Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 528

ماذا لو: قائد الجيش الرابع للطفيليات

ماذا لو: قائد الجيش الرابع للطفيليات

>>>>>>>>> ماذا لو: قائد الجيش الرابع للطفيليات  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

شككت ملكة الطفيليات في أذنيها. توقعت أن يكون لديه مشاعر معقدة عن الانشقاق والتحول إلى طفيلي، ولكن ماذا؟ هل كان نعساناً؟

الفصل 528: القصة الجانبية 39. ماذا لو: قائد الجيش الرابع للطفيليات

“حسنًا، ربما حدث شيء ما، كما قالت جلالتها. قالت إنها ستعتني به شخصيًا، لذلك… ومع ذلك، أوافق على أنه لا ينبغي لنا أن نخفض حذرنا. ربما كان هدفه هو الألوهية بعد كل شيء “.

مخيم الطفيليات.

تمامًا كما حدث للطفيليات دائمًا.

امتلأ قلب الإمبراطورية بجو من التوتر لا يمكن تفسيره.

“إنه مثلي، بعد كل شيء.”

في القاعة الكبرى، اجتمع ستة من قادة الجيش وانتظروا. حتى ملكة الطفيليات، الجالسة على العرش الفاسد، كانت تنظر بترقب ذهابًا وإيابًا بين السقف والجدار خلفها.

قدم (سونغ شيه يون) رأيه من منظور مختلف تمامًا، لكن لم يهتم به أحد.

جيووووووووو!

“وقح!”

كانت الطاقة القوية التي لا حدود لها تدور وتنبض خارج الجدار. ارتفعت عيون ملكة الطفيليات بالأمل وهي تحدق في هذا الاتجاه.

أعربت (شاستيتي الماجنة) عن رأيها بشك.

لا تزال لا تستطيع أن تنسى ما حدث قبل بضعة أيام.

“أ أ أ -أنت تجرؤ! جلالتك، سنعدم هذا الأحمق الوقح على الفور…!]

[لقد خانتني (غولا) والإنسانية!]

تمامًا كما حدث للطفيليات دائمًا.

جاء نجم مصاب إلى أراضي الطفيليات وأعرب عن رغبته في الانشقاق إليهم. وقع الحادث، الذي من شأنه أن يقلب مجرى باراديس إلى الأبد، فجأة.

على الرغم من أن الملكة سحبت بعض الخيوط في الظل، إلا أنها لم تعتقد أبدًا في أعنف خيالها أن مخططاتها ستكون فعالة للغاية.

قبلته ملكة الطفيليات بكل أنواع الترحيب، لكنها لا تزال تواجه صعوبة في الاعتقاد بأن مثل هذا الشيء قد حدث.

“لقد أذهلتني. لا أعرف لماذا تفعل هذا، لكنني أود منك أن تتركني. إنه يدغدغ. ”

أعرب قادة الجيش عن آرائهم، مشيرين إلى أنهم بحاجة إلى القبض عليه أو قتله باستخدام هذه الفرصة.

شككت ملكة الطفيليات في أذنيها. توقعت أن يكون لديه مشاعر معقدة عن الانشقاق والتحول إلى طفيلي، ولكن ماذا؟ هل كان نعساناً؟

بعد الكثير من المداولات، وضعت ملكة الطفيليات بعض الشروط. قبلها النجم كلها دون أدنى تردد.

“….”

أقنع ذلك ملكة الطفيليات. كان غضب النجم حقيقيًا!

الفصل 528: القصة الجانبية 39. ماذا لو: قائد الجيش الرابع للطفيليات

من ناحية أخرى، نظرت باحتقار إلى المخيم المقابل. لم يكن اختيار مثل هذا النجم القوي للانشقاق أمرًا بسيطًا. لا يمكن تفسير ذلك بمجرد وصف الطفيليات بأنها محظوظة.

“أشعر بالنعاس لسبب ما… أحتاج إلى النوم…”

على الرغم من أن الملكة سحبت بعض الخيوط في الظل، إلا أنها لم تعتقد أبدًا في أعنف خيالها أن مخططاتها ستكون فعالة للغاية.

مع تهديد تفكيك الطفيليات من الداخل الذي يلوح في الأفق فوق رؤوسهم، فتحوا أعينهم على مصراعيها وقرروا مراقبة (سيول جيهو).

على أي حال، كان الشيء المهم هو أن الطفيليات لديها الآن البطاقة الرابحة النهائية التي يمكن أن تصوغ المستقبل حسب رغبتهم. في الواقع، سقطت الورقة الرابحة في حضنها من تلقاء نفسها!

بدأ الوضع يتجه في اتجاه لم يتوقع أحد أن يسلكه.

مع هذا، كان انتصار الطفيليات مضمونًا.

اتفق قادة الجيش على شيء لأول مرة. رفضوا أن يخفضوا حذرهم. هزمهم (سيول جيهو) عدة مرات بالفعل بسبب ذلك.

كانت القاعة الكبرى صامتة تمامًا. قامت ملكة الطفيليات بإمالة رأسها مرة أخرى. كانت الغيوم الداكنة تحوم فوق سماء الإمبراطورية بمعدل مخيف. سرعان ما وصلت سرعتهم إلى القمة…

نظرًا لأن (باتنسي الغاضبة) عادة ما تكره البشر وأصبحت تكرههم أكثر بسبب (سونغ شيه يون)، فإنها لم تر هدوء (سيول جيهو) بشكل إيجابي.

[انه الوقت.]

جاء نجم مصاب إلى أراضي الطفيليات وأعرب عن رغبته في الانشقاق إليهم. وقع الحادث، الذي من شأنه أن يقلب مجرى باراديس إلى الأبد، فجأة.

تحدثت ملكة الطفيليات بهدوء. كان صوتها يرتجف. لا يمكن لوم أحد على هذا الشعور. كانت ملكة الطفيليات قد منحت المنشق ألوهية الاعتدال. ليس ذلك فحسب، بل بذلت أيضًا جهدًا كبيرًا لتحويله إلى طفيلي شخصيًا.

نظرًا لأن ملكة الطفيليات لم تنقل رسائل ذهنية إليهم، يبدو أنها لا تمانع في الاجتماع أيضًا.

كانت النتيجة الآن في قبضتها. سيتم ملء المقعد المفقود لقائد الجيش الرابع.

أعرب قادة الجيش عن آرائهم، مشيرين إلى أنهم بحاجة إلى القبض عليه أو قتله باستخدام هذه الفرصة.

وفي ذلك الوقت توقفت الغيوم الدوارة، التي بدت جاهزة لتدمير السماء، فجأة. في الوقت نفسه، تبددوا في جميع الاتجاهات كما لو كانوا ينبهون إلى ولادة كائن جديد.

“أيها الطفل، ألم أخبرك أنني حساسة للمس؟”

كانت القاعة الكبرى صامتة بالفعل، ولكن الآن نزل صمت أشد. مع استمرار الصمت لفترة طويلة بشكل مخيف…

“لقد أذهلتني. لا أعرف لماذا تفعل هذا، لكنني أود منك أن تتركني. إنه يدغدغ. ”

كوانغ!

مع اقتراب (سيول جيهو) من العرش الفاسد، رفعت (باتنسي الغاضبة) صوتها. ومع ذلك، لم يفعل (سيول جيهو) الكثير هذه المرة أيضًا. توقف فقط أمام العرش وأمسك بساق ملكة الطفيليات.

مع صوت متفجر، انهار جدار واحد من القاعة الكبرى. قام جميع قادة الجيش الستة بتجعيد حواجبهم ورفعوا حذرهم. كانت الطاقة المنبعثة من الجانب الآخر من الجدار كافية لجعل أجسادهم ترتجف.

هتفت (شاستيتي الماجنة) في خوف.

“لا -مستحيل.!”

خفضت (كينديس المستبدة)، التي رفعت ذراعها بشكل غريزي، نظرها. رأت ذراعي (سيول جيهو) وساقيه تلتفان حول جسدها، ووجهه مدفون بعمق بين ثدييها. تساءلت عما إذا كان يخطط للتدمير الذاتي، لكنه فرك وجهه فقط دون أن يهتم بأي شيء آخر.

هتفت (شاستيتي الماجنة) في خوف.

“جلالتك! من فضلك توخي الحذر! ”

“هذا… مفاجئ”.

“طبعا. إن الطبيعة غير المتوقعة لذلك الرجل خارجة عن فهمي وكذلك فهم الملكة. لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ في توخي الحذر “.

رفعت (كينديس المستبدة) حاجبها وحدقت مباشرة.

[….]

“كنت أعرف أنه سيهضم كل شيء”.

كان هذا هو الرجل الذي انشق إلى معسكر الطفيليات.

ضحك (سونغ شيه يون) وأومأ برأسه باستحسان. وأكمل قائلاً.

“مريح”.

“إنه مثلي، بعد كل شيء.”

بعد كل شيء، من كان (سيول جيهو)؟ كان هو الذي دفع ثلاثة من قادة الجيش إلى الوراء، بما في ذلك (ديليجينس الخالد). ليس ذلك فحسب، في قلعة تيغول، أنقذ مملكة الروح، ووحد جميع أجناس باراديس، وتسبب في خسارة لا تنسى للطفيليات.

سرعان ما هدأت الضجة. خرج رجل مترنحًا من الدخان الناتج عن الانفجار. الرجل، الذي رفع رأسه ببطء، لم يكن سوى (سيول جيهو).

“أيها الطفل، ألم أخبرك أنني حساسة للمس؟”

صحيح، كان بطل الحرب الذي أباد (ديليجينس الخالد)، وقاد حرب قلعة تيغول إلى النصر، وأوقف فوز الطفيليات عدة مرات.

قفزت (باتنسي الغاضبة) بشراسة، لكن ملكة الطفيليات رفعت يدها بهدوء. كانت تداعب (سيول جيهو) بلطف كما لو كان كنزًا ثمينًا لا غنى عنه سقط في حضنها.

كان هذا هو الرجل الذي انشق إلى معسكر الطفيليات.

[لقد خانتني (غولا) والإنسانية!]

[لا يصدق حقا.]

“لقد تم إلقاء النرد. وبما أنه استوعب ألوهيته بالكامل ويمكنه حتى السيطرة عليها بالكامل، يجب ألا ننظر إليه بازدراء “.

استشعرت الطاقة المحيطة تهدأ ببطء، وهتفت ملكة الطفيليات في دهشة.

وصفته ملكة الطفيليات شخصيًا بأنه النجم اللامع. مع معرفتها بمدى رغبتها في القبض عليه وفشلها مرارًا وتكرارًا، وجدت (شاستيتي الماجنة) صعوبة في تصديق الوضع الحالي.

[لم تستوعب ألوهية الاعتدال بالكامل فحسب، بل يمكنك التحكم فيها بالفعل إلى هذا الحد… لم يتمكن حتى (سونغ شيه يون) و(كينديس المستبدة) من فعل ذلك!]

فقط (سونغ شيه يون) مدحه وهو يغادر القاعة الكبرى.

[أنا فخورة حقًا، يا قائد الجيش الرابع، الذي ورث إرادة الاعتدال!]

غيّرت (كينديس المستبدة) الموضوع بعد رؤية حاجب (سونغ شيه يون) يرتعش من تعليق (باتنسي الغاضبة).

بهذه البساطة، اجتاز (سيول جيهو) التحول. مع العلم بذلك جيدًا، لا يمكن أن تكون ملكة الطفيليات أكثر سعادة.

شككت ملكة الطفيليات في أذنيها. توقعت أن يكون لديه مشاعر معقدة عن الانشقاق والتحول إلى طفيلي، ولكن ماذا؟ هل كان نعساناً؟

[إذن، ما هو شعورك؟ أي شيء على ما يرام. فقط أعط رأيك الصادق.]

قبلته ملكة الطفيليات بكل أنواع الترحيب، لكنها لا تزال تواجه صعوبة في الاعتقاد بأن مثل هذا الشيء قد حدث.

حثت ملكة الطفيليات (سيول جيهو) على التحدث. ومع ذلك، لم يقل (سيول جيهو) أي شيء. كان لديه تعبير مذهول كما لو أنه هو نفسه لا يستطيع أن يصدق أن الأمور سارت على هذا النحو. بالطريقة التي يحدق بها في قادة الجيش الستة بعينيه نصف المغلقة، بدا أنه نصف نائم أيضًا.

[….]

[تكلم.]

في القاعة الكبرى، اجتمع ستة من قادة الجيش وانتظروا. حتى ملكة الطفيليات، الجالسة على العرش الفاسد، كانت تنظر بترقب ذهابًا وإيابًا بين السقف والجدار خلفها.

هل حدث خطأ ما في عملية استيعاب الألوهية؟ حثته ملكة الطفيليات مرة أخرى في قلق.

فقط (سونغ شيه يون) مدحه وهو يغادر القاعة الكبرى.

“وقح!”

كانت القاعة الكبرى صامتة بالفعل، ولكن الآن نزل صمت أشد. مع استمرار الصمت لفترة طويلة بشكل مخيف…

حدقت (باتنسي الغاضبة) به.

“ولماذا يتصرف وكأنه طفل غبي فجأة؟ إذا سألتني، أعتقد أنه يفعل ذلك عن قصد “.

“لقد أمرك صاحب الجلالة شخصيًا بالتحدث، لكنك تجرؤ على عصيانها!؟ تحدث الآن!”

تمامًا كما حدث للطفيليات دائمًا.

نظرًا لأن (باتنسي الغاضبة) عادة ما تكره البشر وأصبحت تكرههم أكثر بسبب (سونغ شيه يون)، فإنها لم تر هدوء (سيول جيهو) بشكل إيجابي.

على الرغم من أن الملكة سحبت بعض الخيوط في الظل، إلا أنها لم تعتقد أبدًا في أعنف خيالها أن مخططاتها ستكون فعالة للغاية.

“….”

وفي ذلك الوقت توقفت الغيوم الدوارة، التي بدت جاهزة لتدمير السماء، فجأة. في الوقت نفسه، تبددوا في جميع الاتجاهات كما لو كانوا ينبهون إلى ولادة كائن جديد.

حدق (سيول جيهو) في (باتنسي الغاضبة) قبل أن يستدير إلى الجانب. لمعت عينيه بعد أن رأى وجودًا ينظر إليه بفضول.

أعربت (شاستيتي الماجنة) عن رأيها بشك.

“…همم؟”

أعرب قادة الجيش عن آرائهم، مشيرين إلى أنهم بحاجة إلى القبض عليه أو قتله باستخدام هذه الفرصة.

عندما شعرت بنظرته، أمالت (كينديس المستبدة) رأسها. وفي ذلك الوقت حفيف! انطلق (سيول جيهو) فجأة إلى الأمام مثل صاعقة البرق.

كوانغ!

“أطلق!”

رمش عدة مرات وتثاءب. بدا الأمر حقًا وكأنه كان نعسانًا.

بحلول الوقت الذي فهمت فيه ما كان يحدث، كان قد فات الأوان بالفعل. ربما لأنه استوعب الألوهية تمامًا، كانت سرعته لا تضاهى عن ذي قبل. إهمال (كينديس المستبدة) اللحظي سيكلفها الكثير.

“اسفنجي.”

“هل كان هذا ما كان يهدف إليه … !؟”

“أشعر بالنعاس لسبب ما… أحتاج إلى النوم…”

تماما كما اعتقدت هكذا … بوك! شعرت بشيء يسحق صدرها. لم يكن شفرة تطعنها أو تحفر في ألوهيتها.

امتلأ قلب الإمبراطورية بجو من التوتر لا يمكن تفسيره.

خفضت (كينديس المستبدة)، التي رفعت ذراعها بشكل غريزي، نظرها. رأت ذراعي (سيول جيهو) وساقيه تلتفان حول جسدها، ووجهه مدفون بعمق بين ثدييها. تساءلت عما إذا كان يخطط للتدمير الذاتي، لكنه فرك وجهه فقط دون أن يهتم بأي شيء آخر.

“جيد، اذن …”

بارتباك خفضت (كينديس المستبدة) يدها ببطء.

خفضت (كينديس المستبدة)، التي رفعت ذراعها بشكل غريزي، نظرها. رأت ذراعي (سيول جيهو) وساقيه تلتفان حول جسدها، ووجهه مدفون بعمق بين ثدييها. تساءلت عما إذا كان يخطط للتدمير الذاتي، لكنه فرك وجهه فقط دون أن يهتم بأي شيء آخر.

“ماذا تفعل فجأة؟”

تمامًا كما حدث للطفيليات دائمًا.

“مريح”.

حثت ملكة الطفيليات (سيول جيهو) على التحدث. ومع ذلك، لم يقل (سيول جيهو) أي شيء. كان لديه تعبير مذهول كما لو أنه هو نفسه لا يستطيع أن يصدق أن الأمور سارت على هذا النحو. بالطريقة التي يحدق بها في قادة الجيش الستة بعينيه نصف المغلقة، بدا أنه نصف نائم أيضًا.

“ماذا تفعل؟ ما الذي تريده؟ ”

سألت ملكة الطفيليات بقلق. رفع (سيول جيهو) رأسه ثم هزّه.

“اسفنجي.”

وصفته ملكة الطفيليات شخصيًا بأنه النجم اللامع. مع معرفتها بمدى رغبتها في القبض عليه وفشلها مرارًا وتكرارًا، وجدت (شاستيتي الماجنة) صعوبة في تصديق الوضع الحالي.

عندما سألت، كل ما حصلت عليه هو ردود غير مفهومة.

عندما شعرت بنظرته، أمالت (كينديس المستبدة) رأسها. وفي ذلك الوقت حفيف! انطلق (سيول جيهو) فجأة إلى الأمام مثل صاعقة البرق.

“مخادع.”

“أيها الطفل، ألم أخبرك أنني حساسة للمس؟”

فقط (سونغ شيه يون) أومأ برأسه بفهم، ونظر إلى (سيول جيهو) بغيرة.

رفعت (كينديس المستبدة) حاجبها وحدقت مباشرة.

“لقد أذهلتني. لا أعرف لماذا تفعل هذا، لكنني أود منك أن تتركني. إنه يدغدغ. ”

في النهاية، لجأت (كينديس المستبدة) إلى القوة. أمسكت (سيول جيهو) من الياقة وألقته جانباً. تدحرج (سيول جيهو) على الأرض قبل أن يتحرك مرة أخرى ثم يتعثر مرة أخرى.

“دافئ.”

اتفق قادة الجيش على شيء لأول مرة. رفضوا أن يخفضوا حذرهم. هزمهم (سيول جيهو) عدة مرات بالفعل بسبب ذلك.

ظل (سيول جيهو) ثابتًا حتى بناءً على طلب (كينديس المستبدة) منه بالابتعاد.

قدم (سونغ شيه يون) رأيه من منظور مختلف تمامًا، لكن لم يهتم به أحد.

“أيها الطفل، ألم أخبرك أنني حساسة للمس؟”

شككت ملكة الطفيليات في أذنيها. توقعت أن يكون لديه مشاعر معقدة عن الانشقاق والتحول إلى طفيلي، ولكن ماذا؟ هل كان نعساناً؟

في النهاية، لجأت (كينديس المستبدة) إلى القوة. أمسكت (سيول جيهو) من الياقة وألقته جانباً. تدحرج (سيول جيهو) على الأرض قبل أن يتحرك مرة أخرى ثم يتعثر مرة أخرى.

“ذ ذ ذ ذلك الهجين الوقح!!”

[هل حدث خطأ ما في عملية استيعاب الألوهية؟]

لا تزال لا تستطيع أن تنسى ما حدث قبل بضعة أيام.

سألت ملكة الطفيليات بقلق. رفع (سيول جيهو) رأسه ثم هزّه.

بحلول الوقت الذي فهمت فيه ما كان يحدث، كان قد فات الأوان بالفعل. ربما لأنه استوعب الألوهية تمامًا، كانت سرعته لا تضاهى عن ذي قبل. إهمال (كينديس المستبدة) اللحظي سيكلفها الكثير.

“لا، على الإطلاق… أنا فقط نعسان قليلاً.”

“لقد أذهلتني. لا أعرف لماذا تفعل هذا، لكنني أود منك أن تتركني. إنه يدغدغ. ”

رمش عدة مرات وتثاءب. بدا الأمر حقًا وكأنه كان نعسانًا.

بحلول الوقت الذي فهمت فيه ما كان يحدث، كان قد فات الأوان بالفعل. ربما لأنه استوعب الألوهية تمامًا، كانت سرعته لا تضاهى عن ذي قبل. إهمال (كينديس المستبدة) اللحظي سيكلفها الكثير.

شككت ملكة الطفيليات في أذنيها. توقعت أن يكون لديه مشاعر معقدة عن الانشقاق والتحول إلى طفيلي، ولكن ماذا؟ هل كان نعساناً؟

“كنت أعرف أنه سيهضم كل شيء”.

“أشعر بالنعاس لسبب ما… أحتاج إلى النوم…”

أعطى (هميليتي البشع) نظرية معقولة، لكن (شاستيتي الماجنة) دحضت ذلك.

“حسنًا، لقد أصبحت طفيليًا وحتى تلقيت ألوهية، ومع ذلك لا يمكنك التغلب على رغبة فسيولوجية تافهة… هذه هي المشكلة مع المخلوقات المتواضعة…”

بهذه البساطة، اجتاز (سيول جيهو) التحول. مع العلم بذلك جيدًا، لا يمكن أن تكون ملكة الطفيليات أكثر سعادة.

انتقدته (باتنسي الغاضبة) بشدة، لكن (سيول جيهو) لم يهتم بما قالته. نظر حوله بعيون ناعسة قبل أن يركز نظره على ملكة الطفيليات.

في النهاية، لجأت (كينديس المستبدة) إلى القوة. أمسكت (سيول جيهو) من الياقة وألقته جانباً. تدحرج (سيول جيهو) على الأرض قبل أن يتحرك مرة أخرى ثم يتعثر مرة أخرى.

[ما الخطب؟ هل هناك شيء تحتاج إلى قوله لي …]

[….]

رمشت ملكة الطفيليات. بدأ (سيول جيهو) بالاقتراب من فريسته.

بالطبع، كطفيليات، كان لديهم اتصال دائم مع مضيفهم، ملكة الطفيليات. علاوة على ذلك، كان التصرف سراً مستحيلاً لأنهم كانوا في أراضي ملكة الطفيليات.

“جلالتك! من فضلك توخي الحذر! ”

جاء نجم مصاب إلى أراضي الطفيليات وأعرب عن رغبته في الانشقاق إليهم. وقع الحادث، الذي من شأنه أن يقلب مجرى باراديس إلى الأبد، فجأة.

مع اقتراب (سيول جيهو) من العرش الفاسد، رفعت (باتنسي الغاضبة) صوتها. ومع ذلك، لم يفعل (سيول جيهو) الكثير هذه المرة أيضًا. توقف فقط أمام العرش وأمسك بساق ملكة الطفيليات.

امتلأ قلب الإمبراطورية بجو من التوتر لا يمكن تفسيره.

رفعت ملكة الطفيليات ساقها اليسرى بهدوء حتى وهي تفكر، “ماذا يريد؟”

“حسنًا، لقد أصبحت طفيليًا وحتى تلقيت ألوهية، ومع ذلك لا يمكنك التغلب على رغبة فسيولوجية تافهة… هذه هي المشكلة مع المخلوقات المتواضعة…”

ومع ذلك، صفع (سيول جيهو) ساقها كما لو لم يكن هذا ما يريده. بدا غاضبا قليلا.

سرعان ما هدأت الضجة. خرج رجل مترنحًا من الدخان الناتج عن الانفجار. الرجل، الذي رفع رأسه ببطء، لم يكن سوى (سيول جيهو).

“ذ ذ ذ ذلك الهجين الوقح!!”

فقط (سونغ شيه يون) أومأ برأسه بفهم، ونظر إلى (سيول جيهو) بغيرة.

بينما كانت (باتنسي الغاضبة) في حيرة من أمره، أمسك (سيول جيهو) بساقي ملكة الطفيليات المستقيمتين وزحف لأعلى.

أعطى (هميليتي البشع) نظرية معقولة، لكن (شاستيتي الماجنة) دحضت ذلك.

“مم….”

وصفته ملكة الطفيليات شخصيًا بأنه النجم اللامع. مع معرفتها بمدى رغبتها في القبض عليه وفشلها مرارًا وتكرارًا، وجدت (شاستيتي الماجنة) صعوبة في تصديق الوضع الحالي.

نقر عليهم وفركهم عدة مرات. ثم أومأ برأسه كما لو كان راضيًا. ثم تثاءب بشدة وببطء هناك.

“ولماذا يتصرف وكأنه طفل غبي فجأة؟ إذا سألتني، أعتقد أنه يفعل ذلك عن قصد “.

في حضن ملكة الطفيليات. بدا أنه يقول: “هذا هو مكاني من الآن فصاعدًا”.

هل حدث خطأ ما في عملية استيعاب الألوهية؟ حثته ملكة الطفيليات مرة أخرى في قلق.

[….]

مط (شارتي الخبيث) شفتيه. على الرغم من أن هذا لا يبدو محتملاً، إلا أنه أراد النظر في جميع الاحتمالات.

أصبحت ملكة الطفيليات عاجزة عن الكلام بعد عمله الجريء.

تمامًا كما حدث للطفيليات دائمًا.

“….”

لم يتفرق قادة الجيش الستة على الفور. لقد عقدوا اجتماعًا فيما بينهم.

وكذلك فعل بقية قادة الجيش.

صرخت (باتنسي الغاضبة) وهي تضرب بقبضتها على الطاولة.

نظروا إلى (سيول جيهو) وهو يستقر في حضنها بشكل مريح.

رمش عدة مرات وتثاءب. بدا الأمر حقًا وكأنه كان نعسانًا.

“أ أ أ -أنت تجرؤ! جلالتك، سنعدم هذا الأحمق الوقح على الفور…!]

*****************************

[لا، أنا بخير.]

“اللعنة، يا له من أمر مثير للاهتمام.”

قفزت (باتنسي الغاضبة) بشراسة، لكن ملكة الطفيليات رفعت يدها بهدوء. كانت تداعب (سيول جيهو) بلطف كما لو كان كنزًا ثمينًا لا غنى عنه سقط في حضنها.

اتفق قادة الجيش على شيء لأول مرة. رفضوا أن يخفضوا حذرهم. هزمهم (سيول جيهو) عدة مرات بالفعل بسبب ذلك.

[لا أعرف ما الذي حدث بالضبط، لكن لا بد أن هناك خطأ ما.]

[هل حدث خطأ ما في عملية استيعاب الألوهية؟]

“حسنًا… استيعاب الألوهية عملية مؤلمة. هناك فرصة أن يكون دماغه قد مر بتلف مؤقت… “.

سرعان ما هدأت الضجة. خرج رجل مترنحًا من الدخان الناتج عن الانفجار. الرجل، الذي رفع رأسه ببطء، لم يكن سوى (سيول جيهو).

مط (شارتي الخبيث) شفتيه. على الرغم من أن هذا لا يبدو محتملاً، إلا أنه أراد النظر في جميع الاحتمالات.

قفزت (باتنسي الغاضبة) بشراسة، لكن ملكة الطفيليات رفعت يدها بهدوء. كانت تداعب (سيول جيهو) بلطف كما لو كان كنزًا ثمينًا لا غنى عنه سقط في حضنها.

[حسنًا، يمكنكم جميعًا المغادرة الآن. سأراقب شخصيا هذا الطفل لفترة من الوقت.]

بعد كل شيء، من كان (سيول جيهو)؟ كان هو الذي دفع ثلاثة من قادة الجيش إلى الوراء، بما في ذلك (ديليجينس الخالد). ليس ذلك فحسب، في قلعة تيغول، أنقذ مملكة الروح، ووحد جميع أجناس باراديس، وتسبب في خسارة لا تنسى للطفيليات.

أمرت ملكة الطفيليات القادة بالمغادرة.

[إذن، ما هو شعورك؟ أي شيء على ما يرام. فقط أعط رأيك الصادق.]

غادرت (باتنسي الغاضبة) بنظرة غير راضية بينما استدار الباقون إلى الوراء، مائلين رؤوسهم.

حدقت (باتنسي الغاضبة) به.

“اللعنة، يا له من أمر مثير للاهتمام.”

حدقت (باتنسي الغاضبة) به.

فقط (سونغ شيه يون) مدحه وهو يغادر القاعة الكبرى.

ومع ذلك، صفع (سيول جيهو) ساقها كما لو لم يكن هذا ما يريده. بدا غاضبا قليلا.

*****************************

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

لم يتفرق قادة الجيش الستة على الفور. لقد عقدوا اجتماعًا فيما بينهم.

“أيها الطفل، ألم أخبرك أنني حساسة للمس؟”

بالطبع، كطفيليات، كان لديهم اتصال دائم مع مضيفهم، ملكة الطفيليات. علاوة على ذلك، كان التصرف سراً مستحيلاً لأنهم كانوا في أراضي ملكة الطفيليات.

أقنع ذلك ملكة الطفيليات. كان غضب النجم حقيقيًا!

لم يكن لديهم نية لإبقاء هذا الاجتماع سراً، لكنهم كانوا لا يزالون يتعاملون مع بطل الفيدرالية والإنسانية. بالنظر إلى خطورة الأمر، شعروا بالحاجة إلى مشاركة آراء بعضهم البعض.

وفي ذلك الوقت توقفت الغيوم الدوارة، التي بدت جاهزة لتدمير السماء، فجأة. في الوقت نفسه، تبددوا في جميع الاتجاهات كما لو كانوا ينبهون إلى ولادة كائن جديد.

نظرًا لأن ملكة الطفيليات لم تنقل رسائل ذهنية إليهم، يبدو أنها لا تمانع في الاجتماع أيضًا.

[ما الخطب؟ هل هناك شيء تحتاج إلى قوله لي …]

“لا أستطيع أن أصدق ذلك بغض النظر عن عدد المرات التي أفكر فيها!”

سرعان ما هدأت الضجة. خرج رجل مترنحًا من الدخان الناتج عن الانفجار. الرجل، الذي رفع رأسه ببطء، لم يكن سوى (سيول جيهو).

صرخت (باتنسي الغاضبة) وهي تضرب بقبضتها على الطاولة.

“هذا… مفاجئ”.

“أين يعتقد أنه يتصرف بهذه الوقاحة!؟ هذا هو السبب في أن المخلوقات المتواضعة هي…!”

“ولماذا يتصرف وكأنه طفل غبي فجأة؟ إذا سألتني، أعتقد أنه يفعل ذلك عن قصد “.

“توقف، كان سبب مشاركتي في هذا الاجتماع هو مناقشة معنى أفعاله. لا يوجد شيء لا معنى له أكثر من إضاعة وقتنا في الغيرة أو الحسد “.

صحيح، كان بطل الحرب الذي أباد (ديليجينس الخالد)، وقاد حرب قلعة تيغول إلى النصر، وأوقف فوز الطفيليات عدة مرات.

غيّرت (كينديس المستبدة) الموضوع بعد رؤية حاجب (سونغ شيه يون) يرتعش من تعليق (باتنسي الغاضبة).

عندما وافقتهم (كينديس المستبدة)، بدا أن تركيز الاجتماع يقع في اتجاه واحد.

بعد لحظة صمت، سعل أحد قادة الجيش.

“أنا أفهم ما تقوله، لكنني لا أستطيع أن أصدق ذلك أيضًا. بالطبع، أنا متأكد من أن جلالتها لديها أسبابها للسماح بمثل هذه الإجراءات واتخذت أيضًا الاحتياطات اللازمة لأي شيء قد يفعله… لكن الأمر لا يزال مفاجئًا للغاية “.

“أنا أفهم ما تقوله، لكنني لا أستطيع أن أصدق ذلك أيضًا. بالطبع، أنا متأكد من أن جلالتها لديها أسبابها للسماح بمثل هذه الإجراءات واتخذت أيضًا الاحتياطات اللازمة لأي شيء قد يفعله… لكن الأمر لا يزال مفاجئًا للغاية “.

[حسنًا، يمكنكم جميعًا المغادرة الآن. سأراقب شخصيا هذا الطفل لفترة من الوقت.]

أعربت (شاستيتي الماجنة) عن رأيها بشك.

[لا، أنا بخير.]

بعد كل شيء، من كان (سيول جيهو)؟ كان هو الذي دفع ثلاثة من قادة الجيش إلى الوراء، بما في ذلك (ديليجينس الخالد). ليس ذلك فحسب، في قلعة تيغول، أنقذ مملكة الروح، ووحد جميع أجناس باراديس، وتسبب في خسارة لا تنسى للطفيليات.

[انه الوقت.]

وصفته ملكة الطفيليات شخصيًا بأنه النجم اللامع. مع معرفتها بمدى رغبتها في القبض عليه وفشلها مرارًا وتكرارًا، وجدت (شاستيتي الماجنة) صعوبة في تصديق الوضع الحالي.

[إذن، ما هو شعورك؟ أي شيء على ما يرام. فقط أعط رأيك الصادق.]

“إنه ليس بدون سبب تمامًا. ربما يكون البشر قد أثروا عليه. إن عدم وجود حدود الأنانية البشرية أمر مثير للدهشة، بعد كل شيء “.

كان هذا هو الرجل الذي انشق إلى معسكر الطفيليات.

“هذا في الماضي. الإنسانية ليست في وضع سيء الآن. فلماذا … “.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

أعطى (هميليتي البشع) نظرية معقولة، لكن (شاستيتي الماجنة) دحضت ذلك.

“وقح!”

“ولماذا يتصرف وكأنه طفل غبي فجأة؟ إذا سألتني، أعتقد أنه يفعل ذلك عن قصد “.

[هل حدث خطأ ما في عملية استيعاب الألوهية؟]

كانت (شاستيتي الماجنة) محقة تمامًا في التفكير بذلك. لم ير قادة الجيش الستة (سيول جيهو) سوي في ساحات القتال. لم تكن هناك طريقة ليعرفوا كيف يتصرف عادة.

أصبحت ملكة الطفيليات عاجزة عن الكلام بعد عمله الجريء.

“حسنًا، ربما حدث شيء ما، كما قالت جلالتها. قالت إنها ستعتني به شخصيًا، لذلك… ومع ذلك، أوافق على أنه لا ينبغي لنا أن نخفض حذرنا. ربما كان هدفه هو الألوهية بعد كل شيء “.

أمرت ملكة الطفيليات القادة بالمغادرة.

وافق (شارتي الخبيث) على جزء مما قالته (شاستيتي الماجنة).

نظرًا لأن ملكة الطفيليات لم تنقل رسائل ذهنية إليهم، يبدو أنها لا تمانع في الاجتماع أيضًا.

“طبعا. إن الطبيعة غير المتوقعة لذلك الرجل خارجة عن فهمي وكذلك فهم الملكة. لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ في توخي الحذر “.

كانت النتيجة الآن في قبضتها. سيتم ملء المقعد المفقود لقائد الجيش الرابع.

عندما وافقتهم (كينديس المستبدة)، بدا أن تركيز الاجتماع يقع في اتجاه واحد.

“لا أستطيع أن أصدق ذلك بغض النظر عن عدد المرات التي أفكر فيها!”

“انتظروا، ألستم جادين للغاية يا رفاق؟ ربما يكون لديه ذوق واسع عندما يتعلق الأمر بما هو على استعداد لـ… “.

“أنا أفهم ما تقوله، لكنني لا أستطيع أن أصدق ذلك أيضًا. بالطبع، أنا متأكد من أن جلالتها لديها أسبابها للسماح بمثل هذه الإجراءات واتخذت أيضًا الاحتياطات اللازمة لأي شيء قد يفعله… لكن الأمر لا يزال مفاجئًا للغاية “.

قدم (سونغ شيه يون) رأيه من منظور مختلف تمامًا، لكن لم يهتم به أحد.

سألت ملكة الطفيليات بقلق. رفع (سيول جيهو) رأسه ثم هزّه.

“إذا كانت توقعاتنا صحيحة، فسيظهر بالتأكيد نشاطًا مشبوهًا.”

“مخادع.”

“لقد تم إلقاء النرد. وبما أنه استوعب ألوهيته بالكامل ويمكنه حتى السيطرة عليها بالكامل، يجب ألا ننظر إليه بازدراء “.

“ماذا تفعل؟ ما الذي تريده؟ ”

“دعونا نتظاهر بقبوله في المجموعة، ولكن راقبوه عن كثب.”

“أشعر بالنعاس لسبب ما… أحتاج إلى النوم…”

“جيد، اذن …”

هل حدث خطأ ما في عملية استيعاب الألوهية؟ حثته ملكة الطفيليات مرة أخرى في قلق.

اتفق قادة الجيش على شيء لأول مرة. رفضوا أن يخفضوا حذرهم. هزمهم (سيول جيهو) عدة مرات بالفعل بسبب ذلك.

“لا، على الإطلاق… أنا فقط نعسان قليلاً.”

مع تهديد تفكيك الطفيليات من الداخل الذي يلوح في الأفق فوق رؤوسهم، فتحوا أعينهم على مصراعيها وقرروا مراقبة (سيول جيهو).

نظرًا لأن ملكة الطفيليات لم تنقل رسائل ذهنية إليهم، يبدو أنها لا تمانع في الاجتماع أيضًا.

ومع ذلك، وبدون مفاجأة، فإن تصرفات (سيول جيهو) تعارضت مع توقعات الجميع.

شككت ملكة الطفيليات في أذنيها. توقعت أن يكون لديه مشاعر معقدة عن الانشقاق والتحول إلى طفيلي، ولكن ماذا؟ هل كان نعساناً؟

بدأ الوضع يتجه في اتجاه لم يتوقع أحد أن يسلكه.

الفصل 528: القصة الجانبية 39. ماذا لو: قائد الجيش الرابع للطفيليات

تمامًا كما حدث للطفيليات دائمًا.

عندما سألت، كل ما حصلت عليه هو ردود غير مفهومة.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

وكذلك فعل بقية قادة الجيش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط