471.docx
الفصل 471. خط الدفاع المنهار 1
نهض (سيول جيهو) بسعال أجش. كان وجهه مبللاً. قام بمسح فمه عن غير قصد، واتسعت عيناه. غمر الدم الطازج يده. كان وجهه مغطى بالدماء دون أن يعرف.
“كوووه! كوووه!”
أصيبت (شاستيتي الماجنة) بالذعر عندما رأت ملكة الطفيليات تطير. عند التحقق من الوضع الحالي للجناح الأيمن، ازداد ذعرها بشكل أعمق.
نهض (سيول جيهو) بسعال أجش. كان وجهه مبللاً. قام بمسح فمه عن غير قصد، واتسعت عيناه. غمر الدم الطازج يده. كان وجهه مغطى بالدماء دون أن يعرف.
لم تكن لتستمر في التحدث إليه إذا أصر بعناد في نوبة غضب، لكنها تمكنت من معرفة أن الحالة الذهنية الحالية لهذا الرامي كانت باردة مثل النظرة في عينيه.
“آه….”
بوب!
أصابته دوخة شديدة، بصراحة… لم يكن في حالة جيدة. شعر صدره بالاختناق، وكان المانا داخل جسده تغلي. شعر أيضًا أن أجزاء من جسده أصبحت مرتخية للغاية.
حفيف!
“يجب أن يكون هذا هو ثمن تفعيل إله الرمح”. تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن يجمع أنفاسه ببطء.
نهض (سيول جيهو) بسعال أجش. كان وجهه مبللاً. قام بمسح فمه عن غير قصد، واتسعت عيناه. غمر الدم الطازج يده. كان وجهه مغطى بالدماء دون أن يعرف.
انطفأ الضوء الذهبي المحيط بجسده، وسرعان ما عاد جسده إلى لونه الأصلي.
… أو هكذا قد يظن العدو.
لم يكن إله الرمح قدرة مريحة يمكن استخدامها والحفاظ عليها طالما أراد المرء. قام (سيول جيهو) بتنشيطه فقط للهروب من حاجز الفوضى الذي خلقته ملكة الطفيليات.
أخرج (مارسيل غيونيا) سهمًا من جعبته أطلق ضوءًا باردًا. ثبته على الوتر المقوس. لقد كان سهم الرعد الخاص الذي طلب من (فيداليف) أن يصنعه باستخدام اسم (سيول جيهو).
على الرغم من أنه حقق هدفه، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه عانى من خسارة كبيرة. كان يخطط في الأصل لاستخدامه كورقة رابحة نهائية لإنهاء ملكة الطفيليات. ولكن الآن بعد أن كشف عن هذه الورقة الرابحة، كان يعرف أن ملكة الطفيليات ستحذر منها.
لم يبدو أنها ستحظى بالفرصة حتى تعتني ب(بيك هايجو)، التي أزعجتها باستمرار بطاقة السيف المعززة، والعنقاء، الذي عاد إلى القتال بغض النظر عن عدد المرات التي ضربته فيها.
في جميع الاحتمالات، لن تنخدع بذلك بسهولة في المرة القادمة. وهذا يعني بطبيعة الحال أن فرصته في هزيمة ملكة الطفيليات قد انخفضت الآن.
داخل ساحة معركة دامية، كان أحد رماة السهام مستلقيًا على الأرض، موجهًا قوسه نحوهم. لم ينتبه إلى أي شيء يحدث من حوله وكان يركز فقط على هدفه، كما لو كان في موقع الرماية المثالي.
ومع ذلك، كان هناك مكسب واحد مشجع. كان ذلك أن ملكة الطفيليات فشلت في هجومها الشامل.
عندما انفجر حاجزها بعنف، تم دفع (سيو يوهوي) إلى الوراء، وتركت قدميها وراءها دربًا طويلًا في الأرض.
لا بد أنها تحملت عبئًا ثقيلًا للقيام بمثل هذه الهجمات بجسدها غير المستقر. كان (سيول جيهو) أيضًا جشعًا بعض الشيء في تنشيط إله الرمح لتوجيه ضربة فعالة. بغض النظر عن مدى قوة ملكة الطفيليات، لم تكن هناك طريقة لتكون على ما يرام بعد كل ذلك.
لم تكن تعتقد أنه كان قرارًا أحمق. كان ظهور (روزيل) شيئًا لم تكن (كينديس المستبدة) نفسها تتوقعه. عرفت أن الميمنة ستواجه مشكلة في اللحظة التي شعرت فيها بالطاقة القوية لـ (روزيل)، والتي تنافس طاقة قادة الجيش.
لم يكن (سيول جيهو) مخطئًا. ترنحت ملكة الطفيليات من بعيد. ارتفع الدخان الأبيض من جسدها، وكان هناك ثقب بطول 30 سنتيمترًا في بطنها.
ظهرت ابتسامة عريضة على وجه (روزيل). تلقت الإجابة الواقعية التي كانت تأمل فيها.
كان ذلك، حتى مدت ملكة الطفيليات يدها.
انفجر ضوء يعمي البصر من جسد (شاستيتي الماجنة).
باباباك!
التقطت (سيو يوهوي) نفسها مرة أخرى ونظرت إلى الأمام.
فجأة، رن صوت عدة أشياء تنفجر على التوالي. بعد ذلك مباشرة، هدأ الدخان المغلي، وامتلأ اللحم في الحفرة، وتم إنشاء درع صلب فوقها.
“لقد جعلتها تطلق ألوهيتها…”
استعادت ملكة الطفيليات جسدها في لحظة.
[همم؟]
“آه،تبًا.”
“هل أنت بخير؟”
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه، متذكرًا أن ملكة الطفيليات فعلت الشيء نفسه عندما نزلت في قلعة تيغول. إذا كانت ذاكرته صحيحة، فقد استوعبت نصف الأعشاش لاستخدام هجوم واسع النطاق.
في نفس الوقت
يجب أن يكون سعيدًا لأن عدد الأعشاش سينخفض ، لكن هذا كان أقل اهتمامه. من مظهرها، لم تستوعب ملكة الطفيليات سوى حوالي اثني عشر عشًا فقط حتى الآن. كان يعلم أن هناك ما يقرب من 200 عش في المجموع.
لم تكن لتستمر في التحدث إليه إذا أصر بعناد في نوبة غضب، لكنها تمكنت من معرفة أن الحالة الذهنية الحالية لهذا الرامي كانت باردة مثل النظرة في عينيه.
بناءً على حساب بسيط، ستكون ملكة الطفيليات قادرة على استخدام نفس الهجوم السابق خمس عشرة مرة على الأقل. قد يكون الأمر مقبولًا مرة أو مرتين، لكن لم يكن لدى (سيول جيهو) ثقة في القدرة على الصمود في وجه ذلك الهجوم أكثر من عشر مرات.
– أنا مستعدة عندما تكون كذلك. لا تقلق بشأن ضربها. ما عليك سوى إطلاق السهم عندما تعتقد أن لديك أفضل فرصة.
“اللعنة، ألم تقل إنك ستقاتل معي؟”
أومأ (مارسيل غيونيا) برأسه.
لقد لعن (سيول جيهو الأسود)، الذي لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته بعد أن تفاخر أنه سيقدم له المساعدة.
[ا حـ تـ ر ق أ يـ هـ ا ا لـ عـ ا لـ م!]
’’ يجب أن أعتني بالأعشاش أولاً….‘‘
مدت يدها نحو المعسكر الرئيسي لقوات التحالف. قطعت طاقة لا شكل لها ساحة المعركة على الفور وانقضت على كاهن كان يردد تعويذة.
ومع ذلك، كانت الأعشاش مثل شريان الحياة للطفيليات وملكة الطفيليات. لم يكن من الممكن أن تسمح له ملكة الطفيليات بتدميرها بهذه السهولة.
لا بد أنها تحملت عبئًا ثقيلًا للقيام بمثل هذه الهجمات بجسدها غير المستقر. كان (سيول جيهو) أيضًا جشعًا بعض الشيء في تنشيط إله الرمح لتوجيه ضربة فعالة. بغض النظر عن مدى قوة ملكة الطفيليات، لم تكن هناك طريقة لتكون على ما يرام بعد كل ذلك.
“ما الذي يجب القيام به، ما الذي يجب القيام به….”
لفت شيء ما انتباه (روزيل) وهي تنظر حولها في ساحة المعركة. على الرغم من أنها كانت تنظر بعيدًا بعض الشيء، إلا أن مشهدًا غريبًا كان يحدث هناك.
عض (سيول جيهو) شفتيه وهو يشاهد ملكة الطفيليات تحرك رقبتها يسارًا ويمينًا أثناء السير للأمام.
[موت ، موت !!]
وفي ذلك الوقت
طالما يمكن القيام بذلك، فإن الطفيليات ستعاني من خسارة فادحة، وستحقق قوة الحلفاء مكاسب هائلة.
[همم؟]
سيشعر أي شخص بالارتباك إذا تردد صوت فجأة في رأسه، لكن الرجل لم يجفل حتى. بقي في نفس الموقف، مخبئًا نية قتله وحضوره، ولم يفقد تركيزه.
توقفت ملكة الطفيليات فجأة.
ضاقت عيون (كينديس المستبدة) وهي تحدق في المعسكر الرئيسي لقوات الحلفاء. كانت الرعد أسلحة تدميرية قوية، وكان على قادة الجيش أن يكونوا حذرين منها.
“آه.”
’’ يجب أن أعتني بالأعشاش أولاً….‘‘
توقف أيضًا (سيول جيهو)، الذي كان يرفع رمح النقاء.
-ماذا تفعل؟
ثم تحولت نظراتهم في نفس الوقت في نفس الاتجاه، حيث كان الجناح الأيمن للطفيليات والجناح الأيسر لقوة الحلفاء.
سيشعر أي شخص بالارتباك إذا تردد صوت فجأة في رأسه، لكن الرجل لم يجفل حتى. بقي في نفس الموقف، مخبئًا نية قتله وحضوره، ولم يفقد تركيزه.
*****************************
مندهشة، سرعان ما وضعت (سيو يوهوي) دليل (كاستيتاس) للأمام.
أصيبت (شاستيتي الماجنة) بالذعر عندما رأت ملكة الطفيليات تطير. عند التحقق من الوضع الحالي للجناح الأيمن، ازداد ذعرها بشكل أعمق.
أصابته دوخة شديدة، بصراحة… لم يكن في حالة جيدة. شعر صدره بالاختناق، وكان المانا داخل جسده تغلي. شعر أيضًا أن أجزاء من جسده أصبحت مرتخية للغاية.
فقط لماذا سارت الأمور على هذا النحو؟
عض (سيول جيهو) شفتيه وهو يشاهد ملكة الطفيليات تحرك رقبتها يسارًا ويمينًا أثناء السير للأمام.
تحول جيشها إلى قطعة قماش ممزقة من قبل هجوم الملائكة الساقطة ونجم الجشع المشترك، وتم حرقه من ناحية اليمين من قبل نجمة الشهوة.
“هذا ليس كل شيء.”
اندلعت فوضى عارمة بينما كانت الساحرة تشتت انتباهها.
بالطبع، هذا لا يعني أنها لم ترى الواقع. بصراحة، لم تكن هناك طريقة تمكنها من هزيمة (شاستيتي الماجنة) حاليًا بمفردها.
والأهم من ذلك، أنها ارتكبت الخطيئة الجسيمة المتمثلة في السماح للعدو بالوصول إلى الملكة.
كانت هناك أشياء أخرى تقلقها.
“لا….”
فقط لماذا سارت الأمور على هذا النحو؟
لا بد لي من تحويل الوضع.
لم تستطع حتى استخدام النقل الآني لأن جميع أنواع الهجمات ستأتي في طريقها إذا تركت حذرها لثانية واحدة.
يجب أن أذهب لمساعدة الملكة.
ما كانوا يفعلونه كان مثل ضرب صخرة ببيضة. ولكن، تمامًا مثلما صنعت (يون يوري) وحشًا فضائيًا بمهاراتها الرهيبة في الطهي، إذا كان هناك مكون واحد فقط لسد هذا النقص….
ولكن كيف؟
اندلعت فوضى عارمة بينما كانت الساحرة تشتت انتباهها.
لقد فات الأوان لتنظيم الجيش….
وفي ذلك الوقت
لا يمكن لها أن تفكر إلا في طريقة واحدة.
بالطبع، لم تكن (كينديس المستبدة) مرتاحة. كان إطلاق ألوهية المرء شفرة ذات حدين. ماذا لو صمدت قوات التحالف حتى انتهاء المدة؟ ومن ثم فإن الوضع سوف يميل في الاتجاه الآخر.
“لا…!”
– هل تفهم أهمية ما قلته للتو؟
انفتحت عيون (شاستيتي الماجنة) وهي تحدق بقوة في قوة الحلفاء. لقد بدت مجنونة تمامًا.
والآن فقط، مع إطلاق (شاستيتي الماجنة) لألوهيتها، سيستعيد الجناح الأيمن المنهار للطفيليات استقراره. إذا تمكنت من استخدام هذا الزخم لهزيمة قوة الحلفاء ثم دعم الأماكن الأخرى، فسيكون ذلك أكثر من كافٍ للتعويض عن خطأها السابق.
التالى…
سيميل تيار المعركة إلى جانب واحد إذا تم تقرير النصر لطرف ما في واحدة من هذه الجبهات.
فلاش!
تنهدت (كينديس المستبدة)، التي أجبرت أعضاء فالهالا على التراجع للحظة، وهي تشاهد الضوء ينتشر.
انفجر ضوء يعمي البصر من جسد (شاستيتي الماجنة).
ضاقت عيون (كينديس المستبدة) وهي تحدق في المعسكر الرئيسي لقوات الحلفاء. كانت الرعد أسلحة تدميرية قوية، وكان على قادة الجيش أن يكونوا حذرين منها.
لقد أطلقت ألوهيتها.
… أو هكذا قد يظن العدو.
*****************************
انطفأ الضوء الذهبي المحيط بجسده، وسرعان ما عاد جسده إلى لونه الأصلي.
“لذلك هذا ما حدث ….”
ربما كان من الأفضل أن تطلق ألوهيتها الآن عندما كان لا يزال لديها جنود متبقين.
تنهدت (كينديس المستبدة)، التي أجبرت أعضاء فالهالا على التراجع للحظة، وهي تشاهد الضوء ينتشر.
وفي ذلك الوقت
لم تكن تعتقد أنه كان قرارًا أحمق. كان ظهور (روزيل) شيئًا لم تكن (كينديس المستبدة) نفسها تتوقعه. عرفت أن الميمنة ستواجه مشكلة في اللحظة التي شعرت فيها بالطاقة القوية لـ (روزيل)، والتي تنافس طاقة قادة الجيش.
-أنت هناك.
على عكس (كينديس المستبدة)، التي كانت صامدة في وجه أعدائها، فإن (شاستيتي الماجنة) قد أخفقت بشكل كبير منذ البداية.
طالما يمكن القيام بذلك، فإن الطفيليات ستعاني من خسارة فادحة، وستحقق قوة الحلفاء مكاسب هائلة.
ربما كان من الأفضل أن تطلق ألوهيتها الآن عندما كان لا يزال لديها جنود متبقين.
فجأة، رن صوت عدة أشياء تنفجر على التوالي. بعد ذلك مباشرة، هدأ الدخان المغلي، وامتلأ اللحم في الحفرة، وتم إنشاء درع صلب فوقها.
في نظر (كينديس المستبدة)، من المرجح أن تكون هذه الحرب قصيرة. ما لم يكن جيش الحلفاء حمقى بالكامل، فمن غير المرجح أن يطيلوا المعركة في أرض الطفيليات.
ومع ذلك، كان هناك مكسب واحد مشجع. كان ذلك أن ملكة الطفيليات فشلت في هجومها الشامل.
كانت التكتيكات التي أظهروها حتى الآن أكثر من دليل كافٍ.
[موتي.]
(سيول جيهو) وملكة الطفيليات، الطليعة والمركز، اليسار واليمين، والجيش الخلفي.
ربما كان من الأفضل أن تطلق ألوهيتها الآن عندما كان لا يزال لديها جنود متبقين.
سيميل تيار المعركة إلى جانب واحد إذا تم تقرير النصر لطرف ما في واحدة من هذه الجبهات.
رفعت (شاستيتي الماجنة) ذراعها اليسرى.
والآن فقط، مع إطلاق (شاستيتي الماجنة) لألوهيتها، سيستعيد الجناح الأيمن المنهار للطفيليات استقراره. إذا تمكنت من استخدام هذا الزخم لهزيمة قوة الحلفاء ثم دعم الأماكن الأخرى، فسيكون ذلك أكثر من كافٍ للتعويض عن خطأها السابق.
لقد أطلقت ألوهيتها.
بالطبع، لم تكن (كينديس المستبدة) مرتاحة. كان إطلاق ألوهية المرء شفرة ذات حدين. ماذا لو صمدت قوات التحالف حتى انتهاء المدة؟ ومن ثم فإن الوضع سوف يميل في الاتجاه الآخر.
ومع ذلك، كان هناك مكسب واحد مشجع. كان ذلك أن ملكة الطفيليات فشلت في هجومها الشامل.
“هذا ليس كل شيء.”
على عكس (كينديس المستبدة)، التي كانت صامدة في وجه أعدائها، فإن (شاستيتي الماجنة) قد أخفقت بشكل كبير منذ البداية.
كانت هناك أشياء أخرى تقلقها.
[آهاهاهاهاهاهاهاها!]
“هؤلاء الأقزام.”
[آهاهاهاهاهاهاهاها!]
ضاقت عيون (كينديس المستبدة) وهي تحدق في المعسكر الرئيسي لقوات الحلفاء. كانت الرعد أسلحة تدميرية قوية، وكان على قادة الجيش أن يكونوا حذرين منها.
بوب!
ومع ذلك، فإن الأقزام لم يستخدموا أي رعد منذ أن بدأت قوات الطليعة في القتال. يمكن أن تشعر (كينديس المستبدة) أنهم كانوا يراقبون ساحة المعركة بعناية، كما لو كانوا ينتظرون فرصة ذهبية فريدة.
“نعم… أنا بخير….”
“هذا مثير للقلق فعلًا…”
لا يمكن لها أن تفكر إلا في طريقة واحدة.
أرادت الهجوم على معسكر العدو ووقف كل ما كانوا يخططون للقيام به… لكن هذا لم يكن خيارًا في الوقت الحالي.
“هذا مثير للقلق فعلًا…”
لم تستطع حتى استخدام النقل الآني لأن جميع أنواع الهجمات ستأتي في طريقها إذا تركت حذرها لثانية واحدة.
“فقط أعطني فرصة واحدة.”
لم يبدو أنها ستحظى بالفرصة حتى تعتني ب(بيك هايجو)، التي أزعجتها باستمرار بطاقة السيف المعززة، والعنقاء، الذي عاد إلى القتال بغض النظر عن عدد المرات التي ضربته فيها.
لم تكن لتستمر في التحدث إليه إذا أصر بعناد في نوبة غضب، لكنها تمكنت من معرفة أن الحالة الذهنية الحالية لهذا الرامي كانت باردة مثل النظرة في عينيه.
“أفضل أن أتولى زمام الأمور بنفسي بدلاً من ترك الأمر لتلك السيكوبي الغبية.”
[ا حـ تـ ر ق أ يـ هـ ا ا لـ عـ ا لـ م!]
عززت (كينديس المستبدة) عزمها وفتحت جناحيها.
(سيول جيهو) وملكة الطفيليات، الطليعة والمركز، اليسار واليمين، والجيش الخلفي.
*****************************
التقطت (سيو يوهوي) نفسها مرة أخرى ونظرت إلى الأمام.
في نفس الوقت
لم تستطع حتى استخدام النقل الآني لأن جميع أنواع الهجمات ستأتي في طريقها إذا تركت حذرها لثانية واحدة.
النور الذي صبغ السماء والأرض هدأ. من الضوء المتناثر الخافت، ظهرت امرأة جميلة ترتدي رداءً خفيفًا يرفرف.
حرك (مارسيل غيونيا)، الذي كان يتطلع إلى (شاستيتي الماجنة)، حاجبيه قليلاً.
كان شعرها، الذي وصل إلى قدميها له لونًا أبيض ثلجيًا جميلًا، وزين الريش الأبيض زوج أجنحة الخفافيش. بالطريقة التي كانت تشع بها هالة فضية خلفها، كانت تبدو وكأنها إلهة نبيلة.
سسب!
في تلك اللحظة، فتحت العفة المبتذلة عينيها المغمضتين ببطء. اختفى الجو الشبيه بالألوهية تمامًا. حدق زوج من العيون المغرية الملطخة بالدماء في ساحة المعركة، أو لأكون أكثر دقة، في (روزيل)، التي طارت لتجنب إطلاق الألوهية.
[موتي.]
… أو هكذا قد يظن العدو.
رفعت (شاستيتي الماجنة) ذراعها اليسرى.
على الرغم من أنه حقق هدفه، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه عانى من خسارة كبيرة. كان يخطط في الأصل لاستخدامه كورقة رابحة نهائية لإنهاء ملكة الطفيليات. ولكن الآن بعد أن كشف عن هذه الورقة الرابحة، كان يعرف أن ملكة الطفيليات ستحذر منها.
حفيف!
قررت (روزيل) أن تثق بالرجل.
خرجت قطعة قماش مصحوبة بطاقة هائلة واتجهت نحو (روزيل). وفي الوقت نفسه، تدفق ضباب من فمها.
“أفضل فرصة. ”
عندما لمست الملائكة الساقطة الضباب المتلألئ، تحولت أجسادهم إلى اللون الأسود، وسقطوا واحدًا تلو الآخر.
والآن فقط، مع إطلاق (شاستيتي الماجنة) لألوهيتها، سيستعيد الجناح الأيمن المنهار للطفيليات استقراره. إذا تمكنت من استخدام هذا الزخم لهزيمة قوة الحلفاء ثم دعم الأماكن الأخرى، فسيكون ذلك أكثر من كافٍ للتعويض عن خطأها السابق.
[موت ، موت !!]
علاوة على ذلك، شعرت (روزيل) بمستوى لا يصدق من العزيمة المحملة بالاستياء. كان الأمر كما لو كان يقول إنه سيصيب هدفه مهما كان الثمن.
لم تتوقف (شاستيتي الماجنة).
قررت (روزيل) أن تثق بالرجل.
مدت يدها نحو المعسكر الرئيسي لقوات التحالف. قطعت طاقة لا شكل لها ساحة المعركة على الفور وانقضت على كاهن كان يردد تعويذة.
ما كانوا يفعلونه كان مثل ضرب صخرة ببيضة. ولكن، تمامًا مثلما صنعت (يون يوري) وحشًا فضائيًا بمهاراتها الرهيبة في الطهي، إذا كان هناك مكون واحد فقط لسد هذا النقص….
مندهشة، سرعان ما وضعت (سيو يوهوي) دليل (كاستيتاس) للأمام.
والأهم من ذلك، أنها ارتكبت الخطيئة الجسيمة المتمثلة في السماح للعدو بالوصول إلى الملكة.
بوب!
*****************************
“كاهوك!”
النور الذي صبغ السماء والأرض هدأ. من الضوء المتناثر الخافت، ظهرت امرأة جميلة ترتدي رداءً خفيفًا يرفرف.
عندما انفجر حاجزها بعنف، تم دفع (سيو يوهوي) إلى الوراء، وتركت قدميها وراءها دربًا طويلًا في الأرض.
– أنا مستعدة عندما تكون كذلك. لا تقلق بشأن ضربها. ما عليك سوى إطلاق السهم عندما تعتقد أن لديك أفضل فرصة.
“أوني!”
كانت هناك أشياء أخرى تقلقها.
هرعت (يون يوري) وأمسكت بـ(سيو يوهوي) وهي تتمايل مرة أخرى.
لم يكن إنشاء ثغرة ضد قائد الجيش الذي أطلق ألوهيته أمرًا سهلاً. كان ذلك ممكنًا لأنهم كانوا يواجهون (شاستيتي الماجنة)، لكن سيكون من المستحيل فعليًا ضد شخص مثل (كينديس المستبدة).
“هل أنت بخير؟”
-مرة واحدة؟
“نعم… أنا بخير….”
-ماذا تفعل؟
التقطت (سيو يوهوي) نفسها مرة أخرى ونظرت إلى الأمام.
‘لا، سيكون الأمر صعبًا. لكن….’
هناك…
والأهم من ذلك، أنها ارتكبت الخطيئة الجسيمة المتمثلة في السماح للعدو بالوصول إلى الملكة.
[ا حـ تـ ر ق أ يـ هـ ا ا لـ عـ ا لـ م!]
باباباك!
كواكواكوانغ!
“كوووه! كوووه!”
كانت أعمدة النار الضخمة المشتعلة تندلع من بقع متعددة على الأرض.
الفصل 471. خط الدفاع المنهار 1
[آهاهاهاهاهاهاهاها!]
اندلعت فوضى عارمة بينما كانت الساحرة تشتت انتباهها.
قهقهت (شاستيتي الماجنة) بصوت عالٍ أثناء مشاهدة مئات الأعمدة من النار تمسك بالسماء.
قررت (روزيل) أن تثق بالرجل.
إنه سهل للغاية. كان يجب أن أفعل ذلك من قبل.
باباباك!
“هننج…”
عندما لمست الملائكة الساقطة الضباب المتلألئ، تحولت أجسادهم إلى اللون الأسود، وسقطوا واحدًا تلو الآخر.
أخرجت (روزيل) صوتًا أنفيًا وهي تشاهد (شاستيتي الماجنة)، التي استعادت ثقتها تمامًا.
“كاهوك!”
“لقد جعلتها تطلق ألوهيتها…”
اندلعت فوضى عارمة بينما كانت الساحرة تشتت انتباهها.
سسب!
“أوه. ”
تمتمت قبل أن تلعق الدم الخارج من إصبعها. وبذلك تم إلقاء النرد الذي من شأنه أن يرجح كفة ميزان المعركة.
[موت ، موت !!]
لن يكون هناك سوى نتيجة واحدة من نتيجتين: إما أن تصمد (شاستيتي الماجنة)، أو أن تصمد القوة المتحالفة.
تبادلت النظرات مع (غابريلا) ووضعت جميع أنواع الخطط، لكن الأمر كان لا يزال صعبًا.
… أو هكذا قد يظن العدو.
لم تكن تعتقد أنه كان قرارًا أحمق. كان ظهور (روزيل) شيئًا لم تكن (كينديس المستبدة) نفسها تتوقعه. عرفت أن الميمنة ستواجه مشكلة في اللحظة التي شعرت فيها بالطاقة القوية لـ (روزيل)، والتي تنافس طاقة قادة الجيش.
في الواقع، كانت هناك نتيجة ثالثة. ومع ذلك، كان لا يمكن توقعها في الأساس، وهي “هزيمة (شاستيتي الماجنة) بعد إطلاق ألوهيتها”.
ضاقت عيون (كينديس المستبدة) وهي تحدق في المعسكر الرئيسي لقوات الحلفاء. كانت الرعد أسلحة تدميرية قوية، وكان على قادة الجيش أن يكونوا حذرين منها.
طالما يمكن القيام بذلك، فإن الطفيليات ستعاني من خسارة فادحة، وستحقق قوة الحلفاء مكاسب هائلة.
“نعم… أنا بخير….”
كساحرة قديرة، كانت (روزيل) هي الوحيدة إلى جانب (سيول جيهو) التي يمكنها أن تحقق مثل هذا الإنجاز المستحيل.
أخرجت (روزيل) صوتًا أنفيًا وهي تشاهد (شاستيتي الماجنة)، التي استعادت ثقتها تمامًا.
بالطبع، هذا لا يعني أنها لم ترى الواقع. بصراحة، لم تكن هناك طريقة تمكنها من هزيمة (شاستيتي الماجنة) حاليًا بمفردها.
لم تكن تعتقد أنه كان قرارًا أحمق. كان ظهور (روزيل) شيئًا لم تكن (كينديس المستبدة) نفسها تتوقعه. عرفت أن الميمنة ستواجه مشكلة في اللحظة التي شعرت فيها بالطاقة القوية لـ (روزيل)، والتي تنافس طاقة قادة الجيش.
تبادلت النظرات مع (غابريلا) ووضعت جميع أنواع الخطط، لكن الأمر كان لا يزال صعبًا.
لم يكن (سيول جيهو) مخطئًا. ترنحت ملكة الطفيليات من بعيد. ارتفع الدخان الأبيض من جسدها، وكان هناك ثقب بطول 30 سنتيمترًا في بطنها.
“ما زلنا نفتقد شيئًا ما.”
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه، متذكرًا أن ملكة الطفيليات فعلت الشيء نفسه عندما نزلت في قلعة تيغول. إذا كانت ذاكرته صحيحة، فقد استوعبت نصف الأعشاش لاستخدام هجوم واسع النطاق.
ما كانوا يفعلونه كان مثل ضرب صخرة ببيضة. ولكن، تمامًا مثلما صنعت (يون يوري) وحشًا فضائيًا بمهاراتها الرهيبة في الطهي، إذا كان هناك مكون واحد فقط لسد هذا النقص….
النور الذي صبغ السماء والأرض هدأ. من الضوء المتناثر الخافت، ظهرت امرأة جميلة ترتدي رداءً خفيفًا يرفرف.
وفي ذلك الوقت
ومع ذلك، كان هناك مكسب واحد مشجع. كان ذلك أن ملكة الطفيليات فشلت في هجومها الشامل.
لفت شيء ما انتباه (روزيل) وهي تنظر حولها في ساحة المعركة. على الرغم من أنها كانت تنظر بعيدًا بعض الشيء، إلا أن مشهدًا غريبًا كان يحدث هناك.
مندهشة، سرعان ما وضعت (سيو يوهوي) دليل (كاستيتاس) للأمام.
داخل ساحة معركة دامية، كان أحد رماة السهام مستلقيًا على الأرض، موجهًا قوسه نحوهم. لم ينتبه إلى أي شيء يحدث من حوله وكان يركز فقط على هدفه، كما لو كان في موقع الرماية المثالي.
والأهم من ذلك، أنها ارتكبت الخطيئة الجسيمة المتمثلة في السماح للعدو بالوصول إلى الملكة.
علاوة على ذلك، شعرت (روزيل) بمستوى لا يصدق من العزيمة المحملة بالاستياء. كان الأمر كما لو كان يقول إنه سيصيب هدفه مهما كان الثمن.
“أفضل أن أتولى زمام الأمور بنفسي بدلاً من ترك الأمر لتلك السيكوبي الغبية.”
وعندما شعرت (روزيل) بعزم الرجل الذي لا يتزعزع…
-ماذا تفعل؟
-أنت هناك.
لا بد أنها تحملت عبئًا ثقيلًا للقيام بمثل هذه الهجمات بجسدها غير المستقر. كان (سيول جيهو) أيضًا جشعًا بعض الشيء في تنشيط إله الرمح لتوجيه ضربة فعالة. بغض النظر عن مدى قوة ملكة الطفيليات، لم تكن هناك طريقة لتكون على ما يرام بعد كل ذلك.
وجدت نفسها تتحدث إلى الرجل.
أصيبت (شاستيتي الماجنة) بالذعر عندما رأت ملكة الطفيليات تطير. عند التحقق من الوضع الحالي للجناح الأيمن، ازداد ذعرها بشكل أعمق.
-ماذا تفعل؟
-مرة واحدة؟
سيشعر أي شخص بالارتباك إذا تردد صوت فجأة في رأسه، لكن الرجل لم يجفل حتى. بقي في نفس الموقف، مخبئًا نية قتله وحضوره، ولم يفقد تركيزه.
حرك (مارسيل غيونيا)، الذي كان يتطلع إلى (شاستيتي الماجنة)، حاجبيه قليلاً.
“أوه. ”
“لا…!”
هتفت (روزيل) بهدوء. لم تكن تعرف ظروف الرجل لكنها عرفت غريزيًا أنها عثرت للتو على المكون المثالي.
[موتي.]
– ليس عليك أن تتحدث أو تبحث عني. كل ما عليك فعله هو التفكير.
على الرغم من أنه حقق هدفه، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه عانى من خسارة كبيرة. كان يخطط في الأصل لاستخدامه كورقة رابحة نهائية لإنهاء ملكة الطفيليات. ولكن الآن بعد أن كشف عن هذه الورقة الرابحة، كان يعرف أن ملكة الطفيليات ستحذر منها.
رن صوت ناعم في رأس الرجل مرة أخرى.
أومأ (مارسيل غيونيا) برأسه.
حرك (مارسيل غيونيا)، الذي كان يتطلع إلى (شاستيتي الماجنة)، حاجبيه قليلاً.
في تلك اللحظة، فتحت العفة المبتذلة عينيها المغمضتين ببطء. اختفى الجو الشبيه بالألوهية تمامًا. حدق زوج من العيون المغرية الملطخة بالدماء في ساحة المعركة، أو لأكون أكثر دقة، في (روزيل)، التي طارت لتجنب إطلاق الألوهية.
“مرة واحدة”
“ما زلنا نفتقد شيئًا ما.”
-مرة واحدة؟
أومأ (مارسيل غيونيا) برأسه.
سألت (روزيل) مرة أخرى بعد قراءة أفكار (مارسيل غيونيا).
ولكن كيف؟
“مرة واحدة فقط تكفي”.
“هذا مثير للقلق فعلًا…”
أومأ (مارسيل غيونيا) برأسه.
– ليس عليك أن تتحدث أو تبحث عني. كل ما عليك فعله هو التفكير.
“فقط أعطني فرصة واحدة.”
“اللعنة، ألم تقل إنك ستقاتل معي؟”
– هل تفهم أهمية ما قلته للتو؟
والأهم من ذلك، أنها ارتكبت الخطيئة الجسيمة المتمثلة في السماح للعدو بالوصول إلى الملكة.
لم يكن إنشاء ثغرة ضد قائد الجيش الذي أطلق ألوهيته أمرًا سهلاً. كان ذلك ممكنًا لأنهم كانوا يواجهون (شاستيتي الماجنة)، لكن سيكون من المستحيل فعليًا ضد شخص مثل (كينديس المستبدة).
بناءً على حساب بسيط، ستكون ملكة الطفيليات قادرة على استخدام نفس الهجوم السابق خمس عشرة مرة على الأقل. قد يكون الأمر مقبولًا مرة أو مرتين، لكن لم يكن لدى (سيول جيهو) ثقة في القدرة على الصمود في وجه ذلك الهجوم أكثر من عشر مرات.
– هل أنت واثق من التعامل مع الضربة القاضية إذا أتيحت لك الفرصة؟
على عكس (كينديس المستبدة)، التي كانت صامدة في وجه أعدائها، فإن (شاستيتي الماجنة) قد أخفقت بشكل كبير منذ البداية.
هز (مارسيل غيونيا) رأسه قليلاً. لم يكن الأمر كما لو كان رسولًا لأحد الخطايا السبعة. كان يعرف حدوده أفضل من أي شخص آخر.
[موت ، موت !!]
‘لا، سيكون الأمر صعبًا. لكن….’
ثم تحولت نظراتهم في نفس الوقت في نفس الاتجاه، حيث كان الجناح الأيمن للطفيليات والجناح الأيسر لقوة الحلفاء.
-لكن؟
لن يكون هناك سوى نتيجة واحدة من نتيجتين: إما أن تصمد (شاستيتي الماجنة)، أو أن تصمد القوة المتحالفة.
“سأستخدم الثغرة التي تعطيني إياها وأعيد لك ثغرة أكبر.”
“فقط أعطني فرصة واحدة.”
ظهرت ابتسامة عريضة على وجه (روزيل). تلقت الإجابة الواقعية التي كانت تأمل فيها.
مدت يدها نحو المعسكر الرئيسي لقوات التحالف. قطعت طاقة لا شكل لها ساحة المعركة على الفور وانقضت على كاهن كان يردد تعويذة.
لم تكن لتستمر في التحدث إليه إذا أصر بعناد في نوبة غضب، لكنها تمكنت من معرفة أن الحالة الذهنية الحالية لهذا الرامي كانت باردة مثل النظرة في عينيه.
هتفت (روزيل) بهدوء. لم تكن تعرف ظروف الرجل لكنها عرفت غريزيًا أنها عثرت للتو على المكون المثالي.
-ممتاز.
علاوة على ذلك، شعرت (روزيل) بمستوى لا يصدق من العزيمة المحملة بالاستياء. كان الأمر كما لو كان يقول إنه سيصيب هدفه مهما كان الثمن.
قررت (روزيل) أن تثق بالرجل.
“يجب أن يكون هذا هو ثمن تفعيل إله الرمح”. تمتم (سيول جيهو) داخليًا قبل أن يجمع أنفاسه ببطء.
– أنا مستعدة عندما تكون كذلك. لا تقلق بشأن ضربها. ما عليك سوى إطلاق السهم عندما تعتقد أن لديك أفضل فرصة.
… أو هكذا قد يظن العدو.
وبهذا اختفى صوت (روزيل).
[ا حـ تـ ر ق أ يـ هـ ا ا لـ عـ ا لـ م!]
أخرج (مارسيل غيونيا) سهمًا من جعبته أطلق ضوءًا باردًا. ثبته على الوتر المقوس. لقد كان سهم الرعد الخاص الذي طلب من (فيداليف) أن يصنعه باستخدام اسم (سيول جيهو).
قررت (روزيل) أن تثق بالرجل.
“أفضل فرصة. ”
سيشعر أي شخص بالارتباك إذا تردد صوت فجأة في رأسه، لكن الرجل لم يجفل حتى. بقي في نفس الموقف، مخبئًا نية قتله وحضوره، ولم يفقد تركيزه.
ابتسم (مارسيل غيونيا) وهو يثبت القوس في قبضته. ومن الأسنان التي ظهرت بين شفتيه، لمعت أنيابه الحادة باللون الأزرق من ضوء السهم.
[موت ، موت !!]
“هذا مثير للقلق فعلًا…”
