Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 465

465.docx
PDF

465.docx

الفصل 465. بطاقتان 1

رفع صوته ووضع بنفسه صخرة زرقاء في المدفع. بمجرد أن وجه الأقزام الذين يقفون بجانب المدفع الفوهة على عجل، هتفت جنيات السماء خلفهم على الفور تعويذة.

بدأت قوات الحلفاء الهجوم.

عند رؤية قوة الحلفاء، اتسعت عيون ملكة البانشي في حالة صدمة.

أخيرًا تم رفع ستار الفصل الأخير.

عندما رأت (هميليتي البشع)، الذي كان ثابتًا مثل تمثال حجري، بسطت ذراعيها.

اندفعت وحدة سلاح الفرسان بقيادة (تيريزا) إلى الأمام مثل ثور هائج، مما تسبب في قعقعة ساحة المعركة، وخلفهم كان مشاة الممالك الست، يتبعونهم بكل إخلاص برماحهم ودروعهم المرفوعة في الهواء.

كان على المرء أن ينظر إلى المخطط الكبير للأشياء في الحرب، لو قام شخص من عيار (سيول جيهو) بالتعامل معها سيكون ذلك مفيدًا لباقي حلفائها، كانت تعتقد تمامًا أن ملكة الطفيليات لن تفوت هذه الفرصة.

“هجوووم! لا تخافوا الموت!”

[ماذا تفعلون؟]

رفعت (تيريزا) سيفها الفضي الطويل عالياً وصرخت.

هزت موجة صدمة شديدة المكان الذي كان يقف عليه للتو.

“اهلكم وإخوتكم وابائكم وامهاتكم، كل من في باراديس يدعون لكم! اليوم الذي كانوا ينتظرونه قد اتي أخيرًا! ”

“لقد قلت أن هناك حاجة لمنفذ واحد وأربعة خدم على الأقل لكسب الوقت ضدك… هل تتذكر ذلك؟”

ثم خفضت سيفها، ووجهت النصل نحو الطفيليات.

[أننن!]

“هذه الحرب سيتم تذكرها لأجيال قادمة! سيكون اليوم يوم النصر المجيد، اليوم الذي نستعيد فيه بيتنا، باراديس! يجب أن يتذكر العالم أننا كنا في طليعة هذه الحرب العظيمة!”

كررررر!

صرخت (تيريزا) بأعلى صوتها، وهتف الجنود مرة أخرى، مما رفع الروح المعنوية للقوات، وحتى الخيول كانت تصهل بقوة كأنها تشارك راكبيها حماستهم.

[دعونا نذهب يا شباب!]

ضاقت عيون ملكة الطفيليات، لم يعجبها ما كانت تراه. الحشرات التي كانت بالكاد تستطيع الوقوف، والبشر الذين لا قيمة لهم الذين كانوا يسقطون في اليأس بمجرد ظهورها أمامهم، كانوا الآن يتجهون نحوها وحياتهم على المحك. أساءت تصرفاتهم هذه بشدة إلى شرفها وجعلتها في حالة مزاجية سيئة.

سخرت ملكة الطفيليات بهدوء، يبدو أن القوة المتحالفة قد أعدت العدة لذلك مسبقًا حيث تم القضاء على أكثر من نصف سرب أشباح الفانتوم الشريرة بجولة قذائف واحدة.

[ماذا تفعلون؟]

“ماذا تفعلون!؟”

لوحت ملكة الطفيليات بيدها بقسوة، وكان صوتها يكشف علنا عن استيائها.

تشبثت روح انتقامية واحدة بغول ثم، حدث شيء مفاجئ، تعثر الغول الشفاف على الأرض، لقد قاوم الروح الانتقامية بشدة، لكن ذراع الغول تدحرج من خلال جسد الروح في النهاية.

[نار!]

انطلاقا من خلال كيفية زيادة طاقتها مع كل قضمه، بدت وكأنها خادمة الشراهة، على الرغم من أن (هميليتي البشع) فقد ذراعه في لحظة من الإهمال، إلا أنه سرعان ما قام بتقييم الموقف وأصدر حكما بسرعة.

وجه سرب أشباح الفانتوم الشريرة أذرعهم إلى سلاح الفرسان القادم.

كانت المشكلة أن هذه كانت البداية فقط، استدار (هميليتي البشع) فجأة لإنقاذ جواده، ومر الدخان الأسود الذي كان يتجه نحوه بجانبه.

تا تا تا تا تانغ!

انفجر نجم الغضب، (وو لي)، في الضحك عندما طعن سيفه العظيم في الأرض. ظهر منفذ أخيرًا.

دوت عدة طلقات نارية.

“أطلقوا النار حتى تتحول الفوهة إلى اللون الأحمر !!”

اندلع الصراخ من أماكن متعددة، وطار حاملو العلم الي الوراء مع وجود ثقوب في صدورهم، وسقطت الخيول وتدحرجت على الأرض مما تسبب في سلسلة من ردود أفعال الخيول ورائهم للتعثر فوقهم وسقوطها.

اندفعت وحدة سلاح الفرسان إلى الأمام بسرعة كبيرة رغم تضحيات رفاقهم، لكن أشباح الفانتوم الشريرة استمرت في إطلاق النار إلى ما لا نهاية أيضا. اخترقت رصاصاتهم طبقات الحواجز التي ألقاها الكهنة، مما أدى إلى اضطراب سلاح الفرسان، وهذا بطبيعة الحال أبطأ المشاة الذين يتبعونهم.

لم يستطع إلا أن يندم على وفاة قائد الجيش الرابع، الذي كان مستحضر أرواح ماهر.

لا يزال هناك بعض المسافة لقطعها، انخفضت سرعة هجوم القوات بشكل أسرع مما توقعت، لكن (تيريزا) صرت على أسنانها، كانت هذه مجرد بداية المعركة، وكانت تعلم أنه لا توجد طريقة لقوات حلفاؤهم لمشاهدتهم وهم يهلكون.

أطلقت المئات من مدافع الباليستات شفرات البوميرانج واحدة تلو الأخرى …

“ماذا تفعلون!؟”

بدأت قوات الحلفاء الهجوم.

في تلك اللحظة، تردد صوت (فيداليف) خلف القوات المركزية.

اجتاح الرعد، الذي تسارع بقوة أرواح الرياح، نحو الطفيليات.

“هل ستتركونهم يموتون؟ أسرعوا!”

رفعت (تيريزا) سيفها الفضي الطويل عالياً وصرخت.

رفع صوته ووضع بنفسه صخرة زرقاء في المدفع. بمجرد أن وجه الأقزام الذين يقفون بجانب المدفع الفوهة على عجل، هتفت جنيات السماء خلفهم على الفور تعويذة.

انطلق وابل من الشفرات والسهام المرتدة عبر جيش الموتى الأحياء. سمحت لهم قدرة التسامي بعدم التأثر بالهجمات الجسدية والسحرية.

“أطلقوا النار حتى تتحول الفوهة إلى اللون الأحمر !!”

اجتاح الرعد، الذي تسارع بقوة أرواح الرياح، نحو الطفيليات.

بانغ، بانغ! بانج، بانج، بانج!

“حسنا، ما رأيك؟”

كانت المدافع التي كانت مصوبة إلى الطفيليات تخرج ألسنه لهب مستعرة، بعد ذلك، وجهت جنيات السماء أيديهم نحو الرعد الطائر بتعاويذ زيادة السرعة.

صرخت (تيريزا) بأعلى صوتها، وهتف الجنود مرة أخرى، مما رفع الروح المعنوية للقوات، وحتى الخيول كانت تصهل بقوة كأنها تشارك راكبيها حماستهم.

“إل جين أكسيليراتيو!”

“هاها!”

هبت رياح عنيفة.

[ماذا تفعلون؟]

تشويك!

كانت المدافع التي كانت مصوبة إلى الطفيليات تخرج ألسنه لهب مستعرة، بعد ذلك، وجهت جنيات السماء أيديهم نحو الرعد الطائر بتعاويذ زيادة السرعة.

اجتاح الرعد، الذي تسارع بقوة أرواح الرياح، نحو الطفيليات.

“ليس لدي أي نية للسقوط بسهولة. حسنًا، سأعترف بأنني فوجئت قليلاً. للاعتقاد بأنكم ستستثمرون الكثير من الموارد في إيقافي “.

فلاش!

قفز حصانه الطيفي بذكاء بعيدًا وهرب من نطاق موجة الصدمة. ومع ذلك، ظهرت دائرة سحرية أرجوانية في الهواء، خرجت منها مجموعة من الفالكيري المدرعات بالكامل.

اندلعت ومضات زرقاء في كل مكان، مما أدى إلى طمس كل ما لمسوه.

بعد الالتفاف حول أقدام الحصان الطيفي بشكل غير ملحوظ، أصبحت الخيوط ضيقة.

ليس ذلك فقط …

لم يعد بإمكان (هميليتي البشع) الجلوس ساكنا، كان ذلك لأن روحا انتقامية، أكبر بكثير من الروح العملاقة السابقة، كانت قادمة من أجله.

“حافظ على هذا الارتفاع! اتجه 30 درجة إلى اليسار! أطلق!”

عند رؤية أعداؤه يندفعون دون مبالاة، ظهر تلميح من الشك على وجهه، كان يتوقع أن ينقسموا إلى الجانب لتجنب الاشتباك وجها لوجه، لكن أميرة هارامارك كانت تسرع بسرعة كبيرة لدرجة أن القلادة على صدرها كانت ترفرف بشدة.

أطلقت المئات من مدافع الباليستات شفرات البوميرانج واحدة تلو الأخرى …

“لا تعتقد أن المماطلة في الوقت هو كل ما عليك القيام به.”

“إطلاق! لا تتوقفوا واستخدموا كل شيء!

“هذه الحرب سيتم تذكرها لأجيال قادمة! سيكون اليوم يوم النصر المجيد، اليوم الذي نستعيد فيه بيتنا، باراديس! يجب أن يتذكر العالم أننا كنا في طليعة هذه الحرب العظيمة!”

أمطرت سهام الروح الساطعة كعاصفة من الأضواء الملونة من السماء.

لم يعد بإمكان (هميليتي البشع) الجلوس ساكنا، كان ذلك لأن روحا انتقامية، أكبر بكثير من الروح العملاقة السابقة، كانت قادمة من أجله.

سخرت ملكة الطفيليات بهدوء، يبدو أن القوة المتحالفة قد أعدت العدة لذلك مسبقًا حيث تم القضاء على أكثر من نصف سرب أشباح الفانتوم الشريرة بجولة قذائف واحدة.

كان رد فعله سريعًا رغم مواجهته لوضع غير مسبوق، قبض (هميليتي البشع) على زمام الأمور وأمر حصانه الطيفي بالتوقف.

علاوة على ذلك، كانت شفرات البوميرانج تجتاح صفوف الطفيليات، وكانت السهام تمطر عليهم أيضًا، أدى هذا بشكل طبيعي إلى إبطاء سرعة إطلاق أشباح الفانتوم الشريرة النار علي قوات الفرسان والمشاة المندفعة.

“هل ستتركونهم يموتون؟ أسرعوا!”

أشرقت بشرة (تيريزا). دعم الجنود بجانبها بعضهم البعض واندفعوا إلى الأمام.

دوي صدى صرخات تقشعر لها الأبدان، بدت وكأنها نشأت من أعماق الهاوية، ملأ اليأس الذي لا يوصف ساحة المعركة في لحظة.

[… الجيش الثاني!]

وهكذا، سوف يدمرون البشر وباقي الفيدرالية من الداخل ويصلون إلى معسكرهم الرئيسي في لحظة، سيكون ذلك بداية لمذبحة عشوائية، تمامًا كما فعلوا دائمًا.

ككادوك!

” أنا أقدر المعاملة التي تقدر مكانتي “.

صرخت ملكة الطفيليات من وسط أسنانها.

ثم خفضت سيفها، ووجهت النصل نحو الطفيليات.

[اسحقوهم!]

في نفس الوقت

لوح (هميليتي البشع) بسيفه بمجرد أن أعطت الملكة أمرها.

عند رؤية أعداؤه يندفعون دون مبالاة، ظهر تلميح من الشك على وجهه، كان يتوقع أن ينقسموا إلى الجانب لتجنب الاشتباك وجها لوجه، لكن أميرة هارامارك كانت تسرع بسرعة كبيرة لدرجة أن القلادة على صدرها كانت ترفرف بشدة.

كررررر!

فلاش!

رفع الحصان الطيفي ساقيه الأماميتين بشراسة ثم داس على الأرض.

ومع ذلك، لم تتوقف مجموعة الأرواح الانتقامية، وبقيادة (فلون)، لمعت عيونهم الدموية وانقضوا على جيش الموتى الأحياء.

اوووووه!

ابتسمت ابتسامة عريضة وهي تنظر اليه كأنها تنظر الي فريسة.

اندفع جيش (هميليتي البشع) إلى الأمام بسرعة، لم يكن لديهم أي نية للاشتباك مع جيش العدو في قتال مباشر، في اللحظة التالية، تحول جيش الموتى الأحياء إلى حالة شفافة.

[كي ، كيكيكيكي!]

“التسامي”.

بدأ (هميليتي البشع) يطلق طاقة شرسة.

<<<ت م للتذكير واحدة من قدرات (هميليتي البشع) -أن يكون قادرًا على تحويل جيشه إلى حالة شفافة لا تتأثر بالهجمات المادية. >>>

وهكذا، سوف يدمرون البشر وباقي الفيدرالية من الداخل ويصلون إلى معسكرهم الرئيسي في لحظة، سيكون ذلك بداية لمذبحة عشوائية، تمامًا كما فعلوا دائمًا.

انطلق وابل من الشفرات والسهام المرتدة عبر جيش الموتى الأحياء. سمحت لهم قدرة التسامي بعدم التأثر بالهجمات الجسدية والسحرية.

“لا تعتقد أن المماطلة في الوقت هو كل ما عليك القيام به.”

طالما لم يكن لدى الخصم طريقة لمهاجمة الجثث التي تم نقلها إلى العالم الطيفي، فلن يكون هناك طريقة لإلحاق أي ضرر بها. حتى لو كان عدد قليل منهم قادرين على استخدام سحر من نوع تجلي الروح مثل (أوانا هاليب)، فلن يكون هناك ما يكفي منهم للتأثير على الجيش بأكمله.

بدأت قوات الحلفاء الهجوم.

وهكذا، سوف يدمرون البشر وباقي الفيدرالية من الداخل ويصلون إلى معسكرهم الرئيسي في لحظة، سيكون ذلك بداية لمذبحة عشوائية، تمامًا كما فعلوا دائمًا.

كانت قلقة بشأن تدخل (سيول جيهو) لكنها تخلصت من الفكرة على الفور.

“هجوووم!”

[اسحقوهم!]

اندفع (هميليتي البشع) إلى الأمام دون الشك فيما سيحدث من الآن فصاعدا. ومع ذلك، اندفع أعداؤه أيضا دون إزعاج دون إبطاء.

’ ولكن هل سيبقى ساكنًا…؟ ‘

“همم؟”

ثم خفضت سيفها، ووجهت النصل نحو الطفيليات.

عند رؤية أعداؤه يندفعون دون مبالاة، ظهر تلميح من الشك على وجهه، كان يتوقع أن ينقسموا إلى الجانب لتجنب الاشتباك وجها لوجه، لكن أميرة هارامارك كانت تسرع بسرعة كبيرة لدرجة أن القلادة على صدرها كانت ترفرف بشدة.

بعد التهام ضحاياهم، طارت الأرواح الانتقامية بحثا عن فريسة جديدة، وداست وحدة سلاح الفرسان على جثث الغيلان الممزقة.

“(فلون)!”

فلاش!

صرخت (تيريزا) عندما قلت المسافة بين الجيشين إلى حوالي بضع مئات من الأمتار.

هبت رياح عنيفة.

[أننن!]

انقضت الروح الانتقامية الكبيرة من فيلا الإمبراطور القديم على (هميليتي البشع).

رن صوت من القلادة التي حصلت عليها من (سيول جيهو).

“معاملة؟ ألا تعتقد أننا نبالغ في تقديرك؟ ”

[دعونا نذهب يا شباب!]

كانت المدافع التي كانت مصوبة إلى الطفيليات تخرج ألسنه لهب مستعرة، بعد ذلك، وجهت جنيات السماء أيديهم نحو الرعد الطائر بتعاويذ زيادة السرعة.

طارت (فلون) من القلادة بنفخة من الدخان الأسود.

[أننن!]

“؟”

لمعت عيون (هميليتي البشع) بالتفكير العميق، لقد كشفت القوة المتحالفة للتو أنه كان هدفهم الأول.

ظهر الارتباك على وجه (هميليتي البشع)، لقد انطلقت سحابة دخان غريبة في الهواء، وكان حجمها الآن يتوسع عشرات، لا، مئات المرات.

ومع ذلك، لم تتوقف مجموعة الأرواح الانتقامية، وبقيادة (فلون)، لمعت عيونهم الدموية وانقضوا على جيش الموتى الأحياء.

[كيااااااا…!]

[أنت تحاول شراء الوقت، أليس كذلك؟ هل تعتقد أننا سوف نسقط في تلك الخدعة؟]

[كيييييييي …!]

“ماذا تفعلون!؟”

دوي صدى صرخات تقشعر لها الأبدان، بدت وكأنها نشأت من أعماق الهاوية، ملأ اليأس الذي لا يوصف ساحة المعركة في لحظة.

كانت قلقة بشأن تدخل (سيول جيهو) لكنها تخلصت من الفكرة على الفور.

وحدة الأرواح الانتقامية.

صرخت ملكة الطفيليات من وسط أسنانها.

تم الكشف عن البطاقة الأولى التي أعدها (سيول جيهو).

كررررر!

“هذا…!”

اندفعت وحدة سلاح الفرسان إلى الأمام بسرعة كبيرة رغم تضحيات رفاقهم، لكن أشباح الفانتوم الشريرة استمرت في إطلاق النار إلى ما لا نهاية أيضا. اخترقت رصاصاتهم طبقات الحواجز التي ألقاها الكهنة، مما أدى إلى اضطراب سلاح الفرسان، وهذا بطبيعة الحال أبطأ المشاة الذين يتبعونهم.

لم يستطع (هميليتي البشع) إخفاء صدمته، لم ير ذلك خطأ، بصفته ملك الموتى الأحياء، كان بإمكانه أن يشعر بنوع الوجود الذي كانت عليه هذه الأرواح الانتقامية.

كان هناك ما لا يقل عن عشرات الخدم الذين يتبعون المنفذين الثلاثة، خادم الشراهة الذين كان عليه أن يكون حذراً للغاية منها، وروح شريرة قوية كانت تكبر باستمرار.

كان رد فعله سريعًا رغم مواجهته لوضع غير مسبوق، قبض (هميليتي البشع) على زمام الأمور وأمر حصانه الطيفي بالتوقف.

نظرا لأن الأمر لم يكن يبدو جيدا لـ (هميليتي البشع)، لم تستطع (باتنسي الغاضبة)، التي كانت مسؤولا عن الجناح الأيسر، الوقوف مكتوفي الأيدي بعد الآن.

ومع ذلك، لم تتوقف مجموعة الأرواح الانتقامية، وبقيادة (فلون)، لمعت عيونهم الدموية وانقضوا على جيش الموتى الأحياء.

نظرا لأن الأمر لم يكن يبدو جيدا لـ (هميليتي البشع)، لم تستطع (باتنسي الغاضبة)، التي كانت مسؤولا عن الجناح الأيسر، الوقوف مكتوفي الأيدي بعد الآن.

[كي ، كيكيكيكي!]

وجه سرب أشباح الفانتوم الشريرة أذرعهم إلى سلاح الفرسان القادم.

تشبثت روح انتقامية واحدة بغول ثم، حدث شيء مفاجئ، تعثر الغول الشفاف على الأرض، لقد قاوم الروح الانتقامية بشدة، لكن ذراع الغول تدحرج من خلال جسد الروح في النهاية.

[كي ، كيكيكيكي!]

دون عوائق، انقسم فم الروح الانتقامية إلى نهايات أذنيها، وابتلعت رأس الغول بالكامل، كان جسد الغول يرتجف بشدة، وسرعان ما استعاد لونه الأصلي.

لقد كان خطأً بالتأكيد من جانبه، لكنه لم يتخيل أبدًا أن مثل هذا الهجوم سيوجه إليه من كل الاتجاهات.

كانت مشاهد مماثلة تحدث في كل مكان. الغول، الدولاهان، الهياكل العظمية … قاومت بعض الأنواع الأرواح الانتقامية مثل الأشباح، لكن معظمهم كانوا يسقطون دون أن يتمكنوا من رفع إصبعهم.

لمعت عيون (هميليتي البشع) بالتفكير العميق، لقد كشفت القوة المتحالفة للتو أنه كان هدفهم الأول.

<<<<ت م الدولاهان هو نوع من المخلوقات الأسطورية في الفولكلور الأيرلندي. تم تصويره كراكب مقطوع الرأس على حصان أسود>>>

تراجع (هميليتي البشع)، كانت (فلون) على حق.

بعد التهام ضحاياهم، طارت الأرواح الانتقامية بحثا عن فريسة جديدة، وداست وحدة سلاح الفرسان على جثث الغيلان الممزقة.

بعد الالتفاف حول أقدام الحصان الطيفي بشكل غير ملحوظ، أصبحت الخيوط ضيقة.

كان المشهد على عكس ما تخيله (هميليتي البشع).

فقد (هميليتي البشع) القدرة على التعبير للحظات.

‘مستحيل…!’

‘مستحيل…!’

كان عليه أن يعترف على مضض بأن عملية التسامي قد تم كسرها، الجيش الثاني، الذي كان يقف دائمًا في طليعة المعارك، يتعرض الآن للضرب بالأسود والأزرق بلا حول ولا قوة.

ومع ذلك، لم تتوقف مجموعة الأرواح الانتقامية، وبقيادة (فلون)، لمعت عيونهم الدموية وانقضوا على جيش الموتى الأحياء.

سرعان ما تخلص (هميليتي البشع) من ذهوله بسرعة تليق به كقائد للجيش الثاني للطفيليات وواجه وحدة سلاح الفرسان التي تعبر جيش الموتى الأحياء، لم يعتقد أبدا أن قوة الحلفاء كانت ستطور وحدة روحية انتقامية لمواجهة جيشه الخالد الذي لا يهزم.

‘مستحيل…!’

“لو كان (شارتي الخبيث) هنا فقط …!”

كانت قلقة بشأن تدخل (سيول جيهو) لكنها تخلصت من الفكرة على الفور.

لم يستطع إلا أن يندم على وفاة قائد الجيش الرابع، الذي كان مستحضر أرواح ماهر.

صرخت (تيريزا) عندما قلت المسافة بين الجيشين إلى حوالي بضع مئات من الأمتار.

تمكن فرسان الموت والأشباح ونوعان آخران من القتال، لكن الوضع لم يكن في صالحهم. لقد شهد للتو روحًا انتقامية معينة كانت أكبر بعشرات المرات من الروح الأخرى، أرسلت فارس الموت يطير بلكمة واحدة.

وهكذا، سوف يدمرون البشر وباقي الفيدرالية من الداخل ويصلون إلى معسكرهم الرئيسي في لحظة، سيكون ذلك بداية لمذبحة عشوائية، تمامًا كما فعلوا دائمًا.

لم يعد بإمكان (هميليتي البشع) الجلوس ساكنا، كان ذلك لأن روحا انتقامية، أكبر بكثير من الروح العملاقة السابقة، كانت قادمة من أجله.

سقطت الطفيليات في حالة من الفوضى مع اشتباك الجيشين، تم اختراق الجيش الثاني لأول مرة بعد أن تفاخر بسجل غير مهزوم منذ انشاؤه.

تماما عندما تراجع لتجنب الدخان الأسود الذي يهاجمه …

لمعت عيون (هميليتي البشع) بالتفكير العميق، لقد كشفت القوة المتحالفة للتو أنه كان هدفهم الأول.

كوانغ!

-برررر!

هزت موجة صدمة شديدة المكان الذي كان يقف عليه للتو.

“؟”

“هاها!”

تشويك!

انفجر نجم الغضب، (وو لي)، في الضحك عندما طعن سيفه العظيم في الأرض. ظهر منفذ أخيرًا.

انطلق وابل من الشفرات والسهام المرتدة عبر جيش الموتى الأحياء. سمحت لهم قدرة التسامي بعدم التأثر بالهجمات الجسدية والسحرية.

قفز حصانه الطيفي بذكاء بعيدًا وهرب من نطاق موجة الصدمة. ومع ذلك، ظهرت دائرة سحرية أرجوانية في الهواء، خرجت منها مجموعة من الفالكيري المدرعات بالكامل.

“…يا له من شرف.”

قام (هميليتي البشع) بالتلويح سيفه في قوس عريض، ودفع الفالكيري جانبا. ولكن بسبب هجوم الفالكيري، فشل في رؤية الخيوط الرفيعة التي تزحف للأمام بسرعة فائقة وتقيد أرجل الحصان الطيفي.

لكنها توقفت فجأة بينما كانت تطير نحو المركز.

بعد الالتفاف حول أقدام الحصان الطيفي بشكل غير ملحوظ، أصبحت الخيوط ضيقة.

“لا أستطيع أن أشعر إلا بنصف طاقة الشراهة … يجب أن يكون هناك خادم آخر.”

-برررر!

[أننن!]

“أطلاق!”

ثم خفضت سيفها، ووجهت النصل نحو الطفيليات.

بحلول الوقت الذي لاحظ فيه (هميليتي البشع) ما يحدث، كان الحصان الطيفي قد تم جره بالفعل إلى الأرض.

دوت عدة طلقات نارية.

كانت المشكلة أن هذه كانت البداية فقط، استدار (هميليتي البشع) فجأة لإنقاذ جواده، ومر الدخان الأسود الذي كان يتجه نحوه بجانبه.

“همم؟”

كرررريك !

لا يزال هناك بعض المسافة لقطعها، انخفضت سرعة هجوم القوات بشكل أسرع مما توقعت، لكن (تيريزا) صرت على أسنانها، كانت هذه مجرد بداية المعركة، وكانت تعلم أنه لا توجد طريقة لقوات حلفاؤهم لمشاهدتهم وهم يهلكون.

تمزق كتفه الأيسر بصوت سحق العظام، هبط (هميليتي البشع) على الأرض بعد أن نهض بالكاد، ثم أمال رأسه.

كانت المشكلة أن هذه كانت البداية فقط، استدار (هميليتي البشع) فجأة لإنقاذ جواده، ومر الدخان الأسود الذي كان يتجه نحوه بجانبه.

[مم… أنت لست لذيذًا جدًا.]

‘مستحيل…!’

كان شبح مرعب يمضغ الذراع اليسرى ل (هميليتي البشع).

“همم؟”

[ولكن حسنًا، قائد الجيش هو قائد الجيش. سوف آكله لأنه جيد لجسدي.]

“لا تعتقد أن المماطلة في الوقت هو كل ما عليك القيام به.”

انطلاقا من خلال كيفية زيادة طاقتها مع كل قضمه، بدت وكأنها خادمة الشراهة، على الرغم من أن (هميليتي البشع) فقد ذراعه في لحظة من الإهمال، إلا أنه سرعان ما قام بتقييم الموقف وأصدر حكما بسرعة.

انقضت الروح الانتقامية الكبيرة من فيلا الإمبراطور القديم على (هميليتي البشع).

“لا أستطيع أن أشعر إلا بنصف طاقة الشراهة … يجب أن يكون هناك خادم آخر.”

انقضت الروح الانتقامية الكبيرة من فيلا الإمبراطور القديم على (هميليتي البشع).

مع العلم أن سلطة الشراهة موزعة بالتساوي بين الخدم، وقف (هميليتي البشع) على أهبة الاستعداد وصر على أسنانه. بعد أن فقد ذراعه، لم يعد يجرؤ على أن يكون مهملًا.

فقد (هميليتي البشع) القدرة على التعبير للحظات.

لقد كان خطأً بالتأكيد من جانبه، لكنه لم يتخيل أبدًا أن مثل هذا الهجوم سيوجه إليه من كل الاتجاهات.

بعد أن نظمت أفكارها، (باتنسي الغاضبة) تركت وراءها جيش الطفيليات والجثث وذهبت فقط مع جيشها الخاص من البانشي لتعزيز (هميليتي البشع).

“لقد قلت أن هناك حاجة لمنفذ واحد وأربعة خدم على الأقل لكسب الوقت ضدك… هل تتذكر ذلك؟”

دون عوائق، انقسم فم الروح الانتقامية إلى نهايات أذنيها، وابتلعت رأس الغول بالكامل، كان جسد الغول يرتجف بشدة، وسرعان ما استعاد لونه الأصلي.

وصلت (سينزيا) إلى المقدمة، تحت حراسة مجموعة من محاربات الفالكيري.

كان هناك ما لا يقل عن عشرات الخدم الذين يتبعون المنفذين الثلاثة، خادم الشراهة الذين كان عليه أن يكون حذراً للغاية منها، وروح شريرة قوية كانت تكبر باستمرار.

“حسنا، ما رأيك؟”

تماما عندما تراجع لتجنب الدخان الأسود الذي يهاجمه …

عندما رأت (هميليتي البشع)، الذي كان ثابتًا مثل تمثال حجري، بسطت ذراعيها.

صرخت ملكة الطفيليات من وسط أسنانها.

“لم أكن أعرف ما الذي تفضله، لذلك أعددت كل أنواع الأشياء.”

“…يا له من شرف.”

بالنظر حوله إلى المجموعة، ضغط (هميليتي البشع) على أسنانه بشدة. كان هناك اثنان … لا، ثلاثة منفذين من الخطايا السبعة، أصبحت (أغنيس)، التي كانت ذات يوم خادمة الكسل، منفذة الكبرياء.

بعد الالتفاف حول أقدام الحصان الطيفي بشكل غير ملحوظ، أصبحت الخيوط ضيقة.

كان هناك ما لا يقل عن عشرات الخدم الذين يتبعون المنفذين الثلاثة، خادم الشراهة الذين كان عليه أن يكون حذراً للغاية منها، وروح شريرة قوية كانت تكبر باستمرار.

“هجوووم!”

فقد (هميليتي البشع) القدرة على التعبير للحظات.

[أنت تحاول شراء الوقت، أليس كذلك؟ هل تعتقد أننا سوف نسقط في تلك الخدعة؟]

“…يا له من شرف.”

وهكذا، سوف يدمرون البشر وباقي الفيدرالية من الداخل ويصلون إلى معسكرهم الرئيسي في لحظة، سيكون ذلك بداية لمذبحة عشوائية، تمامًا كما فعلوا دائمًا.

ثم ثبت قبضته على سيفه وابتسم.

“(فلون)!”

” أنا أقدر المعاملة التي تقدر مكانتي “.

اوووووه!

“معاملة؟ ألا تعتقد أننا نبالغ في تقديرك؟ ”

“هجوووم!”

“يبقى أن نرى ذلك.”

بالنظر حوله إلى المجموعة، ضغط (هميليتي البشع) على أسنانه بشدة. كان هناك اثنان … لا، ثلاثة منفذين من الخطايا السبعة، أصبحت (أغنيس)، التي كانت ذات يوم خادمة الكسل، منفذة الكبرياء.

بدأ (هميليتي البشع) يطلق طاقة شرسة.

طارت (فلون) من القلادة بنفخة من الدخان الأسود.

“ليس لدي أي نية للسقوط بسهولة. حسنًا، سأعترف بأنني فوجئت قليلاً. للاعتقاد بأنكم ستستثمرون الكثير من الموارد في إيقافي “.

تمكن فرسان الموت والأشباح ونوعان آخران من القتال، لكن الوضع لم يكن في صالحهم. لقد شهد للتو روحًا انتقامية معينة كانت أكبر بعشرات المرات من الروح الأخرى، أرسلت فارس الموت يطير بلكمة واحدة.

بدا أنه يسأل عما يخططون لفعله حيال قادة الجيش الآخرين.

علاوة على ذلك، كانت شفرات البوميرانج تجتاح صفوف الطفيليات، وكانت السهام تمطر عليهم أيضًا، أدى هذا بشكل طبيعي إلى إبطاء سرعة إطلاق أشباح الفانتوم الشريرة النار علي قوات الفرسان والمشاة المندفعة.

“من يدري؟ لماذا لا تكتشف ذلك بنفسك؟”

تشبثت روح انتقامية واحدة بغول ثم، حدث شيء مفاجئ، تعثر الغول الشفاف على الأرض، لقد قاوم الروح الانتقامية بشدة، لكن ذراع الغول تدحرج من خلال جسد الروح في النهاية.

تحدثت (سينزيا) على مهل وهزت كتفيها.

ظهر الارتباك على وجه (هميليتي البشع)، لقد انطلقت سحابة دخان غريبة في الهواء، وكان حجمها الآن يتوسع عشرات، لا، مئات المرات.

“لا تعتقد أن المماطلة في الوقت هو كل ما عليك القيام به.”

هبت رياح عنيفة.

ابتسمت ابتسامة عريضة وهي تنظر اليه كأنها تنظر الي فريسة.

“لم أكن أعرف ما الذي تفضله، لذلك أعددت كل أنواع الأشياء.”

“لدينا ما يكفي من الاحتياطي للاستمرار في الأماكن الثلاثة الأخرى بينما نعتني بك.”

“لا أستطيع أن أشعر إلا بنصف طاقة الشراهة … يجب أن يكون هناك خادم آخر.”

لمعت عيون (هميليتي البشع) بالتفكير العميق، لقد كشفت القوة المتحالفة للتو أنه كان هدفهم الأول.

تمزق كتفه الأيسر بصوت سحق العظام، هبط (هميليتي البشع) على الأرض بعد أن نهض بالكاد، ثم أمال رأسه.

“ولماذا تفعلون ذلك ا…”

أشرقت بشرة (تيريزا). دعم الجنود بجانبها بعضهم البعض واندفعوا إلى الأمام.

[مرحبا، ما الذي تحاول فعله؟]

هبت رياح عنيفة.

في تلك اللحظة، قاطع صوت (فلون) (هميليتي البشع).

اندفع جيش (هميليتي البشع) إلى الأمام بسرعة، لم يكن لديهم أي نية للاشتباك مع جيش العدو في قتال مباشر، في اللحظة التالية، تحول جيش الموتى الأحياء إلى حالة شفافة.

[أنت تحاول شراء الوقت، أليس كذلك؟ هل تعتقد أننا سوف نسقط في تلك الخدعة؟]

“لا تعتقد أن المماطلة في الوقت هو كل ما عليك القيام به.”

تراجع (هميليتي البشع)، كانت (فلون) على حق.

“معاملة؟ ألا تعتقد أننا نبالغ في تقديرك؟ ”

[لا تستطيع أن تفعل ذلك!]

اندلعت ومضات زرقاء في كل مكان، مما أدى إلى طمس كل ما لمسوه.

أشارت إليه (فلون) وصرخت.

رفع الحصان الطيفي ساقيه الأماميتين بشراسة ثم داس على الأرض.

[جورجونو! هذا هو!]

كانت قلقة بشأن تدخل (سيول جيهو) لكنها تخلصت من الفكرة على الفور.

انقضت الروح الانتقامية الكبيرة من فيلا الإمبراطور القديم على (هميليتي البشع).

بعد التهام ضحاياهم، طارت الأرواح الانتقامية بحثا عن فريسة جديدة، وداست وحدة سلاح الفرسان على جثث الغيلان الممزقة.

في نفس الوقت

عندما رأت (هميليتي البشع)، الذي كان ثابتًا مثل تمثال حجري، بسطت ذراعيها.

سقطت الطفيليات في حالة من الفوضى مع اشتباك الجيشين، تم اختراق الجيش الثاني لأول مرة بعد أن تفاخر بسجل غير مهزوم منذ انشاؤه.

اندفع جيش (هميليتي البشع) إلى الأمام بسرعة، لم يكن لديهم أي نية للاشتباك مع جيش العدو في قتال مباشر، في اللحظة التالية، تحول جيش الموتى الأحياء إلى حالة شفافة.

نظرا لأن الأمر لم يكن يبدو جيدا لـ (هميليتي البشع)، لم تستطع (باتنسي الغاضبة)، التي كانت مسؤولا عن الجناح الأيسر، الوقوف مكتوفي الأيدي بعد الآن.

كوانغ!

لمنع تدمير الجيش الثاني، كانت هناك حاجة إلى دعمه بقوات الجيش الخامس. بعد كل شيء، كانت البانشي أيضًا أرواحًا ملعونة مثل الأرواح الانتقامية.

تا تا تا تا تانغ!

نظرًا لأن القوة المتحالفة استثمرت مثل هذا الفريق الضخم في التعامل مع (هميليتي البشع)، فلا ينبغي أن يكون هناك أي شخص آخر قادر على الوقوف أمامهم على الميسرة والميمنة.

طالما لم يكن لدى الخصم طريقة لمهاجمة الجثث التي تم نقلها إلى العالم الطيفي، فلن يكون هناك طريقة لإلحاق أي ضرر بها. حتى لو كان عدد قليل منهم قادرين على استخدام سحر من نوع تجلي الروح مثل (أوانا هاليب)، فلن يكون هناك ما يكفي منهم للتأثير على الجيش بأكمله.

’ ولكن هل سيبقى ساكنًا…؟ ‘

-برررر!

كانت قلقة بشأن تدخل (سيول جيهو) لكنها تخلصت من الفكرة على الفور.

‘مستحيل…!’

كان على المرء أن ينظر إلى المخطط الكبير للأشياء في الحرب، لو قام شخص من عيار (سيول جيهو) بالتعامل معها سيكون ذلك مفيدًا لباقي حلفائها، كانت تعتقد تمامًا أن ملكة الطفيليات لن تفوت هذه الفرصة.

اندفعت وحدة سلاح الفرسان بقيادة (تيريزا) إلى الأمام مثل ثور هائج، مما تسبب في قعقعة ساحة المعركة، وخلفهم كان مشاة الممالك الست، يتبعونهم بكل إخلاص برماحهم ودروعهم المرفوعة في الهواء.

بعد أن نظمت أفكارها، (باتنسي الغاضبة) تركت وراءها جيش الطفيليات والجثث وذهبت فقط مع جيشها الخاص من البانشي لتعزيز (هميليتي البشع).

سخرت ملكة الطفيليات بهدوء، يبدو أن القوة المتحالفة قد أعدت العدة لذلك مسبقًا حيث تم القضاء على أكثر من نصف سرب أشباح الفانتوم الشريرة بجولة قذائف واحدة.

لكنها توقفت فجأة بينما كانت تطير نحو المركز.

علاوة على ذلك، كانت شفرات البوميرانج تجتاح صفوف الطفيليات، وكانت السهام تمطر عليهم أيضًا، أدى هذا بشكل طبيعي إلى إبطاء سرعة إطلاق أشباح الفانتوم الشريرة النار علي قوات الفرسان والمشاة المندفعة.

“…ماذا؟”

“؟”

عند رؤية قوة الحلفاء، اتسعت عيون ملكة البانشي في حالة صدمة.

[جورجونو! هذا هو!]

كان شبح مرعب يمضغ الذراع اليسرى ل (هميليتي البشع).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط