Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 475

475.docx

475.docx

الفصل 475: خط الدفاع المنهار (5)

[….]

الفصل 475. خط الدفاع المنهار 5

كان الجميع يتبعون خطة (سيول جيهو)، لكن يبدو أنهم كانوا يفعلون ذلك بشكل مفرط بعض الشيء.

تلاشي الدخان الناتج عن الانفجار ببطء. ظهر (هميليتي البشع) في وسط حفرة عميقة ضخمة.

كان من السهل أن نرى أنه تعرض لأضرار جسيمة. لا بد أنه كان مليئًا بالطاقة الإلهية بمجرد إطلاق ألوهيته، لكنه كان لا يزال يضرب بمئات الرعد وسهام الرعد. على الرغم من ذلك، كان (هميليتي البشع) لا يزال واقفاً، وساقيه العظميتين مثبتتين على الأرض.

كان توقع (سيول جيهو الأسود) صحيحًا. لم يمت (هميليتي البشع) بعد.

وفي الوقت نفسه، كان المتلقي لكل هذه المعاملة صامتًا.

يجب أن يكون الحصان الطيفي قد تمزق إلى أشلاء لأنه لم يكن من الممكن رؤيته في أي مكان. وكانت حالة (هميليتي البشع) أكثر إثارة للدهشة.

بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن الأمر كما لو أن الطفيليات لم تحقق أي مكاسب من هذا. بدون الرعد، كان الأقزام مجرد فنيين بسيطين لم يتمكنوا من المساهمة في المعارك. المشكلة الوحيدة هي أن الضرر الذي لحق بهم من الرعد كان هائلاً.

تم قطع سيفه، الذي تحول إلى سيف عظيم بعد إطلاق ألوهيته، إلى نصفين. كان للشفرة المتبقية شقوق تشبه شبكة العنكبوت، مما يجعل من الواضح أنها لن تعمل بشكل صحيح، مثل مالك السيف المذكور تقريبًا.

سابقًا، كان يمكن أن يتعافى (هميليتي البشع) بعد قصفه من قبل الرعد.

تم قطع الدرع الأسود، الذي يبدو أنه مصنوع من مادة خاصة، تمامًا. مع بعض الدروع المكورة والقطع المتبقية على جسده، بدا وكأنه كان يرتدي ملابس ممزقة.

في تلك اللحظة، تراجعت ملكة الطفيليات وعادت إلى الوراء.

لم تكن العظام التي تم الكشف عنها تحت درعه المكسور في وضع أفضل. كانت متوهجة، كما لو كانت مغموسة داخل فرن صهر، وكان جزء منها قد ذاب وكان يقطر سائلًا أبيض.

كانت روح الانتقام العملاقة تضغط عليه كما لو كانت ستقتله حتى لو كان ذلك يعني التضحية بنفسها.

كان من السهل أن نرى أنه تعرض لأضرار جسيمة. لا بد أنه كان مليئًا بالطاقة الإلهية بمجرد إطلاق ألوهيته، لكنه كان لا يزال يضرب بمئات الرعد وسهام الرعد. على الرغم من ذلك، كان (هميليتي البشع) لا يزال واقفاً، وساقيه العظميتين مثبتتين على الأرض.

لم يكن هذا كل شيء. ظهر عدة أشخاص من خلال سحابة التراب.

[كييييو….]

ومع ذلك، حتى ذلك تم إيقافه في المنتصف. كان (سيول جيهو) قد تحرك بالتحول الأثيري وأوقف الهجمات.

تمايل، تمايل.

سرعان ما حطم سيف (وو لي) العظيم جمجمته.

كان يتمايل كما لو أنه سيسقط في أي لحظة. ثم انكسرت عظمة ساقه اليسرى. لم يستطع الحفاظ على وزنه لأن عظامه قد ذابت بينما كان في حالة ضعف.

عندما لاحظت ملكة الطفيليات الشذوذ ونظرت إلى الوراء، كانت عاصفة ثلجية مخيفة تحوم عبر موقع الأعشاش.

تمايل (هميليتي البشع) قبل أن يسقط على ركبته. وفي ذلك الوقت

تبعهم أكثر من دستة من الخدم، وفي أقصى الخلف، كانت الخادمة الثانية للشراهة، (روزيل) تستعد بتعاويذها.

كونغ!

ضمت (سيو يوهوي) يديها معًا وركعت ببطء.

سقط إلى الوراء، وفجأة شعر بوزن ثقيل ونية شريرة عنيفة على جسده. عندما نظر إلى الأعلى رداً على ذلك، طقطقت أسنانه المكسورة في الغالب.

مثل المثل، لحقت التلميذة في النهاية بمعلمتها، فالقوة والسيطرة التي أظهرتها (يون يوري) لم تكن أقل من (روزيل).

كانت روح الانتقام العملاقة تضغط عليه كما لو كانت ستقتله حتى لو كان ذلك يعني التضحية بنفسها.

كان (وو لي) يهجم باستمرار بسيفه العظيم بعدما قطع ذراع (هميليتي البشع) بهجومه الأول.

لم يكن هذا كل شيء. ظهر عدة أشخاص من خلال سحابة التراب.

وسيكون ذلك متروكًا لها ول (كينديس المستبدة).

[لذيذ!]

“….”

خادمة الشراهة الأولى، (فلون)، جاءت بسرعة.

يجب أن يكون الحصان الطيفي قد تمزق إلى أشلاء لأنه لم يكن من الممكن رؤيته في أي مكان. وكانت حالة (هميليتي البشع) أكثر إثارة للدهشة.

“يرياااااااااااه!”

اشتبهت في وجود شيء ما عندما لم تسمع أي رعد ينطلق. لكن لم تفكر أبدًا في خيالها الأكثر جموحًا في أنهم سيستخدمونها جميعًا في هجوم واحد!

ضرب نجم الغضب، (وو لي)، بسيفه العظيم بينما كان يطلق طاقة قوية.

نزلت سينزيا، نجمة الكسل، بينما كانت تخلق العشرات من الدوائر السحرية الأرجوانية، وفعلت أغنيس، نجمة الكبرياء، الشيء نفسه أثناء إطلاق خيوط العنكبوت.

نزلت سينزيا، نجمة الكسل، بينما كانت تخلق العشرات من الدوائر السحرية الأرجوانية، وفعلت أغنيس، نجمة الكبرياء، الشيء نفسه أثناء إطلاق خيوط العنكبوت.

لم تكن العظام التي تم الكشف عنها تحت درعه المكسور في وضع أفضل. كانت متوهجة، كما لو كانت مغموسة داخل فرن صهر، وكان جزء منها قد ذاب وكان يقطر سائلًا أبيض.

تبعهم أكثر من دستة من الخدم، وفي أقصى الخلف، كانت الخادمة الثانية للشراهة، (روزيل) تستعد بتعاويذها.

أومأت (سيو يوهوي) برأسها بهدوء مرة أخرى وأغلقت عينيها. وضعت في الاتجاهات الثمانية من حولها مذابح مليئة بالقرابين.

سابقًا، كان يمكن أن يتعافى (هميليتي البشع) بعد قصفه من قبل الرعد.

لهثت (يون يوري) بشدة وأعاقت نفسها بقوة عن التعثر والوقوع أرضًا. كان رداءها ملتصقًا بجسدها، مبللًا بالعرق، وخرجت رائحة حارقة من فمها.

ولكن….

تلاشي الدخان الناتج عن الانفجار ببطء. ظهر (هميليتي البشع) في وسط حفرة عميقة ضخمة.

شحب وجهه بسرعة.

بفضل (يون يوري) التي سكبت كل مانا لها في هذا الهجوم، لم يمض وقت طويل قبل أن تفقد الأعشاش قدرتها على المقاومة، وتوقفت الحركات اليائسة للأعشاش المحتضرة.

*****************************

تمامًا عندما استدارت ملكة الطفيليات ورأت ساحرة تطفو فوق العاصمة… كان هذا يحدث بالفعل.

حدقت (كينديس المستبدة) في دهشة كبيرة.

في نفس الوقت

اشتبهت في وجود شيء ما عندما لم تسمع أي رعد ينطلق. لكن لم تفكر أبدًا في خيالها الأكثر جموحًا في أنهم سيستخدمونها جميعًا في هجوم واحد!

تشاك!

بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن الأمر كما لو أن الطفيليات لم تحقق أي مكاسب من هذا. بدون الرعد، كان الأقزام مجرد فنيين بسيطين لم يتمكنوا من المساهمة في المعارك. المشكلة الوحيدة هي أن الضرر الذي لحق بهم من الرعد كان هائلاً.

الفصل 475: خط الدفاع المنهار (5)

مع هلاك (شاستيتي الماجنة)، فإن فقدان (هميليتي البشع) علاوة على ذلك… سيعني نكسة لا رجعة فيها للطفيليات.

كان لدى ملكة الطفيليات نفس أفكار (كينديس المستبدة). وبمجرد أن أدركت ذلك، أرسلت العديد من الهجمات بعيدة المدى إلى (سيول جيهو)، ثم استدارت وابتعدت.

“——. ———. ——. ———.”

ولكن في اللحظة التالية، شعرت بشيء يسحب قدمها. ثم، ارتد جسد ملكة الطفيليات فجأة إلى الوراء.

تحركت أصابعها كما لو كانت تلعب البيانو، وبدأ فمها بسرعة في ترديد تعويذة.

[أنت!]

وبهذا، فإن الشخص الوحيد المتبقي هو قائد الجيش السابع في خط الدفاع الأخير.

هزت ملكة الطفيليات ساقها بغضب، ثم أشارت على الفور بنهايات أجنحتها العظمية في اتجاه (هميليتي البشع).

سرعان ما انفتحت عينا (يون يوري).

زووووووووووووونغ!

أومأت (يون يوري) برأسها. كانت قد انتهت بالفعل من العثور على الموقع. كل ما تبقى هو التنفيذ. كان عليها أن تنجح مهما حدث، لتصبح الجسر الذي يؤدي إلى نهاية الخطة الثانية، وللجميع.

خرجت أشعة الضوء البيضاء من الأجنحة العظمية الأربعة عشر. كانت تحاول بشكل عاجل مساعدة (هميليتي البشع) من مسافة طويلة.

ضمت (سيو يوهوي) يديها معًا وركعت ببطء.

بوووم، بوووم ،بوووم!

كانت هذه فرصة ذهبية.

ومع ذلك، حتى ذلك تم إيقافه في المنتصف. كان (سيول جيهو) قد تحرك بالتحول الأثيري وأوقف الهجمات.

سرعان ما بدأت القوات القريبة من الأعشاش وحتى الأنواع الأم المحيطة بها في التحرك. حكمت ملكة الطفيليات أن هذه كانت النقطة الأكثر أهمية في الحرب. واحد من شأنه أن يحدد اتجاه هذه الحرب اعتمادا على ما يحدث بعد ذلك.

من خلال التلويح برمح النقاء، كان جسد (سيول جيهو) يلمع بالذهب قبل أن تلاحظ ملكة الطفيليات. لقد قام بتنشيط إله الرمح مرة أخرى.

[لذيذ!]

“إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة يا صاحبة الجلالة؟”

كان لدى ملكة الطفيليات نفس أفكار (كينديس المستبدة). وبمجرد أن أدركت ذلك، أرسلت العديد من الهجمات بعيدة المدى إلى (سيول جيهو)، ثم استدارت وابتعدت.

غمز (سيول جيهو) بابتسامة مشرقة.

*****************************

عضت ملكة الطفيليات شفتها السفلية. كان واضحًا كوضح النهار كيف ستسير الأمور من الآن فصاعدًا.

[أنت!]

على الرغم من هلاك (شاستيتي الماجنة)، إلا أن القوات الموجودة بالجناح الأيمن كانت لا تزال على قيد الحياة، وانسحبت معظم قوات الحلفاء الرئيسية من هناك، لذلك كان لا يزال من الممكن تحملها.

عضت ملكة الطفيليات شفتها السفلية. كان واضحًا كوضح النهار كيف ستسير الأمور من الآن فصاعدًا.

كانت المشكلة في الطليعة. كان الآن يصمدون بالكاد، ولكن في اللحظة التي يهلك فيها (هميليتي البشع)، ستنهار على الفور.

كان لدى ملكة الطفيليات نفس أفكار (كينديس المستبدة). وبمجرد أن أدركت ذلك، أرسلت العديد من الهجمات بعيدة المدى إلى (سيول جيهو)، ثم استدارت وابتعدت.

مع رحيل الطليعة، سينضم أبناء الأرض إلى جيش الروح الانتقامية وجيش الممالك الست الذين كانوا يقاتلون جيش الوسط.

…في الحقيقة، كان يعلم بالفعل أن الأمور ستسير على هذا النحو في اللحظة التي ضُرب فيها بالرعد. كان الأمر فقط أن معرفة شيء ما كان مختلفًا تمامًا عن تجربته بشكل مباشر.

كما ستكون القوى الرئيسية لقوة الحلفاء قادرة بعد ذلك على الانتقال إلى الجناح الأيسر، وسحق (باتنسي الغاضبة).

من خلال التلويح برمح النقاء، كان جسد (سيول جيهو) يلمع بالذهب قبل أن تلاحظ ملكة الطفيليات. لقد قام بتنشيط إله الرمح مرة أخرى.

وبهذا، فإن الشخص الوحيد المتبقي هو قائد الجيش السابع في خط الدفاع الأخير.

“إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة يا صاحبة الجلالة؟”

لم تعتقد ملكة الطفيليات أن (كينديس المستبدة) ستكون كافية للتعامل مع الكثير من القوات. بغض النظر عن أي شيء، كان عليها أن تمنع هلاك (هميليتي البشع)

وسيكون ذلك متروكًا لها ول (كينديس المستبدة).

“من هو الوغد الذي تفكرين فيه في ذهنك؟ لا أستطيع أن أصدق أنك تفكرين في شخص آخر في منتصف موعدنا! ”

بوووم، بوووم ،بوووم!

المشكلة، إذن، كانت التعامل مع هذا الرجل الملعون أمامها.

تعويذة مصنوعة بنور الحكمة الأبدي، من خلال الحقيقة الكاملة، وإلقاءها بواسطة تقنية عزف روزيل.

[آسف، لكنني لست مهتمة برجل يلعب دور الغبي باستمرار عندما تكون المرأة أفضل منه.]

غمز (سيول جيهو) بابتسامة مشرقة.

“….”

في اللحظة التي كانت على وشك الاصطدام ب(سيول جيهو)، تهرب خلسة إلى الجانب. بعد أن توقعت منه أن يوقفها، ضاقت عيون ملكة الطفيليات. كان ذلك لأنها رأت زاوية شفاه (سيول جيهو) تتجعد أثناء مرورها كما لو كان يسمح لها بالذهاب عن قصد.

جفل (سيول جيهو)، كأنه أصيب في مكان يؤلمه. لقد أعجب بملكة الطفيليات لقدرتها على التوصل إلى مثل هذا الرد الجيد عندما كانت قلقة للغاية ومضطربة.

لم تعتقد ملكة الطفيليات أن (كينديس المستبدة) ستكون كافية للتعامل مع الكثير من القوات. بغض النظر عن أي شيء، كان عليها أن تمنع هلاك (هميليتي البشع)

سرعان ما بدأت القوات القريبة من الأعشاش وحتى الأنواع الأم المحيطة بها في التحرك. حكمت ملكة الطفيليات أن هذه كانت النقطة الأكثر أهمية في الحرب. واحد من شأنه أن يحدد اتجاه هذه الحرب اعتمادا على ما يحدث بعد ذلك.

[ركزي على شيء واحد، حسنا؟ لا تحاولي الاستيلاء على كل شيء.]

أفضل شيء هو إنقاذ (هميليتي البشع)، وشفائه، وجعله يعود إلى ساحة المعركة. ولكن إذا تأخرت كثيرًا، فلن تتمكن من السماح لجيش الوسط بالاختراق.

“هل ستكونين بخير حقًا…؟”

قبل أن تصل الحرب إلى نقطة لا رجعة فيها، كان عليها أن تحقق شيئًا على قدم المساواة مع فقدان اثنين من قادة الجيش.

ضرب نجم الغضب، (وو لي)، بسيفه العظيم بينما كان يطلق طاقة قوية.

وسيكون ذلك متروكًا لها ول (كينديس المستبدة).

تمامًا عندما استدارت ملكة الطفيليات ورأت ساحرة تطفو فوق العاصمة… كان هذا يحدث بالفعل.

[ابتعد عن الطريق!]

—كييييي! —كيييياااااااااا!

أيقظت ملكة الطفيليات طاقتها بقوة وهرعت إلى الأمام لتحقيق اختراق أمامي.

[نووم نوووم نوووم نوووم !]

في اللحظة التي كانت على وشك الاصطدام ب(سيول جيهو)، تهرب خلسة إلى الجانب. بعد أن توقعت منه أن يوقفها، ضاقت عيون ملكة الطفيليات. كان ذلك لأنها رأت زاوية شفاه (سيول جيهو) تتجعد أثناء مرورها كما لو كان يسمح لها بالذهاب عن قصد.

اهتزت عيون ملكة الطفيليات بشكل خافت. لم تفكر أبدًا في خيالها الأكثر جموحًا أنه سيكون هناك شخص قادر على تدمير الأعشاش المنتشرة على نطاق واسع في وقت واحد.

بغض النظر، واصلت ملكة الطفيليات. لولا الطاقة المخيفة التي تتسلل خلفها، كانت ستخترق ساحة المعركة في لحظة.

سرعان ما انفتحت عينا (يون يوري).

في تلك اللحظة، تراجعت ملكة الطفيليات وعادت إلى الوراء.

تمايل (هميليتي البشع) قبل أن يسقط على ركبته. وفي ذلك الوقت

[ركزي على شيء واحد، حسنا؟ لا تحاولي الاستيلاء على كل شيء.]

كانت روح الانتقام العملاقة تضغط عليه كما لو كانت ستقتله حتى لو كان ذلك يعني التضحية بنفسها.

لسبب ما، كانت كلمات (سونغ شيه يون) الساخرة تتجول في عقلها.

ثم صفقت (يون يوري) بقوة.

تمامًا عندما استدارت ملكة الطفيليات ورأت ساحرة تطفو فوق العاصمة… كان هذا يحدث بالفعل.

بينما استمرت في ترديد العزف المنفرد، هدأت صرخات الأعشاش بسرعة. أصبح سطح أجسادهم مغطى بالصقيع، مما أدى إلى تجميدهم في مكانهم.

*****************************

تمامًا عندما استدارت ملكة الطفيليات ورأت ساحرة تطفو فوق العاصمة… كان هذا يحدث بالفعل.

بالعودة بالزمن إلى الوراء بخمس دقائق.

نزلت سينزيا، نجمة الكسل، بينما كانت تخلق العشرات من الدوائر السحرية الأرجوانية، وفعلت أغنيس، نجمة الكبرياء، الشيء نفسه أثناء إطلاق خيوط العنكبوت.

انتقلت ساحرة خلسة إلى ساحة المعركة الخلفية عن طريق النقل الآني. الشخص الذي كان ينظر حوله لم يكن سوى (يون يوري).

سرعان ما تصدع سطح الجرم السماوي، وانفجرت البرودة في الداخل مثل شفرات الرياح.

كانت ملكة الطفيليات تتصارع مع (سيول جيهو)، ولم تعرها أدنى اهتمام. والآن فقط، ظهر جيش الطفيليات والأنواع الأم في العاصمة والمنطقة التي خلفها. بدا أنهم في طريقهم للانضمام إلى جيش الوسط.

كانت الفوضى الكاملة تتفكك داخل الحفرة.

كانت هذه فرصة ذهبية.

اهتزت عيون ملكة الطفيليات بشكل خافت. لم تفكر أبدًا في خيالها الأكثر جموحًا أنه سيكون هناك شخص قادر على تدمير الأعشاش المنتشرة على نطاق واسع في وقت واحد.

أومأت (يون يوري) برأسها. كانت قد انتهت بالفعل من العثور على الموقع. كل ما تبقى هو التنفيذ. كان عليها أن تنجح مهما حدث، لتصبح الجسر الذي يؤدي إلى نهاية الخطة الثانية، وللجميع.

[ابتعد عن الطريق!]

سرعان ما شدّت (يون يوري) أكمامها ومدّت ذراعيها. ارتفعت كرة ساطعة في السماء.

انتقلت ساحرة خلسة إلى ساحة المعركة الخلفية عن طريق النقل الآني. الشخص الذي كان ينظر حوله لم يكن سوى (يون يوري).

“——. ———. ——. ———.”

سرعان ما حطم سيف (وو لي) العظيم جمجمته.

تحركت أصابعها كما لو كانت تلعب البيانو، وبدأ فمها بسرعة في ترديد تعويذة.

ما كان مهمًا هو نجاح (يون يوري). تدمير الأعشاش التي اعتزت بها ملكة الطفيليات كان له معنى كبير.

مع استمرار هتافها، تموجت الكرة مع المزيد والمزيد من الطاقة. عندما اختلطت طاقة الجليد من جوهر سوما ل(يون يوري) في الجرم السماوي، بدأت الرياح الباردة تهب.

على الرغم من هلاك (شاستيتي الماجنة)، إلا أن القوات الموجودة بالجناح الأيمن كانت لا تزال على قيد الحياة، وانسحبت معظم قوات الحلفاء الرئيسية من هناك، لذلك كان لا يزال من الممكن تحملها.

كانت هذه أيضًا اللحظة التي قررت فيها ملكة الطفيليات اختراق دفاع (سيول جيهو).

رنّت حركة (روزيل) النهائية، العزف المنفرد.

ارتعشت أذرع (يون يوري) عندما اهتز الجرم السماوي، المشحون بكمية لا يمكن تصورها من الطاقة، بشكل مكثف. حقيقة أن الجرم السماوي لم ينفجر تعني أن (يون يوري) كانت تتحكم تمامًا في التعويذة السحرية.

تمايل (هميليتي البشع) قبل أن يسقط على ركبته. وفي ذلك الوقت

سرعان ما انفتحت عينا (يون يوري).

[ابتعد عن الطريق!]

تعويذة مصنوعة بنور الحكمة الأبدي، من خلال الحقيقة الكاملة، وإلقاءها بواسطة تقنية عزف روزيل.

المشكلة، إذن، كانت التعامل مع هذا الرجل الملعون أمامها.

“ـــــ تـ جـ مـ يـ د!”

أومأت (سيو يوهوي) برأسها وجه شاحب.

أطلق الجرم السماوي المهتز ضوءًا شديدًا.

مع استمرار هتافها، تموجت الكرة مع المزيد والمزيد من الطاقة. عندما اختلطت طاقة الجليد من جوهر سوما ل(يون يوري) في الجرم السماوي، بدأت الرياح الباردة تهب.

سرعان ما تصدع سطح الجرم السماوي، وانفجرت البرودة في الداخل مثل شفرات الرياح.

غمز (سيول جيهو) بابتسامة مشرقة.

نطلق ما مجموعه 47 ريشة رياح من نور الحكمة الأبدي قبل أن تنطلق في جميع الاتجاهات بشراسة.

“ـــــ تـ جـ مـ يـ د!”

السبب في أن (يون يوري)، التي كانت قوتها في المرتبة الثانية بعد (سيول جيهو)، كانت خاملة ولم تشارك في القتال كان بسبب هذه اللحظة.

*****************************

“ا – لـ – عـ – ـا – لـ -ـم!”

“….”

رنّت حركة (روزيل) النهائية، العزف المنفرد.

ما كان مهمًا هو نجاح (يون يوري). تدمير الأعشاش التي اعتزت بها ملكة الطفيليات كان له معنى كبير.

انتشر صوت يحتوي على مانا قوية بعيدًا وواسعًا وضرب ريش الرياح التي كانت تقطع الهواء.

لم تعد الطفيليات لديها طريقة لتجديد أنواعها الإنجابية. لقد أفلت جزء كبير من قواتهم من سيطرتهم، وكان على عاتق (سيول جيهو)، الذي كان يقاتل ملكة الطفيليات، عبئًا كبيرًا.

وفي ذلك الوقت تحولت الرياح المستعرة إلى موجات متزايدة وسقطت مثل المطر المفاجئ.

“موت! مووووووووت! ”

مثل شرارات الألعاب النارية المتساقطة تقريبًا، اندلعت عاصفة الصقيع التي تحولت فجأة إلى رياح سريعة في المنطقة المحيطة. لكي نكون أكثر دقة، كان في الموقع الذي وضعت فيه ملكة الطفيليات الأعشاش.

[آسف، لكنني لست مهتمة برجل يلعب دور الغبي باستمرار عندما تكون المرأة أفضل منه.]

عندما لاحظت ملكة الطفيليات الشذوذ ونظرت إلى الوراء، كانت عاصفة ثلجية مخيفة تحوم عبر موقع الأعشاش.

“من هو الوغد الذي تفكرين فيه في ذهنك؟ لا أستطيع أن أصدق أنك تفكرين في شخص آخر في منتصف موعدنا! ”

—كييييي! —كيييياااااااااا!

أومأت (يون يوري) برأسها. كانت قد انتهت بالفعل من العثور على الموقع. كل ما تبقى هو التنفيذ. كان عليها أن تنجح مهما حدث، لتصبح الجسر الذي يؤدي إلى نهاية الخطة الثانية، وللجميع.

مع احتدام الطاقة تحت الصفر من حولهم، صرخت الأعشاش بصوت عالٍ. ولم تكن الأنواع الأم التي تحمي الأعشاش استثناءً. كانت تعويذة (يون يوري) قد أحاطت بهم جميعًا.

بدأت نجمة الشهوة والقديسة الإمبراطورة المستوى التاسع، (سيو يوهوي)، المراسم.

ـــــ تـ جـ مـ يـ د!

لم يكن هذا كل شيء. كانت العشرات من الفالكيري يطعن الفارس المستلقي برماحهن، وكانت رماح الجليد تسقط من السماء.

لم تتوقف (يون يوري)

نطلق ما مجموعه 47 ريشة رياح من نور الحكمة الأبدي قبل أن تنطلق في جميع الاتجاهات بشراسة.

ـــــ تـ جـ مـ يـ د! ـــ تـ جـ مـ يـ د!

تم قطع الدرع الأسود، الذي يبدو أنه مصنوع من مادة خاصة، تمامًا. مع بعض الدروع المكورة والقطع المتبقية على جسده، بدا وكأنه كان يرتدي ملابس ممزقة.

بينما استمرت في ترديد العزف المنفرد، هدأت صرخات الأعشاش بسرعة. أصبح سطح أجسادهم مغطى بالصقيع، مما أدى إلى تجميدهم في مكانهم.

لم يكن هذا كل شيء. كانت العشرات من الفالكيري يطعن الفارس المستلقي برماحهن، وكانت رماح الجليد تسقط من السماء.

بفضل (يون يوري) التي سكبت كل مانا لها في هذا الهجوم، لم يمض وقت طويل قبل أن تفقد الأعشاش قدرتها على المقاومة، وتوقفت الحركات اليائسة للأعشاش المحتضرة.

—كييييي! —كيييياااااااااا!

اهتزت عيون ملكة الطفيليات بشكل خافت. لم تفكر أبدًا في خيالها الأكثر جموحًا أنه سيكون هناك شخص قادر على تدمير الأعشاش المنتشرة على نطاق واسع في وقت واحد.

كانت الفوضى الكاملة تتفكك داخل الحفرة.

التفت زاوية شفاه (سيول جيهو).

ضربت راحة يدها بعضها البعض.

ثم صفقت (يون يوري) بقوة.

“أوريا! أووورييييااااااا! ”

تشاك!

تمايل، تمايل.

ضربت راحة يدها بعضها البعض.

في تلك اللحظة، تراجعت ملكة الطفيليات وعادت إلى الوراء.

كلانج!

تم قطع الدرع الأسود، الذي يبدو أنه مصنوع من مادة خاصة، تمامًا. مع بعض الدروع المكورة والقطع المتبقية على جسده، بدا وكأنه كان يرتدي ملابس ممزقة.

مع صوت تحطم الزجاج، انفجر الجليد المتجمد في وقت واحد ودمر الأعشاش. اختلطت بلورات الجليد المتلألئة والسوائل الجسدية اللزجة للأعشاش معًا لتكوين ضباب جميل.

علاوة على ذلك، مع اختفاء جميع الأعشاش، لم يعد بإمكان الطفيليات إفساد الأرض. بالطبع، كانت أرض الإمبراطورية فاسدة بالفعل إلى أقصى حد، ولكن بمجرد أن تنقي قوات الحلفاء الأرض، لن يكون لدى الطفيليات طريقة لإفساد الأرض مرة أخرى.

“هوف…. هوف….”

في اللحظة التي كانت على وشك الاصطدام ب(سيول جيهو)، تهرب خلسة إلى الجانب. بعد أن توقعت منه أن يوقفها، ضاقت عيون ملكة الطفيليات. كان ذلك لأنها رأت زاوية شفاه (سيول جيهو) تتجعد أثناء مرورها كما لو كان يسمح لها بالذهاب عن قصد.

لهثت (يون يوري) بشدة وأعاقت نفسها بقوة عن التعثر والوقوع أرضًا. كان رداءها ملتصقًا بجسدها، مبللًا بالعرق، وخرجت رائحة حارقة من فمها.

ولكن….

كانت قد استخدمت كل قوتها في الهجوم السابق.

ومع ذلك، حتى ذلك تم إيقافه في المنتصف. كان (سيول جيهو) قد تحرك بالتحول الأثيري وأوقف الهجمات.

مثل المثل، لحقت التلميذة في النهاية بمعلمتها، فالقوة والسيطرة التي أظهرتها (يون يوري) لم تكن أقل من (روزيل).

بدأت نجمة الشهوة والقديسة الإمبراطورة المستوى التاسع، (سيو يوهوي)، المراسم.

ما كان مهمًا هو نجاح (يون يوري). تدمير الأعشاش التي اعتزت بها ملكة الطفيليات كان له معنى كبير.

ثم صفقت (يون يوري) بقوة.

لم تعد الطفيليات لديها طريقة لتجديد أنواعها الإنجابية. لقد أفلت جزء كبير من قواتهم من سيطرتهم، وكان على عاتق (سيول جيهو)، الذي كان يقاتل ملكة الطفيليات، عبئًا كبيرًا.

نزلت سينزيا، نجمة الكسل، بينما كانت تخلق العشرات من الدوائر السحرية الأرجوانية، وفعلت أغنيس، نجمة الكبرياء، الشيء نفسه أثناء إطلاق خيوط العنكبوت.

علاوة على ذلك، مع اختفاء جميع الأعشاش، لم يعد بإمكان الطفيليات إفساد الأرض. بالطبع، كانت أرض الإمبراطورية فاسدة بالفعل إلى أقصى حد، ولكن بمجرد أن تنقي قوات الحلفاء الأرض، لن يكون لدى الطفيليات طريقة لإفساد الأرض مرة أخرى.

تشاك!

مع هذا، كانت الخطة الثانية، التي من شأنها أن تسمح لقوة الحلفاء بالإمساك بمفتاح النصر، قد وصلت إلى نهايتها.

تعويذة مصنوعة بنور الحكمة الأبدي، من خلال الحقيقة الكاملة، وإلقاءها بواسطة تقنية عزف روزيل.

*****************************

وكانت (أغنيس) تلوح بذراعيها وتحرك خيوطها بجنون، ونجحت أخيرًا في قطع ساقي (هميليتي البشع).

في نفس الوقت

تشاك!

كانت الفوضى الكاملة تتفكك داخل الحفرة.

“…يا (لوكسوريا)”.

[نووم نوووم نوووم نوووم !]

من خلال التلويح برمح النقاء، كان جسد (سيول جيهو) يلمع بالذهب قبل أن تلاحظ ملكة الطفيليات. لقد قام بتنشيط إله الرمح مرة أخرى.

كانت (فلون) تقضم معدة (هميليتي البشع) بجنون مثل الهامستر المسعور.

تم قطع سيفه، الذي تحول إلى سيف عظيم بعد إطلاق ألوهيته، إلى نصفين. كان للشفرة المتبقية شقوق تشبه شبكة العنكبوت، مما يجعل من الواضح أنها لن تعمل بشكل صحيح، مثل مالك السيف المذكور تقريبًا.

“أوريا! أووورييييااااااا! ”

ارتعشت أذرع (يون يوري) عندما اهتز الجرم السماوي، المشحون بكمية لا يمكن تصورها من الطاقة، بشكل مكثف. حقيقة أن الجرم السماوي لم ينفجر تعني أن (يون يوري) كانت تتحكم تمامًا في التعويذة السحرية.

كان (وو لي) يهجم باستمرار بسيفه العظيم بعدما قطع ذراع (هميليتي البشع) بهجومه الأول.

قبل أن تصل الحرب إلى نقطة لا رجعة فيها، كان عليها أن تحقق شيئًا على قدم المساواة مع فقدان اثنين من قادة الجيش.

“موت! مووووووووت! ”

لم يكن هذا كل شيء. ظهر عدة أشخاص من خلال سحابة التراب.

وكانت (أغنيس) تلوح بذراعيها وتحرك خيوطها بجنون، ونجحت أخيرًا في قطع ساقي (هميليتي البشع).

علاوة على ذلك، مع اختفاء جميع الأعشاش، لم يعد بإمكان الطفيليات إفساد الأرض. بالطبع، كانت أرض الإمبراطورية فاسدة بالفعل إلى أقصى حد، ولكن بمجرد أن تنقي قوات الحلفاء الأرض، لن يكون لدى الطفيليات طريقة لإفساد الأرض مرة أخرى.

لم يكن هذا كل شيء. كانت العشرات من الفالكيري يطعن الفارس المستلقي برماحهن، وكانت رماح الجليد تسقط من السماء.

نطلق ما مجموعه 47 ريشة رياح من نور الحكمة الأبدي قبل أن تنطلق في جميع الاتجاهات بشراسة.

كان الجميع يتبعون خطة (سيول جيهو)، لكن يبدو أنهم كانوا يفعلون ذلك بشكل مفرط بعض الشيء.

“زراعة البذور ومساعدتها على زرع جذورها في التربة… هذا كل المطلوب.”

كان المشهد داخل الحفرة يذكرنا بحدث من رواية رومانسية الممالك الثلاث، حيث هرع جنود ليو بانغ لتقطيع جثة الجنرال شيانغ يو اربًا ليكتسبوا الشهرة بعد سقوطه في المعركة.

يجب أن يكون الحصان الطيفي قد تمزق إلى أشلاء لأنه لم يكن من الممكن رؤيته في أي مكان. وكانت حالة (هميليتي البشع) أكثر إثارة للدهشة.

[اذهب، جور …]

تلاشي الدخان الناتج عن الانفجار ببطء. ظهر (هميليتي البشع) في وسط حفرة عميقة ضخمة.

كان أعضاء قوة الحلفاء يهاجمون بشدة لدرجة أن الروح الانتقامية التي تعض على ظهر (هميليتي البشع) تأوهت من الألم.

كان لدى ملكة الطفيليات نفس أفكار (كينديس المستبدة). وبمجرد أن أدركت ذلك، أرسلت العديد من الهجمات بعيدة المدى إلى (سيول جيهو)، ثم استدارت وابتعدت.

[….]

بدأت نجمة الشهوة والقديسة الإمبراطورة المستوى التاسع، (سيو يوهوي)، المراسم.

وفي الوقت نفسه، كان المتلقي لكل هذه المعاملة صامتًا.

سقط إلى الوراء، وفجأة شعر بوزن ثقيل ونية شريرة عنيفة على جسده. عندما نظر إلى الأعلى رداً على ذلك، طقطقت أسنانه المكسورة في الغالب.

لم يستطع فعل أي شيء حتى لو أراد ذلك.

سابقًا، كان يمكن أن يتعافى (هميليتي البشع) بعد قصفه من قبل الرعد.

تم قطع أطرافه، وتم تحطيم جسده إلى قطع صغيرة. لقد كان (هميليتي البشع) مذهولًا حقًا. كان مذعوراً لدرجة أنه كاد أن يشعر بالخيانة.

ومع ذلك، حتى ذلك تم إيقافه في المنتصف. كان (سيول جيهو) قد تحرك بالتحول الأثيري وأوقف الهجمات.

تعرضه للقصف بالرعد ثم تعرضه للهجوم على الفور من جميع الجهات.

هزت ملكة الطفيليات ساقها بغضب، ثم أشارت على الفور بنهايات أجنحتها العظمية في اتجاه (هميليتي البشع).

…في الحقيقة، كان يعلم بالفعل أن الأمور ستسير على هذا النحو في اللحظة التي ضُرب فيها بالرعد. كان الأمر فقط أن معرفة شيء ما كان مختلفًا تمامًا عن تجربته بشكل مباشر.

سرعان ما بدأت القوات القريبة من الأعشاش وحتى الأنواع الأم المحيطة بها في التحرك. حكمت ملكة الطفيليات أن هذه كانت النقطة الأكثر أهمية في الحرب. واحد من شأنه أن يحدد اتجاه هذه الحرب اعتمادا على ما يحدث بعد ذلك.

كان الأمر… محبطًا.

مع هذا، كانت الخطة الثانية، التي من شأنها أن تسمح لقوة الحلفاء بالإمساك بمفتاح النصر، قد وصلت إلى نهايتها.

[…لقد ارتكبت خطأ.]

قبل أن تصل الحرب إلى نقطة لا رجعة فيها، كان عليها أن تحقق شيئًا على قدم المساواة مع فقدان اثنين من قادة الجيش.

مع هذه الكلمات، تلاشى الضوء الساطع الباهت في عينيه.

ضرب نجم الغضب، (وو لي)، بسيفه العظيم بينما كان يطلق طاقة قوية.

سرعان ما حطم سيف (وو لي) العظيم جمجمته.

لم يكن هذا كل شيء. كانت العشرات من الفالكيري يطعن الفارس المستلقي برماحهن، وكانت رماح الجليد تسقط من السماء.

فلاش!

مع صوت تحطم الزجاج، انفجر الجليد المتجمد في وقت واحد ودمر الأعشاش. اختلطت بلورات الجليد المتلألئة والسوائل الجسدية اللزجة للأعشاش معًا لتكوين ضباب جميل.

انطلق عمود كبير من الضوء من الحفرة.

“هوف…. هوف….”

ثم….

لسبب ما، كانت كلمات (سونغ شيه يون) الساخرة تتجول في عقلها.

*****************************

تعرضه للقصف بالرعد ثم تعرضه للهجوم على الفور من جميع الجهات.

“لقد تم تدمير جميع الأعشاش!”

سرعان ما انفتحت عينا (يون يوري).

رن صوت عالٍ في المعسكر الرئيسي لقوات التحالف.

التفت زاوية شفاه (سيول جيهو).

نظرت جنية السماء، التي تلقت التقرير، إلى (سيو يوهوي).

كانت قد استخدمت كل قوتها في الهجوم السابق.

“هل ستكونين بخير حقًا…؟”

وفي ذلك الوقت تحولت الرياح المستعرة إلى موجات متزايدة وسقطت مثل المطر المفاجئ.

أومأت (سيو يوهوي) برأسها وجه شاحب.

“لا تضغطي على نفسك لفعل كل شيء.”

نظرت جنية السماء إليها بقلق قبل أن تمسك البذرة في يدها.

تشاك!

“لا تضغطي على نفسك لفعل كل شيء.”

سرعان ما تصدع سطح الجرم السماوي، وانفجرت البرودة في الداخل مثل شفرات الرياح.

“….”

كان الجميع يتبعون خطة (سيول جيهو)، لكن يبدو أنهم كانوا يفعلون ذلك بشكل مفرط بعض الشيء.

“زراعة البذور ومساعدتها على زرع جذورها في التربة… هذا كل المطلوب.”

[….]

أومأت (سيو يوهوي) برأسها بهدوء مرة أخرى وأغلقت عينيها. وضعت في الاتجاهات الثمانية من حولها مذابح مليئة بالقرابين.

وكانت (أغنيس) تلوح بذراعيها وتحرك خيوطها بجنون، ونجحت أخيرًا في قطع ساقي (هميليتي البشع).

ضمت (سيو يوهوي) يديها معًا وركعت ببطء.

“….”

“…يا (لوكسوريا)”.

ـــــ تـ جـ مـ يـ د!

بدأت نجمة الشهوة والقديسة الإمبراطورة المستوى التاسع، (سيو يوهوي)، المراسم.

كان الجميع يتبعون خطة (سيول جيهو)، لكن يبدو أنهم كانوا يفعلون ذلك بشكل مفرط بعض الشيء.

بالعودة بالزمن إلى الوراء بخمس دقائق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط