الغيوم المظلمة (3)
>>>>>>>>> الغيوم المظلمة (3) <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
سرعان ما تحركت (فلون) في فزع.
الفصل 535: القصة الجانبية 46. الغيوم المظلمة (3)
كلما اصطدم بجدار، أو خدشه شيء ما، غير اتجاهه إلى حيث شعر أنه صحيح.
لم يجب أحد على سؤال (ديلان) لأنهم شعروا جميعًا أن هناك ما هو أكثر في القصة مما كانوا يرونه.
لا تنظر إلى الوراء! حيث قال:
“أليست هذه… (سيول آه)؟”
“(يون يوري).” هل يمكنك استخدام سحر الرياح الخاص بك عليها؟ لكن إضعافها بما يكفي لها أن تشعر بشيء ما. ”
استجمع (هوغو) نفسه في النهاية وسأل.
فكر (هوغو) بمجرد أن رأى البوابة.
كما قال، الشخص الذي شوهد على بلورة الاتصال كان (يي سيول اه).
بعد سماع إجابة (ديلان)، استدارت (أوه راهي).
أو على الأقل بدت مثل (يي سيول اه).
“دعنا نتقدم إلى الأمام. لكن تذكروا أن تحافظوا على مسافة لا تقل عن ستة أمتار بينك وبين الهدف في جميع الأوقات “.
لم يتمكنوا من رؤية وجهها لأنها كانت تقف في زاوية الغرفة وظهرها موجه ضدهم.
ركض (هوغو) وعيناه مغلقتان بإحكام.
لكن شعرها متوسط الطول وشكلها النحيل ذكراهم بسهولة بـ(يي سيول اه).
“آآآآآآآه!”
“يا. ماذا تفعلين هناك بمفردك؟”
وفي الوقت نفسه، استمر الصوت الغامض في النمو.
“سيول-آه. (يي سيول اه)! أجيبي!”
“الدرج مرة أخرى…؟”
صاح (هوغو) و(أوه راهي).
“الآن….”
كما نادى عدد قليل آخر باسمها.
اندلعت كرة من الضوء من طرف العصا وأضاءت محيطها.
لكن (يي سيول اه) لم تنظر إلى الوراء، ناهيك عن الإجابة عليهم.
لا أحد بدا خائفا جدا مما يمكن أن يحدث.
لم تظهر أي رد على الإطلاق.
“سيول آه”.
كانت تهز نفسها من حين لآخر ذهابًا وإيابًا وذراعاها تتمايلان على جانبيها، لكن هذا كان كل شيء في الأساس.
“آه….. هاه…؟”
“لدى شعور سيء حول ذلك…”
“…… ما زلت أردد تعويذة الإضاءة! لا يبدو أنها تعمل! ”
تمتم (فلاد هاليب) بهدوء وهو ينظر عن غير قصد إلى أخته.
كانت غرائزه تدق ناقوس الخطر المحموم.
بدت (أوانا هاليب) مشوشة أيضًا.
نظرت (أوه راهي) حولها بسرعة.
جعلها الميل الطفيف لرأسها تبدو كما لو كانت تفكر بعمق.
‘ثلاثة….’
“(فلون). هل يمكنك التوجه إلى هناك ومعرفة كيف حالها؟”
“ماذا لو تحركت قبل أن نصل إلى مواقعنا؟”
سأل (هوغو) على وجه السرعة.
وسعوا أعينهم وغطوا أفواههم من الصدمة.
كان يعلم أنه يتعين عليه مساعدة (يي سيول اه) في أقرب وقت ممكن، لكن شيئًا ما عنها بدا غريبًا.
كان الجميع حذرين، لكن الجو نفسه كان هادئًا.
اعتقد أن (فلون) ستكون أكثر ملاءمة للوظيفة لأنها كانت شبحًا.
استجمع (هوغو) نفسه في النهاية وسأل.
[أم … يمكنني … وسأفعل إذا كنت حقًا تريد هذا حقًا … لكن ليس لدي أي فكرة عن مكان ذلك، و …]
في الواقع، ربما يمكنه الوصول إلى الدور السفلي في أقل من 30 ثانية.
ولكن من المثير للدهشة أن (فلون) بدت مترددة.
كان صوت شيء يصعد الدرج، ومفاصله تصدر صريرًا وطحنًا ضد بعضها البعض في كل مرة يتحرك فيها.
من الواضح أنها لم ترغب في الذهاب، على الرغم من أنها لم تستطع تفسير السبب منطقيًا.
اندلعت على الفور همهمات ولهيثات مرتبكة.
“من السابق لأوانه التأكد، ولكن يبدو أن شيئا ما قد حدث للفريق 1.”
قرقعة قرقعة!!!!
كسر صوت عميق ومنخفض الصمت.
ومع ذلك، كان فريق الإنقاذ بعيدًا عن الهدوء.
“أقترح أن نستعد للمعركة ونتوجه معًا إلى المكان الموضح في البلورة.”
لقد كان موقف فعل أو موت، واختار (هوغو) “افعل”.
اقترح (ديلان) ذلك مباشرة.
لم يتمكنوا من رؤية العدو الذي يحتجز (يي سيول اه) رهينة، ناهيك عن اكتشاف وجوده.
عضت (أوه راهي) شفتها السفلى.
ثم توقفت المسيرة فجأة.
مثل (فلون)، كانت مترددة في الذهاب، لكنها لم تستطع تجاهل ما رأته. لم يكن هناك أي شيء آخر على الشاشة بخلاف (يي سيول اه).
كما اختفى التوهج المزرق لكريستال الاتصال.
” …الجميع، اضبطوا التشكيلة القتالية على عرض الممر.”
وجه (ديلان) قوسه لكنه لم يستطع التصويب بشكل صحيح.
في النهاية، قبلت اقتراح (ديلان).
هناك، كانت (يي سيول اه) معلقة من السقف وأطرافها ممتدة.
أمسكت (أوه راهي) بلورة الاتصال ونظرت حولها إلى الجميع.
أخيرًا، أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ.
“(ديلان)، أنت ستقود الطريق. (هوغو)؟ لماذا لا تزال واقفًا؟ قم بتغطية الرامي. أتوقع منكما أن تكونا فريقًا جيدًا بما أنكما عملتما معًا من قبل. يجب أن يذهب السحرة والكهنة إلى مركز التشكيلة. سأكون حارسهم. (إيريكا لورانس) و(فلاد هاليب) مسؤولان عن الخط الخلفي. (فلون)، بما أنك لا تتأثري بالتضاريس، يجب أن تغطينا من زوايا مختلفة “.
لم يتمكنوا من رؤية العدو الذي يحتجز (يي سيول اه) رهينة، ناهيك عن اكتشاف وجوده.
تم إصدار الأوامر على الفور.
“أين (يون يوري) …!”
أعاد فريق الإنقاذ ترتيب نفسه على الفور وبدأ في التقدم بيقظة تامة.
سواء كان ذلك عن طريق الحظ أو الصدفة، لم يستطع (هوغو) معرفة ذلك -لكنه كان قادرًا على الاستمرار في الركض لبعض الوقت.
“هل أنت متأكدة من أن هذا هو الطريق الصحيح؟ سمعت أن الطريق إلى الأسفل معقد للغاية “.
لا، كان أكثر من النصف، بالنظر إلى من اختفى.
“في حال فاتك ذلك في وقت سابق، وجدنا آثار شخصين يهربان في عجلة من أمرهما في المخيم الأساسي. تخميني أنهم وصلوا إلى الغرفة التي رأيناها من خلال هذا المقطع “.
قبل أن يتمكن فريق الإنقاذ من فعل أي شيء، التهم الظلام (يون يوري)، واختفت تمامًا، ولم تترك شيئًا سوى صرخة خلفها.
“انتظر. هل هذا يعني … “.
تحول وجه (هوغو) إلى العبوس.
“لا شيء مؤكد. ماذا حدث في تلك الغرفة ومن ذهب لإنقاذ من… كان (ياسي كازوكي) سيكتشف ذلك على الفور، لكنني لست في مستواه. لا يمكنني سوى أخذ أفضل تخميناتي. ”
كانت غرائزه تدق ناقوس الخطر المحموم.
باستثناء كلام (ديلان) و(أوه راهي)، لم يقل أحد شيئًا.
انطفأت الشعلة.
وبينما كانوا يسافرون أعمق، ازداد الظلام أكثر فأكثر، لكن وتيرتهم ظلت ثابتة.
فجأة، سمع (هوغو) باب يفتح.
كان الجميع حذرين، لكن الجو نفسه كان هادئًا.
وقف شعر الجميع من الخوف.
لم يكن هناك ما يثير الدهشة في ذلك -كانوا جميعًا محترفين قاتلوا في الحرب ضد الطفيليات، وحتى أن بعضهم واجه ملكة الطفيليات.
“لم يكن أنا! لم أوقف المانا أبدًا!”
لا أحد بدا خائفا جدا مما يمكن أن يحدث.
اجتاح النسيم من كفها نحو (يي سيول اه).
لقد اكتشفوا أن كل ما قد يحدث لا يمكن أن يكون أسوأ من ملكة الطفيليات.
“في حال فاتك ذلك في وقت سابق، وجدنا آثار شخصين يهربان في عجلة من أمرهما في المخيم الأساسي. تخميني أنهم وصلوا إلى الغرفة التي رأيناها من خلال هذا المقطع “.
ثم توقفت المسيرة فجأة.
كانت غرائزه تدق ناقوس الخطر المحموم.
“ما المشكلة؟”
لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان أنفها قد تمزق من وجهها أو غرق في جلدها، ولكن لم يتبق أي أثر له تقريبًا.
“صه.”
أخيرًا، أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ.
توقف (ديلان)، في الأمام، ورفع يده.
كونغ!
كانت هذه إشارتهم للتوقف.
يبدو أن الحقد والعطش للدم قد حل محل جوها الدافئ والودي المعتاد.
“… وجدتها.”
بدت الضوضاء وكأنها همس، لكن لم يستطع أحد فهم ما كانت تقوله.
همس (ديلان) وهو يرفع قوسه.
أيقظت (أوه راهي) بصرها مرة أخرى باستخدام المانا. حتى ذلك الحين، كل ما استطاعت رؤيته هو الظلام.
نظرت (أوه راهي) إلى الأعلى ولاحظت الممر المقابل.
أخبره (ديلان) أن يركض، لذلك فعل ذلك.
كان هناك ضوء مزرق قادم من الغرفة في النهاية.
تذكرت أن الإثنان كانا معهم عندما دخلوا هذه الغرفة لأول مرة.
بدا وكأنه ضوء من بلورة اتصال.
لم يجب أحد على سؤال (ديلان) لأنهم شعروا جميعًا أن هناك ما هو أكثر في القصة مما كانوا يرونه.
كما قال (ديلان)، كانت (يي سيول اه) بالكاد ظاهرة بالقرب من حافة البقعة العمياء.
“سيد (إيان)؟”
كانت لا تزال تنظر إلى الأسفل وظهرها مبتعداً عنهم في صمت خانق.
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجوده.
“… نادي عليها”
” …الجميع، اضبطوا التشكيلة القتالية على عرض الممر.”
راجعت (أوه راهي) بلورة الاتصال مرة أخرى ودفعت (هوغو) بخفة إلى الأمام.
“آآآآآآآه!”
نظف (هوغو) حنجرته واقترب أكثر.
أخيرًا، عاد الصمت إلى الغرفة.
“سيول آه”.
وفي ذلك الوقت
هتف بهدوء، لكن (يي سيول اه) لم تجب.
“بحق السماء!”
“سيول-آه. إنه نحن! نحن هنا لمساعدتك! استيقظي!”
“فلون”.
كانت لا تزال صامتة، ولكن كان هناك تغيير.
“ماذا يفعل الساحر بحق الجحيم؟”
توقف جسدها فجأة، الذي كان يتمايل ذهابًا وإيابًا.
اندلعت ضجة في الفراغ بعد فترة وجيزة من شعور الجميع بأن شيئًا ما قد دخل إليهم.
“…اللعنة. سأقتلها إذا كان هذا نوعًا من المزاح “.
كما تمتمت (أوانا هاليب) بنبرة مؤسفة.
لعنت (أوه راهي) بهدوء.
توقف جسدها فجأة، الذي كان يتمايل ذهابًا وإيابًا.
“هل يجب أن أطلق طلقة تحذيرية؟ أو يمكنني فقط تجنب نقاطها الحيوية “.
“كيوك …!”
سأل (ديلان)، موجهاً قوسه نحو (يي سيول اه).
(هوغو) في مكانه.
“سيكون ذلك ضروريًا إذا كانت (يي سيول اه) قوية مثل (سيول جيهو) … لكنها ليست كذلك”.
لم يجب أحد على سؤال (ديلان) لأنهم شعروا جميعًا أن هناك ما هو أكثر في القصة مما كانوا يرونه.
مطت (أوه راهي) شفتيها ورفعت سيفها الطويل الدموي.
لقد جفل في اللحظة التي نظر فيها إلى الأسفل.
“دعنا نتقدم إلى الأمام. لكن تذكروا أن تحافظوا على مسافة لا تقل عن ستة أمتار بينك وبين الهدف في جميع الأوقات “.
انتقل من الباب إلى أعلى الدرج، ومن الدرج إلى حيث وقف (هوغو).
“ماذا لو تحركت قبل أن نصل إلى مواقعنا؟”
“آآآآآآآه!”
“إذن، لا تتردد في الهجوم. لكن حاول ألا تقتلها. لم يتبق لها سوى حياة واحدة “.
توقف (ديلان)، في الأمام، ورفع يده.
“حسنًا. سأصوب الي الساق “.
رفرف جسم (يي سيول اه) بشراسة مثل علم في عاصفة.
بعد سماع إجابة (ديلان)، استدارت (أوه راهي).
[أم … يمكنني … وسأفعل إذا كنت حقًا تريد هذا حقًا … لكن ليس لدي أي فكرة عن مكان ذلك، و …]
رأت الجميع يمسكون أسلحتهم. ردد (يون يوري) و(إيان) تعويذات هامسة.
كانت آثار الأقدام قد توقفت بالفعل.
سرعان ما دفع (إيان) عصاه إلى الأمام.
نظر عن غير قصد إلى أسفل، وهز ذراعيه لأعلى ولأسفل.
اندلعت كرة من الضوء من طرف العصا وأضاءت محيطها.
بمجرد تحسن الرؤية، بدأ (ديلان) في التحرك.
بمجرد تحسن الرؤية، بدأ (ديلان) في التحرك.
أخيرًا، عاد الصمت إلى الغرفة.
تبعه بقية الفريق بعد ذلك.
لم يسبق له أن شعر بالخوف من الصمت.
“جيد. كوني فتاةً مطيعةً وابقي ثابتةً. قد أعطيك حلوى في وقت لاحق…. حسنًا، تم تأكيد المسافة “.
صرييييييييييييير
في النهاية، دخل جميع رجال الإنقاذ الغرفة بنجاح.
لم تكن (يون يوري) يمشي. تم سحبها بالقوة.
ابتلعت (أوه راهي) لعابها بقوة وهي تحدق في (يي سيول اه) أمامها.
في نهاية الدرج كانت هناك بوابة حجرية مزينة بنقش هندسي معقد.
ثم فجأة، بدأت تتساءل.
>>>>>>>>> الغيوم المظلمة (3) <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
“لماذا أنا متوترة للغاية؟”
[أم … يمكنني … وسأفعل إذا كنت حقًا تريد هذا حقًا … لكن ليس لدي أي فكرة عن مكان ذلك، و …]
بعد كل شيء، كان هناك عدو واحد فقط هنا. كانت حذرة للغاية.
وفي ذلك الوقت
وأعربت عن أسفها للضحك على (مارسيل غيونيا) لإعداده دائرة من بلورات الاتصال في المعسكر الأساسي.
[fuzzy]اثنين…..””
هل كانت غرائزها تحاول تحذيرها؟ أم أن الظلام المشؤوم من حولهم كان يمارس تأثيره الشرير عليها عن غير قصد؟
كانت قد ارتدت نحو السقف في غمضة عين، مثل زنبرك تم ضغطه إلى أقصى حد تم تحريره فجأة.
دون التوصل إلى استنتاج، صرت (أوه راهي) على أسنانها.
صرير.
كانت هنا في مهمة إنقاذ. كان هناك شيء واحد فقط يمكن أن تفعله.
بدت الضوضاء وكأنها همس، لكن لم يستطع أحد فهم ما كانت تقوله.
“(يون يوري).” هل يمكنك استخدام سحر الرياح الخاص بك عليها؟ لكن إضعافها بما يكفي لها أن تشعر بشيء ما. ”
لم تظهر أي رد على الإطلاق.
“بالطبع.”
أخيرًا، أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ.
مدت (يون يوري) ذراعها إلى الأمام.
كوانغ! كوانغ! كوانغ! كوانغ!
اجتاح النسيم من كفها نحو (يي سيول اه).
“لدى شعور سيء حول ذلك…”
تأرجح الجسم الذي كان يقف في مواجهة الجدار قليلاً….
كانت آثار الأقدام قد توقفت بالفعل.
توك!
كانت لا تزال تنظر إلى الأسفل وظهرها مبتعداً عنهم في صمت خانق.
…قبل أن تسقط بسرعة على الأرض.
بدأ الحشد في التذمر.
أطلق الفريق الأنفاس التي كانوا يحبسونها لفترة طويلة.
مثل (فلون)، كانت مترددة في الذهاب، لكنها لم تستطع تجاهل ما رأته. لم يكن هناك أي شيء آخر على الشاشة بخلاف (يي سيول اه).
“إنها فاقدة للوعي. نحن بحاجة إلى البدء في علاجها على الفور…؟”
تجمد
مع خروج لسانها من فمها، هرعت (ماري) إلى الأمام لكنها توقفت عندما رفعت (أوه راهي) يدها لإيقافها.
بدأ الصوت مرة أخرى.
“فلون”.
أخذ (هوغو) نفسًا بطيئًا وعميقًا.
ضاقت عينا (أوه راهي) وهي تدقق في (يي سيول اه).
الفصل 535: القصة الجانبية 46. الغيوم المظلمة (3)
“اقلبيها. أريد أن أرى وجهها “.
كما تم جر (روزيل) و(فلون) إلى الظلام.
ترددت (فلون) في البداية لكنها وافقت على مضض.
يمكن للمرء أن يفقد عقله بمجرد الاقتراب منه.
مدت ذراعها بعناية نحو (يي سيول اه)، التي لا تزال مستلقية على الأرض كما لو كانت ميتة.
“الدرج مرة أخرى…؟”
ومع ذلك، قبل أن تصل يد (فلون) مباشرة إلى وجه (يي سيول اه)، في تلك اللحظة بالذات….
رأت الجميع يمسكون أسلحتهم. ردد (يون يوري) و(إيان) تعويذات هامسة.
ووش!
بمجرد تحسن الرؤية، بدأ (ديلان) في التحرك.
رفعت (يي سيول اه) رأسها.
بدأ شخص ما يتمتم، ولكن قبل أن يتمكنوا من إنهاء جملتهم، اندلعت عاصفة من الرياح في جميع أنحاء الغرفة.
[أمي.]
“لا…!”
سرعان ما تحركت (فلون) في فزع.
زادت المشاكل المستمرة شعورها بالضياع والارتباك.
“سيول آه …”
“هل يجب أن أطلق طلقة تحذيرية؟ أو يمكنني فقط تجنب نقاطها الحيوية “.
“آه….. هاه…؟”
“سيكون ذلك ضروريًا إذا كانت (يي سيول اه) قوية مثل (سيول جيهو) … لكنها ليست كذلك”.
أظهر بقية فريق الإنقاذ ردود أفعال مماثلة.
كاد أن يستدير لكنه توقف في الوقت المناسب.
وسعوا أعينهم وغطوا أفواههم من الصدمة.
صرير.
صمتوا جميعًا، ولم يكن ذلك فقط لأن (يي سيول اه) رفعت رأسها فجأة.
“جيد. كوني فتاةً مطيعةً وابقي ثابتةً. قد أعطيك حلوى في وقت لاحق…. حسنًا، تم تأكيد المسافة “.
كانت تجويفات عينيها فارغة، كما لو كان شخص ما قد أخرج عينيها عن قصد.
صرير.
لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان أنفها قد تمزق من وجهها أو غرق في جلدها، ولكن لم يتبق أي أثر له تقريبًا.
“لا…!”
كان فمها مفتوحًا على مصراعيه، وبدت غير قادرة على إغلاقه.
يمكن أن يخاطر بحياته كما فعل في وقت سابق، أو…
كان وجهها مغطى بالدم الجاف.
كان هذا لأن (يون يوري) كانت ترتدي كل من الخاتم والعقد المرتبط بخدم الشراهة.
لم تكن كلمة “مروعة” كافية لوصف التشوهات البشعة في مظهرها.
اعتقد أن (فلون) ستكون أكثر ملاءمة للوظيفة لأنها كانت شبحًا.
ساعدتهم إصاباتها على قياس مقدار الألم الذي يجب أن تكون قد عانت منه.
لم يتمكنوا من رؤية وجهها لأنها كانت تقف في زاوية الغرفة وظهرها موجه ضدهم.
كوانغ!
“شكلوا دائرة حول السحرة والكهنة وظهوركم تجاه بعضكم البعض! اصرخ باسمك بمجرد أن تكون في الموقع!”
فجأة، بدأت الغرفة تهتز بعنف.
ووش!
هطل الغبار من السقف على جميع أنحاء فريق الإنقاذ.
تذكرت أن الإثنان كانا معهم عندما دخلوا هذه الغرفة لأول مرة.
حركوا أنظارهم في انسجام.
“لماذا أنا متوترة للغاية؟”
هناك، كانت (يي سيول اه) معلقة من السقف وأطرافها ممتدة.
كانت لا تزال تنظر إلى الأسفل وظهرها مبتعداً عنهم في صمت خانق.
كانت قد ارتدت نحو السقف في غمضة عين، مثل زنبرك تم ضغطه إلى أقصى حد تم تحريره فجأة.
قرقعة
“ماذا الذي… ما الذي … “.
“لا…!”
بدأ شخص ما يتمتم، ولكن قبل أن يتمكنوا من إنهاء جملتهم، اندلعت عاصفة من الرياح في جميع أنحاء الغرفة.
جعلها الميل الطفيف لرأسها تبدو كما لو كانت تفكر بعمق.
رفرف جسم (يي سيول اه) بشراسة مثل علم في عاصفة.
في هذه المرحلة، كان جسده متوتراً لدرجة أنه وجد صعوبة حتى في تحريك إصبعه.
كوانغ! كوانغ! كوانغ! كوانغ!
“سيد (إيان)؟”
اصطدمت بالأرض والسقف والجدران على كلا الجانبين.
لم يكن هذا المكان ممرًا عاديًا، ولكنه بالتأكيد لم يكن كهفًا يحدث بشكل طبيعي أيضًا.
كل هذا حدث في أقل من ثلاث ثوان.
[أمي.]
“المانا…!”
ثم فجأة، بدأت تتساءل.
حاولت (يون يوري) الإمساك بها لكنها شعرت بالذعر عندما أدركت أن المانا لا تعمل، على الرغم من أنها كانت تعمل بشكل جيد حتى قبل لحظة.
لقد جاء من خلفه، وليس أمامه.
“لا…!”
سأل (هوغو) على وجه السرعة.
صرخت (ماري راين) بصوت عالٍ.
كانت في نهاية الممر تقريبًا.
حاولت حماية جسد (يي سيول اه) بحاجز، لكنه تحطم على الفور عندما اصطدم جسدها بالجدار مرة أخرى.
“في حال فاتك ذلك في وقت سابق، وجدنا آثار شخصين يهربان في عجلة من أمرهما في المخيم الأساسي. تخميني أنهم وصلوا إلى الغرفة التي رأيناها من خلال هذا المقطع “.
بالكاد استطاعت (فلون) مواكبة سرعة وقوة (يي سيول اه) المرعبة.
لم يكن الدرج طويلاً.
وجه (ديلان) قوسه لكنه لم يستطع التصويب بشكل صحيح.
بدت (أوانا هاليب) مشوشة أيضًا.
كان الوضع هو نفسه بالنسبة للجميع.
في هذه اللحظة، حتى تنفسه بدا بصوت عالٍ بشكل غريب.
لم يتمكنوا من رؤية العدو الذي يحتجز (يي سيول اه) رهينة، ناهيك عن اكتشاف وجوده.
كان هذا لأن (يون يوري) كانت ترتدي كل من الخاتم والعقد المرتبط بخدم الشراهة.
وفي ذلك الوقت
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بات!
لا، كان أكثر من النصف، بالنظر إلى من اختفى.
انطفأ الضوء الذي كان يضيء الغرفة فجأة.
قبل أن يتمكن فريق الإنقاذ من فعل أي شيء، التهم الظلام (يون يوري)، واختفت تمامًا، ولم تترك شيئًا سوى صرخة خلفها.
كما اختفى التوهج المزرق لكريستال الاتصال.
اعتقد أن (فلون) ستكون أكثر ملاءمة للوظيفة لأنها كانت شبحًا.
التهم الظلام كل شيء.
كانت هذه إشارتهم للتوقف.
“سيد (إيان)؟”
“(يون يوري).” هل يمكنك استخدام سحر الرياح الخاص بك عليها؟ لكن إضعافها بما يكفي لها أن تشعر بشيء ما. ”
“لم يكن أنا! لم أوقف المانا أبدًا!”
“دعنا نتقدم إلى الأمام. لكن تذكروا أن تحافظوا على مسافة لا تقل عن ستة أمتار بينك وبين الهدف في جميع الأوقات “.
“التضحية!”
أو على الأقل، كان شيئًا يشبه (اورا) بشكل لافت للنظر.
دوى صوت (أوانا هاليب) في الهواء.
كانت في نهاية الممر تقريبًا.
لا بد أن تعويذتها كانت فعالة، لأن صوت جسم (يي سيول اه) وهو يضرب الجدران توقف فجأة.
– كيهيهيهيهي!
(يي سيول اه)!
كسر صوت عميق ومنخفض الصمت.
نظرت (أوه راهي) حولها بسرعة.
صمتوا جميعًا، ولم يكن ذلك فقط لأن (يي سيول اه) رفعت رأسها فجأة.
فجأة، تحولت ملامح وجهها إلى عبوس.
ومع ذلك، قبل أن تصل يد (فلون) مباشرة إلى وجه (يي سيول اه)، في تلك اللحظة بالذات….
“تعويذتي المضادة للتقييد هي…!”
كانت الذراع الرفيعة الشاحبة الممتدة من الكم الفضفاض مألوفة لعينيه.
كما تمتمت (أوانا هاليب) بنبرة مؤسفة.
دفع (هوغو) بكل القوة المتبقية فيه، وفي النهاية، انفتح الباب.
ولم يكن الاثنان فقط.
في نهاية الدرج كانت هناك بوابة حجرية مزينة بنقش هندسي معقد.
يمكن للجميع رؤيته بوضوح: (يي سيول اه) تعبر من خلال الهواء فوقهم نحو الممر المعاكس، وشعرها يدفع إلى جانب واحد.
ومع ذلك، كان فريق الإنقاذ بعيدًا عن الهدوء.
كان الأمر كما لو أن شخصًا ما أمسك بقبضة من شعرها وكان يجذبها بأقصى ما يستطيع.
مع خروج لسانها من فمها، هرعت (ماري) إلى الأمام لكنها توقفت عندما رفعت (أوه راهي) يدها لإيقافها.
“الآن….”
بعد صوت فتح باب حجري، انفجر رجل من الباب.
رن صوت يرتجف.
لكن (يي سيول اه) لم تنظر إلى الوراء، ناهيك عن الإجابة عليهم.
“(اورا)….”!
أضاءت النار ظلام الفراغ.
نعم. كانت روح الهواء، (اورا)، هي التي سحبت شعر (يي سيول اه).
صرخ (إيان) في صدمة، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة له.
أو على الأقل، كان شيئًا يشبه (اورا) بشكل لافت للنظر.
(هوغو) في مكانه.
يبدو أن الحقد والعطش للدم قد حل محل جوها الدافئ والودي المعتاد.
انتقل من الباب إلى أعلى الدرج، ومن الدرج إلى حيث وقف (هوغو).
“لا. ولكن لماذا تفعل (اورا) ذلك؟ لم تشعر حتى وكأنها روح…!”
“إنها فاقدة للوعي. نحن بحاجة إلى البدء في علاجها على الفور…؟”
صرخ (إيان) في صدمة، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة له.
أخذ (هوغو) نفسًا بطيئًا وعميقًا.
– كيهيهيهيهي!
“(اورا)….”!
جاء الضحك الساخر من الجانب الآخر.
لا، كان أكثر من النصف، بالنظر إلى من اختفى.
تأرجح جسد (يي سيول اه) الذي كان في ذلك الوقت مجرد نقطة في المسافة، في الهواء عدة مرات. من الواضح أن هذا كان يهدف إلى استفزاز فريق الإنقاذ.
سواء كان ذلك عن طريق الحظ أو الصدفة، لم يستطع (هوغو) معرفة ذلك -لكنه كان قادرًا على الاستمرار في الركض لبعض الوقت.
حتى آخر لمحة لها سرعان ما ابتلعها الظلام واختفت عن أعينهم.
“(يون يوري).” هل يمكنك استخدام سحر الرياح الخاص بك عليها؟ لكن إضعافها بما يكفي لها أن تشعر بشيء ما. ”
“…هل كان الظلام دائمًا على هذا النحو؟”
كانت في نهاية الممر تقريبًا.
سرعان ما نظرت (أوه راهي) حولها بعد أن شعرت بالقلق من الظلام المتزايد.
أطلق الفريق الأنفاس التي كانوا يحبسونها لفترة طويلة.
أخيرًا، أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ.
“حسنًا. سأصوب الي الساق “.
“انتظر دقيقة. لماذا لا يوجد سوى ثمانية منا؟ يجب أن يكون هناك عشرة “.
لقد فقدوا نصف قوتهم في أقل من غمضة عين.
بدأ الحشد في التذمر.
“صه.”
“أوني؟ (لورانس) أوني! ”
يمكن للجميع رؤيته بوضوح: (يي سيول اه) تعبر من خلال الهواء فوقهم نحو الممر المعاكس، وشعرها يدفع إلى جانب واحد.
“أوبا …؟”
في هذه المرحلة، كان جسده متوتراً لدرجة أنه وجد صعوبة حتى في تحريك إصبعه.
كانت (ماري راين) و(أوانا هاليب) أول من أدركا من كان مفقودًا.
وسعوا أعينهم وغطوا أفواههم من الصدمة.
(إيريكا لورانس) و(فلاد هاليب).
“آه….. هاه…؟”
اختفى المسؤولان عن المؤخرة دون أن يتركا أثراً.
في اللحظة التالية، شككت (أوه راهي) في عينيها.
بقدر ما كان الأمر لا يصدق، كان هذا ما يحدث.
قرر أن يعد إلى ثلاثة ثم يركض.
“كيوك …!”
ابتلعت (أوه راهي) لعابها بقوة وهي تحدق في (يي سيول اه) أمامها.
صرت (أوه راهي) على أسنانها
كما اختفى التوهج المزرق لكريستال الاتصال.
تذكرت أن الإثنان كانا معهم عندما دخلوا هذه الغرفة لأول مرة.
كان يعلم أنه يتعين عليه مساعدة (يي سيول اه) في أقرب وقت ممكن، لكن شيئًا ما عنها بدا غريبًا.
لا بد أنهم اختفوا أثناء انشغالهم مع (يي سيول اه).
“إذن، لا تتردد في الهجوم. لكن حاول ألا تقتلها. لم يتبق لها سوى حياة واحدة “.
زادت المشاكل المستمرة شعورها بالضياع والارتباك.
هتفت (أوه راهي).
ومما زاد الطين بلة، أن الظلام من حولهم كان ينمو مع كل ثانية.
يبدو أن الحقد والعطش للدم قد حل محل جوها الدافئ والودي المعتاد.
أيقظت (أوه راهي) بصرها مرة أخرى باستخدام المانا. حتى ذلك الحين، كل ما استطاعت رؤيته هو الظلام.
ومما زاد الطين بلة، أن الظلام من حولهم كان ينمو مع كل ثانية.
“ماذا يفعل الساحر بحق الجحيم؟”
انتشرت الصدمة على وجه (هوغو).
“…… ما زلت أردد تعويذة الإضاءة! لا يبدو أنها تعمل! ”
صرير.
“الجميع، اصمتوا!”
هوك.
هتفت (أوه راهي).
صرير.
“شكلوا دائرة حول السحرة والكهنة وظهوركم تجاه بعضكم البعض! اصرخ باسمك بمجرد أن تكون في الموقع!”
“(ديلان)، أنت ستقود الطريق. (هوغو)؟ لماذا لا تزال واقفًا؟ قم بتغطية الرامي. أتوقع منكما أن تكونا فريقًا جيدًا بما أنكما عملتما معًا من قبل. يجب أن يذهب السحرة والكهنة إلى مركز التشكيلة. سأكون حارسهم. (إيريكا لورانس) و(فلاد هاليب) مسؤولان عن الخط الخلفي. (فلون)، بما أنك لا تتأثري بالتضاريس، يجب أن تغطينا من زوايا مختلفة “.
حتى في خضم الفوضى، تحرك فريق الإنقاذ بدقة لا تتزعزع.
“لا. ولكن لماذا تفعل (اورا) ذلك؟ لم تشعر حتى وكأنها روح…!”
استقروا في مواقعهم وصرخوا بأسمائهم.
“الآن….”
تم ذلك لضمان حضور الجميع، حيث لم يتمكنوا حتى من رؤية مسافة قصيرة أمامهم.
ومرة أخرى، ركض بأسرع ما يمكن.
ومع ذلك، نشأت مشكلة أخرى.
“هل يجب أن أطلق طلقة تحذيرية؟ أو يمكنني فقط تجنب نقاطها الحيوية “.
كان أحد الأسماء مفقودًا، بغض النظر عن المدة التي انتظروها.
نظرت (أوه راهي) إلى الأعلى ولاحظت الممر المقابل.
“يون يوري؟ (يون يوري).! أجيبي!”
كان هناك شيء غريب في الطريقة التي كانت تمشي بها.
هتفت (أوه راهي)، لكن لم يرد أي رد من (يون يوري).
صرير.
لم تسمع سوى صوت خافت يلهث من بعيد.
بقدر ما كان الأمر لا يصدق، كان هذا ما يحدث.
“عليك اللعنة! إذا كان السحر لا يعمل …! ”
سرعان ما تحركت (فلون) في فزع.
هورررر!
“(ديلان)، أنت ستقود الطريق. (هوغو)؟ لماذا لا تزال واقفًا؟ قم بتغطية الرامي. أتوقع منكما أن تكونا فريقًا جيدًا بما أنكما عملتما معًا من قبل. يجب أن يذهب السحرة والكهنة إلى مركز التشكيلة. سأكون حارسهم. (إيريكا لورانس) و(فلاد هاليب) مسؤولان عن الخط الخلفي. (فلون)، بما أنك لا تتأثري بالتضاريس، يجب أن تغطينا من زوايا مختلفة “.
أضاءت النار ظلام الفراغ.
“التضحية!”
كان (إيان) قد أشعل الشعلة التي أحضرها فقط في حالة الطوارئ.
وقف شعر الجميع من الخوف.
“أين (يون يوري) …!”
ولم يكن الاثنان فقط.
في اللحظة التالية، شككت (أوه راهي) في عينيها.
“(اورا)….”!
لم يكن (يون يوري) قريبة من بقية الفريق.
صرت (أوه راهي) على أسنانها
كانت في نهاية الممر تقريبًا.
كان أحد الأسماء مفقودًا، بغض النظر عن المدة التي انتظروها.
كان هناك شيء غريب في الطريقة التي كانت تمشي بها.
“الآن….”
مع انحناء الجزء العلوي من جسدها للأمام، كانت تخطو خطوة واحدة في كل مرة، كما لو كانت تعرج.
لم يجب أحد على سؤال (ديلان) لأنهم شعروا جميعًا أن هناك ما هو أكثر في القصة مما كانوا يرونه.
لا – لم تكن تمشي.
بقدر ما كان الأمر لا يصدق، كان هذا ما يحدث.
كانت قدميها تسحبان على الأرض.
سرعان ما تحركت (فلون) في فزع.
وتم سحب شعرها إلى الأمام بقوة غير مرئية، تمامًا مثل (يي سيول اه)…
“…هل كان الظلام دائمًا على هذا النحو؟”
“بحق السماء!”
لا بد أن تعويذتها كانت فعالة، لأن صوت جسم (يي سيول اه) وهو يضرب الجدران توقف فجأة.
هتف (إيان) بصوت عال.
كان (هوغو).
لم تكن (يون يوري) يمشي. تم سحبها بالقوة.
يمكن للمرء أن يفقد عقله بمجرد الاقتراب منه.
كان هناك سببان لتمكنها من الصمود لفترة طويلة.
وفي ذلك الوقت
السبب الأول كان (روزيل). كانت تردد تعويذات بلا هوادة ضد القوة التي تحاول أخذ (يون يوري) بعيدًا.
…قبل أن تسقط بسرعة على الأرض.
والسبب الثاني هو (يون يوري) نفسها. كانت قد شكلت ختمًا بيدها، وكانت شفتيها تتحركان باستمرار.
أخذ (هوغو) نفسًا بطيئًا وعميقًا.
أثبتت عيناها الملطختان بالدماء أنها كانت تقاوم بكل قوتها.
“ماذا لو تحركت قبل أن نصل إلى مواقعنا؟”
لهذا السبب لم تستطع الصراخ باسمها أو طلب المساعدة من الآخرين.
بمجرد تحسن الرؤية، بدأ (ديلان) في التحرك.
لكن المقاومة اليائسة للساحرة القوية ومعلمتها العبقرية كانت تقترب الآن من نهايتها.
كان الدرج أمامه واحدًا منهم.
“كياااك!”
*****************************
قبل أن يتمكن فريق الإنقاذ من فعل أي شيء، التهم الظلام (يون يوري)، واختفت تمامًا، ولم تترك شيئًا سوى صرخة خلفها.
بعد كل شيء، كان هناك عدو واحد فقط هنا. كانت حذرة للغاية.
[هاه؟ انتظروا، انتظروا، انتظروا!]
لم تكن (يون يوري) يمشي. تم سحبها بالقوة.
كما تم جر (روزيل) و(فلون) إلى الظلام.
كل هذا حدث في أقل من ثلاث ثوان.
كان هذا لأن (يون يوري) كانت ترتدي كل من الخاتم والعقد المرتبط بخدم الشراهة.
كانت لا تزال تنظر إلى الأسفل وظهرها مبتعداً عنهم في صمت خانق.
أخيرًا، عاد الصمت إلى الغرفة.
دوى صوت (أوانا هاليب) في الهواء.
ومع ذلك، كان فريق الإنقاذ بعيدًا عن الهدوء.
أظهر بقية فريق الإنقاذ ردود أفعال مماثلة.
لقد فقدوا نصف قوتهم في أقل من غمضة عين.
في النهاية، دخل جميع رجال الإنقاذ الغرفة بنجاح.
لا، كان أكثر من النصف، بالنظر إلى من اختفى.
“الدرج مرة أخرى…؟”
ما دفع فريق الإنقاذ إلى الجنون أكثر هو أن الأمر لم ينته بعد.
لم يكن هناك ما يثير الدهشة في ذلك -كانوا جميعًا محترفين قاتلوا في الحرب ضد الطفيليات، وحتى أن بعضهم واجه ملكة الطفيليات.
استمر الصمت لفترة وجيزة فقط.
ومما زاد الطين بلة، أن الظلام من حولهم كان ينمو مع كل ثانية.
سرعان ما بدأ طنين غريب في الظهور.
لا، كان أكثر من النصف، بالنظر إلى من اختفى.
بدت الضوضاء وكأنها همس، لكن لم يستطع أحد فهم ما كانت تقوله.
كانت تهز نفسها من حين لآخر ذهابًا وإيابًا وذراعاها تتمايلان على جانبيها، لكن هذا كان كل شيء في الأساس.
وقف شعر الجميع من الخوف.
سرعان ما بدأ طنين غريب في الظهور.
كان بإمكانهم الشعور بالخبث الهائل والمرعب الذي لا يوصف الذي يحدق مباشرة في وجوههم.
كان هناك شيء غريب في الطريقة التي كانت تمشي بها.
هوك.
باستثناء كلام (ديلان) و(أوه راهي)، لم يقل أحد شيئًا.
انطفأت الشعلة.
باستثناء كلام (ديلان) و(أوه راهي)، لم يقل أحد شيئًا.
حل الظلام مرة أخرى.
بدأ شخص ما يتمتم، ولكن قبل أن يتمكنوا من إنهاء جملتهم، اندلعت عاصفة من الرياح في جميع أنحاء الغرفة.
اندلعت على الفور همهمات ولهيثات مرتبكة.
سأل (هوغو) على وجه السرعة.
“الجميع، اهربوووووووووووووووووووووا!”
فجأة، سمع (هوغو) باب يفتح.
ترددت صرخة (ديلان) اليائسة عبر الهواء نحو الأعضاء القليلين المتبقين.
كانت لا تزال صامتة، ولكن كان هناك تغيير.
*****************************
ما دفع فريق الإنقاذ إلى الجنون أكثر هو أن الأمر لم ينته بعد.
مر بعض الوقت.
لهذا السبب لم تستطع الصراخ باسمها أو طلب المساعدة من الآخرين.
قرقعة
سمع ضوضاء عالية من الخلف.
بعد صوت فتح باب حجري، انفجر رجل من الباب.
لا أحد بدا خائفا جدا مما يمكن أن يحدث.
كان (هوغو).
لكن لم يكن هناك وقت للتردد.
اندلعت ضجة في الفراغ بعد فترة وجيزة من شعور الجميع بأن شيئًا ما قد دخل إليهم.
اجتاح النسيم من كفها نحو (يي سيول اه).
كان كل ما يراه (هوغو) هو الظلام. لم يتم العثور على العدو في أي مكان.
“ماذا لو تحركت قبل أن نصل إلى مواقعنا؟”
بغض النظر عن مقدار المانا الذي أنفقه أو عدد المرات التي أرجح فيها فأسه، لم يتحسن الوضع.
‘لا، لا. ليس هناك. ليس ذلك المكان “.
ثم فجأة، أسقطت قوة غير مرئية فأس (هوغو) من يده، وحان الوقت عندما لم يعد بإمكانه معرفة ما كان يحدث لرفاقه.
ثم توقفت المسيرة فجأة.
أخبره (ديلان) أن يركض، لذلك فعل ذلك.
ثم رأى الدم يقطر من اللحم في المفصل حيث تم فصل الذراع بالقوة.
ركض (هوغو) وعيناه مغلقتان بإحكام.
كان الجميع حذرين، لكن الجو نفسه كان هادئًا.
كان يعلم أنه كان شيئًا غبيًا، لكن لم يكن لديه خيار.
أو على الأقل، كان شيئًا يشبه (اورا) بشكل لافت للنظر.
اعتمد فقط على الغريزة لإيجاد الطريق.
سرعان ما استدار هوغو ورأى أن الباب الحجري الذي مر به قد أغلق نفسه.
كلما اصطدم بجدار، أو خدشه شيء ما، غير اتجاهه إلى حيث شعر أنه صحيح.
أخيرًا، عندما وصل العد إلى الصفر، انفتحت عينا (هوغو) على مصراعيها.
ومرة أخرى، ركض بأسرع ما يمكن.
قرقعة قرقعة!!!!
سواء كان ذلك عن طريق الحظ أو الصدفة، لم يستطع (هوغو) معرفة ذلك -لكنه كان قادرًا على الاستمرار في الركض لبعض الوقت.
لقد اكتشفوا أن كل ما قد يحدث لا يمكن أن يكون أسوأ من ملكة الطفيليات.
لم يفتح عينيه إلا بعد المرور عبر الباب الحجري.
كان الجزء الخلفي من رقبته مبللاً بالعرق.
“هوك…! هوك…!”
“أين (يون يوري) …!”
ظل (هوغو) يلهث لفترة من الوقت قبل أن يرفع رأسه.
لم يسبق له أن شعر بالخوف من الصمت.
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجوده.
أيقظت (أوه راهي) بصرها مرة أخرى باستخدام المانا. حتى ذلك الحين، كل ما استطاعت رؤيته هو الظلام.
“…”
“التضحية!”
لم يسبق له أن شعر بالخوف من الصمت.
بدت الضوضاء وكأنها همس، لكن لم يستطع أحد فهم ما كانت تقوله.
نظر (هوغو) حوله بعناية، محاولاً البقاء هادئاً.
بعد صوت فتح باب حجري، انفجر رجل من الباب.
لم يكن هذا المكان ممرًا عاديًا، ولكنه بالتأكيد لم يكن كهفًا يحدث بشكل طبيعي أيضًا.
لم يجب أحد على سؤال (ديلان) لأنهم شعروا جميعًا أن هناك ما هو أكثر في القصة مما كانوا يرونه.
رأى آثارًا اصطناعية في كل مكان.
حتى آخر لمحة لها سرعان ما ابتلعها الظلام واختفت عن أعينهم.
كان الدرج أمامه واحدًا منهم.
اعتقد أن (فلون) ستكون أكثر ملاءمة للوظيفة لأنها كانت شبحًا.
“الدرج مرة أخرى…؟”
رن صوت يرتجف.
هل هذا يعني أنني يجب أن أذهب إلى الأسفل؟ تمتم (هوغو) لنفسه وهو يقترب بعناية من الدرج.
“أوبا …؟”
لقد جفل في اللحظة التي نظر فيها إلى الأسفل.
والسبب الثاني هو (يون يوري) نفسها. كانت قد شكلت ختمًا بيدها، وكانت شفتيها تتحركان باستمرار.
لم يكن الدرج طويلاً.
“(اورا)….”!
في الواقع، ربما يمكنه الوصول إلى الدور السفلي في أقل من 30 ثانية.
رن صوت يرتجف.
في نهاية الدرج كانت هناك بوابة حجرية مزينة بنقش هندسي معقد.
بدأ شخص ما يتمتم، ولكن قبل أن يتمكنوا من إنهاء جملتهم، اندلعت عاصفة من الرياح في جميع أنحاء الغرفة.
‘لا، لا. ليس هناك. ليس ذلك المكان “.
تردد صدى الصوت مرة أخرى.
فكر (هوغو) بمجرد أن رأى البوابة.
كان الجميع حذرين، لكن الجو نفسه كان هادئًا.
‘ليس هناك…. ليس هذا الباب…”
لقد أدرك أخيرًا أنه لم يكن لديه أي خيار منذ البداية.
لا يجب أن أفتح هذا الباب مهما حدث. لقد فكر في ذلك دون معرفة السبب.
“ماذا لو تحركت قبل أن نصل إلى مواقعنا؟”
كان بإمكانه الشعور بالطاقة الخبيثة التي تتدفق من الباب.
استقروا في مواقعهم وصرخوا بأسمائهم.
يمكن للمرء أن يفقد عقله بمجرد الاقتراب منه.
[أمي.]
‘اللعنة، من بين جميع الأماكن التي يمكن أن أذهب إليها … لا، هذا ليس الوقت المناسب للشكوى. أحتاج إلى الخروج من هنا …!
بغض النظر عن مقدار المانا الذي أنفقه أو عدد المرات التي أرجح فيها فأسه، لم يتحسن الوضع.
تماما كما كان يعتقد ذلك….
ترددت صرخة (ديلان) اليائسة عبر الهواء نحو الأعضاء القليلين المتبقين.
كونغ!
لقد كان صوتًا فظيعًا حقًا.
سمع ضوضاء عالية من الخلف.
“أوني؟ (لورانس) أوني! ”
سرعان ما استدار هوغو ورأى أن الباب الحجري الذي مر به قد أغلق نفسه.
صرييييييييييييير
اتسعت عيون (هوغو).
أثبتت عيناها الملطختان بالدماء أنها كانت تقاوم بكل قوتها.
“عليك اللعنة! اللعنة! لماذا لا تفتح؟ ”
حل الظلام مرة أخرى.
سارع بالعودة إلى الباب وحاول إعادة فتحه، لكنه لم يتزحزح حتى.
لم يكن الدرج طويلاً.
في وقت سابق، كان الدفع هو كل ما كان مطلوبًا لفتحه. ولكن الآن، على الرغم من قصف (هوغو) للباب باستخدام المانا، بقي الباب ثابتًا تمامًا.
قرقعة قرقعة!!!!
وفي ذلك الوقت
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
قرقعة قرقعة!!!!
تم ذلك لضمان حضور الجميع، حيث لم يتمكنوا حتى من رؤية مسافة قصيرة أمامهم.
فجأة، سمع (هوغو) باب يفتح.
“هوك…! هوك…!”
لقد جاء من خلفه، وليس أمامه.
أخرج (هوغو) النفس الذي كان يحمله.
حبس (هوغو) أنفاسه.
كما تم جر (روزيل) و(فلون) إلى الظلام.
‘لا. لا يمكن أن يكون … “.
بات!
صرير.
كان بإمكانه الشعور بالطاقة الخبيثة التي تتدفق من الباب.
لقد كان صوتًا فظيعًا حقًا.
لم يتمكنوا من رؤية وجهها لأنها كانت تقف في زاوية الغرفة وظهرها موجه ضدهم.
كان صوت شيء يصعد الدرج، ومفاصله تصدر صريرًا وطحنًا ضد بعضها البعض في كل مرة يتحرك فيها.
في نهاية الدرج كانت هناك بوابة حجرية مزينة بنقش هندسي معقد.
تردد صدى الصوت مرة أخرى.
دفع (هوغو) بكل القوة المتبقية فيه، وفي النهاية، انفتح الباب.
تحول وجه (هوغو) إلى العبوس.
كان الجزء الخلفي من رقبته مبللاً بالعرق.
أخبرته غرائزه أنه بحاجة إلى فتح الباب أمامه قبل أن يصل شيء ما إلى أعلى الدرج.
وقف شعر الجميع من الخوف.
“اللعنة، اللعنة، اللعنة، اللعنة!”
لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجوده.
ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة ضغطه أو قصفه، ظل الباب ثابتًا تمامًا.
بدأ شخص ما يتمتم، ولكن قبل أن يتمكنوا من إنهاء جملتهم، اندلعت عاصفة من الرياح في جميع أنحاء الغرفة.
صرير، صرير.
أخيرًا، عندما وصل العد إلى الصفر، انفتحت عينا (هوغو) على مصراعيها.
وفي الوقت نفسه، استمر الصوت الغامض في النمو.
كان جسده يهتز، لكن الباب أمامه كان مفتوحًا على الأقل.
انتقل من الباب إلى أعلى الدرج، ومن الدرج إلى حيث وقف (هوغو).
*****************************
“ككيوووووون!”
كسر صوت عميق ومنخفض الصمت.
قرقعة
توقف (هوغو) عن التفكير وابتلع لعابه.
دفع (هوغو) بكل القوة المتبقية فيه، وفي النهاية، انفتح الباب.
“…اللعنة. سأقتلها إذا كان هذا نوعًا من المزاح “.
لأنه لم يتوقع أن يفتح بالفعل، تعثر عندما فتح.
من الواضح أنها لم ترغب في الذهاب، على الرغم من أنها لم تستطع تفسير السبب منطقيًا.
ثم فجأة، شعر بيد على كتفه.
“لم يكن أنا! لم أوقف المانا أبدًا!”
تجمد
مثل (فلون)، كانت مترددة في الذهاب، لكنها لم تستطع تجاهل ما رأته. لم يكن هناك أي شيء آخر على الشاشة بخلاف (يي سيول اه).
(هوغو) في مكانه.
في اللحظة التالية، شككت (أوه راهي) في عينيها.
“آآآآآآآه!”
أخرج (هوغو) النفس الذي كان يحمله.
نظر عن غير قصد إلى أسفل، وهز ذراعيه لأعلى ولأسفل.
“دعنا نتقدم إلى الأمام. لكن تذكروا أن تحافظوا على مسافة لا تقل عن ستة أمتار بينك وبين الهدف في جميع الأوقات “.
“واآه…. … آه؟ ”
تحول وجه (هوغو) إلى العبوس.
لقد رمش.
توقف (هوغو) لأن الذراع التي كانت على كتفه سقطت على الأرض فجأة.
كانت الذراع الرفيعة الشاحبة الممتدة من الكم الفضفاض مألوفة لعينيه.
صرير، صرير.
بادئ ذي بدء، كان هناك ساحر شاب واحد فقط في فريق الإنقاذ.
وأعربت عن أسفها للضحك على (مارسيل غيونيا) لإعداده دائرة من بلورات الاتصال في المعسكر الأساسي.
“ماذا الذي… آه. (يون يوري)، هل هذا أنت؟ يا إلهي! لقد كدت تصيبيني بنوبة قلبية تقريبًا! ”
كان بإمكانهم الشعور بالخبث الهائل والمرعب الذي لا يوصف الذي يحدق مباشرة في وجوههم.
أخرج (هوغو) النفس الذي كان يحمله.
في وقت سابق، كان الدفع هو كل ما كان مطلوبًا لفتحه. ولكن الآن، على الرغم من قصف (هوغو) للباب باستخدام المانا، بقي الباب ثابتًا تمامًا.
بضحكة خافتة، أمسك بذراع (يون يوري) وأنزلها من كتفه.
ومع ذلك، قبل أن تصل يد (فلون) مباشرة إلى وجه (يي سيول اه)، في تلك اللحظة بالذات….
“إذن كنت على قيد الحياة. أنا سعيد. أنا حقا…. لكن الآن ليس الوقت المناسب لذلك! إذن… ماذا حدث لك بعد أن تم سحبك بعيدًا هكذا…؟”
بات!
توقف (هوغو) لأن الذراع التي كانت على كتفه سقطت على الأرض فجأة.
“الدرج مرة أخرى…؟”
ثم رأى الدم يقطر من اللحم في المفصل حيث تم فصل الذراع بالقوة.
صرير.
بالإضافة إلى ذلك، بدت الأصابع الخمسة كلها مضروبة وكدمات كما لو أن شخصًا ما ضربها بحجر.
“اقلبيها. أريد أن أرى وجهها “.
انتشرت الصدمة على وجه (هوغو).
لا – لم تكن تمشي.
كاد أن يستدير لكنه توقف في الوقت المناسب.
أخيرًا، عندما وصل العد إلى الصفر، انفتحت عينا (هوغو) على مصراعيها.
كانت غرائزه تدق ناقوس الخطر المحموم.
صرت (أوه راهي) على أسنانها
لا تنظر إلى الوراء! حيث قال:
التهم الظلام كل شيء.
كان الجزء الخلفي من رقبته مبللاً بالعرق.
حبس (هوغو) أنفاسه.
كانت آثار الأقدام قد توقفت بالفعل.
“يا. ماذا تفعلين هناك بمفردك؟”
كان هناك شيء يحدق به الآن من الخلف.
كان بإمكانه الشعور بالطاقة الخبيثة التي تتدفق من الباب.
كم كانت المسافة بينهما؟ 10 متر 5 أمتار؟
كان جسده يهتز، لكن الباب أمامه كان مفتوحًا على الأقل.
على أي حال، لم يتبق له سوى خيارين.
مر بعض الوقت.
يمكن أن يخاطر بحياته كما فعل في وقت سابق، أو…
كان هناك سببان لتمكنها من الصمود لفترة طويلة.
توقف (هوغو) عن التفكير وابتلع لعابه.
كان يعلم أنه كان شيئًا غبيًا، لكن لم يكن لديه خيار.
لقد أدرك أخيرًا أنه لم يكن لديه أي خيار منذ البداية.
‘ليس هناك…. ليس هذا الباب…”
كان جسده يهتز، لكن الباب أمامه كان مفتوحًا على الأقل.
كان (هوغو).
أخذ (هوغو) نفسًا بطيئًا وعميقًا.
كلما اصطدم بجدار، أو خدشه شيء ما، غير اتجاهه إلى حيث شعر أنه صحيح.
في هذه اللحظة، حتى تنفسه بدا بصوت عالٍ بشكل غريب.
اندلعت ضجة في الفراغ بعد فترة وجيزة من شعور الجميع بأن شيئًا ما قد دخل إليهم.
صرير.
أو على الأقل بدت مثل (يي سيول اه).
بدأ الصوت مرة أخرى.
بدت الضوضاء وكأنها همس، لكن لم يستطع أحد فهم ما كانت تقوله.
صرير.
فجأة، تحولت ملامح وجهها إلى عبوس.
في هذه المرحلة، كان جسده متوتراً لدرجة أنه وجد صعوبة حتى في تحريك إصبعه.
“إذن، لا تتردد في الهجوم. لكن حاول ألا تقتلها. لم يتبق لها سوى حياة واحدة “.
لكن لم يكن هناك وقت للتردد.
ومع ذلك، نشأت مشكلة أخرى.
صرير.
انطفأ الضوء الذي كان يضيء الغرفة فجأة.
لقد كان موقف فعل أو موت، واختار (هوغو) “افعل”.
رفرف جسم (يي سيول اه) بشراسة مثل علم في عاصفة.
صرير.
مدت (يون يوري) ذراعها إلى الأمام.
‘ثلاثة….’
“الجميع، اهربوووووووووووووووووووووا!”
قرر أن يعد إلى ثلاثة ثم يركض.
“ماذا لو تحركت قبل أن نصل إلى مواقعنا؟”
صرير.
سواء كان ذلك عن طريق الحظ أو الصدفة، لم يستطع (هوغو) معرفة ذلك -لكنه كان قادرًا على الاستمرار في الركض لبعض الوقت.
[fuzzy]اثنين…..””
“آآآآآآآه!”
صرير.
وفي ذلك الوقت
‘…واحد.’
انتقل من الباب إلى أعلى الدرج، ومن الدرج إلى حيث وقف (هوغو).
أخيرًا، عندما وصل العد إلى الصفر، انفتحت عينا (هوغو) على مصراعيها.
توقف (هوغو) لأن الذراع التي كانت على كتفه سقطت على الأرض فجأة.
ثم، بينما كان على وشك الاندفاع إلى الأمام….
مر بعض الوقت.
صرييييييييييييير
لعنت (أوه راهي) بهدوء.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
هطل الغبار من السقف على جميع أنحاء فريق الإنقاذ.
