Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 530

ماذا لو: نحن أصدقاء

ماذا لو: نحن أصدقاء

>>>>>>>>> ماذا لو: نحن أصدقاء  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

“أنا حرة في ارتداء ما أريد.”

الفصل 530: القصة الجانبية 41. ماذا لو: نحن أصدقاء

“عندي سؤال.”

توجهت (كينديس المستبدة) إلى القصر الإمبراطوري حيث استدعتها ملكة الطفيليات.

“ستعرف بمجرد وصولك إلى هناك.”

عندما وصلت إلى القاعة الكبرى، رأت ملكة الطفيليات جالسة بشكل مريح على العرش. لم يكن (سيول جيهو)، الذي بني عشًا في حضنها، في أي مكان يمكن رؤيته.

“آه، كان ذلك ممتعًا.”

…لا، لقد شعرت بطاقته.

“انظري، كنت أعرف أن هذا سيحدث.”

[أنت هنا.]

“نعم، استجابة لاستدعاء صاحبه الجلالة. على أي حال…”

“نعم، استجابة لاستدعاء صاحبه الجلالة. على أي حال…”

الفصل 530: القصة الجانبية 41. ماذا لو: نحن أصدقاء

رفعت (كينديس المستبدة) رأسها قليلاً قبل إمالته إلى الجانب.

بسبب توقفها المفاجئ، ارتطم وجه (سيول جيهو) بمؤخرتها. انه سار على عجل مرة أخرى. استدارت (شاستيتي الماجنة) وكانت تحدق به بحدة.

“أستطيع أن أشعر بطاقة الاعتدال من ظهر جلالتك. هل حدث شيء ما؟ ولماذا أجنحتك مطوية بهذه الطريقة؟”

سألت (كينديس المستبدة)، وهي على ما يبدو في حيرة من أمرها.

كما قالت، تشابكت أجنحة عظام ملكة الطفيليات معًا مثل الأصابع المتشابكة.

“؟”

[لا شيء.]

“… هل تريدين الانضمام؟”

تحدثت ملكة الطفيليات بهدوء ورفعت جناحًا واحدًا. من الفجوة الصغيرة التي فتحت، يمكن أن تري (كينديس المستبدة) (سيول جيهو) ملتصقًا بظهر الملكة مثل الكوالا. كان يبدو نائماً، حتى أنه كان يسيل لعابه في جميع أنحاء ملكة الطفيليات.

“جئت لأتحداك.”

[لقد نام مثل الطفل عندما حجبت الضوء. بدا غير مرتاح بعض الشيء عندما كان في حضني، لذلك هذا جيد.]

“هوه!”

“أشعر أنني أنظر إلى حيوان رضيع.”

“هذا ما أعددتموه أنتم أيها الأرضيون. هذا قبل أن تأتوا إلى هذا العالم “.

عقدت (كينديس المستبدة) حواجبها. بدت وكأنها لم تستطع فهم سبب تصرف (سيول جيهو) بهذه الطريقة.

“أوه حقًا؟ لكننا خضنا مباراة عادلة فقط “.

[لم أفهم السبب بعد.]

فرك (سونغ شيه يون) أنفه وسار إلى الأمام بضحكة مكتومة. لسبب ما، بدا أنه يقضي وقتًا ممتعًا في حياته، تمامًا مثل التسكع مع صديق مقرب.

مطت ملكة الطفيليات شفتيها.

“ألم تتغوطي اليوم؟”

[ليس الأمر كما لو أنه ليس لدي تخمين، رغم ذلك.]

وعندما عادت ملكة الطفيليات بعد الانتهاء من عملها…

“هل لي أن أسأل ما هو؟”

ضحك (سيول جيهو) وهو يداعب ذيل (كينديس المستبدة).

[مم، أعتقد أن هذا الطفل يراني كأمه.]

توقفت (شاستيتي الماجنة) فجأة.

“عفواً؟”

“أوه حقًا؟ لكننا خضنا مباراة عادلة فقط “.

[يبدو أن استخدام أنسجتي لتحويله إلى طفيلي قد أثر عليه.]

طاردت (شاستيتي الماجنة) (سيول جيهو) كما لو أن حياتها تعتمد على ذلك. لم يكن لديها أي فكرة أنها لا تبدو الآن مختلفة عن السيكوبي الذين كن يلعبن مع (سيول جيهو) من قبل.

“صحيح أن جميع الطفيليات تفكر فيك كأمها… لكن ألم تفعلي الشيء نفسه لقائد الجيش الأول؟”

رفعت (كينديس المستبدة) رأسها قليلاً قبل إمالته إلى الجانب.

[هذا هو الجزء الوحيد الذي لا أستطيع شرحه. ارتباط هذا الطفل بي متطرف للغاية.]

“ليس لدي حتى أربعة على التوالي، فلماذا وضعتي قطعتك في الجانب الآخر؟ كان يجب أن تضعي هذه القطعة في مكان آخر “.

رفعت ملكة الطفيليات رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو).

ترك (سيول جيهو) تلك الكلمات وراءه واختفى.

[لكن لا يزال ….]

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”

ابتسامة رقيقة معلقة على شفتيها. على الرغم من أن (سيول جيهو) كان مزعجًا للغاية معظم الوقت، إلا أنه كان مثل الملاك عندما كان نائمًا.

“نعم. اقبل التحدي “.

[لا أعتقد أنه أمر سيء. أشعر أن عاطفة هذا الطفل تجاهي تزداد عمقًا كل يوم.]

“جيد. وإذا فزت؟ ”

“هذا في الواقع لا يبدو سيئًا، ولكن…”

لم تستسلم (كينديس المستبدة) بسهولة. وووش، وووش، وووش! طار ذيلها في الهواء يسارًا ويمينًا. في نهاية المطاف، ألقى (سيول جيهو) نفسه على الذيل في حالة من الإحباط.

سألت (كينديس المستبدة)، وهي على ما يبدو في حيرة من أمرها.

“هدوء. كل ما أقوله هو أنه يجب عليك الاستسلام إذا كنت تخطط لفعل أي شيء معي. إذا كنت تريد، يمكنني إرسال بعض السيكوبي إليك. بدا الأمر وكأنك كنت تستمتع معهم أيضًا “.

“هل ستدللينه هكذا إلى الأبد؟ لا أعتقد أن هذا مناسب “.

“لا تسأل.”

[أنا أعرف. أخبرته أن يخرج ويلعب منذ وقت ليس ببعيد، وقد خرج حقًا للعب لفترة قصيرة.]

[لكن لا يزال ….]

“….”

“أليس الأمر على ما يرام طالما أنك لا تقتلني؟”

[لهذا السبب دعوتك.]

“همم؟”

قامت ملكة الطفيليات بتصويب وضعيتها.

“لم أكن مولعًا جدًا بذلك أيضًا، لكن …”.

[اعتني بهذا الطفل قليلاً.]

سرعان ما تهربت منه (كينديس المستبدة) وتحدثت.

“؟”

“ما ماذا تفعل؟” أبعد وجهك عني!”

[هناك مسألة أحتاج إلى الاهتمام بها. سأغيب لفترة قصيرة.]

“التكتيكات”.

“ما الأمر المهم الذي يتطلب منك أن مغادرة العرش …….. آه.”

“ماذا؟”

توقفت (كينديس المستبدة) في منتصف جملتها.

“حيث تريدين. همم …”

“هل أنت ذاهبة إلى الطابق السفلي؟”

“حيث تريدين. همم …”

[يبدو أنه يجب على ذلك. لقد اعتنيت به مؤخرًا، لكن يبدو أن الصدع قد انفتح مرة أخرى.]

“ألم تتغوطي اليوم؟”

“أرى أن الوقت بين كل صدع وآخر يصبح أقصر”.

[فقط…. ماذا حدث …؟]

[لن تكون مسألة كبيرة مثيرة للقلق طالما واصلنا الاهتمام بها.]

“ما ماذا تفعل؟” أبعد وجهك عني!”

فتحت ملكة الطفيليات جناحيها ببطء. ثم وضعت (سيول جيهو) بعناية أمام (كينديس المستبدة) وهو يفتح عينيه بنعاس.

“أنت…!”

[على أي حال، اعتني به جيدًا. لا أعتقد أنه يمكنني تركه وحده. سأشعر بالارتياح إذا كان معك.]

“مر…مرة أخرى!”

نهضت ملكة الطفيليات من العرش الفاسد واختفت.

سألت (شاستيتي الماجنة).

بقي فقط (كينديس المستبدة) و(سيول جيهو) في القاعة الكبرى. وتدفق صمت محرج في الهواء.

“أنت قائد جيش. قائد الجيش الرابع للطفيليات. هل أنت على علم بذلك على الإطلاق؟”

استيقظ (سيول جيهو) تمامًا وأدار رأسه يسارًا ويمينًا بحثًا عن ملكة الطفيليات، ووقف بهدوء وذراعيه متقاطعتين.

“…هل علينا حقًا أن نذهب هكذا؟”

لم يستمر الصمت لفترة طويلة. سرعان ما أبدى (سيول جيهو) اهتمامًا بـ(كينديس المستبدة). ولكي نكون أكثر دقة، أظهر اهتمامًا بذيلها الذي كان يتحرك على الأرض.

ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة.

نظرت (كينديس المستبدة) إلى (سيول جيهو). كانت تتساءل عما كان ينظر إليه ولاحظت أنه كان يحاول الإمساك بذيلها.

“حسنًا، لن ألعب مرتين متتاليتين في البداية. يجب أن يكون ذلك جيدًا، أليس كذلك؟”

ووش!

“عادل أم لا، حافظ على الاعتدال في الأمور. أنهض الآن أمرتني جلالتها أن آخذك في جولة، لذلك لا تفعل أي شيء غبي “.

تحرك الذيل بسرعة إلى الجانب. أمسكت يد (سيول جيهو) بالهواء الفارغ. على الرغم من أنه جفل للحظات، إلا أنه لم يتوقف. صر على أسنانه ومد يده إليها مرة أخرى.

“لماذا أنت فضولي للغاية؟ هل أنت مهتم بي؟ ”

لم تستسلم (كينديس المستبدة) بسهولة. وووش، وووش، وووش! طار ذيلها في الهواء يسارًا ويمينًا. في نهاية المطاف، ألقى (سيول جيهو) نفسه على الذيل في حالة من الإحباط.

“أها، لذلك هو متصل هكذا.”

“شقي.”

نقر (سيول جيهو) على الأرض بإصبعه قبل أن يسأل.

سرعان ما تهربت منه (كينديس المستبدة) وتحدثت.

“سأعترف بأن اللعبة كانت أكثر تعقيدًا مما كنت أتخيل. سوف أقبل أيضًا كرمك في جعل اللعبة السابقة لعبة تدريب. لكنني لن أتخلى عن الأبيض على الإطلاق! ”

“ماذا تفعل؟”

“هدفي هو هي”.

لم يغمض (سيول جيهو) عينه حتى وهو يتقدم للأمام مرة أخرى.

“انظري، كنت أعرف أن هذا سيحدث.”

“أيها الطفل، هل تريد حقاً أن تجرب ذلك؟”

“…مقالب، أنت تقول؟”

دارت (كينديس المستبدة)، وعيناها ترتعشان وهي توبخه.

“أينما أريد!”

“معركة؟”

 

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا. أضاءت عيون (كينديس المستبدة).

بهذه البساطة، بدأت لعبة أوموك. وغني عن القول ان (سيول جيهو) فاز. لم تكن هناك طريقة يمكن أن تفوز بها (كينديس المستبدة) لأنه تمكن من لعب دورين في البداية على رأس كونه أول من يذهب.

“أوه. هذا لا يبدو سيئًا. لقد كنت أتساءل عن مدى قوتك. ”

“ما المشكلة؟”

قبلت (كينديس المستبدة) التحدي بثقة. فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يهز رأسه.

نظرًا لأن (كينديس المستبدة) كانت تذهب بعيدًا، تراجع (سيول جيهو) كأنه ليس لديه مفر.

“لا، قالت جلالتها إنه لا ينبغي أن أتشاجر معكم يا رفاق”.

“أوه، هل تريد أن تراهن؟”

“أليس الأمر على ما يرام طالما أنك لا تقتلني؟”

[هناك مسألة أحتاج إلى الاهتمام بها. سأغيب لفترة قصيرة.]

“همم. بدلاً من القتال بالسيوف والرماح… يمكننا تحديد الفائز بطريقة أخرى “.

“نظرًا لأنك خاطرت بخطر أكبر، فمن الصحيح أن أعطيك الخيار”.

“على سبيل المثال؟”

“توقف! توقف هناك! ”

“التكتيكات”.

[أنت هنا.]

حركت (كينديس المستبدة) رأسها.

“هل تجرؤ على تحديي، ملك المقالب، في المقالب؟”

“التكتيكات؟ هذه ليست فكرة سيئة … لكنها لا تهمني كثيرًا. ”

*****************************

“لا تقلق. يمكننا وضع شيء ما على المحك يجعلنا نقدم كل ما لدينا “.

هزت (كينديس المستبدة) كتفيها كما لو أن اللعبة لا تهم.

“أوه، هل تريد أن تراهن؟”

[لا شيء.]

“نعم. إذا فزتي، سأخوض معركة مناسبة معك “.

في النهاية، سئم (سيول جيهو) من (كينديس المستبدة). قفز من ظهرها وذهب إلى مكان آخر.

“هوه!”

“انتظر! إلى أين أنت ذاهب؟ ”

هتفت (كينديس المستبدة). القتال مع خصم يمكنه السيطرة الكاملة على كل ألوهيته منذ ولادته. كشخص لديها روح تنافسية شرسة، لم يكن هناك شيء آخر تريده (كينديس المستبدة) أكثر من ذلك.

“سأعترف بأن اللعبة كانت أكثر تعقيدًا مما كنت أتخيل. سوف أقبل أيضًا كرمك في جعل اللعبة السابقة لعبة تدريب. لكنني لن أتخلى عن الأبيض على الإطلاق! ”

“جيد. وإذا فزت؟ ”

…لا، لقد شعرت بطاقته.

“بعد ذلك، يجب أن تعطيني الحق في لمس هذا الذيل المثير للاهتمام كما أريد.”

“…مقالب، أنت تقول؟”

“ذيلي ليس لعبة… لكنني موافقة. هذه مخاطرة أنا على استعداد لتحملها “.

“أوه. هذا لا يبدو سيئًا. لقد كنت أتساءل عن مدى قوتك. ”

جلست (كينديس المستبدة) أمام (سيول جيهو).

نظر (سيول جيهو) إلى (سونغ شيه يون) بغطرسة. <<<ت م وسيم وماظو من مسلسل اللعبة>>>> لم يكن هذا البيان الذي يمكن أن يتجاهله.

“أقبل. ما هي معركة التكتيكات التي تفكر فيها؟”

تركت وحدها، وسحبت (كينديس المستبدة) سروالها وبكيت من الإذلال التام.

“يمكنني الاختيار؟”

“همف، لا تتصرف كما لو أنه ليس صحيحًا لمجرد أنني رفضتك.”

“نظرًا لأنك خاطرت بخطر أكبر، فمن الصحيح أن أعطيك الخيار”.

“أيها الطفل، هل تريد حقاً أن تجرب ذلك؟”

“مم، في هذه الحالة …”.

[ليس الأمر كما لو أنه ليس لدي تخمين، رغم ذلك.]

فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يغرس المانا في إصبعه. رسم شبكة 10 × 10 قبل أن يسأل.

ابتسامة رقيقة معلقة على شفتيها. على الرغم من أن (سيول جيهو) كان مزعجًا للغاية معظم الوقت، إلا أنه كان مثل الملاك عندما كان نائمًا.

“هل سمعت عن أوموك؟”

[لا شيء.]

“أوموك؟”

“هذا ليس كل شيء. ماذا فعلت لتجعل (كينديس المستبدة) تبكي؟ لم يسبق لي أن رأيت قائد الجيش السابع يبكي من قبل!”

“نعم. يتناوب كل لاعب على وضع قطعته على هذا اللوح، وأول شخص يصنع خمسة على التوالي يفوز “.

“… هل تريدين الانضمام؟”

“هذا يبدو بسيطًا جدًا.”

“أنا…!”

“قد يبدو الأمر بسيطًا، لكنك ستدركين سريعًا أنه ليس كذلك.”

*****************************

“حسنا. لا يبدو الأمر بهذه الصعوبة، ويبدو أنه يمكننا تحديد الفائز بسرعة. لنبدأ على الفور. ”

“ثم ماذا؟”

هزت (كينديس المستبدة) كتفيها كما لو أن اللعبة لا تهم.

“نعم. لقد كنت أشاهد مقالبك. لقد كانوا لائقين، لكن…”

“انتظر. قبل أن نبدأ، يتعين علينا اختيار من يلعب باللون الأسود والذي يلعب باللون الأبيض. ”

قفز (سيول جيهو) بمجرد مغادرته الحفرة.

“ما الفرق؟”

“جيد. وإذا فزت؟ ”

“الأسود هو المنافس، والأبيض هو الذي يواجه التحدي، أو بعبارة أخرى، البطل. هذا هو السبب في أن الأسود يذهب دائمًا أولاً “.

فرك (سونغ شيه يون) أنفه وسار إلى الأمام بضحكة مكتومة. لسبب ما، بدا أنه يقضي وقتًا ممتعًا في حياته، تمامًا مثل التسكع مع صديق مقرب.

“آها، لذلك يسمح الخبير للمنافس بالقيام بالخطوة الأولى. إذن يجب أن أكون الابيض “.

“ما ماذا تفعل؟” أبعد وجهك عني!”

حدق (سيول جيهو) في (كينديس المستبدة) بثبات. وضع تعبيرًا مستاءً بعد ذلك مباشرة.

“أوه. هذا لا يبدو سيئًا. لقد كنت أتساءل عن مدى قوتك. ”

“ما المشكلة؟”

“مستحيل….”

“لماذا أنت الشخص الذي يلعب بالأبيض؟ من الواضح أنني يجب أن ألعب باللون الأبيض “.

ووش!

“مستحيل. أنا أقوى قائد جيش للطفيليات. من الواضح أنني يجب أن أكون الأبيض “.

لا يبدو أن (كينديس المستبدة) تمانع.

“لا، لا، استمعي إلي. لم أشرح جميع القواعد بعد “.

كانت المشكلة هي المشهد الصادم الذي يتكشف تحتها.

تكلم (سيول جيهو).

“هوه!”

“كما قلت من قبل، الأسود هو المنافس. لذلك يحصل الأسود على أول حركتين عندما تبدأ اللعبة. اثنين! هذه ميزة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، هذه هي المرة الأولى التي تلعبي فيها هذه اللعبة “.

“أها، لذلك هو متصل هكذا.”

<<<ت م بالطبع ليس هناك مثل هذه القاعدة ولكن صحيح أن الأسود يلعب أولاً>>>>

أصبحت عاجزة عن الكلام بعد رؤية (كينديس المستبدة) تبكي أمام العرش الفاسد.

“أوه، هل هذا صحيح؟”

“كما قلت من قبل، الأسود هو المنافس. لذلك يحصل الأسود على أول حركتين عندما تبدأ اللعبة. اثنين! هذه ميزة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، هذه هي المرة الأولى التي تلعبي فيها هذه اللعبة “.

لا يبدو أن (كينديس المستبدة) تمانع.

[أنت هنا.]

“أفهم ما تقوله، لكن هذا جيد. لقد لعبت ألعابًا مماثلة ولم أخسر أبدًا. لا داعي للقلق “.

“جئت لأتحداك.”

حتى أنها أضافت أنه من الطبيعي أن يتلقى الخبير عقوبة عند مواجهة عدو أضعف. بدت واثقة تماماً.

سحب سروالها وفحص كيف كان الذيل متصلاً بعظم الذيل…

“إذا كنت ترغبين في ذلك، يمكنك القتال لتحديد من هو أقوى قائد للجيش أولاً.”

[ليس الأمر كما لو أنه ليس لدي تخمين، رغم ذلك.]

“ثم لن يكون هناك سبب للعب هذه اللعبة.”

“التكتيكات؟ هذه ليست فكرة سيئة … لكنها لا تهمني كثيرًا. ”

نظرًا لأن (كينديس المستبدة) كانت تذهب بعيدًا، تراجع (سيول جيهو) كأنه ليس لديه مفر.

“هل سمعت عن أوموك؟”

“حسنًا، حسنًا. سأكون أسود “.

“شقي.”

“فوفو، هذا واضح فقط.”

لم تستسلم (كينديس المستبدة) بسهولة. وووش، وووش، وووش! طار ذيلها في الهواء يسارًا ويمينًا. في نهاية المطاف، ألقى (سيول جيهو) نفسه على الذيل في حالة من الإحباط.

ابتسمت (كينديس المستبدة) بارتياح. أخذت اللعب بالأبيض كنصر.

تفاخر (سيول جيهو).

“من الأفضل ألا تشتكي لاحقًا. هذا جزء من القاعدة، لذلك لا تبكي لاحقًا وتحاولي تغيير هذا “.

نقر (سيول جيهو) على الأرض بإصبعه قبل أن يسأل.

“من تعتقد انني أكون؟ لا تقلق بشأن ذلك وابدأ “.

[فقط…. ماذا حدث …؟]

بهذه البساطة، بدأت لعبة أوموك. وغني عن القول ان (سيول جيهو) فاز. لم تكن هناك طريقة يمكن أن تفوز بها (كينديس المستبدة) لأنه تمكن من لعب دورين في البداية على رأس كونه أول من يذهب.

حدقت (شاستيتي الماجنة) في (سيول جيهو) بوجه عابس. تراجعت الشيطانة التي تراقب من الجانب ببطء.

بدا على وجه (كينديس المستبدة) الذهول بعد النظر إلى خمس دوائر مرسومة بشكل جميل في قطر.

كان واحداً من قادة الجيش يقف حيث يشير (سونغ شيه يون). من مظهرها، يبدو أنها كانت متجهة إلى القاعة الكبرى. بدت وكأنها امرأة نبيلة أنيقة من الخارج، لكنها أعطت هالة غريبة بسبب ملابس الموتى التي ارتدتها.

“انظري، كنت أعرف أن هذا سيحدث.”

“المقالب”.

تفاخر (سيول جيهو).

“همف، لا تتصرف كما لو أنه ليس صحيحًا لمجرد أنني رفضتك.”

“حسنًا، دعنا نقول فقط إنها لعبة تدريب. دعونا نتبادل الألوان. أنت تلعبين بالأسود. بهذه الطريقة، سيكون … ”

توقفت (كينديس المستبدة) في منتصف جملتها.

“مستحيل!”

“أفهم ما تقوله، لكن هذا جيد. لقد لعبت ألعابًا مماثلة ولم أخسر أبدًا. لا داعي للقلق “.

احتجت (كينديس المستبدة) على الفور.

“مستحيل. أنا أقوى قائد جيش للطفيليات. من الواضح أنني يجب أن أكون الأبيض “.

“سأعترف بأن اللعبة كانت أكثر تعقيدًا مما كنت أتخيل. سوف أقبل أيضًا كرمك في جعل اللعبة السابقة لعبة تدريب. لكنني لن أتخلى عن الأبيض على الإطلاق! ”

على الرغم من أنهم لعبوا أكثر من عشر مرات، إلا أن (سيول جيهو) فاز في كل مرة. للعلم، لم يخسر (سيول جيهو) أي مباراة في لعبة أوموك منذ أن تعلمها في سن السادسة.

ابتسم (سيول جيهو) داخليًا. شعر بالشيء نفسه في عالم الروح، لكن يبدو أن (كينديس المستبدة) فخورة جدًا جدًا. ربما كان ذلك لأنها كانت تنينًا.

قضم الذيل عدة مرات…

“حسنًا، لن ألعب مرتين متتاليتين في البداية. يجب أن يكون ذلك جيدًا، أليس كذلك؟”

“أرى أن الوقت بين كل صدع وآخر يصبح أقصر”.

عندما طرح الاقتراح…

سحب سروالها وفحص كيف كان الذيل متصلاً بعظم الذيل…

“أنا أرفض. لا يوجد سبب لتغيير القواعد. هل تشفق علي؟ ”

“ما خطب ملابسك؟”

غضبت (كينديس المستبدة).

بالطبع، لم تقل المسافة بينهما. في الواقع، زادت بسرعة. زحف (سيول جيهو) بسرعة كبيرة لدرجة أن (شاستيتي الماجنة) اعتقدت أنها تواجه صرصورًا.

“حسنًا، لنبدأ إذن. لن أتساهل معك، فقط لعلمك “.

بالطبع، لم تقل المسافة بينهما. في الواقع، زادت بسرعة. زحف (سيول جيهو) بسرعة كبيرة لدرجة أن (شاستيتي الماجنة) اعتقدت أنها تواجه صرصورًا.

“هذا بالضبط ما أريد. ومن سيتساهل مع من؟ أنت المتحدي. لا تنسى.”

“ماذا؟ لقد خسرت 15 مرة. هل لديك أي شيء تقوليه؟ ”

بدأت اللعبة مرة أخرى. لعب (سيول جيهو) اللعبة بجدية أكبر هذه المرة وسحق (كينديس المستبدة) تمامًا باستخدام ميزته المبكرة. ونتيجة لذلك، خسرت (كينديس المستبدة) مرة أخرى.

[لا أعتقد أنه أمر سيء. أشعر أن عاطفة هذا الطفل تجاهي تزداد عمقًا كل يوم.]

“مستحيل….”

“ما المشكلة؟”

“أعطني ذيلك.”

[لا أعتقد أنه أمر سيء. أشعر أن عاطفة هذا الطفل تجاهي تزداد عمقًا كل يوم.]

”كيوك! “مرة أخرى!

“بالتفكير في الأمر، أين ذهبت جلالتها الآن؟”

تحدته (كينديس المستبدة). بالطبع، كانت النتيجة واضحة. كان ذلك لأن (سيول جيهو) استخدم تكتيكًا مخادعًا مثل ثلاثة في ثلاثة.

“فيووو كان ذلك ممتعاً”.

<<<<ت م انجليزي ثلاثة وثلاثة هي قاعدة تحظر خطوة تصنع في وقت واحد صفين مفتوحين من ثلاثة أحجار. >>>>

“فوفو، هذا واضح فقط.”

“مستحيل…. لا أصدق ذلك …! ”

بعد المرور عبر الهيكل الشبيه بالمتاهة، اصطدموا بحفرة متصلة بمستوى أعمق من الطابق السفلي. كانت الحفرة صغيرة أيضًا بحيث لا يمكن أن تتسع إلا لرجل بالغ واحد يزحف.

“ليس لدي حتى أربعة على التوالي، فلماذا وضعتي قطعتك في الجانب الآخر؟ كان يجب أن تضعي هذه القطعة في مكان آخر “.

[لا شيء.]

“ولكن بعد ذلك سيكون الجانب الآخر مفتوحًا!”

“أمسكي بي إذا كنت تستطيعين ~”

“إذن لم يكن عليك أن تدعيني أصل إلى هذه النقطة في المقام الأول.”

سرعان ما تهربت منه (كينديس المستبدة) وتحدثت.

ضحك (سيول جيهو) وهو يداعب ذيل (كينديس المستبدة).

لن يخسر أي شخص لديه دماغ عندما كانوا يلعبون مرتين متتاليتين في البداية. ونتيجة لذلك، كان على (كينديس المستبدة) أن تعاني من عار الخسارة 15 مرة متتالية.

“كيوك!”

“مر…مرة أخرى!”

ارتجفت (كينديس المستبدة).

“لا تسأل.”

“مر…مرة أخرى!”

بقي فقط (كينديس المستبدة) و(سيول جيهو) في القاعة الكبرى. وتدفق صمت محرج في الهواء.

“لا أمانع، لكنني سآخذ مؤخرتك في المرة القادمة.”

“كيف؟”

لن يخسر أي شخص لديه دماغ عندما كانوا يلعبون مرتين متتاليتين في البداية. ونتيجة لذلك، كان على (كينديس المستبدة) أن تعاني من عار الخسارة 15 مرة متتالية.

تكلم (سيول جيهو).

شعر (سيول جيهو) بالشفقة عليها في المنتصف وتخلي عن اللعب مرتين متتاليتين في البداية، ومع ذلك لا تزال (كينديس المستبدة) تخسر. حتى أنها ألقت كبريائها جانباً ولعبت باللون الأسود، لكنها لا تزال خاسرة!

“أنا؟ إلى أين سأذهب؟ ”

على الرغم من أنهم لعبوا أكثر من عشر مرات، إلا أن (سيول جيهو) فاز في كل مرة. للعلم، لم يخسر (سيول جيهو) أي مباراة في لعبة أوموك منذ أن تعلمها في سن السادسة.

لمعت عيون (سيول جيهو)، الذي كان يصر على أسنانه، فجأة. لم يكن من النوع الذي يتلقى ضربة دون أن يرد. توجه نحو مؤخرة (شاستيتي الماجنة) وضرب رأسها في مؤخرتها. من الحركة المفاجئة القادمة نحو أنفه، يمكن أن يشعر بـ(شاستيتي الماجنة) تقفز في فزع.

على أي حال، بعد معاناة مثل هذه الهزيمة الساحقة، لم يكن لديها أي شيء لتقوله.

عندما بدأ (سيول جيهو) في المشي وعلي وجهه علامات الملل، لمعت عيون (سونغ شيه يون) بشكل حاد.

“يا للعجب.”

[لقد نام مثل الطفل عندما حجبت الضوء. بدا غير مرتاح بعض الشيء عندما كان في حضني، لذلك هذا جيد.]

مسح (سيول جيهو) العرق من جبهته، قائلاً إنه فاز بفارق ضئيل.

“كنت أنوي أن أسألها سؤالاً. ما عليك سوى المشاهدة واللعب “.

كانت (كينديس المستبدة) في حالة صدمة. بينما كانت في حالة من اليأس، تمتع (سيول جيهو) تمامًا بحق المنتصر.

“ولكن بعد ذلك سيكون الجانب الآخر مفتوحًا!”

“أوه، إنه أكثر ليونة مما كنت اعتقد”.

“أنا أرفض. لا يوجد سبب لتغيير القواعد. هل تشفق علي؟ ”

قضم الذيل عدة مرات…

رمت رأسها إلى الوراء ولعنت.

“أها، لذلك هو متصل هكذا.”

“أيها الطفل، هل تريد حقاً أن تجرب ذلك؟”

سحب سروالها وفحص كيف كان الذيل متصلاً بعظم الذيل…

نهضت ملكة الطفيليات من العرش الفاسد واختفت.

“انطلقي! أغومون! تطور ~! ”

“عادل أم لا، حافظ على الاعتدال في الأمور. أنهض الآن أمرتني جلالتها أن آخذك في جولة، لذلك لا تفعل أي شيء غبي “.

حتى أنه قفز على ظهرها، وأمسك بقرنيها التوأمين، وسيطر على رأسها يسارًا ويمينًا. تحول وجه (كينديس المستبدة) إلى اللون الأحمر من العار. حتى عندما كانت ترتجف، واصلت مراجعة الألعاب التي لعبتها وبحثت عن طرق كان من الممكن أن تفوز بها.

“سأعترف بأن اللعبة كانت أكثر تعقيدًا مما كنت أتخيل. سوف أقبل أيضًا كرمك في جعل اللعبة السابقة لعبة تدريب. لكنني لن أتخلى عن الأبيض على الإطلاق! ”

“آه، كان ذلك ممتعًا.”

“اتبعني. وكن هادئا. اقمع طاقتك أيضا. ”

في النهاية، سئم (سيول جيهو) من (كينديس المستبدة). قفز من ظهرها وذهب إلى مكان آخر.

“أنت قائد جيش. قائد الجيش الرابع للطفيليات. هل أنت على علم بذلك على الإطلاق؟”

“انتظر! إلى أين أنت ذاهب؟ ”

[لا أعتقد أنه أمر سيء. أشعر أن عاطفة هذا الطفل تجاهي تزداد عمقًا كل يوم.]

“أنت لم تعدي مسلية بعد الآن.”

“كيف؟”

“أنا…!”

“هيه، سوف يتم القبض على قبل أن تتمكن من الإمساك بي!”

“ماذا؟ لقد خسرت 15 مرة. هل لديك أي شيء تقوليه؟ ”

“(باتنسي الغاضبة)؟ ”

أغلقت (كينديس المستبدة) فمها.

“حسنًا، حسنًا. سأكون أسود “.

“يمكنك إعادة التحدي عندما تجد طريقة للفوز.”

حدقت (شاستيتي الماجنة) في (سيول جيهو) بوجه عابس. تراجعت الشيطانة التي تراقب من الجانب ببطء.

ترك (سيول جيهو) تلك الكلمات وراءه واختفى.

“أغرب عن وجهي.”

“مع من يجب أن ألعب الآن؟”

توجهت (كينديس المستبدة) إلى القصر الإمبراطوري حيث استدعتها ملكة الطفيليات.

خرج (سيول جيهو) من القاعة الكبرى بعيون متلألئة.

“عفواً؟”

تركت وحدها، وسحبت (كينديس المستبدة) سروالها وبكيت من الإذلال التام.

تكلم (سيول جيهو).

وعندما عادت ملكة الطفيليات بعد الانتهاء من عملها…

“حسنًا، حسنًا. سأكون أسود “.

[فقط…. ماذا حدث …؟]

“مستحيل!”

أصبحت عاجزة عن الكلام بعد رؤية (كينديس المستبدة) تبكي أمام العرش الفاسد.

“آه، الرائحة كريهة”.

*****************************

“عادل أم لا، حافظ على الاعتدال في الأمور. أنهض الآن أمرتني جلالتها أن آخذك في جولة، لذلك لا تفعل أي شيء غبي “.

“فقط أين هذا الرجل؟”

“أشعر أنني أنظر إلى حيوان رضيع.”

طارت (شاستيتي الماجنة)، التي غادرت القاعة الكبرى، حول القصر بينما كانت تنظر حولها. كانت قد تلقت للتو طلبًا خاصًا من ملكة الطفيليات.

“قد يبدو الأمر بسيطًا، لكنك ستدركين سريعًا أنه ليس كذلك.”

“قالت جلالتها إنه غادر منذ وقت ليس ببعيد… أرغ، لماذا يخفي طاقته؟ ”

كانت (كينديس المستبدة) في حالة صدمة. بينما كانت في حالة من اليأس، تمتع (سيول جيهو) تمامًا بحق المنتصر.

بعد التحليق لفترة من الوقت، وجدت (شاستيتي الماجنة) هدفها أخيرًا.

“سأعترف بأن اللعبة كانت أكثر تعقيدًا مما كنت أتخيل. سوف أقبل أيضًا كرمك في جعل اللعبة السابقة لعبة تدريب. لكنني لن أتخلى عن الأبيض على الإطلاق! ”

كما يقول المثل، كان من الصعب على المرء أن يرى تحت أنفه. تم العثور على هدفها وسط جيشها.

“سيكون وصف ذلك بالكفاح مبالغة في تقديرهم. قالت جلالتها إنه كان حماقة. ما توصلوا إليه لم يكن سوى تدمير متبادل “.

كانت المشكلة هي المشهد الصادم الذي يتكشف تحتها.

“أنا؟ إلى أين سأذهب؟ ”

“عزيزتي~ هنا~ هنا~!”

“كما قلت من قبل، الأسود هو المنافس. لذلك يحصل الأسود على أول حركتين عندما تبدأ اللعبة. اثنين! هذه ميزة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، هذه هي المرة الأولى التي تلعبي فيها هذه اللعبة “.

“أنا هنا ~”

“لماذا أنت الشخص الذي يلعب بالأبيض؟ من الواضح أنني يجب أن ألعب باللون الأبيض “.

كان العشرات من السيكوبي يركضون ويصفقون بأيديهم. في وسط المجموعة كان (سيول جيهو) معصوب العينين، يمشي ببطء وذراعاه تمتدان إلى الأمام.

“أيها الطفل، هل تريد حقاً أن تجرب ذلك؟”

“لا أستطيع رؤيتكم يا رفاق! أين أنتم؟”

ردت (شاستيتي الماجنة).

“كاذب! نعلم أنه يمكنك الرؤية بشكل جيد!”

قضم الذيل عدة مرات…

“آه، هل عرفتي؟”

“صحيح أن جميع الطفيليات تفكر فيك كأمها… لكن ألم تفعلي الشيء نفسه لقائد الجيش الأول؟”

“هيه، سوف يتم القبض على قبل أن تتمكن من الإمساك بي!”

كان العشرات من السيكوبي يركضون ويصفقون بأيديهم. في وسط المجموعة كان (سيول جيهو) معصوب العينين، يمشي ببطء وذراعاه تمتدان إلى الأمام.

ركضت إحدى السيكوبي إلى ذراعيه بمفردها. رمى السيكوبي الآخرون أجسادهم كما لو كانوا يتنافسون مع بعضهم البعض، وتراجع (سيول جيهو)، متظاهرًا بالخسارة لقوتهم مجتمعة.

“شقي.”

كياهاها! هوهوهو!

“أها، لذلك هو متصل هكذا.”

أخرجت (شاستيتي الماجنة) ضحكة خافتة فارغة وهي ترى السيكوبي يستمتعون بالعبث مع (سيول جيهو). حدقت فيهم قبل أن تنقض بسرعة البرق.

حركت (كينديس المستبدة) رأسها.

فوجئوا، وتناثر السيكوبي في جميع الاتجاهات. أمال (سيول جيهو)، الذي كان يستمتع بوقت سعيد، رأسه في حيرة من أمره.

قبلت (كينديس المستبدة) التحدي بثقة. فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يهز رأسه.

“… هل تريدين الانضمام؟”

 

أزال عصابة عينيه وسأل (شاستيتي الماجنة).

“تدمير متبادل؟”

“أغرب عن وجهي.”

لم تستسلم (كينديس المستبدة) بسهولة. وووش، وووش، وووش! طار ذيلها في الهواء يسارًا ويمينًا. في نهاية المطاف، ألقى (سيول جيهو) نفسه على الذيل في حالة من الإحباط.

رفضت (شاستيتي الماجنة) رفضًا قاطعًا قبل أن تضع يديها على وركيها وتتنهد.

“لا، قالت جلالتها إنه لا ينبغي أن أتشاجر معكم يا رفاق”.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”

“أو هل أطلقت ريحًا؟ كيف يمكنك أن تفعلي ذلك عندما يكون هناك شخص خلفك مباشرة؟”

“؟”

نقر (سيول جيهو) على الأرض بإصبعه قبل أن يسأل.

“أنت قائد جيش. قائد الجيش الرابع للطفيليات. هل أنت على علم بذلك على الإطلاق؟”

خرج (سيول جيهو) من القاعة الكبرى بعيون متلألئة.

حدقت (شاستيتي الماجنة) في (سيول جيهو) بوجه عابس. تراجعت الشيطانة التي تراقب من الجانب ببطء.

“نعم. يتناوب كل لاعب على وضع قطعته على هذا اللوح، وأول شخص يصنع خمسة على التوالي يفوز “.

“هذا ليس كل شيء. ماذا فعلت لتجعل (كينديس المستبدة) تبكي؟ لم يسبق لي أن رأيت قائد الجيش السابع يبكي من قبل!”

[لقد نام مثل الطفل عندما حجبت الضوء. بدا غير مرتاح بعض الشيء عندما كان في حضني، لذلك هذا جيد.]

“أوه حقًا؟ لكننا خضنا مباراة عادلة فقط “.

“أنا أرفض. لا يوجد سبب لتغيير القواعد. هل تشفق علي؟ ”

“عادل أم لا، حافظ على الاعتدال في الأمور. أنهض الآن أمرتني جلالتها أن آخذك في جولة، لذلك لا تفعل أي شيء غبي “.

“لماذا أنت فضولي للغاية؟ هل أنت مهتم بي؟ ”

“أنا؟ إلى أين سأذهب؟ ”

هتفت (كينديس المستبدة). القتال مع خصم يمكنه السيطرة الكاملة على كل ألوهيته منذ ولادته. كشخص لديها روح تنافسية شرسة، لم يكن هناك شيء آخر تريده (كينديس المستبدة) أكثر من ذلك.

“أينما أريد!”

“….”

صرخت (شاستيتي الماجنة). من الواضح أنها لم تكن سعيدة بدورها المعين، والذي لم يكن مختلفًا عن كونها مربية أطفال.

“كاذب! نعلم أنه يمكنك الرؤية بشكل جيد!”

“حيث تريدين. همم …”

[اعتني بهذا الطفل قليلاً.]

نقر (سيول جيهو) على الأرض بإصبعه قبل أن يسأل.

فوجئوا، وتناثر السيكوبي في جميع الاتجاهات. أمال (سيول جيهو)، الذي كان يستمتع بوقت سعيد، رأسه في حيرة من أمره.

“بالتفكير في الأمر، أين ذهبت جلالتها الآن؟”

*****************************

“همم؟”

“أنا هنا ~”

“قالت إنها ستذهب إلى الطابق السفلي لرعاية عمل مهم.”

بسبب توقفها المفاجئ، ارتطم وجه (سيول جيهو) بمؤخرتها. انه سار على عجل مرة أخرى. استدارت (شاستيتي الماجنة) وكانت تحدق به بحدة.

ردت (شاستيتي الماجنة).

“آه، هل عرفتي؟”

“أوه، هذا المكان … حسنا، أعتقد أنه لن يكون سيئا بالنسبة لك لإلقاء نظرة. أنت قائد جيش، لذلك لديك المؤهلات. سمحت جلالتها بذلك أيضًا…. هل تريد أن تجرب الذهاب إلى هناك؟”

 

سألت (شاستيتي الماجنة).

هتفت (كينديس المستبدة). القتال مع خصم يمكنه السيطرة الكاملة على كل ألوهيته منذ ولادته. كشخص لديها روح تنافسية شرسة، لم يكن هناك شيء آخر تريده (كينديس المستبدة) أكثر من ذلك.

“ما هو هذا المكان فقط؟”

لم تستسلم (كينديس المستبدة) بسهولة. وووش، وووش، وووش! طار ذيلها في الهواء يسارًا ويمينًا. في نهاية المطاف، ألقى (سيول جيهو) نفسه على الذيل في حالة من الإحباط.

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

بدا على وجه (كينديس المستبدة) الذهول بعد النظر إلى خمس دوائر مرسومة بشكل جميل في قطر.

قريبا، وصل الاثنان إلى الطابق السفلي من القصر الإمبراطوري. شغلت (شاستيتي الماجنة) آلية سرية فتحت الجدار، وكشفت وراءها شبكة معقدة من مفترقات الطرق.

“لذلك، كافحوا على الأقل إلى حد ما.”

بعد المرور عبر الهيكل الشبيه بالمتاهة، اصطدموا بحفرة متصلة بمستوى أعمق من الطابق السفلي. كانت الحفرة صغيرة أيضًا بحيث لا يمكن أن تتسع إلا لرجل بالغ واحد يزحف.

عندما وصلت إلى القاعة الكبرى، رأت ملكة الطفيليات جالسة بشكل مريح على العرش. لم يكن (سيول جيهو)، الذي بني عشًا في حضنها، في أي مكان يمكن رؤيته.

“اتبعني. وتأكد من عدم لمس أي شيء هنا. لا يمكنك إطلاق طاقتك أيضًا “.

خرجت تنهيدة عميقة.

“…هل علينا حقًا أن نذهب هكذا؟”

عندما طرح الاقتراح…

تحدث (سيول جيهو) أثناء النظر إلى (شاستيتي الماجنة)، التي كانت تقود الطريق على أطرافها الأربعة.

“ستعرف بمجرد وصولك إلى هناك.”

“ألا يمكننا فقط تحطيم الجدار؟”

تحرك الذيل بسرعة إلى الجانب. أمسكت يد (سيول جيهو) بالهواء الفارغ. على الرغم من أنه جفل للحظات، إلا أنه لم يتوقف. صر على أسنانه ومد يده إليها مرة أخرى.

“لا تفكر في الأمر! حتى جلالتها لن تدعك بعد ذلك “.

“آه، الرائحة كريهة”.

“إذن، ألا يمكننا الانتقال آنيًا إلى هناك…؟”

“عندي سؤال.”

“أخبرتك، لا يمكنك استخدام طاقتك بتهور.”

كانت قائد الجيش الخامس وملكة البانشي.

“لماذا؟”

على الرغم من أنهم لعبوا أكثر من عشر مرات، إلا أن (سيول جيهو) فاز في كل مرة. للعلم، لم يخسر (سيول جيهو) أي مباراة في لعبة أوموك منذ أن تعلمها في سن السادسة.

“ستعرف بمجرد وصولك إلى هناك.”

“كيف؟”

لم يكن لدى (سيول جيهو) أي خيار. ذهب بطاعة على أطرافه الأربع وزحف في الحفرة.

“أليس الأمر على ما يرام طالما أنك لا تقتلني؟”

كم من الوقت مضى؟

[لقد نام مثل الطفل عندما حجبت الضوء. بدا غير مرتاح بعض الشيء عندما كان في حضني، لذلك هذا جيد.]

“مم … في الواقع …”

”كيوك! “مرة أخرى!

لم تكن هناك نهاية في الأفق على الرغم من أنه شعر وكأنه زحف إلى عمق كبير. شيء غير سار ولزج التصق بجسده، وبدا الجو رطباً. ما لم يكن يتخيل الأشياء، بدا أن الصراخ يتردد صداه في فراغ الفضاء الخارجي. كان الأمر كما لو كان يتم امتصاصه في ثقب أسود لا نهاية له….

هزت (كينديس المستبدة) كتفيها كما لو أن اللعبة لا تهم.

“المكان الذي سنذهب إليه هو المكان الذي أعدت فيه البشرية هجومها المضاد الأخير.”

نهضت ملكة الطفيليات من العرش الفاسد واختفت.

تحدثت (شاستيتي الماجنة)، التي كانت تقود الطريق. لم تجد المكان لطيفاً أيضاً.

“نعم. اقبل التحدي “.

“هجوم مضاد نهائي؟ ألم يكن هذا هو القسم الإمبراطوري؟”

“ولكن بعد ذلك سيكون الجانب الآخر مفتوحًا!”

“هذا ما أعددتموه أنتم أيها الأرضيون. هذا قبل أن تأتوا إلى هذا العالم “.

“بالتفكير في الأمر، أين ذهبت جلالتها الآن؟”

وبخته (شاستيتي الماجنة).

صفعة واحدة بالخد الأيسر، صفعة واحدة بالخد الأيمن، ثم صفعة واحدة بالخد الأيسر مرة أخرى. في نهاية المطاف، توقفت (شاستيتي الماجنة) عن الحركة.

“ما هذا؟”

“مستحيل!”

“لا أعرف التفاصيل أيضًا. كل ما أعرفه هو أن حكماء الإمبراطورية اجتمعوا في هذا المكان للتحضير لهجوم مضاد نهائي. لحسن الحظ، لاحظت صاحبة الجلالة ذلك في الوقت المناسب وأوقفت خطتهم. ”

حدقت (شاستيتي الماجنة) في (سيول جيهو) بوجه عابس. تراجعت الشيطانة التي تراقب من الجانب ببطء.

“لذلك، كافحوا على الأقل إلى حد ما.”

لمعت عيون (سيول جيهو)، الذي كان يصر على أسنانه، فجأة. لم يكن من النوع الذي يتلقى ضربة دون أن يرد. توجه نحو مؤخرة (شاستيتي الماجنة) وضرب رأسها في مؤخرتها. من الحركة المفاجئة القادمة نحو أنفه، يمكن أن يشعر بـ(شاستيتي الماجنة) تقفز في فزع.

“سيكون وصف ذلك بالكفاح مبالغة في تقديرهم. قالت جلالتها إنه كان حماقة. ما توصلوا إليه لم يكن سوى تدمير متبادل “.

“أوموك؟”

“تدمير متبادل؟”

“همف، لا تتصرف كما لو أنه ليس صحيحًا لمجرد أنني رفضتك.”

“انتظر.”

“اف، لا أستطيع. من هذه اللحظة فصاعدًا، أنت شاستيتي ذات الرائحة الكريهة. أم أنك تحب شاستيتي ذات الضرطة أكثر؟”

توقفت (شاستيتي الماجنة) فجأة.

“ماذا تقصد” ماذا “؟”

“إييب!”

“التكتيكات؟ هذه ليست فكرة سيئة … لكنها لا تهمني كثيرًا. ”

بسبب توقفها المفاجئ، ارتطم وجه (سيول جيهو) بمؤخرتها. انه سار على عجل مرة أخرى. استدارت (شاستيتي الماجنة) وكانت تحدق به بحدة.

أخذت (شاستيتي الماجنة) تحدق في وجهه. ضاقت عيون (سيول جيهو). كان (شاستيتي الماجنة) تتابع شيء تلو الآخر دون منحه فرصة للتحدث. ربما كانت تتصرف على هذا النحو من الصدمة التي أصيبت بها أثناء معاملتها كمرافقة فاخرة للإمبراطورية، ولكن كشخص ليس لديه معرفة بهذا، لم يكن لدى (سيول جيهو) خيار سوى أن يفاجأ.

“هذا لأنك توقفت فجأة”.

“هذا ليس ما قصدته!”

“… ابتعد عني في المرة القادمة.”

“التكتيكات؟ هذه ليست فكرة سيئة … لكنها لا تهمني كثيرًا. ”

استأنفت (شاستيتي الماجنة) الزحف إلى الأسفل، ووجهها أحمر.

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا. أضاءت عيون (كينديس المستبدة).

شعر (سيول جيهو) بالحرج، وبدأ محادثة.

“إذا كنت ترغبين في ذلك، يمكنك القتال لتحديد من هو أقوى قائد للجيش أولاً.”

“عندي سؤال.”

“أنا أرفض. لا يوجد سبب لتغيير القواعد. هل تشفق علي؟ ”

“لا تسأل.”

“هذا بالضبط ما أريد. ومن سيتساهل مع من؟ أنت المتحدي. لا تنسى.”

“ما خطب ملابسك؟”

كما يقول المثل، كان من الصعب على المرء أن يرى تحت أنفه. تم العثور على هدفها وسط جيشها.

“أنا حرة في ارتداء ما أريد.”

سرعان ما اكتشف المخادعان هدفهما واختبئا في مكان قريب.

“ألا تشعرين بالإحراج؟ ألا تصابين بالبرد؟ ”

“ما الأمر المهم الذي يتطلب منك أن مغادرة العرش …….. آه.”

“…مهلًا.”

كما قالت، تشابكت أجنحة عظام ملكة الطفيليات معًا مثل الأصابع المتشابكة.

خرجت تنهيدة عميقة.

“لا، قالت جلالتها إنه لا ينبغي أن أتشاجر معكم يا رفاق”.

“لماذا أنت فضولي للغاية؟ هل أنت مهتم بي؟ ”

على أي حال، بعد معاناة مثل هذه الهزيمة الساحقة، لم يكن لديها أي شيء لتقوله.

“همم؟”

بعد المرور عبر الهيكل الشبيه بالمتاهة، اصطدموا بحفرة متصلة بمستوى أعمق من الطابق السفلي. كانت الحفرة صغيرة أيضًا بحيث لا يمكن أن تتسع إلا لرجل بالغ واحد يزحف.

“آسف، لكنني لا أراك بهذه الطريقة.”

سرعان ما اكتشف المخادعان هدفهما واختبئا في مكان قريب.

“لا”.

“لهذا السبب يجب أن ننتهز هذه الفرصة لتعليمها درسًا. درس مستحق جيدا. ”

“اسمح لي أن أغتنم هذه الفرصة لأكون واضحة. أنا سيكوبي، لكنني أيضًا ملكة. أنت مخطئ إذا كنت تعتقد أن كل السيكوبي سيلقون بأنفسهم على الرجال “.

توجهت (كينديس المستبدة) إلى القصر الإمبراطوري حيث استدعتها ملكة الطفيليات.

“استمعي لي-”

“كاذب! نعلم أنه يمكنك الرؤية بشكل جيد!”

“علاوة على ذلك، أنا أكره البشر، وخاصة الرجال. أنت لست استثناءً لأنك إنسان في الصميم. لم أقبلك كواحد منا حتى الآن “.

سحب سروالها وفحص كيف كان الذيل متصلاً بعظم الذيل…

“هذا ليس ما قصدته!”

[لقد نام مثل الطفل عندما حجبت الضوء. بدا غير مرتاح بعض الشيء عندما كان في حضني، لذلك هذا جيد.]

“هدوء. كل ما أقوله هو أنه يجب عليك الاستسلام إذا كنت تخطط لفعل أي شيء معي. إذا كنت تريد، يمكنني إرسال بعض السيكوبي إليك. بدا الأمر وكأنك كنت تستمتع معهم أيضًا “.

“إذن لم يكن عليك أن تدعيني أصل إلى هذه النقطة في المقام الأول.”

أخذت (شاستيتي الماجنة) تحدق في وجهه. ضاقت عيون (سيول جيهو). كان (شاستيتي الماجنة) تتابع شيء تلو الآخر دون منحه فرصة للتحدث. ربما كانت تتصرف على هذا النحو من الصدمة التي أصيبت بها أثناء معاملتها كمرافقة فاخرة للإمبراطورية، ولكن كشخص ليس لديه معرفة بهذا، لم يكن لدى (سيول جيهو) خيار سوى أن يفاجأ.

“حسنًا، دعنا نقول فقط إنها لعبة تدريب. دعونا نتبادل الألوان. أنت تلعبين بالأسود. بهذه الطريقة، سيكون … ”

“أعتقد أنك تفكرين بنفسك للغاية”.

كان واحداً من قادة الجيش يقف حيث يشير (سونغ شيه يون). من مظهرها، يبدو أنها كانت متجهة إلى القاعة الكبرى. بدت وكأنها امرأة نبيلة أنيقة من الخارج، لكنها أعطت هالة غريبة بسبب ملابس الموتى التي ارتدتها.

“همف، لا تتصرف كما لو أنه ليس صحيحًا لمجرد أنني رفضتك.”

ارتجفت (كينديس المستبدة).

ضحكت (شاستيتي الماجنة).

قبلت (كينديس المستبدة) التحدي بثقة. فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يهز رأسه.

“الرجال. إنهم فخورون جدًا “.

لم يستمر الصمت لفترة طويلة. سرعان ما أبدى (سيول جيهو) اهتمامًا بـ(كينديس المستبدة). ولكي نكون أكثر دقة، أظهر اهتمامًا بذيلها الذي كان يتحرك على الأرض.

نقرت لسانها وهزت رأسها.

“لم أكن مولعًا جدًا بذلك أيضًا، لكن …”.

‘أوه؟’

ضحكت (شاستيتي الماجنة).

لمعت عيون (سيول جيهو)، الذي كان يصر على أسنانه، فجأة. لم يكن من النوع الذي يتلقى ضربة دون أن يرد. توجه نحو مؤخرة (شاستيتي الماجنة) وضرب رأسها في مؤخرتها. من الحركة المفاجئة القادمة نحو أنفه، يمكن أن يشعر بـ(شاستيتي الماجنة) تقفز في فزع.

“أوه، هل تريد أن تراهن؟”

“ما ماذا تفعل؟” أبعد وجهك عني!”

“لا أعرف التفاصيل أيضًا. كل ما أعرفه هو أن حكماء الإمبراطورية اجتمعوا في هذا المكان للتحضير لهجوم مضاد نهائي. لحسن الحظ، لاحظت صاحبة الجلالة ذلك في الوقت المناسب وأوقفت خطتهم. ”

تجاهل (سيول جيهو) احتجاجها الغاضب. مثل الاله، حرك (سيول جيهو) وجهه باستمرار ليصدم مؤخرة (شاستيتي الماجنة) مرارًا وتكرارًا.

“يمكنك إعادة التحدي عندما تجد طريقة للفوز.”

صفعة واحدة بالخد الأيسر، صفعة واحدة بالخد الأيمن، ثم صفعة واحدة بالخد الأيسر مرة أخرى. في نهاية المطاف، توقفت (شاستيتي الماجنة) عن الحركة.

بسبب توقفها المفاجئ، ارتطم وجه (سيول جيهو) بمؤخرتها. انه سار على عجل مرة أخرى. استدارت (شاستيتي الماجنة) وكانت تحدق به بحدة.

“مهلا، يا ابن العاهرة.”

“هل أنت ذاهبة إلى الطابق السفلي؟”

رمت رأسها إلى الوراء ولعنت.

“لا، لا، أنا لا أحاول أن أتحداك في شيء ممل للغاية.”

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟ هل أنت منحرف؟ ”

“أوه حقًا؟ لكننا خضنا مباراة عادلة فقط “.

“آه، الرائحة كريهة”.

[اعتني بهذا الطفل قليلاً.]

قرص (سيول جيهو) أنفه وهو يضحك.

شعر (سيول جيهو) بالشفقة عليها في المنتصف وتخلي عن اللعب مرتين متتاليتين في البداية، ومع ذلك لا تزال (كينديس المستبدة) تخسر. حتى أنها ألقت كبريائها جانباً ولعبت باللون الأسود، لكنها لا تزال خاسرة!

“ألم تتغوطي اليوم؟”

“هل لي أن أسأل ما هو؟”

“ماذا؟”

“بعد ذلك، يجب أن تعطيني الحق في لمس هذا الذيل المثير للاهتمام كما أريد.”

“أو هل أطلقت ريحًا؟ كيف يمكنك أن تفعلي ذلك عندما يكون هناك شخص خلفك مباشرة؟”

“همف، لا تتصرف كما لو أنه ليس صحيحًا لمجرد أنني رفضتك.”

“أنت…!”

“لماذا؟”

“اف، لا أستطيع. من هذه اللحظة فصاعدًا، أنت شاستيتي ذات الرائحة الكريهة. أم أنك تحب شاستيتي ذات الضرطة أكثر؟”

“لا تسأل.”

بعد رؤية وقاحة (سيول جيهو)، استدارت (شاستيتي الماجنة) على الفور.

أخرجت (شاستيتي الماجنة) ضحكة خافتة فارغة وهي ترى السيكوبي يستمتعون بالعبث مع (سيول جيهو). حدقت فيهم قبل أن تنقض بسرعة البرق.

“حسنًا، هذا يكفي! اللعنة، أنت ميت بمجرد أن أمسك بك! ”

“هدوء. كل ما أقوله هو أنه يجب عليك الاستسلام إذا كنت تخطط لفعل أي شيء معي. إذا كنت تريد، يمكنني إرسال بعض السيكوبي إليك. بدا الأمر وكأنك كنت تستمتع معهم أيضًا “.

بالطبع، كان (سيول جيهو) يزحف بالفعل بسرعة كبيرة.

“آه، كان ذلك ممتعًا.”

“توقف! توقف هناك! ”

تحدثت ملكة الطفيليات بهدوء ورفعت جناحًا واحدًا. من الفجوة الصغيرة التي فتحت، يمكن أن تري (كينديس المستبدة) (سيول جيهو) ملتصقًا بظهر الملكة مثل الكوالا. كان يبدو نائماً، حتى أنه كان يسيل لعابه في جميع أنحاء ملكة الطفيليات.

“أمسكي بي إذا كنت تستطيعين ~”

رفعت (كينديس المستبدة) رأسها قليلاً قبل إمالته إلى الجانب.

طاردت (شاستيتي الماجنة) (سيول جيهو) كما لو أن حياتها تعتمد على ذلك. لم يكن لديها أي فكرة أنها لا تبدو الآن مختلفة عن السيكوبي الذين كن يلعبن مع (سيول جيهو) من قبل.

“ولكن بعد ذلك سيكون الجانب الآخر مفتوحًا!”

“توقف! قف…!”

“أنت قائد جيش. قائد الجيش الرابع للطفيليات. هل أنت على علم بذلك على الإطلاق؟”

بالطبع، لم تقل المسافة بينهما. في الواقع، زادت بسرعة. زحف (سيول جيهو) بسرعة كبيرة لدرجة أن (شاستيتي الماجنة) اعتقدت أنها تواجه صرصورًا.

“مهلا، يا ابن العاهرة.”

“سأقتلك!”

“مم … في الواقع …”

تردد صدي صرخة (شاستيتي الماجنة) في النفق.

سألت (كينديس المستبدة)، وهي على ما يبدو في حيرة من أمرها.

*****************************

رفعت (كينديس المستبدة) رأسها قليلاً قبل إمالته إلى الجانب.

قفز (سيول جيهو) بمجرد مغادرته الحفرة.

“عادل أم لا، حافظ على الاعتدال في الأمور. أنهض الآن أمرتني جلالتها أن آخذك في جولة، لذلك لا تفعل أي شيء غبي “.

“فيووو كان ذلك ممتعاً”.

[لهذا السبب دعوتك.]

لم يرغب في الاستمرار في النزول على أي حال بسبب مدى شعوره بعدم الارتياح. لقد تحرك ببساطة، وأثنى على نفسه للمزحة الممتازة.

الفصل 530: القصة الجانبية 41. ماذا لو: نحن أصدقاء

“مع من يجب أن ألعب بعد ذلك؟”

“ألا يمكننا فقط تحطيم الجدار؟”

وفي ذلك الوقت

“كيف؟”

“أوي، أنت.”

[أنا أعرف. أخبرته أن يخرج ويلعب منذ وقت ليس ببعيد، وقد خرج حقًا للعب لفترة قصيرة.]

توقف (سيول جيهو) عند صوت شخص يناديه. عندما استدار، رأى شابًا يقف على الحائط وذراعاه متقاطعتان.

“فقط أين هذا الرجل؟”

كان (سونغ شيه يون). بدا وكأنه كان ينتظر خروجه.

“ستعرف بمجرد وصولك إلى هناك.”

“ماذا؟”

“المكان الذي سنذهب إليه هو المكان الذي أعدت فيه البشرية هجومها المضاد الأخير.”

“ماذا تقصد” ماذا “؟”

“لماذا أنت الشخص الذي يلعب بالأبيض؟ من الواضح أنني يجب أن ألعب باللون الأبيض “.

ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة ثم ظهر عليه الجدية فجأة.

[لقد نام مثل الطفل عندما حجبت الضوء. بدا غير مرتاح بعض الشيء عندما كان في حضني، لذلك هذا جيد.]

“جئت لأتحداك.”

نقرت لسانها وهزت رأسها.

“تتحداني؟”

“فقط أين هذا الرجل؟”

“نعم. اقبل التحدي “.

“أوه، هذا المكان … حسنا، أعتقد أنه لن يكون سيئا بالنسبة لك لإلقاء نظرة. أنت قائد جيش، لذلك لديك المؤهلات. سمحت جلالتها بذلك أيضًا…. هل تريد أن تجرب الذهاب إلى هناك؟”

“لا. أنت تعرف أوموك وكل شيء “.

“مستحيل!”

“لا، لا، أنا لا أحاول أن أتحداك في شيء ممل للغاية.”

“هل ستدللينه هكذا إلى الأبد؟ لا أعتقد أن هذا مناسب “.

“ثم ماذا؟”

“إذا كنت ترغبين في ذلك، يمكنك القتال لتحديد من هو أقوى قائد للجيش أولاً.”

“ما أريد أن أتحداك فيه هو…”

“كيف؟”

عندما بدأ (سيول جيهو) في المشي وعلي وجهه علامات الملل، لمعت عيون (سونغ شيه يون) بشكل حاد.

[لقد نام مثل الطفل عندما حجبت الضوء. بدا غير مرتاح بعض الشيء عندما كان في حضني، لذلك هذا جيد.]

“المقالب”.

“مع من يجب أن ألعب بعد ذلك؟”

تجمد (سيول جيهو).

“آها، لذلك يسمح الخبير للمنافس بالقيام بالخطوة الأولى. إذن يجب أن أكون الابيض “.

“…مقالب، أنت تقول؟”

حتى أنها أضافت أنه من الطبيعي أن يتلقى الخبير عقوبة عند مواجهة عدو أضعف. بدت واثقة تماماً.

“نعم. لقد كنت أشاهد مقالبك. لقد كانوا لائقين، لكن…”

“انظري، كنت أعرف أن هذا سيحدث.”

ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة.

“أخبرتك، لا يمكنك استخدام طاقتك بتهور.”

“أنا شخص مخادع”.

“هذا ليس كل شيء. ماذا فعلت لتجعل (كينديس المستبدة) تبكي؟ لم يسبق لي أن رأيت قائد الجيش السابع يبكي من قبل!”

“هه.”

خرجت تنهيدة عميقة.

نظر (سيول جيهو) إلى (سونغ شيه يون) بغطرسة. <<<ت م وسيم وماظو من مسلسل اللعبة>>>> لم يكن هذا البيان الذي يمكن أن يتجاهله.

عندما طرح الاقتراح…

“هل تجرؤ على تحديي، ملك المقالب، في المقالب؟”

“ماذا؟ لقد خسرت 15 مرة. هل لديك أي شيء تقوليه؟ ”

“هيه، سأريك ما هي الخدع الحقيقية.”

“قالت إنها ستذهب إلى الطابق السفلي لرعاية عمل مهم.”

تحدث (سونغ شيه يون) بثقة قبل أن يسحب (سيول جيهو) من ذراعه.

“لا”.

“اتبعني. وكن هادئا. اقمع طاقتك أيضا. ”

“آه، هل عرفتي؟”

سرعان ما اكتشف المخادعان هدفهما واختبئا في مكان قريب.

ضحكت (شاستيتي الماجنة).

“هدفي هو هي”.

على الرغم من أنهم لعبوا أكثر من عشر مرات، إلا أن (سيول جيهو) فاز في كل مرة. للعلم، لم يخسر (سيول جيهو) أي مباراة في لعبة أوموك منذ أن تعلمها في سن السادسة.

كان واحداً من قادة الجيش يقف حيث يشير (سونغ شيه يون). من مظهرها، يبدو أنها كانت متجهة إلى القاعة الكبرى. بدت وكأنها امرأة نبيلة أنيقة من الخارج، لكنها أعطت هالة غريبة بسبب ملابس الموتى التي ارتدتها.

“الأسود هو المنافس، والأبيض هو الذي يواجه التحدي، أو بعبارة أخرى، البطل. هذا هو السبب في أن الأسود يذهب دائمًا أولاً “.

كانت قائد الجيش الخامس وملكة البانشي.

“أو هل أطلقت ريحًا؟ كيف يمكنك أن تفعلي ذلك عندما يكون هناك شخص خلفك مباشرة؟”

“(باتنسي الغاضبة)؟ ”

“ما هذا؟”

“نعم. أليست مزعجة نوعاً ما؟”

عندما بدأ (سيول جيهو) في المشي وعلي وجهه علامات الملل، لمعت عيون (سونغ شيه يون) بشكل حاد.

دفع (سونغ شيه يون) (سيول جيهو) وطلب تأكيده.

“مع من يجب أن ألعب بعد ذلك؟”

“إنها تتحدث دائمًا عن كيف أن البشر مخلوقات متواضعة وتتعامل معنا مثل الحشرات. لقد رأيت كيف تتصرف من حولنا، أليس كذلك؟”

“أنا هنا ~”

“لم أكن مولعًا جدًا بذلك أيضًا، لكن …”.

“أها، لذلك هو متصل هكذا.”

“لهذا السبب يجب أن ننتهز هذه الفرصة لتعليمها درسًا. درس مستحق جيدا. ”

“أيها الطفل، هل تريد حقاً أن تجرب ذلك؟”

“كيف؟”

أخذت (شاستيتي الماجنة) تحدق في وجهه. ضاقت عيون (سيول جيهو). كان (شاستيتي الماجنة) تتابع شيء تلو الآخر دون منحه فرصة للتحدث. ربما كانت تتصرف على هذا النحو من الصدمة التي أصيبت بها أثناء معاملتها كمرافقة فاخرة للإمبراطورية، ولكن كشخص ليس لديه معرفة بهذا، لم يكن لدى (سيول جيهو) خيار سوى أن يفاجأ.

“كنت أنوي أن أسألها سؤالاً. ما عليك سوى المشاهدة واللعب “.

“أوه، هل تريد أن تراهن؟”

فرك (سونغ شيه يون) أنفه وسار إلى الأمام بضحكة مكتومة. لسبب ما، بدا أنه يقضي وقتًا ممتعًا في حياته، تمامًا مثل التسكع مع صديق مقرب.

“حسنًا، حسنًا. سأكون أسود “.

 

فرك (سونغ شيه يون) أنفه وسار إلى الأمام بضحكة مكتومة. لسبب ما، بدا أنه يقضي وقتًا ممتعًا في حياته، تمامًا مثل التسكع مع صديق مقرب.

 

بعد المرور عبر الهيكل الشبيه بالمتاهة، اصطدموا بحفرة متصلة بمستوى أعمق من الطابق السفلي. كانت الحفرة صغيرة أيضًا بحيث لا يمكن أن تتسع إلا لرجل بالغ واحد يزحف.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

“هل سمعت عن أوموك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط