Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 456

456.docx

456.docx

الفصل 456. علامة الصلح 1

“تعنين , سيد (جانغ)، ؟ لا، لم يقل أي شيء آخر.”

انتشرت أخبار إحياء (سيول جيهو) وقتله الفوري لاثنين من قادة الجيش في جميع أنحاء باراديس في أقل من يوم.

“اللعنة، أمسكي هذا الوغد الآن!”

كانت أخبارًا عاجلة أولتها كل منظمة وفريق وفرد اهتمامًا وثيقًا، لكن البطل نفسه كان غارقًا في النوم دون اهتمام لوقع تلك الأخبار.

نام في حضن (سيو يوهوي) ليوم واحد وتم نقله إلى غرفة نوم (تيريزا) ليوم آخر، بينما كان غير مدرك تمامًا. لقد نام كرجل ميت، ربما من التعب الذي بقي في جسمه، لكنه كان يعلم أنه لن يستطيع النوم إلى الأبد.

لم يقل (سيول جيهو) الكثير.

كان هناك الكثير للقيام به على الرغم من انتهاء الحرب. كان الوضع الحالي مفيدًا بلا شك للبشرية والفيدرالية.

“حسنًا… هناك سبب.”

لعب عدد قادة الجيش الذين سقطوا دورًا مهمًا، ولكن ما يهم أكثر من ذلك هو ظهور أحد أبناء الأرض الذين تجاوزوا قادة الجيش بكثير داخل الإنسانية.

“اللعنة، أمسكي هذا الوغد الآن!”

لم تكن ملكة الطفيليات حمقاء، وكان من المحتمل أنها ستبقى في أراضيها لفترة من الوقت. كان من السهل تخمين ذلك من خلال رؤية انسحاب (باتنسي الغاضبة) و(كينديس المستبدة)، الذين كانوا يعيقون تعزيزات الفيدرالية على الفور.

“أفهم. وإذا جاز لي أن أقول لك شيئًا …”

لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لانتظار ملكة الطفيليات لتبتكر طريقة لتتجاوز هذه الأزمة. بالطبع، لم يكن متهورًا لدرجة أنه حشد الإنسانية وغزا أراضي الإمبراطورية.

“آه، هل فعلت؟”

كان قد أخذ في الاعتبار آثار الحرب التي دامت شهرًا مع الطفيليات. كان لكل من الإنسانية والفيدرالية جروح عميقة تحتاج إلى التئام قبل المسير إلى أراضي العدو.

بدلة رمادية وتنورة على شكل حرف H و…

اتصلت (غابريلا) ب(سيول جيهو) في صباح اليوم الثالث. بعد تهنئته، ناقشا خطط المستقبل. ونتيجة لذلك، قرر كلا من الفيدرالية والإنسانية التركيز على شفاء جراح الحرب.

“على أي حال، أسرع! كان الأطفال الآخرون يعدون حفل ترحيب لك طوال الصباح! ”

ومع ذلك، لم يختلف (سيول جيهو) ولا (غابريلا) على ضرورة خوض معركة نهائية مع الطفيليات قريبًا.

“هل يمكنك حقًا لومنا على وجود شكوك؟ تحاول دائمًا تحمل كل شيء بمفردك …”

بسبب الدمار واسع النطاق الذي واجهته البشرية، كان (سيول جيهو) قلقًا من أنهم لن يتعافوا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، ولكن لحسن الحظ، دعمتهم الفيدرالية بسخاء كبير.

كانت حذرة كما لو كانت تمشي على قشر البيض.

نظرًا لأن الفيدرالية عانت من أقل قدر من الأضرار في هذه الحرب، فقد وعد (غابريلا) بأن تركز الفيدرالية أكثر على غزو أراضي الإمبراطورية، وأيضًا ا للمساعدة في استعادة مدن الإنسانية المدمرة. كما وعدت بتزويد أبناء الأرض الذين تمت ترقيتهم في هذه الحرب بالمعدات المطلوبة.

عندها فقط أدركوا أنهم وقعوا في مقلبه مرة أخرى. بعد صمت قصير …

مع هذا، تم الاهتمام بالأمور العاجلة. ومع ذلك، لا يزال لدى (سيول جيهو) قلق واحد.

مع هذا، تم الاهتمام بالأمور العاجلة. ومع ذلك، لا يزال لدى (سيول جيهو) قلق واحد.

كان الفرخ الصغير.

[أنا أقول إن هذا هو مدى صدمتي. على أي حال، برؤيته عن قرب، كان مخيفًا ولكن أيضًا لطيفًا…]

وفقًا ل(سيو يوهوي)، فقد فقس الفرخ الصغير من البيضة عندما عاد (سيول جيهو) إلى الحياة. وقد عادت قدرات رمح النقاء أيضًا. ولكن لسبب ما، كان الفرخ الصغير، الذي فقس من البيضة، لا يزال نائما.

“لماذا تتحدث فجأة بأدب؟”

لم يستيقظ ولو لثانية واحدة. كان (سيول جيهو) قلقًا من أن الفرخ الصغير لن يستيقظ مرة أخرى، ولكن لحسن الحظ، اتضح أن مخاوفه لا أساس لها من الصحة.

“إذا لم يكن الأمر عاجلًا، فهل يمكنك إخباري في المرة القادمة؟ يجب أن أعود إلى الأرض قريبًا. لقد تأخرت قليلاً بالفعل.”

حصل على إجابة عندما ذهب إلى المعبد. وفقًا ل(غولا)، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعود فيها سيد روح أركوس إلى الحياة بعد موته.

“لا بأس. فقط أعط (إيان) كلمة شكر لاحقًا. إنه الشخص الذي عمل بجد حقًا. ”

تمامًا كما عاد (سيول جيهو) إلى حالته السابقة، كان من المفترض أن يستعيد الفرخ الصغير قوته المفقودة من خلال العودة إلى شكل البيضة. أكدت (غولا) ل(سيول جيهو) ألا يقلق كثيرًا، وأن الفرخ الصغير سيستيقظ بشكل طبيعي قريبًا.

“…نعم!”

فقط بعد تسوية هذه المسألة، ذهب (سيول جيهو) إلى إيفا مع بقية رفاقه.

لم يبتسم سوى ابتسامة ماكرة.

“لذا…”

“سمعت أنه طلب من أبي الإذن. أليس هذا صحيحًا ~؟”

في الطريق إلى إيفا.

“آه، هل فعلت؟”

“لماذا أنتي هنا؟”

تذكر (سيول جيهو) فجأة سماعه كيف نما عرق رجال الوحوش بسرعة. يبدو أن الجميع أصبحوا بالغين أثناء غيابه.

سألت (ماريا) وهي تنظر إلى (تيريزا) التي كانت تجلس على نصف ركبة (سيول جيهو).

“تعنين , سيد (جانغ)، ؟ لا، لم يقل أي شيء آخر.”

“لا أعرف”

“هل ذكرياتك… بخير؟”

ردت (تيريزا) بمرح.

ظهرت علامات الاستفهام فوق رؤوسهم.

“أنا هنا فقط لأن هذا الشخص طلب مني الحضور.”

لا، كان هناك وجود آخر غير بشري هنا.

سحبت (سيول جيهو) من رقبته قبل أن تبتسم للجميع.

أصلح (سيول جيهو) وضعيته بشكل صحيح.

“سمعت أنه طلب من أبي الإذن. أليس هذا صحيحًا ~؟”

ومع ذلك، لم يُصب (سيول جيهو) عندما تدحرج إلى الجانب وراوغ في الثانية الأخيرة.

اقترب وجهها من وجه (سيول جيهو). وفي الوقت نفسه، بدا على (سيو يوهوي) أنها غير مرتاحة.

مع هذا، تم الاهتمام بالأمور العاجلة. ومع ذلك، لا يزال لدى (سيول جيهو) قلق واحد.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء. ثم، فجأة، حركت (تيريزا) المبتسمة رأسها.

كان (سيول جيهو) يخطط للعودة في وقت ما اليوم على أي حال.

“لكن حقًا، لماذا أحضرتني معك؟”

[لا شيء … أنت ضخم حقًا.]

“ماذا؟ هل أتيت دون معرفة أي شيء؟ ”

“حسنًا، لأكون صادقًا… ما زلت أشعر بالدوار قليلاً. لقد كان هناك حادث مؤسف طفيف أثناء عملية الإحياء واختلطت ذكرياتي قليلاً… ولكن لا يوجد شيء يجب على الآنسة (تشونج تشوهونج) أن تقلق بشأنه. ”

تعجبت (ماريا) وتساءلت عما إذا كانت (تيريزا) حقًا أميرة مملكة. بالطبع، أدارت (تيريزا) آذاناً صماء لها.

“آه، أعتقد أنني مميز بعض الشيء لأنني لا أتأثر كثيرًا. والسبب في ذلك هو…”

“حسنًا… هناك سبب.”

“أنتم أيها التافهون الصغار…!”

لم يقل (سيول جيهو) الكثير.

“على أي حال، سمعت أنك أصبحت نجم الشراهة.”

“ستكتشفين ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.”

اقترب وجهها من وجه (سيول جيهو). وفي الوقت نفسه، بدا على (سيو يوهوي) أنها غير مرتاحة.

لم يبتسم سوى ابتسامة ماكرة.

فقط بعد تسوية هذه المسألة، ذهب (سيول جيهو) إلى إيفا مع بقية رفاقه.

عندما وصل فريق فالهالا إلى إيفا، كان حشد كبير ينتظرهم عند البوابة لاستقبالهم. نظرًا لأن (سيول جيهو) لم يكن من محبي مثل هذه الأشياء وأراد العودة إلى المنزل بهدوء، لم يكن سعيدًا على الإطلاق.

“على أي حال، أسرع! كان الأطفال الآخرون يعدون حفل ترحيب لك طوال الصباح! ”

“اوووك…. هيوك … “.

كان الفرخ الصغير.

بكت (شارلوت اريا). كان من الواضح أنها كانت تكبح نفسها، بالنظر إلى وضعها، لكنها لم تستطع إخفاء دموعها. في النهاية، سارعت إلى (سيول جيهو)، ودفنت وجهها في صدره كطفلة صغيرة.

ستومب ، ستومب ، ستومب ، ستومب!

“جلالتك، الجميع يشاهد”.

ألقى بنفسه نحوهم. ابتسم الوحوش الستة الكبار كما لو كانوا ينتظرون هذا الشيء بالذات. عانق (سيول جيهو) الستة منهم وتدحرج في الحديقة.

ربت (سيول جيهو) على ظهر (شارلوت اريا) بينما قال إنها يجب أن تشعر بالحرج. في الواقع، نظرًا لوجود اشاعات نسجها (سورج كون) في الخلفية، كان سكان إيفا ينظرون إلى تفاعلهم المحبب كما لو كان متوقعًا.

“ما زال…”

“لكن … لكن …”.

لفّت يديها حول خديها وهزت رأسها يسارًا ويمينًا. شخر (سيول جيهو) وشبك ساقيه معًا.

“هاها، ألا تعتقدي أنك تبكين كثيرًا؟”

لا، كان هناك وجود آخر غير بشري هنا.

“لـ…لا!”

“إذا كنت قد استمعت إليكم يا رفاق في ذلك الوقت …”

تحركت (شارلوت اريا). ثم فكرت قليلًا قبل أن تتكلم.

لفّت يديها حول خديها وهزت رأسها يسارًا ويمينًا. شخر (سيول جيهو) وشبك ساقيه معًا.

“هذا… لأن المعلمة لم تختارني كخليفة لها… لهذا السبب أبكي … لأنني حزينة …! ”

لقد داست (كيم هانا) باستمرار كما لو كانت تلعب لعبة ضرب الخلد، لكنها فشلت في تحقيق هدفها ولو مرة واحدة. كان (سيول جيهو) يتفادى بمرونة غير طبيعية.

وبهذه البساطة، ألقت باللوم على بكائها لعدم حصولها على نور الحكمة الأبدي. ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، معتقدًا أنها توصلت إلى عذر جيد.

“آه!”

للعلم، (أوديليت دلفين)، التي كانت رئيسة فرع نقابة سحرة إيفا، بكت أيضًا.

“أنا هنا فقط لأن هذا الشخص طلب مني الحضور.”

“أنا مستاءة…! لقد حاولت جاهدة أيضًا… فلماذا…! ؟”

صاح (سيول جيهو).

… بدا أن (أوديليت دلفين) كانت تبكي حقًا لهذا السبب.

نام في حضن (سيو يوهوي) ليوم واحد وتم نقله إلى غرفة نوم (تيريزا) ليوم آخر، بينما كان غير مدرك تمامًا. لقد نام كرجل ميت، ربما من التعب الذي بقي في جسمه، لكنه كان يعلم أنه لن يستطيع النوم إلى الأبد.

رفعت (يون يوري) رأسها عالياً وهي تشاهد القصيرتين تبكيان.

“فكر في عدد الأشخاص الذين يجب أن تشكرهم. إن القيام بذلك معي أيضًا سيكون مرهقًا للغاية. ”

“يا له من عمل صعب!”

لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لانتظار ملكة الطفيليات لتبتكر طريقة لتتجاوز هذه الأزمة. بالطبع، لم يكن متهورًا لدرجة أنه حشد الإنسانية وغزا أراضي الإمبراطورية.

لم يتمكن (سيول جيهو) من الخروج إلا بعد ساعتين. أخيرًا، عاد إلى فالهالا. ولكن عندما كان على وشك المرور عبر المدخل الرئيسي، توقفت خطواته.

كان كلا من (تشوهونج) وفي (فاي سورا).

خرجت ستة كلاب مهيبة تشبه كلاب جيندو لاستقباله.

“لقد استخدمت الآنسة معي فقط. ما خطب مناداتك لي ب(سورا)؟”

<<<<ت م كلاب جيندو سلالة كلاب كورية تشبه الهاسكي>>>

“آه!”

كانوا جميعًا كبارًا وكان لديهم أرجل طويلة. عند الفحص الدقيق، أصبحت آذانهم أكثر صلابة، وتحول لون فروهم إلى أكثر وضوحًا، وكان لدى أحدهم، على وجه الخصوص، خطوط سوداء على جسمه الأبيض مثل الحمار الوحشي. بدت رموشه الطويلة السميكة وشكل العين الجذاب جميلة.

في الوقت الحالي، خطط للانتظار حتى تخبره (يو سونهوا) بالحقيقة من تلقاء نفسها. ومع ذلك، كان الأمر جيدًا حتى لو لم تفعل ذلك، لأنه يمكنه طرح الأمر بنفسه في الوقت المناسب حتى لا تشعر بالارتباك.

“انتظروا، يا رفاق …”

بسبب الدمار واسع النطاق الذي واجهته البشرية، كان (سيول جيهو) قلقًا من أنهم لن يتعافوا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، ولكن لحسن الحظ، دعمتهم الفيدرالية بسخاء كبير.

سأل (سيول جيهو)، بشك.

وبهذه البساطة، ألقت باللوم على بكائها لعدم حصولها على نور الحكمة الأبدي. ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، معتقدًا أنها توصلت إلى عذر جيد.

“هل أنتم الجراء الصغيرة… ؟”

“واه!”

“واه!”

ابتسمت (كيم هانا) وهي تشاهد (جانغ مالدونج) و(سيول جيهو) وهما يتحدثان بشكل ودي بين المعلم والتلميذ. ثم أرسلت ركلة قاتلة لسمانة قدم (سيول جيهو).

نبح الكلب الكبير المخطط.

“ما المشكلة؟”

تذكر (سيول جيهو) فجأة سماعه كيف نما عرق رجال الوحوش بسرعة. يبدو أن الجميع أصبحوا بالغين أثناء غيابه.

لم يستيقظ ولو لثانية واحدة. كان (سيول جيهو) قلقًا من أن الفرخ الصغير لن يستيقظ مرة أخرى، ولكن لحسن الحظ، اتضح أن مخاوفه لا أساس لها من الصحة.

تأثر (سيول جيهو) كثيرًا لدرجة أنه فقد الكلمات. كان ذلك لأنه تذكر كيف تشبثوا بساقه وشدوه قبل أن يغادر إلى شهرزاد.

“هاها، ألا تعتقدي أنك تبكين كثيرًا؟”

“إذا كنت قد استمعت إليكم يا رفاق في ذلك الوقت …”

“لماذا أنتي هنا؟”

عندما قام سول جيهو بمسح دموعه، استدار كلب أبيض واحد وكلب أصفر. خلفهم، رأى العديد من كرات الزغب. كان اللونان الأصفر والأبيض يختبئان خلف والديهما، ويلقيان نظرة خاطفة على (سيول جيهو) مع ظهور رؤوسهما فقط.

تذمرت (تشوهونج) ودخلت. أومأ (سيول جيهو) برأسه لأنه لا يستطيع أن يختلف معها حقًا.

“أوه…”

“هاها، لا بد أنني اختلطت عليّ الأمور”.

عند رؤية كرات الزغب الصغيرة، دارت عيون (سيول جيهو).

“سأكون مندهشًا إذا لم تفعل ذلك. إذن، كيف هو؟

“هل هم … أطفالك؟”

قاطعهم صوت عجوز. كان (جانغ مالدونج). كان يقف عند المدخل وينظر إليه بنفس النظرة الصارمة التي كان ينظر إليها دائمًا.

“وان!”

“كنت أعرف! لا تعتقد أننا سننخدع بها مرة أخرى!”

نبح الكلب الجميل مرة أخرى. رفع قدمه الأمامية وأشار إلى الكلب الأبيض والأصفر.

“؟”

قيل أن القدرة الإنجابية للوحوش لا تضاهى مع قدرة الأجناس الأخرى. يبدو أن كرات الزغب القديمة كبرت وأنجبت أطفالًا أثناء غيابه.

“لا أعرف”

لم يستطع (سيول جيهو) كبح نفسه أكثر من ذلك.

ضحكت (فلون)، على ما يبدو مستمتعة بغضب (سيول جيهو).

“أنت…”

صاح (سيول جيهو).

مع اهتزاز ساقيه، تقدم إلى الأمام. ثم…

“ربما يمكنك خداعنا في المرة الأولى أو في المرة الثانية. سنكون كلابًا إذا تعرضنا للخداع للمرة الثالثة. ”

“أنتم أيها التافهون الصغار…!”

“هل أنتم الجراء الصغيرة… ؟”

ألقى بنفسه نحوهم. ابتسم الوحوش الستة الكبار كما لو كانوا ينتظرون هذا الشيء بالذات. عانق (سيول جيهو) الستة منهم وتدحرج في الحديقة.

“سمعت أنه طلب من أبي الإذن. أليس هذا صحيحًا ~؟”

من ناحية أخرى، انفجرت كرات الزغب الصغيرة في حالة من الذعر. من وجهة نظرهم، ظهر إنسان فجأة وهجم على والديهم.

“آه، نعم، بالطبع. لن أؤخرك، لذا تفضل من فضلك “.

بعد مطاردة (سيول جيهو)، الذي كان يتدحرج مثل عجلة، صرخوا عليه للتوقف عن العبث مع والديهم.

كان (سيول جيهو) يعلم هوية (بيك هايجو) لأنه رأى ماضي (سيو يوهوي) بقدرة العيون التسع. وبطبيعة الحال، لم يكن (سيو يوهوي) ولا (بيك هايجو) على علم بهذا الأمر.

ضوء الشمس الدافئ، والحديقة الخضراء المورقة، والفراء الناعم الذي بدا وكأنه سجادة فاخرة، واللحم الإسفنجي الذي يمكن الشعور به تحته، ومجموعة من كرات الزغب تجري حوله…

لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لانتظار ملكة الطفيليات لتبتكر طريقة لتتجاوز هذه الأزمة. بالطبع، لم يكن متهورًا لدرجة أنه حشد الإنسانية وغزا أراضي الإمبراطورية.

“أنا سعيد جدًا.”

“همم؟”

ضحك (سيول جيهو) بصوت عالٍ وهو يتدحرج في الحديقة. شعر أخيرًا وكأنه عاد إلى المنزل.

كانت (بيك هايجو) مختلفة قليلاً، لا، كثيرًا عن المعتاد.

“من هو … آاك.”

“إيك! إيييك!”

التقى (سيول جيهو) فجأة بشخص ما وهو يتجول لفترة من الوقت. نظر إلى الأعلى من الأرض. تحت ضوء الشمس الساطع، كانت امرأة ذات ذيل حصان تنظر إليه.

صرخت: “حاول تفادي هذا!”، لكن (سيول جيهو) تحرك قليلاً وتهرب من الركلة دون أن ينظر إلى الوراء. ونتيجة لذلك، أصابت الركلة (جانغ مالدونج) المسكين.

بدلة رمادية وتنورة على شكل حرف H و…

ابتسم (جانغ مالدونج).

“… ر؟”

لقد داست (كيم هانا) باستمرار كما لو كانت تلعب لعبة ضرب الخلد، لكنها فشلت في تحقيق هدفها ولو مرة واحدة. كان (سيول جيهو) يتفادى بمرونة غير طبيعية.

“همممم؟”

“لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … ”

رمشت (كيم هانا)…

“ليس جسدك. ماذا عن هنا؟”

“آه!”

“لقد استخدمت الآنسة معي فقط. ما خطب مناداتك لي ب(سورا)؟”

ثم تراجعت في حالة من الفزع.

وفقًا ل(سيو يوهوي)، فقد فقس الفرخ الصغير من البيضة عندما عاد (سيول جيهو) إلى الحياة. وقد عادت قدرات رمح النقاء أيضًا. ولكن لسبب ما، كان الفرخ الصغير، الذي فقس من البيضة، لا يزال نائما.

“أنت…!”

“واااه!”

رفعت حاجبيها، ورفعت كعبها العالي، وداست على الأرض بقوة.

’’ على الرغم من ذلك، سيكون من المثير للاهتمام رؤية رد فعل (سونهوا) أيضًا. ‘‘

ومع ذلك، لم يُصب (سيول جيهو) عندما تدحرج إلى الجانب وراوغ في الثانية الأخيرة.

قيل أن القدرة الإنجابية للوحوش لا تضاهى مع قدرة الأجناس الأخرى. يبدو أن كرات الزغب القديمة كبرت وأنجبت أطفالًا أثناء غيابه.

“بطيئة جدا.”

“هل عقلك بخير؟ هل استعدت كل ذكرياتك؟”

اتسعت عيون (كيم هانا) بسبب لامبالاة (سيول جيهو).

مع اهتزاز ساقيه، تقدم إلى الأمام. ثم…

“إيك! إيييك!”

[بييييه~ يمكنك إخفاءه كما تريد، ولكن يمكنني رؤيته إذا أردت!]

ستومب ، ستومب ، ستومب ، ستومب!

خفضت (كيم هانا)، التي كانت تحدق به بحدة، رأسها وتنهدت. وفي ذلك الوقت

لقد داست (كيم هانا) باستمرار كما لو كانت تلعب لعبة ضرب الخلد، لكنها فشلت في تحقيق هدفها ولو مرة واحدة. كان (سيول جيهو) يتفادى بمرونة غير طبيعية.

“بطيئة جدا.”

“هوك… هوك…”

“لكن من السهل خداعك أيضًا، أليس كذلك، آنسة (فاي سورا)؟”

في النهاية، لم يكن لدى (كيم هانا) أي خيار سوى الاستسلام وهي تلهث. ثم مرة أخرى، حتى قائد الجيش الأول تعرض للضرب من جانب واحد من قبل (سيول جيهو). لم يكن من الممكن أن يضربه شخص غير مقاتل مثل (كيم هانا).

كانوا جميعًا كبارًا وكان لديهم أرجل طويلة. عند الفحص الدقيق، أصبحت آذانهم أكثر صلابة، وتحول لون فروهم إلى أكثر وضوحًا، وكان لدى أحدهم، على وجه الخصوص، خطوط سوداء على جسمه الأبيض مثل الحمار الوحشي. بدت رموشه الطويلة السميكة وشكل العين الجذاب جميلة.

“شكرا بالمناسبة. لقد ساعدتني في تمزيق قصاصة الورق دون تردد “.

“فهمت”.

قفز (سيول جيهو) وقدم مصافحة مع غمزة.

“حسنًا، لأكون صادقًا… ما زلت أشعر بالدوار قليلاً. لقد كان هناك حادث مؤسف طفيف أثناء عملية الإحياء واختلطت ذكرياتي قليلاً… ولكن لا يوجد شيء يجب على الآنسة (تشونج تشوهونج) أن تقلق بشأنه. ”

“أغرب عن وجهي.”

حدق (سيول جيهو) بثبات في (تشوهونج) و(فاي سورا). ما قاله كان مجرد ذريعة للخروج من الحفلة. وبغض النظر عن (فاي سورا)، كان ممتنًا بعض الشيء لأن (تشوهونج)، التي أحبت الشرب وادمنته، جاءت لرؤيته أيضًا.

صفعت (كيم هانا) يده بعيدًا.

ردت (تيريزا) بمرح.

“لقد عدت للتو، وهذا هو أول شيء تفعله؟”

بسبب الدمار واسع النطاق الذي واجهته البشرية، كان (سيول جيهو) قلقًا من أنهم لن يتعافوا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، ولكن لحسن الحظ، دعمتهم الفيدرالية بسخاء كبير.

“انتظري، هذه لم تكن غلطتي”.

أصلح (سيول جيهو) وضعيته بشكل صحيح.

“كان بإمكانك التظاهر بعدم رؤية أي شيء!”

“….”

“لقد فوجئت جدًا…”

“لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … ”

“أعذار، أعذار.”

كانت (بيك هايجو) مختلفة قليلاً، لا، كثيرًا عن المعتاد.

خفضت (كيم هانا)، التي كانت تحدق به بحدة، رأسها وتنهدت. وفي ذلك الوقت

“آه، أعتقد أنه لم يعد من السهل المزاح معكم يا رفاق بعد الآن.”

“لقد عدت.”

عندما سألها (سيول جيهو)، قدمت (بيك هايجو) عذرًا كما لو أنها أعدت واحدًا بالفعل مسبقًا.

قاطعهم صوت عجوز. كان (جانغ مالدونج). كان يقف عند المدخل وينظر إليه بنفس النظرة الصارمة التي كان ينظر إليها دائمًا.

“لماذا تبدو المياه هنا أفضل من تلك الموجودة في الطابق الآخر؟”

“سيدي.”

أجابت (فاي سورا).

أصلح (سيول جيهو) وضعيته بشكل صحيح.

كلما حاول تقديم عذر، كلما زاد الشك لديهم.

“أنا…”

“أنا مستاءة…! لقد حاولت جاهدة أيضًا… فلماذا…! ؟”

“لا بأس”.

عندما وصل فريق فالهالا إلى إيفا، كان حشد كبير ينتظرهم عند البوابة لاستقبالهم. نظرًا لأن (سيول جيهو) لم يكن من محبي مثل هذه الأشياء وأراد العودة إلى المنزل بهدوء، لم يكن سعيدًا على الإطلاق.

ابتسم (جانغ مالدونج).

“لقد تسللنا بعد رؤيتك تغادر. ما زلنا متعبين قليلاً من الحرب “.

“فكر في عدد الأشخاص الذين يجب أن تشكرهم. إن القيام بذلك معي أيضًا سيكون مرهقًا للغاية. ”

ثرثر (سيول جيهو) بنظرة مرتبكة. حدق (تشوهونج) و(فاي سورا) في بعضهما البعض.

“ما زال…”

لم يبتسم سوى ابتسامة ماكرة.

“لا بأس. فقط أعط (إيان) كلمة شكر لاحقًا. إنه الشخص الذي عمل بجد حقًا. ”

رمشت (كيم هانا)…

استدار (جانغ مالدونج) مبتسماً.

“لماذا تتحدث فجأة بشكل عرضي؟”

“على أي حال، أسرع! كان الأطفال الآخرون يعدون حفل ترحيب لك طوال الصباح! ”

“هل ذكرياتك… بخير؟”

“…نعم!”

ركض (سيول جيهو) خلف (جانغ مالدونج) مع صيحة مرحة من قلبه. مطت (كيم هانا) شفتيها وذهبت أيضا خلفهم.

ركض (سيول جيهو) خلف (جانغ مالدونج) مع صيحة مرحة من قلبه. مطت (كيم هانا) شفتيها وذهبت أيضا خلفهم.

“واااه!”

“على أي حال، سمعت أنك أصبحت نجم الشراهة.”

بالطبع…

“نعم، قررت (غولا) نيم أنني نجحت في محاكمتها”.

“لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … ”

“سأكون مندهشًا إذا لم تفعل ذلك. إذن، كيف هو؟

“لقد عدت.”

“آه، أعتقد أنني مميز بعض الشيء لأنني لا أتأثر كثيرًا. والسبب في ذلك هو…”

شعر أخيرًا أن كل شيء كان سلسًا.

ابتسمت (كيم هانا) وهي تشاهد (جانغ مالدونج) و(سيول جيهو) وهما يتحدثان بشكل ودي بين المعلم والتلميذ. ثم أرسلت ركلة قاتلة لسمانة قدم (سيول جيهو).

استدار (جانغ مالدونج) مبتسماً.

صرخت: “حاول تفادي هذا!”، لكن (سيول جيهو) تحرك قليلاً وتهرب من الركلة دون أن ينظر إلى الوراء. ونتيجة لذلك، أصابت الركلة (جانغ مالدونج) المسكين.

“انتظروا، يا رفاق …”

“واااه!”

كان الفرخ الصغير.

“آه! سيدي!!. أنا أسفه جداً!”

نظرًا لأن حفلات الترحيب في فالهالا استمرت حتى صباح اليوم التالي، كان الهروب قبل أن تصل الأمور إلى تلك النقطة هو أذكى شيء يمكن القيام به.

ترددت أصوات شجار (جانغ مالدونج) و(كيم هانا) في ردهة الطابق الأول.

“حسنًا… هناك سبب.”

استمر حفل الترحيب لفترة طويلة. كان (سيول جيهو) محاطًا بمجموعة كبيرة من الأسئلة، ولم يكن من الجيد في الحفلة أن يستخدم (سيول جيهو) الصداع كذريعة لمغادرة الحفلة.

“اللعنة، ها هو مرة أخرى.”

نظرًا لأن حفلات الترحيب في فالهالا استمرت حتى صباح اليوم التالي، كان الهروب قبل أن تصل الأمور إلى تلك النقطة هو أذكى شيء يمكن القيام به.

“آه! سيدي!!. أنا أسفه جداً!”

طششش!

“تعنين , سيد (جانغ)، ؟ لا، لم يقل أي شيء آخر.”

“آه، هذا شعور جيد للغاية.”

“لم يكن الأمر سيئًا للغاية. أعني، لم يكن الأمر سهلاً، لكن المعلم أحضر لي رواية تحتوي على سجل مكتوب لكل ما حدث في باراديس”.

ذهب (سيول جيهو) إلى الينابيع الساخنة تحت الأرض للاسترخاء والتخلص من بعض الكحول في جسمه. ربما لأن الجميع كانوا في حفلة الترحيب، لم ير أي شخص آخر هناك.

“لقد استخدمت الآنسة معي فقط. ما خطب مناداتك لي ب(سورا)؟”

لا، كان هناك وجود آخر غير بشري هنا.

اقترب وجهها من وجه (سيول جيهو). وفي الوقت نفسه، بدا على (سيو يوهوي) أنها غير مرتاحة.

[أوه…!]

ربت (سيول جيهو) على ظهر (شارلوت اريا) بينما قال إنها يجب أن تشعر بالحرج. في الواقع، نظرًا لوجود اشاعات نسجها (سورج كون) في الخلفية، كان سكان إيفا ينظرون إلى تفاعلهم المحبب كما لو كان متوقعًا.

(فلون)، التي غاصت في الماء، طافت ببطء أمام (سيول جيهو).

أشارت (فاي سورا) الي جانب رأسها.

[رائع….]

“آه، أعتقد أنه لم يعد من السهل المزاح معكم يا رفاق بعد الآن.”

شهقت بدهشة، ونظرت إلى (سيول جيهو) في ضوء جديد. لسبب ما، احمر وجهها ورقبتها على الرغم من كونها شبحًا.

وفقًا ل(سيو يوهوي)، فقد فقس الفرخ الصغير من البيضة عندما عاد (سيول جيهو) إلى الحياة. وقد عادت قدرات رمح النقاء أيضًا. ولكن لسبب ما، كان الفرخ الصغير، الذي فقس من البيضة، لا يزال نائما.

“ما المشكلة؟”

الفصل 456. علامة الصلح 1

[لا شيء … أنت ضخم حقًا.]

بكت (شارلوت اريا). كان من الواضح أنها كانت تكبح نفسها، بالنظر إلى وضعها، لكنها لم تستطع إخفاء دموعها. في النهاية، سارعت إلى (سيول جيهو)، ودفنت وجهها في صدره كطفلة صغيرة.

“…ضخم؟”

“شكرًا لك. سأعود في غضون أسبوع بزمن باراديس “.

[مم، ممممم. لم أره من قبل، لكن هل كل الرجال هكذا؟]

أشارت (فاي سورا) الي جانب رأسها.

ألقت (فلون) نظرة خاطفة إلى الأسفل. ولكي نكون أكثر دقة، عند منشعبه تحت مياه الينابيع الساخنة.

ضحكت (فلون)، على ما يبدو مستمتعة بغضب (سيول جيهو).

(سيول جيهو)، الذي كان يحرك رأسه بدون فهم، اتسعت عينيه فجأة.

“همممم؟”

[لقد كان ضخم جدًا!!]

“اللعنة، أمسكي هذا الوغد الآن!”

فتحت (فلون) ذراعيها علي اتاعهما.

تمامًا كما عاد (سيول جيهو) إلى حالته السابقة، كان من المفترض أن يستعيد الفرخ الصغير قوته المفقودة من خلال العودة إلى شكل البيضة. أكدت (غولا) ل(سيول جيهو) ألا يقلق كثيرًا، وأن الفرخ الصغير سيستيقظ بشكل طبيعي قريبًا.

“ما الذي تتحدثين عنه!؟”

ألقت (فلون) نظرة خاطفة إلى الأسفل. ولكي نكون أكثر دقة، عند منشعبه تحت مياه الينابيع الساخنة.

صاح (سيول جيهو).

كان كلا من (تشوهونج) وفي (فاي سورا).

“هل تعتقدين أنني حصان أو شيء من هذا القبيل؟ كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذا الحجم! ؟”

[بييييه~ يمكنك إخفاءه كما تريد، ولكن يمكنني رؤيته إذا أردت!]

ضحكت (فلون)، على ما يبدو مستمتعة بغضب (سيول جيهو).

[أنا أقول إن هذا هو مدى صدمتي. على أي حال، برؤيته عن قرب، كان مخيفًا ولكن أيضًا لطيفًا…]

“….”

لفّت يديها حول خديها وهزت رأسها يسارًا ويمينًا. شخر (سيول جيهو) وشبك ساقيه معًا.

“لقد فوجئت جدًا…”

[بييييه~ يمكنك إخفاءه كما تريد، ولكن يمكنني رؤيته إذا أردت!]

ستومب ، ستومب ، ستومب ، ستومب!

“….”

تمامًا كما عاد (سيول جيهو) إلى حالته السابقة، كان من المفترض أن يستعيد الفرخ الصغير قوته المفقودة من خلال العودة إلى شكل البيضة. أكدت (غولا) ل(سيول جيهو) ألا يقلق كثيرًا، وأن الفرخ الصغير سيستيقظ بشكل طبيعي قريبًا.

في الوقت الذي تاهت الكلمات من (سيول جيهو)، سمع صوت رذاذ آخر بالقرب من الباب. استدار، ورأى امرأتين تدخلان مع منشفة فقط في أيديهما.

“أوه.”

كان كلا من (تشوهونج) وفي (فاي سورا).

أومأت (فاي سورا) برأسها موافقة. يبدو أن الاثنين قد اكتفيا من مقالب (سيول جيهو).

“آه، ماذا حدث لحفل الترحيب…؟”

فتحت (فلون) ذراعيها علي اتاعهما.

“لقد تسللنا بعد رؤيتك تغادر. ما زلنا متعبين قليلاً من الحرب “.

“سمعت أنه طلب من أبي الإذن. أليس هذا صحيحًا ~؟”

أجابت (فاي سورا).

“لذلك يبدو أنها ستخبرينني عندما أعود هذه المرة…”

“هذا هو الطابق الأول. أليس الينبوع الحار للنساء في الطابق الثاني؟”

انحنى (سيول جيهو) ليجعلها تشعر بالارتياح قبل مغادرة المكتب.

“آه، من يهتم؟ منذ متى يهتم أي شخص بمثل هذه الأشياء في باراديس؟”

“أنا هنا فقط لأن هذا الشخص طلب مني الحضور.”

تذمرت (تشوهونج) ودخلت. أومأ (سيول جيهو) برأسه لأنه لا يستطيع أن يختلف معها حقًا.

“هاها، لا بد أنني اختلطت عليّ الأمور”.

“أوه، الماء الساخن يزيل التعب حقًا.”

صرخت: “حاول تفادي هذا!”، لكن (سيول جيهو) تحرك قليلاً وتهرب من الركلة دون أن ينظر إلى الوراء. ونتيجة لذلك، أصابت الركلة (جانغ مالدونج) المسكين.

“لماذا تبدو المياه هنا أفضل من تلك الموجودة في الطابق الآخر؟”

“لكن حقًا، لماذا أحضرتني معك؟”

تحدث كلا من (تشوهونج) و(فاي سورا) قليلاً. ثم ألقت (تشوهونج) نظرة خاطفة على (سيول جيهو)، الذي كان يتجول مع (فلون).

“فكر في عدد الأشخاص الذين يجب أن تشكرهم. إن القيام بذلك معي أيضًا سيكون مرهقًا للغاية. ”

“بالمناسبة، هل أنت بخير حقاً؟”

انضم شبح معين كان يراقب المشهد إلى المرأتين. في تلك الليلة، نام (سيول جيهو) مرهقًا بعد مصارعة مكثفة في الينابيع الحارة.

“همم؟”

“؟”

“أنا أسأل عما إذا كنت على ما يرام. لا توجد مشكلة في أي مكان؟”

“هل تعتقدين أنني حصان أو شيء من هذا القبيل؟ كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذا الحجم! ؟”

“جسدي بخير.”

“لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … ”

“ليس جسدك. ماذا عن هنا؟”

“هاها، ألا تعتقدي أنك تبكين كثيرًا؟”

أشارت (فاي سورا) الي جانب رأسها.

“أنا أسأل عما إذا كنت على ما يرام. لا توجد مشكلة في أي مكان؟”

“هل عقلك بخير؟ هل استعدت كل ذكرياتك؟”

“شكرًا لك. سأعود في غضون أسبوع بزمن باراديس “.

“اعتقدت أنني أجبت على كل شيء في حفلة الترحيب…”

من ناحية أخرى، انفجرت كرات الزغب الصغيرة في حالة من الذعر. من وجهة نظرهم، ظهر إنسان فجأة وهجم على والديهم.

“هل يمكنك حقًا لومنا على وجود شكوك؟ تحاول دائمًا تحمل كل شيء بمفردك …”

أصلح (سيول جيهو) وضعيته بشكل صحيح.

“لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … ”

“…همم؟”

حدق (سيول جيهو) بثبات في (تشوهونج) و(فاي سورا). ما قاله كان مجرد ذريعة للخروج من الحفلة. وبغض النظر عن (فاي سورا)، كان ممتنًا بعض الشيء لأن (تشوهونج)، التي أحبت الشرب وادمنته، جاءت لرؤيته أيضًا.

“ما الذي تتحدثين عنه!؟”

“اللعنة، ها هو مرة أخرى.”

صفعت (كيم هانا) يده بعيدًا.

شخرت (تشوهونج)، مفسرة التحديق الصامت ل(سيول جيهو) بطريقة أخرى.

“هل أنت لي كيونغ كيو ؟ لماذا أنتِ مهووس بالمقالب؟”

“ماذا، هل ستقول إنك لا تتذكرني مرة أخرى؟”

“اعتقدت أنني أجبت على كل شيء في حفلة الترحيب…”

“؟”

“هل تعتقدين أنني حصان أو شيء من هذا القبيل؟ كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذا الحجم! ؟”

“آه، كنت أعرف ذلك. اسمح لي أن أحذرك. لا تفكر حتى في القيام بمزحة “.

“آه، من يهتم؟ منذ متى يهتم أي شخص بمثل هذه الأشياء في باراديس؟”

أومأت (فاي سورا) برأسها موافقة. يبدو أن الاثنين قد اكتفيا من مقالب (سيول جيهو).

بكت (شارلوت اريا). كان من الواضح أنها كانت تكبح نفسها، بالنظر إلى وضعها، لكنها لم تستطع إخفاء دموعها. في النهاية، سارعت إلى (سيول جيهو)، ودفنت وجهها في صدره كطفلة صغيرة.

“هل أنت لي كيونغ كيو ؟<<<<ت م برنامج كوميدي كوري يشبه الكاميرا الخفيه لدينا>>>> لماذا أنتِ مهووس بالمقالب؟”

برؤية نظرة خطيرة تظهر على وجوههم، رمش (سيول جيهو). لم يكن يعرف ماذا يقول.

“ربما يمكنك خداعنا في المرة الأولى أو في المرة الثانية. سنكون كلابًا إذا تعرضنا للخداع للمرة الثالثة. ”

لم يستيقظ ولو لثانية واحدة. كان (سيول جيهو) قلقًا من أن الفرخ الصغير لن يستيقظ مرة أخرى، ولكن لحسن الحظ، اتضح أن مخاوفه لا أساس لها من الصحة.

“أوه.”

“فهمت”.

لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لأي مقلب، لكن هذا بدا وكأنه تحديٍ. كان على وشك أن يقول، “ألم أخدعكم يا رفاق أكثر من ثلاث مرات بالفعل؟ لكنه أغلق فمه، وبدلاً من ذلك، كشف عن ابتسامة حزينة.

“لقد عدت.”

“آه، أعتقد أنه لم يعد من السهل المزاح معكم يا رفاق بعد الآن.”

“لكن حقًا، لماذا أحضرتني معك؟”

“كنت أعرف! لا تعتقد أننا سننخدع بها مرة أخرى!”

عند رؤية كرات الزغب الصغيرة، دارت عيون (سيول جيهو).

هزت (فاي سورا) سبابتها يسارًا ويمينًا. ضحكت (تشوهونج) أيضًا بنظرة من الرضا.

[أوه…!]

نظف (سيول جيهو) حلقه ثم قال لـ(تشوهونج).

“أنا أسأل عما إذا كنت على ما يرام. لا توجد مشكلة في أي مكان؟”

“حسنًا، لأكون صادقًا… ما زلت أشعر بالدوار قليلاً. لقد كان هناك حادث مؤسف طفيف أثناء عملية الإحياء واختلطت ذكرياتي قليلاً… ولكن لا يوجد شيء يجب على الآنسة (تشونج تشوهونج) أن تقلق بشأنه. ”

“انتظري، هذه لم تكن غلطتي”.

“…همم؟”

“سيدي.”

كانت (تشوهونج) مرتبكة. ثم التفت (سيول جيهو) إلى (فاي سورا).

[مم، ممممم. لم أره من قبل، لكن هل كل الرجال هكذا؟]

“أيضًا، ليس الأمر كما لو أنني خدعتك مرات قليلة، (سورا). لماذا لا نلعب قليلاً؟”

كلما حاول تقديم عذر، كلما زاد الشك لديهم.

توقفت ضحكة (فاي سورا).

تذمرت (تشوهونج) ودخلت. أومأ (سيول جيهو) برأسه لأنه لا يستطيع أن يختلف معها حقًا.

“على أية حال، إنها ليست مشكلة كبيرة. إنه لا يؤثر على حياتي اليومية…؟”

“هل أنتم الجراء الصغيرة… ؟”

وسع (سيول جيهو) عينيه في منتصف الحديث. كانت المرأتان تحدقان به بثبات.

“سأكون مندهشًا إذا لم تفعل ذلك. إذن، كيف هو؟

“لماذا تتحدث فجأة بأدب؟”

“…ضخم؟”

“لماذا تتحدث فجأة بشكل عرضي؟”

برؤية نظرة خطيرة تظهر على وجوههم، رمش (سيول جيهو). لم يكن يعرف ماذا يقول.

سألوا في نفس الوقت.

سأل (سيول جيهو)، بشك.

“همم؟”

“ليس همممم؟ لقد قلتِ للتو، آنسة (تشونج تشوهونج) “.

سألوا في نفس الوقت.

“لقد استخدمت الآنسة معي فقط. ما خطب مناداتك لي ب(سورا)؟”

قفز (سيول جيهو) وقدم مصافحة مع غمزة.

“آه، هل فعلت؟”

“لا بأس. فقط أعط (إيان) كلمة شكر لاحقًا. إنه الشخص الذي عمل بجد حقًا. ”

نظر (سيول جيهو) ذهابًا وإيابًا بين الاثنين وتحدث بمراوغة.

لم يبتسم سوى ابتسامة ماكرة.

“هاها، لا بد أنني اختلطت عليّ الأمور”.

“أنا هنا فقط لأن هذا الشخص طلب مني الحضور.”

كلما حاول تقديم عذر، كلما زاد الشك لديهم.

التقى (سيول جيهو) فجأة بشخص ما وهو يتجول لفترة من الوقت. نظر إلى الأعلى من الأرض. تحت ضوء الشمس الساطع، كانت امرأة ذات ذيل حصان تنظر إليه.

“أوه…. كما ترى، قالت (غولا)-نيم إنه ليس لدي ما يكفي من نقاط المساهمة لاستعادة ذكرياتي بالكامل… هاه؟”

“حسنًا، لأكون صادقًا… ما زلت أشعر بالدوار قليلاً. لقد كان هناك حادث مؤسف طفيف أثناء عملية الإحياء واختلطت ذكرياتي قليلاً… ولكن لا يوجد شيء يجب على الآنسة (تشونج تشوهونج) أن تقلق بشأنه. ”

ثرثر (سيول جيهو) بنظرة مرتبكة. حدق (تشوهونج) و(فاي سورا) في بعضهما البعض.

ومع ذلك، لم يُصب (سيول جيهو) عندما تدحرج إلى الجانب وراوغ في الثانية الأخيرة.

“يا هذا!”

نظرًا لأن الفيدرالية عانت من أقل قدر من الأضرار في هذه الحرب، فقد وعد (غابريلا) بأن تركز الفيدرالية أكثر على غزو أراضي الإمبراطورية، وأيضًا ا للمساعدة في استعادة مدن الإنسانية المدمرة. كما وعدت بتزويد أبناء الأرض الذين تمت ترقيتهم في هذه الحرب بالمعدات المطلوبة.

“عزيزي، لا تخبرني …”

كانوا جميعًا كبارًا وكان لديهم أرجل طويلة. عند الفحص الدقيق، أصبحت آذانهم أكثر صلابة، وتحول لون فروهم إلى أكثر وضوحًا، وكان لدى أحدهم، على وجه الخصوص، خطوط سوداء على جسمه الأبيض مثل الحمار الوحشي. بدت رموشه الطويلة السميكة وشكل العين الجذاب جميلة.

برؤية نظرة خطيرة تظهر على وجوههم، رمش (سيول جيهو). لم يكن يعرف ماذا يقول.

“واه!”

“(تشوهونج)، أنا أفهم …”.

الفصل 456. علامة الصلح 1

“؟”

ضحك (سيول جيهو) بصوت عالٍ وهو يتدحرج في الحديقة. شعر أخيرًا وكأنه عاد إلى المنزل.

“لكن من السهل خداعك أيضًا، أليس كذلك، آنسة (فاي سورا)؟”

أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء. ثم، فجأة، حركت (تيريزا) المبتسمة رأسها.

“؟”

“آه … ولم يقل أي شيء آخر؟”

ظهرت علامات الاستفهام فوق رؤوسهم.

ومع ذلك، لم يُصب (سيول جيهو) عندما تدحرج إلى الجانب وراوغ في الثانية الأخيرة.

“(تشونغ) خدعت مرة أخرى، (فاي) خدعت مرة أخرى، كلاكما.”

اقترب وجهها من وجه (سيول جيهو). وفي الوقت نفسه، بدا على (سيو يوهوي) أنها غير مرتاحة.

عندها فقط أدركوا أنهم وقعوا في مقلبه مرة أخرى. بعد صمت قصير …

كانت (بيك هايجو) مختلفة قليلاً، لا، كثيرًا عن المعتاد.

“يا ابن العاهرة!”

“أفهم. وإذا جاز لي أن أقول لك شيئًا …”

“اللعنة، أمسكي هذا الوغد الآن!”

[بييييه~ يمكنك إخفاءه كما تريد، ولكن يمكنني رؤيته إذا أردت!]

لعن (تشوهونج) و(فاي سورا) وانقضوا عليه. كان الأمر أشبه بمشاهدة لبؤتين تقفزان على أرنب. تقلب الثلاثي في الينبوع الحار وأصدروا أصواتًا عالية.

“هل تعتقدين أنني حصان أو شيء من هذا القبيل؟ كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذا الحجم! ؟”

[آآه؟ أريد الانضمام أيضًا!]

“اعتقدت أنني أجبت على كل شيء في حفلة الترحيب…”

انضم شبح معين كان يراقب المشهد إلى المرأتين. في تلك الليلة، نام (سيول جيهو) مرهقًا بعد مصارعة مكثفة في الينابيع الحارة.

“لقد عدت.”

في صباح اليوم التالي. خطط (سيول جيهو) للذهاب إلى المعبد بمجرد استيقاظه، لكنه اضطر إلى تغيير خططه قبل أن يغادر غرفته. كان ذلك لأن ضيفًا غير متوقع قام بزيارة المكتب.

تمامًا كما عاد (سيول جيهو) إلى حالته السابقة، كان من المفترض أن يستعيد الفرخ الصغير قوته المفقودة من خلال العودة إلى شكل البيضة. أكدت (غولا) ل(سيول جيهو) ألا يقلق كثيرًا، وأن الفرخ الصغير سيستيقظ بشكل طبيعي قريبًا.

“تهانينا على إحيائك”.

استمر حفل الترحيب لفترة طويلة. كان (سيول جيهو) محاطًا بمجموعة كبيرة من الأسئلة، ولم يكن من الجيد في الحفلة أن يستخدم (سيول جيهو) الصداع كذريعة لمغادرة الحفلة.

لم تكن المرأة ذات الرداء الأبيض، التي تحمل رمحًا أخضر، سوى (بيك هايجو). جاءت عند بزوغ الفجر لزيارته.

“ستكتشفين ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.”

“شكرًا لك.”

ذهب (سيول جيهو) إلى الينابيع الساخنة تحت الأرض للاسترخاء والتخلص من بعض الكحول في جسمه. ربما لأن الجميع كانوا في حفلة الترحيب، لم ير أي شخص آخر هناك.

على الرغم من أنه كان مندهشًا بعض الشيء، إلا أنه كان لديه فكرة عن سبب مجيئها، لذلك استقبلها بابتسامة مشرقة.

“هاها، ألا تعتقدي أنك تبكين كثيرًا؟”

“أم، بأي حال من الأحوال…”

“آه!”

كانت (بيك هايجو) مختلفة قليلاً، لا، كثيرًا عن المعتاد.

عندما سألها (سيول جيهو)، قدمت (بيك هايجو) عذرًا كما لو أنها أعدت واحدًا بالفعل مسبقًا.

“هل ذكرياتك… بخير؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

كانت حذرة كما لو كانت تمشي على قشر البيض.

في الطريق إلى إيفا.

“نعم، أنا بخير. لماذا تسألين …؟ ”

خفضت (كيم هانا)، التي كانت تحدق به بحدة، رأسها وتنهدت. وفي ذلك الوقت

“آه، هذا لأنني أشعر بالفضول بشأن العقوبة. لقد كنت في باراديس لفترة طويلة أيضًا، كما ترى “.

ترددت أصوات شجار (جانغ مالدونج) و(كيم هانا) في ردهة الطابق الأول.

عندما سألها (سيول جيهو)، قدمت (بيك هايجو) عذرًا كما لو أنها أعدت واحدًا بالفعل مسبقًا.

“لماذا تتحدث فجأة بشكل عرضي؟”

كان (سيول جيهو) يعلم هوية (بيك هايجو) لأنه رأى ماضي (سيو يوهوي) بقدرة العيون التسع. وبطبيعة الحال، لم يكن (سيو يوهوي) ولا (بيك هايجو) على علم بهذا الأمر.

شخرت (تشوهونج)، مفسرة التحديق الصامت ل(سيول جيهو) بطريقة أخرى.

على الرغم من أنه كشف ذلك لـ(جانغ مالدونج) واثنين آخرين….

حدق (سيول جيهو) بثبات في (تشوهونج) و(فاي سورا). ما قاله كان مجرد ذريعة للخروج من الحفلة. وبغض النظر عن (فاي سورا)، كان ممتنًا بعض الشيء لأن (تشوهونج)، التي أحبت الشرب وادمنته، جاءت لرؤيته أيضًا.

“لم يكن الأمر سيئًا للغاية. أعني، لم يكن الأمر سهلاً، لكن المعلم أحضر لي رواية تحتوي على سجل مكتوب لكل ما حدث في باراديس”.

سألوا في نفس الوقت.

“آه … ولم يقل أي شيء آخر؟”

كان (سيول جيهو) يخطط للعودة في وقت ما اليوم على أي حال.

“تعنين , سيد (جانغ)، ؟ لا، لم يقل أي شيء آخر.”

“آه، هذا شعور جيد للغاية.”

“فهمت”.

“هذا هو الطابق الأول. أليس الينبوع الحار للنساء في الطابق الثاني؟”

راقبت (سيول جيهو) عن كثب، وأومأت (بيك هايجو) برأسها. يبدو أنها لا تزال تعتقد أنه لا يعرف عن هويتها. على الرغم من أنها تركت ملاحظة في نهاية الرواية تقول إنها ستعتني بعائلته، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لمعرفة (سيول جيهو) من كتبها.

عندها فقط أدركوا أنهم وقعوا في مقلبه مرة أخرى. بعد صمت قصير …

“أفهم. وإذا جاز لي أن أقول لك شيئًا …”

“أوه…. كما ترى، قالت (غولا)-نيم إنه ليس لدي ما يكفي من نقاط المساهمة لاستعادة ذكرياتي بالكامل… هاه؟”

“إذا لم يكن الأمر عاجلًا، فهل يمكنك إخباري في المرة القادمة؟ يجب أن أعود إلى الأرض قريبًا. لقد تأخرت قليلاً بالفعل.”

“انتظروا، يا رفاق …”

أخذ (سيول جيهو) زمام المبادرة بالنظر إلى كيف بدت (بيك هايجو) مضطربة. ربما كان هذا هو السبب في أن (بيك هايجو)، لا، (يو سونهوا)، جاءت لرؤيته في المقام الأول.

بدلة رمادية وتنورة على شكل حرف H و…

كان (سيول جيهو) يخطط للعودة في وقت ما اليوم على أي حال.

“….”

“آه، نعم، بالطبع. لن أؤخرك، لذا تفضل من فضلك “.

نظف (سيول جيهو) حلقه ثم قال لـ(تشوهونج).

كما هو متوقع، بدت (بيك هايجو) مرتاحة، كما لو كانت تأمل أن يقول هذا.

[أنا أقول إن هذا هو مدى صدمتي. على أي حال، برؤيته عن قرب، كان مخيفًا ولكن أيضًا لطيفًا…]

“شكرًا لك. سأعود في غضون أسبوع بزمن باراديس “.

[أنا أقول إن هذا هو مدى صدمتي. على أي حال، برؤيته عن قرب، كان مخيفًا ولكن أيضًا لطيفًا…]

انحنى (سيول جيهو) ليجعلها تشعر بالارتياح قبل مغادرة المكتب.

حدق (سيول جيهو) بثبات في (تشوهونج) و(فاي سورا). ما قاله كان مجرد ذريعة للخروج من الحفلة. وبغض النظر عن (فاي سورا)، كان ممتنًا بعض الشيء لأن (تشوهونج)، التي أحبت الشرب وادمنته، جاءت لرؤيته أيضًا.

“لذلك يبدو أنها ستخبرينني عندما أعود هذه المرة…”

“نعم، قررت (غولا) نيم أنني نجحت في محاكمتها”.

في الوقت الحالي، خطط للانتظار حتى تخبره (يو سونهوا) بالحقيقة من تلقاء نفسها. ومع ذلك، كان الأمر جيدًا حتى لو لم تفعل ذلك، لأنه يمكنه طرح الأمر بنفسه في الوقت المناسب حتى لا تشعر بالارتباك.

“آه، هذا لأنني أشعر بالفضول بشأن العقوبة. لقد كنت في باراديس لفترة طويلة أيضًا، كما ترى “.

’’ وعندما أعود….‘‘

“أم، بأي حال من الأحوال…”

عبث (سيول جيهو) بكرات الالوهية الثلاثة في جيبه وابتسم بلطف. كان يهمهم أثناء سيره في الردهة.

“(تشونغ) خدعت مرة أخرى، (فاي) خدعت مرة أخرى، كلاكما.”

شعر أخيرًا أن كل شيء كان سلسًا.

“…ضخم؟”

بالطبع…

لقد داست (كيم هانا) باستمرار كما لو كانت تلعب لعبة ضرب الخلد، لكنها فشلت في تحقيق هدفها ولو مرة واحدة. كان (سيول جيهو) يتفادى بمرونة غير طبيعية.

’’ على الرغم من ذلك، سيكون من المثير للاهتمام رؤية رد فعل (سونهوا) أيضًا. ‘‘

انتشرت أخبار إحياء (سيول جيهو) وقتله الفوري لاثنين من قادة الجيش في جميع أنحاء باراديس في أقل من يوم.

لقد فكر في عمل مقلب بها فقط للحظة.

“؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أنت…!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط