Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 444

الفصل 444. بينما غاب 1

أثناء تحركه ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة، تمتم لنفسه مثل المجنون.

بعثة القسم الإمبراطوري الثانية.

عندما نجح في هز ذراعه، اندهش (سيول جيهو). كان يعتقد أنه لن يكون ندًا لهم، لكنه تمكن من دفع أحدهم بعيدًا عن طريقه دون صعوبة كبيرة. حتى بعد ذلك، استطاع المقاومة ضد أربعة رجال كبار.

انتهت سلسلة الحوادث، التي بدأت بهجوم الطفيليات المفاجئ على مدينة نور، عندما تسللت حملة من 21 عضوًا إلى الإمبراطورية مخاطرين حياتهم وحققوا هدفهم الأول.

فجأة، تقدمت امرأة إلى الأمام. لقد تخبطت بجانب الجسد وبدأت في تلاوة التعاويذ المقدسة. كانت هذه المرأة هي (سيو يوهوي).

بدا أن الحملة انتهت بالنجاح حيث استعاد الفريق قطعة الأثر الإلهي وعاد أعضاؤها العشرون بأمان، لكن ذلك كان بعيدًا عن الحقيقة لأنه، كما اتضح، لم يكن الهدف الفعلي للطفيليات هو قطعة الأثر الإلهي. وقع كلا من الفيدرالية والإنسانية في فخ ملكة الطفيليات من البداية.

“يب! يييييب! “

انتهت الحملة، لكن الفريق لم ينفصل. وبمجرد خروجهم من أراضي الطفيليات، انتقلوا إلى قاعدة عمليات هارامارك، قلعة وادي أردن، كل ذلك لانتظار آخر عضو في البعثة لم يعد بعد.

“يجب أن يكون هذا هو ثمرة تدريبه الشاق. يتذكر جسده ما نسيه دماغه “.

جلست (تشوهونج) بأرجل متقاطعة في أعلى موقع حراسة في الوادي. كانت تراقب الطريق بالقرب من مدخل الوادي منذ الصباح الباكر دون أن تحرك ساكناً.

“ألا يجب أن تسرعي؟“

تنهد (كازوكي)، الذي كان يحمل صينية الإفطار، عندما رأى (تشوهونج).

“أنا آسف، لكن هذا من أجل مصلحتك.”

لم يكن اليوم هي المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك. كانت (تشوهونج) تنظر إلى الطريق منذ وصولها إلى قلعة الوادي. لقد أكلت في مركز الحراسة ونامت في مركز الحراسة، على الرغم من أنها كانت تعرف بالضبط ما حدث.

“توقفي عن ذلك!”

ولم تكن (تشوهونج) فقط. كان الجميع يعرفون ما حدث ل(سيول جيهو). أصبح سجل الملاحظة كومة من الرماد، وأكدت (يون يوري) وفاته مع (روزيل).

“المطر يزداد كثافة…”

الطعام هنا.”

تفاجأ (سيول جيهو)، وسرعان ما أرجح ذراعه نحو الرجل الذي خلفه، لكن الرجل صدها براحة يده. وفي الوقت نفسه، غطت يده الأخرى التي تحمل منديلًا أنف وفم (سيول جيهو). كان المنديل تفوح منه رائحة غاز التخدير.

وضع (كازوكي) الصينية بجانب (تشوهونج)، لكنها لم تنظر لها حتى. لم يقل (كازوكي) شيئًا. لقد سئم من محاولة إقناعها. ولم يكن الأمر كما لو أن (تشوهونج) كانت الوحيدة في مثل هذه الحالة. ستأكل عندما تكون جائعة. تمتم (كازوكي) لنفسه واستدار.

بعد لحظة صمت، وضعت جسد (سيول جيهو) بحذر على الأرض أمام الجميع. ثم وضعت رمح النقاء والبيضة الحمراء بجانب الجسم.

آه.”

[لقد عدنا….]

لكنه توقف قبل أن تطأ قدمه المنحدر لأنه تذكر شيئاً ما.

وفقًا للشائعات، استمرت (شارلوت اريا) في الإغماء مرارًا وتكرارًا بعد سماع الأخبار، وحتى (سورج كون) رفض الخروج من غرفته.

يبدو أنه سيصل صباح الغد.”

“لا تفكري في الأمر.”

جفلت (تشوهونج) قليلاً.

“هل مرّت (سونهوا)؟ أو… انتظر لحظة.

“…أين؟

“توقفي عن ذلك!”

لا نعرف على وجه اليقين. بالكاد اكتشفنا موقعه الحالي. “

ردد صراخ (جانغ مالدونج) في جميع أنحاء المبنى.

“…”

فُتحت البوابة.

انتظريه. لا تفعلي أي شيء متهور.”

“هاااا….”

قال (كازوكي) قبل النزول إلى أسفل المنحدر.

“سنحمي باراديس حتى تعود…”

في صباح اليوم التالي.

“الحقيقة هي …”.

كان المطر يتساقط منذ الفجر. ما بدأ كرذاذ سرعان ما أصبح أمطارًا غزيرة سقطت بلا رحمة على القلعة كما لو أن حفرة قد تم ثقبها في السماء المليئة بالغيوم الداكنة.

صرخت (تشوهونج) بأعلى صوتها، وهي تكافح من أجل الهروب من قبضة (كازوكي). فجأة، أمسكت يد كبيرة ذراعها. حاولت التخلص منها، لكن اليد ضغطت فقط بشكل أكبر.

شوااا!

صرخ بأعلى صوته. في نوبة من الغضب، ألقى الهاتف الخلوي في يده عبر غرفته ووقف.

أثناء النظر خلال الأمطار الغزيرة، رصدت (يي سيول اه) رجلاً على مسافة قريبة من القلعة.

كان مذهولاً. لماذا اعتقد أن شيئًا حدث منذ أكثر من عام حدث بالأمس فقط؟

انظروا! هناك!”

تراجع (سيول جيهو) لأن اللغة التي تحدث بها الرجل للتو لم تكن اللغة الكورية.

صرخت في دهشة.

لمحت عيناه الهاتف الخليوي المتصل بالشاحن في زاوية الغرفة.

على الرغم من أن الشكل ترنح، إلا أنه كان يتحرك كثيرًا. وهذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط، وهو أنه لا يزال على قيد الحياة. حتى (كازوكي) تفاجأ.

“لا نعرف على وجه اليقين. بالكاد اكتشفنا موقعه الحالي. “

ولكن بعد الفحص الدقيق، أدركوا أن الدخان الأسود المحيط بجسد الرجل هو الذي يحركه.

لأن….

وعندما اقترب الرجل، كان بإمكانهم رؤية رأسه المتدلي وذراعه المتدلية وساقيه يجران على الأرض الرطبة، تاركين وراءهما علامات طويلة.

قام الملك (بريهي)، الذي كان هادئًا حتى ذلك الحين، برفع رأسه نحو السماء.

فُتحت البوابة.

“لم تهتم ملكة الطفيليات أبدًا بقطعة الأثر الإلهي… أعتقد أنها كانت تلاحق أوبا منذ البداية.”

طفت (فلون) عبر البوابة وذراعها اليسرى ملفوفة حول عنق (سيول جيهو). عندما رفعت رأسها ببطء، تحولت عيون الجميع المذهولة إليها.

عندما حاول أن يتذكر، هزت طعنة قوية للغاية من الألم دماغه، مما تسبب في فتح عينيه.

[لقد عدنا….]

سرعان ما نظر أحد الرجال الذين يرتدون نظارات شمسية سوداء حولهم لفهم الوضع. كانت الغرفة في حالة من الفوضى وبدا صاحب الغرفة غير مستقر وحتى عدواني.

كانت (فلون) لا تزال تبكي. اختلطت دموعها بالدم مع المطر المتساقط وانتشرت كالألوان المائية على خديها.

أمسك اثنان من الرجال (سيول جيهو) من كلا الجانبين وخرجوا من الباب الأمامي. لقد تبعوا (هاو وين) إلى أسفل الدرج.

بعد لحظة صمت، وضعت جسد (سيول جيهو) بحذر على الأرض أمام الجميع. ثم وضعت رمح النقاء والبيضة الحمراء بجانب الجسم.

قبل إغلاق الغطاء، أخذت يد (سيول جيهو) الشاحبة الميتة في يدها.

أخيرًا، عاد آخر عضو في فريق البعثة.

لمدة 12 يوم متواصلة.

صمت الجميع عندما رأوا (سيول جيهو).

كانت (فلون) لا تزال تبكي. اختلطت دموعها بالدم مع المطر المتساقط وانتشرت كالألوان المائية على خديها.

لم يكن مظهر الجسد الملقى على الأرض مألوفًا بعد أن جرف المطر الدماء التي كانت تغطي جسده وكشف عن آثار النضال.

“حتى ضد جيش عشرات الآلاف من الطفيليات… لم يسقط… لذلك كان على ملكة الطفيليات وقادة الجيش الستة التدخل بأنفسهم…”.

لا يمكن وصف جروحه إلا بأنها شنيعة. كان ذلك كافياً لجعل أولئك الذين يشاهدون يرتجفون من الرعب.

أرسلت عائلة هارامارك الملكية جثة (سيول جيهو) إلى إيفا. مع ذلك، انتشر خبر وفاته بسرعة، وأصبحت عائلة إيفا الملكية، التي كانت تنتظر بفارغ الصبر عودة (سيول جيهو)، في حالة من الجنون.

عندما رأت (يي سيول اه) شفتيه الزرقاء والأكياس الداكنة تحت عينيه، بدأت تبكي. كانت حالة جسده دليلاً على مدى يأسه في القتال.

“…إنه هنا الآن.”

فجأة، تقدمت امرأة إلى الأمام. لقد تخبطت بجانب الجسد وبدأت في تلاوة التعاويذ المقدسة. كانت هذه المرأة هي (سيو يوهوي).

لمدة 12 يوم متواصلة.

تمتمت بتعاويذ العلاج مرارًا وتكرارًا، بدت (سيو يوهوي) في حالة من الفوضى.

تنهد (هاو وين) تنهيدة عميقة ومسح العرق من جبهته.

ذراع…. ذراعه….”

“لقد راودني حلم غريب…؟“

تخبطت أصابعها على كتف (سيول جيهو) الأيمن، حيث تم قطع ذراعه. سرعان ما رفعت يدها في الهواء، وأخرجت مذبحًا، وأمسكت بجميع القرابين الموجود في جيب الأبعاد الخاص بها، ووضعتها على المذبح.

بعد لحظة من التردد، التفت (يي سونغ جين) نحو (كيم هانا). كان لديها أكياس سوداء تحت عينيها.

نظر (فيليب مولر) إلى (يون يوري) بنظرة تخبرها أن تفعل شيئًا، عضت (يون يوري) شفتها السفلى وسرعان ما ألقت تعويذة. عندما انتهت من رسم دائرتين بإصبعها، سقطت (سيو يوهوي)، التي كانت على وشك الانحناء للمذبح، على الأرض.

“آآآآآآآه!”

لو كانت (سيو يوهوي) في حالتها الذهنية الطبيعية، لكانت قد قاومت بسهولة تعويذة نوم بسيطة مثل التعويذة التي استخدمها (يون يوري) عليها للتو. ولكن بسبب ضعف قوتها العقلية بشكل كبير، لم تستطع مقاومة التعويذة وبالتالي فقدت الوعي.

كان هناك شيء واحد أكدت معلمتها أنه يجب على الجميع معرفته.

لم تهتم ملكة الطفيليات أبدًا بقطعة الأثر الإلهيأعتقد أنها كانت تلاحق أوبا منذ البداية.”

كان هذا كل ما قاله. كانوا ثلاث كلمات فقط، ولكن عندما سمعتها، شعرت (تشوهونج) أن كل قوتها تغادر جسدها.

بعد أن أخذت (أوه راهي) (سيو يوهوي) إلى الداخل، بدأت (يون يوري) في التحدث.

صرخ بأعلى صوته. في نوبة من الغضب، ألقى الهاتف الخلوي في يده عبر غرفته ووقف.

جيش الطفيليات بأكمله، حتى أولئك الذين كان من المفترض أن يلاحقونا، طاردوا أوبا…. لقد ذهبوا إلى حد تنفيذ تكتيك العجلة ضده…”

كان هناك شيء واحد أكدت معلمتها أنه يجب على الجميع معرفته.

بصوت خافت ولكن واضح، أخبرت الجميع بكل ما علمته من (روزيل).

‘همم؟ هاه؟‘

بعد أن انفصلنا لم يستطع أن يستريح ثانية واحدة محاطًا بالعدو، قاتل باستمرار، إلى ما لا نهاية …”.

امسك (سيول جيهو) برأسه في مزيج من الذكريات المفاجئة.

لمدة 12 يوم متواصلة.

كان المطر يتساقط منذ الفجر. ما بدأ كرذاذ سرعان ما أصبح أمطارًا غزيرة سقطت بلا رحمة على القلعة كما لو أن حفرة قد تم ثقبها في السماء المليئة بالغيوم الداكنة.

حتى ضد جيش عشرات الآلاف من الطفيلياتلم يسقطلذلك كان على ملكة الطفيليات وقادة الجيش الستة التدخل بأنفسهم…”.

تنهد (هاو وين) تنهيدة عميقة ومسح العرق من جبهته.

توقفت (يون يوري) مؤقتًا أثناء الحديث، ثم صرت على أسنانها.

كان مذهولاً. لماذا اعتقد أن شيئًا حدث منذ أكثر من عام حدث بالأمس فقط؟

الحقيقة هي …”.

ومع ذلك، لم يهرب (سيول جيهو) بعيدًا. دخل إلى الفخ، وهو يعلم أنه كان فخًا. ولم يكن لإثبات أي شيء. لقد أراد شيئًا واحدًا فقط وشيء واحد فقط. أراد أن يهرب رفاقه بأمان.

كان هناك شيء واحد أكدت معلمتها أنه يجب على الجميع معرفته.

أخيرًا، عاد آخر عضو في فريق البعثة.

أوباكان يعرف“.

“لماذا لدي هاتفين محمولين؟“

أخبرتها (روزيل) أنهم يجب أن يكونوا ممتنين ل(سيول جيهو). قالت لها أنه حتى الركوع أمامه مائة مرة لن يكفي.

“هل نحن في عام 2018؟ ليس 2017؟“

لقد أدرك نية ملكة الطفيليات الحقيقية في اللحظة التي هرب فيها …”.

“توقفي عن ذلك!”

لأن….

بينما كان التنفس يزداد صعوبة، فتح (سيول جيهو) النافذة عن غير قصد. كان هواء الليل البارد يلامس وجهه. وهو يلهث مثل الوحش، رفع (سيول جيهو) رقبته خارج النافذة وأسقط رأسه. ثم لاحظ سيارة سيدان سوداء متوقفة أمام مبنى شقته.

وقد شعر بالارتياح …”.

“لا نعرف على وجه اليقين. بالكاد اكتشفنا موقعه الحالي. “

لم يكن من الممكن أن يجهل (سيول جيهو) أن السير في فخ العدو سيقلل من فرصته في العودة على قيد الحياة إلى ما يقرب من الصفر.

وفي ذلك الوقت

ومع ذلك، لم يهرب (سيول جيهو) بعيدًا. دخل إلى الفخ، وهو يعلم أنه كان فخًا. ولم يكن لإثبات أي شيء. لقد أراد شيئًا واحدًا فقط وشيء واحد فقط. أراد أن يهرب رفاقه بأمان.

“…أين؟“

لهذا السبب، رفع (سيول جيهو) رمحه دون تردد. خوفا من أن العدو سيبدأ في مطاردة رفاقه، اختار مواجهة الطفيليات وجها لوجه، حتى لو أدي هذا الي وفاته.

مع صوت متألم، تراجع (سيول جيهو) مرة أخرى الي السرير.

غبي….”

“انتظريه. لا تفعلي أي شيء متهور.”

عبست (فاي سورا)، وعيناها محمرتان من البكاء.

ضاقت عيون (سيول جيهو). شعر شيء غريب.

أخبرتك ألا تفعل ذلك…”

بعثة القسم الإمبراطوري الثانية.

مسحت دموعها بيدها.

للحظة، استلقى في صمت، وومضت عينيه بسرعة، ولكن سرعان ما ركل بطانيته للخروج من السرير. كان ذلك عندما اجتاحته موجة مفاجئة من الدوار.

اقترب (كازوكي) بسرعة من (تشوهونج) من الخلف وأمسك بذراعيها حتى لا تتمكن من التحرك. أصبح تنفس (تشوهونج) غير منتظم ويدها التي كانت تحمل الصولجان الفولاذي كانت تهتز. امتلأت عيونها الدموية المليئة بالدموع بنظرة حارقة وكانت على استعداد للاقتحام في أراضي العدو.

“ما….”

لا تفكري في الأمر.”

وفقًا للشائعات، استمرت (شارلوت اريا) في الإغماء مرارًا وتكرارًا بعد سماع الأخبار، وحتى (سورج كون) رفض الخروج من غرفته.

أفكر في ماذا؟

لا يمكن وصف جروحه إلا بأنها شنيعة. كان ذلك كافياً لجعل أولئك الذين يشاهدون يرتجفون من الرعب.

أنت تعرفين ما أعنيه. لقد فات الأوان لفعل أي شيء.”

“ابتعدي عن طريقي! أنا… يجب أن أذهب لرؤيته…. كووه,كوووه!”

اتركني. ابتعد عني! ألا يمكنك رؤية ذلك؟

بدأ صوت (سيول جيهو) يهتز.

اهتز جسد (تشوهونج) كما لو كان على وشك الانفجار.

ارتعش من جانب إلى آخر على الأرض الصلبة قبل أن يرفع رأسه فجأة.

هل هذا يبدو وكأنه جسم بشري بالنسبة لك؟ لا، هذه قطعة من اللحم المذبوح! سأفعل الشيء نفسه مع الطفيليات! هؤلاء الملاعين…!”

“حتى ضد جيش عشرات الآلاف من الطفيليات… لم يسقط… لذلك كان على ملكة الطفيليات وقادة الجيش الستة التدخل بأنفسهم…”.

صرخت (تشوهونج) بأعلى صوتها، وهي تكافح من أجل الهروب من قبضة (كازوكي). فجأة، أمسكت يد كبيرة ذراعها. حاولت التخلص منها، لكن اليد ضغطت فقط بشكل أكبر.

ضاقت عيون (سيول جيهو). شعر شيء غريب.

اتركني…!”

شوااا!

توقفي عن ذلك!”

أخبرتها (روزيل) أنهم يجب أن يكونوا ممتنين ل(سيول جيهو). قالت لها أنه حتى الركوع أمامه مائة مرة لن يكفي.

عندما كانت على وشك الانفجار، سمعت صوتًا كئيبًا.

“لقد أدرك نية ملكة الطفيليات الحقيقية في اللحظة التي هرب فيها …”.

استدارت (تشوهونج).

شوااا!

ظهرت نظرة حيرة على وجهها.

لمحت عيناه الهاتف الخليوي المتصل بالشاحن في زاوية الغرفة.

كان (هوغو) هو الذي أمسك ذراعها. بدا هادئًا وجادًا، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له. كانت عروق الدم المتشعبة على بياض عينيه دليلاً على أن عددًا لا يحصى من المشاعر كانت تتطاير في ذهنه، لكنها استطاعت أن ترى أنه كان يكبحها بكل قوته.

دخل أربعة أو خمسة رجال يرتدون بدلات سوداء إلى غرفة (سيول جيهو).

تحدث (هوغو) وعيناه مثبتتان على (سيول جيهو).

تخبطت أصابعها على كتف (سيول جيهو) الأيمن، حيث تم قطع ذراعه. سرعان ما رفعت يدها في الهواء، وأخرجت مذبحًا، وأمسكت بجميع القرابين الموجود في جيب الأبعاد الخاص بها، ووضعتها على المذبح.

“…إنه هنا الآن.”

بينما كان التنفس يزداد صعوبة، فتح (سيول جيهو) النافذة عن غير قصد. كان هواء الليل البارد يلامس وجهه. وهو يلهث مثل الوحش، رفع (سيول جيهو) رقبته خارج النافذة وأسقط رأسه. ثم لاحظ سيارة سيدان سوداء متوقفة أمام مبنى شقته.

كان هذا كل ما قاله. كانوا ثلاث كلمات فقط، ولكن عندما سمعتها، شعرت (تشوهونج) أن كل قوتها تغادر جسدها.

أمسك اثنان من الرجال (سيول جيهو) من كلا الجانبين وخرجوا من الباب الأمامي. لقد تبعوا (هاو وين) إلى أسفل الدرج.

تدحرجت قطرة دموع على خد (هوغو) واختلطت بالمطر. لم يكن (هوغو) فقط. كان (مارسيل غيونيا) يبكي أيضًا. كان وجهه مبللاً بالمطر، لكن تيارات المياه المتدفقة على خديه كانت، بلا شك، دموعًا من الاستياء تجاه الطفيليات.

تجعد جبين (سيول جيهو) على الفور.

توود!

أخيرًا، عاد آخر عضو في فريق البعثة.

اصطدم الصولجان الفولاذي بالأرض وانخفض رأس (تشوهونج) في نفس الوقت. لوى الحزن وجهها وبكت. كما لو كان ذلك إشارة، بدأ البكاء الخانق يملأ القلعة ببطء.

صرخت (تشوهونج) بأعلى صوتها، وهي تكافح من أجل الهروب من قبضة (كازوكي). فجأة، أمسكت يد كبيرة ذراعها. حاولت التخلص منها، لكن اليد ضغطت فقط بشكل أكبر.

المطر يزداد كثافة…”

عبست (فاي سورا)، وعيناها محمرتان من البكاء.

قام الملك (بريهي)، الذي كان هادئًا حتى ذلك الحين، برفع رأسه نحو السماء.

هذا صحيح. لم يلتقي (يو سونهوا) بالأمس. لقد حدث ذلك منذ وقت أطول بكثير. وبعد ذلك، هو …

يجب أن نحضره إلى الداخل قبل أن يصبح الجو أكثر برودة.”

صرخ (سيول جيهو) بينما مط الرجل شفتيه.

بناءً على كلمات (بريهي)، فتح (جان سانكتوس) النعش الخشبي الذي أعدوه مسبقًا.

نعم، كان لديه حلم، على الرغم من أنه لم يستطع تذكر ما كان يدور حوله. بعد أن استيقظ، تجول حول الحي لفترة من الوقت. ثم، في تانشون….

رفعت (تيريزا) جسد (سيول جيهو) من الأرض ووضعه بعناية في النعش.

اهتز جسد (تشوهونج) كما لو كان على وشك الانفجار.

قبل إغلاق الغطاء، أخذت يد (سيول جيهو) الشاحبة الميتة في يدها.

هذا صحيح. لم يلتقي (يو سونهوا) بالأمس. لقد حدث ذلك منذ وقت أطول بكثير. وبعد ذلك، هو …

لا تقلق.”

ولم تكن (تشوهونج) فقط. كان الجميع يعرفون ما حدث ل(سيول جيهو). أصبح سجل الملاحظة كومة من الرماد، وأكدت (يون يوري) وفاته مع (روزيل).

همست (تيريزا) في اذن (سيول جيهو)، الذي بدا نائمًا.

وفي ذلك الوقت

سنحمي باراديس حتى تعود…”

تراجع (سيول جيهو) لأن اللغة التي تحدث بها الرجل للتو لم تكن اللغة الكورية.

قبلته على جبهته الباردة وأغلقت الغطاء. ثم غطت النعش بقطعة من القماش الأبيض.

لأن….

لقد عاد بطلنا إلينا.”

“لماذا لدي هاتفين محمولين؟“

أعلن (بريهي) رسميًا.

تخبطت أصابعها على كتف (سيول جيهو) الأيمن، حيث تم قطع ذراعه. سرعان ما رفعت يدها في الهواء، وأخرجت مذبحًا، وأمسكت بجميع القرابين الموجود في جيب الأبعاد الخاص بها، ووضعتها على المذبح.

عاملوه بالاحترام والمجاملة التي يستحقها.”

“عاملوه بالاحترام والمجاملة التي يستحقها.”

سار (جان سانكتوس) وجنوده في عمق القلعة، حاملين التابوت الخشبي على أكتافهم. تبع رفاق البطل الموكب بوجوه مهيبة.

“اتركني…!”

استمر هطول الأمطار، وابتل القماش الذي يغطي التابوت….

بينما كان مستلقياً على سريره، حرك (سيول جيهو) مقلتي عينيه فقط لمسح الغرفة. لم يستطع رؤية أي زجاجات أو أكواب في مكان قريب.

*****************************

“ما هذا!؟“

أرسلت عائلة هارامارك الملكية جثة (سيول جيهو) إلى إيفا. مع ذلك، انتشر خبر وفاته بسرعة، وأصبحت عائلة إيفا الملكية، التي كانت تنتظر بفارغ الصبر عودة (سيول جيهو)، في حالة من الجنون.

“يب! يييييب! “

وفقًا للشائعات، استمرت (شارلوت اريا) في الإغماء مرارًا وتكرارًا بعد سماع الأخبار، وحتى (سورج كون) رفض الخروج من غرفته.

“عاك!”

لم يكن الوضع في فالهالا مختلفًا كثيرًا.

*****************************

من قلتي إنه مات؟ من؟ هذا مستحيل! هذا مستحيل!”

كافح (سيول جيهو) لتحرير نفسه، لكن الرجال الأربعة سرعان ما أمسكوا بذراعيه وساقيه وتمسكوا بهم بشدة.

ردد صراخ (جانغ مالدونج) في جميع أنحاء المبنى.

لكن تلك الأصوات كانت أقل ما يقلقه.

سيد (جانغ)! من فضلك اهدا …! “

“لا تقلق.”

كما تم سماع نداء (كيم هانا) اليائس.

اصطدم الصولجان الفولاذي بالأرض وانخفض رأس (تشوهونج) في نفس الوقت. لوى الحزن وجهها وبكت. كما لو كان ذلك إشارة، بدأ البكاء الخانق يملأ القلعة ببطء.

ابتعدي عن طريقي! أنايجب أن أذهب لرؤيته…. كووه,كوووه!”

كانت (فلون) لا تزال تبكي. اختلطت دموعها بالدم مع المطر المتساقط وانتشرت كالألوان المائية على خديها.

سيدي!!. سيدي!!.”

عندما كانت على وشك الانفجار، سمعت صوتًا كئيبًا.

قام (يي سونغ جين) الذي كان مترددًا بشأن ما إذا كان سيدخل أم لا، بدفع الباب بسرعة عندما سمع طلب (كيم هانا) للمساعدة. أجبر هو و(كيم هانا) (جانغ مالدونج) على الهدوء.

لهذا السبب، رفع (سيول جيهو) رمحه دون تردد. خوفا من أن العدو سيبدأ في مطاردة رفاقه، اختار مواجهة الطفيليات وجها لوجه، حتى لو أدي هذا الي وفاته.

هاااا….”

استدارت (تشوهونج).

وشعرها فوضوي ومتناثر، تنهدت (كيم هانا) تنهيدة عميقة. بدا منظرها مزريًا بسبب قلة النوم الشديدة خلال الأيام القليلة الماضية.

تراجع (سيول جيهو) لأن اللغة التي تحدث بها الرجل للتو لم تكن اللغة الكورية.

أم …”.

“حتى ضد جيش عشرات الآلاف من الطفيليات… لم يسقط… لذلك كان على ملكة الطفيليات وقادة الجيش الستة التدخل بأنفسهم…”.

بعد لحظة من التردد، التفت (يي سونغ جين) نحو (كيم هانا). كان لديها أكياس سوداء تحت عينيها.

انتهت سلسلة الحوادث، التي بدأت بهجوم الطفيليات المفاجئ على مدينة نور، عندما تسللت حملة من 21 عضوًا إلى الإمبراطورية مخاطرين حياتهم وحققوا هدفهم الأول.

ألا يجب أن تسرعي؟

“هل شربت كثيرًا الليلة الماضية؟“

ألقت (كيم هانا)، التي كانت تتنهد دون راحة، نظرة على (يي سونغ جين).

ومع ذلك، لم يهرب (سيول جيهو) بعيدًا. دخل إلى الفخ، وهو يعلم أنه كان فخًا. ولم يكن لإثبات أي شيء. لقد أراد شيئًا واحدًا فقط وشيء واحد فقط. أراد أن يهرب رفاقه بأمان.

أعلمسأغادر قريبًا. لقد انتهيت بالفعل من الأعمال التحضيرية “.

ضرب (سيول جيهو) بقبضته على الحائط.

الأعمال التحضيرية؟

‘ماذا يحدث هنا…!؟‘

نعم.”

توود!

بينما أجابت بصوت مرهق، عبرت سلسلة من القلق جبينها.

صرخ (سيول جيهو) بينما مط الرجل شفتيه.

يجب أن يحدث الأمر الآن …”.

“من قلتي إنه مات؟ من؟ هذا مستحيل! هذا مستحيل!”

قبل بضعة أيام.

صرخت (تشوهونج) بأعلى صوتها، وهي تكافح من أجل الهروب من قبضة (كازوكي). فجأة، أمسكت يد كبيرة ذراعها. حاولت التخلص منها، لكن اليد ضغطت فقط بشكل أكبر.

كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل وكان الهواء باردًا.

ولكن بعد الفحص الدقيق، أدركوا أن الدخان الأسود المحيط بجسد الرجل هو الذي يحركه.

هيوووو!”

أثناء النظر خلال الأمطار الغزيرة، رصدت (يي سيول اه) رجلاً على مسافة قريبة من القلعة.

استيقظ (سيول جيهو). انفتحت عيناه على مصراعيها ولهث كما لو أنه نجا للتو من كابوس.

“من أنت؟ ماذا تريد مني؟“

بدأت رؤيته غير الواضحة تتضح ورأى نمطًا مألوفًا على الحائط.

وإذا لم يكن مخطئًا… كان جسد (سيول جيهو) يميل قليلاً خارج النافذة.

كان في غرفته.

“يجب أن يحدث الأمر الآن …”.

للحظة، استلقى في صمت، وومضت عينيه بسرعة، ولكن سرعان ما ركل بطانيته للخروج من السرير. كان ذلك عندما اجتاحته موجة مفاجئة من الدوار.

“لا تقلق.”

أررغ“.

“ابتعدي عن طريقي! أنا… يجب أن أذهب لرؤيته…. كووه,كوووه!”

مع صوت متألم، تراجع (سيول جيهو) مرة أخرى الي السرير.

وفي اللحظة التالية، هاجمه أربعة رجال يرتدون بدلات سوداء.

انها بارده….’

بعد فترة ليست طويلة، اندفعت سيارة السيدان السوداء المتوقفة أمام المبنى خارج الزقاق وانطلقت مسرعة، وتلاشى صوت محركها.

صرخت أسنانه، ولف ذراعيه حول نفسه. لم يستطع التوقف عن الارتجاف، وكان رأسه ينبض كما لو كان يعاني من آثار الثمالة. لم يشعر بهذا المرض من قبل.

جلست (تشوهونج) بأرجل متقاطعة في أعلى موقع حراسة في الوادي. كانت تراقب الطريق بالقرب من مدخل الوادي منذ الصباح الباكر دون أن تحرك ساكناً.

هل شربت كثيرًا الليلة الماضية؟

فُتحت البوابة.

بينما كان مستلقياً على سريره، حرك (سيول جيهو) مقلتي عينيه فقط لمسح الغرفة. لم يستطع رؤية أي زجاجات أو أكواب في مكان قريب.

طفت (فلون) عبر البوابة وذراعها اليسرى ملفوفة حول عنق (سيول جيهو). عندما رفعت رأسها ببطء، تحولت عيون الجميع المذهولة إليها.

‘…هاه؟

ارتعش من جانب إلى آخر على الأرض الصلبة قبل أن يرفع رأسه فجأة.

فجأة مال رأسه قليلاً في حيرة من أمره.

“ما هذا!؟“

هل كانت غرفتينظيفة دائمًا؟

دينغ دونغ! دينغ دونغ!

كانت هناك طبقة رقيقة من الغبار على الأثاث، ولكن بشكل عام بدت غرفته في حالة جيدة. كما اختفت منفضة السجائر التي بنى فيها برجًا من أعقاب السجائر.

بدأت رؤيته غير الواضحة تتضح ورأى نمطًا مألوفًا على الحائط.

هل مرّت (سونهوا)؟ أو… انتظر لحظة.

انفجرت صرخة مرة أخرى من شفتيه. أصبح الألم أكثر حدة عندما بدأت مشاهد من الماضي في الوميض في ذهنه. كانت المشكلة هي أن هذه المشاهد لم تكن سوى جزء من الكل، صورة ثابتة مقطوعة من شريط سينمائي.

ضاقت عيون (سيول جيهو). شعر شيء غريب.

“هاااا….”

ذهبت لزيارة (سونهوا) أمسأعطتني 2 مليون وون وعدت إلى المنزل معها، ثم؟

استمر هطول الأمطار، وابتل القماش الذي يغطي التابوت….

عبس (سيول جيهو). لقد حاول أن يظل هادئًا، ولكن كلما حاول أن يتذكر ما حدث، كلما بدأ يشعر بالفوضى.

كان المطر يتساقط منذ الفجر. ما بدأ كرذاذ سرعان ما أصبح أمطارًا غزيرة سقطت بلا رحمة على القلعة كما لو أن حفرة قد تم ثقبها في السماء المليئة بالغيوم الداكنة.

كان مذهولاً. لماذا اعتقد أن شيئًا حدث منذ أكثر من عام حدث بالأمس فقط؟

ارتجفت رموش (سيول جيهو) بينما كانت الدموع تفيض في عينيه. لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بالفراغ والضياع. غذت هذه المشاعر إحساسه بالتناقض، وانتشر الحيرة مثل النار في الهشيم داخله. كان الألم شديدًا لدرجة أنه تمنى لو كان ميتًا. لأنه إذا انفجر رأسه حقًا، فلن يتعين عليه أن يعاني من هذا القبيل بعد الآن.

أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً وحاول تنظيم أفكاره.

الدافع والسبب، لم يتذكر أيًا منهما. كل ما يمكن أن يتذكره هو النتيجة النهائية.

لا، أنا …”

“كيواااا…”

هذا صحيح. لم يلتقي (يو سونهوا) بالأمس. لقد حدث ذلك منذ وقت أطول بكثير. وبعد ذلك، هو

“هل هذا يبدو وكأنه جسم بشري بالنسبة لك؟ لا، هذه قطعة من اللحم المذبوح! سأفعل الشيء نفسه مع الطفيليات! هؤلاء الملاعين…!”

همم؟ هاه؟

كان هناك شيء واحد أكدت معلمتها أنه يجب على الجميع معرفته.

لا، بعد أن عاد من منزل (سونهوا)… في ذلك اليوم….

بدا أن جيرانه لاحظوا الضجة التي أحدثها. سمع (سيول جيهو) صوت خطوات تقترب.

لقد راودني حلم غريب؟

‘هاه?’

نعم، كان لديه حلم، على الرغم من أنه لم يستطع تذكر ما كان يدور حوله. بعد أن استيقظ، تجول حول الحي لفترة من الوقت. ثم، في تانشون….

“من أنت؟ ماذا تريد مني؟“

أعتقد أنني التقيت بشخص ما ؟

كونغ!

أمسك رأسه في يده، وتشنج (سيول جيهو).

كان (هوغو) هو الذي أمسك ذراعها. بدا هادئًا وجادًا، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له. كانت عروق الدم المتشعبة على بياض عينيه دليلاً على أن عددًا لا يحصى من المشاعر كانت تتطاير في ذهنه، لكنها استطاعت أن ترى أنه كان يكبحها بكل قوته.

الشخص الذي التقيت به كان ….”

“… كيم هانا؟“

عندما حاول أن يتذكر، هزت طعنة قوية للغاية من الألم دماغه، مما تسبب في فتح عينيه.

الفصل 444. بينما غاب 1

عاك!”

كونغ!

انفجرت صرخة مرة أخرى من شفتيه. أصبح الألم أكثر حدة عندما بدأت مشاهد من الماضي في الوميض في ذهنه. كانت المشكلة هي أن هذه المشاهد لم تكن سوى جزء من الكل، صورة ثابتة مقطوعة من شريط سينمائي.

أمسك اثنان من الرجال (سيول جيهو) من كلا الجانبين وخرجوا من الباب الأمامي. لقد تبعوا (هاو وين) إلى أسفل الدرج.

ما….”

“يبدو أنه سيصل صباح الغد.”

امسك (سيول جيهو) برأسه في مزيج من الذكريات المفاجئة.

“بعد أن انفصلنا … لم يستطع أن يستريح ثانية واحدة … محاطًا بالعدو، قاتل باستمرار، إلى ما لا نهاية …”.

ماذا يحدث هنا…!؟

ظهرت نظرة حيرة على وجهها.

الدافع والسبب، لم يتذكر أيًا منهما. كل ما يمكن أن يتذكره هو النتيجة النهائية.

أثناء تحركه ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة، تمتم لنفسه مثل المجنون.

كيواااا…”

فُتحت البوابة.

مع أنين، تدحرج (سيول جيهو) عبر أرضية غرفته.

“لقد راودني حلم غريب…؟“

لا….’

اهتز جسد (تشوهونج) كما لو كان على وشك الانفجار.

ارتعش من جانب إلى آخر على الأرض الصلبة قبل أن يرفع رأسه فجأة.

انتهت الحملة، لكن الفريق لم ينفصل. وبمجرد خروجهم من أراضي الطفيليات، انتقلوا إلى قاعدة عمليات هارامارك، قلعة وادي أردن، كل ذلك لانتظار آخر عضو في البعثة لم يعد بعد.

شخص ما، من فضلك…!”

كان في غرفته.

لمحت عيناه الهاتف الخليوي المتصل بالشاحن في زاوية الغرفة.

“سيدي!!. سيدي!!.”

لماذا لدي هاتفين محمولين؟

تدحرجت قطرة دموع على خد (هوغو) واختلطت بالمطر. لم يكن (هوغو) فقط. كان (مارسيل غيونيا) يبكي أيضًا. كان وجهه مبللاً بالمطر، لكن تيارات المياه المتدفقة على خديه كانت، بلا شك، دموعًا من الاستياء تجاه الطفيليات.

رغم شعوره بالمرض في معدته، تمكن (سيول جيهو) من الإمساك بالقطعة الصحيحة. نقر على الشاشة ونقر على أيقونة المكالمة بإبهامه المهتز.

صرخت (تشوهونج) بأعلى صوتها، وهي تكافح من أجل الهروب من قبضة (كازوكي). فجأة، أمسكت يد كبيرة ذراعها. حاولت التخلص منها، لكن اليد ضغطت فقط بشكل أكبر.

“… كيم هانا؟

ضرب (سيول جيهو) بقبضته على الحائط.

تجعد جبين (سيول جيهو) على الفور.

عبست (فاي سورا)، وعيناها محمرتان من البكاء.

“(يون سيورا)؟ (فاي سورا)؟ من هم هؤلاء الناس ؟

صرخت أسنانه، ولف ذراعيه حول نفسه. لم يستطع التوقف عن الارتجاف، وكان رأسه ينبض كما لو كان يعاني من آثار الثمالة. لم يشعر بهذا المرض من قبل.

كونغ!

كان مذهولاً. لماذا اعتقد أن شيئًا حدث منذ أكثر من عام حدث بالأمس فقط؟

ضغط جبهته على الأرض. رؤية هذه الأسماء غير المألوفة حيرته أكثر وتفاقم صداعه أيضًا.

قبلته على جبهته الباردة وأغلقت الغطاء. ثم غطت النعش بقطعة من القماش الأبيض.

من هم ؟

كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل وكان الهواء باردًا.

بدأ صوت (سيول جيهو) يهتز.

وفقًا للشائعات، استمرت (شارلوت اريا) في الإغماء مرارًا وتكرارًا بعد سماع الأخبار، وحتى (سورج كون) رفض الخروج من غرفته.

ماذا يحدث بحق الجحيم … !؟

صرخت أسنانه، ولف ذراعيه حول نفسه. لم يستطع التوقف عن الارتجاف، وكان رأسه ينبض كما لو كان يعاني من آثار الثمالة. لم يشعر بهذا المرض من قبل.

صرخ بأعلى صوته. في نوبة من الغضب، ألقى الهاتف الخلوي في يده عبر غرفته ووقف.

“سنحمي باراديس حتى تعود…”

هل نحن في عام 2018؟ ليس 2017؟

وعندما اقترب الرجل، كان بإمكانهم رؤية رأسه المتدلي وذراعه المتدلية وساقيه يجران على الأرض الرطبة، تاركين وراءهما علامات طويلة.

أثناء تحركه ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة، تمتم لنفسه مثل المجنون.

“إنه أسوأ مما كنت أتوقع. في هذه الحالة، حتى لو حاولنا إقناعه، فلن يستمع “.

وماذا عن هذا الهاتف الخلوي؟

“سيدي!!. سيدي!!.”

صرخ بعد العثور على هاتف خلوي لا يتذكر شرائه. وفي نهاية المطاف، بدأ يضرب رأسه بالحائط لتخفيف الصداع المؤلم.

أعلن (بريهي) رسميًا.

حدث شيء كبير في حياته، لكنه لم يستطع تذكر أي شيء منه. شعر وكأنه استيقظ للتو من عقد من السبات، لكنه كان يعلم أن ذلك مستحيل.

انتهت سلسلة الحوادث، التي بدأت بهجوم الطفيليات المفاجئ على مدينة نور، عندما تسللت حملة من 21 عضوًا إلى الإمبراطورية مخاطرين حياتهم وحققوا هدفهم الأول.

كان يعلم قبل حدوث كل هذا أنه كان يفعل شيئًا ما. ولكن كلما حاول أن يتذكر ما كان هذا الشيء، تفاقم صداعه، كما لو أن شخصًا ما قد مسح عمدًا هذا الجزء من ذاكرته من دماغه. وكان ذلك يقوده إلى الجنون.

أثناء تحركه ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة، تمتم لنفسه مثل المجنون.

“…اللعنة!”

“من قلتي إنه مات؟ من؟ هذا مستحيل! هذا مستحيل!”

ضرب (سيول جيهو) بقبضته على الحائط.

بعثة القسم الإمبراطوري الثانية.

ما هذا!؟

ضغط جبهته على الأرض. رؤية هذه الأسماء غير المألوفة حيرته أكثر وتفاقم صداعه أيضًا.

ثم ركل التلفزيون وأسقط المكتب. كان عليه أن ينفس عن عواطفه، وإلا كان يعلم أنه سيفقدها.

كانت (فلون) لا تزال تبكي. اختلطت دموعها بالدم مع المطر المتساقط وانتشرت كالألوان المائية على خديها.

بدا أن جيرانه لاحظوا الضجة التي أحدثها. سمع (سيول جيهو) صوت خطوات تقترب.

ردد صراخ (جانغ مالدونج) في جميع أنحاء المبنى.

دينغ دونغ! دينغ دونغ!

“… كيم هانا؟“

سمع جرس الباب، سمع طرقًا، سمع صوتًا ينادي باسمه.

فجأة مال رأسه قليلاً في حيرة من أمره.

لكن تلك الأصوات كانت أقل ما يقلقه.

جفلت (تشوهونج) قليلاً.

آآآآآآآه!”

“ما….”

لم يعد (سيول جيهو) على طبيعته المعتادة، ولم يكن ذلك فقط بسبب الضغط النفسي لعدم قدرته على تذكر ماضيه. وكانت هناك ضغوطات جسدية أيضًا. كان يعاني من صعوبة في التنفس، وكان الهواء خانقًا، وشعر كما لو أن قلبه على وشك الانفجار. بدت طعنات الألم الحادة المصحوبة بصداع وكأنها تهز دماغه.

أثناء تحركه ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة، تمتم لنفسه مثل المجنون.

ارتجفت رموش (سيول جيهو) بينما كانت الدموع تفيض في عينيه. لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بالفراغ والضياع. غذت هذه المشاعر إحساسه بالتناقض، وانتشر الحيرة مثل النار في الهشيم داخله. كان الألم شديدًا لدرجة أنه تمنى لو كان ميتًا. لأنه إذا انفجر رأسه حقًا، فلن يتعين عليه أن يعاني من هذا القبيل بعد الآن.

كافح (سيول جيهو) لصدهم.

دررررك!

كانت (فلون) لا تزال تبكي. اختلطت دموعها بالدم مع المطر المتساقط وانتشرت كالألوان المائية على خديها.

بينما كان التنفس يزداد صعوبة، فتح (سيول جيهو) النافذة عن غير قصد. كان هواء الليل البارد يلامس وجهه. وهو يلهث مثل الوحش، رفع (سيول جيهو) رقبته خارج النافذة وأسقط رأسه. ثم لاحظ سيارة سيدان سوداء متوقفة أمام مبنى شقته.

الفصل 444. بينما غاب 1

عندما رأى سيارة السيدان، لسبب ما، قال….

“آه.”

آه….”

“سيدي!!. سيدي!!.”

خفتت عينا (سيول جيهو) للحظات وهو يحدق في الأسفل.

“يب! يييييب! “

وفي ذلك الوقت

كوانغ!

كوانغ!

“أم …”.

دوى صوت كسر الباب في الهواء.

بدا أن الحملة انتهت بالنجاح حيث استعاد الفريق قطعة الأثر الإلهي وعاد أعضاؤها العشرون بأمان، لكن ذلك كان بعيدًا عن الحقيقة لأنه، كما اتضح، لم يكن الهدف الفعلي للطفيليات هو قطعة الأثر الإلهي. وقع كلا من الفيدرالية والإنسانية في فخ ملكة الطفيليات من البداية.

دخل أربعة أو خمسة رجال يرتدون بدلات سوداء إلى غرفة (سيول جيهو).

أخيرًا، عاد آخر عضو في فريق البعثة.

ما….”

كانت (فلون) لا تزال تبكي. اختلطت دموعها بالدم مع المطر المتساقط وانتشرت كالألوان المائية على خديها.

صاح (سيول جيهو)، الذي التفت غريزياً إلى الصوت، مندهشاً.

لو كانت (سيو يوهوي) في حالتها الذهنية الطبيعية، لكانت قد قاومت بسهولة تعويذة نوم بسيطة مثل التعويذة التي استخدمها (يون يوري) عليها للتو. ولكن بسبب ضعف قوتها العقلية بشكل كبير، لم تستطع مقاومة التعويذة وبالتالي فقدت الوعي.

من أنت؟ ماذا تريد مني؟

عندما كانت على وشك الانفجار، سمعت صوتًا كئيبًا.

سرعان ما نظر أحد الرجال الذين يرتدون نظارات شمسية سوداء حولهم لفهم الوضع. كانت الغرفة في حالة من الفوضى وبدا صاحب الغرفة غير مستقر وحتى عدواني.

نظر (فيليب مولر) إلى (يون يوري) بنظرة تخبرها أن تفعل شيئًا، عضت (يون يوري) شفتها السفلى وسرعان ما ألقت تعويذة. عندما انتهت من رسم دائرتين بإصبعها، سقطت (سيو يوهوي)، التي كانت على وشك الانحناء للمذبح، على الأرض.

وإذا لم يكن مخطئًاكان جسد (سيول جيهو) يميل قليلاً خارج النافذة.

“ما….”

إنه أسوأ مما كنت أتوقع. في هذه الحالة، حتى لو حاولنا إقناعه، فلن يستمع “.

أعلن (بريهي) رسميًا.

ماذا قلت؟ تقنعني؟ ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟

صرخت أسنانه، ولف ذراعيه حول نفسه. لم يستطع التوقف عن الارتجاف، وكان رأسه ينبض كما لو كان يعاني من آثار الثمالة. لم يشعر بهذا المرض من قبل.

صرخ (سيول جيهو) بينما مط الرجل شفتيه.

بدأ صوت (سيول جيهو) يهتز.

أنا آسف، لكن هذا من أجل مصلحتك.”

دررررك!

اخرج! إذا لم تغادر، فسوف أتصل بالشرطة …! “

صرخت في دهشة.

أمسكوا به.”

وفي ذلك الوقت

تراجع (سيول جيهو) لأن اللغة التي تحدث بها الرجل للتو لم تكن اللغة الكورية.

كان هذا كل ما قاله. كانوا ثلاث كلمات فقط، ولكن عندما سمعتها، شعرت (تشوهونج) أن كل قوتها تغادر جسدها.

وفي اللحظة التالية، هاجمه أربعة رجال يرتدون بدلات سوداء.

استيقظ (سيول جيهو). انفتحت عيناه على مصراعيها ولهث كما لو أنه نجا للتو من كابوس.

كافح (سيول جيهو) لصدهم.

“هاااا….”

هاه?’

توقفت (يون يوري) مؤقتًا أثناء الحديث، ثم صرت على أسنانها.

عندما نجح في هز ذراعه، اندهش (سيول جيهو). كان يعتقد أنه لن يكون ندًا لهم، لكنه تمكن من دفع أحدهم بعيدًا عن طريقه دون صعوبة كبيرة. حتى بعد ذلك، استطاع المقاومة ضد أربعة رجال كبار.

جلست (تشوهونج) بأرجل متقاطعة في أعلى موقع حراسة في الوادي. كانت تراقب الطريق بالقرب من مدخل الوادي منذ الصباح الباكر دون أن تحرك ساكناً.

حتى بدون ذاكرة، فهو…”

“أنت تعرفين ما أعنيه. لقد فات الأوان لفعل أي شيء.”

تبع ذلك معركة بين (سيول جيهو) ومجموعة الرجال.

“الأعمال التحضيرية؟“

فجأة، سمع (سيول جيهو) صوتًا خافتًا من الخلف.

لم يكن من الممكن أن يجهل (سيول جيهو) أن السير في فخ العدو سيقلل من فرصته في العودة على قيد الحياة إلى ما يقرب من الصفر.

يجب أن يكون هذا هو ثمرة تدريبه الشاق. يتذكر جسده ما نسيه دماغه “.

كافح (سيول جيهو) لصدهم.

تفاجأ (سيول جيهو)، وسرعان ما أرجح ذراعه نحو الرجل الذي خلفه، لكن الرجل صدها براحة يده. وفي الوقت نفسه، غطت يده الأخرى التي تحمل منديلًا أنف وفم (سيول جيهو). كان المنديل تفوح منه رائحة غاز التخدير.

“…”

يب! يييييب! “

“لم تهتم ملكة الطفيليات أبدًا بقطعة الأثر الإلهي… أعتقد أنها كانت تلاحق أوبا منذ البداية.”

كافح (سيول جيهو) لتحرير نفسه، لكن الرجال الأربعة سرعان ما أمسكوا بذراعيه وساقيه وتمسكوا بهم بشدة.

“جيش الطفيليات بأكمله، حتى أولئك الذين كان من المفترض أن يلاحقونا، طاردوا أوبا…. لقد ذهبوا إلى حد تنفيذ تكتيك العجلة ضده…”

بعد دقائق من النضال العنيف، أصبح جسد (سيول جيهو) ضعيفًا.

“هاااا….”

تنهد (هاو وين) تنهيدة عميقة ومسح العرق من جبهته.

اهتز جسد (تشوهونج) كما لو كان على وشك الانفجار.

علينا أن نغادر بسرعة. كن حذرا عندما تحمله “.

“هل كانت غرفتي… نظيفة دائمًا؟“

أمسك اثنان من الرجال (سيول جيهو) من كلا الجانبين وخرجوا من الباب الأمامي. لقد تبعوا (هاو وين) إلى أسفل الدرج.

وضع (كازوكي) الصينية بجانب (تشوهونج)، لكنها لم تنظر لها حتى. لم يقل (كازوكي) شيئًا. لقد سئم من محاولة إقناعها. ولم يكن الأمر كما لو أن (تشوهونج) كانت الوحيدة في مثل هذه الحالة. ستأكل عندما تكون جائعة. تمتم (كازوكي) لنفسه واستدار.

بعد فترة ليست طويلة، اندفعت سيارة السيدان السوداء المتوقفة أمام المبنى خارج الزقاق وانطلقت مسرعة، وتلاشى صوت محركها.

ألقت (كيم هانا)، التي كانت تتنهد دون راحة، نظرة على (يي سونغ جين).

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

على الرغم من أن الشكل ترنح، إلا أنه كان يتحرك كثيرًا. وهذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط، وهو أنه لا يزال على قيد الحياة. حتى (كازوكي) تفاجأ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط