472.docx
الفصل 472. خط الدفاع المنهار 2
بعد أن أطلق نفسا طويلا، لم يعد جسد (مارسيل غيونيا) يتحرك. كان الأمر كما لو كان جزءًا من لوحة مرسومة.
—كياهاهاهاهاها!
من وجهة نظر (شاستيتي الماجنة)، كانت هذه فرصة مثالية للتخلص من إحدى القوى القتالية الرئيسية للقوات المتحالفة. طاردت (شاستيتي الماجنة) (روزيل) العاجزة.
دوى الضحك الحاد في السماء. مع إطلاق ألوهيتها، كانت (شاستيتي الماجنة) حقًا قوة لا يستهان بها. حركت قطعة قماشها التي ترفرف، مما خلق عواصف من الشفرات التي مزقت أعداءها إلى أشلاء.
بعد أن عانت من جميع أنواع المصاعب، لم تكن (روزيل) من النوع الذي يكشف عن عواطفها بسهولة. كان سبب تعبيرها الخائف هو خداع (شاستيتي الماجنة) للاعتقاد بأنها منيعة.
لم يكن هذا كل شيء. دارت في دائرة وأطلقت ضبابًا سامًا من فمها. الملائكة الساقطة التي قابلت عينيها المحتقنين بالدماء إما فقدت قوتها وسقطت، أو انقلبوا ووجهوا رماحهم نحو أصدقاؤهم.
-وفروا قوتكم جميعاً.
وبعد ذلك، عندما اندلعت المزيد من أعمدة النار من الأرض، تحولت ساحة المعركة الفوضوية بالفعل إلى جحيم حي.
الفصل 472. خط الدفاع المنهار 2
لم يكن هناك تكتيك أو استراتيجية للتحدث عنها. لقد قصفت (شاستيتي الماجنة) الأعداء ببساطة بالقوة المطلقة.
بالمعنى الدقيق للكلمة، فشل (مارسيل غيونيا) في إصابة شجرة العالم. لو لم تضحي الأرواح بنفسها، لكان قد تم رمي سهمه بعيدًا.
ولكن من المفارقات أن هذا كان أفضل تكتيك في الوضع الحالي. مع قيادة (شاستيتي الماجنة) الطريق في دفع القوة المتحالفة إلى الخلف، تعثرت معنويات القوة المتحالفة.
بعد أن أطلق نفسا طويلا، لم يعد جسد (مارسيل غيونيا) يتحرك. كان الأمر كما لو كان جزءًا من لوحة مرسومة.
من ناحية أخرى، كان جيش (شاستيتي الماجنة) وقوات الطفيليات يتقدمون إلى الأمام لأول مرة.
هزت (شاستيتي الماجنة) رأسها بقوة. رسمت (سيو يوهوي) دائرة كاملة في الهواء وبدأت في الدوران لأسفل.
[من التالي!؟ أين ذهب الجميع، همم؟]
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان قد تم ذلك عن قصد …
نظرت (شاستيتي الماجنة) حولها بعيون لامعة قبل أن تثبت نظرتها في مكان واحد.
بينما أصبحت ساحة المعركة صاخبة، كان هناك مكان واحد على وجه الخصوص، صامتا للغاية. لا، كانت هناك بالتأكيد أصوات المعادن والصراخ في مكان قريب. لقد كان الهواء يحمل صمتًا غريبًا.
كان ساحر يفتح كتابًا سميكًا.
والسهم … أين كان السهم؟
لقد كان نجم الجشع.
لكن…
[ماذا تخطط لفعله؟]
في تلك اللحظة، كما لو كان لإنقاذ (فيليب مولر)، نزل عليه ضوء ساطع.
مدت (شاستيتي الماجنة) ذراعها الأيسر بقسوة. ثم، عندما أمسكت بقبضتها…
في تلك اللحظة، تماما عندما استدارت (شاستيتي الماجنة) إلى اليمين، سقط رأسها فجأة.
“إيوك!”
[أنا متأكد من أنك تعرف من أين جاءت تسمية الرامي. اشرح لي ماذا تعني الرصاصة السحرية.]
بصق (فيليب مولر) نخرًا وعبسًا. بعد ذلك، بدأ رأسه وكتفيه يتقلصون، كما لو كانت يد كبيرة تضغط عليه.
“أستطيع أن أصيبها…!”
حاول المقاومة قدر استطاعته وردد تعويذة، لكنها لم تكن كافية. عندما سدت قوة مرعبة فمه وسحقت أصابعه التي ترسم التعويذة، لم يكن أمامه خيار سوى إسقاط الكتاب في يده.
[المانا، في جوهرها، هي طاقة مشبعة بإرادتك. هل فهمت ذلك، أيها الأحمق؟]
في تلك اللحظة، كما لو كان لإنقاذ (فيليب مولر)، نزل عليه ضوء ساطع.
بالتفكير ملياً في الأمر، لم تستطع رؤية السهم. نظرًا لأنه كان يهدف إليها من ظهرها وتفادته، فيجب أن يكمل مساره يصيب (روزيل) بشكل طبيعي، التي كانت على الجانب الآخر.
[كما لو كنت سأسمح لك!]
نظرت (شاستيتي الماجنة) حولها بعيون لامعة قبل أن تثبت نظرتها في مكان واحد.
زأرت (شاستيتي الماجنة) ومدّت يدها اليمنى.
كم من الوقت مضى؟
(سيو يوهوي)، التي كانت تردد تعويذة من مسافة بعيدة، بصقت الدم فجأة وسقطت إلى الوراء.
لم يكن هذا كل شيء. دارت في دائرة وأطلقت ضبابًا سامًا من فمها. الملائكة الساقطة التي قابلت عينيها المحتقنين بالدماء إما فقدت قوتها وسقطت، أو انقلبوا ووجهوا رماحهم نحو أصدقاؤهم.
أمسكت (شاستيتي الماجنة) بقبضتها اليمنى ورفعت يدها، ورمت (سيو يوهوي) في الهواء بقوة.
ومع ذلك، سرعان ما اختفت ابتسامته.
[لا تعترضي طريقي!]
بسببها، اهتز الجناح الأيسر لقوات التحالف، وسقط المعسكر الرئيسي بشكل طبيعي في حالة من الفوضى.
هزت (شاستيتي الماجنة) رأسها بقوة. رسمت (سيو يوهوي) دائرة كاملة في الهواء وبدأت في الدوران لأسفل.
ولكن من المفارقات أن هذا كان أفضل تكتيك في الوضع الحالي. مع قيادة (شاستيتي الماجنة) الطريق في دفع القوة المتحالفة إلى الخلف، تعثرت معنويات القوة المتحالفة.
كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
لم يكن هناك تكتيك أو استراتيجية للتحدث عنها. لقد قصفت (شاستيتي الماجنة) الأعداء ببساطة بالقوة المطلقة.
وعندما سقطت على الأرض، اندلعت انفجارات لا حصر لها في محيطها.
كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
أنقذت (يون يوري) (سيو يوهوي) بصعوبة قبل أن يصطدم رأسها بالأرض، ثم صرت على أسنانها أثناء مشاهدة الفوضى تنهار في معسكر قوات الحلفاء.
كل لحظة دفعت (شاستيتي الماجنة) (روزيل) الي زاوية تبدو وكأنها فرصة.
على الرغم من أن لديها مهمتها الخاصة لأدائها، إلا أنها لم تستطع الوقوف مكتوفة الأيدي ومشاهدتها ببساطة عندما كانت (سيو يوهوي) في وضع محفوف بالمخاطر.
عاد القماش فجأة إلى الخلف.
في هذه الأثناء، كما لو كانت تريد رد غضبها المكبوت ألف مرة، بدأت (شاستيتي الماجنة) في الاندفاع مثل امرأة مجنونة.
‘أنا….’
بسببها، اهتز الجناح الأيسر لقوات التحالف، وسقط المعسكر الرئيسي بشكل طبيعي في حالة من الفوضى.
لم تستطع معرفة سبب قيامها بذلك أيضًا.
-وفروا قوتكم جميعاً.
لم تستطع معرفة سبب قيامها بذلك أيضًا.
نقلت (روزيل) رسالة ذهنية إلى (غابريلا) و(فيليب مولر) و(سيو يوهوي).
[؟]
-سأتعامل مع هذه العاهرة، لذا تراجعوا وانتظروا حتى تتمكنوا من شن هجومكم عليها عندما يحين الوقت المناسب.
زأرت (شاستيتي الماجنة) ومدّت يدها اليمنى.
حركت (روزيل) مكنستها واقتربت من (شاستيتي الماجنة)، التي كانت لا تزال تدور وتقطع بقطعتها القماشية.
أنقذت (يون يوري) (سيو يوهوي) بصعوبة قبل أن يصطدم رأسها بالأرض، ثم صرت على أسنانها أثناء مشاهدة الفوضى تنهار في معسكر قوات الحلفاء.
[إيا، انظروا من هنا؟]
تراجعت (شاستيتي الماجنة). شعرت وكأنها استيقظت للتو بعد أن نامت لبضع ثوان.
أضاءت عيون (شاستيتي الماجنة) عند اكتشاف (روزيل).
لم يكن هناك تكتيك أو استراتيجية للتحدث عنها. لقد قصفت (شاستيتي الماجنة) الأعداء ببساطة بالقوة المطلقة.
حدقت (روزيل) بها دون أن يقول أي شيء.
[نعم، لا لن يحدث هذا أبدًا. أستمر بالحلم، في حالتك الحالية، يمكنك إطلاق مائة سهم دون إصابة واحدة. لا يمكنك فعل ذلك.]
[ماذا حدث؟ هل أكلت القطة لسانك؟ لماذا لا تثرثري كما كنت تفعلين من قبل؟]
لم يكن هناك تكتيك أو استراتيجية للتحدث عنها. لقد قصفت (شاستيتي الماجنة) الأعداء ببساطة بالقوة المطلقة.
سخرت (شاستيتي الماجنة)، على ما يبدو مستمتعة بتعبير (روزيل) القلق.
عندها رفعت (روزيل) يديها وصفقت.
[دعك من هذا! قولي شيئا!]
لم يفكر (مارسيل غيونيا) في الأمر قط حتى ذلك الحين.
مدت يديها نحوها بقسوة، واستقام القماش وانطلق للأمام.
كل لحظة دفعت (شاستيتي الماجنة) (روزيل) الي زاوية تبدو وكأنها فرصة.
أكملت (روزيل) تعويذة دفاعية كانت قد أعدتها مسبقًا وارتفعت. طاردتها (شاستيتي الماجنة) باندفاع من الضحك الحاد، دون معرفة أن هذا كله كان جزءًا من خطة (روزيل).
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر بأي ضغط.
بعد أن عانت من جميع أنواع المصاعب، لم تكن (روزيل) من النوع الذي يكشف عن عواطفها بسهولة. كان سبب تعبيرها الخائف هو خداع (شاستيتي الماجنة) للاعتقاد بأنها منيعة.
[ماذا أعني بذلك؟ حسنًا، دعونا نفكر. لقد تلقيت اسمًا رائعًا، (دي فريس شوفز) القناص الشيطاني ، أليس كذلك؟]
كان من المحتم أن يتعثر الخنزير المتهور الذي يؤمن فقط بقوته ولا يهتم بمحيطه على حصاة ويسقط.
كان من المحتم أن يتعثر الخنزير المتهور الذي يؤمن فقط بقوته ولا يهتم بمحيطه على حصاة ويسقط.
كان السؤال هو ما إذا كانت (روزيل) يمكنها أن تستمر حتى يصطدم الخنزير بالحصى.
ارادة إصابة الهدف مهما حدث.
في نفس الوقت
حدقت (روزيل) بها دون أن يقول أي شيء.
بينما أصبحت ساحة المعركة صاخبة، كان هناك مكان واحد على وجه الخصوص، صامتا للغاية. لا، كانت هناك بالتأكيد أصوات المعادن والصراخ في مكان قريب. لقد كان الهواء يحمل صمتًا غريبًا.
عندما أدركت أن السهم يضيء بضوء أزرق من رأس السهم إلى الريشة، لوحت (شاستيتي الماجنة) بيدها بشكل غريزي.
(مارسيل غيونيا)، الذي فتح إحدى عينه وأغلق الأخرى، تنفس ببطء للداخل والخارج.
من ناحية أخرى، كان جيش (شاستيتي الماجنة) وقوات الطفيليات يتقدمون إلى الأمام لأول مرة.
ما هو أهم شيء للقناص ليصيب هدفه بنجاح؟
في هذه الأثناء، كما لو كانت تريد رد غضبها المكبوت ألف مرة، بدأت (شاستيتي الماجنة) في الاندفاع مثل امرأة مجنونة.
كان (مارسيل غيونيا) في الماضي سيعطي عدة عوامل وأسباب، لكن (مارسيل غيونيا) الحالي كان مختلفا.
تشاك!
وبغض النظر عن مهارات الشخص وخبرته، فقد أصبح هناك الآن شيء واحد يعتبره الأكثر أهمية.
ومع ذلك، فقد اختفى السهم وكأنه لم يكن موجودًا من قبل.
الإرادة.
لم يستغرق الأمر حتى ثلاث ثوانٍ حتى يحدث كل هذا.
ارادة إصابة الهدف مهما حدث.
تماما مثل الطريقة التي يلقي بها الذئب بنفسه على فريسته عندما تتاح له الفرصة ويخضعها في لحظة، كان سهم القتل المؤكد يحفر بالفعل في هدفه.
قد يسميها البعض هراء، لكن هذا ما خلص إليه (مارسيل غيونيا) وهو يسير على مسار الروح.
لقد كان مشهدًا غريبًا. لم يكن أحد ينتبه إلى الرجل داخل ساحة المعركة الفوضوية.
تذكر فجأة محادثة أجراها مع (سيول جيهو الأسود).
الإرادة.
[…ماذا؟ تريد أن تضرب من؟]
والسهم … أين كان السهم؟
[نعم، لا لن يحدث هذا أبدًا. أستمر بالحلم، في حالتك الحالية، يمكنك إطلاق مائة سهم دون إصابة واحدة. لا يمكنك فعل ذلك.]
في تلك اللحظة، كما لو كان لإنقاذ (فيليب مولر)، نزل عليه ضوء ساطع.
[لا تحاول أن تفعل أكثر مما تستطيع التعامل معه. فقط ابق في الخلف وأطلق سهامك بهدوء.]
بعد أن أطلق نفسا طويلا، لم يعد جسد (مارسيل غيونيا) يتحرك. كان الأمر كما لو كان جزءًا من لوحة مرسومة.
كان (سيول جيهو الأسود) قد هدر في وجهه عندما سأل عما كان عليه فعله لإسقاط (شاستيتي الماجنة).
[هاها!]
[مهاراتك؟ أعلم أنك مؤهل للغاية. لكن متى قلت إن مهاراتك هي المشكلة؟]
“آآآآآك!”
[إنها عقليتك، أنت متخلف.]
وفي ذلك الوقت
[ماذا أعني بذلك؟ حسنًا، دعونا نفكر. لقد تلقيت اسمًا رائعًا، (دي فريس شوفز) القناص الشيطاني ، أليس كذلك؟]
كان السؤال هو ما إذا كانت (روزيل) يمكنها أن تستمر حتى يصطدم الخنزير بالحصى.
[رامي الرصاصة السحرية. لماذا تعتقد أن (سوبربيا) أعطاك هذا الاسم؟]
[اشرح لي ماذا تعني المانا. المانا.]
لم يفكر (مارسيل غيونيا) في الأمر قط حتى ذلك الحين.
[نعم، لا لن يحدث هذا أبدًا. أستمر بالحلم، في حالتك الحالية، يمكنك إطلاق مائة سهم دون إصابة واحدة. لا يمكنك فعل ذلك.]
[أنا متأكد من أنك تعرف من أين جاءت تسمية الرامي. اشرح لي ماذا تعني الرصاصة السحرية.]
ارادة إصابة الهدف مهما حدث.
[سهم مانا …؟ هل تعتقد حقًا أنني أطرح عليك هذا السؤال فقط لسماع ذلك؟ هل تعتقد أن هذه مقابلة عمل؟]
” مهلًا.”
[اشرح لي ماذا تعني المانا. المانا.]
[مهاراتك؟ أعلم أنك مؤهل للغاية. لكن متى قلت إن مهاراتك هي المشكلة؟]
[سأخبرك. المانا هي… إرادتك.]
كان من المحتم أن يتعثر الخنزير المتهور الذي يؤمن فقط بقوته ولا يهتم بمحيطه على حصاة ويسقط.
في الحقيقة، اهتز (مارسيل غيونيا) قليلا عندما سمع هذا لأول مرة.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان قد تم ذلك عن قصد …
[هاه؟ ما الأمر مع هذا التعبير؟]
لم تسمع صوتًا.
[هل لديك مانا أم لا؟ تتحرك المانا دائما بالطريقة التي تريدها، وتصبح كما تريدها. هل أنا مخطئ؟]
رغبة شديدة في قتل الهدف. سهم يحمل إرادة ضرب الهدف مهما كان الأمر، قطع السماء مثل شعاع من الضوء.
[المانا، في جوهرها، هي طاقة مشبعة بإرادتك. هل فهمت ذلك، أيها الأحمق؟]
بعد أن أطلق نفسا طويلا، لم يعد جسد (مارسيل غيونيا) يتحرك. كان الأمر كما لو كان جزءًا من لوحة مرسومة.
بمجرد أن سمع تفسير (سيول جيهو الأسود)، بدأ يعتقد أنه منطقي.
بمجرد أن تغيرت طريقة تفكيره، تغيرت الطريقة التي نظر بها إلى الموقف.
[أقول إنك لا تستطيع ذلك لأنك لا تعرف ذلك.]
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر بأي ضغط.
[كنت بعيدا عندما أطلقت السهم على شجرة العالم في عالم الروح، أليس كذلك؟]
[المانا، في جوهرها، هي طاقة مشبعة بإرادتك. هل فهمت ذلك، أيها الأحمق؟]
[فكر في الأمر. إذا كان مطلق النار يرتجف مثل أرنب صغير من الضغط، فهل سيصيب سهمه هدفه بشكل صحيح؟]
كما تم اصابة الساحرة من قبل سهم حليفها.
[هل ما زلت لا تفهم ذلك؟ ماذا حدث عندما أطلقت السهم في ذلك الوقت؟]
كما تم اصابة الساحرة من قبل سهم حليفها.
“بلى.”
لم تستطع معرفة سبب قيامها بذلك أيضًا.
[إذا كان لديك ضمير، فلا يجب أن تقول إنك ضربت شجرة العالم.]
بسببها، اهتز الجناح الأيسر لقوات التحالف، وسقط المعسكر الرئيسي بشكل طبيعي في حالة من الفوضى.
[لأنك لم تفعل. هل أنا مخطئ؟]
[كما لو كنت سأسمح لك!]
لقد كان محقا.
على الرغم من أن لديها مهمتها الخاصة لأدائها، إلا أنها لم تستطع الوقوف مكتوفة الأيدي ومشاهدتها ببساطة عندما كانت (سيو يوهوي) في وضع محفوف بالمخاطر.
بالمعنى الدقيق للكلمة، فشل (مارسيل غيونيا) في إصابة شجرة العالم. لو لم تضحي الأرواح بنفسها، لكان قد تم رمي سهمه بعيدًا.
لم يعد الرامي الفولاذي يتردد.
مع تذكر ذلك، انتشرت ابتسامة رقيقة عبر وجه (مارسيل غيونيا).
لكن…
ومع ذلك، سرعان ما اختفت ابتسامته.
لقد كان محقا.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يشعر بأي ضغط.
مدت يديها نحوها بقسوة، واستقام القماش وانطلق للأمام.
ومع ذلك، كان (مارسيل غيونيا) يؤمن.
في تلك اللحظة، تماما عندما استدارت (شاستيتي الماجنة) إلى اليمين، سقط رأسها فجأة.
كان يؤمن بنفسه، فهو الذي أطلق ألف سهم كل يوم في مسار الروح.
سخرت (شاستيتي الماجنة)، على ما يبدو مستمتعة بتعبير (روزيل) القلق.
كم من الوقت مضى؟
عندما أدركت أن السهم يضيء بضوء أزرق من رأس السهم إلى الريشة، لوحت (شاستيتي الماجنة) بيدها بشكل غريزي.
بعد أن أطلق نفسا طويلا، لم يعد جسد (مارسيل غيونيا) يتحرك. كان الأمر كما لو كان جزءًا من لوحة مرسومة.
-ما المشكلة؟
لقد كان مشهدًا غريبًا. لم يكن أحد ينتبه إلى الرجل داخل ساحة المعركة الفوضوية.
كان الأمر مجرد رد فعل جسدها من تلقاء نفسه.
الهواء والرائحة والرياح والصوت … بدا أن كل شيء يختفي عندما دخلوا محيطه.
كم من الوقت مضى؟
سرعان ما، مع انحسار الصوت كبداية، انجرف كل شيء في محيطه بعيدا، وغمره شعور عارم بالوحدة التامة. وفي ذلك الوقت ملأت فكرة واحدة رأس (مارسيل غيونيا).
من وجهة نظر (شاستيتي الماجنة)، كانت هذه فرصة مثالية للتخلص من إحدى القوى القتالية الرئيسية للقوات المتحالفة. طاردت (شاستيتي الماجنة) (روزيل) العاجزة.
‘أستطيع أن أفعل ذلك….’
[…ماذا؟ تريد أن تضرب من؟]
لم تكن الثغرة شيئا لينتظره. لقد كانت شيئًا يجب إنشاؤه.
[إيا، انظروا من هنا؟]
لحسن الحظ، كانت (روزيل) تؤدي هذا الدور له.
لم تشعر بأي نية للقتل.
‘أستطيع أن أفعل ذلك….’
لم تسمع صوتًا.
بمجرد أن تغيرت طريقة تفكيره، تغيرت الطريقة التي نظر بها إلى الموقف.
كم من الوقت مضى؟
كل لحظة دفعت (شاستيتي الماجنة) (روزيل) الي زاوية تبدو وكأنها فرصة.
ومع ذلك، كان (مارسيل غيونيا) يؤمن.
‘أنا….’
كان يؤمن بنفسه، فهو الذي أطلق ألف سهم كل يوم في مسار الروح.
وفي ذلك الوقت
لقد كان محقا.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان قد تم ذلك عن قصد …
في هذه الأثناء، كما لو كانت تريد رد غضبها المكبوت ألف مرة، بدأت (شاستيتي الماجنة) في الاندفاع مثل امرأة مجنونة.
“آآآآآك!”
[ماذا حدث؟ هل أكلت القطة لسانك؟ لماذا لا تثرثري كما كنت تفعلين من قبل؟]
تم إرسال (روزيل) تحلق مع صراخ بعد أن أصيبت بقطعة قماش (شاستيتي الماجنة).
شوييييييييك!
من وجهة نظر (شاستيتي الماجنة)، كانت هذه فرصة مثالية للتخلص من إحدى القوى القتالية الرئيسية للقوات المتحالفة. طاردت (شاستيتي الماجنة) (روزيل) العاجزة.
[سأخبرك. المانا هي… إرادتك.]
في اللحظة التي تجاهلت فيها كل شيء آخر واندفعت… في اللحظة التي رأى فيها (مارسيل غيونيا) (شاستيتي الماجنة) تكاد تصل إلى رقبة (روزيل)، في اللحظة التي التقت عيناه فيها بنظرة (روزيل) الجانبية …!
لحسن الحظ، كانت (روزيل) تؤدي هذا الدور له.
لم يعد الرامي الفولاذي يتردد.
كان (سيول جيهو الأسود) قد هدر في وجهه عندما سأل عما كان عليه فعله لإسقاط (شاستيتي الماجنة).
‘أنا…!’
قد يسميها البعض هراء، لكن هذا ما خلص إليه (مارسيل غيونيا) وهو يسير على مسار الروح.
جفونه، الغارقة بالعرق، فتحت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Abdullah🔥 1004AHMED M احمد🔥 1005A A🔥 1006saleh R🔥 1007Abdelelah Alghamdi🔥 1008Fares saeed🔥 1009Ahmad Salem🔥 10010hdg75🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057تذنبوب تبنبت💎 1008Abdulaziz Alnazhan💎 1009ABDULGHANI ALHALMANI💎 10010Abdulrahman Alghamdi💎 100
“أستطيع أن أصيبها…!”
كان هناك شيء غريب … لكنها لم تستطع وضع إصبعها عليها تماما …
وأخيراً ترك الوتر المشدود بإحكام.
وبعد ذلك، عندما اندلعت المزيد من أعمدة النار من الأرض، تحولت ساحة المعركة الفوضوية بالفعل إلى جحيم حي.
شوييييييييك!
من ناحية أخرى، كان جيش (شاستيتي الماجنة) وقوات الطفيليات يتقدمون إلى الأمام لأول مرة.
رغبة شديدة في قتل الهدف. سهم يحمل إرادة ضرب الهدف مهما كان الأمر، قطع السماء مثل شعاع من الضوء.
لم تسمع صوتًا.
لقد حدث ذلك بالفعل في لحظة. تعثرت (شاستيتي الماجنة)، التي نجحت أخيرًا في الامساك برقبة (روزيل) النحيلة.
… أصاب قلب (شاستيتي الماجنة).
[آه…؟]
[آه…؟]
أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الوراء.
في تلك اللحظة، تماما عندما استدارت (شاستيتي الماجنة) إلى اليمين، سقط رأسها فجأة.
لم تشعر بأي نية للقتل.
بالتفكير ملياً في الأمر، لم تستطع رؤية السهم. نظرًا لأنه كان يهدف إليها من ظهرها وتفادته، فيجب أن يكمل مساره يصيب (روزيل) بشكل طبيعي، التي كانت على الجانب الآخر.
لم تسمع صوتًا.
لم يعد الرامي الفولاذي يتردد.
لم تستطع معرفة سبب قيامها بذلك أيضًا.
ابتهجت (شاستيتي الماجنة) بمجرد التفكير في الأمر. ومع ذلك، عندما استدارت إلى الأمام مرة أخرى …
كان الأمر مجرد رد فعل جسدها من تلقاء نفسه.
عندما أدركت أن السهم يضيء بضوء أزرق من رأس السهم إلى الريشة، لوحت (شاستيتي الماجنة) بيدها بشكل غريزي.
بعد ذلك، شعرت أن شيئا ما كان يطير نحوها، قامت (شاستيتي الماجنة) برفع قماشها بشكل تلقائي.
[من التالي!؟ أين ذهب الجميع، همم؟]
لا، لقد حاولت ذلك.
بمجرد أن تغيرت طريقة تفكيره، تغيرت الطريقة التي نظر بها إلى الموقف.
كانت ستنجح إذا لم يتجاوز الضوء الأزرق المخيف بصرها.
مع تذكر ذلك، انتشرت ابتسامة رقيقة عبر وجه (مارسيل غيونيا).
لكن…
“أستطيع أن أصيبها…!”
‘رعد!’
سقط فك (شاستيتي الماجنة)، وازدهرت ابتسامة على وجه (روزيل). وتبدلت تعبيراتهم.
عندما أدركت أن السهم يضيء بضوء أزرق من رأس السهم إلى الريشة، لوحت (شاستيتي الماجنة) بيدها بشكل غريزي.
كم من الوقت مضى؟
عاد القماش فجأة إلى الخلف.
[…أنت…؟]
لم يكن هناك وقت للالتفاف حوله. لمست قطعة القماش برفق عمود السهم الذي مر تحت أنفها، وغيرت مساره قليلا.
بالمعنى الدقيق للكلمة، فشل (مارسيل غيونيا) في إصابة شجرة العالم. لو لم تضحي الأرواح بنفسها، لكان قد تم رمي سهمه بعيدًا.
في الوقت نفسه، حركت (شاستيتي الماجنة) رقبتها إلى الجانب.
[كنت بعيدا عندما أطلقت السهم على شجرة العالم في عالم الروح، أليس كذلك؟]
تشواك!
لم يكن هناك تكتيك أو استراتيجية للتحدث عنها. لقد قصفت (شاستيتي الماجنة) الأعداء ببساطة بالقوة المطلقة.
مر وميض أزرق عبر رقبتها. تم رسم خط أحمر رفيع على رقبتها، وسادت قشعريرة أسفل عمودها الفقري.
نظرت (شاستيتي الماجنة) حولها بعيون لامعة قبل أن تثبت نظرتها في مكان واحد.
لم يستغرق الأمر حتى ثلاث ثوانٍ حتى يحدث كل هذا.
ارادة إصابة الهدف مهما حدث.
سرعان ما أعطت (شاستيتي الماجنة) ابتسامة سعيدة. في يدها كانت الساحرة التي أرادت تمزيقها إلى أشلاء.
كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
كما تم اصابة الساحرة من قبل سهم حليفها.
لم يكن هناك تكتيك أو استراتيجية للتحدث عنها. لقد قصفت (شاستيتي الماجنة) الأعداء ببساطة بالقوة المطلقة.
[هاها!]
سخرت (شاستيتي الماجنة)، على ما يبدو مستمتعة بتعبير (روزيل) القلق.
ابتهجت (شاستيتي الماجنة) بمجرد التفكير في الأمر. ومع ذلك، عندما استدارت إلى الأمام مرة أخرى …
“إيوك!”
[؟]
[اشرح لي ماذا تعني المانا. المانا.]
كان وجه (روزيل) غريبًا.
ومع ذلك، كان (مارسيل غيونيا) يؤمن.
كانت عيناها وأنفها مشوهتين، لكن سخرية باردة كانت معلقة على شفتيها.
لقد كان مشهدًا غريبًا. لم يكن أحد ينتبه إلى الرجل داخل ساحة المعركة الفوضوية.
[…أنت…؟]
كان وجه (روزيل) غريبًا.
عندها فقط شعرت أن شيئًا ما قد توقف. حتى أن لديها إحساسا قويا بالديجا فو.
[إنها عقليتك، أنت متخلف.]
كان هناك شيء غريب … لكنها لم تستطع وضع إصبعها عليها تماما …
رغبة شديدة في قتل الهدف. سهم يحمل إرادة ضرب الهدف مهما كان الأمر، قطع السماء مثل شعاع من الضوء.
” مهلًا.”
[هل لديك مانا أم لا؟ تتحرك المانا دائما بالطريقة التي تريدها، وتصبح كما تريدها. هل أنا مخطئ؟]
بالتفكير ملياً في الأمر، لم تستطع رؤية السهم. نظرًا لأنه كان يهدف إليها من ظهرها وتفادته، فيجب أن يكمل مساره يصيب (روزيل) بشكل طبيعي، التي كانت على الجانب الآخر.
(سيو يوهوي)، التي كانت تردد تعويذة من مسافة بعيدة، بصقت الدم فجأة وسقطت إلى الوراء.
ومع ذلك، فقد اختفى السهم وكأنه لم يكن موجودًا من قبل.
سرعان ما أعطت (شاستيتي الماجنة) ابتسامة سعيدة. في يدها كانت الساحرة التي أرادت تمزيقها إلى أشلاء.
تشاك!
هزت (شاستيتي الماجنة) رأسها بقوة. رسمت (سيو يوهوي) دائرة كاملة في الهواء وبدأت في الدوران لأسفل.
عندها رفعت (روزيل) يديها وصفقت.
رن صوت خافت.
تراجعت (شاستيتي الماجنة). شعرت وكأنها استيقظت للتو بعد أن نامت لبضع ثوان.
[…أنت…؟]
لم يتغير شيء.
حدقت (روزيل) بها دون أن يقول أي شيء.
كل شيء من حولها كان هو نفسه. وكانت (روزيل) لا تزال في يدها، و…
لم يتغير شيء.
والسهم … أين كان السهم؟
سخرت (شاستيتي الماجنة)، على ما يبدو مستمتعة بتعبير (روزيل) القلق.
‘ماذا؟ أين فعل ذلك … ‘
الفصل 472. خط الدفاع المنهار 2
-ما المشكلة؟
وبعد ذلك، عندما اندلعت المزيد من أعمدة النار من الأرض، تحولت ساحة المعركة الفوضوية بالفعل إلى جحيم حي.
رن صوت خافت.
[هل ما زلت لا تفهم ذلك؟ ماذا حدث عندما أطلقت السهم في ذلك الوقت؟]
– هل كان لديك حلم جميل؟
[ماذا حدث؟ هل أكلت القطة لسانك؟ لماذا لا تثرثري كما كنت تفعلين من قبل؟]
أصبحت (شاستيتي الماجنة) في حالة ذهول. بعد ذلك، استدارت على عجل، تماما كما فعلت من قبل.
لم تستطع معرفة سبب قيامها بذلك أيضًا.
لـ…لا، لم يكن هذا هو المكان الذي كان فيه السهم يأتي منه ….
وعندما سقطت على الأرض، اندلعت انفجارات لا حصر لها في محيطها.
تشويك!
[فكر في الأمر. إذا كان مطلق النار يرتجف مثل أرنب صغير من الضغط، فهل سيصيب سهمه هدفه بشكل صحيح؟]
الجانب الأيمن.
رغبة شديدة في قتل الهدف. سهم يحمل إرادة ضرب الهدف مهما كان الأمر، قطع السماء مثل شعاع من الضوء.
في تلك اللحظة، تماما عندما استدارت (شاستيتي الماجنة) إلى اليمين، سقط رأسها فجأة.
[سهم مانا …؟ هل تعتقد حقًا أنني أطرح عليك هذا السؤال فقط لسماع ذلك؟ هل تعتقد أن هذه مقابلة عمل؟]
تماما مثل الطريقة التي يلقي بها الذئب بنفسه على فريسته عندما تتاح له الفرصة ويخضعها في لحظة، كان سهم القتل المؤكد يحفر بالفعل في هدفه.
تذكر فجأة محادثة أجراها مع (سيول جيهو الأسود).
سقط فك (شاستيتي الماجنة)، وازدهرت ابتسامة على وجه (روزيل). وتبدلت تعبيراتهم.
-وفروا قوتكم جميعاً.
بوك!
-سأتعامل مع هذه العاهرة، لذا تراجعوا وانتظروا حتى تتمكنوا من شن هجومكم عليها عندما يحين الوقت المناسب.
إحساس يقشعر له الأبدان يشبه أنياب وحش الشتاء حفر في قلب (شاستيتي الماجنة).
وفي ذلك الوقت
الذئب الأزرق …
كل شيء من حولها كان هو نفسه. وكانت (روزيل) لا تزال في يدها، و…
فلاش!
الجانب الأيمن.
… أصاب قلب (شاستيتي الماجنة).
جفونه، الغارقة بالعرق، فتحت.
بينما أصبحت ساحة المعركة صاخبة، كان هناك مكان واحد على وجه الخصوص، صامتا للغاية. لا، كانت هناك بالتأكيد أصوات المعادن والصراخ في مكان قريب. لقد كان الهواء يحمل صمتًا غريبًا.
