Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 481

481.docx

481.docx

الفصل 481: فينيس بيلي (5)

التقط (فيليب مولر) ألوهية اللطف. ارتعدت يده وهو يحمل الجرم السماوي. لم يستطع تصديق ما كان يراه حتى بعد تأكيد موت (كينديس المستبدة).

كم من الوقت مضى؟

كانت المشكلة هي الهجمات الصغيرة التي جاءت بين كل منهم. على سبيل المثال، كانت هناك مجموعة من أربعة من كبار الرتب والخدم والأرواح تعمل تحت قيادة ملوك الروح دون اعتبار لحياتهم.

لأكثر من ساعة، وقعت معركة شرسة في الطريق المؤدي إلى العاصمة الإمبراطورية، غلوريا إيتيرنا.

وهكذا، فإن ما فعلته (فاي سورا) وزملاؤها في المجموعة هو التشبث بهذه الفرصة الصغيرة.

كان التنين الأخير يواجه جيشًا مكونًا من ألف جندي، وهو مشهد يذكرنا حقًا بأسطورة انتقلت عبر العصور.

ركضت (سيو يوهوي) على عجل بينما كان يمر عبر حشد من الناس.

بالطبع، إذا تمكنت (كينديس المستبدة) من الانتصار، فستصبح هذه اللحظة أسطورة حقيقية. ولسوء الحظ، فإنها لم تتمكن من تحقيق ذلك.

أغلقت (تشوهونج)، التي كانت تمسح ذقنها بظهر يدها، فمها. كان ذلك لأنها رأت (كينديس المستبدة) تنهض من بعيد. كان ذلك مباشرة بعد أن اصطدمت بالأرض أيضًا.

“كوك!”

أغلقت (تشوهونج)، التي كانت تمسح ذقنها بظهر يدها، فمها. كان ذلك لأنها رأت (كينديس المستبدة) تنهض من بعيد. كان ذلك مباشرة بعد أن اصطدمت بالأرض أيضًا.

بصقت (كينديس المستبدة) الدم. ترنحت ساقاها، وألمها الجزء الخلفي من رأسها، ولسعها دماغها. تعرضت للضرب على مؤخرة رأسها دون أن تلاحظ.

عندما ثبتت (كينديس المستبدة) قدميها على الأرض، تصدعت الأرض. لقد كانت حقًا نية قتل وضغط مرعبين.

ومع ذلك، لم يكن لديها وقت للنظر إلى الوراء والتحقق أو حتى الوقوف بشكل مستقيم. كان ذلك لأن موجة من الهجمات تدفقت في اللحظة التي توقفت فيها لفترة وجيزة.

لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.

حتى أثناء التأرجح، حركت (كينديس المستبدة) سيوفها حتى لا تدفنها الهجمات المتتالية. كان هناك أربعة أعداء بالتحديد شعرت (كينديس المستبدة) بالتهديد منهم.

قطع السيف في يدها ذراع (فاي سورا) بشكل نظيف.

كانت المشكلة هي الهجمات الصغيرة التي جاءت بين كل منهم. على سبيل المثال، كانت هناك مجموعة من أربعة من كبار الرتب والخدم والأرواح تعمل تحت قيادة ملوك الروح دون اعتبار لحياتهم.

أصاب البرد ظهر (بيك هايجو) وهي تفرك جبهتها لا شعوريًا. للاعتقاد أن (كينديس المستبدة) ستستخدم مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر مثل فخ.

كانت موارد (كينديس المستبدة) منخفضة بالفعل، ولم تعد هذه الهجمات الصغيرة ذات أهمية.

لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك أي أنواع متبقية ذات رتبة عالية، ولكن لم يكن هناك ما يكفي للسيطرة على جيش الطفيليات المتبقي.

جاءت هجمات التهديدات الأربعة بسلاسة بين هذه الهجمات الصغيرة. عندما أطلق العنقاء نيرانه المقدسة مباشرة، كان سحر (يون يوري) الأصلي يستهدف ظهرها، ثم هاجمت (بيك هايجو) ورسل الخطايا السبع من الجانبين.

عندها فقط أطلق الجميع أنفاسهم التي كانوا يحبسونها. حتى أن بعضهم انهار على الأرض.

كل ذلك تحت دعم شجرة العالم المستمر.

في تلك اللحظة، رأت تنانين الضوء تدور حول (كينديس المستبدة) وتصبح أكثر خفوتًا.

ولا حتى (كينديس المستبدة) الجبارة يمكنها أن تفعل أي شيء في هذه الحالة.

جلووب.

بعد أن تم صدها مرارًا وتكرارًا، تخلت عن الهجوم المضاد وأصبحت مشغولة في محاولة د الهجمات. حتى ذلك الحين، تاه عقلها من استمرار الهجوم.

لقد وصلوا أخيرا إلى هذا الحد.

بعد نقطة معينة، كان عليها أن تتأرجح بسيفيها التوأم مع مجموعات من الأرواح والأرواح الانتقامية التي تتشبث بها مثل فروع الأشجار المتشابكة.

….”

بوك!

وبطبيعة الحال، لم تكن في حالة جيدة.

لقد سمحت لهجوم آخر بالمرور. انتشر إحساس بالتجمد على الفور عبر ظهرها. لقد فقدت الإحساس بعدد المرات التي سمحت فيها بحدوث ذلك.

“لم يتبق سوى واحد الآن.”

والشيء التالي الذي لاحظته هو سيف طويل مشتعل يضرب جبهتها كما لو كان يقسمها إلى نصفين.

وهناك….

“عاهرة!”

في تلك اللحظة، ارتفعت قوة (كينديس المستبدة).

أرجحت (كينديس المستبدة) ذراعها اليسرى في نوبة غضب.

استعادت (كينديس المستبدة) طاقته فجأة. لم تعتقد (بيك هايجو) أن هذه الحالة ستستمر لفترة طويلة.

بك!

ما فاجأ (كينديس المستبدة) أكثر من ذلك، هو أن اليراعات تجمعت حول السطح المقطوع لذراع (فاي سورا) وجددته في لحظة.

قطع السيف في يدها ذراع (فاي سورا) بشكل نظيف.

ثبّت (أوشينو اورارا) قبضتها على خنجرها وهي تصرخ بغضب.

ولكن لأنه كان بعد تعرضها لضربة مباشرة، كانت حركتها كبيرة دون داع. نظرًا لأنها لم تستطع تحمل الهجوم المضاد في المقام الأول، فإن القيام بذلك خلق فتحة قصيرة.

لقد انتقلوا آنيًا إلى الموقع الذي كانت تجري فيه معركة ملكة الطفيليات و(سيول جيهو).

ومع ذلك، لم يفكر أحد في هذه اللحظة كفرصة ذهبية. إذا كان هناك شيء واحد تعلموه من (روزيل)، فهو أنه يتم خلق الفرصة من خلال استغلال الفرص المتاحة وجعلها أكبر.

في كل مرة تعرضت للضرب، تم دفعها إلى الوراء، غير قادرة على السقوط. فقط بعد أن تعرضت للضرب بمخلب العنقاء الثقيل، تم قذفها الي الوراء وهي تطير وتحطمت على الأرض.

وهكذا، فإن ما فعلته (فاي سورا) وزملاؤها في المجموعة هو التشبث بهذه الفرصة الصغيرة.

وسرعان ما تمكنت (بيك هايجو) من رؤية ضوء ساطع ينفجر أمامها.

“اوووك؟”

“ستتحرك القوة الرئيسية أولاً، والباقي سيتبعها بعد ذلك”.

جفلت (كينديس المستبدة) فجأة.

كونغ!

(تشوهونج)، (هوغو)، و(فلاد هاليب). تشبث الثلاثة بذراعها اليسرى. رموا أسلحتهم بعيدًا، وتمسكوا بذراعها مثل العلقات.

لقد انتقلوا آنيًا إلى الموقع الذي كانت تجري فيه معركة ملكة الطفيليات و(سيول جيهو).

“أنت…!”

“أنا؟”

بذلت (كينديس المستبدة) قصارى جهدها للتخلص منهم، لكن الأمر لم يكن سهلاً. كان ذلك لأن شجرة العالم و(فيليب مولر) ركزا تعاويذهم على ذراعها الأخرى.

لقد سمحت لهجوم آخر بالمرور. انتشر إحساس بالتجمد على الفور عبر ظهرها. لقد فقدت الإحساس بعدد المرات التي سمحت فيها بحدوث ذلك.

ما فاجأ (كينديس المستبدة) أكثر من ذلك، هو أن اليراعات تجمعت حول السطح المقطوع لذراع (فاي سورا) وجددته في لحظة.

كوانغ!

كما منعتها وحدة الأرواح الانتقامية وأرواح عالم الروح من لف جسدها، ورفض أعضاء فالهالا الأربعة التخلي عن ذراعها.

تحدثت (سينزيا) أثناء إعداد تعويذة النقل الآني.

في نهاية المطاف، هاجمت (كينديس المستبدة) بشدة بذراعها اليمنى وأجبرتهم على التراجع. هذا جعلها تغلق عينيها فقط.

بوك!

لم تكن ذراعيها وساقيها وحتى ذيلها كافية. لذلك لاستخدام ذراعها الأيمن، كان عليها أن تدفع الثمن في مكان آخر.

توقفت (كينديس المستبدة) أيضًا أثناء السير للأمام بثبات.

كوانغ!

التفت (كينديس المستبدة) إلى الجانب قليلاً حتى يتحرك قلبها إلى الخلف. في الوقت نفسه، أمسكت السيفين التوأمين في الاتجاه المعاكس وقطعت بشكل مائل.

كما هو متوقع، زحف الشعور بتمزق جانبها. ضربتها طاقة السيف المعززة من (بيك هايجو) على الفور.

ابتسمت (سينزيا).

هرب أنين لا صوت له من فم (كينديس المستبدة). تمايلت جانبًا، وأخيراً تركت قدميها الأرض.

أضاءت عيون (بيك هايجو).

تم إنشاء فرصة محددة أخيرًا. ولم تفوت القوة المتحالفة هذه الفرصة. تدفقت جميع أنواع الهجمات.

“كوووه، كوووه!”

اندلع انفجار ملون من الجسم المتساقط ل(كينديس المستبدة). الضوء الذي انفجر صبغ جسدها كما لو كان يلتهمها.

ومع ذلك، لم يكن لديها وقت للنظر إلى الوراء والتحقق أو حتى الوقوف بشكل مستقيم. كان ذلك لأن موجة من الهجمات تدفقت في اللحظة التي توقفت فيها لفترة وجيزة.

على الرغم من ذلك، استمرت الهجمات.

لم تعد (كينديس المستبدة) تتحرك، لكنها لم تسقط أيضًا. كانت تقف في نفس الموقف الذي كانت عليه منذ لحظة.

كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!

اندلع انفجار ملون من الجسم المتساقط ل(كينديس المستبدة). الضوء الذي انفجر صبغ جسدها كما لو كان يلتهمها.

في كل مرة تعرضت للضرب، تم دفعها إلى الوراء، غير قادرة على السقوط. فقط بعد أن تعرضت للضرب بمخلب العنقاء الثقيل، تم قذفها الي الوراء وهي تطير وتحطمت على الأرض.

هرب أنين لا صوت له من فم (كينديس المستبدة). تمايلت جانبًا، وأخيراً تركت قدميها الأرض.

“هل انتصرنا؟”

كانت موارد (كينديس المستبدة) منخفضة بالفعل، ولم تعد هذه الهجمات الصغيرة ذات أهمية.

قالت (تشوهونج) وهي تلهث. التفتت (أوشينو اورارا)، التي كانت على وشك رمي خنجرها لتأكيد القتل، إلى (تشوهونج) في خوف.

هزت (يون يوري) أيضًا كتفيها بينما كانت تستعد لتعويذة النقل الآني.

“…ماذا؟”

بوك!

أغلقت (تشوهونج)، التي كانت تمسح ذقنها بظهر يدها، فمها. كان ذلك لأنها رأت (كينديس المستبدة) تنهض من بعيد. كان ذلك مباشرة بعد أن اصطدمت بالأرض أيضًا.

وفجأة، رنّ صوت قاطع للأذن.

وبطبيعة الحال، لم تكن في حالة جيدة.

في تلك اللحظة، ارتفعت قوة (كينديس المستبدة).

“كوووه، كوووه!”

كانت موارد (كينديس المستبدة) منخفضة بالفعل، ولم تعد هذه الهجمات الصغيرة ذات أهمية.

بصقت (كينديس المستبدة) فمًا آخر مليئًا بالدم. تدفق العرق الذي من جبينها ممزوجًا بالدم ونقع وجهها. كما كانت منطقة صدرها وبطنها ملطخة باللون الأحمر الدموي. الأهم من ذلك، كان جانبيها الأيمن ممزقًا وخشنًا.

ومع ذلك، لم يفكر أحد في هذه اللحظة كفرصة ذهبية. إذا كان هناك شيء واحد تعلموه من (روزيل)، فهو أنه يتم خلق الفرصة من خلال استغلال الفرص المتاحة وجعلها أكبر.

بينما كانت تمسح وجهها الدموي، بدت حقًا وكأنها شيطان. ما كان من المهم ملاحظته هنا هو أنها نهضت حتى بعد تعرضها لمثل هذا القصف للهجمات. وشعرت حتى أن طاقتها تزداد ضراوة.

كوانغ!

“…هذا جنون….”

كل ذلك تحت دعم شجرة العالم المستمر.

تمتمت (أوه راهي) بنظرة منهكة.

كل ذلك تحت دعم شجرة العالم المستمر.

“آآآآآه! لماذا قلت ذلك !؟ ”

كلانج!

ثبّت (أوشينو اورارا) قبضتها على خنجرها وهي تصرخ بغضب.

لم يكن لدى (بيك هايجو) وقت لمعرفة ما كان عليه. بحلول الوقت الذي استعادت فيه حواسها، لم تر سوى رمحها يهجم مباشرة نحو العدو.

“لقد كادت أن تموت! أقتلوها!”

كم من الوقت مضى؟

صرخت (تيريزا) أيضًا أثناء توجيه سيفها نحو (كينديس المستبدة). كما لو كان للرد على صراخها، هرع العشرات من الناس في وقت واحد.

ربما استدعى الوضع الاحتفال لأنهم اعتنوا للتو بعدو قوي. لكنها عرفت أنه من السابق لأوانه فتح زجاجة شمبانيا.

<<<<ت م غريبة من المفترض ان تيريزا ماتت في الفصل السابق>>>>

جلووب.

“أنا؟”

كان التنين الأخير يواجه جيشًا مكونًا من ألف جندي، وهو مشهد يذكرنا حقًا بأسطورة انتقلت عبر العصور.

في تلك اللحظة، ارتفعت قوة (كينديس المستبدة).

“… يبدو أنها متحمسة.”

كوانغ!

هرب أنين لا صوت له من فم (كينديس المستبدة). تمايلت جانبًا، وأخيراً تركت قدميها الأرض.

تم تفجير جميع الجنود الذين هجموا بحماقة. بضربة واحدة فقط من سيفها الطويل، فجرت (كينديس المستبدة) أجسادهم مثل البالونات.

وبطبيعة الحال، لم تكن في حالة جيدة.

وسط اللحم والدم الطائر، لمعت عيون (كينديس المستبدة).

تم تفجير جميع الجنود الذين هجموا بحماقة. بضربة واحدة فقط من سيفها الطويل، فجرت (كينديس المستبدة) أجسادهم مثل البالونات.

“هل تريدون قتلي؟”

كان التنين الأخير يواجه جيشًا مكونًا من ألف جندي، وهو مشهد يذكرنا حقًا بأسطورة انتقلت عبر العصور.

بعد ذلك، أطلق جسدها ضوء مختلط مع حرارة غريبة.

لم يكن الأمر كما لو أن المعارك قد انتهت تمامًا، لكنها كانت مجزرة من جانب واحد إلى حد ما. كان ذلك لأن ملكة الطفيليات كانت تقاتل (سيول جيهو)، ومع إبادة قادة الجيش والأعشاش، لم يكن هناك أي أنواع عليا متبقية يمكنها السيطرة على جيش الطفيليات.

مثل شمعة تضيء ضوؤها الأخير.

هرب أنين لا صوت له من فم (كينديس المستبدة). تمايلت جانبًا، وأخيراً تركت قدميها الأرض.

(كينديس المستبدة)، أقوى قائد جيش للطفيليات. التنين الأخير، بعد أن نجت من حرب الأساطير.

قامت (بيك هايجو) بنظرة مزدوجة، مدركًا أن حركة العدو البسيطة قد أفسدت حساباتها.

“دعوني أراكم تحاولون!”

والشيء التالي الذي لاحظته هو سيف طويل مشتعل يضرب جبهتها كما لو كان يقسمها إلى نصفين.

كونغ!

لم يكن الأمر كما لو أن المعارك قد انتهت تمامًا، لكنها كانت مجزرة من جانب واحد إلى حد ما. كان ذلك لأن ملكة الطفيليات كانت تقاتل (سيول جيهو)، ومع إبادة قادة الجيش والأعشاش، لم يكن هناك أي أنواع عليا متبقية يمكنها السيطرة على جيش الطفيليات.

عندما ثبتت (كينديس المستبدة) قدميها على الأرض، تصدعت الأرض. لقد كانت حقًا نية قتل وضغط مرعبين.

حتى أثناء التأرجح، حركت (كينديس المستبدة) سيوفها حتى لا تدفنها الهجمات المتتالية. كان هناك أربعة أعداء بالتحديد شعرت (كينديس المستبدة) بالتهديد منهم.

“وااااه”!

ومع ذلك، لم يكن لديها وقت للنظر إلى الوراء والتحقق أو حتى الوقوف بشكل مستقيم. كان ذلك لأن موجة من الهجمات تدفقت في اللحظة التي توقفت فيها لفترة وجيزة.

تحولوا إلى شاحبين من الخوف المرعب، وهرع الكثيرون بأسلحتهم عن غير قصد. لم يفكروا حتى في الهرب. شعروا أنهم سيصابون بالجنون إذا لم يفعلوا ذلك على الأقل.

…لم تتحرك.

في تلك اللحظة، نشرت (كينديس المستبدة) ذراعيها وبسطت صدرها.

و(كينديس المستبدة)!

كوانغ!

“كوك!”

انفجرت الألوهية من جسدها، وفجرت كل شيء في محيطها. كما لو أن ذلك لم يكن كافيًا، فقد تحول إلى كتل على شكل تنين وتجمع حول (كينديس المستبدة).

ولكن لأنه كان بعد تعرضها لضربة مباشرة، كانت حركتها كبيرة دون داع. نظرًا لأنها لم تستطع تحمل الهجوم المضاد في المقام الأول، فإن القيام بذلك خلق فتحة قصيرة.

“هاااااه!”

ثبّت (أوشينو اورارا) قبضتها على خنجرها وهي تصرخ بغضب.

عندما صرخت، انطلق اثنا عشر تنينًا مكونًا من الضوء في جميع الاتجاهات.

لم يكن الأمر كما لو أن المعارك قد انتهت تمامًا، لكنها كانت مجزرة من جانب واحد إلى حد ما. كان ذلك لأن ملكة الطفيليات كانت تقاتل (سيول جيهو)، ومع إبادة قادة الجيش والأعشاش، لم يكن هناك أي أنواع عليا متبقية يمكنها السيطرة على جيش الطفيليات.

اجتاحت العاصفة (فلون) فصرخت وطارت إلى الوراء. كما تحطم الفالكيري الذين استدعتهم (سينزيا)، غير قادرة على قول كلمة واحدة. ثم أمسكت (كينديس المستبدة) بالخيوط التي اخترقت العاصفة ورماها بعيدًا بعد تدويرها.

أضاءت عيون (بيك هايجو).

اندفعت (أغنيس) في الهواء قبل أن تصطدم ب(وو لي)، الذي كان يلوح بسيفه العظيم.

بوك!

كما اختفت الأرواح الانتقامية ومجموعة الأرواح الموجودة على جسدها. تحرك (أكوا) و(إيفريت) لوقف تقدمها ولكن تم تمزيقهما أيضًا.

“…هاااا!”

في كل مرة أخذت فيها (كينديس المستبدة) خطوة إلى الأمام، انشقت الأرض، واندلعت عاصفة من الضوء في جميع الاتجاهات. أي شيء دخل نطاقها انفجر دون استثناء.

…في الواقع، كانت (كينديس المستبدة) تضغط على نفسها منذ أن انتهت شجرة العالم من الهجرة، وعاد (فيليب مولر) لكبح ألوهيتها.

حتى مع حدوث ذلك، أخفت (بيك هايجو) وجودها واستمرت في البحث عن فرصة للهجوم.

تومض عيون (كينديس المستبدة) الباردة.

استعادت (كينديس المستبدة) طاقته فجأة. لم تعتقد (بيك هايجو) أن هذه الحالة ستستمر لفترة طويلة.

“كوووه، كوووه!”

كان هجومهم السابق فعالاً بالتأكيد. بالشعور بأن حياتها كانت في خطر، يجب أن تكون (كينديس المستبدة) قد جمعت كل جزء من الألوهية المتبقية.

استعادت (كينديس المستبدة) طاقته فجأة. لم تعتقد (بيك هايجو) أن هذه الحالة ستستمر لفترة طويلة.

لقد فقدت هدوئها لأول مرة في هذه المعركة.

“كوك!”

“أكثر من ذلك بقليل … أكثر قليلاً …”.

في نهاية المطاف، هاجمت (كينديس المستبدة) بشدة بذراعها اليمنى وأجبرتهم على التراجع. هذا جعلها تغلق عينيها فقط.

في تلك اللحظة، رأت تنانين الضوء تدور حول (كينديس المستبدة) وتصبح أكثر خفوتًا.

ركضت (سيو يوهوي) على عجل بينما كان يمر عبر حشد من الناس.

“تجميد العالم!”

في كل مرة أخذت فيها (كينديس المستبدة) خطوة إلى الأمام، انشقت الأرض، واندلعت عاصفة من الضوء في جميع الاتجاهات. أي شيء دخل نطاقها انفجر دون استثناء.

وصلت أغنية (يون يوري) الأخيرة في الوقت المناسب.

لقد فقدت هدوئها لأول مرة في هذه المعركة.

وييييش!

أضاءت عيون (بيك هايجو).

احتدم البرد القارس. محاصرين في عاصفة ثلجية، تجمد التنانين وتباطأوا.

في تلك اللحظة، ارتفعت قوة (كينديس المستبدة).

توقفت (كينديس المستبدة) أيضًا أثناء السير للأمام بثبات.

بوك!

أضاءت عيون (بيك هايجو).

لأكثر من ساعة، وقعت معركة شرسة في الطريق المؤدي إلى العاصمة الإمبراطورية، غلوريا إيتيرنا.

‘الآن!’

وهناك….

انطلقت على الأرض، الي الأمام مثل رصاصة. كانت تهدف إلى الفتحة التي تم إنشاؤها عندما توقفت (كينديس المستبدة) فجأة.

في الواقع، كانت متوازنة للغاية في الوقت الحالي.

ومع ذلك، أدركت أنها كانت مخطئة في اللحظة التالية.

بوك!

كانت محقة في معظمها، لكنها فهمت الفرضية بشكل خاطئ. كان صحيحًا أن (كينديس المستبدة) كانت تستجمع كل جزء من الطاقة المتبقية فيها، لكن كان من الخطأ افتراض أنها فقدت هدوءها من الغضب.

كان هجومهم السابق فعالاً بالتأكيد. بالشعور بأن حياتها كانت في خطر، يجب أن تكون (كينديس المستبدة) قد جمعت كل جزء من الألوهية المتبقية.

في الواقع، كانت متوازنة للغاية في الوقت الحالي.

أغلقت (تشوهونج)، التي كانت تمسح ذقنها بظهر يدها، فمها. كان ذلك لأنها رأت (كينديس المستبدة) تنهض من بعيد. كان ذلك مباشرة بعد أن اصطدمت بالأرض أيضًا.

التفت (كينديس المستبدة) إلى الجانب قليلاً حتى يتحرك قلبها إلى الخلف. في الوقت نفسه، أمسكت السيفين التوأمين في الاتجاه المعاكس وقطعت بشكل مائل.

لأكثر من ساعة، وقعت معركة شرسة في الطريق المؤدي إلى العاصمة الإمبراطورية، غلوريا إيتيرنا.

تومض عيون (كينديس المستبدة) الباردة.

كانت محقة في معظمها، لكنها فهمت الفرضية بشكل خاطئ. كان صحيحًا أن (كينديس المستبدة) كانت تستجمع كل جزء من الطاقة المتبقية فيها، لكن كان من الخطأ افتراض أنها فقدت هدوءها من الغضب.

“آه”.

اجتاحت العاصفة (فلون) فصرخت وطارت إلى الوراء. كما تحطم الفالكيري الذين استدعتهم (سينزيا)، غير قادرة على قول كلمة واحدة. ثم أمسكت (كينديس المستبدة) بالخيوط التي اخترقت العاصفة ورماها بعيدًا بعد تدويرها.

قامت (بيك هايجو) بنظرة مزدوجة، مدركًا أن حركة العدو البسيطة قد أفسدت حساباتها.

في نهاية المطاف، هاجمت (كينديس المستبدة) بشدة بذراعها اليمنى وأجبرتهم على التراجع. هذا جعلها تغلق عينيها فقط.

إذا هاجمت على الأقل كما خططت في الأصل، لكانت قادرة على تحقيق الموت المتبادل. ومع ذلك، عندما التقت أعينهم، ترددت (بيك هايجو).

التقط (فيليب مولر) ألوهية اللطف. ارتعدت يده وهو يحمل الجرم السماوي. لم يستطع تصديق ما كان يراه حتى بعد تأكيد موت (كينديس المستبدة).

كان قد فات الأوان لسحب الرمح الذي مدته، وكان قد فات الأوان أيضًا لتفادي ذلك. عندما اقترب سيف (كينديس المستبدة) من طرف أنف (بيك هايجو)، أصبحت (بيك هايجو) في حالة ذهول.

تحدثت (سينزيا) أثناء إعداد تعويذة النقل الآني.

أصبح عقلها فارغًا، وتحولت رؤيتها أيضًا إلى اللون الأبيض.

“… يبدو أنها متحمسة.”

كلانج!

نظرت (سينزيا) حولها، وأعطت ابتسامة مريرة. اختفى ملكا الأروح المتبقيان. لم يدرك أحد متى قُتلوا.

وفجأة، رنّ صوت قاطع للأذن.

لم يكن الأمر كما لو أن المعارك قد انتهت تمامًا، لكنها كانت مجزرة من جانب واحد إلى حد ما. كان ذلك لأن ملكة الطفيليات كانت تقاتل (سيول جيهو)، ومع إبادة قادة الجيش والأعشاش، لم يكن هناك أي أنواع عليا متبقية يمكنها السيطرة على جيش الطفيليات.

كراااااك!

نظرت (سينزيا) حولها، وأعطت ابتسامة مريرة. اختفى ملكا الأروح المتبقيان. لم يدرك أحد متى قُتلوا.

شيء ما تصدع وتحطم أمامها أيضًا.

“هاااااه!”

لم يكن لدى (بيك هايجو) وقت لمعرفة ما كان عليه. بحلول الوقت الذي استعادت فيه حواسها، لم تر سوى رمحها يهجم مباشرة نحو العدو.

جلووب.

بوك!

أصاب البرد ظهر (بيك هايجو) وهي تفرك جبهتها لا شعوريًا. للاعتقاد أن (كينديس المستبدة) ستستخدم مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر مثل فخ.

انتقلت إحساس هادئ إلى يديها. أضاءت عيون (بيك هايجو). كانت (كينديس المستبدة) لا تزال تنظر إليها مع جسدها نصف متحرك الي الجانب.

و(كينديس المستبدة)!

للحظة، تجمدت (بيك هايجو) من النظرة الباردة. وارتجفت (كينديس المستبدة).

“هذا الضرر الكبير حتى مع شفاء شجرة العالم…”

كلانج!

‘الآن!’

اندلع صوت تحطيم الزجاج. بعد ذلك، سقطت الذراع التي كانت تستهدف (بيك هايجو) ببطء.

بعد نقطة معينة، كان عليها أن تتأرجح بسيفيها التوأم مع مجموعات من الأرواح والأرواح الانتقامية التي تتشبث بها مثل فروع الأشجار المتشابكة.

و(كينديس المستبدة)!

أدارت (بيك هايجو) رأسها ببطء ورأى بقايا حاجز مكسور تسقط.

….”

استقرت عيون (بيك هايجو) الوامضة على شخص واحد.

…لم تتحرك.

عندما صرخت، انطلق اثنا عشر تنينًا مكونًا من الضوء في جميع الاتجاهات.

أدارت (بيك هايجو) رأسها ببطء ورأى بقايا حاجز مكسور تسقط.

اجتاحت العاصفة (فلون) فصرخت وطارت إلى الوراء. كما تحطم الفالكيري الذين استدعتهم (سينزيا)، غير قادرة على قول كلمة واحدة. ثم أمسكت (كينديس المستبدة) بالخيوط التي اخترقت العاصفة ورماها بعيدًا بعد تدويرها.

هل نجح الحاجز بطريقة ما في منع هجوم (كينديس المستبدة)؟

بالطبع، إذا تمكنت (كينديس المستبدة) من الانتصار، فستصبح هذه اللحظة أسطورة حقيقية. ولسوء الحظ، فإنها لم تتمكن من تحقيق ذلك.

استقرت عيون (بيك هايجو) الوامضة على شخص واحد.

في كل مرة أخذت فيها (كينديس المستبدة) خطوة إلى الأمام، انشقت الأرض، واندلعت عاصفة من الضوء في جميع الاتجاهات. أي شيء دخل نطاقها انفجر دون استثناء.

…..كانت (سيو يوهوي).

في نهاية المطاف، هاجمت (كينديس المستبدة) بشدة بذراعها اليمنى وأجبرتهم على التراجع. هذا جعلها تغلق عينيها فقط.

كانت تتنفس بصعوبة ويداها ممدودتان نحو (بيك هايجو)، ممسكة بكتاب (كاستيتاس) بين يديها.

“وااااه”!

أصاب البرد ظهر (بيك هايجو) وهي تفرك جبهتها لا شعوريًا. للاعتقاد أن (كينديس المستبدة) ستستخدم مثل هذا الموقف المحفوف بالمخاطر مثل فخ.

وهكذا، فإن ما فعلته (فاي سورا) وزملاؤها في المجموعة هو التشبث بهذه الفرصة الصغيرة.

وتدفق صمت شديد في المنطقة. أدركت (بيك هايجو) أنها لا تزال متمسكة برمحها. وتغلغل رمح تاثاجاتا في قلب العدو.

احتدم البرد القارس. محاصرين في عاصفة ثلجية، تجمد التنانين وتباطأوا.

عادة، لن يكون هذا كافياً كضربة قاتلة. لا بد أنها نجحت فقط بسبب كل الأضرار التي تراكمت حتى الآن.

استقرت عيون (بيك هايجو) الوامضة على شخص واحد.

لم تعد (كينديس المستبدة) تتحرك، لكنها لم تسقط أيضًا. كانت تقف في نفس الموقف الذي كانت عليه منذ لحظة.

تم تفجير جميع الجنود الذين هجموا بحماقة. بضربة واحدة فقط من سيفها الطويل، فجرت (كينديس المستبدة) أجسادهم مثل البالونات.

وعيناها مازالت مفتوحة

هل نجح الحاجز بطريقة ما في منع هجوم (كينديس المستبدة)؟

جلووب.

بك!

ابتلعت (بيك هايجو) لعابها. شعرت أن (كينديس المستبدة) ستهجم في أي لحظة.

“أنت…!”

لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.

في كل مرة أخذت فيها (كينديس المستبدة) خطوة إلى الأمام، انشقت الأرض، واندلعت عاصفة من الضوء في جميع الاتجاهات. أي شيء دخل نطاقها انفجر دون استثناء.

…في الواقع، كانت (كينديس المستبدة) تضغط على نفسها منذ أن انتهت شجرة العالم من الهجرة، وعاد (فيليب مولر) لكبح ألوهيتها.

بوك!

وسرعان ما تمكنت (بيك هايجو) من رؤية ضوء ساطع ينفجر أمامها.

كانت (كينديس المستبدة) تهلك.

بوك!

عندما هدأ الضوء، لم تكن (كينديس المستبدة) في أي مكان يمكن رؤيته. لم يبق في مكانها سوى كرة ساطعة بشكل خافت.

وبطبيعة الحال، لم تكن في حالة جيدة.

“…هاااا!”

“لم يتبق سوى واحد الآن.”

عندها فقط أطلق الجميع أنفاسهم التي كانوا يحبسونها. حتى أن بعضهم انهار على الأرض.

كراااااك!

نظرت (سينزيا) حولها، وأعطت ابتسامة مريرة. اختفى ملكا الأروح المتبقيان. لم يدرك أحد متى قُتلوا.

“تجميد العالم!”

وحدة الأرواح الانتقامية وجيش الأرواح التي أضاءت السماء قد تضاءلت تقريبًا بشكل كبير.

“أنت…!”

لم يكن هذا كل شيء. كما عانى البشر من خسائر كبيرة. كانت جثث جنود الممالك الست وأبناء الأرض ملقاة في كل مكان. لقد بدوا وكأنهم سرب من الأسماك التي قُتلت في تسرب نفطي ضخم.

كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!

“هذا الضرر الكبير حتى مع شفاء شجرة العالم…”

كانت تتنفس بصعوبة ويداها ممدودتان نحو (بيك هايجو)، ممسكة بكتاب (كاستيتاس) بين يديها.

اعتقد الجميع أن الأمور ستصبح أسهل مع إحياء شجرة العالم. لكن الحقيقة هي أنهم لم يتمكنوا من ترك حذرهم حتى اللحظة الأخيرة.

لم تكن ذراعيها وساقيها وحتى ذيلها كافية. لذلك لاستخدام ذراعها الأيمن، كان عليها أن تدفع الثمن في مكان آخر.

إذا لم تقامر (كينديس المستبدة) بحياتها، وإذا لم تصل (سيو يوهوي) في اللحظة المثالية، فربما لا يزالون في خضم معركة شرسة.

تحولوا إلى شاحبين من الخوف المرعب، وهرع الكثيرون بأسلحتهم عن غير قصد. لم يفكروا حتى في الهرب. شعروا أنهم سيصابون بالجنون إذا لم يفعلوا ذلك على الأقل.

التقط (فيليب مولر) ألوهية اللطف. ارتعدت يده وهو يحمل الجرم السماوي. لم يستطع تصديق ما كان يراه حتى بعد تأكيد موت (كينديس المستبدة).

كما…

تنهدت (أغنيس) ونظرت حولها. أصبحت ساحة المعركة أكثر هدوء. انهارت طليعة الطفيليات، والجناحين، وجيش الوسط منذ فترة طويلة.

هل نجح الحاجز بطريقة ما في منع هجوم (كينديس المستبدة)؟

لم يكن الأمر كما لو أن المعارك قد انتهت تمامًا، لكنها كانت مجزرة من جانب واحد إلى حد ما. كان ذلك لأن ملكة الطفيليات كانت تقاتل (سيول جيهو)، ومع إبادة قادة الجيش والأعشاش، لم يكن هناك أي أنواع عليا متبقية يمكنها السيطرة على جيش الطفيليات.

…لم تتحرك.

لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك أي أنواع متبقية ذات رتبة عالية، ولكن لم يكن هناك ما يكفي للسيطرة على جيش الطفيليات المتبقي.

قالت (تشوهونج) وهي تلهث. التفتت (أوشينو اورارا)، التي كانت على وشك رمي خنجرها لتأكيد القتل، إلى (تشوهونج) في خوف.

كما…

لأكثر من ساعة، وقعت معركة شرسة في الطريق المؤدي إلى العاصمة الإمبراطورية، غلوريا إيتيرنا.

كونغ، كونغ، كونغ …!

كان هجومهم السابق فعالاً بالتأكيد. بالشعور بأن حياتها كانت في خطر، يجب أن تكون (كينديس المستبدة) قد جمعت كل جزء من الألوهية المتبقية.

في تلك اللحظة، رن هدير مدوي من مسافة بعيدة. أدار الجميع أنظارهم وأصبحوا رسميين كما لو أنهم اتفقوا مسبقًا.

تحولوا إلى شاحبين من الخوف المرعب، وهرع الكثيرون بأسلحتهم عن غير قصد. لم يفكروا حتى في الهرب. شعروا أنهم سيصابون بالجنون إذا لم يفعلوا ذلك على الأقل.

لقد وصلوا أخيرا إلى هذا الحد.

بعد ذلك، أطلق جسدها ضوء مختلط مع حرارة غريبة.

“لقد حان الوقت.”

ومع ذلك، أدركت أنها كانت مخطئة في اللحظة التالية.

تحدثت (سينزيا) أثناء إعداد تعويذة النقل الآني.

استعادت (كينديس المستبدة) طاقته فجأة. لم تعتقد (بيك هايجو) أن هذه الحالة ستستمر لفترة طويلة.

“جيهووووو!”

بعد أن تم صدها مرارًا وتكرارًا، تخلت عن الهجوم المضاد وأصبحت مشغولة في محاولة د الهجمات. حتى ذلك الحين، تاه عقلها من استمرار الهجوم.

ركضت (سيو يوهوي) على عجل بينما كان يمر عبر حشد من الناس.

وسط اللحم والدم الطائر، لمعت عيون (كينديس المستبدة).

“… يبدو أنها متحمسة.”

كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!

هزت (سينزيا) رأسها وهي تشاهد (سيو يوهوي) تختفي بينما تصرخ، “يا إلهي!”

في تلك اللحظة، ارتفعت قوة (كينديس المستبدة).

“بدلاً من الشغف به… ألن يكون هذا حالة مرضية؟”

إذا لم تقامر (كينديس المستبدة) بحياتها، وإذا لم تصل (سيو يوهوي) في اللحظة المثالية، فربما لا يزالون في خضم معركة شرسة.

هزت (يون يوري) أيضًا كتفيها بينما كانت تستعد لتعويذة النقل الآني.

تمتمت (أوه راهي) بنظرة منهكة.

ابتسمت (سينزيا).

حتى مع حدوث ذلك، أخفت (بيك هايجو) وجودها واستمرت في البحث عن فرصة للهجوم.

ربما استدعى الوضع الاحتفال لأنهم اعتنوا للتو بعدو قوي. لكنها عرفت أنه من السابق لأوانه فتح زجاجة شمبانيا.

كلانج!

“لم يتبق سوى واحد الآن.”

هل نجح الحاجز بطريقة ما في منع هجوم (كينديس المستبدة)؟

مع بقاء المعركة النهائية، تحدثت (سينزيا) بإيجاز كما كانت دائمًا.

بذلت (كينديس المستبدة) قصارى جهدها للتخلص منهم، لكن الأمر لم يكن سهلاً. كان ذلك لأن شجرة العالم و(فيليب مولر) ركزا تعاويذهم على ذراعها الأخرى.

“ستتحرك القوة الرئيسية أولاً، والباقي سيتبعها بعد ذلك”.

كما منعتها وحدة الأرواح الانتقامية وأرواح عالم الروح من لف جسدها، ورفض أعضاء فالهالا الأربعة التخلي عن ذراعها.

في اللحظة التالية، اختفى أكثر من اثني عشر شخصًا في وقت واحد.

…..كانت (سيو يوهوي).

لقد انتقلوا آنيًا إلى الموقع الذي كانت تجري فيه معركة ملكة الطفيليات و(سيول جيهو).

هزت (سينزيا) رأسها وهي تشاهد (سيو يوهوي) تختفي بينما تصرخ، “يا إلهي!”

وهناك….

هرب أنين لا صوت له من فم (كينديس المستبدة). تمايلت جانبًا، وأخيراً تركت قدميها الأرض.

“آآآآآه! لماذا قلت ذلك !؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط