Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 435

435.docx
PDF

435.docx

الفصل 435. الماضي والحاضر والمستقبل 4

“لديك أيضًا … أليس كذلك؟ الرؤية المستقبلية … “.

تم الكشف عن سر الماضي أخيرا.

وضع يده على ظهرها الناعم وعض على شفته السفلية.

كان وجه (سيول جيهو) مليئًا بالارتباك. لقد رأى الرؤيا وحتى نافذة حالتها، لكن كان لا يزال من الصعب قبول الحقيقة.

[يكفي. يكفي!]

مثل (سيول جيهو الأسود)، تفاوضت (سيو يوهوي) مع (غولا) لإيصال عواطفها إلى نفسها الماضية في نهاية حياتها السابقة، على نطاق أوسع بكثير من (سيول جيهو).

“اللعنة عليك! ماذا تعني بأنه لم يكن لديك خيار آخر؟”

وتذكر كيف اعتقد في عدة مناسبات أن عاطفتها الجياشة تجاهه والتي بدأت عندما التقيا لأول مرة، كانت غريبة.

[استمعوا!]

لكنه لم يتخيل أبدًا أن (سيو يوهوي) كانت عائدة مثله. حتى أنها كذبت عليه بشأن عمرها. كانت أصغر منه بعام، وليست أكبر سنا.

وبعد ذلك.

وأعتقد أن الهوية الحقيقية ل(بيك هايجو) كانت (يو سونهوا).

تابعت (سيو يوهوي) بصوت ضعيف.

شعر (سيول جيهو) بالدوار. أغمض عينيه بإحكام وأسقط رأسه. كان قلبه يتسارع وكان جسده يحترق مثل البركان.

“سأخبرك بكل شيء عندما نعود. سأخبرك، حتى لو استغرق الأمر أيامًا للقيام بذلك. لذلك دعونا نخرج من هنا أحياء، معًا “.

كان من حسن الحظ أنه تعلم مهارة “مرآة صافية، ماء ساكن”، وإلا لكان قد انفجر هنا والآن. قال لنفسه مرارا وتكرارا أن يهدأ ويركز على المسألة المطروحة.

[أنا، لا أستطيع….]

“(جيهو)…..….”

“أفهم أن هذا مربك بالنسبة لك. ولكن ليس هناك وقت للتفسيرات. سأخبرك بكل شيء عندما نلتقي مرة أخرى.”

ثم سمع همسا مختنقا.

غمز (سيول جيهو) لشريكه وأمسك برمحه.

“لديك أيضًا … أليس كذلك؟ الرؤية المستقبلية … “.

ارتفع طائر العنقاء ببطء في الهواء حتى بدأ أخيرًا في الطيران في اتجاه مختلف تمامًا عن طريق هروب (سيول جيهو).

تابعت (سيو يوهوي) بصوت ضعيف.

بصراحة، قتله لم يكن بالأمر الصعب. حتى النجم اللامع لن ينجو، على سبيل المثال، إذا أرسلت جميع قادة الجيش إليه وأمرتهم بإطلاق الوهيتهم في وقت واحد.

“لم أقصد خداعك.”

“آه….”

بالكاد فتح (سيول جيهو) عينيه ورفع رأسه.

هز (سيول جيهو) رأسه بتعبير مرير.

“كنت سأخبرك.”

— كيااا…. كيااا…

كانت شفاه (سيو يوهوي) ترتجف وبدت وكأنها على وشك البكاء.

في رؤيته، رأى كل من (فلون) والفرخ الصغير حول (سيو يوهوي). مع غياب واحد منهم، يمكن أن يتغير المستقبل بأكمله.

“كنت سأخبرك بكل شيء عندما يأتي اليوم الذي كنت ننتظره …”

شعر (سيول جيهو) بالدوار. أغمض عينيه بإحكام وأسقط رأسه. كان قلبه يتسارع وكان جسده يحترق مثل البركان.

“…”

– تم تدمير جيش أشباح الفانتوم جزئيًا، وتم مسح جيش الهيدرا بأكمله …!

“هذا صحيح….”

ومع تزايد المسافة بينها وبين القلادة، تم سحبها بقوة نحو مسكنها.

بدا صوتها الجاد يائسًا كما لو كان يتوسل إليه أن يؤمن بها.

الأهم من ذلك، حقيقة أن (سونغ شيه يون) اختار (سيو يوهوي) باعتبارها أول عضو في حريمه أزعجه.

لكن (سيول جيهو) لم يرد. لم يتمكن

“(فلون). إذا حدث أي شيء غير متوقع، فيرجى حماية (يوهوي) مع الفرخ الصغير. لا تدعيها تعود إلي حتى لو استيقظت في المنتصف. أو افعلي هذا. فقط اضربيها مرة أخرى إذا أظهرت أي علامات على استعادة الوعي. افعلي ذلك حتى تصل إلى المدينة».

عينيه، التي اكتسبت الضوء للحظات، خفتت مرة أخرى عندما كان يحدق في (سيو يوهوي).

شدد قبضته حول رمح النقاء واستدار نحو اتجاه الضوضاء.

وبعد ذلك.

كان وقتهم ينفد، وكان على الفرخ الصغير أن يختار: إما الامتثال للطلب أو تجاهله.

فلاش!

[تم إيقاظ تقنية “شفرة الهلال”، الفن المطلق الرابع — رمح العقل —.]

بدأت رؤية أخرى تتكشف.

عندما رأى جسد سيو يوهوي منتفخًا مثل العش ووجهها بالكاد يمكن التعرف عليه على السطح الوعر لبشرتها بينما كانت دموع العذاب تتدفق على خديها، كانت الصدمة التي تعرض لها مثل لكمة في الأمعاء.

*****************************

لكن (سيول جيهو) هز رأسه.

كانت ملكة الطفيليات مذهولة ببساطة. كانت عضلات وجهها تتموج في كل مرة يأتي فيها تقرير جديد.

“حسناً. شكرًا.”

– جيش (هميليتي البشع) يتراجع!

شدد قبضته حول رمح النقاء واستدار نحو اتجاه الضوضاء.

– تم إبادة الجيش المتمركز في سلسلة جبال هيرال …!

لكن اليوم، خسروا في معركة القوة الخالصة، والتي كانوا يفخرون بها كثيرًا. وهذا أيضاً ضد شخص واحد فقط.

– خسرت (شاستيتي الماجنة)، وفشلت (باتنسي الغاضبة) في مهمتها …!

هز الهواء زئير هائج.

– تم تدمير جيش أشباح الفانتوم جزئيًا، وتم مسح جيش الهيدرا بأكمله …!

نظر (سيول جيهو) إلى (فلون) والفرخ الصغير، وكلاهما مليء بالحماس.

– هجوم (كينديس المستبدة) أضر فقط بقواتنا…!

سقط فكا (فلون) والفرخ الصغير.

– اختارت نجمة الشهوة المشاركة في الحرب …!

“لقد وفيت بوعدي. إذن… من فضلك؟”

بينما كانت تستمع إلى تقارير الخسائر القادمة….

لكن العدو كان يدمر الطفيليات بقوة أكبر. لم تشعر أبدًا بالإهانة أكثر من أي وقت مضى.

[يكفي. يكفي!]

“يمينك؟”

… دخلت ملكة الطفيليات في نوبة من الغضب.

[5. مستوى الإدراك]

على الرغم من اختلاف الوضع، كان التكتيك الأكثر استخدامًا من قبل الطفيليات هو سحق عدوهم بالقوة المطلقة. وقد نجح هذا التكتيك معهم حتى الآن بسبب تفوق قواتهم على العدو، سواء من حيث العدد أو القوة.

[تم إيقاظ تقنية “شفرة الهلال”، الفن الخامس النهائي -بلا حدود-]

لكن اليوم، خسروا في معركة القوة الخالصة، والتي كانوا يفخرون بها كثيرًا. وهذا أيضاً ضد شخص واحد فقط.

امتص رمح النقاء الريشتين وبدأ يلمع بشكل مشرق.

اعتقدت أن الباقي سيكون سهلاً لأنهم كانوا يحاصرون الفريسة.

في النهاية، تُرك أمامه خيار واحد: إجبار (سيو يوهوي) على المغادرة حتى لو كان ذلك ضد إرادتها.

لكن العدو كان يدمر الطفيليات بقوة أكبر. لم تشعر أبدًا بالإهانة أكثر من أي وقت مضى.

وسرعان ما أصبح الاثنان مجرد نقاط في السماء.

أمالت ملكة الطفيليات رأسها إلى الخلف ونظرت إلى السماء.

على الرغم من اختلاف الوضع، كان التكتيك الأكثر استخدامًا من قبل الطفيليات هو سحق عدوهم بالقوة المطلقة. وقد نجح هذا التكتيك معهم حتى الآن بسبب تفوق قواتهم على العدو، سواء من حيث العدد أو القوة.

قعقعة!

تمثل الفتحة الثانية من “مستوى الإدراك” مشاعرها الحالية.

كان هناك زلزال نجمي. تسببت هزات النجوم المصحوبة بانفجار هائل في اهتزاز السماء بعنف.

[بما في ذلك الميدوسا، التيميراتور، والريجينا. رافقوا الأعشاش وابدؤا عملية الإنتاج لتشكيل شبكة منيعة!]

في وسط الهزة، التي كانت مركز الكرة السماوية، كان هناك نجم يحترق أكثر إشراقًا من أي وقت مضى. كان ضوؤه شديدًا لدرجة أنه أشرق على باراديس بأكملها، وصبغ كل شيء بألوان جميلة.

[إضافة إلى ذلك!]

[هذا اللقيط …]

فلاش!

أغمضت ملكة الطفيليات عينيها. خرجت تنهيدة صغيرة من شفتيها.

كان من حسن الحظ أنه تعلم مهارة “مرآة صافية، ماء ساكن”، وإلا لكان قد انفجر هنا والآن. قال لنفسه مرارا وتكرارا أن يهدأ ويركز على المسألة المطروحة.

يبدو أن التحفيز الحالي بسبب حصار الطفيليات دفع النجم إلى الجنون، وكان يحترق غاضبًا كما لم يكن هناك غدًا.

كان من حسن الحظ أنه تعلم مهارة “مرآة صافية، ماء ساكن”، وإلا لكان قد انفجر هنا والآن. قال لنفسه مرارا وتكرارا أن يهدأ ويركز على المسألة المطروحة.

لقد كانت تعرف جيدًا طبيعة السوبرنوفا وتوقعت حدوث شيء كهذا، ولكن على الرغم من ذلك، كانت شدة رد فعله ببساطة شنيعة.

‘عازم….’

[كان قائد الجيش الأول على حق …]

لوح (سيول جيهو) بهدوء بيده لها وهي تبتعد، وتكافح.

كان من حسن الحظ أنها استمعت إلى نصيحة (سونغ شيه يون) ولم تحرك قواتها على عجل.

مثل (سيول جيهو الأسود)، تفاوضت (سيو يوهوي) مع (غولا) لإيصال عواطفها إلى نفسها الماضية في نهاية حياتها السابقة، على نطاق أوسع بكثير من (سيول جيهو).

سقطت ملكة الطفيليات في تفكير عميق.

كان وجه (سيول جيهو) مليئًا بالارتباك. لقد رأى الرؤيا وحتى نافذة حالتها، لكن كان لا يزال من الصعب قبول الحقيقة.

بصراحة، قتله لم يكن بالأمر الصعب. حتى النجم اللامع لن ينجو، على سبيل المثال، إذا أرسلت جميع قادة الجيش إليه وأمرتهم بإطلاق الوهيتهم في وقت واحد.

لذلك من الواضح أن أول شيء كان عليهم القيام به في هذه المرحلة هو إسقاط العدو درجة أو اثنتين. اختتمت ملكة الطفيليات وأخذت نفساً عميقاً بقبضة مشدودة.

كانت المشكلة أن قتله لم يكن كافياً.

لكن اليوم، خسروا في معركة القوة الخالصة، والتي كانوا يفخرون بها كثيرًا. وهذا أيضاً ضد شخص واحد فقط.

بالطبع، لم يكن هناك شك في أن قتله ولو لمرة واحدة سيكون إنجازًا كبيرًا، لكن كل شيء سيكون عديم الجدوى إذا عاد.

امتص رمح النقاء الريشتين وبدأ يلمع بشكل مشرق.

وهكذا كان على الطفيليات أولاً أن تجعل جسده غير صالح للاستخدام قبل قتله نهائيًا للاستفادة من بيئة إحياء أبناء الأرض.

[هممم… أعتقد ذلك. يطاردهم قادة الجيش الآخرون، لكنهم يتظاهرون فقط حتى ينأوا بأنفسهم عنك.]

كان (سونغ شيه يون) على حق. يجب أن يركزوا على هدف واحد وأن يسعوا لهذا الهدف فقط.

ضحكت (سيو يوهوي) وابتسم (سيول جيهو).

كانت (كينديس المستبدة) على حق أيضًا. بدلاً من قمع العدو بقوة خالصة، كانوا بحاجة إلى الاعتماد على التخطيط المنهجي.

بخلاف الرئيس الأول لبيت روتشير، المالك الأول لرمح النقاء، كان (سيول جيهو) الشريك الأول الذي فتحت له روح آركوس المرحلة الخامسة من الرمح.

لذلك من الواضح أن أول شيء كان عليهم القيام به في هذه المرحلة هو إسقاط العدو درجة أو اثنتين. اختتمت ملكة الطفيليات وأخذت نفساً عميقاً بقبضة مشدودة.

يبدو أن قائد الجيش الخامس قد عثرت عليهم أخيرًا.

[استمعوا!]

وسعت (سيو يوهوي) عينيها في مفاجأة عندما تحدث (سيول جيهو) فجأة معها.

سافر صوت الملكة الحازم عبر نظام الربط المعقد المتمركز حولها، ولم يصل فقط إلى قادة الجيش ولكن أيضًا إلى الطفيليات العادية التي كانت مجرد جنود مشاة.

بعد توقف قصير، انطلق (سيول جيهو) بقوة كبيرة واندفع نحو العدو وفمه مفتوحًا على مصراعيه.

[بموجب هذا، آمر جميع الأعشاش بالهجرة بالقرب من طريق انسحاب العدو البدء في انتاج الصغار.]

تم الكشف عن سر الماضي أخيرا.

[بما في ذلك الميدوسا، التيميراتور، والريجينا. رافقوا الأعشاش وابدؤا عملية الإنتاج لتشكيل شبكة منيعة!]

“أفهم أن هذا مربك بالنسبة لك. ولكن ليس هناك وقت للتفسيرات. سأخبرك بكل شيء عندما نلتقي مرة أخرى.”

[إضافة إلى ذلك!]

[تم إيقاظ تقنية “شفرة الهلال”، الفن المطلق الرابع — رمح العقل —.]

استمر الصوت الحازم.

[تم إيقاظ تقنية “شفرة الهلال”، الفن الخامس النهائي -بلا حدود-]

[يقف القائد الأول للجيش وقائد الجيش السابع في الموقع المحدد.]

“بالطبع، هو.”

[ينضم قادة الجيش الثاني والخامس والسادس إلى القوات المتبقية ويقودون المواليد الجدد…]

امتص رمح النقاء الريشتين وبدأ يلمع بشكل مشرق.

مدت ملكة الطفيليات ذراعها في اتجاه (سيول جيهو) مع أزيز.

غمز (سيول جيهو) لشريكه وأمسك برمحه.

[… وتنفيذ هجوم تدريجي ضد النجم اللامع!]

“(فلون). إذا حدث أي شيء غير متوقع، فيرجى حماية (يوهوي) مع الفرخ الصغير. لا تدعيها تعود إلي حتى لو استيقظت في المنتصف. أو افعلي هذا. فقط اضربيها مرة أخرى إذا أظهرت أي علامات على استعادة الوعي. افعلي ذلك حتى تصل إلى المدينة».

مع ذلك، بدأت قوة الطفيليات بأكملها في الاندفاع نحو إنسان واحد.

–هاااااااا!

*****************************

تمثل الفتحة الثانية من “مستوى الإدراك” مشاعرها الحالية.

عندما قام سيول جيهو بتنشيط قدرة العيون التسع، لاحظ أن (سيو يوهوي) كانت تلمع بثلاثة ألوان مختلفة.

بدأت رؤية أخرى تتكشف.

الذهب والأصفر والأزرق.

“الفرخ الصغير، استمع لي بعناية. أنت أيضا، (فلون) “.

على غرار ما حدث مع (يون سوهوي)، أظهرت كل من هذه الألوان رؤية مختلفة.

سقطت ملكة الطفيليات في تفكير عميق.

كانت الرؤية التي ظهرت بعد الذهب هي الرؤية الصفراء.

صرخ الفرخ الصغير بأعلى رئتيه.

“الاهتمام مطلوب.”

بالطبع، لم يكن هناك شك في أن قتله ولو لمرة واحدة سيكون إنجازًا كبيرًا، لكن كل شيء سيكون عديم الجدوى إذا عاد.

سرعان ما تحول وجه (سيول جيهو)، الذي بدا في البداية في حالة ذهول، إلى الشحوب من الخوف عندما فتح عينيه على مصراعيها.

[…عليك اللعنة!]

“لـ..لا، مستحيل! لا…. كيف…؟”

[يقف القائد الأول للجيش وقائد الجيش السابع في الموقع المحدد.]

تلعثم (سيول جيهو) في حالة صدمة. أياً كان ما رآه في رؤيته، فلا بد أنه كان صادماً. حتى “المرآة الواضحة، المياه الساكنة” لم تستطع تهدئته هذه المرة.

ووووونج!

التالي كان الأزرق.

[تم إيقاظ تقنية “شفرة الهلال”، الفن الخامس النهائي -بلا حدود-]

بحلول نهاية “اختيار المصير”، تمكن (سيول جيهو) أخيرًا من تهدئة نفسه، وإن كان ذلك قليلاً.

لوح (سيول جيهو) بهدوء بيده لها وهي تبتعد، وتكافح.

“جي-جيهو.”

[تم إيقاظ تقنية “شفرة الهلال”، الفن الخامس النهائي -بلا حدود-]

قلقًا من أنها قد تكون السبب في أن تعبير (سيول جيهو) استمر في التغيير، بدا (سيو يوهوي) مضطربًا. كانت على وشك اتخاذ خطوة نحوه عندما تحولت كل العيون فجأة إلى اليسار.

ثم سمع همسا مختنقا.

تم الكشف عن طاقة مشؤومة من بعيد. سمعوا خطى وضوضاء صاخبة.

فجأة، نظر (سيول جيهو) إلى (سيو يوهوي).

— كيااا…. كيااا…

“بالطبع، هو.”

التقطت آذان (سيو يوهوي) صدى خافتًا لبكاء كئيب، وأصدرت أنينًا.

صاح الفرخ الصغير بغضب ثم قبض على منقاره.

“(باتنسي الغاضبة)…”

“تباً”.

يبدو أن قائد الجيش الخامس قد عثرت عليهم أخيرًا.

بخلاف الرئيس الأول لبيت روتشير، المالك الأول لرمح النقاء، كان (سيول جيهو) الشريك الأول الذي فتحت له روح آركوس المرحلة الخامسة من الرمح.

“جيهو.”

عندها فقط أدار (سيول جيهو) رأسه للأمام واستعد للمعركة.

قالت (سيو يوهوي) بصوت عصبي.

أغمضت ملكة الطفيليات عينيها. خرجت تنهيدة صغيرة من شفتيها.

“لقد وفيت بوعدي. إذن… من فضلك؟”

[استمعوا!]

بعد لحظة صمت، تنهد (سيول جيهو) تنهيدة عميقة.

“كنت سأخبرك.”

“…حسنًا. منذ أن وصلنا إلى هذا….”

على الرغم من اختلاف الوضع، كان التكتيك الأكثر استخدامًا من قبل الطفيليات هو سحق عدوهم بالقوة المطلقة. وقد نجح هذا التكتيك معهم حتى الآن بسبب تفوق قواتهم على العدو، سواء من حيث العدد أو القوة.

كان لا يزال يبدو متوترًا بعض الشيء، لكنه أومأ برأسه.

بدأت رؤية أخرى تتكشف.

أضاء تعبير (سيو يوهوي).

صرخ الفرخ الصغير بأعلى رئتيه.

“شكرًا لك.”

في تلك اللحظة، ومض ضوء غريب عبر عيني (سيول جيهو).

“…”

لكن (سيول جيهو) لم يرد. لم يتمكن

“سأخبرك بكل شيء عندما نعود. سأخبرك، حتى لو استغرق الأمر أيامًا للقيام بذلك. لذلك دعونا نخرج من هنا أحياء، معًا “.

“جي-جيهو.”

قالت (سيو يوهوي) بتعبير حازم على وجهها. حدق (سيول جيهو) في وجهها، أو بتعبير أدق، في نافذة حالتها.

وسعت (سيو يوهوي) عينيها في مفاجأة عندما تحدث (سيول جيهو) فجأة معها.

[5. مستوى الإدراك]

في وسط الهزة، التي كانت مركز الكرة السماوية، كان هناك نجم يحترق أكثر إشراقًا من أي وقت مضى. كان ضوؤه شديدًا لدرجة أنه أشرق على باراديس بأكملها، وصبغ كل شيء بألوان جميلة.

-عطاء (حلو ولطيف في الشخصية.)

ووووونج!

-عازم

“(فلون). إذا حدث أي شيء غير متوقع، فيرجى حماية (يوهوي) مع الفرخ الصغير. لا تدعيها تعود إلي حتى لو استيقظت في المنتصف. أو افعلي هذا. فقط اضربيها مرة أخرى إذا أظهرت أي علامات على استعادة الوعي. افعلي ذلك حتى تصل إلى المدينة».

– طموحة (تطالب أو تستمتع أو تشتهي الأشياء التي تشعر أنها تفتقدها.)

لذلك من الواضح أن أول شيء كان عليهم القيام به في هذه المرحلة هو إسقاط العدو درجة أو اثنتين. اختتمت ملكة الطفيليات وأخذت نفساً عميقاً بقبضة مشدودة.

‘عازم….’

“حسناً. شكرًا.”

تمثل الفتحة الثانية من “مستوى الإدراك” مشاعرها الحالية.

كان وجه (سيول جيهو) مليئًا بالارتباك. لقد رأى الرؤيا وحتى نافذة حالتها، لكن كان لا يزال من الصعب قبول الحقيقة.

[نعم! سأبذل قصارى جهدي أيضًا!]

“آه، هذا صحيح. (يوهوي).”

“حسنًا، لقد استعدت بعض طاقتي. سأكون قادرًا على الحفاظ على الشكل الآخر لفترة من الوقت. ”

[ينضم قادة الجيش الثاني والخامس والسادس إلى القوات المتبقية ويقودون المواليد الجدد…]

نظر (سيول جيهو) إلى (فلون) والفرخ الصغير، وكلاهما مليء بالحماس.

“تباً”.

كان الصوت يقترب أكثر فأكثر.

“جي-جيهو.”

شدد قبضته حول رمح النقاء واستدار نحو اتجاه الضوضاء.

التالي كان الأزرق.

وقفت (سيو يوهوي)، الآن بتعبير مريح للغاية، بجانب (سيول جيهو) واستعدت للمعركة التي كانت على وشك الحدوث.

لذلك من الواضح أن أول شيء كان عليهم القيام به في هذه المرحلة هو إسقاط العدو درجة أو اثنتين. اختتمت ملكة الطفيليات وأخذت نفساً عميقاً بقبضة مشدودة.

فجأة، نظر (سيول جيهو) إلى (سيو يوهوي).

لكن (سيول جيهو) هز رأسه.

“لم أكن أعلم أنك أصغر مني بسنة.”

ترك روح أركوس كل شيء وراءه ورفرف بجناحيه بشكل أسرع.

“هيا، هل العمر حقًا مهم؟”

هز (سيول جيهو) رأسه بتعبير مرير.

“بالطبع، هو.”

[يقف القائد الأول للجيش وقائد الجيش السابع في الموقع المحدد.]

“حقًا؟ هل يجب أن أناديك أوبا، إذن؟”

“جي-جيهو.”

ضحكت (سيو يوهوي) وابتسم (سيول جيهو).

مع ذلك، بدأت قوة الطفيليات بأكملها في الاندفاع نحو إنسان واحد.

“آه، هذا صحيح. (يوهوي).”

“أيها الوغد الجاحد! لا أستطيع، حتى لو أردت ذلك! كان يجب أن تطورني إلى المرحلة النهائية قبل أن يحدث كل هذا! ”

وسعت (سيو يوهوي) عينيها في مفاجأة عندما تحدث (سيول جيهو) فجأة معها.

واصل (سيول جيهو) تنهده.

“هل يمكنك تغطية يميني بينما أندفع للأمام من المركز؟”

كان صوت (سيول جيهو) منخفضًا ولكنه حاد. أظهر تعبيره إصرارًا فولاذيًا وكأنه لا يترك مجالًا للاعتراض.

“يمينك؟”

“(فلون). إذا حدث أي شيء غير متوقع، فيرجى حماية (يوهوي) مع الفرخ الصغير. لا تدعيها تعود إلي حتى لو استيقظت في المنتصف. أو افعلي هذا. فقط اضربيها مرة أخرى إذا أظهرت أي علامات على استعادة الوعي. افعلي ذلك حتى تصل إلى المدينة».

أدارت (سيو يوهوي) رأسها إلى اليمين.

بالطبع، لم يكن هناك شك في أن قتله ولو لمرة واحدة سيكون إنجازًا كبيرًا، لكن كل شيء سيكون عديم الجدوى إذا عاد.

في تلك اللحظة، ومض ضوء غريب عبر عيني (سيول جيهو).

“أنت. عد على قيد الحياة مهما كان الأمر. ما حدث الآن هو معاملة خاصة. لقد سمحت بذلك بسبب الظروف الحالية، لكن هذا لا يعني أنك اجتزت الاختبار. فهمت؟”

“لكنني لا أرى أي شيء.”

“آه….”

كانت تميل رأسها وهي تعود إلى (سيول جيهو).

بعد أن أدرك أنه قد فات الأوان لإقناع (سيول جيهو)، زأر الفرخ الصغير ثم سحب ريشة حمراء وريشة زرقاء داكنة واحدة من جبهته وألقاها على شريكه.

“أنا آسف.”

“لم يكن لدي خيار.”

“هاه؟ ما الذي تفعله…”

[ثم…ثم ماذا عنك؟]

ثم تحركت يد (سيول جيهو) مثل صاعقة البرق.

-عطاء (حلو ولطيف في الشخصية.)

تاك!

“هيا، هل العمر حقًا مهم؟”

ضربت حافة يده جانب رقبة (سيو يوهوي).

شدد قبضته حول رمح النقاء واستدار نحو اتجاه الضوضاء.

“آه….”

“سأخبرك بكل شيء عندما نعود. سأخبرك، حتى لو استغرق الأمر أيامًا للقيام بذلك. لذلك دعونا نخرج من هنا أحياء، معًا “.

اتسعت عينيها عندما تحركت نحو (سيول جيهو). عبرت نظرة عدم تصديق وجهها قبل أن تغمض عينيها تمامًا.

هز الهواء زئير هائج.

[إيه… إيه؟ اييييه؟]

[تم إيقاظ تقنية “شفرة الهلال”، الفن المطلق الرابع — رمح العقل —.]

“أنت…؟ ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

“لـ..لا، مستحيل! لا…. كيف…؟”

سقط فكا (فلون) والفرخ الصغير.

وضع (سيول جيهو) القلادة حول عنق (سيو يوهوي) ووضعها على رأس الفرخ الصغير، الذ أصبح الآن في شكل طائر العنقاء.

وسط صدمتهم، أمسك (سيول جيهو) (سيو يوهوي) وهي تسقط على الأرض.

“هيا، هل العمر حقًا مهم؟”

وضع يده على ظهرها الناعم وعض على شفته السفلية.

في تلك اللحظة، ومض ضوء غريب عبر عيني (سيول جيهو).

“أنت غبي! هـل فقدت عقلك؟”

صرخ الفرخ الصغير بأعلى رئتيه.

صاح الفرخ الصغير في الغضب. لم يستطع التفكير في سبب واحد يمكن أن يبرر تصرف (سيول جيهو). لا يزال أمامهم طريق طويل ليقطعوه، وقد أطاح (سيول جيهو) للتو بكاهنة من المستوى الثامن، ربع مجموعتهم، قبل ثوانٍ من المعركة الحاسمة.

“لكنني لا أرى أي شيء.”

ولم تكن مجرد أي شخص. لقد عادت من أجله فقط.

في النهاية، تُرك أمامه خيار واحد: إجبار (سيو يوهوي) على المغادرة حتى لو كان ذلك ضد إرادتها.

“هل أنت مجنون؟ هل انت؟ أيها الوغد المجنون! ”

“…”

صرخ الفرخ الصغير بأعلى رئتيه.

“يمينك؟”

“لم يكن لدي خيار.”

-كياااااااااااا!

هز (سيول جيهو) رأسه بتعبير مرير.

عندما قام سيول جيهو بتنشيط قدرة العيون التسع، لاحظ أن (سيو يوهوي) كانت تلمع بثلاثة ألوان مختلفة.

“اللعنة عليك! ماذا تعني بأنه لم يكن لديك خيار آخر؟”

لكنه كان يعلم أنه بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، فإن احتمالات قيام (سيو يوهوي) بما قاله كانت صفرًا. قالت ذلك بنفسها لدرجة أنها ستموت معه بدلاً من تركه.

“مستقبل (يوهوي) … رأيته … “.

“أنت…؟ ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

“مستقبل؟ ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟”

في نهاية الرؤية، رأى أنها أصبحت نوعًا من أمهات الطفيليات لإنجاب العديد من الوحوش الأقوياء، وعاشت حياة بائسة كعبد للطفيليات ولم يُسمح لها بالموت.

“…لا. لن أسمح بذلك “.

[سأبقى! أنا ميتة على أي حال! لذلك لا بأس!]

بدا الفرخ الصغير عاجزًا عن الكلام.

سافر صوت الملكة الحازم عبر نظام الربط المعقد المتمركز حولها، ولم يصل فقط إلى قادة الجيش ولكن أيضًا إلى الطفيليات العادية التي كانت مجرد جنود مشاة.

ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.

“حسناً. شكرًا.”

“لن أسمح بحدوث ذلك لها”.

لحسن الحظ، كان يعلم أن هناك مستقبلًا تعيش فيه. أظهرت الرؤية الزرقاء التي رآها بعد اللون الأصفر عودة (سيو يوهوي) بأمان إلى المدينة.

“الاهتمام مطلوب”. أظهرت الرؤية الصفراء سلسلة لا نهاية لها من الأحداث المروعة التي لم يجرؤ على التحدث بها بصوت عالٍ.

“تباً”.

في تلك الرؤيا، لم تموت (سيو يوهوي). بدلاً من ذلك، عانت من التعذيب الرهيب الذي جعل الموت يبدو وكأنه نعمة.

لذلك لا تزال هناك طريقة لها للبقاء على قيد الحياة. كان عليه فقط أن يجعل (سيو يوهوي) تغادر قبل فوات الأوان.

في نهاية الرؤية، رأى أنها أصبحت نوعًا من أمهات الطفيليات لإنجاب العديد من الوحوش الأقوياء، وعاشت حياة بائسة كعبد للطفيليات ولم يُسمح لها بالموت.

لحسن الحظ، كان (فلون) والفرخ الصغير هنا.

عندما رأى جسد سيو يوهوي منتفخًا مثل العش ووجهها بالكاد يمكن التعرف عليه على السطح الوعر لبشرتها بينما كانت دموع العذاب تتدفق على خديها، كانت الصدمة التي تعرض لها مثل لكمة في الأمعاء.

كانت ستعيش إذا هربت. ولكن لأنها عادت، تم تشكيل مستقبل جديد، وهو “الاهتمام المطلوب”.

كانت ستعيش إذا هربت. ولكن لأنها عادت، تم تشكيل مستقبل جديد، وهو “الاهتمام المطلوب”.

لكن اليوم، خسروا في معركة القوة الخالصة، والتي كانوا يفخرون بها كثيرًا. وهذا أيضاً ضد شخص واحد فقط.

ولم يستطع السماح بحدوث هذا المستقبل. ليس ل(سيو يوهوي). كان عليها أن تعيش.

بدأت رؤية أخرى تتكشف.

لحسن الحظ، كان يعلم أن هناك مستقبلًا تعيش فيه. أظهرت الرؤية الزرقاء التي رآها بعد اللون الأصفر عودة (سيو يوهوي) بأمان إلى المدينة.

أضاء تعبير (سيو يوهوي).

[هممم… أعتقد ذلك. يطاردهم قادة الجيش الآخرون، لكنهم يتظاهرون فقط حتى ينأوا بأنفسهم عنك.]

ألقي الفرخ الصغير نظرة خاطفة على (فلون). كانت لا تزال في منتصف نوبة ذعر.

[يجب أن يكونوا قادرين على العودة أحياء. طالما أنهم لا يفعلون أي شيء غبي مثل تعمد القتال مع قائد الجيش أو العودة لمساعدتك.]

–هاااااااا!

لقد قال (هميليتي البشع) الحقيقة. لم يكن هدف الطفيليات هو قطعة الأثر الإلهي. لقد كان هو هدفهم طوال الوقت.

سألت (فلون) بتلعثم.

لذلك لا تزال هناك طريقة لها للبقاء على قيد الحياة. كان عليه فقط أن يجعل (سيو يوهوي) تغادر قبل فوات الأوان.

“…حسنًا. منذ أن وصلنا إلى هذا….”

لكنه كان يعلم أنه بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، فإن احتمالات قيام (سيو يوهوي) بما قاله كانت صفرًا. قالت ذلك بنفسها لدرجة أنها ستموت معه بدلاً من تركه.

– جيش (هميليتي البشع) يتراجع!

عندما رأت سيول جيهو كلمة “عازمة” في “مستوى الإدراك” بنافذة حالتها، تخلى عن محاولة إقناعها. لم يكن هناك وقت للنقاش على أي حال.

لكنها لم تستطع. كانت هناك حاجة إلى (فلون) لجعل الرؤية الزرقاء حقيقة واقعة. أيضًا، لم يستطع الفرخ الصغير الاحتفاظ بشكل العنقاء لفترة طويلة. كان عليهم أن يناوبوا على الطيران أثناء حماية (سيو يوهوي).

في النهاية، تُرك أمامه خيار واحد: إجبار (سيو يوهوي) على المغادرة حتى لو كان ذلك ضد إرادتها.

تم الكشف عن سر الماضي أخيرا.

لحسن الحظ، كان (فلون) والفرخ الصغير هنا.

“هل أنت مجنون؟ هل انت؟ أيها الوغد المجنون! ”

“الفرخ الصغير، استمع لي بعناية. أنت أيضا، (فلون) “.

“لقد وفيت بوعدي. إذن… من فضلك؟”

نظر (سيول جيهو) إلى الفرخ الصغير، الذي كان لا يزال يصرخ بأعلى صوته.

– هجوم (كينديس المستبدة) أضر فقط بقواتنا…!

“خذوا (يوهوي) معكم وابتعدوا عن هنا قدر الإمكان. إذا واجهتم أي طفيليات، فقط تجاهلوها. لا تفتعل معركة معهم، معتقدًا أن ذلك من أجلي “.

أغمضت ملكة الطفيليات عينيها. خرجت تنهيدة صغيرة من شفتيها.

“ماذا؟”

بالكاد فتح (سيول جيهو) عينيه ورفع رأسه.

“(فلون). إذا حدث أي شيء غير متوقع، فيرجى حماية (يوهوي) مع الفرخ الصغير. لا تدعيها تعود إلي حتى لو استيقظت في المنتصف. أو افعلي هذا. فقط اضربيها مرة أخرى إذا أظهرت أي علامات على استعادة الوعي. افعلي ذلك حتى تصل إلى المدينة».

“(فلون). إذا حدث أي شيء غير متوقع، فيرجى حماية (يوهوي) مع الفرخ الصغير. لا تدعيها تعود إلي حتى لو استيقظت في المنتصف. أو افعلي هذا. فقط اضربيها مرة أخرى إذا أظهرت أي علامات على استعادة الوعي. افعلي ذلك حتى تصل إلى المدينة».

كان صوت (سيول جيهو) منخفضًا ولكنه حاد. أظهر تعبيره إصرارًا فولاذيًا وكأنه لا يترك مجالًا للاعتراض.

ضربت حافة يده جانب رقبة (سيو يوهوي).

[ثم…ثم ماذا عنك؟]

ومع تزايد المسافة بينها وبين القلادة، تم سحبها بقوة نحو مسكنها.

سألت (فلون) بتلعثم.

– تم تدمير جيش أشباح الفانتوم جزئيًا، وتم مسح جيش الهيدرا بأكمله …!

“سأسلك طريقاً مختلفاً عنكم أنتم الثلاثة”.

وهكذا كان على الطفيليات أولاً أن تجعل جسده غير صالح للاستخدام قبل قتله نهائيًا للاستفادة من بيئة إحياء أبناء الأرض.

واصل (سيول جيهو) تنهده.

“ماذا؟”

“أفهم أن هذا مربك بالنسبة لك. ولكن ليس هناك وقت للتفسيرات. سأخبرك بكل شيء عندما نلتقي مرة أخرى.”

نظر (سيول جيهو) إلى (فلون) والفرخ الصغير، وكلاهما مليء بالحماس.

“لقيط مجنون! علينا نحن الأربعة أن نجمع قوانا، وحتى ذلك الحين، قد لا يكون ذلك كافياً لهزيمتهم! هل تعتقد حقًا أنه يمكنك القيام بذلك بمفردك؟ ”

لكن (سيول جيهو) لم يرد. لم يتمكن

انفجر الفرخ الصغير من الغضب بصوت أجش.

-عازم

“دع الشبح هناك يأخذها! أنت بحاجة إلى حليف واحد على الأقل! أنا شريكك!

-عطاء (حلو ولطيف في الشخصية.)

لكن (سيول جيهو) هز رأسه.

“هل أنت مجنون؟ هل انت؟ أيها الوغد المجنون! ”

في رؤيته، رأى كل من (فلون) والفرخ الصغير حول (سيو يوهوي). مع غياب واحد منهم، يمكن أن يتغير المستقبل بأكمله.

“سأسلك طريقاً مختلفاً عنكم أنتم الثلاثة”.

الأهم من ذلك، حقيقة أن (سونغ شيه يون) اختار (سيو يوهوي) باعتبارها أول عضو في حريمه أزعجه.

مع ذلك، بدأت قوة الطفيليات بأكملها في الاندفاع نحو إنسان واحد.

“ألا يمكنك الوفاء بالأمنية الأخيرة لشريكك؟”

عندما رأى جسد سيو يوهوي منتفخًا مثل العش ووجهها بالكاد يمكن التعرف عليه على السطح الوعر لبشرتها بينما كانت دموع العذاب تتدفق على خديها، كانت الصدمة التي تعرض لها مثل لكمة في الأمعاء.

حاول الفرخ الصغير أن يصرخ بشيء ما، ثم توقف. لقد أدرك من خلال اختيار (سيول جيهو) للكلمات أن شريكه كان مستعدًا للمخاطرة حتى بالموت.

“لن أسمح بحدوث ذلك لها”.

لقد اختار (سيو يوهوي) على حياته.

[سأبقى! أنا ميتة على أي حال! لذلك لا بأس!]

في تلك اللحظة، سمعوا صرخة البانشي الطويلة.

بحلول نهاية “اختيار المصير”، تمكن (سيول جيهو) أخيرًا من تهدئة نفسه، وإن كان ذلك قليلاً.

بينما كانوا يتجادلون، كانت الطفيليات قد اقتربت بما يكفي لرؤيتها.

*****************************

كان وقتهم ينفد، وكان على الفرخ الصغير أن يختار: إما الامتثال للطلب أو تجاهله.

لقد اختار (سيو يوهوي) على حياته.

“كيواا! أيها الأحمق اللعين! لم أقابل شريكًا مثلك من قبل!”

[يكفي. يكفي!]

بعد أن أدرك أنه قد فات الأوان لإقناع (سيول جيهو)، زأر الفرخ الصغير ثم سحب ريشة حمراء وريشة زرقاء داكنة واحدة من جبهته وألقاها على شريكه.

[نعم! سأبذل قصارى جهدي أيضًا!]

ووووونج!

“لقد وفيت بوعدي. إذن… من فضلك؟”

امتص رمح النقاء الريشتين وبدأ يلمع بشكل مشرق.

لوح (سيول جيهو) بهدوء بيده لها وهي تبتعد، وتكافح.

[تم إيقاظ تقنية “شفرة الهلال”، الفن المطلق الرابع — رمح العقل —.]

لكن (سيول جيهو) لم يرد. لم يتمكن

[تم إيقاظ تقنية “شفرة الهلال”، الفن الخامس النهائي -بلا حدود-]

“مستقبل (يوهوي) … رأيته … “.

في مواجهة الخطر الذي لم يسبق له مثيل، استيقظ رمح النقاء على مرحلته الخامسة.

في تلك اللحظة، سمعوا صرخة البانشي الطويلة.

بخلاف الرئيس الأول لبيت روتشير، المالك الأول لرمح النقاء، كان (سيول جيهو) الشريك الأول الذي فتحت له روح آركوس المرحلة الخامسة من الرمح.

“…حسنًا. منذ أن وصلنا إلى هذا….”

نظر (سيول جيهو) إلى رمح النقاء، محاطًا بالطاقة الغامضة، مع تعبير متفاجئ قليلاً على وجهه قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الفرخ الصغير.

كان هناك زلزال نجمي. تسببت هزات النجوم المصحوبة بانفجار هائل في اهتزاز السماء بعنف.

“وماذا عن السادس والسابع؟”

وتذكر كيف اعتقد في عدة مناسبات أن عاطفتها الجياشة تجاهه والتي بدأت عندما التقيا لأول مرة، كانت غريبة.

“أيها الوغد الجاحد! لا أستطيع، حتى لو أردت ذلك! كان يجب أن تطورني إلى المرحلة النهائية قبل أن يحدث كل هذا! ”

بدا صوتها الجاد يائسًا كما لو كان يتوسل إليه أن يؤمن بها.

صاح الفرخ الصغير بغضب ثم قبض على منقاره.

لكنها كانت مقيدة بقلادتها.

“أنت. عد على قيد الحياة مهما كان الأمر. ما حدث الآن هو معاملة خاصة. لقد سمحت بذلك بسبب الظروف الحالية، لكن هذا لا يعني أنك اجتزت الاختبار. فهمت؟”

كانت الرؤية التي ظهرت بعد الذهب هي الرؤية الصفراء.

ابتسم (سيول جيهو). كان الحديث عن اجتياز الاختبار عندما لم يكن قد خضع له بعد أمرًا سخيفًا، لكنه لم يكن غبيًا بما يكفي لتجاهل مشاعر الفرخ الصغير الحقيقية.

[… وتنفيذ هجوم تدريجي ضد النجم اللامع!]

“حسناً. شكرًا.”

*****************************

غمز (سيول جيهو) لشريكه وأمسك برمحه.

بصراحة، قتله لم يكن بالأمر الصعب. حتى النجم اللامع لن ينجو، على سبيل المثال، إذا أرسلت جميع قادة الجيش إليه وأمرتهم بإطلاق الوهيتهم في وقت واحد.

ألقي الفرخ الصغير نظرة خاطفة على (فلون). كانت لا تزال في منتصف نوبة ذعر.

كانت شفاه (سيو يوهوي) ترتجف وبدت وكأنها على وشك البكاء.

“تباً”.

“هاه؟ ما الذي تفعله…”

خرج ضوء ساطع من جسد الفرخ الصغير.

“لم أكن أعلم أنك أصغر مني بسنة.”

وضع (سيول جيهو) القلادة حول عنق (سيو يوهوي) ووضعها على رأس الفرخ الصغير، الذ أصبح الآن في شكل طائر العنقاء.

[كان قائد الجيش الأول على حق …]

كان الشعور بالذنب يجذب قلبه وهو ينظر إلى وجهها، الذي كان مظلمًا بالقلق على الرغم من أنها كانت فاقدة للوعي.

لم تستطع حمل نفسها على المغادرة. لأنها إذا فعلت ذلك، فسيكون (سيول جيهو) وحيدًا تمامًا.

“أنا أعتمد عليك.”

[هذا اللقيط …]

[…عليك اللعنة!]

شدد قبضته حول رمح النقاء واستدار نحو اتجاه الضوضاء.

لعن الفرخ الصغير مرة أخرى، ورفرف بجناحيه.

ابتسم (سيول جيهو). كان الحديث عن اجتياز الاختبار عندما لم يكن قد خضع له بعد أمرًا سخيفًا، لكنه لم يكن غبيًا بما يكفي لتجاهل مشاعر الفرخ الصغير الحقيقية.

فلاب!

كانت شفاه (سيو يوهوي) ترتجف وبدت وكأنها على وشك البكاء.

ارتفع طائر العنقاء ببطء في الهواء حتى بدأ أخيرًا في الطيران في اتجاه مختلف تمامًا عن طريق هروب (سيول جيهو).

[القذر الحقير…!]

[أنا، لا أستطيع….]

لكن (سيول جيهو) لم يرد. لم يتمكن

لكن (فلون) لم تغادر بعد. تأرجحت نظرتها بين (سيول جيهو)، الذي وقف أمامها، وطائر العنقاء، الذي كان يبتعد أكثر فأكثر.

“شكرًا لك.”

لم تستطع حمل نفسها على المغادرة. لأنها إذا فعلت ذلك، فسيكون (سيول جيهو) وحيدًا تمامًا.

بدا صوتها الجاد يائسًا كما لو كان يتوسل إليه أن يؤمن بها.

[أنا، أريد البقاء هنا!]

في وسط الهزة، التي كانت مركز الكرة السماوية، كان هناك نجم يحترق أكثر إشراقًا من أي وقت مضى. كان ضوؤه شديدًا لدرجة أنه أشرق على باراديس بأكملها، وصبغ كل شيء بألوان جميلة.

لكنها لم تستطع. كانت هناك حاجة إلى (فلون) لجعل الرؤية الزرقاء حقيقة واقعة. أيضًا، لم يستطع الفرخ الصغير الاحتفاظ بشكل العنقاء لفترة طويلة. كان عليهم أن يناوبوا على الطيران أثناء حماية (سيو يوهوي).

فلاب!

[سأبقى! أنا ميتة على أي حال! لذلك لا بأس!]

[هممم… أعتقد ذلك. يطاردهم قادة الجيش الآخرون، لكنهم يتظاهرون فقط حتى ينأوا بأنفسهم عنك.]

بدأت (فلون) تتوسل للحظة بعد فوات الأوان.

وهكذا كان على الطفيليات أولاً أن تجعل جسده غير صالح للاستخدام قبل قتله نهائيًا للاستفادة من بيئة إحياء أبناء الأرض.

لكنها كانت مقيدة بقلادتها.

بعد أن أدرك أنه قد فات الأوان لإقناع (سيول جيهو)، زأر الفرخ الصغير ثم سحب ريشة حمراء وريشة زرقاء داكنة واحدة من جبهته وألقاها على شريكه.

[لا! لقد وعدتني أننا سنكون معًا إلى الأبد!]

بعد أن شعر بشجار وحشي، ظهر الحزن على وجه روح أركوس.

ومع تزايد المسافة بينها وبين القلادة، تم سحبها بقوة نحو مسكنها.

[يقف القائد الأول للجيش وقائد الجيش السابع في الموقع المحدد.]

[القذر الحقير…!]

ابتسم (سيول جيهو). كان الحديث عن اجتياز الاختبار عندما لم يكن قد خضع له بعد أمرًا سخيفًا، لكنه لم يكن غبيًا بما يكفي لتجاهل مشاعر الفرخ الصغير الحقيقية.

لوح (سيول جيهو) بهدوء بيده لها وهي تبتعد، وتكافح.

تم الكشف عن طاقة مشؤومة من بعيد. سمعوا خطى وضوضاء صاخبة.

وسرعان ما أصبح الاثنان مجرد نقاط في السماء.

… دخلت ملكة الطفيليات في نوبة من الغضب.

عندها فقط أدار (سيول جيهو) رأسه للأمام واستعد للمعركة.

[…عليك اللعنة!]

لقد شعر بالارتياح من القلق الكبير الذي كان يساوره. كل ما بقي الآن هو….

كانت (كينديس المستبدة) على حق أيضًا. بدلاً من قمع العدو بقوة خالصة، كانوا بحاجة إلى الاعتماد على التخطيط المنهجي.

‘دعنا نذهب.’

في نهاية الرؤية، رأى أنها أصبحت نوعًا من أمهات الطفيليات لإنجاب العديد من الوحوش الأقوياء، وعاشت حياة بائسة كعبد للطفيليات ولم يُسمح لها بالموت.

بدأ زوج العيون الذي يلمع في جيش الطفيليات يتحول ببطء إلى اللون القرمزي.

الذهب والأصفر والأزرق.

بعد توقف قصير، انطلق (سيول جيهو) بقوة كبيرة واندفع نحو العدو وفمه مفتوحًا على مصراعيه.

“ماذا؟”

–هاااااااا!

لكنها كانت مقيدة بقلادتها.

هز الهواء زئير هائج.

“لـ..لا، مستحيل! لا…. كيف…؟”

-كياااااااااااا!

ولم تكن مجرد أي شخص. لقد عادت من أجله فقط.

تبع ذلك صراخ (باتنسي الغاضبة).

بينما كانت تستمع إلى تقارير الخسائر القادمة….

فلاش!

[بما في ذلك الميدوسا، التيميراتور، والريجينا. رافقوا الأعشاش وابدؤا عملية الإنتاج لتشكيل شبكة منيعة!]

أشرق ضوء عملاق على كل شيء في المنطقة المجاورة. اندلعت الصرخات، وومض البرق، وهتفت اللعنات، وانفجرت الزلازل، وهزت الأرض.

“مستقبل (يوهوي) … رأيته … “.

وسط المعاناة والانفجارات الرعدية….

عندها فقط أدار (سيول جيهو) رأسه للأمام واستعد للمعركة.

[اللعنة!]

التقطت آذان (سيو يوهوي) صدى خافتًا لبكاء كئيب، وأصدرت أنينًا.

ترك روح أركوس كل شيء وراءه ورفرف بجناحيه بشكل أسرع.

“لم أقصد خداعك.”

[اللعنة، اللعنة، اللعنة، اللعنة!]

كان (سونغ شيه يون) على حق. يجب أن يركزوا على هدف واحد وأن يسعوا لهذا الهدف فقط.

كان يصرخ بصوت عالٍ في كل مرة يسمع فيها انفجارًا لإجبار نفسه على التركيز على الطيران وعدم العودة.

تم الكشف عن طاقة مشؤومة من بعيد. سمعوا خطى وضوضاء صاخبة.

أخيرًا، عندما هدأت الضوضاء، سحب روح أركوس رقبته الطويلة ونظر خلف كتفه. كان الأمر أكثر هدوءًا الآن، لكنه لا يزال بإمكانه الشعور بالمعركة بعيدًا.

“(باتنسي الغاضبة)…”

[اللعنة!]

ضحكت (سيو يوهوي) وابتسم (سيول جيهو).

بعد أن شعر بشجار وحشي، ظهر الحزن على وجه روح أركوس.

فلاش!

“مستقبل؟ ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط