445.docx
الفصل 445. بينما غاب 2
من المفترض أن (سيول جيهو) قد انهار فجأة، وحضر ممثل عن شركة سين يونغ شخصيًا واعتذر، قائلاً إنهم سيفعلون كل ما في وسعهم للتعويض. علاوة على ذلك، قال الأطباء والممرضات أيضًا إنه يعاني من فقدان الذاكرة الانفصالي من الإجهاد أو الصدمة.
سيول، مستشفى سي العام.
بالطبع، رؤية رجل يقترب من الستينيات من عمره يرقص عارياً لم يكن مشهدًا جيدًا على وجه الخصوص. ولكن ألا ينبغي على الأقل أن يجعلها تشعر بالانتعاش؟
كانت سماء الصباح هادئة، لكن الجناح الخاص في أعلى طابق من المستشفى كان صاخبًا للغاية.
ثم اضطر (سيول جينهي) و(سيول ووسوك) إلى بذل جهد كبير لتهدئة والدهما.
“ما …!”
تمتمت (سيول جينهي) بذهول. بينما كان (سيول جيهو) يحدق بلا عاطفة في السقف….
فتح (سيول جيهو) عينيه ببطء بينما كان صوت صاخب وعالي النبرة يضرب أذنيه. تشنج وجهه بشكل خافت بمجرد أن رأى محيطه من خلال رؤيته الضبابية.
“…سأذهب لإحضار شيء أشربه.”
آخر شيء تذكره (سيول جيهو) هو إخضاعه من قبل مجموعة من الرجال في بدلات سوداء وفقدان الوعي. ومع ذلك، لم يكن في مستودع مظلم أو أي شيء من هذا القبيل. في الواقع، لم ير حتى شخصًا واحدًا يرتدي بدلة سوداء.
كان هناك رجل عجوز أبيض اللحية ورجل أسود بني إلى حد كبير يجريان محادثة ودية.
لم يكن الأشخاص الذين يؤذون أذنيه بالصوت العالي سوى عائلته.
“سيد (جانغ)! كيف كان حالك؟ لا، ما الأمر؟ ليس من عادتك أن تأتي دون أن تتصل.”
“ماذا تعني بحق الجحيم!؟ حادث غير متوقع !؟ ”
ضحكت (رو شهرزاد) فجأة.
كان والده يصرخ بشراسة. مع وجه محمر من الغضب، كان يصرخ مرارًا وتكرارًا بينما يشير بإصبعه إلى وجه امرأة. قامت المرأة، التي لم يتعرف عليها (سيول جيهو)، بضم يديها معًا واعتذرت.
رن الصفير الدوري أيضًا.
“فقط عندما نحاول المضي قدمًا وبدء حياة جديدة …!”
“إيهاي، ألم أقل لك ألا تضايقني بشأن ذلك؟ هل تعتقد أن الكتابة سهلة؟”
عندما ارتفع صوت والده، خفضت المرأة رأسها أكثر. في هذه الأثناء، كانت والدته تبكي.
عندها فقط بدأ (جانغ مالدونج) في التحدث.
“(جيهو)…. ماذا حدث لك؟ فقط عندما تحسنت (جينهي)… “.
“سأترككما تتحدثان إذن. لا بد لي من العودة على أي حال. ”
كانت تمسك بيديه وتبكي إلى ما لا نهاية.
أومأت (سيول جينهي) برأسها موافقة لغمغمة (سيول ووسوك) دون أن تشعر. شعرت بنفس الطريقة.
وسرعان ما رأى طبيبًا يرتدي معطفًا أبيض وممرضة ذات شعر مموج تدخل على عجل.
تجولت جميع أنواع الأفكار في رأسه.
ذهبت الممرضة بين المرأة ووالد (سيول جيهو)، وبدا أن الطبيب يشرح شيئًا للأب.
“هذا ليس كل شيء. اتصل بكل من يعرف عن هذا الشاب. سيكون من الأفضل إذا كانوا يعرفون معلومات شخصية عنه. إذا كان من الصعب جعلهم يأتون، فاذهب لمقابلتهم وأعد قصصهم “.
ومع ذلك، لم يهدأ الوضع على الإطلاق.
“هل تعرفه؟”
دفع والد (سيول جيهو) الطبيب في حرارة اللحظة. تراجع الطبيب إلى الوراء، وأطلقت الممرضة صرخة قصيرة.
أراد فقط أن يستلقي هناك ويستريح.
ثم اضطر (سيول جينهي) و(سيول ووسوك) إلى بذل جهد كبير لتهدئة والدهما.
سألت (سيول جينهي) في حالة ذهول.
طوال الوقت، أبقت المرأة التي لم يكن (سيول جيهو) على دراية بها رأسها منخفضًا كما لو أنها ارتكبت خطيئة جسيمة. كانت حبات الماء تتساقط من عينيها.
“إنه يبكي…؟”
“فقط من هي …؟”
“هل يمكنك أن تعيرني الرواية التي كتبتها؟”
لم تستمر أفكار (سيول جيهو) لفترة طويلة. غمره النعاس الشديد كما لو أنه تم حقنه بالتخدير أو بعض الأدوية الأخرى التي تحفز النوم.
آخر شيء تذكره (سيول جيهو) هو إخضاعه من قبل مجموعة من الرجال في بدلات سوداء وفقدان الوعي. ومع ذلك، لم يكن في مستودع مظلم أو أي شيء من هذا القبيل. في الواقع، لم ير حتى شخصًا واحدًا يرتدي بدلة سوداء.
عندما أغمض (سيول جيهو) عينيه، كان آخر شيء رآه هو (سيول ووسوك) وهو يقود والدهما إلى الخارج.
تدفق تيار شفاف من الدموع على عينيه.
كم من الوقت مضى؟
“الممرضة أوني!”
عندما فتح (سيول جيهو) عينيه مرة أخرى، كان كل شيء صامتًا. أول ما رآه هو سقف غرفة المستشفى والخط الوريدي.
أحضرت واحدًا اليوم أيضًا. لم يعترف الرجل المقبوض عليه بجرائمه إلا بعد سحق إصبع أو اثنين. تم تجريده من ملابسه وكان يرقص الآن ليراه الجميع.
بيييب…. بيييب…. بيييب….
عندما نهضت (سيول جينهي) ولوحت بيدها، انحنت الممرضة الشابة في تحية.
رن الصفير الدوري أيضًا.
“حقا… لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا…”
عندما أدار رأسه إلى الجانب بصعوبة كبيرة، رأى شاشة مريض تعرض نبضات قلبه مع معلومات أخرى.
“كيو! كان قرائي يضايقونني بشأن ذلك أيضًا! يا له من توقيت عظيم. ”
عندها فقط أدرك (سيول جيهو) أنه كان في غرفة المستشفى.
تدفق تيار شفاف من الدموع على عينيه.
عكس غروب الشمس لونًا برتقاليًا من النافذة ذات القضبان الفولاذية. كان الصباح عندما استيقظ من النوم وتعرض للاعتداء من قبل مجموعة من الأشخاص الغامضين. يبدو أن نصف يوم قد مر منذ ذلك الحين.
“يبدو أنني سأضطر إلى طلب المغفرة منك يا (جايروس).”
تنفس (سيول جيهو) الصعداء. ربما لأنه كان يشعر بالدوار، لم يكن متأكداً مما إذا كان مستيقظاً أم لا يزال نصف نائم. كان من الصعب معرفة ما إذا كان في حلم أو حقيقة.
“لأخبرك بالحقيقة … جئت لأطلب منك معروفًا.”
كما لو كان يعاني من فقدان ذاكرة حاد لم يشاهده من قبل إلا في الدراما التلفزيونية. لم يتمكن من معرفة الأسماء غير المألوفة الموجودة على هاتفه، أو ماذا حدث لهؤلاء الرجال الغامضين، أو لماذا تم نقله فجأة إلى المستشفى، أو من هي تلك المرأة التي تبكي بحزن….
عندما شاهدت الرجل العاري يصرخ بعينيه ويتوسل لها أن تسامحه، رفعت (رو شهرزاد) حاجبها فجأة.
تجولت جميع أنواع الأفكار في رأسه.
درك! فتح (إيان) الدرج.
“أررغ”.
كانت سماء الصباح هادئة، لكن الجناح الخاص في أعلى طابق من المستشفى كان صاخبًا للغاية.
كان يئن بعبوس ثقيل. لقد أصيب بصداع عندما حاول التفكير فيها.
“الممرضة أوني!”
لكن هذا القدر كان محتملاً. ربما لأنه كان لا يزال مخدرًا بعض الشيء، لكنه لم يستطع الشعور بهذا القدر من الألم.
” لا….لا شيء
“آه….”
على الرغم من أنها سخرت داخليًا في ذلك الوقت، إلا أنها غيرت رأيها بعد تجربتها.
حاول (سيول جيهو) النهوض لكنه أدرك بعد ذلك أنه لا يستطيع تحريك جسده. عندها فقط رأى الأشرطة السوداء تربط ذراعيه وساقيه بالسرير. حتى فخذيه وخصره وصدره كانوا مقيدين.
“أوبا…”
نظر (سيول جيهو) إلى القيود بوجه مذهول قبل أن يستلقي مرة أخرى. لم يكن لديه القوة للكفاح، وشعر بالنعاس على أي حال. كان عقله ضبابيًا، ربما من الأدوية التي كانت لا تزال في جسده.
كانت فتاة قصيرة الشعر ترتدي زي ممرضة تسير نحوها مع حافظة في يدها. لقد كانت نفس الممرضة التي كانت لدى (سيول جينهي) عندما كانت في المستشفى بعد إطلاق النار عليها.
أغمض (سيول جيهو) عينيه ونظر إلى السقف. لم يكن يريد التفكير في أي شيء.
عندما أغمض (سيول جيهو) عينيه، كان آخر شيء رآه هو (سيول ووسوك) وهو يقود والدهما إلى الخارج.
أراد فقط أن يستلقي هناك ويستريح.
كان رجل كبير السن يرتدي بدلة زرقاء داكنة يحدق به بثبات.
إلى الأبد.
كانت تمسك بيديه وتبكي إلى ما لا نهاية.
*****************************
بينما كانت تحدق بصمت في (سيول جيهو)، ارتعشت عيناها فجأة.
مر اليوم المجنون، وجاء الليل.
لم تفهم السبب. إذا كان عليها أن تقول كلمة عن مشاعرها، فإنها ستقول فقط إنها شعرت… بالفراغ.
أطلقت (سيول جينهي) تنهيدة عميقة وهي تقف بشكل محرج أمام باب غرفة المستشفى.
عرفت (سيول جينهي) هذا، لكنها لم تستطع إلا أن تساورها الشكوك بسبب عدد المرات التي تعرضت فيها للخداع. ولكي نكون أكثر دقة، شعر حدس (سيول جينهي) الحاد بشكل غير عادي أن شيئًا ما كان خاطئًا.
جاءت إلى المستشفى بعد تلقيها مكالمة من والدتها، لكنها لم تكن متأكدة بعد مما حدث.
دون التمييز بين المديرين التنفيذيين والموظفين العاديين، قامت بالتحقيق معهم بعناد، وكشفت عن أي مخالفات، وجعلتهم يعاقبون. حتى أنها ضمنت أنها ستكون قادرة على الحصول على (يون سوجين) قريبًا.
“حقا… لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا…”
خلال هذا الوقت، استمتعت (رو شهرزاد) بكل لحظة من المتعة التي حصلت عليها من العرض وضحكت كل يوم بينما كانت تطلب كل أنواع الأشياء من (يون سيورا).
خفض (سيول ووسوك)، الذي كان يجلس على مقعد أمام الباب، رأسه.
“الفجوة في ذاكرته كبيرة جدًا … أنا فقط لا أعرف ما الذي يمكن أن يملأ مثل هذه الفجوة…. آه.”
“أعتقد أن هذا ما يعنيه الناس عندما يقولون إن المصائب لا تأتي فرادي… مباشرة بعد خروجك من المستشفى، يحدث شيء من هذا القبيل ل(جيهو)… “.
على الرغم من أنها سخرت داخليًا في ذلك الوقت، إلا أنها غيرت رأيها بعد تجربتها.
أومأت (سيول جينهي) برأسها موافقة لغمغمة (سيول ووسوك) دون أن تشعر. شعرت بنفس الطريقة.
“لقد مر وقت طويل.”
“إن السماء بلا شك بلا قلب. فقط عندما اعتقدت أن الأمور ستعود إلى طبيعتها… اللعنة، كيف يكون هذا عادلاً؟”
على الرغم من وصفه بأنه “مقلق”، إلا أن (إيان) قهقه كما لو كان يستمتع برد الفعل.
بصق (سيول ووسوك) لعنة.
ذهبت الممرضة بين المرأة ووالد (سيول جيهو)، وبدا أن الطبيب يشرح شيئًا للأب.
حدقت (سيول جينهي) في أخيها الأكبر بتعبير معقد وهو يلف يديه حول وجهه. لم يسبق لها أن رأت (سيول ووسوك) محبطًا إلى هذا الحد.
حسنًا، لقد حدث ذلك في البداية. إن رؤية أعدائها اللدودين يعانون من نفس الإذلال ملأها بنشوة حلوة على مستوى المخدرات.
لم يكن (سيول ووسوك) فقط. كان والدها يدخن سيجارة تلو الأخرى قبل مغادرته، يتذمر، “لن أترك هؤلاء الأوغاد في شركة سين يونغ ” بكت والدتها طوال اليوم وبكت في النهاية لتنام.
“المقامرة، هاه…”
“مثير المشاكل هذا…”
“أررغ”.
حدقت (سيول جينهي) في (سيول جيهو) وتذمرت داخليًا. لم يكن هناك حقًا يوم هادئ معه.
طوال الوقت، أبقت المرأة التي لم يكن (سيول جيهو) على دراية بها رأسها منخفضًا كما لو أنها ارتكبت خطيئة جسيمة. كانت حبات الماء تتساقط من عينيها.
“…سأذهب لإحضار شيء أشربه.”
ثم اضطر (سيول جينهي) و(سيول ووسوك) إلى بذل جهد كبير لتهدئة والدهما.
بعد صمت قصير، نهض (سيول ووسوك) من على المقعد. راقبته (سيول جينهي) وهو يسير على قدميه قبل أن تغرق في التفكير.
“لا تقلقي كثيراً. سنبذل قصارى جهدنا. حسنًا، أبقِ الباب مفتوحًا فقط لتكوني آمنة “.
“هذا اللقيط، هل يخطط لشيء ما مرة أخرى؟”
بالطبع، رؤية رجل يقترب من الستينيات من عمره يرقص عارياً لم يكن مشهدًا جيدًا على وجه الخصوص. ولكن ألا ينبغي على الأقل أن يجعلها تشعر بالانتعاش؟
على سبيل المثال، يمكن أن يتظاهر بأنه يعاني من مشكلة نفسية حتى يتمكن من استخدامها كذريعة للمقامرة.
وبذلك غادرت الممرضة الردهة بخطوات سريعة.
ومرة أخرى، لم يكن من المنطقي أن يتعاون الأطباء والممرضات في مستشفى مشهور مع مخطط شخص واحد.
رمش (إيان).
عرفت (سيول جينهي) هذا، لكنها لم تستطع إلا أن تساورها الشكوك بسبب عدد المرات التي تعرضت فيها للخداع. ولكي نكون أكثر دقة، شعر حدس (سيول جينهي) الحاد بشكل غير عادي أن شيئًا ما كان خاطئًا.
“لقد كتبت هذه اليوميات من وجهة نظري. إذا أردنا أن نجعلها مفيدة لذلك الشاب، فسيكون من الأكثر فعالية إضافة قصص لا يعرفها سوى هو. أو يمكننا أن نفعل ذلك بطريقة جانبية. بالطبع، سيكون من الصعب إجراء تعديلات كبيرة في هذه المرحلة، لكنني سأبذل قصارى جهدي “.
من المفترض أن (سيول جيهو) قد انهار فجأة، وحضر ممثل عن شركة سين يونغ شخصيًا واعتذر، قائلاً إنهم سيفعلون كل ما في وسعهم للتعويض. علاوة على ذلك، قال الأطباء والممرضات أيضًا إنه يعاني من فقدان الذاكرة الانفصالي من الإجهاد أو الصدمة.
عندما نهضت (سيول جينهي) ولوحت بيدها، انحنت الممرضة الشابة في تحية.
كان الأمر كما لو أن الجميع كانوا يعملون معًا لبيع كذبة جيدة التأليف.
لقد بدأت هذا الأمر دون أي شيء سوى الشعور بالكراهية والانتقام. ونتيجة لذلك، حصلت على انتقامها إلى حد ما.
’ بالتفكير في الأمر، العديد من المديرين التنفيذيين لشركة سين يونغ أصيبوا بفقدان الذاكرة مؤخرًا…. هل تم استخدامهم كفئران تجارب لدواء جديد؟ لا، ليس من المنطقي أن يكون كبار المسؤولين التنفيذيين فئران تجارب…’
الأشياء التي فعلها لـ (رو شهرزاد) أثناء اغتصابها تم فعلها به الآن. ومع ذلك، كان وجه (رو شهرزاد) خاليًا من التعبير حتى وهي تشاهد كل هذا.
بينما كانت (سيول جينهي) تفكر في تقرير إخباري سمعته في اليوم الآخر، دقت آثار أقدام باهتة في الردهة. أدارت (سيول جينهي) رأسها دون وعي، واتسعت عيناها على الفور.
الغفران؟ لا، لم يكن لديها أي نية للقيام بذلك.
كانت فتاة قصيرة الشعر ترتدي زي ممرضة تسير نحوها مع حافظة في يدها. لقد كانت نفس الممرضة التي كانت لدى (سيول جينهي) عندما كانت في المستشفى بعد إطلاق النار عليها.
“أوبا…”
“الممرضة أوني!”
“شكرا لك!
“أهلاً، ألم تغادري بعد؟”
كان والده يصرخ بشراسة. مع وجه محمر من الغضب، كان يصرخ مرارًا وتكرارًا بينما يشير بإصبعه إلى وجه امرأة. قامت المرأة، التي لم يتعرف عليها (سيول جيهو)، بضم يديها معًا واعتذرت.
عندما نهضت (سيول جينهي) ولوحت بيدها، انحنت الممرضة الشابة في تحية.
حدقت (سيول جينهي) في (سيول جيهو) وتذمرت داخليًا. لم يكن هناك حقًا يوم هادئ معه.
“هل تشعرين أنك بخير؟”
ثم اضطر (سيول جينهي) و(سيول ووسوك) إلى بذل جهد كبير لتهدئة والدهما.
تحدثت الممرضة ببساطة، لكن (سيول جينهي) هزت كتفيها فقط.
“بالتأكيد، هذا ليس صعبا على الإطلاق…. بالمناسبة، هل جاء هذا الشاب معك؟ ”
“بالطبع، أنا لست قلقة للغاية. أنا متأكدة من أنه يتظاهر بذلك “.
الغفران؟ لا، لم يكن لديها أي نية للقيام بذلك.
«آه. إنه بالتأكيد لا يتظاهر بذلك….”
كان هناك رجل عجوز أبيض اللحية ورجل أسود بني إلى حد كبير يجريان محادثة ودية.
بابتسامة مريرة طلبت الممرضة العذر ودخلت الغرفة. فحصت عينيه، وطرحت عليه بعض الأسئلة، وفحصت جهاز مراقبة المريض.
لقد بدأت هذا الأمر دون أي شيء سوى الشعور بالكراهية والانتقام. ونتيجة لذلك، حصلت على انتقامها إلى حد ما.
راقبت (سيول جينهي) الممرضة بنظرة مثيرة للاهتمام. كانت هذه الممرضة اللطيفة مشهورة إلى حد ما في مستشفى سي، حيث أطلق عليها معجبوها اسم الملاك ذو الرداء الأبيض.
“…سأذهب لإحضار شيء أشربه.”
كانت تضع يدها أحيانًا على إصابة وتهتف، “يداي يدان سحريتان ~” ومثل السحر، سيختفي الألم حقًا.
وبذلك غادرت الممرضة الردهة بخطوات سريعة.
لقد جربت (سيول جينهي) هذا عدة مرات أيضًا.
“جئت لأساعدك في الكتابة.”
وسرعان ما غادرت الممرضة غرفة المستشفى بينما كانت تدون بعض الأشياء على حافظتها. ثم أطلقت تنهيدة عميقة. عادة ما كانت لديها ابتسامة مبهجة من شأنها أن تضيء يوم من حولها، لكن لسبب ما، لم تبد على ما يرام اليوم.
عندما شاهدت الرجل العاري يصرخ بعينيه ويتوسل لها أن تسامحه، رفعت (رو شهرزاد) حاجبها فجأة.
“ما المشكلة؟”
“معروف؟”
«آه. مم….”
“…عذرًا.”
“إيي، لا تقلقي بشأن ذلك كثيرًا. سوف يقفز من السرير على عجل إذا قلتي “دعنا نذهب للمقامرة”.
وحدها في هذه المدينة الشاسعة، لم يكن لديها أي وسيلة لتلقي أي أخبار خارجية. لكنها اكتشفت أن هناك فرصة لأن يكون الوضع قد انتهى بالفعل.
“المقامرة، هاه…”
ثم اضطر (سيول جينهي) و(سيول ووسوك) إلى بذل جهد كبير لتهدئة والدهما.
قالت (سيول جينهي) ذلك مازحة، لكن الممرضة كان لها تعبير جاد.
“مثير المشاكل هذا…”
“لا أعرف…. يمكن أن تكون المقامرة طريقة علاج جيدة. كانت هناك حالات في الماضي حيث أقلع مدمني المخدرات عنها من خلال المقامرة …. لكن….”
وبذلك غادرت الممرضة الردهة بخطوات سريعة.
نظرت الممرضة إلى الغرفة واستمرت.
“هل تعرفه؟”
“أشك في أن مجرد المقامرة ستكون كافية…”
على الرغم من هذا، لم توقف (يون سيورا) العقوبات. كانت كمن يغلق أبواب الإسطبل بعد سرقة الحصان بالفعل، لكنها أجرت تحقيقًا في كل من تورط من شركة سين يونغ.
“مجرد مقامرة؟”
خفض (سيول ووسوك)، الذي كان يجلس على مقعد أمام الباب، رأسه.
“نعم. يستقبل مستشفى سي العديد من المرضى مثله. لكن أخوك…حالته خطيرة بشكل خاص…. لأقول لك الحقيقة، معظم الناس ليسوا بهذا السوء في اليوم الأول لدخولهم المستشفى “.
خفضت الممرضة رأسها.
خفضت الممرضة رأسها.
راقبت (سيول جينهي) الممرضة بنظرة مثيرة للاهتمام. كانت هذه الممرضة اللطيفة مشهورة إلى حد ما في مستشفى سي، حيث أطلق عليها معجبوها اسم الملاك ذو الرداء الأبيض.
“يمكن إصلاح الإصابات الخارجية طالما أن الشخص على قيد الحياة …. يمكن إصلاح معظم الإصابات الداخلية أيضًا … ولكن حتى أنا لا أستطيع أن أفعل أي شيء حيال الأمراض العقلية… “.
ذهبت الممرضة بين المرأة ووالد (سيول جيهو)، وبدا أن الطبيب يشرح شيئًا للأب.
“…عذرًا.”
آخر شيء تذكره (سيول جيهو) هو إخضاعه من قبل مجموعة من الرجال في بدلات سوداء وفقدان الوعي. ومع ذلك، لم يكن في مستودع مظلم أو أي شيء من هذا القبيل. في الواقع، لم ير حتى شخصًا واحدًا يرتدي بدلة سوداء.
سألت (سيول جينهي) في حالة ذهول.
أحضرت واحدًا اليوم أيضًا. لم يعترف الرجل المقبوض عليه بجرائمه إلا بعد سحق إصبع أو اثنين. تم تجريده من ملابسه وكان يرقص الآن ليراه الجميع.
“الفجوة في ذاكرته كبيرة جدًا … أنا فقط لا أعرف ما الذي يمكن أن يملأ مثل هذه الفجوة…. آه.”
جاءت إلى المستشفى بعد تلقيها مكالمة من والدتها، لكنها لم تكن متأكدة بعد مما حدث.
تمتمت الممرضة لنفسها، وفجأة اتسعت عينيها ورفعت رأسها.
“حقا… لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا…”
” لا….لا شيء
“لقد كتبت هذه اليوميات من وجهة نظري. إذا أردنا أن نجعلها مفيدة لذلك الشاب، فسيكون من الأكثر فعالية إضافة قصص لا يعرفها سوى هو. أو يمكننا أن نفعل ذلك بطريقة جانبية. بالطبع، سيكون من الصعب إجراء تعديلات كبيرة في هذه المرحلة، لكنني سأبذل قصارى جهدي “.
هزت رأسها كما لو أنها ارتكبت خطأ ثم ابتسمت.
سرعان ما أظهر (جانغ مالدونج) المذهول نظرة عزيمة قوية.
“لا تقلقي كثيراً. سنبذل قصارى جهدنا. حسنًا، أبقِ الباب مفتوحًا فقط لتكوني آمنة “.
“آمل أن تفعل ذلك بسرعة. وبهذه الطريقة، يمكنني الاستفادة من حقوق الملكية “.
وبذلك غادرت الممرضة الردهة بخطوات سريعة.
تدفق تيار شفاف من الدموع على عينيه.
حدقت (سيول جينهي) حيث اختفت الممرضة بعيدًا. كانت هذه هي نفس الممرضة التي ابتسمت وقالت إنها ستشفي رجلاً يموت من حادث سيارة، لذلك لم تستطع (سيول جينهي) إلا أن تفاجأ بعدم ثقتها.
عندما ارتفع صوت والده، خفضت المرأة رأسها أكثر. في هذه الأثناء، كانت والدته تبكي.
“…هل هذا صحيح حقًا؟”
شعرت (رو شهرزاد) بانخفاض استمتاعها مع كل يوم يمر. ثم، بعد نقطة واحدة، وجدت نفسها تشاهد العرض من شعور بالواجب.
التفتت (سيول جينهي) إلى الغرفة التي كان الباب مفتوحًا فيها. هدأت نظراتها الصارخة وحلت محلها نظرة القلق.
إلى الأبد.
وفي ذلك الوقت
عندما أدار رأسه إلى الجانب بصعوبة كبيرة، رأى شاشة مريض تعرض نبضات قلبه مع معلومات أخرى.
“…همم؟”
شعرت (رو شهرزاد) بثقة لا يمكن تفسيرها من كلمات (يون سيورا). أعطت كمية الجثث الملقاة خارج المدينة وزناً لكلماتها.
بينما كانت تحدق بصمت في (سيول جيهو)، ارتعشت عيناها فجأة.
يمكن رؤية تلميح من الملل في عينيها.
“أوبا…”
“كيكي، هل هذا صحيح؟ هذا مثير للقلق. يبدو الأمر وكأنه سيستغرق بعض الوقت حتى أتمكن من كتابة الجزء التالي من القصة. ”
تمتمت (سيول جينهي) بذهول. بينما كان (سيول جيهو) يحدق بلا عاطفة في السقف….
“الممرضة أوني!”
“إنه يبكي…؟”
شعرت (رو شهرزاد) بثقة لا يمكن تفسيرها من كلمات (يون سيورا). أعطت كمية الجثث الملقاة خارج المدينة وزناً لكلماتها.
تدفق تيار شفاف من الدموع على عينيه.
“يمكنك أن تشكرني لاحقًا. في الوقت الحالي، دعنا نتوجه إلى مطار هونولولو! يمكننا التحدث في الطريق إلى هناك! ”
*****************************
“يبدو أنني سأضطر إلى طلب المغفرة منك يا (جايروس).”
كانت (رو شهرزاد) خارج أسوار المدينة مرة أخرى. مع ذراعيها على جدار من الطوب وذقنها يرتكز على راحة يدها، كانت تشاهد بلا تعبير— إعدامًا علنيًا — يحدث خارج جوراد بوغا.
تحدثت الممرضة ببساطة، لكن (سيول جينهي) هزت كتفيها فقط.
لقد مر وقت طويل منذ أن غادرت الطفيليات المدينة. كان ينبغي أن تصبح القوات البشرية على دراية بالوضع الآن.
حدقت (سيول جينهي) في (سيول جيهو) وتذمرت داخليًا. لم يكن هناك حقًا يوم هادئ معه.
وحدها في هذه المدينة الشاسعة، لم يكن لديها أي وسيلة لتلقي أي أخبار خارجية. لكنها اكتشفت أن هناك فرصة لأن يكون الوضع قد انتهى بالفعل.
“يمكنك أن تشكرني لاحقًا. في الوقت الحالي، دعنا نتوجه إلى مطار هونولولو! يمكننا التحدث في الطريق إلى هناك! ”
على الرغم من هذا، لم توقف (يون سيورا) العقوبات. كانت كمن يغلق أبواب الإسطبل بعد سرقة الحصان بالفعل، لكنها أجرت تحقيقًا في كل من تورط من شركة سين يونغ.
قاطع (إيان) (جانغ مالدونج). ثم قام بتمزيق قطعة من الورق ووضع عليها قلمه.
دون التمييز بين المديرين التنفيذيين والموظفين العاديين، قامت بالتحقيق معهم بعناد، وكشفت عن أي مخالفات، وجعلتهم يعاقبون. حتى أنها ضمنت أنها ستكون قادرة على الحصول على (يون سوجين) قريبًا.
“هذا اللقيط، هل يخطط لشيء ما مرة أخرى؟”
شعرت (رو شهرزاد) بثقة لا يمكن تفسيرها من كلمات (يون سيورا). أعطت كمية الجثث الملقاة خارج المدينة وزناً لكلماتها.
كان هناك رجل عجوز أبيض اللحية ورجل أسود بني إلى حد كبير يجريان محادثة ودية.
أحضرت واحدًا اليوم أيضًا. لم يعترف الرجل المقبوض عليه بجرائمه إلا بعد سحق إصبع أو اثنين. تم تجريده من ملابسه وكان يرقص الآن ليراه الجميع.
كانت المكتبة المتهالكة في زقاق هونولولو تستمتع بيوم هادئ كالمعتاد.
الأشياء التي فعلها لـ (رو شهرزاد) أثناء اغتصابها تم فعلها به الآن. ومع ذلك، كان وجه (رو شهرزاد) خاليًا من التعبير حتى وهي تشاهد كل هذا.
ذهبت الممرضة بين المرأة ووالد (سيول جيهو)، وبدا أن الطبيب يشرح شيئًا للأب.
يمكن رؤية تلميح من الملل في عينيها.
بينما كانت (سيول جينهي) تفكر في تقرير إخباري سمعته في اليوم الآخر، دقت آثار أقدام باهتة في الردهة. أدارت (سيول جينهي) رأسها دون وعي، واتسعت عيناها على الفور.
بالطبع، رؤية رجل يقترب من الستينيات من عمره يرقص عارياً لم يكن مشهدًا جيدًا على وجه الخصوص. ولكن ألا ينبغي على الأقل أن يجعلها تشعر بالانتعاش؟
لقد جربت (سيول جينهي) هذا عدة مرات أيضًا.
حسنًا، لقد حدث ذلك في البداية. إن رؤية أعدائها اللدودين يعانون من نفس الإذلال ملأها بنشوة حلوة على مستوى المخدرات.
“هذا….”
خلال هذا الوقت، استمتعت (رو شهرزاد) بكل لحظة من المتعة التي حصلت عليها من العرض وضحكت كل يوم بينما كانت تطلب كل أنواع الأشياء من (يون سيورا).
“لأخبرك بالحقيقة … جئت لأطلب منك معروفًا.”
ولكن بغض النظر عن مدى لذة الطبق، فإن تناوله كل يوم كان لا بد أن يجعله مملًا.
“المقامرة، هاه…”
شعرت (رو شهرزاد) بانخفاض استمتاعها مع كل يوم يمر. ثم، بعد نقطة واحدة، وجدت نفسها تشاهد العرض من شعور بالواجب.
“لا حاجة، يمكنني القيام بالترجمة بنفسي…”
لم تفهم السبب. إذا كان عليها أن تقول كلمة عن مشاعرها، فإنها ستقول فقط إنها شعرت… بالفراغ.
“إن السماء بلا شك بلا قلب. فقط عندما اعتقدت أن الأمور ستعود إلى طبيعتها… اللعنة، كيف يكون هذا عادلاً؟”
لقد بدأت هذا الأمر دون أي شيء سوى الشعور بالكراهية والانتقام. ونتيجة لذلك، حصلت على انتقامها إلى حد ما.
مر اليوم المجنون، وجاء الليل.
مع اقتناعها بالانتقام، أصبح قلبها، الذي كان يغمره الغضب ذات مرة من مجرد التفكير في أعدائها اللدودين، باردًا.
كانت فتاة قصيرة الشعر ترتدي زي ممرضة تسير نحوها مع حافظة في يدها. لقد كانت نفس الممرضة التي كانت لدى (سيول جينهي) عندما كانت في المستشفى بعد إطلاق النار عليها.
والآن بعد أن اختفت غالبية أهدافها… كل ما بقي هو الفراغ.
حدقت (سيول جينهي) في أخيها الأكبر بتعبير معقد وهو يلف يديه حول وجهه. لم يسبق لها أن رأت (سيول ووسوك) محبطًا إلى هذا الحد.
الغفران؟ لا، لم يكن لديها أي نية للقيام بذلك.
“إن السماء بلا شك بلا قلب. فقط عندما اعتقدت أن الأمور ستعود إلى طبيعتها… اللعنة، كيف يكون هذا عادلاً؟”
لقد كان الأمر مجرد أنه لم يعد لديها سبب للعيش لأن الرغبة الوحيدة التي أبقتها مستمرة كانت تختفي.
نظر (سيول جيهو) إلى القيود بوجه مذهول قبل أن يستلقي مرة أخرى. لم يكن لديه القوة للكفاح، وشعر بالنعاس على أي حال. كان عقله ضبابيًا، ربما من الأدوية التي كانت لا تزال في جسده.
الآن بعد أن فكرت في الأمر، كان الحاجز الذي يحيط بالمدينة على وشك النفاد. يجب اعادة شحن جوراد بوغا بعد وقت قصير من اكتمال انتقامها.
“أشك في أن مجرد المقامرة ستكون كافية…”
وعندما تأتي تلك اللحظة.
تدفق تيار شفاف من الدموع على عينيه.
“يبدو أنني سأضطر إلى طلب المغفرة منك يا (جايروس).”
“كن سعيدًا. يبدو أنني أستطيع كتابة الجزء التالي من القصة. ”
للاعتذار عن تدمير باراديس التي أردت حمايتها كثيرًا.
تمتمت الممرضة لنفسها، وفجأة اتسعت عينيها ورفعت رأسها.
ضحكت (رو شهرزاد) فجأة.
كان هناك رجل عجوز أبيض اللحية ورجل أسود بني إلى حد كبير يجريان محادثة ودية.
لقد كانت خارج أسوار المدينة مرة أخرى. كانت تضع ذراعيها على جدار من الطوب وتستقر ذقنها على راحة يدها، وكانت تشاهد عرضًا بلا تعبير.
“يمكن إصلاح الإصابات الخارجية طالما أن الشخص على قيد الحياة …. يمكن إصلاح معظم الإصابات الداخلية أيضًا … ولكن حتى أنا لا أستطيع أن أفعل أي شيء حيال الأمراض العقلية… “.
عندما شاهدت الرجل العاري يصرخ بعينيه ويتوسل لها أن تسامحه، رفعت (رو شهرزاد) حاجبها فجأة.
كانت سماء الصباح هادئة، لكن الجناح الخاص في أعلى طابق من المستشفى كان صاخبًا للغاية.
كان ذلك لأنها تذكرت كلمات الوصيفة التي ينبغي أن تكون واحدة من الجثث المتعفنة في المدينة الآن.
حاول (سيول جيهو) النهوض لكنه أدرك بعد ذلك أنه لا يستطيع تحريك جسده. عندها فقط رأى الأشرطة السوداء تربط ذراعيه وساقيه بالسرير. حتى فخذيه وخصره وصدره كانوا مقيدين.
على الرغم من أنها سخرت داخليًا في ذلك الوقت، إلا أنها غيرت رأيها بعد تجربتها.
“ماذا تعني بحق الجحيم!؟ حادث غير متوقع !؟ ”
“نعم.”
كان ذلك لأنها تذكرت كلمات الوصيفة التي ينبغي أن تكون واحدة من الجثث المتعفنة في المدينة الآن.
مدت (رو شهرزاد) ذراعيها فوق الجدار.
“الفجوة في ذاكرته كبيرة جدًا … أنا فقط لا أعرف ما الذي يمكن أن يملأ مثل هذه الفجوة…. آه.”
“كنت على حق.”
بالطبع، رؤية رجل يقترب من الستينيات من عمره يرقص عارياً لم يكن مشهدًا جيدًا على وجه الخصوص. ولكن ألا ينبغي على الأقل أن يجعلها تشعر بالانتعاش؟
أسندت رأسها على ذراعيها الممدودتين وتمتمت. هربت ضحكة خافتة مجوفة من شفتيها الملتويتين.
“دعنا نذهب. أولاً، اتصل بالمترجمين الكوريين الأكثر مهارة الذين تعرفهم. كلما كانوا أكثر كان ذلك أفضل!”
“إنه أمر ممل سخيف.”
نظر (سيول جيهو) إلى القيود بوجه مذهول قبل أن يستلقي مرة أخرى. لم يكن لديه القوة للكفاح، وشعر بالنعاس على أي حال. كان عقله ضبابيًا، ربما من الأدوية التي كانت لا تزال في جسده.
*****************************
حدقت (سيول جينهي) في أخيها الأكبر بتعبير معقد وهو يلف يديه حول وجهه. لم يسبق لها أن رأت (سيول ووسوك) محبطًا إلى هذا الحد.
كانت المكتبة المتهالكة في زقاق هونولولو تستمتع بيوم هادئ كالمعتاد.
شعرت (رو شهرزاد) بثقة لا يمكن تفسيرها من كلمات (يون سيورا). أعطت كمية الجثث الملقاة خارج المدينة وزناً لكلماتها.
كان هناك رجل عجوز أبيض اللحية ورجل أسود بني إلى حد كبير يجريان محادثة ودية.
عندما أدار رأسه إلى الجانب بصعوبة كبيرة، رأى شاشة مريض تعرض نبضات قلبه مع معلومات أخرى.
“إذاً، متى سيصدر الفصل التالي لتلك الرواية التي تكتبها؟”
“لا أعرف…. يمكن أن تكون المقامرة طريقة علاج جيدة. كانت هناك حالات في الماضي حيث أقلع مدمني المخدرات عنها من خلال المقامرة …. لكن….”
“إيهاي، ألم أقل لك ألا تضايقني بشأن ذلك؟ هل تعتقد أن الكتابة سهلة؟”
“شكرا لك!
“ينتظر الكثيرون منا في المستشفى عملك بشغف. أنا واحد منهم. ”
حسنًا، لقد حدث ذلك في البداية. إن رؤية أعدائها اللدودين يعانون من نفس الإذلال ملأها بنشوة حلوة على مستوى المخدرات.
“كيكي، هل هذا صحيح؟ هذا مثير للقلق. يبدو الأمر وكأنه سيستغرق بعض الوقت حتى أتمكن من كتابة الجزء التالي من القصة. ”
كان هناك رجل عجوز أبيض اللحية ورجل أسود بني إلى حد كبير يجريان محادثة ودية.
على الرغم من وصفه بأنه “مقلق”، إلا أن (إيان) قهقه كما لو كان يستمتع برد الفعل.
تنفس (سيول جيهو) الصعداء. ربما لأنه كان يشعر بالدوار، لم يكن متأكداً مما إذا كان مستيقظاً أم لا يزال نصف نائم. كان من الصعب معرفة ما إذا كان في حلم أو حقيقة.
“على أية حال، متى قلت إنك ستنشره؟”
كانت المكتبة المتهالكة في زقاق هونولولو تستمتع بيوم هادئ كالمعتاد.
“بعد اكتماله. لماذا ا؟”
عندها فقط أدرك (سيول جيهو) أنه كان في غرفة المستشفى.
“آمل أن تفعل ذلك بسرعة. وبهذه الطريقة، يمكنني الاستفادة من حقوق الملكية “.
“يمكن إصلاح الإصابات الخارجية طالما أن الشخص على قيد الحياة …. يمكن إصلاح معظم الإصابات الداخلية أيضًا … ولكن حتى أنا لا أستطيع أن أفعل أي شيء حيال الأمراض العقلية… “.
“ملكية؟”
أصبحت طريقة (إيان) في الكلام فجأة أكثر رسمية.
“لقد استخدمت اسمي دون أن تسألني، أليس كذلك؟ ألا أستحق قطعة إذن؟”
“بالتأكيد، هذا ليس صعبا على الإطلاق…. بالمناسبة، هل جاء هذا الشاب معك؟ ”
“استمع هنا، سيد (ديلان)، هذه ليست الطريقة التي تسير بها الأمور.”
على سبيل المثال، يمكن أن يتظاهر بأنه يعاني من مشكلة نفسية حتى يتمكن من استخدامها كذريعة للمقامرة.
أصبحت طريقة (إيان) في الكلام فجأة أكثر رسمية.
وقف (إيان) ولصق الورقة على الباب. ثم عاد إلى الوراء.
تمامًا كما ضحك (ديلان) على إجابة (إيان) المباشرة، التفت (إيان) فجأة إلى الباب.
أطلقت (سيول جينهي) تنهيدة عميقة وهي تقف بشكل محرج أمام باب غرفة المستشفى.
كان رجل كبير السن يرتدي بدلة زرقاء داكنة يحدق به بثبات.
أطلقت (سيول جينهي) تنهيدة عميقة وهي تقف بشكل محرج أمام باب غرفة المستشفى.
“هذا….”
“لا تقلقي كثيراً. سنبذل قصارى جهدنا. حسنًا، أبقِ الباب مفتوحًا فقط لتكوني آمنة “.
“هل تعرفه؟”
“لا تقف هناك فقط. ادخل!”
“كن سعيدًا. يبدو أنني أستطيع كتابة الجزء التالي من القصة. ”
خلال هذا الوقت، استمتعت (رو شهرزاد) بكل لحظة من المتعة التي حصلت عليها من العرض وضحكت كل يوم بينما كانت تطلب كل أنواع الأشياء من (يون سيورا).
“اعذرني؟”
عندما شاهدت الرجل العاري يصرخ بعينيه ويتوسل لها أن تسامحه، رفعت (رو شهرزاد) حاجبها فجأة.
“لا تقف هناك فقط. ادخل!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
عندما نهض (إيان) واستقبل الرجل العجوز، نهض (ديلان) معه.
كان هناك رجل عجوز أبيض اللحية ورجل أسود بني إلى حد كبير يجريان محادثة ودية.
“سأترككما تتحدثان إذن. لا بد لي من العودة على أي حال. ”
“لقد مر وقت طويل.”
اعتذر (ديلان). عندما غادر، حدق به الرجل العجوز بنظرة شوق. عندما أخبره (إيان) أن يسرع، ابتسم بخجل وأدار رأسه.
كان هناك رجل عجوز أبيض اللحية ورجل أسود بني إلى حد كبير يجريان محادثة ودية.
“لقد مر وقت طويل.”
وعندما تأتي تلك اللحظة.
“سيد (جانغ)! كيف كان حالك؟ لا، ما الأمر؟ ليس من عادتك أن تأتي دون أن تتصل.”
ذهبت الممرضة بين المرأة ووالد (سيول جيهو)، وبدا أن الطبيب يشرح شيئًا للأب.
“جئت لأساعدك في الكتابة.”
وسرعان ما غادرت الممرضة غرفة المستشفى بينما كانت تدون بعض الأشياء على حافظتها. ثم أطلقت تنهيدة عميقة. عادة ما كانت لديها ابتسامة مبهجة من شأنها أن تضيء يوم من حولها، لكن لسبب ما، لم تبد على ما يرام اليوم.
“كيو! كان قرائي يضايقونني بشأن ذلك أيضًا! يا له من توقيت عظيم. ”
وعندما تأتي تلك اللحظة.
عرض (إيان) على الرجل العجوز مقعداً. ومع ذلك، لم يجلس (جانغ مالدونج). تلعثم قليلاً قبل أن يخلع طاقيته.
تدفق تيار شفاف من الدموع على عينيه.
“لأخبرك بالحقيقة … جئت لأطلب منك معروفًا.”
تفاجأ (جانغ مالدونج) بعد رؤية حجم الأوراق التي كانت في الدرج.
“معروف؟”
قاطع (إيان) (جانغ مالدونج). ثم قام بتمزيق قطعة من الورق ووضع عليها قلمه.
“هل يمكنك أن تعيرني الرواية التي كتبتها؟”
“على أية حال، متى قلت إنك ستنشره؟”
رمش (إيان).
كان والده يصرخ بشراسة. مع وجه محمر من الغضب، كان يصرخ مرارًا وتكرارًا بينما يشير بإصبعه إلى وجه امرأة. قامت المرأة، التي لم يتعرف عليها (سيول جيهو)، بضم يديها معًا واعتذرت.
“بالتأكيد، هذا ليس صعبا على الإطلاق…. بالمناسبة، هل جاء هذا الشاب معك؟ ”
عندما ارتفع صوت والده، خفضت المرأة رأسها أكثر. في هذه الأثناء، كانت والدته تبكي.
أصبحت بشرة (جانغ مالدونج) داكنة. عندما رأى (إيان) وجهه القلق، أمال رأسه.
سألت (سيول جينهي) في حالة ذهول.
“أشك في أنك تسألني هذا لأنك فجأة اهتممت بقراءة عمل أحد الهواة…. هل يمكنك شرح الموقف لي؟ ”
خفض (سيول ووسوك)، الذي كان يجلس على مقعد أمام الباب، رأسه.
“بالطبع.”
“إيهاي، ألم أقل لك ألا تضايقني بشأن ذلك؟ هل تعتقد أن الكتابة سهلة؟”
عندها فقط بدأ (جانغ مالدونج) في التحدث.
حدقت (سيول جينهي) في أخيها الأكبر بتعبير معقد وهو يلف يديه حول وجهه. لم يسبق لها أن رأت (سيول ووسوك) محبطًا إلى هذا الحد.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه تفسيره، كانت نظرة قاتمة قد استحوذت على وجه (إيان).
“إن السماء بلا شك بلا قلب. فقط عندما اعتقدت أن الأمور ستعود إلى طبيعتها… اللعنة، كيف يكون هذا عادلاً؟”
“وهكذا….”
” لا….لا شيء
“انتظر لحظة فقط.”
كانت لحيته البيضاء ترفرف في مهب الريح.
قاطع (إيان) (جانغ مالدونج). ثم قام بتمزيق قطعة من الورق ووضع عليها قلمه.
كما لو كان يعاني من فقدان ذاكرة حاد لم يشاهده من قبل إلا في الدراما التلفزيونية. لم يتمكن من معرفة الأسماء غير المألوفة الموجودة على هاتفه، أو ماذا حدث لهؤلاء الرجال الغامضين، أو لماذا تم نقله فجأة إلى المستشفى، أو من هي تلك المرأة التي تبكي بحزن….
“أنا أفهم ما تقوله. أنا متأكد من أنه سيكون له تأثير. لدي العديد من الأصدقاء في المستشفى الذين تحسنوا بسبب ذلك…. الآن، أنا متأكد من أنهم سيكونون سعداء بالانتظار إذا أخبرتهم أنه سيتعين على الذهاب في إجازة للتخطيط للقصة التالية. ”
كان هناك رجل عجوز أبيض اللحية ورجل أسود بني إلى حد كبير يجريان محادثة ودية.
وقف (إيان) ولصق الورقة على الباب. ثم عاد إلى الوراء.
خلال هذا الوقت، استمتعت (رو شهرزاد) بكل لحظة من المتعة التي حصلت عليها من العرض وضحكت كل يوم بينما كانت تطلب كل أنواع الأشياء من (يون سيورا).
“دعنا نذهب. أولاً، اتصل بالمترجمين الكوريين الأكثر مهارة الذين تعرفهم. كلما كانوا أكثر كان ذلك أفضل!”
خلال هذا الوقت، استمتعت (رو شهرزاد) بكل لحظة من المتعة التي حصلت عليها من العرض وضحكت كل يوم بينما كانت تطلب كل أنواع الأشياء من (يون سيورا).
“لا حاجة، يمكنني القيام بالترجمة بنفسي…”
عندها فقط بدأ (جانغ مالدونج) في التحدث.
“لا تخدع نفسك.”
ضحكت (رو شهرزاد) فجأة.
درك! فتح (إيان) الدرج.
“ماذا تفعل؟ دعنا نذهب! تعال!”
“هل ستترجم كل هذا بمفردك؟ عندما لا يكون هناك وقت نضيعه؟”
بعد صمت قصير، نهض (سيول ووسوك) من على المقعد. راقبته (سيول جينهي) وهو يسير على قدميه قبل أن تغرق في التفكير.
تفاجأ (جانغ مالدونج) بعد رؤية حجم الأوراق التي كانت في الدرج.
كما لو كان يعاني من فقدان ذاكرة حاد لم يشاهده من قبل إلا في الدراما التلفزيونية. لم يتمكن من معرفة الأسماء غير المألوفة الموجودة على هاتفه، أو ماذا حدث لهؤلاء الرجال الغامضين، أو لماذا تم نقله فجأة إلى المستشفى، أو من هي تلك المرأة التي تبكي بحزن….
“هذا ليس كل شيء. اتصل بكل من يعرف عن هذا الشاب. سيكون من الأفضل إذا كانوا يعرفون معلومات شخصية عنه. إذا كان من الصعب جعلهم يأتون، فاذهب لمقابلتهم وأعد قصصهم “.
كان هناك رجل عجوز أبيض اللحية ورجل أسود بني إلى حد كبير يجريان محادثة ودية.
واصل (إيان) بينما كان يحزم حقيبته بسرعة.
“بعد اكتماله. لماذا ا؟”
“لقد كتبت هذه اليوميات من وجهة نظري. إذا أردنا أن نجعلها مفيدة لذلك الشاب، فسيكون من الأكثر فعالية إضافة قصص لا يعرفها سوى هو. أو يمكننا أن نفعل ذلك بطريقة جانبية. بالطبع، سيكون من الصعب إجراء تعديلات كبيرة في هذه المرحلة، لكنني سأبذل قصارى جهدي “.
“ما …!”
لم يكن لديه الكثير من الأشياء لحزمها. بعد إلقاء محفظته وجواز السفر ومواد الكتابة والمذكرات في الحقيبة، فتح (إيان) الباب ونظر إلى (جانغ مالدونج).
لكن هذا القدر كان محتملاً. ربما لأنه كان لا يزال مخدرًا بعض الشيء، لكنه لم يستطع الشعور بهذا القدر من الألم.
“ماذا تفعل؟ دعنا نذهب! تعال!”
*****************************
سرعان ما أظهر (جانغ مالدونج) المذهول نظرة عزيمة قوية.
رن الصفير الدوري أيضًا.
“شكرا لك!
وحدها في هذه المدينة الشاسعة، لم يكن لديها أي وسيلة لتلقي أي أخبار خارجية. لكنها اكتشفت أن هناك فرصة لأن يكون الوضع قد انتهى بالفعل.
“يمكنك أن تشكرني لاحقًا. في الوقت الحالي، دعنا نتوجه إلى مطار هونولولو! يمكننا التحدث في الطريق إلى هناك! ”
أطلقت (سيول جينهي) تنهيدة عميقة وهي تقف بشكل محرج أمام باب غرفة المستشفى.
كان (إيان) قد رفع ذراعه بالفعل كما لو كان يطلب سيارة أجرة.
“أشك في أن مجرد المقامرة ستكون كافية…”
كانت لحيته البيضاء ترفرف في مهب الريح.
“المقامرة، هاه…”
“بعد اكتماله. لماذا ا؟”
