الفصل 464. الموجات الذهبية في الامبراطورية 2
كان يختفي أثناء الانقسام إلى اليسار واليمين. كان الأمر كما لو أن حاجزا غير مرئي كان يمنعه.
بعد أن غادرت قوات البشر مدينة إيفا، انضمت إلى قوات الفيدرالية في سلسلة جبال هيرال. خلقت القوة الكاملة لهما معًا قوة هائلة كانت تستحق المشاهدة.
كانت ملكة الطفيليات تقف وذراعها ممدودة.
ارتبطت خطوط القوات من أحد طرفي سلسلة الجبال إلى الطرف الآخر، مما يعطي المعنى الحرفي لعبارة “بحر من الناس يشكلون جبلًا“.
لمعت شفرة الرمح التي تعكس ضوء الشمس اللامع.
كانت الحرب قد بدأت بالفعل. ولكي نكون أكثر دقة، بدأ الأمر عندما دخلوا إلى أراضي الطفيليات.
دودودودودودو!
استهلكت الأرض الفاسدة حيوية غير الطفيليات في مجالها، كان التأثير ضئيلا لأن القوة المتحالفة كانت لا تزال على حدود أراضي الطفيليات، وكانت الفيدرالية قد اتخذت إجراء مضادا أيضا.
توقعت (غابريلا) أن تكون معنويات قوات الحلفاء في أدنى مستوياتها عند مواجهة الطفيليات لأول مرة. على هذا النحو، طلبت من (سيول جيهو) إعداد خطاب تشجيعي، لكن ذلك يتعارض مع ما كان (سيول جيهو) مرتاحا للقيام به.
لكن كان من المحتم أن يزداد الوضع سوءًا كلما تعمقت قوة الحلفاء في الإمبراطورية.
أومأ (كازوكي) برأسه أثناء إخراج بلورة اتصال.
كانت قوات الحلفاء تزحف إلى أراضي العدو، ومع ذلك لم يتمكنوا من رؤية طفيلي واحد. ولا حتى صرصور واحد أو حشرة.
“ما هو الرقم؟ ليس الأشخاص الذين يشعرون بالإرهاق ببساطة، ولكن الأشخاص الذين تكون ظروفهم قاسية لدرجة أنهم لا يستطيعون المشاركة في المعارك “.
لم تكن هذه علامة جيدة، كانت نية ملكة الطفيليات واضحة، لقد أرادت الاستفادة الكاملة من تأثير الأرض الفاسدة.
مرت أيام قليلة أخرى.
نظرًا لأن أعدائها كانوا يغزون أرضها، فلا بد أنها تخطط للجلوس واستنزاف قوة قوات الحلفاء قدر الإمكان.
أوقف (سيول جيهو) إطلاق المانا، ولاحظ ارتفاع الروح المعنوية لقوات الحلفاء.
لقد كان قرارًا منطقيًا، كما هو متوقع من ملكة الطفيليات.
عند رؤية الانفجار الذي جعل العالم بأسره مشرقًا، اتسعت عيون أعضاء القوى المتحالفة جميعهم كما لو كانوا يستيقظون من الحلم.
مرت بضعة أيام.
اندلعت شرارات البرق الذهبية من جسم (سيول جيهو) في نفس الوقت الذي ارتفعت فيه كره عملاقه باللون السماوي، أشعت ضوءًا أكثر إشراقًا من الشمس، من خلفه.
لقد حدث الوضع الذي كان يخشاه الجميع. عندما دخلت قوة الحلفاء المنطقة الوسطى من الإمبراطورية، بدأ المزيد والمزيد من الناس يتخلفون عن الركب من التعب.
“(جان سانكتوس)! قد رجالك إلى الجبهة! “
بينما غادرت (سيو يوهوي) للاعتناء بالمرضى، حصل (سيول جيهو) على تقرير من (كازوكي).
ولأنها كانت تكشف علانية عن غضبها من الحشرات التي تجرأت على غزو أراضيها، تراجع البشر العاديون وشعوب الفيدرالية خوفًا من هالتها. لم يكن لديهم خيار عندما أطلقت الوهيتها، التي كانت على مستوى وجود أعلى من الخطايا السبع عليهم.
“ما هو الرقم؟ ليس الأشخاص الذين يشعرون بالإرهاق ببساطة، ولكن الأشخاص الذين تكون ظروفهم قاسية لدرجة أنهم لا يستطيعون المشاركة في المعارك “.
“(جان سانكتوس)! قد رجالك إلى الجبهة! “
“607 من جانبنا و178 من جانب الفيدرالية.”
بحلول الوقت الذي هدأت فيه آثار الانفجار، كان قد نشط قدرته الفطرية، لقد كان فضوليًا بشأن ما تنأت به قدرة العيون التسع بشأن الموقف.
“إذن هذا 785 شخصًا… إنه أقل مما كنت أعتقد.”
الفصل 464. الموجات الذهبية في الامبراطورية 2
“لأن لدينا هذا.”
أطلق (سيول جيهو) تنهيدة خفيفة. ثم سار إلى الأمام.
أخرج (كازوكي) ورقة بحجم كف اليد من جيبه، لقد كان عنصرًا أعدته الفيدرالية –ورقة مشبعة بمباركة شجرة العالم.
لمعت شفرة الرمح التي تعكس ضوء الشمس اللامع.
ببساطة أدى امتلاكها إلى تأخير قوة سرقة الحيوية بسبب أرض الطفيليات الفاسدة، كانت قوات الحلفاء تتمتع بهذا التأثير تمامًا.
ثم كان هناك (سيول جيهو) نفسه.
المشكلة الوحيدة هي أن الورقة ذبلت وتحولت الي اللون الأسود في أقل من يوم، ويجب استبدالها بأخرى جديدة.
’’ إنشاء مثل هذه القوة واسعة النطاق في مثل هذا الوقت القصير….‘‘
“كم تبقى لدينا؟ سمعت أن الفيدرالية جلبت كامل إمداداتها “.
’’ إنشاء مثل هذه القوة واسعة النطاق في مثل هذا الوقت القصير….‘‘
“لا أعتقد أن لدينا الكثير. يحاول قادة الفيدرالية الحفاظ على أكبر عدد ممكن بالنظر إلى المهام المطلوبة بمجرد بدء الحرب “.
لم تكن الطفيليات موجودة بعد في أي مكان، لكن (سيول جيهو) كان يشعر بها. انخفضت درجة الحرارة مع توجههم إلى العاصمة، وأصبح اللون الرمادي الذي يصبغ الأرض أكثر سمكا أيضا. علاوة على ذلك، بدت الأرض وكأنها مصنوعة من الحصى الصلبة بدلا من التراب، كما زادت السرعة التي ذبلت بها أوراق شجرة العالم.
“مم….”
ومع ذلك، كان (سيول جيهو) هو قائد قوات الحلفاء. يمكن رؤية ذلك فقط من خلال النظر إلى مستوى الإدراك في نافذة حالته.
“قالت (غابريلا) إنها معجزة أن يكون لدينا أي شيء متبقي. لولا السيدة (سيو يوهوي) … “.
ببساطة أدى امتلاكها إلى تأخير قوة سرقة الحيوية بسبب أرض الطفيليات الفاسدة، كانت قوات الحلفاء تتمتع بهذا التأثير تمامًا.
استدار (سيول جيهو). من بعيد، كان بإمكانه رؤية (سيو يوهوي) تردد تعويذة مقدسة على مجموعة من الأفراد الذين تأثروا بأرض الطفيليات بشدة.
متذكرًا ما حدث بعد أخذ نفس الهجوم وجهاً لوجه، رفع (هميليتي البشع) سيفه على عجل.
قدرة الفئة للقديسة الإمبراطورة من المستوى 9، تنقية على مدي واسع — “أصل التألق“.
تاك، تاك.
كانت هذه هي القدرة الجديدة التي حصلت عليها (سيو يوهوي) من خلال ترقيتها إلى قديسة إمبراطورة.
بدأت أخيرًا المعركة التي ستحدد مصير كل طرف ومستقبل باراديس.
على الرغم من أنها لا تستطيع إعادة الطفيلي إلى شكله الأصلي، إلا أن قدرتها التطهيرية القوية يمكن أن تشفي أي شخص إذا كان التحويل مازال في منتصف الطريق فقط.
’’ إنشاء مثل هذه القوة واسعة النطاق في مثل هذا الوقت القصير….‘‘
تمامًا كما قال (كازوكي)، بفضل (سيو يوهوي) تمكنوا من توفير الكثير من الأوراق.
وأخيرا، كانت ملكة الطفيليات جالسة في الهواء فوق الحائط، وتنظر بغطرسة إلى قوات الحلفاء.
“…لا مفر.”
يمكن رؤية ذلك بمجرد النظر إلى قوة الحلفاء. معظم الذين اختاروا المشاركة في هذه الحرب لم يفعلوا ذلك إلا بسبب (سيول جيهو).
تنهد (سيول جيهو)، لقد توقع هذا كثيرًا منذ البداية، كان يعلم أنه لن يكون قادرًا على رعاية كل عضو بعد أن وصل إلى هذا الحد.
ولكن ربما كانت ردود الفعل هذه متوقعة، كان (سيول جيهو) قد سحق ذات مرة جيش الطفيليات وحده. الآن، عاد، أقوى من أي وقت مضى.
“أخبر الفيدرالية أن الأولوية للسحرة والكهنة، الذين لديهم قدرة أضعف على التحمل والقوة، أما بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون الانضمام إلى المعركة… فأعدهم قبل فوات الأوان “.
هل ستكون حمراء أو برتقالية أو أصفر؟
تحدث (سيول جيهو) وهو مرتاح لأن أسوأ سيناريو قد حدث.
لم تكن الشائعات كذبة، كانوا يرون ذلك الآن بأعينهم، وبهذا، انتشر شعور لا يمكن تفسيره بالفخر في قلوب الجميع.
“فهمت. سأنقل الرسالة.”
كان الأقزام يصوبون مدافعهم، وكانت جنيات الكهف وجنيات السماء يستعدون لاستدعاء الأرواح، وكان الوحوش يشحذون مخالبهم، ويستعدون للاندفاع للأمام، وكانت الملائكة الساقطة تستعد لنقل شجرة العالم.
أومأ (كازوكي) برأسه أثناء إخراج بلورة اتصال.
ومع ذلك، كانت النتيجة مخالفة لتوقعات (سيول جيهو). ظهرت عدة ألوان، لكن لونا واحدا كان يطغى على الألوان الأخرى.
مرت أيام قليلة أخرى.
متذكرًا ما حدث بعد أخذ نفس الهجوم وجهاً لوجه، رفع (هميليتي البشع) سيفه على عجل.
سارت قوات الحلفاء إلى الأمام دون أي عائق، وكانوا يعبرون الآن “فيا لاكتيا“.
استدار (سيول جيهو) بنظرة مندهشة قليلا، كانت قوة الحلفاء تحترق بروح قتالية، ونظروا إلى الطفيليات بنظرة حادة، وتنفسوا بشدة ورفعوا أسلحتهم عاليا.
كان هذا هو المكان الذي تم فيه نقل فريق الحملة في رحلة القسم الإمبراطورية الثانية، ولم يكن الأمر مختلفًا عن قلب منطقة الطفيليات.
“علينا أن نوقفه …!”
كانت عاصمة الإمبراطورية، “غلوريا إيتيرنا” ، التي أصبحت المعقل الأخير للدفاع عن الإمبراطورية القديمة ، قاب قوسين أو أدنى.
هنا، كانت الاهتزازات التي لا توصف فقط هي التي تتردد. علاوة على ذلك، يمكن للجميع أن يشعروا بوضوح أن طاقة قوية لا حدود لها قد سيطرت على المنطقة.
لم تكن الطفيليات موجودة بعد في أي مكان، لكن (سيول جيهو) كان يشعر بها. انخفضت درجة الحرارة مع توجههم إلى العاصمة، وأصبح اللون الرمادي الذي يصبغ الأرض أكثر سمكا أيضا. علاوة على ذلك، بدت الأرض وكأنها مصنوعة من الحصى الصلبة بدلا من التراب، كما زادت السرعة التي ذبلت بها أوراق شجرة العالم.
هتفت (تيريزا)، (فيداليف)، وغيرهم من القادة بأوامر ترتيب الجيوش والمعسكرات، كانوا يغيرون تشكيل القوات بعد ظهور العدو على نطاق واسع.
رفع (سيول جيهو) رأسه ببطء، وكان شعور الشؤم يتسلل إليه بشكل ساحق.
كانت (كينديس المستبدة) مرتبكة. الانفجار الذي كان على وشك ابتلاع الطفيليات، توقف فجأة أمام جيشهم.
كانت غيوم الحرب تتجمع في السماء.
كان جيش العدو شيئًا واحدًا، ولكن ما أثار ضجة قوات الحلفاء حقًا هو ظهور ملكة الطفيليات بنفسها. لعدة سنوات، لم تظهر على الخطوط الأمامية. الآن بعد أن فعلت ذلك، كان وجودها كافيا لإثارة عصبية وخوف كل عضو في قوة الحلفاء.
تحقق حدس (سيول جيهو) بسرعة، وفي غضون ساعات قليلة، توقفت قوات الخطوط الأمامية. كان ذلك لأن الكشافة عادوا بأخبار اكتشاف الطفيليات.
وونج، وونج، وونج، وونج، وونج، وونج!
صاحت قوة الحلفاء.
… حسنًا، لقد كان شعورًا مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما سقط في فخ العدو.
“(جان سانكتوس)! قد رجالك إلى الجبهة! “
أخرج (كازوكي) ورقة بحجم كف اليد من جيبه، لقد كان عنصرًا أعدته الفيدرالية –ورقة مشبعة بمباركة شجرة العالم.
“سوف يتراجع سرب الرعد خلف الخط المركزي ويقيم معسكرا!”
“علينا أن نوقفه …!”
هتفت (تيريزا)، (فيداليف)، وغيرهم من القادة بأوامر ترتيب الجيوش والمعسكرات، كانوا يغيرون تشكيل القوات بعد ظهور العدو على نطاق واسع.
تنهد (سيول جيهو)، لقد توقع هذا كثيرًا منذ البداية، كان يعلم أنه لن يكون قادرًا على رعاية كل عضو بعد أن وصل إلى هذا الحد.
ضاقت عيون (سيول جيهو) وهو يمشي إلى الأمام، ويعبر الأجساد العصبية المتيبسة لقوات الخطوط الأمامية.
بينما غادرت (سيو يوهوي) للاعتناء بالمرضى، حصل (سيول جيهو) على تقرير من (كازوكي).
أول شيء رآه هو جدار أطول وأطول بعدة مرات من الجدار الموجود في إيفا. كما رأى أشياء سوداء بدت أكبر بمرتين من المعتاد. حسنا، كانت الطفيليات، تغطي الأرض والسماء كما لو كانوا يبتلعون العاصمة الشاسعة.
لم يتردد (سيول جيهو) بعد الآن.
كان هناك جيش الجثث، المكون من جميع أنواع الأجناس المختلفة. وكان يمتد بعيدا وعلى نطاق واسع، ولا يميز بين السماء والأرض. كانت هناك الميدوسا، والتيميراتور، والريجينا، يلدون باستمرار مخلوقات جديدة. ثم كانت هناك الأعشاش، التي تلد هذه الأنواع الأم.
بينما غادرت (سيو يوهوي) للاعتناء بالمرضى، حصل (سيول جيهو) على تقرير من (كازوكي).
كان (هميليتي البشع) يقف في مقدمة جيش الطفيليات، وتولي كلا من (باتنسي الغاضبة) و(شاستيتي الماجنة) الميمنة والميسرة مع جيوشهما الشخصية.
كان الأقزام يصوبون مدافعهم، وكانت جنيات الكهف وجنيات السماء يستعدون لاستدعاء الأرواح، وكان الوحوش يشحذون مخالبهم، ويستعدون للاندفاع للأمام، وكانت الملائكة الساقطة تستعد لنقل شجرة العالم.
وأخيرا، كانت ملكة الطفيليات جالسة في الهواء فوق الحائط، وتنظر بغطرسة إلى قوات الحلفاء.
هزت الصراخ المشترك لقوة الحلفاء السماوات والأرض.
’’ إنشاء مثل هذه القوة واسعة النطاق في مثل هذا الوقت القصير….‘‘
وونج، وونج، وونج، وونج، وونج، وونج!
ضحك (سيول جيهو) بعد فحص جيش العدو من اليسار إلى اليمين.
كان رفاقه مستعدين لحماية ظهره في أي لحظة.
لم يمر وقت طويل منذ هزيمتهم الكبرى في هارامارك.
دودودودودودو!
أدرك (سيول جيهو) كيف تدمرت الإمبراطورية بواسطة الطفيليات، كانت قدرة التكاثر للطفيليات مرعبة للغاية.
… حسنًا، لقد كان شعورًا مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما سقط في فخ العدو.
كان جيش العدو شيئًا واحدًا، ولكن ما أثار ضجة قوات الحلفاء حقًا هو ظهور ملكة الطفيليات بنفسها. لعدة سنوات، لم تظهر على الخطوط الأمامية. الآن بعد أن فعلت ذلك، كان وجودها كافيا لإثارة عصبية وخوف كل عضو في قوة الحلفاء.
على هذا النحو، كان على (سيول جيهو) واجب إثبات “جدارته” كقائد يتحمل مصير البشرية والفيدرالية وبارادايس نفسها.
ولأنها كانت تكشف علانية عن غضبها من الحشرات التي تجرأت على غزو أراضيها، تراجع البشر العاديون وشعوب الفيدرالية خوفًا من هالتها. لم يكن لديهم خيار عندما أطلقت الوهيتها، التي كانت على مستوى وجود أعلى من الخطايا السبع عليهم.
“مم….”
حتى جسد (سيول جيهو) كان يرتجف بشكل خافت، لذلك سيكون من الخطأ منه أن يتوقع من البشر العاديين أن يكونوا هادئين.
ثم، حدث مشهد رائع. فقط من خلال الكشف عن القليل من روحه القتالية، تسبب (سيول جيهو) في تراجع قوات الطفيليات في الخطوط الأمامية، كما قامت الطفيليات الموجودة في الهواء بتحريك أجنحتها وأصبحت في حالة من الفوضى.
لم يكن الوضع جيدًا. على الرغم من أن قوة الحلفاء قاومت تأثير الأرض التالفة مع قوة تنقية أوراق شجرة العالم، إلا أن معظم الناس كانوا يشعرون بالتعب قبل أن تبدأ المعركة.
‘ماذا على أن أفعل…‘
ومع إطلاق ملكة الطفيليات مثل هذا الضغط الهائل، انخفضت معنويات قوة الحلفاء في لحظة.
متذكرًا ما حدث بعد أخذ نفس الهجوم وجهاً لوجه، رفع (هميليتي البشع) سيفه على عجل.
‘ماذا على أن أفعل…‘
كانت هذه هي الإشارة إلى بداية الحرب.
شعر (سيول جيهو)، الذي كان يراقب بصمت، فجأة بلمسة ناعمة على يده. ألقى نظرة خاطفة، ورأى (سيو يوهوي) تحدق فيه.
بغض النظر عن السرعة المرعبة التي اجتاحت بها موجات الطاقة الهواء، صرخت (شاستيتي الماجنة) في مدى كبر هذا الطاقة، والتي شملت جميع قوات الطفيليات.
في مواجهة قوة معادية عظيمة، تبادل الرجل والمرأة نظرة بينما يحدقان بثبات في بعضهما البعض، في بعض الأحيان، كانت نظرة واحدة تساوي ألف كلمة.
بدون لحظة من التردد، سحبت (تيريزا) سيفها الفضي الطويل. ثم صرخت.
أطلق (سيول جيهو) تنهيدة خفيفة. ثم سار إلى الأمام.
ببساطة أدى امتلاكها إلى تأخير قوة سرقة الحيوية بسبب أرض الطفيليات الفاسدة، كانت قوات الحلفاء تتمتع بهذا التأثير تمامًا.
توقعت (غابريلا) أن تكون معنويات قوات الحلفاء في أدنى مستوياتها عند مواجهة الطفيليات لأول مرة. على هذا النحو، طلبت من (سيول جيهو) إعداد خطاب تشجيعي، لكن ذلك يتعارض مع ما كان (سيول جيهو) مرتاحا للقيام به.
كوانغ!
ومع ذلك، كان (سيول جيهو) هو قائد قوات الحلفاء. يمكن رؤية ذلك فقط من خلال النظر إلى مستوى الإدراك في نافذة حالته.
ضرب صوت مدوي فجأة آذان الجميع.
رأى رفاقه (سيول جيهو) كقائد، لم تقتصر أهمية وجوده على كونه رسول الشراهة فحسب، بل بالأحرى باراديس بأكملها.
ضاقت عيون (سيول جيهو) وهو يمشي إلى الأمام، ويعبر الأجساد العصبية المتيبسة لقوات الخطوط الأمامية.
يمكن رؤية ذلك بمجرد النظر إلى قوة الحلفاء. معظم الذين اختاروا المشاركة في هذه الحرب لم يفعلوا ذلك إلا بسبب (سيول جيهو).
رفع يده، ممسكا برمح النقاء في الهواء.
على هذا النحو، كان على (سيول جيهو) واجب إثبات “جدارته” كقائد يتحمل مصير البشرية والفيدرالية وبارادايس نفسها.
توقعت (غابريلا) أن تكون معنويات قوات الحلفاء في أدنى مستوياتها عند مواجهة الطفيليات لأول مرة. على هذا النحو، طلبت من (سيول جيهو) إعداد خطاب تشجيعي، لكن ذلك يتعارض مع ما كان (سيول جيهو) مرتاحا للقيام به.
تاك، تاك.
بينما غادرت (سيو يوهوي) للاعتناء بالمرضى، حصل (سيول جيهو) على تقرير من (كازوكي).
بينما كان (سيول جيهو) يسير إلى الأمام، سقطت عليه نظرات لا حصر لها. بعد التوقف، أيقظ (سيول جيهو) طاقته.
“(جان سانكتوس)! قد رجالك إلى الجبهة! “
ثم، حدث مشهد رائع. فقط من خلال الكشف عن القليل من روحه القتالية، تسبب (سيول جيهو) في تراجع قوات الطفيليات في الخطوط الأمامية، كما قامت الطفيليات الموجودة في الهواء بتحريك أجنحتها وأصبحت في حالة من الفوضى.
حتى عندما كان قادة الجيش مندهشين وفوجئوا، كانت موجة طاقة (سيول جيهو) تنطلق نحو الطفيليات. ومع ذلك، عندما كانت على وشك الوصول إليهم، ظهر ظل عملاق فجأة فوق (كينديس المستبدة).
اتسعت عيون جيوش الحلفاء وابتلعوا لعابهم بشدة. كانت الطفيليات غير قادرة على التفكير العقلاني. ومع ذلك، فقد تراجعوا خطوة إلى الوراء، وشعروا بخوف غريزي، حتى قادة الجيش تراجعوا قليلا ورفعوا حذرهم بشكل ملحوظ.
كان هناك شخص ما بينهم، وجود يمكن أن يتقاتل مع ملكة الطفيليات على نفس المستوي.
ولكن ربما كانت ردود الفعل هذه متوقعة، كان (سيول جيهو) قد سحق ذات مرة جيش الطفيليات وحده. الآن، عاد، أقوى من أي وقت مضى.
رفع (سيول جيهو) رأسه ببطء، وكان شعور الشؤم يتسلل إليه بشكل ساحق.
كان الشيء المهم هو أن الطفيليات، التي تعاملت دائمًا مع الإنسانية والفيدرالية كما لو كانوا مجرد حشرات، أظهروا الخوف والرعب.
ما رأته قوات التحالف الآن هو لعبة شد الحبل بين القائد الأعلى لكلا الجانبين. ثم بدأت عيونهم المتسعة، الملطخة بالدماء من التعب، في اظهر ملامح التصميم.
بالنسبة لقوات الحلفاء، كانت هذه صدمة منعشة.
هتفت (تيريزا)، (فيداليف)، وغيرهم من القادة بأوامر ترتيب الجيوش والمعسكرات، كانوا يغيرون تشكيل القوات بعد ظهور العدو على نطاق واسع.
لم يكن هذا كل شيء. يمكن للجميع أن يشعروا بوضوح أن ساحة المعركة التي تشمل الجانبين قد تحولت إلى مساحة صامته غريبة.
لكن كان من المحتم أن يزداد الوضع سوءًا كلما تعمقت قوة الحلفاء في الإمبراطورية.
هنا، كانت الاهتزازات التي لا توصف فقط هي التي تتردد. علاوة على ذلك، يمكن للجميع أن يشعروا بوضوح أن طاقة قوية لا حدود لها قد سيطرت على المنطقة.
ثم كان هناك (سيول جيهو) نفسه.
وونج، وونج، وونج، وونج، وونج، وونج!
دودودودودودو!
بعد ذلك، انفجرت ستة تموجات عديمة الشكل من (سيول جيهو)
صاحت قوة الحلفاء.
كوانغ!
رفع يده، ممسكا برمح النقاء في الهواء.
ضرب صوت مدوي فجأة آذان الجميع.
رأى رفاقه (سيول جيهو) كقائد، لم تقتصر أهمية وجوده على كونه رسول الشراهة فحسب، بل بالأحرى باراديس بأكملها.
اندلعت شرارات البرق الذهبية من جسم (سيول جيهو) في نفس الوقت الذي ارتفعت فيه كره عملاقه باللون السماوي، أشعت ضوءًا أكثر إشراقًا من الشمس، من خلفه.
قدرة الفئة للقديسة الإمبراطورة من المستوى 9، تنقية على مدي واسع — “أصل التألق“.
القدرة المكانية الفريدة لـ (سيول جيهو) –انفجار السوبرنوفا.
“قالت (غابريلا) إنها معجزة أن يكون لدينا أي شيء متبقي. لولا السيدة (سيو يوهوي) … “.
انفجر الجرم السماوي وأطلق طاقة مرعبة في جميع الاتجاهات. سبح انفجار المانا في الهواء وانتشر على نطاق واسع.
متذكرًا ما حدث بعد أخذ نفس الهجوم وجهاً لوجه، رفع (هميليتي البشع) سيفه على عجل.
‘مستحيل…!’
كانت الحرب قد بدأت بالفعل. ولكي نكون أكثر دقة، بدأ الأمر عندما دخلوا إلى أراضي الطفيليات.
بغض النظر عن السرعة المرعبة التي اجتاحت بها موجات الطاقة الهواء، صرخت (شاستيتي الماجنة) في مدى كبر هذا الطاقة، والتي شملت جميع قوات الطفيليات.
ما رأته قوات التحالف الآن هو لعبة شد الحبل بين القائد الأعلى لكلا الجانبين. ثم بدأت عيونهم المتسعة، الملطخة بالدماء من التعب، في اظهر ملامح التصميم.
“لقد أصبح أقوى مرة أخرى …”.
هل ستكون حمراء أو برتقالية أو أصفر؟
غرق وجه (باتنسي الغاضبة) في اليأس.
‘ماذا على أن أفعل…‘
“علينا أن نوقفه …!”
’’ إنشاء مثل هذه القوة واسعة النطاق في مثل هذا الوقت القصير….‘‘
متذكرًا ما حدث بعد أخذ نفس الهجوم وجهاً لوجه، رفع (هميليتي البشع) سيفه على عجل.
توقعت (غابريلا) أن تكون معنويات قوات الحلفاء في أدنى مستوياتها عند مواجهة الطفيليات لأول مرة. على هذا النحو، طلبت من (سيول جيهو) إعداد خطاب تشجيعي، لكن ذلك يتعارض مع ما كان (سيول جيهو) مرتاحا للقيام به.
فعلت (كينديس المستبدة) نفس الشيء، لقد أنشأت مئات الدوائر السحرية بشكل تلقائي لكنها لم تعرف ماذا تفعل بها، لم يكن الأمر كما لو كان هناك الكثير من الوقت، لم تستطع التفكير في طريقة لوقف مثل هذا الهجوم واسع النطاق في لحظة.
أوقف (سيول جيهو) إطلاق المانا، ولاحظ ارتفاع الروح المعنوية لقوات الحلفاء.
حتى عندما كان قادة الجيش مندهشين وفوجئوا، كانت موجة طاقة (سيول جيهو) تنطلق نحو الطفيليات. ومع ذلك، عندما كانت على وشك الوصول إليهم، ظهر ظل عملاق فجأة فوق (كينديس المستبدة).
أوقف (سيول جيهو) إطلاق المانا، ولاحظ ارتفاع الروح المعنوية لقوات الحلفاء.
كوانغ!
مرت بضعة أيام.
اندلع انفجار مرعب مرة أخرى.
“فهمت. سأنقل الرسالة.”
كانت (كينديس المستبدة) مرتبكة. الانفجار الذي كان على وشك ابتلاع الطفيليات، توقف فجأة أمام جيشهم.
وأخيرا، كانت ملكة الطفيليات جالسة في الهواء فوق الحائط، وتنظر بغطرسة إلى قوات الحلفاء.
كوارررررر!
ثم كان هناك (سيول جيهو) نفسه.
كان يختفي أثناء الانقسام إلى اليسار واليمين. كان الأمر كما لو أن حاجزا غير مرئي كان يمنعه.
شعر (سيول جيهو)، الذي كان يراقب بصمت، فجأة بلمسة ناعمة على يده. ألقى نظرة خاطفة، ورأى (سيو يوهوي) تحدق فيه.
بعد مشاهدة التموج الشديد، نظرت (كينديس المستبدة) إلى الوراء دون وعي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
كانت ملكة الطفيليات تقف وذراعها ممدودة.
شعر (سيول جيهو)، الذي كان يراقب بصمت، فجأة بلمسة ناعمة على يده. ألقى نظرة خاطفة، ورأى (سيو يوهوي) تحدق فيه.
لقد تدخلت بشكل مباشر لأن قادة الجيش كانوا عاجزين عن مواجهة الهجوم.
رأى رفاقه (سيول جيهو) كقائد، لم تقتصر أهمية وجوده على كونه رسول الشراهة فحسب، بل بالأحرى باراديس بأكملها.
اهتزت يدها بصوت ضعيف عندما منعت انفجار السوبرنوفا.
يمكن أن يقول (سيول جيهو) إنهم مستعدون للاندفاع في أي لحظة، في هذه اللحظة بالذات، أصبحت قلوب القوة المتحالفة واحدة.
التقت عيون الإلهة الطفيلية وقاتل الآلهة ببعضهما البعض، ضاقت عيون ملكة الطفيليات، وابتسم (سيول جيهو).
ومع إطلاق ملكة الطفيليات مثل هذا الضغط الهائل، انخفضت معنويات قوة الحلفاء في لحظة.
عند رؤية الانفجار الذي جعل العالم بأسره مشرقًا، اتسعت عيون أعضاء القوى المتحالفة جميعهم كما لو كانوا يستيقظون من الحلم.
“ما هو الرقم؟ ليس الأشخاص الذين يشعرون بالإرهاق ببساطة، ولكن الأشخاص الذين تكون ظروفهم قاسية لدرجة أنهم لا يستطيعون المشاركة في المعارك “.
ما رأته قوات التحالف الآن هو لعبة شد الحبل بين القائد الأعلى لكلا الجانبين. ثم بدأت عيونهم المتسعة، الملطخة بالدماء من التعب، في اظهر ملامح التصميم.
مرت بضعة أيام.
كان هناك شخص ما بينهم، وجود يمكن أن يتقاتل مع ملكة الطفيليات على نفس المستوي.
رفع (سيول جيهو) رأسه ببطء، وكان شعور الشؤم يتسلل إليه بشكل ساحق.
لم تكن الشائعات كذبة، كانوا يرون ذلك الآن بأعينهم، وبهذا، انتشر شعور لا يمكن تفسيره بالفخر في قلوب الجميع.
متذكرًا ما حدث بعد أخذ نفس الهجوم وجهاً لوجه، رفع (هميليتي البشع) سيفه على عجل.
أوقف (سيول جيهو) إطلاق المانا، ولاحظ ارتفاع الروح المعنوية لقوات الحلفاء.
كان هناك جيش الجثث، المكون من جميع أنواع الأجناس المختلفة. وكان يمتد بعيدا وعلى نطاق واسع، ولا يميز بين السماء والأرض. كانت هناك الميدوسا، والتيميراتور، والريجينا، يلدون باستمرار مخلوقات جديدة. ثم كانت هناك الأعشاش، التي تلد هذه الأنواع الأم.
بحلول الوقت الذي هدأت فيه آثار الانفجار، كان قد نشط قدرته الفطرية، لقد كان فضوليًا بشأن ما تنأت به قدرة العيون التسع بشأن الموقف.
لقد حدث الوضع الذي كان يخشاه الجميع. عندما دخلت قوة الحلفاء المنطقة الوسطى من الإمبراطورية، بدأ المزيد والمزيد من الناس يتخلفون عن الركب من التعب.
هل ستكون حمراء أو برتقالية أو أصفر؟
“لأن لدينا هذا.”
ومع ذلك، كانت النتيجة مخالفة لتوقعات (سيول جيهو). ظهرت عدة ألوان، لكن لونا واحدا كان يطغى على الألوان الأخرى.
عند رؤية الانفجار الذي جعل العالم بأسره مشرقًا، اتسعت عيون أعضاء القوى المتحالفة جميعهم كما لو كانوا يستيقظون من الحلم.
استدار (سيول جيهو) بنظرة مندهشة قليلا، كانت قوة الحلفاء تحترق بروح قتالية، ونظروا إلى الطفيليات بنظرة حادة، وتنفسوا بشدة ورفعوا أسلحتهم عاليا.
تنهد (سيول جيهو)، لقد توقع هذا كثيرًا منذ البداية، كان يعلم أنه لن يكون قادرًا على رعاية كل عضو بعد أن وصل إلى هذا الحد.
يمكن أن يقول (سيول جيهو) إنهم مستعدون للاندفاع في أي لحظة، في هذه اللحظة بالذات، أصبحت قلوب القوة المتحالفة واحدة.
كان المشهد جميلًا جدًا لدرجة أنه سيأخذ أنفاس أي شخص يشاهده.
التفت إلى الأمام مرة أخرى، وظهرت ابتسامة باهتة على شفتي (سيول جيهو)، لم يستطع إلا أن يشعر بالانتعاش قليلاً.
كانت غيوم الحرب تتجمع في السماء.
… حسنًا، لقد كان شعورًا مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما سقط في فخ العدو.
بعد مشاهدة التموج الشديد، نظرت (كينديس المستبدة) إلى الوراء دون وعي.
كان الأقزام يصوبون مدافعهم، وكانت جنيات الكهف وجنيات السماء يستعدون لاستدعاء الأرواح، وكان الوحوش يشحذون مخالبهم، ويستعدون للاندفاع للأمام، وكانت الملائكة الساقطة تستعد لنقل شجرة العالم.
لم يمر وقت طويل منذ هزيمتهم الكبرى في هارامارك.
كان أبناء الأرض تحت قيادة خمسة منفذين وكان جنود ست ممالك مستعدين للتضحية بحياتهم من أجل كوكبهم.
كوارررررر!
كان رفاقه مستعدين لحماية ظهره في أي لحظة.
كانت (كينديس المستبدة) مرتبكة. الانفجار الذي كان على وشك ابتلاع الطفيليات، توقف فجأة أمام جيشهم.
ثم كان هناك (سيول جيهو) نفسه.
لمعت شفرة الرمح التي تعكس ضوء الشمس اللامع.
كانوا جميعا مشرقين في ضوء ذهبي.
على هذا النحو، كان على (سيول جيهو) واجب إثبات “جدارته” كقائد يتحمل مصير البشرية والفيدرالية وبارادايس نفسها.
كموجات ذهبية تتموج في الإمبراطورية.
في مواجهة قوة معادية عظيمة، تبادل الرجل والمرأة نظرة بينما يحدقان بثبات في بعضهما البعض، في بعض الأحيان، كانت نظرة واحدة تساوي ألف كلمة.
كان المشهد جميلًا جدًا لدرجة أنه سيأخذ أنفاس أي شخص يشاهده.
كانت (كينديس المستبدة) مرتبكة. الانفجار الذي كان على وشك ابتلاع الطفيليات، توقف فجأة أمام جيشهم.
لم يتردد (سيول جيهو) بعد الآن.
صاحت قوة الحلفاء.
رفع يده، ممسكا برمح النقاء في الهواء.
التقت عيون الإلهة الطفيلية وقاتل الآلهة ببعضهما البعض، ضاقت عيون ملكة الطفيليات، وابتسم (سيول جيهو).
لمعت شفرة الرمح التي تعكس ضوء الشمس اللامع.
كان هناك جيش الجثث، المكون من جميع أنواع الأجناس المختلفة. وكان يمتد بعيدا وعلى نطاق واسع، ولا يميز بين السماء والأرض. كانت هناك الميدوسا، والتيميراتور، والريجينا، يلدون باستمرار مخلوقات جديدة. ثم كانت هناك الأعشاش، التي تلد هذه الأنواع الأم.
كانت هذه هي الإشارة إلى بداية الحرب.
بعد ذلك، انفجرت ستة تموجات عديمة الشكل من (سيول جيهو)
بدون لحظة من التردد، سحبت (تيريزا) سيفها الفضي الطويل. ثم صرخت.
‘ماذا على أن أفعل…‘
“هجوووووم!”
كانوا جميعا مشرقين في ضوء ذهبي.
دودودودودودو!
القدرة المكانية الفريدة لـ (سيول جيهو) –انفجار السوبرنوفا.
دوى صوت الثيران الغاضبة التي تندفع على الأرض وقعقعة حدوات الخيول.
“لا أعتقد أن لدينا الكثير. يحاول قادة الفيدرالية الحفاظ على أكبر عدد ممكن بالنظر إلى المهام المطلوبة بمجرد بدء الحرب “.
أوواااااه!
يمكن أن يقول (سيول جيهو) إنهم مستعدون للاندفاع في أي لحظة، في هذه اللحظة بالذات، أصبحت قلوب القوة المتحالفة واحدة.
هزت الصراخ المشترك لقوة الحلفاء السماوات والأرض.
ببساطة أدى امتلاكها إلى تأخير قوة سرقة الحيوية بسبب أرض الطفيليات الفاسدة، كانت قوات الحلفاء تتمتع بهذا التأثير تمامًا.
بدأت أخيرًا المعركة التي ستحدد مصير كل طرف ومستقبل باراديس.
سارت قوات الحلفاء إلى الأمام دون أي عائق، وكانوا يعبرون الآن “فيا لاكتيا“.
يمكن رؤية ذلك بمجرد النظر إلى قوة الحلفاء. معظم الذين اختاروا المشاركة في هذه الحرب لم يفعلوا ذلك إلا بسبب (سيول جيهو).
