اللعب بالنار
>>>>>>>>> اللعب بالنار <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
“كيف لا يمكنك أن تكون جميلة …”.
الفصل 506: القصة الجانبية 17. اللعب بالنار
بتعبير متعجرف، وضعت (يي سيول اه) يدها على خصرها.
شكل (سيول جيهو) العديد من العلاقات الجديدة في باراديس. في المنطقة المحايدة وحدها، تعرف على (سالفاتور ليوردا) و(تونغ تشاي) و(هاو وين) والكاهن المجهول وما إلى ذلك.
بابتسامة مرحة، مد (هيون سانغ مين) يده.
ظل على اتصال ببعضهم لكنه فقد الاتصال بالآخرين. في بعض الأحيان كان يتساءل كيف حالهم، بنفس الطريقة التي يتساءل بها كيف كان الأصدقاء الذين كوّنهم عبر الإنترنت عندما كان صغيرًا يفعلون ذلك.
“مم. الحقيقة هي أنني أردت حقًا رؤيتك، لكن … كيف يمكنني صياغة هذا؟ شعرت قليلاً… بالإرهاق؟”
“من كان دليلنا التعليمي مرة أخرى…؟ آه، هذا صحيح. “هان” أتساءل ما الذي ينوي فعله.”
“السوجو يبدوا رائعًا، ولكن…”
غارقًا في ذكريات الماضي، سار (سيول جيهو) في شوارع المساء.
“لكن….”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى وجهته. رأى العديد من الوجوه المألوفة، بعضها كان قد رآه مؤخرًا، والبعض الآخر قبل فترة. كان لا يزال هناك 10 دقائق متبقية حتى كان من المفترض أن يلتقوا، لكن الجميع كانوا هنا بالفعل.
رفعت (فاي سورا) ذقنها بفخر.
“أورابيو-نيم! هنا! ”
“سأدفع ثمن الجولة الأولى!”
لوحت (يي سيول اه)، مرتدية سترة منتفخة صفراء، بذراعها الي (سيول جيهو). وبجانبها وقف شقيقها، (يي سونغ جين).
“أخبرتك أنني لست كذلك! أو يمكن أن يكون… أنت تهرب لأنك خائف من أن أضربك؟”
“إنه هنا؟”
“ماذا؟”
استدارت امرأة ترتدي معطفًا عاجيًا ووشاحًا كحليًا.
قامت (فاي سورا) بإمالة رأسها.
“أين…. واه! ”
“هذا حقييييقي…؟”
ابتسمت المرأة، (شين سانج آه)، ابتسامة زاهية عندما رأت (سيول جيهو).
خفض (هيون سانغ مين) نظارته الشمسية قليلاً ولوح بذراعه. حتى الطريقة التي ارتدى بها قبعة البيسبول الخضراء إلى الوراء كانت هي نفسها.
“انظر إلى وجهك! كل شيء مشرق وسعيد الآن!”
<<<< ت م من المعروف انه لا يجوز الحديث عن بارادايس علي الأرض لذلك يستخدمون اماء رمزية للإشارة الي الاحداث هناك>>>>
خفض (هيون سانغ مين) نظارته الشمسية قليلاً ولوح بذراعه. حتى الطريقة التي ارتدى بها قبعة البيسبول الخضراء إلى الوراء كانت هي نفسها.
“هل تريد أن تتجمد حتى الموت؟ مسكني قريب جدًا~”
وبعد ذلك، كانت هناك (يون سيورا). بدت أكثر نضجًا من المعتاد وهي ترتدي معطفًا رماديًا. عندما التقت أعينهم، ابتسمت بخجل ولوّحت له. لوح (سيول جيهو) مرة أخرى. لسبب ما، شعر بالخجل قليلاً أيضاً.
كانت محطتهم التالية هي الكاريوكي.
“يبدو أننا التقينا بالأمس فقط في قاعة التجمع تلك! إنه شعور غريب بعض الشيء أن نلتقي هكذا “.
“ها! كما لو أنني لم أكن كذلك!”
بابتسامة مرحة، مد (هيون سانغ مين) يده.
“سأدفع ثمن الجولة الأولى!”
“كياك! صورة! هل يمكنني التقاط صورة معك؟ ”
هذان الاثنان كانا الأفضل.
وجهت (شين سانج آه) هاتفها نحو (سيول جيهو) وأثارت ضجة كبيرة كما لو أنها قابلت للتو أحد المشاهير.
عندما وصلوا إلى المطعم، رحبت بهم (فاي سورا). أخبرتهم أنها انتهت بالفعل من إعداد الطاولة وأصرت على ترك الطعام والشراب لها. وافقوا على اقتراحها واستقروا في مقاعدهم قبل الخوض في محادثة حية.
على الرغم من أن سيول جيهو كان يرى الأشقاء يي ويون سيورا بانتظام، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها (شين سانغ آه) و (هيون سانغ مين) منذ أن افترقا في المنطقة المحايدة. تبادلوا التحيات وتبادلوا أخبار حياة بعضهم البعض.
صرخ (هيون سانج مين) بثقة ودفع (سيول جيهو).
“تعال الآن! يجب أن نذهب حقا! لدينا الكثير من الوقت بين أيدينا، لذلك من الأفضل أن تحفظ القصص الجيدة للخبز المحمص!”
“كيو! أنا أحب ذلك! مع كوب من السوجو، بالطبع!”
قال (هيون سانغ مين) مازحا: “ما لم تستمتع بالوقوف هنا وتتجمد ببطء حتى الموت”.
“حقييييقي…؟” ما هو الجميل عني…؟”
“قلت إنك حجزت مكانًا بالفعل؟ مكان ما يديره أحدنا؟ ”
سحب (يي سونغ جين) شقيقته التي كانت الآن تضرب شقيقها وتتقيأ في نفس الوقت.
“نعم. إنه مطعم لحم خنزير. الأسعار جيدة، والطعام لائق “.
“قلت إنك حجزت مكانًا بالفعل؟ مكان ما يديره أحدنا؟ ”
“كيو! أنا أحب ذلك! مع كوب من السوجو، بالطبع!”
سألت (شين سانج آه) بنبرة ساخرة قليلاً. شحب وجه (هيون سانج مين).
“السوجو يبدوا رائعًا، ولكن…”
“أنت ثملة، (سيول آه)”.
نظر (سيول جيهو) إلى (يي سونغ جين) و(يي سيول اه). تذكر أن أحدهم لا يزال قاصرًا.
أصبح وجه (سيول جيهو) جادًا.
“آه، أنا بخير مع مشروب غازي فقط.”
“إذن، نحن نشرب في الخارج الآن…؟”
“من يهتم!”
كان مسكنها أصغر مما كان يتوقع. كانت غرفة مساحتها حوالي 40 مترًا مربعًا، لكنها كانت تحتوي على كل ما يحتاجه الشخص. سقطوا على الأرض وأخرجوا السوجو والوجبات الخفيفة من الحقيبة.
حاول (يي سونغ جين)، وهو ذكي مثله، طمأنة البالغين، لكن أخته اختصرت كلماته.
غضبت (شين سانج آه).
“كوب واحد من السوجو لن يقتله. هل أنا مخطئة؟ ”
ضربت (شين سانج آه) خديها في راحتيها وهزت رأسها.
“حسنًا، لا، لكن …”.
“نعم. إنه مطعم لحم خنزير. الأسعار جيدة، والطعام لائق “.
“هيا، أورابيو نيم! أعلم أنك كنت في مكاننا من قبل. من المحتمل أن تكون قد شربت أول سوجو عندما كنت في المدرسة المتوسطة أو المدرسة الثانوية أيضًا. ”
رفع (سيول جيهو) الكوب الورقي إلى فمه واستمر.
‘صحيح؟ أليس كذلك؟ سألت (يي سيول اه)، وهي تطعن (سيول جيهو) في القفص الصدري بمرفقها. لم يقل (سيول جيهو) شيئًا -لأنها كانت على حق. كان في السادسة عشرة من عمره عندما شرب السوجو لأول مرة دون أن يعلم والديه.
قال (هيون سانغ مين) مازحا: “ما لم تستمتع بالوقوف هنا وتتجمد ببطء حتى الموت”.
“…حسنًا. لكن ليس كثيرًا، حسنًا؟ ”
مطت (فاي سورا) شفتيها ونهضت من مقعدها.
تنهد (سيول جيهو) الصعداء.
لوّحت (شين سانج آه) بيدها، واوقفت الضحك.
“لقد حسم الأمر! الجميع، لا تفكروا حتى في العودة إلى دياركم قبل منتصف الليل! سنشرب حتى نسقط!”
“على أي حال، آنسة (شين سانج آه)، كنت متمركزة في نفس المدينة مثلي، أليس كذلك؟”
صرخ (هيون سانج مين) بثقة ودفع (سيول جيهو).
لمع ضوء في عيني (شين سانج آه) وهي تسرع في إخراج دفتر ملاحظات صغير وقلم من جيبها. بدت وكأنها صحفية الآن.
“انظر إلى ذلك. لقد وصلتم في الوقت المناسب يا رفاق. تعال “.
“ووااااه ، وووااااه….”
عندما وصلوا إلى المطعم، رحبت بهم (فاي سورا). أخبرتهم أنها انتهت بالفعل من إعداد الطاولة وأصرت على ترك الطعام والشراب لها. وافقوا على اقتراحها واستقروا في مقاعدهم قبل الخوض في محادثة حية.
“من الذي تدعوه بالفيل (سانغ آه)؟” <<<<ت م انجليزي سانغ آه تعني ناب الفيل>>>>
“على أي حال، آنسة (شين سانج آه)، كنت متمركزة في نفس المدينة مثلي، أليس كذلك؟”
“لكن، أقصد ذلك حقًا …”.
“نعم، كنت عضوًا في المنظمة التابعة.”
“حسنًا، بالنسبة لي… هذه الأشياء هي في الأساس مثل العصير…”
“من الغريب أننا لم نلتقي ببعضنا البعض…”
“انظر إلى ذلك. لقد وصلتم في الوقت المناسب يا رفاق. تعال “.
“مم. الحقيقة هي أنني أردت حقًا رؤيتك، لكن … كيف يمكنني صياغة هذا؟ شعرت قليلاً… بالإرهاق؟”
“حقًا… لقد أبليت بلاءً حسنًا…”
ضربت (شين سانج آه) خديها في راحتيها وهزت رأسها.
تنفست (فاي سورا) بهدوء بين ذراعي (سيول جيهو).
“هذا منطقي. أعني، انظر إلى المدى الذي ابتعدت عنا فيه. ”
في اللحظة التي قال فيها ذلك، جفل. لم تعد (يون سيورا) جالسة أمامه. بدلاً من ذلك، كانت تجلس بجانبه، تحدق فيه، ويده في يدها.
أجاب (هيون سانج مين).
“ووااااه ، وووااااه….”
“تذكر كيف، في نهاية الحرب، حتى الشخصيات الكبيرة كانت تمشي على قشر البيض من حولك، في انتظار أيام فقط للتحدث معك؟ لذلك، بالطبع، لا يمكن لأشخاص عاديين مثلنا أن التجول هناك ويطالبوا بمقابلتك “.
“لا…! أخبرني!”
أراد جزء من (سيول جيهو) أن يخبرهم أنه لم يكن عليهم الاهتمام بأي من ذلك، لكن الجزء الآخر فهم سبب اتخاذهم لهذا القرار. في النهاية، أومأ (سيول جيهو) برأسه ببساطة.
“كلا، لا يستطيع ذلك. أنا صاحبة هذا المطعم. أنا لا أبيع الخمر للقاصرين. ”
“لا تنزعج. لم أتمكن من المشاركة في حرب القلعة لأن مستواي كان منخفضًا جدًا، لكنني شاركت في الحرب النهائية “.
“يوووووب… يوووك!”
قال (هيون سانج مين) فخورًا، وهو ينقر على صدره بقبضة يده.
نظر زوجان من العيون، خارج التركيز تمامًا، إلى بعضهما البعض.
“ليس لديك أي شيء ضدي! حتى أنني شاركت في حرب القلعة “.
“لذااااا … ماذا كنت ستقول في وقت سابق…؟”
ردت (شين سانج آه) ببساطة، وضغط (هيون سانج مين) على لسانه.
رفعت (فاي سورا) ذقنها بفخر.
“انتظري الآن. لم أخبرك عن أدائي الرائع أثناء الدفاع عن سميل وهاراماهي حتى الآن “.
كانت تضحك بشدة.
<<<< ت م من المعروف انه لا يجوز الحديث عن بارادايس علي الأرض لذلك يستخدمون اماء رمزية للإشارة الي الاحداث هناك>>>>
“آه! أنا أكره ذلك”
“انتظر دقيقة. سميل؟ هارامهي؟ ما الذي تتحدث عنه؟ ”
بابتسامة مرحة، مد (هيون سانغ مين) يده.
“سميل هي مرادف لما تعرفيه، وهاراماهي، لأنني لا أستطيع أن أقول المقطع الأخير. يا إلهي، هل يجب أن أشرح لهم واحدًا تلو الآخر؟”
“من يهتم!”
“ماذا! لا يمكنك أن تفكر بجدية أن هذا مضحك؟”
(فاي سورا)، التي كانت تستمع إلى محادثتهم وهي تقلب اللحم، سرعان ما خفضت رأسها.
سألت (شين سانج آه) بنبرة ساخرة قليلاً. شحب وجه (هيون سانج مين).
“كيو! أنا أحب ذلك! مع كوب من السوجو، بالطبع!”
“حسنًا، كيف نقول ذلك؟”
بينما استمر (هيون سانج مين) و(شين سانج آه) في الجدال حول التسمية الأفضل، قامت (فاي سورا) بتحميل الفحم في الشواية وجلبت اللحم.
“أقول، هاراماركونغ! وإيفانغ! طريقتي أفضل. ”
“كوب واحد من السوجو لن يقتله. هل أنا مخطئة؟ ”
“هذا أغرب. ما الخطأ في إيفانج؟ هل تعتقد أنك شاعر أو شيء من هذا القبيل؟ أقول إن إفا أفضل بكثير. كما تعلم، ازل حرف ي.”
ابتسم (سيول جيهو).
“آه! أنا أكره ذلك”
“هذا صحيح. هل يمكنك إخبارنا بقصتك الآن؟”
لوّحت (شين سانج آه) بيدها، واوقفت الضحك.
“هذا حقييييقي…؟”
أغلق (سيول جيهو)، الذي كان على وشك التوصية بسانجرامارك بدلا من هارامارك وقطعة الحب لـ مدينة إيفا، فمه بهدوء.
أفرغ (سيول جيهو) كأسه على مرة واحدة.
“~ النار قادمة~”
“لا! انا لَستُ ثملة! مُطْلَقاً.”
بينما استمر (هيون سانج مين) و(شين سانج آه) في الجدال حول التسمية الأفضل، قامت (فاي سورا) بتحميل الفحم في الشواية وجلبت اللحم.
سأل (هيون سانج مين)، وهو يرفع كأسه على شفتيه بعد نخب.
كانت جودة اللحم رائعة. كان سميكًا وورديًا مع مظهر جميل. لكن (فاي سورا) لم تتوقف عند كونها نادلة. شويت اللحم بنفسها وقدمت لهم حتى حساء الفاصوليا والرامين وجميع أنواع المشروبات مجانًا.
“أعتقد أنك ثملة بالفعل…”
“أحبك يا أوني!”
“هاها … لذلك أنت تفعل ذلك مرة أخرى…. احترس، وإلا سينتهي بك الأمر بالبكاء مرة أخرى…”
أعطى (شين سانج آه) التقدير لـ (فاي سورا)
ضربت (شين سانج آه) خديها في راحتيها وهزت رأسها.
“همف، لكن هذا لا شيء. تناولوا طعامكم جميعًا “.
“إذهب! إذهب! إذهب! حتى لو كنت لا تستطيع فعله، اذهب!”
رفعت (فاي سورا) ذقنها بفخر.
مع الضحك، مسح (سيول جيهو) على شعر (فاي سورا). كانت عيناه قد فقدتا تركيزهما بالفعل، وكان لسانه يتلعثم. كلاهما كانوا ثملين للغاية.
“مرحبًا، أيها الجميلة، أعتقد أننا التقينا من قبل… هل أنت مستعدة لموعد مع-”
“حقييييقي…؟” ما هو الجميل عني…؟”
“لا، شكرا لك.”
لمع ضوء في عيني (شين سانج آه) وهي تسرع في إخراج دفتر ملاحظات صغير وقلم من جيبها. بدت وكأنها صحفية الآن.
قاطعت كلام (هيون سانج مين) على الفور.
”(جيهو)! ياسول، جيهو! أوهيهي!”
“همف!! حسنًا، يبدو أنك بذلت جهدًا، عمل جيد جدًا “.
في اللحظة التي قال فيها ذلك، جفل. لم تعد (يون سيورا) جالسة أمامه. بدلاً من ذلك، كانت تجلس بجانبه، تحدق فيه، ويده في يدها.
قالت (يي سيول اه)، وعبست (فاي سورا) في وجهها.
“ما …؟”
“مهلا، أنت، لا تستهن بي. وعلى الرغم من أنني متأكد من أنكما تعرفان هذا بالفعل، إلا أنني سأقوله على أي حال للعلم. لا. كحول لك.”
سحب (يي سونغ جين) شقيقته التي كانت الآن تضرب شقيقها وتتقيأ في نفس الوقت.
أشارت (فاي سورا) إلى (يي سيول اه) و (يي سونغ جين) مع الملقط في يدها.
ابتسمت المرأة، (شين سانج آه)، ابتسامة زاهية عندما رأت (سيول جيهو).
“ولكن لماذا؟ أنا في العشرين من عمري الآن “.
صرخت (فاي سورا) في رعب.
بتعبير متعجرف، وضعت (يي سيول اه) يدها على خصرها.
“دعك من هذا! ألسنا رفاق؟ ألا يمكنك التساهل معي؟”
“حقًا؟ حسنًا، يمكنك أن تشربي، ولكن ليس (يي سونغ جين) “.
“هذا صحيح. هل يمكنك إخبارنا بقصتك الآن؟”
“أوه، هيا. قال أورابيو نيم إنه يستطيع!”
أصبح وجه (سيول جيهو) جادًا.
“كلا، لا يستطيع ذلك. أنا صاحبة هذا المطعم. أنا لا أبيع الخمر للقاصرين. ”
“أجبني!”
“بخيلة!”
“أخبرنيييييي… سأعيرك كتفًا… “.
“لا مفر من ذلك. وقالوا إن الأماكن التي تروج للشرب دون السن القانونية يمكن أن تخضع للرقابة…. أنا أمزح. والسبب الحقيقي هو أنها نهاية العام، ومداهمات الشرطة أكثر شيوعًا “.
لم يطلق عليها اسم الأخت الكبيرة من أجل لا شيء. كانت (فاي سورا) مضيفة طبيعية. كانت تعرف كيف تحكي قصة. وبفضلها، استمتع الجميع بوقتهم.
“… مع من كنت تتحدث الآن؟”
“….”
“أوه، لن تعرف”.
“دعك من هذا! ألسنا رفاق؟ ألا يمكنك التساهل معي؟”
أجابت (فاي سورا)، وقطعت لحم بطن الخنزير.
تمكن (سيول جيهو) من ادخال (يون سيورا) في سيارة أجرة فقط بعد السماح لها بمناداته “ياسول جيهو” حوالي سبع مرات أخرى.
ظل الجو حيويًا حتى بعد المشاجرات الصغيرة. كان اللحم لذيذًا، والخضروات طازجة، وكان الناس رائعين. كان ذلك طبيعيًا فقط لأنهم جميعًا أحبوا واحترموا بعضهم البعض.
رفع (سيول جيهو) رأسه وغمز لها.
“هذا صحيح. هل يمكنك إخبارنا بقصتك الآن؟”
>>>>>>>>> اللعب بالنار <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
سأل (هيون سانج مين)، وهو يرفع كأسه على شفتيه بعد نخب.
“آه~ يجب أن نعود إلى المنزل الآن.”
“قصتي؟”
أمامه كانت (يون سيورا)، التي كانت تحدق به بوجه متورد.
“نعم، لأنه بصراحة تامة، لا أنا ولا الفيل (سانغ آه) هنا لدينا الكثير لنتحدث عنه. لكن لديك بالتأكيد “.
“بليش… ” باو أوه! مقزّز! لكمة!!”
“من الذي تدعوه بالفيل (سانغ آه)؟” <<<<ت م انجليزي سانغ آه تعني ناب الفيل>>>>
“سأدفع ثمن الجولة الأولى!”
غضبت (شين سانج آه).
“أوه، لن تعرف”.
(فاي سورا)، التي كانت تستمع إلى محادثتهم وهي تقلب اللحم، سرعان ما خفضت رأسها.
“انتهى الهضم! دعونا ننتقل إلى الجولة الثالثة!”
“هاك!”
“آه، أنا بخير مع مشروب غازي فقط.”
كانت تضحك بشدة.
“أنا مندهش من أنك بخير، آنسة (يون سيورا) … هل تجيدين الشرب…؟”
“مهلا، لا تفهموني خطأ! أنا لا أضحك لأنه مضحك! أنا أضحك لأن هذا سخيف! الفيل سانغ آه…!”
“…نعم.”
‘هاك! هاك!’
قفزت (فاي سورا) بين ذراعي (سيول جيهو).
ضحكت (فاي سورا).
“لكن، أقصد ذلك حقًا …”.
أمسكت (شين سانج آه) (هيون سانج مين) من ياقة قميصه وهزّته.
“….”
“ماذا؟”
“هذا حقييييقي…؟”
“سأقتلك!”
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة ورفع كأسه الفارغ. شخص ما أعاد ملء كأسه بالسوجو. هذا، شخص ما، كان (يون سيورا)، بناءً على لون ملابسها.
“لكنك تشعرين بالفضول أيضًا”.
خلعت (فاي سورا) معطفها وألقته على الأرض. ثم خلعت سروالها، قائلة إنها شعرت بالضيق الشديد. وهي لا ترتدي سوى قميص أبيض، بدت مثيرة بشكل لا يمكن إنكاره.
“كيف يرتبط هذا حتى بـ… أقصد، نعم، أنا كذلك “.
ضغطت (فاي سورا)، التي كانت تستمع في صمت، رأسها على صدر (سيول جيهو).
أعادت (شين سانج آه) نظرتها إلى (سيول جيهو)، وعيناها تلمعان بفضول.
مسح (سيول جيهو) فمه بظهر يده.
“مم…. أنا فقط لا أعرف من أين أبدأ. إنها قصة طويلة جدًا. ”
“سابقًا…. قلت إنك تريد الانسحاب… ولكن…؟”
تململ (سيول جيهو) وهو يلعب بكأسه.
كانت تضحك بشدة.
“هيا، لا تكن خجولًا. لدينا كل الوقت الذي في العالم. سنرى ذلك “.
“أنت ثملة، (سيول آه)”.
“هل يمكن أن تخبرني عن يومك الأول في إيفانغ؟ أتحرق شوقًا لمعرفة سبب قيامك بما قمت به!”
“أنا مندهش من أنك بخير، آنسة (يون سيورا) … هل تجيدين الشرب…؟”
لمع ضوء في عيني (شين سانج آه) وهي تسرع في إخراج دفتر ملاحظات صغير وقلم من جيبها. بدت وكأنها صحفية الآن.
“آه، أنا بخير مع مشروب غازي فقط.”
“أوه، يمكنني أن أخبرك عن تلك الليلة. ما زلت أشعر بالإحباط بعد كل هذا الوقت “.
“لا! انا لَستُ ثملة! مُطْلَقاً.”
انضمت (فاي سورا) إلى المحادثة، ولم يمض وقت طويل حتى تولت مسؤولية المجموعة.
”(جيهو)! ياسول، جيهو! أوهيهي!”
“حسنًا، ها نحن هنا في منزلنا الجديد، أليس كذلك؟ كلنا كنا متحمسون للغاية ونتجول حول المبنى عندما ظهر هذا الرجل فجأة في منتصف الليل، و…..”.
“حسنًا، بالنسبة لي… هذه الأشياء هي في الأساس مثل العصير…”
لم يطلق عليها اسم الأخت الكبيرة من أجل لا شيء. كانت (فاي سورا) مضيفة طبيعية. كانت تعرف كيف تحكي قصة. وبفضلها، استمتع الجميع بوقتهم.
“آه~ يجب أن نعود إلى المنزل الآن.”
بالطبع، لم يكن التحدث هو الشيء الوحيد الذي فعلوه. أكل الجميع كما يرغبون قبل النهوض لأخذ استراحة من الطعام.
“سأقتلك!”
“سأدفع ثمن الجولة الأولى!”
أمسك كل من (سيول جيهو) و(فاي سورا) بأحد ذراعي (يون سيورا) وجروها إلى الخارج. بقيت ثملة حتى بينما كانت (فاي سورا) تستقل سيارة أجرة.
“حسنًا! سآخذ الجولة الثانية، إذن! ”
“لكنك تشعرين بالفضول أيضًا”.
كانت محطتهم التالية هي الكاريوكي.
“آه! حسنآ، حسنآ! سأفعل ذلك! أووووبااااااااا~!”
“لا ~! تتصلي بي ~! المرأة القاسية~!”
سألت (شين سانج آه) بنبرة ساخرة قليلاً. شحب وجه (هيون سانج مين).
بدءًا من (فاي سورا)، تناوب الجميع على الغناء.
“شيء أكثر متعة …”.
“انتهى الهضم! دعونا ننتقل إلى الجولة الثالثة!”
“أعتقد أنك ثملة بالفعل…”
“إذهب! إذهب! إذهب! حتى لو كنت لا تستطيع فعله، اذهب!”
“انت..انتظري …”.
استمرت الليلة دون نهاية في الأفق. كان لديهم الكثير للحديث عنه، وكانت قصة (سيول جيهو) طويلة كما قال إنها ستكون. حاول أن يكون موجزا قدر الإمكان، لكنه استمر حتى الجولة الخامسة.
“أنا…. إنها مرة، وطعمها جيد جدًا…”
“لقد عملت بجد، لكنني كنت لا أزال هدفًا للإشاعات… في بعض الأحيان كنت أتساءل لماذا كان على أن أعاني كثيرا…”
“من الذي تدعوه بالفيل (سانغ آه)؟” <<<<ت م انجليزي سانغ آه تعني ناب الفيل>>>>
“….”
“كيف يرتبط هذا حتى بـ… أقصد، نعم، أنا كذلك “.
“كان الأمر صعباً…. أنا إنسان أيضًا، كما تعلمون … لقد كان الأمرُ قاسيًا. أردت أن أنسحب عدة مرات، ولكن… ولكن… “.
“لولاهم… لكنت سقطت منذ وقت طويل… وأنا مدين لهم … “.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة ورفع كأسه الفارغ. شخص ما أعاد ملء كأسه بالسوجو. هذا، شخص ما، كان (يون سيورا)، بناءً على لون ملابسها.
هز (سيول جيهو) رأسه وأدار عينيه للأمام.
“آه. شكرًا لك.”
“أنت أيضًا… آنسة (فاي سورا) …”
رفع (سيول جيهو) رأسه وغمز لها.
“سيكون الأمر مثل تبليل فمك~”
لم يكن يعرف هذا حتى الآن، لكن الغرفة كانت في حالة من الفوضى.
“أجبني!”
“ووااااه ، وووااااه….”
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
استلقى (هيون سانج مين) على الأرض وهو يتنفس بصعوبة.
نظر زوجان من العيون، خارج التركيز تمامًا، إلى بعضهما البعض.
“مهلا، مهلا، مهلا، مهلا… أنا لا أستطيع…. لا أستطيع فعل هذا بعد الآن. أشعر أنني أموت … أنا…. عليّ الذهاب إلى المنزل….”
“أنت ثملة، (سيول آه)”.
تمكن (هيون سانج مين) من الفرار، وساقاه ترتجفان تحته. كان أول من غادر، على الرغم من أنه كان الشخص الذي اقترح أن يشربوا حتى يسقطوا.
لكمت (فاي سورا) (سيول جيهو) على الكتف مرتين قبل أن تسحبه نحوها، قائلاً إنه لا يزال من المبكر للغاية أن يغادروا وأنه يجب عليهم الشرب لجولة أخرى.
وضعت (شين سانج آه) رأسها على الطاولة وتوقفت عن الحركة. كان دفتر ملاحظاتها، الذي ملأته بحماسة شديدة قبل ساعات فقط، رطبًا تمامًا الآن بلعابها.
لم يكن يعرف هذا حتى الآن، لكن الغرفة كانت في حالة من الفوضى.
هذان الاثنان كانا الأفضل.
سحب (يي سونغ جين) شقيقته التي كانت الآن تضرب شقيقها وتتقيأ في نفس الوقت.
“بااو!”
ضحكت (فاي سورا).
لكمت (يي سيول اه) (سيول جيهو) في ضلعه ولفّت قبضتها في مكانها. ظلت تسميها “لكمة اللولب”.
أمامه كانت (يون سيورا)، التي كانت تحدق به بوجه متورد.
“أنت ثملة، (سيول آه)”.
غارقًا في ذكريات الماضي، سار (سيول جيهو) في شوارع المساء.
توقفت (يي سيول اه) فجأة.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
نظرت إلى (سيول جيهو) بعيون بائسة.
“كيف لا يمكنك أن تكون جميلة …”.
“لكن أنا-”
قفزت (فاي سورا) بين ذراعي (سيول جيهو).
“توقفي.”
“يمكنني تحمل الخمر …”.
غطت (فاي سورا) فم (يي سيول اه) بكفها.
ثم بدأت تتدحرج على الأرض وهي تضحك.
“لا تفعلي هذا…. بجدية… لا تفعلي “.
“سابقًا…. قلت إنك تريد الانسحاب… ولكن…؟”
“إييب! يوب، يوب!”
“ليس لديك أي شيء ضدي! حتى أنني شاركت في حرب القلعة “.
“قلت، لا… تفعلي ذلك!”
وجهت (شين سانج آه) هاتفها نحو (سيول جيهو) وأثارت ضجة كبيرة كما لو أنها قابلت للتو أحد المشاهير.
“يوووووب… يوووك!”
“همف!! حسنًا، يبدو أنك بذلت جهدًا، عمل جيد جدًا “.
غمر القيء من فم (يي سيول اه) كف (فاي سورا).
اعتذر (يي سونغ جين)، ربما الوحيد الرصين المتبقي، نيابة عن أخته.
صرخت (فاي سورا) في رعب.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة ورفع كأسه الفارغ. شخص ما أعاد ملء كأسه بالسوجو. هذا، شخص ما، كان (يون سيورا)، بناءً على لون ملابسها.
“…أنا آسف.”
“هاك!”
اعتذر (يي سونغ جين)، ربما الوحيد الرصين المتبقي، نيابة عن أخته.
بتعبير متعجرف، وضعت (يي سيول اه) يدها على خصرها.
“أعتقد أنه من الأفضل أن نذهب الآن قبل أن ترتكب نونا المزيد من الأخطاء…”.
“آه … هيا تفضل بالدخول~”
“بليش… ” باو أوه! مقزّز! لكمة!!”
“مهلا، مهلا، مهلا، مهلا… أنا لا أستطيع…. لا أستطيع فعل هذا بعد الآن. أشعر أنني أموت … أنا…. عليّ الذهاب إلى المنزل….”
سحب (يي سونغ جين) شقيقته التي كانت الآن تضرب شقيقها وتتقيأ في نفس الوقت.
“ها! كما لو أنني لم أكن كذلك!”
هز (سيول جيهو) رأسه وأدار عينيه للأمام.
“تذكر كيف، في نهاية الحرب، حتى الشخصيات الكبيرة كانت تمشي على قشر البيض من حولك، في انتظار أيام فقط للتحدث معك؟ لذلك، بالطبع، لا يمكن لأشخاص عاديين مثلنا أن التجول هناك ويطالبوا بمقابلتك “.
أمامه كانت (يون سيورا)، التي كانت تحدق به بوجه متورد.
أراد جزء من (سيول جيهو) أن يخبرهم أنه لم يكن عليهم الاهتمام بأي من ذلك، لكن الجزء الآخر فهم سبب اتخاذهم لهذا القرار. في النهاية، أومأ (سيول جيهو) برأسه ببساطة.
“أنا مندهش من أنك بخير، آنسة (يون سيورا) … هل تجيدين الشرب…؟”
“مم. الحقيقة هي أنني أردت حقًا رؤيتك، لكن … كيف يمكنني صياغة هذا؟ شعرت قليلاً… بالإرهاق؟”
“ماذا؟”
“الرهـ.. اااان”
ربما هي ليست على ما يرام. فكر (سيول جيهو). يبدو صوتها عالياً جداً.
أمسكت (شين سانج آه) (هيون سانج مين) من ياقة قميصه وهزّته.
“أنا…. إنها مرة، وطعمها جيد جدًا…”
“آه! أنا أكره ذلك”
نعم…؟”
غمر القيء من فم (يي سيول اه) كف (فاي سورا).
“لكنك… تبدو مثل خبير كبير بالشرب، سيد…”
“من يهتم!”
ابتسم (سيول جيهو).
استمرت الليلة دون نهاية في الأفق. كان لديهم الكثير للحديث عنه، وكانت قصة (سيول جيهو) طويلة كما قال إنها ستكون. حاول أن يكون موجزا قدر الإمكان، لكنه استمر حتى الجولة الخامسة.
“حسنًا، بالنسبة لي… هذه الأشياء هي في الأساس مثل العصير…”
“حسنًا، ها نحن هنا في منزلنا الجديد، أليس كذلك؟ كلنا كنا متحمسون للغاية ونتجول حول المبنى عندما ظهر هذا الرجل فجأة في منتصف الليل، و…..”.
“هذا حقييييقي…؟”
“هيا، لا تكن خجولًا. لدينا كل الوقت الذي في العالم. سنرى ذلك “.
“لرجل مر بالكثير من المصاعب مثلي… المذاق المر للكحول يبدو حلوًا فقط…”
“نعم. إنه مطعم لحم خنزير. الأسعار جيدة، والطعام لائق “.
أفرغ (سيول جيهو) كأسه على مرة واحدة.
مع الضحك، مسح (سيول جيهو) على شعر (فاي سورا). كانت عيناه قد فقدتا تركيزهما بالفعل، وكان لسانه يتلعثم. كلاهما كانوا ثملين للغاية.
“كيو…! لا يجب أن تشربي مثلي، آنسة (يون سيورا) … إنه ضار بصحتك…”
ضحكت (فاي سورا).
في اللحظة التي قال فيها ذلك، جفل. لم تعد (يون سيورا) جالسة أمامه. بدلاً من ذلك، كانت تجلس بجانبه، تحدق فيه، ويده في يدها.
“لقد عملت بجد، لكنني كنت لا أزال هدفًا للإشاعات… في بعض الأحيان كنت أتساءل لماذا كان على أن أعاني كثيرا…”
“لماذا أنت حزين هكذا…؟”
ربما هي ليست على ما يرام. فكر (سيول جيهو). يبدو صوتها عالياً جداً.
“انت..انتظري …”.
“آه! أنا أكره ذلك”
“أخبرنيييييي… سأعيرك كتفًا… “.
“آه، أنا بخير مع مشروب غازي فقط.”
حدقت عيناها، المحترقتان بشغف خطير، في (سيول جيهو).
ثم بدأت تتدحرج على الأرض وهي تضحك.
“آه~ يجب أن نعود إلى المنزل الآن.”
“أين…. واه! ”
مطت (فاي سورا) شفتيها ونهضت من مقعدها.
قالت (يي سيول اه)، وعبست (فاي سورا) في وجهها.
“لا…! أخبرني!”
أطلقت (فاي سورا) ضحكة مكتومة.
أثارت (يون سيورا) نوبة غضب.
“أعتقد أنك ثملة بالفعل…”
“أخبرني الآن!!”
“من؟ آه! أتعني ذلك الوغد، ذلك الوغد مصاص الدماء؟ عندما قتلني تقريبا؟ ”
أمسك كل من (سيول جيهو) و(فاي سورا) بأحد ذراعي (يون سيورا) وجروها إلى الخارج. بقيت ثملة حتى بينما كانت (فاي سورا) تستقل سيارة أجرة.
“كيف يرتبط هذا حتى بـ… أقصد، نعم، أنا كذلك “.
” اجل! سيول!”
أثارت (يون سيورا) نوبة غضب.
فجأة، أشارت بإصبع الاتهام إلى (سيول جيهو).
مسح (سيول جيهو) فمه بظهر يده.
“يا سوووول! جيهو! أهاهاهاها…!”
فركت وجهها على صدر (سيول جيهو).
ثم بدأت تتدحرج على الأرض وهي تضحك.
سحب (يي سونغ جين) شقيقته التي كانت الآن تضرب شقيقها وتتقيأ في نفس الوقت.
“ياسول جيهو! هل فهمت؟ ياسول جيهو! زز … “.
استلقى (هيون سانج مين) على الأرض وهو يتنفس بصعوبة.
“….”
“انظر، هذا ما لا يعجبني فيك. أنت صارم للغاية وضيق الأفق و…”
” اجل! سيول!”
“لا مفر من ذلك. وقالوا إن الأماكن التي تروج للشرب دون السن القانونية يمكن أن تخضع للرقابة…. أنا أمزح. والسبب الحقيقي هو أنها نهاية العام، ومداهمات الشرطة أكثر شيوعًا “.
“….”
“انت..انتظري …”.
“أجبني!”
تمكن (سيول جيهو) من ادخال (يون سيورا) في سيارة أجرة فقط بعد السماح لها بمناداته “ياسول جيهو” حوالي سبع مرات أخرى.
“…نعم.”
“….”
”(جيهو)! ياسول، جيهو! أوهيهي!”
لم يكن يعرف هذا حتى الآن، لكن الغرفة كانت في حالة من الفوضى.
تمكن (سيول جيهو) من ادخال (يون سيورا) في سيارة أجرة فقط بعد السماح لها بمناداته “ياسول جيهو” حوالي سبع مرات أخرى.
ضحكت (فاي سورا).
“أنت لا تعرف أبدًا كيف يكون الناس حقًا… حتى تراهم في حالة سكر، هل تعلم؟”
“هل يمكن أن تخبرني عن يومك الأول في إيفانغ؟ أتحرق شوقًا لمعرفة سبب قيامك بما قمت به!”
نقرت (فاي سورا) على لسانها، لكنها بدت أيضًا في حالة سكر.
“….”
“أنت، من ناحية أخرى … أنت صامد بشكل جيد…”
“….”
“يمكنني تحمل الخمر …”.
“أوه، لن تعرف”.
“كاذب~ يمكنني أن أقول إنك ثمل تمامًا ~”
“تعال الآن! يجب أن نذهب حقا! لدينا الكثير من الوقت بين أيدينا، لذلك من الأفضل أن تحفظ القصص الجيدة للخبز المحمص!”
“وكذلك أنتِ، آنسة (فاي سورا) …”
“بليش… ” باو أوه! مقزّز! لكمة!!”
“لا! انا لَستُ ثملة! مُطْلَقاً.”
“…أنا آسف.”
لكمت (فاي سورا) (سيول جيهو) على الكتف مرتين قبل أن تسحبه نحوها، قائلاً إنه لا يزال من المبكر للغاية أن يغادروا وأنه يجب عليهم الشرب لجولة أخرى.
أجابت (فاي سورا)، وقطعت لحم بطن الخنزير.
“سيكون الأمر مثل تبليل فمك~”
“لكن الآن… أعترف أنك لست سيئًا للغاية! أنت تبحث دائمًا عن الصدور، وأنت طفولي جدًا، وأعتقد أحيانًا أن لديك انفصام في الشخصية… لكن! أنت لست سيئًا للغاية. يمكنني أن أعترف بذلك “.
“لكن أين …؟؟”
بتعبير متعجرف، وضعت (يي سيول اه) يدها على خصرها.
“في المتجر، يا غبي! تعال…. سيكون الأمر سريعاً. جيد؟”
ربما هي ليست على ما يرام. فكر (سيول جيهو). يبدو صوتها عالياً جداً.
“إذن، نحن نشرب في الخارج الآن…؟”
“يمكنني تحمل الخمر …”.
“هل تريد أن تتجمد حتى الموت؟ مسكني قريب جدًا~”
سحب (يي سونغ جين) شقيقته التي كانت الآن تضرب شقيقها وتتقيأ في نفس الوقت.
اشترت (فاي سورا) بضع زجاجات من سوجو من المتجر وقادت الطريق.
أغلق (سيول جيهو)، الذي كان على وشك التوصية بسانجرامارك بدلا من هارامارك وقطعة الحب لـ مدينة إيفا، فمه بهدوء.
بدا (سيول جيهو) غير مقتنع.
“انظر، هذا ما لا يعجبني فيك. أنت صارم للغاية وضيق الأفق و…”
“أعتقد أنك ثملة بالفعل…”
“~ النار قادمة~”
“أخبرتك أنني لست كذلك! أو يمكن أن يكون… أنت تهرب لأنك خائف من أن أضربك؟”
“إذن، نحن نشرب في الخارج الآن…؟”
“هاها … لذلك أنت تفعل ذلك مرة أخرى…. احترس، وإلا سينتهي بك الأمر بالبكاء مرة أخرى…”
أعطى (شين سانج آه) التقدير لـ (فاي سورا)
“ماذا؟ حسناً. دعينا نفعل ذلك! دعنا نذهب. أنت ميت جدا، عزيزي “.
“مم. الحقيقة هي أنني أردت حقًا رؤيتك، لكن … كيف يمكنني صياغة هذا؟ شعرت قليلاً… بالإرهاق؟”
ترنحت (فاي سورا) في الشارع، ولوّحت بالحقيبة في يدها في دائرة.
“لماذا أنت حزين هكذا…؟”
كان مسكنها أصغر مما كان يتوقع. كانت غرفة مساحتها حوالي 40 مترًا مربعًا، لكنها كانت تحتوي على كل ما يحتاجه الشخص. سقطوا على الأرض وأخرجوا السوجو والوجبات الخفيفة من الحقيبة.
“أقول، هاراماركونغ! وإيفانغ! طريقتي أفضل. ”
“لذااااا … ماذا كنت ستقول في وقت سابق…؟”
لم يطلق عليها اسم الأخت الكبيرة من أجل لا شيء. كانت (فاي سورا) مضيفة طبيعية. كانت تعرف كيف تحكي قصة. وبفضلها، استمتع الجميع بوقتهم.
“ما …؟”
<<<< ت م من المعروف انه لا يجوز الحديث عن بارادايس علي الأرض لذلك يستخدمون اماء رمزية للإشارة الي الاحداث هناك>>>>
“سابقًا…. قلت إنك تريد الانسحاب… ولكن…؟”
قالت (يي سيول اه)، وعبست (فاي سورا) في وجهها.
قامت (فاي سورا) بإمالة رأسها.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى وجهته. رأى العديد من الوجوه المألوفة، بعضها كان قد رآه مؤخرًا، والبعض الآخر قبل فترة. كان لا يزال هناك 10 دقائق متبقية حتى كان من المفترض أن يلتقوا، لكن الجميع كانوا هنا بالفعل.
“لكن….”
كانت جودة اللحم رائعة. كان سميكًا وورديًا مع مظهر جميل. لكن (فاي سورا) لم تتوقف عند كونها نادلة. شويت اللحم بنفسها وقدمت لهم حتى حساء الفاصوليا والرامين وجميع أنواع المشروبات مجانًا.
رفع (سيول جيهو) الكوب الورقي إلى فمه واستمر.
“حسنًا! سآخذ الجولة الثانية، إذن! ”
“لكن… تمكنت من الاستمرار… بفضل رفاقي…”
<<<< ت م من المعروف انه لا يجوز الحديث عن بارادايس علي الأرض لذلك يستخدمون اماء رمزية للإشارة الي الاحداث هناك>>>>
“….”
“أجبني!”
“لولاهم… لكنت سقطت منذ وقت طويل… وأنا مدين لهم … “.
نقرت (فاي سورا) على لسانها، لكنها بدت أيضًا في حالة سكر.
أصبح وجه (سيول جيهو) جادًا.
أشارت (فاي سورا) إلى (يي سيول اه) و (يي سونغ جين) مع الملقط في يدها.
كما سقط وجه (فاي سورا).
“آه. شكرًا لك.”
“أنت أيضًا… آنسة (فاي سورا) …”
“آه! أنا أكره ذلك”
“آه … هيا تفضل بالدخول~”
“كياك! صورة! هل يمكنني التقاط صورة معك؟ ”
أدارت (فاي سورا) رأسها ولوحت بيدها بلامبالاة.
ضحكت (فاي سورا).
“يا إلهي~ أنت تعرف أنني لا أحب المشاعر الجياشة…”
” اجل! سيول!”
“لكن، أقصد ذلك حقًا …”.
“لكنك… تبدو مثل خبير كبير بالشرب، سيد…”
مسح (سيول جيهو) فمه بظهر يده.
بدءًا من (فاي سورا)، تناوب الجميع على الغناء.
“لم أخبرك بهذا، ولكن… في ذلك الوقت… كنت متأثرة جدًا… عندما بقيت صامدًا أمام ذلك الوغد…”
“لكن آخر مرة قلت فيها أنني قبيحة!”
“من؟ آه! أتعني ذلك الوغد، ذلك الوغد مصاص الدماء؟ عندما قتلني تقريبا؟ ”
“آه … هيا تفضل بالدخول~”
“نعم، إذن… أدركت… كم يمكن أن تكون مخلصًا… لم تعجبني كثيراً في البداية، كما ترى… “.
“الرهـ.. اااان”
“ها! كما لو أنني لم أكن كذلك!”
“من؟ آه! أتعني ذلك الوغد، ذلك الوغد مصاص الدماء؟ عندما قتلني تقريبا؟ ”
أطلقت (فاي سورا) ضحكة مكتومة.
“إذن، نحن نشرب في الخارج الآن…؟”
“لكن الآن… أعترف أنك لست سيئًا للغاية! أنت تبحث دائمًا عن الصدور، وأنت طفولي جدًا، وأعتقد أحيانًا أن لديك انفصام في الشخصية… لكن! أنت لست سيئًا للغاية. يمكنني أن أعترف بذلك “.
“بليش… ” باو أوه! مقزّز! لكمة!!”
“ما الذي تقصديه بهذا؟”
“لولاهم… لكنت سقطت منذ وقت طويل… وأنا مدين لهم … “.
“يا إلهي! والآن هل نستطيع التحدث في شيء آخر؟ شيء أكثر متعة وإثارة؟ أنت تجعل طعم السوجو سيئًا… آه، لماذا الجو حار للغاية هنا! ؟”
“مهلا، أنت، لا تستهن بي. وعلى الرغم من أنني متأكد من أنكما تعرفان هذا بالفعل، إلا أنني سأقوله على أي حال للعلم. لا. كحول لك.”
خلعت (فاي سورا) معطفها وألقته على الأرض. ثم خلعت سروالها، قائلة إنها شعرت بالضيق الشديد. وهي لا ترتدي سوى قميص أبيض، بدت مثيرة بشكل لا يمكن إنكاره.
“لا! انا لَستُ ثملة! مُطْلَقاً.”
“شيء أكثر متعة …”.
ضحكت (فاي سورا).
كان طرف فم (سيول جيهو) مائلًا لأعلى.
“…حسنًا. لكن ليس كثيرًا، حسنًا؟ ”
“آه. هل تعلمي أنه من المفترض أن تناديني أوبا…؟”
عندما وصلوا إلى المطعم، رحبت بهم (فاي سورا). أخبرتهم أنها انتهت بالفعل من إعداد الطاولة وأصرت على ترك الطعام والشراب لها. وافقوا على اقتراحها واستقروا في مقاعدهم قبل الخوض في محادثة حية.
“أنج؟”
“أحبك يا أوني!”
“هل تتذكرين؟ هذا الرهان حول الرامين من قبل…؟”
ربت (سيول جيهو) على ظهر (فاي سورا) برفق وعيناه مثبتتان على السقف.
“آه! هذا الأمر…!”
شكل (سيول جيهو) العديد من العلاقات الجديدة في باراديس. في المنطقة المحايدة وحدها، تعرف على (سالفاتور ليوردا) و(تونغ تشاي) و(هاو وين) والكاهن المجهول وما إلى ذلك.
ضحكت (فاي سورا).
“كيو…! لا يجب أن تشربي مثلي، آنسة (يون سيورا) … إنه ضار بصحتك…”
“دعك من هذا! ألسنا رفاق؟ ألا يمكنك التساهل معي؟”
غمر القيء من فم (يي سيول اه) كف (فاي سورا).
“الرهان هو رهان…”
وجهت (شين سانج آه) هاتفها نحو (سيول جيهو) وأثارت ضجة كبيرة كما لو أنها قابلت للتو أحد المشاهير.
“انظر، هذا ما لا يعجبني فيك. أنت صارم للغاية وضيق الأفق و…”
“على أي حال، آنسة (شين سانج آه)، كنت متمركزة في نفس المدينة مثلي، أليس كذلك؟”
“الرهـ.. اااان”
“….”
“آه! حسنآ، حسنآ! سأفعل ذلك! أووووبااااااااا~!”
فركت وجهها على صدر (سيول جيهو).
قفزت (فاي سورا) بين ذراعي (سيول جيهو).
“لا تنزعج. لم أتمكن من المشاركة في حرب القلعة لأن مستواي كان منخفضًا جدًا، لكنني شاركت في الحرب النهائية “.
“(جيهو) أوبااااااا~ هل أنا جميلة؟ حقاً؟ هل انا؟ ”
اشترت (فاي سورا) بضع زجاجات من سوجو من المتجر وقادت الطريق.
فركت وجهها على صدر (سيول جيهو).
تمكن (سيول جيهو) من ادخال (يون سيورا) في سيارة أجرة فقط بعد السماح لها بمناداته “ياسول جيهو” حوالي سبع مرات أخرى.
“بالطبع أنت جميلة … أنت حتى الآن أجمل من المعتاد … “.
ردت (شين سانج آه) ببساطة، وضغط (هيون سانج مين) على لسانه.
مع الضحك، مسح (سيول جيهو) على شعر (فاي سورا). كانت عيناه قد فقدتا تركيزهما بالفعل، وكان لسانه يتلعثم. كلاهما كانوا ثملين للغاية.
أطلق (سيول جيهو) أيضًا أنفاسه التي كان يحبسها.
“لكن آخر مرة قلت فيها أنني قبيحة!”
تنفست (فاي سورا) بهدوء بين ذراعي (سيول جيهو).
“متى قلت ذلك …؟ كانت تلك كذبة … أنتِ الأجمل يا (سورا)… “.
”(جيهو)! ياسول، جيهو! أوهيهي!”
“حقييييقي…؟” ما هو الجميل عني…؟”
“أنت، من ناحية أخرى … أنت صامد بشكل جيد…”
انبعثت رائحة الكحول من أنفاس (فاي سورا).
“السوجو يبدوا رائعًا، ولكن…”
أطلق (سيول جيهو) أيضًا أنفاسه التي كان يحبسها.
كان مسكنها أصغر مما كان يتوقع. كانت غرفة مساحتها حوالي 40 مترًا مربعًا، لكنها كانت تحتوي على كل ما يحتاجه الشخص. سقطوا على الأرض وأخرجوا السوجو والوجبات الخفيفة من الحقيبة.
“كيف لا يمكنك أن تكون جميلة …”.
“هذا منطقي. أعني، انظر إلى المدى الذي ابتعدت عنا فيه. ”
أمال (سيول جيهو) رأسه قليلاً إلى الوراء وربت على ظهرها.
“نعم، إذن… أدركت… كم يمكن أن تكون مخلصًا… لم تعجبني كثيراً في البداية، كما ترى… “.
“قد تشتكي… لكنك تتبعي أوامري دائمًا… وتضعين حياتك دائمًا على المحك من أجل قضيتنا…”
“…حسنًا. لكن ليس كثيرًا، حسنًا؟ ”
“….”
“كوب واحد من السوجو لن يقتله. هل أنا مخطئة؟ ”
“حقًا… لقد أبليت بلاءً حسنًا…”
“أين…. واه! ”
“….”
“~ النار قادمة~”
“شكرًا لك….”
“تعال الآن! يجب أن نذهب حقا! لدينا الكثير من الوقت بين أيدينا، لذلك من الأفضل أن تحفظ القصص الجيدة للخبز المحمص!”
ضغطت (فاي سورا)، التي كانت تستمع في صمت، رأسها على صدر (سيول جيهو).
“حقًا… لقد أبليت بلاءً حسنًا…”
“غبي.”
>>>>>>>>> اللعب بالنار <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
تمتمت بصوت خافت.
ثم بدأت تتدحرج على الأرض وهي تضحك.
“هذا ليس ما سألته…”
سألت (شين سانج آه) بنبرة ساخرة قليلاً. شحب وجه (هيون سانج مين).
وبعد ذلك.
“شكرًا لك….”
“….”
أعطى (شين سانج آه) التقدير لـ (فاي سورا)
“….”
“آه! أنا أكره ذلك”
حل الصمت.
“…أنا آسف.”
تنفست (فاي سورا) بهدوء بين ذراعي (سيول جيهو).
“غبي.”
ربت (سيول جيهو) على ظهر (فاي سورا) برفق وعيناه مثبتتان على السقف.
“أنج؟”
ثم، فجأة، رفعت (فاي سورا) رأسها ببطء.
“حسنًا، كيف نقول ذلك؟”
خفض (سيول جيهو) رأسه في نفس التوقيت.
قالت (يي سيول اه)، وعبست (فاي سورا) في وجهها.
نظر زوجان من العيون، خارج التركيز تمامًا، إلى بعضهما البعض.
<<<< ت م من المعروف انه لا يجوز الحديث عن بارادايس علي الأرض لذلك يستخدمون اماء رمزية للإشارة الي الاحداث هناك>>>>
التقت نظراتهم الساخنة، وتشابكت، مع بقاء ساعات عديدة حتى شروق الشمس.
“لم أخبرك بهذا، ولكن… في ذلك الوقت… كنت متأثرة جدًا… عندما بقيت صامدًا أمام ذلك الوغد…”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
(فاي سورا)، التي كانت تستمع إلى محادثتهم وهي تقلب اللحم، سرعان ما خفضت رأسها.
