Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 455

455.docx

455.docx

الفصل 455. خيارات مختلفة

“آه… هل هكذا تسير الأمور؟”

استعادت هارامارك هدوءها بعد أن مات (شارتي الخبيث)، كما لو كانت المعركة التي هزت السماء والأرض لم تحدث أبدًا.

[هل يمكنك أن تقول بثقة أن كل ما فعلته منذ دخولك باراديس عادل؟]

اندلعت هتافات صاخبة بعد ذلك بوقت قصير. احتضن الجنود الباقون على قيد الحياة وأهل الأرض والأجناس الأخرى بعضهم البعض بفرح. بينما يذرف الجميع دموع الارتياح بعد أن نجوا، تذكرت (تيريزا) (جان سانكتوس) وأمرت الجنود على عجل بالبحث عن الجرحى وعلاجهم.

مشى (فلاد هاليب) من خلالهم وقال وهو يضع الطبق.

مع اقتراب ساحة المعركة من التنظيف، كان (سونغ شيه يون) لا يزال على قيد الحياة. ربما لأنه كان طفيليًا اهتمت ملكة الطفيليات شخصيًا بخلقه، كان جسده يتجدد باستمرار حتى عندما احترق على الفور. لقد كان حقًا مثل الصرصور في هذا الجانب.

فوجئ (سيول جيهو). كانت (سيو يوهوي) تبتسم ولا تبتسم في نفس الوقت، وكانت لهجتها رسمية للغاية.

أيقظ (سيول جيهو) (سونغ شيه يون) المرتعش وسحبه للأعلى. ثم أطلق سراحه. نظرًا لأن المنطقة الحدودية لم تكن بعيدة جدًا عن هارامارك، فقد وعده (سيول جيهو) بأنه لن يطارده إذا عبر الحدود بقوته الخاصة.

كان ذلك لأنها رأت (يون يوري)، التي تم جرها إلى المطبخ بواسطة (أوه راهي)، تخرج بطبق ضخم في يدها. طارت يد (سيو يوهوي) بمجرد أن رأت الطبق.

أخرج (سونغ شيه يون) ضحكة خافتة فارغة. لم يكن أحمق لدرجة أنه يعتقد أن هذا كان رحمة.

و(سيو يوهوي)…..

على الرغم من هذا، مشى (سونغ شيه يون). بعد كل شيء، كانت هناك فرصة أن تأتي المساعدة بالقرب من المنطقة الحدودية. وإذا تمكن بطريقة أو بأخرى من الوصول إلى منطقة ملكة الطفيليات، فإن فرص تعافيه سترتفع بشكل كبير.

[عليك أن تفعلي هذا القدر على الأقل. وإلا فلن يخافك الناس. لم أكن لأبدأ لو كنت سأتوقف في منتصف الطريق. وأنا من يقرر كم أنا طائش. لا تفرضي معاييرك علي.]

وبسبب هذا الأمل الصغير، جر قدميه ومشى إلى الأمام. ومع ذلك، كان عليه أن يتوقف قبل أن يتخذ بضع خطوات.

“لا تحدق فقط وتقول شيئًا. لأنك عندما تفعل ذلك…!؟”

كان ذلك لأنه رأى (تاسيانا سينزيا) وآخرون ينتظرونه على الحدود. قال (سيول جيهو) إنه لن يزعجه إذا تجاوز الحدود. ومن الواضح أن هذا يعني أنه لن يكون خاليًا من العوائق حتى ذلك الحين.

هل أدعوها نونا أو (يوهوي)؟ بينما كان يفكر ويتردد، استدارت (سيو يوهوي).

“هاها… ابن العاهرة…”

كانت هناك حرب شرسة جارية في قاعة الطعام.

من المؤكد أن (سيول جيهو) قد مر بنفس الشيء. بعد كل شيء، عندما قاتل لمدة اثني عشر يومًا دون توقف واخترق الحصار أخيرًا، كانت ملكة الطفيليات وقادة الجيش الباقون في انتظاره.

إذا نظرنا إلى الوراء، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه فرص. فرص ألا يفقد والدته، فرص عدم اللجوء إلى أقصى درجات الانشقاق.

بدأ (سونغ شيه يون) يفهم كيف كان شعور (سيول جيهو) في ذلك الوقت.

“؟”

“اللعنة عليكم….”

خرج (هوغو) من المطبخ حاملاً صفيحة حديدية عملاقة. على الرغم من أنه أصيب بجرح كبير من هجوم (سونغ شيه يون)، إلا أن علاج (سيو يوهوي) للجروح الحرجة قد أعاده إلى حالته الطبيعية، وهو الآن يساعد الطباخ الملكي في إعداد الطعام.

تمدد (سونغ شيه يون) على ظهره. لم يعد يفكر في العودة على قيد الحياة.

صمتت (سيو يوهوي)، لكن (سيول جيهو) كانت لديه فكرة عن سبب تصرفها بهذه الطريقة. لا بد أنها تعتقد أنه كان خطأها أن الفرخ الصغير و(فلون) تركا (سيول جيهو) بسببها وأدى هذا في النهاية إلى وفاته.

صفت السماء قبل أن يلاحظ. لقد استعادت لونها الأزرق السماوي بمجرد انتهاء الحرب كما لو أنها لم تكن مظلمة في المقام الأول.

“يو! جرب هذا أيضا! ”

“….”

[حسنًا، أعتقد أن الأب الذي يعامل ملكة المملكة كعاهرة وابنته التي تتظاهر بأنها غافلة هم المرضى النفسيون الحقيقيون.]

لم يكن الأمر أنه لم يكن على علم بأن (سيول جيهو) لم يكن لديه أي نية لإعادته حيًا. لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله للعودة على قيد الحياة.

توقفت فجأة.

السبب في أنه لعب لعبة (سيول جيهو) على الرغم من هذا هو أنه شعر بالظلم.

[تسك، أعلم أنه ابني، لكنني لا أفهم ذلك. كيف يمكنه التفكير في إلقاء نكتة كهذه في هذه الحالة؟]

عند النظر إلى السماء، ظهرت وجوه ثلاثة أشخاص عبر عقل (سونغ شيه يون). كانوا جميعًا أصدقاء بقوا إلى جانبه ذات مرة.

[أعتقد أنني تدخلت أكثر من اللازم…]

[(شيه يون)، هل هذا صحيح؟ هل فعلت ذلك حقا؟ هذا ليس صحيحا، أليس كذلك؟]

“يو! جرب هذا أيضا! ”

[ماذا تقصدين؟ لقد عدت للتو من تقطيع فريق آخر. من المؤكد أن الشائعات تنتشر بسرعة، أليس كذلك.]

لا تقلق بشأنهم. ألم تتعب؟ يجب أن تحصل على قسط من الراحة أيضًا. سأطلب من الخادمات نقل الاثنين الآخرين.”

[ماذا؟]

“لم يتم تسميتها قديسة من أجل لا شيء. هذا تخميني فقط، ولكن هناك طرق للتعامل مع هذه الرغبات “.

[أوه، هل تتحدثين عن المنظمة التي دمرتها قبل أربعة أيام؟ نعم، لقد فعلت ذلك. لقد قتلت كل واحد منهم دون استثناء.]

“حسنًا… لماذا أنتم مهتمون جدًا بامرأة رجل آخر على أي حال؟”

[لـ-لماذا….]

لا، لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق. إذا تم كسر منزله، قام بالانتقام بقصد تدمير مائة مبنى من مباني عدوه.

[أشار قائدهم بإصبعه نحوي، ووصفني بالقمامة، بتقرير إخباري لم يتم تأكيده حتى. قصدت فقط أن أكسر أسنانه وأصابعه، لكنني بالغت قليلاً.]

“لا تحدق فقط وتقول شيئًا. لأنك عندما تفعل ذلك…!؟”

[لكن لم يكن عليك قتل الجميع …!]

“… لماذا تحدق كثيرًا؟”

[لا، يبدو أن المنظمة كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمنظمة الاستخبارات التي دمرتها منذ وقت ليس ببعيد.]

[حسنًا، لا يهم حتى لو لم يكن الأمر كذلك. إنه خطأهم لمحاولة حماية تلك القمامة. ألم تسمعي عن الشعور بالذنب بالتبعية؟]

[ومع ذلك، كيف يمكنك….]

“مرحبًا؟ يا رجال؟”

[حسنًا، لا يهم حتى لو لم يكن الأمر كذلك. إنه خطأهم لمحاولة حماية تلك القمامة. ألم تسمعي عن الشعور بالذنب بالتبعية؟]

[هل كانت أفعالك كلها عادلة؟]

…..كانت (سيو يوهوي).

[أوه هيا، لم أطلب منها ذلك، أليس كذلك؟]

[هل انت مجنون؟ لماذا تفعل ذلك بينما يشاهدك الجميع؟]

“إن الطريقة التي تعتني بها عادة برغباتك مهمة. عليك أن تلبيها بين الحين والآخر، وهذا ما يحدث إذا كتمتها لفترة طويلة. بالتفكير في الأمر، أتذكر أنه كان الشعور الأسوأ عندما تم تعييني لأول مرة كرسول. لأنني لم أكن معتادًا على ذلك “.

[آه ~ هل تقصدين عرض الإذلال والإعدام العلني؟ كان ذلك الوغد يتصرف بغرور شديد بالنسبة لشخص حاول قتلي، لذلك أسرت كل من له صلة به. اتضح أن لديه عائلة وصديقة، لذلك… كيكي!]

انتظر، لا، هذا لم يكن صحيحًا تمامًا.

[أنت… لقد جننت حقًا. ألم تفكر في العواقب؟ قد تكون على ما يرام، ولكن ماذا عن الناس من حولك؟]

[…على ما يرام.]

[آيا~ هيا، (هايجو)، هل تقصدين هذا حقًا؟ ماذا حدث لعقيدة عش وحيدا، ومت وحيدا؟]

توقفت يدا (سيو يوهوي) المشغولتان.

[أنا أتصرف بشكل مستقل بسبب ظروف شخصية. أنا لا أتصرف دون اعتبار للعواقب مثلك.]

[لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن يجب أن يكون لديك سبب. دعنا نذهب. يمكنك الشرح لاحقًا.]

[عليك أن تفعلي هذا القدر على الأقل. وإلا فلن يخافك الناس. لم أكن لأبدأ لو كنت سأتوقف في منتصف الطريق. وأنا من يقرر كم أنا طائش. لا تفرضي معاييرك علي.]

صمتت (فاي سورا) فجأة، كان ذلك بسبب انهيار (سيول جيهو) فجأة.

[أنا لا أقول لك ألا تفعل ذلك. لقد أخبرتك من قبل -إذا كنت تريد القيام بشيء من هذا القبيل، فقم بتشكيل قوة يمكنها دعمك ومساعدتك في تبرير أفعالك. هناك حد لعدد المرات التي يمكننا فيها أنا و(يوهوي) مساعدتك. ألا تعلم أننا نتعرض للانتقاد بسببك؟]

استدارت (سيو يوهوي) وعادت إلى التنظيف.

[ألسنا رفاق؟ يمكنك تحمل هذا القدر، أليس كذلك؟]

توجهت (يون يوري) إلى قصر هارامارك الملكي بمجرد استيقاظها. بعد الإمساك بالخادمة الأولى التي رأتها وسؤالها عن مكان (سيول جيهو)، أسرعت إلى قاعة الطعام.

[رفاق؟ على الرغم من أنك لا تستمع إلى كلمة واحدة نقولها؟ استمع. أنا و(يوهوي) لسنا مرؤوسيك. ألا تشعر بالسوء تجاه (يوهوي)، التي يتعين عليها دائمًا تنظيف فوضاك؟]

ذهب (سيول جيهو) إلى المطبخ ورأى (سيو يوهوي) تنظف الفوضى.

[أوه هيا، لم أطلب منها ذلك، أليس كذلك؟]

“يا للعجب …”.

(بيك هايجو).

“آه….”

[(سونغ شيه يون)، هل يجب عليك الذهاب إلى هذا الحد؟]

“مرحبًا؟ يا رجال؟”

[ماذا كان هذا؟ هل تريدين أن تتعرضي للضرب أيضًا؟]

“يو! جرب هذا أيضا! ”

[منذ أن دخلت شركتي، أنت موظف لدي. بصفتي القائدة المستقبلية، من واجبي حماية موظفي شركة سين يونغ، لذلك إذا واصلت التصرف بهذه الطريقة، فلن يكون لدي خيار سوى تغيير أفكاري.]

[هل يمكنك أن تقول بثقة أن كل ما فعلته منذ دخولك باراديس عادل؟]

[التصرف بأي طريقة؟]

“….”

[هل أنت مختل عقليا؟ ألا تعتقد أن ضرب شخص ما وطعنه لمجرد أنه حدق بك هو أمر مبالغ فيه؟]

كانت (سيو يوهوي).

[حسنًا، أعتقد أن الأب الذي يعامل ملكة المملكة كعاهرة وابنته التي تتظاهر بأنها غافلة هم المرضى النفسيون الحقيقيون.]

وكأنما أصابه النحس، سعل (سيول جيهو) وصفع صدره. تنهدت (فاي سورا) وسكبت شاي الشعير في كوب. ابتلع (سيول جيهو) المشروب قبل أن يمسح فمه وينظر حول طاولة الطعام.

[…اسمع، إذا واصلت ذلك، فسوف تتأذى. هناك حد لمدى قدرتنا على حمايتك.]

“نعم، أنا بخير.”

[يا إلهي ~ أنا خائف جدًا. لقد فهمت ذلك، لذا اصمتوا، من فضلكم.]

استدارت (سيو يوهوي). دفنت وجهها في صدر (سيول جيهو) وأخرجت مشاعرها مع دموعها.

[أنا أحذرك بدافع القلق عليك. لا تنسي ذلك.]

[هل كانت أفعالك كلها عادلة؟]

[أنا أحذرك أيضًا. إذا كنت ترغبين في الحفاظ على تلك الأسنان الجميلة سليمة، اخرسي. لا تنسي ذلك.]

“يجب أن أعتذر…”

(يون سوهوي).

كانت هناك حرب شرسة جارية في قاعة الطعام.

“….”

[أعرف أنني لا أستطيع قول هذا عن نفسي.]

إذا نظرنا إلى الوراء، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه فرص. فرص ألا يفقد والدته، فرص عدم اللجوء إلى أقصى درجات الانشقاق.

أيقظ (سيول جيهو) (سونغ شيه يون) المرتعش وسحبه للأعلى. ثم أطلق سراحه. نظرًا لأن المنطقة الحدودية لم تكن بعيدة جدًا عن هارامارك، فقد وعده (سيول جيهو) بأنه لن يطارده إذا عبر الحدود بقوته الخاصة.

[أنا متأكد من أن لديك الكثير لتقوله. لديك سبب لخيانة الإنسانية. لقد فهمت ذلك. أفعل حقًا….]

ولولا أن رفاقه يساعدونه بقلوبهم وأجسادهم، لما كان واقفاً هنا اليوم.

قال (سيول جيهو) إنه يفهمه، قائلاً إن كل شخص لديه سبب أو اثنين.

انخفض فك (فاي سورا).

[ولكن هل يمكنك حقاً أن ترفع رأسك عالياً؟]

“يجب أن أعتذر…”

في الواقع، كان (سونغ شيه يون) يتجاوز دائمًا ما كان مبررًا.

بعد وضع طبق الزلابية المقلية، التقطت عيدان (سيول جيهو) وأعادتها إلى يده. حتى أنها نقرت على ظهره لحثه على تناول الطعام.

[هل يمكنك أن تقول بثقة أن كل ما فعلته منذ دخولك باراديس عادل؟]

كان ذلك لأنه رأى (تاسيانا سينزيا) وآخرون ينتظرونه على الحدود. قال (سيول جيهو) إنه لن يزعجه إذا تجاوز الحدود. ومن الواضح أن هذا يعني أنه لن يكون خاليًا من العوائق حتى ذلك الحين.

لا، لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق. إذا تم كسر منزله، قام بالانتقام بقصد تدمير مائة مبنى من مباني عدوه.

كان (سيول جيهو) يلتهم الطعام كما لو كان ممسوسًا. لقد حشو ساندويتش الرغيف الفرنسي المليء بلحم الخنزير والخس في فمه، ولف طبق المعكرونة باستخدام شوكة ثم ابتلعها في لدغة واحدة.

[هل كانت أفعالك كلها عادلة؟]

[لـ-لماذا….]

كلا، لم يكونوا كذلك. لأن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي اعتقد أن الآخرين سيخشونه بها.

[…اسمع، إذا واصلت ذلك، فسوف تتأذى. هناك حد لمدى قدرتنا على حمايتك.]

[أعرف أنني لا أستطيع قول هذا عن نفسي.]

“… لوفي؟”

قال (سيول جيهو) إن أفعاله لم تكن عادلة ومنصفة دائمًا.

فوجئ (سيول جيهو). كانت (سيو يوهوي) تبتسم ولا تبتسم في نفس الوقت، وكانت لهجتها رسمية للغاية.

[ولا أعتقد أنه يمكنك ذلك أيضًا.]

مونش ، مونش ، مونش!

عرف (سونغ شيه يون) أيضًا أن أفعاله لم تكن عادلة ومنصفة.

[حزين جدًا، حزين جدًا، لذا (سيو يوهوي)~]

[أو هل تعتقد حقًا أن كل ما حدث لك ليس عادلًا، ولكن كل ما فعلته بالآخرين هو كذلك؟]

“…ما الذي تبحث عنه؟ هل تريد المزيد من الماء؟”

بدلاً من ذلك… كان فضولياً فقط. أراد أن يعرف لماذا انتهى بهم الأمر بشكل مختلف، على الرغم من أنهم كانوا في مواقف مماثلة وكانوا ظالمين وغير عادلين في أفعالهم.

كانت (سيو يوهوي).

[دعنا نقول فقط أننا اتخذنا خيارات مختلفة.]

“أعرف سبب عودتك في ذلك الوقت.”

[… هذا كل ما في الأمر.]

أما (سيو يوهوي)، فقد تجاهلت كل هذا وتوجهت إلى المطبخ…

ما هو الخيار الذي جعل مستقبلهم مختلفًا بشكل واضح، فكر (سونغ شيه يون) في الأمر ورأسه على الأرض.

…..كانت (سيو يوهوي).

لقد أمال ظهره قليلاً، وفي العالم المقلوب، رأى (سيول جيهو) ينظر إليه. بجانبه وخلفه كان هناك عدد لا يحصى من الناس يراقبونه. وكان من بينهم (بيك هايجو)، التي نظرت إليه بنظرة متعاطفة، و(سيو يوهوي)، التي نظرت إليه بنظرة شفقة.

صفت السماء قبل أن يلاحظ. لقد استعادت لونها الأزرق السماوي بمجرد انتهاء الحرب كما لو أنها لم تكن مظلمة في المقام الأول.

أدار (سونغ شيه يون) عينيه ونظر حوله.

لم يكن هناك أي شخص. لا يوجد شخص واحد، ولا حتى طفيلي واحد.

لم يكن هناك أي شخص. لا يوجد شخص واحد، ولا حتى طفيلي واحد.

“…لا يوجد سبب.”

“آه….”

السبب في أنه لعب لعبة (سيول جيهو) على الرغم من هذا هو أنه شعر بالظلم.

بدأ أخيرًا يفهم. إذا كان قد تحكم في نفسه أكثر من ذلك بقليل، لو كان قد وجد رفاقًا وقوة لدعمه، أو على الأقل، لم يحول حلفائه إلى أعدائه، وإذا لم يعتبر نفسه الها في جميع أنحاء باراديس والأرض …

عند سماع ذلك، تراجع (سيول جيهو) بهدوء، بعدما كان على وشك سحب الطبق باستخدام أحد قدراته. عاد بهدوء لتناول نودلز الفاصوليا السوداء والزلابية المقلية.

“يا للعجب …”.

سعل وهو يقف خلف (سيو يوهوي). ثم فتح ذراعيه وعانقها بلطف.

أطلق (سونغ شيه يون) تنهيدة طويلة.

[ولا أعتقد أنه يمكنك ذلك أيضًا.]

هل كنت؟”

“الكهنة! فليتصل أحدكم بالكهنة! انتظر، لا، لدينا اثنين من الكهنة هنا بالفعل. ماذا تفعلان؟ ”

نزل جفناه ببطء حتى أغلقت عيناه في منتصف الطريق.

لا بد أن (بيك هايجو)، التي كانت تخرج من المطبخ مع فطائر مقلية، قد سمعت صوت (فاي سورا) لأنها ألقت نظرة جانبية على (سيو يوهوي).

“مغرور جدًا…؟”

على الرغم من أن (سيول جيهو) فعل ذلك من أجل (سيو يوهوي)، إلا أنه كان من المنطقي أن تكون غاضبة، نظرًا لأنها لم تكن تعرف الظروف. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر بالظلم، ولكن بعد تذكر ماضي (سيو يوهوي)، أصبح أكثر أسفًا.

سرعان ما أغلقت عينا (سونغ شيه يون) للأبد.

نظرت الإلهتان، اللتان خرجتا من صدمتهما بعد ذلك بوقت قصير، إلى الزوجين بنظرات ساخنة وأكملوا المحادثة الممتعة.

وتوقف عن التحرك مرة أخرى.

“آه”.

“… أعتقد أنه مات.”

(فيليب مولر).”

تمتمت (فاي سورا) بعد بضع دقائق من الصمت المطبق. أومأ (سيول جيهو) برأسه بصمت.

مشى (فيليب مولر) إلى الرجال الثلاثة.

مات (سونغ شيه يون) بمفرده دون وجود أي شخص بجانبه. لقد كانت نهاية حزينة إلى حد ما لشخص كان في السابق أسطورة من أساطير باراديس.

استدارت (سيو يوهوي). دفنت وجهها في صدر (سيول جيهو) وأخرجت مشاعرها مع دموعها.

كان تعبير (سيول جيهو) معقدًا. كان (سونغ شيه يون) بالتأكيد مشابهًا له في العديد من الجوانب. ومع ذلك، فإن المستقبل الذي وصلوا إليه كان مختلفا تماما.

بالطبع، منذ أن تحركت ملكة الطفيليات بنفسها، كانت فرصة بقاء (سيول جيهو) على قيد الحياة حتى مع (فلون) والفرخ الصغير قريبة من الصفر. ومع ذلك، لم يقل (سيول جيهو) هذا بصوت عالٍ.

“من المحتمل…”

“بدءًا من اليوم، قد أصدق القول بأن جسم الإنسان هو فضاء كوني مصغر. ثم يجب أن تكون المعدة ثقبًا أسود “.

[هذا ما يعنيه أن تكون قائدًا. لديك السلطة والمنصب لاستخدام تلك السلطة. هذا هو السبب في أنك، من بين جميع الناس، لم يكن يجب أن تفعل ذلك.]

لا، لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق. إذا تم كسر منزله، قام بالانتقام بقصد تدمير مائة مبنى من مباني عدوه.

(كيم هانا).

[وييييو….]

[…على ما يرام.]

[مممم. أليست هذه هي المرة الأولى التي يحتضن فيها ابني ابنتك وليس العكس؟]

[لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن يجب أن يكون لديك سبب. دعنا نذهب. يمكنك الشرح لاحقًا.]

نزل جفناه ببطء حتى أغلقت عيناه في منتصف الطريق.

(تشوهونج)، (هوغو).

“…إذن ماذا يفترض بي أن أقول؟”

[لهذا السبب أنا… أود أن أراك تتغلب على ماضيك. إذا كنت تشعر أنك لا تستطيع القيام بذلك بمفردك، فسأقدم لك المساعدة بكل سرور. أنا معلمك، بعد كل شيء.]

لم يكن هناك أي شخص. لا يوجد شخص واحد، ولا حتى طفيلي واحد.

(جانغ مالدونج)

(هاو وين)

[لا تتردد.]

سألت (فاي سورا). كان (سيول جيهو) ينظر إلى رفاقه واحدًا تلو الآخر لفترة من الوقت.

(فاي سورا)

وتوقف عن التحرك مرة أخرى.

[أليس لديك أي أفكار حول أن تصبح ملكًا؟]

“مغرور جدًا…؟”

(هاو وين)

في هذه الأثناء، ربما من تأثير (غولا)، كان فم (سيول جيهو) يعتذر باستمرار عن إثارة قلقها، وكانت يده تداعب كتفها.

[سأشجعك. إذا واجهت أي مشكلة، اتصل بي. هذه المرة، سأكون مفيدة بالتأكيد.]

بغض النظر عن كيفية تفكيرها في الأمر، كان هذا مبالغًا فيه للغاية.

(تيريزا)

“حسنًا… لماذا أنتم مهتمون جدًا بامرأة رجل آخر على أي حال؟”

[لا تقلق كثيرًا. سوف أساعدك. بغض النظر عما يتطلبه الأمر.]

صمتت (سيو يوهوي)، لكن (سيول جيهو) كانت لديه فكرة عن سبب تصرفها بهذه الطريقة. لا بد أنها تعتقد أنه كان خطأها أن الفرخ الصغير و(فلون) تركا (سيول جيهو) بسببها وأدى هذا في النهاية إلى وفاته.

(يون يوري).

ولكن عندما دخلت قاعة الطعام، توقفت (يون يوري) في مكانها.

[هل تعتقد أنك الملك المهيمن شيانغ يو، الذي يقضي على جميع أعدائه؟]

صرخ (هوغو) بغضب.

(فيليب مولر).”

نزل جفناه ببطء حتى أغلقت عيناه في منتصف الطريق.

[لا تتأثر.]

كانت خطواتها خفيفة، مبتهجة لمقابلة أوبا خاصتها أخيرًا بعد فترة طويلة.

[إذا كنت قد استسلمت لمشاعري في ذلك الوقت… ربما كنت قد أصبحت طفيليًا ووقفت ضدك كعدو. لو حدث ذلك، لم أكن لأتمكن من الاستمتاع بالسعادة التي أتمتع بها الآن.]

(كيم هانا).

(فلاد هاليب)

أخرج (سونغ شيه يون) ضحكة خافتة فارغة. لم يكن أحمق لدرجة أنه يعتقد أن هذا كان رحمة.

[لا بأس.]

“يا للعجب …”.

و(سيو يوهوي)…..

ما هو الخيار الذي جعل مستقبلهم مختلفًا بشكل واضح، فكر (سونغ شيه يون) في الأمر ورأسه على الأرض.

[يستطيع (جيهو) فعل أي شيء.]

“يجب أن أعتذر…”

انتظر، لا، هذا لم يكن صحيحًا تمامًا.

بدلاً من ذلك… كان فضولياً فقط. أراد أن يعرف لماذا انتهى بهم الأمر بشكل مختلف، على الرغم من أنهم كانوا في مواقف مماثلة وكانوا ظالمين وغير عادلين في أفعالهم.

على أي حال، كان بفضل الجميع أنه وصل إلى هذا الحد. كلما تراجع، كانوا هناك ليمسكوا بيده. كلما كان هناك شيء على وشك الحدوث، كانوا يدعمونه بشكل قاطع.

“لم أفعل”. أحضرت الطعام. لقد اختفي للتو في هذا المكان “.

ولولا أن رفاقه يساعدونه بقلوبهم وأجسادهم، لما كان واقفاً هنا اليوم.

هل كنت؟”

“… لماذا تحدق كثيرًا؟”

[هل يمكنك أن تقول بثقة أن كل ما فعلته منذ دخولك باراديس عادل؟]

سألت (فاي سورا). كان (سيول جيهو) ينظر إلى رفاقه واحدًا تلو الآخر لفترة من الوقت.

[يستطيع (جيهو) فعل أي شيء.]

“…لا يوجد سبب.”

بدلاً من ذلك… كان فضولياً فقط. أراد أن يعرف لماذا انتهى بهم الأمر بشكل مختلف، على الرغم من أنهم كانوا في مواقف مماثلة وكانوا ظالمين وغير عادلين في أفعالهم.

تحدث (سيول جيهو) بهدوء.

لم يكن متأكدًا من الأول، لكنه بالتأكيد اختبر الثاني. ربما لأنه جاع لفترة طويلة، كما قال (فيليب مولر)، لم يستطع التوقف عن كونه شرهًا بمجرد أن بدأ في التهام الطعام.

“أنا ممتن لكم فقط.”

“ولا أعرف ما إذا كنت ستفعلين ذلك… لكن من فضلك استمعي لي. سأخبرك لماذا فعلت ذلك، ولماذا لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك، كل ذلك.”

اتسعت عيون (فاي سورا).

“مغرور جدًا…؟”

“ماذا…”

لقد تراجعت بسبب اعترافه الصادق وخدشت رأسها بينما تتظاهر بالانزعاج.

لقد تراجعت بسبب اعترافه الصادق وخدشت رأسها بينما تتظاهر بالانزعاج.

“جيد. ثم ساعدينا “.

“لا تحدق فقط وتقول شيئًا. لأنك عندما تفعل ذلك…!؟”

في هذه الأثناء، ربما من تأثير (غولا)، كان فم (سيول جيهو) يعتذر باستمرار عن إثارة قلقها، وكانت يده تداعب كتفها.

صمتت (فاي سورا) فجأة، كان ذلك بسبب انهيار (سيول جيهو) فجأة.

تحدث (سيول جيهو) بهدوء.

“ما…ما الخطب؟”

“ماذا تفعلون!؟”

“آه! مهلاً!!”

استدارت (سيو يوهوي). دفنت وجهها في صدر (سيول جيهو) وأخرجت مشاعرها مع دموعها.

مع قيادة (تشوهونج) للطريق، سارع الجميع إلى الأمام.

ولولا أن رفاقه يساعدونه بقلوبهم وأجسادهم، لما كان واقفاً هنا اليوم.

“ماذا حدث!؟ لا تخبرني، أنت…!”

[ماذا؟]

“لا….”

وبسبب هذا الأمل الصغير، جر قدميه ومشى إلى الأمام. ومع ذلك، كان عليه أن يتوقف قبل أن يتخذ بضع خطوات.

“الكهنة! فليتصل أحدكم بالكهنة! انتظر، لا، لدينا اثنين من الكهنة هنا بالفعل. ماذا تفعلان؟ ”

(فيليب مولر).”

“لا، ليس هذا…”

“إن الطريقة التي تعتني بها عادة برغباتك مهمة. عليك أن تلبيها بين الحين والآخر، وهذا ما يحدث إذا كتمتها لفترة طويلة. بالتفكير في الأمر، أتذكر أنه كان الشعور الأسوأ عندما تم تعييني لأول مرة كرسول. لأنني لم أكن معتادًا على ذلك “.

لعق (سيول جيهو) شفتيه وهو منهار.

عرف (سونغ شيه يون) أيضًا أن أفعاله لم تكن عادلة ومنصفة.

“أنا جائع….”

“أنا جائع….”

جروو!

[أعرف أنني لا أستطيع قول هذا عن نفسي.]

هدرت معدته من الجوع.

كانت (سيو يوهوي).

أصبح الجميع في حالة ذهول.

“هل هو عادة بهذا السوء؟”

نظر (سيول جيهو) بعيدًا خلسة واحمر خجلاً.

“… أعتقد أنه مات.”

انتهت الحرب. بفضل تعويذة (سيو يوهوي) للشفاء واسعة النطاق، أجنحة الخلاص، تم الاعتناء بمعظم الإصابات الحادة. على الرغم من أن ساحة المعركة تم تنظيفها أيضًا، إلا أن هارامارك كانت لا تزال تعج بآثار الحرب.

أطلقت (غولا) الصعداء بينما كانت تراقبهما.

استيقظت (يون يوري)، التي فقدت الوعي خلال الحرب، بمجرد نقلها إلى وحدة العناية المركزة. تم شفاء إصاباتها تمامًا، وعلى الرغم من أنها استنفذت وأرهقت دوائر المانا، لم تكن هناك مشكلة كبيرة بسبب مساعدة (روزيل).

“آه”.

توجهت (يون يوري) إلى قصر هارامارك الملكي بمجرد استيقاظها. بعد الإمساك بالخادمة الأولى التي رأتها وسؤالها عن مكان (سيول جيهو)، أسرعت إلى قاعة الطعام.

“لا تحدق فقط وتقول شيئًا. لأنك عندما تفعل ذلك…!؟”

كانت خطواتها خفيفة، مبتهجة لمقابلة أوبا خاصتها أخيرًا بعد فترة طويلة.

تمتم (هوغو) وهو يشك في عينيه.

ولكن عندما دخلت قاعة الطعام، توقفت (يون يوري) في مكانها.

“…لا يوجد سبب.”

“إنه ليس جاهزًا بعد؟”

أيقظ (سيول جيهو) (سونغ شيه يون) المرتعش وسحبه للأعلى. ثم أطلق سراحه. نظرًا لأن المنطقة الحدودية لم تكن بعيدة جدًا عن هارامارك، فقد وعده (سيول جيهو) بأنه لن يطارده إذا عبر الحدود بقوته الخاصة.

” ماذا تقصدين؟ لقد أحضرنا لك بعضاً منه للتو!”

(يون سوهوي).

“لقد أوشكت على الانتهاء منهم!”

لم يكن متأكدًا من الأول، لكنه بالتأكيد اختبر الثاني. ربما لأنه جاع لفترة طويلة، كما قال (فيليب مولر)، لم يستطع التوقف عن كونه شرهًا بمجرد أن بدأ في التهام الطعام.

“ماذا؟ تباً.! شخص ما يركض إلى الأرض ويحصل على بعض الخبز! ”

بعد ذلك مباشرة، أفرغ وعاء كامل من الأرز مع الإضافات، وجمع كل الحبوب بملعقته، ثم ابتلع حساء عظم البقر.

كانت هناك حرب شرسة جارية في قاعة الطعام.

“نعم؟”

“هل أنتي بخير؟”

نظر (سيول جيهو) بعيدًا خلسة واحمر خجلاً.

(أوه راهي)، التي كانت تركض إلى المطبخ، رأت (يون يوري) وسألتها.

[آه ~ هل تقصدين عرض الإذلال والإعدام العلني؟ كان ذلك الوغد يتصرف بغرور شديد بالنسبة لشخص حاول قتلي، لذلك أسرت كل من له صلة به. اتضح أن لديه عائلة وصديقة، لذلك… كيكي!]

“نعم، أنا بخير.”

وبعد ثانية واحدة بالضبط، سحب الطبق مرة أخرى. كان فارغًا.

“جيد. ثم ساعدينا “.

[آه ~ هل تقصدين عرض الإذلال والإعدام العلني؟ كان ذلك الوغد يتصرف بغرور شديد بالنسبة لشخص حاول قتلي، لذلك أسرت كل من له صلة به. اتضح أن لديه عائلة وصديقة، لذلك… كيكي!]

“…عذرًا.؟”

“ماذا؟ استمع هنا، إذا كان لديك أي ضمير، فما عليك سوى تناول ما تقدمه. أم ماذا، هل ستطلب نودلز المأكولات البحرية الحارة أيضًا؟”

“يمكنك الطهي، أليس كذلك؟ أي شيء على ما يرام. المكونات في المطبخ، لذلك دعينا نطهو شيئًا ما “.

بعد التأمل لفترة طويلة، قرر أن يلقي نكتة لتهدئة المزاج. على سبيل المثال، شيء مثل أغنية، “حزين جدًا، حزين جدًا، لذا (سيو يوهوي) ~”

(أوه راهي) أمسكت (يون يوري) وتوجهوا إلى المطبخ. كل ما تمكنت (يون يوري) من رؤيته قبل سحبها بالقوة إلى المطبخ هو (سيول جيهو) جالسًا أمام طاولة الطعام وسط كومة من الأطباق.

مشى (فيليب مولر) إلى الرجال الثلاثة.

مونش ، مونش ، مونش!

بغض النظر عن كيفية تفكيرها في الأمر، كان هذا مبالغًا فيه للغاية.

كان (سيول جيهو) يلتهم الطعام كما لو كان ممسوسًا. لقد حشو ساندويتش الرغيف الفرنسي المليء بلحم الخنزير والخس في فمه، ولف طبق المعكرونة باستخدام شوكة ثم ابتلعها في لدغة واحدة.

على أي حال، كان بفضل الجميع أنه وصل إلى هذا الحد. كلما تراجع، كانوا هناك ليمسكوا بيده. كلما كان هناك شيء على وشك الحدوث، كانوا يدعمونه بشكل قاطع.

بعد ذلك مباشرة، أفرغ وعاء كامل من الأرز مع الإضافات، وجمع كل الحبوب بملعقته، ثم ابتلع حساء عظم البقر.

“أردت أن أدعم ابنتي في البداية … لكن مشاهدتها جعلتني أشفق عليها.”

حتى أنه كان يظهر حيلًا غريبة مثل وضع ساق دجاجة في فمه وإخراج العظم فقط.

همس خلف أذنيها.

“يو! جرب هذا أيضا! ”

غضبت (سيو يوهوي)، وسألت عما إذا كانت تخطط لقتل (سيول جيهو) عندما عاد للتو.

خرج (هوغو) من المطبخ حاملاً صفيحة حديدية عملاقة. على الرغم من أنه أصيب بجرح كبير من هجوم (سونغ شيه يون)، إلا أن علاج (سيو يوهوي) للجروح الحرجة قد أعاده إلى حالته الطبيعية، وهو الآن يساعد الطباخ الملكي في إعداد الطعام.

[وييييو….]

“اللحوم هي الأفضل لاستعادة القوة…؟”

“… لوفي؟”

رمش (هوغو). أحضر إناء حديدي ساخن إلى الطاولة الآن، لكن شريحة اللحم المثالية متوسطة النضج اختفت بمجرد أن وضع الصحن على الطاولة. عندما رفع نظره في حالة ذهول، رأى (سيول جيهو) يلعق شفتيه الملطختين بالصلصة.

[آه ~ هل تقصدين عرض الإذلال والإعدام العلني؟ كان ذلك الوغد يتصرف بغرور شديد بالنسبة لشخص حاول قتلي، لذلك أسرت كل من له صلة به. اتضح أن لديه عائلة وصديقة، لذلك… كيكي!]

بعد ذلك، أحضر (كازوكي) أيضًا الطعام. عندها فقط رأى (هوغو) كيف اختفت شريحة اللحم. رفع (سيول جيهو) طبق السوشي الخاص ب(كازوكي) وسكبه في حلقه. اختفت أكثر من عشر قطع من السوشي في فمه في لحظة.

عند رؤيتها، ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه (سيول جيهو). عندما كان على وشك مخاطبتها، استدارت دون أن تقول أي شيء.

“… لوفي؟”

سعل وهو يقف خلف (سيو يوهوي). ثم فتح ذراعيه وعانقها بلطف.

تمتم (هوغو) وهو يشك في عينيه.

عند النظر إلى السماء، ظهرت وجوه ثلاثة أشخاص عبر عقل (سونغ شيه يون). كانوا جميعًا أصدقاء بقوا إلى جانبه ذات مرة.

“لم أكن أعتقد أن (أودا إيشيرو) بنى شخصيته الرئيسية على شخص حقيقي.”

” عجة ملفوفة؟ هل أنت متأكدة من أنك لم تطهيهم باستخدام الطفيليات أو الأعشاش؟ ”

<<<ت م مؤلف ون بيس>>>

استيقظت (يون يوري)، التي فقدت الوعي خلال الحرب، بمجرد نقلها إلى وحدة العناية المركزة. تم شفاء إصاباتها تمامًا، وعلى الرغم من أنها استنفذت وأرهقت دوائر المانا، لم تكن هناك مشكلة كبيرة بسبب مساعدة (روزيل).

مسح (كازوكي) العرق على جبهته بنظرة منهكة.

كانت هناك حرب شرسة جارية في قاعة الطعام.

“أخبرني عن ذلك”.

“حسنًا، أقترح عليك أن تحاول إسعاد شخص واحد على وجه الخصوص. إنها تعاني من الشعور بالذنب كل يوم منذ عودتها “.

مشى (فلاد هاليب) من خلالهم وقال وهو يضع الطبق.

[رفاق؟ على الرغم من أنك لا تستمع إلى كلمة واحدة نقولها؟ استمع. أنا و(يوهوي) لسنا مرؤوسيك. ألا تشعر بالسوء تجاه (يوهوي)، التي يتعين عليها دائمًا تنظيف فوضاك؟]

“بدءًا من اليوم، قد أصدق القول بأن جسم الإنسان هو فضاء كوني مصغر. ثم يجب أن تكون المعدة ثقبًا أسود “.

عرف (سونغ شيه يون) أيضًا أن أفعاله لم تكن عادلة ومنصفة.

وبعد ثانية واحدة بالضبط، سحب الطبق مرة أخرى. كان فارغًا.

[سأشجعك. إذا واجهت أي مشكلة، اتصل بي. هذه المرة، سأكون مفيدة بالتأكيد.]

“هاه؟ لماذا أحضرت طبقًا فارغًا؟”

“اللعنة عليكم….”

صرخ (هوغو) بغضب.

[أنا أتصرف بشكل مستقل بسبب ظروف شخصية. أنا لا أتصرف دون اعتبار للعواقب مثلك.]

“لم أفعل”. أحضرت الطعام. لقد اختفي للتو في هذا المكان “.

بدلاً من ذلك… كان فضولياً فقط. أراد أن يعرف لماذا انتهى بهم الأمر بشكل مختلف، على الرغم من أنهم كانوا في مواقف مماثلة وكانوا ظالمين وغير عادلين في أفعالهم.

احتج (فلاد هاليب) بهدوء وأشار بإصبعه إلى (سيول جيهو)، الذي كان يسحب أعواد سيخ الفارغة من فمه.

“ماذا؟ تباً.! شخص ما يركض إلى الأرض ويحصل على بعض الخبز! ”

بدا (هوغو) عاجزًا عن الكلام. لقد وجد صعوبة في تصديق ذلك على الرغم من رؤيته بعينيه الآن.

“يمكنك ايقاف ذلك إذا كنت تريد ذلك حقًا، ولكن…”

“لا مفر من ذلك. لقد أصبح رسول الشراهة “.

نزل جفناه ببطء حتى أغلقت عيناه في منتصف الطريق.

مشى (فيليب مولر) إلى الرجال الثلاثة.

“لا… هل لديك أي معكرونة بالفاصوليا السوداء…؟ وبعض الزلابية المقلية أيضا … ”

“هل هو عادة بهذا السوء؟”

“نعم، أنا بخير.”

“يمكنك ايقاف ذلك إذا كنت تريد ذلك حقًا، ولكن…”

وتوقف عن التحرك مرة أخرى.

وضع (فيليب مولر) طبقًا آخر من الطعام بينما كان يهز رأسه ردًا على سؤال (هوغو). كانت نقانق بحجم ساعده.

عند النظر إلى السماء، ظهرت وجوه ثلاثة أشخاص عبر عقل (سونغ شيه يون). كانوا جميعًا أصدقاء بقوا إلى جانبه ذات مرة.

“إن الطريقة التي تعتني بها عادة برغباتك مهمة. عليك أن تلبيها بين الحين والآخر، وهذا ما يحدث إذا كتمتها لفترة طويلة. بالتفكير في الأمر، أتذكر أنه كان الشعور الأسوأ عندما تم تعييني لأول مرة كرسول. لأنني لم أكن معتادًا على ذلك “.

“أنا جائع….”

“آه… هل هكذا تسير الأمور؟”

“من المحتمل…”

“بالنسبة للقائد (سيول)، يجب أن تكون ذكرى الجوع لمدة اثني عشر يومًا في رأسه قد أثرت عليه حقًا. سمعت أنه لم يأكل جيدًا على الأرض أيضًا. يجب أن يكون هذا هو السبب في أنه من الصعب للغاية مقاومة الرغبة الملحة “.

[مممم. أليست هذه هي المرة الأولى التي يحتضن فيها ابني ابنتك وليس العكس؟]

أمال (هوغو) رأسه قبل أن يختلس النظر نحو المطبخ.

“بالنسبة للقائد (سيول)، يجب أن تكون ذكرى الجوع لمدة اثني عشر يومًا في رأسه قد أثرت عليه حقًا. سمعت أنه لم يأكل جيدًا على الأرض أيضًا. يجب أن يكون هذا هو السبب في أنه من الصعب للغاية مقاومة الرغبة الملحة “.

“إذن ماذا عن السيدة (سيو يوهوي)؟”

عند رؤيتها، ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه (سيول جيهو). عندما كان على وشك مخاطبتها، استدارت دون أن تقول أي شيء.

“لم يتم تسميتها قديسة من أجل لا شيء. هذا تخميني فقط، ولكن هناك طرق للتعامل مع هذه الرغبات “.

سعل وهو يقف خلف (سيو يوهوي). ثم فتح ذراعيه وعانقها بلطف.

“ر..رغبات؟”

بالطبع، لم ينس أن يشكر (غولا).

“مرحبًا؟ يا رجال؟”

نهض (سيول جيهو) على عجل. لم يفهم ما يعنيه (بريهي) بدعم ابنته، لكنه شعر وكأنه يعرف من الذي يتحدث عنه (بريهي).

رفعت (فاي سورا) حاجبها أثناء اعدادها لشريحة من لحم الخنزير.

لم يكن الأمر أنه لم يكن على علم بأن (سيول جيهو) لم يكن لديه أي نية لإعادته حيًا. لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله للعودة على قيد الحياة.

“كفي كلاماً فارغاً. اذهبوا وأعدوا المزيد من الطعام!»

استدارت (سيو يوهوي). دفنت وجهها في صدر (سيول جيهو) وأخرجت مشاعرها مع دموعها.

عند سماع هذا، استدار (فيليب مولر) و(هوغو) وحتى (كازوكي) و(فلاد هاليب).

“لا بأس. سأعتني بالمطبخ، لذا يرجى الذهاب للراحة “.

“حسنًا… لماذا أنتم مهتمون جدًا بامرأة رجل آخر على أي حال؟”

هل هي تضحك؟ هل كانت تتظاهر بالغضب فعلاً؟ نظر (سيول جيهو) إلى الأمام بابتسامة محرجة. ثم انخفض فكه.

ثم قامت (فاي سورا) بتجعيد حواجبها أثناء تقطيع اللحم. لم تستطع أن تشعر بأي شيء يتم تقطيعه. عندما أدارت رأسها في حالة من عدم التصديق، رأت (سيول جيهو) يبتلع شريحة اللحم بسرعة.

أصبح الجميع في حالة ذهول.

انخفض فك (فاي سورا).

فكر في سبب تصرفها ببرودة وتذكر. يجب أن تكون غاضبة لأنه أجبرها على فقدان الوعي بعد أن قالت إنهما يجب أن يهربا معًا.

“هل يمكنك أن تبطئ قليلا !؟ سوف تؤلمك معدتك! ”

سألت (فاي سورا). كان (سيول جيهو) ينظر إلى رفاقه واحدًا تلو الآخر لفترة من الوقت.

“كوووه!”

[وييييو….]

وكأنما أصابه النحس، سعل (سيول جيهو) وصفع صدره. تنهدت (فاي سورا) وسكبت شاي الشعير في كوب. ابتلع (سيول جيهو) المشروب قبل أن يمسح فمه وينظر حول طاولة الطعام.

[… هذا كل ما في الأمر.]

“…ما الذي تبحث عنه؟ هل تريد المزيد من الماء؟”

“لا….”

“لا… هل لديك أي معكرونة بالفاصوليا السوداء…؟ وبعض الزلابية المقلية أيضا … ”

واصل (سيول جيهو) بهدوء.

“ماذا؟ استمع هنا، إذا كان لديك أي ضمير، فما عليك سوى تناول ما تقدمه. أم ماذا، هل ستطلب نودلز المأكولات البحرية الحارة أيضًا؟”

“نعم، أنا بخير.”

تذمرت (فاي سورا) لأن كل ما كان (سيول جيهو) يفعله بعد عودته كان الأكل والأكل وتناول الطعام. تاك. في تلك اللحظة، وضعت أربعة أوعية من معكرونة الفاصوليا السوداء أمام (سيول جيهو).

مات (سونغ شيه يون) بمفرده دون وجود أي شخص بجانبه. لقد كانت نهاية حزينة إلى حد ما لشخص كان في السابق أسطورة من أساطير باراديس.

كانت (سيو يوهوي).

[لا تتأثر.]

عند رؤيتها، ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه (سيول جيهو). عندما كان على وشك مخاطبتها، استدارت دون أن تقول أي شيء.

“ماذا…”

جفل (سيول جيهو).

[ألسنا رفاق؟ يمكنك تحمل هذا القدر، أليس كذلك؟]

“آه”.

[مممم. أليست هذه هي المرة الأولى التي يحتضن فيها ابني ابنتك وليس العكس؟]

فكر في سبب تصرفها ببرودة وتذكر. يجب أن تكون غاضبة لأنه أجبرها على فقدان الوعي بعد أن قالت إنهما يجب أن يهربا معًا.

جفل (سيول جيهو).

على الرغم من أن (سيول جيهو) فعل ذلك من أجل (سيو يوهوي)، إلا أنه كان من المنطقي أن تكون غاضبة، نظرًا لأنها لم تكن تعرف الظروف. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر بالظلم، ولكن بعد تذكر ماضي (سيو يوهوي)، أصبح أكثر أسفًا.

وتوقف عن التحرك مرة أخرى.

“يجب أن أعتذر…”

“ماذا؟ استمع هنا، إذا كان لديك أي ضمير، فما عليك سوى تناول ما تقدمه. أم ماذا، هل ستطلب نودلز المأكولات البحرية الحارة أيضًا؟”

وضع (سيول جيهو) عيدان تناول الطعام وضرب شفتيه. لا بد أن (فاي سورا) شعرت بالسوء لرؤية هذا لأنها كانت تحدق في (سيو يوهوي).

“… لوفي؟”

“آه، لماذا تجعليه يمشي على قشر البيض بهذه الطريقة!؟ ألا ترين أنه يأكل! ؟”

[… هذا كل ما في الأمر.]

صرخت متذمرة.

بعد التأمل لفترة طويلة، قرر أن يلقي نكتة لتهدئة المزاج. على سبيل المثال، شيء مثل أغنية، “حزين جدًا، حزين جدًا، لذا (سيو يوهوي) ~”

لا بد أن (بيك هايجو)، التي كانت تخرج من المطبخ مع فطائر مقلية، قد سمعت صوت (فاي سورا) لأنها ألقت نظرة جانبية على (سيو يوهوي).

أدى التحول إلى رسول إلى تغييرين. كان أحدهما هو مشاركة قيم إلههم وشخصياتهم وكل شيء آخر. والآخر كان لديه رغبة أقوى.

بعد وضع طبق الزلابية المقلية، التقطت عيدان (سيول جيهو) وأعادتها إلى يده. حتى أنها نقرت على ظهره لحثه على تناول الطعام.

“نعم، أنا بخير.”

أما (سيو يوهوي)، فقد تجاهلت كل هذا وتوجهت إلى المطبخ…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“؟”

“أردت أن أدعم ابنتي في البداية … لكن مشاهدتها جعلتني أشفق عليها.”

توقفت فجأة.

ولكن عندما دخلت قاعة الطعام، توقفت (يون يوري) في مكانها.

كان ذلك لأنها رأت (يون يوري)، التي تم جرها إلى المطبخ بواسطة (أوه راهي)، تخرج بطبق ضخم في يدها. طارت يد (سيو يوهوي) بمجرد أن رأت الطبق.

صمتت (سيو يوهوي)، لكن (سيول جيهو) كانت لديه فكرة عن سبب تصرفها بهذه الطريقة. لا بد أنها تعتقد أنه كان خطأها أن الفرخ الصغير و(فلون) تركا (سيول جيهو) بسببها وأدى هذا في النهاية إلى وفاته.

“كياك!”

“…إذن ماذا يفترض بي أن أقول؟”

طار الطبق في الهواء.

“يا للعجب …”.

“ماذا تفعلون!؟”

لم يكن الأمر أنه لم يكن على علم بأن (سيول جيهو) لم يكن لديه أي نية لإعادته حيًا. لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله للعودة على قيد الحياة.

صاح (يون يوري) بصوت عالٍ بطريقة نادرة.

رفعت (فاي سورا) حاجبها أثناء اعدادها لشريحة من لحم الخنزير.

“يجب أن يكون هذا سؤالي. ماذا طبخت آنسة (يون يوري) !؟”

[لأنني شخص فقد ثقتها. لن تعطي السيدة (سيو يوهوي) ثقتها أبدًا لشخص أدارت ظهرها له مرة واحدة.]

“عجة ملفوفة! هل تعرفين كم عملت بجد على تلك !؟ ”

“بالطبع، أعلم أنه قد يكون من الصعب عليك فهمي الآن…”

” عجة ملفوفة؟ هل أنت متأكدة من أنك لم تطهيهم باستخدام الطفيليات أو الأعشاش؟ ”

[أنا أحذرك بدافع القلق عليك. لا تنسي ذلك.]

غضبت (سيو يوهوي)، وسألت عما إذا كانت تخطط لقتل (سيول جيهو) عندما عاد للتو.

“ماذا تفعلون!؟”

عند سماع ذلك، تراجع (سيول جيهو) بهدوء، بعدما كان على وشك سحب الطبق باستخدام أحد قدراته. عاد بهدوء لتناول نودلز الفاصوليا السوداء والزلابية المقلية.

قال (سيول جيهو) إنه يفهمه، قائلاً إن كل شخص لديه سبب أو اثنين.

أكل (سيول جيهو) وأكل وأكل.

ثم قامت (فاي سورا) بتجعيد حواجبها أثناء تقطيع اللحم. لم تستطع أن تشعر بأي شيء يتم تقطيعه. عندما أدارت رأسها في حالة من عدم التصديق، رأت (سيول جيهو) يبتلع شريحة اللحم بسرعة.

أدى التحول إلى رسول إلى تغييرين. كان أحدهما هو مشاركة قيم إلههم وشخصياتهم وكل شيء آخر. والآخر كان لديه رغبة أقوى.

بغض النظر عن كيفية تفكيرها في الأمر، كان هذا مبالغًا فيه للغاية.

لم يكن متأكدًا من الأول، لكنه بالتأكيد اختبر الثاني. ربما لأنه جاع لفترة طويلة، كما قال (فيليب مولر)، لم يستطع التوقف عن كونه شرهًا بمجرد أن بدأ في التهام الطعام.

“إذن ماذا عن السيدة (سيو يوهوي)؟”

لم تمر سوى أربعين دقيقة أخرى حتى شعر (سيول جيهو) بالشبع وطلب من الجميع التوقف. عند هذه النقطة، كان طهاة القصر الملكي وكل عضو في فالهالا في حالة من الإرهاق.

“يمكنك الطهي، أليس كذلك؟ أي شيء على ما يرام. المكونات في المطبخ، لذلك دعينا نطهو شيئًا ما “.

“فوفو … فزنا ضد المنفذ …”.

[رفاق؟ على الرغم من أنك لا تستمع إلى كلمة واحدة نقولها؟ استمع. أنا و(يوهوي) لسنا مرؤوسيك. ألا تشعر بالسوء تجاه (يوهوي)، التي يتعين عليها دائمًا تنظيف فوضاك؟]

نامت (تشوهونج) بسلام، راضية عن حقيقة أنها أشبعت شهية نجم الشراهة.

على الرغم من أن (سيول جيهو) فعل ذلك من أجل (سيو يوهوي)، إلا أنه كان من المنطقي أن تكون غاضبة، نظرًا لأنها لم تكن تعرف الظروف. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر بالظلم، ولكن بعد تذكر ماضي (سيو يوهوي)، أصبح أكثر أسفًا.

“صحيح … حتى الطفيليات لم تستطع هزيمته …”.

[هل انت مجنون؟ لماذا تفعل ذلك بينما يشاهدك الجميع؟]

كما خفضت (تيريزا) رأسها وبدأت في النعاس. سرعان ما رنّ شخيران في الغرفة. لم يكن من الممكن لومهم لأنهم بدأوا الطبخ بمجرد شفائهم من حرب طويلة.

عند سماع ذلك، تراجع (سيول جيهو) بهدوء، بعدما كان على وشك سحب الطبق باستخدام أحد قدراته. عاد بهدوء لتناول نودلز الفاصوليا السوداء والزلابية المقلية.

بدا (سيول جيهو) محرجًا بعض الشيء لأن ما كان يجب أن يكون لم شمل مؤثر وسعيد قد تحول إلى مسابقة طهو بسببه.

“كفي كلاماً فارغاً. اذهبوا وأعدوا المزيد من الطعام!»

لا تقلق بشأنهم. ألم تتعب؟ يجب أن تحصل على قسط من الراحة أيضًا. سأطلب من الخادمات نقل الاثنين الآخرين.”

[ومع ذلك، كيف يمكنك….]

حاول (سيول جيهو) أخذ (تشوهونج) و(يون يوري) إلى غرفتيهما، لكن (بريهي) أوقفه.

“آسفة…أنا آسفة جدًا…. بسببي، أنت … “.

“حسنًا، أقترح عليك أن تحاول إسعاد شخص واحد على وجه الخصوص. إنها تعاني من الشعور بالذنب كل يوم منذ عودتها “.

(بيك هايجو).

التقط (بريهي) (تيريزا) من ذراعيها قبل أن ينظر نحو المطبخ.

ثم قامت (فاي سورا) بتجعيد حواجبها أثناء تقطيع اللحم. لم تستطع أن تشعر بأي شيء يتم تقطيعه. عندما أدارت رأسها في حالة من عدم التصديق، رأت (سيول جيهو) يبتلع شريحة اللحم بسرعة.

“أردت أن أدعم ابنتي في البداية … لكن مشاهدتها جعلتني أشفق عليها.”

كانت (سيو يوهوي).

نهض (سيول جيهو) على عجل. لم يفهم ما يعنيه (بريهي) بدعم ابنته، لكنه شعر وكأنه يعرف من الذي يتحدث عنه (بريهي).

أما (سيو يوهوي)، فقد تجاهلت كل هذا وتوجهت إلى المطبخ…

ذهب (سيول جيهو) إلى المطبخ ورأى (سيو يوهوي) تنظف الفوضى.

[لا، أعتقد أن ذلك كان يستحق كل هذا العناء.]

هل أدعوها نونا أو (يوهوي)؟ بينما كان يفكر ويتردد، استدارت (سيو يوهوي).

[أنا لا أقول لك ألا تفعل ذلك. لقد أخبرتك من قبل -إذا كنت تريد القيام بشيء من هذا القبيل، فقم بتشكيل قوة يمكنها دعمك ومساعدتك في تبرير أفعالك. هناك حد لعدد المرات التي يمكننا فيها أنا و(يوهوي) مساعدتك. ألا تعلم أننا نتعرض للانتقاد بسببك؟]

“نعم؟”

صمتت (سيو يوهوي)، لكن (سيول جيهو) كانت لديه فكرة عن سبب تصرفها بهذه الطريقة. لا بد أنها تعتقد أنه كان خطأها أن الفرخ الصغير و(فلون) تركا (سيول جيهو) بسببها وأدى هذا في النهاية إلى وفاته.

“آه، أم…”

(أوه راهي) أمسكت (يون يوري) وتوجهوا إلى المطبخ. كل ما تمكنت (يون يوري) من رؤيته قبل سحبها بالقوة إلى المطبخ هو (سيول جيهو) جالسًا أمام طاولة الطعام وسط كومة من الأطباق.

“هل تريد مني أن أعد لك المزيد من الطعام، أيها القائد؟”

“صحيح … حتى الطفيليات لم تستطع هزيمته …”.

ابتسمت (سيو يوهوي) ابتسامة غريبة.

وتوقف عن التحرك مرة أخرى.

“لا، يمكننا التنظيف معًا…”

صفت السماء قبل أن يلاحظ. لقد استعادت لونها الأزرق السماوي بمجرد انتهاء الحرب كما لو أنها لم تكن مظلمة في المقام الأول.

“لا بأس. سأعتني بالمطبخ، لذا يرجى الذهاب للراحة “.

[لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن يجب أن يكون لديك سبب. دعنا نذهب. يمكنك الشرح لاحقًا.]

استدارت (سيو يوهوي) وعادت إلى التنظيف.

[منذ أن دخلت شركتي، أنت موظف لدي. بصفتي القائدة المستقبلية، من واجبي حماية موظفي شركة سين يونغ، لذلك إذا واصلت التصرف بهذه الطريقة، فلن يكون لدي خيار سوى تغيير أفكاري.]

فوجئ (سيول جيهو). كانت (سيو يوهوي) تبتسم ولا تبتسم في نفس الوقت، وكانت لهجتها رسمية للغاية.

“كوووه!”

[إنها أكثر تطرفًا مما تعتقد. صحيح أن لديها شخصية خيرة بشكل طبيعي وعقلية متفتحة، ولكن بمجرد أن يفقد شخص ما رضاه في عينيها، فإنها لن تعطي هذا الشخص نظرة ثانية أبدًا.]

عند رؤيتها، ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه (سيول جيهو). عندما كان على وشك مخاطبتها، استدارت دون أن تقول أي شيء.

[لأنني شخص فقد ثقتها. لن تعطي السيدة (سيو يوهوي) ثقتها أبدًا لشخص أدارت ظهرها له مرة واحدة.]

كانت خطواتها خفيفة، مبتهجة لمقابلة أوبا خاصتها أخيرًا بعد فترة طويلة.

استذكر (سيول جيهو) ما قالته (يون سوهوي) و(روبرتو سيرفلو) وارتعد في خوف. بالتفكير في الأمر الآن، ألم يخون ثقة (سيو يوهوي)؟

“إن الطريقة التي تعتني بها عادة برغباتك مهمة. عليك أن تلبيها بين الحين والآخر، وهذا ما يحدث إذا كتمتها لفترة طويلة. بالتفكير في الأمر، أتذكر أنه كان الشعور الأسوأ عندما تم تعييني لأول مرة كرسول. لأنني لم أكن معتادًا على ذلك “.

“هل أنت غاضبة؟”

“آسفة…أنا آسفة جدًا…. بسببي، أنت … “.

“لا، أنا بخير تمامًا.”

[لهذا السبب أنا… أود أن أراك تتغلب على ماضيك. إذا كنت تشعر أنك لا تستطيع القيام بذلك بمفردك، فسأقدم لك المساعدة بكل سرور. أنا معلمك، بعد كل شيء.]

سأل (سيول جيهو) وهو في حالة من الارتباك، وردت (سيو يوهوي) دون أن تستدير. خدش (سيول جيهو) رأسه.

“لم أكن أعتقد أن (أودا إيشيرو) بنى شخصيته الرئيسية على شخص حقيقي.”

ما الذي ينبغي عليّ فعله؟

[عليك أن تفعلي هذا القدر على الأقل. وإلا فلن يخافك الناس. لم أكن لأبدأ لو كنت سأتوقف في منتصف الطريق. وأنا من يقرر كم أنا طائش. لا تفرضي معاييرك علي.]

بعد التأمل لفترة طويلة، قرر أن يلقي نكتة لتهدئة المزاج. على سبيل المثال، شيء مثل أغنية، “حزين جدًا، حزين جدًا، لذا (سيو يوهوي) ~”

عند سماع هذا، استدار (فيليب مولر) و(هوغو) وحتى (كازوكي) و(فلاد هاليب).

لكنه ابتلع النكتة التي كانت على وشك الخروج من حلقه. كانت قيم (غولا)، التي شاركتها معه بعد أن أصبح رسولًا، تخبره بقوة أن الأمر ليس كذلك. لقد شعر أن هذه القيم تتوسل إليه بشدة لكي يصمت.

“لا مفر من ذلك. لقد أصبح رسول الشراهة “.

“…إذن ماذا يفترض بي أن أقول؟”

[ماذا تقصدين؟ لقد عدت للتو من تقطيع فريق آخر. من المؤكد أن الشائعات تنتشر بسرعة، أليس كذلك.]

شعر وكأنه يستطيع سماع تنهدات (غولا). في اللحظة التالية، تحرك عقل وجسد (سيول جيهو) من تلقاء أنفسهم.

[رفاق؟ على الرغم من أنك لا تستمع إلى كلمة واحدة نقولها؟ استمع. أنا و(يوهوي) لسنا مرؤوسيك. ألا تشعر بالسوء تجاه (يوهوي)، التي يتعين عليها دائمًا تنظيف فوضاك؟]

سعل وهو يقف خلف (سيو يوهوي). ثم فتح ذراعيه وعانقها بلطف.

كانت هناك حرب شرسة جارية في قاعة الطعام.

“…أنا آسف.”

[وييييو….]

همس خلف أذنيها.

بدأ (سونغ شيه يون) يفهم كيف كان شعور (سيول جيهو) في ذلك الوقت.

“أعرف سبب عودتك في ذلك الوقت.”

…..كانت (سيو يوهوي).

توقفت يدا (سيو يوهوي) المشغولتان.

[هل يمكنك أن تقول بثقة أن كل ما فعلته منذ دخولك باراديس عادل؟]

“ليس الأمر كما لو كنت أفكر، أوه، سيكون الأمر أسهل بمفردي. اضطررت لإجبارك على العودة حتى لو اضطررت للكذب. كان لدي سبب … ”

[يا إلهي ~ أنا خائف جدًا. لقد فهمت ذلك، لذا اصمتوا، من فضلكم.]

واصل (سيول جيهو) بهدوء.

على الرغم من أن (سيول جيهو) فعل ذلك من أجل (سيو يوهوي)، إلا أنه كان من المنطقي أن تكون غاضبة، نظرًا لأنها لم تكن تعرف الظروف. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر بالظلم، ولكن بعد تذكر ماضي (سيو يوهوي)، أصبح أكثر أسفًا.

“بالطبع، أعلم أنه قد يكون من الصعب عليك فهمي الآن…”

[(سونغ شيه يون)، هل يجب عليك الذهاب إلى هذا الحد؟]

“….”

أخرج (سونغ شيه يون) ضحكة خافتة فارغة. لم يكن أحمق لدرجة أنه يعتقد أن هذا كان رحمة.

“ولا أعرف ما إذا كنت ستفعلين ذلك… لكن من فضلك استمعي لي. سأخبرك لماذا فعلت ذلك، ولماذا لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك، كل ذلك.”

[هل كانت أفعالك كلها عادلة؟]

ابتلع (سيول جيهو) لعابه. كانت الأفكار العشوائية تتبادر إلى ذهنه ولم يفكر فيما إذا كان الأمر سيكون على ما يرام. ربما كان من الأفضل تخفيف المزاج بنكتة.

“ماذا؟ استمع هنا، إذا كان لديك أي ضمير، فما عليك سوى تناول ما تقدمه. أم ماذا، هل ستطلب نودلز المأكولات البحرية الحارة أيضًا؟”

في تلك اللحظة، شعر (سيول جيهو) بارتجاف خافت في يديه. رأى كتفي (سيو يوهوي) يرتجفان.

تمتم (هوغو) وهو يشك في عينيه.

هل هي تضحك؟ هل كانت تتظاهر بالغضب فعلاً؟ نظر (سيول جيهو) إلى الأمام بابتسامة محرجة. ثم انخفض فكه.

“مغرور جدًا…؟”

“هيك…..”

“لا، أنا بخير تمامًا.”

كانت تبكي كانت عيون (سيو يوهوي) مغلقة بإحكام، وكانت الدموع تتدفق إلى أسفل خديها.

بالطبع، لم ينس أن يشكر (غولا).

كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها فيها تبكي.

أدى التحول إلى رسول إلى تغييرين. كان أحدهما هو مشاركة قيم إلههم وشخصياتهم وكل شيء آخر. والآخر كان لديه رغبة أقوى.

في هذه الأثناء، ربما من تأثير (غولا)، كان فم (سيول جيهو) يعتذر باستمرار عن إثارة قلقها، وكانت يده تداعب كتفها.

“حسنًا، أقترح عليك أن تحاول إسعاد شخص واحد على وجه الخصوص. إنها تعاني من الشعور بالذنب كل يوم منذ عودتها “.

“هواانغ…”

[إذا كنت قد استسلمت لمشاعري في ذلك الوقت… ربما كنت قد أصبحت طفيليًا ووقفت ضدك كعدو. لو حدث ذلك، لم أكن لأتمكن من الاستمتاع بالسعادة التي أتمتع بها الآن.]

استدارت (سيو يوهوي). دفنت وجهها في صدر (سيول جيهو) وأخرجت مشاعرها مع دموعها.

لعق (سيول جيهو) شفتيه وهو منهار.

“آسفة…أنا آسفة جدًا…. بسببي، أنت … “.

“….”

صمتت (سيو يوهوي)، لكن (سيول جيهو) كانت لديه فكرة عن سبب تصرفها بهذه الطريقة. لا بد أنها تعتقد أنه كان خطأها أن الفرخ الصغير و(فلون) تركا (سيول جيهو) بسببها وأدى هذا في النهاية إلى وفاته.

“يجب أن يكون هذا سؤالي. ماذا طبخت آنسة (يون يوري) !؟”

“لولاي… لولا عودتي بمفردي… ربما…”

(تيريزا)

على حد علمها، لم يكن الفرخ الصغير و(فلون) ليتركا (سيول جيهو) لولاها، وربما كان سيهرب على قيد الحياة.

كلا، لم يكونوا كذلك. لأن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي اعتقد أن الآخرين سيخشونه بها.

بالطبع، منذ أن تحركت ملكة الطفيليات بنفسها، كانت فرصة بقاء (سيول جيهو) على قيد الحياة حتى مع (فلون) والفرخ الصغير قريبة من الصفر. ومع ذلك، لم يقل (سيول جيهو) هذا بصوت عالٍ.

[وييييو….]

“آآآآآآآآه…”

بدأ (سونغ شيه يون) يفهم كيف كان شعور (سيول جيهو) في ذلك الوقت.

قال فقط إنه لا بأس بذلك، وأنها كانت مخطئة، وداعب شعر (سيو يوهوي) وظهرها برفق حتى هدأت.

[لا، أعتقد أن ذلك كان يستحق كل هذا العناء.]

بالطبع، لم ينس أن يشكر (غولا).

كان ذلك لأنها رأت (يون يوري)، التي تم جرها إلى المطبخ بواسطة (أوه راهي)، تخرج بطبق ضخم في يدها. طارت يد (سيو يوهوي) بمجرد أن رأت الطبق.

[وييييو….]

“لا بأس. سأعتني بالمطبخ، لذا يرجى الذهاب للراحة “.

أطلقت (غولا) الصعداء بينما كانت تراقبهما.

توجهت (يون يوري) إلى قصر هارامارك الملكي بمجرد استيقاظها. بعد الإمساك بالخادمة الأولى التي رأتها وسؤالها عن مكان (سيول جيهو)، أسرعت إلى قاعة الطعام.

[أحسنت. إن إحساسك بالأسماء فظيع، لكن اتضح أن موهبتك كانت في مكان آخر.]

“ولا أعرف ما إذا كنت ستفعلين ذلك… لكن من فضلك استمعي لي. سأخبرك لماذا فعلت ذلك، ولماذا لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك، كل ذلك.”

كما تنفست (لوكسوريا) الصعداء كما لو كانت خائفة حتى الموت في السابق.

“ماذا حدث!؟ لا تخبرني، أنت…!”

[أعتقد أنني تدخلت أكثر من اللازم…]

“يجب أن يكون هذا سؤالي. ماذا طبخت آنسة (يون يوري) !؟”

[لا، أعتقد أن ذلك كان يستحق كل هذا العناء.]

[حسنًا، لا يهم حتى لو لم يكن الأمر كذلك. إنه خطأهم لمحاولة حماية تلك القمامة. ألم تسمعي عن الشعور بالذنب بالتبعية؟]

[أتفق معك. إذا كان قد قال تلك النكتة حقًا في ذلك الوقت…]

صفت السماء قبل أن يلاحظ. لقد استعادت لونها الأزرق السماوي بمجرد انتهاء الحرب كما لو أنها لم تكن مظلمة في المقام الأول.

[…ابنتي لطيفة، لكنها كانت ستصبح عابسة لمدة شهرين على الأقل.]

[التصرف بأي طريقة؟]

[تسك، أعلم أنه ابني، لكنني لا أفهم ذلك. كيف يمكنه التفكير في إلقاء نكتة كهذه في هذه الحالة؟]

عند رؤيتها، ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه (سيول جيهو). عندما كان على وشك مخاطبتها، استدارت دون أن تقول أي شيء.

تنهدت (غولا) كما لو كانت غير قادرة تمامًا على فهم (سيول جيهو).

بعد التأمل لفترة طويلة، قرر أن يلقي نكتة لتهدئة المزاج. على سبيل المثال، شيء مثل أغنية، “حزين جدًا، حزين جدًا، لذا (سيو يوهوي) ~”

[هـ…هذا … صحيح …]

“… لماذا تحدق كثيرًا؟”

وافقت (لوكسوريا) على مضض. دافعت (لوكسوريا) دائمًا عن (سيول جيهو) كلما حدث شيء ما، ولكن…

ما هو الخيار الذي جعل مستقبلهم مختلفًا بشكل واضح، فكر (سونغ شيه يون) في الأمر ورأسه على الأرض.

[حزين جدًا، حزين جدًا، لذا (سيو يوهوي)~]

“اللعنة عليكم….”

بغض النظر عن كيفية تفكيرها في الأمر، كان هذا مبالغًا فيه للغاية.

” ماذا تقصدين؟ لقد أحضرنا لك بعضاً منه للتو!”

[على أية حال، هذا أمر جيد.]

[لكن لم يكن عليك قتل الجميع …!]

[مممم. أليست هذه هي المرة الأولى التي يحتضن فيها ابني ابنتك وليس العكس؟]

هل كنت؟”

[أنتي علي حق تمامًا!]

في الواقع، كان (سونغ شيه يون) يتجاوز دائمًا ما كان مبررًا.

نظرت الإلهتان، اللتان خرجتا من صدمتهما بعد ذلك بوقت قصير، إلى الزوجين بنظرات ساخنة وأكملوا المحادثة الممتعة.

في تلك اللحظة، شعر (سيول جيهو) بارتجاف خافت في يديه. رأى كتفي (سيو يوهوي) يرتجفان.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

بدأ (سونغ شيه يون) يفهم كيف كان شعور (سيول جيهو) في ذلك الوقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط