477.docx
الفصل 477. فينيس بيلي 1
.. لم تنفجر.
كان عقل (باتنسي الغاضبة) في حالة فوضى تامة. كانت معلقة بالفعل بخط رفيع، لكن موجة من الهجمات جاءت نحوها فجأة في وجهها.
صرت (باتنسي الغاضبة) على أسنانها. شعرت بطاقتها الإلهية تنخفض بسرعة.
بدأ أسوأ موقف ممكن في الظهور.
“افتح! باب عالم الروح!”
“هننج، بانشي. إذن أنت شبح في جوهرك. السحر، مزيج من السحر والشعوذة، يجب أن يكون هذا هو أفضل طريقة للتعامل مع شخص مثلك “.
خرجت آهات غريبة من فم (باتنسي الغاضبة). على الرغم من أن ذلك كان لجزء من الثانية فقط، إلا أنها فقدت وعيها تقريبًا. شعرت وكأن روحها كانت تصعد بقوة.
واصلت (روزيل).
[آه.]
“وكل ما تستطيعين فعله هو الصراخ فقط …. قتلك يجب أن يكون أسهل من قتل تلك العاهرة. أمر غريب. لدينا (إيا) التي يمكنها التحكم في الهواء، فلماذا لم نفعل شيئًا بشأنها بعد؟”
كانت قد صرخت بالتأكيد، لكن لم يكن من الممكن سماع أي صوت. شعرت تقريبا أن الصوت قد تم امتصاصه قبل أن يتمكن من السفر. كل ما تبقى هو الألوهية التي انتشرت بشكل عشوائي، وليس لها مكان تذهب إليه.
مع انضمام (روزيل)، الذي لعبت دورًا كبيرًا في قتل (شاستيتي الماجنة) إلى المعركة، بدأت الأمور تبدو قاتمة الي (باتنسي الغاضبة).
[الحشرات المزعجة!]
تشاك!
بعد ذلك، تمامًا عندما انفجرت خيوط العنكبوت المرتبطة بـ (باتنسي الغاضبة)، تم إنشاء دائرة سحرية ضخمة خلفها.
أدارت (باتنسي الغاضبة) رأسها عند سماع صوت انفجار مفاجئ. احترق خدها الأيسر. هل حطم شيء ما مناعتها من الهجمات الجسدية؟
سأموت. سأموت هنا، غير قادرة على فعل أي شيء مثل (هميليتي البشع) و(شاستيتي الماجنة).
في الاتجاه الذي استدارت إليه (باتنسي الغاضبة)…
[أنا… لقد منحت ألوهية الصبر!]
[هيهي].
“وكل ما تستطيعين فعله هو الصراخ فقط …. قتلك يجب أن يكون أسهل من قتل تلك العاهرة. أمر غريب. لدينا (إيا) التي يمكنها التحكم في الهواء، فلماذا لم نفعل شيئًا بشأنها بعد؟”
… رأت روحًا تهرب بعد أن أصابت خدها.
ابتسمت (روزيل) بمرارة بنصف وجهها فقط.
[آسفة، آسفة! لقد ذكرتني بالعاهرة التي دمرت حياتي والتي سرقت الرجل الذي اعترفت له بحبي عندما كنت في السادسة من عمري!]
[هييييك!؟]
استدارت (فلون) وضحكت.
[ك…كييييو! أيتها العاهرة!]
اندلعت شرارات الغضب من عيون (باتنسي الغاضبة). ومع ذلك، لم يكن لديها أي طريقة لمطاردتها أو حتى مقاومتها.
تشوه تعبير (باتنسي الغاضبة).
“لذا، يمكنني مهاجمتها بهذا، أليس كذلك؟”
[هيو! كيييييت!]
انطلق (وو لي) من الأرض وحلّق في السماء.
أومأت (سينزيا) برأسها.
لم تمانع (باتنسي الغاضبة). على الرغم من أنها لم تكن ماهرة في القتال من مسافة قريبة، إلا أنها كانت روحًا بدون جسد مادي. حتى لو كان العدو قويًا بما يكفي لتقسيم المحيط وسحق الجبال، فلن يتمكن من فعل أي شيء ضدها.
كانت صامدة في الوقت الحالي، لكن الألوهية المتساقطة بسرعة كانت تختفي الآن في جزء من الثانية.
ومع ذلك، عندما رأت السيف العظيم يضرب نحو رأسها، تراجعت إلى الوراء في خوف.
بدأت الدائرة السحرية في الدوران. وبعد ذلك، انقسم مفتوحًا بينما كان يشع ضوءًا مزرقًا. وكشف داخله عن الظلام الذي لا نهاية له.
سووش!
سأموت. سأموت هنا، غير قادرة على فعل أي شيء مثل (هميليتي البشع) و(شاستيتي الماجنة).
تجاوز النصل وجهها الشفاف بأعجوبة.
ثم، عندما شعرت بخيط ينقطع…
بعد فترة وجيزة، تم رسم خط رفيع على وجه (باتنسي الغاضبة) من الجبهة إلى الذقن. تشوه مظهرها النبيل الأنيق بشكل مخيف، وتساقط سائل أسود من الشقوق الطفيفة.
[لا تكن صفيقًا!]
[كيف…؟]
[ك…كييييو! أيتها العاهرة!]
ارتجفت (باتنسي الغاضبة) بينما كانت تتمتم بذعر. بعد ذلك، عندما نقر (وو لي) على لسانه بخيبة أمل، سقطت نظرتها على السلاح في يده.
عندما نظرت (باتنسي الغاضبة) حولها في حالة صدمة، رأت (روزيل) تحرك شفتيها دون توقف.
كانت الأحرف الرونية تدور حول السيف العظيم. داروا حول النصل قبل أن يمتصهم السيف ويجعلوه يلمع بشكل ساطع.
بعد ذلك، تمامًا عندما انفجرت خيوط العنكبوت المرتبطة بـ (باتنسي الغاضبة)، تم إنشاء دائرة سحرية ضخمة خلفها.
[هذا …!]
حفيف!
تشوه تعبير (باتنسي الغاضبة).
[أنا…!]
[مستحيل! هذه هي تعويذة طقوس التضحية الثالثة!]
ثم، عندما لم يكن هناك سوى بضعة سنتيمترات بينها وبين الدائرة السحرية….
تعويذة طقوس التضحية الثالثة! تقليديا، كانت تشير إلى الصلاة التي تُقرأ في الحفل الثالث بعد الجنازة. لقد كانت نوعاً ما علي أمل أن ترحل روح المتوفى بسلام.
أنا… لا أستطيع أن أترك ذلك يحدث!
ومع ذلك، قامت (روزيل) بتعديل التراتيل باستخدام التعويذة وأجبرتها على تحمل قوة الطرد. تم تعديله ليكون مميتًا لـ (باتنسي الغاضبة)، الذي كانت في الأساس شبحًا.
اعتقدت أنها سافرت بعيدًا بناءً على ما حدث مع (شارتي الخبيث)، لكن ذلك لم يكن كافيًا تقريبًا.
[كيف يمكن لتعويذة السحر التي اختفت منذ مئات السنين أن تظهر الآن…؟]
تعويذة طقوس التضحية الثالثة! تقليديا، كانت تشير إلى الصلاة التي تُقرأ في الحفل الثالث بعد الجنازة. لقد كانت نوعاً ما علي أمل أن ترحل روح المتوفى بسلام.
كانت الإجابة قريبة.
بعد حرب قلعة تيغول، قدمت (روزيل) التقييم التالي لقادة الجيش: سأعترف بثلاثة أو أربعة منهم، لكن البقية ليسوا مثيرين للإعجاب.
عندما نظرت (باتنسي الغاضبة) حولها في حالة صدمة، رأت (روزيل) تحرك شفتيها دون توقف.
تمدد الضوء الأبيض وتقلص مرارًا وتكرارًا قبل الخروج من الحواجز بطفرة صاخبة. غطت أيدي لوردات الروح النور والظلام، وهدمت الجدار الترابي ومزقت حاجز الرياح.
لم يكن (وو لي) هو الوحيد الذي تأثر. انتشرت الكلمات التي خرجت من فم (روزيل) في كل الاتجاهات وكانت تقوي رسل الموت الذين كانوا يأتون من أجل (باتنسي الغاضبة).
أما (روزيل)… لم تستطع (سينزيا) إلا أن تنقر على لسانها.
أرجح (وو لي) سيفه العظيم مرة أخرى وانقلب نحو (باتنسي الغاضبة). وسرعان ما فجرت ألوهيتها وتراجعت.
وفي الوقت نفسه، استخدم رسل الخطايا السبع وخدمهم الثغرات الصغيرة التي يجدوها للهجوم.
تجمعت قوة لعنة مرعبة على الفور حول يديها، ولكن سرعان ما أحاطها ملوك الروح الخمسة وأطلقوا طاقاتهم.
ومع صيحة روزيل، مد (ديفيديم اودور) و(أوفينو أودور) أيديهما. لقد امسكوا ب(باتنسي الغاضبة ) في مكانها كما لو أنهم يمنعون طاقتها من الاندفاع.
[كيوك!]
وفي الوقت نفسه، استخدم رسل الخطايا السبع وخدمهم الثغرات الصغيرة التي يجدوها للهجوم.
مع شعورها بالضغط، قامت (باتنسي الغاضبة) بتشتيت طاقة اللعنة. تحولت العناصر الخمسة إلى اللون الأسود في لحظة. ثم نجحت في الهروب من الحصار بالطيران، ولكن ما كان ينتظرها كان هناك سرب من الفالكيري يهرعون من جميع الجهات.
خرجت آهات غريبة من فم (باتنسي الغاضبة). على الرغم من أن ذلك كان لجزء من الثانية فقط، إلا أنها فقدت وعيها تقريبًا. شعرت وكأن روحها كانت تصعد بقوة.
[الحشرات المزعجة!]
بدأت الدائرة السحرية في الدوران. وبعد ذلك، انقسم مفتوحًا بينما كان يشع ضوءًا مزرقًا. وكشف داخله عن الظلام الذي لا نهاية له.
صرخت (باتنسي الغاضبة) في صراع يائس.
كانت الإجابة قريبة.
[لا تكن صفيقًا!]
أغلقت (باتنسي الغاضبة) عينيها.
لقد أطلقت ألوهيتها وشعرت بالقوة. ومع ذلك، لماذا كان ذلك يجعلها غير صبورة؟
– مجرد آفة زحفت من البعد الروحي وحصلت على القوة عن طريق الصدفة تجرؤ على الإساءة لأعلي مستوى وجود كائن حي؟
[أنا… لقد منحت ألوهية الصبر!]
أرجح (وو لي) سيفه العظيم مرة أخرى وانقلب نحو (باتنسي الغاضبة). وسرعان ما فجرت ألوهيتها وتراجعت.
حركت (باتنسي الغاضبة) ذراعيها بعنف. بمجرد إطلاق العنان، كانت الألوهية طاقة تتجاوز حقًا عالم البشر. حتى التلويح البسيط والبدائي لطاقتها تسبب في انفجار الفالكيري.
بالطبع، لم يكن مفهوم الموت شيئًا ينطبق على (روزيل).
[أنا…!]
تمدد الضوء الأبيض وتقلص مرارًا وتكرارًا قبل الخروج من الحواجز بطفرة صاخبة. غطت أيدي لوردات الروح النور والظلام، وهدمت الجدار الترابي ومزقت حاجز الرياح.
بعد ذلك، انتفخ جسم (باتنسي الغاضبة) مثل الخنزير المسمين.
ثم، عندما شعرت بخيط ينقطع…
[أنا على مستوى مختلف من الوجود عن الأجناس ذات الطبقة الدنيا مثلكم!!]
[كيف يمكن لتعويذة السحر التي اختفت منذ مئات السنين أن تظهر الآن…؟]
وبعد ذلك، تحولت على الفور إلى النحافة، وأطلقت موجة صدمة مرعبة…
ومع صيحة روزيل، مد (ديفيديم اودور) و(أوفينو أودور) أيديهما. لقد امسكوا ب(باتنسي الغاضبة ) في مكانها كما لو أنهم يمنعون طاقتها من الاندفاع.
[؟]
[لا تكن صفيقًا!]
.. لم تنفجر.
ثم، عندما شعرت بخيط ينقطع…
كانت قد صرخت بالتأكيد، لكن لم يكن من الممكن سماع أي صوت. شعرت تقريبا أن الصوت قد تم امتصاصه قبل أن يتمكن من السفر. كل ما تبقى هو الألوهية التي انتشرت بشكل عشوائي، وليس لها مكان تذهب إليه.
[…كان هذا خطأً في التقدير من جهتي.]
—كيف يمكنك أن تكوني متوقعة إلى هذا الحد؟
أغلقت (باتنسي الغاضبة) عينيها.
وفي ذلك الوقت
ذكرت (روزيل) ذات مرة أن الإمبراطورية لم يكن ينبغي أن تسقط بهذه السهولة بغض النظر عن مدى رفضهم لطرح كل شيء جانباً إلى جانب انضباط السحر. كانت على يقين من أن هناك سببًا آخر لسقوطهم.
– الصوت هو مجرد موجة.
[مستحيل! هذه هي تعويذة طقوس التضحية الثالثة!]
رن صوت ضاحك في رأسها.
كان عقل (باتنسي الغاضبة) في حالة فوضى تامة. كانت معلقة بالفعل بخط رفيع، لكن موجة من الهجمات جاءت نحوها فجأة في وجهها.
– تنقل الأمواج الطاقة من موقع إلى آخر. ومع ذلك، هناك حاجة إلى وسيط لهذه العملية.
لم تمانع (باتنسي الغاضبة). على الرغم من أنها لم تكن ماهرة في القتال من مسافة قريبة، إلا أنها كانت روحًا بدون جسد مادي. حتى لو كان العدو قويًا بما يكفي لتقسيم المحيط وسحق الجبال، فلن يتمكن من فعل أي شيء ضدها.
قامت (باتنسي الغاضبة) برفع رأسها لأعلي بشكل تلقائي. كانت (روزيل) تحدق بها بنظرة شفقة بينما كانت لا تزال تردد تعويذة.
دوت سخرية باردة في رأسها.
– يعمل الصوت عن طريق السفر عبر وسط مادي، والذي غالبًا ما يكون الهواء.
تشوه تعبير (باتنسي الغاضبة).
ابتسمت (روزيل) ابتسامة عريضة.
[كيف يمكن لتعويذة السحر التي اختفت منذ مئات السنين أن تظهر الآن…؟]
– إذن ماذا سيحدث إذا اختفى هذا الوسيط؟
كانت الخيوط التي تربط (باتنسي الغاضبة) تسيل مثل الزئبق وتغزو جسدها. ثم أصبح جسدها الشفاف بالفعل أكثر خفوتًا.
الآن بعد أن ذكرت ذلك، لم تستطع (باتنسي الغاضبة) أن تشعر بتدفق الهواء في محيطها. تحولت المنطقة فجأة إلى فراغ.
ولكن لسوء الحظ، تم بالفعل فتح الباب.
[آه.]
[لذيذ!]
عندما رأت ملك أرواح الهواء، (إيا)، من بعيد، أصبحت (باتنسي الغاضبة) في حالة ذهول. وبعد لحظة وجيزة، اتسعت حدقتا عينيها بشدة، وبدت كما لو أن العالم قد انهار.
وسرعان ما استخدمت (سينزيا) النقل الفوري مرة أخرى إلى المكان الذي كان فيه أعضاء فالهالا يخوضون صراعًا شرسًا.
“لماذا؟ هل كنتي تعتقدين أن ترديد التعاويذ هو كل ما يجيد السحرة القيام به؟
لمعت عيون (روزيل).
دوت سخرية باردة في رأسها.
[ك…كييييو! أيتها العاهرة!]
—في كل مرة أرى شخصًا مثلك، لا يسعني إلا أن أفكر في فصيل مكافحة الشر، الذي اختفى بعد خسارته أمام فصيل السحر الأسود.
(باتنسي الغاضبة) كان خائفا من عقلها. ما هو أصل هذه الساحرة لاستخدام فن سري لا يعرفه سوى عرق التنين؟
– ما الفائدة من امتلاك القوة؟
… رأت روحًا تهرب بعد أن أصابت خدها.
بعد حرب قلعة تيغول، قدمت (روزيل) التقييم التالي لقادة الجيش: سأعترف بثلاثة أو أربعة منهم، لكن البقية ليسوا مثيرين للإعجاب.
“لذا، يمكنني مهاجمتها بهذا، أليس كذلك؟”
– كانت الطاقة المعادية للشر قوة خارج نطاقها على أي حال، لذلك يمكنني أن أفهم عدم القدرة على استخدامها إلى أقصى حد. ولكن عدم معرفة قيمتها الحقيقية، وعدم البحث عنها، وحتى عدم الاستفادة منها…
– كانت الطاقة المعادية للشر قوة خارج نطاقها على أي حال، لذلك يمكنني أن أفهم عدم القدرة على استخدامها إلى أقصى حد. ولكن عدم معرفة قيمتها الحقيقية، وعدم البحث عنها، وحتى عدم الاستفادة منها…
ذكرت (روزيل) ذات مرة أن الإمبراطورية لم يكن ينبغي أن تسقط بهذه السهولة بغض النظر عن مدى رفضهم لطرح كل شيء جانباً إلى جانب انضباط السحر. كانت على يقين من أن هناك سببًا آخر لسقوطهم.
عندما هدأ الضوء المسبّب للعمى، ضغطت (سينزيا) على جبهتها في المشهد المروع الذي تكشّف.
-قلادة من اللؤلؤ على عنق خنزير. هذا تعبير مناسب، ألا تظني ذلك؟
—في كل مرة أرى شخصًا مثلك، لا يسعني إلا أن أفكر في فصيل مكافحة الشر، الذي اختفى بعد خسارته أمام فصيل السحر الأسود.
احمر وجه (باتنسي الغاضبة) بسبب انتقادات (روزيل) القاسية. ومع ذلك، لم يكن لديها ما تقوله ردا على ذلك. تم إيقاف طريقتها الأساسية في الهجوم. كل ما يمكنها فعله الآن هو الاعتماد على اللعنات أو طاقة الألوهية.
—كيف يمكنك أن تكوني متوقعة إلى هذا الحد؟
– أيضًا، أفهم أن فمك متعفن ومتحلل، لكن يرجى التحدث بشكل صحيح.
[لا بد أننا أسرعنا أكثر من اللازم. لم أكن أعتقد أنها ستتصل إلى قرار بهذه السرعة …. كان لتخفيف عبء شجرة العالم، ولكن اتضح أنه كان خطأ.]
– مجرد آفة زحفت من البعد الروحي وحصلت على القوة عن طريق الصدفة تجرؤ على الإساءة لأعلي مستوى وجود كائن حي؟
ابتسمت (روزيل) ابتسامة عريضة.
عند رؤية (روزيل) تتحدث إلى ما لا نهاية أثناء تحريك أصابعها، أصبحت (باتنسي الغاضبة) أكثر حذرًا.
وفي النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى التراجع مرة أخرى.
[إيو، إيو….]
ما عاد هو الشعور بتمزق روحها.
لقد تغير الوضع. لم يعد التغلب على العدو بالقوة الخالصة خيارًا، ولم يكن حلفاؤها في وضع يسمح لهم بتقديم المساعدة. كل ما يمكن أن تراه هو الأرواح التي اندفعت للهجوم دون أي اعتبار لحياتهم.
لم يكن (وو لي) هو الوحيد الذي تأثر. انتشرت الكلمات التي خرجت من فم (روزيل) في كل الاتجاهات وكانت تقوي رسل الموت الذين كانوا يأتون من أجل (باتنسي الغاضبة).
وفي النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى التراجع مرة أخرى.
الآن بعد أن ذكرت ذلك، لم تستطع (باتنسي الغاضبة) أن تشعر بتدفق الهواء في محيطها. تحولت المنطقة فجأة إلى فراغ.
أرادت أن تفعل شيئًا لكنها لم تستطع التفكير في أي شيء. عندما أطلقت اللعنات، ألقت عدد لا يحصى من الأرواح بنفسها وأعاقت الهجوم. عندما لوحت بألوهيتها، قلل لوردات النور والظلام من تأثيرها، وإذا لم يكونوا كافيين، جاء ملوك الروح لدعمهم.
“لذا، يمكنني مهاجمتها بهذا، أليس كذلك؟”
وفي الوقت نفسه، استخدم رسل الخطايا السبع وخدمهم الثغرات الصغيرة التي يجدوها للهجوم.
كان عقل (باتنسي الغاضبة) في حالة فوضى تامة. كانت معلقة بالفعل بخط رفيع، لكن موجة من الهجمات جاءت نحوها فجأة في وجهها.
استمرت هذه العملية إلى ما لا نهاية.
اندلعت شرارات الغضب من عيون (باتنسي الغاضبة). ومع ذلك، لم يكن لديها أي طريقة لمطاردتها أو حتى مقاومتها.
صرت (باتنسي الغاضبة) على أسنانها. شعرت بطاقتها الإلهية تنخفض بسرعة.
ابتسمت (روزيل) ابتسامة عريضة.
“لن أستمر طويلاً بهذا المعدل …!”
أدارت (باتنسي الغاضبة) رأسها عند سماع صوت انفجار مفاجئ. احترق خدها الأيسر. هل حطم شيء ما مناعتها من الهجمات الجسدية؟
وفي ذلك الوقت بينما كانت (باتنسي الغاضبة) تطلق ألوهيتها بشكل أعمى، شعرت فجأة بشيء طويل ورقيق يلمس ظهرها.
لقد أطلقت ألوهيتها وشعرت بالقوة. ومع ذلك، لماذا كان ذلك يجعلها غير صبورة؟
ثم، عندما شعرت بخيط ينقطع…
وفي ذلك الوقت بينما كانت (باتنسي الغاضبة) تطلق ألوهيتها بشكل أعمى، شعرت فجأة بشيء طويل ورقيق يلمس ظهرها.
حفيف!
كان يجب أن ننتظر حتى تصل شجرة العالم إلى مرحلتها الأخيرة من التطور… تنهدت (روزيل) وخلعت قبعتها المخروطية.
انتشرت شبكة واسعة من خيوط العنكبوت فجأة حولها.
كانت الخيوط التي تربط (باتنسي الغاضبة) تسيل مثل الزئبق وتغزو جسدها. ثم أصبح جسدها الشفاف بالفعل أكثر خفوتًا.
التفت خيوط فضية مشبعة بتعويذة (روزيل) حول جسم (باتنسي الغاضبة).
في الاتجاه الذي استدارت إليه (باتنسي الغاضبة)…
[هيو! كيييييت!]
“… لا نعرف كم من الوقت يمكن أن يستمر.”
خرجت آهات غريبة من فم (باتنسي الغاضبة). على الرغم من أن ذلك كان لجزء من الثانية فقط، إلا أنها فقدت وعيها تقريبًا. شعرت وكأن روحها كانت تصعد بقوة.
ثم صبغ ضوء الدمار الكبير هذا العالم كله باللون الأبيض.
ززززززززززز!
ابتسمت (روزيل) ابتسامة عريضة.
كانت الخيوط التي تربط (باتنسي الغاضبة) تسيل مثل الزئبق وتغزو جسدها. ثم أصبح جسدها الشفاف بالفعل أكثر خفوتًا.
لوحت (باتنسي الغاضبة) نحوها بذراعها، ولكن…
ما كان يدفعها إلى الجنون أكثر هو أن الهجمات الأخرى لم تتوقف في هذه الأثناء.
انطلق (وو لي) من الأرض وحلّق في السماء.
[لقد ضربت خدك الأيسر بالفعل، لذا أعطني خدك الأيمن!]
في تلك اللحظة، فتحت (روزيل) عينيها وفتحت ذراعيها على عجل. بيدها اليسرى، حركت (فلون) وأكبر عدد ممكن من القوى الرئيسية، ومدت يدها اليمنى نحو الدائرة السحرية.
هرعت الروح التي صفعت خدها قبل ذلك فجأة.
لم يكن (وو لي) هو الوحيد الذي تأثر. انتشرت الكلمات التي خرجت من فم (روزيل) في كل الاتجاهات وكانت تقوي رسل الموت الذين كانوا يأتون من أجل (باتنسي الغاضبة).
[ك…كييييو! أيتها العاهرة!]
اعتقدت أنها سافرت بعيدًا بناءً على ما حدث مع (شارتي الخبيث)، لكن ذلك لم يكن كافيًا تقريبًا.
لوحت (باتنسي الغاضبة) نحوها بذراعها، ولكن…
كانت الإجابة قريبة.
كرررريك !
تجاوز النصل وجهها الشفاف بأعجوبة.
ما عاد هو الشعور بتمزق روحها.
– مجرد آفة زحفت من البعد الروحي وحصلت على القوة عن طريق الصدفة تجرؤ على الإساءة لأعلي مستوى وجود كائن حي؟
لم تكن مخطئة. كانت يدها اليمنى قد انتزعت بالفعل.
بدأت الحفرة الشبيهة بالثقب الأسود تمتص (باتنسي الغاضبة).
[لذيذ!]
ضاقت عينا (روزيل) مع فتح (باتنسي الغاضبة) لذراعيها وساقيها.
مضغت (فلون) يدها اليمنى ثم هربت مرة أخرى. راقبتها (باتنسي الغاضبة) بسخط لكنها قررت أن الهروب من الخيوط كان أولويتها الأولى.
(باتنسي الغاضبة) كان خائفا من عقلها. ما هو أصل هذه الساحرة لاستخدام فن سري لا يعرفه سوى عرق التنين؟
ولكن لسوء الحظ، تم بالفعل فتح الباب.
وبعد ذلك، تحولت على الفور إلى النحافة، وأطلقت موجة صدمة مرعبة…
“كنت أعرف.”
لم تكن مخطئة. كانت يدها اليمنى قد انتزعت بالفعل.
توقفت الكلمات التي خرجت من فم (روزيل) للمرة الأولى.
كرررريك !
“آسفة لجعلك تنتظرين كل هذا الوقت”.
[أنا… لقد منحت ألوهية الصبر!]
وفي الوقت نفسه، توقفت أصابعها التي تتحرك بسرعة أيضًا.
حركت (باتنسي الغاضبة) ذراعيها بعنف. بمجرد إطلاق العنان، كانت الألوهية طاقة تتجاوز حقًا عالم البشر. حتى التلويح البسيط والبدائي لطاقتها تسبب في انفجار الفالكيري.
“لماذا لا نبدأ، يا لورد (ديفيديم اودور)، لورد (أوفينو أودور)؟”
هرعت الروح التي صفعت خدها قبل ذلك فجأة.
تحدثت (روزيل) بوضوح قبل توجيه يديها إلى الأسفل.
كان (سيول جيهو) مع ملكة الطفيليات.
بعد ذلك، تمامًا عندما انفجرت خيوط العنكبوت المرتبطة بـ (باتنسي الغاضبة)، تم إنشاء دائرة سحرية ضخمة خلفها.
“لماذا؟ هل كنتي تعتقدين أن ترديد التعاويذ هو كل ما يجيد السحرة القيام به؟
لمعت عيون (روزيل).
“اوقفه! لا، تفادي ذلك!”
“افتح! باب عالم الروح!”
ثم، عندما لم يكن هناك سوى بضعة سنتيمترات بينها وبين الدائرة السحرية….
بدأت الدائرة السحرية في الدوران. وبعد ذلك، انقسم مفتوحًا بينما كان يشع ضوءًا مزرقًا. وكشف داخله عن الظلام الذي لا نهاية له.
– كانت الطاقة المعادية للشر قوة خارج نطاقها على أي حال، لذلك يمكنني أن أفهم عدم القدرة على استخدامها إلى أقصى حد. ولكن عدم معرفة قيمتها الحقيقية، وعدم البحث عنها، وحتى عدم الاستفادة منها…
بدأت الحفرة الشبيهة بالثقب الأسود تمتص (باتنسي الغاضبة).
ومع ذلك، عندما رأت السيف العظيم يضرب نحو رأسها، تراجعت إلى الوراء في خوف.
[هييييك!؟]
ما كان يدفعها إلى الجنون أكثر هو أن الهجمات الأخرى لم تتوقف في هذه الأثناء.
(باتنسي الغاضبة) كان خائفا من عقلها. ما هو أصل هذه الساحرة لاستخدام فن سري لا يعرفه سوى عرق التنين؟
ومع ذلك، قامت (روزيل) بتعديل التراتيل باستخدام التعويذة وأجبرتها على تحمل قوة الطرد. تم تعديله ليكون مميتًا لـ (باتنسي الغاضبة)، الذي كانت في الأساس شبحًا.
كانت صامدة في الوقت الحالي، لكن الألوهية المتساقطة بسرعة كانت تختفي الآن في جزء من الثانية.
مضغت (فلون) يدها اليمنى ثم هربت مرة أخرى. راقبتها (باتنسي الغاضبة) بسخط لكنها قررت أن الهروب من الخيوط كان أولويتها الأولى.
وعندما حاولت أن تشق طريقها للخارج، غطى النور والظلام رؤيتها فجأة. لقد انتهز أسياد النور والظلام الروحيين الفرصة للقبض عليها.
ومع ذلك، عندما رأت السيف العظيم يضرب نحو رأسها، تراجعت إلى الوراء في خوف.
لم يتمسكوا بجسدها بإحكام فحسب، بل قاموا أيضًا بلف جسدها مثل قطعة قماش ودفعوها إلى الباب.
قامت (باتنسي الغاضبة) برفع رأسها لأعلي بشكل تلقائي. كانت (روزيل) تحدق بها بنظرة شفقة بينما كانت لا تزال تردد تعويذة.
[كيييااااااااا!]
تم تفجير نصف جسدها بالكامل، ولم تستطع كلمة فظيعة أن تبدأ في وصف حالتها. كان يجب أن تتاح لساحرة من عيارها فرصة الهروب. لا بد أنها فشلت في الهروب من مدى الانفجار لأنها حاولت تقليل قوته قدر الإمكان.
كان الألم الذي تشعر به (باتنسي الغاضبة) مثل الوقوع داخل الخلاط. وبينما كانت تصرخ من الألم المبرح، دخل محيطها إلى زاوية عينيها.
كان الألم الذي تشعر به (باتنسي الغاضبة) مثل الوقوع داخل الخلاط. وبينما كانت تصرخ من الألم المبرح، دخل محيطها إلى زاوية عينيها.
بدءًا من مجموعة من الأرواح التي تتدفق مثل موجة، كان أعضاء قوة الحلفاء يستعدون لمهاجمتها من جميع الأطراف.
وفي النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى التراجع مرة أخرى.
بعد رؤية الفالكيري يسحبن أيديهن لرمي الرماح، كانت (باتنسي الغاضبة) بعد أن تنبأت بوفاتها، طفت نظرة التردد على وجهها.
اعتقدت أنها سافرت بعيدًا بناءً على ما حدث مع (شارتي الخبيث)، لكن ذلك لم يكن كافيًا تقريبًا.
سأموت. سأموت هنا، غير قادرة على فعل أي شيء مثل (هميليتي البشع) و(شاستيتي الماجنة).
تشاك!
أنا… لا أستطيع أن أترك ذلك يحدث!
(باتنسي الغاضبة) كان خائفا من عقلها. ما هو أصل هذه الساحرة لاستخدام فن سري لا يعرفه سوى عرق التنين؟
استولت تلك الرغبة على عقلها في جزء من الثانية، وجمعت (باتنسي الغاضبة) ما تبقى من طاقتها.
“افتح! باب عالم الروح!”
لم يكن هناك حتى ذرة من التردد في رأسها. ربما… كانت مستعدة لهذا في اللحظة التي سقط فيها الجناح اليميني والطليعة، وجاءت قوة الحلفاء من أجلها بعد ذلك.
عند رؤية (روزيل) تتحدث إلى ما لا نهاية أثناء تحريك أصابعها، أصبحت (باتنسي الغاضبة) أكثر حذرًا.
ثم، عندما لم يكن هناك سوى بضعة سنتيمترات بينها وبين الدائرة السحرية….
صرت (باتنسي الغاضبة) على أسنانها. شعرت بطاقتها الإلهية تنخفض بسرعة.
[أنا آسفة يا ملكتي….]
[أنا…!]
أغلقت (باتنسي الغاضبة) عينيها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
ضاقت عينا (روزيل) مع فتح (باتنسي الغاضبة) لذراعيها وساقيها.
– تنقل الأمواج الطاقة من موقع إلى آخر. ومع ذلك، هناك حاجة إلى وسيط لهذه العملية.
فلاش!
[كيييااااااااا!]
انفجرت مجموعة من الضوء فجأة من (باتنسي الغاضبة). ثم بدأت تنمو بشكل كبير.
على الرغم من أنها جسدت جسدًا ماديًا، إلا أن ذاتها الحقيقية كانت إرادة. كل ما في الأمر أنها فقدت الآن قدرتها على القتال.
في تلك اللحظة، فتحت (روزيل) عينيها وفتحت ذراعيها على عجل. بيدها اليسرى، حركت (فلون) وأكبر عدد ممكن من القوى الرئيسية، ومدت يدها اليمنى نحو الدائرة السحرية.
ما عاد هو الشعور بتمزق روحها.
بعد ذلك، تغير شكل الدائرة السحرية في لحظة، مما أدى إلى إنشاء حاجز واسع النطاق بلون العنبر.
عندما رأت ملك أرواح الهواء، (إيا)، من بعيد، أصبحت (باتنسي الغاضبة) في حالة ذهول. وبعد لحظة وجيزة، اتسعت حدقتا عينيها بشدة، وبدت كما لو أن العالم قد انهار.
“اوقفه! لا، تفادي ذلك!”
انتشرت شبكة واسعة من خيوط العنكبوت فجأة حولها.
ومع صيحة روزيل، مد (ديفيديم اودور) و(أوفينو أودور) أيديهما. لقد امسكوا ب(باتنسي الغاضبة ) في مكانها كما لو أنهم يمنعون طاقتها من الاندفاع.
دوت سخرية باردة في رأسها.
كما رفع ملك روح الأرض، (تيرا)، جدارًا ترابيًا عاليًا، وتعاون (سيلفيد) أيضًا مع (إيا) لإنشاء حاجز لا تشوبه شائبة.
[إيو، إيو….]
ظهرت طبقات من الحواجز القوية في غمضة عين. بدت فعالة، ولكن لفترة وجيزة فقط.
وسرعان ما استخدمت (سينزيا) النقل الفوري مرة أخرى إلى المكان الذي كان فيه أعضاء فالهالا يخوضون صراعًا شرسًا.
تمدد الضوء الأبيض وتقلص مرارًا وتكرارًا قبل الخروج من الحواجز بطفرة صاخبة. غطت أيدي لوردات الروح النور والظلام، وهدمت الجدار الترابي ومزقت حاجز الرياح.
ومع صيحة روزيل، مد (ديفيديم اودور) و(أوفينو أودور) أيديهما. لقد امسكوا ب(باتنسي الغاضبة ) في مكانها كما لو أنهم يمنعون طاقتها من الاندفاع.
ثم صبغ ضوء الدمار الكبير هذا العالم كله باللون الأبيض.
[أنا آسفة يا ملكتي….]
بالنظر إلى الضوء الذي جاء أمامها مباشرة، كان على وجه (سينزيا) تعبير مرهق. كانت قادرة على الانتقال الفوري مع عدد قليل من الناس من حولها بفضل الحواجز التي تكسب بعض الوقت.
صرخت (باتنسي الغاضبة) في صراع يائس.
اعتقدت أنها سافرت بعيدًا بناءً على ما حدث مع (شارتي الخبيث)، لكن ذلك لم يكن كافيًا تقريبًا.
فلاش!
كم من الوقت مضى؟
كانت صامدة في الوقت الحالي، لكن الألوهية المتساقطة بسرعة كانت تختفي الآن في جزء من الثانية.
عندما هدأ الضوء المسبّب للعمى، ضغطت (سينزيا) على جبهتها في المشهد المروع الذي تكشّف.
أغلقت (باتنسي الغاضبة) عينيها.
لم يكن من الممكن رؤية لوردات النور والظلام في أي مكان. كان الأمر نفسه مع (سيلفيد) و(إيا)و(تيرا).
ضاقت عينا (روزيل) مع فتح (باتنسي الغاضبة) لذراعيها وساقيها.
ليس فقط هم، ولكن الغالبية العظمى من الأرواح قد هلكت أيضًا، وعانت جنيات الكهف وجنيات السماء التي كانت تسير للأمام من خسائر فادحة.
انطلق (وو لي) من الأرض وحلّق في السماء.
أما (روزيل)… لم تستطع (سينزيا) إلا أن تنقر على لسانها.
تجاوز النصل وجهها الشفاف بأعجوبة.
تم تفجير نصف جسدها بالكامل، ولم تستطع كلمة فظيعة أن تبدأ في وصف حالتها. كان يجب أن تتاح لساحرة من عيارها فرصة الهروب. لا بد أنها فشلت في الهروب من مدى الانفجار لأنها حاولت تقليل قوته قدر الإمكان.
وعندما حاولت أن تشق طريقها للخارج، غطى النور والظلام رؤيتها فجأة. لقد انتهز أسياد النور والظلام الروحيين الفرصة للقبض عليها.
بالطبع، لم يكن مفهوم الموت شيئًا ينطبق على (روزيل).
بدءًا من مجموعة من الأرواح التي تتدفق مثل موجة، كان أعضاء قوة الحلفاء يستعدون لمهاجمتها من جميع الأطراف.
على الرغم من أنها جسدت جسدًا ماديًا، إلا أن ذاتها الحقيقية كانت إرادة. كل ما في الأمر أنها فقدت الآن قدرتها على القتال.
ززززززززززز!
[…كان هذا خطأً في التقدير من جهتي.]
استدارت (فلون) وضحكت.
ابتسمت (روزيل) بمرارة بنصف وجهها فقط.
وكان يفعل ذلك بنفسه، دون مساعدة أي شخص.
[لا بد أننا أسرعنا أكثر من اللازم. لم أكن أعتقد أنها ستتصل إلى قرار بهذه السرعة …. كان لتخفيف عبء شجرة العالم، ولكن اتضح أنه كان خطأ.]
بعد فترة وجيزة، تم رسم خط رفيع على وجه (باتنسي الغاضبة) من الجبهة إلى الذقن. تشوه مظهرها النبيل الأنيق بشكل مخيف، وتساقط سائل أسود من الشقوق الطفيفة.
كان يجب أن ننتظر حتى تصل شجرة العالم إلى مرحلتها الأخيرة من التطور… تنهدت (روزيل) وخلعت قبعتها المخروطية.
[لا تكن صفيقًا!]
[… أعتقد أنه لا مفر. سأعود الآن.]
أدارت (باتنسي الغاضبة) رأسها عند سماع صوت انفجار مفاجئ. احترق خدها الأيسر. هل حطم شيء ما مناعتها من الهجمات الجسدية؟
[من فضلك اعتني بتلاميذي.]
[مستحيل! هذه هي تعويذة طقوس التضحية الثالثة!]
مع ذلك، تحول جسم (روزيل) إلى غاز أسود. ثم اختفت في اتجاه العاصمة.
عندما رأت ملك أرواح الهواء، (إيا)، من بعيد، أصبحت (باتنسي الغاضبة) في حالة ذهول. وبعد لحظة وجيزة، اتسعت حدقتا عينيها بشدة، وبدت كما لو أن العالم قد انهار.
تمامًا مثل الطريقة التي تم بها استدعاء الأرواح مرة أخرى إلى عالم الروح عندما ماتوا، عادت إلى مالكها، (سيول جيهو).
أغلقت (باتنسي الغاضبة) عينيها.
“لنذهب!”
“افتح! باب عالم الروح!”
التقطت (أغنيس) ألوهية الصبر التي أسقطتها (روزيل) وتحدثت.
– الصوت هو مجرد موجة.
“على الرغم من أن النتيجة كان من الممكن أن تكون أفضل، إلا أن حقيقة فوزنا لا تتغير. لن يطول الأمر. أيضًا….”
[لذيذ!]
توقفت (أغنيس) للحظة ونظرت من بعيد.
فلاش!
كان (سيول جيهو) مع ملكة الطفيليات.
استدارت (فلون) وضحكت.
– ليصرخ الجميع! أنج أنج!
كان عقل (باتنسي الغاضبة) في حالة فوضى تامة. كانت معلقة بالفعل بخط رفيع، لكن موجة من الهجمات جاءت نحوها فجأة في وجهها.
… لم يكن لديها أي فكرة عما كان يثرثر عنه الآن، لكنه كان يخوض معركة عنيفة لا تضاهى مع أي من المعارك الأخرى.
[كيف يمكن لتعويذة السحر التي اختفت منذ مئات السنين أن تظهر الآن…؟]
وكان يفعل ذلك بنفسه، دون مساعدة أي شخص.
ما عاد هو الشعور بتمزق روحها.
“… لا نعرف كم من الوقت يمكن أن يستمر.”
الآن بعد أن ذكرت ذلك، لم تستطع (باتنسي الغاضبة) أن تشعر بتدفق الهواء في محيطها. تحولت المنطقة فجأة إلى فراغ.
أومأت (سينزيا) برأسها.
استدارت (فلون) وضحكت.
الآن، كان هناك واحد فقط… لا، اثنان متبقيان.
“لنذهب!”
وسرعان ما استخدمت (سينزيا) النقل الفوري مرة أخرى إلى المكان الذي كان فيه أعضاء فالهالا يخوضون صراعًا شرسًا.
لم تمانع (باتنسي الغاضبة). على الرغم من أنها لم تكن ماهرة في القتال من مسافة قريبة، إلا أنها كانت روحًا بدون جسد مادي. حتى لو كان العدو قويًا بما يكفي لتقسيم المحيط وسحق الجبال، فلن يتمكن من فعل أي شيء ضدها.
واصلت (روزيل).
