Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 548

الخاتمة (1)

الخاتمة (1)

>>>>>>>>> الخاتمة (1)  <<<<<<<<

الفصل 548: قصة جانبية 59. الخاتمة (1)

“ختم…؟ أوه…”

أوفى (سيول جيهو) بوعده. فقط بعد مساعدة فالهالا في حل مشاكلهم عاد إلى الأرض.

“غبي. تخيل أن تكون هناك مع صديقتك وصديقتك السابقة عندما تخبر والديك أنك انفصلت عن حبيبتك السابقة. ماذا سيكون المزاج برأيك؟”

استأنف الخطط التي اضطر إلى إيقافها للعودة إلى باراديس على عجل. قبل القيام بأي شيء، شرح (سيول جيهو) الموقف وطلب المساعدة.

“نعم. وأنا لا أقصد ذلك مجازياً “.

(كيم هانا)، (سيو يوهوي)، (إيان)، (جانغ مالدونج)، فاي سورا، وغيرهم -شجع الجميع (سيول جيهو) وأثنوا عليه لقراره، لكنهم نصحوه أيضًا بعدم التسرع عند القيام بذلك.

“ستكتشفين ذلك قريباً”.

نظرًا لأن الأشخاص العاديين الذين لا يعرفون شيئًا عن هذا الجانب سيجدون صعوبة في التصديق، فقد أوصوا (سيول جيهو) بأخذ الأمور ببطء، خطوة بخطوة.

ارتفع حاجب (سيول جينهي).

وافق (سيول جيهو) على هذا بكل إخلاص. كان قد خطط لأخذ الأمور ببطء كما سمع، لكنه لم يكن يعرف تمامًا كيفية القيام بذلك. كانت هناك طرق محدودة يمكنه من خلالها تنفيذ ذلك، لذلك كان يواجه مشكلة في اختيار الخيار الأفضل.

أصبح (سيول جيهو) أكثر ثقة في البداية السلسة. كما أصبح أكثر تحمسًا، لكنه لم يسرع. انتظر بهدوء الخطوة الأولى التي اتخذها ليستقر فيها. بعد ذلك فقط شرع في اتخاذ الخطوة الثانية وربما الأكثر صعوبة.

ولكن بفضل مساعدة الجميع، كانت لديه فكرة. أول شيء فعله هو إحضار (سيو يوهوي) إلى المنزل وتقديمها إلى العائلة. لم تكن هذه مشكلة كبيرة لأن الجميع أحب (سيو يوهوي).

نقر (سيول جيهو) على الطاولة وتراجع.

لم تكن (يو سونهوا) مشكلة كبيرة أيضًا حيث افترض أفراد الأسرة أنها و(سيول جيهو) قد سويا الأمور بشكل صحيح وانفصلا بشروط جيدة.

“اللعنة، لا تخبرني! لقد راهنت مرة أخرى! ؟”

بالطبع، لا يزال ذلك يثقل كاهله. وهكذا، اختار (سيول جيهو) يومًا للتحدث إلى (يو سونهوا) لتسوية علاقتهما السابقة مرة واحدة وإلى الأبد.

وهكذا، جاء يوم تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة.

بصراحة، كان غير مرتاح ومتوتر بشأن مقابلتها. على الرغم من أن (يو سونهوا) كانت الشخص الذي انفصل عنه، إلا أن (سيول جيهو) كان يعلم أنه هو المخطئ.

لكنها توقفت عند إنكار (سيول جيهو) الحازم.

إذا حكمنا من خلال تعبيرها، الذي بدا أنه يقول: “هل تجرؤ؟”، فقد كان قلقًا من أن تلعب (يو سونهوا) بطاقة الضحية وتقول:” كيف يمكنك أن تفعل هذا بي! ؟” ولكن…

إذا حكمنا من خلال تعبيرها، الذي بدا أنه يقول: “هل تجرؤ؟”، فقد كان قلقًا من أن تلعب (يو سونهوا) بطاقة الضحية وتقول:” كيف يمكنك أن تفعل هذا بي! ؟” ولكن…

“…تمام.”

“…”

تقبلت (يو سونهوا) الأمر بشكل غير متوقع.

“قد لا تصدقي ما أنا على وشك إخبارك به…”

“أنا أفهم ما تقوله.”

بعد ذلك، تعرض (سيول جيهو) لحادث في فالهالا. احتجزته (بيك هايجو) الغاضبة في سجن إيفا تحت الأرض، لكنه تسبب في حادث مرة أخرى. جعلته يعود إلى الأرض، وأرسلته إلى الخارج، ووضعته تحت إشراف صارم من الثالوث، ومع ذلك تسبب في حادث آخر. بعد أن اكتفت، أرسلته إلى عالم أحلام (روزيل)، لكنه تسبب في حادث هناك. بالطبع، كانت هذه كلها قصصًا للمستقبل.

اتسعت عيون (سيول جيهو). كان يتوقع أن يتم صفعه، أو إلقاء الماء على وجهه، أو إلقاء كل أنواع الكلمات اللئيمة عليه.

تراجعت (يو سونهوا) قبل أن تنظر إلى (سيول جيهو) ببراءة.

“أنا أحترم رغباتك. شكرا لك على إخباري. لقد ساعدني ذلك على إعادة تأكيد عزيمتي أيضًا “.

أصبح (سيول جيهو) أكثر ثقة في البداية السلسة. كما أصبح أكثر تحمسًا، لكنه لم يسرع. انتظر بهدوء الخطوة الأولى التي اتخذها ليستقر فيها. بعد ذلك فقط شرع في اتخاذ الخطوة الثانية وربما الأكثر صعوبة.

في الوقت الحالي، كانت (يو سونهوا) تركز كل شيء لأعمال المقاهي الخاصة بها. لم تكن توسع الامتياز في كوريا فحسب، بل كانت تتطلع أيضًا إلى التوسع في الخارج.

“أنا آسفة لأنني تصرفت كطفل مزعج في ذلك الوقت، وأنا آسفة حقًا لعدم تصديقك.”

“في البداية، أردت أن ينتهي بنا الأمر معًا… كما تعلم، مثل قصة نجاح اثنين من أصدقاء الطفولة الذين تحولوا إلى عشاق. تبدو كخاتمة جميلة. ”

لم تكن (سيو يوهوي) من النوع الذي يقول شيئًا كهذا بلا مبالاة. أخيرًا استشعرت (بيك هايجو) أن هناك شيئًا خاطئًا، فأدارت نظرها.

على الرغم من أنها ابتسمت بحزن، هذا كل شيء. فهمت (يو سونهوا) ما كان يقوله (سيول جيهو)، وقرر (سيول جيهو) التأصيل لأحلام (يو سونهوا).

نظفت (يو سونهوا) حلقها.

“إذن هل سنعود إلى كوننا أصدقاء طفولة؟”

على الرغم من أنه اكتشف ذلك لاحقًا، إلا أن (يو سونهوا) حملت (سيول جيهو) للخارج، قائلة إنها ستأخذه إلى المنزل لأنه اضطر للذهاب إلى العمل في صباح اليوم التالي.

عندما سأل (سيول جيهو) بابتسامة محرجة، لم تعط (يو سونهوا) إجابة واضحة. لقد لمعت عينيها.

“هذا أفضل بكثير من أي من الذين يظهرون في القصة.”

“نعم… ما زلت مصدومة قليلاً، رغم ذلك…”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

تراجعت (يو سونهوا) قبل أن تنظر إلى (سيول جيهو) ببراءة.

“إذن هل سنعود إلى كوننا أصدقاء طفولة؟”

“هل تريد تناول العشاء؟”

على الرغم من ظهور مسحة من القلق في قلب (بيك هايجو)، إلا أنها تحدثت بثقة.

“عشاء؟”

“….”

“نعم. لقد عرفنا بعضنا البعض لفترة طويلة، ما يقرب من 30 عامًا، في الواقع. سيكون من العار إنهاء كل شيء هكذا”.

“فكري في الأمر. لماذا أجرب أي شيء معك عندما يكون لدي (يوهوي)؟ هل أبدو مثل الوحش؟ ”

تنهدت (يو سونهوا) ثم تابعت.

بابتسامة، مشت (يو سونهوا) على درج مترو الأنفاق. لوح (سيول جيهو) بيده بينما كان يشاهد (يو سونهوا) وهي تبتعد بعيدًا.

“بالإضافة إلى ذلك… هناك شيء قصدت أن أقوله، لكنني لا أعتقد أنني أستطيع أن أقوله بعقل رصين. لذلك أريد أن أتحدث معك بعد تناول بعض المشروبات… ما رأيك؟ هل لديك الوقت اليوم؟ ”

“قد لا تصدقي ما أنا على وشك إخبارك به…”

“مشروبات….”

أخرج (سيول جيهو) أنفاسه التي كان يحبسها.

خدش (سيول جيهو) خده. أقسم ألا يشرب الكحول مرة أخرى، لكن كان من الصعب رفض هذه الدعوة. لم تكن كلمات (يو سونهوا) منطقية فحسب، بل شعر أيضًا بأنه مدين لها.

“لقد أقسمت أنك ستكون حذراً بشأن شرب الكحول. كيف يمكنك الموافقة بهذه السهولة؟”

فقط يقولون وداعًا هنا ويمشون في طرقهم الخاصة… بدا الأمر في الواقع باردًا جدًا.

الآن، حتى الرتبة  التاسعة الالهية قد لا يكون قادرًا على تغيير مصيره.

“حسنًا… حسنًا… إذا كان لليوم فقط…”

كان عاريا.

عندما وافق (سيول جيهو)، التفتت زاوية شفاه (يو سونهوا). نقرت على لسانها قائلة: “يا إلهي.” ثم نقرت جبين (سيول جيهو).

“بالإضافة إلى ذلك… هناك شيء قصدت أن أقوله، لكنني لا أعتقد أنني أستطيع أن أقوله بعقل رصين. لذلك أريد أن أتحدث معك بعد تناول بعض المشروبات… ما رأيك؟ هل لديك الوقت اليوم؟ ”

“آه”.

كان ذلك لأن مستوى وجود (سيول جيهو) قد ارتفع إلى مستوى سخيف بعد استيقاظه كأسورا الشراهة.

“غبي.”

وأضاف.

رمش (سيول جيهو) بذهول بينما كان يفرك جبهته. على الرغم من مظهرها المثير للشفقة منذ لحظة، إلا أن (يو سونهوا) كانت تبتسم مثل الطفل.

استشعارًا للهواء الخطير، توقفت (سيول جينهي) عن الضحك.

“لقد أقسمت أنك ستكون حذراً بشأن شرب الكحول. كيف يمكنك الموافقة بهذه السهولة؟”

“أخبرتها أنك ستعطيها إجابة بمجرد انتهاء الحرب ثم نسيت كل شيء عنها. ألا تعرف أنك يجب أن تبرر نفسك من أجل ذلك؟”

“لكن مازال…”

أشارت (سيو يوهوي) إلى الجانب. كانت تتحدث إلى (تيريزا)، التي كانت تقف خلف (بيك هايجو) ورأسها منخفض. بعد أن خمن تحالف (سيو يوهوي) مع (فاي سورا)، جلبت (بيك هايجو)

“أنا أعرف. أنا سعيدة لأنك تفكر بي، لكن عليك أن تكون واضحًا بشأن قطع العلاقات “.

أجاب (سيول جيهو) بوضوح على سؤال (سيول جينهي). قام بختم يد أخته قبل أن يخسر الفرصة.

تحدثت (يو سونهوا) ببراعة وشبكت ذراعيها.

على الرغم من أنها ابتسمت بحزن، هذا كل شيء. فهمت (يو سونهوا) ما كان يقوله (سيول جيهو)، وقرر (سيول جيهو) التأصيل لأحلام (يو سونهوا).

“اعتقدت أنك تغيرت، (جيهو)، لكن يبدو أنك لا تزال عطوفًا. لا يمكنك أن تكون بهذا الضعف عندما تصبح أبًا قريبًا “.

كان يشرب ويشرب، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك نهاية. عندها فقط شعر (سيول جيهو) أن شيئًا ما كان خاطئًا.

مدت (يو سونهوا) يدها وضغطت على خد (سيول جيهو) الذي يحدق بذهول.

“اسمه أيضًا. سيول؟ أي نوع من الأسماء هو سيول… انتظر، الآن بعد أن فكرت في الأمر، يذكرني بك نوعًا ما. هل أنت (إيان) المؤلف؟ هذا هو السبب في أن الشخصية الرئيسية هي… لا يمكن أن يكون هذا مجرد مصادفة “.

“ليست هناك حاجة لتناول العشاء. فقط تعال لرؤيتي. أنا مشغولة أيضًا لكنني خصصت وقتًا لك “.

“آه، لماذا تختمني؟”

استدارت (يو سونهوا) دون ندم.

“ختم…؟ أوه…”

“آه، حسنًا!”

لم يكن لدى (سيول جيهو) خيار سوى رفع كأسه. كانت (سيول جينهي) قد انفتحت واقتربت منه. إذا رفض لأي سبب من الأسباب، مع ضيق أفق (سيول جينهي)، فمن المؤكد أنها ستحمل الضغينة.

خرج (سيول جيهو) من ذهوله وتبع (يو سونهوا) في وقت متأخر.

لم يقل (سيول جيهو) أي شيء وابتسم بمرارة.

لقد تأثر بما قالته. كما هو متوقع، كانت مختلفة عن معظم الناس وكانت تعرف حقًا كيفية التفكير في الآخرين. لقد كانت حقًا أفضل صديقة يمكن أن يثق بها ويعتمد عليها.

على الرغم من أنه اكتشف ذلك لاحقًا، إلا أن (يو سونهوا) حملت (سيول جيهو) للخارج، قائلة إنها ستأخذه إلى المنزل لأنه اضطر للذهاب إلى العمل في صباح اليوم التالي.

“بالمناسبة، كانت الآنسة (سيو يوهوي) قاسية للغاية”.

“هذا واضح. لكن يجب أن تأتي بمفردك هذه المرة. لا تحضر أي شخص معك “.

ذكرت (يو سونهوا) فجأة في طريقها للخروج.

ملعقة واحدة من الطبق لن تشبع أي شخص، لكن البداية الجيدة كانت نصف المعركة. كانت الخطوة الأولى دائمًا هي الأكثر أهمية.

“همم؟ ماذا تقصدين؟”

“لقد اتصلت بي لتسألني عن رأيي في هذا الكتاب. لماذا أنت جاد للغاية؟ ”

“عن الأميرة الوردية، أعني.”

بدلاً من الرد، أخرج سول جيهو طابعًا من جيبه. لقد كان ختمًا جميلًا مصنوعًا من الماس مع جوهرة خضراء رائعة في الوسط.

نظفت (يو سونهوا) حلقها.

تقبلت (يو سونهوا) الأمر بشكل غير متوقع.

“أنا لا أقول إن ما فعلته الأميرة الوردية كان صحيحًا.”

على الرغم من أنها ابتسمت بحزن، هذا كل شيء. فهمت (يو سونهوا) ما كان يقوله (سيول جيهو)، وقرر (سيول جيهو) التأصيل لأحلام (يو سونهوا).

“….”

“كنت أتوقع الكثير. مرحباً. آمل أن نتوافق “.

“لكن أليست هي شخص مهم بالنسبة لك؟ تقريبا بقدر الآنسة (سيو يوهوي) “.

“لقد فعلت ذلك مرة واحدة من قبل… لكنني ما زلت غير متأكد من كيفية طرح هذا الأمر.”

لم يقل (سيول جيهو) أي شيء. يجب أن تكون تتحدث عن كيف ساعدته (تيريزا) منذ أن كان أرضيًا منخفض المستوى، وليس كيف ساعدت في إرسال عواطفه إلى الماضي.

“كيو! ممتاز! لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة اليوم!”

في أي حال، كانت (يو سونهوا) على حق لأن (سيول جيهو) الحالي لم يكن ليصبح هكذا بدون (تيريزا).

تحدث (سيول جيهو) بينما كان ينظر بثبات إلى (سيول جينهي).

“أوضحت أنها تكن لك مشاعر عدة مرات. لقد أجبت أيضًا بطريقة فاترة جعلتها تعتقد أن لديها فرصة.

أمال رأسه ونظر إلى الأعلى.

“كان يجب أن توضح الأمر كما فعلت معي اليوم.”

“… مشبوه … مشبوه للغاية …”.

“أخبرتها أنك ستعطيها إجابة بمجرد انتهاء الحرب ثم نسيت كل شيء عنها. ألا تعرف أنك يجب أن تبرر نفسك من أجل ذلك؟”

استمع (سيول جيهو) بهدوء. بدا كل ما قالته (يو سونهوا) صحيحًا.

“الآنسة (سيو يوهوي) تتصرف بسخافة أيضًا. إنه مثل الوعاء الذي يدعو الغلاية باللون الأسود. كيف يمكنها انتقاد أي شخص؟ وقد قبلت بالفعل شخصًا واحدًا. لماذا ليس واحدة أخرى؟”

“فكري في الأمر. لماذا أجرب أي شيء معك عندما يكون لدي (يوهوي)؟ هل أبدو مثل الوحش؟ ”

استمع (سيول جيهو) بهدوء. بدا كل ما قالته (يو سونهوا) صحيحًا.

“دعونا نتوقف عن الحديث الذي لا معنى له عن عالم مواز. لا أحب إهدار أنفاسي على الأسئلة أو المحادثات التي لا معنى لها، كما ترى “.

“على أي حال، أعتقد أنك أنت والآنسة (سيو يوهوي) ملامان جزئياً على التدبير المتطرف الذي اتخذته الآنسة (تيريزا)”.

“نعم… ما زلت مصدومة قليلاً، رغم ذلك…”

بعد الانتهاء بمنطق لا يقهر، نظرت (يو سونهوا) إلى (سيول جيهو) المتجهم وسعلت.

“جينهي …”

“كوهوم، حسنًا، لست في وضع يسمح لي بالإشارة إلى هذا… يجب أن تتحدثا عن ذلك وتتوصلا إلى حل”.

مع العلم أن (سيول جينهي) لم تكن من محبي القراءة، قال (سيول جيهو) إن شركته تخطط للتعاون مع ناشر الكتاب وطلب منها إبداء رأيها الصادق بعد قراءته. بالطبع، لم ينس أن يقول إنه سيعطيها بقشيشًا جيدًا.

