Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 507

نتيجة اللعب بالنار
PDF

نتيجة اللعب بالنار

>>>>>>>>> نتيجة اللعب بالنار  <<<<<<<<

الفصل 507: القصة الجانبية 18. نتيجة اللعب بالنار

تنهد (سيول جيهو الأسود) مرة أخرى.

كان لدى (فاي سورا) حلم.

*****************************

لقد كان حلمًا غريبًا.

قالت (فاي سورا) بصوت هادئ. استدارت قائلة إنها تعاني من صداع وألم في المعدة.

والسبب هو أن (سيول جيهو) قد ظهر فيه.

“هل تتذكر (لوكسوريا) عندما كانت تؤدي دور عرافة خلال المهرجان بعد الانتصار على الطفيليات؟”

رأت (فاي سورا) نفسها تشير إلى (سيول جيهو) وهو يقف بذهول بينما تصرخ بأنها لا تخطط للزواج منه وتسأل كيف سيكون الزواج بينهما ممكنًا.

والسبب هو أن (سيول جيهو) قد ظهر فيه.

دينغ دونغ.

عندما فتحت (فاي سورا) الباب، انفجر صوت لم يكن أقل غضبًا من (فاي سورا). كانت صاحبة الصوت ترغي وتزبد، ومن الواضح أنها جاءت بنية الشجار.

ثم استيقظت (فاي سورا) على صوت رنين جرس بابها. قامت بتجعيد حواجبها قليلاً بينما كان ضوء الشمس الدافئ يسطع على وجهها.

“على أي حال، لا أعرف ماذا أفعل، لذلك اعتني بما عليك فعله.”

“إيييي …”

“جررر… من هو في هذا الصباح الباكر…؟”

فتحت عينيها، تشوه تعبير وجه (فاي سورا) تدريجياً. كانت في حالة فظيعة.

‘سيد (إيان) … ربما لن يفيده أيضًا. أررررررغ. ‘

أولاً كان صداع الكحول الصباحي. ربما لأنها تناولت ست جولات من المشروبات الليلة الماضية، كان دماغها لا يزال يرن.

“…لا.”

وبوضع الثمالة جانباً، كانت تتألم في كل مكان كما لو أنها تعرضت للضرب في منتصف الليل. كان الجزء السفلي من بطنها مؤلمًا بشكل خاص، كما لو أن مائة إبرة كانت تطعنها.

كان لدى (فاي سورا) حلم.

ومع ذلك، كان هناك إحساس قوي ودافئ يدعم ظهرها، مما يمنحها إحساسًا غير معروف بالأمان….

“ما الذي تتحدثين عنه؟”

“؟”

تحدث (سيول جيهو الأسود) بهدوء.

فتحت عينا (فاي سورا) على آخرها. غرق قلبها. تخبطت عن غير قصد ثم نظرت إلى الوراء على عجل.

كانت ملابسه الداخلية.

من المؤكد أنها رأت (سيول جيهو) نائمًا على سريرها. كان ظهره يلتصق بقوة ضد ظهرها. ما كان مهمًا هو أنه كان عاريًا.

“على أي حال، لا أعرف ماذا أفعل، لذلك اعتني بما عليك فعله.”

رفعت (فاي سورا) البطانيات فقط للتأكد وعضت شفتها السفلية على الفور. كانت عارية، مثله تمامًا. لم تكن ترتدي حتى ملابس داخلية، وانكشف جسدها العاري.

“لقد سمعت عن القول المأثور، التلميذ يتفوق على المعلم، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذا الطفل سيذهب إلى ما هو أبعد من وراثة مهاراتنا ويتفوق عليها بمستوى أكبر. هذا يعني أنه سيتم إنشاء رامين بشكل أفضل في المستقبل، لذلك رفضوا التدخل لأن مساعدتنا تعني أنهم لن يتمكنوا من تذوق هذا الرامين. ”

بعد أن نظرت إلى جسدها بهدوء لفترة من الوقت…

“كان يجب أن أستمع إليها…”

“آه، اللعنة …!”

“إيييي …”

بعد أن أدركت ما حدث، أغلقت (فاي سورا) عينيها بسرعة.

“هذا عندما أدركت. آه، هذا هو مدى صعوبة تحدي القدر. لا يوجد شيء يمكنك القيام به بشأن مستقبل محدد مسبقًا…”

“لماذا فعلت …!”

فقط عندما صرخت (فاي سورا) أخذ ملعقتين من الحساء. كان صافياً ولذيذًا بشكل غير متوقع.

وفجأة غضبت من نفسها.

“ولكن ما الفائدة من إخبارك مائة مرة؟ ألا يكون من الأفضل إذا رأيت ذلك بنفسك مرة واحدة فقط؟ كما تعلمون، مثل القول المأثور، الرؤية مرة واحدة أفضل من سماعها مائة مرة “.

“آه، اللعنة… آه…”

وبوضع الثمالة جانباً، كانت تتألم في كل مكان كما لو أنها تعرضت للضرب في منتصف الليل. كان الجزء السفلي من بطنها مؤلمًا بشكل خاص، كما لو أن مائة إبرة كانت تطعنها.

عابسة بشدة، تنهدت (فاي سورا) باستمرار وقضمت شفتيها المسكينة.

تحدث (سيول جيهو الأسود) باكتئاب.

دينغ دونغ.

صرخت المرأة التي جاءت عند بزوغ الفجر بصوت عالٍ. كانت المرأة صاخبة لدرجة أن رواق الشقة كان يرن.

رن الجرس مرة أخرى.

“انهض.”

“جررر… من هو في هذا الصباح الباكر…؟”

“اسمع.”

وقفت (فاي سورا) بصعوبة.

“حسنًا، أعتقد أنني يجب أن أقول إنها كانت تعرف أن هذا سيحدث.”

“آغ …”.

“نعم.”

تحركت وهي تعبس بسبب الام بطنها.

سأل (سيول جيهو الأسود). لم يبدو أنه حصل على الإجابة التي يريدها.

“….”

“ثم….”

بدت فجأة مكتئبة بعد النظر إلى السرير.

“….”

بقيت آثار الليلة واضحة على السرير. كل ما رأته من حولها كان يخبرها بما حدث في الليلة السابقة.

ومع ذلك، كان هناك إحساس قوي ودافئ يدعم ظهرها، مما يمنحها إحساسًا غير معروف بالأمان….

… لا، في الحقيقة، عرفت منذ اللحظة التي فتحت فيها عينيها. لم يكن الأمر كما لو أنها فقدت الوعي. كانت لا تزال لديها ذكريات خافتة لما حدث خلال الليل. على الرغم من أنها لا تتذكر كل شيء، إلا أن الشعور بالقيام بذلك مع (سيول جيهو) كان مازال حيًا.

تنهد (سيول جيهو الأسود).

كانت تنادي (سيول جيهو) أوبا، وخلعت ملابسه واحدًا تلو الآخر كما لو كانت ممسوسة بشيء ما، واحتضنت (سيول جيهو) الذي انقض مثل الوحش البري، ثم كان يصرخ ويلهث بجنون…

‘سيد (إيان) … ربما لن يفيده أيضًا. أررررررغ. ‘

نظرت (فاي سورا) إلى علامات الخدش على ظهر (سيول جيهو) بنظرة معقدة.

“عندما كنت على وشك الاستسلام من اليأس، تلقيت تلميحًا من (لوكسوريا). لتغيير هذا المصير، الذي يتطلب أن يغير قانون الكون يجب أن تتدخل قوة إله من الرتبة التاسعة الالهية “.

دينغ دونغ! دينغ دونغ! دينغ دونغ!

رن الجرس مرة أخرى.

“آغ! أنا قادمة”.

– يوك! اييوووك! اييهووووو!

عندما سمعت الجرس الذي يرن مرارًا وتكرارًا، صرخت بغضب وسارت إلى الباب.

تحدث أثناء إطفاء سيجارته.

“أنا مجنونة…. فقط مجنونة…. كيف يمكنني … أررررررغ …! ”

“أوه، عن هذا؟”

ألقت (فاي سورا) باللوم على نفسها بينما كانت ترتدي ملابسها.

“ما هو ايييههووووو!؟ هل ركبت حصاناً أو ما شابه؟”

بالطبع، كان (سيول جيهو) أيضًا على وشك أن يصاب بالجنون. استيقظ على تمتمة (فاي سورا) وأدرك ما حدث بعد فترة وجيزة.

“….”

تذكر (سيول جيهو) أيضًا ما حدث الليلة الماضية. كان يلمس كل ركن من أركان جسم (فاي سورا) الدافئ ويشتبك معها. على الرغم من أنه كان يلهث بسرور وقتها، إلا أنه الآن بعد أن عاد إلى رشده…

كانت ملابسه الداخلية.

‘لا، لا، مستحيل. لابد أنى أحلم”

أولاً كان صداع الكحول الصباحي. ربما لأنها تناولت ست جولات من المشروبات الليلة الماضية، كان دماغها لا يزال يرن.

لقد أنكر الواقع أولاً.

“ارتدي ملابسك وتناول الطعام.”

لكن…

لقد كان حلمًا غريبًا.

“من هذا؟”

لم يعد (سيول جيهو) قادرًا على تحمل الشعور بالذنب، ودخل زقاقًا منعزلًا ومزق الورقة إلى باراديس.

“اعذروني!”

“و؟”

عندما فتحت (فاي سورا) الباب، انفجر صوت لم يكن أقل غضبًا من (فاي سورا). كانت صاحبة الصوت ترغي وتزبد، ومن الواضح أنها جاءت بنية الشجار.

لا، لم تكن جيدة أيضًا. من المؤكد أنها ستتذمر منه فقط ثم تخبره أن يكتشف ذلك بنفسه.

“أنا جارتك. كيف يمكنك أن تكوني مستهترة لهذه الدرجة؟”

والسبب هو أن (سيول جيهو) قد ظهر فيه.

عبست (فاي سورا) عندما بدأت المرأة بالصراخ الغاضب.

“لقد أعطت (غولا) شيئًا لحل مشكلة نقاط المساهمة، أتذكر؟”

“ما الذي تتحدثين عنه؟”

“لا أعرف. أنا لا أفهم لماذا فعلت ذلك! كان ينبغي أن أكون أكثر حذرا … كل هذا بسبب ذلك الكحول اللعين…!”

“ما الذي أتحدث عنه؟ لا تتظاهرين وكأنك لا تعرفين. أعطني فرصة لأفهم “.

بعد أن انتهت (فاي سورا) من الحساء، ألقت نظرة خاطفة على (سيول جيهو) من الجانب الآخر. كان لا يزال بالكاد يأكل، وهو على ما يبدو في حالة صدمة كبيرة.

“ماذا؟”

دفعت (فاي سورا) المرأة بقوة.

“قلت، أعطني فرصة! هل لديك أي فكرة عن مدى ارتفاع صوتك؟ كيف ستعوضينني عن عدم استطاعتي النوم! ؟”

شخرت المرأة.

“هاه؟ لا، أنا -”

“آه، في هذه الحالة …”.

“لا؟ عفواً، لكن هل تعرفين كم كان صوت أنينك عالياً؟ كدت أتصل بالشرطة لأنني بدأت أسمع عواء في منتصف الليل!”

مع ذلك، نظر إلى (سيول جيهو).

“عواء؟”

تحركت وهي تعبس بسبب الام بطنها.

“ولكن بعد الاستماع لفترة من الوقت، شعرت بالذهول. إلى أي مدى يجب أن تكوني غريبة ومنحرفة هكذا؟”

“كيف؟”

“ماذا؟ غريب؟ منحرفة؟ ”

“صديقي….”

“ما كان ذلك مرة أخرى؟ (جيهو) أوبا. هل هذا الشخص، (جيهو) أوبا، هناك؟”

“قلت، أعطني فرصة! هل لديك أي فكرة عن مدى ارتفاع صوتك؟ كيف ستعوضينني عن عدم استطاعتي النوم! ؟”

أصيبت (فاي سورا) بالذهول.

– يوك! اييوووك! اييهووووو!

“أخبرتك، لقد سمعت كل شيء!”

– يوك! اييوووك! اييهووووو!

صرخت المرأة التي جاءت عند بزوغ الفجر بصوت عالٍ. كانت المرأة صاخبة لدرجة أن رواق الشقة كان يرن.

لقد كان حلمًا غريبًا.

“هل تعتقدين أن هذا كل شيء؟”

“لماذا لا تذهب وترى المستقبل؟”

أخرجت الجارة هاتفها المحمول كما لو كانت تضع المسمار الأخير في التابوت. بعد النقر على الشاشة عدة مرات، بدأ تشغيل التسجيل.

لقد كان حلمًا غريبًا.

– هوك …! “هوك…!

“آه، اللعنة …!”

–اااااههه …! أ أكثر …! نعم…! إنه جيد جدًا …!

“لقد سمعت عن القول المأثور، التلميذ يتفوق على المعلم، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذا الطفل سيذهب إلى ما هو أبعد من وراثة مهاراتنا ويتفوق عليها بمستوى أكبر. هذا يعني أنه سيتم إنشاء رامين بشكل أفضل في المستقبل، لذلك رفضوا التدخل لأن مساعدتنا تعني أنهم لن يتمكنوا من تذوق هذا الرامين. ”

كان الصوت غير واضح بعض الشيء، ربما بسبب الجدار بين الغرفتين، ولكن كان من الواضح أن الأصوات تنتمي إلى (فاي سورا) و(سيول جيهو).

[هاها! مضحك للغاية!!]

أصبحت (فاي سورا) عاجزة عن الكلام. كما جفل (سيول جيهو).

“لم أستطع تحمل الشعور بالذنب. ولكن كما تعلم الوقت يحل كل شيء. أنت حقا بحاجة إلى معاملة (يوهوي) بشكل جيد. أوه، (شارلوت اريا) و(تشوهونج) أيضا. أرغ، يا ابن العاهرة. ”

استمر التسجيل، وانطلقت أصوات مختلطة مثل “اااانغ!”، و “هنننج!”، و “آه ، اللعنة ، آه! أحبك! أنا أحبك بشدة!

“طلبت أمنية إلهية. صليت حتى لا أفعل ذلك مع (فاي سورا). يبدو أن الامنيات تؤثر في الغالب في باراديس فقط”.

“ماذا تفعلين بحق الجحيم؟ هل أنت مجنونة؟”

“آنسة (فاي سورا)؟”

مدت (فاي سورا) يدها نحو الهاتف في حالة من الارتباك، لكن المرأة تراجعت إلى الوراء وتجنبتها.

“آه، اللعنة …!”

– يوك! اييوووك! اييهووووو!

“لا أستطيع أن أحملك المسؤولية”.

شككت (فاي سورا) في أذنيها. لقد كان صوتها بالتأكيد، لكن هل قالت كل هذه الأشياء حقًا؟

لم يعد (سيول جيهو) قادرًا على تحمل الشعور بالذنب، ودخل زقاقًا منعزلًا ومزق الورقة إلى باراديس.

“ما هو ايييههووووو!؟ هل ركبت حصاناً أو ما شابه؟”

“كيم هانا؟”

شخرت المرأة.

حاول (سيول جيهو) التحدث معها بضع مرات أخرى، لكن (فاي سورا) لم ترد.

احمر وجه (فاي سورا). بالتفكير بعمق، تذكرت أنها صعدت على (سيول جيهو) وهزت وركها بحماس.

كان قد فات الأوان على الندم الآن عندما كان الحليب قد انسكب بالفعل.

“…اخرجي.”

“يبدو أن (يوهوي) قد بقت قليلاً بعد ذلك. يجب أن تكون (لوكسوريا) قد قالت لها شيئًا بعد ذلك. ”

في النهاية، أخبرت (فاي سورا) المرأة باكتئاب.

دينغ دونغ.

“ماذا؟ هل هذا كل ما لديك لتقوليه لي؟”

“أنا جارتك. كيف يمكنك أن تكوني مستهترة لهذه الدرجة؟”

“فهمت، لذا اخرجي!”

تنهد (سيول جيهو الأسود) مرة أخرى.

دفعت (فاي سورا) المرأة بقوة.

تذكر (سيول جيهو) أيضًا ما حدث الليلة الماضية. كان يلمس كل ركن من أركان جسم (فاي سورا) الدافئ ويشتبك معها. على الرغم من أنه كان يلهث بسرور وقتها، إلا أنه الآن بعد أن عاد إلى رشده…

“أنتي لست الوحيدة التي تعيش في هذا المبنى. ضعي الآخرين في اعتبارك! إذا حدث هذا مرة أخرى، سأتصل بالشرطة!”

“انهض.”

صرخت المرأة حتى وهي تُدفع للخارج.

بدا (سيول جيهو) مصدومًا. نظر إلى (سيول جيهو الأسود) في عدم تصديق.

كوانغ!

وبوضع الثمالة جانباً، كانت تتألم في كل مكان كما لو أنها تعرضت للضرب في منتصف الليل. كان الجزء السفلي من بطنها مؤلمًا بشكل خاص، كما لو أن مائة إبرة كانت تطعنها.

أغلق الباب الأمامي بقوة.

ثرثر (سيول جيهو) مرارًا وتكرارًا أثناء سيره ذهابًا وإيابًا. كان بجانبه شاب يرتدي درعًا أسود يشبهه تمامًا. كان يدخن سيجارة، واستمع إلى قصة (سيول جيهو) بوجه غير مبال.

“اللعنة، تلك المرأة … أنا حقًا بحاجة إلى الانتقال أو شيء من هذا القبيل…”

“….”

تذمرت (فاي سورا) وجعدت حواجبها ورأت الملابس متناثرة على الأرض. رمت الملابس التي كانت ترتديها ودخلت الحمام.

“ماذا؟ هل هذا كل ما لديك لتقوليه لي؟”

شوااااااااااااااا!

“يجب أن تكون قد عرفت مسبقاً”.

عندما رن صوت الدش، أمسك (سيول جيهو) رأسه بيديه.

عندما فتحت (فاي سورا) الباب، انفجر صوت لم يكن أقل غضبًا من (فاي سورا). كانت صاحبة الصوت ترغي وتزبد، ومن الواضح أنها جاءت بنية الشجار.

“يوهوي.”

“لقد أعطت (غولا) شيئًا لحل مشكلة نقاط المساهمة، أتذكر؟”

شعر أولاً بالذنب. كما أعرب عن أسفه تجاه (فاي سورا)، وتذكر كلمات والدته في وقت متأخر.

“ألم تكن ستعكس الوقت بيوم واحد حتى لا يحدث أبدًا؟”

“كان يجب أن أستمع إليها…”

توقف (سيول جيهو) أيضًا عن الحركة واستمع بعناية.

كان قد فات الأوان على الندم الآن عندما كان الحليب قد انسكب بالفعل.

“كيف ذلك؟”

بينما كان (سيول جيهو) يتلوى من الندم، انتهت (فاي سورا) من الاستحمام وخرجت. بعد ترتيب الملابس الملقاة على الأرض، ذهبت إلى المطبخ وشغلت الموقد.

>>>>>>>>> نتيجة اللعب بالنار  <<<<<<<< الفصل 507: القصة الجانبية 18. نتيجة اللعب بالنار

غسلت الأرز، وبدأت في الطهي … بينما كان الصمت المحرج في الهواء، كانت رائحة الحساء قد خرجت.

“ثم….”

سرعان ما رن صوت طاولة صغيرة يتم وضعها.

سرعان ما رن صوت طاولة صغيرة يتم وضعها.

“أوي.”

“نعم، ذلك. على ما يبدو، هذا الشيء لا يصدق بما يتجاوز أقصي خيالنا “.

جفل (سيول جيهو)، الذي كان يتظاهر بالنوم.

“ألم تقل نفس الشيء من قبل؟”

“انهض.”

كان الصوت غير واضح بعض الشيء، ربما بسبب الجدار بين الغرفتين، ولكن كان من الواضح أن الأصوات تنتمي إلى (فاي سورا) و(سيول جيهو).

رفع (سيول جيهو) الجزء العلوي من جسده ببطء.

أصبحت (فاي سورا) عاجزة عن الكلام. كما جفل (سيول جيهو).

“هيوب!”

“انتظر، ثم …!”

في الوقت نفسه، طار شيء في وجهه وغطى وجهه.

“هيوب!”

كانت ملابسه الداخلية.

‘سيد (إيان) … ربما لن يفيده أيضًا. أررررررغ. ‘

عندما نظر لأعلي، رأى (فاي سورا) ترتدي قميصًا وسروالًا قصيرًا.

“هوو ~”

“ارتدي ملابسك وتناول الطعام.”

“….”

كانت (فاي سورا) تنظر إليه ويدها اليسرى على وركها ويدها اليمنى ممدودة في وضع الرمي. كانت بلا تعبير.

وبوضع الثمالة جانباً، كانت تتألم في كل مكان كما لو أنها تعرضت للضرب في منتصف الليل. كان الجزء السفلي من بطنها مؤلمًا بشكل خاص، كما لو أن مائة إبرة كانت تطعنها.

فوجئ (سيول جيهو) ولكنه ارتدي ملابسه بهدوء ثم جلس أمام الطاولة حيث تم وضع الأرز الأبيض والحساء.

*****************************

التقط الملعقة ولكن لم يكن لديه الكثير من الشهية.

‘سيد (إيان) … ربما لن يفيده أيضًا. أررررررغ. ‘

“توقف عن التململ وتناول الطعام فقط! لدي صداع لأفكر فيما حدث على أي حال!”

اتسعت عيون (سيول جيهو). بالنظر إلى شخصية (سيول جيهو الأسود)، كان (سيول جيهو) يتوقع توبيخًا، لكن صوته كان لطيفًا بشكل مدهش. كما بدا وكأنه قد استسلم.

فقط عندما صرخت (فاي سورا) أخذ ملعقتين من الحساء. كان صافياً ولذيذًا بشكل غير متوقع.

كان الصوت غير واضح بعض الشيء، ربما بسبب الجدار بين الغرفتين، ولكن كان من الواضح أن الأصوات تنتمي إلى (فاي سورا) و(سيول جيهو).

“سلووووب! هوو … أشعر بتحسن كبير الآن. ”

“ماذا يحدث هنا؟ اعتقدت أنك لا تستطيع الكشف عن التفاصيل “.

بعد أن انتهت (فاي سورا) من الحساء، ألقت نظرة خاطفة على (سيول جيهو) من الجانب الآخر. كان لا يزال بالكاد يأكل، وهو على ما يبدو في حالة صدمة كبيرة.

أولاً كان صداع الكحول الصباحي. ربما لأنها تناولت ست جولات من المشروبات الليلة الماضية، كان دماغها لا يزال يرن.

“… فقط حتى تعرف.”

عبست (فاي سورا) عندما بدأت المرأة بالصراخ الغاضب.

بعد التفكير فيما يجب قوله، تحدثت (فاي سورا) أخيرًا.

تحدث (سيول جيهو الأسود) بهدوء.

توقف (سيول جيهو) أيضًا عن الحركة واستمع بعناية.

بينما كان (سيول جيهو) يتلوى من الندم، انتهت (فاي سورا) من الاستحمام وخرجت. بعد ترتيب الملابس الملقاة على الأرض، ذهبت إلى المطبخ وشغلت الموقد.

“لا أستطيع أن أحملك المسؤولية”.

استمر التسجيل، وانطلقت أصوات مختلطة مثل “اااانغ!”، و “هنننج!”، و “آه ، اللعنة ، آه! أحبك! أنا أحبك بشدة!

اتسعت عيون (سيول جيهو) على كلام (فاي سورا).

صحيح، الشخص الذي ذهب (سيول جيهو) ليطلب منه المساعدة كان (سيول جيهو الأسود). بعد التفكير فيما يجب القيام به، طلب من (غولا) فتح مسار الروح.

“سأهتم بأموري الخاصة، لذا أهتم بأمورك.”

مدت (فاي سورا) يدها نحو الهاتف في حالة من الارتباك، لكن المرأة تراجعت إلى الوراء وتجنبتها.

“….”

“فقط امنح الأمر فرصة ليهدأ…”

“ما أعنيه هو، دعنا نتظاهر بأن ذلك لم يحدث.”

“لكن… عندما أفكر في (يوهوي)…”

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا) بثبات، كما لو كانت قاسية قليلاً.

>>>>>>>>> نتيجة اللعب بالنار  <<<<<<<< الفصل 507: القصة الجانبية 18. نتيجة اللعب بالنار

“أنا لا أقول إنني لست مخطئة، لكن كان يجب أن تكون أكثر حذرًا أيضًا.”

أصيبت (فاي سورا) بالذهول.

وضعت (فاي سورا) ملعقتها.

“ماذا؟ هل هذا كل ما لديك لتقوليه لي؟”

“على أي حال، لا أعرف ماذا أفعل، لذلك اعتني بما عليك فعله.”

“انهض.”

نهضت وتمددت على سريرها. نظر (سيول جيهو) مرة أخرى إلى (فاي سورا) بحيرة لمعرفة ما يجب القيام به.

توقف (سيول جيهو) أيضًا عن الحركة واستمع بعناية.

“آنسة (فاي سورا)؟”

“لقد سمعت عن القول المأثور، التلميذ يتفوق على المعلم، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذا الطفل سيذهب إلى ما هو أبعد من وراثة مهاراتنا ويتفوق عليها بمستوى أكبر. هذا يعني أنه سيتم إنشاء رامين بشكل أفضل في المستقبل، لذلك رفضوا التدخل لأن مساعدتنا تعني أنهم لن يتمكنوا من تذوق هذا الرامين. ”

“إذا انتهيت من الأكل، غادر. سوف أقوم بالتنظيف لاحقًا. ”

ألقت (فاي سورا) باللوم على نفسها بينما كانت ترتدي ملابسها.

قالت (فاي سورا) بصوت هادئ. استدارت قائلة إنها تعاني من صداع وألم في المعدة.

“توقف عن التململ وتناول الطعام فقط! لدي صداع لأفكر فيما حدث على أي حال!”

حاول (سيول جيهو) التحدث معها بضع مرات أخرى، لكن (فاي سورا) لم ترد.

فوجئ (سيول جيهو) ولكنه ارتدي ملابسه بهدوء ثم جلس أمام الطاولة حيث تم وضع الأرز الأبيض والحساء.

*****************************

دفعت (فاي سورا) المرأة بقوة.

بعد مغادرة غرفة شقة (فاي سورا)، سار (سيول جيهو) في الشوارع. كان عقله في حالة من الفوضى، ولم يكن متأكدًا مما يجب فعله.

صحيح، الشخص الذي ذهب (سيول جيهو) ليطلب منه المساعدة كان (سيول جيهو الأسود). بعد التفكير فيما يجب القيام به، طلب من (غولا) فتح مسار الروح.

قد تكون (فاي سورا) قادرة على التزام الصمت، لكن (سيول جيهو) لم تستطع ذلك. ما مدى حزن (سيو يوهوي) إذا اكتشفت ذلك؟ وما مدى خيبة أملها؟

التقط الملعقة ولكن لم يكن لديه الكثير من الشهية.

“أنا بحاجة إلى مساعدة … أو على الأقل شخص ما ليقدم لي بعض النصائح …”.

“طلبت أمنية إلهية. صليت حتى لا أفعل ذلك مع (فاي سورا). يبدو أن الامنيات تؤثر في الغالب في باراديس فقط”.

بدأ (سيول جيهو) يفكر بأشخاص مختلفين في ذهنه.

فتحت عينا (فاي سورا) على آخرها. غرق قلبها. تخبطت عن غير قصد ثم نظرت إلى الوراء على عجل.

عائلته …؟ لا. من المحتمل أن يطلقوا عليه لقب أكبر وغد تحت السماء.

“لذلك لا بأس. لا تضيع وقتك واستسلم فقط … “.

“كيم هانا؟”

عائلته …؟ لا. من المحتمل أن يطلقوا عليه لقب أكبر وغد تحت السماء.

لا، لم تكن جيدة أيضًا. من المؤكد أنها ستتذمر منه فقط ثم تخبره أن يكتشف ذلك بنفسه.

“ماذا على أن أفعل؟ ما الذي من المفترض أن أفعله الآن؟ ”

“سيد (جانغ)؟”

“كانت المشكلة على الأرض. عشت بهدوء في باراديس لمدة شهر تقريبًا، ثم عندما عدت إلى الأرض، اتصلت على الفور بهيونغ وطلبت منه المزيد من هذا الدواء الرصين “.

من المحتمل أن يضربه بعصاه بدلاً من ذلك.

“ارتدي ملابسك وتناول الطعام.”

‘سيد (إيان) … ربما لن يفيده أيضًا. أررررررغ. ‘

“فقط امنح الأمر فرصة ليهدأ…”

صرخ (سيول جيهو) داخليًا. أراد أن يزحف إلى حفرة.

“ألم تكن ستعكس الوقت بيوم واحد حتى لا يحدث أبدًا؟”

لم يعد (سيول جيهو) قادرًا على تحمل الشعور بالذنب، ودخل زقاقًا منعزلًا ومزق الورقة إلى باراديس.

“…ماذا كنت تعتقد أنني كنت أحاول أن أقترح؟”

*****************************

عبست (فاي سورا) عندما بدأت المرأة بالصراخ الغاضب.

“لا أعرف. أنا لا أفهم لماذا فعلت ذلك! كان ينبغي أن أكون أكثر حذرا … كل هذا بسبب ذلك الكحول اللعين…!”

تذكر (سيول جيهو) أيضًا ما حدث الليلة الماضية. كان يلمس كل ركن من أركان جسم (فاي سورا) الدافئ ويشتبك معها. على الرغم من أنه كان يلهث بسرور وقتها، إلا أنه الآن بعد أن عاد إلى رشده…

“….”

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا) بثبات، كما لو كانت قاسية قليلاً.

“ماذا على أن أفعل؟ ما الذي من المفترض أن أفعله الآن؟ ”

“لكن… عندما أفكر في (يوهوي)…”

ثرثر (سيول جيهو) مرارًا وتكرارًا أثناء سيره ذهابًا وإيابًا. كان بجانبه شاب يرتدي درعًا أسود يشبهه تمامًا. كان يدخن سيجارة، واستمع إلى قصة (سيول جيهو) بوجه غير مبال.

“لماذا لا تذهب وترى المستقبل؟”

صحيح، الشخص الذي ذهب (سيول جيهو) ليطلب منه المساعدة كان (سيول جيهو الأسود). بعد التفكير فيما يجب القيام به، طلب من (غولا) فتح مسار الروح.

“آه، اللعنة …!”

“هوو ~”

“نعم، لذلك ذهبت إلى جيراننا كملاذ أخير. ما حدث برأيك؟ ”

أخرج (سيول جيهو الأسود) نفخة من الدخان الأبيض وتحدث. ما لم يكن (سيول جيهو) مخطئًا، فقد بدا أكثر نحافة من آخر مرة رآه فيها.

لم يعد (سيول جيهو) قادرًا على تحمل الشعور بالذنب، ودخل زقاقًا منعزلًا ومزق الورقة إلى باراديس.

“صديقي….”

بعد أن نظرت إلى جسدها بهدوء لفترة من الوقت…

تحدث أثناء إطفاء سيجارته.

فوجئ (سيول جيهو) ولكنه ارتدي ملابسه بهدوء ثم جلس أمام الطاولة حيث تم وضع الأرز الأبيض والحساء.

“فقط امنح الأمر فرصة ليهدأ…”

“…ماذا سيحدث بعد ذلك؟”

اتسعت عيون (سيول جيهو). بالنظر إلى شخصية (سيول جيهو الأسود)، كان (سيول جيهو) يتوقع توبيخًا، لكن صوته كان لطيفًا بشكل مدهش. كما بدا وكأنه قد استسلم.

من المحتمل أن يضربه بعصاه بدلاً من ذلك.

“لا يمكنك فعل أي شيء حيال ذلك … أخبرتك…. فقط تقبله … “.

توقف (سيول جيهو) أيضًا عن الحركة واستمع بعناية.

تغير تعبير (سيول جيهو الأسود) فجأة إلى الكآبة. وحذا (سيول جيهو) حذوه بتعبير كئيب.

كانت تنادي (سيول جيهو) أوبا، وخلعت ملابسه واحدًا تلو الآخر كما لو كانت ممسوسة بشيء ما، واحتضنت (سيول جيهو) الذي انقض مثل الوحش البري، ثم كان يصرخ ويلهث بجنون…

“لكن… عندما أفكر في (يوهوي)…”

“ولكن بعد الاستماع لفترة من الوقت، شعرت بالذهول. إلى أي مدى يجب أن تكوني غريبة ومنحرفة هكذا؟”

“يجب أن تكون قد عرفت مسبقاً”.

“و؟”

“هاه؟”

“هوو ~”

“حسنًا، أعتقد أنني يجب أن أقول إنها كانت تعرف أن هذا سيحدث.”

كان الصوت غير واضح بعض الشيء، ربما بسبب الجدار بين الغرفتين، ولكن كان من الواضح أن الأصوات تنتمي إلى (فاي سورا) و(سيول جيهو).

تحدث (سيول جيهو الأسود) بهدوء.

اتسعت عيون (سيول جيهو). بالنظر إلى شخصية (سيول جيهو الأسود)، كان (سيول جيهو) يتوقع توبيخًا، لكن صوته كان لطيفًا بشكل مدهش. كما بدا وكأنه قد استسلم.

“كيف؟”

– يوك! اييوووك! اييهووووو!

“هل تتذكر (لوكسوريا) عندما كانت تؤدي دور عرافة خلال المهرجان بعد الانتصار على الطفيليات؟”

دينغ دونغ! دينغ دونغ! دينغ دونغ!

“نعم….”

عبست (فاي سورا) عندما بدأت المرأة بالصراخ الغاضب.

“يبدو أن (يوهوي) قد بقت قليلاً بعد ذلك. يجب أن تكون (لوكسوريا) قد قالت لها شيئًا بعد ذلك. ”

فقط عندما صرخت (فاي سورا) أخذ ملعقتين من الحساء. كان صافياً ولذيذًا بشكل غير متوقع.

تنهد (سيول جيهو الأسود).

تذكر (سيول جيهو) المحادثة التي أجراها مع (سيول جيهو الأسود) قبل المعركة النهائية.

“و… لن يكون الأمر كبيرًا كما تعتقد. بالطبع، ستطرحه بين الحين والآخر على مدى العقدين المقبلين، لكنني متأكد من أنه يمكنك التعامل مع هذا القدر “.

كوانغ!

“…ماذا سيحدث بعد ذلك؟”

“دعنا نرى، ماذا فعلت مرة أخرى …؟ أوه نعم، لقد انفصلت أولاً عن (يوهوي)”.

سأل (سيول جيهو) بفضول. بالطبع، لم يكن يتوقع إجابة واضحة بالنظر إلى القيود التي كان يخضع لها (سيول جيهو الأسود)، لكنه على الأقل أراد تلميحًا.

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا) بثبات، كما لو كانت قاسية قليلاً.

“دعنا نرى، ماذا فعلت مرة أخرى …؟ أوه نعم، لقد انفصلت أولاً عن (يوهوي)”.

“أنا بحاجة إلى مساعدة … أو على الأقل شخص ما ليقدم لي بعض النصائح …”.

“هاه؟ انتظر، لقد قلت أنه ليس بالأمر المهم!”

“نعم، لذلك ذهبت إلى جيراننا كملاذ أخير. ما حدث برأيك؟ ”

“(يوهوي) لم يكن الشخص الذي انفصل عني. لقد انفصلت عنها من جانب واحد “.

“قد أكون مختلفًا. لا، سأكون مختلفًا “.

تحدث (سيول جيهو الأسود) بينما كان يلتقط أسنانه.

“ما أعنيه هو، دعنا نتظاهر بأن ذلك لم يحدث.”

“لم أستطع تحمل الشعور بالذنب. ولكن كما تعلم الوقت يحل كل شيء. أنت حقا بحاجة إلى معاملة (يوهوي) بشكل جيد. أوه، (شارلوت اريا) و(تشوهونج) أيضا. أرغ، يا ابن العاهرة. ”

أصيبت (فاي سورا) بالذهول.

كان (سيول جيهو) سيسأله عما يعنيه ولكنه جعد حواجبه بدلاً من ذلك. تذكر كيف أشار إليهم (سيول جيهو الأسود) سابقًا باسم هيوغوغ وهونغ هونغ.

“ما الذي تتحدثين عنه؟”

“ماذا يحدث هنا؟ اعتقدت أنك لا تستطيع الكشف عن التفاصيل “.

“حسنًا، ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع تقديم بعض النصائح لك… بعد كل شيء، مستقبلك هو مستقبلي … “.

“أوه، عن هذا؟”

ثم استيقظت (فاي سورا) على صوت رنين جرس بابها. قامت بتجعيد حواجبها قليلاً بينما كان ضوء الشمس الدافئ يسطع على وجهها.

أمسك (سيول جيهو الأسود) أذنه، وبدا عليه الملل قليلاً.

“أوي.”

“لا يهم الآن. هل تتذكر كيف جاءت (سونا) نيم إلى المطعم بمفردها قبل بضعة أيام؟”

كان لدى (فاي سورا) حلم.

“نعم.”

غسلت الأرز، وبدأت في الطهي … بينما كان الصمت المحرج في الهواء، كانت رائحة الحساء قد خرجت.

“لقد أعطت (غولا) شيئًا لحل مشكلة نقاط المساهمة، أتذكر؟”

“نعم.”

“أوه، تلك الكرة المشتعلة؟”

“….”

“نعم، ذلك. على ما يبدو، هذا الشيء لا يصدق بما يتجاوز أقصي خيالنا “.

“….”

“كيف ذلك؟”

احمر وجه (فاي سورا). بالتفكير بعمق، تذكرت أنها صعدت على (سيول جيهو) وهزت وركها بحماس.

“تخيل أن قيمته تتجاوز إحياء الإله الرئيسي والفضائل السبع بما لا يقاس حتى”.

رفعت (فاي سورا) البطانيات فقط للتأكد وعضت شفتها السفلية على الفور. كانت عارية، مثله تمامًا. لم تكن ترتدي حتى ملابس داخلية، وانكشف جسدها العاري.

تابع (سيول جيهو الأسود).

“تخيل أن قيمته تتجاوز إحياء الإله الرئيسي والفضائل السبع بما لا يقاس حتى”.

“لديك كمية لا حصر لها من نقاط المساهمة بسبب ذلك، وقالت (غولا) إنها تستطيع قمع رد الفعل العنيف للحديث عن شؤوننا الشخصية. لست متأكدًا جدًا من أنني أفهم الأمر جيدًا، ولكن على ما يبدو، فهذا هو قوة الرتبة الالهية العاشرة. ”

تحدث وهو يخرج نفخة من الدخان.

(سيول جيهو)، الذي كان يستمع بعناية، قفز فجأة بفهم مفاجئ.

“قال إنه لم يتبق شيء. لذلك ذهبت إلى كل صيدلية تمكنت من العثور عليها، واشتريت كل الأدوية التي من المفترض أنها تعمل، واحتفظت بها في جميع الأوقات “.

“انتظر، ثم …!”

بدأ (سيول جيهو) يفكر بأشخاص مختلفين في ذهنه.

“لا.”

مدت (فاي سورا) يدها نحو الهاتف في حالة من الارتباك، لكن المرأة تراجعت إلى الوراء وتجنبتها.

ومع ذلك، قاطعه (سيول جيهو الأسود) على الفور.

“ما أعنيه هو، دعنا نتظاهر بأن ذلك لم يحدث.”

“دعك من هذه الفكرة. إنها مضيعة لنقاط المساهمة “.

“هاه؟ لا، أنا -”

“…ماذا كنت تعتقد أنني كنت أحاول أن أقترح؟”

بعد أن أدركت ما حدث، أغلقت (فاي سورا) عينيها بسرعة.

“ألم تكن ستعكس الوقت بيوم واحد حتى لا يحدث أبدًا؟”

رن الجرس مرة أخرى.

بدا (سيول جيهو) مصدومًا. نظر إلى (سيول جيهو الأسود) في عدم تصديق.

“ولكن ما الفائدة من إخبارك مائة مرة؟ ألا يكون من الأفضل إذا رأيت ذلك بنفسك مرة واحدة فقط؟ كما تعلمون، مثل القول المأثور، الرؤية مرة واحدة أفضل من سماعها مائة مرة “.

“يا صديقي، أنا أنت. لقد حاولت كل شيء. ما هو برأيك أول شيء فعلته عندما عدت في الوقت المناسب؟”

“آه، اللعنة …!”

“ماذا؟”

“أنا جارتك. كيف يمكنك أن تكوني مستهترة لهذه الدرجة؟”

“طلبت أمنية إلهية. صليت حتى لا أفعل ذلك مع (فاي سورا). يبدو أن الامنيات تؤثر في الغالب في باراديس فقط”.

قد تكون (فاي سورا) قادرة على التزام الصمت، لكن (سيول جيهو) لم تستطع ذلك. ما مدى حزن (سيو يوهوي) إذا اكتشفت ذلك؟ وما مدى خيبة أملها؟

تابع (سيول جيهو الأسود).

“على أي حال، لا أعرف ماذا أفعل، لذلك اعتني بما عليك فعله.”

“كانت المشكلة على الأرض. عشت بهدوء في باراديس لمدة شهر تقريبًا، ثم عندما عدت إلى الأرض، اتصلت على الفور بهيونغ وطلبت منه المزيد من هذا الدواء الرصين “.

ثم استيقظت (فاي سورا) على صوت رنين جرس بابها. قامت بتجعيد حواجبها قليلاً بينما كان ضوء الشمس الدافئ يسطع على وجهها.

“و؟”

نهضت وتمددت على سريرها. نظر (سيول جيهو) مرة أخرى إلى (فاي سورا) بحيرة لمعرفة ما يجب القيام به.

“قال إنه لم يتبق شيء. لذلك ذهبت إلى كل صيدلية تمكنت من العثور عليها، واشتريت كل الأدوية التي من المفترض أنها تعمل، واحتفظت بها في جميع الأوقات “.

“يوهوي.”

“ثم….”

نظرت (فاي سورا) إلى علامات الخدش على ظهر (سيول جيهو) بنظرة معقدة.

“لكنها لم تكن ذات فائدة”.

تذمرت (فاي سورا) وجعدت حواجبها ورأت الملابس متناثرة على الأرض. رمت الملابس التي كانت ترتديها ودخلت الحمام.

مط (سيول جيهو الأسود) شفتيه.

“حسنًا، أعتقد أنني يجب أن أقول إنها كانت تعرف أن هذا سيحدث.”

“لم أكن حتى أحاول مقابلتها. لم أشرب الكحول أيضًا. ولكن عندما استيقظت في الصباح، كانت مستلقية بجانبي “.

“ما هو ايييههووووو!؟ هل ركبت حصاناً أو ما شابه؟”

“….”

[هذا أنت، ليس أنا.]

“التقينا ببعضنا البعض في الشوارع، التقينا في حفلة شراب مع الأصدقاء وحتى في حفلات المبيت المنزلية… حتى أنني ألقيت كل شيء جانباً وغادرت البلاد، لكنها كانت بالفعل تقضي الإجازة في المكان الذي اتجهت اليه. هل تعرف كم مرة عدت بالزمن في اليوم؟”

كان الصوت غير واضح بعض الشيء، ربما بسبب الجدار بين الغرفتين، ولكن كان من الواضح أن الأصوات تنتمي إلى (فاي سورا) و(سيول جيهو).

“….”

“قلت، أعطني فرصة! هل لديك أي فكرة عن مدى ارتفاع صوتك؟ كيف ستعوضينني عن عدم استطاعتي النوم! ؟”

“هذا عندما أدركت. آه، هذا هو مدى صعوبة تحدي القدر. لا يوجد شيء يمكنك القيام به بشأن مستقبل محدد مسبقًا…”

“حسنًا، أعتقد أنني يجب أن أقول إنها كانت تعرف أن هذا سيحدث.”

تنهد (سيول جيهو الأسود) مرة أخرى.

“نعم….”

“عندما كنت على وشك الاستسلام من اليأس، تلقيت تلميحًا من (لوكسوريا). لتغيير هذا المصير، الذي يتطلب أن يغير قانون الكون يجب أن تتدخل قوة إله من الرتبة التاسعة الالهية “.

[لا تقلق، سأغير هذا المستقبل لك أيضًا.]

“آه، في هذه الحالة …”.

“إيييي …”

“نعم، لذلك ذهبت إلى جيراننا كملاذ أخير. ما حدث برأيك؟ ”

تذكر (سيول جيهو) المحادثة التي أجراها مع (سيول جيهو الأسود) قبل المعركة النهائية.

سأل (سيول جيهو الأسود). لم يبدو أنه حصل على الإجابة التي يريدها.

تذمرت (فاي سورا) وجعدت حواجبها ورأت الملابس متناثرة على الأرض. رمت الملابس التي كانت ترتديها ودخلت الحمام.

“لقد رفضوا بحزم.”

“ما الذي أتحدث عنه؟ لا تتظاهرين وكأنك لا تعرفين. أعطني فرصة لأفهم “.

“لماذا لا نستخدم الرامين الخاص بنا…!”

عائلته …؟ لا. من المحتمل أن يطلقوا عليه لقب أكبر وغد تحت السماء.

“هذا بالضبط بسبب الرامين”.

“لديك كمية لا حصر لها من نقاط المساهمة بسبب ذلك، وقالت (غولا) إنها تستطيع قمع رد الفعل العنيف للحديث عن شؤوننا الشخصية. لست متأكدًا جدًا من أنني أفهم الأمر جيدًا، ولكن على ما يبدو، فهذا هو قوة الرتبة الالهية العاشرة. ”

تحدث (سيول جيهو الأسود) باكتئاب.

دينغ دونغ! دينغ دونغ! دينغ دونغ!

“لست متأكدًا لأنني لم أختبر ذلك بعد، ولكن من الواضح أن أحد أطفالي من (فاي سورا) سيرث مهاراتنا في الرامين تمامًا.”

“لقد رفضوا بحزم.”

“….”

“من هذا؟”

“لقد سمعت عن القول المأثور، التلميذ يتفوق على المعلم، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذا الطفل سيذهب إلى ما هو أبعد من وراثة مهاراتنا ويتفوق عليها بمستوى أكبر. هذا يعني أنه سيتم إنشاء رامين بشكل أفضل في المستقبل، لذلك رفضوا التدخل لأن مساعدتنا تعني أنهم لن يتمكنوا من تذوق هذا الرامين. ”

تغير تعبير (سيول جيهو الأسود) فجأة إلى الكآبة. وحذا (سيول جيهو) حذوه بتعبير كئيب.

“….”

*****************************

“لذلك لا بأس. لا تضيع وقتك واستسلم فقط … “.

من المحتمل أن يضربه بعصاه بدلاً من ذلك.

أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها (سيول جيهو الأسود) في حالة تصالح تام مع نفسه ومتقبلا للاستسلام بسهولة. بدا وكأنه حاول تغيير مصيره أكثر مما توقع (سيول جيهو) أيضًا.

دفعت (فاي سورا) المرأة بقوة.

“…لا.”

“لماذا لا نستخدم الرامين الخاص بنا…!”

شدد (سيول جيهو) قبضتيه.

“لذلك لا بأس. لا تضيع وقتك واستسلم فقط … “.

“قد أكون مختلفًا. لا، سأكون مختلفًا “.

بينما كان (سيول جيهو) يتلوى من الندم، انتهت (فاي سورا) من الاستحمام وخرجت. بعد ترتيب الملابس الملقاة على الأرض، ذهبت إلى المطبخ وشغلت الموقد.

تمتم (سيول جيهو الأسود) بغضب.

“كيف؟”

“ألم تقل نفس الشيء من قبل؟”

احمر وجه (فاي سورا). بالتفكير بعمق، تذكرت أنها صعدت على (سيول جيهو) وهزت وركها بحماس.

ارتجف (سيول جيهو).

ثرثر (سيول جيهو) مرارًا وتكرارًا أثناء سيره ذهابًا وإيابًا. كان بجانبه شاب يرتدي درعًا أسود يشبهه تمامًا. كان يدخن سيجارة، واستمع إلى قصة (سيول جيهو) بوجه غير مبال.

[تذهب مع شخص ما دون أن تعرف، ثم يلتهمك. تسكر وترتكب خطأ، ويجرفك المزاج، وأمر يؤدي إلى آخر…]

“دعك من هذه الفكرة. إنها مضيعة لنقاط المساهمة “.

[هذا أنت، ليس أنا.]

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا) بثبات، كما لو كانت قاسية قليلاً.

[لا تكون سخيفًا. أنا هو أنت، أنت! ”

فتحت عينا (فاي سورا) على آخرها. غرق قلبها. تخبطت عن غير قصد ثم نظرت إلى الوراء على عجل.

[لا تقلق، سأغير هذا المستقبل لك أيضًا.]

“من هذا؟”

[هاها! مضحك للغاية!!]

لقد أنكر الواقع أولاً.

تذكر (سيول جيهو) المحادثة التي أجراها مع (سيول جيهو الأسود) قبل المعركة النهائية.

قد تكون (فاي سورا) قادرة على التزام الصمت، لكن (سيول جيهو) لم تستطع ذلك. ما مدى حزن (سيو يوهوي) إذا اكتشفت ذلك؟ وما مدى خيبة أملها؟

“ثم ماذا… تريدني فقط أن أجلس ساكناً ولا أفعل أي شيء؟”

أمسك (سيول جيهو الأسود) أذنه، وبدا عليه الملل قليلاً.

“همم….”

“لقد سمعت عن القول المأثور، التلميذ يتفوق على المعلم، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذا الطفل سيذهب إلى ما هو أبعد من وراثة مهاراتنا ويتفوق عليها بمستوى أكبر. هذا يعني أنه سيتم إنشاء رامين بشكل أفضل في المستقبل، لذلك رفضوا التدخل لأن مساعدتنا تعني أنهم لن يتمكنوا من تذوق هذا الرامين. ”

أخرج (سيول جيهو الأسود) سيجارة جديدة. بعد تنظيم أفكاره، قال.

استمر التسجيل، وانطلقت أصوات مختلطة مثل “اااانغ!”، و “هنننج!”، و “آه ، اللعنة ، آه! أحبك! أنا أحبك بشدة!

“حسنًا، ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع تقديم بعض النصائح لك… بعد كل شيء، مستقبلك هو مستقبلي … “.

“لا يهم الآن. هل تتذكر كيف جاءت (سونا) نيم إلى المطعم بمفردها قبل بضعة أيام؟”

تزززز.

بعد أن نظرت إلى جسدها بهدوء لفترة من الوقت…

أشعل السيجارة.

“يبدو أن (يوهوي) قد بقت قليلاً بعد ذلك. يجب أن تكون (لوكسوريا) قد قالت لها شيئًا بعد ذلك. ”

“ولكن ما الفائدة من إخبارك مائة مرة؟ ألا يكون من الأفضل إذا رأيت ذلك بنفسك مرة واحدة فقط؟ كما تعلمون، مثل القول المأثور، الرؤية مرة واحدة أفضل من سماعها مائة مرة “.

“لكن… عندما أفكر في (يوهوي)…”

مع ذلك، نظر إلى (سيول جيهو).

رن الجرس مرة أخرى.

“اسمع.”

… لا، في الحقيقة، عرفت منذ اللحظة التي فتحت فيها عينيها. لم يكن الأمر كما لو أنها فقدت الوعي. كانت لا تزال لديها ذكريات خافتة لما حدث خلال الليل. على الرغم من أنها لا تتذكر كل شيء، إلا أن الشعور بالقيام بذلك مع (سيول جيهو) كان مازال حيًا.

تحدث وهو يخرج نفخة من الدخان.

رأت (فاي سورا) نفسها تشير إلى (سيول جيهو) وهو يقف بذهول بينما تصرخ بأنها لا تخطط للزواج منه وتسأل كيف سيكون الزواج بينهما ممكنًا.

“لماذا لا تذهب وترى المستقبل؟”

“لماذا لا نستخدم الرامين الخاص بنا…!”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

حاول (سيول جيهو) التحدث معها بضع مرات أخرى، لكن (فاي سورا) لم ترد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط