Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 493

مستنقع الشهوة

مستنقع الشهوة

>>>>>>>>> مستنقع الشهوة <<<<<<<<

<<<فصل +18 غير مؤثر في أحداث القصة يمكنك تجاوزه الي الفصل التالي مباشرة>>>

“آه….”

با تومب ، با تومب ، با تومب.

ــــ كفى كلاما فارغا. من هذا؟ متى ستقدميه لي؟

كان قلب (سيول جيهو) يدق بشكل أسرع من أي وقت مضى. وبينما كان يسير على الدرج خطوة بخطوة، اضطربت أمعاؤه، واهتزت ركبتيه.

بمجرد دخولهم، احتضنوا وقبلوا بعضهم البعض. خلعوا ملابس بعضهم البعض، وتوجهوا إلى غرفة النوم.

لكن لماذا؟ لم يستطع (سيول جيهو) معرفة سبب توتره الشديد.

أكل (سيول جيهو) حتى شبع ثم جلس على مقعد على شاطئ البحر واسترخي. لأنهم نهضوا من السرير في وقت متأخر، كانت الشمس تستعد بالفعل للغروب.

ربما كان ذلك لأنهم كانوا على الأرض؟ كانت هذه هي المرة الأولى التي يكونون فيها معا كشخصين عاديين بدلا من اثنين من أبناء الأرض.

“ماذا حدث؟”

من المؤكد أن (سيول جيهو) قد التقى ب (سيو يوهوي) عدة مرات على الأرض من قبل … لكن هذه كانت المرة الأولى التي ينامون فيها في نفس الغرفة على الأرض.

“لا، أقصد، إنه مكان جميل. إنها أفضل شقة سكنية في كوريا، ولديها بنية تحتية ممتازة، والمدارس قريبة أيضًا … “.

بينما كان (سيول جيهو) ضائعا في أفكاره، أخذته قدميه إلى الغرفة. بلع لعابه بقوه. توتر من النظرة الحالمة التي كانت على وجه (سيو يوهوي) منذ أن حملها. عندما أصبحت نظرتها نحوه أقوى تدريجيا، شعر (سيول جيهو) بشيء بداخله يستيقظ.

“هل تريدين التجول؟”

كان الأمر غريبا. كان يستمتع قبل مجيئه إلى الفندق، ولكن خلال الوقت القصير الذي صعد فيه الدرج، تم استبدال مشاعره السعيدة بالكامل بالعصبية والتوتر.

تنهدت كيم هانا بعد أن رأت أن لافتة “مغلق مؤقتا” لا تزال معلقة على الباب. مر أسبوع منذ أن غادر (سيول جيهو) في رحلته. ليس في زمن باراديس، ولكن في زمن الأرض.

لم يقل الزوجان كلمة واحدة كما لو كانا قد اتفقا مسبقا.

“دعنا نرى. لقد أكلنا بالفعل… هل تريدين أن نذهب لرؤية شيء ما؟ ”

“… أنا بخير الآن “.

رن صوت أجش. لا مفر من ذلك بالنظر إلى المدة التي صرخت فيها الليلة الماضية.

سرعان ما قفزت (سيو يوهوي) بخفه من ذراعي (سيول جيهو) ووقفت على ساقيها. أخذت المفتاح من (سيول جيهو) المتردد وفتحت الباب. ثم دخل الاثنان بخطوات صامته.

كانت (سيو يوهوي) تفرك أسفل بطنها أثناء الأنين.

لم يقل أي منهما أي شيء حتى بعد دخولهما. تجنبوا عيون بعضهم البعض ونظروا الي الغرفة. بحلول الوقت الذي أصبح فيه الصمت طويلا ومحرجا، أطلقت (سيو يوهوي) خلسة تنهيدة صغيرة.

“….”

تزززك!

“ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟”

أغلقت الستائر واستدارت ببطء.

“هو ، هوو.”

“سأ … سأغتسل أولا.”

تانغ.

“هاه؟ آه، حسناً”.

“…انتهي بهذه السرعة؟”

أومأ (سيول جيهو) برأسه عن غير قصد وحدق في (سيو يوهوي) وهي متجهة إلى الحمام.

“…من هذا؟”

شوااا!

>>>>>>>>> مستنقع الشهوة <<<<<<<< <<<فصل +18 غير مؤثر في أحداث القصة يمكنك تجاوزه الي الفصل التالي مباشرة>>>

رن صوت جريان المياه.

“هيك …!”

لم يتحرك (سيول جيهو) من المكان الذي كان يقف فيه. نظر حوله إلى اليسار واليمين، وقرأ كتيب سفر عشوائي، ثم ابتلع زجاجة ماء. لسبب ما، شعر أن حلقه جاف ويحترق.

تمدد كلاهما على السرير بعد العاصفة. بعيون ناعسة ومتألقة على التوالي، نظر (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) إلى السقف الأحمر. استقر الغسق تماما، مما جعل السماء في الخارج مظلمة.

استغرق الأمر وقتا طويلا حتى خرجت (سيو يوهوي) أخيرا. لم يفتح باب الحمام إلا بعد مرور 40 دقيقة، والتي بدت وكأنها 4 ساعات.

قالت (سيو يوهوي) بالتأكيد إنها تريد الاستمتاع. يبدو أنها كانت تفكر في نفس الشيء الذي كان يفكر فيه.

من وسط أبخرة الماء الساخن، خرجت (سيو يوهوي) بمنشفة حول جسدها. عندما ألقت بشعرها المبلل للخلف، انخفض فك (سيول جيهو) ببطء.

ربما كان ذلك لأنهم كانوا على الأرض؟ كانت هذه هي المرة الأولى التي يكونون فيها معا كشخصين عاديين بدلا من اثنين من أبناء الأرض.

توقفت (سيو يوهوي) أمام (سيول جيهو) مباشرة. رفعت رأسها لأعلى وحدقت فيه بعيون لامعة.

“مرحبا، أين أنت الآن؟”

ثم وضعت (سيو يوهوي) فجأة إحدى يديها داخل منشفتها. ما فعلته بعد ذلك كان صادما حقا.

ـــ أسبوع…؟ هل مر كل هذا الوقت…؟

تك.

ــــ آوني.

كان صوت فك مشبك بلاستيكي. عندما أخرجت (سيو يوهوي) يدها ببطء من المنشفة، خرجت معها حمالة صدر بيضاء.

تدفق صوت مفعم بالشكوك.

اتسعت عيون (سيول جيهو). أسقطت (سيو يوهوي) حمالة الصدر على الأرض وانحنت قليلا. بينما كانت تحرك فخذيها وتلف جسدها بمهارة، اهتزت المنشفة المحيطة بها.

سعلت (كيم هانا) بعد سؤال بنت عمها الحاد.

عندما وقفت مرة أخرى ودقت بقدمها على الأرض برفق، سقط شيء ما على قدميها. لقد كان ملابس داخلية بيضاء مثيرة.

شوااا ….!

تجعدت عيون (سيو يوهوي) مثل الهلال.

عندها فقط عاد (سيول جيهو) إلى رشده. وقف ساكنا لمدة 20 ثانية كاملة قبل أن يخرج النفس المحبوس داخل صدره. شعر وكأنه استيقظ للتو من حلم.

هننج.

ربما كان ذلك لأنهم كانوا على الأرض؟ كانت هذه هي المرة الأولى التي يكونون فيها معا كشخصين عاديين بدلا من اثنين من أبناء الأرض.

أنفاسها الساخنة دغدغت أنفه.

“يا لها من صدفة. كنت أفكر في الاستمتاع أيضا “.

توقفت أنفاس (سيول جيهو).

“مرحبا، أين أنت الآن؟”

مددت (سيو يوهوي) ساقها. بدت وكأنها تقترب من (سيول جيهو) لكنها استدارت فجأة. ببطء، ببطء شديد، سارت نحو غرفة النوم.

لم يتحرك (سيول جيهو) من المكان الذي كان يقف فيه. نظر حوله إلى اليسار واليمين، وقرأ كتيب سفر عشوائي، ثم ابتلع زجاجة ماء. لسبب ما، شعر أن حلقه جاف ويحترق.

كانت الطريقة التي اهتزت بها مؤخرتها محيرة ومغرية لدرجة أن (سيول جيهو) أدار رأسه نحوها دون علمه.

لم يتحرك (سيول جيهو) من المكان الذي كان يقف فيه. نظر حوله إلى اليسار واليمين، وقرأ كتيب سفر عشوائي، ثم ابتلع زجاجة ماء. لسبب ما، شعر أن حلقه جاف ويحترق.

بملاحظة أن نظرة (سيول جيهو) كانت ملتصقة بها، أدارت (سيو يوهوي) رأسها في منتصف الطريق وابتسمت بشكل مغر.

بمجرد دخولهم، احتضنوا وقبلوا بعضهم البعض. خلعوا ملابس بعضهم البعض، وتوجهوا إلى غرفة النوم.

“لا تجعلني أنتظر طويلا … حسنا؟”

“حسنا … أعتقد أن الأمر ليس بهذا السوء …..

في اللحظة التي مر فيها صوتها الناعم عبر أذنيه …

—حسـ-حسنًا. سأعود قريبًا. سأتحدث معك لاحقاً.

تانغ.

“همممم؟ ماذا تقصدين؟”

أغلق باب غرفة النوم.

مجرد سماع صوتها رسم ابتسامة على وجه (سيول جيهو). ابتسمت (سيو يوهوي) أيضا لكنها جعدت حواجبها بعد ذلك.

عندها فقط عاد (سيول جيهو) إلى رشده. وقف ساكنا لمدة 20 ثانية كاملة قبل أن يخرج النفس المحبوس داخل صدره. شعر وكأنه استيقظ للتو من حلم.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : البطل الفاسد .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

لم تكن (سيو يوهوي) التي يعرفها سابقًا موجودة، وقد أغوته وأثارته للنخاع قبل أن تختفي. ومع ذلك، كان الملابس الداخلية البيضاء تشهد على وجود (سيو يوهوي) في الغرفة.

لكن لماذا؟ لم يستطع (سيول جيهو) معرفة سبب توتره الشديد.

في هذا الوقت تقريبا، أدرك (سيول جيهو) مصدر النشوة التي كانت تجعل جسده يغلي. لقد مر وقت طويل جدا منذ آخر مرة تذوقها فيها.

“ها…. هااااــــ”

اختفت فكرة حضن (سيو يوهوي) للحصول على نوم جيد فقط كأنها كانت مجرد سراب. لم يكن الأمر كما لو لم يكن لديهم مشاعر تجاه بعضهم البعض، ومع إلقاء (سيو يوهوي) مثل هذه التلميحات الواضحة، كيف يمكن أن يجلس ساكنا؟

أغلقت الستائر واستدارت ببطء.

في الواقع، لم يكن لديه أي نية للرفض منذ اللحظة التي التقى فيها بعينيها. كان رأسه وجسده يطلبان ذلك بقوة.

الأرداف المستديرة التي تشبه اناءًا من السيراميك الأبيض ومحيط الخصر النحيف والمتعرج فوقها جعلت دم (سيول جيهو) يغلي.

وبحلول الوقت الذي نظم فيه (سيول جيهو) أفكاره، كان جسده يتحرك بالفعل. ألقى قميصه، وفك حزامه وخفض سرواله، ودحرج قدميه لخلع جواربه … ثم ركض إلى الحمام عاريا.

ثم فجأة، سمع همس هادئ.

من ناحية أخرى، كانت (سيو يوهوي) داخل غرفة النوم، تلهث بصعوبة.

– لم تنسي اجتماع اليوم، أليس كذلك؟

“هو ، هوو.”

– نعم، أنا… بخير… ان-انتظري.

لقد اتخذت خطوة جريئة جداً الآن وكانت تعاني من الخجل حاليًا. كان قلبها ينبض بقوة لدرجة أنه شعرت وكأنه سينفجر.

كلاهما يبدو سعيدًا. تمتم الرجل في مكتب الاستقبال قبل أن يضحك. ثم، عندما خرج (سيول جيهو) ببطء من الفندق، وضع يديه معا وصلى، أتمنى أن ينجح هذا المحارب الشجاع في دفاعه ضد هذا الثعبان الخبيث.

شوااا ….!

لم تظهر الألعاب أي علامات على النهاية. على سبيل المثال، لعبوا لعبة الضرب حيث كانت الإجابة على ضربين من رقم واحد هي 54. ثم تغيروا إلى لعبة مصارعة، ولأن (سيو يوهوي) كانت عدوانية للغاية، فقد عوقبت من (سيول جيهو).

وضعت يديها على خديها المتوهجين ثم خفضتهما لتشعر بقلبها النابض.

لم يقل الزوجان كلمة واحدة كما لو كانا قد اتفقا مسبقا.

وفي ذلك الوقت

بملاحظة أن نظرة (سيول جيهو) كانت ملتصقة بها، أدارت (سيو يوهوي) رأسها في منتصف الطريق وابتسمت بشكل مغر.

توقف صوت المياه الجارية، وفتح باب الحمام بصوت عال.

تزززك!

“…انتهي بهذه السرعة؟”

“هل تريدين التجول؟”

ضحكت (سيو يوهوي). عندما اقترب صوت الخطوات، قامت بتحريك جسدها وانزلقت المنشفة التي تغطيها لأسفل.

وسعت (سيو يوهوي) عينيها وأخذت نفسا عميقا. بدت مصدومة. كان ذلك لأنه كان بنفس الحجم الذي وصفته (فلون).

سرعان ما فتح باب غرفة النوم، ودخل (سيول جيهو) المبتل. داس على المنشفة في طريقه ولف يديه باحثًا عن الدفء المتبقي.

تنهدت (كيم هانا).

داخل غرفة نوم مظلمة مع ضوء خافت فقط يضيء الغرفة، كانت (سيو يوهوي) مستلقية مباشرة على السرير، تحت البطانيات.

“آه….”

في هذه الحالة، يجب أن يكون تحت البطانيات أيضًا….

ومع ذلك، كان عليها أن ترفع ذراعها مرة أخرى عندما رن هاتفها مرة أخرى.

ابتلع (سيول جيهو) لعابه.

تزززك!

مرة أخرى، التقت عيونهم. بدا صوت أنفاس (سيو يوهوي) أعلى من المعتاد.

رن صوت حفيف من الهاتف المحمول، تلاه صوت (سيول جيهو) المرتبك وضحكة امرأة. رمشت (كيم هانا) بسرعة، وفكها يسقط. لم تكن هناك طريقة ليفوتها ذلك بالنظر إلى كم كانت سريعة البديهة.

أغلق (سيول جيهو) الباب بهدوء. ثم، دون لحظة تردد، أسقط المنشفة الملفوفة حول خصره.

لم تكن (سيو يوهوي) التي يعرفها سابقًا موجودة، وقد أغوته وأثارته للنخاع قبل أن تختفي. ومع ذلك، كان الملابس الداخلية البيضاء تشهد على وجود (سيو يوهوي) في الغرفة.

“هيك …!”

ثم وضعت (سيو يوهوي) فجأة إحدى يديها داخل منشفتها. ما فعلته بعد ذلك كان صادما حقا.

وسعت (سيو يوهوي) عينيها وأخذت نفسا عميقا. بدت مصدومة. كان ذلك لأنه كان بنفس الحجم الذي وصفته (فلون).

“ممممممممممم.”

حاولت (سيو يوهوي) بشكل تلقائي تغطية وجهها لكنها عضت شفتها السفلية بعد ذلك. أخذت نفسا عميقا، ورفعت البطانيات بأيدي مرتجفة. على الرغم من أنها حشدت شجاعتها، إلا أن خجلها كان واضحاً لأنها لفت ذراعيها حول ثدييها ولفت ساقيها فوق بعضها البعض.

كان قلب (سيول جيهو) يدق بشكل أسرع من أي وقت مضى. وبينما كان يسير على الدرج خطوة بخطوة، اضطربت أمعاؤه، واهتزت ركبتيه.

“….”

– لم تنسي اجتماع اليوم، أليس كذلك؟

شهق (سيول جيهو) بهدوء.

“أعرف يا فتاة. سأكون حذرة، حسناً؟ ألا تعرفيني؟ ”

كان الوقت ليلًا، لكنه كان بإمكانه رؤية جسم (سيو يوهوي) بوضوح. كانت قدميها متجمدة من العصبية، وفي نهاية ساقيها الممتدة كان هناك فخذان ناعمان يخفيان قصرا سريا.

ثم وضعت (سيو يوهوي) فجأة إحدى يديها داخل منشفتها. ما فعلته بعد ذلك كان صادما حقا.

الأرداف المستديرة التي تشبه اناءًا من السيراميك الأبيض ومحيط الخصر النحيف والمتعرج فوقها جعلت دم (سيول جيهو) يغلي.

“مرحبا، أين أنت الآن؟”

لم يكن هذا كل شيء. كانت الخطوط التي تربط كتفيها الضيقة بمؤخرتها مثل عمل فني. بالإضافة إلى ذلك، فإن ثدييها اللذين يطلان من خلف ذراعيها ونظرتها الخجولة حفزت رغباته.

ثم فجأة، سمع همس هادئ.

بعد لحظة صمت قصيرة جدا، خففت (سيو يوهوي) ذراعيها. ثم فتحتهما على اتساعهما كما لو كانت تطلب منه الإسراع

أمسكت (سيو يوهوي) ب(سيول جيهو) ومنعته من النهوض.

عند رؤية هذا، لم يعد بإمكان (سيول جيهو) التراجع. ترنح كما لو كان مفتونا ثم انقض على السرير مثل النمر.

لم تكن (سيو يوهوي) التي يعرفها سابقًا موجودة، وقد أغوته وأثارته للنخاع قبل أن تختفي. ومع ذلك، كان الملابس الداخلية البيضاء تشهد على وجود (سيو يوهوي) في الغرفة.

لم ترفضه (سيو يوهوي). في الواقع، كان الأمر عكس ذلك. لفت ذراعها اليمنى حول رأس (سيول جيهو) وتخبطت في جميع أنحاء منضدة بجانب السرير بيدها اليسرى.

توقفت (سيو يوهوي) أمام (سيول جيهو) مباشرة. رفعت رأسها لأعلى وحدقت فيه بعيون لامعة.

“هاك -!”

رن صوت جريان المياه.

في تلك اللحظة، اتسعت عيون (سيو يوهوي)، وانفجر أنين شديد من فمها. تجعدت أصابعها اليسرى بشكل تلقائي، وأطفأت مفتاح الضوء.

توقف صوت المياه الجارية، وفتح باب الحمام بصوت عال.

انطفأت الأنوار، ونزل الظلام في الغرفة. فقط ضوء القمر الفضي الذي يطل من خلال الستائر أضاء ظلالهما المتشابكة.

استغرق الأمر وقتا طويلا حتى خرجت (سيو يوهوي) أخيرا. لم يفتح باب الحمام إلا بعد مرور 40 دقيقة، والتي بدت وكأنها 4 ساعات.

*****************************

وهكذا، كانت (كيم هانا) تعمل باستمرار على هاتفها المحمول اليوم كما في الأيام السابقة.

طرق ضوء الشمس الساطع جفون (سيول جيهو).

أغلق (سيول جيهو) الباب بهدوء. ثم، دون لحظة تردد، أسقط المنشفة الملفوفة حول خصره.

“مممم….”

– أنت عادة لا تهتمين بأشياء كهذه.

فتح (سيول جيهو) عينيه وهو ينظر حوله. كانت رؤيته ضبابية. ثم تذكر ما حدث الليلة الماضية.

*****************************

كان قد بذل الكثير من الجهد لدرجة أن جسده كان يؤلمه. كان نصف جسده دافئًا. كان الإحساس الناعم والاسفنجي عل جسده مكافأة إضافية. كانت (سيو يوهوي) مدسوسة بشكل مريح بين ذراعيه، مستغرقة في النوم.

“هوك …. هوك …”

عند رؤية عينيها المغلقتين، مرر (سيول جيهو) يده دون وعي على شعرها. بحلول الوقت الذي وصلت فيه يده إلى أسفل ظهرها، كانت عيون (سيو يوهوي) قد فتحت قليلا.

أغلق (سيول جيهو) الباب بهدوء. ثم، دون لحظة تردد، أسقط المنشفة الملفوفة حول خصره.

“… (جيهو) …”

كلاهما يبدو سعيدًا. تمتم الرجل في مكتب الاستقبال قبل أن يضحك. ثم، عندما خرج (سيول جيهو) ببطء من الفندق، وضع يديه معا وصلى، أتمنى أن ينجح هذا المحارب الشجاع في دفاعه ضد هذا الثعبان الخبيث.

رن صوت أجش. لا مفر من ذلك بالنظر إلى المدة التي صرخت فيها الليلة الماضية.

عندما وقفت مرة أخرى ودقت بقدمها على الأرض برفق، سقط شيء ما على قدميها. لقد كان ملابس داخلية بيضاء مثيرة.

مجرد سماع صوتها رسم ابتسامة على وجه (سيول جيهو). ابتسمت (سيو يوهوي) أيضا لكنها جعدت حواجبها بعد ذلك.

تنهدت (كيم هانا).

“آه….”

توقفت أنفاس (سيول جيهو).

“ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟”

*****************************

“لا أعرف…. أتألم في كل مكان…. ولا يزال يؤلمني قليلا …”

“لا، أقصد، إنه مكان جميل. إنها أفضل شقة سكنية في كوريا، ولديها بنية تحتية ممتازة، والمدارس قريبة أيضًا … “.

كانت (سيو يوهوي) تفرك أسفل بطنها أثناء الأنين.

“ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟”

“انتظري لحظة فقط. سأساعدك “.

– العم والعمة.

“ممممممممممم.”

بمجرد دخولهم، احتضنوا وقبلوا بعضهم البعض. خلعوا ملابس بعضهم البعض، وتوجهوا إلى غرفة النوم.

أمسكت (سيو يوهوي) ب(سيول جيهو) ومنعته من النهوض.

– العم والعمة.

“الأمر ليس بهذا السوء. إنه مؤلم، ولكن ليس بطريقة سيئة … “.

“مرحبًا؟”

ابتسمت (سيو يوهوي) بخجل. ثم دفعت بلطف (سيول جيهو) إلى أسفل.

سعلت (كيم هانا) بعد سؤال بنت عمها الحاد.

“دعنا فقط … نبقي هكذا قليلا …

“أريد أن أستمتع …”

عند سماع همساتها في أذنيه، أغلق (سيول جيهو) عينيه بهدوء. كما كان يشعر بالتوتر من استنفاد طاقته الليلة الماضية. عندما استرخي بعض الشيء، سرعان ما جاء إليه النوم.

ومع ذلك، كان عليها أن ترفع ذراعها مرة أخرى عندما رن هاتفها مرة أخرى.

لم يغادرا الغرفة حتى الظهر. حدق الرجل في مكتب الاستقبال في الزوجين وهما يسيران على الدرج. في النهاية، فشل في إيقافهم.

في الواقع، لم يكن لديه أي نية للرفض منذ اللحظة التي التقى فيها بعينيها. كان رأسه وجسده يطلبان ذلك بقوة.

“لقد انتهى الأمر …! تم صيده …!”

تزززك!

كان بإمكانه معرفة ذلك فقط من خلال رؤية وجوه الزوجين. كانوا ملتصقين ببعضهم البعض وأذرعهم متشابكة، ووجوههم حمراء مثل الطماطم. الطريقة التي ساروا بها بينما كانا يميلون على بعضهم البعض، كان الأمر أشبه بالنظر إلى زوجين متزوجين حديثًا بعد ليلة شهر العسل.

ــــ آوني.

“حسنا … أعتقد أن الأمر ليس بهذا السوء …..

عندها فقط انتهت الجولة الأولى.

كلاهما يبدو سعيدًا. تمتم الرجل في مكتب الاستقبال قبل أن يضحك. ثم، عندما خرج (سيول جيهو) ببطء من الفندق، وضع يديه معا وصلى، أتمنى أن ينجح هذا المحارب الشجاع في دفاعه ضد هذا الثعبان الخبيث.

>>>>>>>>> مستنقع الشهوة <<<<<<<< <<<فصل +18 غير مؤثر في أحداث القصة يمكنك تجاوزه الي الفصل التالي مباشرة>>>

بعد مغادرة الفندق، توجه الزوجان مباشرة إلى مطعم. لأنهم أمضوا الليلة بأكملها يبذلون جهدهم، كانت بطونهم تصرخ من أجل الطعام.

—حسـ-حسنًا. سأعود قريبًا. سأتحدث معك لاحقاً.

أكل (سيول جيهو) حتى شبع ثم جلس على مقعد على شاطئ البحر واسترخي. لأنهم نهضوا من السرير في وقت متأخر، كانت الشمس تستعد بالفعل للغروب.

لم تظهر الألعاب أي علامات على النهاية. على سبيل المثال، لعبوا لعبة الضرب حيث كانت الإجابة على ضربين من رقم واحد هي 54. ثم تغيروا إلى لعبة مصارعة، ولأن (سيو يوهوي) كانت عدوانية للغاية، فقد عوقبت من (سيول جيهو).

لصق الزوجان رأسيهما معا، وأمسكا بأيدي بعضهما البعض، وشاهدا منظر غروب الشمس الخلاب. كان المزاج مختلفًا قليلاً عن الأمس. بدا (سيول جيهو) في حالة ذهول بعض الشيء، كما لو كان لا يزال يعاني من اثار الليلة الماضية.

ـــــ أنا أثق بك.

في الحقيقة، لم يعد (سيول جيهو) يهتم بالرحلة. لم يستطع الهروب من الليلة الحالمة. لقد تأثر كثيرا عندما دفن وجهه في صدر (سيو يوهوي) الليلة الماضية لدرجة أنه شعر أنه لا يوجد شيء سيحركه إلى هذه الدرجة مرة أخرى.

ثم فجأة، سمع همس هادئ.

“أنا أشعر بالملل….”

كانت الطريقة التي اهتزت بها مؤخرتها محيرة ومغرية لدرجة أن (سيول جيهو) أدار رأسه نحوها دون علمه.

ثم فجأة، سمع همس هادئ.

كان الوقت ليلًا، لكنه كان بإمكانه رؤية جسم (سيو يوهوي) بوضوح. كانت قدميها متجمدة من العصبية، وفي نهاية ساقيها الممتدة كان هناك فخذان ناعمان يخفيان قصرا سريا.

“أريد أن أستمتع …”

“….”

كانت (سيو يوهوي) تنظر إلى (سيول جيهو) ورأسها متكئا عليه.

لم تكن (سيو يوهوي) التي يعرفها سابقًا موجودة، وقد أغوته وأثارته للنخاع قبل أن تختفي. ومع ذلك، كان الملابس الداخلية البيضاء تشهد على وجود (سيو يوهوي) في الغرفة.

“آه.”

هننج.

خرج من ذهوله، قام (سيول جيهو) بتحرك.

في الحقيقة، لم يعد (سيول جيهو) يهتم بالرحلة. لم يستطع الهروب من الليلة الحالمة. لقد تأثر كثيرا عندما دفن وجهه في صدر (سيو يوهوي) الليلة الماضية لدرجة أنه شعر أنه لا يوجد شيء سيحركه إلى هذه الدرجة مرة أخرى.

“دعنا نرى. لقد أكلنا بالفعل… هل تريدين أن نذهب لرؤية شيء ما؟ ”

الأرداف المستديرة التي تشبه اناءًا من السيراميك الأبيض ومحيط الخصر النحيف والمتعرج فوقها جعلت دم (سيول جيهو) يغلي.

هزت (سيو يوهوي) رأسها.

عندما وقفت مرة أخرى ودقت بقدمها على الأرض برفق، سقط شيء ما على قدميها. لقد كان ملابس داخلية بيضاء مثيرة.

“هل تريدين التجول؟”

*****************************

هزت (سيو يوهوي) رأسها مرة أخرى.

كلاهما يبدو سعيدًا. تمتم الرجل في مكتب الاستقبال قبل أن يضحك. ثم، عندما خرج (سيول جيهو) ببطء من الفندق، وضع يديه معا وصلى، أتمنى أن ينجح هذا المحارب الشجاع في دفاعه ضد هذا الثعبان الخبيث.

“أو … هل هناك أي شيء تريدين القيام به؟

*****************************

الآن فقط أومأت (سيو يوهوي) برأسها. لم تقل ما الذي تريد أن تفعله. لكنها خفضت رأسها قليلا وابتسمت ابتسامة خجولة.

“الأمر ليس بهذا السوء. إنه مؤلم، ولكن ليس بطريقة سيئة … “.

“ما هذا؟”

“لقد انتهى الأمر …! تم صيده …!”

عند سماع سؤال (سيول جيهو)، أجابت (سيو يوهوي) بتوجيه إصبعها في اتجاه معين. كان المكان الذي يقع فيه الفندق.

“لا تجعلني أنتظر طويلا … حسنا؟”

كان (سيول جيهو) على وشك أن يسألها، أوه، هل تريد أن ترتاحين؟ لكنه ابتلع كلماته في الثانية الأخيرة.

ثم فجأة، سمع همس هادئ.

قالت (سيو يوهوي) بالتأكيد إنها تريد الاستمتاع. يبدو أنها كانت تفكر في نفس الشيء الذي كان يفكر فيه.

في الحقيقة، لم يعد (سيول جيهو) يهتم بالرحلة. لم يستطع الهروب من الليلة الحالمة. لقد تأثر كثيرا عندما دفن وجهه في صدر (سيو يوهوي) الليلة الماضية لدرجة أنه شعر أنه لا يوجد شيء سيحركه إلى هذه الدرجة مرة أخرى.

“يا لها من صدفة. كنت أفكر في الاستمتاع أيضا “.

“لماذا تبدو ضعيفًا جدًا؟ هل أنت مريض؟ هل أصبت بالأنفلونزا أو ما شابه؟”

أوهوهو، ضحك (سيول جيهو) ثم نهض. كانت (سيو يوهوي) تبتسم أيضًا.

كانت الطريقة التي اهتزت بها مؤخرتها محيرة ومغرية لدرجة أن (سيول جيهو) أدار رأسه نحوها دون علمه.

بعد التوجه إلى نفس الفندق، أخذ (سيول جيهو) مفتاح الغرفة من رجل مكتب الاستقبال المذهول وتوجه مباشرة إلى الغرفة.

تدفق صوت مفعم بالشكوك.

بمجرد دخولهم، احتضنوا وقبلوا بعضهم البعض. خلعوا ملابس بعضهم البعض، وتوجهوا إلى غرفة النوم.

كان قد بذل الكثير من الجهد لدرجة أن جسده كان يؤلمه. كان نصف جسده دافئًا. كان الإحساس الناعم والاسفنجي عل جسده مكافأة إضافية. كانت (سيو يوهوي) مدسوسة بشكل مريح بين ذراعيه، مستغرقة في النوم.

بمجرد وصولهم إلى السرير، بدأت المتعة. صر السرير واهتز بينما اختلطت الهمهمات والأنين في الغرفة.

بينما كان (سيول جيهو) ضائعا في أفكاره، أخذته قدميه إلى الغرفة. بلع لعابه بقوه. توتر من النظرة الحالمة التي كانت على وجه (سيو يوهوي) منذ أن حملها. عندما أصبحت نظرتها نحوه أقوى تدريجيا، شعر (سيول جيهو) بشيء بداخله يستيقظ.

لم تظهر الألعاب أي علامات على النهاية. على سبيل المثال، لعبوا لعبة الضرب حيث كانت الإجابة على ضربين من رقم واحد هي 54. ثم تغيروا إلى لعبة مصارعة، ولأن (سيو يوهوي) كانت عدوانية للغاية، فقد عوقبت من (سيول جيهو).

– نعم، أنا… بخير… ان-انتظري.

عندما تعذر تحديد الفائز حتى مع ذلك، عادوا إلى إجراء المزيد من الألعاب الحسابية حيث كانت الإجابة على ضربين من رقم واحد هي 28.

لصق الزوجان رأسيهما معا، وأمسكا بأيدي بعضهما البعض، وشاهدا منظر غروب الشمس الخلاب. كان المزاج مختلفًا قليلاً عن الأمس. بدا (سيول جيهو) في حالة ذهول بعض الشيء، كما لو كان لا يزال يعاني من اثار الليلة الماضية.

عندها فقط انتهت الجولة الأولى.

“ما هذا؟”

“هوك …. هوك …”

“ممممممممممم.”

“ها…. هااااــــ”

تجعدت عيون (سيو يوهوي) مثل الهلال.

تمدد كلاهما على السرير بعد العاصفة. بعيون ناعسة ومتألقة على التوالي، نظر (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) إلى السقف الأحمر. استقر الغسق تماما، مما جعل السماء في الخارج مظلمة.

“همممم؟ ماذا تقصدين؟”

في هذا الوقت نهضت (سيو يوهوي) خلسة. عندما حاول (سيول جيهو) النهوض معها، ضغطت على صدره ودفعته إلى أسفل.

كان (سيول جيهو) على وشك أن يسألها، أوه، هل تريد أن ترتاحين؟ لكنه ابتلع كلماته في الثانية الأخيرة.

بعد ذلك، هبطت مؤخرتها الناعمة بأمان على عضلات البطن القوية ل(سيول جيهو). عندما مدت (سيو يوهوي) ذراعيها، فعل (سيول جيهو) الشيء نفسه. بابتسامات مبتهجة، أمسك الزوجان بأيدي بعضهما البعض.

“آه….”

كانت الليلة طويلة. في الواقع، كانت مجرد البداية.

توقفت (سيو يوهوي) أمام (سيول جيهو) مباشرة. رفعت رأسها لأعلى وحدقت فيه بعيون لامعة.

*****************************

“ما هذا؟”

“ماذا حدث؟”

كان صوت فك مشبك بلاستيكي. عندما أخرجت (سيو يوهوي) يدها ببطء من المنشفة، خرجت معها حمالة صدر بيضاء.

تنهدت كيم هانا بعد أن رأت أن لافتة “مغلق مؤقتا” لا تزال معلقة على الباب. مر أسبوع منذ أن غادر (سيول جيهو) في رحلته. ليس في زمن باراديس، ولكن في زمن الأرض.

بمجرد أن كانت على وشك إنهاء المكالمة، تم الرد.

هذا يعني أن ثلاثة أسابيع كاملة قد مرت في باراديس. نظرا لأن (سيول جيهو) لم يتصل ولو مرة واحدة، لم تستطع إلا أن تشعر بالقلق. على الرغم من أن الاحتمال كان منخفضا، نظرا لشهرة (سيول جيهو)، إلا أنه لم يكن من الخطأ أن تكون مرتابة بعض الشيء على الأقل.

لم يكن هذا كل شيء. كانت الخطوط التي تربط كتفيها الضيقة بمؤخرتها مثل عمل فني. بالإضافة إلى ذلك، فإن ثدييها اللذين يطلان من خلف ذراعيها ونظرتها الخجولة حفزت رغباته.

وهكذا، كانت (كيم هانا) تعمل باستمرار على هاتفها المحمول اليوم كما في الأيام السابقة.

بمجرد دخولهم، احتضنوا وقبلوا بعضهم البعض. خلعوا ملابس بعضهم البعض، وتوجهوا إلى غرفة النوم.

مرحبًا (كيم هانا).

اتسعت عيون (كيم هانا).

بمجرد أن كانت على وشك إنهاء المكالمة، تم الرد.

بعد لحظة صمت قصيرة جدا، خففت (سيو يوهوي) ذراعيها. ثم فتحتهما على اتساعهما كما لو كانت تطلب منه الإسراع

“مرحبًا؟”

رن صوت جريان المياه.

اتسعت عيون (كيم هانا).

“ما هذا؟”

“مرحبا، أين أنت الآن؟”

عندما وقفت مرة أخرى ودقت بقدمها على الأرض برفق، سقط شيء ما على قدميها. لقد كان ملابس داخلية بيضاء مثيرة.

ــــ أنا….؟ أنا في هاواي ….

بعد ذلك، هبطت مؤخرتها الناعمة بأمان على عضلات البطن القوية ل(سيول جيهو). عندما مدت (سيو يوهوي) ذراعيها، فعل (سيول جيهو) الشيء نفسه. بابتسامات مبتهجة، أمسك الزوجان بأيدي بعضهما البعض.

“ما زلت؟ ألم تقل إنك ستبقى هناك لمدة ثلاثة أيام؟ لقد مر أسبوع كامل!”

بعد ذلك، هبطت مؤخرتها الناعمة بأمان على عضلات البطن القوية ل(سيول جيهو). عندما مدت (سيو يوهوي) ذراعيها، فعل (سيول جيهو) الشيء نفسه. بابتسامات مبتهجة، أمسك الزوجان بأيدي بعضهما البعض.

ـــ أسبوع…؟ هل مر كل هذا الوقت…؟

بعد لحظة صمت قصيرة جدا، خففت (سيو يوهوي) ذراعيها. ثم فتحتهما على اتساعهما كما لو كانت تطلب منه الإسراع

“أنت…. انتظر، ما الخطأ في صوتك؟”

“مرحبا، أين أنت الآن؟”

كانت (كيم هانا) على وشك أن تقول شيئًا عندما تجعدتا حواجبها.

“لا يمكنني تقديمه لأنه مشغول جدًا بمضاجعة فتاة أخرى في هاواي!!”

“لماذا تبدو ضعيفًا جدًا؟ هل أنت مريض؟ هل أصبت بالأنفلونزا أو ما شابه؟”

“لا تكذب. يبدو أنك تتألم. أمتأكد أنك بخير؟”

ــــــ لا ….. الأمر ليس هكذا …

ـــ أسبوع…؟ هل مر كل هذا الوقت…؟

في تلك اللحظة، رن أنين (سيول جيهو) فجأة من الهاتف المحمول. بدا أنه يصر على أسنانه ويسيطر على صوته بالكاد.

“أنت…. انتظر، ما الخطأ في صوتك؟”

“لا تكذب. يبدو أنك تتألم. أمتأكد أنك بخير؟”

ضحكت (سيو يوهوي). عندما اقترب صوت الخطوات، قامت بتحريك جسدها وانزلقت المنشفة التي تغطيها لأسفل.

– نعم، أنا… بخير… ان-انتظري.

طرق ضوء الشمس الساطع جفون (سيول جيهو).

رن صوت حفيف من الهاتف المحمول، تلاه صوت (سيول جيهو) المرتبك وضحكة امرأة. رمشت (كيم هانا) بسرعة، وفكها يسقط. لم تكن هناك طريقة ليفوتها ذلك بالنظر إلى كم كانت سريعة البديهة.

رن صوت أجش. لا مفر من ذلك بالنظر إلى المدة التي صرخت فيها الليلة الماضية.

—حسـ-حسنًا. سأعود قريبًا. سأتحدث معك لاحقاً.

لم تكن (سيو يوهوي) التي يعرفها سابقًا موجودة، وقد أغوته وأثارته للنخاع قبل أن تختفي. ومع ذلك، كان الملابس الداخلية البيضاء تشهد على وجود (سيو يوهوي) في الغرفة.

تم غلق المكالمة بعد رد مرتبك. وقفت (كيم هانا) متجمدة لبعض الوقت قبل أن تخفض ذراعها ببطء. ثم أمالت رأسها ونظرت إلى السماء.

تمدد كلاهما على السرير بعد العاصفة. بعيون ناعسة ومتألقة على التوالي، نظر (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) إلى السقف الأحمر. استقر الغسق تماما، مما جعل السماء في الخارج مظلمة.

ومع ذلك، كان عليها أن ترفع ذراعها مرة أخرى عندما رن هاتفها مرة أخرى.

*****************************

“…من هذا؟”

عند رؤية هذا، لم يعد بإمكان (سيول جيهو) التراجع. ترنح كما لو كان مفتونا ثم انقض على السرير مثل النمر.

– إنه أنا، أوني.

بملاحظة أن نظرة (سيول جيهو) كانت ملتصقة بها، أدارت (سيو يوهوي) رأسها في منتصف الطريق وابتسمت بشكل مغر.

“آه.”

كان صوت فك مشبك بلاستيكي. عندما أخرجت (سيو يوهوي) يدها ببطء من المنشفة، خرجت معها حمالة صدر بيضاء.

– لم تنسي اجتماع اليوم، أليس كذلك؟

عندما تعذر تحديد الفائز حتى مع ذلك، عادوا إلى إجراء المزيد من الألعاب الحسابية حيث كانت الإجابة على ضربين من رقم واحد هي 28.

تفاجأت (كيم هانا). كانت المتصل بنت عمها الأصغر، وكانوا يذهبون لنفس الجامعة، على الرغم من تغيير اسم الجامعة قبل بضع سنوات، إلى جانب استبدال رئيسها. نظرًا لأنهم كانوا على وفاق منذ أن كانوا صغارًا، فغالبًا ما كانوا يتسكعون معًا في الكلية.

اتسعت عيون (سيول جيهو). أسقطت (سيو يوهوي) حمالة الصدر على الأرض وانحنت قليلا. بينما كانت تحرك فخذيها وتلف جسدها بمهارة، اهتزت المنشفة المحيطة بها.

“أجل أنا أعرف.

عند سماع سؤال (سيول جيهو)، أجابت (سيو يوهوي) بتوجيه إصبعها في اتجاه معين. كان المكان الذي يقع فيه الفندق.

أنا في طريقي. ”

انطفأت الأنوار، ونزل الظلام في الغرفة. فقط ضوء القمر الفضي الذي يطل من خلال الستائر أضاء ظلالهما المتشابكة.

– أوني، كان على أن أعمل بجد لترتيب هذا الاجتماع، لذلك…

ومع ذلك، كان عليها أن ترفع ذراعها مرة أخرى عندما رن هاتفها مرة أخرى.

“أعرف يا فتاة. سأكون حذرة، حسناً؟ ألا تعرفيني؟ ”

“لا أعرف…. أتألم في كل مكان…. ولا يزال يؤلمني قليلا …”

ـــــ أنا أثق بك.

“لا تكذب. يبدو أنك تتألم. أمتأكد أنك بخير؟”

رفعت (كيم هانا) حاجبها على نغمة بنت عمها التي بدت مزعجة وملحة قليلاً. تساءلت (كيم هانا) عما إذا كانت بنت عمها ستجد رجلاً بسبب شخصيتها، ولكن من المدهش أنها كانت متزوجة ولديها أطفال.

—حسـ-حسنًا. سأعود قريبًا. سأتحدث معك لاحقاً.

– على أي حال، ما سبب قدومك؟

“… (جيهو) …”

“همممم؟ ماذا تقصدين؟”

قالت (سيو يوهوي) بالتأكيد إنها تريد الاستمتاع. يبدو أنها كانت تفكر في نفس الشيء الذي كان يفكر فيه.

– أنت عادة لا تهتمين بأشياء كهذه.

تم غلق المكالمة بعد رد مرتبك. وقفت (كيم هانا) متجمدة لبعض الوقت قبل أن تخفض ذراعها ببطء. ثم أمالت رأسها ونظرت إلى السماء.

“قلتي إنني بحاجة إلى أكثر من المال للعيش هناك. لذلك اعتقدت أنني سأحصل على مساعدتك. ”

“هاك -!”

– هل تحاولين تغيير الموضوع؟

كانت (سيو يوهوي) تنظر إلى (سيول جيهو) ورأسها متكئا عليه.

سعلت (كيم هانا) بعد سؤال بنت عمها الحاد.

الآن فقط أومأت (سيو يوهوي) برأسها. لم تقل ما الذي تريد أن تفعله. لكنها خفضت رأسها قليلا وابتسمت ابتسامة خجولة.

“لا، أقصد، إنه مكان جميل. إنها أفضل شقة سكنية في كوريا، ولديها بنية تحتية ممتازة، والمدارس قريبة أيضًا … “.

خرج من ذهوله، قام (سيول جيهو) بتحرك.

ــــ آوني.

صرخت قبل أن تدفع الهاتف في جيبها. سحبت حقيبة يدها بغضب، ومالت إلى الأمام.

تدفق صوت مفعم بالشكوك.

– هل تحاولين تغيير الموضوع؟

– هل تبحثين حقًا عن منزل الزوجية؟

– نعم، أنا… بخير… ان-انتظري.

“من قال لكِ ذلك؟”

رن صوت أجش. لا مفر من ذلك بالنظر إلى المدة التي صرخت فيها الليلة الماضية.

– العم والعمة.

“هاه؟ آه، حسناً”.

تنهدت (كيم هانا).

طرق ضوء الشمس الساطع جفون (سيول جيهو).

“…حسنًا… لا أعرف ما إذا كنت ستصدقينني… لكنني رأيت مستقبلًا غريبًا…”

تزززك!

ــــ كفى كلاما فارغا. من هذا؟ متى ستقدميه لي؟

وفي ذلك الوقت

” هاي”

“هاه؟ آه، حسناً”.

– هل هو اليوم …؟

بعد مغادرة الفندق، توجه الزوجان مباشرة إلى مطعم. لأنهم أمضوا الليلة بأكملها يبذلون جهدهم، كانت بطونهم تصرخ من أجل الطعام.

“سأركب سيارة الأجرة!”

رفعت (كيم هانا) حاجبها على نغمة بنت عمها التي بدت مزعجة وملحة قليلاً. تساءلت (كيم هانا) عما إذا كانت بنت عمها ستجد رجلاً بسبب شخصيتها، ولكن من المدهش أنها كانت متزوجة ولديها أطفال.

أغلقت (كيم هانا) الخط. نظرت إلى الهاتف الخلوي المهتز ثم صرخت بصوت عالٍ.

من وسط أبخرة الماء الساخن، خرجت (سيو يوهوي) بمنشفة حول جسدها. عندما ألقت بشعرها المبلل للخلف، انخفض فك (سيول جيهو) ببطء.

“لا يمكنني تقديمه لأنه مشغول جدًا بمضاجعة فتاة أخرى في هاواي!!”

سرعان ما قفزت (سيو يوهوي) بخفه من ذراعي (سيول جيهو) ووقفت على ساقيها. أخذت المفتاح من (سيول جيهو) المتردد وفتحت الباب. ثم دخل الاثنان بخطوات صامته.

صرخت قبل أن تدفع الهاتف في جيبها. سحبت حقيبة يدها بغضب، ومالت إلى الأمام.

“الأمر ليس بهذا السوء. إنه مؤلم، ولكن ليس بطريقة سيئة … “.

“اللعنة…”

داخل غرفة نوم مظلمة مع ضوء خافت فقط يضيء الغرفة، كانت (سيو يوهوي) مستلقية مباشرة على السرير، تحت البطانيات.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : البطل الفاسد

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

عندها فقط انتهت الجولة الأولى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط