Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 452

الفصل 452. القدوم الثاني للشره 2

كما سأل (سونغ شيه يون) بابتسامة مبهرة، ارتجفت (سيو يوهوي) من الاشمئزاز.

بالعودة للوقت الذي وصل (سيول جيهو) فيه إلى شقته، كانت مدينة هارامارك على وشك أن يتم غزوها.

“ولكن … أردت أن أراه مرة واحدة على الأقل قبل الموت ….”

كانت الحرائق تتصاعد من عدة أجزاء من المدينة، وكانت سحب الدخان اللاذع تتصاعد إلى السماء.

السيف الطويل الأبيض الذي قطع عبر الهواء، ورسم قوسًا ضخمًا، فقد مساره فجأة وطار بعيدًا.

كان لسور المدينة ثقوب لا حصر لها مثل الجبن السويسري، وانكسر وتدمر أينما وصلت الطفيليات، وفقد وظيفته في حماية المدينة من الغزاة.

كان هناك جندي كان يحرس سور المدينة على الرغم من أنه كان محاطا بالأعداء. لم تكن هناك طريقة للدفاع بشكل كامل ضد العدد الساحق الذي تتباهى به الطفيليات.

كان عدد الجنود الذين يدافعون عن سور المدينة الذي لا معنى له باهتا مقارنة بعدد الجنود الذين يهاجمونه. كان الجدار مليئًا بكل أنواع الطفيليات.

اندفعت الطفيليات التي نحو مجموعة من المخلوقات الباكية والتهمتهم حتى شبعت قلوبهم، وملأوا بطونهم بسعادة قبل أن يتفرقوا للعثور على المزيد من الطعام.

على الرغم من قلة العدد، إلا أن الفرق القوية وذات الخبرة كانت تتمسك بمكانها بعناد، وتعتمد على بعضها البعض. ومع ذلك، لم يكن هناك جدوى من القتال ضد هذا العدد الهائل من الأعداء.

“اهربي.”

قد يعتقد المرء أن قوات العدو كانت ستقلص في الحجم الآن، لكنهم شعروا بزيادة عددها بدلاً من ذلك.

اعترف بذلك بسهولة، حتى أنه ذهب إلى حد الإعجاب بشجاعة (مارسيل غيونيا).

آآآآك!”

وفي الوقت الحالي، كان نجم الطفيليات الوحيد يهتز.

كان هناك جندي كان يحرس سور المدينة على الرغم من أنه كان محاطا بالأعداء. لم تكن هناك طريقة للدفاع بشكل كامل ضد العدد الساحق الذي تتباهى به الطفيليات.

مع وميض آخر من الضوء، طار (سونغ شيه يون) واصطدم بالجانب الآخر من سور المدينة.

حدق الجندي باستياء في الأعشاش البعيدة التي كانت تلد الطفيليات إلى ما لا نهاية. ثم، عندما فتح الطفيلي الذي كان يهاجمه فكه، أغمض عينيه واستعد للموت. كان بإمكانه رؤية المصير الذي سيقابله.

مط (سونغ شيه يون) شفتيه.

كواك!

اندفعت الطفيليات التي نحو مجموعة من المخلوقات الباكية والتهمتهم حتى شبعت قلوبهم، وملأوا بطونهم بسعادة قبل أن يتفرقوا للعثور على المزيد من الطعام.

ابتلع الطفيلي رأس الجندي وعضه. جنبا إلى جنب مع تكسير العظام، اندفع الدم من الفجوة في أسنان الطفيلي.

خفضت ملكة الطفيليات نظرتها وفحصت جسدها.

تخبط الجندي المنهار مثل السمكة قبل أن تتوقف أطرافه المتشنجة عن الحركة. بمجرد سقوط شخص واحد، سرعان ما انهار بقية خط الدفاع.

اصطدمت قبضة (سيول جيهو) بفم (سونغ شيه يون).

جرفت تسونامي الطفيليات جنود بارادايس وأبناء الأرض واعضاء الفيدرالية.

لم يستطع (مارسيل غيونيا) أن يتحمل الاستماع إليه، فقام بالصراخ.

اندفعت الطفيليات التي نحو مجموعة من المخلوقات الباكية والتهمتهم حتى شبعت قلوبهم، وملأوا بطونهم بسعادة قبل أن يتفرقوا للعثور على المزيد من الطعام.

تم رميه على الأرض بقدم (سونغ شيه يون).

كان الشيء نفسه يحدث في العديد من مناطق المدينة. مع وجود سور المدينة في مثل هذه الحالة البائسة، لم يكن من الصعب تصديق أن بوابة المدينة قد تم اختراقها منذ فترة طويلة.

اصطدم جسده الطائر ببرج المراقبة، واخترقه واصطدم بعنف بسور المدينة.

كانت الطفيليات قد دخلت المدينة بالفعل، ولم تكن هناك قوات كافية لمنعهم من الدخول. بعد كل شيء، كانت أي قوات متبقية إما تهرب أو تلتقي بمصير مأساوي بعد المقاومة حتى النهاية.

<<<<ت م الكوكبة هي مجموعة من النجوم التي تكون شكلًا أو صورة، وهي تدل على المنطقة التي تظهر فيها مجموعة محدودة من النجوم>>>>>

في الحقيقة، انتهت المعركة عمليا. خسر المدافعون. كان إبادتهم الكاملة أمرا لا مفر منه، لكن لا يزال هناك عدد قليل ممن لم يستسلموا.

كانت ملكة الطفيليات تشعر بالقلق إلى حد ما. لقد كانت مندهشة للغاية لدرجة أنها قفزت من العرش الفاسد ونظرت إلى السماء.

كانت (تيريزا) تلوح بسيفها مع عدد قليل من الجنود عند البوابة الجنوبية، التي كانت على وشك السقوط.

بالعودة للوقت الذي وصل (سيول جيهو) فيه إلى شقته، كانت مدينة هارامارك على وشك أن يتم غزوها.

أميرة!”

“لم يكن القائد (سيول) ليفعل مثل هذا الشيء أبدًا!”

تماما كما دفعت فارس الموت إلى الخلف بعد الكثير من النضال، سمعت (تيريزا) شخصا يصرخ باسمها.

انهمرت الدموع في النهاية من وجه (مارسيل غيونيا) وهو يصر على أسنانه ويرتجف.

كان صوت (جان سانكتوس).

ظهرت ابتسامة مبتهجة على وجه (شاستيتي الماجنة).

يجب أن يكون هناك سبب وجيه لأن الجنرال الذي يدافع عن البوابة الجنوبية بجانبها يتخلى عن منصبه للعثور عليها.

رنت صرخة ثاقبة. (شاستيتي الماجنة)، التي ضربها البرق، اهتزت بعنف قبل أن تسقط.

اهدئ!”

“سانكتوس؟“

ومض سيف فضي طويل. أرسلت (تيريزا) رأس فارس الموت يطير قبل أن ترفع درعها بسرعة وتتراجع. عندما نظرت إلى الوراء خلسة بينما كانت تراقب محيطها، لم تستطع إلا أن تتفاجأ.

قعقعة!

لم تجد الجنود الذين اعتقدت أنهم يحمونها من الخلف في أي مكان. لم يكن بإمكانها رؤية سوى جثث من كانوا في السابق جنودًا.

كان هناك جندي كان يحرس سور المدينة على الرغم من أنه كان محاطا بالأعداء. لم تكن هناك طريقة للدفاع بشكل كامل ضد العدد الساحق الذي تتباهى به الطفيليات.

لم يكن هذا كل شيء. توقف (جان سانكتوس)، الذي كان أسود متفحم من الرأس إلى أخمص القدمين، فجأة عن الحركة وعيناه متسعتان.

“أعطه لك؟“

سانكتوس؟

“لماذا لا تحاولين ذلك مرة أخرى؟ كما تعلمين، تجميد ~ العالم ~ “

في اللحظة التي نادته فيها (تيريزا)، سقط تيار من الدم من فم (جان سانكتوس).

صر (سونغ شيه يون) على أسنانه وأدار رأسه. انتقل باستخدام التحول الأثيري، و(مارسيل غيونيا)، الذي كان على وشك إطلاق سهم آخر…

لقد سقطت البوابة الغربيةتراجعي رجاء…”

“ﻫﺎﻫﺎﻫﺎﻫ“

أكمل جملته بصعوبة كبيرة قبل أن يضع يده على صدره ويسقط على ركبتيه.

“… (أوانا).”

تانغ!

كراااك!.

بمجرد أن بدأت (تيريزا) في الاندفاع إليه، توقفت وقفزت مرة أخرى عند صوت متفجر. كان ذلك بسبب شعاع من الضوء انطلق نحوها فجأة وارتد من درعها.

لقد تأرجح وطعن وقطع بسيفه بعنف، ولكن لم يكن الوجود أمامه يقاتله فحسب، بل كان يدفعه للخلف أكثر فأكثر.

عندما رأت (تيريزا) الدخان الأبيض يتصاعد من درعها، رفعت عينيها دون وعي.

“أصمت بحق الجحيم.”

كانت سايكوب شقراء الشعر تطفو في السماء خلف (جان سانكتوس)، تنظر إليها بعيون جوفاء.

أشار (سونغ شيه يون) إلى (يون يوري) و(فاي سورا)، اللذين كانا يتأوهان على الأرض.

تشوه تعبير (تيريزا)، كانت حقيقة وجود جيش (شاستيتي الماجنة) هنا علامة واضحة على اختراق البوابة الغربية.

لم يكن هذا كل شيء. توقف (جان سانكتوس)، الذي كان أسود متفحم من الرأس إلى أخمص القدمين، فجأة عن الحركة وعيناه متسعتان.

كان من الصعب بما يكفي التعامل مع جيش (هميليتي البشع) الذي كان يطرق البوابة الجنوبية.

ما زاد الوضع سوءا هو أنه لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله، وفي خضم يأسهم، فكروا فجأة في (سيول جيهو).

عندما رأت يد السيكوبي تتوهج بالضوء مرة أخرى، أمسكت (تيريزا) بسيفها الطويل بإحكام. لم يختف التجهم على وجهها أبدا لأنها كانت ترى مشهدا من الفوضى الكاملة دون الحاجة إلى النظر حولها.

“بصراحة، كان لا يصدق. سأعترف بذلك. نعم أفعل…ولكن…”

لذلك هذه حقًا ..

لم يستطع (سونغ شيه يون) الإجابة. على الرغم من أنه كان يتوقع الكثير، إلا أن تأكيد ذلك بأم عينيه أعطى مستوى مختلفًا تمامًا من الصدمة.

هي النهاية.”

[عاد ابن (غولا) …! ]

“….”

“لاريسا!”

لا، لم ينته بعد. قد أموت هنا، لكن إيفا لا تزال واقفة. من المؤسف أنني لن أتمكن من رؤية حبيبي قبل أن أذهب، ولكن إذا عاد إلى الحياة في إيفا قبل فوات الأوانفإن موتي هنا لن يذهب سدى.

“البيضة…”

ثبتت (تيريزا) وضعيتها وهي تحبس دموعها.

“أصمت بحق الجحيم.”

ولكن أردت أن أراه مرة واحدة على الأقل قبل الموت ….”

“هل أطعنها حتى الموت أم أمزقها إرباً؟” لا، سيكون من العار قتلها فقط. هل يجب أن أحولها كما فعلت مع تلك الساحرة في الماضي؟

كوانغ!

“يبدو أن الأمر قد انتهى الآن.”

ضرب صوت متفجر مفاجئ أذنيها. كان الصوت مرتفعًا جدًا لدرجة أن السيكوبي و(تيريزا) أداروا رؤوسهم في نفس الوقت.

“…على أي حال.”

ومض بريق عبر عيون السيكوبي وهي تحدق في الشمال. ثم رفرفت بجناحيها، وحلقت بعيدا.

“لقد سقطت البوابة الغربية… تراجعي رجاء…”

عضت (تيريزا) شفتها السفلية بينما كانت تشاهد السيكوبي وهي تطير بعيدًا. عندما رأت ليس فقط هذا السيكوبي ولكن غيرها من السيكوبي من جيش (شاستيتي الماجنة) يتجمعون شمالا، شعرت فجأة بشعور سيء.

تشوه تعبير (تيريزا)، كانت حقيقة وجود جيش (شاستيتي الماجنة) هنا علامة واضحة على اختراق البوابة الغربية.

إذا حكمنا من خلال الكيفية التي أصبح بها الجانب الشمالي هادئًا فجأة، فلا بد أن شيئًا ما قد حدث هناك بالتأكيد. والمنظمة المسؤولة عن الدفاع عن الشمال لم تكن سوى فالهالا.

“أنت كذلك حقا!ً اللعنة، ألق نظرة على وجه هذا الرجل. لقد كان شجاعا جدا منذ لحظة أيضا “.

كان أعضاء فالهالا يقاتلون بشكل جيد ضد (سونغ شيه يون). لم يكونوا من أبناء الأرض الأقوياء في حد ذاتهم فحسب، بل كان لديهم أيضًا نجمة الشهوة، (سيو يوهوي)، ووريثة نور الحكمة الأبدي، (يون يوري)، الذين قدموا أداءً رائعًا.

“حسنا، سأتركه يعيش. ممارسة الجنس معها أمام خطيبها القديم يبدو أمرًا مثيرًا أيضًا. على أية حال، يا لها من قنبلة. من المؤكد أن الغربيين لديهم أجساد ساحرة“.

ومع ذلك، اتخذ الوضع منعطفا مفاجئا منذ لحظة. كان السبب هو انضمام (شاستيتي الماجنة) إلى المعركة بعد غزو البوابة الغربية.

عاد (سيول جيهو).

لقد أمسكت بك أخيرًا.”

ركل (سونغ شيه يون) (يون يوري) برفق. وبينما كان ينفض الغبار عن ملابسه وهو يتذمر، سقطت قطع من الجليد على الأرض.

ابتسمت (شاستيتي الماجنة). كانت (يون يوري) معلقة في الهواء، وأطرافها مخترقة بشعر (شاستيتي الماجنة).

إذا لم تقاطع (شاستيتي الماجنة) (سونغ شيه يون) هناك، ثم برز رأس (مارسيل غيونيا) على الفور.

عندما قامت (شاستيتي الماجنة) بإمالة ذقنها لأعلى، تم سحب (يون يوري) بواسطة شعرها. انهار تحتها أعضاء آخرون في فالهالا. إما أن يسقطهم (سونغ شيه يون) أو فوجئوا بالانفجار المفاجئ للطاقة لـ(شاستيتي الماجنة).

“هراء!”

لماذا لا تحاولين ذلك مرة أخرى؟ كما تعلمين، تجميد ~ العالم ~ “

نظر (سونغ شيه يون) حول المنطقة بنظرة مذهلة. لم يكن هناك أي علامة على ذلك. توقفت المعارك في المناطق القريبة فجأة. كانت الطفيليات التي كانت في خط رؤيتهم تتراجع خوفا.

وخذت خصلة من الشعر رأس (يون يوري) مرارا وتكرارا. نظرت (يون يوري) إلى الأسفل بعينين نصف مفتوحتين. ثم أغمضت عينيها.

ضحكت (شاستيتي الماجنة) ثم همست في أذن (سونغ شيه يون). تراجع (سونغ شيه يون) في ارتباك قبل أن ينظر إلى الوراء الي (مارسيل غيونيا).

ظهرت ابتسامة مبتهجة على وجه (شاستيتي الماجنة).

وفي الوقت الحالي، كان نجم الطفيليات الوحيد يهتز.

الآن، الآن، ماذا أفعل مع هذه اللطيفة ~؟

لم يكن هذا كل شيء. حتى أنه شعر بطاقة لا حدود لها، طاقة تجاوزت بكثير طاقته على الرغم من أنه استوعب ألوهية (ديليجينس الخالد) وتحكم فيها بالكامل.

هل أطعنها حتى الموت أم أمزقها إرباً؟لا، سيكون من العار قتلها فقط. هل يجب أن أحولها كما فعلت مع تلك الساحرة في الماضي؟

“يبدو أنه غاضب للغاية بشكل لا يصدق.”

تماما كما غرقت (شاستيتي الماجنة) في أحلامها السعيدة، تم قطع شعرها فجأة. عند رؤية (يون يوري) تسقط، رمشت (شاستيتي الماجنة). كان ذلك لأن الشخص الذي قطع شعرها لم يكن سوى (سونغ شيه يون).

كونغ! كونغ!

لا تقتليها.”

صر (سونغ شيه يون) على أسنانه وأدار رأسه. انتقل باستخدام التحول الأثيري، و(مارسيل غيونيا)، الذي كان على وشك إطلاق سهم آخر…

مط (سونغ شيه يون) شفتيه وهو يسحب سيفه.

لكن…

لا أهتم بالآخرين، لكن هذه وتلك لا يمكنهم أن يموتوا. اخترتهم ليكونوا محظياتي الرابعة والسابعة “.

… لا، لم ينته بعد. قد أموت هنا، لكن إيفا لا تزال واقفة. من المؤسف أنني لن أتمكن من رؤية حبيبي قبل أن أذهب، ولكن إذا عاد إلى الحياة في إيفا قبل فوات الأوان… فإن موتي هنا لن يذهب سدى.

أشار (سونغ شيه يون) إلى (يون يوري) و(فاي سورا)، اللذين كانا يتأوهان على الأرض.

كلانج!

تنهدت (شاستيتي الماجنة) وهزت رأسها.

أشار (سونغ شيه يون) إلى (يون يوري) و(فاي سورا)، اللذين كانا يتأوهان على الأرض.

توقيت جميل بالمناسبة. كانت (يوهوي) وتلك الفتاة يزعجونني بشدة…. تبًا، الطاقة المضادة للشر مزعجة بما فيه الكفاية، ما هو هذا الضوء الغريب بحق الجحيم؟

حدق أعضاء فالهالا وكل شخص آخر في المنطقة المجاورة في الرجل الذي ينفض الغبار عن يده بذهول.

ركل (سونغ شيه يون) (يون يوري) برفق. وبينما كان ينفض الغبار عن ملابسه وهو يتذمر، سقطت قطع من الجليد على الأرض.

إذا لم تقاطع (شاستيتي الماجنة) (سونغ شيه يون) هناك، ثم برز رأس (مارسيل غيونيا) على الفور.

“…على أي حال.”

تنهدت (شاستيتي الماجنة) وهزت رأسها.

ثم وضع سيفه الطويل على كتفه وابتسم.

“الآن، الآن، ماذا أفعل مع هذه اللطيفة ~؟“

يبدو أن الأمر قد انتهى الآن.”

كانت جميع أنواع الأفكار تتطاير في رؤوسهم، ولكن كان هناك شيء واحد كان يفكر فيه الجميع.

كانت الابتسامة المتكلفة على وجهه تطلب حقًا أن يتم لكم وجهه. ومع ذلك، لم يستطع أحد من فالهالا فتح أفواههم. لم يكونوا مرهقين من التعب والإصابات فحسب، بل كان الشعور باليأس الناتج عن الشعور بالهزيمة يقمع أجسادهم أيضًا.

تخبط الجندي المنهار مثل السمكة قبل أن تتوقف أطرافه المتشنجة عن الحركة. بمجرد سقوط شخص واحد، سرعان ما انهار بقية خط الدفاع.

كان خط الدفاع في فالهالا أيضًا على وشك الانهيار. حقيقة أنهم صمدوا أمام (سونغ شيه يون) حتى الآن كانت معجزة بما فيه الكفاية. إن التعامل مع قائد جيش آخر لم يكن مختلفًا عن الإعدام.

قام بتحريك رقبته بعصبية وبالتركيز على حواسه، لوح (سونغ شيه يون) بسيفه مرة أخرى. طارت ضربة سيف مكسوة بطاقة سيف قوية، لكنها ارتدت إلى الجانب بواسطة صاعقة من البرق طارت مع وميض.

مهلا الآن، لماذا الوجوه العابسة؟ سأكون فخورا. الرعد، وسهام الرعد المصغرة، وسهام الروحلم أكن أتوقع كل هذا حقًا. من كان يظن أن البشر والفيدرالية سيكون لهم مثل هذا التعاون السريع؟

ومع ذلك، اتخذ الوضع منعطفا مفاجئا منذ لحظة. كان السبب هو انضمام (شاستيتي الماجنة) إلى المعركة بعد غزو البوابة الغربية.

تحدث (سونغ شيه يون) بسخرية وهو ينظر حوله إلى الجميع. يبدو أنه يستمتع بالنظر إلى وجوه الجميع.

في اللحظة التي نادته فيها (تيريزا)، سقط تيار من الدم من فم (جان سانكتوس).

أحسنت. يمكنكم أن ترفعوا رؤوسكم عالياً إذا كنتم قد استمريتم كل هذا الوقت الطويل ضدي. كنت أخطط للاستيلاء على المدينة في يوم واحد والاستمتاع مع (يوهوي) أثناء التجول في القصر، لكنكم صمدتم أربعة أيام كاملة! إذا لم يكن هذا شيئًا يستحق الفخر، فأنا لا أعرف ما هو”.

عندما قامت (شاستيتي الماجنة) بإمالة ذقنها لأعلى، تم سحب (يون يوري) بواسطة شعرها. انهار تحتها أعضاء آخرون في فالهالا. إما أن يسقطهم (سونغ شيه يون) أو فوجئوا بالانفجار المفاجئ للطاقة لـ(شاستيتي الماجنة).

عقدت (سيو يوهوي) حواجبها بعد الوقوف بصعوبة كبيرة.

ومع ذلك، كان صوت (أوانا هاليب) هادئا.

أو ماذا، هل اعتقدت حقًا أنك تستطيعين هزيمتي؟ هيا، أنت تعلمين أنك لن تستطيعي ذلك أبدًا. مم؟ أليس كذلك، (يوهوي)؟

انتشرت بعض الأسنان المكسورة في الهواء. تحطم سور المدينة، الذي كان متماسكًا بالكاد، في نفس الوقت، وسقط (سونغ شيه يون) على الأرض ورأسه مقوس للخلف.

كما سأل (سونغ شيه يون) بابتسامة مبهرة، ارتجفت (سيو يوهوي) من الاشمئزاز.

كان الشيء نفسه يحدث في العديد من مناطق المدينة. مع وجود سور المدينة في مثل هذه الحالة البائسة، لم يكن من الصعب تصديق أن بوابة المدينة قد تم اختراقها منذ فترة طويلة.

أنت…

عندما رأت يد السيكوبي تتوهج بالضوء مرة أخرى، أمسكت (تيريزا) بسيفها الطويل بإحكام. لم يختف التجهم على وجهها أبدا لأنها كانت ترى مشهدا من الفوضى الكاملة دون الحاجة إلى النظر حولها.

تنفست بصعوبة وخرجت بضع كلمات.

“يجب أن تكون فخورأ بالانضمام إلى الطفيليات.”

يجب أن تكون فخورأ بالانضمام إلى الطفيليات.”

رنت صرخة ثاقبة. (شاستيتي الماجنة)، التي ضربها البرق، اهتزت بعنف قبل أن تسقط.

تجمد وجه (سونغ شيه يون) قليلا.

“لا“.

نعم بالطبع! لماذا لا أكون كذلك؟

كان نجمها الطفيلي القرمزي يومض. أي قوة في الكون كان لها نجمها المنافس. على سبيل المثال، إذا كان (سيول جيهو) هو خصم ملكة الطفيليات، فإن (سونغ شيه يون) كان خصم (سيول جيهو).

ثم هز رأسه وعلق بسخرية.

هي …النهاية.”

على عكس شخص غبي معين، اتخذت الخيار الذكي في وقت مبكر.”

صرخ (مارسيل غيونيا). لكن مع عدم الاهتمام بنضاله، هز (سونغ شيه يون) رأسه بينما كان يداعب مؤخرة السيكوبي وثدييها.

ما كان هذا؟

“هل فقد هؤلاء الملاعين عقولهم أو شيء من هذا القبيل؟ لماذا فجأة….”

آه، ألا تعرفيه؟ حاول شخص ما أن يحاربنا بنفسه عندما كان محاصرًا “.

كان هناك جندي كان يحرس سور المدينة على الرغم من أنه كان محاطا بالأعداء. لم تكن هناك طريقة للدفاع بشكل كامل ضد العدد الساحق الذي تتباهى به الطفيليات.

انفتحت عيون (سيو يوهوي). ضحك (سونغ شيه يون).

لم يستطع (سونغ شيه يون) الإجابة. على الرغم من أنه كان يتوقع الكثير، إلا أن تأكيد ذلك بأم عينيه أعطى مستوى مختلفًا تمامًا من الصدمة.

يا له من لقيط بائس. لقد تصرف بشكل رائع، معتقدًا أنه الشخصية الرئيسية أو شيء من هذا القبيل، لكنه تعرض للضرب المبرح بعد ذلك. في النهاية، تم القبض عليه وتوسل على ركبتيه، من فضلك، من فضلك دعني أذهب. حتى أن دموعه طارت في كل مكان “.

كان نجم عملاق جديد يظهر في الأجرام السماوية.

هراء!”

“لاريسا!”

لم يستطع (مارسيل غيونيا) أن يتحمل الاستماع إليه، فقام بالصراخ.

كانت الطفيليات قد دخلت المدينة بالفعل، ولم تكن هناك قوات كافية لمنعهم من الدخول. بعد كل شيء، كانت أي قوات متبقية إما تهرب أو تلتقي بمصير مأساوي بعد المقاومة حتى النهاية.

لم يكن القائد (سيول) ليفعل مثل هذا الشيء أبدًا!”

“اخرس!”

ارتفع حاجب (سونغ شيه يون). نظر إلى الرجل بنظرة تقول بوضوح: “من أنت بحق الجحيم؟، ثم سخر بلا مبالاة.

ومع ذلك، فقد جفل في اللحظة التالية حيث دفع خصمه فجأة وجهه أمام وجهه. بتعبير خال من العاطفة على الإطلاق، حدق الخصم في (سونغ شيه يون) بعيون مفتوحة على مصراعيها.

إيا لديك شجاعة، سأقر لك بذلك. هذا صحيح. كذبت “.

[أنت …]

اعترف بذلك بسهولة، حتى أنه ذهب إلى حد الإعجاب بشجاعة (مارسيل غيونيا).

“أتطلع إلى ذلك.”

بصراحة، كان لا يصدق. سأعترف بذلك. نعم أفعلولكن…”

“إيا … لديك شجاعة، سأقر لك بذلك. هذا صحيح. كذبت “.

هز (سونغ شيه يون) كتفيه.

“هل أطعنها حتى الموت أم أمزقها إرباً؟” لا، سيكون من العار قتلها فقط. هل يجب أن أحولها كما فعلت مع تلك الساحرة في الماضي؟

لكنه لا يزال متخلفا.”

تردد صوت (غولا) المتحمس بصوت خافت من بعيد.

اخرس!”

مط (سونغ شيه يون) شفتيه.

لا، لا، اسمعني. مع كل هذه القوة، لماذا لا ينضم إلينا؟ سيكون العالم في قبضته، ولن يكون لدى الجانبين ما يخشاه”.

مط (سونغ شيه يون) شفتيه وهو يسحب سيفه.

مط (سونغ شيه يون) شفتيه.

أطلق (سونغ شيه يون) ألوهيته في وسط هذه الفوضى. بمجرد أن انفجر ضوء خافت من جسده، ارتجفت عيون (سونغ شيه يون). كان ذلك لأن ألوهيته ذبلت بمجرد انطلاقها.

مثلًا، لم يطلب منه أحد أن يموت بمفرده. يمكنه أن يكون معكم يا رفاق، وأعطت صاحبة الجلالة كلمتها بأنها ستبذل قصارى جهدها لجعل الأمور أكثر ملاءمة له. “

“يا له من لقيط بائس. لقد تصرف بشكل رائع، معتقدًا أنه الشخصية الرئيسية أو شيء من هذا القبيل، لكنه تعرض للضرب المبرح بعد ذلك. في النهاية، تم القبض عليه وتوسل على ركبتيه، من فضلك، من فضلك دعني أذهب. حتى أن دموعه طارت في كل مكان “.

ثم، هز (سونغ شيه يون) رأسه.

“يبدو أنه غاضب للغاية بشكل لا يصدق.”

أنا لا أفهم ذلك. لماذا يضحى بنفسه من أجل مثل هذه القمامة من البشر؟ خاصة هؤلاء الأغبياء الذين يتذمرون دائمًا حول الحقوق والمصالح، يحتاجون إلى أن يتم سحقهم قليلاً…”

“على عكس شخص غبي معين، اتخذت الخيار الذكي في وقت مبكر.”

تمتم (سونغ شيه يون) الجملة الأخيرة بطريقة باردة كانت على عكس طريقته المعتادة.

“نعم بالطبع! لماذا لا أكون كذلك؟“

على أي حال، يا له من عار. كل ما كان عليه فعله هو ابتلاع كبريائه والتبديل بين الجانبين. لقد انغمس كثيرًا في لعب دور البطل ولم يتمكن من رؤية ما هو الأفضل بالنسبة لهحسنًا؟

“…أوه، أوه، (ماريكا لاريسا)…. ساحرة الفوتون، لقد سمعت عنها. لذلك كانت….؟ “

لوح (سونغ شيه يون) بيده في منتصف الحديث وأمسك بسهم أطلقه (مارسيل غيونيا) نحوه.

أخرج (سونغ شيه يون) لسانه بعد أن رأى (مارسيل غيونيا) يبكي.

ها…. ابن العاهرة هذا….”

سقط فك (شاستيتي الماجنة) عندما رأت الصواعق تدفع أعمدة الحمم على طول الطريق.

صر (سونغ شيه يون) على أسنانه وأدار رأسه. انتقل باستخدام التحول الأثيري، و(مارسيل غيونيا)، الذي كان على وشك إطلاق سهم آخر

قام بالقفز قبل السقوط مباشرة وصحح وضعه. بالطبع، كان عمود الرمح قد ضربه بالفعل بحلول ذلك الوقت.

تونغ!

إذا حكمنا من خلال الكيفية التي أصبح بها الجانب الشمالي هادئًا فجأة، فلا بد أن شيئًا ما قد حدث هناك بالتأكيد. والمنظمة المسؤولة عن الدفاع عن الشمال لم تكن سوى فالهالا.

كوك!”

كان الشيء نفسه يحدث في العديد من مناطق المدينة. مع وجود سور المدينة في مثل هذه الحالة البائسة، لم يكن من الصعب تصديق أن بوابة المدينة قد تم اختراقها منذ فترة طويلة.

تم رميه على الأرض بقدم (سونغ شيه يون).

عضت (تيريزا) شفتها السفلية بينما كانت تشاهد السيكوبي وهي تطير بعيدًا. عندما رأت ليس فقط هذا السيكوبي ولكن غيرها من السيكوبي من جيش (شاستيتي الماجنة) يتجمعون شمالا، شعرت فجأة بشعور سيء.

لا تغرد عندما أتحدث، يا حشرة. مزعج جدا….”

وقف (فلاد هاليب)، المغطى بالدماء، أمام أخته بمنجله. ثم تمتم بصوت هادئ.

شخص مثلك طالما أن القائد يعود …”.

“لا تغرد عندما أتحدث، يا حشرة. مزعج جدا….”

صرخ (مارسيل غيونيا) في (سونغ شيه يون) ورأسه على الأرض.

على الرغم من قلة العدد، إلا أن الفرق القوية وذات الخبرة كانت تتمسك بمكانها بعناد، وتعتمد على بعضها البعض. ومع ذلك، لم يكن هناك جدوى من القتال ضد هذا العدد الهائل من الأعداء.

“…أوه؟

عقدت (سيو يوهوي) حواجبها بعد الوقوف بصعوبة كبيرة.

شخر (سونغ شيه يون). لقد انزعج كلما تذكر (سيول جيهو)، لذلك لم يستطع إلا أن يغضب بشده و(مارسيل غيونيا) يذكره بهذا.

[يا إلهة التطفل …]

رفع قدمه.

ابتسمت (شاستيتي الماجنة). كانت (يون يوري) معلقة في الهواء، وأطرافها مخترقة بشعر (شاستيتي الماجنة).

حسنًا، سأعتني بك أولاً“.

عقدت (سيو يوهوي) حواجبها بعد الوقوف بصعوبة كبيرة.

لا!”

تقريبا كما لو أنها ستنخفض قريبا.

إذا لم تقاطع (شاستيتي الماجنة) (سونغ شيه يون) هناك، ثم برز رأس (مارسيل غيونيا) على الفور.

أكمل جملته بصعوبة كبيرة قبل أن يضع يده على صدره ويسقط على ركبتيه.

عقد (سونغ شيه يون) حواجبه.

في تلك اللحظة، خرج رجل من داخل الضوء الذهبي المتوهج.

ماذا تريدين؟

“مهلا الآن، لماذا الوجوه العابسة؟ سأكون فخورا. الرعد، وسهام الرعد المصغرة، وسهام الروح… لم أكن أتوقع كل هذا حقًا. من كان يظن أن البشر والفيدرالية سيكون لهم مثل هذا التعاون السريع؟ “

لا تقتله. أعطه لي.”

“توقيت جميل بالمناسبة. كانت (يوهوي) وتلك الفتاة يزعجونني بشدة…. تبًا، الطاقة المضادة للشر مزعجة بما فيه الكفاية، ما هو هذا الضوء الغريب بحق الجحيم؟

أعطه لك؟

تدفق صوت (أوانا) عالياً.

لقد قدمت لك معروفًا أيضًا، أليس كذلك؟ الى جانب ذلك، أعرف من هو هذا الرجل. أتذكره جيدًا “.

… لا، لم ينته بعد. قد أموت هنا، لكن إيفا لا تزال واقفة. من المؤسف أنني لن أتمكن من رؤية حبيبي قبل أن أذهب، ولكن إذا عاد إلى الحياة في إيفا قبل فوات الأوان… فإن موتي هنا لن يذهب سدى.

هو؟ إنه ليس شيئًا مميزًا. لا أعرفه أيضًا “.

ثم، هز (سونغ شيه يون) رأسه.

اسمعني…”

لم يكن هذا كل شيء. حتى أنه شعر بطاقة لا حدود لها، طاقة تجاوزت بكثير طاقته على الرغم من أنه استوعب ألوهية (ديليجينس الخالد) وتحكم فيها بالكامل.

ضحكت (شاستيتي الماجنة) ثم همست في أذن (سونغ شيه يون). تراجع (سونغ شيه يون) في ارتباك قبل أن ينظر إلى الوراء الي (مارسيل غيونيا).

“هل أطعنها حتى الموت أم أمزقها إرباً؟” لا، سيكون من العار قتلها فقط. هل يجب أن أحولها كما فعلت مع تلك الساحرة في الماضي؟

“…أوه، أوه، (ماريكا لاريسا)…. ساحرة الفوتون، لقد سمعت عنها. لذلك كانت….؟

ثم هز رأسه وعلق بسخرية.

ارتعد (مارسيل غيونيا) عندما سمع اسمًا كان على دراية به تمامًا. لتأكيد رد الفعل هذا، علقت ابتسامة مبتذلة على شفاه (سونغ شيه يون).

“أحسنت. يمكنكم أن ترفعوا رؤوسكم عالياً إذا كنتم قد استمريتم كل هذا الوقت الطويل ضدي. كنت أخطط للاستيلاء على المدينة في يوم واحد والاستمتاع مع (يوهوي) أثناء التجول في القصر، لكنكم صمدتم أربعة أيام كاملة! إذا لم يكن هذا شيئًا يستحق الفخر، فأنا لا أعرف ما هو”.

أشار إلى إحدى السيكوبي وهي تحلق في الهواء، وحلقت سيكوبي ذات شعر أشقر إلى الأسفل.

لم يستطع (مارسيل غيونيا) أن يتحمل الاستماع إليه، فقام بالصراخ.

غريب، اعتقدت أنه لم يعد هناك سيكوبي لم أعاشرها. لم أر هذه من قبل … “.

كيف كان يقاتل ضد هؤلاء الأعداء الأقوياء وحده؟

قام (سونغ شيه يون) بفحصها من الرأس إلى أخمص القدمين قبل أن يسحبها فجأة من خصرها.

“آآآآك!”

لاريسا!”

“ممم، لماذا رأيتها الآن فقط؟ إنها نصف لائقة. لديها صدر لطيف ومؤخرة ممتلئة. كنت سأكلها عدة مرات من قبل إذا كنت أعرف “.

صرخ (مارسيل غيونيا). لكن مع عدم الاهتمام بنضاله، هز (سونغ شيه يون) رأسه بينما كان يداعب مؤخرة السيكوبي وثدييها.

تونغ!

ممم، لماذا رأيتها الآن فقط؟ إنها نصف لائقة. لديها صدر لطيف ومؤخرة ممتلئة. كنت سأكلها عدة مرات من قبل إذا كنت أعرف “.

سخر (سيول جيهو) بابتسامة خافته.

”(لاريسا)! أفيقي من ذلك! أرجوك!”

كانت الابتسامة المتكلفة على وجهه تطلب حقًا أن يتم لكم وجهه. ومع ذلك، لم يستطع أحد من فالهالا فتح أفواههم. لم يكونوا مرهقين من التعب والإصابات فحسب، بل كان الشعور باليأس الناتج عن الشعور بالهزيمة يقمع أجسادهم أيضًا.

حسنا، سأتركه يعيش. ممارسة الجنس معها أمام خطيبها القديم يبدو أمرًا مثيرًا أيضًا. على أية حال، يا لها من قنبلة. من المؤكد أن الغربيين لديهم أجساد ساحرة“.

“يا ابن العاهرة!”

كانت يد (سونغ شيه يون) تعبث بالأجزاء الخاصة من السيكوبي. ومع ذلك، فإن السيكوبي التي كانت إنسانة في يوم من الأيام لم تتحرك داخل أحضان (سونغ شيه يون). كانت تنظر فقط إلى (مارسيل غيونيا) بعيون بدت وكأنها فقدت الرؤية.

“يجب أن تكون فخورأ بالانضمام إلى الطفيليات.”

انهمرت الدموع في النهاية من وجه (مارسيل غيونيا) وهو يصر على أسنانه ويرتجف.

كان لسور المدينة ثقوب لا حصر لها مثل الجبن السويسري، وانكسر وتدمر أينما وصلت الطفيليات، وفقد وظيفته في حماية المدينة من الغزاة.

“…هاه؟

ابتلع الطفيلي رأس الجندي وعضه. جنبا إلى جنب مع تكسير العظام، اندفع الدم من الفجوة في أسنان الطفيلي.

أخرج (سونغ شيه يون) لسانه بعد أن رأى (مارسيل غيونيا) يبكي.

مط (سونغ شيه يون) شفتيه وهو يسحب سيفه.

هل تبكي يا صاح؟

انحني ظهره للخلف من قوه الاصطدام، واندفعت نافورة من الدماء من فمه. ومع ذلك، بدلا من السقوط إلى الأمام، كان على (سونغ شيه يون) أن يرفع سيفه على عجل، ويجمع كل أوقية من الألوهية من قوته.

كيوك …!”

“كاهيو!”

أنت كذلك حقا!ً اللعنة، ألق نظرة على وجه هذا الرجل. لقد كان شجاعا جدا منذ لحظة أيضا “.

“لا بأس“.

رفع (سونغ شيه يون) صوته وضحك بصوت عال في شماتة. ضحكت (شاستيتي الماجنة) أيضا أثناء المشاهدة باهتمام.

ومع ذلك، فقد جفل في اللحظة التالية حيث دفع خصمه فجأة وجهه أمام وجهه. بتعبير خال من العاطفة على الإطلاق، حدق الخصم في (سونغ شيه يون) بعيون مفتوحة على مصراعيها.

ﻫﺎﻫﺎﻫﺎﻫ

“هو؟ إنه ليس شيئًا مميزًا. لا أعرفه أيضًا “.

هوهوهوهو!”

“توقيت جميل بالمناسبة. كانت (يوهوي) وتلك الفتاة يزعجونني بشدة…. تبًا، الطاقة المضادة للشر مزعجة بما فيه الكفاية، ما هو هذا الضوء الغريب بحق الجحيم؟

كانت (شاستيتي الماجنة) سعيدة بشكل خاص لأنها واجهت هزائم متعددة على التوالي. أخيرا، جعلها إخضاع البشر بقوتها متحمسة للغاية، وأصبح ضحك قائدي الجيش أعلى وأعلى.

<<<<ت م غالبًا الكائن المشار اليه هنا هو اله الحرب الذي طردها من كوكب آخر>>>

وفي الوقت نفسه، غرقت وجوه أعضاء فالهالا. أغمضت (تشوهونج)، التي انهارت على الأرض، عينيها بإحباط. ابتعدت (فاي سورا) كما لو أنها لم تعد قادرة على تحمل مشاهدتهم بعد الآن، و(هوغو)، الذي كان يستريح على الأرض مصابا بجروح خطيرة، حدق في قادة الجيش بينما كان يلهث بقسوة.

تقريبا كما لو أنها ستنخفض قريبا.

(أوه راهي)، التي كانت مستلقية في زاوية، خفضت رأسها بينما كانت تسعل بقوة، وعضت (يي سيول اه) شفتها السفلى حتى بدأت الدم يخرج. حتى (أوشينو اورارا) كانت تحدق في (سونغ شيه يون) باشمئزاز.

تززززززززت!

ما زاد الوضع سوءا هو أنه لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله، وفي خضم يأسهم، فكروا فجأة في (سيول جيهو).

“هل تبكي يا صاح؟“

كيف كان يقاتل ضد هؤلاء الأعداء الأقوياء وحده؟

“…أوه، أوه، (ماريكا لاريسا)…. ساحرة الفوتون، لقد سمعت عنها. لذلك كانت….؟ “

آه ~ كان ذلك ممتعًا. والآن…

“لا، لا، اسمعني. مع كل هذه القوة، لماذا لا ينضم إلينا؟ سيكون العالم في قبضته، ولن يكون لدى الجانبين ما يخشاه”.

قام (سونغ شيه يون) بتدوير سيفه بعد أن قعقع لبعض الوقت.

“لقد أمسكت بك أخيرًا.”

“… (أوانا).”

“أوووا!”

كلانك.

صرخ (مارسيل غيونيا) في (سونغ شيه يون) ورأسه على الأرض.

وقف (فلاد هاليب)، المغطى بالدماء، أمام أخته بمنجله. ثم تمتم بصوت هادئ.

حدق أعضاء فالهالا وكل شخص آخر في المنطقة المجاورة في الرجل الذي ينفض الغبار عن يده بذهول.

اهربي.”

خفضت ملكة الطفيليات نظرتها وفحصت جسدها.

لا يمكن لومه. كان معظم رفاقهم على الأرض مرهقون، والآن سقطوا في اليأس. حتى أن البعض بدوا مستعدين لقبول مصيرهم. على الرغم من أنهم سيقاومون بلا شك حتى النهاية المريرة، إلا أنه لا يبدو أن أحداً يرى فرصة للنصر.

مرتبكا، جمع (سونغ شيه يون) طاقته وطعن إلى الأمام. انطلق نصل السيف مثل السوط، وتضاعف على الفور وأمطر عشرة آلاف من طاقة السيف.

لا“.

لكي نكون أكثر دقة، كانت تتفكك بمجرد أن تلمس الضوء الذهبي. على الرغم من أنه لم يصدق ما كان يراه، إلا أنه كان يعلم أن عدوه كان مجهزًا بجميع أنواع القوة التي تحرق الشر، مثل قدرات قاتل الالهة والطاقة المضادة للشر.

ومع ذلك، كان صوت (أوانا هاليب) هادئا.

لكن…

لا بأس“.

“… (أوانا).”

ماذا؟

ارتفع حاجب (سونغ شيه يون). نظر إلى الرجل بنظرة تقول بوضوح: “من أنت بحق الجحيم؟“، ثم سخر بلا مبالاة.

نظر (فلاد هاليب) إلى أخته الصغرى. والمثير للدهشة أن (أوانا هاليب) كان لديها تعبير هادئ للغاية. في الواقع، كانت تنظر إلى السماء بابتسامة باهتة على وجهها.

“مهلا الآن، لماذا الوجوه العابسة؟ سأكون فخورا. الرعد، وسهام الرعد المصغرة، وسهام الروح… لم أكن أتوقع كل هذا حقًا. من كان يظن أن البشر والفيدرالية سيكون لهم مثل هذا التعاون السريع؟ “

لقد عاد.”

<<<<ت م غالبًا الكائن المشار اليه هنا هو اله الحرب الذي طردها من كوكب آخر>>>

جعد (فلاد هاليب) حواجبه. كان على وشك أن يسأل عما كانت تتحدث عنه عندما شعر بشيء غريب.

كلانج!

“….”

“كيااا

أصبح محيطهم صامتا فجأة. ربما لم يكن غريبًا جدًا أن يكون قلب ساحة المعركة هادئًا، ولكن لم يكن هناك صوت قادم من المناطق القريبة أيضًا.

تانغ!

بدا أن المدينة قد سقطت تحت هالة غريبة، وأصبحت مساحة قاتمة بلا صوت.

“على عكس شخص غبي معين، اتخذت الخيار الذكي في وقت مبكر.”

لم يكن (فلاد هاليب) وحده من لاحظ هذه الغرابة.

“لقد سقطت البوابة الغربية… تراجعي رجاء…”

“… بحق الجحيم؟

كانت الحرائق تتصاعد من عدة أجزاء من المدينة، وكانت سحب الدخان اللاذع تتصاعد إلى السماء.

نظر (سونغ شيه يون) حول المنطقة بنظرة مذهلة. لم يكن هناك أي علامة على ذلك. توقفت المعارك في المناطق القريبة فجأة. كانت الطفيليات التي كانت في خط رؤيتهم تتراجع خوفا.

“كوك!”

هل فقد هؤلاء الملاعين عقولهم أو شيء من هذا القبيل؟ لماذا فجأة….”

عندما رأت (تيريزا) الدخان الأبيض يتصاعد من درعها، رفعت عينيها دون وعي.

في تلك اللحظة، هبت رياح باردة أمام أنفه. تجمدت ذراع (سونغ شيه يون) أثناء حمل سيفه الطويل للأسفل. ثم ارتجفت عيناه بضعف وهو ينظر إلى السماء.

اصطدم جسده الطائر ببرج المراقبة، واخترقه واصطدم بعنف بسور المدينة.

هذا….”

في الحقيقة، انتهت المعركة عمليا. خسر المدافعون. كان إبادتهم الكاملة أمرا لا مفر منه، لكن لا يزال هناك عدد قليل ممن لم يستسلموا.

كانت الغيوم الداكنة تدور في السماء، وتتجمع في نقطة واحدة بمعدل جعل من المستحيل تصديق أنها كانت سحابة بسيطة.

عندما فحص (سونغ شيه يون) وجه الدخيل المفاجئ، التوي وجهه بشكل واضح. لقد كان متأكدًا تمامًا من أنه لن يتمكن من العودة، وأن ذلك مستحيل، ومع ذلك….

أنا متأكدة من ذلك.”

زأرت السماء فجأة.

تدفق صوت (أوانا) عالياً.

كراااك!.

أستطيع أن أشعر به. لقد عاد حقاً.”

“لا تقتليها.”

كما لو كان يرد على كلماتها، اخترق ضوء ذهبي خافت الغيوم.

تجمد وجه (سونغ شيه يون) قليلا.

ابتسمت (أوانا).

لا يمكن لومه. كان معظم رفاقهم على الأرض مرهقون، والآن سقطوا في اليأس. حتى أن البعض بدوا مستعدين لقبول مصيرهم. على الرغم من أنهم سيقاومون بلا شك حتى النهاية المريرة، إلا أنه لا يبدو أن أحداً يرى فرصة للنصر.

يبدو أنه غاضب للغاية بشكل لا يصدق.”

كان نجمها الطفيلي القرمزي يومض. أي قوة في الكون كان لها نجمها المنافس. على سبيل المثال، إذا كان (سيول جيهو) هو خصم ملكة الطفيليات، فإن (سونغ شيه يون) كان خصم (سيول جيهو).

حدق (سونغ شيه يون) في الفتاة التي كانت تتمتم لنفسها.

“بصراحة، كان لا يصدق. سأعترف بذلك. نعم أفعل…ولكن…”

أراد أن يسألها عن ماذا كانت تتحدث بحق الجحيم، لكن فمه رفض أن يفتح. لأنه من لحظة ضت، كان بإمكانه أن يشعر بهالة وجود مرعب يظهر من المدينة.

“لم يكن القائد (سيول) ليفعل مثل هذا الشيء أبدًا!”

لم يكن هذا كل شيء. حتى أنه شعر بطاقة لا حدود لها، طاقة تجاوزت بكثير طاقته على الرغم من أنه استوعب ألوهية (ديليجينس الخالد) وتحكم فيها بالكامل.

“لا بأس“.

مع استمرار الصمت المميت، خفضت (سيو يوهوي) نظرها فجأة. كانت البيضة الحمراء التي ربطتها بإحكام ترتعش. بدأت الشقوق في الظهور على سطحها، وبدأ ضوء بلون قوس قزح في الظهور.

بالعودة للوقت الذي وصل (سيول جيهو) فيه إلى شقته، كانت مدينة هارامارك على وشك أن يتم غزوها.

البيضة…”

نظر (فلاد هاليب) إلى أخته الصغرى. والمثير للدهشة أن (أوانا هاليب) كان لديها تعبير هادئ للغاية. في الواقع، كانت تنظر إلى السماء بابتسامة باهتة على وجهها.

كانت البيضة تفقس.

تدفق صوت (أوانا) عالياً.

قعقعة!

“هوهوهوهو!”

زأرت السماء فجأة.

لم يستطع (سونغ شيه يون) الإجابة. على الرغم من أنه كان يتوقع الكثير، إلا أن تأكيد ذلك بأم عينيه أعطى مستوى مختلفًا تمامًا من الصدمة.

أسقط (سونغ شيه يون) و(شاستيتي الماجنة) فكيهما في نفس الوقت، وشاهدا شرارات البرق الذهبية الهائلة من السحب الداكنة. نظروا إلى بعضهم البعض بشك ثم هزوا رؤوسهم في نفس الوقت.

في اللحظة التي نادته فيها (تيريزا)، سقط تيار من الدم من فم (جان سانكتوس).

اح ر ا ق!”

الفصل 452. القدوم الثاني للشره 2

طارت (شاستيتي الماجنة) على عجل وفتحت ذراعيها. في هذه الأثناء، هدر رعد آخر من السماء.

بدا أن المدينة قد سقطت تحت هالة غريبة، وأصبحت مساحة قاتمة بلا صوت.

ا لـ عـ ـا لـ ـم !!

ومع ذلك، اتخذ الوضع منعطفا مفاجئا منذ لحظة. كان السبب هو انضمام (شاستيتي الماجنة) إلى المعركة بعد غزو البوابة الغربية.

في اللحظة التالية، اندلعت أعمدة من الحمم البركانية من الأرض حيث سقطت آلاف من الصواعق من السماء.

بدا أن المدينة قد سقطت تحت هالة غريبة، وأصبحت مساحة قاتمة بلا صوت.

كاهيو!”

“كيااا

شهقت (شاستيتي الماجنة) في خوف قبل أن تتمكن من الهدوء. كانت يداها ترتجفان بشكل واضح.

خفضت ملكة الطفيليات نظرتها وفحصت جسدها.

لم تستطع تصديق ما حدث للتو. لم تفشل أعمدة الحمم البركانية في امتصاص الصواعق فحسب، بل تم أيضًا دفعها بسهولة إلى الخلف عند الاصطدام بالصواعق.

كان لسور المدينة ثقوب لا حصر لها مثل الجبن السويسري، وانكسر وتدمر أينما وصلت الطفيليات، وفقد وظيفته في حماية المدينة من الغزاة.

سقط فك (شاستيتي الماجنة) عندما رأت الصواعق تدفع أعمدة الحمم على طول الطريق.

“كوهوك!”

تززززززززت!

“كيو!”

كيااا

كوانغ!

رنت صرخة ثاقبة. (شاستيتي الماجنة)، التي ضربها البرق، اهتزت بعنف قبل أن تسقط.

“لا تغرد عندما أتحدث، يا حشرة. مزعج جدا….”

(سونغ شيه يون)، الذي كان يشاهد هذا المشهد، استدار فجأة إلى الجانب، ولوح سيفه على عجل.

… لا، لم ينته بعد. قد أموت هنا، لكن إيفا لا تزال واقفة. من المؤسف أنني لن أتمكن من رؤية حبيبي قبل أن أذهب، ولكن إذا عاد إلى الحياة في إيفا قبل فوات الأوان… فإن موتي هنا لن يذهب سدى.

كلانج!

انهمرت الدموع في النهاية من وجه (مارسيل غيونيا) وهو يصر على أسنانه ويرتجف.

السيف الطويل الأبيض الذي قطع عبر الهواء، ورسم قوسًا ضخمًا، فقد مساره فجأة وطار بعيدًا.

كانت الطفيليات قد دخلت المدينة بالفعل، ولم تكن هناك قوات كافية لمنعهم من الدخول. بعد كل شيء، كانت أي قوات متبقية إما تهرب أو تلتقي بمصير مأساوي بعد المقاومة حتى النهاية.

في تلك الثانية، شعر (سونغ شيه يون) بقوة مرعبة تدفع ذراعه للخلف. ومع ذلك، كان الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو أنه لم يستطع رؤية ما هاجمه.

ومض سيف فضي طويل. أرسلت (تيريزا) رأس فارس الموت يطير قبل أن ترفع درعها بسرعة وتتراجع. عندما نظرت إلى الوراء خلسة بينما كانت تراقب محيطها، لم تستطع إلا أن تتفاجأ.

قام بتحريك رقبته بعصبية وبالتركيز على حواسه، لوح (سونغ شيه يون) بسيفه مرة أخرى. طارت ضربة سيف مكسوة بطاقة سيف قوية، لكنها ارتدت إلى الجانب بواسطة صاعقة من البرق طارت مع وميض.

“هل أطعنها حتى الموت أم أمزقها إرباً؟” لا، سيكون من العار قتلها فقط. هل يجب أن أحولها كما فعلت مع تلك الساحرة في الماضي؟

مرتبكا، جمع (سونغ شيه يون) طاقته وطعن إلى الأمام. انطلق نصل السيف مثل السوط، وتضاعف على الفور وأمطر عشرة آلاف من طاقة السيف.

وقف (فلاد هاليب)، المغطى بالدماء، أمام أخته بمنجله. ثم تمتم بصوت هادئ.

لكن…

مط (سونغ شيه يون) شفتيه.

تشاتشاك!

غضب من حقيقة أنه كان خائفا ولو للحظة.

حتى هذه تم إخمادها بواسطة صاعقة واحدة قوية.

شعرت ملكة الطفيليات، التي كانت تراقب الأجرام السماوية، فجأة بنظرة من بعيد.

مستحيل …!”

“اخرس!”

لم يكن لديه حتى الوقت للتحدث. كان الوجود الخافت غير المرئي قد ظهر بالفعل أمامه.

[لقد أصبت بالجنون! مجنون! هل تجرؤ على إظهار نفسك هكذا أمامي…!؟]

كلانج!

“هل فقد هؤلاء الملاعين عقولهم أو شيء من هذا القبيل؟ لماذا فجأة….”

سحب (سونغ شيه يون) سيفه للخلف على عجل ولوح به مرة أخرى. ومع ذلك، اهتز جسده إلى الجانب بشدة بدلا من ذلك.

“لا، لا، اسمعني. مع كل هذه القوة، لماذا لا ينضم إلينا؟ سيكون العالم في قبضته، ولن يكون لدى الجانبين ما يخشاه”.

كلانج! كلانج!

وفي الوقت الحالي، كان نجم الطفيليات الوحيد يهتز.

لقد تأرجح وطعن وقطع بسيفه بعنف، ولكن لم يكن الوجود أمامه يقاتله فحسب، بل كان يدفعه للخلف أكثر فأكثر.

“هيهيهيهي.”

ترنح (سونغ شيه يون) إلى الوراء. في النهاية، غير قادر على الفوز في السرعة والقوة، فقد جسده توازنه ومال نحو جانب واحد.

ثم، هز (سونغ شيه يون) رأسه.

أوووا!”

ظهرت نظرة غاضبة على وجه ملكة الطفيليات لأنها أدركت هوية الكائن الذي ألقي نظرة خاطفة عليها بينما كان يضحك.

قام بالقفز قبل السقوط مباشرة وصحح وضعه. بالطبع، كان عمود الرمح قد ضربه بالفعل بحلول ذلك الوقت.

كوانغ!

ظهرت نظرة غاضبة على وجه ملكة الطفيليات لأنها أدركت هوية الكائن الذي ألقي نظرة خاطفة عليها بينما كان يضحك.

انتشر رنين قوي في جميع أنحاء جسد (سونغ شيه يون). عندما فتح عينيه، كان يطير في السماء. أدت الضربة الثقيلة إلى فقدانه وعيه لحظات.

“البيضة…”

كونغ! كونغ!

ولكن هذا… كان هذا غير متوقع للغاية. لم يكن يحرق الشر. بدلا من ذلك، بدا أنه يلتهمها …

اصطدم جسده الطائر ببرج المراقبة، واخترقه واصطدم بعنف بسور المدينة.

سقط فك (شاستيتي الماجنة) عندما رأت الصواعق تدفع أعمدة الحمم على طول الطريق.

كوك!”

لم يستطع (سونغ شيه يون) الإجابة. على الرغم من أنه كان يتوقع الكثير، إلا أن تأكيد ذلك بأم عينيه أعطى مستوى مختلفًا تمامًا من الصدمة.

انحني ظهره للخلف من قوه الاصطدام، واندفعت نافورة من الدماء من فمه. ومع ذلك، بدلا من السقوط إلى الأمام، كان على (سونغ شيه يون) أن يرفع سيفه على عجل، ويجمع كل أوقية من الألوهية من قوته.

تنهدت (شاستيتي الماجنة) وهزت رأسها.

كوهوك!”

كان أعضاء فالهالا يقاتلون بشكل جيد ضد (سونغ شيه يون). لم يكونوا من أبناء الأرض الأقوياء في حد ذاتهم فحسب، بل كان لديهم أيضًا نجمة الشهوة، (سيو يوهوي)، ووريثة نور الحكمة الأبدي، (يون يوري)، الذين قدموا أداءً رائعًا.

مع وميض آخر من الضوء، طار (سونغ شيه يون) واصطدم بالجانب الآخر من سور المدينة.

“هل أطعنها حتى الموت أم أمزقها إرباً؟” لا، سيكون من العار قتلها فقط. هل يجب أن أحولها كما فعلت مع تلك الساحرة في الماضي؟

يا ابن العاهرة!”

عندما قامت (شاستيتي الماجنة) بإمالة ذقنها لأعلى، تم سحب (يون يوري) بواسطة شعرها. انهار تحتها أعضاء آخرون في فالهالا. إما أن يسقطهم (سونغ شيه يون) أو فوجئوا بالانفجار المفاجئ للطاقة لـ(شاستيتي الماجنة).

أطلق (سونغ شيه يون) ألوهيته في وسط هذه الفوضى. بمجرد أن انفجر ضوء خافت من جسده، ارتجفت عيون (سونغ شيه يون). كان ذلك لأن ألوهيته ذبلت بمجرد انطلاقها.

ثم، عندما نظرت غريزيا إلى الأجرام السماوية، ظهرت عاطفة لا توصف على وجهها. تجمدت مثل تمثال حجري.

لكي نكون أكثر دقة، كانت تتفكك بمجرد أن تلمس الضوء الذهبي. على الرغم من أنه لم يصدق ما كان يراه، إلا أنه كان يعلم أن عدوه كان مجهزًا بجميع أنواع القوة التي تحرق الشر، مثل قدرات قاتل الالهة والطاقة المضادة للشر.

جرفت تسونامي الطفيليات جنود بارادايس وأبناء الأرض واعضاء الفيدرالية.

ولكن هذاكان هذا غير متوقع للغاية. لم يكن يحرق الشر. بدلا من ذلك، بدا أنه يلتهمها

لم تستطع تصديق ما حدث للتو. لم تفشل أعمدة الحمم البركانية في امتصاص الصواعق فحسب، بل تم أيضًا دفعها بسهولة إلى الخلف عند الاصطدام بالصواعق.

لقد مر وقت طويل.”

“أصمت بحق الجحيم.”

في تلك اللحظة، خرج رجل من داخل الضوء الذهبي المتوهج.

في تلك اللحظة، هبت رياح باردة أمام أنفه. تجمدت ذراع (سونغ شيه يون) أثناء حمل سيفه الطويل للأسفل. ثم ارتجفت عيناه بضعف وهو ينظر إلى السماء.

عندما فحص (سونغ شيه يون) وجه الدخيل المفاجئ، التوي وجهه بشكل واضح. لقد كان متأكدًا تمامًا من أنه لن يتمكن من العودة، وأن ذلك مستحيل، ومع ذلك….

كما لو كان يرد على كلماتها، اخترق ضوء ذهبي خافت الغيوم.

هل كنت تلهو في غيابي؟

لكي نكون أكثر دقة، كانت تتفكك بمجرد أن تلمس الضوء الذهبي. على الرغم من أنه لم يصدق ما كان يراه، إلا أنه كان يعلم أن عدوه كان مجهزًا بجميع أنواع القوة التي تحرق الشر، مثل قدرات قاتل الالهة والطاقة المضادة للشر.

لم يستطع (سونغ شيه يون) الإجابة. على الرغم من أنه كان يتوقع الكثير، إلا أن تأكيد ذلك بأم عينيه أعطى مستوى مختلفًا تمامًا من الصدمة.

“ماذا؟“

يجب أن تكون قد استمتعت أثناء رحيلي، أليس كذلك؟

“… بحق الجحيم؟“

مازال وجه (سونغ شيه يون) ملتوي، وفمه مفتوح. تجعدت عيناه مثل الشقوق على نافذة مكسورة، والتوت زوايا فمه بشكل غريب.

كانت يد (سونغ شيه يون) تعبث بالأجزاء الخاصة من السيكوبي. ومع ذلك، فإن السيكوبي التي كانت إنسانة في يوم من الأيام لم تتحرك داخل أحضان (سونغ شيه يون). كانت تنظر فقط إلى (مارسيل غيونيا) بعيون بدت وكأنها فقدت الرؤية.

ومع ذلك، فقد جفل في اللحظة التالية حيث دفع خصمه فجأة وجهه أمام وجهه. بتعبير خال من العاطفة على الإطلاق، حدق الخصم في (سونغ شيه يون) بعيون مفتوحة على مصراعيها.

ثم، عندما نظرت غريزيا إلى الأجرام السماوية، ظهرت عاطفة لا توصف على وجهها. تجمدت مثل تمثال حجري.

كانت عيناه واسعتين جدا، في الواقع، لدرجة أن قزحية العين بدت مثل الفاصوليا السوداء الصغيرة. للحظة، اعتقد (سونغ شيه يون) أن شيطانا قد زحف من أعماق الجحيم ليحدق فيه.

هي …النهاية.”

أتطلع إلى ذلك.”

كانت الغيوم الداكنة تدور في السماء، وتتجمع في نقطة واحدة بمعدل جعل من المستحيل تصديق أنها كانت سحابة بسيطة.

دخلت همسة ناعمة في آذان (سونغ شيه يون).

كما سأل (سونغ شيه يون) بابتسامة مبهرة، ارتجفت (سيو يوهوي) من الاشمئزاز.

لن أعطيك موتًا هادئًا. أبدًا.”

“توقيت جميل بالمناسبة. كانت (يوهوي) وتلك الفتاة يزعجونني بشدة…. تبًا، الطاقة المضادة للشر مزعجة بما فيه الكفاية، ما هو هذا الضوء الغريب بحق الجحيم؟

ارتجف (سونغ شيه يون) من القسوة الباردة خلف الكلمات. ثم…

ثبتت (تيريزا) وضعيتها وهي تحبس دموعها.

كيو!”

لقد تأرجح وطعن وقطع بسيفه بعنف، ولكن لم يكن الوجود أمامه يقاتله فحسب، بل كان يدفعه للخلف أكثر فأكثر.

غضب من حقيقة أنه كان خائفا ولو للحظة.

تدفق صوت (أوانا) عالياً.

أواااااااااااه!”

ابتسمت (شاستيتي الماجنة). كانت (يون يوري) معلقة في الهواء، وأطرافها مخترقة بشعر (شاستيتي الماجنة).

طعن (سونغ شيه يون) إلى الأمام بالسيف الذي أجبره الرمح على التراجع، وهاجم إلى الأمام، وتهرب من خوفه.

كلانج!

سخر (سيول جيهو) بابتسامة خافته.

(أوه راهي)، التي كانت مستلقية في زاوية، خفضت رأسها بينما كانت تسعل بقوة، وعضت (يي سيول اه) شفتها السفلى حتى بدأت الدم يخرج. حتى (أوشينو اورارا) كانت تحدق في (سونغ شيه يون) باشمئزاز.

أصمت بحق الجحيم.”

“ما كان هذا؟“

كوانغ!

“آه ~ كان ذلك ممتعًا. والآن…“

اصطدمت قبضة (سيول جيهو) بفم (سونغ شيه يون).

ا لـ عـ ـا لـ ـم !!

كراااك!.

كانت ملكة الطفيليات تشعر بالقلق إلى حد ما. لقد كانت مندهشة للغاية لدرجة أنها قفزت من العرش الفاسد ونظرت إلى السماء.

انتشرت بعض الأسنان المكسورة في الهواء. تحطم سور المدينة، الذي كان متماسكًا بالكاد، في نفس الوقت، وسقط (سونغ شيه يون) على الأرض ورأسه مقوس للخلف.

تشاتشاك!

حدق أعضاء فالهالا وكل شخص آخر في المنطقة المجاورة في الرجل الذي ينفض الغبار عن يده بذهول.

طعن (سونغ شيه يون) إلى الأمام بالسيف الذي أجبره الرمح على التراجع، وهاجم إلى الأمام، وتهرب من خوفه.

كانت جميع أنواع الأفكار تتطاير في رؤوسهم، ولكن كان هناك شيء واحد كان يفكر فيه الجميع.

كلانج! كلانج!

عاد (سيول جيهو).

إذا لم تقاطع (شاستيتي الماجنة) (سونغ شيه يون) هناك، ثم برز رأس (مارسيل غيونيا) على الفور.

في نفس الوقت

كلانج! كلانج!

كانت ملكة الطفيليات تشعر بالقلق إلى حد ما. لقد كانت مندهشة للغاية لدرجة أنها قفزت من العرش الفاسد ونظرت إلى السماء.

كان من الصعب بما يكفي التعامل مع جيش (هميليتي البشع) الذي كان يطرق البوابة الجنوبية.

[فقط ماذا…]

“لاريسا!”

كان نجمها الطفيلي القرمزي يومض. أي قوة في الكون كان لها نجمها المنافس. على سبيل المثال، إذا كان (سيول جيهو) هو خصم ملكة الطفيليات، فإن (سونغ شيه يون) كان خصم (سيول جيهو).

“الآن، الآن، ماذا أفعل مع هذه اللطيفة ~؟“

وفي الوقت الحالي، كان نجم الطفيليات الوحيد يهتز.

“لا بأس“.

تقريبا كما لو أنها ستنخفض قريبا.

الفصل 452. القدوم الثاني للشره 2

شعرت ملكة الطفيليات، التي كانت تراقب الأجرام السماوية، فجأة بنظرة من بعيد.

أراد أن يسألها عن ماذا كانت تتحدث بحق الجحيم، لكن فمه رفض أن يفتح. لأنه من لحظة ضت، كان بإمكانه أن يشعر بهالة وجود مرعب يظهر من المدينة.

هيهيهيهي.”

ثبتت (تيريزا) وضعيتها وهي تحبس دموعها.

تدفقت ضحكة خافتة.

“أميرة!”

[أنت …]

“إيا … لديك شجاعة، سأقر لك بذلك. هذا صحيح. كذبت “.

ظهرت نظرة غاضبة على وجه ملكة الطفيليات لأنها أدركت هوية الكائن الذي ألقي نظرة خاطفة عليها بينما كان يضحك.

“لن أعطيك موتًا هادئًا. أبدًا.”

[لقد أصبت بالجنون! مجنون! هل تجرؤ على إظهار نفسك هكذا أمامي…!؟]

سحب (سونغ شيه يون) سيفه للخلف على عجل ولوح به مرة أخرى. ومع ذلك، اهتز جسده إلى الجانب بشدة بدلا من ذلك.

أيقظت روحها وحاولت تهديد الكائن المجهول، لكن نظرة الكائن أصبحت أكثر برودة. ولم يتوقف عن السخرية أيضًا.

“مستحيل …!”

<<<<ت م غالبًا الكائن المشار اليه هنا هو اله الحرب الذي طردها من كوكب آخر>>>

قام بالقفز قبل السقوط مباشرة وصحح وضعه. بالطبع، كان عمود الرمح قد ضربه بالفعل بحلول ذلك الوقت.

تغير محيط ملكة الطفيليات فجأة وأصبح مشرقًا. ظهر ضوء ذهبي ساطع لم يسبق له مثيل.

يجب أن يكون هناك سبب وجيه لأن الجنرال الذي يدافع عن البوابة الجنوبية بجانبها يتخلى عن منصبه للعثور عليها.

[هذا هو….]

لم يكن هذا كل شيء. توقف (جان سانكتوس)، الذي كان أسود متفحم من الرأس إلى أخمص القدمين، فجأة عن الحركة وعيناه متسعتان.

خفضت ملكة الطفيليات نظرتها وفحصت جسدها.

“كيااا

[!]

انهمرت الدموع في النهاية من وجه (مارسيل غيونيا) وهو يصر على أسنانه ويرتجف.

ثم، عندما نظرت غريزيا إلى الأجرام السماوية، ظهرت عاطفة لا توصف على وجهها. تجمدت مثل تمثال حجري.

أطلق (سونغ شيه يون) ألوهيته في وسط هذه الفوضى. بمجرد أن انفجر ضوء خافت من جسده، ارتجفت عيون (سونغ شيه يون). كان ذلك لأن ألوهيته ذبلت بمجرد انطلاقها.

لا يمكن لومها بعد كل شيء…

أخرج (سونغ شيه يون) لسانه بعد أن رأى (مارسيل غيونيا) يبكي.

[يا إلهة التطفل …]

ثم وضع سيفه الطويل على كتفه وابتسم.

كان نجم عملاق جديد يظهر في الأجرام السماوية.

“هوهوهوهو!”

أضاءت النجوم القريبة التي كانت تلمع، وجميع النجوم، مشكلًا كوكبة عملاقة، وارتفعت كما لو كانت تلتهم باراديس بنورها الذهبي.

ومع ذلك، فقد جفل في اللحظة التالية حيث دفع خصمه فجأة وجهه أمام وجهه. بتعبير خال من العاطفة على الإطلاق، حدق الخصم في (سونغ شيه يون) بعيون مفتوحة على مصراعيها.

<<<<ت م الكوكبة هي مجموعة من النجوم التي تكون شكلًا أو صورة، وهي تدل على المنطقة التي تظهر فيها مجموعة محدودة من النجوم>>>>>

“….”

أخيرًا، بعد أن تطور خطوة أبعد من السوبر نوفا، ظهرت كوكبة ذهبية تشع ضوءًا لامعًا.

ارتعد (مارسيل غيونيا) عندما سمع اسمًا كان على دراية به تمامًا. لتأكيد رد الفعل هذا، علقت ابتسامة مبتذلة على شفاه (سونغ شيه يون).

[عاد ابن (غولا) …! ]

“لقد أمسكت بك أخيرًا.”

تردد صوت (غولا) المتحمس بصوت خافت من بعيد.

على الرغم من قلة العدد، إلا أن الفرق القوية وذات الخبرة كانت تتمسك بمكانها بعناد، وتعتمد على بعضها البعض. ومع ذلك، لم يكن هناك جدوى من القتال ضد هذا العدد الهائل من الأعداء.

“هل تبكي يا صاح؟“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط