468.docx
الفصل 468. معركة شرسة 2
كان من السهل معرفة أن هذه الفتاة كانت أقوى بكثير من الحشرات الخري. لاحظت الفتاة، متسائلة عما إذا كانت منفذة متنكرة، لكن لم تأت أي طاقة من الخطايا السبع من الفتاة.
اجتاحت طاقة قوية لا توصف ساحة المعركة الخلفية في لحظة. في هذا الوقت شعر الأعضاء الآخرون في فالهالا بظهور كائن قوي. نظرًا لأن قائدًا واحدًا فقط للجيش لم يظهر بعد، لم يكن عليهم البحث لمعرفة هويته.
وفي الوقت نفسه، غرق تعبير (كينديس المستبدة) بينما كانت تفحص العنقاء، (بيك هايجو)، وبقية الطاقم. لم تُمنح أي فرصة لاستخدام النقل الآني. كان الجميع يتكاتفون ويحاولون إجبارها على البقاء.
في الحرب، لم يكن هناك شيء مثل لحظة السلام. إما أن تقتل أو تُقتل.
لم تكن (يي سيول اه) هي الوحيدة التي كانت تعتقد ذلك. الجميع فعلوا ذلك أيضًا.
نشرت (كينديس المستبدة) أجنحتها. ارتفعت في السماء، ورفعت كلتا يديها، وبدأت الطاقة المرعبة تتجمع مع ظهور العشرات من الدوائر السحرية في الهواء.
وبسبب ذلك، كان لديها شعور قوي بأنها يجب ألا تسمح له بالمرور.
أصبح الهواء ساخنًا جدًا قبل أن تصل الكرة التي ظهرت إلى أي مكان بالقرب من أعضاء فالهالا.
عقدت (كينديس المستبدة) حواجبها بينما كان طائر العنقاء يطلق ضوء قوس قزح الجميل من الخلف.
“استمر”.
أمسكت (فاي سورا) بسيفها الطويل، الذي سقط من السماء قبل أن تظهر وجهًا مذعورًا.
غرد الفرخ الصغير بعد صعوده إلى كتف (سيول جيهو).
[؟]
“هذه فرصة جيدة لخوض معركة مناسبة مع هذا السحلية.”
[…يجب أن أعترف، أنا مندهشة. اعتقدت أنك ستنقض على مثل الكلب المجنون، لكن يبدو أنك تعلمت بعض الأخلاق منذ آخر مرة التقينا فيها. لقد كبرت كثيرًا. هل كونك رسولًا أحدث هذا التغيير؟]
بدا (سيول جيهو) مرتبكًا عندما رأى ابتسامة الفرخ الصغير الواثقة.
“أنتم كثيرا …”
“لقد تطورت إلى مرحلة البلوغ، أليس كذلك؟ أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كنت سأكون أقوى من التنين الأخير الذي أفسده الشر “.
وجهت (كينديس المستبدة) يديها نحو (سيول جيهو).
“ليس الأمر أنني أشك فيك… لكن ألن تخسر في معركة فردية؟”
“أنت!”
“اخرس!”
بالطبع، تم امساكها ورميها قبل أن يصل الخنجر إلى حلق (كينديس المستبدة).
عبس الفرخ الصغير. بدا وكأنه يريد أن يقول شيئًا لكنه لم يفعل. ربما لم يكن هناك ما يكفي من الوقت.
‘ماذا….’
وجهت (كينديس المستبدة) يديها نحو (سيول جيهو).
“كيو …!”
“فقط ثق بي واذهب!”
“ليس الأمر أنني أهتم بأخلاقي … كنت فقط أكرم ذكرى المتوفى. في مواجهة ضدك، كان هذا الأمر مؤثرًا قليلاً، كما ترى “.
انطلق الفرخ الصغير من كتف (سيول جيهو). سرعان ما اندلع حريق ناري من يدي (كينديس المستبدة)، وانفجر ضوء لامع من جسد الفرخ الصغير.
سيصل إلى ملكة الطفيليات في أي لحظة الآن.
النار التي كانت تحرق الفضاء نفسه لم تستطع التقدم بسبب الضوء.
حذرتها (اورا) أيضًا.
ظهر ظل ضخم أمام (كينديس المستبدة).
ونتيجة لذلك، تمكنت (فاي سورا) والآخرون من الركض بسرعة وإبعاد أنفسهم.
فلاب، فلاب……
المستوى التاسع الرمح المقدس، الفن السري -طاقة السيف المعززة.
عقدت (كينديس المستبدة) حواجبها بينما كان طائر العنقاء يطلق ضوء قوس قزح الجميل من الخلف.
“أبوبوبوبو!”
لم يضيع الاثنان في أي وقت في مسابقة التحديق. كان ذلك لأن (كينديس المستبدة) رأت (سيول جيهو) ينطلق بسرعة مثل الرصاصة.
“أبوبوبوبو!”
“أنت!”
كان ذلك لأن العشرات من الدوائر السحرية ظهرت حول سيف (كينديس المستبدة) في نفس الوقت.
تحركت (كينديس المستبدة) لوقف تقدم (سيول جيهو) لكنها اضطرت الي التوقف.
كانت ملكة الطفيليات جالسة على الحائط، تنظر إلى ساحة المعركة. بدا تعبيرها معقدًا ويائسًا.
تشويك!
“هويااااا!”
عندما ظنت أنها ستسد طريقه، تسارع (سيول جيهو) وتجاوزها. حتى أنه أرسل ركلة إلى الوراء على مهل.
“حمقاء، ألا يمكنك أن تخففي جنونك قليلاً؟ لا تكوني هكذا من البداية!”
“همف!”
أرادت (كينديس المستبدة) القبض عليها وتمزيقها إلى أشلاء، لكنها كانت تعرف خطورة هذه المعركة. استذكرت هدفها الأصلي، وبسطت جناحيها وارتفعت.
تحركت (كينديس المستبدة) إلى الجانب وحاولت الإمساك بساق (سيول جيهو). لكن…
تحركت اليد اليسرى ل(كينديس المستبدة) مثل الصاعقة.
“قلت لك أن تذهب فقط!”
لقد حافظ الفرخ الصغير على وعده. والآن، جاء دور (سيول جيهو) للوفاء بالوعد.
التفتت إلى صوت خلف ظهرها فجأة. كانت حشرة حمراء الشعر تطلق النار نحوها بسيف مشتعل مرفوع.
اجتاحت طاقة قوية لا توصف ساحة المعركة الخلفية في لحظة. في هذا الوقت شعر الأعضاء الآخرون في فالهالا بظهور كائن قوي. نظرًا لأن قائدًا واحدًا فقط للجيش لم يظهر بعد، لم يكن عليهم البحث لمعرفة هويته.
تحركت اليد اليسرى ل(كينديس المستبدة) مثل الصاعقة.
حذرتها (اورا) أيضًا.
كلانج!
اتسعت عينا (فاي سورا) ثم تجعدتا من الألم. لم تر حتى (كينديس المستبدة) تسحب سيفها. لم يخترق راحة يدها سوى ألم حارق قبل أن يطير السيف الطويل في يدها في الهواء.
اتسعت عينا (فاي سورا) ثم تجعدتا من الألم. لم تر حتى (كينديس المستبدة) تسحب سيفها. لم يخترق راحة يدها سوى ألم حارق قبل أن يطير السيف الطويل في يدها في الهواء.
ارتجفت الأسلحة الأربعة المكدسة كما لو أنها ستنكسر في أي لحظة.
تك. سقطت قطرة من الدم على جبهتها. عندما أدارت (فاي سورا) رأسها بشكل تلقائي، رأت نصلًا يقطر بالدم، يضرب نحو الأرض كما لو كان يكسرها إلى نصفين.
“ليس الأمر أنني أشك فيك… لكن ألن تخسر في معركة فردية؟”
تمامًا كما اعتقدت، “لقد انتهى أمري”، شعرت (فاي سورا) فجأة بشيء يسحبها إلى الخلف.
“لا بد لي من الوثوق بهم.”
كلانج!
“آه، لماذا لا تنضم إلي في القيام بذلك، فخامتك؟ دعونا نكرم البطل العظيم الذي ضحى بنفسه للسماح لنا بالالتقاء، نور الفيدرالية والإنسانية، منقذنا …(تيمبرانس الهائج) ”
وفي الوقت نفسه، اندلعت نار أمام عينيها. كان المطرد اللامع والصولجان الشائك يصدان السيف الطويل الدموي أمامها. لا، سيكون من الصحيح فقط القول إنهم كانوا يؤخرون ذلك.
“ل (يي سيول اه) التي تجاوزت حدودها… همم؟”
“لا تغلقي الطريق أيها الحمقاء!”
بدا (سيول جيهو) مرتبكًا عندما رأى ابتسامة الفرخ الصغير الواثقة.
سحبت (أوه راهي) (فاي سورا) مرة أخرى قبل أن تضربها الشفرة المتساقطة ببطء. لقد تخلت عن مهاجمة (كينديس المستبدة) لمساعدة (فاي سورا).
وفي ذلك الوقت
عندما لم يتوقف سيف (كينديس المستبدة) الطويل عن النزول على الرغم من كل هذا، جاء منجل يطير وانضم إلى الأسلحة الأخرى في عرقلة مسار السيف الطويل.
[لا يمكنك الحصول عليها ~ لا يمكنك الحصول عليها ~]
عندها فقط توقف السيف.
سحبت (أوه راهي) (فاي سورا) مرة أخرى قبل أن تضربها الشفرة المتساقطة ببطء. لقد تخلت عن مهاجمة (كينديس المستبدة) لمساعدة (فاي سورا).
“كيو …!”
نشرت (كينديس المستبدة) أجنحتها. ارتفعت في السماء، ورفعت كلتا يديها، وبدأت الطاقة المرعبة تتجمع مع ظهور العشرات من الدوائر السحرية في الهواء.
“أغغغغ!”
بعد أن فقدت توازنها بسبب ذلك، اصطدمت (كينديس المستبدة) بالعنقاء وسقطت على الأرض.
(تشوهونج)، (هوغو)، (أوه راهي)، و(فلاد هاليب). حتى مع عمل أربعة أشخاص معًا، لم يتمكنوا من إيقاف تقدم السيف الطويل إلا قليلاً.
[لقد انتزعته ~ لقد انتزعته ~]
ارتجفت الأسلحة الأربعة المكدسة كما لو أنها ستنكسر في أي لحظة.
“أك-!”
أمسكت (فاي سورا) بسيفها الطويل، الذي سقط من السماء قبل أن تظهر وجهًا مذعورًا.
زئير التنين.
“اغربي عن وجهي. لا تقفي في طريقي.”
هل عاد (سيول جيهو)؟ ثم أستطيع أن أقول إنني نجحت.
كان ذلك لأن العشرات من الدوائر السحرية ظهرت حول سيف (كينديس المستبدة) في نفس الوقت.
[ابتعدوا عن الطريق أيها الضعفاء!]
وفي ذلك الوقت
بالطبع، تم امساكها ورميها قبل أن يصل الخنجر إلى حلق (كينديس المستبدة).
[ابتعدوا عن الطريق أيها الضعفاء!]
فلاش!
تعثرت (كينديس المستبدة) فجأة كما لو أنها ستسقط. لقد خدشها الفرخ الصغير بجناحه.
“أنت!”
قللت (كينديس المستبدة) من الضرر عن طريق لف جسدها إلى الجانب، لكنها لم تستطع منع سيفها من قطع الهواء الفارغ وفقدان الدوائر السحرية أهدافها.
لوت (يي سيول اه) جسدها على عجل وخفضت ارتفاعها، لكن انتهى بها الأمر إلى التعرض للضرب والسقوط وهي تصرخ.
ونتيجة لذلك، تمكنت (فاي سورا) والآخرون من الركض بسرعة وإبعاد أنفسهم.
كان العدو الذي كانوا يواجهونه الآن أقوى قائد للجيش للطفيليات. كان عليهم أن يخاطروا بخسارة كل شيء بخطأ واحد. وهكذا، كان عليهم التركيز على مقاومة هجماتها، وليس محاولة إلحاق الهزيمة بها.
نقرت (كينديس المستبدة) على لسانها. كانت منزعجة قليلاً من العنقاء، لكنها لم ترغب في إضاعة الوقت في محاربة مثل هذه الحشرات.
*****************************
لم ترغب على الإطلاق في السماح ل(سيول جيهو) بالوصول إلى الملكة. بالطبع، لم تستطع أن تتخيل ملكة الطفيليات تخسر في أراضيها، لكن هذا كان رجلاً يحول المستحيل دائمًا إلى حقيقة واقعة.
“كيو …!”
وبسبب ذلك، كان لديها شعور قوي بأنها يجب ألا تسمح له بالمرور.
ونتيجة لذلك، تمكنت (فاي سورا) والآخرون من الركض بسرعة وإبعاد أنفسهم.
وهكذا، بينما كانت تحاول مطاردته في وقت متأخر…
فلاش!
“هويااااا!”
دارت كل أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو)، لكنه تخلص منها في اللحظة التالية. لم يكن بإمكانه رؤية الفوز بهذه الحرب إلا إذا سار كل شيء كما هو مخطط له.
شعرت أن رقبتها أصبحت باردة فجأة. ظهرت ذراعان وساقان من العدم والتفت حولها.
المستوى التاسع الرمح المقدس، الفن السري -طاقة السيف المعززة.
“ما الأمر أيها الفتاة السحلية؟”
ابتسمت (أوشينو اورارا) بحماس وحاولت قطع رقبة (كينديس المستبدة) بخنجرها.
ابتسمت (أوشينو اورارا) بحماس وحاولت قطع رقبة (كينديس المستبدة) بخنجرها.
“آه، لماذا لا تنضم إلي في القيام بذلك، فخامتك؟ دعونا نكرم البطل العظيم الذي ضحى بنفسه للسماح لنا بالالتقاء، نور الفيدرالية والإنسانية، منقذنا …(تيمبرانس الهائج) ”
“لقد كان ما… كياانغ!”
عند سماع مديح ملكة الطفيليات، تحدث (سيول جيهو) بوجه محترم.
بالطبع، تم امساكها ورميها قبل أن يصل الخنجر إلى حلق (كينديس المستبدة).
“أووه، أوووه ، أوووه…”.
عقدت (كينديس المستبدة) حواجبها. كانت قد خططت لضرب الفتاة وكسر عمودها الفقري، لكن الفتاة استخدمت قوتها ودارت حول نفسها بسرعة لتقلل أثر قوتها.
تحركت (كينديس المستبدة) لوقف تقدم (سيول جيهو) لكنها اضطرت الي التوقف.
كان من السهل معرفة أن هذه الفتاة كانت أقوى بكثير من الحشرات الخري. لاحظت الفتاة، متسائلة عما إذا كانت منفذة متنكرة، لكن لم تأت أي طاقة من الخطايا السبع من الفتاة.
تشويك!
عند رؤية (أوشينو اورارا) وهي ترفرف بذراعيها وكأنها تطير، ذهلت (كينديس المستبدة).
اتسعت عينا (فاي سورا) ثم تجعدتا من الألم. لم تر حتى (كينديس المستبدة) تسحب سيفها. لم يخترق راحة يدها سوى ألم حارق قبل أن يطير السيف الطويل في يدها في الهواء.
[لقد انتزعته ~ لقد انتزعته ~]
علاوة على ذلك، قبل الهروب من الإمبراطورية، طلب (سيول جيهو) من الآخرين عدم القيام بأي شيء أحمق مثل العودة للمساعدة.
[لا يمكنك الحصول عليها ~ لا يمكنك الحصول عليها ~]
(تشوهونج)، (هوغو)، (أوه راهي)، و(فلاد هاليب). حتى مع عمل أربعة أشخاص معًا، لم يتمكنوا من إيقاف تقدم السيف الطويل إلا قليلاً.
كيف يمكنها أن تنسى؟ كانت هذه هي نفس الفتاة التي ركلت ساقيها في الهواء وسخرت منها برقصة غريبة بعالم الروح.
عندما ظنت أنها ستسد طريقه، تسارع (سيول جيهو) وتجاوزها. حتى أنه أرسل ركلة إلى الوراء على مهل.
أرادت (كينديس المستبدة) القبض عليها وتمزيقها إلى أشلاء، لكنها كانت تعرف خطورة هذه المعركة. استذكرت هدفها الأصلي، وبسطت جناحيها وارتفعت.
بالطبع، تم امساكها ورميها قبل أن يصل الخنجر إلى حلق (كينديس المستبدة).
كانت المشكلة هي أن العنقاء كان يسد الطريق إلى (سيول جيهو). طار نحوها وضربها برأسه كما لو كان يسألها إلى أين كانت ذاهبة.
لوت (يي سيول اه) جسدها على عجل وخفضت ارتفاعها، لكن انتهى بها الأمر إلى التعرض للضرب والسقوط وهي تصرخ.
لم يكن هذا كل شيء. فجأة هبت ريح خلفها. تجمعت حول ساق (كينديس المستبدة) وهي تحاول ركل العنقاء بعيدًا، مثبته اياها في مكانها.
بدا (سيول جيهو) مرتبكًا عندما رأى ابتسامة الفرخ الصغير الواثقة.
بعد أن فقدت توازنها بسبب ذلك، اصطدمت (كينديس المستبدة) بالعنقاء وسقطت على الأرض.
[ابتعدوا عن الطريق أيها الضعفاء!]
‘ماذا….’
سرعان ما بدأ ضوء خافت يتسلل من جسد (كينديس المستبدة).
نظرت إلى الوراء بذهول وهي تقع.
كانت تعلم أن الأوان قد فات لمطاردة (سيول جيهو). في هذه الحالة، لم يتبق سوى شيء واحد للقيام به. الاهتمام بالمسألة هنا في أسرع وقت ممكن والعودة إلى الملكة.
“فن (يي سيول اه) السري! سحب الساق! ”
تحركت (كينديس المستبدة) لوقف تقدم (سيول جيهو) لكنها اضطرت الي التوقف.
استطاعت أن ترى فتاة أخرى تشير إليها بينما ترفع ساقها مثل الرافعة.
“أووه، أوووه ، أوووه…”.
….”
في الحرب، لم يكن هناك شيء مثل لحظة السلام. إما أن تقتل أو تُقتل.
تداخلت صورتها مع صورة (أوشينو اورارا)، التي رمتها للتو، ومدت (كينديس المستبدة) يدها عن غير قصد.
شخرت (يي سيول اه) ودارت في الهواء لتجنب هجوم (كينديس المستبدة). ومع ذلك، لم يكن هجوم (كينديس المستبدة) مثل الصخور التي تدحرجت في مسار الروح في اتجاه ثابت.
تم إطلاق العشرات من الأجرام السماوية من العديد من الدوائر السحرية.
[لقد انتزعته ~ لقد انتزعته ~]
“همف!! هذا لا شيء! ”
لم تشير الكوكبة إلى نجم واحد. كانت تشير إلى مجموعة من النجوم المتجمعة حول النجم اللامع.
شخرت (يي سيول اه) ودارت في الهواء لتجنب هجوم (كينديس المستبدة). ومع ذلك، لم يكن هجوم (كينديس المستبدة) مثل الصخور التي تدحرجت في مسار الروح في اتجاه ثابت.
وهكذا، بينما كانت تحاول مطاردته في وقت متأخر…
“ل (يي سيول اه) التي تجاوزت حدودها… همم؟”
نقرت (كينديس المستبدة) على لسانها. كانت منزعجة قليلاً من العنقاء، لكنها لم ترغب في إضاعة الوقت في محاربة مثل هذه الحشرات.
سرعان ما استدارت الأجرام السماوية التي تجنبتها (يي سيول اه) في الهواء.
“لا تغلقي الطريق أيها الحمقاء!”
كوانغ!
“آه، لماذا لا تنضم إلي في القيام بذلك، فخامتك؟ دعونا نكرم البطل العظيم الذي ضحى بنفسه للسماح لنا بالالتقاء، نور الفيدرالية والإنسانية، منقذنا …(تيمبرانس الهائج) ”
“أك-!”
لم تشير الكوكبة إلى نجم واحد. كانت تشير إلى مجموعة من النجوم المتجمعة حول النجم اللامع.
لوت (يي سيول اه) جسدها على عجل وخفضت ارتفاعها، لكن انتهى بها الأمر إلى التعرض للضرب والسقوط وهي تصرخ.
[هل من المفترض أن تكون هذه تحية؟]
“أبوبوبوبو!”
“أغغغغ!”
تم رسم أثر من الدم على الأرض التي تدحرجت عليها. أصبحت (يي سيول اه) في حالة ذهول وهي تنظر إلى السماء ملقاة على ظهرها.
والآن، وصلت النجمة التي تصوب على حلقها.
كانت (كينديس المستبدة) تنظر إليها بنظرة تقشعر لها الأبدان. بدت وكأنها تستعد لقطع رأسها وسحقه.
ظهر ظل ضخم أمام (كينديس المستبدة).
وفي ذلك الوقت عندما ظهر تلميح من اليأس على وجه (يي سيول اه)، اتعت عينا (كينديس المستبدة) فجأة. شعرت بطاقة تطلق نحوها مثل ومضة من الضوء من بقعتها العمياء.
عقدت (كينديس المستبدة) حواجبها بينما كان طائر العنقاء يطلق ضوء قوس قزح الجميل من الخلف.
لقد كانت حركة قاتلة على مستوى الفن المطلق.
لم تتمكن (كينديس المستبدة) من إخفاء صدمتها بعد رؤية الطاقة التي تنبعث من الطاقة من رمح تاثاجاتا. حتى قائد الجيش السابع الجبار لم يستطع الاستخفاف بالأمر.
“هل يمكن أن يكون كذلك؟”
“لا بد لي من الوثوق بهم.”
هل عاد (سيول جيهو)؟ ثم أستطيع أن أقول إنني نجحت.
كان ذلك لأن العشرات من الدوائر السحرية ظهرت حول سيف (كينديس المستبدة) في نفس الوقت.
تراجعت (كينديس المستبدة) بسرعة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرسل فيها جسدها مثل هذه الإشارات التحذيرية القوية.
كانت (كينديس المستبدة) تنظر إليها بنظرة تقشعر لها الأبدان. بدت وكأنها تستعد لقطع رأسها وسحقه.
في تلك اللحظة، اجتاز ضوء اليشم الأخضر معدتها. مازالت عينا (كينديس المستبدة) مفتوحتان على آخرهما. ما أجبرها على التراجع لم يكن (سيول جيهو). كانت امرأة ترتدي رداءًا أبيضًا.
لم تتمكن (كينديس المستبدة) من إخفاء صدمتها بعد رؤية الطاقة التي تنبعث من الطاقة من رمح تاثاجاتا. حتى قائد الجيش السابع الجبار لم يستطع الاستخفاف بالأمر.
المستوى التاسع الرمح المقدس، الفن السري -طاقة السيف المعززة.
لم تكن تتوقع أن يتم تقييدها من قبل أي شخص آخر غير (سيول جيهو).
لم تتمكن (كينديس المستبدة) من إخفاء صدمتها بعد رؤية الطاقة التي تنبعث من الطاقة من رمح تاثاجاتا. حتى قائد الجيش السابع الجبار لم يستطع الاستخفاف بالأمر.
“أنتم كثيرا …”
ثم مرة أخرى، حتى ملكة الطفيليات ستصاب بجروح خطيرة إذا أصابتها هذه الحركة. لم يكن من الممكن أن تكون (كينديس المستبدة) مختلفة.
لم تتمكن (كينديس المستبدة) من إخفاء صدمتها بعد رؤية الطاقة التي تنبعث من الطاقة من رمح تاثاجاتا. حتى قائد الجيش السابع الجبار لم يستطع الاستخفاف بالأمر.
“أووه، أوووه ، أوووه…”.
“همف!! هذا لا شيء! ”
بعد أن نجت من الموت بهامش ضيق، حاولت (يي سيول اه) النهوض قبل أن تسقط على ركبتيها. كانت البقعة التي أصيبت فيها لاذعة.
نقرت (كينديس المستبدة) على لسانها. كانت منزعجة قليلاً من العنقاء، لكنها لم ترغب في إضاعة الوقت في محاربة مثل هذه الحشرات.
بعد أن تحققت من نفسها مرة أخرى، لاحظت أن جانبها كان مبللًا بالدماء. لو لم تضغط (اورا) الهواء في اللحظة الأخيرة وتحميها، لكان لديها حفرة جميلة بجسدها في الوقت الحالي.
وفي ذلك الوقت عندما ظهر تلميح من اليأس على وجه (يي سيول اه)، اتعت عينا (كينديس المستبدة) فجأة. شعرت بطاقة تطلق نحوها مثل ومضة من الضوء من بقعتها العمياء.
“حمقاء، ألا يمكنك أن تخففي جنونك قليلاً؟ لا تكوني هكذا من البداية!”
“آه، لماذا لا تنضم إلي في القيام بذلك، فخامتك؟ دعونا نكرم البطل العظيم الذي ضحى بنفسه للسماح لنا بالالتقاء، نور الفيدرالية والإنسانية، منقذنا …(تيمبرانس الهائج) ”
جاءت (ماريا) مسرعة وعالجتها.
“أغغغغ!”
[احترسي.]
وبسبب ذلك، كان لديها شعور قوي بأنها يجب ألا تسمح له بالمرور.
حذرتها (اورا) أيضًا.
عندما نظرت إلى الأجرام السماوية الآن، تمكنت من رؤية النجوم التي تشكل مجرة جميلة.
[لقد تجاوزت حدودك لأول مرة في مسار الروح. ومع ذلك، فإن العدو الذي نحاربه هو شخص تجاوز هذا الحد عدة مرات.]
اجتاحت طاقة قوية لا توصف ساحة المعركة الخلفية في لحظة. في هذا الوقت شعر الأعضاء الآخرون في فالهالا بظهور كائن قوي. نظرًا لأن قائدًا واحدًا فقط للجيش لم يظهر بعد، لم يكن عليهم البحث لمعرفة هويته.
أومأت (يي سيول اه) برأسها في صمت. لقد اختبرت الاختلاف في قوتهم بشكل مباشر. من خلال تبادل قصير، تمكنت من معرفة أن (كينديس المستبدة) كانت بعيدة جدًا عن مستواها.
‘ماذا….’
“قاتل أوبا ضد شخص مثلها طوال هذا الوقت ….”
وفي ذلك الوقت عندما ظهر تلميح من اليأس على وجه (يي سيول اه)، اتعت عينا (كينديس المستبدة) فجأة. شعرت بطاقة تطلق نحوها مثل ومضة من الضوء من بقعتها العمياء.
عندما كان ضعيفا وقويا …
[لقد تجاوزت حدودك لأول مرة في مسار الروح. ومع ذلك، فإن العدو الذي نحاربه هو شخص تجاوز هذا الحد عدة مرات.]
لم تكن (يي سيول اه) هي الوحيدة التي كانت تعتقد ذلك. الجميع فعلوا ذلك أيضًا.
[لقد انتزعته ~ لقد انتزعته ~]
قد يكون (سيول جيهو) قادرًا على اللعب مع قادة الجيش الآن، لكن هذا لا يعني أنهم يستطيعون ذلك أيضًا.
زئير التنين.
كان العدو الذي كانوا يواجهونه الآن أقوى قائد للجيش للطفيليات. كان عليهم أن يخاطروا بخسارة كل شيء بخطأ واحد. وهكذا، كان عليهم التركيز على مقاومة هجماتها، وليس محاولة إلحاق الهزيمة بها.
وفي ذلك الوقت عندما ظهر تلميح من اليأس على وجه (يي سيول اه)، اتعت عينا (كينديس المستبدة) فجأة. شعرت بطاقة تطلق نحوها مثل ومضة من الضوء من بقعتها العمياء.
تغيرت قوة أعضاء فالهالا.
فلاب، فلاب……
وفي الوقت نفسه، غرق تعبير (كينديس المستبدة) بينما كانت تفحص العنقاء، (بيك هايجو)، وبقية الطاقم. لم تُمنح أي فرصة لاستخدام النقل الآني. كان الجميع يتكاتفون ويحاولون إجبارها على البقاء.
وجهت (كينديس المستبدة) يديها نحو (سيول جيهو).
في هذه المرحلة، لم يكن أمامها خيار سوى الاعتراف بأن هؤلاء الأشخاص الذين لم يكونوا يستحقون النظر إليهم في البداية، أصبحوا الآن يستحقون النظر إليهم، والأشخاص الذين كانوا يثيرون القلق قليلاً أصبحوا الآن مثيرين للقلق للغاية.
لقد انفجر فجأة إلى ضوء يعمي البصر، وبدأ حجم (كينديس المستبدة) ينمو بشكل كبير.
لم تكن تتوقع أن يتم تقييدها من قبل أي شخص آخر غير (سيول جيهو).
لقد كانت حركة قاتلة على مستوى الفن المطلق.
“أنتم كثيرا …”
فلاب، فلاب……
كانت تعلم أن الأوان قد فات لمطاردة (سيول جيهو). في هذه الحالة، لم يتبق سوى شيء واحد للقيام به. الاهتمام بالمسألة هنا في أسرع وقت ممكن والعودة إلى الملكة.
لم يضيع الاثنان في أي وقت في مسابقة التحديق. كان ذلك لأن (كينديس المستبدة) رأت (سيول جيهو) ينطلق بسرعة مثل الرصاصة.
“…حسنًا.”
دارت كل أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو)، لكنه تخلص منها في اللحظة التالية. لم يكن بإمكانه رؤية الفوز بهذه الحرب إلا إذا سار كل شيء كما هو مخطط له.
سرعان ما بدأ ضوء خافت يتسلل من جسد (كينديس المستبدة).
لم تكن (يي سيول اه) هي الوحيدة التي كانت تعتقد ذلك. الجميع فعلوا ذلك أيضًا.
فلاش!
‘ماذا….’
لقد انفجر فجأة إلى ضوء يعمي البصر، وبدأ حجم (كينديس المستبدة) ينمو بشكل كبير.
“لا بد لي من الوثوق بهم.”
*****************************
لقد حافظ الفرخ الصغير على وعده. والآن، جاء دور (سيول جيهو) للوفاء بالوعد.
كووووووووو!
الفصل 468. معركة شرسة 2
دوي هدير عنيف في السماء.
“أبوبوبوبو!”
زئير التنين.
بعد أن فقدت توازنها بسبب ذلك، اصطدمت (كينديس المستبدة) بالعنقاء وسقطت على الأرض.
عادت (كينديس المستبدة) إلى شكلها الأصلي.
ونتيجة لذلك، تمكنت (فاي سورا) والآخرون من الركض بسرعة وإبعاد أنفسهم.
“آمل أن يكونوا على ما يرام…”
انطلق (سيول جيهو) من الأرض وحلّق في الهواء.
هل سيكونون قادرين على الوقوف ضد (كينديس المستبدة)؟ هل كان يجب أن أساعدهم قليلاً قبل الذهاب؟
جاءت (ماريا) مسرعة وعالجتها.
دارت كل أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو)، لكنه تخلص منها في اللحظة التالية. لم يكن بإمكانه رؤية الفوز بهذه الحرب إلا إذا سار كل شيء كما هو مخطط له.
بدا (سيول جيهو) مرتبكًا عندما رأى ابتسامة الفرخ الصغير الواثقة.
علاوة على ذلك، قبل الهروب من الإمبراطورية، طلب (سيول جيهو) من الآخرين عدم القيام بأي شيء أحمق مثل العودة للمساعدة.
كان نمو (سيول جيهو) شيئًا واحدًا، لكن ما كانت تخشاه ملكة الطفيليات منذ البداية هو تطور الكوكبة من تأثير ضوء النجم اللامع.
لقد حافظ الفرخ الصغير على وعده. والآن، جاء دور (سيول جيهو) للوفاء بالوعد.
الفصل 468. معركة شرسة 2
“لا بد لي من الوثوق بهم.”
ارتجفت الأسلحة الأربعة المكدسة كما لو أنها ستنكسر في أي لحظة.
انطلق (سيول جيهو) من الأرض وحلّق في الهواء.
وبسبب ذلك، كان لديها شعور قوي بأنها يجب ألا تسمح له بالمرور.
سيصل إلى ملكة الطفيليات في أي لحظة الآن.
دوي هدير عنيف في السماء.
*****************************
“أك-!”
في نفس الوقت
وبسبب ذلك، كان لديها شعور قوي بأنها يجب ألا تسمح له بالمرور.
كانت ملكة الطفيليات جالسة على الحائط، تنظر إلى ساحة المعركة. بدا تعبيرها معقدًا ويائسًا.
*****************************
حتى (كينديس المستبدة)، التي كانت تثق بها، كانت مقيدة بمكانها.
“…لا، على الإطلاق.”
…لا، في الحقيقة، كانت تعرف أن الأمور ستسير على هذا النحو.
“استمر”.
لم تشير الكوكبة إلى نجم واحد. كانت تشير إلى مجموعة من النجوم المتجمعة حول النجم اللامع.
[…يجب أن أعترف، أنا مندهشة. اعتقدت أنك ستنقض على مثل الكلب المجنون، لكن يبدو أنك تعلمت بعض الأخلاق منذ آخر مرة التقينا فيها. لقد كبرت كثيرًا. هل كونك رسولًا أحدث هذا التغيير؟]
كان نمو (سيول جيهو) شيئًا واحدًا، لكن ما كانت تخشاه ملكة الطفيليات منذ البداية هو تطور الكوكبة من تأثير ضوء النجم اللامع.
كيف يمكنها أن تنسى؟ كانت هذه هي نفس الفتاة التي ركلت ساقيها في الهواء وسخرت منها برقصة غريبة بعالم الروح.
عندما نظرت إلى الأجرام السماوية الآن، تمكنت من رؤية النجوم التي تشكل مجرة جميلة.
لم تكن تتوقع أن يتم تقييدها من قبل أي شخص آخر غير (سيول جيهو).
وكانت نتيجة هذا المشهد أمامها.
“اغربي عن وجهي. لا تقفي في طريقي.”
والآن، وصلت النجمة التي تصوب على حلقها.
“هل يمكن أن يكون كذلك؟”
التقى الإله وقاتل الآلهة أخيراً وجهاً لوجه.
عادت (كينديس المستبدة) إلى شكلها الأصلي.
هبط (سيول جيهو) على الحائط وانحنى نحو ملكة الطفيليات. ثم استقام ظهره وهو يحمل رمح النقاء طويل القامة.
“قلت لك أن تذهب فقط!”
لمعت عيون ملكة الطفيليات.
سرعان ما استدارت الأجرام السماوية التي تجنبتها (يي سيول اه) في الهواء.
[هل من المفترض أن تكون هذه تحية؟]
أرادت (كينديس المستبدة) القبض عليها وتمزيقها إلى أشلاء، لكنها كانت تعرف خطورة هذه المعركة. استذكرت هدفها الأصلي، وبسطت جناحيها وارتفعت.
تحدثت بشخير خفيف. ومع ذلك، كان (سيول جيهو) لا يزال يحني رأسه دون أن ينبس ببنت شفة.
كلانج!
[…يجب أن أعترف، أنا مندهشة. اعتقدت أنك ستنقض على مثل الكلب المجنون، لكن يبدو أنك تعلمت بعض الأخلاق منذ آخر مرة التقينا فيها. لقد كبرت كثيرًا. هل كونك رسولًا أحدث هذا التغيير؟]
[هل من المفترض أن تكون هذه تحية؟]
“…لا، على الإطلاق.”
قللت (كينديس المستبدة) من الضرر عن طريق لف جسدها إلى الجانب، لكنها لم تستطع منع سيفها من قطع الهواء الفارغ وفقدان الدوائر السحرية أهدافها.
عند سماع مديح ملكة الطفيليات، تحدث (سيول جيهو) بوجه محترم.
…لا، في الحقيقة، كانت تعرف أن الأمور ستسير على هذا النحو.
“ليس الأمر أنني أهتم بأخلاقي … كنت فقط أكرم ذكرى المتوفى. في مواجهة ضدك، كان هذا الأمر مؤثرًا قليلاً، كما ترى “.
زئير التنين.
[؟]
في نفس الوقت
“آه، لماذا لا تنضم إلي في القيام بذلك، فخامتك؟ دعونا نكرم البطل العظيم الذي ضحى بنفسه للسماح لنا بالالتقاء، نور الفيدرالية والإنسانية، منقذنا …(تيمبرانس الهائج) ”
تم رسم أثر من الدم على الأرض التي تدحرجت عليها. أصبحت (يي سيول اه) في حالة ذهول وهي تنظر إلى السماء ملقاة على ظهرها.
ارتجفت حواجب ملكة الطفيليات بعنف.
“…لا، على الإطلاق.”
هبط (سيول جيهو) على الحائط وانحنى نحو ملكة الطفيليات. ثم استقام ظهره وهو يحمل رمح النقاء طويل القامة.
