Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 457

457.docx

457.docx

الفصل 457. علامة الصلح 2

“…غادر…؟”

بعد وضع الألوهيات المكتسبة حديثًا داخل مخزن المعبد، عاد (سيول جيهو) إلى الأرض.

“حسنًا، عودي إلى النوم. آه، هذا صحيح.”

افترض أن غرفته، التي لم يرها منذ فترة طويلة، قد تم تنظيفها جيدًا، إما من قبل (كيم هانا) أو (يو سونهوا).

خدش (سيول جيهو) رأسه.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، متذكرًا كيف ألقى وركل كل ما يمكن أن يضع يديه عليه عندما استيقظ لأول مرة بعد وفاته في باراديس.

لعق (سيول جيهو) شفتيه عندما أخذته والدته بين ذراعيها وهي تبكي. لقد رأى الكثير من الدموع في الآونة الأخيرة.

“يجب أن أشكر السيد (هاو وين).”

“مم؟ ماذا تفعل…. ماذا؟”

لو لم يأخذه (هاو وين) إلى المستشفى، لكان (سيول جيهو) قد قفز من النافذة في ذلك اليوم.

غادر (سيول جيهو) مع (يو سونهوا) بعد تبادل عبارات الوداع.

تعهد (سيول جيهو) [أن يرد له الجميل لاحقًا، والتقط هاتفه الخلوي من المكتب.

همس (سيول ووسوك) بهدوء، ثم ابتسم.

كان الوقت حوالي الساعة 6 مساءً.

‘…عاهرة.’

مرت بضعة أيام فقط في وقت الأرض منذ خروجه من المستشفى، وشعر أنه محظوظ لأن الوقت مر بشكل مختلف في العالمين.

“يجب أن توليها المزيد من الاهتمام”.

لم تكن هناك مكالمات فائتة من عائلته، فقط رسالتان نصيتان من والدته وشقيقه يسألانه عن أحواله.

اعتقد (سيول جيهو) أن الوقت قد حان بالنسبة له للمغادرة.

يبدو أن تفسير (يو سونهوا) نجح بشكل جيد بما يكفي لتهدئة مخاوفهم.

أومأ (سيول جيهو) برأسه. لقد تذكر أن تكلفته حوالي 3 ملايين وون.

ثم كانت هناك رسالة من (يو سونهوا).

ألقى نظرة سريعة على مقعد الراكب واستمر.

كان التفسير الذي قدمته للجميع هو أن (سيول جيهو) قد استعاد بعض ذكرياته وكان يسافر معها إلى الأماكن التي مازال يتذكرها لمزيد من التعافي.

لكن بالطبع، لم يستطع أن يكون صادقًا بنسبة 100 ٪. أيضًا، نظرًا لأنه بدا من غير الواقعي أن تعود كل ذكرياته فجأة بعد رحلة واحدة، قرر (سيول جيهو) الارتجال بقصة أفضل.

كانت (يو سونهوا) قد تحدثت بالفعل إلى المستشفى، وكانت بحاجة إليه لرواية نفس القصة. وانتهى النص بحثها له على حذف هذه الرسالة بعد انتهائه من قراءتها.

ولتحقيق أمنيته، لم يستطع تحمل ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.

لم تكن عائلته تسمح لأصدقائه أو زملائه في العمل، الذين لم يعرفوهم جيدًا، بأخذ ابنهم وشقيقهم، لكن (يو سونهوا) كانت مثل العائلة.

تلك الليلة

لقد وثقوا بها وكانوا مرتاحين لفكرة مرافقتها لـ(سيول جيهو).

“هل أنت عائد إلى المنزل؟”

الشيء الوحيد المدهش في النص هو أنه جاء من (يو سونهوا).

كان الفراش دافئًا طوال الليل.

لو كانت لا تزال تريد إخفاء هويتها، لكانت أخبرته أنها سمعت كل شيء من “معارفه ” وفعلت فقط ما قيل لها أن تفعله، على أمل أن يتحسن.

شكك في أذنيه، وأدار نظرته إلى مقعد السائق بنظرة ذهول.

‘كنت أعرف.’

“تعال معي للحظة. سوف يستغرق الأمر ثانية فقط. ”

كما كان يتوقع، لم تعد مهتمة بالحفاظ على سرية هويتها.

من خلال شق الباب، رأى (سيول جيهو) أخته ممددة على السرير، وتبدو نائمة.

“على أي حال، هذا ما كان يحدث على الأرض.”

“مهلا، استيقظي.”

بدأ (سيول جيهو) على الفور.

كانت والدته تنتظره في زقاق بالقرب من منزلها.

أولاً، اتصل بـ (يو سونهوا) وقرر مقابلتها.

“غادر (جيهو).”

بعد انضمامها إليه، اتصل بوالدته.

انتزعت (سيول جينهي) الكمبيوتر المحمول من يد (سيول ووسوك) وبدأت في طرده من الغرفة.

أجابت والدته على الهاتف حتى قبل انتهاء الرنين الأول.

“قالت (جينهي) إنها لم تكن بحاجة إليه، ولم أكن أريده أن يذهب سدى”.

–(جيهو)؟

تلك الليلة

“نعم يا أمي، هذا أنا. نعم، نعم، أنا بخير الآن. لا، أنا لا أكذب. أنا مع (سونهوا) الآن “.

كما كان يتوقع، لم تعد مهتمة بالحفاظ على سرية هويتها.

سار (سيول جيهو) نحو منزل والديه، وبذل قصارى جهده ليبدو مبتهجًا.

كان والده ينظر إلى مرآة الرؤية الجانبية، على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لذلك.

كانت والدته تنتظره في زقاق بالقرب من منزلها.

“أنت تعرف جيدًا أن (جينهي) تتظاهر بأنها قوية، لكنها ليست كذلك حقًا.”

غمرت الدموع عينيها بمجرد أن رأت (سيول جيهو) يسير في اتجاهها مع (يو سونهوا) بجانبه.

قاد (سيول جيهو) والدته المترددة إلى الخارج، قائلاً إنه يجب عليهم الخروج للاحتفال بشفائه.

“جيهو!”

بعد انضمامها إليه، اتصل بوالدته.

لعق (سيول جيهو) شفتيه عندما أخذته والدته بين ذراعيها وهي تبكي. لقد رأى الكثير من الدموع في الآونة الأخيرة.

كان لا يزال غاضبًا أن (يون سوهوي) كادت أن تخدعه وتدفعه للانتحار.

“كل هذا خطأي.”

“يا ألهي، ما الذي أفعله؟ (جيهو)، أنت جائع، أليس كذلك؟”

كان يعلم أنها كانت قلقة عليه، وبالطبع كان ممتنًا لقلقها، لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالإحباط.

“يا ألهي، ما الذي أفعله؟ (جيهو)، أنت جائع، أليس كذلك؟”

أراد أن يرى أحبائه يبتسمون بدلاً من البكاء.

من خلال شق الباب، رأى (سيول جيهو) أخته ممددة على السرير، وتبدو نائمة.

ولتحقيق أمنيته، لم يستطع تحمل ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.

“…وماذا في ذلك….”

طمأن (سيول جيهو) والدته، واتجهوا إلى داخل المنزل.

حدق (سيول جيهو)، وضحك (سيول ووسوك).

كان شقيقه و(يو سونغهاي) ينتظرانه في الداخل.

كان يعلم أنها كانت قلقة عليه، وبالطبع كان ممتنًا لقلقها، لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالإحباط.

والمثير للدهشة أن والده كان هناك أيضًا.

أدار نظره إلى (سيول جيهو)، الذي كان يقف بالقرب من الجدار، ثم نظر إلى الباب. “هل رأيت ذلك؟” بدا أنه يسأل.

جلس على الكرسي على رأس طاولة الطعام وذراعيه مطوية على صدره ونظرة جدية على وجهه.

“يجب عليك دائمًا إعطاء الأولوية للصحة. أعني أنك قد سددت ديونك بالفعل. ”

لم تكن (سيول جينهي) قد عادت بعد من المدرسة.

خطط (سيول جيهو) في الأصل لأخذ (يو سونهوا) إلى مقهى قريب للتحدث.

“هل أنت بخير؟”

بدأت السيارة بزمجرة صاخبة.

“ما هو شعورك؟ هل أنت بخير حقًا الآن؟ ”

“يجب أن توليها المزيد من الاهتمام”.

بمجرد أن جلس (سيول جيهو)، تم قصفه بالأسئلة.

سار (سيول جيهو) نحو منزل والديه، وبذل قصارى جهده ليبدو مبتهجًا.

بابتسامة، بدأ يجيبهم واحدًا تلو الآخر.

لم يحدث شيء جدير بالملاحظة بعد ذلك.

“نعم، أنا بخير. في الواقع، حتى أثناء وجودي في المستشفى، شعرت ببعض ذكرياتي تعود ببطء… “.

“لكنك قلتي-”

كان قادرًا على الإجابة عليها بطلاقة لأنه لم يكن فقط هذه الأسئلة ضمن نطاق توقعاته، ولكنه أجاب عليها أيضًا عشرات المرات خلال حفلة الترحيب بفالهالا.

غمرت الدموع عينيها بمجرد أن رأت (سيول جيهو) يسير في اتجاهها مع (يو سونهوا) بجانبه.

لكن بالطبع، لم يستطع أن يكون صادقًا بنسبة 100 ٪. أيضًا، نظرًا لأنه بدا من غير الواقعي أن تعود كل ذكرياته فجأة بعد رحلة واحدة، قرر (سيول جيهو) الارتجال بقصة أفضل.

“نعم، فقط توقف عن ذلك. لم أحبهم منذ أن أخبرتني أنك تعمل ساعات إضافية كل يوم لسداد ديونك…. كما قالت الأم، يجب ألا تضع نفسك تحت هذا النوع من التوتر “.

كان يتحقق من ردود أفعال والده من وقت لآخر أثناء حديثه. لحسن الحظ، استمع والده بهدوء دون اعتراض.

نام (سيول جيهو) في منزل والديه لأول مرة منذ فترة طويلة.

“انتظر، لذا فإن ذاكرتك لم تعود تمامًا؟”

‘كنت أعرف.’

“نعم، ولكن هذه هي الطريقة التي يعمل بها الدماغ في المقام الأول. حتى أنت لا تتذكر ما تناولته على الغداء الشهر الماضي، هيونغ “.

بمجرد انتهاء العشاء، بدأ والده في التحدث.

“أنا؟ ربما تناولت وعاء من الأرز مع بعض الحساء والأطباق الجانبية. أتناول نفس طعام الغداء كل يوم. ”

“أولاً، ابنتهم الكبرى، ثم رئيسهم السابق أيضًا…. ما خطب تلك العائلة؟”

“هذا ليس ما قصدته!”

لعق (سيول جيهو) شفتيه عندما أخذته والدته بين ذراعيها وهي تبكي. لقد رأى الكثير من الدموع في الآونة الأخيرة.

حدق (سيول جيهو)، وضحك (سيول ووسوك).

توقف رأس (سيول جيهو) عن الحركة.

“أنا أمزح. أفهمك.”

غمرت الدموع عينيها بمجرد أن رأت (سيول جيهو) يسير في اتجاهها مع (يو سونهوا) بجانبه.

“لا تزال هناك بعض الأشياء التي لا أستطيع تذكرها عن سين يونغ… لكنني أعتقد أن هذا قد يكون أفضل”.

لم تكن هناك مكالمات فائتة من عائلته، فقط رسالتان نصيتان من والدته وشقيقه يسألانه عن أحواله.

“نعم، أعتقد أن هذا أفضل لك. قد تتعرض للتوتر مرة أخرى إذا كنت تتذكر … “.

“اخرج! هل أتيت إلى هنا فقط لإزعاجي في هذا الصباح الباكر؟ ”

وافقت والدته، وبدا (سيول ووسوك) مقتنعًا أيضًا.

وافقت والدته، وبدا (سيول ووسوك) مقتنعًا أيضًا.

اعتقد (سيول جيهو) أن حادثة السطح ستُذكر بالتأكيد في محادثتهما، لكنها لم تفعل ذلك.

كما كان يتوقع، لم تعد مهتمة بالحفاظ على سرية هويتها.

في حين أن عائلته قد تتجنب الموضوع عن قصد، فقد اعتقد أنه من المعقول أكثر أن (يو سونهوا) تأكدت من أن (سيول جينهي) ستبقى فمها مغلقًا.

“صحيح. سين يونغ في جميع أنحاء الأخبار هذه الأيام “.

“يا ألهي، ما الذي أفعله؟ (جيهو)، أنت جائع، أليس كذلك؟”

‘…عاهرة.’

مع اقتراب محادثتهم من نهايتها، توجهت والدته إلى المطبخ.

لم يحدث شيء جدير بالملاحظة بعد ذلك.

استطاع (سيول جيهو) أن يرى أنها كانت على وشك إعداد وجبة كما كانت تفعل دائمًا عندما زار المنزل، وسرعان ما نهض على قدميه.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، متذكرًا كيف ألقى وركل كل ما يمكن أن يضع يديه عليه عندما استيقظ لأول مرة بعد وفاته في باراديس.

“ليس علينا أن نأكل في المنزل. يجب أن نخرج لتناول الطعام “.

شعر (سيول جيهو) أن والده أراد أن يثني عليه لإقلاعه عن المقامرة لكنه غير الموضوع في اللحظة الأخيرة لأنه كان خجولًا جدًا.

“لكن….”

“مهلا، استيقظي.”

قاد (سيول جيهو) والدته المترددة إلى الخارج، قائلاً إنه يجب عليهم الخروج للاحتفال بشفائه.

“(ووسوك) أوبا على حق. وحتى لو عادت إلى المنزل، ماذا يمكنها أن تفعل؟ أنا متأكد من أن (سونهوا) أوني ستعتني بها “.

منذ البداية، كان يخطط لدعوة عائلته لعشاء لطيف كاعتذار عن جعلهم يقلقون كثيرًا وأيضًا كرمز للامتنان لرعايته.

منذ البداية، كان يخطط لدعوة عائلته لعشاء لطيف كاعتذار عن جعلهم يقلقون كثيرًا وأيضًا كرمز للامتنان لرعايته.

أخذ (سيول جيهو) عائلته إلى مطعمهم المفضل وطلب طبقًا مليئًا بأضلاع لحم الخنزير. كما أفرغ وعاءين من المعكرونة الباردة فوق ذلك.

‘كنت أعرف.’

“حول شركة سين يونغ…”

“هل أنت بخير؟”

بمجرد انتهاء العشاء، بدأ والده في التحدث.

“إذا كان ما أخبرتنا به من قبل صحيحًا حقًا.”

“ما الذي تنوي القيام به؟ هل ستبقى؟”

“صحيح. سين يونغ في جميع أنحاء الأخبار هذه الأيام “.

قام (سيول جيهو) بتقويم جلسته عند سماع الصوت المنخفض.

هزت (يو سونهوا) كتفيها وعبست بشفتيها بلطف.

“لا، سأستقيل”.

في صباح اليوم التالي بزغ الفجر.

“…هل هذا صحيح؟”

لم تكن (سيول جينهي) قد عادت بعد من المدرسة.

اعتقد أن والده بدا مرتاحًا بعض الشيء، لكنه قد يكون مخطئًا.

“على أي حال، هذا ما كان يحدث على الأرض.”

“نعم…. مع كل ما حدث مؤخرًا، لا أعتقد أنها فكرة جيدة بالنسبة لي أن أستمر في العمل “.

بدأ والده يتحدث بينما كانت السيارة تتقدم إلى الأمام على الطريق.

“صحيح. سين يونغ في جميع أنحاء الأخبار هذه الأيام “.

أغلق (سيول جيهو) فمه.

لماذا لا تكون كذلك؟ ربما كان المديرون التنفيذيون لشركة سين يونغ، الذين أعدمتهم (يون سيورا) شخصيًا، يظهرون جميعًا أعراضًا حتى الآن.

بمجرد أن جلس (سيول جيهو)، تم قصفه بالأسئلة.

ثم كان هناك حادث الانتحار….

لماذا لا تكون كذلك؟ ربما كان المديرون التنفيذيون لشركة سين يونغ، الذين أعدمتهم (يون سيورا) شخصيًا، يظهرون جميعًا أعراضًا حتى الآن.

‘…عاهرة.’

أغلق (سيول جيهو) فمه.

كان لا يزال غاضبًا أن (يون سوهوي) كادت أن تخدعه وتدفعه للانتحار.

أولاً، اتصل بـ (يو سونهوا) وقرر مقابلتها.

كيف يمكنها أن تظل على هذا النحو، بينما لم يكن لديها ولا لدى (سيول جيهو) أي ذكريات عن الماضي؟

“كل هذا خطأي.”

“أولاً، ابنتهم الكبرى، ثم رئيسهم السابق أيضًا…. ما خطب تلك العائلة؟”

“هذا ليس ما قصدته!”

اتسعت عيون (سيول جيهو).

“أعده!”

حدث أن التلفزيون على جدار المطعم كان يبث أخبارًا عن سين يونغ. رأى (يون سيورا) على الشاشة.

“هذا ليس ما قصدته!”

لكن والدة (سيول جيهو) سرعان ما أمسكت بجهاز التحكم عن بعد وغيرت القناة.

بابتسامة، بدأ يجيبهم واحدًا تلو الآخر.

“هل يجب أن تتحدث عن ذلك؟ إنها ليست بالضبط مسألة ممتعة. ”

واصل والده بينما كان يدير عجلة القيادة.

انفجرت والدته، وسعل والده في حرج طفيف.

“كانت آخر شخص في عائلتنا يثق بك. وبطبيعة الحال، فإن إحساسها بالخيانة أكبر من إحساسنا “.

“لقد أخبرتهم بالفعل أنني أريد الاستقالة. لم تمنعني الشركة. في الواقع، قالوا إنهم سيعوضون عن الحادث قدر الإمكان “.

“…حسنا!”

“بالطبع. لديهم بالفعل الكثير ليتعاملوا معه؛ إنهم لا يريدون مشكلة جديدة…. ولكن لا يزال يتعين عليك توخي الحذر.”

كان الفراش دافئًا طوال الليل.

كان يعرف ما يعنيه والده، ولكن لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

لن يكون لسين يونغ مرة أخرى نفس التأثير في باراديس كما كان في الماضي.

“أوه….”

طالما كانت (يون سيورا) هي القائدة، ستشكل تحالفًا مع فالهالا أو حتى ستنضم لفالهالا.

الفصل 457. علامة الصلح 2

“ماذا ستفعل بعد أن تترك وظيفتك؟”

“هل تتذكر الكمبيوتر المحمول الذي أحضرته معك منذ فترة؟ الذي رمته (جينهي).”

“كنت سآخذ استراحة. يجب أن أذهب إلى المستشفى لبعض مواعيد المتابعة، و… أسافر “.

جعدت (سيول جينهي) حواجبها عندما قال (سيول ووسوك).

“جيد.”

ثم كان هناك حادث الانتحار….

“نعم، فقط توقف عن ذلك. لم أحبهم منذ أن أخبرتني أنك تعمل ساعات إضافية كل يوم لسداد ديونك…. كما قالت الأم، يجب ألا تضع نفسك تحت هذا النوع من التوتر “.

كان الفراش دافئًا طوال الليل.

أجاب (سيول ووسوك).

افترض أن غرفته، التي لم يرها منذ فترة طويلة، قد تم تنظيفها جيدًا، إما من قبل (كيم هانا) أو (يو سونهوا).

عاد والده إلى الصمت. بدأ يحشو وجهه بأضلاع لحم الخنزير والمعكرونة الباردة، التي بالكاد لمسها حتى ذلك الحين.

ولكن سرعان ما أجاب ببراعة، مع ابتسامة صغيرة على وجهه.

لم يحدث شيء جدير بالملاحظة بعد ذلك.

أجاب (سيول ووسوك).

عادت عائلة (سيول) إلى المنزل. تناولوا بعض الفاكهة للتحلية وتحدثوا أكثر.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

اعتقد (سيول جيهو) أن الوقت قد حان بالنسبة له للمغادرة.

“حتى عندما فقدت ذاكرتك، فإنك لم تقامر.”

كان قلقًا من أن الجو اللطيف سيتدمر عندما تصل (سيول جينهي) إلى المنزل.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء.

ولكن بمجرد أن رأى والدته تتح الاريكة المتحركة، لم يستطع أن يجعل نفسه يقول وداعاً.

أمسك (سيول ووسوك) ب(سيول جيهو) وسحبه إلى أعلى الدرج.

“ابقي اليوم فقط…. (جينهي) مشغولة بالدراسة، لذلك بالكاد نراها هذه الأيام. ”

“بالطبع. لديهم بالفعل الكثير ليتعاملوا معه؛ إنهم لا يريدون مشكلة جديدة…. ولكن لا يزال يتعين عليك توخي الحذر.”

“ما زال….”

“سيتطلب الأمر أكثر من اعتذار أو اثنين. لكن يجب أن تتواصل معها حتى تقرر أن تسامحك “.

“(ووسوك) أوبا على حق. وحتى لو عادت إلى المنزل، ماذا يمكنها أن تفعل؟ أنا متأكد من أن (سونهوا) أوني ستعتني بها “.

جعلت الركلة (سيول ووسوك) يتعثر، لكنه كان من الواضح أنه يكبح ضحكته.

جعل كلاً من (سيول ووسوك) و(يو سونغهاي) من الصعب عليه المغادرة.

“ماذا؟”

تلك الليلة

“حسنًا… لا أعتقد أن الأمر سيستغرق مدى الحياة.”

نام (سيول جيهو) في منزل والديه لأول مرة منذ فترة طويلة.

كان الفراش دافئًا طوال الليل.

كان الفراش دافئًا طوال الليل.

“لا تزال هناك بعض الأشياء التي لا أستطيع تذكرها عن سين يونغ… لكنني أعتقد أن هذا قد يكون أفضل”.

في صباح اليوم التالي بزغ الفجر.

“لكن في الوقت الحالي، ركز على علاجك، واذهب في رحلة، وهدئ من روعك. أنا متأكد من أن (جينهي) ستتفهم ذلك كثيرًا “.

” انت”

“يبدو أن الرحلة قد قدمت له بعض الخير. غادر بعد الإفطار، وبدا أنه كان على ما يرام “.

أوقف (سيول ووسوك) (سيول جيهو)، الذي كان على وشك المغادرة بعد وجبة إفطار شهية.

“أخبرتني (جينهي).”

“تعال معي للحظة. سوف يستغرق الأمر ثانية فقط. ”

تلك الليلة

أمسك (سيول ووسوك) ب(سيول جيهو) وسحبه إلى أعلى الدرج.

ضحكت (يو سونهوا) بهدوء وأشارت إلى مقعد الراكب قبل أن تصعد إلى المقعد الخلفي.

“هل تتذكر الكمبيوتر المحمول الذي أحضرته معك منذ فترة؟ الذي رمته (جينهي).”

حدث أن التلفزيون على جدار المطعم كان يبث أخبارًا عن سين يونغ. رأى (يون سيورا) على الشاشة.

“أوه، عن هذا؟ لم يكن هذا حاسوباً محمولاً عاديًا، بل كان حاسوباً من أحدث طراز “.

كان والده ينظر إلى مرآة الرؤية الجانبية، على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لذلك.

“نعم، حسنًا، هذا مكلف، أليس كذلك؟”

“حسنًا…. أخرج من غرفتي الآن…. لقد عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليلة الماضية، وأنا متعبة للغاية…”

أومأ (سيول جيهو) برأسه. لقد تذكر أن تكلفته حوالي 3 ملايين وون.

“لا تزال هناك بعض الأشياء التي لا أستطيع تذكرها عن سين يونغ… لكنني أعتقد أن هذا قد يكون أفضل”.

“الحقيقة هي أنني كنت أستخدمه طوال الوقت.”

كوانغ!

“ماذا؟”

كيف يمكنها أن تظل على هذا النحو، بينما لم يكن لديها ولا لدى (سيول جيهو) أي ذكريات عن الماضي؟

“قالت (جينهي) إنها لم تكن بحاجة إليه، ولم أكن أريده أن يذهب سدى”.

همس (سيول ووسوك) بهدوء، ثم ابتسم.

توقف (سيول ووسوك) أمام غرفة (سيول جينهي).

لم تكن (سيول جينهي) قد عادت بعد من المدرسة.

“لذلك كنت أستخدمه، لكنه اختفى مؤخرًا دون أن يترك أثراً.”

لقد وثقوا بها وكانوا مرتاحين لفكرة مرافقتها لـ(سيول جيهو).

همس (سيول ووسوك) بهدوء، ثم ابتسم.

“يبدو أن الرحلة قد قدمت له بعض الخير. غادر بعد الإفطار، وبدا أنه كان على ما يرام “.

طلب من (سيول جيهو) الانتظار وفتح الباب لغرفة (سيول جينهي).

خطط (سيول جيهو) في الأصل لأخذ (يو سونهوا) إلى مقهى قريب للتحدث.

من خلال شق الباب، رأى (سيول جيهو) أخته ممددة على السرير، وتبدو نائمة.

أدار نظره إلى (سيول جيهو)، الذي كان يقف بالقرب من الجدار، ثم نظر إلى الباب. “هل رأيت ذلك؟” بدا أنه يسأل.

“مهلا، استيقظي.”

“أنت تعرف جيدًا أن (جينهي) تتظاهر بأنها قوية، لكنها ليست كذلك حقًا.”

“….ماذا ؟ ماذا تريد….”

“ابقي اليوم فقط…. (جينهي) مشغولة بالدراسة، لذلك بالكاد نراها هذه الأيام. ”

فتحت (سيول جينهي) عينيها قليلاً وتمتمت بصوت ناعس.

أخذ (سيول جيهو) عائلته إلى مطعمهم المفضل وطلب طبقًا مليئًا بأضلاع لحم الخنزير. كما أفرغ وعاءين من المعكرونة الباردة فوق ذلك.

“غادر (جيهو).”

بابتسامة، بدأ يجيبهم واحدًا تلو الآخر.

“…غادر…؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“يبدو أن الرحلة قد قدمت له بعض الخير. غادر بعد الإفطار، وبدا أنه كان على ما يرام “.

اعتقد (سيول جيهو) أن الوقت قد حان بالنسبة له للمغادرة.

“…وماذا في ذلك….”

من خلال شق الباب، رأى (سيول جيهو) أخته ممددة على السرير، وتبدو نائمة.

“لقد اعتقدت فقط أنك يجب أن تعرفي ذلك.”

في حين أن عائلته قد تتجنب الموضوع عن قصد، فقد اعتقد أنه من المعقول أكثر أن (يو سونهوا) تأكدت من أن (سيول جينهي) ستبقى فمها مغلقًا.

جعدت (سيول جينهي) حواجبها عندما قال (سيول ووسوك).

أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء.

“حسنًا…. أخرج من غرفتي الآن…. لقد عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليلة الماضية، وأنا متعبة للغاية…”

حدق (سيول جيهو)، وضحك (سيول ووسوك).

“حسنًا، عودي إلى النوم. آه، هذا صحيح.”

لم تكن (سيول جينهي) قد عادت بعد من المدرسة.

أمسك (سيول ووسوك) بالكمبيوتر المحمول من حقيبة (سيول جينهي) قبل مغادرته.

أوقف (سيول ووسوك) (سيول جيهو)، الذي كان على وشك المغادرة بعد وجبة إفطار شهية.

“سآخذ هذا معي.”

كان قادرًا على الإجابة عليها بطلاقة لأنه لم يكن فقط هذه الأسئلة ضمن نطاق توقعاته، ولكنه أجاب عليها أيضًا عشرات المرات خلال حفلة الترحيب بفالهالا.

“مم؟ ماذا تفعل…. ماذا؟”

“هل تتذكر الكمبيوتر المحمول الذي أحضرته معك منذ فترة؟ الذي رمته (جينهي).”

ارتفع صوت (سيول جينهي) قليلاً.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، متذكرًا كيف ألقى وركل كل ما يمكن أن يضع يديه عليه عندما استيقظ لأول مرة بعد وفاته في باراديس.

“لماذا تأخذ ذلك؟”

أجابت والدته على الهاتف حتى قبل انتهاء الرنين الأول.

“لأنه لي. يجب أن أسألك نفس السؤال. لماذا أخذت جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي؟”

“هل أنت بخير؟”

“هل أنت مجنون؟ كيف يكون هذا لك؟ أعطاني إياه (جيهو) أوبا، فما الذي تتحدث عنه؟”

“لقد أخبرتهم بالفعل أنني أريد الاستقالة. لم تمنعني الشركة. في الواقع، قالوا إنهم سيعوضون عن الحادث قدر الإمكان “.

“لكنك قلتي-”

“أولاً، ابنتهم الكبرى، ثم رئيسهم السابق أيضًا…. ما خطب تلك العائلة؟”

“أعده!”

“أنت تعرف جيدًا أن (جينهي) تتظاهر بأنها قوية، لكنها ليست كذلك حقًا.”

توود! سمع (سيول جيهو) صوت شجار.

أضاف والده بهدوء.

“قلتِ أنكِ لا تريدين ذلك!”

“أخبرتني (جينهي).”

“اخرج! هل أتيت إلى هنا فقط لإزعاجي في هذا الصباح الباكر؟ ”

“يا ألهي، ما الذي أفعله؟ (جيهو)، أنت جائع، أليس كذلك؟”

انتزعت (سيول جينهي) الكمبيوتر المحمول من يد (سيول ووسوك) وبدأت في طرده من الغرفة.

لكنه توقف بمجرد أن خرج.

كوانغ!

عادت عائلة (سيول) إلى المنزل. تناولوا بعض الفاكهة للتحلية وتحدثوا أكثر.

أغلق الباب.

خدش (سيول جيهو) رأسه.

جعلت الركلة (سيول ووسوك) يتعثر، لكنه كان من الواضح أنه يكبح ضحكته.

منذ البداية، كان يخطط لدعوة عائلته لعشاء لطيف كاعتذار عن جعلهم يقلقون كثيرًا وأيضًا كرمز للامتنان لرعايته.

أدار نظره إلى (سيول جيهو)، الذي كان يقف بالقرب من الجدار، ثم نظر إلى الباب. “هل رأيت ذلك؟” بدا أنه يسأل.

“بالطبع. لديهم بالفعل الكثير ليتعاملوا معه؛ إنهم لا يريدون مشكلة جديدة…. ولكن لا يزال يتعين عليك توخي الحذر.”

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

افترض أن غرفته، التي لم يرها منذ فترة طويلة، قد تم تنظيفها جيدًا، إما من قبل (كيم هانا) أو (يو سونهوا).

“عندما تأتي في المرة القادمة، أحضر لها هدية صغيرة أو شيء من هذا القبيل. أتساءل كيف سيكون رد فعلها “.

تلك الليلة

قال (سيول ووسوك) بثرثرة مرحة وسار على الدرج.

أضاف والده بهدوء.

غادر (سيول جيهو) مع (يو سونهوا) بعد تبادل عبارات الوداع.

“إذا كان ما أخبرتنا به من قبل صحيحًا حقًا.”

خطط (سيول جيهو) في الأصل لأخذ (يو سونهوا) إلى مقهى قريب للتحدث.

واصل والده بينما كان يدير عجلة القيادة.

لكنه توقف بمجرد أن خرج.

كيف يمكنها أن تظل على هذا النحو، بينما لم يكن لديها ولا لدى (سيول جيهو) أي ذكريات عن الماضي؟

كان والده ينتظره بجانب السيارة.

لكن بالطبع، لم يستطع أن يكون صادقًا بنسبة 100 ٪. أيضًا، نظرًا لأنه بدا من غير الواقعي أن تعود كل ذكرياته فجأة بعد رحلة واحدة، قرر (سيول جيهو) الارتجال بقصة أفضل.

“هل أنت عائد إلى المنزل؟”

عاد والده إلى الصمت. بدأ يحشو وجهه بأضلاع لحم الخنزير والمعكرونة الباردة، التي بالكاد لمسها حتى ذلك الحين.

“عفواً؟ أه نعم.”

“قالت (جينهي) إنها لم تكن بحاجة إليه، ولم أكن أريده أن يذهب سدى”.

“أدخل.”

“نعم، حسنًا، هذا مكلف، أليس كذلك؟”

“لا بأس. سآخذ سيارة أجرة فقط… “.

“يجب عليك دائمًا إعطاء الأولوية للصحة. أعني أنك قد سددت ديونك بالفعل. ”

لكن والده كان قد أغلق الباب بالفعل وبدأ الآن في تشغيل السيارة.

لم تكن عائلته تسمح لأصدقائه أو زملائه في العمل، الذين لم يعرفوهم جيدًا، بأخذ ابنهم وشقيقهم، لكن (يو سونهوا) كانت مثل العائلة.

ضحكت (يو سونهوا) بهدوء وأشارت إلى مقعد الراكب قبل أن تصعد إلى المقعد الخلفي.

“نعم، فقط توقف عن ذلك. لم أحبهم منذ أن أخبرتني أنك تعمل ساعات إضافية كل يوم لسداد ديونك…. كما قالت الأم، يجب ألا تضع نفسك تحت هذا النوع من التوتر “.

فوم!

“نعم، فقط توقف عن ذلك. لم أحبهم منذ أن أخبرتني أنك تعمل ساعات إضافية كل يوم لسداد ديونك…. كما قالت الأم، يجب ألا تضع نفسك تحت هذا النوع من التوتر “.

بدأت السيارة بزمجرة صاخبة.

أغلق (سيول جيهو) فمه.

كان (سيول جيهو) متوتراً من القلق، لكن الصمت لم يدم طويلاً.

كانت (يو سونهوا) قد تحدثت بالفعل إلى المستشفى، وكانت بحاجة إليه لرواية نفس القصة. وانتهى النص بحثها له على حذف هذه الرسالة بعد انتهائه من قراءتها.

“لقد سمعت.

أدار نظره إلى (سيول جيهو)، الذي كان يقف بالقرب من الجدار، ثم نظر إلى الباب. “هل رأيت ذلك؟” بدا أنه يسأل.

بدأ والده يتحدث بينما كانت السيارة تتقدم إلى الأمام على الطريق.

واصل والده بينما كان يدير عجلة القيادة.

“حتى عندما فقدت ذاكرتك، فإنك لم تقامر.”

مع اقتراب محادثتهم من نهايتها، توجهت والدته إلى المطبخ.

اندهش (سيول جيهو)، ثم نظر إلى المقعد الخلفي.

قاد (سيول جيهو) والدته المترددة إلى الخارج، قائلاً إنه يجب عليهم الخروج للاحتفال بشفائه.

هزت (يو سونهوا) كتفيها وعبست بشفتيها بلطف.

“انتظر، لذا فإن ذاكرتك لم تعود تمامًا؟”

“أخبرتني (جينهي).”

“حسنًا، نعم …”

“أوه….”

“مهلا، استيقظي.”

“على أي حال، قرارك حكيم.”

لكنه توقف بمجرد أن خرج.

واصل والده بينما كان يدير عجلة القيادة.

“مهلا، استيقظي.”

“(ووسوك) على حق. أنت ملزم دائمًا بالتوتر في العمل، ولكن بمجرد أن يبدأ في التأثير على صحتك، تصبح قصة مختلفة تمامًا. ”

“هذا ليس ما قصدته!”

شعر (سيول جيهو) أن والده أراد أن يثني عليه لإقلاعه عن المقامرة لكنه غير الموضوع في اللحظة الأخيرة لأنه كان خجولًا جدًا.

“سيتطلب الأمر أكثر من اعتذار أو اثنين. لكن يجب أن تتواصل معها حتى تقرر أن تسامحك “.

“يجب عليك دائمًا إعطاء الأولوية للصحة. أعني أنك قد سددت ديونك بالفعل. ”

شعر (سيول جيهو) أن والده أراد أن يثني عليه لإقلاعه عن المقامرة لكنه غير الموضوع في اللحظة الأخيرة لأنه كان خجولًا جدًا.

أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء.

“أخبرتني (جينهي).”

“أيضا، حول (جينهي).”

“لذلك كنت أستخدمه، لكنه اختفى مؤخرًا دون أن يترك أثراً.”

توقف رأس (سيول جيهو) عن الحركة.

أخذ (سيول جيهو) عائلته إلى مطعمهم المفضل وطلب طبقًا مليئًا بأضلاع لحم الخنزير. كما أفرغ وعاءين من المعكرونة الباردة فوق ذلك.

“يجب أن توليها المزيد من الاهتمام”.

هزت (يو سونهوا) كتفيها وعبست بشفتيها بلطف.

“عفواً؟”

سار (سيول جيهو) نحو منزل والديه، وبذل قصارى جهده ليبدو مبتهجًا.

“كانت آخر شخص في عائلتنا يثق بك. وبطبيعة الحال، فإن إحساسها بالخيانة أكبر من إحساسنا “.

“لذلك كنت أستخدمه، لكنه اختفى مؤخرًا دون أن يترك أثراً.”

أغلق (سيول جيهو) فمه.

يبدو أن تفسير (يو سونهوا) نجح بشكل جيد بما يكفي لتهدئة مخاوفهم.

“أنت تعرف جيدًا أن (جينهي) تتظاهر بأنها قوية، لكنها ليست كذلك حقًا.”

“أعده!”

“حسنًا، نعم …”

منذ البداية، كان يخطط لدعوة عائلته لعشاء لطيف كاعتذار عن جعلهم يقلقون كثيرًا وأيضًا كرمز للامتنان لرعايته.

“سيتطلب الأمر أكثر من اعتذار أو اثنين. لكن يجب أن تتواصل معها حتى تقرر أن تسامحك “.

كان الوقت حوالي الساعة 6 مساءً.

“إذا كان ما أخبرتنا به من قبل صحيحًا حقًا.”

اعتقد (سيول جيهو) أن الوقت قد حان بالنسبة له للمغادرة.

أضاف والده بهدوء.

“ابقي اليوم فقط…. (جينهي) مشغولة بالدراسة، لذلك بالكاد نراها هذه الأيام. ”

“…من أجل القيام بذلك.”

“نعم، أنا بخير. في الواقع، حتى أثناء وجودي في المستشفى، شعرت ببعض ذكرياتي تعود ببطء… “.

ألقى نظرة سريعة على مقعد الراكب واستمر.

بمجرد انتهاء العشاء، بدأ والده في التحدث.

“سيتعين عليك العودة إلى المنزل في كثير من الأحيان.”

“حسنًا… لا أعتقد أن الأمر سيستغرق مدى الحياة.”

فتحت (سيول جيهو) عيونه على مصراعيها.

“حسنًا…. أخرج من غرفتي الآن…. لقد عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليلة الماضية، وأنا متعبة للغاية…”

شكك في أذنيه، وأدار نظرته إلى مقعد السائق بنظرة ذهول.

“نعم، أعتقد أن هذا أفضل لك. قد تتعرض للتوتر مرة أخرى إذا كنت تتذكر … “.

“حسنًا… لا أعتقد أن الأمر سيستغرق مدى الحياة.”

“على أي حال، قرارك حكيم.”

كان والده ينظر إلى مرآة الرؤية الجانبية، على الرغم من أنه لم يكن مضطراً لذلك.

“سيتطلب الأمر أكثر من اعتذار أو اثنين. لكن يجب أن تتواصل معها حتى تقرر أن تسامحك “.

“لكن في الوقت الحالي، ركز على علاجك، واذهب في رحلة، وهدئ من روعك. أنا متأكد من أن (جينهي) ستتفهم ذلك كثيرًا “.

غمرت الدموع عينيها بمجرد أن رأت (سيول جيهو) يسير في اتجاهها مع (يو سونهوا) بجانبه.

خدش (سيول جيهو) رأسه.

ولكن سرعان ما أجاب ببراعة، مع ابتسامة صغيرة على وجهه.

“…حسنا!”

“أنت تعرف جيدًا أن (جينهي) تتظاهر بأنها قوية، لكنها ليست كذلك حقًا.”

ولكن سرعان ما أجاب ببراعة، مع ابتسامة صغيرة على وجهه.

“قلتِ أنكِ لا تريدين ذلك!”

وانتشرت ابتسامة خافتة على شفاه والده أيضًا.

“أدخل.”

تحركت السيارة بسرعة عبر الطريق مثل قارب يبحر باتجاه الريح.

“هل أنت عائد إلى المنزل؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“لماذا تأخذ ذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط