469.docx
الفصل 469. الاصطدام 1
[للتعبير عن احترامي، سأعتبرك مساويًا لي في الرتبة من الآن فصاعدًا.]
(تيمبرانس الهائج).
بدا (سيول جيهو الأسود) أقل ثقة عندما سئل عن نوع الاستراتيجية التي ستعمل بشكل أكثر فعالية ضد ملكة الطفيليات، وهو أمر نادر بالنسبة له.
كانت ملكة الطفيليات تدرك جيدًا أوجه القصور في قائد الجيش الرابع حتى عندما خططت لأول مرة لغزو قلعة تيغول.
في الأصل، كان قد خطط لتنشيط نعمة شجرة العالم لإبطال هجوم العدو وتأمين فرصة أكثر تحديدًا للهجوم.
ولهذا السبب أمرته بالبقاء في عالم الروح، الذي انتهت الطفيليات من احتلاله في الغالب، لتقليل المتغيرات التي يمكن أن تؤثر على مهمتها.
ومع ذلك، كانت ملكة الطفيليات ملكة، والأهم من ذلك، إلهًا.
لكن اتضح أن هذا القرار هو ثاني أكبر خطأ في حياتها منذ أن قررت التمرد على إله الحرب.
وفي ذلك الوقت
أصبح (تيمبرانس الهائج) سبب هزيمة (كينديس المستبدة) بعالم الروح. كان فشله في نهاية المطاف بمثابة نقطة تحول أدت إلى إحياء شجرة العالم وهزيمة الطفيليات في حرب قلعة تيغول.
[هذا لا يعني أن مهاراتها القتالية القريبة ليست من الدرجة الأولى.]
باختصار، خسرت الطفيليات الحرب التي كان ينبغي عليهم الفوز بها بسهولة.
في الوقت نفسه، طعن برمحه بشكل حدسي، وأطلق طاقة السيف المعززة.
والبقية كان من التاريخ.
لم تحني ركبتيها، ولم تفرد أجنحتها العظمية.
بسبب خطأ واحد، استمر مستقبل الفيدرالية والإنسانية، الذي كان ينبغي أن ينتهي منذ فترة طويلة، حتى يومنا هذا.
كان الأمر كما لو أن شيئًا غير مرئي قد اخترق طاقة السيف.
تصلب وجه ملكة الطفيليات وهي تتذكر الماضي.
سيموت، نهاية القصة.
كان من الواضح لماذا كان النجم اللامع يذكر كل هذا. كان يحاول استغلال الوضع لصالحه من خلال إثارة غضبها.
[لا تخبرني أن ثقتك من قبل قد ذهبت؟]
ومع ذلك، كانت ملكة الطفيليات ملكة، والأهم من ذلك، إلهًا.
حدث كل شيء في وقت واحد تقريبًا ولكن على التوالي، مثل خيط يمر عبر حبات القلادة.
لم تكن غبية أو عديمة الخبرة بما يكفي لتقع في مثل هذا الاستفزاز الصارخ.
شعر بقشعريرة في عموده الفقري عندما انهار الجدار في وقت لاحق.
[…يا للوقاحة!]
كانت ملكة الطفيليات تدرك جيدًا أوجه القصور في قائد الجيش الرابع حتى عندما خططت لأول مرة لغزو قلعة تيغول.
هدرت ملكة الطفيليات فقط، ثم أيقظت طاقتها وهي تستعد للمعركة.
“حتى هذا يبدو مبكرًا جدًا، ولكن…”
فتح (سيول جيهو) عينيه قليلاً ودفع زاوية واحدة من فمه لأعلى.
ومع ذلك، لم يخفض (سيول جيهو) حذره.
“هذا هو لقاءنا الثاني… لا، الثالث. فهل أنا على حق؟”
قام بتنشيط قرط فيستينا ثلاث مرات.
وضع رمحه على كتفه، وبدأ يتحدث.
لم يكن (سيول جيهو الأسود) مخطئًا. الآن بعد أن جرب ذلك، فهم أيضًا. لم تكن السرعة كافية لوصف ملكة الطفيليات.
“من المؤكد أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً بما فيه الكفاية. كان هناك الكثير من العقبات التي تقف بيننا. ولكن الآن، يمكنني أخيرًا الاستمتاع بموعد فردي معك. ”
جفل (سيول جيهو) وهو يأخذ نفساً عميقاً. كان هناك ألم حاد في جانبه.
سخر منها بطريقة ملتوية، كأنه يسألها كيف تشعر الآن بعد أن تم إخضاع جميع قادة جيشها الأربعة.
كان يعلم أن العدو سيلحق به مرة أخرى، لذلك كان عازمًا على السعي وراء هجوم مضاد.
[مثير للاهتمام. أرى أن تعاملك مع الرومانسية غريب بشكل مدهش. هل ترغب في أن أمسك بيدك ونقوم بنزهة حول ساحة المعركة الدموية؟]
لم يجب (سيول جيهو). لم يستطع حتى فتح فمه.
أجابت ملكة الطفيليات بطلاقة، ولم تتأثر بسخريته.
قررت أنها كانت متسامحة للغاية لفترة طويلة.
“هذا يبدو رائعًا في الواقع. ليس لديك أي فكرة عن المدة التي كنت أنتظرها لهذا الموعد، يا صاحبة الجلالة. ”
اتسعت عيون (سيول جيهو) بصدمة.
[هوهو. أنت بالتأكيد تبدو مولعًا بي. جرب إذا كنت تريد، ولكن يجب أن أوضح أنني لست مهتمة بإمساك يدك، أو حمل طفلك.]
كوانغ!
مع ضحكة من الازدراء، رفعت ملكة الطفيليات ذراعها الطويلة.
ولكن في اللحظة التي رأى فيها طاقة السيف تتحول الي ضباب، أصبح متأكدًا من أن ملكة الطفيليات قد فعلت شيئًا ما.
كانت هذه إشارة معركتها.
على الرغم من أنه في اللحظة الأخيرة أدار رأسه بكل قوته، إلا أن طرف شعره اختفى تمامًا.
“حسنًا”.
(تيمبرانس الهائج).
قام (سيول جيهو) أيضًا بتصويب وضعيته. أدار ووجه رمح النقاء إلى ملكة الطفيليات. ثم تحدث.
كان من المنطقي أن أي “إجراء” يتطلب نوعًا من “الحركة”.
“أقسم بشرفي، أن” الطفلة الباكية “سيتم إدراجه في قسم الاسم المستعار في نافذة حالتك.”
توقفت ملكة الطفيليات في منتصف جملتها وخفضت نظرها.
[الطفلة الباكية؟]
لقد تغير تأثيرها قليلاً منذ ارتفاع رتبته، لكن من الناحية الفنية، لم يتعرض لأي ضرر حتى الآن.
“نعم الطفلة الباكية، بدلاً من ملكة الطفيليات…. ألا تعتقدين أنه لطيف؟ ”
ولكن في اللحظة التي رأى فيها طاقة السيف تتحول الي ضباب، أصبح متأكدًا من أن ملكة الطفيليات قد فعلت شيئًا ما.
بعد لحظة من الصمت، ضاقت عيون ملكة الطفيليات.
نظرت إليه فقط، وشعر (سيول جيهو) كما لو كان يسقط في حفرة لا قاع لها.
قررت أنها كانت متسامحة للغاية لفترة طويلة.
كان من المنطقي أن أي “إجراء” يتطلب نوعًا من “الحركة”.
[أحمق مجنون.]
وعندما عاد إلى رشده، وجد نفسه يطير في الهواء. لقد شعر جسده بالخطر وكان رد فعله أسرع بكثير مما يمكن أن تراه عيناه.
وفي ذلك الوقت
قعقعة!
كوانغ!
وكذلك فعلت ملكة الطفيليات.
سمع (سيول جيهو) هدير الانفجار.
وضع رمحه على كتفه، وبدأ يتحدث.
وعندما عاد إلى رشده، وجد نفسه يطير في الهواء. لقد شعر جسده بالخطر وكان رد فعله أسرع بكثير مما يمكن أن تراه عيناه.
كان بإمكانها مد ذراعها فقط لصد طاقة السيف، أو قد لا يكون لحركتها أي معنى على الإطلاق.
نظر إلى الأسفل ورأى كف ملكة الطفيليات قد ضرب المكان الذي كان يقف فيه للتو.
نظر إلى الأسفل ورأى كف ملكة الطفيليات قد ضرب المكان الذي كان يقف فيه للتو.
قعقعة!
رأت عينا (سيول جيهو) جسدها.
شعر بقشعريرة في عموده الفقري عندما انهار الجدار في وقت لاحق.
“كيوك!”
لولا حدسه، لكان جسده كله قد انفجر، وكان سيموت الآن.
[للتعبير عن احترامي، سأعتبرك مساويًا لي في الرتبة من الآن فصاعدًا.]
رفعت ملكة الطفيليات ذقنها.
شواك!
رأت عينا (سيول جيهو) جسدها.
وفي ذلك الوقت
كان من المنطقي أن أي “إجراء” يتطلب نوعًا من “الحركة”.
كما هرب أنين صغير من ملكة الطفيليات.
على سبيل المثال، تتطلب عملية القفز ثني الركبتين لدفع الشخص إلى أعلى في الهواء.
من حيث مكانها بالرتب الالهية، كانت في مكان ما بين المرتبة السابعة والثامنة.
وبالمثل، في المعارك، كان من الضروري، بالإضافة إلى الفطرة السليمة، قراءة تحركات الخصم، والتنبؤ بما ستكون عليه تحركاته التالية، والاستعداد وفقًا لذلك.
لم تحني ركبتيها، ولم تفرد أجنحتها العظمية.
لكن حركات ملكة الطفيليات حطمت الحس السليم.
هدرت ملكة الطفيليات فقط، ثم أيقظت طاقتها وهي تستعد للمعركة.
لم تحني ركبتيها، ولم تفرد أجنحتها العظمية.
تحرك حلق (سيول جيهو) وهو يبتلع لعابه بصعوبة.
نظرت إليه فقط، وشعر (سيول جيهو) كما لو كان يسقط في حفرة لا قاع لها.
وكذلك فعلت ملكة الطفيليات.
مرة أخرى، أثار حدسه علامات الخطر.
لم تحني ركبتيها، ولم تفرد أجنحتها العظمية.
قفز في الهواء وسحب نفسه للخلف. ثم، عندما رفع رأسه، شعر بشفرة غير مرئية مائلة في الهواء أمامه، تكاد تلمس طرف أنفه.
في اللحظة التي انسحبت فيها ملكة الطفيليات لفترة وجيزة، هاجم (سيول جيهو) مسار تراجعها المتوقع برمح العقل.
لم يرمش حتى مرة واحدة، وكانت ملكة الطفيليات فوقه بالفعل، وكانت تؤرجح ذراعها نحو رأسه.
كان يعلم أن العدو سيلحق به مرة أخرى، لذلك كان عازمًا على السعي وراء هجوم مضاد.
اتسعت عيون (سيول جيهو) بصدمة.
[لا معنى للتخطيط لاستراتيجية ضد إله… ولكن إذا اضطررت إلى تصنيفها، فسأقول إنها أفضل في الهجمات بعيدة المدى من المدي القريب.]
كان يتحرك بأسرع ما يمكن، ولكن هجمات العدو استمرت في التدفق نحوه.
تتدفق جميع الأنهار إلى البحر.
هذه المرة، حتى حدسه كان متأخراً جداً.
بدا السبب والنتيجة غير واضحين تقريبًا.
تونغ!
وعندما عاد إلى رشده، وجد نفسه يطير في الهواء. لقد شعر جسده بالخطر وكان رد فعله أسرع بكثير مما يمكن أن تراه عيناه.
تمكن (سيول جيهو) من تنشيط التحول الأثيري في اللحظة الأخيرة.
أصبح (تيمبرانس الهائج) سبب هزيمة (كينديس المستبدة) بعالم الروح. كان فشله في نهاية المطاف بمثابة نقطة تحول أدت إلى إحياء شجرة العالم وهزيمة الطفيليات في حرب قلعة تيغول.
في الوقت نفسه، طعن برمحه بشكل حدسي، وأطلق طاقة السيف المعززة.
ومع ذلك، لم يخفض (سيول جيهو) حذره.
كان يعلم أن العدو سيلحق به مرة أخرى، لذلك كان عازمًا على السعي وراء هجوم مضاد.
عندما وصلت أفكاره إلى هذا الحد، وجد (سيول جيهو) نفسه يتخلى عن خطته الأصلية ويدفع رمح النقاء إلى الأمام.
لكن تنبؤ (سيول جيهو) أثبت أنه صحيح جزئيًا فقط.
بسبب خطأ واحد، استمر مستقبل الفيدرالية والإنسانية، الذي كان ينبغي أن ينتهي منذ فترة طويلة، حتى يومنا هذا.
كانت ملكة الطفيليات بالفعل في مسار رمح النقاء، لكن قبضتها كانت تحمل قدرًا غير مسبوق من الألوهية.
كانت هذه إشارة معركتها.
لقد حطمت طاقة السيف المعززة ل(سيول جيهو) واتجهت مباشرة نحو رأسه.
ولهذا السبب أمرته بالبقاء في عالم الروح، الذي انتهت الطفيليات من احتلاله في الغالب، لتقليل المتغيرات التي يمكن أن تؤثر على مهمتها.
كوانغ!
[هوهو. أنت بالتأكيد تبدو مولعًا بي. جرب إذا كنت تريد، ولكن يجب أن أوضح أنني لست مهتمة بإمساك يدك، أو حمل طفلك.]
ووقع انفجار ضخم آخر.
تحرك حلق (سيول جيهو) وهو يبتلع لعابه بصعوبة.
تذبذب الهواء الذي هبطت عليه القبضة قبل أن يتمزق الفضاء نفسه.
تسببت شدتها في قيام ملكة الطفيليات بالتراجع بسرعة.
اهتزت القوة غير المرئية بعنف، وحلقت مباشرة عبر الفضاء المفتوح وخارجه.
قررت أنها كانت متسامحة للغاية لفترة طويلة.
على الرغم من أنه في اللحظة الأخيرة أدار رأسه بكل قوته، إلا أن طرف شعره اختفى تمامًا.
هذه المرة، حتى حدسه كان متأخراً جداً.
تحرك حلق (سيول جيهو) وهو يبتلع لعابه بصعوبة.
لم يكن (سيول جيهو الأسود) مخطئًا. الآن بعد أن جرب ذلك، فهم أيضًا. لم تكن السرعة كافية لوصف ملكة الطفيليات.
لم يكن الوقت الذي قضاه في ممارسة المعارك الوهمية مع (سيول جيهو الأسود) استعدادًا لملكة الطفيليات مفيدًا على الإطلاق.
مرة أخرى، أثار حدسه علامات الخطر.
في المعارك الوهمية، سجل (سيول جيهو) أولاً هدفًا كبيرًا، ثم طارده (سيول جيهو الأسود) بحيل صغيرة.
في اللحظة التالية، رن صوت تمزيق الهواء، واختفى (سيول جيهو).
ولكن في المباراة الحقيقية، أدرك أن خصمه كان متفوقا عليه في كلا المجالين.
[ما الذي تتحدث عنه؟]
فجأة تذكر تحذير (سيول جيهو الأسود).
تصلب وجه ملكة الطفيليات وهي تتذكر الماضي.
[ملكة الطفيليات؟ لا أعرف….]
رأى (سيول جيهو) حركة ملكة الطفيليات لأول مرة اليوم.
[لا معنى للتخطيط لاستراتيجية ضد إله… ولكن إذا اضطررت إلى تصنيفها، فسأقول إنها أفضل في الهجمات بعيدة المدى من المدي القريب.]
وضع رمحه على كتفه، وبدأ يتحدث.
[هذا لا يعني أن مهاراتها القتالية القريبة ليست من الدرجة الأولى.]
في أقل من ثانية واحدة، وقعت بالفعل عشرات الانفجارات.
بدا (سيول جيهو الأسود) أقل ثقة عندما سئل عن نوع الاستراتيجية التي ستعمل بشكل أكثر فعالية ضد ملكة الطفيليات، وهو أمر نادر بالنسبة له.
سرعان ما هدأ الألم بعد أن نشط (سيول جيهو) طاقته بأقصى ما يمكنه.
[لقد رأيت ملكة الطفيليات تقاتل شخصيًا عدة مرات فقط. ولم أقاتلها إلا مرتين.]
تردد صدى صوت ملكة الطفيليات في كل مكان حوله.
[السبب الذي جعلني أتعلم السمو السلس هو لاستخدامه ضد ملكة الطفيليات.]
أخيرًا، خلص (سيول جيهو) إلى أن ملكة الطفيليات التي تقف أمامه كانت مختلفة تمامًا عن ملكة الطفيليات التي قاتلها في قلعة تيغول.
[لأنه، لقتلها، يجب أن أضربها أولاً. وللقيام بذلك، اعتقدت أنه يجب أن أتعلم أولاً التحرك بأسرع ما يمكن.]
حدث كل شيء في وقت واحد تقريبًا ولكن على التوالي، مثل خيط يمر عبر حبات القلادة.
[لذلك تخلصت من جميع العيوب في تحركاتي وحققت عالمًا من الكمال. لكن… حسنًا، اتضح أنني قللت من تقديرها. حركات ملكة الطفيليات لا تشوبها شائبة.]
بسبب خطأ واحد، استمر مستقبل الفيدرالية والإنسانية، الذي كان ينبغي أن ينتهي منذ فترة طويلة، حتى يومنا هذا.
لم يكن (سيول جيهو الأسود) مخطئًا. الآن بعد أن جرب ذلك، فهم أيضًا. لم تكن السرعة كافية لوصف ملكة الطفيليات.
“لا، شكرًا لك، يمكنك أن تتساهلي معي. أنا مجرد إنسان. أنت إله “.
كان بإمكانه رؤية يد (سيول جيهو الأسود) تتحرك أثناء الهجمات المتتالية، لكن مع ملكة الطفيليات، حتى ذلك كان مستحيلًا. بدا أنها تتحدى كل المعايير.
وعندما عاد إلى رشده، وجد نفسه يطير في الهواء. لقد شعر جسده بالخطر وكان رد فعله أسرع بكثير مما يمكن أن تراه عيناه.
[لهذا السبب أخبرتك ألا تقلدني.]
كان يعلم أن العدو سيلحق به مرة أخرى، لذلك كان عازمًا على السعي وراء هجوم مضاد.
[فشل السمو السلس. لكن الانسجام الثلاثي الخاص بك… قد يكون قادرًا على استحضار إمكانية جديدة.]
تونغ!
[تدفق ألف تيار. حركتك، التي تربط كل شيء في واحد، وحركتي، التي وصلت إلى ذروة التحسين…. ربما هناك بعض التشابه بين الاثنين. فكر في الأمر.]
كان من المستغرب بما فيه الكفاية أنه رأى من خلال لعنتها، ولكن في الوقت نفسه، تمكن أيضًا من الدفاع والهجوم في نفس الوقت.
عندها فهم (سيول جيهو) أخيرًا تدفق الألف تيار.
وفي ذلك الوقت
تتدفق جميع الأنهار إلى البحر.
تمكن (سيول جيهو) من تنشيط التحول الأثيري في اللحظة الأخيرة.
يمكن تقليل الاختلافات في الحركة من خلال تضخيم القدرات الأخرى ودمجها جميعًا.
“حسنًا”.
لمعت عيون (سيول جيهو).
بالنسبة له أن يتحدث بهذه الطريقة يجب أن يعني أنه لا يزال لديه القوة للرد وبطاقة في جعبته.
بينما كان يدوس بقدمه في الهواء، ظهر ألف رعد فوق قمة رأسه.
[الطفلة الباكية؟]
بانج، بانج، بانج!
“حتى هذا يبدو مبكرًا جدًا، ولكن…”
قام بتنشيط قرط فيستينا ثلاث مرات.
بدأ الفضاء المحيط ب(سيول جيهو) وملكة الطفيليات في الانهيار. كان التياران يصطدمان ببعضهما البعض، مما أدى إلى تشويه الفضاء المحيط بهما في هذه العملية.
حدث كل شيء في وقت واحد تقريبًا ولكن على التوالي، مثل خيط يمر عبر حبات القلادة.
كان بإمكانها مد ذراعها فقط لصد طاقة السيف، أو قد لا يكون لحركتها أي معنى على الإطلاق.
في اللحظة التالية، رن صوت تمزيق الهواء، واختفى (سيول جيهو).
أخيرًا، خلص (سيول جيهو) إلى أن ملكة الطفيليات التي تقف أمامه كانت مختلفة تمامًا عن ملكة الطفيليات التي قاتلها في قلعة تيغول.
وكذلك فعلت ملكة الطفيليات.
وفجأة ظهرت ندبة طويلة على ظهرها، مما تسبب في تدفق الدم منها.
تونج، تونج، تونج، تونج!
في الوقت نفسه، طعن برمحه بشكل حدسي، وأطلق طاقة السيف المعززة.
كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
ابتسمت ملكة الطفيليات في احتجاج (سيول جيهو) الهادئ.
ومض الرعد الذهبي وتحطم في كل مكان، وتذبذب الفضاء مثل موجة المد والجزر.
[السبب الذي جعلني أتعلم السمو السلس هو لاستخدامه ضد ملكة الطفيليات.]
في أقل من ثانية واحدة، وقعت بالفعل عشرات الانفجارات.
لقد حطمت طاقة السيف المعززة ل(سيول جيهو) واتجهت مباشرة نحو رأسه.
سرقت الروعة المطلقة للمشهد انتباه المتقاتلين وتسبب في انخفاض فكيهم.
هدرت ملكة الطفيليات فقط، ثم أيقظت طاقتها وهي تستعد للمعركة.
لكن بالطبع، لم يكن (سيول جيهو) في حالة تسمح له بالاستمتاع بمثل هذا الرفاهية.
شعرت ملكة الطفيليات أن تدفقها قد توقف، وتراجعت لأول مرة منذ بداية المعركة.
[هل الركض هو كل ما يمكنك القيام به؟]
اهتزت القوة غير المرئية بعنف، وحلقت مباشرة عبر الفضاء المفتوح وخارجه.
تردد صدى صوت ملكة الطفيليات في كل مكان حوله.
وكذلك فعلت ملكة الطفيليات.
لم يجب (سيول جيهو). لم يستطع حتى فتح فمه.
ولكن في اللحظة التي رأى فيها طاقة السيف تتحول الي ضباب، أصبح متأكدًا من أن ملكة الطفيليات قد فعلت شيئًا ما.
شعر بشيء بارد يلمس معدته.
لقد حطمت طاقة السيف المعززة ل(سيول جيهو) واتجهت مباشرة نحو رأسه.
صرخ (سيول جيهو) داخل رأسه وهو يلوي جسده بأسرع ما يمكن.
على سبيل المثال، تتطلب عملية القفز ثني الركبتين لدفع الشخص إلى أعلى في الهواء.
‘40% هراء تام!”
كان مفهوم القتال مختلفًا اختلافًا جوهريًا.
لم تكن حتى30% كانت النتيجة 20% علي الأكثر، وحتى ذلك كان مبالغ به جداً. كانت نسبة 20 في المائة مدعومة فقط بحقيقة أنه لم يستخدم بطاقته الرابحة بعد.
لم يمض وقت طويل منذ بدء القتال، لكن الجدران كانت قد دمرت بالفعل إلى حد ما.
ولكن كان من السابق لأوانه الكشف عنها. لم تكن هذه التقنية شيئًا يمكنه استخدامه مرارًا وتكرارًا، وفي اللحظة التي يكشف عنها، ستقوم ملكة الطفيليات برفع حذرها.
لكن بالطبع، لم يكن (سيول جيهو) في حالة تسمح له بالاستمتاع بمثل هذا الرفاهية.
“حتى هذا يبدو مبكرًا جدًا، ولكن…”
سمع (سيول جيهو) هدير الانفجار.
بقدر ما كان يعلم أنه كان عليه أن يفكر في العبء المادي، لم يكن الوقت هو الوقت المناسب ليكون بخيلاُ. لم يكن الانسجام الثلاثي وحده كافيًا.
لم يمض وقت طويل منذ بدء القتال، لكن الجدران كانت قد دمرت بالفعل إلى حد ما.
في خضم المعركة الشرسة، رفع (سيول جيهو) على عجل إنتاج المانا الخاص به.
في أقل من ثانية واحدة، وقعت بالفعل عشرات الانفجارات.
تدفق ألف تيار.
التئمت الندبة بسرعة، لكن ملكة الطفيليات بدت مصدومة قليلاً.
[!]
[آه …!
كانت اللحظة التي تغيرت فيها حركة (سيول جيهو) عندما كشف وجه ملكة الطفيليات أخيرًا عن تلميح إنذار.
[ما الذي تتحدث عنه؟]
لكن السرعة لم تكن الشيء الوحيد المختلف في (سيول جيهو).
لكن لسبب ما….
[آه …!
ابتسمت ملكة الطفيليات في احتجاج (سيول جيهو) الهادئ.
بدأ الفضاء المحيط ب(سيول جيهو) وملكة الطفيليات في الانهيار. كان التياران يصطدمان ببعضهما البعض، مما أدى إلى تشويه الفضاء المحيط بهما في هذه العملية.
شعرت كما لو أنها عادت بالزمن إلى الوراء عندما كانت تسير على طريق الغزو.
شعرت ملكة الطفيليات أن تدفقها قد توقف، وتراجعت لأول مرة منذ بداية المعركة.
المستوى 5 رمح نيمسيس، قدرة الفئة-رمح العقاب الانتقامي.
أخيرًا، وجد (سيول جيهو) فرصة للهجوم المضاد.
وفجأة ظهرت ندبة طويلة على ظهرها، مما تسبب في تدفق الدم منها.
المستوى التاسع الرمح الإلهي، قدرة الفئة-رمح المانا: موجة طاقة السيف.
كوانغ!
انطلقت طاقة السيف المعززة من جسد (سيول جيهو) بأكمله.
[كيف….]
تسببت شدتها في قيام ملكة الطفيليات بالتراجع بسرعة.
في الوقت نفسه، طعن برمحه بشكل حدسي، وأطلق طاقة السيف المعززة.
وفي ذلك الوقت
أدرك أن الصوت قد جاء الآن من جسده.
رأى (سيول جيهو) حركة ملكة الطفيليات لأول مرة اليوم.
لكن خصمها كان لا يزال واقفًا.
انتظر، ولكن هل يمكن أن يسمى ذلك حقًا حركة؟
لمعت عيون (سيول جيهو).
كان بإمكانها مد ذراعها فقط لصد طاقة السيف، أو قد لا يكون لحركتها أي معنى على الإطلاق.
فتح (سيول جيهو) عينيه قليلاً ودفع زاوية واحدة من فمه لأعلى.
‘لا.’
لمعت عيون (سيول جيهو).
ولكن في اللحظة التي رأى فيها طاقة السيف تتحول الي ضباب، أصبح متأكدًا من أن ملكة الطفيليات قد فعلت شيئًا ما.
على الرغم من القيود العديدة التي وضعت لإضعافها، إلا أنها كانت ذات يوم حاكمة لمجرة بأكملها.
كان الأمر كما لو أن شيئًا غير مرئي قد اخترق طاقة السيف.
رفعت ملكة الطفيليات ذقنها.
ومع ذلك، فإن (سيول جيهو)، الذي بالكاد وجد فرصة للهجوم، لم يرغب في إضاعة هذه الفرصة.
بعد لحظة من الصمت، ضاقت عيون ملكة الطفيليات.
في الأصل، كان قد خطط لتنشيط نعمة شجرة العالم لإبطال هجوم العدو وتأمين فرصة أكثر تحديدًا للهجوم.
كرررريك !
لكن لسبب ما….
لم تستخدم كل قوتها بالطبع، لكنها استخدمت ألوهيتها لأول مرة منذ وقت طويل بنية جادة لقتل (سيول جيهو).
“… هناك شيء غير صحيح.”
لكن اتضح أن هذا القرار هو ثاني أكبر خطأ في حياتها منذ أن قررت التمرد على إله الحرب.
كان جسده مترددًا.
كان يتحرك بأسرع ما يمكن، ولكن هجمات العدو استمرت في التدفق نحوه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالقلق الشديد منذ أن اكتسب الحدس.
“من المؤكد أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً بما فيه الكفاية. كان هناك الكثير من العقبات التي تقف بيننا. ولكن الآن، يمكنني أخيرًا الاستمتاع بموعد فردي معك. ”
لن يكون قادرًا على منعه. لن يكون قادرا على التهرب من ذلك.
بدا (سيول جيهو الأسود) أقل ثقة عندما سئل عن نوع الاستراتيجية التي ستعمل بشكل أكثر فعالية ضد ملكة الطفيليات، وهو أمر نادر بالنسبة له.
سيموت، نهاية القصة.
[لأنه، لقتلها، يجب أن أضربها أولاً. وللقيام بذلك، اعتقدت أنه يجب أن أتعلم أولاً التحرك بأسرع ما يمكن.]
عندما وصلت أفكاره إلى هذا الحد، وجد (سيول جيهو) نفسه يتخلى عن خطته الأصلية ويدفع رمح النقاء إلى الأمام.
…مختلفة.’
المستوى 5 رمح نيمسيس، قدرة الفئة-رمح العقاب الانتقامي.
لم يكن (سيول جيهو الأسود) مخطئًا. الآن بعد أن جرب ذلك، فهم أيضًا. لم تكن السرعة كافية لوصف ملكة الطفيليات.
لم يكن (سيول جيهو) يعرف لماذا قام بتنشيط هذه القدرة بالذات.
[السبب الذي جعلني أتعلم السمو السلس هو لاستخدامه ضد ملكة الطفيليات.]
لقد تغير تأثيرها قليلاً منذ ارتفاع رتبته، لكن من الناحية الفنية، لم يتعرض لأي ضرر حتى الآن.
نظرت إليه فقط، وشعر (سيول جيهو) كما لو كان يسقط في حفرة لا قاع لها.
كان يعتقد أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع هجوم يسبب ضررًا بنسبة 100 ٪ هي مواجهته بقدرة تعكس الهجوم المذكور.
[!]
كرررريك !
كان الأمر كما لو أن شيئًا غير مرئي قد اخترق طاقة السيف.
كان (سيول جيهو) على حق.
تحرك حلق (سيول جيهو) وهو يبتلع لعابه بصعوبة.
لا، كان على حق تقريبا.
ولكن في اللحظة التي رأى فيها طاقة السيف تتحول الي ضباب، أصبح متأكدًا من أن ملكة الطفيليات قد فعلت شيئًا ما.
“كيوك!”
أخيرًا، خلص (سيول جيهو) إلى أن ملكة الطفيليات التي تقف أمامه كانت مختلفة تمامًا عن ملكة الطفيليات التي قاتلها في قلعة تيغول.
هرب أنين من فم (سيول جيهو).
[…تلك الخطايا السبع الحمقاء. لقد صنعوا وجودًا لن يمكنهم حتى التعامل معه، فقط لإبادتي.]
أدرك أن الصوت قد جاء الآن من جسده.
قام (سيول جيهو) أيضًا بتصويب وضعيته. أدار ووجه رمح النقاء إلى ملكة الطفيليات. ثم تحدث.
لم يكن هناك دم، ولا علامات مرئية على أي إصابة، لكن ألمًا مؤلمًا في الأمعاء سيطر على جسده بأكمله، ولم يشوه جسده فحسب، بل روحه نفسها أيضًا.
[هذا لا يعني أن مهاراتها القتالية القريبة ليست من الدرجة الأولى.]
سرعان ما هدأ الألم بعد أن نشط (سيول جيهو) طاقته بأقصى ما يمكنه.
أصبح (تيمبرانس الهائج) سبب هزيمة (كينديس المستبدة) بعالم الروح. كان فشله في نهاية المطاف بمثابة نقطة تحول أدت إلى إحياء شجرة العالم وهزيمة الطفيليات في حرب قلعة تيغول.
الحمد لله أنه قام بتنشيط رمح الانتقام العقابي في الوقت المناسب. لولا ذلك… لقد ارتعد فقط وهو يتخيل ما يمكن أن يحدث.
لكن بالطبع، لم يكن (سيول جيهو) في حالة تسمح له بالاستمتاع بمثل هذا الرفاهية.
[مم…!]
نظر إلى الأسفل ورأى كف ملكة الطفيليات قد ضرب المكان الذي كان يقف فيه للتو.
كما هرب أنين صغير من ملكة الطفيليات.
لقد حطمت طاقة السيف المعززة ل(سيول جيهو) واتجهت مباشرة نحو رأسه.
نفس الشيء الذي حدث ل(سيول جيهو) حدث أيضًا لجسدها قبل أن تتراجع بسرعة.
بعد لحظة من الصمت، ضاقت عيون ملكة الطفيليات.
توقفت المعركة مؤقتًا للحظات، وهبط كل من هما فوق الجدار المتدهور.
وعندما عاد إلى رشده، وجد نفسه يطير في الهواء. لقد شعر جسده بالخطر وكان رد فعله أسرع بكثير مما يمكن أن تراه عيناه.
لم يمض وقت طويل منذ بدء القتال، لكن الجدران كانت قد دمرت بالفعل إلى حد ما.
“هذا هو لقاءنا الثاني… لا، الثالث. فهل أنا على حق؟”
جفل (سيول جيهو) وهو يأخذ نفساً عميقاً. كان هناك ألم حاد في جانبه.
وبالمثل، في المعارك، كان من الضروري، بالإضافة إلى الفطرة السليمة، قراءة تحركات الخصم، والتنبؤ بما ستكون عليه تحركاته التالية، والاستعداد وفقًا لذلك.
يبدو أنه لم يكن ناجحًا تمامًا في التهرب من الهجوم الذي دفعه إلى استخدام التحول الأثيري في وقت سابق، وقد تجاوز جانبه.
“نعم الطفلة الباكية، بدلاً من ملكة الطفيليات…. ألا تعتقدين أنه لطيف؟ ”
[كيف….]
الفصل 469. الاصطدام 1
توقفت ملكة الطفيليات في منتصف جملتها وخفضت نظرها.
شعرت ملكة الطفيليات أن تدفقها قد توقف، وتراجعت لأول مرة منذ بداية المعركة.
شواك!
كما هرب أنين صغير من ملكة الطفيليات.
وفجأة ظهرت ندبة طويلة على ظهرها، مما تسبب في تدفق الدم منها.
بالنسبة له أن يتحدث بهذه الطريقة يجب أن يعني أنه لا يزال لديه القوة للرد وبطاقة في جعبته.
في اللحظة التي انسحبت فيها ملكة الطفيليات لفترة وجيزة، هاجم (سيول جيهو) مسار تراجعها المتوقع برمح العقل.
وضع رمحه على كتفه، وبدأ يتحدث.
كان من المستغرب بما فيه الكفاية أنه رأى من خلال لعنتها، ولكن في الوقت نفسه، تمكن أيضًا من الدفاع والهجوم في نفس الوقت.
باختصار، خسرت الطفيليات الحرب التي كان ينبغي عليهم الفوز بها بسهولة.
التئمت الندبة بسرعة، لكن ملكة الطفيليات بدت مصدومة قليلاً.
[للتعبير عن احترامي، سأعتبرك مساويًا لي في الرتبة من الآن فصاعدًا.]
ومع ذلك، لم يخفض (سيول جيهو) حذره.
شعر بشيء بارد يلمس معدته.
‘إنها….
كان الأمر كما لو أن شيئًا غير مرئي قد اخترق طاقة السيف.
لم يكن قتالها مثل قتال قادة الجيش، والذي كان يتألف ببساطة من قصف الخصم بالمانا.
كان يتحرك بأسرع ما يمكن، ولكن هجمات العدو استمرت في التدفق نحوه.
كان مفهوم القتال مختلفًا اختلافًا جوهريًا.
بالنظر إلى أن آلهة الخلق كانت في المرتبة التاسعة، فهي بالتأكيد لم تكن إلهًا متواضعًا.
بدا السبب والنتيجة غير واضحين تقريبًا.
‘لا.’
بالعودة إلى الوراء الآن، لم يسبق له أن رأى ملكة الطفيليات تقاتل بكل قوتها.
[مم…!]
…مختلفة.’
شواك!
أخيرًا، خلص (سيول جيهو) إلى أن ملكة الطفيليات التي تقف أمامه كانت مختلفة تمامًا عن ملكة الطفيليات التي قاتلها في قلعة تيغول.
انطلقت طاقة السيف المعززة من جسد (سيول جيهو) بأكمله.
وبطبيعة الحال، أصبح أكثر حذراً.
لم يكن (سيول جيهو) يعرف لماذا قام بتنشيط هذه القدرة بالذات.
وكذلك فعلت ملكة الطفيليات.
[مثير للاهتمام. أرى أن تعاملك مع الرومانسية غريب بشكل مدهش. هل ترغب في أن أمسك بيدك ونقوم بنزهة حول ساحة المعركة الدموية؟]
على الرغم من القيود العديدة التي وضعت لإضعافها، إلا أنها كانت ذات يوم حاكمة لمجرة بأكملها.
كوانغ!
من حيث مكانها بالرتب الالهية، كانت في مكان ما بين المرتبة السابعة والثامنة.
وفي ذلك الوقت
بالنظر إلى أن آلهة الخلق كانت في المرتبة التاسعة، فهي بالتأكيد لم تكن إلهًا متواضعًا.
ومع ذلك، لم يخفض (سيول جيهو) حذره.
[كانت اللعنة الآن كافية لإبادة إله قديم ….]
[الطفلة الباكية؟]
لم تستخدم كل قوتها بالطبع، لكنها استخدمت ألوهيتها لأول مرة منذ وقت طويل بنية جادة لقتل (سيول جيهو).
هدرت ملكة الطفيليات فقط، ثم أيقظت طاقتها وهي تستعد للمعركة.
لكن خصمها كان لا يزال واقفًا.
لم يكن هناك دم، ولا علامات مرئية على أي إصابة، لكن ألمًا مؤلمًا في الأمعاء سيطر على جسده بأكمله، ولم يشوه جسده فحسب، بل روحه نفسها أيضًا.
[…تلك الخطايا السبع الحمقاء. لقد صنعوا وجودًا لن يمكنهم حتى التعامل معه، فقط لإبادتي.]
بسبب خطأ واحد، استمر مستقبل الفيدرالية والإنسانية، الذي كان ينبغي أن ينتهي منذ فترة طويلة، حتى يومنا هذا.
تمتمت ملكة الطفيليات كما لو كانت تندب. عندها ارتفعت المانا الخاصة بها فجأة.
بدأ قلبها يمتلئ بالترقب.
[لم يعد بإمكاني إنكار أنني أشعر بالفضول أيضًا إلى أي مدى يمكنك الذهاب.]
لم تكن حتى30% كانت النتيجة 20% علي الأكثر، وحتى ذلك كان مبالغ به جداً. كانت نسبة 20 في المائة مدعومة فقط بحقيقة أنه لم يستخدم بطاقته الرابحة بعد.
رمش (سيول جيهو) ونقر على لسانه.
[مم…!]
[للتعبير عن احترامي، سأعتبرك مساويًا لي في الرتبة من الآن فصاعدًا.]
كان مفهوم القتال مختلفًا اختلافًا جوهريًا.
لأنه شعر بعزم متجدد من صوت ملكة الطفيليات.
ومع ذلك، فإن (سيول جيهو)، الذي بالكاد وجد فرصة للهجوم، لم يرغب في إضاعة هذه الفرصة.
“لا، شكرًا لك، يمكنك أن تتساهلي معي. أنا مجرد إنسان. أنت إله “.
وفجأة ظهرت ندبة طويلة على ظهرها، مما تسبب في تدفق الدم منها.
[ما الذي تتحدث عنه؟]
صرخ (سيول جيهو) داخل رأسه وهو يلوي جسده بأسرع ما يمكن.
ابتسمت ملكة الطفيليات في احتجاج (سيول جيهو) الهادئ.
على الرغم من القيود العديدة التي وضعت لإضعافها، إلا أنها كانت ذات يوم حاكمة لمجرة بأكملها.
بالنسبة له أن يتحدث بهذه الطريقة يجب أن يعني أنه لا يزال لديه القوة للرد وبطاقة في جعبته.
“… هناك شيء غير صحيح.”
[لا تكن ضعيفًا.]
قام بتنشيط قرط فيستينا ثلاث مرات.
بدأ قلبها يمتلئ بالترقب.
بالعودة إلى الوراء الآن، لم يسبق له أن رأى ملكة الطفيليات تقاتل بكل قوتها.
شعرت كما لو أنها عادت بالزمن إلى الوراء عندما كانت تسير على طريق الغزو.
[لهذا السبب أخبرتك ألا تقلدني.]
[لا تخبرني أن ثقتك من قبل قد ذهبت؟]
بقدر ما كان يعلم أنه كان عليه أن يفكر في العبء المادي، لم يكن الوقت هو الوقت المناسب ليكون بخيلاُ. لم يكن الانسجام الثلاثي وحده كافيًا.
شواك!
انطلقت طاقة السيف المعززة من جسد (سيول جيهو) بأكمله.
انتشر أربعة عشر زوجًا من الأجنحة العظمية من على ظهر ملكة الطفيليات.
كرررريك !
شعر بشيء بارد يلمس معدته.
