الخاتمة (2)
>>>>>>>>> الخاتمة (2) <<<<<<<<
الفصل 549: القصة الجانبية 60. الخاتمة (2)
“…”
يقولون إن الوقت يغير كل شيء. لقد مر وقت كافٍ للتغيير، ليس كل ولكن معظم المواقف المحيطة بـ(سيول جيهو)، داخليًا وخارجيًا.
وفي ذلك الوقت عبرت نظرة الرعب وجوه الأطفال، الذين كانوا يرفضون الذهاب إلى الفراش على الرغم من مرور وقت غفوتهم. أغمضت (جيهوي) عينيها بسرعة، وأدار (سوهو) رأسه يسارًا ويمينًا في ارتباك قبل أن يتدحرج أخيرًا ويلصق رأسه الصغير تحت الوسادة.
“من هي الفتاة الجميلة؟ انها أنت (جيهوي)! ما الخطب يا (سوهو)؟ ألا يمكنك النوم؟ هل تريدني أن أغني لك حتى تنام؟”
“همممم؟”
كانت (سيو يوهوي) مشغولة مع الأطفال. تألقت عيناها بالعاطفة وهي تنظر إلى الطفلين في سريريهما. كان الصبي ابن (فاي سورا)، وكانت الفتاة ابنتها.
“انظر إلى مدى حبهم لـ(جيهوي). سيفهمون بالتأكيد. سيحبون ليس فقط (سوهو)، ولكن جميع الأطفال الآخرين أيضًا “.
وفي ذلك الوقت عبرت نظرة الرعب وجوه الأطفال، الذين كانوا يرفضون الذهاب إلى الفراش على الرغم من مرور وقت غفوتهم. أغمضت (جيهوي) عينيها بسرعة، وأدار (سوهو) رأسه يسارًا ويمينًا في ارتباك قبل أن يتدحرج أخيرًا ويلصق رأسه الصغير تحت الوسادة.
“ينتظر طاقم الفيلم لمعرفة من أنجب بطل باراديس. دعنا نسرع! ”
“أوه؟ أنت تعرف كيف تتدحرج، (سوهو)؟ ”
أخذت (سيول جينهي) وقفة قصيرة ثم تابعت.
سألت (سيو يوهوي) في دهشة، لكن (سوهو) لم يجب. كان يركز بالكامل على الاختباء. بدا أنه يعتقد أنه بسبب عدم قدرته على الرؤية، لم يتمكن الآخرون من رؤيته أيضًا. رمشت (سيو يوهوي) في حيرة، متسائلاً عما كان يخشاه الأطفال. سرعان ما سمعت صوت فتح الباب الأمامي. سارعت خطوات الأقدام عبر الأرض إلى الحضانة.
قبل أن يلاحظ، تم استيعابهم بالكامل في مشاهدة عاصفة (سيول جيهو) خلال البرنامج التعليمي.
“كوهوهوهو…!”
قاموا بتجعيد حواجبهم عندما سقط (سيول جيهو) في غيبوبة، وغضبوا عندما سحبت البشرية حيلًا خفية ضده بعد عودته المظفرة.
ظهر رجل من الجانب الآخر من الباب. حدق هذا الرجل، (سيول جيهو)، في (جيهوي)، التي كانت مستلقية في سريرها تمامًا وعيناها مغلقتان بإحكام.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة ضعيفة.
“… إنها نائمة؟”
كانت (سيو يوهوي) مشغولة مع الأطفال. تألقت عيناها بالعاطفة وهي تنظر إلى الطفلين في سريريهما. كان الصبي ابن (فاي سورا)، وكانت الفتاة ابنتها.
مط شفتيه بأسف. ثم التفتت نظرته إلى الطفل وهو يرتجف من الخوف ورأسه تحت الوسادة. ظهرت ابتسامة على وجه (سيول جيهو).
“إنه قريب”.
“أنت!”
مر الوقت، وجاءت المعركة النهائية التي طال انتظارها.
رفع (سيول جيهو) (سوهو) من السرير.
“سأبذل قصارى جهدي من أجل الأطفال.”
“كيف تجرؤ على التظاهر بالنوم! استعد لعقوبتك! مائة تدليك للوجه!”
“هل يمكن أن يكون هذا …”.
“آه! ؟”
كان المقياس كبيرًا جدًا، حتى بالنسبة لحدث مفاجئ.
صدم (سوهو). بدا وجهه وكأنه يقول: “ماذا!؟ كيف عرف؟
أمسك (سيول جيهو) بها.
“هوهو. (جيهوي) نائمة، لذلك سأعاقبك في غرفة المعيشة. فهمت؟”
هل يجب أن أخبرهم الآن؟ تمتم (سيول جيهو) لنفسه ثم مسح حلقه.
“آه! ويهههه! ”
كان (جانغ مالدونج) ينتظر هذا اليوم منذ فترة طويلة.
حرك (سوهو) ذراعيه وساقيه في كل مكان. حمل (سيول جيهو) الطفل إلى غرفة المعيشة وهو يضحك. ابتعدت خطواته، وعاد السلام إلى الحضانة. فتحت (جيهوي)، التي كانت تتظاهر بالنوم طوال الوقت، عينيها ببطء.
“كوهوهوهو…!”
“هيك!؟”
بالطبع، شكك والدا (سيول جيهو) في أعينهم. بدا الطفل تمامًا مثل شخص يعرفونه.
وبعد ذلك، جفلت. التقت أعينهم. كان والدها، الذي اعتقدت أنه غادر بالفعل، يراقبها من خلال الشق في الباب.
كما عززت (سيول جينهي) دعمها لـ(سيول جيهو).
“كيف تجرؤي على محاولة خداعي؟ أنت لست نداً لوالدك!”
وصل (سيول جيهو) إلى القمة بعد صعوبات لا توصف، ولكن عندما غادر (سيول جيهو الأسود)، وبدأ (سيول جيهو) في لف الصخرة مرة أخرى، حتى والده كان لديه وجه مثير للشفقة.
أمسك (سيول جيهو) بها.
وجد (سيول جيهو) نفسه محاصرًا في الزاوية.
“ستحصلين علي على 100 قبلة على خده! سمووووش,سموووش”.
“مرة واحدة فقط، أخطأ زوجها الآن، الذي كان في حالة سكر في ذلك الوقت، خطأ وانتهى بها الأمر بالحمل.”
“أمي! أمي!”
قاد (سيول جيهو) الطريق.
صاحت (جيهوي) يائسة، لكن (سيو يوهوي) لم تستطع سوى إعطاء ابتسامة عاجزة. توقف (سيول جيهو) فقط بعد أن مزح مع الأطفال كما يرغب. شاهدت (سيو يوهوي) الأطفال الذين ناموا متعبين بعد اللعب مع والدهم قبل الانتقال إلى (سيول جيهو).
“كان هناك شيء ما حول الطريقة التي نظرت بها الراقصة الرئيسية إلى (جيهو)… كنت محرجة للغاية لدرجة أنني لم أستطع حتى النظر إلى (يوهوي) “.
“جيهو.”
(ماريا).
“همممم؟”
كان هناك مشهد واحد اهتم به والده أكثر من غيره.
“إنه … قريبًا، أليس كذلك؟”
وبعد ذلك، جفلت. التقت أعينهم. كان والدها، الذي اعتقدت أنه غادر بالفعل، يراقبها من خلال الشق في الباب.
توقف (سيول جيهو)، الذي كان يهز (سوهو) برفق ذهابًا وإيابًا، فجأة.
ولكن عندما شكره (سيول جيهو)، ابتسم الجاكوي مثل طفل صغير ولوح بيده.
“نعم.”
بالطبع، شكك والدا (سيول جيهو) في أعينهم. بدا الطفل تمامًا مثل شخص يعرفونه.
وضع (سوهو) بعناية في سريره وتنهد.
“لكن قبل ذلك …”
“إنه قريب”.
رن صوت واضح. نظر الثنائي حولهما في حيرة قبل أن يصابا بالذهول. كان ذلك لأنهم رأوا (سيول جينهي) على المسرح، ترتدي قبعة مخروطية.
تظاهر بأنه بخير، لكن (سيو يوهوي) كانت تشعر بالتوتر في صوت (سيول جيهو).
“أخبرتني أن أترك الأمر لها…”
“لا تقلق.”
تظاهر بأنه بخير، لكن (سيو يوهوي) كانت تشعر بالتوتر في صوت (سيول جيهو).
أمسك (سيو يوهوي) يدها ببطء.
“نعم. “هذا صحيح تماماً”.
“أخوك وأختك… كلاهما فهم في النهاية “.
“ماذا … ما الذي يحدث …؟”
“…نعم.”
“إنه … قريبًا، أليس كذلك؟”
أومأ (سيول جيهو) برأسه. ربت على رأس (جيهوي) برفق وابتسم لـ(سوهو) وشفتيه العابستين.
ابتلع (سيول جيهو) لعابه وبدأ في الكلام.
“أريدهم أن يقابلوا (سوهو).”
قام (جانغ مالدونج) بتطهير حلقه واستمر.
“سوف نفعل…. قريباً.”
عندما فتح باب المنطقة المحايدة، أعماهم شعاع لامع من الضوء.
ابتسمت (سيو يوهوي) أيضًا، وصوتها مليء بالثقة.
أعطى (سيول جيهو) سعالًا صغيرًا. ضحكت (سيو يوهوي) بهدوء.
“انظر إلى مدى حبهم لـ(جيهوي). سيفهمون بالتأكيد. سيحبون ليس فقط (سوهو)، ولكن جميع الأطفال الآخرين أيضًا “.
[لأقول لك الحقيقة، لقد تأثرت. حتى أنني تعرضت للضرب.]
“أتمنى أن يفعلوا”.
سأل الأب.
أشرقت عيون (سيول جيهو) بالأمل وهو يربت على (سوهو).
“لقد فعلت ذلك لأن (جينهي)، و(ووسوك) استمروا في إزعاجي لقراءتها… ماذا عن ذلك الكتاب؟”
“سأبذل قصارى جهدي من أجل الأطفال.”
رمش والداه في حيرة.
*****************************
“ستحصلين علي على 100 قبلة على خده! سمووووش,سموووش”.