ثم غيرت الموضوع على الفور.

“آه، حسنًا!”

“أوه، أنت تعرف أن عيد ميلاد العم (سيول) يقترب، أليس كذلك؟”

“حسنًا… دعنا نقول فقط أنني استسلمت وقبلت القدر. من المستحيل تجنب ذلك على أي حال، ومحاولة القيام بذلك لا تؤدي إلا إلى أحداث أكثر سخافة “.

“نعم، بالطبع. أنا ذاهب، لا تقلقي “.

عندما سمع صوتًا، نظر خارج الباب. كانت (يو سونهوا) تطبخ بينما تدندن، مرتدية مئزراً فقط على جسد عارٍ.

“هذا واضح. لكن يجب أن تأتي بمفردك هذه المرة. لا تحضر أي شخص معك “.

“نعم؟”

“هاه…؟”. لماذا؟ كنت سأذهب مع (يوهوي) “.

“… إذن لماذا؟”

“لأنني سأذهب أيضًا.”

ارتفع حاجب (سيول جينهي).

تابعت (يو سونهوا).

الآن، حتى الرتبة  التاسعة الالهية قد لا يكون قادرًا على تغيير مصيره.

“أنا متأكد من أن العم والعمة و(ووسوك) أوبا و(جينهي) يعرفون جميعًا، لكن يجب أن نوضح علاقتنا. وبهذه الطريقة، سيكونون قادرين على الشعور بالراحة “.

“أنا؟ مُطْلَقاً. لدي الكثير لأقوله “.

“لكن…”

ثم تحدثت.

“غبي. تخيل أن تكون هناك مع صديقتك وصديقتك السابقة عندما تخبر والديك أنك انفصلت عن حبيبتك السابقة. ماذا سيكون المزاج برأيك؟”

خفضت (تيريزا) و(فاي سورا) رأسيهما منذ فترة كما لو كانا مجرمين يحاكمان. كان (سيول جيهو) ينظر أيضًا إلى جبل بعيد.

ارتجف (سيول جيهو).

كان يشعر بالخجل الشديد لرؤية (سيو يوهوي)، ولكن برؤية (يو سونهوا) الواثقة، جاء القلق أولاً وقبل كل شيء.

“أعلم أنه لا ينبغي لنا إخبارهم عن انفصالنا في يوم احتفالي. لكن الأمر ليس كما لو أننا انفصلنا بشروط سيئة، واخترنا فقط أن نقول وداعا لبعض الوقت حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا الخاصة “.

يجب أن يكون والد (سيول جيهو) قد شعر بسعادة غامرة أيضًا لأنه أخرج خمره الثمين الذي احتفظ به على منصة العرض. كان الخمر المستورد الذي أهداه له (سيول جيهو) قد كلف أكثر من 100 مليون وون.

“مم….”

فقط يقولون وداعًا هنا ويمشون في طرقهم الخاصة… بدا الأمر في الواقع باردًا جدًا.

“أنا متأكدة من أن لديهم فكرة عما حدث، لذلك يجب أن يكون من الجيد توضيح الأمور بهدوء.”

عبث بكوب الشاي أمامه وتردد.

ما قالته (يو سونهوا) كان منطقيًا، لذا أومأ (سيول جيهو) برأسه.

بالعودة إلى النقطة الرئيسية، حدثت أشياء كثيرة ووقعت العديد من الحوادث.

“على أي حال، يجب أن تتراجع عن هذا. سوف يحل الوقت كل شيء. يجب ألا تكون هناك أي مشكلة في المرة القادمة التي نرى فيها بعضنا البعض في تجمع عائلي “.

راقبت (سيول جيهو) بقلق، ومدت يدها ببطء.

“حسناً، مفهوم”

تابعت (يو سونهوا).

“شيء آخر. أعلم أنه قد يبدو الأمر وكأنني أتذمر، لكنني أقول هذا فقط لأن هذه هي النهاية. كن حذرا من الكحول. إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت الآنسة (سيو يوهوي) محقة في ذلك. إذا كنت ترغب حقًا في الشرب ، فقم بذلك عندما تكون مع عائلتك أو زوجتك … زوجاتك. في الأساس، لا تشرب إلا عندما تكون مع شخص تثق به “.

“آه، حسنًا!”

“بالطبع.”

“لا يمكننا ألا نشرب في مثل هذا اليوم الرائع!”

“جيد. ثم سأغادر للعمل. حظا سعيدا لك أيضا. ”

“كما تعلمون، في البداية لم أكن أعتقد أنني فعلت شيئًا خاطئًا بشكل فظيع. حتى وقت قريب. ”

بابتسامة، مشت (يو سونهوا) على درج مترو الأنفاق. لوح (سيول جيهو) بيده بينما كان يشاهد (يو سونهوا) وهي تبتعد بعيدًا.

على الرغم من أنها لم تكن محقة تمامًا، إلا أن (سيول جيهو) لم يقل أي شيء، معتقدًا أن سوء الفهم هذا لم يكن أمرًا سيئًا.

مر الوقت، وقبل فترة طويلة، كان عيد ميلاد والد (سيول جيهو).

“هذا أفضل بكثير من أي من الذين يظهرون في القصة.”

أقيمت حفلة عيد ميلاد احتفالية، ولم يتوقف الضحك في منزل عائلة سيول. بعد الكدح لسنوات، بدا يوم هادئ دون قلق وكأنه شيء للاحتفال به.

“لا تنس ذلك. نحن عائلة. الأشقاء المرتبطون بالدم. القانون لا يسمح لنا بـ … ”

“لا يمكننا ألا نشرب في مثل هذا اليوم الرائع!”

“لكن…”

يجب أن يكون والد (سيول جيهو) قد شعر بسعادة غامرة أيضًا لأنه أخرج خمره الثمين الذي احتفظ به على منصة العرض. كان الخمر المستورد الذي أهداه له (سيول جيهو) قد كلف أكثر من 100 مليون وون.

وما الخطأ في الشخصية الرئيسية؟ لماذا جعله المؤلف متخلفًا إلى هذا الحد؟ هذه هي الشخصية الرئيسية، بحق الله! لماذا هو مهووس جدًا بالصدور؟ يا له من منحرف! مقزز!”

علاوة على ذلك، تحتوي المشروبات الكحولية المستوردة عمومًا على محتوى كحول قوي يزيد عن 40 في المائة.

“…بصراحة.”

“سيول جيهو!”

ولكن بفضل مساعدة الجميع، كانت لديه فكرة. أول شيء فعله هو إحضار (سيو يوهوي) إلى المنزل وتقديمها إلى العائلة. لم تكن هذه مشكلة كبيرة لأن الجميع أحب (سيو يوهوي).

“نعم؟”

“الختم الرئيسي”.

“خذ كأساً، أيها الوغد!”

تحقق (سيول جيهو) من الوقت على هاتفه ثم مد ظهره.

مد (سيول جيهو) كأسه الزجاجي بطاعة. كان بالفعل يومًا احتفاليًا، وكان والده يعطيه الكحول. ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث في وجود العائلة بأكملها معه؟

هزت (سيو يوهوي) كتفيها.

“هيا، خذ هذا. املأ أكواب الجميع!”

نظفت (يو سونهوا) حلقها.

“نعم يا أبي.”

تذمرت (سيول جينهي) ومدت يدها على مضض.

“اشربه الآن دفعة واحدة. ماذا تفعل يا عزيزي؟ يجب أن تصب كأسًا لـ(جيهو) أيضًا في المقابل!”

ببساطة، تطابقت أفكار الجميع.

تناوب كل من والده ووالدته على ملء كأسه. بعد مرور بعض الوقت، تكدست الزجاجات الفارغة. بطبيعة الحال، تحول وجه (سيول جيهو) إلى اللون الأحمر تمامًا.

“لا تنسى ما قلته للتو. لن أطلب منك ترك (جيهو) لأنني أعلم أنه لا يريد ذلك. لكنني سأكون الشخص الذي سيقيم حفل زفاف معه على الأرض بدلاً من ذلك “.

“لماذا هناك … الكثير …”

لم تكن (يو سونهوا) مشكلة كبيرة أيضًا حيث افترض أفراد الأسرة أنها و(سيول جيهو) قد سويا الأمور بشكل صحيح وانفصلا بشروط جيدة.

كان يشرب ويشرب، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك نهاية. عندها فقط شعر (سيول جيهو) أن شيئًا ما كان خاطئًا.

“هيا، خذ هذا. املأ أكواب الجميع!”

في تلك اللحظة، رأى (سيول جينهي) تدخل مع زجاجتين جديدتين، قائلة إنها ستجرب تقنية مزيج نبيذ الأرز والتوت البري التي تعلمتها. سأل (سيول جيهو) بصعوبة لا تصدق.

“ستكتشفين ذلك قريباً”.

“مهلا … من أين يأتي كل هذا الكحول من …؟”

“مرحبًا…”

“همم؟ آه، (سونهوا) أوني جلبت كل شيء. على الرغم من أنني يجب أن أعترف، فقد جلبت الكثير. لكن أبي يحب الكحول، لذلك كان متحمسًا لذلك “.

ثم تحدثت.

“…هاه؟”

اتسعت عيون (سيول جينهي) كما لو أنها تذكرت للتو.

“أوه، بالمناسبة، نحن بحاجة إلى التحدث عن شيء ما.”

“ما كان هذا؟”

جلست (سيول جينهي) أمام (سيول جيهو).

“هل يمكنك أن تعطيني يدك؟”

خفض (سيول جيهو)، الذي كان يفكر في العودة إلى المنزل قبل أن يغمى عليه، مؤخرته النصف مرفوعة. بدا أن (سيول جينهي) لديها شيء مهم لتقوله.

أقيمت حفلة عيد ميلاد احتفالية، ولم يتوقف الضحك في منزل عائلة سيول. بعد الكدح لسنوات، بدا يوم هادئ دون قلق وكأنه شيء للاحتفال به.

“هل تتذكر تلك الحادثة؟”

“يتعلق الأمر بكيفية الإقلاع عن المقامرة.”

“همم…؟”

“أعلم أنه لا ينبغي لنا إخبارهم عن انفصالنا في يوم احتفالي. لكن الأمر ليس كما لو أننا انفصلنا بشروط سيئة، واخترنا فقط أن نقول وداعا لبعض الوقت حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا الخاصة “.

“عندما اقتحمت شركتك.”

أجاب (سيول جيهو) بوضوح على سؤال (سيول جينهي). قام بختم يد أخته قبل أن يخسر الفرصة.

“آه…”

لقد تأثر بما قالته. كما هو متوقع، كانت مختلفة عن معظم الناس وكانت تعرف حقًا كيفية التفكير في الآخرين. لقد كانت حقًا أفضل صديقة يمكن أن يثق بها ويعتمد عليها.

“كما تعلمون، في البداية لم أكن أعتقد أنني فعلت شيئًا خاطئًا بشكل فظيع. حتى وقت قريب. ”

“على أي حال، يجب أن تتراجع عن هذا. سوف يحل الوقت كل شيء. يجب ألا تكون هناك أي مشكلة في المرة القادمة التي نرى فيها بعضنا البعض في تجمع عائلي “.

مطت (سيول جينهي) شفتيها.

“….”

“كنت أعرف أن ما فعلته كان خطأ، لكنك فعلت شيئًا أسوأ بالنسبة لي. لذلك اعتقدت أن الكثير له ما يبرره “.

“حاول منع حتى اثنين من الحدوث. ثم سأعبدك كأوني، اترك (جيهو)، أو افعل أي شيء آخر تريده “.

تابعت (سيول جينهي).

رفعت (سيول جينهي) خليط زجاجة نبيذ الأرز ونبيذ التوت البري.

“لكن عندما فكرت في الأمر أكثر، أدركت أنني كنت مخطئة.”

كان يشرب ويشرب، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك نهاية. عندها فقط شعر (سيول جيهو) أن شيئًا ما كان خاطئًا.

“…”

“عمل جيد البارحة. أسرع. دعنا نأكل الإفطار. ”

“ليس الأمر وكأنك لم تحاول. في الواقع، لقد بذلت قصارى جهدك لإظهار أنك قد تغيرت. أنا فقط… لم أكن أريد أن أصدقك في ذلك الوقت. لأنني كرهتك واستأت منك “.

إذا حكمنا من خلال تعبيرها، الذي بدا أنه يقول: “هل تجرؤ؟”، فقد كان قلقًا من أن تلعب (يو سونهوا) بطاقة الضحية وتقول:” كيف يمكنك أن تفعل هذا بي! ؟” ولكن…

“…”

“نعم يا أبي.”

“لكنني أدركت خطأي عندما تحدثت مع (سونهوا) أوني لاحقًا. لذلك أريد أن أغتنم هذه الفرصة للاعتذار. حسنًا، أخبرتني (سونهوا) أوني بذلك نوعًا ما، لكنني أعتقد أيضًا أنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به “.

كاد (سيول جيهو) يسمعها تغني، هل اعتقدت أنه يمكنك الهرب؟

بعد ذلك، توقفت (سيول جينهي) للحظة وجمعت أنفاسها.

“آه، لماذا تختمني؟”

ثم تحدثت.

يجب أن يكون والد (سيول جيهو) قد شعر بسعادة غامرة أيضًا لأنه أخرج خمره الثمين الذي احتفظ به على منصة العرض. كان الخمر المستورد الذي أهداه له (سيول جيهو) قد كلف أكثر من 100 مليون وون.

“أنا آسفة.”

“ستكتشفين ذلك قريباً”.

“…”

صفق الحاضرين على المسرح.

“أنا آسفة لأنني تصرفت كطفل مزعج في ذلك الوقت، وأنا آسفة حقًا لعدم تصديقك.”

تنهدت (يو سونهوا) ثم تابعت.

“جينهي …”

“أوه، أنا أثق به. أفعل، ولكن… إذا طعنتني مرة أخرى، فأنت ابن عاهرة حقيقي. هل فهمت؟”

“هل تقبل اعتذاري؟”

عندما رأى (سيول جينهي) تصرخ، ابتسم ابتسامة خافتة.

رفعت (سيول جينهي) خليط زجاجة نبيذ الأرز ونبيذ التوت البري.

مع العلم أن (سيول جينهي) لم تكن من محبي القراءة، قال (سيول جيهو) إن شركته تخطط للتعاون مع ناشر الكتاب وطلب منها إبداء رأيها الصادق بعد قراءته. بالطبع، لم ينس أن يقول إنه سيعطيها بقشيشًا جيدًا.

لم يكن لدى (سيول جيهو) خيار سوى رفع كأسه. كانت (سيول جينهي) قد انفتحت واقتربت منه. إذا رفض لأي سبب من الأسباب، مع ضيق أفق (سيول جينهي)، فمن المؤكد أنها ستحمل الضغينة.

“جيد. ثم يتم تسوية كل شيء من الآن فصاعدًا. نخب البداية الجديدة!

تحولت الغرفة أيضًا إلى الهدوء، حيث كان الجميع يشاهدون بصمت.

“عمل جيد البارحة. أسرع. دعنا نأكل الإفطار. ”

ابتسمت (سيول جينهي) وهي تصب المزيج في كأسه.

ارتفع حاجب (سيول جينهي).

“اسكب لي كأساً أيضاً”.

كما قامت (سيول جينهي)، التي حملت رسالة الدعوة، بإمالة رأسها لأعلى.

“حسنٌا…”

في أي حال، كانت (يو سونهوا) على حق لأن (سيول جيهو) الحالي لم يكن ليصبح هكذا بدون (تيريزا).

“جيد. ثم يتم تسوية كل شيء من الآن فصاعدًا. نخب البداية الجديدة!

ابتسمت بلطف وهي تدير سكين المطبخ.

نخب الأخ والأخت وأطلقوا النار.

لا بد أنها قرأت القصص الجانبية اللعينة. شعر (سيول جيهو) بالصداع وأغمض عينيه. على الرغم من أنه كان لديه الكثير ليقوله، إلا أنه تراجع.

“كيو! ممتاز! لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة اليوم!”

كانت (سيول جينهي) مختلفة بالفعل عن شقيقهم الأكبر. فوجئ (سيول ووسوك)، لكنه سمعه بجدية من البداية إلى النهاية.

” جيد، جيد. أحسنت، (سيول جينهي). ”

“دعونا نتوقف عن الحديث الذي لا معنى له عن عالم مواز. لا أحب إهدار أنفاسي على الأسئلة أو المحادثات التي لا معنى لها، كما ترى “.

صفق الحاضرين على المسرح.

“حسنٌا…”

عند سماع صوت التصفيق يتلاشى، أغمي على (سيول جيهو).

لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كانت (سيول جينهي) تعرف الحقيقة أم كانت تسخر فقط من (سيول جيهو)، لكنها بدا أنها تعتقد أن (سيول جيهو) و(إيان)، مؤلف الكتاب، كانا نفس الشخص.

وهكذا، عندما استيقظ (سيول جيهو)، رأى سقفًا مألوفًا. فقط بعد أن رمش بذهول عشر مرات أدرك أين كان. كانت شقة (يو سونهوا)، التي واجه صعوبة في دخولها قبل بضع سنوات فقط.

أصبح (سيول جيهو) أكثر ثقة في البداية السلسة. كما أصبح أكثر تحمسًا، لكنه لم يسرع. انتظر بهدوء الخطوة الأولى التي اتخذها ليستقر فيها. بعد ذلك فقط شرع في اتخاذ الخطوة الثانية وربما الأكثر صعوبة.

نهض (سيول جيهو) من الخوف، وانزلقت البطانية الناعمة. عندما رفع البطانية …

“لكن مازال…”

“… آه.”

“لكن…”

…وسرعان ما أصبح عاجزًا عن الكلام.

كما قامت (سيول جينهي)، التي حملت رسالة الدعوة، بإمالة رأسها لأعلى.

كان عاريا.

قامت (بيك هايجو) باستمرار باستفزاز (سيو يوهوي)، لكن (سيو يوهوي) لم تقع في الفخ بهذه السهولة.

“هل استيقظت؟”

ما قالته (يو سونهوا) كان منطقيًا، لذا أومأ (سيول جيهو) برأسه.

عندما سمع صوتًا، نظر خارج الباب. كانت (يو سونهوا) تطبخ بينما تدندن، مرتدية مئزراً فقط على جسد عارٍ.

“ما هذا؟”

“آه، لقد مر وقت طويل منذ أن فعلت ذلك. حقا يجعلني أتألم “.

“سيول جيهو!”

ابتسمت بلطف وهي تدير سكين المطبخ.

“جينهي؟”

كاد (سيول جيهو) يسمعها تغني، هل اعتقدت أنه يمكنك الهرب؟

“نعم. وأنا لا أقصد ذلك مجازياً “.

“عمل جيد البارحة. أسرع. دعنا نأكل الإفطار. ”

“دعونا نتوقف عن الحديث الذي لا معنى له عن عالم مواز. لا أحب إهدار أنفاسي على الأسئلة أو المحادثات التي لا معنى لها، كما ترى “.

على الرغم من أنه اكتشف ذلك لاحقًا، إلا أن (يو سونهوا) حملت (سيول جيهو) للخارج، قائلة إنها ستأخذه إلى المنزل لأنه اضطر للذهاب إلى العمل في صباح اليوم التالي.

كان يشرب ويشرب، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك نهاية. عندها فقط شعر (سيول جيهو) أن شيئًا ما كان خاطئًا.

ما حدث بعد ذلك كان واضحًا.

أخرج (سيول جيهو) أنفاسه التي كان يحبسها.

على أي حال، اعتقد (سيول جيهو) بطبيعة الحال أن ضجة كبيرة ستندلع. بالنظر إلى شخصية (سيو يوهوي)، كان يشك في أنها ستتجاهل هذا الأمر.

ملعقة واحدة من الطبق لن تشبع أي شخص، لكن البداية الجيدة كانت نصف المعركة. كانت الخطوة الأولى دائمًا هي الأكثر أهمية.

“لا تقلق. فقط ثق بي. ”

بعد ذلك، توقفت (سيول جينهي) للحظة وجمعت أنفاسها.

كان يشعر بالخجل الشديد لرؤية (سيو يوهوي)، ولكن برؤية (يو سونهوا) الواثقة، جاء القلق أولاً وقبل كل شيء.

“وحش؟ نعم. أرنب يعطي رائحة فريسة بذيئة، ويتناول الطعام هنا وهناك. ”

“كنت أعرف.”

أصبح (سيول جيهو) أكثر ثقة في البداية السلسة. كما أصبح أكثر تحمسًا، لكنه لم يسرع. انتظر بهدوء الخطوة الأولى التي اتخذها ليستقر فيها. بعد ذلك فقط شرع في اتخاذ الخطوة الثانية وربما الأكثر صعوبة.

والمثير للدهشة أن (سيو يوهوي) كانت هادئة بشأن كل شيء.

تحدثت (تيريزا) بخنوع.

“كنت أتوقع الكثير. مرحباً. آمل أن نتوافق “.

كان (سيول جيهو) قد حشد شجاعته وكان يحاول التخلص من الإدمان. كان ينظر إلى كلا العالمين على قدم المساواة ويحاول تشكيل توازن.

“أوه؟ هذا غير متوقع. كان (جيهو) قلقًا للغاية “.

غمز (سيول جيهو) بعينه. ثم وضع الختم جانباً وأخرج رسالة دعوة.

“كنت أعرف ما سيحدث عندما أخبرني (جيهو) أنه سيذهب إلى حفلة عيد ميلاد والده بمفرده. كنت سأوقفه إذا أردت حقًا أو حضرت الحفلة بطريقة أو بأخرى “.

التالي…

“… إذن لماذا؟”

تحدثت (يو سونهوا) ببراعة وشبكت ذراعيها.

“حسنًا… دعنا نقول فقط أنني استسلمت وقبلت القدر. من المستحيل تجنب ذلك على أي حال، ومحاولة القيام بذلك لا تؤدي إلا إلى أحداث أكثر سخافة “.

“لأنني سأذهب أيضًا.”

هزت (سيو يوهوي) كتفيها.

على الرغم من أنه اكتشف ذلك لاحقًا، إلا أن (يو سونهوا) حملت (سيول جيهو) للخارج، قائلة إنها ستأخذه إلى المنزل لأنه اضطر للذهاب إلى العمل في صباح اليوم التالي.

“إنها مجرد فكرة حديثة راودتني. خططت لقول الشيء نفسه لاحقًا، حتى عندما عادت الآنسة (تيريزا) “.

“همم…؟”

أشارت (سيو يوهوي) إلى الجانب. كانت تتحدث إلى (تيريزا)، التي كانت تقف خلف (بيك هايجو) ورأسها منخفض. بعد أن خمن تحالف (سيو يوهوي) مع (فاي سورا)، جلبت (بيك هايجو)

كان، بالطبع، الكتاب الذي كتبه (إيان).

(تيريزا) كحليف لها.

ببساطة، تطابقت أفكار الجميع.

“مرحبًا…”

ارتجف (سيول جيهو).

تحدثت (تيريزا) بخنوع.

تحدثت (تيريزا) بخنوع.

تذمرت (بيك هايجو).

“وحش؟ نعم. أرنب يعطي رائحة فريسة بذيئة، ويتناول الطعام هنا وهناك. ”

“هذا مثير للاهتمام، آنسة (سيو يوهوي). من وجهة نظري، أليس لا يمكنك قول أي شيء لأنك في نفس الموقف مثل الاثنين الآخرين؟ ”

غمز (سيول جيهو) بعينه. ثم وضع الختم جانباً وأخرج رسالة دعوة.

“أنا؟ مُطْلَقاً. لدي الكثير لأقوله “.

فحص هاتفه مرة أخرى. كان الوقت مناسبًا تمامًا.

“ثم قولي ذلك. طلبت منك حماية (جيهو)، وليس مغازلته “.

أمال رأسه ونظر إلى الأعلى.

قامت (بيك هايجو) باستمرار باستفزاز (سيو يوهوي)، لكن (سيو يوهوي) لم تقع في الفخ بهذه السهولة.

نخب الأخ والأخت وأطلقوا النار.

“دعونا نتوقف عن الحديث الذي لا معنى له عن عالم مواز. لا أحب إهدار أنفاسي على الأسئلة أو المحادثات التي لا معنى لها، كما ترى “.

“أوه؟ ماذا يعني هذا الوجه؟”

تحدثت (سيو يوهوي) باقتضاب قبل أن تسخر ببرود.

“هل تتذكر تلك الحادثة؟”

“إذا كنتِ واثقة للغاية، آنسة (بيك هايجو)، فلماذا لا تحاولين إيقافها؟”

“لا يمكننا ألا نشرب في مثل هذا اليوم الرائع!”

“أنت تستمرين في الحديث عن الاستسلام والقدر. لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه، لذا أوضحي الأمر “.

“آه، لماذا تختمني؟”

“ستعرف بمجرد تجربتها. هناك أربعة متبقين الآن “.

“آه، لقد مر وقت طويل منذ أن فعلت ذلك. حقا يجعلني أتألم “.

تنهدت (سيو يوهوي).

راقبت (سيول جيهو) بقلق، ومدت يدها ببطء.

“حاول منع حتى اثنين من الحدوث. ثم سأعبدك كأوني، اترك (جيهو)، أو افعل أي شيء آخر تريده “.

في أي حال، كانت (يو سونهوا) على حق لأن (سيول جيهو) الحالي لم يكن ليصبح هكذا بدون (تيريزا).

“ما كان هذا؟”

وافقت (سيول جينهي) دون تفكير طويل. لم يكن لديها سبب للرفض عندما يُدفع لها لقراءة كتاب سيتم نشره قريبًا.

لم تكن (سيو يوهوي) من النوع الذي يقول شيئًا كهذا بلا مبالاة. أخيرًا استشعرت (بيك هايجو) أن هناك شيئًا خاطئًا، فأدارت نظرها.

اتسعت عيون (سيول جيهو). كان يتوقع أن يتم صفعه، أو إلقاء الماء على وجهه، أو إلقاء كل أنواع الكلمات اللئيمة عليه.

خفضت (تيريزا) و(فاي سورا) رأسيهما منذ فترة كما لو كانا مجرمين يحاكمان. كان (سيول جيهو) ينظر أيضًا إلى جبل بعيد.

“همم؟ آه، (سونهوا) أوني جلبت كل شيء. على الرغم من أنني يجب أن أعترف، فقد جلبت الكثير. لكن أبي يحب الكحول، لذلك كان متحمسًا لذلك “.

على الرغم من ظهور مسحة من القلق في قلب (بيك هايجو)، إلا أنها تحدثت بثقة.

“ستكتشفين ذلك قريباً”.

“لا تنسى ما قلته للتو. لن أطلب منك ترك (جيهو) لأنني أعلم أنه لا يريد ذلك. لكنني سأكون الشخص الذي سيقيم حفل زفاف معه على الأرض بدلاً من ذلك “.

“آه، فقط استمر في ذلك!”

هزت (سيو يوهوي) رأسها ونظرت إلى (بيك هايجو) بشفقة.

لم يقل (سيول جيهو) أي شيء. يجب أن تكون تتحدث عن كيف ساعدته (تيريزا) منذ أن كان أرضيًا منخفض المستوى، وليس كيف ساعدت في إرسال عواطفه إلى الماضي.

“بالتأكيد، أتمنى لك حظًا سعيدًا. بالطبع، إذا فشلت، فسيتعين عليك التخلي عن حفل الزفاف “.

تابعت (يو سونهوا).

“جيد. والآن بعد أن تناولنا هذا الموضوع، دعونا نجعله رسميًا “.

“مرحبًا…”

أقسمت المرأتان على آلهتهما ووقعتا يمينًا.

“أوه، أنت تعرف أن عيد ميلاد العم (سيول) يقترب، أليس كذلك؟”

بالطبع، تم تحديد المنتصر منذ البداية.

“أنا آسفة.”

كان ذلك لأن مستوى وجود (سيول جيهو) قد ارتفع إلى مستوى سخيف بعد استيقاظه كأسورا الشراهة.

“جيد. ثم يتم تسوية كل شيء من الآن فصاعدًا. نخب البداية الجديدة!

الآن، حتى الرتبة  التاسعة الالهية قد لا يكون قادرًا على تغيير مصيره.

“بالمناسبة، كانت الآنسة (سيو يوهوي) قاسية للغاية”.

بغض النظر عن مدى روعة (بيك هايجو)، لم تحمل شمعة إلى الرتبة التاسعة الالهية، والتي لم يبلغ عددها سوى عدد قليل في جميع أنحاء الكون كله وقيل إنها على نفس مستوى إله الخلق.

وهكذا، عندما استيقظ (سيول جيهو)، رأى سقفًا مألوفًا. فقط بعد أن رمش بذهول عشر مرات أدرك أين كان. كانت شقة (يو سونهوا)، التي واجه صعوبة في دخولها قبل بضع سنوات فقط.

بعد ذلك، تعرض (سيول جيهو) لحادث في فالهالا. احتجزته (بيك هايجو) الغاضبة في سجن إيفا تحت الأرض، لكنه تسبب في حادث مرة أخرى. جعلته يعود إلى الأرض، وأرسلته إلى الخارج، ووضعته تحت إشراف صارم من الثالوث، ومع ذلك تسبب في حادث آخر. بعد أن اكتفت، أرسلته إلى عالم أحلام (روزيل)، لكنه تسبب في حادث هناك. بالطبع، كانت هذه كلها قصصًا للمستقبل.

نظفت (يو سونهوا) حلقها.

بالعودة إلى النقطة الرئيسية، حدثت أشياء كثيرة ووقعت العديد من الحوادث.

على الرغم من أنه اكتشف ذلك لاحقًا، إلا أن (يو سونهوا) حملت (سيول جيهو) للخارج، قائلة إنها ستأخذه إلى المنزل لأنه اضطر للذهاب إلى العمل في صباح اليوم التالي.

في الحقيقة، كان من المستحيل على العديد من النساء أن يعشن في ظروف ودية منذ البداية حول رجل واحد.

لحسن الحظ، ظهرت جهود (سيول جيهو)، وتقدم خطوة بخطوة، حتى في الأوقات الصعبة.

كانت هناك صراعات طبيعية لتحديد التسلسل الهرمي، وكافح (سيول جيهو) أيضًا.

“أنت تعرفي ما يقولونه، رؤية شيء مرة واحدة أفضل من سماع شيء ألف مرة. فكرت في أن أريك إياه “.

ولكن كانت هناك مسألة واحدة اجتمعت فيها زوجات (سيول جيهو) بقلب واحد. وكانت تلك مسألة خطط لها (سيول جيهو).

“؟”

عندما وصل الأمر إلى هذا، دعت زوجات (سيول جيهو) إلى هدنة مؤقتة وعملن معًا حول (سيول جيهو). كان ذلك لأنهم كانوا يعرفون ما هي مشكلة (سيول جيهو).

“ألا تتذكرين أي شيء عن ختم من الكتاب؟”

كان الإدمان أمرًا مرعبًا، بغض النظر عن الموضوع. حتى لو كان شخص ما نظيفًا لمدة عشر سنوات، فيمكن القول إنه كان يكبح نفسه فقط.

“كان يجب أن توضح الأمر كما فعلت معي اليوم.”

كان (سيول جيهو) قد حشد شجاعته وكان يحاول التخلص من الإدمان. كان ينظر إلى كلا العالمين على قدم المساواة ويحاول تشكيل توازن.

“أنا متأكد من أن العم والعمة و(ووسوك) أوبا و(جينهي) يعرفون جميعًا، لكن يجب أن نوضح علاقتنا. وبهذه الطريقة، سيكونون قادرين على الشعور بالراحة “.

مع العلم بشخصية (سيول جيهو)، عرفت الزوجات أنهن لا يستطعن الاستخفاف بهذه المسألة. لقد شجعوه من كل قلبهم، على افتراض أنه قد لا تكون هناك مرة قادمة.

بعد ذلك، توقفت (سيول جينهي) للحظة وجمعت أنفاسها.

ببساطة، تطابقت أفكار الجميع.

ظهرت النتيجة. لحسن الحظ، بدا أنه بدأ في القدم اليمنى. يبدو أن اختيار (سيول ووسوك) أولاً، الذي وثق في سول جيهو حتى أثناء الشك فيه، هو الخيار الصحيح.

لحسن الحظ، ظهرت جهود (سيول جيهو)، وتقدم خطوة بخطوة، حتى في الأوقات الصعبة.

عندما وصل الأمر إلى هذا، دعت زوجات (سيول جيهو) إلى هدنة مؤقتة وعملن معًا حول (سيول جيهو). كان ذلك لأنهم كانوا يعرفون ما هي مشكلة (سيول جيهو).

وهكذا، جاء يوم تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة.

“لا يمكننا ألا نشرب في مثل هذا اليوم الرائع!”

ملعقة واحدة من الطبق لن تشبع أي شخص، لكن البداية الجيدة كانت نصف المعركة. كانت الخطوة الأولى دائمًا هي الأكثر أهمية.

“لقد أقسمت أنك ستكون حذراً بشأن شرب الكحول. كيف يمكنك الموافقة بهذه السهولة؟”

توجه (سيول جيهو) إلى المكان المحدد، نصف قلق ونصف عصبي.

“هذا مثير للاهتمام، آنسة (سيو يوهوي). من وجهة نظري، أليس لا يمكنك قول أي شيء لأنك في نفس الموقف مثل الاثنين الآخرين؟ ”

ظهرت النتيجة. لحسن الحظ، بدا أنه بدأ في القدم اليمنى. يبدو أن اختيار (سيول ووسوك) أولاً، الذي وثق في سول جيهو حتى أثناء الشك فيه، هو الخيار الصحيح.

وهكذا، جاء يوم تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة.

أصبح (سيول جيهو) أكثر ثقة في البداية السلسة. كما أصبح أكثر تحمسًا، لكنه لم يسرع. انتظر بهدوء الخطوة الأولى التي اتخذها ليستقر فيها. بعد ذلك فقط شرع في اتخاذ الخطوة الثانية وربما الأكثر صعوبة.

تنهدت (يو سونهوا) ثم تابعت.

اقترب (سيول جيهو) من (سيول جينهي) بطريقة مماثلة لكيفية اقترابه من (سيول ووسوك) اتصل بـ(سيول جينهي) ذات يوم. أخبرها ألا تخرج كل يوم لمجرد أنها تخرجت من الكلية، ونصحها بقضاء بعض الوقت في القراءة ثم أهداها كتابًا.

“جيد. والآن بعد أن تناولنا هذا الموضوع، دعونا نجعله رسميًا “.

كان، بالطبع، الكتاب الذي كتبه (إيان).

عندما سمع صوتًا، نظر خارج الباب. كانت (يو سونهوا) تطبخ بينما تدندن، مرتدية مئزراً فقط على جسد عارٍ.

مع العلم أن (سيول جينهي) لم تكن من محبي القراءة، قال (سيول جيهو) إن شركته تخطط للتعاون مع ناشر الكتاب وطلب منها إبداء رأيها الصادق بعد قراءته. بالطبع، لم ينس أن يقول إنه سيعطيها بقشيشًا جيدًا.

“ما كان هذا؟”

وافقت (سيول جينهي) دون تفكير طويل. لم يكن لديها سبب للرفض عندما يُدفع لها لقراءة كتاب سيتم نشره قريبًا.

“مشروبات….”

تلقى (سيول جيهو) مكالمة في وقت سابق مما كان متوقعا. لم يكن لدى (سيول جينهي) عمل أو أي شيء، لذلك يجب أن تكون قد قضت طوال اليوم في القراءة. بالطبع، كانت ملاحظاتها الفورية هي مدى صعوبة قراءة الكتاب بأكمله.

“… إذن لماذا؟”

“ما هذا!؟ اعتقدت أنك أوصيت بكتاب جيد!”

اتسعت عيون (سيول جيهو). كان يتوقع أن يتم صفعه، أو إلقاء الماء على وجهه، أو إلقاء كل أنواع الكلمات اللئيمة عليه.

“….”

“إنها مجرد فكرة حديثة راودتني. خططت لقول الشيء نفسه لاحقًا، حتى عندما عادت الآنسة (تيريزا) “.

“مثل هنا، على سبيل المثال. إذا كنت تريده حقًا، فحاول أن تأخذه على جثتي. آه! لقد انحنيت بشدة لدرجة أنني كدت أرمي الكتاب!”

“حسناً، مفهوم”

“…”

“كان يجب أن توضح الأمر كما فعلت معي اليوم.”

وما الخطأ في الشخصية الرئيسية؟ لماذا جعله المؤلف متخلفًا إلى هذا الحد؟ هذه هي الشخصية الرئيسية، بحق الله! لماذا هو مهووس جدًا بالصدور؟ يا له من منحرف! مقزز!”

ابتسمت بلطف وهي تدير سكين المطبخ.

“…”

لحسن الحظ، ظهرت جهود (سيول جيهو)، وتقدم خطوة بخطوة، حتى في الأوقات الصعبة.

“اسمه أيضًا. سيول؟ أي نوع من الأسماء هو سيول… انتظر، الآن بعد أن فكرت في الأمر، يذكرني بك نوعًا ما. هل أنت (إيان) المؤلف؟ هذا هو السبب في أن الشخصية الرئيسية هي… لا يمكن أن يكون هذا مجرد مصادفة “.

“هل تريد تناول العشاء؟”

ضربت (سيول جينهي) الطاولة وضحكت.

تحدث (سيول جيهو) بينما كان ينظر بثبات إلى (سيول جينهي).

نظرت (سيو يوهوي) الي (سيول جيهو) لمعرفة ما يجب القيام به.

“همم…؟”

لم يقل (سيول جيهو) أي شيء وابتسم بمرارة.

بدلاً من الرد، أخرج سول جيهو طابعًا من جيبه. لقد كان ختمًا جميلًا مصنوعًا من الماس مع جوهرة خضراء رائعة في الوسط.

استشعارًا للهواء الخطير، توقفت (سيول جينهي) عن الضحك.

بابتسامة، مشت (يو سونهوا) على درج مترو الأنفاق. لوح (سيول جيهو) بيده بينما كان يشاهد (يو سونهوا) وهي تبتعد بعيدًا.

“على أي حال، ما نوع التعاون الذي تفكر فيه لهذا الكتاب؟”

“ليست هناك حاجة لتناول العشاء. فقط تعال لرؤيتي. أنا مشغولة أيضًا لكنني خصصت وقتًا لك “.

ثبّتت وضعيتها وسألت.

أمال رأسه ونظر إلى الأعلى.

“…بصراحة.”

ابتسمت (سيول جينهي) وهي تصب المزيج في كأسه.

أخرج (سيول جيهو) أنفاسه التي كان يحبسها.

وافق (سيول جيهو) على هذا بكل إخلاص. كان قد خطط لأخذ الأمور ببطء كما سمع، لكنه لم يكن يعرف تمامًا كيفية القيام بذلك. كانت هناك طرق محدودة يمكنه من خلالها تنفيذ ذلك، لذلك كان يواجه مشكلة في اختيار الخيار الأفضل.

“لقد فعلت ذلك مرة واحدة من قبل… لكنني ما زلت غير متأكد من كيفية طرح هذا الأمر.”

“لقد فعلت ذلك مرة واحدة من قبل… لكنني ما زلت غير متأكد من كيفية طرح هذا الأمر.”

عض شفته السفلى واستمر بهدوء.

“لكن عندما فكرت في الأمر أكثر، أدركت أنني كنت مخطئة.”

“قد لا تصدقي ما أنا على وشك إخبارك به…”

على أي حال، اعتقد (سيول جيهو) بطبيعة الحال أن ضجة كبيرة ستندلع. بالنظر إلى شخصية (سيو يوهوي)، كان يشك في أنها ستتجاهل هذا الأمر.

عبث بكوب الشاي أمامه وتردد.

“… آه.”

“قد تشعرين بقليل من الخيانة أيضًا.”

“هذا مثير للاهتمام، آنسة (سيو يوهوي). من وجهة نظري، أليس لا يمكنك قول أي شيء لأنك في نفس الموقف مثل الاثنين الآخرين؟ ”

وأضاف.

كان، بالطبع، الكتاب الذي كتبه (إيان).

“… أنج؟”

عند سماع صوت التصفيق يتلاشى، أغمي على (سيول جيهو).

اتسعت عينا (سيول جينهي).

كان الإدمان أمرًا مرعبًا، بغض النظر عن الموضوع. حتى لو كان شخص ما نظيفًا لمدة عشر سنوات، فيمكن القول إنه كان يكبح نفسه فقط.

“اللعنة، لا تخبرني! لقد راهنت مرة أخرى! ؟”

نقر (سيول جيهو) على الطاولة وتراجع.

نهضت من مقعدها واستعدت للانقضاض.

أشارت (سيو يوهوي) إلى الجانب. كانت تتحدث إلى (تيريزا)، التي كانت تقف خلف (بيك هايجو) ورأسها منخفض. بعد أن خمن تحالف (سيو يوهوي) مع (فاي سورا)، جلبت (بيك هايجو)

“لا، بالتأكيد لا.”

لم تكن (سيو يوهوي) من النوع الذي يقول شيئًا كهذا بلا مبالاة. أخيرًا استشعرت (بيك هايجو) أن هناك شيئًا خاطئًا، فأدارت نظرها.

لكنها توقفت عند إنكار (سيول جيهو) الحازم.

“على أي حال، يجب أن تتراجع عن هذا. سوف يحل الوقت كل شيء. يجب ألا تكون هناك أي مشكلة في المرة القادمة التي نرى فيها بعضنا البعض في تجمع عائلي “.

“(جينهي)، هل يمكنك أن تهدئي وتسمعيه؟”

“إنها مجرد فكرة حديثة راودتني. خططت لقول الشيء نفسه لاحقًا، حتى عندما عادت الآنسة (تيريزا) “.

“يو أوني، يمكنك البقاء جالسة.”

“ستعرف بمجرد تجربتها. هناك أربعة متبقين الآن “.

عندما حاولت (سيول جينهي)، التي كانت بطنها مستديرة، النهوض لإيقافها، جفلت (سيول جينهي) وجلست على الفور.

على أي حال، اعتقد (سيول جيهو) بطبيعة الحال أن ضجة كبيرة ستندلع. بالنظر إلى شخصية (سيو يوهوي)، كان يشك في أنها ستتجاهل هذا الأمر.

“يا للعجب.” حسنًا، إذا لم تكن مقامرة، فما هي؟”

جلست (سيول جينهي) أمام (سيول جيهو).

“يتعلق الأمر بكيفية الإقلاع عن المقامرة.”

“كنت أعرف.”

“…أوه نعم؟”

أصبح (سيول جيهو) أكثر ثقة في البداية السلسة. كما أصبح أكثر تحمسًا، لكنه لم يسرع. انتظر بهدوء الخطوة الأولى التي اتخذها ليستقر فيها. بعد ذلك فقط شرع في اتخاذ الخطوة الثانية وربما الأكثر صعوبة.

عند سماع هذا، خففت تعابير (سيول جينهي) خلسة. بصراحة، كانت (سيول جينهي) فضولية أيضاً. كان إدمان المقامرة أحد أصعب أنواع الإدمان التي يجب التغلب عليها، لكن (سيول جيهو) فعل ذلك وأصبح شخصًا جديدًا عمليًا بين عشية وضحاها.

“نعم… ما زلت مصدومة قليلاً، رغم ذلك…”

“فكرت في كيفية شرح كل شيء لك …”

لم تكن (يو سونهوا) مشكلة كبيرة أيضًا حيث افترض أفراد الأسرة أنها و(سيول جيهو) قد سويا الأمور بشكل صحيح وانفصلا بشروط جيدة.

نقر (سيول جيهو) على الطاولة وتراجع.

وهكذا، عندما استيقظ (سيول جيهو)، رأى سقفًا مألوفًا. فقط بعد أن رمش بذهول عشر مرات أدرك أين كان. كانت شقة (يو سونهوا)، التي واجه صعوبة في دخولها قبل بضع سنوات فقط.

“آه، فقط استمر في ذلك!”

أجاب (سيول جيهو) بوضوح على سؤال (سيول جينهي). قام بختم يد أخته قبل أن يخسر الفرصة.

عندما رأى (سيول جينهي) تصرخ، ابتسم ابتسامة خافتة.

“أوه، أنت تعرف أن عيد ميلاد العم (سيول) يقترب، أليس كذلك؟”

كانت (سيول جينهي) مختلفة بالفعل عن شقيقهم الأكبر. فوجئ (سيول ووسوك)، لكنه سمعه بجدية من البداية إلى النهاية.

فلاش!

يبدو أنه كان من الصعب توقع نفس الشيء من (سيول جينهي)، التي كانت أكثر شخص عاطفي. وهكذا، بدلاً من اتباع نفس الطريقة، استقر سيول جيهو على خطة أعدها مسبقًا.

تابعت (يو سونهوا).

“أنت تعرفي ما يقولونه، رؤية شيء مرة واحدة أفضل من سماع شيء ألف مرة. فكرت في أن أريك إياه “.

أقسمت المرأتان على آلهتهما ووقعتا يمينًا.

“ترني ماذا؟”

“جينهي، لماذا لا …”

“ستكتشفين ذلك قريباً”.

أوفى (سيول جيهو) بوعده. فقط بعد مساعدة فالهالا في حل مشاكلهم عاد إلى الأرض.

تحقق (سيول جيهو) من الوقت على هاتفه ثم مد ظهره.

“كيو! ممتاز! لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة اليوم!”

“إذا كنت تصدقيني يا (جينهي)…”

“جيد. ثم يتم تسوية كل شيء من الآن فصاعدًا. نخب البداية الجديدة!

حدق مباشرة في (سيول جينهي) وقال.

“هذا مثير للاهتمام، آنسة (سيو يوهوي). من وجهة نظري، أليس لا يمكنك قول أي شيء لأنك في نفس الموقف مثل الاثنين الآخرين؟ ”

“هل يمكنك أن تعطيني يدك؟”

ولكن بفضل مساعدة الجميع، كانت لديه فكرة. أول شيء فعله هو إحضار (سيو يوهوي) إلى المنزل وتقديمها إلى العائلة. لم تكن هذه مشكلة كبيرة لأن الجميع أحب (سيو يوهوي).

“يدي؟”

“نعم. وأنا لا أقصد ذلك مجازياً “.

“نعم. وأنا لا أقصد ذلك مجازياً “.

تراجعت (يو سونهوا) قبل أن تنظر إلى (سيول جيهو) ببراءة.

“… مشبوه … مشبوه للغاية …”.

“… مشبوه … مشبوه للغاية …”.

بدت (سيول جينهي) مترددة. بدا أن حدسها الفريد قد نشط.

ببساطة، تطابقت أفكار الجميع.

“لقد اتصلت بي لتسألني عن رأيي في هذا الكتاب. لماذا أنت جاد للغاية؟ ”

“هاه…؟”. لماذا؟ كنت سأذهب مع (يوهوي) “.

راقبت (سيول جيهو) بقلق، ومدت يدها ببطء.

“حسنٌا…”

“… آه.”

ثم تحدثت.

ثم سحبت يدها فجأة إلى الوراء.

“…”

“جينهي؟”

“… آه.”

“أوبا.”

“ما هذا!؟ اعتقدت أنك أوصيت بكتاب جيد!”

ارتفع حاجب (سيول جينهي).

“لا تنس ذلك. نحن عائلة. الأشقاء المرتبطون بالدم. القانون لا يسمح لنا بـ … ”

“فقط لعلمك، أنا أختك الصغرى.”

عبث بكوب الشاي أمامه وتردد.

“؟”

“آه، لماذا تختمني؟”

“لا تنس ذلك. نحن عائلة. الأشقاء المرتبطون بالدم. القانون لا يسمح لنا بـ … ”

في الحقيقة، كان من المستحيل على العديد من النساء أن يعشن في ظروف ودية منذ البداية حول رجل واحد.

“…مهلًا.”

استمع (سيول جيهو) بهدوء. بدا كل ما قالته (يو سونهوا) صحيحًا.

لا بد أنها قرأت القصص الجانبية اللعينة. شعر (سيول جيهو) بالصداع وأغمض عينيه. على الرغم من أنه كان لديه الكثير ليقوله، إلا أنه تراجع.

” جيد، جيد. أحسنت، (سيول جينهي). ”

“أوه؟ ماذا يعني هذا الوجه؟”

أمال رأسه ونظر إلى الأعلى.

“فكري في الأمر. لماذا أجرب أي شيء معك عندما يكون لدي (يوهوي)؟ هل أبدو مثل الوحش؟ ”

“….”

“وحش؟ نعم. أرنب يعطي رائحة فريسة بذيئة، ويتناول الطعام هنا وهناك. ”

كان الإدمان أمرًا مرعبًا، بغض النظر عن الموضوع. حتى لو كان شخص ما نظيفًا لمدة عشر سنوات، فيمكن القول إنه كان يكبح نفسه فقط.

لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كانت (سيول جينهي) تعرف الحقيقة أم كانت تسخر فقط من (سيول جيهو)، لكنها بدا أنها تعتقد أن (سيول جيهو) و(إيان)، مؤلف الكتاب، كانا نفس الشخص.

تذمرت (سيول جينهي) ومدت يدها على مضض.

على الرغم من أنها لم تكن محقة تمامًا، إلا أن (سيول جيهو) لم يقل أي شيء، معتقدًا أن سوء الفهم هذا لم يكن أمرًا سيئًا.

“ما كان هذا؟”

“جينهي، لماذا لا …”

“أوه، أنا أثق به. أفعل، ولكن… إذا طعنتني مرة أخرى، فأنت ابن عاهرة حقيقي. هل فهمت؟”

“أوه، أنا أثق به. أفعل، ولكن… إذا طعنتني مرة أخرى، فأنت ابن عاهرة حقيقي. هل فهمت؟”

بصراحة، كان غير مرتاح ومتوتر بشأن مقابلتها. على الرغم من أن (يو سونهوا) كانت الشخص الذي انفصل عنه، إلا أن (سيول جيهو) كان يعلم أنه هو المخطئ.

تذمرت (سيول جينهي) ومدت يدها على مضض.

قاطعها (سيول جيهو).

“حسنا، هنا تذهب. ماذا بعد؟ ”

ببساطة، تطابقت أفكار الجميع.

بدلاً من الرد، أخرج سول جيهو طابعًا من جيبه. لقد كان ختمًا جميلًا مصنوعًا من الماس مع جوهرة خضراء رائعة في الوسط.

“أنت تعرفي ما يقولونه، رؤية شيء مرة واحدة أفضل من سماع شيء ألف مرة. فكرت في أن أريك إياه “.

“ما هذا؟”

“… آه.”

“الختم الرئيسي”.

“كما تعلمون، في البداية لم أكن أعتقد أنني فعلت شيئًا خاطئًا بشكل فظيع. حتى وقت قريب. ”

أجاب (سيول جيهو) بوضوح على سؤال (سيول جينهي). قام بختم يد أخته قبل أن يخسر الفرصة.

عند سماع صوت التصفيق يتلاشى، أغمي على (سيول جيهو).

“آه، لماذا تختمني؟”

“ما كان هذا؟”

“ألا تتذكرين أي شيء عن ختم من الكتاب؟”

كانت (سيول جينهي) مختلفة بالفعل عن شقيقهم الأكبر. فوجئ (سيول ووسوك)، لكنه سمعه بجدية من البداية إلى النهاية.

تحدث (سيول جيهو) بينما كان ينظر بثبات إلى (سيول جينهي).

نظفت (يو سونهوا) حلقها.

“ختم…؟ أوه…”

غمز (سيول جيهو) بعينه. ثم وضع الختم جانباً وأخرج رسالة دعوة.

اتسعت عيون (سيول جينهي) كما لو أنها تذكرت للتو.

“أنا أفهم ما تقوله.”

“هذا أفضل بكثير من أي من الذين يظهرون في القصة.”

“أنا أحترم رغباتك. شكرا لك على إخباري. لقد ساعدني ذلك على إعادة تأكيد عزيمتي أيضًا “.

غمز (سيول جيهو) بعينه. ثم وضع الختم جانباً وأخرج رسالة دعوة.

فقط يقولون وداعًا هنا ويمشون في طرقهم الخاصة… بدا الأمر في الواقع باردًا جدًا.

فحص هاتفه مرة أخرى. كان الوقت مناسبًا تمامًا.

“آه، حسنًا!”

“أوبا، أوبا! انتظر! هذا هو…؟”

راقبت (سيول جيهو) بقلق، ومدت يدها ببطء.

“لا تقلقي. هذه ليست مزحة. ”

“على أي حال، أعتقد أنك أنت والآنسة (سيو يوهوي) ملامان جزئياً على التدبير المتطرف الذي اتخذته الآنسة (تيريزا)”.

قاطعها (سيول جيهو).

عندما سمع صوتًا، نظر خارج الباب. كانت (يو سونهوا) تطبخ بينما تدندن، مرتدية مئزراً فقط على جسد عارٍ.

“ستكتشفين ذلك قريباً”.

وافقت (سيول جينهي) دون تفكير طويل. لم يكن لديها سبب للرفض عندما يُدفع لها لقراءة كتاب سيتم نشره قريبًا.

أمال رأسه ونظر إلى الأعلى.

“شيء آخر. أعلم أنه قد يبدو الأمر وكأنني أتذمر، لكنني أقول هذا فقط لأن هذه هي النهاية. كن حذرا من الكحول. إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت الآنسة (سيو يوهوي) محقة في ذلك. إذا كنت ترغب حقًا في الشرب ، فقم بذلك عندما تكون مع عائلتك أو زوجتك … زوجاتك. في الأساس، لا تشرب إلا عندما تكون مع شخص تثق به “.

كما قامت (سيول جينهي)، التي حملت رسالة الدعوة، بإمالة رأسها لأعلى.

“…”

التالي…

في الحقيقة، كان من المستحيل على العديد من النساء أن يعشن في ظروف ودية منذ البداية حول رجل واحد.

“أنا أدعوك إلى هذا العالم.”

“ما هذا!؟ اعتقدت أنك أوصيت بكتاب جيد!”

إلى جانب صوت (سيول جيهو) …

“ستكتشفين ذلك قريباً”.

فلاش!

على الرغم من ظهور مسحة من القلق في قلب (بيك هايجو)، إلا أنها تحدثت بثقة.

انفجر ضوء لامع فوق رأس (سيول جينهي).

“لا يمكننا ألا نشرب في مثل هذا اليوم الرائع!”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

“لقد اتصلت بي لتسألني عن رأيي في هذا الكتاب. لماذا أنت جاد للغاية؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط