تجمع الأبطال (1)
>>>>>>>>> تجمع الأبطال (1) <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
ذلك يمكن أن يعني شيء واحد فقط
الفصل 537: القصة الجانبية 48. تجمع الأبطال (1)
“لا”.
كان تقديم (سيو يوهوي) للعائلة أكثر إثارة للأعصاب مما تخيله (سيول جيهو).
“هوهو، أليس كذلك؟ نحن نأكل مثل هذا كل يوم. تعالي، خذي مقعدًا “.
كان السبب بالطبع هو (يو سونهوا). على الرغم من أن (سيول جيهو) أنهى علاقته معها منذ فترة طويلة، إلا أنهما كانا معًا لأكثر من عشرين عامًا.
لمس هواء المكتب المضاء بنور الشمس جلدها بحرارة. بدا أن مجرد التواجد في نفس المكان يهدئ روحها.
كان والدا (سيول جيهو) قد رأياهما معًا منذ أن كانا طفلين. اعتقد جميع أفراد الأسرة أنهم سيتزوجون في نهاية المطاف.
في اللحظة التي ابتسم فيها تحت ضوء الشمس اللامع، أغلقت (كيم هانا) عينيها بإحكام وشدّت قبضتيها دون أن تدري. بينما تشعر بالارتياح من جهة…
كانوا يعرفون أن علاقتهم تصاعدت نحو الانهيار أثناء إدمان (سيول جيهو) للمقامرة، لكن هذا لا يعني أن وجود (يو سونهوا) اختفى.
لكنهم لم يكونوا كافيين. لجمع قوات باراديس معًا، كان دعم المنفذ ضروريًا أيضًا. لذلك اتصلت بنقابة السحرة وصقلية، اللتين كانا حلفاء مقربين منهما. لكن…
عندما دخل (سيول جيهو) مع (سيو يوهوي)، كان هذا هو الجو الذي شعر به. كان والده جالسًا بهدوء وهو يدخن سيجارة. جعل تعبيره الهادئ من الصعب تخمين ما كان يفكر فيه، لكن (سيول جيهو) كان يعرف والده جيدًا بما يكفي ليعرف كيف كان يتصرف عندما كان متوترًا.
شد (سيول جيهو) علي قبضته بقوة.
من ناحية أخرى، بدا أن والدته لديها مشاعر مختلطة. بدا (سيول ووسوك) مفتونًا، على أقل تقدير، بينما كانت (سيول جينهي) غاضبة وهي تشبك ذراعيها. بدا أن وجهها يقول: “أي امرأة ثعلبة تحاول الاستيلاء على مكان (سونهوا) أوني؟”
– قد لا تتمكنين من العثور على حل لأنه ليس لديك أي معلومات للعمل معها. ومما زاد الطين بلة أن فالهالا فقدت القدرة على حل هذه المشكلة. حتى قائدها غير مقاتل.
ابتسم (سيول جيهو)، متذكرًا مدى صعوبة عملها في فصل (يو سونهوا) عنه، حتى في الذهاب إلى درجة تقديم رجل لها.
بعد تقديم عذر لمغادرة المنزل، فتح (سيول جيهو) الباب على الفور وغادر. عندما خرج إلى الحديقة، طار الدخان الأسود بسرعة نحوه.
بالطبع، لم يكن يمانع في ذلك كثيرًا لأن تغيير موقف (سيول جينهي) يعني أنها نظرت إليه الآن بشكل مختلف.
“علينا أن نذهب إلى هناك.”
“أنا آسفة على تأخري”.
“لا أستطيع البكاء”.
علاوة على ذلك، تلقى أمرًا خاصًا من (سيو يوهوي) بعدم فعل أي شيء من أجلها، وأنه بغض النظر عما حدث، فإنها ستعتني به بنفسها.
كانوا يعرفون أن علاقتهم تصاعدت نحو الانهيار أثناء إدمان (سيول جيهو) للمقامرة، لكن هذا لا يعني أن وجود (يو سونهوا) اختفى.
“هذه صديقتي.”
“سأذهب معك ~”
على هذا النحو، قدم (سيول جيهو) مقدمة بسيطة فقط.
حاولت (كيم هانا) أن تقول شيئًا، لكن (سينزيا) لوحت لها.
“مرحبًا.”
شرح (سيول جيهو) أثناء المشي بسرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه تفسيره إلى نهايته، كذلك خطى (سيو يوهوي). بدت في حالة صدمة كبيرة.
ابتسمت (سيو يوهوي) وانحنت باحترام.
شرح (سيول جيهو) أثناء المشي بسرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه تفسيره إلى نهايته، كذلك خطى (سيو يوهوي). بدت في حالة صدمة كبيرة.
“سعيد بلقائكم. أنا (سيو يوهوي). ”
<<< ت م كان ناوي يغرقه>>>
درس (سيول جيهو) ردود فعل أفراد عائلته بعصبية. في الحقيقة، بدا الأربعة جميعهم مندهشين من اللحظة التي دخلوا فيها. ولكي نكون أكثر دقة، بدا أن وجوههم تقول، أين وجد لنفسه فتاة من هذا القبيل؟
“… أبي، أمي.”
“لم يطلق عليها زهرة باراديس من أجل لا شيء.”
“…ماذا حدث؟”
دون أن يعرف أن شخصًا معينًا قد سرق اللقب في يوم واحد، ابتسم (سيول جيهو) وألمح بعينيه.
كان السبب بالطبع هو (يو سونهوا). على الرغم من أن (سيول جيهو) أنهى علاقته معها منذ فترة طويلة، إلا أنهما كانا معًا لأكثر من عشرين عامًا.
“آه، فقط بماذا كنت أفكر!”
“….”
استيقظت والدة (سيول جيهو) من ذهولها وابتسمت بلطف.
كانوا جميعًا من أبناء الأرض الذين كانت على دراية بهم. لكي نكون أكثر دقة، كن جميعهن من النساء اللائي يقفن على الخطوط الأمامية مع شخص معين في الماضي.
“يا إلهي! لقد فاجأني جمالك “.
“واو، انظر إلى الوقت.”
“لا، على الإطلاق. لكن شكرًا لك على الكلمات الرقيقة “.
“آه، قائد!”
“تعالي، تعالي. أنت لم تأكلي بعد، أليس كذلك؟”
“لكن لماذا؟”
وهي ترتدي ملامح أكثر لطفًا من المعتاد، سحبت والدة (سيول جيهو) (سيو يوهوي) نحو المطبخ. بالنظر إلى طاولة الطعام، لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء صدمته. تم وضع جميع أنواع الأطباق على الطاولة.
ومع ذلك، فوجئ (سيول جيهو) بوالده. لم يكن يعرف أبداً أن والده الهادئ يمكن أن يضحك بشكل مشرق مثل الطفل.
“واو… تبدو مذهلة.”
على الرغم من أنها سارت إلى فالهالا بإصرار، عندما رأت المبنى… رمشت (كيم هانا) بسرعة.
“هوهو، أليس كذلك؟ نحن نأكل مثل هذا كل يوم. تعالي، خذي مقعدًا “.
“دعونا نسرع. سأتصل بـ(فاي سورا) “.
ضحكت والدة (سيول جيهو) مثل امرأة نبيلة وعرضت على (سيو يوهوي) الطعام. كان (سيول جيهو) على وشك أن يكذبها عندما تجمد.
على الرغم من أنها رفضت التفكير في ذلك حتى الآن، إلا أنها لم تعد قادرة على إنكار ذلك.
“همم؟ لقد تناولت الكيمتشي والأرز الليلة الماضية “.
“كيف … لفترة طويلة …”
كان ذلك لأن شقيقه الأكبر سبقه إليها أولاً. بالطبع، صمت على الفور عندما حدقت به والدته.
“لا، على الإطلاق. لكن شكرًا لك على الكلمات الرقيقة “.
نظر (سيول ووسوك) إلى (سيول جيهو) كما لو كان يسأل، “ما الخطأ في ذلك؟”، وهز (سيول جيهو) كتفيه بخفة. بالنظر إلى الشقيقين، ابتسمت (سيو يوهوي).
عاد (سيول جيهو).
بدأ الغداء. حرك والد (سيول جيهو) ذراعيه مثل دمية ميكانيكية بينما كانت والدته تتحدث بابتسامات. كان هناك أيضًا (سيول جينهي)، التي كانت تتطلع باستمرار للحصول على فرصة للتدخل. عند رؤية هذا، يمكن لـ(سيول جيهو) أن يقول أن المباراة الحقيقية على وشك أن تبدأ.
بعد الغداء، عندما اجتمع الجميع في غرفة المعيشة لتناول الفواكه والشاي، لم يتوقف الضحك في مسكن سيول.
بعد ذلك بوقت قصير، تمكن (سيول جيهو) من تجربة معجزة لم يكن يعتقد أنها ممكنة.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بعد الغداء، عندما اجتمع الجميع في غرفة المعيشة لتناول الفواكه والشاي، لم يتوقف الضحك في مسكن سيول.
“ماذا حدث؟ هل حدث شيء؟”
على الرغم من معرفة (سيو يوهوي) لبضع ساعات فقط، بدا أن والدة (سيول جيهو) معجبة بها كثيرًا. لم يكن هذا مفاجئًا للغاية نظرًا لشخصيتها المهذبة والودية بشكل طبيعي. علاوة على ذلك، لم تكن سهلة المعشر فحسب. كانت تعرف كيف تتحدث أيضًا.
المشكلة هي أنه لم يكن هناك وقت تضيعه.
بالطبع، كانت معظم المحادثات حول (سيول جيهو). متحمسة لردود فعل (سيو يوهوي)، كشفت والدة (سيول جيهو) كل أنواع القصص المحرجة عندما كان (سيول جيهو) صغيرًا.
المشكلة هي أنه لم يكن هناك وقت تضيعه.
لم تكن والدته فقط. كهدف لمقالب (سيول جيهو) منذ أن كانت صغيرة، بدا أن (سيول جينهي) تأثرت بوجود شخص غريب يفهمها أخيرًا، وأدانت (سيول جيهو) دون راحة.
كانت (كيم هانا) تسير بالفعل نحو الدرج.
حاولت في المنتصف تحقيق هدفها الأصلي، لكن سحر (سيو يوهوي) كان قد فتنها بالفعل.
“لقد قمت بعمل جيد في تنظيم كل شيء. لم يكن لدي أي فكرة عما كان يحدث، لكن هذا التقرير يعطيني فكرة جيدة “.
قبل أن يلاحظ أي شخص، كانت النساء الثلاث يضحكن ويتحدثن وديًا.
[النجدة…!]
ومع ذلك، فوجئ (سيول جيهو) بوالده. لم يكن يعرف أبداً أن والده الهادئ يمكن أن يضحك بشكل مشرق مثل الطفل.
بدأت قطرات صغيرة تسقط من السماء. غارقة في المطر، سارت (كيم هانا) في الشوارع. لم تكن تعرف ماذا تفعل، كانت تمشي فقط.
“أوهاهاهاها! هذا صحيح! إنه أبله نوعًا ما!”
“ماذا حدث؟ هل حدث شيء؟”
بعد تعلم كلمة “أبله”، سخر من (سيول جيهو) بحماس.
– أرفض.
“أنت مرح للغاية، لذلك لا أفهم كيف أن (جيهو) سخيف للغاية.”
“يجب أن يكونوا في غرفتي. سأذهب لإحضارهم “.
“هاهاها! هل تسمع ذلك، أيها الطفل الأبله! ؟”
نظرت امرأة ترتدي معطف ثقيل إلى (كيم هانا) وسألت.
مع العلم أنه يستحق أي انتقاد، ضحك (سيول جيهو) وانضم الي المحادثة. بالإضافة إلى ذلك، كان الجو جيدًا.
لم تعتقد أبدًا أن الأمر سيكون سهلاً. الآن بعد أن كانت تعاني من ذلك بشكل مباشر، كان ذلك أبعد من خيالها الأكثر جموحًا.
“واو، انظر إلى الوقت.”
الفصل 537: القصة الجانبية 48. تجمع الأبطال (1)
عند لحظة ما، نظرت (سيول جينهي) إلى الساعة وعلقت. مر الوقت قبل أن يدركوا ذلك.
“أوه، ما الذي استغرقك وقتًا طويلاً؟”
“أوني، لماذا لا تبقين لتناول العشاء أيضًا؟ هناك شيء كنت أنوي أن أسألك عنه، في الواقع “.
التقت عيونهم.
“همممم؟ ما هذا؟”
“إهدأي.”
“لماذا يواعد شخص مثلك أخي الأكبر الطفولي الذي لا يعرف سوى كيفية عمل المقالب في الناس من أجل لقمة العيش؟”
كان لدى (سيول جينهي) تقييم حاد إلى حد ما لـ(سيول جيهو).
كان لدى (سيول جينهي) تقييم حاد إلى حد ما لـ(سيول جيهو).
كانت البوابة الرئيسية صاخبة.
“يجب أن أعترف أنه طفولي نوعًا ما.”
“حسنا”.
ضحكت (سيو يوهوي). على الرغم من أنها خففت من حدة القسوة، إلا أنها كانت نفس الشيء إلى حد ما.
“علينا أن نذهب إلى هناك.”
“ما زال الأمر غريبًا…”
ارتفعت حواجب (كيم هانا). شككت في عينيها للحظة.
نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو) المذهول. لم تعد تتأثر بمشاعر حياتها الأولى عند النظر إليه. كانت لديها مشاعر تجاهه، حتى بدونها.
لم تكن والدته فقط. كهدف لمقالب (سيول جيهو) منذ أن كانت صغيرة، بدا أن (سيول جينهي) تأثرت بوجود شخص غريب يفهمها أخيرًا، وأدانت (سيول جيهو) دون راحة.
“اللعنة، أنت رجل محظوظ”.
“يوهوي”.
نقرت (سيول جينهي) على لسانها، ورأت ابتسامة لطيفة تتفتح على وجه (سيو يوهوي). استطاعت بسهولة أن ترى الحب يفيض من عيون (سيو يوهوي) وعرفت أنه لن يكون هناك فائدة من قول أي شيء.
كما وقف (سيول ووسوك) إلى جانبه. خفضت (سيول جينهي) رأسها، قائلة “آه.” فيما يبدو أنها تتذكر الحادث الأخير، ونظرت إلى (سيول جيهو) بشكل مثير للشفقة.
وضعت (سيو يوهوي)، التي كانت تحدق في (سيول جيهو) بمودة، يديها معًا فجأة بعيون متلألئة.
مع العلم أنه يستحق أي انتقاد، ضحك (سيول جيهو) وانضم الي المحادثة. بالإضافة إلى ذلك، كان الجو جيدًا.
“أوه صحيح، هل لديك صور عندما كان (جيهو) صغيراً؟ أريد حقا أن أراهم “.
حدقت (كيم هانا) في (سينزيا) في حالة ذهول، وأمالت رأسها لأعلى.
“يجب أن يكونوا في غرفتي. سأذهب لإحضارهم “.
ضحكت (سينزيا) واستدارت.
“سأذهب معك ~”
تنهد (فيليب مولر) ووضع يده على بلورة الاتصال.
وقف كلاً من (سيو يوهوي) و(سيول جينهي). بمجرد أن صعدوا إلى الطابق الثاني، همست والدة (سيول جيهو).
علاوة على ذلك، تلقى أمرًا خاصًا من (سيو يوهوي) بعدم فعل أي شيء من أجلها، وأنه بغض النظر عما حدث، فإنها ستعتني به بنفسها.
“إنها فتاة لطيفة.”
كان والدا (سيول جيهو) قد رأياهما معًا منذ أن كانا طفلين. اعتقد جميع أفراد الأسرة أنهم سيتزوجون في نهاية المطاف.
“أليس كذلك؟”
– أرفض.
“شخصيتها والطريقة التي تتصرف بها ودودة للغاية. أود أن تكون ابنتي. على الرغم من أنك ابني، يجب أن أقول إنها جيدة جدًا بالنسبة لك “.
ارتفعت حواجب (كيم هانا). شككت في عينيها للحظة.
“صحيح، شخص مرح مثلها جيد جدًا لشخص أعرج مثله، أوهاها!”
على الرغم من أنها سارت إلى فالهالا بإصرار، عندما رأت المبنى… رمشت (كيم هانا) بسرعة.
وافق والده أيضًا وهو يضحك.
[النجدة…!]
“مرحبًا، هل يمكنك تقديمي إلى إحدى صديقاتها؟”
لم ترد (فلون). نظرت إليه فقط بعيون مليئة بالدموع.
سأل (سيول ووسوك) أيضًا.
“أنت، أليس كذلك؟ كيف وصلت إلى هنا؟ لا تخبريني … ”
“ألم تقل إنك لم تكن مهتمًا بالزواج؟”
نظر (سيول ووسوك) إلى (سيول جيهو) وهو يدخل ثم رمش بسرعة. كانت بشرة (سيول جيهو) مظلمة كما لو أنه سمع للتو خبرًا مروعًا.
“لقد غيرت رأيي بعد رؤية صديقتك. أريد أن أتزوج فتاة مثلها أيضًا. وأنت تعرف ما يقولون، الأصدقاء مثل اثنين من البازلاء في اناء واحد. لذا اسألها “.
تحدث (فيليب مولر)، الذي كان يستمع بهدوء إلى محادثتهما.
“ماذا عن أحد أصدقائي؟”
ومع ذلك، فوجئ (سيول جيهو) بوالده. لم يكن يعرف أبداً أن والده الهادئ يمكن أن يضحك بشكل مشرق مثل الطفل.
بحق الجحيم لا”.
“دعونا نسرع. سأتصل بـ(فاي سورا) “.
رفض (سيول ووسوك) رفضًا قاطعًا. هز (سيول جيهو)، الذي كان يفكر في تعريفه بـ(ماريا)، رأسه للأسف.
“ماذا حدث؟ هل حدث شيء؟”
<<< ت م كان ناوي يغرقه>>>
اتسعت عيون (سيو يوهوي).
“لكنني سعيد”.
كان عليها أن تظهر بمظهر قوي.
كان قلقًا من أن يكون الجو قاسيًا للغاية. عندما شاهد كيف أحب الجميع (سيو يوهوي)، شعر (سيول جيهو) بالارتياح والسعادة.
عاد (سيول جيهو).
بالطبع، كانت هناك عقبات أخرى تحتاج إلى تجاوزها. لكن الشيء المهم هو أنهم تحركوا خطوة للأمام.
“همم؟ لماذا تبدين مثل فأر غارق في المطر؟”
وفي ذلك الوقت
بالطبع، كانت هناك عقبات أخرى تحتاج إلى تجاوزها. لكن الشيء المهم هو أنهم تحركوا خطوة للأمام.
‘همم؟’
انفتح الباب بشدة.
رمش (سيول جيهو).
نظرت امرأة ترتدي معطف ثقيل إلى (كيم هانا) وسألت.
رأى نفخة مألوفة من الدخان الأسود تتطاير خارج النافذة. لقد كانت (فلون)، بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليها. كانت تتشبث بالنافذة، وتلوح بذراعيها بشكل محموم.
“لماذا يواعد شخص مثلك أخي الأكبر الطفولي الذي لا يعرف سوى كيفية عمل المقالب في الناس من أجل لقمة العيش؟”
“أوه…!”
أخرجت (سيو يوهوي) هاتفها قبل أن يتمكن (سيول جيهو) من الإجابة.
وقف (سيول جيهو) دون وعي وتحرك بسرعة. كان والداه و(سيول ووسوك) يحدقان به بثبات.
“يمكننا على الأقل العودة معًا. لا ينبغي أن يكون مجرد متابعتك إلى المدينة أمرًا خطيرًا. ”
“ما المشكلة؟”
على الرغم من أنها سارت إلى فالهالا بإصرار، عندما رأت المبنى… رمشت (كيم هانا) بسرعة.
سأله (سيول ووسوك).
كانوا جميعًا من أبناء الأرض الذين كانت على دراية بهم. لكي نكون أكثر دقة، كن جميعهن من النساء اللائي يقفن على الخطوط الأمامية مع شخص معين في الماضي.
“لا شيء. سأخرج قليلاً. لقد تلقيت للتو مكالمة “.
“دعونا نسرع. سأتصل بـ(فاي سورا) “.
بعد تقديم عذر لمغادرة المنزل، فتح (سيول جيهو) الباب على الفور وغادر. عندما خرج إلى الحديقة، طار الدخان الأسود بسرعة نحوه.
“كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟ أخبرني أن أسرع لأن الأمر عاجل. وبما أنه قال إنه سيستخدم حتى أمنية إلهية، لم يكن لدي أي سبب لرفض… همم؟”
كما هو متوقع، كانت (فلون).
لم تكن (سيو يوهوي) من النوع الذي يتراجع بهذه السهولة.
“…؟ …بلي؟”
“لماذا… لماذا لا يرد؟ لماذا…!؟’
لم ترد (فلون). نظرت إليه فقط بعيون مليئة بالدموع.
“لكنني سعيد”.
“أنت، أليس كذلك؟ كيف وصلت إلى هنا؟ لا تخبريني … ”
وفي ذلك الوقت
في تلك اللحظة.
سألت (سيو يوهوي) بمجرد أن انتهوا من الوداع.
[النجدة…!]
ارتفعت حواجب (كيم هانا). شككت في عينيها للحظة.
انسكبت دموع الدم من عينيها. غرق تعبير (سيول جيهو).
نظرت ببطء حول الغرفة. كان هناك ما مجموعه ثلاث نساء يجلسن حول الطاولة.
“إهدأي.”
…لا، لم يكن الوقت مناسبًا للجلوس ساكنًا. كان هناك خطر جديد في باراديس، وهو خط ربما كان أكبر من ظهور ملكة الطفيليات.
وضع يده على كتفي (فلون) الباكية، وسألها (سيول جيهو) بهدوء.
نظر (سيول ووسوك) إلى (سيول جيهو) وهو يدخل ثم رمش بسرعة. كانت بشرة (سيول جيهو) مظلمة كما لو أنه سمع للتو خبرًا مروعًا.
“…ماذا حدث؟”
تحدث (فيليب مولر)، الذي كان يستمع بهدوء إلى محادثتهما.
*****************************
“….”
“أوه، ما الذي استغرقك وقتًا طويلاً؟”
شعرت أن قلبها سينفجر من حرارة غير معروفة.
نظر (سيول ووسوك) إلى (سيول جيهو) وهو يدخل ثم رمش بسرعة. كانت بشرة (سيول جيهو) مظلمة كما لو أنه سمع للتو خبرًا مروعًا.
تك. أنهت (سينزيا) المكالمة.
“ماذا حدث؟ هل حدث شيء؟”
تضاءل وجه (كيم هانا). لقد مرت فترة منذ أن أُجبرت على الصمت.
نظر إليه والداه أيضًا بفضول. هربت تنهيدة عميقة من شفتي (سيول جيهو). كان كل شيء يسير على ما يرام. لكي يحدث هذا في مثل هذا اليوم المهم…
كان عليها أن تظهر بمظهر قوي.
…لا، لم يكن الوقت مناسبًا للجلوس ساكنًا. كان هناك خطر جديد في باراديس، وهو خط ربما كان أكبر من ظهور ملكة الطفيليات.
وضع يده على كتفي (فلون) الباكية، وسألها (سيول جيهو) بهدوء.
علاوة على ذلك، لم يكن حياة وموت معظم رفاقه معلومة. على الرغم من أن (سيول جيهو) وجد هذا صعب التصديق، إذا كانت (فلون) تقول الحقيقة، فإن كل ثانية كانت ثمينة.
ظهرت فجأة كراهية ذاتية شديدة داخلها.
“… أبي، أمي.”
“….”
شد (سيول جيهو) علي قبضته بقوة.
وقف (سيول جيهو) دون وعي وتحرك بسرعة. كان والداه و(سيول ووسوك) يحدقان به بثبات.
“أنا آسف.”
كان كتفاها يتألمان من الضغط الساحق. كيف تحمل (سيول جيهو) هذا الضغط كل هذا الوقت؟ كيف وجد حلاً لكل أزمة حدثت؟
استمر في الصر على أسنانه.
ابتسم (سيول جيهو)، متذكرًا مدى صعوبة عملها في فصل (يو سونهوا) عنه، حتى في الذهاب إلى درجة تقديم رجل لها.
“يبدو أنني يجب أن أذهب”.
– أرفض.
اتسعت عيون الجميع. تغير الجو في لحظة.
– أنت تقول إنك فقدت الاتصال بفريقين، والثاني كان أكثر استعدادًا من الأول… هذا ليس بالأمر البسيط. لكن إليك المشكلة.
“ماذا؟ اعتقدت أن لديك يوم عطلة؟ ”
“كيف….”
سألت (سيول جينهي) متذمرة.
على الرغم من أنها اتصلت به عشرات المرات وذهبت لرؤيته، إلا أن كل ما سمعته هو أنه لم يكن في شقته القديمة أو شقة SY.
“هل هو العمل؟ ما نوع الشركة التي تزعج موظفيها في يوم عطلتهم! ؟”
“كيف….”
“حسنا”.
المبنى الذي تم إفراغه بالكامل بعد الفشل الثاني أصبح الآن مزدحمًا.
عندما بدأت والدته في التعبير عن استيائها، تحدث والد (سيول جيهو) بشكل غير متوقع. نظر إلى (سيول جيهو) بثبات قبل أن يهز رأسه.
“دعونا نذهب.”
“ما الذي يدعو إلى الأسف؟ يمكنك العودة في وقت آخر. يبدو أن لديك مسألة عاجلة يجب أن تهتم بها. أسرع بالخروج “.
“أوه، ما الذي استغرقك وقتًا طويلاً؟”
“أعتقد أن هذا صحيح. ليس لدى الموظفين الذين يتقاضون رواتب الكثير من الخيارات. سمعت أن (جيهو) كان مشغولا جدا في الآونة الأخيرة أيضا، مع توقيع عقد مع بيوتي فيفيان وكل شيء “.
“كيف….”
كما وقف (سيول ووسوك) إلى جانبه. خفضت (سيول جينهي) رأسها، قائلة “آه.” فيما يبدو أنها تتذكر الحادث الأخير، ونظرت إلى (سيول جيهو) بشكل مثير للشفقة.
لم يكن الرد الذي تلقته (كيم هانا) كما كانت تأمل.
“لا بأس، لذا اذهب للقيام بعملك. لا تنسى هذا. ”
“تعالي، تعالي. أنت لم تأكلي بعد، أليس كذلك؟”
ربت (سيول ووسوك) على ظهر (سيول جيهو).
كانوا جميعًا من أبناء الأرض الذين كانت على دراية بهم. لكي نكون أكثر دقة، كن جميعهن من النساء اللائي يقفن على الخطوط الأمامية مع شخص معين في الماضي.
ارتدى (سيول جيهو) سترته وغادر مع (سيو يوهوي).
سأل (سيول ووسوك) أيضًا.
“ماذا حدث؟ هل حدث شيء؟”
كان السبب بالطبع هو (يو سونهوا). على الرغم من أن (سيول جيهو) أنهى علاقته معها منذ فترة طويلة، إلا أنهما كانا معًا لأكثر من عشرين عامًا.
سألت (سيو يوهوي) بمجرد أن انتهوا من الوداع.
ضحكت (سينزيا) واستدارت.
“علينا أن نذهب إلى هناك.”
بنصف اعتقاد ونصف شك، شعرت (كيم هانا) بشيء بداخلها يبدأ في الاشتعال.
“همممم؟ فجأة؟”
– إذا كان بإمكانك على الأقل إحضار شخص لديه القدرة والتصميم على المخاطرة معنا… فأنا متأكد من أن قائدة صقلية سيكون لديها بعض اليقين.
“…لقد أتت.”
لم ترد (فلون). نظرت إليه فقط بعيون مليئة بالدموع.
“من؟”
وهي ترتدي ملامح أكثر لطفًا من المعتاد، سحبت والدة (سيول جيهو) (سيو يوهوي) نحو المطبخ. بالنظر إلى طاولة الطعام، لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء صدمته. تم وضع جميع أنواع الأطباق على الطاولة.
“الشبح. يبدو أنها استخدمت رغبة إلهية بمساعدة الألوهية التي قدمتها لها في المرة الأخيرة. ”
ارتفعت حواجب (كيم هانا). شككت في عينيها للحظة.
اتسعت عيون (سيو يوهوي).
—…على الرغم من أنه حدث منذ فترة طويلة.
“لكن لماذا؟”
كما لو أن اليوم لا يمكن أن يزداد سوءًا، عندما عادت إلى الأرض واتصلت ب(سيول جيهو)، لم يرد. لم يكن يقرأ رسائلها أيضًا.
شرح (سيول جيهو) أثناء المشي بسرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه تفسيره إلى نهايته، كذلك خطى (سيو يوهوي). بدت في حالة صدمة كبيرة.
“يجب أن يكونوا في غرفتي. سأذهب لإحضارهم “.
“أنا قادمة أيضًا.”
“أنا آسف.”
“لا”.
<<< ت م كان ناوي يغرقه>>>
مع العلم أنها ستقول هذا، هز (سيول جيهو) رأسه على الفور. حدق في (سيو يوهوي) قبل أن يضع يده بعناية على بطنها.
—…ربما كنت قاسية بعض الشيء. كما تعلمين، أنا لست من النوع الذي يحب الالتفاف حول الكلام. أعتذر إذا تجاوزت الحد.
“لم يعد الأمر يتعلق بك وحدك بعد الآن”.
ربت (سيول ووسوك) على ظهر (سيول جيهو).
“لكن-”
“ماذا حدث؟ هل حدث شيء؟”
“يوهوي”.
“ما زال الأمر غريبًا…”
“يمكننا على الأقل العودة معًا. لا ينبغي أن يكون مجرد متابعتك إلى المدينة أمرًا خطيرًا. ”
وافق والده أيضًا وهو يضحك.
لم تكن (سيو يوهوي) من النوع الذي يتراجع بهذه السهولة.
“مرحبًا، هل يمكنك تقديمي إلى إحدى صديقاتها؟”
“دعونا نسرع. سأتصل بـ(فاي سورا) “.
…لا، لقد حصلت للتو على التصميم.
أخرجت (سيو يوهوي) هاتفها قبل أن يتمكن (سيول جيهو) من الإجابة.
نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو) المذهول. لم تعد تتأثر بمشاعر حياتها الأولى عند النظر إليه. كانت لديها مشاعر تجاهه، حتى بدونها.
فحص (سيول جيهو) محيطه قبل أن يفتش في جيبه ويخرج قطعة صغيرة من الورق.
وجد (بارك ووري)، الذي كان مشغولاً بتوجيه الناس، كيم هانا وصرخ.
*****************************
كوانغ!
من ناحية أخرى، وقع صمت شديد على مبنى فالهالا.
“همممم؟ فجأة؟”
– أرفض.
“دون (سينزيا)، كل ما أطلبه هو -”
بينما ملأ صمت ساحق الهواء، تدفق صوت من بلورة الاتصالات.
كان كتفاها يتألمان من الضغط الساحق. كيف تحمل (سيول جيهو) هذا الضغط كل هذا الوقت؟ كيف وجد حلاً لكل أزمة حدثت؟
عضت (كيم هانا) شفتها السفلى. قبل الإعلان عن هذا الأمر للجمهور، بدأت (كيم هانا) في التحضير. كما هو متوقع، وافقت عائلة إيفا الملكية وعائلة هارامارك الملكية على المساعدة بسهولة.
سأله (سيول ووسوك).
لكنهم لم يكونوا كافيين. لجمع قوات باراديس معًا، كان دعم المنفذ ضروريًا أيضًا. لذلك اتصلت بنقابة السحرة وصقلية، اللتين كانا حلفاء مقربين منهما. لكن…
شوااااااااااااااا ــــــ!
– لا أرى سببًا يجعلنا نذهب إلى هناك.
كان لدى (سيول جينهي) تقييم حاد إلى حد ما لـ(سيول جيهو).
لم يكن الرد الذي تلقته (كيم هانا) كما كانت تأمل.
“ثقيل جدا …”.
– أنا أفهم الموقف الذي أنت فيه … لكن هذا واضح للغاية. أنت تطلب منا مد يد العون لك لأن شيئًا ما حدث.
لمس هواء المكتب المضاء بنور الشمس جلدها بحرارة. بدا أن مجرد التواجد في نفس المكان يهدئ روحها.
“دون (سينزيا)، كل ما أطلبه هو -”
“ما الذي يدعو إلى الأسف؟ يمكنك العودة في وقت آخر. يبدو أن لديك مسألة عاجلة يجب أن تهتم بها. أسرع بالخروج “.
-الجميع يعرف قوة فالهالا. كل عضو هو بطل تم اختباره في المعركة.
“دعونا نذهب.”
حاولت (كيم هانا) أن تقول شيئًا، لكن (سينزيا) لوحت لها.
عندما بدأت والدته في التعبير عن استيائها، تحدث والد (سيول جيهو) بشكل غير متوقع. نظر إلى (سيول جيهو) بثبات قبل أن يهز رأسه.
– أنت تقول إنك فقدت الاتصال بفريقين، والثاني كان أكثر استعدادًا من الأول… هذا ليس بالأمر البسيط. لكن إليك المشكلة.
ضحكت (سيو يوهوي). على الرغم من أنها خففت من حدة القسوة، إلا أنها كانت نفس الشيء إلى حد ما.
حدقت عيون (سينزيا) بحدة في البلورة.
“يمكننا على الأقل العودة معًا. لا ينبغي أن يكون مجرد متابعتك إلى المدينة أمرًا خطيرًا. ”
-الشخص الذي يقود هؤلاء الأبطال ليس لديه حل لهذه المشكلة. ليس لديها حتى أي معلومات.
“ماذا عن أحد أصدقائي؟”
“….”
“أعتقد أن هذا صحيح. ليس لدى الموظفين الذين يتقاضون رواتب الكثير من الخيارات. سمعت أن (جيهو) كان مشغولا جدا في الآونة الأخيرة أيضا، مع توقيع عقد مع بيوتي فيفيان وكل شيء “.
– أنت لم تقدمي حتى ذرة من اليقين، ومع ذلك تطلب مني إرسال رجالي إلى فخ الموت؟
“أنت هنا؟”
“لا، على الإطلاق.”
– ليس لديك المؤهلات لطلب خدمة مني. إذا كنت تريدين التحدث عن هذا مرة أخرى، أرني وجهًا مختلفًا على البلورة في المرة القادمة. آمل أن تتفهمي أيها القائد (كيم).
– إذن لماذا تطلبين منا أن نلتقي؟ هل صقلية منظمة يمكنك طلبها حسب رغبتك؟
“….”
عند سماع هذا، أغلقت (كيم هانا) فمها. ملأ الصمت الهواء مرة أخرى.
“الشبح. يبدو أنها استخدمت رغبة إلهية بمساعدة الألوهية التي قدمتها لها في المرة الأخيرة. ”
—…ربما كنت قاسية بعض الشيء. كما تعلمين، أنا لست من النوع الذي يحب الالتفاف حول الكلام. أعتذر إذا تجاوزت الحد.
“أنا آسف.”
عند التفكير، بدا أن (سينزيا) تعتقد أنها كانت قاسية للغاية لأنها خففت صوتها.
شعر صدرها بالاختناق.
-أنا لا أقول إنني لن أساعد. نحن مدينون لك، بعد كل شيء. لكن هذا الدين مستحق لفالهالا من الماضي، وليس فالهالا الحالية.
لم تعتقد أبدًا أن الأمر سيكون سهلاً. الآن بعد أن كانت تعاني من ذلك بشكل مباشر، كان ذلك أبعد من خيالها الأكثر جموحًا.
تيبس وجه (كيم هانا).
…لا، لقد حصلت للتو على التصميم.
– ليس لديك المؤهلات لطلب خدمة مني. إذا كنت تريدين التحدث عن هذا مرة أخرى، أرني وجهًا مختلفًا على البلورة في المرة القادمة. آمل أن تتفهمي أيها القائد (كيم).
“دون (سينزيا)، كل ما أطلبه هو -”
تك. أنهت (سينزيا) المكالمة.
“أنا آسف.”
تضاءل وجه (كيم هانا). لقد مرت فترة منذ أن أُجبرت على الصمت.
“شخصيتها والطريقة التي تتصرف بها ودودة للغاية. أود أن تكون ابنتي. على الرغم من أنك ابني، يجب أن أقول إنها جيدة جدًا بالنسبة لك “.
—…على الرغم من أنه حدث منذ فترة طويلة.
ربما لن تعرف (كيم هانا) المعنى الحقيقي أبدًا. بعد كل شيء، كانت غير مقاتلة. لم يكن لديها حتى العزم على رمي نفسها في مشكلة ومواجهتها مباشرة.
تحدث (فيليب مولر)، الذي كان يستمع بهدوء إلى محادثتهما.
“….”
– هل تعلمي أن قائد فالهالا السابق ذهب إلى صقلية قبل حرب قلعة تيغول لطلب مساعدتهم؟
“همم؟ لماذا تبدين مثل فأر غارق في المطر؟”
“….”
“همم؟ لقد تناولت الكيمتشي والأرز الليلة الماضية “.
-(سينزيا) رفضته في ذلك الوقت أيضاً. لكن القائد السابق تمكن من حملها على التعاون، وإن كان ذلك مشروطًا.
رفض (سيول ووسوك) رفضًا قاطعًا. هز (سيول جيهو)، الذي كان يفكر في تعريفه بـ(ماريا)، رأسه للأسف.
تابع (فيليب مولر).
“لماذا… لماذا لا يرد؟ لماذا…!؟’
– كما قالت (سينزيا)، وأنا أتفق معها. يبدو أن فالهالا هو سبب الظاهرة الأخيرة… بصفتها الطرف الذي تسبب في هذه الفوضى، يجب أن تكون فالهالا التي تتحمل المسؤولية.
– أنت لم تقدمي حتى ذرة من اليقين، ومع ذلك تطلب مني إرسال رجالي إلى فخ الموت؟
“….”
وجد (بارك ووري)، الذي كان مشغولاً بتوجيه الناس، كيم هانا وصرخ.
– قد لا تتمكنين من العثور على حل لأنه ليس لديك أي معلومات للعمل معها. ومما زاد الطين بلة أن فالهالا فقدت القدرة على حل هذه المشكلة. حتى قائدها غير مقاتل.
نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو) المذهول. لم تعد تتأثر بمشاعر حياتها الأولى عند النظر إليه. كانت لديها مشاعر تجاهه، حتى بدونها.
جفلت (كيم هانا). كان (فيليب مولر) على صواب.
“أنا قادمة أيضًا.”
– أنا لا أنتقدك. كل ما أقوله هو أنك لم تستغلي بالكامل قدرتك على حل هذه المشكلة.
وصلها المعنى الخفي لكلماته الأخيرة قبل المغادرة أخيرًا.
باختصار، كان (فيليب مولر) يذكر (كيم هانا) بأنها يجب أن تقبل الواقع ولا تتحدث عن هذا الأمر معهم دون أن تفعل كل ما في وسعها.
رفض (سيول ووسوك) رفضًا قاطعًا. هز (سيول جيهو)، الذي كان يفكر في تعريفه بـ(ماريا)، رأسه للأسف.
تنهد (فيليب مولر) ووضع يده على بلورة الاتصال.
حاولت (كيم هانا) أن تقول شيئًا، لكن (سينزيا) لوحت لها.
– إذا كان بإمكانك على الأقل إحضار شخص لديه القدرة والتصميم على المخاطرة معنا… فأنا متأكد من أن قائدة صقلية سيكون لديها بعض اليقين.
– إذن لماذا تطلبين منا أن نلتقي؟ هل صقلية منظمة يمكنك طلبها حسب رغبتك؟
مع ذلك، انطفأت البلورة المتبقية.
—…على الرغم من أنه حدث منذ فترة طويلة.
وقفت (كيم هانا) أمام بلورتي الاتصال، ولم تستطع رفع رأسها لفترة طويلة. ارتجفت يداها. تجمد عقلها، ودارت كل أنواع المشاعر السلبية في رأسها.
“….”
المشكلة هي أنه لم يكن هناك وقت تضيعه.
– هل تعلمي أن قائد فالهالا السابق ذهب إلى صقلية قبل حرب قلعة تيغول لطلب مساعدتهم؟
على الرغم من شعورها بالغضب، أجبرت (كيم هانا) نفسها على النهوض. شعرت أنها ستسقط إذا بقيت جالسة وسيختفي كل ما عملت من أجله بالتأكيد. لذلك، أجبرت نفسها على السير نحو المعبد.
على الرغم من أنها رفضت التفكير في ذلك حتى الآن، إلا أنها لم تعد قادرة على إنكار ذلك.
كما لو أن اليوم لا يمكن أن يزداد سوءًا، عندما عادت إلى الأرض واتصلت ب(سيول جيهو)، لم يرد. لم يكن يقرأ رسائلها أيضًا.
“….”
على الرغم من أنها اتصلت به عشرات المرات وذهبت لرؤيته، إلا أن كل ما سمعته هو أنه لم يكن في شقته القديمة أو شقة SY.
لم تكن والدته فقط. كهدف لمقالب (سيول جيهو) منذ أن كانت صغيرة، بدا أن (سيول جينهي) تأثرت بوجود شخص غريب يفهمها أخيرًا، وأدانت (سيول جيهو) دون راحة.
“لماذا… لماذا لا يرد؟ لماذا…!؟’
توقف مؤقتًا ثم ابتسم بهدوء.
مثلما أدركت ما كانت تفكر فيه…
ضحكت (سيو يوهوي). على الرغم من أنها خففت من حدة القسوة، إلا أنها كانت نفس الشيء إلى حد ما.
“…هاه.”
كان هذا ما فعله (سيول جيهو) مرارًا.
هربت ضحكة خافتة فارغة من شفاه (كيم هانا).
لم يكن الرد الذي تلقته (كيم هانا) كما كانت تأمل.
ظهرت فجأة كراهية ذاتية شديدة داخلها.
*****************************
شوااااااااااااااا ــــــ!
ضحكت (سيو يوهوي). على الرغم من أنها خففت من حدة القسوة، إلا أنها كانت نفس الشيء إلى حد ما.
بدأت قطرات صغيرة تسقط من السماء. غارقة في المطر، سارت (كيم هانا) في الشوارع. لم تكن تعرف ماذا تفعل، كانت تمشي فقط.
كما لو أن اليوم لا يمكن أن يزداد سوءًا، عندما عادت إلى الأرض واتصلت ب(سيول جيهو)، لم يرد. لم يكن يقرأ رسائلها أيضًا.
“….”
بالطبع، لم يكن يمانع في ذلك كثيرًا لأن تغيير موقف (سيول جينهي) يعني أنها نظرت إليه الآن بشكل مختلف.
شعر صدرها بالاختناق.
بنصف اعتقاد ونصف شك، شعرت (كيم هانا) بشيء بداخلها يبدأ في الاشتعال.
في النهاية، كانت من الأرضيين الذين لم يتمكنوا من فعل أي شيء بمفردهم.
“أها… يبدو أنه كان في عجلة من أمره أكثر مما اعتقدت”.
على الرغم من أنها رفضت التفكير في ذلك حتى الآن، إلا أنها لم تعد قادرة على إنكار ذلك.
كان ذلك لأن شقيقه الأكبر سبقه إليها أولاً. بالطبع، صمت على الفور عندما حدقت به والدته.
“ثقيل جدا …”.
ارتفعت حواجب (كيم هانا). شككت في عينيها للحظة.
أصبح كتفاها أثقل بسرعة عندما لم تستطع الاتصال بـ(سيول جيهو). بمعنى أنها كانت تعتمد لا شعوريًا على (سيول جيهو) كملاذ أخير.
“أنا آسف.”
ما كان أكثر تسلية هو أنها لا تزال تعتقد ذلك.
لم تعتقد أبدًا أن الأمر سيكون سهلاً. الآن بعد أن كانت تعاني من ذلك بشكل مباشر، كان ذلك أبعد من خيالها الأكثر جموحًا.
“كيف … لفترة طويلة …”
كانوا يعرفون أن علاقتهم تصاعدت نحو الانهيار أثناء إدمان (سيول جيهو) للمقامرة، لكن هذا لا يعني أن وجود (يو سونهوا) اختفى.
لم تعتقد أبدًا أن الأمر سيكون سهلاً. الآن بعد أن كانت تعاني من ذلك بشكل مباشر، كان ذلك أبعد من خيالها الأكثر جموحًا.
“لا”.
كان كتفاها يتألمان من الضغط الساحق. كيف تحمل (سيول جيهو) هذا الضغط كل هذا الوقت؟ كيف وجد حلاً لكل أزمة حدثت؟
نظرت امرأة ترتدي معطف ثقيل إلى (كيم هانا) وسألت.
[اعتني جيدًا بفالهالا وباراديس.]
بغض النظر عن مدى صعوبة المشكلة، لا يمكن أن تكون ضعيفة.
وصلها المعنى الخفي لكلماته الأخيرة قبل المغادرة أخيرًا.
تنهد (فيليب مولر) ووضع يده على بلورة الاتصال.
ربما لن تعرف (كيم هانا) المعنى الحقيقي أبدًا. بعد كل شيء، كانت غير مقاتلة. لم يكن لديها حتى العزم على رمي نفسها في مشكلة ومواجهتها مباشرة.
في اللحظة التي ابتسم فيها تحت ضوء الشمس اللامع، أغلقت (كيم هانا) عينيها بإحكام وشدّت قبضتيها دون أن تدري. بينما تشعر بالارتياح من جهة…
…لا، لقد حصلت للتو على التصميم.
التقت عيونهم.
“لا أستطيع البكاء”.
“حسنا”.
بغض النظر عن مدى صعوبة المشكلة، لا يمكن أن تكون ضعيفة.
كان هذا ما فعله (سيول جيهو) مرارًا.
كان عليها أن تظهر بمظهر قوي.
“علينا أن نذهب إلى هناك.”
كان هذا ما فعله (سيول جيهو) مرارًا.
“مرحبًا، هل يمكنك تقديمي إلى إحدى صديقاتها؟”
لذلك كان عليها أن تفعل ذلك أيضًا.
“إهدأي.”
لأنها كانت قائدة فالهالا.
في اللحظة التي نظرت فيها إلى الداخل، أخرجت (كيم هانا) أنفاسها التي كانت تحبسها.
واقفة بلا حراك، عضت (كيم هانا) شفتها الشاحبة. أخرجت قطعة صغيرة من الورق من حقيبة يدها، ومزقتها دون تردد.
نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو) المذهول. لم تعد تتأثر بمشاعر حياتها الأولى عند النظر إليه. كانت لديها مشاعر تجاهه، حتى بدونها.
على الرغم من أنها سارت إلى فالهالا بإصرار، عندما رأت المبنى… رمشت (كيم هانا) بسرعة.
– ليس لديك المؤهلات لطلب خدمة مني. إذا كنت تريدين التحدث عن هذا مرة أخرى، أرني وجهًا مختلفًا على البلورة في المرة القادمة. آمل أن تتفهمي أيها القائد (كيم).
برررر ، برررر.
“لكن لماذا؟”
كانت البوابة الرئيسية صاخبة.
انفتح الباب بشدة.
ارتفعت حواجب (كيم هانا). شككت في عينيها للحظة.
كانوا يعرفون أن علاقتهم تصاعدت نحو الانهيار أثناء إدمان (سيول جيهو) للمقامرة، لكن هذا لا يعني أن وجود (يو سونهوا) اختفى.
المبنى الذي تم إفراغه بالكامل بعد الفشل الثاني أصبح الآن مزدحمًا.
‘همم؟’
كان الكثير من الناس يدخلون ويخرجون منه.
نقرت (سيول جينهي) على لسانها، ورأت ابتسامة لطيفة تتفتح على وجه (سيو يوهوي). استطاعت بسهولة أن ترى الحب يفيض من عيون (سيو يوهوي) وعرفت أنه لن يكون هناك فائدة من قول أي شيء.
أثناء السير عبر الحشد ودخول المبنى، صادفت (كيم هانا) شخصًا لم تتوقع رؤيته.
مثلما أدركت ما كانت تفكر فيه…
“همم؟ لماذا تبدين مثل فأر غارق في المطر؟”
“أوه…!”
نظرت امرأة ترتدي معطف ثقيل إلى (كيم هانا) وسألت.
“لا، على الإطلاق.”
كانت قائدة صقلية، نجمة الكسل، (تاسيانا سينزيا).
من ناحية أخرى، بدا أن والدته لديها مشاعر مختلطة. بدا (سيول ووسوك) مفتونًا، على أقل تقدير، بينما كانت (سيول جينهي) غاضبة وهي تشبك ذراعيها. بدا أن وجهها يقول: “أي امرأة ثعلبة تحاول الاستيلاء على مكان (سونهوا) أوني؟”
“كيف….”
“ماذا عن أحد أصدقائي؟”
“كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟ أخبرني أن أسرع لأن الأمر عاجل. وبما أنه قال إنه سيستخدم حتى أمنية إلهية، لم يكن لدي أي سبب لرفض… همم؟”
بالطبع، كانت معظم المحادثات حول (سيول جيهو). متحمسة لردود فعل (سيو يوهوي)، كشفت والدة (سيول جيهو) كل أنواع القصص المحرجة عندما كان (سيول جيهو) صغيرًا.
فتحت (سينزيا) عينيها في منتصف الحديث.
وهي ترتدي ملامح أكثر لطفًا من المعتاد، سحبت والدة (سيول جيهو) (سيو يوهوي) نحو المطبخ. بالنظر إلى طاولة الطعام، لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء صدمته. تم وضع جميع أنواع الأطباق على الطاولة.
فتحت (كيم هانا) فمها كما لو أنها لم تفهم ما كانت تتحدث عنه.
كان لدى (سيول جينهي) تقييم حاد إلى حد ما لـ(سيول جيهو).
“أها… يبدو أنه كان في عجلة من أمره أكثر مما اعتقدت”.
“آه، فقط بماذا كنت أفكر!”
ضحكت (سينزيا) واستدارت.
“هل يمكن أن يكون …!؟”
“سأنتظر في غرفة الاجتماعات. الوقت من ذهب. ”
رفض (سيول ووسوك) رفضًا قاطعًا. هز (سيول جيهو)، الذي كان يفكر في تعريفه بـ(ماريا)، رأسه للأسف.
حدقت (كيم هانا) في (سينزيا) في حالة ذهول، وأمالت رأسها لأعلى.
[اعتني جيدًا بفالهالا وباراديس.]
“آه، قائد!”
حاولت في المنتصف تحقيق هدفها الأصلي، لكن سحر (سيو يوهوي) كان قد فتنها بالفعل.
وجد (بارك ووري)، الذي كان مشغولاً بتوجيه الناس، كيم هانا وصرخ.
“الشبح. يبدو أنها استخدمت رغبة إلهية بمساعدة الألوهية التي قدمتها لها في المرة الأخيرة. ”
“توقيت ممتاز. هذا لا يصدق! الآن…!”
“دون (سينزيا)، كل ما أطلبه هو -”
توقف مؤقتًا ثم ابتسم بهدوء.
شرح (سيول جيهو) أثناء المشي بسرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه تفسيره إلى نهايته، كذلك خطى (سيو يوهوي). بدت في حالة صدمة كبيرة.
كانت (كيم هانا) تسير بالفعل نحو الدرج.
شوااااااااااااااا ــــــ!
بدأت ساقاها، اللتان صعدت الدرج بخطوات سريعة، في الركض قبل أن يلاحظ أي شخص.
“لا”.
“هل يمكن أن يكون …!؟”
“هاهاها! هل تسمع ذلك، أيها الطفل الأبله! ؟”
بنصف اعتقاد ونصف شك، شعرت (كيم هانا) بشيء بداخلها يبدأ في الاشتعال.
– ليس لديك المؤهلات لطلب خدمة مني. إذا كنت تريدين التحدث عن هذا مرة أخرى، أرني وجهًا مختلفًا على البلورة في المرة القادمة. آمل أن تتفهمي أيها القائد (كيم).
كوانغ!
“أوه…!”
انفتح الباب بشدة.
…لا، لقد حصلت للتو على التصميم.
في اللحظة التي نظرت فيها إلى الداخل، أخرجت (كيم هانا) أنفاسها التي كانت تحبسها.
-(سينزيا) رفضته في ذلك الوقت أيضاً. لكن القائد السابق تمكن من حملها على التعاون، وإن كان ذلك مشروطًا.
لمس هواء المكتب المضاء بنور الشمس جلدها بحرارة. بدا أن مجرد التواجد في نفس المكان يهدئ روحها.
“يبدو أنني يجب أن أذهب”.
كانت قوة سحرية لم تمتلكها (كيم هانا).
قبل أن يلاحظ أي شخص، كانت النساء الثلاث يضحكن ويتحدثن وديًا.
نظرت ببطء حول الغرفة. كان هناك ما مجموعه ثلاث نساء يجلسن حول الطاولة.
“مرحبًا، هل يمكنك تقديمي إلى إحدى صديقاتها؟”
عندما رأت (كيم هانا)، رفعت (فاي سورا)، التي كانت تضع يدها على شفتها، ذقنها.
“لقد قمت بعمل جيد في تنظيم كل شيء. لم يكن لدي أي فكرة عما كان يحدث، لكن هذا التقرير يعطيني فكرة جيدة “.
نظرت (بيك هايجو) إلى جانبها، وأعطتها (سيو يوهوي) منشفة بابتسامة لطيفة.
“ماذا حدث؟ هل حدث شيء؟”
كانوا جميعًا من أبناء الأرض الذين كانت على دراية بهم. لكي نكون أكثر دقة، كن جميعهن من النساء اللائي يقفن على الخطوط الأمامية مع شخص معين في الماضي.
عاد (سيول جيهو).
ذلك يمكن أن يعني شيء واحد فقط
“يجب أن يكونوا في غرفتي. سأذهب لإحضارهم “.
“أنت هنا؟”
رفض (سيول ووسوك) رفضًا قاطعًا. هز (سيول جيهو)، الذي كان يفكر في تعريفه بـ(ماريا)، رأسه للأسف.
حولت (كيم هانا) نظرتها إلى الأمام. خلف المكتب الرئيسي، استطاعت أن ترى رجلاً يجلس مع الجزء الخلفي من الكرسي يتجه نحوها، وينظر إلى وثيقة كتبتها مع رمح الطهارة مستلقياً على كتفه.
“سأسمع الباقي بعد قليل. يجب أن ينتظرنا الجميع في قاعة المؤتمرات “.
“لقد قمت بعمل جيد في تنظيم كل شيء. لم يكن لدي أي فكرة عما كان يحدث، لكن هذا التقرير يعطيني فكرة جيدة “.
“لماذا… لماذا لا يرد؟ لماذا…!؟’
كيك. استدار الكرسي للخلف.
كما هو متوقع، كانت (فلون).
التقت عيونهم.
على الرغم من أنها اتصلت به عشرات المرات وذهبت لرؤيته، إلا أن كل ما سمعته هو أنه لم يكن في شقته القديمة أو شقة SY.
“كما هو متوقع من (كيم هانا). عمل جيد. ”
“شخصيتها والطريقة التي تتصرف بها ودودة للغاية. أود أن تكون ابنتي. على الرغم من أنك ابني، يجب أن أقول إنها جيدة جدًا بالنسبة لك “.
في اللحظة التي ابتسم فيها تحت ضوء الشمس اللامع، أغلقت (كيم هانا) عينيها بإحكام وشدّت قبضتيها دون أن تدري. بينما تشعر بالارتياح من جهة…
تضاءل وجه (كيم هانا). لقد مرت فترة منذ أن أُجبرت على الصمت.
“سأسمع الباقي بعد قليل. يجب أن ينتظرنا الجميع في قاعة المؤتمرات “.
نقرت (سيول جينهي) على لسانها، ورأت ابتسامة لطيفة تتفتح على وجه (سيو يوهوي). استطاعت بسهولة أن ترى الحب يفيض من عيون (سيو يوهوي) وعرفت أنه لن يكون هناك فائدة من قول أي شيء.
شعرت أن قلبها سينفجر من حرارة غير معروفة.
وقفت (كيم هانا) أمام بلورتي الاتصال، ولم تستطع رفع رأسها لفترة طويلة. ارتجفت يداها. تجمد عقلها، ودارت كل أنواع المشاعر السلبية في رأسها.
“حسنا إذن.”
“لكنني سعيد”.
“بلى.”
“واو، انظر إلى الوقت.”
“دعونا نذهب.”
ومع ذلك، فوجئ (سيول جيهو) بوالده. لم يكن يعرف أبداً أن والده الهادئ يمكن أن يضحك بشكل مشرق مثل الطفل.
عاد (سيول جيهو).
“همممم؟ فجأة؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
تك. أنهت (سينزيا) المكالمة.
