Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 474

474.docx
PDF

474.docx

الفصل 474. خط الدفاع المنهار 4

والسبب في ذلك

هلكت (شاستيتي الماجنة)، التي كانت مسؤولة عن أحد جبهات الطفيليات.

وهكذا.

لو حدث هذا قبل بضع سنوات، لما كان الأمر يثير الكثير من القلق. على الرغم من أن وفاة قائد الجيش كانت ستكون صدمة كبيرة، إلا أن الطفيليات كان لديهم دائمًا وقت فراغ إلى جانبهم.

استدارت (سيو يوهوي) ببطء إلى ساحة المعركة بعد مشاهدة (يون يوري) تطير بعيدًا.

إذا لم يكن قائد الجيش كافياً، فسيقومون بإرسال اثنين. إذا لم يكن اثنان من قادة الجيش كافيين، فإنهم سيرسلون ثلاثة أو أربعة. وحتى في ذلك الحين، سيكون لديهم قوات احتياطية.

لو حدث هذا قبل بضع سنوات، لما كان الأمر يثير الكثير من القلق. على الرغم من أن وفاة قائد الجيش كانت ستكون صدمة كبيرة، إلا أن الطفيليات كان لديهم دائمًا وقت فراغ إلى جانبهم.

ومع ذلك، لم يعد هذا هو الحال. بقي أقل من نصف قادة الجيش السبعة الذين أثاروا الخوف في أي شخص سمع أسمائهم.

لم يكن التدريب هو الشيء الوحيد الذي فعله (سيول جيهو) في مسار الروح. تحدث عن المعركة النهائية القادمة وطلب المشورة.

من ناحية أخرى، نمت قوة الفيدرالية والإنسانية، وظهر أرضي يمكن أن ينافس خط الدفاع الأخير للطفيليات، ملكة الطفيليات ذاتها.

[هوو ….]

الآن، لم يعد يكفي القول إن قوة الحلفاء لديها ميزة. كانت الطفيليات تعاني من الشعور باليأس عندما واجهت الاحتمالات الساحقة المكدسة ضدها.

سقطت قطرة من العرق على وجه (فيداليف).

على عكس القوة المتحالفة، التي شعرت بهذا الشعور في كل مرة يتعرضون فيها للهجوم، كانت هذه هي المرة الأولي بالنسبة لقادة جيش الطفيليات، لذلك كان شعورًا غير مألوف إلى حد ما.

لعنت (سينزيا) عن غير قصد. بدت مذهولة تماماً. كانت قد انتقلت بعيدًا عن مركز الانفجار وعصرت كل أوقية من طاقتها لإلقاء حاجز قوي. ومع ذلك، كانت لا تزال تعاني من مثل هذا الضرر.

لو كان لديهم بعض الوقت للتفكير في طريقة…

حتى قائد الجيش الثاني لم يستطع ضمان أي شيء في هذه الحالة.

ومع ذلك، لم تكن قوة الحلفاء ناعمة لدرجة التخلي عن مثل هذه الفرصة.

إذا لم يكن قائد الجيش كافياً، فسيقومون بإرسال اثنين. إذا لم يكن اثنان من قادة الجيش كافيين، فإنهم سيرسلون ثلاثة أو أربعة. وحتى في ذلك الحين، سيكون لديهم قوات احتياطية.

“لقد حان الوقت الآن! دعونا نذهب!”

رفع (هميليتي البشع) رأسه. ومع ذلك، بعد ذلك مباشرة، صر على أسنانه.

تحدثت (روزيل) بصوت عالٍ ودفعت قبعتها المخروطية إلى الأسفل. المكنسة التي ركبت عليها سرعان ما انطلقت إلى طليعة جيش الطفيليات، أو لنكون أكثر دقة، حيث كان (هميليتي البشع).

وبمجرد أن تجمعوا حول (سينزيا)، استخدمت النقل الآني دون لحظة من التردد.

كان (فيليب مولر) يركض أيضًا… أو بالأحرى يمشي بسرعة. لم يكن في أي حالة مناسبة للقتال. ولأنه سمح لـ(أفاريتا) بالسيطرة على جسده، فقد كان يعاني الآن من الآثار اللاحقة.

“أوني!”

ومع ذلك، وبفضل موت (شاستيتي الماجنة) بسرعة إلى حد ما، لم يقع في حالة بائسة للغاية. كان عليه فقط أن يرتاح حتى تهدأ المانا المسعورة داخله.

بيب –

لسوء الحظ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت. كان عليه أن يسرع إلى الطليعة ليظن (هميليتي البشع) أنه سيساعد قوة الحلفاء للجزء الثاني من الخطة التي ستبدأ قريبًا.

لم يكن هذا كل شيء. كان هناك المئات من أبناء الأرض وقناصة جن السماء الذين كانوا يستهدفون (هميليتي البشع). كانت السهام التي كانت على أوتارهم كلها تلمع باللون الأزرق.

فقط، لم يستطع الاقتراب أكثر من اللازم.

[المهم هو ما تفعليه بعد ذلك. أنا متأكد من أنك تفهمين منذ أن قاتلت (ديليجينس الخالد). قادة الجيش صراصير. صراصير لعينة، هل تسمعني؟]

والسبب في ذلك

….”

*****************************

الفكرة لم تكن فكرة (فيداليف). الشخص الذي طرح الأمر كان في الواقع (سيول جيهو الأسود).

“أوني!”

كانت قد انتهت بالفعل من العثور على الموقع.

ساعدت (يون يوري) (سيو يوهوي) على النهوض. كان وجه (سيو يوهوي) شاحبًا وبلا حياة تقريبًا. كان الدم يتدفق من زاوية شفتيها. كان هذا كله لأنها استخدمت العديد من التعاويذ القديمة وتلقت عددًا قليلاً من هجمات (شاستيتي الماجنة).

*****************************

“أنا بخير. لا يزال بإمكاني القتال…”

سألت (يون يوري) بتعبير قلق.

دفعت (سيو يوهوي) (يون يوري) جانباً ووقفت مستقيمة.

أخيرًا، أطلقت الفوهات الـ 618 التي تشير إلى (هميليتي البشع) في وقت واحد. أطلق الأقزام الرعد دون تردد.

كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يجب القيام بها. كان الوضع الحالي فقط بفضل أعضاء فالهالا الذين يصمدون أمام (كينديس المستبدة)، ولم تكن هناك طريقة لمعرفة المدة التي سيستمرون فيها.

أومأت (يون يوري) برأسها. لقد أصبحت واحدة من القوى الرئيسية لقوات الحلفاء بعد قبول ميراث (روزيل) والعودة من مسار الروح.

علاوة على ذلك، مع احتمال أن يكون (سيول جيهو) في خضم معركة شرسة ضد ملكة الطفيليات، أرادت (سيو يوهوي) التصرف بسرعة.

فقط، لم يستطع الاقتراب أكثر من اللازم.

“شكرا لك لمساعدتي.”

مع كون الألوهية طاقة قوية، بادئ ذي بدء، لم يكن من غير المألوف أن يموت الناس من موجة الصدمة. وهكذا، فإن الهروب مع ذيولهم بين أرجلهم لم يكن شيئًا غير متوقع.

“هل أنت متأكدة أنك لست بحاجة إلى الراحة؟”

علاوة على ذلك، مع احتمال أن يكون (سيول جيهو) في خضم معركة شرسة ضد ملكة الطفيليات، أرادت (سيو يوهوي) التصرف بسرعة.

سألت (يون يوري) بتعبير قلق.

صرخ (فيداليف). وجه الأقزام مدافعهم معًا.

اختلقت (سيو يوهوي) ابتسامة لتطمئنها.

من ناحية أخرى، نمت قوة الفيدرالية والإنسانية، وظهر أرضي يمكن أن ينافس خط الدفاع الأخير للطفيليات، ملكة الطفيليات ذاتها.

“لا تقلقي. لا يزال لدي بعض الوقت قبل أن أحتاج إلى الراحة…. أيضًا، أليس لديك شيء تحتاج إلى القيام به؟ ”

ثم، مع اندلاع ضوء هائل في ساحة المعركة ….

“…نعم.”

من ناحية أخرى، نمت قوة الفيدرالية والإنسانية، وظهر أرضي يمكن أن ينافس خط الدفاع الأخير للطفيليات، ملكة الطفيليات ذاتها.

أومأت (يون يوري) برأسها. لقد أصبحت واحدة من القوى الرئيسية لقوات الحلفاء بعد قبول ميراث (روزيل) والعودة من مسار الروح.

“أعتقد أنه لا يوجد خيار.”

بالنظر إلى أنها استمرت عدة أيام ضد (سونغ شيه يون) أثناء الدفاع عن هارامارك، فلن يكون من المبالغة القول إنها كانت واحدة من أقوى الناس حاليًا بعد (سيول جيهو).

[أقول لك، لا تقف مثل الأحمق، وتفكر، هل مات؟]

كان هناك سبب لعدم ظهور شخص من مستواها في ساحة المعركة بعد.

لسوء الحظ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت. كان عليه أن يسرع إلى الطليعة ليظن (هميليتي البشع) أنه سيساعد قوة الحلفاء للجزء الثاني من الخطة التي ستبدأ قريبًا.

على أي حال، لم تكن (يون يوري) غبية لدرجة أنها لم تفهم أن (سيو يوهوي) كانت تخبرها بالتركيز على المهمة الموكلة إليها.

[انتظر…!]

“كوني حذرة”.

ومع ذلك، لم يعد هذا هو الحال. بقي أقل من نصف قادة الجيش السبعة الذين أثاروا الخوف في أي شخص سمع أسمائهم.

بعد ذلك بوقت قصير، استدارت (يون يوري) وحلقت. حدقت في ساحة المعركة بعيون مليئة بالتوتر.

شوييييييييك!

كانت قد انتهت بالفعل من العثور على الموقع.

“شكرا لك لمساعدتي.”

كانت هناك فرصة واحدة فقط. ولكي تنجح، كان عليها أن تبدأ في الاستعداد الآن.

[إذا كان الأمر متروكًا لي، فستكون هذه هي اللحظة التي سأهدف إليها.]

….”

[لماذا، هل تريد أن تجرب ذلك؟]

استدارت (سيو يوهوي) ببطء إلى ساحة المعركة بعد مشاهدة (يون يوري) تطير بعيدًا.

فقط، لم يستطع الاقتراب أكثر من اللازم.

أصبحت حركة قوات الطليعة غير منظمة. كانت طليعة قوات التحالف تتراجع فجأة.

ثم، مع اندلاع ضوء هائل في ساحة المعركة ….

*****************************

[؟]

[اطلاق….]

وهكذا.

كان (هميليتي البشع) يئن. لقد رفع حذره بمجرد هلاك (شاستيتي الماجنة). والآن فقط، دخل شخصان الي مجال رؤيته.

كان هذا الهجوم مقامرة من قبل قوات الحلفاء. إذا فعلوا أشياء بطريقة غير حاسمة وفشلوا، فلن يضيعوا سوى الرعد الثمين الذي كان من الطبيعي أن يكون أصولًا قيمة في الحرب.

كانت ساحرة تنبعث منها هالة مخيفة ونجم الجشع يقتربون منه.

صرخ (فيداليف). وجه الأقزام مدافعهم معًا.

كانت نيتهم واضحة. يجب أن يكون هدفهم التالي.

هز الانفجار ساحة المعركة بأكملها، واهتزت السماء والأرض كما لو أن العالم سوف يدمر. حتى الزلزال بدأ بسبب الانفجارات.

قام (هميليتي البشع) بفحص ساحة المعركة. لقد كانت فوضى، بغض النظر عن عدد المرات التي نظر إليها. تم تفكيك جيش الموتى الأحياء تمامًا من خلال الجمع بين وحدة الأرواح الانتقامية والفرسان والمشاة، وتم دفعه للخلف من قبل أبناء الأرض.

[تذكر. اقفز بمجرد أن تهدأ الانفجارات. سواء هلك (هميليتي البشع) أم لا، أحضر كل من تستطيع وتجمعوا ضده، هل فهمت؟]

حتى فرسان الموت القلائل الذين كانوا يحمونه لم يعد من الممكن رؤيتهم.

كانت نيتهم واضحة. يجب أن يكون هدفهم التالي.

في الواقع، كان (هميليتي البشع) يبلي بلاءً حسنًا منذ انضمامه إلى المعركة. على الرغم من اختراق القوة الطليعية، إلا أنه كان على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن القوة المتحالفة استثمرت معظم القوات في هذه المهمة.

تلك اللحظة كانت الآن.

حقيقة أنه استمر حتى الآن دون الإفراج عن ألوهيته تعني أنه أدى ما لا يقل عن عمل شخص ونصف.

ومع ذلك، ما كان مؤكدًا هو أنها لم تستطع أن تشعر بأي وجود من داخل السحابة، على الرغم من (هميليتي البشع) الذي أطلق ألوهيته.

ولكن الآن، أصبح الصمود أكثر صعوبة. لقد كان بالفعل في موقف خطير، ناهيك عن انضمام تلك الساحرة القوية ونجم الجشع ونجمة الشهوة؟

على عكس القوة المتحالفة، التي شعرت بهذا الشعور في كل مرة يتعرضون فيها للهجوم، كانت هذه هي المرة الأولي بالنسبة لقادة جيش الطفيليات، لذلك كان شعورًا غير مألوف إلى حد ما.

حتى قائد الجيش الثاني لم يستطع ضمان أي شيء في هذه الحالة.

لكن…

“أعتقد أنه لا يوجد خيار.”

صرخ (فيداليف) بأعلى صوته.

بالنظر إلى أن هذه كانت حالة طارئة، لم يتردد (هميليتي البشع) لفترة طويلة. مط شفتيه، أيقظ طاقته.

استعدت (سينزيا) لاستخدام النقل الآني أثناء التحديق في المنطقة التي يتصاعد فيها الدخان. لم تستطع رؤية (هميليتي البشع) بسبب العوائق البصرية.

“إنه يطلق ألوهيته!”

[هوو ….]

شعرت (سينزيا) بطاقة (هميليتي البشع) المتصاعدة بشكل كبير، وصرخت بصوت عال باستخدام المانا في صوتها.

هز الانفجار ساحة المعركة بأكملها، واهتزت السماء والأرض كما لو أن العالم سوف يدمر. حتى الزلزال بدأ بسبب الانفجارات.

“تراجعوا! تراجعووووووووووا! ”

أخرجت (سينزيا) إحدى يديها من أذنها بعبوس.

في اللحظة التالية، تراجع أولئك الذين يقاتلون (هميليتي البشع) كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة طوال هذا الوقت.

سقطت قطرة من العرق على وجه (فيداليف).

وبمجرد أن تجمعوا حول (سينزيا)، استخدمت النقل الآني دون لحظة من التردد.

ليس بعد، ليس بعد. لم يختف الضوء تمامًا.

[جورجونو! عد! أنت أيضًا يا جدي!]

ومع ذلك، ما كان مؤكدًا هو أنها لم تستطع أن تشعر بأي وجود من داخل السحابة، على الرغم من (هميليتي البشع) الذي أطلق ألوهيته.

أخذت (فلون) أيضًا جدها وجروها وحلقت عاليًا.

[المهم هو ما تفعليه بعد ذلك. أنا متأكد من أنك تفهمين منذ أن قاتلت (ديليجينس الخالد). قادة الجيش صراصير. صراصير لعينة، هل تسمعني؟]

لم يكونوا هم فقط. كما تجاهل أبناء الأرض الأعداء الذين كانوا يقاتلونهم وسرعان ما هربوا بأنفسهم. تحركوا بسرعة وسهولة كما لو تم تدريبهم على ذلك مسبقًا.

“لقد حان الوقت الآن! دعونا نذهب!”

لم يفكر (هميليتي البشع) كثيرًا في الأمر. عندما يطلق قائد الجيش ألوهيته، ستندلع موجة صدمة كبيرة من الطاقة من حولهم.

قام (هميليتي البشع) بفحص ساحة المعركة. لقد كانت فوضى، بغض النظر عن عدد المرات التي نظر إليها. تم تفكيك جيش الموتى الأحياء تمامًا من خلال الجمع بين وحدة الأرواح الانتقامية والفرسان والمشاة، وتم دفعه للخلف من قبل أبناء الأرض.

مع كون الألوهية طاقة قوية، بادئ ذي بدء، لم يكن من غير المألوف أن يموت الناس من موجة الصدمة. وهكذا، فإن الهروب مع ذيولهم بين أرجلهم لم يكن شيئًا غير متوقع.

[أنا؟ كيف قتلت (شارتي الخبيث)؟]

دون توقف، أطلق (هميليتي البشع) ألوهيته بالكامل.

“أنا بخير. لا يزال بإمكاني القتال…”

ثم، مع اندلاع ضوء هائل في ساحة المعركة ….

صرخ (فيداليف). وجه الأقزام مدافعهم معًا.

“الجميع، استعدوا!”

كانت نيتهم واضحة. يجب أن يكون هدفهم التالي.

صرخ (فيداليف) بأعلى صوته.

كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يجب القيام بها. كان الوضع الحالي فقط بفضل أعضاء فالهالا الذين يصمدون أمام (كينديس المستبدة)، ولم تكن هناك طريقة لمعرفة المدة التي سيستمرون فيها.

كانت وحدة الأقزام مماثلة لـ(يون يوري). لم يشاركوا في المعركة في أغلب الأحيان. كانت هناك مهمة واحدة فقط أوكلت إليهم في هذه الحرب. وكان ذلك لتفجير جميع الرعد في وقت واحد.

كانت لا تزال صماء جزئيًا.

كان مثل هذا الشيء لا يمكن تصوره في الماضي. لم يكن هناك ما يكفي من الرعد فحسب، بل كان استخدام الرعد محوريًا أيضًا في الحفاظ على التوازن عندما كانوا في حالة دفاع دائمة أمام الطفيليات.

ولهذا السبب، اختار (سيول جيهو) إعطاء الأولوية لـ(هميليتي البشع) كهدف للقتل إذا انتصروا في أي من الأجنحة.

ومع ذلك، الآن بعد أن تمكنت قوة الحلفاء من الوقوف على أرضها بشكل مستقل، تم العثور على استخدام جديد للرعد.

لم يكن هذا كل شيء. كان هناك المئات من أبناء الأرض وقناصة جن السماء الذين كانوا يستهدفون (هميليتي البشع). كانت السهام التي كانت على أوتارهم كلها تلمع باللون الأزرق.

الفكرة لم تكن فكرة (فيداليف). الشخص الذي طرح الأمر كان في الواقع (سيول جيهو الأسود).

دفعت (سيو يوهوي) (يون يوري) جانباً ووقفت مستقيمة.

[أنا؟ كيف قتلت (شارتي الخبيث)؟]

كانت هناك فرصة واحدة فقط. ولكي تنجح، كان عليها أن تبدأ في الاستعداد الآن.

[حسنًا… لم يكن أي شيء كبير إذا كان هذا هو ما تفكر فيه. لقد قمنا بجمع كل أداة في ترسانتنا تقريبًا حتى ننجح بالكاد.]

هز الانفجار ساحة المعركة بأكملها، واهتزت السماء والأرض كما لو أن العالم سوف يدمر. حتى الزلزال بدأ بسبب الانفجارات.

لم يكن التدريب هو الشيء الوحيد الذي فعله (سيول جيهو) في مسار الروح. تحدث عن المعركة النهائية القادمة وطلب المشورة.

لعنت (سينزيا) عن غير قصد. بدت مذهولة تماماً. كانت قد انتقلت بعيدًا عن مركز الانفجار وعصرت كل أوقية من طاقتها لإلقاء حاجز قوي. ومع ذلك، كانت لا تزال تعاني من مثل هذا الضرر.

شارك (سيول جيهو الأسود) في المعارك ضد الطفيليات أكثر من أي شخص آخر، وحتى قتل قائد الجيش الثالث من موقف غير موات.

صرخ (فيداليف). وجه الأقزام مدافعهم معًا.

[لم يكن أي شيء مميز. لم أكن لأقتله بمفردي، أبداً. كان كل ذلك بفضل الأقزام.]

غطت الرعود الكبيرة والصغيرة، وكذلك السهام الزرقاء، السماء في لحظة. وفي الوقت نفسه، هبت رياح عاتية.

[قاتلت يائسًا وحياتي على المحك، في انتظاره لاستخدام النقل الآني، ثم تنبأنا بالمكان الذي سيظهر فيه وفجرنا الرعد بجنون. أنهيته بعد ذلك.]

تلك اللحظة كانت الآن.

[لماذا، هل تريد أن تجرب ذلك؟]

“آرغ … آه …. ”

عندما قدم (سيول جيهو) تأكيدًا، أضاف (سيول جيهو الأسود) المزيد من التفاصيل.

عندما قدم (سيول جيهو) تأكيدًا، أضاف (سيول جيهو الأسود) المزيد من التفاصيل.

[ثم يجب عليك اختيار هدف أولاً. يؤثر الرعد بقادة الجيش قطعًا، لكن قتلهم أمر مختلف تمامًا.]

ومع ذلك، ما كان مؤكدًا هو أنها لم تستطع أن تشعر بأي وجود من داخل السحابة، على الرغم من (هميليتي البشع) الذي أطلق ألوهيته.

[أولاً، لا تفكر في استخدام هذه الطريقة على (كينديس المستبدة). سيكون مضيعة للرعد. من الواضح أن ملكة الطفيليات غير واردة أيضًا.]

انفجرت الارض وتزلزلت. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لوصف ذلك.

[من يجب أن تختار؟ هممم، لو كنت مكانك… سأختار (هميليتي البشع).]

من ناحية أخرى، نمت قوة الفيدرالية والإنسانية، وظهر أرضي يمكن أن ينافس خط الدفاع الأخير للطفيليات، ملكة الطفيليات ذاتها.

ولهذا السبب، اختار (سيول جيهو) إعطاء الأولوية لـ(هميليتي البشع) كهدف للقتل إذا انتصروا في أي من الأجنحة.

سقطت قطرة من العرق على وجه (فيداليف).

هدأ الضوء الذي صبغ السماء ببطء. بعد ذلك، بدأ شكل أسود في النمو داخل مجموعة الضوء.

كانت ساحرة تنبعث منها هالة مخيفة ونجم الجشع يقتربون منه.

سقطت قطرة من العرق على وجه (فيداليف).

في اللحظة التي أطلق فيها قائد الجيش ألوهيته وهدأت الطاقة المستعرة…

ليس بعد، ليس بعد. لم يختف الضوء تمامًا.

[اطلاق….]

[هل تعرف متى يغفل قادة الجيش حذرهم؟]

[تذكر. اقفز بمجرد أن تهدأ الانفجارات. سواء هلك (هميليتي البشع) أم لا، أحضر كل من تستطيع وتجمعوا ضده، هل فهمت؟]

[إنه مباشرة بعد إطلاق ألوهيتهم. يصبحون في حالة سكر على قوتهم المتزايدة ويصبحون مفرطين في الثقة. عادة لا يوجد أي شيء يمكنه تهديدهم أيضًا، لأنه لا يوجد الكثيرون الذين يمكنهم تحمل موجة الصدمة من إطلاق الألوهية.]

شعرت (سينزيا) بطاقة (هميليتي البشع) المتصاعدة بشكل كبير، وصرخت بصوت عال باستخدام المانا في صوتها.

[إذا كان الأمر متروكًا لي، فستكون هذه هي اللحظة التي سأهدف إليها.]

[قاتلت يائسًا وحياتي على المحك، في انتظاره لاستخدام النقل الآني، ثم تنبأنا بالمكان الذي سيظهر فيه وفجرنا الرعد بجنون. أنهيته بعد ذلك.]

هذا ما قاله (سيول جيهو الأسود)، وبطبيعة الحال نقل (سيول جيهو) المعلومات إلى قوات الحلفاء.

كانت شدة الضوء الذي يصل حتى إلى عاصمة الإمبراطورية كبيرة لدرجة أن ملكة الطفيليات اشتبهت في سقوط قائد آخر للجيش.

في اللحظة التي أطلق فيها قائد الجيش ألوهيته وهدأت الطاقة المستعرة…

لكن…

تلك اللحظة كانت الآن.

اندلعت الصرخات في جميع الاتجاهات. سقطت كل من قوات الحلفاء وقوات العدو على الأرض وهي تصرخ.

“… جميع القوات!”

كان هناك سبب لعدم ظهور شخص من مستواها في ساحة المعركة بعد.

صرخ (فيداليف). وجه الأقزام مدافعهم معًا.

“… جميع القوات!”

[لكي تعلم أيضًا، نجا (ديليجينس الخالد) حتى بعد أن حاصرناه داخل جميع أنواع الحواجز والتعويذات السحرية وفجرنا فيه 100 رعد خاص على مرحلتين.]

ومع ذلك، ما كان مؤكدًا هو أنها لم تستطع أن تشعر بأي وجود من داخل السحابة، على الرغم من (هميليتي البشع) الذي أطلق ألوهيته.

نصح (سيول جيهو الأسود) بإعداد 200 رعد على الأقل وأن يكون نصفها رعدًا خاصًا.

في الواقع، كان (هميليتي البشع) يبلي بلاءً حسنًا منذ انضمامه إلى المعركة. على الرغم من اختراق القوة الطليعية، إلا أنه كان على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن القوة المتحالفة استثمرت معظم القوات في هذه المهمة.

أعد الأقزام 107 رعدًا خاصًا لهذا الهجوم و511 رعدًا عاديًا.

حفيف!

لم يكن هذا كل شيء. كان هناك المئات من أبناء الأرض وقناصة جن السماء الذين كانوا يستهدفون (هميليتي البشع). كانت السهام التي كانت على أوتارهم كلها تلمع باللون الأزرق.

في لحظة، ارتفعت الأرض بشكل فوضوي. كما ارتفعت سحابة ضخمة من التراب ولكن تم ابتلاعها بواسطة وميض أزرق من الضوء اندلع في وقت لاحق.

كان هذا الهجوم مقامرة من قبل قوات الحلفاء. إذا فعلوا أشياء بطريقة غير حاسمة وفشلوا، فلن يضيعوا سوى الرعد الثمين الذي كان من الطبيعي أن يكون أصولًا قيمة في الحرب.

“أعتقد أنه لا يوجد خيار.”

إذا كانوا سيفعلون ذلك، فعليهم القيام بذلك بشكل مثالي. بدلاً من إضاعة الفرصة وإهدار الرعد، اتخذ (فيداليف) القرار الجريء باستخدام كل الرعد في هذا الهجوم الواحد.

ولكن الآن، أصبح الصمود أكثر صعوبة. لقد كان بالفعل في موقف خطير، ناهيك عن انضمام تلك الساحرة القوية ونجم الجشع ونجمة الشهوة؟

سرعان ما انطفأ الضوء، وبدأ فارس يرتدي درعًا أسود في الظهور.

عبرت السهام والرعد ساحة المعركة في لحظة، وكلها تهدف إلى كائن واحد.

وفي ذلك الوقت في هذا الوضع المتقلب من السكون المطلق والصمت…!

[لكي تعلم أيضًا، نجا (ديليجينس الخالد) حتى بعد أن حاصرناه داخل جميع أنواع الحواجز والتعويذات السحرية وفجرنا فيه 100 رعد خاص على مرحلتين.]

“إطلاق!”

بووووم!

صرخ (فيداليف) بأعلى صوته.

ومع ذلك، ما كان مؤكدًا هو أنها لم تستطع أن تشعر بأي وجود من داخل السحابة، على الرغم من (هميليتي البشع) الذي أطلق ألوهيته.

بوم، بوم، بوم، بوم!

كان (فيليب مولر) يركض أيضًا… أو بالأحرى يمشي بسرعة. لم يكن في أي حالة مناسبة للقتال. ولأنه سمح لـ(أفاريتا) بالسيطرة على جسده، فقد كان يعاني الآن من الآثار اللاحقة.

أخيرًا، أطلقت الفوهات الـ 618 التي تشير إلى (هميليتي البشع) في وقت واحد. أطلق الأقزام الرعد دون تردد.

دفعت (سيو يوهوي) (يون يوري) جانباً ووقفت مستقيمة.

كما أطلق مئات القناصين سهامهم…

“ال جن اكسيليتيو!”(تسارع الجن)

إذا لم يكن قائد الجيش كافياً، فسيقومون بإرسال اثنين. إذا لم يكن اثنان من قادة الجيش كافيين، فإنهم سيرسلون ثلاثة أو أربعة. وحتى في ذلك الحين، سيكون لديهم قوات احتياطية.

ومدت جنيات السماء أذرعهم وهتفوا بتعويذات التسارع.

[ثم يجب عليك اختيار هدف أولاً. يؤثر الرعد بقادة الجيش قطعًا، لكن قتلهم أمر مختلف تمامًا.]

غطت الرعود الكبيرة والصغيرة، وكذلك السهام الزرقاء، السماء في لحظة. وفي الوقت نفسه، هبت رياح عاتية.

سرعان ما انطفأ الضوء، وبدأ فارس يرتدي درعًا أسود في الظهور.

وهكذا.

هز الانفجار ساحة المعركة بأكملها، واهتزت السماء والأرض كما لو أن العالم سوف يدمر. حتى الزلزال بدأ بسبب الانفجارات.

شوييييييييك!

الفكرة لم تكن فكرة (فيداليف). الشخص الذي طرح الأمر كان في الواقع (سيول جيهو الأسود).

عبرت السهام والرعد ساحة المعركة في لحظة، وكلها تهدف إلى كائن واحد.

[بصراحة لا أعرف الإجابة على ذلك. كيف لي أن اعرف؟ ليس الأمر كما لو أنني إله.]

[هوو ….]

ليس ذلك فحسب، بل كانت الأرض تتصدع، حتى في المكان الذي توجد فيه قوة الحلفاء.

رفع (هميليتي البشع) رأسه. ومع ذلك، بعد ذلك مباشرة، صر على أسنانه.

“الجميع، استعدوا!”

[؟]

تحدثت (روزيل) بصوت عالٍ ودفعت قبعتها المخروطية إلى الأسفل. المكنسة التي ركبت عليها سرعان ما انطلقت إلى طليعة جيش الطفيليات، أو لنكون أكثر دقة، حيث كان (هميليتي البشع).

لا يمكن لومه. عندما رفع رأسه، رأى سربًا من الضوء الأزرق يغطي رؤيته.

تلك اللحظة كانت الآن.

ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت لإلقاء نظرة فاحصة.

تحدثت (روزيل) بصوت عالٍ ودفعت قبعتها المخروطية إلى الأسفل. المكنسة التي ركبت عليها سرعان ما انطلقت إلى طليعة جيش الطفيليات، أو لنكون أكثر دقة، حيث كان (هميليتي البشع).

حفيف!

كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يجب القيام بها. كان الوضع الحالي فقط بفضل أعضاء فالهالا الذين يصمدون أمام (كينديس المستبدة)، ولم تكن هناك طريقة لمعرفة المدة التي سيستمرون فيها.

هبت رياح عاصفة بمجرد انتهاء إطلاق ألوهيته. ما أعقب ذلك كان موجة من الرعد التي جاءت تندفع نحوه بضوء مهدد.

توقفت الحرب للحظات. حتى (سيول جيهو) وملكة الطفيليات تراجعا للحفاظ على توازنهما.

قبض (هميليتي البشع) على سيفه عن غير قصد.

ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت لإلقاء نظرة فاحصة.

[انتظر…!]

إذا كانوا سيفعلون ذلك، فعليهم القيام بذلك بشكل مثالي. بدلاً من إضاعة الفرصة وإهدار الرعد، اتخذ (فيداليف) القرار الجريء باستخدام كل الرعد في هذا الهجوم الواحد.

بووووم!

كانت نيتهم واضحة. يجب أن يكون هدفهم التالي.

انفجرت الارض وتزلزلت. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لوصف ذلك.

إذا لم يكن قائد الجيش كافياً، فسيقومون بإرسال اثنين. إذا لم يكن اثنان من قادة الجيش كافيين، فإنهم سيرسلون ثلاثة أو أربعة. وحتى في ذلك الحين، سيكون لديهم قوات احتياطية.

في لحظة، ارتفعت الأرض بشكل فوضوي. كما ارتفعت سحابة ضخمة من التراب ولكن تم ابتلاعها بواسطة وميض أزرق من الضوء اندلع في وقت لاحق.

“هل أنت متأكدة أنك لست بحاجة إلى الراحة؟”

لم ينتهي الانفجار مرة واحدة فقط. كانت هناك انفجارات متداخلة مع بعضها. جنبا إلى جنب مع الانفجارات، تداخل ضوء الرعد الفريد على شكل صليب مع بعضها البعض وتوسع في الحجم مثل سحابة الدخان.

كان مثل هذا الشيء لا يمكن تصوره في الماضي. لم يكن هناك ما يكفي من الرعد فحسب، بل كان استخدام الرعد محوريًا أيضًا في الحفاظ على التوازن عندما كانوا في حالة دفاع دائمة أمام الطفيليات.

هز الانفجار ساحة المعركة بأكملها، واهتزت السماء والأرض كما لو أن العالم سوف يدمر. حتى الزلزال بدأ بسبب الانفجارات.

بالنظر إلى أن هذه كانت حالة طارئة، لم يتردد (هميليتي البشع) لفترة طويلة. مط شفتيه، أيقظ طاقته.

ددودودوددو!

[هوو ….]

ليس ذلك فحسب، بل كانت الأرض تتصدع، حتى في المكان الذي توجد فيه قوة الحلفاء.

هذا ما قاله (سيول جيهو الأسود)، وبطبيعة الحال نقل (سيول جيهو) المعلومات إلى قوات الحلفاء.

على الرغم من استعداد الكهنة للأسوأ، فإن الحواجز التي ألقوها تحطمت مثل قطع الورق المتفتتة، فقط من آثار الانفجارات.

بعد ذلك بوقت قصير، بعد انتقالها الفوري بالقرب من مركز الانفجار، استدعت (سينزيا) الفالكيري.

اندلعت الصرخات في جميع الاتجاهات. سقطت كل من قوات الحلفاء وقوات العدو على الأرض وهي تصرخ.

وهكذا.

توقفت الحرب للحظات. حتى (سيول جيهو) وملكة الطفيليات تراجعا للحفاظ على توازنهما.

في الواقع، كان (هميليتي البشع) يبلي بلاءً حسنًا منذ انضمامه إلى المعركة. على الرغم من اختراق القوة الطليعية، إلا أنه كان على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن القوة المتحالفة استثمرت معظم القوات في هذه المهمة.

[لا تخبرني.]

لسوء الحظ، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت. كان عليه أن يسرع إلى الطليعة ليظن (هميليتي البشع) أنه سيساعد قوة الحلفاء للجزء الثاني من الخطة التي ستبدأ قريبًا.

كانت شدة الضوء الذي يصل حتى إلى عاصمة الإمبراطورية كبيرة لدرجة أن ملكة الطفيليات اشتبهت في سقوط قائد آخر للجيش.

[بصراحة لا أعرف الإجابة على ذلك. كيف لي أن اعرف؟ ليس الأمر كما لو أنني إله.]

كم من الوقت مضى؟

“تراجعوا! تراجعووووووووووا! ”

جيوووووووو…..

مع انحسار الضوء الأزرق تدريجيًا وتهدئة آثار الانفجارات….

*****************************

أخرجت (سينزيا) إحدى يديها من أذنها بعبوس.

هذا ما قاله (سيول جيهو الأسود)، وبطبيعة الحال نقل (سيول جيهو) المعلومات إلى قوات الحلفاء.

“آرغ … آه …. ”

كانت وحدة الأقزام مماثلة لـ(يون يوري). لم يشاركوا في المعركة في أغلب الأحيان. كانت هناك مهمة واحدة فقط أوكلت إليهم في هذه الحرب. وكان ذلك لتفجير جميع الرعد في وقت واحد.

بيب –

إذا كانوا سيفعلون ذلك، فعليهم القيام بذلك بشكل مثالي. بدلاً من إضاعة الفرصة وإهدار الرعد، اتخذ (فيداليف) القرار الجريء باستخدام كل الرعد في هذا الهجوم الواحد.

كان هناك رنين يدوي في أذنيها.

في الواقع، كان (هميليتي البشع) يبلي بلاءً حسنًا منذ انضمامه إلى المعركة. على الرغم من اختراق القوة الطليعية، إلا أنه كان على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن القوة المتحالفة استثمرت معظم القوات في هذه المهمة.

كانت لا تزال صماء جزئيًا.

[إنه مباشرة بعد إطلاق ألوهيتهم. يصبحون في حالة سكر على قوتهم المتزايدة ويصبحون مفرطين في الثقة. عادة لا يوجد أي شيء يمكنه تهديدهم أيضًا، لأنه لا يوجد الكثيرون الذين يمكنهم تحمل موجة الصدمة من إطلاق الألوهية.]

بفضل مشاهدة مثل هذه الكارثة الكارثية، حتى جسدها تشنج بشكل متقطع. نظرت إلى الأسفل، ورأت الأرض مملوءة بشقوق تشبه شبكة العنكبوت، ولا تزال تهتز بشكل خافت.

وفي ذلك الوقت في هذا الوضع المتقلب من السكون المطلق والصمت…!

“فكرة مجنونة….”

علاوة على ذلك، مع احتمال أن يكون (سيول جيهو) في خضم معركة شرسة ضد ملكة الطفيليات، أرادت (سيو يوهوي) التصرف بسرعة.

لعنت (سينزيا) عن غير قصد. بدت مذهولة تماماً. كانت قد انتقلت بعيدًا عن مركز الانفجار وعصرت كل أوقية من طاقتها لإلقاء حاجز قوي. ومع ذلك، كانت لا تزال تعاني من مثل هذا الضرر.

“…هل هذا ما قاله.”

لم تشك في أن أي شخص يمكن أن ينجو من ضربة مباشرة لهذا الانفجار.

في لحظة، ارتفعت الأرض بشكل فوضوي. كما ارتفعت سحابة ضخمة من التراب ولكن تم ابتلاعها بواسطة وميض أزرق من الضوء اندلع في وقت لاحق.

لكن…

على أي حال، لم تكن (يون يوري) غبية لدرجة أنها لم تفهم أن (سيو يوهوي) كانت تخبرها بالتركيز على المهمة الموكلة إليها.

“انهضوا جميعًا!”

وبمجرد أن تجمعوا حول (سينزيا)، استخدمت النقل الآني دون لحظة من التردد.

ارتفعت (سينزيا) بينما كانت تصرخ فيمن حولها ليفعلوا الشيء نفسه. كان ذلك لأنها تذكرت ما قاله (سيول جيهو) قبل الحرب.

إذا لم يكن قائد الجيش كافياً، فسيقومون بإرسال اثنين. إذا لم يكن اثنان من قادة الجيش كافيين، فإنهم سيرسلون ثلاثة أو أربعة. وحتى في ذلك الحين، سيكون لديهم قوات احتياطية.

[هل سنكون قادرين على قتله إذا بذلنا قصارى جهدنا؟]

كان (هميليتي البشع) يئن. لقد رفع حذره بمجرد هلاك (شاستيتي الماجنة). والآن فقط، دخل شخصان الي مجال رؤيته.

[بصراحة لا أعرف الإجابة على ذلك. كيف لي أن اعرف؟ ليس الأمر كما لو أنني إله.]

أخرجت (سينزيا) إحدى يديها من أذنها بعبوس.

[المهم هو ما تفعليه بعد ذلك. أنا متأكد من أنك تفهمين منذ أن قاتلت (ديليجينس الخالد). قادة الجيش صراصير. صراصير لعينة، هل تسمعني؟]

بعد ذلك بوقت قصير، استدارت (يون يوري) وحلقت. حدقت في ساحة المعركة بعيون مليئة بالتوتر.

[ليس من السهل قتلهم. هذا ينطبق بشكل خاص على (هميليتي البشع)، لكونه أوندد.]

[إنه مباشرة بعد إطلاق ألوهيتهم. يصبحون في حالة سكر على قوتهم المتزايدة ويصبحون مفرطين في الثقة. عادة لا يوجد أي شيء يمكنه تهديدهم أيضًا، لأنه لا يوجد الكثيرون الذين يمكنهم تحمل موجة الصدمة من إطلاق الألوهية.]

[قد تتساءل، ماذا أحاول أن أقول؟]

توقفت الحرب للحظات. حتى (سيول جيهو) وملكة الطفيليات تراجعا للحفاظ على توازنهما.

استعدت (سينزيا) لاستخدام النقل الآني أثناء التحديق في المنطقة التي يتصاعد فيها الدخان. لم تستطع رؤية (هميليتي البشع) بسبب العوائق البصرية.

كما أطلق مئات القناصين سهامهم…

ومع ذلك، ما كان مؤكدًا هو أنها لم تستطع أن تشعر بأي وجود من داخل السحابة، على الرغم من (هميليتي البشع) الذي أطلق ألوهيته.

ثم، مع اندلاع ضوء هائل في ساحة المعركة ….

ومع ذلك، لم تخفض (سينزيا) حذرها.

هز الانفجار ساحة المعركة بأكملها، واهتزت السماء والأرض كما لو أن العالم سوف يدمر. حتى الزلزال بدأ بسبب الانفجارات.

[فقط تظاهر بأنه لم يمت. سيكون ذلك أفضل لقلبك.]

[أولاً، لا تفكر في استخدام هذه الطريقة على (كينديس المستبدة). سيكون مضيعة للرعد. من الواضح أن ملكة الطفيليات غير واردة أيضًا.]

[إذا نجح الهجوم، فمن المؤكد أنه سيتعرض لأضرار جسيمة. لا تفوت هذه الفرصة.]

اختلقت (سيو يوهوي) ابتسامة لتطمئنها.

[أقول لك، لا تقف مثل الأحمق، وتفكر، هل مات؟]

“الجميع، استعدوا!”

[تذكر. اقفز بمجرد أن تهدأ الانفجارات. سواء هلك (هميليتي البشع) أم لا، أحضر كل من تستطيع وتجمعوا ضده، هل فهمت؟]

كانت شدة الضوء الذي يصل حتى إلى عاصمة الإمبراطورية كبيرة لدرجة أن ملكة الطفيليات اشتبهت في سقوط قائد آخر للجيش.

“…هل هذا ما قاله.”

لم يكونوا هم فقط. كما تجاهل أبناء الأرض الأعداء الذين كانوا يقاتلونهم وسرعان ما هربوا بأنفسهم. تحركوا بسرعة وسهولة كما لو تم تدريبهم على ذلك مسبقًا.

بعد ذلك بوقت قصير، بعد انتقالها الفوري بالقرب من مركز الانفجار، استدعت (سينزيا) الفالكيري.

….”

جاء البعض مسبقًا وكانوا يندفعون نحو مركز الزلزال.

[بصراحة لا أعرف الإجابة على ذلك. كيف لي أن اعرف؟ ليس الأمر كما لو أنني إله.]

[اذهبوا! جورجونو!]

بوم، بوم، بوم، بوم!

[جورجور!]

في اللحظة التي أطلق فيها قائد الجيش ألوهيته وهدأت الطاقة المستعرة…

اندفعت روح شريرة هائلة في الاتجاه الذي كان يشير إليه إصبع (فلون).

هبت رياح عاصفة بمجرد انتهاء إطلاق ألوهيته. ما أعقب ذلك كان موجة من الرعد التي جاءت تندفع نحوه بضوء مهدد.

أعد الأقزام 107 رعدًا خاصًا لهذا الهجوم و511 رعدًا عاديًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط