458.docx
الفصل 458. (يو سونهوا)
ولكن عندما وصل إلى فالهالا، كانت هناك أخبار سعيدة أخرى في انتظاره.
“اتصل بنا في كثير من الأحيان.”
بمجرد أن انتهوا من الحديث، قرروا العودة إلى باراديس.
توقف والده أمام شقة (سيول جيهو) قبل أن ينطلق. الآن وهم بمفردهم تدفق الهواء المحرج بين الاثنين.
“….”
“آه … هل يجب أن ندخل؟”
حدق (سيول جيهو) في ظهر (يو سونهوا) وهي تعد المكونات. بدا الأمر وكأنهم عادوا إلى الماضي.
كسر (سيول جيهو) الصمت أولاً. أومأت (يو سونهوا) برأسها. ارتدت المئزر بمجرد دخولها.
“ومع ذلك، لم أتوقع أبدًا أن تكون أنت. قلت إنك حصلت على منحة دراسية عندما كنت تدرس في الخارج، لذلك اعتقدت دائمًا أنك تدرسين بجد “.
“دعونا نأكل أولا. سأعد لك طبقك المفضل “.
تحدثت (يو سونهوا) كأنها تمزح، لكن (سيول جيهو) لم يستطع الضحك على الإطلاق. لقد ظن أنه يفهم ما شعرت به (يو سونهوا) في ذلك الوقت.
“لكنني أكلت للتو.”
“وجئت لرؤيتي في كثير من الأحيان عندما كنت في مسار الروح… لم يكن لدي الوقت للانتباه إلى ما يحيط بي في ذلك الوقت، ولكن في الماضي، لم يكن هناك حقًا سبب يجعل (بيك هايجو) تراعيني كثيرًا.
“يمكنك أن تأكل أكثر. لقد فقدت الكثير من الوزن أثناء وجودك في المستشفى، كما تعلم “.
“حقًا؟”
ذلك كان حقيقة لأنه اعتمد على الدواء دون تناول أي طعام، فقد فقد ما يقرب من خمسة كيلوغرامات. عندما تم احياؤه في باراديس وفتح نافذة حالته، كان وزنه أحد الأشياء التي صدمته.
خرج صوت (يو سونهوا) مرتجفا. عض (سيول جيهو) شفته السفلى. تذكر كلمات الانفصال الباردة التي قالتها (يو سونهوا) بضع عشرات من المرات على الأقل. لكن عندما تشبث بها، سامحته في النهاية، ووثقت به، وقبلته.
تونغ ، تونغ ، تونغ …
“….”
قامت (يو سونهوا) بتقطيع البصل الأخضر إلى شرائح بهدوء. بدت وكأنها تفكر، أو ربما كانت تركز فقط.
“هل تتذكر ما قلته لي عندما أتيت لرؤيتي آخر مرة من أجل المال؟”
حدق (سيول جيهو) في ظهر (يو سونهوا) وهي تعد المكونات. بدا الأمر وكأنهم عادوا إلى الماضي.
تجاذب (سيول جيهو) أطراف الحديث مع (يو سونهوا) لفترة طويلة. ليس فقط حول مسائل الماضي ولكن أيضا حول المستقبل.
“بيك هايجو…”
“أعلم أن (يوهوي) هي صديقتك، لكنك دائمًا ما أتيت للمساعدة كلما حدث شيء ما، على عكس ما قالته الشائعات عنك.”
ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه (سيول جيهو) عندما كان يتذكر أول لقاء له معها في باراديس. ثم قال بصوت خافت.
كان (سيول جيهو) خائفا أيضا. إذا كانت قد فعلت ذلك حقا، لربما تم اكتشاف هوية (بيك هايجو) الحقيقية حقا. هذا يعني بطبيعة الحال أن الخطر سينتقل إلى عائلته أيضا.
“هايجو.”
تانغ!
تانغ!
“هاه؟”
اصطدمت سكين المطبخ بلوح التقطيع. وبعد عشر ثوان، أدرك (سيول جيهو) أنه ارتكب خطأ. لقد قال عن طريق الخطأ اسم (بيك هايجو) لأنه كان يفكر فيها.
تابعت (يو سونهوا).
تجمدت (يو سونهوا)، ولم تحرك إصبعًا واحدًا، مع سكين المطبخ في يد واحدة.
قامت (يو سونهوا) بتحريك شعرها للخلف وضحكت.
“حسنًا، أم …”
حركت (يو سونهوا) رأسها كما لو كانت تتذكر ذلك اليوم.
عندما شبك (سيول جيهو) يديه في حالة من الارتباك، تحول رأس (يو سونهوا) إلى الجانب مثل دمية بلا خيوط.
أعطته (يو سونهوا) نظرة ذات مغزى.
“كما اعتقدت …”
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
نظرت إلى (سيول جيهو) وابتسمت بحزم.
“دعونا نأكل أولا. سأعد لك طبقك المفضل “.
“هل تعلم…؟”
“هل الأمر بهذا السوء؟”
كان (سيول جيهو) خائفاً. عادة ما تتسامح (يو سونهوا) مع نكاته، لكنها تكرهها عندما يمزح في الأوقات العصيبة.
“كنت قلقة، معتقدة أنه بعد فقدان ذاكرتك، ستعود للطريقة التي كنت عليها في الماضي …”
كان على (سيول جيهو) أن يأخذ بعض الوقت ليشرح أنه كان خطأً حقًا. بعد الوجبة، قام (سيول جيهو) بغسل الأطباق، وقام (يو سونهوا) بإعداد الشاي.
“كان الجميع على مستوى منخفض، ولم يكن هناك أي معايير في كيفية تشغيل الفرق والنظام العام، وظهر عدد لا يحصى من الأشخاص واختفوا كل شهر … حتى ظهرت المنظمات وأصبح أبناء الأرض مخضرمين قليلًا، كانت الأمور عبارة عن سلسلة من الفوضى “.
فقط عندما التقيا وجهًا لوجه مع بعضهما البعض، استقر المزاج أخيرًا للحديث.
لقد غير الموضوع على عجل. كان ذلك لأنه لاحظ تغير حالة (يو سونهوا) إلى حالة أكثر خطورة.
“لقد كنت أفكر في الأمر كثيرًا. لم أنم الليلة الماضية أيضًا … ”
“أغسطس؟ ليس مارس؟”
بدأت (يو سونهوا).
بدأت (يو سونهوا).
“كيف أذكر ذلك، من أين أبدأ… قررت أن أخبرك من أنا، لكنني لم أتوقع أن يكون الأمر على هذا النحو.”
كان (سيول جيهو) خائفا أيضا. إذا كانت قد فعلت ذلك حقا، لربما تم اكتشاف هوية (بيك هايجو) الحقيقية حقا. هذا يعني بطبيعة الحال أن الخطر سينتقل إلى عائلته أيضا.
انضمت (بيك هايجو) لباراديس حتى قبل (سيو يوهوي). أو على الأقل، كان هذا هو ما كان معروفًا في باراديس. يجب أن تكون نشطة في هذا العالم لمدة عشر سنوات على الأقل بعد ذلك.
التزم (سيول جيهو) الصمت. بينما كان يبحث عن ثقب للاختباء فيه، قام بمسح الغرفة في حالة وجود أي شيء حاد – على سبيل المثال ، سكين مطبخ.
كان لدى (سيول جيهو)، الذي كان يقترب الآن من عامه الرابع، الكثير ليقوله، لذلك لم يستطع أن يتخيل عدد القصص التي يجب أن ترويها (بيك هايجو).
“ما كان أكثر تسلية هو أنك نجحت في كل مرة. لقد عدت على قيد الحياة حتى عندما كنت مبتدئًا منخفض المستوى عندما كنت سأواجه صعوبة في تحقيق النجاح “.
“لذلك آمل أن تسألني عما تريد معرفته. أعدك أنني سأقول الحقيقة “.
عند سؤاله، سمع (سيول جيهو) الرواية الكاملة لبعثة عش التنين. ثم نظر إلى (يو سونهوا) بنظرة حسد.
ما أريد أن أعرفه… فكر (سيول جيهو) قبل أن يبتسم بهدوء. لم يستطع التفكير في أي شيء. وهكذا، نظم أفكاره وبدأ بسؤال بسيط.
“اعتقدت بالتأكيد أنك كنت في ذلك مرة أخرى عندما أتيت إلى المقهى الخاص بي …”
“متى دخلت هذا المكان لأول مرة؟”
“كما اعتقدت …”
“في عام 2013. أنا خريجة شهر مارس “.
بفضلهم، أصبح الآن على بعد خطوة واحدة فقط من مستقبل يمكن للجميع أن يبتسموا.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“….”
“انتظري، 2013 …؟ تقصدين عندما غادرت للدراسة في الخارج؟”
تونغ ، تونغ ، تونغ …
“نعم.”
“أي شخص حاول التحقيق معي، معتقدًا فقط في الشائعات بأنني دخلت الجنة قبل الآنسة (سيو يوهوي)، أهدر وقته. حتى الآن، لم يكتشف أحد هويتي على الأرض “.
“إذا كنت من خريجي مارس، فهذا يعني أنك دخلت هذا العالم في وقت لاحق بعد (يوهوي)!”
[توقف أيضا!!]
“هذا صحيح”.
“لذلك، أردت أن أؤكد بأم عيني. سواء كنت قد تغيرت بالفعل وكنت تعود إلى نفسك السابقة … أو إذا كنت تتظاهر بالتغير مرة أخرى … “.
ابتسمت (يو سونهوا).
التزم (سيول جيهو) الصمت. بينما كان يبحث عن ثقب للاختباء فيه، قام بمسح الغرفة في حالة وجود أي شيء حاد – على سبيل المثال ، سكين مطبخ.
“(بيك هايجو) شخصية مزيفة. الشخص الذي دخل هذا العالم قبل الآنسة (سيو يوهوي) كان سيضطر للدخول في أغسطس 2012 على أبعد تقدير. لم يتبق أي سجل تقريبًا من ذلك الوقت. لم يكن هناك برنامج تعليمي مثل الآن أيضًا “.
تجاذب (سيول جيهو) أطراف الحديث مع (يو سونهوا) لفترة طويلة. ليس فقط حول مسائل الماضي ولكن أيضا حول المستقبل.
“أغسطس؟ ليس مارس؟”
ضاقت عيون (يو سونهوا). تجمد وجه (سيول جيهو). بالتفكير في الأمر، كان هناك وقت بعد عودة (يو سونهوا) إلى كوريا تشبث بها طوال الوقت.
“أوه، أنت لا تعرف. في البداية، لم تفتح المناطق المحايدة في مارس وسبتمبر فقط. لقد تم فتحها طوال الوقت، تقريبًا مرتين في الشهر، كما تم فتح عدد قليل منها في كل مرة أيضًا.
“توجد نباتات وبذور غير موجودة على الأرض. ونظرًا لأن تدفق الوقت مختلف أيضًا، فقد اعتقدت أيضًا أنه سيكون لدي المزيد من الوقت للدراسة “.
تذكر (سيول جيهو) أن العديد من المناطق المحايدة انفتحت بعد حرب الوادي.
“حقًا؟ أعتقد أنه لطيف.”
“سبب كذبي عندما دخلت باراديس هو… حسنًا، أنا متأكد من أنك تعرف بالفعل. يجب أن تعرف أن مفهوم ما يحدث في فيغاس، يبقي في فيغاس لا ينطبق على هذا العالم “.
فقط عندما التقيا وجهًا لوجه مع بعضهما البعض، استقر المزاج أخيرًا للحديث.
“آه، لهذا السبب…”
“لماذا قلت ذلك…؟ كيف يمكن أن تشك في؟ لم أستطع أن أفهم، بغض النظر عن عدد المرات التي فكرت فيها في الأمر “.
“أي شخص حاول التحقيق معي، معتقدًا فقط في الشائعات بأنني دخلت الجنة قبل الآنسة (سيو يوهوي)، أهدر وقته. حتى الآن، لم يكتشف أحد هويتي على الأرض “.
“هل فعلتم ذلك؟”
“أنا مندهش لأنك أخفيتها بشكل جيد. أعتقد أنه كان هناك على الأقل عدد قليل من الرجال العنيدين “.
التزم (سيول جيهو) الصمت. بينما كان يبحث عن ثقب للاختباء فيه، قام بمسح الغرفة في حالة وجود أي شيء حاد – على سبيل المثال ، سكين مطبخ.
تعجب (سيول جيهو).
“… ألن تسأل؟”
“ربما أدركوا أن (بيك هايجو) اسم مزيف، لكن هذا على الأرجح أقصى ما وصلوا إليه…”
تحدث (سيول جيهو) وهو يخرج قطعة من الورق من جيبه.
هزت (يو سونهوا) كتفيها.
“نعم. الآن بعد أن أصبحت في عالم جديد، يمكنني أن أشعر بمدى قوتها. أعلم أنها ملزمة بالعديد من القيود، لكنني ما زلت قلقا بعض الشيء “.
“لم يكن الأمر بهذه الصعوبة. من بين الأشخاص الذين دخلوا قبل عام 2013، ربما لا يكون أولئك الذين نجوا كافيين ليتم حسابهم على كف واحد. في الواقع، قد تكون الآنسة (سيو يوهوي) الوحيدة على قيد الحياة “.
خفض (سيول جيهو) رأسه. بالتفكير في سلوكه في ذلك الوقت، كان يشعر بالخجل الشديد حتى من التحدث.
“هل الأمر بهذا السوء؟”
ابتسمت (يو سونهوا) وهي تحمل الورقة أيضًا.
“لا مفر من ذلك. كان الناس من الأرض متعاونين في البداية، لكن من المفارقات أن الوضع كان الأسوأ أيضًا “.
انضمت (بيك هايجو) لباراديس حتى قبل (سيو يوهوي). أو على الأقل، كان هذا هو ما كان معروفًا في باراديس. يجب أن تكون نشطة في هذا العالم لمدة عشر سنوات على الأقل بعد ذلك.
تابعت (يو سونهوا).
“سبب كذبي عندما دخلت باراديس هو… حسنًا، أنا متأكد من أنك تعرف بالفعل. يجب أن تعرف أن مفهوم ما يحدث في فيغاس، يبقي في فيغاس لا ينطبق على هذا العالم “.
“كان الجميع على مستوى منخفض، ولم يكن هناك أي معايير في كيفية تشغيل الفرق والنظام العام، وظهر عدد لا يحصى من الأشخاص واختفوا كل شهر … حتى ظهرت المنظمات وأصبح أبناء الأرض مخضرمين قليلًا، كانت الأمور عبارة عن سلسلة من الفوضى “.
…في الحقيقة، لم يكن يريد لقاء (يو سونهوا) بهذه السرعة. لم تكن معه، ويبدو أنه تم استدعاؤها إلى معبد آخر.
أومأ (سيول جيهو) برأسه. كان بإمكانه أن يتخيل مدى سوء الأمور عندما دخل أبناء الأرض باراديس لأول مرة.
“كياااك!”
من ناحية أخرى، شعر بقليل من الندم.
ولكن عندما وصل إلى فالهالا، كانت هناك أخبار سعيدة أخرى في انتظاره.
“كان يجب أن أفعل ذلك مثل (سونهوا)…”
تدفق صوت لطيف.
وبهذه الطريقة، لن تكون عائلته في خطر على الأرض. بالطبع، لا يعني ذلك أنه كان من السهل العثور على طريقة لتغيير المظاهر وأيضًا العثور على شخص للمساعدة في اختلاق الماضي.
“كما اعتقدت …”
“آه، بخصوص ذلك…”
“كان الجميع على مستوى منخفض، ولم يكن هناك أي معايير في كيفية تشغيل الفرق والنظام العام، وظهر عدد لا يحصى من الأشخاص واختفوا كل شهر … حتى ظهرت المنظمات وأصبح أبناء الأرض مخضرمين قليلًا، كانت الأمور عبارة عن سلسلة من الفوضى “.
عند سؤاله، سمع (سيول جيهو) الرواية الكاملة لبعثة عش التنين. ثم نظر إلى (يو سونهوا) بنظرة حسد.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
قطعة أثرية يمكن أن تغير مظهر الشخص، سلاح قديم، ثروات، وحتى جرعات تسرع نمو الشخص -حصلت (يو سونهوا) على كل هذه الأشياء في وقت واحد.
“لكنني كنت لا أزال قلقة، لذا حاولت إخراجك من هذا العالم بعد الحرب الأولى، لكنني قوبلت بالرفض بشدة. لقد كان شعورًا غريبًا، حقًا “.
“أوه هيا، صحيح أنني حصلت على الكثير من الفوائد هناك وارتفعت بقوة، لكنني ما زلت لا أستطيع أن أصل لك.”
“ليس كما أنا الآن.”
ألقت (يو سونهوا) بنظرة جانبية. في الواقع، لم يكن معدل نمو (سيول جيهو) أقل من معدل نمو (يو سونهوا).
عند سؤاله، سمع (سيول جيهو) الرواية الكاملة لبعثة عش التنين. ثم نظر إلى (يو سونهوا) بنظرة حسد.
“أتعلمين… لطالما اعتقدت أن الأمر غريب”.
“حقًا؟ أعتقد أنه لطيف.”
خدش (سيول جيهو) رأسه.
وبهذه الطريقة، لن تكون عائلته في خطر على الأرض. بالطبع، لا يعني ذلك أنه كان من السهل العثور على طريقة لتغيير المظاهر وأيضًا العثور على شخص للمساعدة في اختلاق الماضي.
“أعلم أن (يوهوي) هي صديقتك، لكنك دائمًا ما أتيت للمساعدة كلما حدث شيء ما، على عكس ما قالته الشائعات عنك.”
ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه (سيول جيهو) عندما كان يتذكر أول لقاء له معها في باراديس. ثم قال بصوت خافت.
“….”
تونغ ، تونغ ، تونغ …
“وجئت لرؤيتي في كثير من الأحيان عندما كنت في مسار الروح… لم يكن لدي الوقت للانتباه إلى ما يحيط بي في ذلك الوقت، ولكن في الماضي، لم يكن هناك حقًا سبب يجعل (بيك هايجو) تراعيني كثيرًا.
نظرت إلى (سيول جيهو) وابتسمت بحزم.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
قررت (يو سونهوا) الاحتفاظ بهويتها باسم (بيك هايجو) لفترة من الوقت. على الرغم من أنها كشفت عن هويتها ل(سيول جيهو) ، لم يكن هناك سبب فوري لإخبار الجميع أيضا. كان (جانغ مالدونج) وعدد قليل من الآخرين قد سمعوا عن ذلك بالفعل، لكنهم كانوا جميعا أشخاصا كتومين وجديرين بالثقة.
“ومع ذلك، لم أتوقع أبدًا أن تكون أنت. قلت إنك حصلت على منحة دراسية عندما كنت تدرس في الخارج، لذلك اعتقدت دائمًا أنك تدرسين بجد “.
“هاه؟”
“لقد أعطيت أيضًا الأولوية لهذا العالم أكثر من الأرض عندما دخلت لأول مرة.”
التزم (سيول جيهو) الصمت. بينما كان يبحث عن ثقب للاختباء فيه، قام بمسح الغرفة في حالة وجود أي شيء حاد – على سبيل المثال ، سكين مطبخ.
توقفت (يو سونهوا) للحظة قبل المتابعة.
بالطبع، هذا لا يعني اختفاء الماضي. ولم يستطع أن ينسى أيضًا.
“توجد نباتات وبذور غير موجودة على الأرض. ونظرًا لأن تدفق الوقت مختلف أيضًا، فقد اعتقدت أيضًا أنه سيكون لدي المزيد من الوقت للدراسة “.
بالطبع، هذا لا يعني اختفاء الماضي. ولم يستطع أن ينسى أيضًا.
مطت شفتيها ثم استمرت.
“حسنًا، أم …”
“ثم في أحد الأيام، تم القضاء على المنظمة التي دعتني في رحلة استكشافية…. كنت أخطط للحصول على ما يكفي من المواد والتقاعد بحلول عام 2015. ربما هذا ما كان سيحدث لو لم أتقاعد في عام 2014 بسبب ظروف لا مفر منها “.
“كان يجب أن أفعل ذلك مثل (سونهوا)…”
ضاقت عيون (يو سونهوا). تجمد وجه (سيول جيهو). بالتفكير في الأمر، كان هناك وقت بعد عودة (يو سونهوا) إلى كوريا تشبث بها طوال الوقت.
هربت (فاي سورا) بمجرد اصطدامها بالأرض. ومع ذلك، فإن طائر العنقاء لم يعيرها أي اهتمام. لقد شاهد (سيول جيهو) وهو يحدق فيه بذهول.
استمر هذا الوقت لنحو عشرة أشهر. في زمن باراديس، كان ذلك حوالي عامين وستة أشهر.
“لكنني أكلت للتو.”
خفض (سيول جيهو) رأسه. بالتفكير في سلوكه في ذلك الوقت، كان يشعر بالخجل الشديد حتى من التحدث.
“كيف أذكر ذلك، من أين أبدأ… قررت أن أخبرك من أنا، لكنني لم أتوقع أن يكون الأمر على هذا النحو.”
“تعال للتفكير في الأمر …”
“بيك هايجو…”
كان من الغريب كيف أعطت (يو سونهوا) ملايين الوون بكل سهولة كلما ذهب ليطلب منها المال. أصبح (سيول جيهو) أكثر خجلًا، مدركًا أن الأموال التي تلقاها كانت الأموال التي حولتها (يو سونهوا) ببطء، حتى لا تكشف هويتها.
ذلك كان حقيقة لأنه اعتمد على الدواء دون تناول أي طعام، فقد فقد ما يقرب من خمسة كيلوغرامات. عندما تم احياؤه في باراديس وفتح نافذة حالته، كان وزنه أحد الأشياء التي صدمته.
“لأكون صادقًا … فكرت في إنهاءها بشكل حقيقي.”
“لم أنفق المال الذي أعطيتني إياه أبدا. احتفظت به حتى أنني رفضت عروض الغداء والعشاء من الرجال والأساتذة الآخرين. لم أعطي أي شخص رقمي أبدا. مزقت أي رسائل دعوة للحفلات. حتى أن الناس أطلقوا علي اسم راهبة بسبب ذلك! كان النظر إلى صورك والنوم هو الراحة الوحيدة في يومي!
خفت صوت (يو سونهوا).
“هل فعلتم ذلك؟”
“هل تتذكر ما قلته لي عندما أتيت لرؤيتي آخر مرة من أجل المال؟”
تجمدت (يو سونهوا)، ولم تحرك إصبعًا واحدًا، مع سكين المطبخ في يد واحدة.
هبت ريح باردة. جفل (سيول جيهو).
“اعتقدت بالتأكيد أنك كنت في ذلك مرة أخرى عندما أتيت إلى المقهى الخاص بي …”
“…هل كان هؤلاء اليانكيز جيدين حقًا؟ هذا هو ما قلته…”
من ناحية أخرى، شعر بقليل من الندم.
تحول صوت (يو سونهوا) إلى جليدي. ضاقت حدقة عينيها وهي تحدق مباشرة في (سيول جيهو).
“لذا…”
“لماذا قلت ذلك…؟ كيف يمكن أن تشك في؟ لم أستطع أن أفهم، بغض النظر عن عدد المرات التي فكرت فيها في الأمر “.
تونغ ، تونغ ، تونغ …
“س..(سونهوا)…”
“لذا…”
“لم أنفق المال الذي أعطيتني إياه أبدا. احتفظت به حتى أنني رفضت عروض الغداء والعشاء من الرجال والأساتذة الآخرين. لم أعطي أي شخص رقمي أبدا. مزقت أي رسائل دعوة للحفلات. حتى أن الناس أطلقوا علي اسم راهبة بسبب ذلك! كان النظر إلى صورك والنوم هو الراحة الوحيدة في يومي!
كان (سيول جيهو) خائفاً. عادة ما تتسامح (يو سونهوا) مع نكاته، لكنها تكرهها عندما يمزح في الأوقات العصيبة.
تمتمت (يو سونهوا) بسرعة كما لو كانت تتحدث إلى نفسها. لكن لا بد أنها كانت تعاني من الكثير من المشاعر المكبوتة حيث انهمرت الدموع في عينيها.
“لماذا قلت ذلك…؟ كيف يمكن أن تشك في؟ لم أستطع أن أفهم، بغض النظر عن عدد المرات التي فكرت فيها في الأمر “.
“لا، لم تكن هذه هي المرة الوحيدة …”
“انتظري، 2013 …؟ تقصدين عندما غادرت للدراسة في الخارج؟”
“….”
“لقد فكرت في الأمر… مرات عديدة قبل ذلك…”
“آه … هل يجب أن ندخل؟”
“….”
“….”
“بدلاً من العيش بهذه الطريقة، ربما يجب أن أقتل نفسي… ربما ستعود إلى رشدك بعد ذلك …. أو ربما يجب أن نموت معًا…”
أغمضت عينيها، وتحدثت بهدوء كما لو كانت تتذوق هذه الكلمات.
التزم (سيول جيهو) الصمت. بينما كان يبحث عن ثقب للاختباء فيه، قام بمسح الغرفة في حالة وجود أي شيء حاد – على سبيل المثال ، سكين مطبخ.
تأثر (سيول جيهو)، وعلم أنها كانت تفكر فيه حتى في تلك الحالة.
“عندما أفكر في الوقت في ذلك الوقت …”
“لذا، سألت الآنسة (سيو يوهوي) معروفًا …”
“هل هذا هو السبب في أنك عدت؟”
الفصل 458. (يو سونهوا)
لقد غير الموضوع على عجل. كان ذلك لأنه لاحظ تغير حالة (يو سونهوا) إلى حالة أكثر خطورة.
[كوهاهاها! أمسكت بك أيتها التافهة الصغيرة… همم؟]
“…نعم.”
مطت شفتيها ثم استمرت.
التقطت (يو سونهوا) أنفاسها، في محاولة لتهدأ.
تحول صوت (يو سونهوا) إلى جليدي. ضاقت حدقة عينيها وهي تحدق مباشرة في (سيول جيهو).
“في كل مرة أردت أن أقتل نفسي، ظللت أرى (سونغهاي)، العم، عمتي، (ووسوك) أوبا ، و(جينهي). أردت الهروب من الواقع، لذلك بدأت بطبيعة الحال في البحث عن مكان للهرب. أردت أيضا تخفيف بعض التوتر، واعتقدت أنه ربما يكون لدى هذا العالم شيء يمكن أن يعيدك إلى طبيعتك …”
“بيك هايجو…”
تأثر (سيول جيهو)، وعلم أنها كانت تفكر فيه حتى في تلك الحالة.
“لدي طريقة لتحقيق ذلك في الوقت المحدد.”
“على أية حال، لقد قلت لنفسي أنني سأنهي الأمر مئات المرات… لكن كما تعلم.”
عاد طائر العنقاء أيضًا إلى مظهر الفرخ الصغير وغرّد.
خرج صوت (يو سونهوا) مرتجفا. عض (سيول جيهو) شفته السفلى. تذكر كلمات الانفصال الباردة التي قالتها (يو سونهوا) بضع عشرات من المرات على الأقل. لكن عندما تشبث بها، سامحته في النهاية، ووثقت به، وقبلته.
“لقد أعطيت أيضًا الأولوية لهذا العالم أكثر من الأرض عندما دخلت لأول مرة.”
“اعتقدت بالتأكيد أنك كنت في ذلك مرة أخرى عندما أتيت إلى المقهى الخاص بي …”
أومأ (سيول جيهو) برأسه. كان بإمكانه أن يتخيل مدى سوء الأمور عندما دخل أبناء الأرض باراديس لأول مرة.
“….”
خفت صوت (يو سونهوا).
“ولكن شعرت بشيء ما. لقد أحضرت المال لمرة واحدة، و…”
“هل هذا هو السبب في أنك عدت؟”
نظرت (يو سونهوا) إلى يد (سيول جيهو) اليسرى.
“؟”
“… آه، هذا عندما لاحظت.”
“المهم هو أن الجميع بحاجة إلى الترقية الآن.”
“لقد صدمت عندما رأيت ختمًا ذهبيًا يلمع على ظهر يدك اليسرى.”
“ولكن شعرت بشيء ما. لقد أحضرت المال لمرة واحدة، و…”
أطلقت (يو سونهوا) تنهيدة ثقيلة.
ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه (سيول جيهو) عندما كان يتذكر أول لقاء له معها في باراديس. ثم قال بصوت خافت.
“دارت كل أنواع الأفكار داخل رأسي في ذلك الوقت. كنت أرغب في حمايتك بطريقة ما، لكنني كنت أعرف أنني سأعرضك للخطر إذا اقتربت منك بلا مبالاة …
التقطت (يو سونهوا) أنفاسها، في محاولة لتهدأ.
كان (سيول جيهو) خائفا أيضا. إذا كانت قد فعلت ذلك حقا، لربما تم اكتشاف هوية (بيك هايجو) الحقيقية حقا. هذا يعني بطبيعة الحال أن الخطر سينتقل إلى عائلته أيضا.
“حسنًا، أم …”
“لذا، سألت الآنسة (سيو يوهوي) معروفًا …”
عندما شبك (سيول جيهو) يديه في حالة من الارتباك، تحول رأس (يو سونهوا) إلى الجانب مثل دمية بلا خيوط.
قامت (يو سونهوا) بتحريك شعرها للخلف وضحكت.
“لقد أعطيت أيضًا الأولوية لهذا العالم أكثر من الأرض عندما دخلت لأول مرة.”
“لكنك تجاوزت أعنف خيالاتي.”
“واااك! شخص ما ينقذني! ”
“من أي جانب؟”
انضمت (بيك هايجو) لباراديس حتى قبل (سيو يوهوي). أو على الأقل، كان هذا هو ما كان معروفًا في باراديس. يجب أن تكون نشطة في هذا العالم لمدة عشر سنوات على الأقل بعد ذلك.
“ماذا تعتقد؟ لقد واصلت القفز إلى المواقف الأكثر خطورة كما لو كان لديك موهبة في شمها. هل لديك أي فكرة عن مدى قلق الآنسة (سيو يوهوي)؟”
ولكن عندما وصل إلى فالهالا، كانت هناك أخبار سعيدة أخرى في انتظاره.
“….”
تحدثت ببطء واستمرت بصعوبة.
“ما كان أكثر تسلية هو أنك نجحت في كل مرة. لقد عدت على قيد الحياة حتى عندما كنت مبتدئًا منخفض المستوى عندما كنت سأواجه صعوبة في تحقيق النجاح “.
لقد كان آسفًا … وممتنًا.
“….”
“نعم.”
“لكنني كنت لا أزال قلقة، لذا حاولت إخراجك من هذا العالم بعد الحرب الأولى، لكنني قوبلت بالرفض بشدة. لقد كان شعورًا غريبًا، حقًا “.
“بالمناسبة، هل أنت واثق؟”
تحدثت (يو سونهوا) كأنها تمزح، لكن (سيول جيهو) لم يستطع الضحك على الإطلاق. لقد ظن أنه يفهم ما شعرت به (يو سونهوا) في ذلك الوقت.
سألت (يو سونهوا) في مفاجأة.
توقفت المحادثة المستمرة بهدوء فجأة.
“بالمناسبة… يبدو الأمر غريبًا أن أتحدث معك عن هذا الأمر.”
“… ألن تسأل؟”
حدق (سيول جيهو) في ظهر (يو سونهوا) وهي تعد المكونات. بدا الأمر وكأنهم عادوا إلى الماضي.
بعد لحظة من الصمت، سألته (يو سونهوا). رفع (سيول جيهو) رأسه.
“هايجو.”
“لماذا لم أخبرك بهويتي قبل ذلك… ألست غاضباً مني؟”
الفصل 458. (يو سونهوا)
“لا، ولِم ذلك؟ ليس الأمر كما لو كنت مختلفا “.
“…هل كان هؤلاء اليانكيز جيدين حقًا؟ هذا هو ما قلته…”
لم يشعر (سيول جيهو) أبدا بالغضب أو خيبة الأمل لأن (يو سونهوا) لم تخبره عن هويتها. بعد كل شيء، لم يخبر أي شخص على وجه الأرض عن هويته أيضًا.
“أي شخص حاول التحقيق معي، معتقدًا فقط في الشائعات بأنني دخلت الجنة قبل الآنسة (سيو يوهوي)، أهدر وقته. حتى الآن، لم يكتشف أحد هويتي على الأرض “.
أعطته (يو سونهوا) نظرة ذات مغزى.
تونغ ، تونغ ، تونغ …
“… أردت أن أتأكد “.
“لماذا قلت ذلك…؟ كيف يمكن أن تشك في؟ لم أستطع أن أفهم، بغض النظر عن عدد المرات التي فكرت فيها في الأمر “.
ثم تحدثت بهدوء.
عندما شبك (سيول جيهو) يديه في حالة من الارتباك، تحول رأس (يو سونهوا) إلى الجانب مثل دمية بلا خيوط.
“لقد اعتذرت لي دائما، وكنت دائما أسامحك … كان لدي شعور بأن الأمر سيكون مختلفًا هذه المرة، لكنني لم أعتقد أنني سأصمد إذا تعرضت للأذى مرة أخرى…”
“ليس كما أنا الآن.”
تحدثت ببطء واستمرت بصعوبة.
قريباً…
“لذلك، أردت أن أؤكد بأم عيني. سواء كنت قد تغيرت بالفعل وكنت تعود إلى نفسك السابقة … أو إذا كنت تتظاهر بالتغير مرة أخرى … “.
قامت (يو سونهوا) بتقطيع البصل الأخضر إلى شرائح بهدوء. بدت وكأنها تفكر، أو ربما كانت تركز فقط.
حتى أتمكن من إعداد نفسي لذلك. تمتمت (يو سونهوا) بهدوء.
عندما شبك (سيول جيهو) يديه في حالة من الارتباك، تحول رأس (يو سونهوا) إلى الجانب مثل دمية بلا خيوط.
أغلق (سيول جيهو) عينيه. شعر وجهه بالحرارة. كان في حيرة مما يجب عليه القيام به حالياً.
“لا مفر من ذلك. كان الناس من الأرض متعاونين في البداية، لكن من المفارقات أن الوضع كان الأسوأ أيضًا “.
لقد كان آسفًا … وممتنًا.
وبهذه الطريقة، لن تكون عائلته في خطر على الأرض. بالطبع، لا يعني ذلك أنه كان من السهل العثور على طريقة لتغيير المظاهر وأيضًا العثور على شخص للمساعدة في اختلاق الماضي.
شعر بنفس الطريقة عندما تم إحياؤه. لم تكن إنجازاته في باراديس شيئًا حققه بمفرده. لقد كان قادرًا على الوصول إلى هذا الحد فقط بسبب كل من ساعده على طول الطريق.
وبهذه الطريقة، لن تكون عائلته في خطر على الأرض. بالطبع، لا يعني ذلك أنه كان من السهل العثور على طريقة لتغيير المظاهر وأيضًا العثور على شخص للمساعدة في اختلاق الماضي.
بفضلهم، أصبح الآن على بعد خطوة واحدة فقط من مستقبل يمكن للجميع أن يبتسموا.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
بالطبع، هذا لا يعني اختفاء الماضي. ولم يستطع أن ينسى أيضًا.
“حسنًا، أم …”
كان يعلم أنه يتعين عليه الاعتذار، لكن فمه رفض الانفتاح من ثقل الذنب. وفي ذلك الوقت
“ربما أدركوا أن (بيك هايجو) اسم مزيف، لكن هذا على الأرجح أقصى ما وصلوا إليه…”
“لا بأس”.
خدش (سيول جيهو) رأسه.
تدفق صوت لطيف.
“لا، ولِم ذلك؟ ليس الأمر كما لو كنت مختلفا “.
“السبب في أنني كشفت عن هويتي لك هو أنني كنت مقتنعة.”
حتى أتمكن من إعداد نفسي لذلك. تمتمت (يو سونهوا) بهدوء.
اتعت عينا (سيول جيهو) ونظر إلى الأعلى.
“إلى أي مدى ذهبت مع الآنسة (سيو يوهوي)؟”
“كما تعلم، في ذلك الوقت … لقد بكيت بالفعل. عندما سمعت (جينهي) عبر الهاتف “.
ثم فتحت (يو سونهوا) عينيها وحدقت في (سيول جيهو) …
“هاه؟”
التزم (سيول جيهو) الصمت. بينما كان يبحث عن ثقب للاختباء فيه، قام بمسح الغرفة في حالة وجود أي شيء حاد – على سبيل المثال ، سكين مطبخ.
“كنت قلقة، معتقدة أنه بعد فقدان ذاكرتك، ستعود للطريقة التي كنت عليها في الماضي …”
…في الحقيقة، لم يكن يريد لقاء (يو سونهوا) بهذه السرعة. لم تكن معه، ويبدو أنه تم استدعاؤها إلى معبد آخر.
ومع ذلك، لم يفعل (سيول جيهو) ذلك. على الرغم من معاناته من عقوبة الموت، إلا أنه لم يسقط من الحافة وتماسك.
“كما تعلم، في ذلك الوقت … لقد بكيت بالفعل. عندما سمعت (جينهي) عبر الهاتف “.
“ما زلت أتذكر ما قلته.”
أعطته (يو سونهوا) نظرة ذات مغزى.
حركت (يو سونهوا) رأسها كما لو كانت تتذكر ذلك اليوم.
كان على (سيول جيهو) أن يأخذ بعض الوقت ليشرح أنه كان خطأً حقًا. بعد الوجبة، قام (سيول جيهو) بغسل الأطباق، وقام (يو سونهوا) بإعداد الشاي.
“لا أستطيع…لا أستطيع… أنا بالتأكيد لا أستطيع المقامرة…”
“في عام 2013. أنا خريجة شهر مارس “.
أغمضت عينيها، وتحدثت بهدوء كما لو كانت تتذوق هذه الكلمات.
لقد غير الموضوع على عجل. كان ذلك لأنه لاحظ تغير حالة (يو سونهوا) إلى حالة أكثر خطورة.
“لذا…”
استمر هذا الوقت لنحو عشرة أشهر. في زمن باراديس، كان ذلك حوالي عامين وستة أشهر.
ثم فتحت (يو سونهوا) عينيها وحدقت في (سيول جيهو) …
“…هل كان هؤلاء اليانكيز جيدين حقًا؟ هذا هو ما قلته…”
“لا بأس الآن.”
“س..(سونهوا)…”
ابتسمت ابتسامة حلوة ومرتاحة أظهرت رضاها.
“لم أنفق المال الذي أعطيتني إياه أبدا. احتفظت به حتى أنني رفضت عروض الغداء والعشاء من الرجال والأساتذة الآخرين. لم أعطي أي شخص رقمي أبدا. مزقت أي رسائل دعوة للحفلات. حتى أن الناس أطلقوا علي اسم راهبة بسبب ذلك! كان النظر إلى صورك والنوم هو الراحة الوحيدة في يومي!
تجاذب (سيول جيهو) أطراف الحديث مع (يو سونهوا) لفترة طويلة. ليس فقط حول مسائل الماضي ولكن أيضا حول المستقبل.
قطعة أثرية يمكن أن تغير مظهر الشخص، سلاح قديم، ثروات، وحتى جرعات تسرع نمو الشخص -حصلت (يو سونهوا) على كل هذه الأشياء في وقت واحد.
قررت (يو سونهوا) الاحتفاظ بهويتها باسم (بيك هايجو) لفترة من الوقت. على الرغم من أنها كشفت عن هويتها ل(سيول جيهو) ، لم يكن هناك سبب فوري لإخبار الجميع أيضا. كان (جانغ مالدونج) وعدد قليل من الآخرين قد سمعوا عن ذلك بالفعل، لكنهم كانوا جميعا أشخاصا كتومين وجديرين بالثقة.
“هل تتذكر ما قلته لي عندما أتيت لرؤيتي آخر مرة من أجل المال؟”
بمجرد أن انتهوا من الحديث، قرروا العودة إلى باراديس.
“لكنني أكلت للتو.”
“بالمناسبة، هل أنت واثق؟”
“ومع ذلك، لم أتوقع أبدًا أن تكون أنت. قلت إنك حصلت على منحة دراسية عندما كنت تدرس في الخارج، لذلك اعتقدت دائمًا أنك تدرسين بجد “.
“همم؟”
ابتسم (سيول جيهو) عن غير قصد، ووجد وصف (يو سونهوا) لملكة الطفيليات رائعا إلى حد ما.
“في هزيمة الملكة الغريبة، أعني”.
على أي حال، بعد طرح الأسئلة التي أرادها، أخرج (سيول جيهو) الألوهيات الثلاثة من مخزن المعبد وتوجه إلى فالهالا. همهم بسعادة، بعد أن تلقى الإجابة التي يريدها.
ابتسم (سيول جيهو) عن غير قصد، ووجد وصف (يو سونهوا) لملكة الطفيليات رائعا إلى حد ما.
…في الحقيقة، لم يكن يريد لقاء (يو سونهوا) بهذه السرعة. لم تكن معه، ويبدو أنه تم استدعاؤها إلى معبد آخر.
“ليس كما أنا الآن.”
“….”
“حقًا؟”
أطلقت (يو سونهوا) تنهيدة ثقيلة.
سألت (يو سونهوا) في مفاجأة.
“هذا صحيح”.
“نعم. الآن بعد أن أصبحت في عالم جديد، يمكنني أن أشعر بمدى قوتها. أعلم أنها ملزمة بالعديد من القيود، لكنني ما زلت قلقا بعض الشيء “.
هربت (فاي سورا) بمجرد اصطدامها بالأرض. ومع ذلك، فإن طائر العنقاء لم يعيرها أي اهتمام. لقد شاهد (سيول جيهو) وهو يحدق فيه بذهول.
“إذن ألم تحدد موعد المسيرة في وقت مبكر جدا؟ قالت الفيدرالية إنكم تحاولون الإسراع “.
“كيف أذكر ذلك، من أين أبدأ… قررت أن أخبرك من أنا، لكنني لم أتوقع أن يكون الأمر على هذا النحو.”
“لدي طريقة لتحقيق ذلك في الوقت المحدد.”
اتعت عينا (سيول جيهو) ونظر إلى الأعلى.
تحدث (سيول جيهو) وهو يخرج قطعة من الورق من جيبه.
“اعتقدت بالتأكيد أنك كنت في ذلك مرة أخرى عندما أتيت إلى المقهى الخاص بي …”
“المهم هو أن الجميع بحاجة إلى الترقية الآن.”
“همم؟”
نظر (سيول جيهو) إلى (يو سونهوا) وهو يمسك قطعة الورق بكلتا يديه.
كان من الغريب كيف أعطت (يو سونهوا) ملايين الوون بكل سهولة كلما ذهب ليطلب منها المال. أصبح (سيول جيهو) أكثر خجلًا، مدركًا أن الأموال التي تلقاها كانت الأموال التي حولتها (يو سونهوا) ببطء، حتى لا تكشف هويتها.
“بالمناسبة… يبدو الأمر غريبًا أن أتحدث معك عن هذا الأمر.”
ابتسم (سيول جيهو) عن غير قصد، ووجد وصف (يو سونهوا) لملكة الطفيليات رائعا إلى حد ما.
“حقًا؟ أعتقد أنه لطيف.”
فلاش!
ابتسمت (يو سونهوا) وهي تحمل الورقة أيضًا.
“….”
ثم، ومعًا، مزق الثنائي الورقة إلى نصفين …
“أوه، أنت لا تعرف. في البداية، لم تفتح المناطق المحايدة في مارس وسبتمبر فقط. لقد تم فتحها طوال الوقت، تقريبًا مرتين في الشهر، كما تم فتح عدد قليل منها في كل مرة أيضًا.
“أوه صحيح، (جيهو)، هناك شيء أشعر بالفضول بشأنه.”
“هل الأمر بهذا السوء؟”
سألت (يو سونهوا) فجأة.
“….”
“إلى أي مدى ذهبت مع الآنسة (سيو يوهوي)؟”
الفصل 458. (يو سونهوا)
“؟”
قامت (يو سونهوا) بتقطيع البصل الأخضر إلى شرائح بهدوء. بدت وكأنها تفكر، أو ربما كانت تركز فقط.
“هل فعلتم ذلك؟”
“كان يجب أن أفعل ذلك مثل (سونهوا)…”
تشواك!
تحدثت ببطء واستمرت بصعوبة.
انتهى (سيول جيهو) من تمزيق الورقة في نفس اللحظة التي أصيب فيها بالعجز عن الكلام.
“لا بأس”.
فلاش!
قريباً…
آخر شيء رآه (سيول جيهو) قبل أن يبتلعه ضوء أعمى كان ابتسامة (يو سونهوا) المشرقة.
“لماذا قلت ذلك…؟ كيف يمكن أن تشك في؟ لم أستطع أن أفهم، بغض النظر عن عدد المرات التي فكرت فيها في الأمر “.
لم يعد (سيول جيهو) إلى فالهالا بعد دخوله باراديس. ذهب للتحدث مع (غولا) للاستعداد للأيام المقبلة.
لقد غير الموضوع على عجل. كان ذلك لأنه لاحظ تغير حالة (يو سونهوا) إلى حالة أكثر خطورة.
…في الحقيقة، لم يكن يريد لقاء (يو سونهوا) بهذه السرعة. لم تكن معه، ويبدو أنه تم استدعاؤها إلى معبد آخر.
ما أريد أن أعرفه… فكر (سيول جيهو) قبل أن يبتسم بهدوء. لم يستطع التفكير في أي شيء. وهكذا، نظم أفكاره وبدأ بسؤال بسيط.
على أي حال، بعد طرح الأسئلة التي أرادها، أخرج (سيول جيهو) الألوهيات الثلاثة من مخزن المعبد وتوجه إلى فالهالا. همهم بسعادة، بعد أن تلقى الإجابة التي يريدها.
الفصل 458. (يو سونهوا)
ولكن عندما وصل إلى فالهالا، كانت هناك أخبار سعيدة أخرى في انتظاره.
“لقد كنت أفكر في الأمر كثيرًا. لم أنم الليلة الماضية أيضًا … ”
كانت الحديقة في حالة من الفوضى التامة.
تشواك!
“واااك! شخص ما ينقذني! ”
“أتعلمين… لطالما اعتقدت أن الأمر غريب”.
“ماذا؟ ألم تفقد قوتك؟ ”
“متى دخلت هذا المكان لأول مرة؟”
كان كلاً من (هوغو) و(فاي سورا) يركضان لحياتهما مع أذرعهما في الهواء …
التزم (سيول جيهو) الصمت. بينما كان يبحث عن ثقب للاختباء فيه، قام بمسح الغرفة في حالة وجود أي شيء حاد – على سبيل المثال ، سكين مطبخ.
[أيها الوغد الأسود اللعين!]
“لأكون صادقًا … فكرت في إنهاءها بشكل حقيقي.”
[توقف أيضا!!]
“لذا…”
وكان هناك طائر عملاق يطارد (فاي سورا) بغضب.
“بدلاً من العيش بهذه الطريقة، ربما يجب أن أقتل نفسي… ربما ستعود إلى رشدك بعد ذلك …. أو ربما يجب أن نموت معًا…”
“كياااك!”
تأثر (سيول جيهو)، وعلم أنها كانت تفكر فيه حتى في تلك الحالة.
[كوهاهاها! أمسكت بك أيتها التافهة الصغيرة… همم؟]
“حقًا؟ أعتقد أنه لطيف.”
بعد أن نجح أخيرًا في عض رأس (فاي سورا)، استدار الطائر، من قبيل الصدفة، إلى المدخل أثناء رفع عنقه الطويل.
“واااك! شخص ما ينقذني! ”
[أنت….]
“ربما أدركوا أن (بيك هايجو) اسم مزيف، لكن هذا على الأرجح أقصى ما وصلوا إليه…”
سقطت (فاي سورا) من فم العنقاء.
“واااك! شخص ما ينقذني! ”
“نعم! أنا على قيد الحياة!”
“عندما أفكر في الوقت في ذلك الوقت …”
هربت (فاي سورا) بمجرد اصطدامها بالأرض. ومع ذلك، فإن طائر العنقاء لم يعيرها أي اهتمام. لقد شاهد (سيول جيهو) وهو يحدق فيه بذهول.
ذلك كان حقيقة لأنه اعتمد على الدواء دون تناول أي طعام، فقد فقد ما يقرب من خمسة كيلوغرامات. عندما تم احياؤه في باراديس وفتح نافذة حالته، كان وزنه أحد الأشياء التي صدمته.
“أنت….”
كسر (سيول جيهو) الصمت أولاً. أومأت (يو سونهوا) برأسها. ارتدت المئزر بمجرد دخولها.
ضحك (سيول جيهو) ضحكة مكتومة.
ابتسمت (يو سونهوا) وهي تحمل الورقة أيضًا.
“أنت….”
“أوه صحيح، (جيهو)، هناك شيء أشعر بالفضول بشأنه.”
عاد طائر العنقاء أيضًا إلى مظهر الفرخ الصغير وغرّد.
“هل فعلتم ذلك؟”
قريباً…
[أنت….]
“أنت وغد لقيط!”
“… أردت أن أتأكد “.
صرخ (سيول جيهو) والفرخ الصغير في وقت واحد واصطدموا ببعضهما البعض.
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“كان الجميع على مستوى منخفض، ولم يكن هناك أي معايير في كيفية تشغيل الفرق والنظام العام، وظهر عدد لا يحصى من الأشخاص واختفوا كل شهر … حتى ظهرت المنظمات وأصبح أبناء الأرض مخضرمين قليلًا، كانت الأمور عبارة عن سلسلة من الفوضى “.
