482.docx
الفصل 482: فينيس بيلي (6)
من ناحية أخرى، أحد أبناء الأرض الذي كان على حافة نصف قطر الانفجار رفع رأسه ببطء. عندما رأى المشهد الشنيع الذي تكشف أمامه، ابتلع لعابه بشدة وارتجف.
وصلت قوات الحلفاء أخيرًا إلى مكان المعركة.
“رئيس!”
في اللحظة التي انتقلوا فيها إلى هناك، أصبحوا ضائعين بسبب الكلمات.
لم تكن الوحيدة التي لديها مثل هذا التعبير. كان لدى الجميع نفس الوجه إلى حد كبير.
كانت الجدران الشاهقة نصف مدمرة. في بعض الأجزاء، كان من الصعب معرفة ما إذا كان الجدار موجودًا في المقام الأول. وينطبق الشيء نفسه على ما كان داخل الجدران، وكان الفضاء أعلاه مشوهًا مثل الورق المجعد.
لم ينجح سحر الرياح ولا الحواجز. أينما ذهب الغاز، أصبحت الأرض فاسدة مرة أخرى، وانهارت قوات الحلفاء دون أن تتمكن من فعل أي شيء.
كان الجميع يتوقعون حدوث معركة شرسة، لكن الواقع تجاوز أعنف خيالاتهم.
تردد صدى صوت متفجر شرس في ساحة المعركة.
أرادوا مساعدة (سيول جيهو) في أسرع وقت ممكن. كانت المشكلة هي كيف.
هل كان (سيول جيهو) يبالغ في التفكير في هذا؟ وسمح للهجوم بالمرور. اغتنمت ملكة الطفيليات الفرصة، وأرسلت (سيول جيهو) يطير.
كان كل الحاضرين من النخب التي كانت تعتبر من بين الأقوى في باراديس. على الرغم من ذلك، لم يتمكن سوى عدد قليل منهم من متابعة حركات (سيول جيهو) وملكة الطفيليات.
لم يكن هناك سوى اثنين من الأجرام السماوية. أولت القوات التي كانت تهاجم اهتمامًا دقيقًا لمسار الأجرام السماوية واستعدت للتهرب.
كانت (بيك هايجو) بالكاد تتابع المعركة بنصف إيقاع متأخر، وكانت (أغنيس) و(أوشينو اورارا) يديران رأسيهما بإيقاع كامل في وقت لاحق.
لم يكن ذلك فقط لأن شجرة العالم طهرت الأرض الفاسدة وكانت تشفي قوة الحلفاء.
كوانغ!
كدليل، بدأت ملكة الطفيليات تشعر بالقسم الإمبراطوري النائم يستيقظ. لقد استخدمت ألوهية إضافية لقمعها، لكن كان من السهل معرفة أنها ستحتاج إلى استخدام المزيد من الألوهية مع مرور الوقت.
واندلع انفجار آخر في منطقة مجاورة. اهتزت الأرض من مجرد اشتباك بسيط. انهار جزء من الجدران فقط من موجة الصدمة الناتجة.
ربما كانت قصة مختلفة من قبل. ولكن بغض النظر عن مدى قوة سول جيهو، كان من المستحيل الاقتراب من ملكة الطفيليات مع حماية الجميع. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لهجوم واسع النطاق مثل الهجوم السابق….
“… أعلينا أن ننضم إلى ذلك؟”
ما حدث بعد ذلك جعل أعين الجميع تتسع.
تمتم (وو لي) وهو يبدو مذهولاً من عرض القوة السخيف. لم يقل أحد كلمة واحدة. كان ذلك لأنهم كانوا جميعًا يفكرون في نفس الشيء.
‘ماذا على أن أفعل؟’
في الواقع، حتى (سيول جيهو)، الذي كان يقاتل ملكة الطفيليات، اعتقد الشيء نفسه.
“هذا هو….”
‘ماذا على أن أفعل؟’
’ يجب أن أعود إلى المعسكر الرئيسي و…؟‘
لقد هاجرت شجرة العالم بنجاح، وتم الاعتناء بجميع قادة الجيش أيضًا. كان هذا حقًا أفضل سيناريو.
وسرعان ما بسطت ملكة الطفيليات جناحيها بعد أن امتصت كرة من النور والظلام.
ومع ذلك، لم تبدو ملكة الطفيليات منزعجة على الإطلاق. كانت تقاتل (سيول جيهو) باستمرار منذ أن اخترق الأخير جيش الوسط، ومع ذلك لم تظهر عليها أي علامات على الإرهاق.
من ناحية أخرى، أحد أبناء الأرض الذي كان على حافة نصف قطر الانفجار رفع رأسه ببطء. عندما رأى المشهد الشنيع الذي تكشف أمامه، ابتلع لعابه بشدة وارتجف.
لم يكن الأمر كما لو أنها تزداد قوة كلما طالت فترة قتالها… لكن (سيول جيهو) شعر حقًا أنه كان يقاتل محيطًا شاسعًا لا نهاية له.
كان على الوحش أن يقاتل وحشًا. مجرد إنسان مثله لن يُقتل إلا إذا تدخل.
“يمكنني فقط استخدام إله الرمح مرة أخرى…”
كواااااا!
على الرغم من أن قدرته على التحمل والمانا تعافيا مع هجرة شجرة العالم، إلا أن التأثير الجانبي لتنشيط إله الرمح كان أمرًا مختلفًا تمامًا. كان هذا بسبب الطريقة التي عمل بها إله الرمح. لقد فجر بقوة إمكانات (سيول جيهو) بعد أن صعد إلى “الكوكبة الذهبية” بمساعدة رمح النقاء.
لم يكن لدى جنيات السماء الذين أصيبوا بالحزم ثقوب في أجسادهم فحسب؛ بل انفجروا في رذاذ من الدم.
وغني عن القول إن شجرة العالم لا يمكن أن تشفي إمكانات شخص ما.
عندما شعر بالقوة تعود إلى جسده، هز الرجل رأسه.
“يجب أن أخفي هذه الورقة الرابحة حتى اللحظة المناسبة…”
كانت ملكة الطفيليات في الواقع أقوى بكثير من (كينديس المستبدة).
بالطبع، بدت المعركة لا تنتهي الآن. بالنظر إلى الأمر من منظور طويل الأجل، لم يكن الأمر كما لو أنه لا توجد طريقة.
على أي حال، ما كان مهمًا هو أن (سيول جيهو) لن يكون الوحيد الذي يقاتلها.
كان الوقت هو أكثر ما منحه الجانبان الأولوية. واعتبارًا من هذه اللحظة، كان الوقت في صالح قوات التحالف.
“هل كان يجب أن أقوم بتنشيطه؟”
لم يكن ذلك فقط لأن شجرة العالم طهرت الأرض الفاسدة وكانت تشفي قوة الحلفاء.
[همم….]
كان قلب الإمبراطورية هو أراضي ملكة الطفيليات. لقد بذلت جهودًا كبيرة لإنشاء هذه المنطقة لأنها كانت ملزمة بتأثير القسم الإمبراطوري، الذي من شأنه أن يطردها من الكوكب.
لم يكن الأمر كما لو أنها تزداد قوة كلما طالت فترة قتالها… لكن (سيول جيهو) شعر حقًا أنه كان يقاتل محيطًا شاسعًا لا نهاية له.
كانت الطريقة الوحيدة للحفاظ على هذه القنبلة الموقوتة هي البقاء في أراضيها. ومع ذلك، فإن شجرة العالم قد ترسخت في هذا المكان. لم يكن هناك شك في أن شجرة العالم كانت تمتد جذورها إلى أعمق مستويات الأرض وتنقي الأرض باستمرار.
[كنت أتوقع منك أن تندفع في نوبة غضب…]
كدليل، بدأت ملكة الطفيليات تشعر بالقسم الإمبراطوري النائم يستيقظ. لقد استخدمت ألوهية إضافية لقمعها، لكن كان من السهل معرفة أنها ستحتاج إلى استخدام المزيد من الألوهية مع مرور الوقت.
لم تكن الوحيدة التي لديها مثل هذا التعبير. كان لدى الجميع نفس الوجه إلى حد كبير.
فماذا سيحدث كلما طال أمد هذه المعركة؟
كانت الطريقة الوحيدة للحفاظ على هذه القنبلة الموقوتة هي البقاء في أراضيها. ومع ذلك، فإن شجرة العالم قد ترسخت في هذا المكان. لم يكن هناك شك في أن شجرة العالم كانت تمتد جذورها إلى أعمق مستويات الأرض وتنقي الأرض باستمرار.
بعد ذلك، كان من المؤكد أن ما حدث في قلعة تيغول سيتكرر.
ومع ذلك، لم تبدو ملكة الطفيليات منزعجة على الإطلاق. كانت تقاتل (سيول جيهو) باستمرار منذ أن اخترق الأخير جيش الوسط، ومع ذلك لم تظهر عليها أي علامات على الإرهاق.
ما لم تكن ملكة الطفيليات حمقاء تمامًا، فإنها سترغب في إنهاء هذه المعركة قبل ذلك. في الواقع، لم يكن لديها خيار سوى القيام بذلك.
لم يكن هذا كل شيء. اختلط ضوء الدمار الذي تسرب إلى الأرض مع الغاز المنتشر في المنطقة.
كان هذا واضحًا من حقيقة أن هجمات ملكة الطفيليات كانت تزداد ضراوة منذ فترة.
“آآآه!”
“!”
كان الشعور بوجودها يلتهمه الظلام، والشعور بالاختفاء … كان كافياً لجعل (تيريزا) القوية تقع في اليأس.
هل كان (سيول جيهو) يبالغ في التفكير في هذا؟ وسمح للهجوم بالمرور. اغتنمت ملكة الطفيليات الفرصة، وأرسلت (سيول جيهو) يطير.
بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكن تركها وشأنها. بدأت المجموعة الرئيسية لقوات التحالف في التحرك.
نظرت إلى الأسفل قبل أن تختار مطاردة (سيول جيهو). كانت القوة الهجومية الرئيسية لقوة الحلفاء تتحرك بنشاط لحصارها. شعرت أيضًا بحضور لا يقاس به يقترب منها من مسافة بعيدة.
عندما رأت صواعق البرق تدمر الظلام، ومضت عيون (تيريزا).
ترنحت ملكة الطفيليات لفترة وجيزة بعد هبوطها على جزء غير مكسور من جدار القلعة. كان ذلك بسبب الدوار الشديد الذي أصاب دماغها فجأة. بعد ذلك، شعرت أن جسدها يصبح ثقيلًا.
قفزت ملكة الطفيليات إلى منتصف ساحة المعركة. ليس بسبب أي شخص، ولكن بإرادتها الخاصة.
بعد الاستقرار في باراديس، إلى جانب القيد الأساس من العالم نفسه، تم وضع ثلاثة قيود على ملكة الطفيليات.
كان على الوحش أن يقاتل وحشًا. مجرد إنسان مثله لن يُقتل إلا إذا تدخل.
الأول كان القسم الإمبراطوري، الذي تم تشكيله من بقايا قوة الإله الرئيسي. والثاني هو الألوهية التي أنفقتها بشكل دائم لقتل (سيول جيهو) في المرة الأولى. والثالث هو عدم القدرة على التعافي والتجديد بسبب إبادة الأعشاش وتنقية أراضيها.
كان كل الحاضرين من النخب التي كانت تعتبر من بين الأقوى في باراديس. على الرغم من ذلك، لم يتمكن سوى عدد قليل منهم من متابعة حركات (سيول جيهو) وملكة الطفيليات.
والآن فقط، تم وضع قيد رابع عليها.
تناوب النور والظلام على الظهور من ملكة الطفيليات. وميض، وميض. كان الضوء الذي يضيء العالم يضيء ويطفئ مثل مصباح الشارع.
[إغدراسيل…]
قفزت ملكة الطفيليات إلى منتصف ساحة المعركة. ليس بسبب أي شخص، ولكن بإرادتها الخاصة.
قامت ملكة الطفيليات بتجعيد حواجبها وحدقت في شجرة العالم التي تقف على مسافة بعيدة. عادة، لم تكن تفكر كثيرًا في شيء من هذا القبيل، لكنها عانت من المزيد من الخسائر بسبب حالتها الحالية. بعد كل شيء، كان عليها أن تنفق طاقة إضافية لمواجهة قيود شجرة العالم على ألوهيتها.
أرادوا مساعدة (سيول جيهو) في أسرع وقت ممكن. كانت المشكلة هي كيف.
على الرغم من ذلك، كانت ملكة الطفيليات هادئة وهي تحدق في أعدائها. كانت عيناها باردتين وغير مكترثتين بينما كانت تفحص أفراد قوة الحلفاء الذين كانوا يسارعون لقتلها.
تردد صدى صوت متفجر شرس في ساحة المعركة.
لا يمكن لومها. عندما كان لديها مجرة بأكملها تحت قدميها، كانت قد قاتلت ذات مرة ضد جيش من الملايين. مجرد بضعة آلاف لن تكون كافية لتحريكها بأي شكل من الأشكال.
بالطبع، قد يكون الأمر أكثر صعوبة، ولكن قد يكون الأمر أسهل أيضًا.
على أي حال، ما كان مهمًا هو أن (سيول جيهو) لن يكون الوحيد الذي يقاتلها.
صرخت (أغنيس).
مدت ملكة الطفيليات ذراعيها. من راحة يدها، اندفعت الأمواج الدائرية إلى الداخل. وبعد ذلك بوقت قصير، ظهر اثنان من الأجرام السماوية المستعرة وتوسع حجمها بسرعة.
هل كان (سيول جيهو) يبالغ في التفكير في هذا؟ وسمح للهجوم بالمرور. اغتنمت ملكة الطفيليات الفرصة، وأرسلت (سيول جيهو) يطير.
إلهة التطفل — سلسلة تدمير العالم.
وقع السيف الطويل من يد (تيريزا). لم تسقطه. لقد سقط.
بوم!
“فقط دعيني أتزوج!”
بمجرد إطلاقهم، رسمت الأجرام السماوية خطًا سميكًا في السماء وقطعت الهواء في خط مستقيم.
كانت (بيك هايجو) بالكاد تتابع المعركة بنصف إيقاع متأخر، وكانت (أغنيس) و(أوشينو اورارا) يديران رأسيهما بإيقاع كامل في وقت لاحق.
لم يكن هناك سوى اثنين من الأجرام السماوية. أولت القوات التي كانت تهاجم اهتمامًا دقيقًا لمسار الأجرام السماوية واستعدت للتهرب.
إلهة التطفل — سلسلة تدمير العالم.
ومع ذلك، تباطأت أرجلهم حتى توقفت تمامًا في النهاية. عندما نظروا إلى الأعلى، أسقطوا فكيهم في حالة ذهول. كان ذلك لأنهم أدركوا مدى عدم جدوى محاولة تفاديهم.
تقدم تنين البرق للأمام وهو يطقطق بصواعق ذهبية بشكل مرعب.
من الجسمين اللذين أطلقا عبر السماء مثل رصاصة، بدأت العشرات من أشعة الضوء في الانطلاق. انتشروا مثل النافورة، ورسموا أقواسًا في الهواء، ثم هطلوا عليهم كالأمطار بعد الانقسام مرارًا وتكرارًا إلى عشرات الحزم.
في نهاية المطاف، تم إنشاء مساحة غريبة، حيث تم عزل كل من الضوء والصوت.
بدا الأمر وكأنه عدد لا يحصى من المظلات التي تفتح في وقت واحد. بحلول الوقت الذي ضربت فيه أشعة الضوء الأرض، كانت قد تضاعفت إلى عدد لا يحصى.
على الرغم من أن قدرته على التحمل والمانا تعافيا مع هجرة شجرة العالم، إلا أن التأثير الجانبي لتنشيط إله الرمح كان أمرًا مختلفًا تمامًا. كان هذا بسبب الطريقة التي عمل بها إله الرمح. لقد فجر بقوة إمكانات (سيول جيهو) بعد أن صعد إلى “الكوكبة الذهبية” بمساعدة رمح النقاء.
[fuzzy]بوم، بوم، بوم، بوم، بوم، بوم، بوم.
خفضت ملكة الطفيليات مركز ثقلها وجمعت أجنحتها معًا مثل الأيدي المتشابكة، لتشكل درعًا.
تردد صدى صوت متفجر شرس في ساحة المعركة.
“لا يمكننا الفوز …”.
لم يكن لدى جنيات السماء الذين أصيبوا بالحزم ثقوب في أجسادهم فحسب؛ بل انفجروا في رذاذ من الدم.
استعادت (تيريزا) طاقتها وبدأت بالصراخ على الأرض.
حتى لو أخطأتهم الأشعة بطريقة أو بأخرى، كانت النتيجة هي نفسها. تم جرفهم في أعقاب الانفجارات.
بحلول الوقت الذي هدأ فيه ضباب الدم، لم يكن هناك أحد يقف في نطاق القصف. كان من الصعب العثور حتى على جثة سليمة. لم يتبق سوى الدم وقطع اللحم.
لم يكن أداء القوة الهجومية الرئيسية أفضل. تحطم الحاجز الذي ألقته (سيو يوهوي) بكل قوتها في ثلاث ثوانٍ، وسرعان ما تخلص بقية الطاقم من أي فكرة لعرقلة الهجوم.
“آه….”
بالطبع، هذا لا يعني أن الجميع يمكن أن يراوغهم.
كان الجدار الذي رأته أطول بشكل لا يضاهى من (كينديس المستبدة). فقط بعد رؤيتها لنفسها أدركت أخيرًا مدى سخافة أن (سيول جيهو) كانت يصمد أمام ملكة الطفيليات حتى الآن.
“رئيس!”
تناوب النور والظلام على الظهور من ملكة الطفيليات. وميض، وميض. كان الضوء الذي يضيء العالم يضيء ويطفئ مثل مصباح الشارع.
صرخت (أغنيس).
والمثير للدهشة أنه لا تزال هناك بقايا من الضوء، تنقسم وتطلق أشعة الضوء. لقد كان مشهدًا مرعبًا بالفعل.
كانت (سينزيا) عالقة تحت الأرض، تتشنج بشكل متقطع في بركة من الدم. تراجعت عيناها كما لو أنها ستموت في أي لحظة. كانت اليراعات تتجمع على جسدها، لكنها كانت لا تزال بطيئة في التعافي.
وغني عن القول إن شجرة العالم لا يمكن أن تشفي إمكانات شخص ما.
التقطت (أغنيس) (سينزيا) بسرعة، وعضت شفتها السفلية، ونظرت إلى الوراء. نتج عن سقوط النيازك ضباب كثيف من الضوء، والذي سرعان ما تحول إلى سجادة من الدم.
تلعثمت (تيريزا). ملأت الدموع عينيها. لقد توقعت الأسوأ، لكنها لم تعتقد أبدًا أن الأمر سيكون بهذا السوء.
بحلول الوقت الذي هدأ فيه ضباب الدم، لم يكن هناك أحد يقف في نطاق القصف. كان من الصعب العثور حتى على جثة سليمة. لم يتبق سوى الدم وقطع اللحم.
الفصل 482: فينيس بيلي (6)
والمثير للدهشة أنه لا تزال هناك بقايا من الضوء، تنقسم وتطلق أشعة الضوء. لقد كان مشهدًا مرعبًا بالفعل.
بالطبع، هذا لا يعني أن الجميع يمكن أن يراوغهم.
“تباً”!
فماذا سيحدث كلما طال أمد هذه المعركة؟
تشوه وجه (سيول جيهو).
كدليل، بدأت ملكة الطفيليات تشعر بالقسم الإمبراطوري النائم يستيقظ. لقد استخدمت ألوهية إضافية لقمعها، لكن كان من السهل معرفة أنها ستحتاج إلى استخدام المزيد من الألوهية مع مرور الوقت.
ربما كانت قصة مختلفة من قبل. ولكن بغض النظر عن مدى قوة سول جيهو، كان من المستحيل الاقتراب من ملكة الطفيليات مع حماية الجميع. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لهجوم واسع النطاق مثل الهجوم السابق….
[إغدراسيل…]
صحيح، كان يعرف هذا. لكن….
كما لم تعجب ملكة الطفيليات بالوضع الحالي. كانت خطتها الأصلية هي القضاء على قوة الحلفاء وحتى مهاجمة شجرة العالم. ومع ذلك، انخفضت قوة هجومها إلى النصف بسبب الرجل اللعين الذي كان يدعي أنه “شريكها المقدر”.
“هل كان يجب أن أقوم بتنشيطه؟”
قامت ملكة الطفيليات بتجعيد حواجبها وحدقت في شجرة العالم التي تقف على مسافة بعيدة. عادة، لم تكن تفكر كثيرًا في شيء من هذا القبيل، لكنها عانت من المزيد من الخسائر بسبب حالتها الحالية. بعد كل شيء، كان عليها أن تنفق طاقة إضافية لمواجهة قيود شجرة العالم على ألوهيتها.
مط (سيول جيهو) شفتيه. مع الهجوم السابق، يجب أن تكون ملكة الطفيليات قد أدركت أنه كان مترددًا في استخدام إله الرمح.
لم ينجح سحر الرياح ولا الحواجز. أينما ذهب الغاز، أصبحت الأرض فاسدة مرة أخرى، وانهارت قوات الحلفاء دون أن تتمكن من فعل أي شيء.
[همم….]
قعقعة! بووووووووم!
كما لم تعجب ملكة الطفيليات بالوضع الحالي. كانت خطتها الأصلية هي القضاء على قوة الحلفاء وحتى مهاجمة شجرة العالم. ومع ذلك، انخفضت قوة هجومها إلى النصف بسبب الرجل اللعين الذي كان يدعي أنه “شريكها المقدر”.
لقد هاجرت شجرة العالم بنجاح، وتم الاعتناء بجميع قادة الجيش أيضًا. كان هذا حقًا أفضل سيناريو.
ركلت ملكة الطفيليات الجدار.
كل من شعر بهذا الرعب غرق ببطء في الظلام، كما لو كان الخوف يبتلعهم.
“آآآآه….”
ومع ذلك، لم تبدو ملكة الطفيليات منزعجة على الإطلاق. كانت تقاتل (سيول جيهو) باستمرار منذ أن اخترق الأخير جيش الوسط، ومع ذلك لم تظهر عليها أي علامات على الإرهاق.
من ناحية أخرى، أحد أبناء الأرض الذي كان على حافة نصف قطر الانفجار رفع رأسه ببطء. عندما رأى المشهد الشنيع الذي تكشف أمامه، ابتلع لعابه بشدة وارتجف.
تردد صدى صوت متفجر شرس في ساحة المعركة.
بطريقة ما كان على قيد الحياة.
“يجب أن أخفي هذه الورقة الرابحة حتى اللحظة المناسبة…”
“أنا، لا أستطيع أن أفعل هذا.”
كواااااا!
عندما شعر بالقوة تعود إلى جسده، هز الرجل رأسه.
ربما كانت قصة مختلفة من قبل. ولكن بغض النظر عن مدى قوة سول جيهو، كان من المستحيل الاقتراب من ملكة الطفيليات مع حماية الجميع. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لهجوم واسع النطاق مثل الهجوم السابق….
كان على الوحش أن يقاتل وحشًا. مجرد إنسان مثله لن يُقتل إلا إذا تدخل.
وقع السيف الطويل من يد (تيريزا). لم تسقطه. لقد سقط.
’ يجب أن أعود إلى المعسكر الرئيسي و…؟‘
كدليل، بدأت ملكة الطفيليات تشعر بالقسم الإمبراطوري النائم يستيقظ. لقد استخدمت ألوهية إضافية لقمعها، لكن كان من السهل معرفة أنها ستحتاج إلى استخدام المزيد من الألوهية مع مرور الوقت.
رمش الرجل في حالة ذهول بعد أن ترنح. قبل أن يلاحظ ذلك، تم إلقاء ظل ضخم عليه. تمامًا كما رفع رأسه بعيون متسعة…
لم يكن الأمر كما لو أنها تزداد قوة كلما طالت فترة قتالها… لكن (سيول جيهو) شعر حقًا أنه كان يقاتل محيطًا شاسعًا لا نهاية له.
كوانغ!
ربما كانت قصة مختلفة من قبل. ولكن بغض النظر عن مدى قوة سول جيهو، كان من المستحيل الاقتراب من ملكة الطفيليات مع حماية الجميع. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لهجوم واسع النطاق مثل الهجوم السابق….
انفجر جسد الرجل.
“رئيس!”
دهسته قدم عملاقة، وسحق مثل حشرة ومات دون جدوى.
كلانج!
قفزت ملكة الطفيليات إلى منتصف ساحة المعركة. ليس بسبب أي شخص، ولكن بإرادتها الخاصة.
بعد ذلك، كان من المؤكد أن ما حدث في قلعة تيغول سيتكرر.
على الرغم من أن هذا وضعها في مكان مثالي لتكون محاصرة، لم يجرؤ أحد على التسرع في ذلك بتهور. كان هجومها السابق أحد الأسباب، لكنه كان أيضًا لأنها كانت تمارس ضغطًا مرعبًا فقط من خلال وجودها.
نظرت إلى الأسفل قبل أن تختار مطاردة (سيول جيهو). كانت القوة الهجومية الرئيسية لقوة الحلفاء تتحرك بنشاط لحصارها. شعرت أيضًا بحضور لا يقاس به يقترب منها من مسافة بعيدة.
بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكن تركها وشأنها. بدأت المجموعة الرئيسية لقوات التحالف في التحرك.
لقد هاجرت شجرة العالم بنجاح، وتم الاعتناء بجميع قادة الجيش أيضًا. كان هذا حقًا أفضل سيناريو.
[كنت أتوقع منك أن تندفع في نوبة غضب…]
لم تكن الوحيدة التي لديها مثل هذا التعبير. كان لدى الجميع نفس الوجه إلى حد كبير.
نظرت ملكة الطفيليات إلى (سيول جيهو)، الي كان يراقبها بعناية. ثم نظرت إلى الآخرين وفتحت فمها.
لم يكن لدى جنيات السماء الذين أصيبوا بالحزم ثقوب في أجسادهم فحسب؛ بل انفجروا في رذاذ من الدم.
—هااا.
كان الشعور بوجودها يلتهمه الظلام، والشعور بالاختفاء … كان كافياً لجعل (تيريزا) القوية تقع في اليأس.
انبعث غاز على شكل مخالب من فم ملكة الطفيليات.
كان كل الحاضرين من النخب التي كانت تعتبر من بين الأقوى في باراديس. على الرغم من ذلك، لم يتمكن سوى عدد قليل منهم من متابعة حركات (سيول جيهو) وملكة الطفيليات.
-هواء، هواااااه!
ززت!
قدرة إلهة التطفل — الاجتياح.
على الرغم من أن قدرته على التحمل والمانا تعافيا مع هجرة شجرة العالم، إلا أن التأثير الجانبي لتنشيط إله الرمح كان أمرًا مختلفًا تمامًا. كان هذا بسبب الطريقة التي عمل بها إله الرمح. لقد فجر بقوة إمكانات (سيول جيهو) بعد أن صعد إلى “الكوكبة الذهبية” بمساعدة رمح النقاء.
ازدهر الغاز الأسود، وسرعان ما أصبحت المناطق المحيطة بها صاخبة. لم يكن هناك انفجار قوي كما كان من قبل. ومع ذلك، بدأ أي شخص كان يتلامس مع الغاز يخدش جسده بجنون.
أواااااااااااه!
خدش أحد الرجال الوحوش ذراعه قبل أن يقفز خائفاً بعد أن رأى ذراعه تذوب. استخدم أحد الكهنة التعاويذ المقدسة بشكل محموم قبل أن يسعل الدم وينهار.
“آآآآه….”
لم ينجح سحر الرياح ولا الحواجز. أينما ذهب الغاز، أصبحت الأرض فاسدة مرة أخرى، وانهارت قوات الحلفاء دون أن تتمكن من فعل أي شيء.
ومض ضوء أمام عينيها شبه المغلقتين. انتشر الفلاش ببطء قبل أن يكشف عن ضوء ذهبي لامع.
لم يكن هذا كل شيء. اختلط ضوء الدمار الذي تسرب إلى الأرض مع الغاز المنتشر في المنطقة.
ركلت ملكة الطفيليات الجدار.
وسرعان ما بسطت ملكة الطفيليات جناحيها بعد أن امتصت كرة من النور والظلام.
ما حدث بعد ذلك جعل أعين الجميع تتسع.
إلهة التطفل — تعارض الين واليانغ: الفوضى الثامنة والعشرون.
هل كان (سيول جيهو) يبالغ في التفكير في هذا؟ وسمح للهجوم بالمرور. اغتنمت ملكة الطفيليات الفرصة، وأرسلت (سيول جيهو) يطير.
تناوب النور والظلام على الظهور من ملكة الطفيليات. وميض، وميض. كان الضوء الذي يضيء العالم يضيء ويطفئ مثل مصباح الشارع.
على الرغم من أن قدرته على التحمل والمانا تعافيا مع هجرة شجرة العالم، إلا أن التأثير الجانبي لتنشيط إله الرمح كان أمرًا مختلفًا تمامًا. كان هذا بسبب الطريقة التي عمل بها إله الرمح. لقد فجر بقوة إمكانات (سيول جيهو) بعد أن صعد إلى “الكوكبة الذهبية” بمساعدة رمح النقاء.
“آآآه!”
’ يجب أن أعود إلى المعسكر الرئيسي و…؟‘
“ما… ماذا يحدث!؟”
كواااااا!
أصبحت ساحة المعركة الفوضوية بالفعل أكثر فوضى. كانوا على طول الطريق إلى الوراء، ولكن من اللون الأزرق، كانت كتل سوداء تشبه الحشرات تزحف من أسفل رؤيتهم.
كان كل الحاضرين من النخب التي كانت تعتبر من بين الأقوى في باراديس. على الرغم من ذلك، لم يتمكن سوى عدد قليل منهم من متابعة حركات (سيول جيهو) وملكة الطفيليات.
في نهاية المطاف، تم إنشاء مساحة غريبة، حيث تم عزل كل من الضوء والصوت.
تناوب النور والظلام على الظهور من ملكة الطفيليات. وميض، وميض. كان الضوء الذي يضيء العالم يضيء ويطفئ مثل مصباح الشارع.
لم يتمكنوا من رؤية السماء أو ساحة المعركة. اختفى الرفاق الواقفون بجانبهم مباشرة. كل ما استطاعوا رؤيته هو ظلام لا نهاية له، وكل ما شعروا به هو شعور زاحف بالرعب لا يوصف.
قامت ملكة الطفيليات بتجعيد حواجبها وحدقت في شجرة العالم التي تقف على مسافة بعيدة. عادة، لم تكن تفكر كثيرًا في شيء من هذا القبيل، لكنها عانت من المزيد من الخسائر بسبب حالتها الحالية. بعد كل شيء، كان عليها أن تنفق طاقة إضافية لمواجهة قيود شجرة العالم على ألوهيتها.
كل من شعر بهذا الرعب غرق ببطء في الظلام، كما لو كان الخوف يبتلعهم.
خفضت ملكة الطفيليات مركز ثقلها وجمعت أجنحتها معًا مثل الأيدي المتشابكة، لتشكل درعًا.
كلانج!
كانت الجدران الشاهقة نصف مدمرة. في بعض الأجزاء، كان من الصعب معرفة ما إذا كان الجدار موجودًا في المقام الأول. وينطبق الشيء نفسه على ما كان داخل الجدران، وكان الفضاء أعلاه مشوهًا مثل الورق المجعد.
وقع السيف الطويل من يد (تيريزا). لم تسقطه. لقد سقط.
أصبحت ساحة المعركة الفوضوية بالفعل أكثر فوضى. كانوا على طول الطريق إلى الوراء، ولكن من اللون الأزرق، كانت كتل سوداء تشبه الحشرات تزحف من أسفل رؤيتهم.
عندما نظرت إلى الأسفل بنظرة من اليأس، استطاعت أن ترى يدها اليمنى، التي لم يبق منها سوى إصبع الخاتم والإصبع الخنصر. لقد اختفى الباقي كما لو أن شخصًا ما أخذ منه قضمه كبيرة.
وفي ذلك الوقت
“آه….”
‘ماذا على أن أفعل؟’
تلعثمت (تيريزا). ملأت الدموع عينيها. لقد توقعت الأسوأ، لكنها لم تعتقد أبدًا أن الأمر سيكون بهذا السوء.
على أي حال، ما كان مهمًا هو أن (سيول جيهو) لن يكون الوحيد الذي يقاتلها.
“لا يمكننا الفوز …”.
بعد ذلك، كان من المؤكد أن ما حدث في قلعة تيغول سيتكرر.
كان الجدار الذي رأته أطول بشكل لا يضاهى من (كينديس المستبدة). فقط بعد رؤيتها لنفسها أدركت أخيرًا مدى سخافة أن (سيول جيهو) كانت يصمد أمام ملكة الطفيليات حتى الآن.
كان كل الحاضرين من النخب التي كانت تعتبر من بين الأقوى في باراديس. على الرغم من ذلك، لم يتمكن سوى عدد قليل منهم من متابعة حركات (سيول جيهو) وملكة الطفيليات.
“كيف يفترض بنا أن…”
انفجر جسد الرجل.
كان الشعور بوجودها يلتهمه الظلام، والشعور بالاختفاء … كان كافياً لجعل (تيريزا) القوية تقع في اليأس.
[fuzzy]بوم، بوم، بوم، بوم، بوم، بوم، بوم.
كل ما استطاعت فعله هو إسقاط رأسها وترك الأمور تحدث.
تشوه وجه (سيول جيهو).
وفي ذلك الوقت
‘ماذا على أن أفعل؟’
ومض ضوء أمام عينيها شبه المغلقتين. انتشر الفلاش ببطء قبل أن يكشف عن ضوء ذهبي لامع.
كان قلب الإمبراطورية هو أراضي ملكة الطفيليات. لقد بذلت جهودًا كبيرة لإنشاء هذه المنطقة لأنها كانت ملزمة بتأثير القسم الإمبراطوري، الذي من شأنه أن يطردها من الكوكب.
أخيرا
-هواء، هواااااه!
ززت!
بعد ذلك، كان من المؤكد أن ما حدث في قلعة تيغول سيتكرر.
“!”
دهسته قدم عملاقة، وسحق مثل حشرة ومات دون جدوى.
فتحت (تيريزا) عينيها. شعرت بالظلام المحيط بها يتحطم في لحظة.
لم يتمكنوا من رؤية السماء أو ساحة المعركة. اختفى الرفاق الواقفون بجانبهم مباشرة. كل ما استطاعوا رؤيته هو ظلام لا نهاية له، وكل ما شعروا به هو شعور زاحف بالرعب لا يوصف.
في غمضة عين في حالة ذهول، بدت (تيريزا) وكأنها في حيرة مما يجب القيام به. بدت وكأنها تشعر بالنعاس، كما لو أنها استيقظت للتو من غفوة طويلة.
وسرعان ما بسطت ملكة الطفيليات جناحيها بعد أن امتصت كرة من النور والظلام.
لم تكن الوحيدة التي لديها مثل هذا التعبير. كان لدى الجميع نفس الوجه إلى حد كبير.
بعد توقف مؤقت، بدأت قوة الحلفاء في التحرك مرة أخرى.
ولكن سرعان ما اتسعت أعينهم. كانت صواعق البرق الذهبية تضرب من السماء.
“تباً”!
عادت رؤيتهم إلى طبيعتها.
[كنت أتوقع منك أن تندفع في نوبة غضب…]
قعقعة! بووووووووم!
يمكن أن يسمعوا مرة أخرى أيضًا، ويربط الرنين بوضوح.
يمكن أن يسمعوا مرة أخرى أيضًا، ويربط الرنين بوضوح.
لم ينجح سحر الرياح ولا الحواجز. أينما ذهب الغاز، أصبحت الأرض فاسدة مرة أخرى، وانهارت قوات الحلفاء دون أن تتمكن من فعل أي شيء.
“هذا هو….”
قعقعة! بووووووووم!
عندما رأت صواعق البرق تدمر الظلام، ومضت عيون (تيريزا).
—هااا.
أواااااااااااه!
على الرغم من أن قدرته على التحمل والمانا تعافيا مع هجرة شجرة العالم، إلا أن التأثير الجانبي لتنشيط إله الرمح كان أمرًا مختلفًا تمامًا. كان هذا بسبب الطريقة التي عمل بها إله الرمح. لقد فجر بقوة إمكانات (سيول جيهو) بعد أن صعد إلى “الكوكبة الذهبية” بمساعدة رمح النقاء.
ارتفع البرق المتصاعد إلى السماء كما لو كان يستجيب للهدير. أدار الجميع رؤوسهم وركزوا نظرهم على شخص واحد.
“!”
أشار (سيول جيهو) برمحه المرتفع في الأسفل. ثم ارتفعت صواعق البرق من المناطق المحيطة وتجمعت معًا لتشكل تنينًا عملاقًا.
بعد الاستقرار في باراديس، إلى جانب القيد الأساس من العالم نفسه، تم وضع ثلاثة قيود على ملكة الطفيليات.
تقدم تنين البرق للأمام وهو يطقطق بصواعق ذهبية بشكل مرعب.
“أنا، لا أستطيع أن أفعل هذا.”
خفضت ملكة الطفيليات مركز ثقلها وجمعت أجنحتها معًا مثل الأيدي المتشابكة، لتشكل درعًا.
“آآآآه….”
كواااااا!
ومض ضوء أمام عينيها شبه المغلقتين. انتشر الفلاش ببطء قبل أن يكشف عن ضوء ذهبي لامع.
ما حدث بعد ذلك جعل أعين الجميع تتسع.
“!”
تم دفعها للخلف.
من ناحية أخرى، أحد أبناء الأرض الذي كان على حافة نصف قطر الانفجار رفع رأسه ببطء. عندما رأى المشهد الشنيع الذي تكشف أمامه، ابتلع لعابه بشدة وارتجف.
تم دفع ملكة الطفيليات إلى الخلف، تاركة وراءها مسارًا عميقًا على الأرض.
بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكن تركها وشأنها. بدأت المجموعة الرئيسية لقوات التحالف في التحرك.
كان الأمر كذلك، لكن الشعور بخوض معركة لا يمكن الفوز بها اختفى. شدّت (تيريزا) على أسنانها واستخدمت يدها التي كانت مغطاة بضوء الكهرمان لالتقاط السيف الطويل الذي أسقطته.
كان قلب الإمبراطورية هو أراضي ملكة الطفيليات. لقد بذلت جهودًا كبيرة لإنشاء هذه المنطقة لأنها كانت ملزمة بتأثير القسم الإمبراطوري، الذي من شأنه أن يطردها من الكوكب.
كانت ملكة الطفيليات في الواقع أقوى بكثير من (كينديس المستبدة).
ربما كانت قصة مختلفة من قبل. ولكن بغض النظر عن مدى قوة سول جيهو، كان من المستحيل الاقتراب من ملكة الطفيليات مع حماية الجميع. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لهجوم واسع النطاق مثل الهجوم السابق….
لكن الأمر كان مختلفاً الآن.
واندلع انفجار آخر في منطقة مجاورة. اهتزت الأرض من مجرد اشتباك بسيط. انهار جزء من الجدران فقط من موجة الصدمة الناتجة.
بالطبع، قد يكون الأمر أكثر صعوبة، ولكن قد يكون الأمر أسهل أيضًا.
وسرعان ما بسطت ملكة الطفيليات جناحيها بعد أن امتصت كرة من النور والظلام.
لأن (سيول جيهو) كان هنا.
بطريقة ما كان على قيد الحياة.
“فقط دعيني أتزوج!”
عادت رؤيتهم إلى طبيعتها.
استعادت (تيريزا) طاقتها وبدأت بالصراخ على الأرض.
وغني عن القول إن شجرة العالم لا يمكن أن تشفي إمكانات شخص ما.
بعد توقف مؤقت، بدأت قوة الحلفاء في التحرك مرة أخرى.
ركلت ملكة الطفيليات الجدار.
استعادت (تيريزا) طاقتها وبدأت بالصراخ على الأرض.