بعد بضعة أيام.
نظر (سيول جيهو) حوله في ذعر طفيف. بدا (سيول ووسوك) في حيرة من أمره، وكانت (سيول جينهي) تهز رأسها بشدة للاحتجاج على براءتها.
جاء اليوم أخيرًا. بعزم متجدد، سافر (سيول جيهو) إلى منزل والديه مع (سيو يوهوي).
“(سونهوا) متزوجة الآن.”
كان والداه ينتظرانهما في الفناء خارج منزلهما.
“يجب أن أبدأ بمقدمة.”
“حسنًا، ها هي حفيدتنا!”
إكمال المنطقة المحايدة كأفضل خريج، والانطلاق إلى هارامارك ثم المغادرة كحمال في رحلته الأولى.
كانوا حريصين على رؤية حفيدتهم.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS والي هنا تنتهي رحلتنا
“جدتي!”
كان يعتقد أن (سيول جيهو) كان يصف إدراكه الداخلي مجازًا. اتضح أن (سيول جيهو) كان يقول كيف حدثت الأشياء بالضبط.
ابتسمت (جيهوي) ابتسامة عريضة بمجرد أن رأت أجدادها. يمكن للمرء أن يقول إنها أحبتهم أكثر من والدها. كان من الطبيعي لطفلة في سنها أن تفضل حب أجدادها اللطيف على تعبيرات والدها الدرامية، وبطريقة ما، العنيفة عن الحب. كان (سيول جيهو) يشعر بالمرارة بعض الشيء حيال هذا الأمر، لكنه كان سعيدًا بتوافق والديه وابنته.
“من الرائع رؤيتك!”
أصبحت (جيهوي) مركز اهتمام الأسرة. ليس فقط والدته ولكن أيضًا (سيول ووسوك) و(سيول جينهي) كانا على استعداد وحريصين على فعل أي شيء تريده ابنة أخيهما. فوجئ (سيول جيهو) بشكل خاص برؤية والده يزحف على الأرض إلى جانب (جيهوي). وفقًا لوالديه، ذكرتهم (جيهوي) بـ(سيول جيهو) عندما كان طفلاً. استمتع والد (سيول جيهو) بجمال حفيدته، وشاهد (جيهوي)، التي كانت نائمة بين ذراعي جدتها، بعيون مليئة بالعاطفة.
أكد الأب مرة أخرى.
“لذلك، أخبرني. كيف هو العمل؟ ”
“…نعم.”
بقدر ما كان يحب اللعب مع حفيدته، لم يستطع إيقاظها من النوم الحلو. التفت والد (سيول جيهو) أخيرًا إلى ابنه.
“همممم؟ ماذا تقصدين؟”
“نفس الشيء. كنت أتلقى تقارير عن حوادث مختلفة، ولكن في الآونة الأخيرة، كانت الأمور سلمية “.
“أريدهم أن يقابلوا (سوهو).”
“يبدو أن شركتك قد دخلت فترة من الاستقرار. هل المديرة (كيم) على ما يرام؟”
ابتسم والده.
“نعم. إنها تعمل في كل مرة أراها. يشكو الناس من أنها لا تمنحهم وقتًا للراحة “.
-آه، دعني أذهب!
“هاها. حسنًا، بدت طموحة جدًا. لا بأس بها. إنها امرأة شابة ذكية وحسنة السلوك ومهذبة “.
“دعنا نذهب! أمـي، أبـي
“إنها سياسية بالفطرة. إنها تعرف كيفية التعامل مع الناس “.
توقف (سيول جيهو)، الذي كان يهز (سوهو) برفق ذهابًا وإيابًا، فجأة.
“حقيقة أنها مديرة في مثل هذه السن المبكرة تخبرني أنها ماهرة.”
تحدث (سيول جيهو).
أومأ الأب برأسه وسأل فجأة.
“إذا قرأت الكتاب وإذا كنت قد جربت البرنامج التعليمي، فأنا متأكد من أنكما بدأتما في إدراكه، بغض النظر عن مدى صعوبة تحقيقه.”
“هذا صحيح. كيف حالها؟ ”
صرخوا في وقت واحد.
“من؟”
“بالطبع، هذا ليس الجزء المهم.”
“كما تعلم، الشخص التي تحمل اسم عائلة غير عادي.”
كان والدا (سيول جيهو) لا يزالان عاجزين عن الكلام. عند رؤية وجوههم، أومأ (جانغ مالدونج) برأسه كما لو كان يتعاطف.
“آه. تقصد الآنسة (فاي سورا) “.
“كوهوهوهو…!”
“نعم، هي. منذ وقت ليس ببعيد، أرسلت شركتك هدية زفاف “.
“لا تكن وقحًا للغاية.”
“نعم، لقد سمعت.”
[لأكون… صادقًا… لم… أتمكن من… رؤية… لفترة من الوقت….]
“جاءت الآنسة (فاي سورا) لتسليم الهدية بنفسها. كان ذلك مدروسًا جدًا منها. من فضلك أشكرها من أجلي “.
“أنا أعرف.”
“بالطبع.”
كان والدا (سيول جيهو) لا يزالان يضعان أيديهما على جباههما. لقد رأوا واختبروا الكثير في طريقهم إلى هنا. لكن كان من الصعب تصديق ذلك على الفور.
“نعم، كنا ممتنين للغاية.”
“أتعلم يا بنيّ، لقد قصدت أن أسألك”.
اقتربت والدته، وحركت (جيهوي) بين ذراعيها إلى وضع أكثر راحة.
أومأ (سيول جيهو) برأسه. سأل (سيول ووسوك) نفس السؤال. على عكس (سيول جينهي)، بدا أن والديه قرأوه بدقة.
“أنا أحبها أكثر من المديرة (كيم). قد تبدو قوية بعض الشيء في البداية، لكنها لطيفة للغاية وواسعة الحيلة “.
“أنا أيضاً! أنا أيضاً! أنا (ريتشارد هوغو)! أنا و (سيول) أفضل أصدقاء مروا بأزمات الحياة والموت معًا منذ البداية! ”
“كلاهما بخير. هذا يذكرني، لم أر (جانغ) مؤخرًا. أتساءل عما إذا كان مشغولاً “.
ظهر (جانغ مالدونج) قبل أن يلاحظوا وأخذ يتحدث.
ابتسم (سيول جيهو) داخليًا وهو يستمع إلى محادثة والديه. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يفعل شيئًا. لقد حرص على تقديمهم وتعريفهم بوالديه من خلال هدايا كل عطلة.
“إنها سياسية بالفطرة. إنها تعرف كيفية التعامل مع الناس “.
“ومع ذلك، (جيهو)”.
“الآن، لماذا ذكرت ذلك؟”
فجأة، أصبحت والدته جادة.
تحدث أخيرًا.
“عليك أن تحذر من النساء”.
“سعيد بلقائكم. أنا (إدوارد ديلان). كنت قائد فريق (سيول) في البداية. ومع ذلك، خرجت مبكرًا، هاها “.
“همممم؟ ماذا تقصدين؟”
“هذا ما حققه ابنكم. على الرغم من أنك قد تجد صعوبة في تصديق ذلك، إلا أنه حقق ما فشلت حتى الآلهة في تحقيقه “.
سأل الأب.
“هذا هو المكان الذي ينتهي فيه البرنامج التعليمي.”
“هل تتذكر الوقت الذي ذهبنا فيه لمشاهدة أداء الرقص الحديث؟ كما تعلمون، الشخص الذي تلقينا دعوات له “.
“همممم؟ ماذا تقصدين؟”
“أفعل.”
منذ متى كان الأمر بهذه السهولة؟
“كان هناك شيء ما حول الطريقة التي نظرت بها الراقصة الرئيسية إلى (جيهو)… كنت محرجة للغاية لدرجة أنني لم أستطع حتى النظر إلى (يوهوي) “.
أكد الأب مرة أخرى.
“هيا، ربما تكونين مخطئة. العادات القديمة تموت بصعوبة. ”
“أخبرها بالزيارة. كلاهما متزوجان من أشخاص مختلفين الآن، فما المهم في ذلك؟”
أعطى (سيول جيهو) سعالًا صغيرًا. ضحكت (سيو يوهوي) بهدوء.
رمش والداه في حيرة.
“على أي حال، لا تفعل أي شيء لإحراج (يوهوي)…”
بالطبع، اختفت مثل هذه الفكرة عندما اختبرت شخصيًا العالم المسمى باراديس.
بدعم من حماتها، ألقت (سيو يوهوي) نظرة خجولة على (سيول جيهو). خجل.
عندما علمت أي نوع من الأرضيين كان في باراديس ورأت كل شخص قابلته يمدحه ويعبده وإنجازاته، غيرت (سيول جينهي) رأيها.
“أيضًا….”
وفي ذلك الوقت عبرت نظرة الرعب وجوه الأطفال، الذين كانوا يرفضون الذهاب إلى الفراش على الرغم من مرور وقت غفوتهم. أغمضت (جيهوي) عينيها بسرعة، وأدار (سوهو) رأسه يسارًا ويمينًا في ارتباك قبل أن يتدحرج أخيرًا ويلصق رأسه الصغير تحت الوسادة.
عندها أظلمت تعبيرات الأم فجأة.
“في البداية… اعتقدت أنه كان حلماً”.
“هل سمعت عن (سونهوا)؟”
كان المقياس كبيرًا جدًا، حتى بالنسبة لحدث مفاجئ.
جفل (سيول جيهو).
مر الوقت، وجاءت المعركة النهائية التي طال انتظارها.
اعتقدت عائلته -وتحديداً والده ووالدته -أن (يو سونهوا) كانت تعمل في بلد آخر. على الأقل هذا ما كانوا يأملونه. كانوا قلقين سراً من أنها هربت إلى بلد آخر في صدمة من زفاف (سيول جيهو). في الحقيقة، لقد انتقلت لقضاء المزيد من الوقت مع طفلها.
“لقد شعرت بالفضول. حتى توبيخنا الشديد لم يستطع إيقافك. فكيف يمكنك أن تتحسن فجأة؟”
“الآن، لماذا ذكرت ذلك؟”
ظهر (جانغ مالدونج) قبل أن يلاحظوا وأخذ يتحدث.
“كل شيء على ما يرام. كل شيء كان على ما يرام. وأعتقد أن (جيهو) يجب أن يعرف عن هذا “.
“لا”.
نظفت الأم حلقها واستمرت.
كما عززت (سيول جينهي) دعمها لـ(سيول جيهو).
“(سونهوا) متزوجة الآن.”
“أخبرتني أن أترك الأمر لها…”
“…”
قاموا بتجعيد حواجبهم عندما سقط (سيول جيهو) في غيبوبة، وغضبوا عندما سحبت البشرية حيلًا خفية ضده بعد عودته المظفرة.
“مرة واحدة فقط، أخطأ زوجها الآن، الذي كان في حالة سكر في ذلك الوقت، خطأ وانتهى بها الأمر بالحمل.”
“…نعم.”
“… آه، أرى.”
“لذلك عندما قلت إنك انضممت إلى شركة…”
“لقد كان خطأ… لكنها لا تزال تختار الاحتفاظ بالطفل. تزوجت في الخارج وهي على ما يرام “.
“جدتي!”
“هذا ما سمعته”.
“قالت إنها ستزورنا قريبًا …”.
“قالت إنها ستزورنا قريبًا …”.
“قلت أنك تعمل بجد، وهذا شيء يمكنك أن تفخر به.”
تلاشى صوت الأم. أرادت أن تسأل ابنها عما إذا كان بخير لكنها لم تستطع بسبب (سيو يوهوي).
“تستعد لماذا؟ هل خططت لشيء ما؟ ”
لكن بالطبع، كان (سيول جيهو) على ما يرام لأن الرجل الثمل الذي نام مع (يو سونهوا) وانتهى به الأمر بالزواج منها في باراديس كان هو. وكان والد طفلها.
“…”
وجد (سيول جيهو) نفسه محاصرًا في الزاوية.
“حسنًا… أنا في بلد أجنبي إذا فكرتم في الأمر.”
“أخبرتني أن أترك الأمر لها…”
ابتسم (سيول جيهو) داخليًا وهو يستمع إلى محادثة والديه. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يفعل شيئًا. لقد حرص على تقديمهم وتعريفهم بوالديه من خلال هدايا كل عطلة.
لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كانت (يو سونهوا) تفعل ذلك عن قصد لإغاظته. ضحكت (سيول جينهي)، التي عرفت الحقيقة، على نفسها لكنها سرعان ما خفضت رأسها عندما أطلق عليها (سيول جيهو) وهجًا جليديًا.
“لذلك عندما قلت إنك انضممت إلى شركة…”
“أخبرها بالزيارة. كلاهما متزوجان من أشخاص مختلفين الآن، فما المهم في ذلك؟”
أخرج والده ضحكة خافتة.
إدراكًا لوجود (سيو يوهوي)، سرعان ما غير والده الموضوع. ملأ الصمت الهواء لفترة وجيزة.
“دعونا نشاهد هذا أولاً. لقد مرت بتحرير مكثف، لكنها لا تزال طويلة جدًا. أنا متأكد من أن الأمر سيستحق وقتكم “.
‘الآن….’
تحدث أخيرًا.
هل يجب أن أخبرهم الآن؟ تمتم (سيول جيهو) لنفسه ثم مسح حلقه.
“لماذا يذكر هذا الكتاب عائلتنا؟”
“أنا….”
ابتسمت (جيهوي) ابتسامة عريضة بمجرد أن رأت أجدادها. يمكن للمرء أن يقول إنها أحبتهم أكثر من والدها. كان من الطبيعي لطفلة في سنها أن تفضل حب أجدادها اللطيف على تعبيرات والدها الدرامية، وبطريقة ما، العنيفة عن الحب. كان (سيول جيهو) يشعر بالمرارة بعض الشيء حيال هذا الأمر، لكنه كان سعيدًا بتوافق والديه وابنته.
أخذ نفساً عميقاً وركع أمام والديه.
“أنا متأكد من أنكم ستتفهمون غضبي إذا شاهدتم الفيلم. يقولون إن نمرين لا يمكنهما ولادة كلب. كيف علمت طفلك أن يتحول إلى هذا النحو؟”
“أبي. أمي.”
بدت حركات والديه محرجة للغاية حيث تم دفعهم نحو البوابة.
التفت إليه والده عند تغييره المفاجئ في لهجته. وسعت والدته عينيها.
بعد أن مروا بمسار طويل، وصلوا إلى مكان يشبه المسرح. فتحت الستائر التي تغطي المسرح على الجانبين، وأضاءت الأضواء.
ابتلع (سيول جيهو) لعابه وبدأ في الكلام.
بدت حركات والديه محرجة للغاية حيث تم دفعهم نحو البوابة.
“لدي شيء لأخبرك به.”
لم يكن هذا كل شيء.
وفي ذلك الوقت
بعد خروج (جانغ مالدونج)، ظهرت شاشة كبيرة على المسرح.
“لا”.
*****************************
تحدث الأب.
مد يده بابتسامة.
“(جيهوي) تستمع. ليس عليك أن تخبرنا بكل التفاصيل الدقيقة في حياتك “.
جاء اليوم أخيرًا. بعزم متجدد، سافر (سيول جيهو) إلى منزل والديه مع (سيو يوهوي).
اتسعت عيون (سيول جيهو). أدار نظره عن غير قصد نحو ابنته ورآها تجفل.
“أخوك وأختك… كلاهما فهم في النهاية “.
“حـ…حلوتي؟”
منذ متى كان الأمر بهذه السهولة؟
بنفس القدر من الارتباك، سرعان ما التقطت (سيو يوهوي) (جيهوي) وخرجا من الغرفة حتى يتمكن بقية البالغين من مواصلة محادثتهم بسلام.
“ولكن بعد ذلك تلقيت رسالة نصية تقول إنه يجب على الذهاب إلى قاعة المدرسة في غضون عشر دقائق.”
“يعرف الأطفال أكثر مما تعتقد. وعليك أن تكون أكثر حذرا حول (جيهوي) لأنها ذكية “.
“هوهو. (جيهوي) نائمة، لذلك سأعاقبك في غرفة المعيشة. فهمت؟”
ضحك الأب. لم يعرف (سيول جيهو) ماذا يقول. ظلت كلمات والده ترن داخل رأسه. لا؟ ليس عليك أن تخبرنا بكل التفاصيل الدقيقة في حياتك؟
(يي سيول اه) و(يي سونغ جين).
“هل يمكن أن يكون هذا …”.
عندما سقط، غير قادر على تسلق التل…
نظر (سيول جيهو) حوله في ذعر طفيف. بدا (سيول ووسوك) في حيرة من أمره، وكانت (سيول جينهي) تهز رأسها بشدة للاحتجاج على براءتها.
“لا تقلق.”
“يجب أن تعرف أنني لا أعرف أي شيء. لم يخبرني أحد بشيء “.
“لماذا يذكر هذا الكتاب عائلتنا؟”
بدأ والده في الكلام.
“إنه على حق، أمي ، أبي.”
“لكنني أعلم أنك كنت تخفي سراً عنا، (جيهو)”.
انخفض صوت والده إلى الهمس.
“كيف….”
“دعنا نذهب! أمـي، أبـي
مط (سيول جيهو) شفتيه.
ابتسمت (سيو يوهوي) أيضًا، وصوتها مليء بالثقة.
“ماذا تقصد بكيف؟ أنا والدك. أنا أعرف ابني “.
إدراكًا لوجود (سيو يوهوي)، سرعان ما غير والده الموضوع. ملأ الصمت الهواء لفترة وجيزة.
شخر والده.
“أوي! مرشد! افتح الباب! ”
“قلت أنك أقلعت عن المقامرة.”
وجدوا صعوبة في مشاهدة المزيد منه.
“…”
بدأ والده في الكلام.
“قلت أنك تعمل بجد، وهذا شيء يمكنك أن تفخر به.”
“الآن، هيا بنا”.
“…”
لم يكن هذا كل شيء.
“هل أنا مخطئ؟”
“أخوك وأختك… كلاهما فهم في النهاية “.
“ل ل لا لااااااا.”
في النهاية، نظر والدا (سيول جيهو) إليه في حيرة لما يجب أن يقولوه. يبدو أنهم سيحتاجون إلى سماع القصة من الشخص نفسه ليكون راضيًا.
تمكن (سيول جيهو) من الإجابة.
“نفس الشيء. كنت أتلقى تقارير عن حوادث مختلفة، ولكن في الآونة الأخيرة، كانت الأمور سلمية “.
“جيد. هذا كل ما كنا بحاجة إلى معرفته “.
“لماذا يذكر هذا الكتاب عائلتنا؟”
أكد الأب مرة أخرى.
“لم يكذب (جيهو) أوبا. لقد توقف عن المقامرة وبذل قصارى جهده ليصبح شخصًا جديدًا “.
“هذا كل شيء.”
أخذ نفساً عميقاً وركع أمام والديه.
حول (سيول جيهو) نظرته المذهولة إلى والدته. دون أن تقول كلمة واحدة، أعطته ابتسامة دافئة.
وضع (سوهو) بعناية في سريره وتنهد.
عض (سيول جيهو) شفته السفلى.
قام (سيول جيهو) بتعديل ملابسه.
“…سنذهب للاستعداد.”
“ومع ذلك، (جيهو)”.
ربت (سيول ووسوك) على كتف (سيول جيهو) مرة واحدة وغادر مع أخته.
“جدتي!”
“تستعد لماذا؟ هل خططت لشيء ما؟ ”
لم يكن (ديلان) فقط من فعل هذا.
ابتسم والده.
وفي ذلك الوقت عبرت نظرة الرعب وجوه الأطفال، الذين كانوا يرفضون الذهاب إلى الفراش على الرغم من مرور وقت غفوتهم. أغمضت (جيهوي) عينيها بسرعة، وأدار (سوهو) رأسه يسارًا ويمينًا في ارتباك قبل أن يتدحرج أخيرًا ويلصق رأسه الصغير تحت الوسادة.
“على أي حال…. لذا؟ هل أنت مستعد أخيرًا لتخبرنا بسرك؟ ”
عندما سقط، غير قادر على تسلق التل…
هربت ضحكة خفيفة من شفتيه وهو ينظر إلى ابنه، الذي لا يزال يبدو متوتراً.
ابتلع (سيول جيهو) لعابه وبدأ في الكلام.
“لقد شعرت بالفضول. حتى توبيخنا الشديد لم يستطع إيقافك. فكيف يمكنك أن تتحسن فجأة؟”
“ماذا … ما الذي يحدث …؟”
“ممم…”.
قاد (سيول جيهو) والديه المرتبكين إلى الطابق الثاني، واخترق المراحل المعدة واحدًا تلو الآخر. وفي الوقت نفسه، شرح كيف شعر في ذلك الوقت وماذا فعل.
عندما عاد أخيرًا إلى رشده، سأل (سيول جيهو) بصوت أجش قليلاً.
(أوشينو اورارا).
“هل قرأت الكتاب الذي أعطيتك إياه؟”
كانت فترة ما بعد الظهيرة مثالية، كما هو الحال دائمًا.
“همممم؟ أوه، هذا؟ ”
نظر الطفل في البطانية إلى والدي (سيول جيهو) بفضول.
فتح والده عينيه على ذكر كتاب بشكل غير متوقع.
صرخت والدة (سيول جيهو) في وقت لاحق بينما أغمض والده عينيه وضغط على جبهته.
“لقد فعلت ذلك لأن (جينهي)، و(ووسوك) استمروا في إزعاجي لقراءتها… ماذا عن ذلك الكتاب؟”
“كيف….”
“وأنت يا أمي؟”
اعتقدت عائلته -وتحديداً والده ووالدته -أن (يو سونهوا) كانت تعمل في بلد آخر. على الأقل هذا ما كانوا يأملونه. كانوا قلقين سراً من أنها هربت إلى بلد آخر في صدمة من زفاف (سيول جيهو). في الحقيقة، لقد انتقلت لقضاء المزيد من الوقت مع طفلها.
“قرأته أيضًا.”
تحدث الأب.
“أتعلم يا بنيّ، لقد قصدت أن أسألك”.
“لم يكن يكذب”.
انخفض صوت والده إلى الهمس.
“(ووسوك)، متى …”
“لماذا يذكر هذا الكتاب عائلتنا؟”
“لقد فعلت ذلك لأن (جينهي)، و(ووسوك) استمروا في إزعاجي لقراءتها… ماذا عن ذلك الكتاب؟”
“إذن قرأته حقًا.”
“أخبرها بالزيارة. كلاهما متزوجان من أشخاص مختلفين الآن، فما المهم في ذلك؟”
“لا أقصد إلقاء اللوم على المؤلف، لكن هل استند إلى الشخصية الرئيسية منك؟”
“وأنت يا أمي؟”
“نعم. “هذا صحيح تماماً”.
“لا أقصد إلقاء اللوم على المؤلف، لكن هل استند إلى الشخصية الرئيسية منك؟”
أومأ (سيول جيهو) برأسه. سأل (سيول ووسوك) نفس السؤال. على عكس (سيول جينهي)، بدا أن والديه قرأوه بدقة.
الشخص الذي ظهر على الشاشة لم يكن سوى (سيول جيهو).
“هل تتذكر ما الذي كتب في الصفحة الأولى؟”
ـــــ م-ماذا؟ هناك باراديس، بعد كل شيء؟ أنت… شرير متغطرس…
“ألم يكن ذلك خطأً في الطباعة؟”
“على أي حال…. لذا؟ هل أنت مستعد أخيرًا لتخبرنا بسرك؟ ”
أخرج والده ضحكة خافتة.
“مرحبًا! أنا تعويذة فالهالا، جذابة ولطيفة ومثيرة، (يي سيول اه)!”
“أو ماذا؟ هل تحاولين القول إن هذا الكتاب صحيح وليس خيالاً؟”
وسرعان ما وصل الخمسة إلى سطح المدرسة. تم بالفعل إنشاء بوابة هناك.
“إذا قلت نعم، هل ستصدقني؟”
عندما رأى والد (سيول جيهو) الرجل يقف في المنتصف، صرخ في صدمة.
“بالطبع لا.”
“ولكن بعد ذلك تلقيت رسالة نصية تقول إنه يجب على الذهاب إلى قاعة المدرسة في غضون عشر دقائق.”
أجاب والده على الفور. لم يكن لدى (سيول جيهو) أي سبب آخر للتردد.
“أمي! أمي!”
“لهذا السبب أحضرت لك الأدلة”.
بالطبع، شكك والدا (سيول جيهو) في أعينهم. بدا الطفل تمامًا مثل شخص يعرفونه.
أخرج (سيول جيهو) ختمين ودعوتين من جيبه.
كان (جانغ مالدونج) يرتدي بدلة رسمية ويرحب بهم بأذرع مفتوحة.
رمش والداه في حيرة.
“عندما فعلت ذلك، رأيت مجموعة من الأشخاص الآخرين هناك. كانوا جميعًا أشخاصًا تلقوا دعوة أو وقعوا عقدًا وبالتالي تم استدعاؤهم إلى هناك… مثلكم تمامًا، يا أبي، يا أمي “.
**
عندما طارت (فلون) إليهم، كادوا أن يغمى عليهم من الصدمة.
استيقظ والد ووالدة (سيول جيهو) محاطين بالضوء في قاعة المدرسة.
مع حديث (سيو يوهوي)، وقف كل من (فاي سورا) و(تيريزا) و(يو سونهوا) و(كيم هانا) و(شارلوت اريا) و(تشونج تشوهونج) و(يون يوري) وظهورهم مستقيمة.
“مرحبًا بك في البرنامج التعليمي الأول!”
ممم”.
رن صوت واضح. نظر الثنائي حولهما في حيرة قبل أن يصابا بالذهول. كان ذلك لأنهم رأوا (سيول جينهي) على المسرح، ترتدي قبعة مخروطية.
“ولكن بعد ذلك تلقيت رسالة نصية تقول إنه يجب على الذهاب إلى قاعة المدرسة في غضون عشر دقائق.”
“ماذا تفعل هناك؟”
“ل ل لا لااااااا.”
“أنا هنا كمرشد. على الرغم من ذلك، أنا متأكد من أن (جيهو) أوبا سيهتم بالأشياء “.
“أنا أفهم يا أبي. يجب أن تكون مرتبكًا… لكن ضع هذا الشيء في اعتبارك “.
استدار والد ووالدة (سيول جيهو). كان (سيول جيهو) يقف مستقيماً بابتسامة.
“أتعلم يا بنيّ، لقد قصدت أن أسألك”.
“في البداية… اعتقدت أنه كان حلماً”.
تحدث (سيول جيهو).
بدأ يتحدث ببطء.
“عفواً؟”
“ولكن بعد ذلك تلقيت رسالة نصية تقول إنه يجب على الذهاب إلى قاعة المدرسة في غضون عشر دقائق.”
“هذا… جاكوي ؟”
“…”
– أخبرتك أن تصمت! أيها اللعين. كيف تجرؤ على التظاهر بأنك الضحية، هاه؟ هاه!؟
“عندما فعلت ذلك، رأيت مجموعة من الأشخاص الآخرين هناك. كانوا جميعًا أشخاصًا تلقوا دعوة أو وقعوا عقدًا وبالتالي تم استدعاؤهم إلى هناك… مثلكم تمامًا، يا أبي، يا أمي “.
كان الأمر فقط أنه لم يكن في مكان عمله ولكن في مكان يسمى باراديس.
“…”
“أيضًا….”
“هذا عندما ظهر الدليل، وبدأت المهمة بعد شرح موجز. كان ذلك للهروب من القاعة مع تجنب الوحش “.
“مرحبًا بك في باراديس.”
مع ذلك، نظر (سيول جيهو) إلى (سيول جينهي).
ابتسم والده.
رفعت (سيول جينهي) ذقنها وصرخت كما لو كانت تنتظر.
بدأ والده في الكلام.
“أوي! مرشد! افتح الباب! ”
“سأبذل قصارى جهدي من أجل الأطفال.”
“لا تكن وقحًا للغاية.”
[لأكون… صادقًا… لم… أتمكن من… رؤية… لفترة من الوقت….]
تذمر (سيول ووسوك) بهدوء ثم فتح باب القاعة.
ظهر رجل من الجانب الآخر من الباب. حدق هذا الرجل، (سيول جيهو)، في (جيهوي)، التي كانت مستلقية في سريرها تمامًا وعيناها مغلقتان بإحكام.
“اتبعوني.”
تذمر (سيول ووسوك) بهدوء ثم فتح باب القاعة.
قاد (سيول جيهو) الطريق.
خفض الوحش رأسه باكتئاب.
“دعنا نذهب! أمـي، أبـي
“دعنا نذهب. أسرع. هناك شيء في انتظارك “.
سحبت (سيول جينهي) الزوج والزوجة الواقفين بذهول. ثم، بينما كانوا على وشك مغادرة القاعة ودخول المبنى الرئيسي للمدرسة…
“على أي حال…. لذا؟ هل أنت مستعد أخيرًا لتخبرنا بسرك؟ ”
“هووك!”
“يا إلهي!”
“أوووا!”
“يعرف الأطفال أكثر مما تعتقد. وعليك أن تكون أكثر حذرا حول (جيهوي) لأنها ذكية “.
صرخوا في وقت واحد.
“لقد ذهب إلى شركة. لا يزال منتسبًا لواحدة. كل ما في الأمر أن الشركة مقرها في هذا العالم “.
كان ذلك لأن وحشًا مخيفًا كان يختبئ خلف جدار، ويختلس النظر برأسه.
لم يكن هذا كل شيء.
“آه، مهلا!” من أخبرك أن تخرج! ؟”
“لكنني أعلم أنك كنت تخفي سراً عنا، (جيهو)”.
زأرت (سيول جينهي) …
“اتبعوني.”
“ابتعد! اذهب! هل ستتحمل المسؤولية إذا أغمى على أمي وأبي من الصدمة؟”
“ينتظر طاقم الفيلم لمعرفة من أنجب بطل باراديس. دعنا نسرع! ”
…بينما شكك والدها ووالدها في عيونهم.
“إنه قريب”.
“كيو …”
“عليك أن تحذر من النساء”.
خفض الوحش رأسه باكتئاب.
جاء الكثير من الناس وقدموا أنفسهم. لقد جاءوا جميعًا لمساعدة (سيول جيهو).
“هذا هو جاكوي”.
أجاب والد (سيول جيهو)، بالكاد.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة ضعيفة.
“لا”.
“أعتقد أنه جاء ليقول مرحبًا… يبدو الأمر مخيفًا بعض الشيء، أليس كذلك؟”
“بطريقة ما… ما حققه لا يصدق أكثر بكثير من العمل بجدية في شركة. فكروا في الأمر ملياً. لا يمكن أن يكون إنقاذ العالم بهذه السهولة، أليس كذلك؟”
ضحك (سيول جيهو) بينما استدار الجاكوي المتجهم مع لافتة كتب عليها “مرحبًا بك في البرنامج التعليمي!”
“عليك أن تحذر من النساء”.
“شكراً، جاكوي!”
رمش والد (سيول جيهو)، بعد أن تذكر وصف الجاكوي من الكتاب.
ولكن عندما شكره (سيول جيهو)، ابتسم الجاكوي مثل طفل صغير ولوح بيده.
صدم (سوهو). بدا وجهه وكأنه يقول: “ماذا!؟ كيف عرف؟
“هذا… جاكوي ؟”
منذ متى كان الأمر بهذه السهولة؟
رمش والد (سيول جيهو)، بعد أن تذكر وصف الجاكوي من الكتاب.
“… جيهو.”
منذ متى كان الأمر بهذه السهولة؟
“يبدو أن شركتك قد دخلت فترة من الاستقرار. هل المديرة (كيم) على ما يرام؟”
قاد (سيول جيهو) والديه المرتبكين إلى الطابق الثاني، واخترق المراحل المعدة واحدًا تلو الآخر. وفي الوقت نفسه، شرح كيف شعر في ذلك الوقت وماذا فعل.
“أوي! مرشد! افتح الباب! ”
لم يكن هناك أي شيء خطير عن بعد.
“إذن قرأته حقًا.”
مع الختم الرئيسي، الذي كان الأعلى مرتبة بين الأختام التي تم إنشاؤها حديثًا، لم يكونوا بحاجة إلى إثبات مؤهلاتهم للدخول. كل ما كانوا يفعلونه هو القيام بجولة في المكان للمساعدة في تصور تفسير (سيول جيهو).
“أنت…”
وسرعان ما وصل الخمسة إلى سطح المدرسة. تم بالفعل إنشاء بوابة هناك.
لم يكن هناك أي شيء خطير عن بعد.
“هذا هو المكان الذي ينتهي فيه البرنامج التعليمي.”
“يمكنك التفكير في الأمر كفيلم، نعم. الأمر فقط أنه مبني على قصة حقيقية “.
قاد (سيول جيهو) والديه بنظرة من التردد.
“يعرف الأطفال أكثر مما تعتقد. وعليك أن تكون أكثر حذرا حول (جيهوي) لأنها ذكية “.
“دعنا نذهب. أسرع. هناك شيء في انتظارك “.
– أي نوع من الناس عائلتك؟ هل تجسد القديسون البوذيون في عائلة واحدة؟
بدت حركات والديه محرجة للغاية حيث تم دفعهم نحو البوابة.
الشخص الذي ظهر على الشاشة لم يكن سوى (سيول جيهو).
كانت المرحلة التالية هي المنطقة المحايدة.
“قولوا مرحبًا، الجميع.”
بعد أن مروا بمسار طويل، وصلوا إلى مكان يشبه المسرح. فتحت الستائر التي تغطي المسرح على الجانبين، وأضاءت الأضواء.
“كوهوهوهو…!”
عندما رأى والد (سيول جيهو) الرجل يقف في المنتصف، صرخ في صدمة.
خفض الوحش رأسه باكتئاب.
” النائب (جانغ)؟”
كان هناك مشهد واحد اهتم به والده أكثر من غيره.
“من الرائع رؤيتك!”
“لذلك، أخبرني. كيف هو العمل؟ ”
كان (جانغ مالدونج) يرتدي بدلة رسمية ويرحب بهم بأذرع مفتوحة.
أمسك (سيول جيهو) بها.
“مرحبًا بكم في المنطقة المحايدة. كما تعلمون على الأرجح من الكتاب، هذه هي المنطقة الوسطى “.
“(ووسوك)، متى …”
ضحك (جانغ مالدونج) ثم ابتسم ابتسامة لطيفة.
عند سماع هذه الثقة، هدأت قلوب والديه النابضة قليلاً.
“بالطبع، هذا ليس الجزء المهم.”
“كيف تجرؤ على التظاهر بالنوم! استعد لعقوبتك! مائة تدليك للوجه!”
قام (جانغ مالدونج) بتطهير حلقه واستمر.
غمزت (يو سونهوا).
“إذا قرأت الكتاب وإذا كنت قد جربت البرنامج التعليمي، فأنا متأكد من أنكما بدأتما في إدراكه، بغض النظر عن مدى صعوبة تحقيقه.”
أومأ (سيول جيهو) برأسه. ربت على رأس (جيهوي) برفق وابتسم لـ(سوهو) وشفتيه العابستين.
كان والدا (سيول جيهو) لا يزالان عاجزين عن الكلام. عند رؤية وجوههم، أومأ (جانغ مالدونج) برأسه كما لو كان يتعاطف.
“هل سمعت عن (سونهوا)؟”
“ثم مرة أخرى، العالم مليء بالأشياء التي لا يمكنك تصديقها حتى بعد رؤيتها بنفسك. إن الشك في شيء ما كحقيقة وقبوله كحقيقة أمران مختلفان تمامًا “.
في النهاية، نظر والدا (سيول جيهو) إليه في حيرة لما يجب أن يقولوه. يبدو أنهم سيحتاجون إلى سماع القصة من الشخص نفسه ليكون راضيًا.
نظر (جانغ مالدونج) إلى (سيول جيهو) للحظة قبل أن يرسم ابتسامة سعيدة.
لن يتحدث بشكل رائع إذا فعل شيئًا سيئًا. ومع ذلك، كان صوت (سيول جيهو) مليئًا بالثقة.
كان (جانغ مالدونج) ينتظر هذا اليوم منذ فترة طويلة.
“هوهو، أود أن أسمع أفكارك.”
لقد كان سعيدًا تمامًا لنمو تلميذه الداخلي.
[لا أستطيع… العودة… إلى ما كنت عليه…]
“لهذا السبب اعتقدت أنني سأساعدك.”
-إذن رغبتك في البقاء في باراديس دون العودة إلى الأرض كانت مجرد محاولة للهروب! ؟
هذا هو السبب في أنه شمر عن سواعده وخرج شخصيا.
“كوهوهوهو…!”
“أنا متأكد من أن لديكم العديد من الأسئلة، ولكن…”
-آه، دعني أذهب!
تراجع (جانغ مالدونج) قبل أن يبتسم ويخرج من المسرح.
“إنه على حق، أمي ، أبي.”
“دعونا نشاهد هذا أولاً. لقد مرت بتحرير مكثف، لكنها لا تزال طويلة جدًا. أنا متأكد من أن الأمر سيستحق وقتكم “.
تحت الطائر المهيب كانت حديقة حيث وقف العديد من الناس أمام مبنى مهيب. كان مبنى فالهالا، الذي رأوه في الفيلم.
بعد خروج (جانغ مالدونج)، ظهرت شاشة كبيرة على المسرح.
صحيح. أصبحت (سيول جينهي) أخيرًا تثق في (سيول جيهو)، ولكن عندما اكتشفت أنه كان يستمتع في عالم يشبه اللعبة، لم تره بطريقة جيدة.
الشخص الذي ظهر على الشاشة لم يكن سوى (سيول جيهو).
توقف (سيول جيهو)، الذي كان يهز (سوهو) برفق ذهابًا وإيابًا، فجأة.
بدأ فيلم يروي قصة حياة (سيول جيهو) بعد وصوله إلى البرنامج التعليمي.
“ألم يكن ذلك خطأً في الطباعة؟”
كما شاهد (سيول جيهو) الفيلم ثم اختلس نظرة على والديه.
بعد أن مروا بمسار طويل، وصلوا إلى مكان يشبه المسرح. فتحت الستائر التي تغطي المسرح على الجانبين، وأضاءت الأضواء.
“…”
حرك (سيول جيهو) خطواته.
“…”
قبل أن يلاحظ، تم استيعابهم بالكامل في مشاهدة عاصفة (سيول جيهو) خلال البرنامج التعليمي.
قبل أن يلاحظ، تم استيعابهم بالكامل في مشاهدة عاصفة (سيول جيهو) خلال البرنامج التعليمي.
“ممم…”.
إكمال المنطقة المحايدة كأفضل خريج، والانطلاق إلى هارامارك ثم المغادرة كحمال في رحلته الأولى.
“كوهوهوهو…!”
بمواجهة مجموعة من الوحوش، كاد فريق البعثة أن يهزم قبل أن تحول مشاركة (سيول جيهو) التيار.
“أنتم أخيرًا هنا.”
اكتشاف القبر ومراعاة (فلون).
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS والي هنا تنتهي رحلتنا
سمعهم يتنهدون الصعداء عندما شارك (سيول جيهو) في حرب وادي أردن وقادت خطته إلى النجاح.
تذمر (سيول ووسوك) بهدوء ثم فتح باب القاعة.
لم يكن هذا كل شيء.
كان والدا (سيول جيهو) لا يزالان عاجزين عن الكلام. عند رؤية وجوههم، أومأ (جانغ مالدونج) برأسه كما لو كان يتعاطف.
بدوا منتعشين عندما ضرب (أودري باسلر) في المأدبة، وبدا عليهم الفخر عندما أخرج بطاقة التبادل وهدأ الجميع.
كانوا حريصين على رؤية حفيدتهم.
راقبوا بقبضاتهم المشدودة عندما ظهر العديد من قادة الجيش في حرب الوادي، وهتفوا عندما هزم (سيول جيهو) قائد الجيش الأول للطفيليات أخيرًا.
-أيها الأحمق، هل تعتقد أن عائلتك هجرتك؟ أحمق ملعون. فكر فيما قاله والدك عندما عدت إلى المنزل!
قاموا بتجعيد حواجبهم عندما سقط (سيول جيهو) في غيبوبة، وغضبوا عندما سحبت البشرية حيلًا خفية ضده بعد عودته المظفرة.
كانت فترة ما بعد الظهيرة مثالية، كما هو الحال دائمًا.
قفزوا مندهشين قليلاً من الحادث الذي وقع في الليلة الأولى في إيفا، وهزوا رؤوسهم، ورأوا (يون سوهوي).
تحت سماء هادئة خالية حتى من سحابة واحدة، مع أخذ مبنى فالهالا كخلفية، تحت أعين رفاقه، وقف (سيول جيهو) في وسط زوجاته الثماني.
كان هناك مشهد واحد اهتم به والده أكثر من غيره.
كان يعتقد أن (سيول جيهو) كان يصف إدراكه الداخلي مجازًا. اتضح أن (سيول جيهو) كان يقول كيف حدثت الأشياء بالضبط.
– ما كان ذلك، أيها الطفل! ؟
نظر (جانغ مالدونج) إلى (سيول جيهو) للحظة قبل أن يرسم ابتسامة سعيدة.
– أنت ابن
“ابتعد! اذهب! هل ستتحمل المسؤولية إذا أغمى على أمي وأبي من الصدمة؟”
-آه، دعني أذهب!
ثم تذكر والد (سيول جيهو) وهو يقول ما يلي.
– أي نوع من الناس عائلتك؟ هل تجسد القديسون البوذيون في عائلة واحدة؟
“وأنت يا أمي؟”
ـــــ م-ماذا؟ هناك باراديس، بعد كل شيء؟ أنت… شرير متغطرس…
مع حديث (سيو يوهوي)، وقف كل من (فاي سورا) و(تيريزا) و(يو سونهوا) و(كيم هانا) و(شارلوت اريا) و(تشونج تشوهونج) و(يون يوري) وظهورهم مستقيمة.
كان المشهد حيث قام (جانغ مالدونج) بضرب (سيول جيهو).
ربت (سيول ووسوك) على كتف (سيول جيهو) مرة واحدة وغادر مع أخته.
-إذن رغبتك في البقاء في باراديس دون العودة إلى الأرض كانت مجرد محاولة للهروب! ؟
تحت الطائر المهيب كانت حديقة حيث وقف العديد من الناس أمام مبنى مهيب. كان مبنى فالهالا، الذي رأوه في الفيلم.
– أخبرتك أن تصمت! أيها اللعين. كيف تجرؤ على التظاهر بأنك الضحية، هاه؟ هاه!؟
“كيف تجرؤ على التظاهر بالنوم! استعد لعقوبتك! مائة تدليك للوجه!”
-أيها الأحمق، هل تعتقد أن عائلتك هجرتك؟ أحمق ملعون. فكر فيما قاله والدك عندما عدت إلى المنزل!
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خافتة.
ثم تذكر والد (سيول جيهو) وهو يقول ما يلي.
حول (سيول جيهو) نظرته المذهولة إلى والدته. دون أن تقول كلمة واحدة، أعطته ابتسامة دافئة.
[لأقول لك الحقيقة، لقد تأثرت. حتى أنني تعرضت للضرب.]
إدراكًا لوجود (سيو يوهوي)، سرعان ما غير والده الموضوع. ملأ الصمت الهواء لفترة وجيزة.
[هناك جد عجوز في مكان عملي. أخبرته عن وضعي… وغضب ورفع عصاه في وجهي.]
“بطريقة ما… ما حققه لا يصدق أكثر بكثير من العمل بجدية في شركة. فكروا في الأمر ملياً. لا يمكن أن يكون إنقاذ العالم بهذه السهولة، أليس كذلك؟”
[قال إنه لا ينبغي لي أن أتخذ القرار بهذه الوقاحة عندما كدت أدمر حياة الآخرين. والغريب في الأمر أنه قال نفس الشيء الذي قلته أنت.]
“لذلك، أخبرني. كيف هو العمل؟ ”
[أنه يجب أن أضع نفسي مكانك… لذلك فعلت. وفهمت أخيرًا كم كنت أحمق في ذلك الوقت.]
قبل أن يلاحظ، تم استيعابهم بالكامل في مشاهدة عاصفة (سيول جيهو) خلال البرنامج التعليمي.
كان يعتقد أن (سيول جيهو) كان يصف إدراكه الداخلي مجازًا. اتضح أن (سيول جيهو) كان يقول كيف حدثت الأشياء بالضبط.
وفي ذلك الوقت
كان الأمر فقط أنه لم يكن في مكان عمله ولكن في مكان يسمى باراديس.
“أنا أفهم ما تشعرون به الآن. حصل نفس الشيء معي. سأكون كاذبة إذا قلت إنني لا أشعر بالخيانة على الأقل “.
ممم”.
استيقظ والد ووالدة (سيول جيهو) محاطين بالضوء في قاعة المدرسة.
خف التعبير المعقد على وجه والد (سيول جيهو) لأول مرة.
لم يكن هذا كل شيء.
استمر الفيلم.
حتى الخطايا السبع لم تكن استثناءً.
غطت والدة (سيول جيهو) وجهها، غير قادرة على تحمل رؤية (سيول جيهو) يموت مرارًا وتكرارًا في مسار الروح.
“…سنذهب للاستعداد.”
وصل (سيول جيهو) إلى القمة بعد صعوبات لا توصف، ولكن عندما غادر (سيول جيهو الأسود)، وبدأ (سيول جيهو) في لف الصخرة مرة أخرى، حتى والده كان لديه وجه مثير للشفقة.
“هوهو. (جيهوي) نائمة، لذلك سأعاقبك في غرفة المعيشة. فهمت؟”
ثم، عندما حارب (سيول جيهو) للنجاة من تطويق الطفيليات وهرب…
“من هي الفتاة الجميلة؟ انها أنت (جيهوي)! ما الخطب يا (سوهو)؟ ألا يمكنك النوم؟ هل تريدني أن أغني لك حتى تنام؟”
[لأكون… صادقًا… لم… أتمكن من… رؤية… لفترة من الوقت….]
بالطبع، شكك والدا (سيول جيهو) في أعينهم. بدا الطفل تمامًا مثل شخص يعرفونه.
[ماذا سيحدث لي …؟ هل سأنسى … حقًا …؟]
كانت فترة ما بعد الظهيرة مثالية، كما هو الحال دائمًا.
[لا أستطيع أن أنسى …]
اتسعت عيون (سيول جيهو). أدار نظره عن غير قصد نحو ابنته ورآها تجفل.
عندما سقط، غير قادر على تسلق التل…
قاد (سيول جيهو) والديه بنظرة من التردد.
[لا أستطيع… العودة… إلى ما كنت عليه…]
“لذلك، أخبرني. كيف هو العمل؟ ”
لم يتمكن والده ووالدته من رفع رؤوسهم لفترة من الوقت.
– أخبرتك أن تصمت! أيها اللعين. كيف تجرؤ على التظاهر بأنك الضحية، هاه؟ هاه!؟
وجدوا صعوبة في مشاهدة المزيد منه.
(يي سيول اه) و(يي سونغ جين).
مر الوقت، وجاءت المعركة النهائية التي طال انتظارها.
أخرج والده ضحكة خافتة.
مع هزيمة (سيول جيهو) ورفاقه لملكة الطفيليات، انتهى الفيلم، وانطفأت الشاشة.
“لذلك، أخبرني. كيف هو العمل؟ ”
وتدفق صمت هادئ في المسرح.
ابتسم (جانغ مالدونج) وسحبهما للأعلى.
“ما رأيكم؟”
رمش والد (سيول جيهو)، بعد أن تذكر وصف الجاكوي من الكتاب.
ظهر (جانغ مالدونج) قبل أن يلاحظوا وأخذ يتحدث.
“من هي الفتاة الجميلة؟ انها أنت (جيهوي)! ما الخطب يا (سوهو)؟ ألا يمكنك النوم؟ هل تريدني أن أغني لك حتى تنام؟”
“هذا ما حققه ابنكم. على الرغم من أنك قد تجد صعوبة في تصديق ذلك، إلا أنه حقق ما فشلت حتى الآلهة في تحقيقه “.
حرك (سوهو) ذراعيه وساقيه في كل مكان. حمل (سيول جيهو) الطفل إلى غرفة المعيشة وهو يضحك. ابتعدت خطواته، وعاد السلام إلى الحضانة. فتحت (جيهوي)، التي كانت تتظاهر بالنوم طوال الوقت، عينيها ببطء.
“…”
[قال إنه لا ينبغي لي أن أتخذ القرار بهذه الوقاحة عندما كدت أدمر حياة الآخرين. والغريب في الأمر أنه قال نفس الشيء الذي قلته أنت.]
“هوهو، أود أن أسمع أفكارك.”
فتح والده عينيه على ذكر كتاب بشكل غير متوقع.
“…أشعر وكأنني شاهدت فيلمًا.”
“على أي حال…. لذا؟ هل أنت مستعد أخيرًا لتخبرنا بسرك؟ ”
أجاب والد (سيول جيهو)، بالكاد.
(ماريا).
“يمكنك التفكير في الأمر كفيلم، نعم. الأمر فقط أنه مبني على قصة حقيقية “.
[أنه يجب أن أضع نفسي مكانك… لذلك فعلت. وفهمت أخيرًا كم كنت أحمق في ذلك الوقت.]
ابتسم (جانغ مالدونج) وسحبهما للأعلى.
“حقيقة أنها مديرة في مثل هذه السن المبكرة تخبرني أنها ماهرة.”
“الآن، هيا بنا”.
غطت والدة (سيول جيهو) وجهها، غير قادرة على تحمل رؤية (سيول جيهو) يموت مرارًا وتكرارًا في مسار الروح.
“عفواً؟”
اتسعت عيون (سيول جيهو). أدار نظره عن غير قصد نحو ابنته ورآها تجفل.
“ينتظر طاقم الفيلم لمعرفة من أنجب بطل باراديس. دعنا نسرع! ”
‘الآن….’
تم جر والدي (سيول جيهو) في حالة ذهول.
ابتسمت (جيهوي) ابتسامة عريضة بمجرد أن رأت أجدادها. يمكن للمرء أن يقول إنها أحبتهم أكثر من والدها. كان من الطبيعي لطفلة في سنها أن تفضل حب أجدادها اللطيف على تعبيرات والدها الدرامية، وبطريقة ما، العنيفة عن الحب. كان (سيول جيهو) يشعر بالمرارة بعض الشيء حيال هذا الأمر، لكنه كان سعيدًا بتوافق والديه وابنته.
عندما فتح باب المنطقة المحايدة، أعماهم شعاع لامع من الضوء.
“هذا كل شيء.”
مع انحسار الضوء، كان ما رأوه منظرًا مزدهرًا للمدينة.
“لذلك، أخبرني. كيف هو العمل؟ ”
أول ما لفت انتباههم كان طائر العنقاء الذي يدور حول السماء. نظر إلى الأسفل بابتسامة ثم أطلق نفسًا ناريًا جميلًا.
نظر (سيول جيهو) حوله في ذعر طفيف. بدا (سيول ووسوك) في حيرة من أمره، وكانت (سيول جينهي) تهز رأسها بشدة للاحتجاج على براءتها.
تحت الطائر المهيب كانت حديقة حيث وقف العديد من الناس أمام مبنى مهيب. كان مبنى فالهالا، الذي رأوه في الفيلم.
-آه، دعني أذهب!
“أنتم أخيرًا هنا.”
كما عززت (سيول جينهي) دعمها لـ(سيول جيهو).
مشى رجل أسود إلى الأمام.
نظر (جانغ مالدونج) إلى (سيول جيهو) للحظة قبل أن يرسم ابتسامة سعيدة.
“سعيد بلقائكم. أنا (إدوارد ديلان). كنت قائد فريق (سيول) في البداية. ومع ذلك، خرجت مبكرًا، هاها “.
بقدر ما كان يحب اللعب مع حفيدته، لم يستطع إيقاظها من النوم الحلو. التفت والد (سيول جيهو) أخيرًا إلى ابنه.
مد يده بابتسامة.
“أنا مؤلف الكتاب الذي قرأتموه. هيه … “.
لم يكن (ديلان) فقط من فعل هذا.
تحدثت (يو سونهوا) بوضوح ثم رفعت بطانية الطفل عندما تمتم الطفل.
“أنا مؤلف الكتاب الذي قرأتموه. هيه … “.
“أنا متأكد من أنكم ستتفهمون غضبي إذا شاهدتم الفيلم. يقولون إن نمرين لا يمكنهما ولادة كلب. كيف علمت طفلك أن يتحول إلى هذا النحو؟”
إيان.
-آه، دعني أذهب!
“أنا أيضاً! أنا أيضاً! أنا (ريتشارد هوغو)! أنا و (سيول) أفضل أصدقاء مروا بأزمات الحياة والموت معًا منذ البداية! ”
جاء اليوم أخيرًا. بعزم متجدد، سافر (سيول جيهو) إلى منزل والديه مع (سيو يوهوي).
هوغو.
رمش والداه في حيرة.
“سعيد بلقائكم. يجب أن تكونا والدي بطل باراديس. كنت آمل أن أراكم… أيها الأصهار الأعزاء “.
ممم”.
(بريهي).
أعمال سابقة
“أوي، أوي! أنتم أخيرًا هنا! كنت أعلم أنكم ستأتون! لقد كنت أنتظر!”
“(سونهوا)، ما الذي يحدث هنا؟”
(أوشينو اورارا).
تحدثت (يو سونهوا) بوضوح ثم رفعت بطانية الطفل عندما تمتم الطفل.
“مرحبًا! أنا تعويذة فالهالا، جذابة ولطيفة ومثيرة، (يي سيول اه)!”
“نعم، كنا ممتنين للغاية.”
“نونا، من فضلك! إنهم والدي (سيول) هيونج! ”
“نعم، كنا ممتنين للغاية.”
(يي سيول اه) و(يي سونغ جين).
*****************************
“إنه لمن دواعي سروري مقابلتكم. أنا لا أظهر في الكتاب، لكنني بطلة السيد (سيول جيهو) الحقيقية، (ماريا) “.
“لدي شيء لأخبرك به.”
(ماريا).
انخفض صوت والده إلى الهمس.
“أنا متأكد من أنكم ستتفهمون غضبي إذا شاهدتم الفيلم. يقولون إن نمرين لا يمكنهما ولادة كلب. كيف علمت طفلك أن يتحول إلى هذا النحو؟”
“لذلك، أخبرني. كيف هو العمل؟ ”
تيدي بير، أو بالأحرى (أغنيس).
“قرأته أيضًا.”
[مرحبًا. هذه السيدة هي (فلونيسيا لوسينيان لا روتشير). من فضلك نادني بـ (فلون).]
صرخوا في وقت واحد.
عندما طارت (فلون) إليهم، كادوا أن يغمى عليهم من الصدمة.
بدأ فيلم يروي قصة حياة (سيول جيهو) بعد وصوله إلى البرنامج التعليمي.
جاء الكثير من الناس وقدموا أنفسهم. لقد جاءوا جميعًا لمساعدة (سيول جيهو).
كان والداه ينتظرانهما في الفناء خارج منزلهما.
كان والد (سيول جيهو) ووالدته بشكل مشغولين قبل أن يروا ثماني نساء ينتظرن بعصبية في مكان قريب. شيء واحد لاحظوه على الفور هو أنهم كانوا جميعًا يحملون بطانية طفل بين أذرعهم. علاوة على ذلك، كانوا على دراية ببعض الوجوه.
أكد الأب مرة أخرى.
“(يوهوي)؟” و (سونهوا).”
ثم ألقت نظرة خاطفة على (يو سونهوا).
“المديرة (كيم) … ا …انسة (فاي سورا) أيضًا؟”
شخر والده.
كيف لم يفاجأوا؟ كانت النساء اللواتي اعتقدن أنهن زميلات (سيول جيهو) هنا مع أطفالهن في أيديهن!
“على أي حال، لا تفعل أي شيء لإحراج (يوهوي)…”
“(سونهوا)، ما الذي يحدث هنا؟”
أجاب والد (سيول جيهو)، بالكاد.
“هاه؟”
أومأ الأب برأسه وسأل فجأة.
“ألم يقل لكم …”
“نعم. “هذا صحيح تماماً”.
“حسنًا… أنا في بلد أجنبي إذا فكرتم في الأمر.”
كان والد (سيول جيهو) ووالدته بشكل مشغولين قبل أن يروا ثماني نساء ينتظرن بعصبية في مكان قريب. شيء واحد لاحظوه على الفور هو أنهم كانوا جميعًا يحملون بطانية طفل بين أذرعهم. علاوة على ذلك، كانوا على دراية ببعض الوجوه.
تحدثت (يو سونهوا) بوضوح ثم رفعت بطانية الطفل عندما تمتم الطفل.
بدأ فيلم يروي قصة حياة (سيول جيهو) بعد وصوله إلى البرنامج التعليمي.
“أجــل، أجــل. إنهما الجد والجدة. جاءوا لرؤيتك. لقد أردت رؤيتهم، أليس كذلك؟”
“أنت…”
نظر الطفل في البطانية إلى والدي (سيول جيهو) بفضول.
أعطى (سيول جيهو) سعالًا صغيرًا. ضحكت (سيو يوهوي) بهدوء.
بالطبع، شكك والدا (سيول جيهو) في أعينهم. بدا الطفل تمامًا مثل شخص يعرفونه.
تم جر والدي (سيول جيهو) في حالة ذهول.
لا، لم يكن هذا الطفل فقط. بغض النظر عن (سيو يوهوي)، لكن بقية أطفال النساء جميعهم يشبهون (سيول جيهو) بطريقة أو بأخرى.
“يمكنك التفكير في الأمر كفيلم، نعم. الأمر فقط أنه مبني على قصة حقيقية “.
“قولوا مرحبًا، الجميع.”
“جيد. هذا كل ما كنا بحاجة إلى معرفته “.
مع حديث (سيو يوهوي)، وقف كل من (فاي سورا) و(تيريزا) و(يو سونهوا) و(كيم هانا) و(شارلوت اريا) و(تشونج تشوهونج) و(يون يوري) وظهورهم مستقيمة.
“… إنها نائمة؟”
“سررت بلقائك يا أبي، أمي”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Humaid Alali🔥 1004azcol azcol200🔥 1005Bara Abdalgin🔥 1006CEERO 11🔥 1007Mohammed Nashat🔥 1008Abdalla Tofaha🔥 1009Fang99🔥 10010azoz Ali🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Wassim Sun💎 1008Arhama Alnuaimi💎 1009lsas xzpo💎 10010Beyuum💎 100
ركعت جميع النساء الثماني في نفس الوقت.
الي اللقاء في أعمال أخري
“أنت…”
وجدوا صعوبة في مشاهدة المزيد منه.
أدار والد (سيول جيهو) رأسه ونظر إلى (سيول جيهو).
“إنها سياسية بالفطرة. إنها تعرف كيفية التعامل مع الناس “.
سعل (سيول جيهو) وخدش رأسه.
“لا تقلق. سأجيب على أي أسئلة لديكم، حتى لو اضطررت إلى البقاء مستيقظًا لأيام دون نوم. لقد انتظرت هذه اللحظة لفترة طويلة “.
“يا إلهي!”
سألت (سيو يوهوي) في دهشة، لكن (سوهو) لم يجب. كان يركز بالكامل على الاختباء. بدا أنه يعتقد أنه بسبب عدم قدرته على الرؤية، لم يتمكن الآخرون من رؤيته أيضًا. رمشت (سيو يوهوي) في حيرة، متسائلاً عما كان يخشاه الأطفال. سرعان ما سمعت صوت فتح الباب الأمامي. سارعت خطوات الأقدام عبر الأرض إلى الحضانة.
صرخت والدة (سيول جيهو) في وقت لاحق بينما أغمض والده عينيه وضغط على جبهته.
الشخص الذي ظهر على الشاشة لم يكن سوى (سيول جيهو).
“انتظر… انتظر… دعني أستوضح الأمر…”
“إذا قلت نعم، هل ستصدقني؟”
هز رأسه كما لو كان يعاني من صداع.
ضحك (جانغ مالدونج) ثم ابتسم ابتسامة لطيفة.
“لذلك عندما قلت إنك انضممت إلى شركة…”
ضحك الأب. لم يعرف (سيول جيهو) ماذا يقول. ظلت كلمات والده ترن داخل رأسه. لا؟ ليس عليك أن تخبرنا بكل التفاصيل الدقيقة في حياتك؟
“لم يكن يكذب”.
مع انحسار الضوء، كان ما رأوه منظرًا مزدهرًا للمدينة.
تكلم (سيول ووسوك).
ممم”.
“لقد ذهب إلى شركة. لا يزال منتسبًا لواحدة. كل ما في الأمر أن الشركة مقرها في هذا العالم “.
“نفس الشيء. كنت أتلقى تقارير عن حوادث مختلفة، ولكن في الآونة الأخيرة، كانت الأمور سلمية “.
“(ووسوك)، متى …”
“المديرة (كيم) … ا …انسة (فاي سورا) أيضًا؟”
“كنت أول من عرف بعد انتهاء كل شيء.”
“أمي! أمي!”
“ماذا؟”
كما عززت (سيول جينهي) دعمها لـ(سيول جيهو).
“أنا أفهم يا أبي. يجب أن تكون مرتبكًا… لكن ضع هذا الشيء في اعتبارك “.
“أنا أحبها أكثر من المديرة (كيم). قد تبدو قوية بعض الشيء في البداية، لكنها لطيفة للغاية وواسعة الحيلة “.
رفع (سيول ووسوك) نظارته وتابع.
لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كانت (يو سونهوا) تفعل ذلك عن قصد لإغاظته. ضحكت (سيول جينهي)، التي عرفت الحقيقة، على نفسها لكنها سرعان ما خفضت رأسها عندما أطلق عليها (سيول جيهو) وهجًا جليديًا.
“كان لدى (جيهو) تجربة خاصة. هذا كل شيء. الآن بعد أن انتهى كل شيء، يشاركنا ذلك “.
الي اللقاء في أعمال أخري
“إنه على حق، أمي ، أبي.”
-أيها الأحمق، هل تعتقد أن عائلتك هجرتك؟ أحمق ملعون. فكر فيما قاله والدك عندما عدت إلى المنزل!
كما عززت (سيول جينهي) دعمها لـ(سيول جيهو).
استدار والد ووالدة (سيول جيهو). كان (سيول جيهو) يقف مستقيماً بابتسامة.
“أنا أفهم ما تشعرون به الآن. حصل نفس الشيء معي. سأكون كاذبة إذا قلت إنني لا أشعر بالخيانة على الأقل “.
مع حديث (سيو يوهوي)، وقف كل من (فاي سورا) و(تيريزا) و(يو سونهوا) و(كيم هانا) و(شارلوت اريا) و(تشونج تشوهونج) و(يون يوري) وظهورهم مستقيمة.
صحيح. أصبحت (سيول جينهي) أخيرًا تثق في (سيول جيهو)، ولكن عندما اكتشفت أنه كان يستمتع في عالم يشبه اللعبة، لم تره بطريقة جيدة.
“من الرائع رؤيتك!”
بالطبع، اختفت مثل هذه الفكرة عندما اختبرت شخصيًا العالم المسمى باراديس.
– أي نوع من الناس عائلتك؟ هل تجسد القديسون البوذيون في عائلة واحدة؟
لا تزال آثار الحرب في باراديس.
“هذا ما سمعته”.
والأرضي الذي أنهى هذه الحرب كان (سيول جيهو).
التفت إليه والده عند تغييره المفاجئ في لهجته. وسعت والدته عينيها.
تجمعت الحشود أينما ذهب (سيول جيهو)، بغض النظر عن العرق. أعربوا عن الاحترام والامتنان أو الإعجاب على أقل تقدير.
نظر الطفل في البطانية إلى والدي (سيول جيهو) بفضول.
حتى الخطايا السبع لم تكن استثناءً.
“يمكنك التفكير في الأمر كفيلم، نعم. الأمر فقط أنه مبني على قصة حقيقية “.
عندما علمت أي نوع من الأرضيين كان في باراديس ورأت كل شخص قابلته يمدحه ويعبده وإنجازاته، غيرت (سيول جينهي) رأيها.
“(جيهوي) تستمع. ليس عليك أن تخبرنا بكل التفاصيل الدقيقة في حياتك “.
“لم يكذب (جيهو) أوبا. لقد توقف عن المقامرة وبذل قصارى جهده ليصبح شخصًا جديدًا “.
(أوشينو اورارا).
أخذت (سيول جينهي) وقفة قصيرة ثم تابعت.
لا تزال آثار الحرب في باراديس.
“بطريقة ما… ما حققه لا يصدق أكثر بكثير من العمل بجدية في شركة. فكروا في الأمر ملياً. لا يمكن أن يكون إنقاذ العالم بهذه السهولة، أليس كذلك؟”
جفل (سيول جيهو).
ثم ألقت نظرة خاطفة على (يو سونهوا).
“هل أنا مخطئ؟”
“علاوة على ذلك، لم يكن أوبا هو الشخص الوحيد الذي اختبأ هذا …”
كانت (سيو يوهوي) مشغولة مع الأطفال. تألقت عيناها بالعاطفة وهي تنظر إلى الطفلين في سريريهما. كان الصبي ابن (فاي سورا)، وكانت الفتاة ابنتها.
غمزت (يو سونهوا).
قاموا بتجعيد حواجبهم عندما سقط (سيول جيهو) في غيبوبة، وغضبوا عندما سحبت البشرية حيلًا خفية ضده بعد عودته المظفرة.
“لا… أقصد، حسنًا. أنا أفهم ما تقوليه، ولكن…”
“لا… أقصد، حسنًا. أنا أفهم ما تقوليه، ولكن…”
“ماذا … ما الذي يحدث …؟”
أجاب والد (سيول جيهو)، بالكاد.
كان والدا (سيول جيهو) لا يزالان يضعان أيديهما على جباههما. لقد رأوا واختبروا الكثير في طريقهم إلى هنا. لكن كان من الصعب تصديق ذلك على الفور.
“كيف تجرؤ على التظاهر بالنوم! استعد لعقوبتك! مائة تدليك للوجه!”
كان المقياس كبيرًا جدًا، حتى بالنسبة لحدث مفاجئ.
رفع (سيول ووسوك) نظارته وتابع.
“… جيهو.”
“ل ل لا لااااااا.”
في النهاية، نظر والدا (سيول جيهو) إليه في حيرة لما يجب أن يقولوه. يبدو أنهم سيحتاجون إلى سماع القصة من الشخص نفسه ليكون راضيًا.
قام (سيول جيهو) بتعديل ملابسه.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خافتة.
“يبدو أن شركتك قد دخلت فترة من الاستقرار. هل المديرة (كيم) على ما يرام؟”
“أنا أعرف.”
لم يكن هذا كل شيء.
تحدث (سيول جيهو).
اقتربت والدته، وحركت (جيهوي) بين ذراعيها إلى وضع أكثر راحة.
“لا تقلق. سأجيب على أي أسئلة لديكم، حتى لو اضطررت إلى البقاء مستيقظًا لأيام دون نوم. لقد انتظرت هذه اللحظة لفترة طويلة “.
انخفض صوت والده إلى الهمس.
لن يتحدث بشكل رائع إذا فعل شيئًا سيئًا. ومع ذلك، كان صوت (سيول جيهو) مليئًا بالثقة.
“من؟”
عند سماع هذه الثقة، هدأت قلوب والديه النابضة قليلاً.
“أخبرتني أن أترك الأمر لها…”
“لكن قبل ذلك …”
“يبدو أن شركتك قد دخلت فترة من الاستقرار. هل المديرة (كيم) على ما يرام؟”
قام (سيول جيهو) بتعديل ملابسه.
“أنا أفهم يا أبي. يجب أن تكون مرتبكًا… لكن ضع هذا الشيء في اعتبارك “.
“يجب أن أبدأ بمقدمة.”
تحت الطائر المهيب كانت حديقة حيث وقف العديد من الناس أمام مبنى مهيب. كان مبنى فالهالا، الذي رأوه في الفيلم.
حرك (سيول جيهو) خطواته.
“لا تكن وقحًا للغاية.”
تحت سماء هادئة خالية حتى من سحابة واحدة، مع أخذ مبنى فالهالا كخلفية، تحت أعين رفاقه، وقف (سيول جيهو) في وسط زوجاته الثماني.
“لا”.
“مرحبًا، أبي، أمي.”
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS والي هنا تنتهي رحلتنا
تحدث أخيرًا.
ربت (سيول ووسوك) على كتف (سيول جيهو) مرة واحدة وغادر مع أخته.
“مرحبًا بك في باراديس.”
يقولون إن الوقت يغير كل شيء. لقد مر وقت كافٍ للتغيير، ليس كل ولكن معظم المواقف المحيطة بـ(سيول جيهو)، داخليًا وخارجيًا.
ابتسم بشكل مشرق أكثر من أي وقت مضى.
“ابتعد! اذهب! هل ستتحمل المسؤولية إذا أغمى على أمي وأبي من الصدمة؟”
أشعة الشمس التي كانت دافئة مثل ابتسامته في الحديقة التي كانت مليئة برائحة الربيع.
“يا إلهي!”
كانت فترة ما بعد الظهيرة مثالية، كما هو الحال دائمًا.
“…”
< النهاية>
“هل سمعت عن (سونهوا)؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
والي هنا تنتهي رحلتنا
لم يكن هناك أي شيء خطير عن بعد.
الي اللقاء في أعمال أخري
ولكن عندما شكره (سيول جيهو)، ابتسم الجاكوي مثل طفل صغير ولوح بيده.
أعمال سابقة
“همممم؟”
أمسك (سيول جيهو) بها.
أول ما لفت انتباههم كان طائر العنقاء الذي يدور حول السماء. نظر إلى الأسفل بابتسامة ثم أطلق نفسًا ناريًا جميلًا.
