذه المعركة ستكون طويلة. نحن بحاجة إلى النظر إلى الأمور على المدى الطويل بدلاً من تقديم كل ما لدينا في معركة واحدة”.

“ثم من؟”

لسبب ما، كان (سيول جيهو) باللون الأحمر من رقبته، وصولاً إلى وجهه.

صر (سيول جيهو) على أسنانه.

كانت تضرب المسمار على رأسه مع كل رد.

“أنا، لقد سمعتها.”

“هل أنت والدي؟ أم أمي؟ ”

تحت ضغط من روحه، تلعثمت (سيو يوهوي).

“أنا لست كذلك!”

“هل سمعت ذلك؟”

“جيهو…!”

“نعم، نعم، سمعت ذلك منذ وقت طويل…. بدا الأمر لطيفًا، لذلك تذكرته… لا بد أنني قلته دون علم لأنني ظللت أقوله في رأسي…”

كان الأمر كما كان يعتقد. كان بإمكانه رؤية (سيو يوهوي) من بعيد، متمسكًا بإحكام بكتاب (كاستيتاس) المقدس.

ضاقت عيون (سيول جيهو). لم يكن تفسير (سيو يوهوي) منطقيًا. حتى لو كانت تقول الحقيقة، فمن الذي يمكن أن تكون قد سمعت منه؟

الفصل 431. سيو يوهوي

“لا تكذبي”.

“لنخرج من هنا في الوقت الحالي”.

“أنا لست كذلك!”

الفصل 431. سيو يوهوي

“هذا اللقب هو شيء لا يعرفه سوى عائلتي. هل هذا يعني أن أحد أفراد عائلتي من أبناء الأرض هنا في بارادايس، ونونا على دراية بذلك الشخص؟”

“قد تموتين…. لا، الموت ليس هو المشكلة. هناك فرصة أنك… “.

“هذا….”

“ألن نطاردهم؟”

أغلق (سيول جيهو) فمه بإحكام وحدق في (سيو يوهوي). لم يكن لديه نية للتحرك قبل أن تخبره بالحقيقة.

كانت (سيو يوهوي) تقف أمام (سيول جيهو)، وتتحقق باهتمام من وجود أي إصابات.

بعد عض شفتها السفلية المسكينة لفترة من الوقت، استسلمت (سيو يوهوي) في النهاية.

خرج الفرخ الصغير من جيب (سيول جيهو) وأدار رأسه يسارًا ويمينًا.

“جيهو.”

تجمدت (سيو يوهوي). اتسعت عيناها، وغطت فمها بارتباك.

“قولي ذلك.”

عندما وصلت، كان (سيول جيهو) محاطًا بجيش الطفيليات وكان يقاتل حتى ضد ثلاثة من قادة الجيش. ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن (سيول جيهو) لم يخسر بأي شكل من الأشكال.

“استمع لي، من فضلك.”

“…هاه؟”

“أنا أستمع، لذا قوليها.”

أغلق (سيول جيهو) فمه بإحكام وحدق في (سيو يوهوي). لم يكن لديه نية للتحرك قبل أن تخبره بالحقيقة.

“حسنًا، سأخبرك. لذا، من فضلك.”

كان العالم خلف الحاجز لا يزال يومض مثل مصباح مكسور، على الرغم من أنهم خرجوا من مركز الانفجار. خلاف ذلك، لن يروا العالم يحترق إلا في الضوء الأبيض.

تابعت (سيو يوهوي).

“ت.تراجع؟”

“هذا ليس شيئًا يمكنني شرحه بسرعة. لن ينتهي الأمر خلال عشر أو حتى عشرين دقيقة. إنه ليس شيئًا يمكنني شرحه في وضعنا الحالي. حياتنا أكثر أهمية، أليس كذلك؟ ”

“؟”

“….”

حاول (سيول جيهو) الاحتجاج.

“سأقسم باسم (لوكسوريا)-نيم. سأجيب على أي سؤال لديك بمجرد أن نعود إلى المنزل على قيد الحياة. ”

“….”

“….”

“بصفتي قائد فريق البعثة، من الطبيعي أن أتحمل مسؤولية هذه العملية.”

“لذا من فضلك، دعنا نركز على الهروب في الوقت الحالي، حسنًا؟ مع عملنا نحن الأربعة معًا، لا ينبغي أن يكون الخروج من هنا على قيد الحياة مستحيلاً “.

“(جيهو)…..….”

توسلت (سيو يوهوي) بجدية ويأس.

[مهلاً، ألست قاسيًا للغاية؟]

لم تكن مخطئة أيضا. الآن بالتأكيد لم يكن الوقت المناسب للاسترخاء وإجراء مناقشة أثناء وجودهم بأرض الطفيليات القادرة على الظهور في أي لحظة.

“وكنت تحاول لفت انتباه العدو حتى نتمكن من الهروب بأمان.”

“هااا…”

“تم استخدامك أنت وقائد الجيش السادس كطعم، واستخدمت أقوى تعويذة في ترسانتي. على الرغم من كل هذا، تمكن من الفرار من هنا على قيد الحياة. ”

(سيول جيهو)، الذي كان غاضبًا بشدة، تنهد للمرة الألف وتحدث.

لم تكن مخطئة أيضا. الآن بالتأكيد لم يكن الوقت المناسب للاسترخاء وإجراء مناقشة أثناء وجودهم بأرض الطفيليات القادرة على الظهور في أي لحظة.

“نافذة الحالة.”

“….”

“؟”

“….”

“دعيني على الأقل أرى نافذة حالتك. يمكنك أن تريني ذلك إذا سمحت بذلك، أليس كذلك؟ ”

أجابت (كينديس المستبدة) بمظهر منهك قليلاً.

“هل تريد أن ترى نافذة حالتي…؟”

نظر (سيول جيهو) إلى الوراء على عجل.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بشدة.

بدت (سيو يوهوي) مترددة.

“سأقسم أيضًا باسم (غولا) نيم. فقط أرني نافذة حالتك. ثم لن أقول أي شيء آخر وأركز فقط على الهروب “.

كانت تضرب المسمار على رأسه مع كل رد.

بدت (سيو يوهوي) مترددة.

“لقد وعدتني في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ أنك ستبقيني بجانبك وتعد لي الرامين إلى الأبد.”

“هل هذا غير مسموح به أيضًا؟”

لم يكن تخمين (سيو يوهوي) خاطئًا.

عندما لم يكن هناك رد حتى بعد فترة…

توقفت (سيو يوهوي) في فزع. بدت مصدومة قليلاً.

“نونا!”

لم تختلق أي أعذار هذه المرة لأن الجميع قاتلوا بأفضل ما لديهم من قدرات. حقيقة أنه تم صدهم على الرغم من ذلك تعني أن العدو كان قوة يمكنها قمع قائد أو اثنين من الجيش بسهولة.

صرخ (سيول جيهو) بفارغ الصبر ونشط قدرته الفطرية بغضب.

لم تكن مخطئة أيضا. الآن بالتأكيد لم يكن الوقت المناسب للاسترخاء وإجراء مناقشة أثناء وجودهم بأرض الطفيليات القادرة على الظهور في أي لحظة.

في تلك اللحظة، لسبب ما –

هدأ الضوء الذي غطى الأرض، واتسع مجال رؤيتهم.

هل كان ذلك بسبب صعود مانا إلى رتبة السمو؟ أم كان ذلك لأن (سيو يوهوي) سمحت له؟

“…هاه؟”

لم تعد قدرة العيون التسع تري (سيو يوهوي) على أنها عديمة اللون.

وسط الضوء اللامع، تشبثت (سيو يوهوي) بـ(سيول جيهو). إن الركض بعد ذلك لن يحدث فرقًا إلا إذا سمح لهم الطفيليات بالهروب تمامًا من نطاق الهجوم وما بعده. في هذه الحالة، كان من الأفضل التوقف والتركيز على الدفاع بشكل استباقي.

ظهرت نافذة حالتها، وانفجرت عدة ألوان من جسدها.

“شكرا لله. لقد وصلت في الوقت المناسب “.

في نفس الوقت –

في النهاية، تحدثت بصوت خافت.

فلاش!

ردت (كينديس المستبدة) بلا مبالاة.

انفتحت شاشة أمامه.

“… شعرت بشيء غريب.”

“كان لدي شكوك خفية عندما كانت الطفيليات تتبع طريق هروبك. وعندما لم يكلفوا أنفسهم عناء تفتيش المنطقة، اقتنعت…”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط