الانواع المختلفه من البشر ١
..
بمجرد أن إتخذ الوحش هذا القرار هرب بسرعة عبر الباب المفتوح ، حقا لقد كان يتمتع بذكاء كبير وردود أفعال سريعة.
في اللحظة التي إتخذ فيها خطوة للأمام بينما أشار إلى الحافة الحادة المكسورة لساق الكرسي نحو الوحش …
” مهما يكن ، كانت النقطة الرئيسية هي أنه ليس هناك حاجة للوصول هناك في أقرب وقت ممكن ، سيكون على ما يرام إذا وصلنا هناك بعد توفير ما قد نحتاجه لاحقا ، و أيضا هناك العديد من الطرق للوصول إلى الطابق الثاني .“
كيييكك!
هل كان المدمر الشيطاني سيول من الحلم شخصيته الحقيقية ؟ أم كان الرجل الذي يرتعش من الخوف في هذه اللحظة هو الحقيقي ؟
أرجع الوحش رأسه بسرعة ثم ضغط جسده الزاحف أرضا. و عندما إتخذ سيول خطوته الأولى ، تراجع بسرعة و كانت ردة فعله سريعة مثل خنزير لدغه سيخ حارق.
إبتسم هيون سانغ مين بزهو كما لو كان سعيدًا حقًإ.
بدا الوحش المتراجع بسرعة وكأنه في حيرة من أمره الآن ، كما لو أنه لم يستطع معرفة سبب هروبه بهذه الطريقة.
2. الكفاءة :
جررر ….
غادر الاثنان غرفة النادي و ساروا عبر الممر الطويل. أدت نهاية الممر إلى موقف السيارات تحت الأرض. بالطبع لم يتمكنوا من العثور على سيارة واحدة متوقفة هناك.
عندما تقبل الوحش حقيقة أنه تعرض للقمع بسبب هالة سيول ، بلع ريقه بصوت عالٍ و كانت غرائزه تصرخ تحذيرا من الخطر.
“ الآن ، دعنا نخرج من هنا ”
لم يكن هذا الإنسان أمام عينيه يشبه الآخرين . شعر بأنه إذا هاجم هذا الرجل فسوف تكون هذه هي نهايته .
أرجع الوحش رأسه بسرعة ثم ضغط جسده الزاحف أرضا. و عندما إتخذ سيول خطوته الأولى ، تراجع بسرعة و كانت ردة فعله سريعة مثل خنزير لدغه سيخ حارق.
كان الوحش قد ملأ بطنه بالفعل إلى حد ما ، و أيضا كان هناك الكثير من الفرائس الذين كانوا يركضون في الخارج و لم يكن هناك سبب يجعل الوحش يتصرف بشجاعة أمام هذا الخطر هنا.
” إنه بسيط حقا ، أردت الإنضمام إليك لهذا بحثت عنك… إذا ؟ ماذا تعتقد ؟ هل تريد التجول وحدك أو معي في فريق ؟ “
بمجرد أن إتخذ الوحش هذا القرار هرب بسرعة عبر الباب المفتوح ، حقا لقد كان يتمتع بذكاء كبير وردود أفعال سريعة.
”….أدخل “
تك.
و مع ذلك لم يكن هيون سانغ مين سامريا صالحا ينكر ذاته ، لقد أراد شيئا ما بالمقابل بكل وضوح.
إنزلقت ساق الكرسي المكسورة من يد سيول ثم سقطت. نظر سيول حول الجزء الداخلي الفارغ لقاعة التجمع مع وجه غاضب إلى حد ما.
” في أقرب وقت ممكن ؟ هل تم إبلاغنا بأي شيئ عن توقيت الوصول “
لم يمض وقت طويل ، ومع ذلك استطاع أن يرى أكثر من عشرة جثث مستلقية في حمام الدماء ، في النهاية لفت انتباهه الثقب الذي خرج منه الوحش.
تك.
إذن كان هذا هو الثقب المذكور في اليوميات.
فتح هيون سانغ مين غطاء علبة كولا ثم إرتشفها.
ألقى سيول نظرة أخرى على مخرج القاعة ، بالرغم من أنه كان مترددا قليلا إلا أنه إختار أن يمشي نحو الثقب ثم نظر بحذر من فوق الحافة قبل أن يدخل الثقب بحذر .
للأسف لم تكن النتائج مشجعة ، كان هناك خريطة للقبو معروضة في المكتبة ، لكنهم يملكون واحدة بالفعل لذا كانت بلا فائدة ، و حدث نفس الأمر في متجر القرطاسية ، حسنا بالتأكيد لم يحتاجوا إلى دفتر ملاحظات أو قلم في الوقت الحالي ، لقد إلتقطوا بعض السكاكين الحادة فقط للإحتياط ، قريبا غادروا الممر الموجود تحت الأرض تجنبا لحدوث أي شيئ غير متوقع.
وصل سيول إلى الطابق السفلي ثم قرر مواصلة السير إلى الأمام ، على الأقل في الوقت الحالي يجب عليه عدم الإفراط في إستخدام قوته بما أن جسده و عقله قد أصيبا بإرهاق شديد .
” لا ليست هذه هي كل الألوان لم أستطع فقط رؤيتها “
إنحنى الممر بزاوية تسعين درجة في المقدمة ووصل إلى جزء حيث كانت مكونة من أبواب مصطفة بشكل منتظم على كلا الجانبين ، يبدوا أن المدرسة إستعملت هذا الطابق السفلي كمساحة من أجل أنشطة و إجتماعات النوادي ، دفع سيول بابا معلق عليه لافتة ملونة مكتوب عليها ” إذهب لأي مكان ” .
إنزلقت ساق الكرسي المكسورة من يد سيول ثم سقطت. نظر سيول حول الجزء الداخلي الفارغ لقاعة التجمع مع وجه غاضب إلى حد ما.
كانت هذه الغرفة صغيرة و حميمية ، و كان فيها فقط حوالي عشرة أو خمسة عشر مترا مربعا ، نظرا للملصقات المعلقة على الجدران يبدوا أن هذه الغرفة تنتمي إلى نادي السفر.
كانت وجهة هذه المهمة قريبة جدا ، حتى شخص عادي غير مستعد سيكون قادرا على إنهائها.
أنزل سيول الكيس من فوق كتفه قبل أن يجلس قبالة الحائط .
إذا ترك لوحده لفترة لكان قد غنى أغنية و أدى رقصة . في النهاية توقف هيون سانغ مين عن إحداث ضجة و إقترب من سيول.
بينما كان جالسا مثل رجل دخل في غيبوبة ، بدأ وعيه الضبابي يعود إليه شيئا فشيئا كما لو أنه إستيقظ من حلم طويل .
” في أقرب وقت ممكن ؟ هل تم إبلاغنا بأي شيئ عن توقيت الوصول “
بعد فترة من الوقت…
إنزلقت ساق الكرسي المكسورة من يد سيول ثم سقطت. نظر سيول حول الجزء الداخلي الفارغ لقاعة التجمع مع وجه غاضب إلى حد ما.
” بماذا كنت أفكر ؟ “
ما ال! هل هذه خريطة ؟ لكن لما لم أحصل على واحدة أنا أيضا ؟ “
تسبب له الإرهاب و الإشمئزاز المنسيان سابقا بالإنهيار ، بسبب رائحة الدماء التي نسيها و بمساعدة الأدرينالين تقيأ غريزيا ، عندما تذكر مظهر ما يسمى بالوحش الضعيف إرتعش جسده بأكمله من الخوف .
[نافذة حالة هيون سانغ مين ]
ومع ذلك إستمر هذا فقط لفترة قصيرة ، و عندما إستجمع أنفاسه ببطئ توقف الإرتعاش ، مستشعرا أن قلبه قد هدأ لم يستطع إلا تشكيل إبتسامة ساخرة .
فتح هيون سانغ مين غطاء علبة كولا ثم إرتشفها.
هل كان المدمر الشيطاني سيول من الحلم شخصيته الحقيقية ؟ أم كان الرجل الذي يرتعش من الخوف في هذه اللحظة هو الحقيقي ؟
ساعد هذا الأعلان المفاجئ بتصفية عقله بعض الشيئ .
لقد شعر و كأنه يختبر حلم الفراشة لزونغ زي .
“إذن إلى أين نحن ذاهبون ؟ هل تبحث عن درج ما ؟”
صك سيول أسنانه و ركز عقله في محاولة لتنظيم ما حدث حتى الآن.
” لكن مهما فعلنا ، ركل أو دفع أو خبط أيا كانت اللعنة التي قمنا بها لم يتزحزح الباب ، و أصبنا جميعا بالقلق اللعين و كل شيئ ، و لجعل الوضع أسوء ظهر الوحش أيضا ، صدقني لم يكن الأمر مزحة لعينة في ذلك الوقت .“
أول شيئ يجب معرفته هو الأسئلة المتعلقة بعينيه .
” رأيتك في قاعة التجمع تدخل الثقب الموجود على الأرض .“
القدرة المتطورة المسماة ‹ التسع عيون ›… هذا سبب لسيول صدمة كبيرة بعد كل شيئ كان دائما يعتقد أن كل ما يمكن لعينيه فعله هو رؤية اللون الأخضر .
”….أدخل “
” لا ليست هذه هي كل الألوان لم أستطع فقط رؤيتها “
” لم يكن الأمر و كأننا لم نملك أي وقت مع ذلك كما ترى بدا أن ذلك الوحش سيطاردنا أينما ذهبنا لكن لسبب ما لم يفعل .“
كانت الألوان التي تم فتحها مؤخرا هي الأصفر و البرتقالي و الأحمر ، و كانت هناك ألوان تحمل نفس القدر من الأهمية لم يتم فتحها بعد .
كان الوحش قد ملأ بطنه بالفعل إلى حد ما ، و أيضا كان هناك الكثير من الفرائس الذين كانوا يركضون في الخارج و لم يكن هناك سبب يجعل الوحش يتصرف بشجاعة أمام هذا الخطر هنا.
كانغ سيوك كان مصبوغا بالأصفر مما يعني أن ‹ الحذر مطلوب › أما بالنسة إلى يي سيول-آه فلم يكن هناك أي لون عليها و هذا يعني أنه لم يستطع رؤية ذلك اللون بعد .
سقطت نظرته على بقعة في الطابق الثاني ، كانت هذه الغرفة بشكل خاص مستطيلة الشكل و كانت هناك ستة رموز زرقاء وامضة محددة على أو بالقرب من حواف و خطوط تقسيم الجدران . و مع ذلك رأى أن واحدا منهم قد تحول لونه للأحمر قبل أن يتوقفوا جميعا عن الوميض .
بالتفكير في تلك الفتاة أصبحت أفكاره معقدة نوعا ما ، لا تزال صرخاتها المتضرعة عالقة في رأسه ، لو لم يأخذ وقتا طويلا في التفكير ، هل ستكون تلك الفتاة طيبة القلب حية الآن ؟
كان سيول على وشك الدخول إلى متجر اللوازم عندما تم إمساك كتيفيه من قبل هيون سانغ مين المتحمس بشكل واضح ، قبل أن يقوم بالتربيت على صدره بقوة مثل غوريلا فخورة.
[ لقد وصل السيد كانغ سيوك و السيد يي هيونغ سيك و السيد جيونغ مين وو إلى منطقة الإنتظار في الطابق الثاني. ]
ألقى سيول نظرة أخرى على مخرج القاعة ، بالرغم من أنه كان مترددا قليلا إلا أنه إختار أن يمشي نحو الثقب ثم نظر بحذر من فوق الحافة قبل أن يدخل الثقب بحذر .
” لقد وصلوا إلى هناك بالفعل ؟ “
” إذا كنت ذئبا وحيدا فسأحترم ذلك ، أنا أيضا لا أريد التسبب بمشاكل كما أخبرتك من قبل ألم أفعل ؟ إذا لم تردني عندها سأرحل بهدوء .“
ساعد هذا الأعلان المفاجئ بتصفية عقله بعض الشيئ .
بينما كانوا مشغولين بنهب كل شيئ…
[# القبو الطابق الأول ، غرفة النادي (مقتطف من يوميات طالب محهول الصفحة 5 ) ]
كان إقتراح هيون سانغ مين سهل الفهم و بسيطا .
تمكنت من الإختباء في القبو بطريقة ما ، لكن إستمرت الدموع بالنزول من عيناي ، لم أستطع التوقف عن البكاء.
بعدها قام بإشعال سيجارة سيول ، بعد فترة حدق الرجلان ببعضهما البعض بينما إنجرف الدخان الأزرق بينهما بتكاسل .
لم أستطع نسيان صراخ أصدقائي وهم يموتون أمام عيناي .
صك سيول أسنانه و ركز عقله في محاولة لتنظيم ما حدث حتى الآن.
ما كان نوع ذلك الوحش ؟ و لماذا…. أوه يا إلاهي ساعدني رجاءا….
” لا بأس بإستخدامي “
بكيت لفترة طويلة ، في النهاية زقزقت معدتي من الجوع.
كان هيون سانغ مين يدندن لحنا بينما كانوا يصعدون الدرج لكن عندما أعطاه سيول إشارة توقف على الفور .
أنا أعرف أن هذا ليس الوقت او المكان المناسبين ، لكن مازالت اتضور جوعا…. »
عندما أنهى كلامه عرض يده ببطئ .
قرأ سيول اليوميات بحرص قبل أن يكتشف أن هناك ملفا إضافيا ، يحب أن يكون قد فوته من قبل عندما كان الوضع فوضويا.
” لا ليست هذه هي كل الألوان لم أستطع فقط رؤيتها “
عندما ضغط على الملف و فتحه إتسعت عيناه في مفاجأة .
بالطبع كان أول مكان يتفقدونه هو متجر اللوازم ، كان هذا المكان أصغر مما توقعوا لكن رغم ذلك تم ملأ الرفوف إلى الحافة بمختلف المواد الغذائية .
” خريطة ؟ “
بكيت لفترة طويلة ، في النهاية زقزقت معدتي من الجوع.
كان الملف الإضافي مخططا يشبه خريطة للمدرسة بأكملها ، عندما ضغط على ” المبنى الرئيسي ” توسع حجم ذلك الجزء و إستطاع سيول بكل سهولة تفقد التصميم الداخلي للمباني .
صك سيول أسنانه و ركز عقله في محاولة لتنظيم ما حدث حتى الآن.
سقطت نظرته على بقعة في الطابق الثاني ، كانت هذه الغرفة بشكل خاص مستطيلة الشكل و كانت هناك ستة رموز زرقاء وامضة محددة على أو بالقرب من حواف و خطوط تقسيم الجدران .
و مع ذلك رأى أن واحدا منهم قد تحول لونه للأحمر قبل أن يتوقفوا جميعا عن الوميض .
” ماذا ؟ ألا تعرف حقا ؟ “
نوك .نوك.
كان هيون سانغ مين يدندن لحنا بينما كانوا يصعدون الدرج لكن عندما أعطاه سيول إشارة توقف على الفور .
كان سيول يحاول إكتشاف ما تعنيه تلك الرموز الوامضة عندما سمع صوت طرق على على الباب .
إستدار سيول المتفاحئ لإلقاء نظرة ثم إكتشف أن الباب مغطى بطبقة من اللون الأخضر إستمر هذا للحظة قبل أن يتلاشى تماما .
” أظن أن حتى أكياسنا جعلوها مميزة ، هاه “
–…هل هو غير موجود هنا أيضا ؟
” ماذا ؟ ألا تعرف حقا ؟ “
” من هناك ؟ “
” شيئ مثل هذا. إذا ؟ “
بسبب صوت سيول الحاد توقفت الضجة في الخارج.
” ثم ماذا عن الوحش ؟ “
–يا للعجب ، أخيرا وجدتك ، مهلا يا رجل هل يمكنني الدخول ؟ أوه صحيح ، أنا لست أحاول تهديدك أو شيئ ما لذلك من فضلك إسترخي .
” …. “
–إذا لم تشعر بالراحة لإنضمامي إليك قل ذلك فقط و سأتركك وحدك بسلام .
بينما سار سيول إلى الأمام أثناء تفقده للخريطة بين الفينة و الأخرى.
”….أدخل “
” إسمع يا رجل ما أقترحه هنا ليس شراكة متساوية ، إنه أشبه بكثير بعلاقة مصلحة “
إنفتح الباب ببطئ .
” رأيتك في قاعة التجمع تدخل الثقب الموجود على الأرض .“
” شكرا ! في الحقيقة كنت خائفا من أن تخبرني بأن أنصرف أو شيئ ما .“
ألقى هيون سانغ مين نظرة على سيول لفترة قصيرة قبل أن يكمل .
كان الرجل الذي دخل غرفة النادي بينما يتكلم بنبرة مرحة واحدا من المدعوين الثمانية لقد كان الشخص الذي إرتدى قبعة البيسبول الخضراء على شعره الطويل قليلا ، كانت بشرته المدبوغة مغطات بزوج من النظارات الشمسية .
كانت وجهة هذه المهمة قريبة جدا ، حتى شخص عادي غير مستعد سيكون قادرا على إنهائها.
” يا رجل ، كان علي العمل جاهدا فقط لإيجادك ، أعني كانت آثار الخطوات الدامية باهتة و كان هناك الكثير من الغرف أيضا…. أوه صحيح هل أنت أيضا تريد التدخين ؟ “
القدرة المتطورة المسماة ‹ التسع عيون ›… هذا سبب لسيول صدمة كبيرة بعد كل شيئ كان دائما يعتقد أن كل ما يمكن لعينيه فعله هو رؤية اللون الأخضر .
وضع الرجل كيسه على الأرض ثم أصدر ضجيحا صغيرا قبل أن يعرض فجأة على سيول علبة من السجائر .
“ الآن ، دعنا نخرج من هنا ”
دون كلمة واحدة ، أخرج سيول علبته الخاصة ، تبقت له سيحارة واحدة .
نوك .نوك.
” أنت تدخن هايبيرد ؟ أنا لا أطيقه ، أنا أكره تلك النكهات الغريبة يا رجل .“
بعدها قام بإشعال سيجارة سيول ، بعد فترة حدق الرجلان ببعضهما البعض بينما إنجرف الدخان الأزرق بينهما بتكاسل .
بعدها قام بإشعال سيجارة سيول ، بعد فترة حدق الرجلان ببعضهما البعض بينما إنجرف الدخان الأزرق بينهما بتكاسل .
” لا أعرف ، إذا بذلت كل جهدك في الركض… ربما أقل من دقيقة ؟ “
فتح الرجل فمه ببطئ.
كانت الألوان التي تم فتحها مؤخرا هي الأصفر و البرتقالي و الأحمر ، و كانت هناك ألوان تحمل نفس القدر من الأهمية لم يتم فتحها بعد .
” هل يجب أن نقدم بعضنا البعض ؟ أنا هيون سانغ مين .“
جررر ….
”…سيول “
بعد فترة من الوقت…
” سيول ؟ يبدوا نوعا من الأسماء الأنثوية ، ألا تظن ذلك ؟ هل هو إسم بمقطع لفظي واحد ؟ “
ليكون صادقا ، لم يكن سيول يشعر بأي شيئ ، لو كان شخصا مثل يي سيول-آه لكان قال نعم من دون أي تردد ، لكن بالنسبة لهيون سانغ مين ، حسنا….لا شيئ جذب إهتمام سيول .
” كيف عثرت علي ؟ “
” إذن ماتقوله هو أنه بالرغم من أن المهمة بحد ذاتها بسيطة و سهلة ، إلا أنه تم منحنا الكثير من الوقت… هل هذا صحيح ؟ “
قام سيول بتغيير الموضوع ، ولم يبدوا أن هيون سانغ مين يمانع ، نفض ببساطة أصابعه الممسكة بالسيجارة .
” كيف ذلك ؟ أليس من الأفضل لنا أن نصل هناك في أقرب وقت ممكن ؟ “
” رأيتك في قاعة التجمع تدخل الثقب الموجود على الأرض .“
” إنتظر “
” هل بقيت في القاعة أيضا ؟ “
” ….“
” لا ، لا ، لقد هربت أيضا عبر المخرج كما ترى ، لكن عدت… هاه ، أنت بقيت هناك طوال الوقت ؟ “
أومأ سيول برأسه بهدوء ، و عند رؤية هذا الرد قام هيون سانغ مين بحك رأسه قبل أن يكمل شرحه بسرعة .
[ لقد وصل السيد كانغ سيوك و السيد يي هيونغ سيك و السيد جيونغ مين وو إلى منطقة الإنتظار في الطابق الثاني. ]
في الوضع الحرج بين الحياة و الموت كان الحشد قادرا على تحريك المنبر و الكراسي المتكدسة لفتح المخرج بعنف ، بعدها تبعثر الأشخاص الهاربون في كل مكان ، قام البعض بالإتجاه نحو البوابة الأمامية للمدرسة ، لكن الأغلبية إتبعوا كانغ سيوك و ركضوا نحو المدخل الأمامي للمبنى الرئيسي للمدرسة .
” سيول ؟ يبدوا نوعا من الأسماء الأنثوية ، ألا تظن ذلك ؟ هل هو إسم بمقطع لفظي واحد ؟ “
و مع ذلك واجهوا مشكلة جديدة لقد كان المدخل مسدودا .
هل كان المدمر الشيطاني سيول من الحلم شخصيته الحقيقية ؟ أم كان الرجل الذي يرتعش من الخوف في هذه اللحظة هو الحقيقي ؟
” لم يكن الأمر و كأننا لم نملك أي وقت مع ذلك كما ترى بدا أن ذلك الوحش سيطاردنا أينما ذهبنا لكن لسبب ما لم يفعل .“
“ إيه ؟ ألا يفترض بنا أن نذهب إلى الطابق الثاني؟ ”
ألقى هيون سانغ مين نظرة على سيول لفترة قصيرة قبل أن يكمل .
[1. معلومات عامة]
” لكن مهما فعلنا ، ركل أو دفع أو خبط أيا كانت اللعنة التي قمنا بها لم يتزحزح الباب ، و أصبنا جميعا بالقلق اللعين و كل شيئ ، و لجعل الوضع أسوء ظهر الوحش أيضا ، صدقني لم يكن الأمر مزحة لعينة في ذلك الوقت .“
” كيف ذلك ؟ أليس من الأفضل لنا أن نصل هناك في أقرب وقت ممكن ؟ “
” إذا ماذا حدث ؟ “
” مهما يكن ، كانت النقطة الرئيسية هي أنه ليس هناك حاجة للوصول هناك في أقرب وقت ممكن ، سيكون على ما يرام إذا وصلنا هناك بعد توفير ما قد نحتاجه لاحقا ، و أيضا هناك العديد من الطرق للوصول إلى الطابق الثاني .“
” لا أعرف ، لقد كنت أحاول إلتقاط صخرة أو شيئ ما بالقرب من حديقة الأزهار لكي أكسر الشبابيك ، لكن عندما رأيت الوحش هربت ، يا رجل لقد مررت بمسار طويل حول المكان و عدت إلى قاعة التجمع . “
بعد هذا الإعلان ، دخل هيون سانغ مين متجر اللوازم متسللا ، و مع ذلك كان معظم الجدار الجانبي الأيمن مصنوعا من الزجاج ، لذلك يمكن للمرء حرفيا رؤية ما بداخل المتجر و وهو يقف خارجا .
خفض هيون سانغ مين نظارته ثم إبستم بتكلف قليلا .
ساعد هذا الأعلان المفاجئ بتصفية عقله بعض الشيئ .
” بما أنه هاجم ذلك المكان من قبل إكتشفت أنه لن يظهر هناك مجددا .“
و أيضا حقيقة أنه توجب عليهم الوصول فقط إلى الطابق الثاني و ليس إلى أي مكان أعلى من ذلك… طرح سيول المزيد من فرضياته بينما تمشوا .
” و صدف أنك رأيتني ثم قررت اللحاق بي .“
أراه سيول شاشة هاتفه بينما إقترب هيون سانغ مين لإلقاء نظرة قبل أن يطلق شخيرا بصوت عال.
” نعم ، لم أظن أبدا حتى في خيالي الجامح أنك ستدخل ذلك الثقب ، لقد كنت مترددا بشكل واضح فيما سأفعله لكن عندما نزلت هناك وجدت أنك قد غادرت منذ وقت طويل ، لذلك كنت أبحث عنك .“
بكيت لفترة طويلة ، في النهاية زقزقت معدتي من الجوع.
” لماذا ؟ “
” لا ، لا ، لقد هربت أيضا عبر المخرج كما ترى ، لكن عدت… هاه ، أنت بقيت هناك طوال الوقت ؟ “ أومأ سيول برأسه بهدوء ، و عند رؤية هذا الرد قام هيون سانغ مين بحك رأسه قبل أن يكمل شرحه بسرعة .
” ماذا ؟ ألا تعرف حقا ؟ “
” فكر في الأمر ، كم من الوقت تعتقد أنك ستحتاج للوصول إلى منطقة الإنتظار في الطابق الثاني لقاعة التجمع ؟
إستمر هيون سانغ مين بالثرثرة ، بالطبع إستطاع سيول معرفة السبب تقريبا .
” حسنا ، أظن أنه ليس صاحب ختم ذهبي من أجل لا شيئ ، هاه .“
” إنه بسيط حقا ، أردت الإنضمام إليك لهذا بحثت عنك… إذا ؟ ماذا تعتقد ؟ هل تريد التجول وحدك أو معي في فريق ؟ “
….ليس من الصعب الوصول إلى هنا…
” ….“
” لقد وصلوا إلى هناك بالفعل ؟ “
” إذا كنت ترغب في ترك الأخرين وحدهم حسنا ، لكن ماذا بشأني ؟ لكن دعني أخبرك بهذا الآن أنا لست اخطط للتشبث بك أو أي شيئ مثل هذا .“
في النهاية كان على سيول حشو الضروريات اليومية داخل الكيس فقط لكي يبدو مملوءا تقريبا ، و بعد أن نهبوا متجر اللوازم لدرجة أنه أصبح نظيفا ، بدأوا بتفقد المكتبة و متحر القرطاسية على حدة .
عندنا بقي سيول صامتا ، أصبح هيون سانغ مين أكثر قلقا من قبل.
” إذا كنت ترغب في ترك الأخرين وحدهم حسنا ، لكن ماذا بشأني ؟ لكن دعني أخبرك بهذا الآن أنا لست اخطط للتشبث بك أو أي شيئ مثل هذا .“
” حسنا ، دعني أقل هذا بصوت عالي ، أنا أستطيع تحمل الظلم لكن بكل تأكيد لا أستطيع تحمل الخسارة يا رجل .“
” ألا تجد هذا غريبا ؟ حتى لو كنت متأخرا ، لن تكلفك هذه الرحلة أكثر من خمس دقائق “
نظر سيول للخلف بطريقة مشوشة بسبب هذا التصريح ، بينما أطفأ هيون سانغ مين سيجارته ثم وقف بإستقامة .
” لا أعرف ، لقد كنت أحاول إلتقاط صخرة أو شيئ ما بالقرب من حديقة الأزهار لكي أكسر الشبابيك ، لكن عندما رأيت الوحش هربت ، يا رجل لقد مررت بمسار طويل حول المكان و عدت إلى قاعة التجمع . “
” إسمع يا رجل ما أقترحه هنا ليس شراكة متساوية ، إنه أشبه بكثير بعلاقة مصلحة “
” همم ؟ مالذي يحدث هنا ؟ “
” علاقة مصلحة ؟ “
ومع ذلك إستمر هذا فقط لفترة قصيرة ، و عندما إستجمع أنفاسه ببطئ توقف الإرتعاش ، مستشعرا أن قلبه قد هدأ لم يستطع إلا تشكيل إبتسامة ساخرة .
” هذا صحيح ، دعني أبقى بجانبك ، و سأقوم بتنفيذ أوامرك و نعم أنا مستعد لتحمل بعض المخاطر من أجلك إذا طلبت مني ذلك .“
[نافذة حالة هيون سانغ مين ]
كان إقتراح هيون سانغ مين سهل الفهم و بسيطا .
” أنت تدخن هايبيرد ؟ أنا لا أطيقه ، أنا أكره تلك النكهات الغريبة يا رجل .“
” لا بأس بإستخدامي “
” شكرا ! في الحقيقة كنت خائفا من أن تخبرني بأن أنصرف أو شيئ ما .“
” أنا شخص مفيد حدا ، لذلك صدقني و إستخدمني .“
” إذا كنت ترغب في ترك الأخرين وحدهم حسنا ، لكن ماذا بشأني ؟ لكن دعني أخبرك بهذا الآن أنا لست اخطط للتشبث بك أو أي شيئ مثل هذا .“
يمكن لسيول تفهم لما كان هذا الرجل على إستعداد للذهاب إلى هذا الحد في مثل هذا الوضع .
بعد ذلك بفترة قصيرة رفع هيون سانغ مين رأسه و أرسل إشارة مطمئنة كما لو أنه تأكد من أن كل شيئ على ما يرام ، لكن سيول قام بالفعل بفحص المكان من الخارج بإستخدام مهارته ، لذلك لم يستطع إلا إخراج ضحكة مكتومة وهو يدخل المتجر.
كان كل ذلك بسبب رتبة سيول الذهبية ، و أيضا كان هناك إحتمال بأن هيون سانغ مين قد إكتشف شيئا ما في قاعة التجمع .
كيييكك!
و مع ذلك لم يكن هيون سانغ مين سامريا صالحا ينكر ذاته ، لقد أراد شيئا ما بالمقابل بكل وضوح.
قام سيول بدراسة هيون سانغ مين لفترة.
” ماذا تريد مقابل ذلك ؟ “
ما ال! هل هذه خريطة ؟ لكن لما لم أحصل على واحدة أنا أيضا ؟ “
” حسنا ، الكثير من الأشياء لكن… في الوقت الحالي أريد فقط النجاة و شق طريقي إلى الفردوس، هذا كاف .“
ألقى هيون سانغ مين نظرة على سيول لفترة قصيرة قبل أن يكمل .
قام سيول بدراسة هيون سانغ مين لفترة.
بعد فترة من الوقت…
” إذا كنت ذئبا وحيدا فسأحترم ذلك ، أنا أيضا لا أريد التسبب بمشاكل كما أخبرتك من قبل ألم أفعل ؟ إذا لم تردني عندها سأرحل بهدوء .“
بعد هذا الإعلان ، دخل هيون سانغ مين متجر اللوازم متسللا ، و مع ذلك كان معظم الجدار الجانبي الأيمن مصنوعا من الزجاج ، لذلك يمكن للمرء حرفيا رؤية ما بداخل المتجر و وهو يقف خارجا .
عندما أنهى كلامه عرض يده ببطئ .
بدا الوحش المتراجع بسرعة وكأنه في حيرة من أمره الآن ، كما لو أنه لم يستطع معرفة سبب هروبه بهذه الطريقة.
[نافذة حالة هيون سانغ مين ]
في الوضع الحرج بين الحياة و الموت كان الحشد قادرا على تحريك المنبر و الكراسي المتكدسة لفتح المخرج بعنف ، بعدها تبعثر الأشخاص الهاربون في كل مكان ، قام البعض بالإتجاه نحو البوابة الأمامية للمدرسة ، لكن الأغلبية إتبعوا كانغ سيوك و ركضوا نحو المدخل الأمامي للمبنى الرئيسي للمدرسة .
[1. معلومات عامة]
لم يمض وقت طويل ، ومع ذلك استطاع أن يرى أكثر من عشرة جثث مستلقية في حمام الدماء ، في النهاية لفت انتباهه الثقب الذي خرج منه الوحش.
تاريخ الاستدعاء : 16 مارس 2017
رتبة الختم : برونزية
الجنس / العمر : ذكر / 26
الطول / الوزن : 176.2 سم / 65.8 كجم
الوضع الحالي : جيد
الوظيفة : (مدعو) – مستوى : 0
الجنسية : جمهورية كوريا (المنطقة 1)
الانتماء : غير مطبق
الاسم المستعار : غير مطبق
لقد شعر و كأنه يختبر حلم الفراشة لزونغ زي .
[2. السمات]
في النهاية كان على سيول حشو الضروريات اليومية داخل الكيس فقط لكي يبدو مملوءا تقريبا ، و بعد أن نهبوا متجر اللوازم لدرجة أنه أصبح نظيفا ، بدأوا بتفقد المكتبة و متحر القرطاسية على حدة .
1. المزاج :
غادر الاثنان غرفة النادي و ساروا عبر الممر الطويل. أدت نهاية الممر إلى موقف السيارات تحت الأرض. بالطبع لم يتمكنوا من العثور على سيارة واحدة متوقفة هناك.
– متمحور حول الذات (يسعى فقط للحصول على فوائد لنفسه)
لم أستطع نسيان صراخ أصدقائي وهم يموتون أمام عيناي .
2. الكفاءة :
قام سيول بتغيير الموضوع ، ولم يبدوا أن هيون سانغ مين يمانع ، نفض ببساطة أصابعه الممسكة بالسيجارة .
– غير عادية (أفضل بكثير من المتوسط)
– العين المتميزة (يمتلك غرائز عظيمة لتحديد قيمة الأشياء و الأشخاص)
” فكر في الأمر ، كم من الوقت تعتقد أنك ستحتاج للوصول إلى منطقة الإنتظار في الطابق الثاني لقاعة التجمع ؟
ليكون صادقا ، لم يكن سيول يشعر بأي شيئ ، لو كان شخصا مثل يي سيول-آه لكان قال نعم من دون أي تردد ، لكن بالنسبة لهيون سانغ مين ، حسنا….لا شيئ جذب إهتمام سيول .
” سيول ؟ يبدوا نوعا من الأسماء الأنثوية ، ألا تظن ذلك ؟ هل هو إسم بمقطع لفظي واحد ؟ “
و مع ذلك كان هناك شيئ واحد بشأن هيون سانغ مين يشبه تلك الفتاة المتوفاة .
” لا أعرف ، إذا بذلت كل جهدك في الركض… ربما أقل من دقيقة ؟ “
” لا أستطيع رؤية لونه .“
” ثم ماذا عن الوحش ؟ “
لو كان لونه أصفرا – الحذر مطلوب– لكان سيول قد رفض فورا ، لكن حقيقة أنه لم يكن قادرا على رؤية لون هيون سانغ مين جعلت سيول مهتما .
” أيضا تم إخبارنا بأن هذه فقط المهمة الأولى ، مما يعني أن هناك مهمة ثانية و ثالثة ، و هلم جرا “
بالتفكير بأنه لن يخسر شيئا إذا إنتظر ليرى ماذا سيحدث قام سيول بمصافحة يد هيون سانغ مين المعروضة و هزها .
–يا للعجب ، أخيرا وجدتك ، مهلا يا رجل هل يمكنني الدخول ؟ أوه صحيح ، أنا لست أحاول تهديدك أو شيئ ما لذلك من فضلك إسترخي . ” …. “ –إذا لم تشعر بالراحة لإنضمامي إليك قل ذلك فقط و سأتركك وحدك بسلام .
“ لطيف! ”
تسبب له الإرهاب و الإشمئزاز المنسيان سابقا بالإنهيار ، بسبب رائحة الدماء التي نسيها و بمساعدة الأدرينالين تقيأ غريزيا ، عندما تذكر مظهر ما يسمى بالوحش الضعيف إرتعش جسده بأكمله من الخوف .
إبتسم هيون سانغ مين بزهو كما لو كان سعيدًا حقًإ.
عندما وصلوا إلى الطابق الأول صادفوا بابا معدنيا ضخما عاجي اللون ،
” لطيف جدا! الآن ، أنا عضو في أفضل فريق في العالم! ”
” ….“
إذا ترك لوحده لفترة لكان قد غنى أغنية و أدى رقصة . في النهاية توقف هيون سانغ مين عن إحداث ضجة و إقترب من سيول.
” في أقرب وقت ممكن ؟ هل تم إبلاغنا بأي شيئ عن توقيت الوصول “
“ إذن ، ماذا ستفعل الآن؟ هل لديك مانع في إخباري بخطتك ”
كان سيول يحاول إكتشاف ما تعنيه تلك الرموز الوامضة عندما سمع صوت طرق على على الباب . إستدار سيول المتفاحئ لإلقاء نظرة ثم إكتشف أن الباب مغطى بطبقة من اللون الأخضر إستمر هذا للحظة قبل أن يتلاشى تماما .
دخل سيول في حالة تأمل عميق. نظرًا لأنه يمتلك خريطة سيكون الذهاب إلى منطقة الانتظار في الطابق الثاني مثل المشي في الحديقة إذا قرر التوجه إلى هناك فورا ، و على الرغم من أن الوحش ما زال يتجول طالما إستخدم قدرته سيكونون قادرين على تجنب أي خطر .
“ الآن ، دعنا نخرج من هنا ”
فجأة تذكر سيول كلمات كيم هانا وكاد ينفجر من الضحك ، كانت محقة لقد نجحت بالفعل في جعل الأمر أسهل بالنسبة له ، لهذا كان أفضل مرشح لينجو من هذا الحدث أو غيره.
رأوا ممرا مستقيما و طويلا و في الجهة اليسرى كان هناك درج صاعد ، أما على الجهة اليمنى كان هناك ثلاثة أبواب مكتوب عليها ” المكتبة ” و ” متجر اللوازم ” و ” متجر القرطاسية ” .
أمسك سيول بكيسه قبل أن يقف بينما كان هيون سانغ مين يحدق فيه دون أن يقول أي شيء
في اللحظة التي إتخذ فيها خطوة للأمام بينما أشار إلى الحافة الحادة المكسورة لساق الكرسي نحو الوحش …
“ الآن ، دعنا نخرج من هنا ”
” حسنا فهمت “
غادر الاثنان غرفة النادي و ساروا عبر الممر الطويل. أدت نهاية الممر إلى موقف السيارات تحت الأرض. بالطبع لم يتمكنوا من العثور على سيارة واحدة متوقفة هناك.
” ماذا ؟ ماذا حدث ؟ “
أثناء عبورهم لموقف السارات إستمر هيون سانغ مين في الثرثرة وسأل عما حصل عليه سيول من صندوقه وقال أنه حصل على 500 نقطة بقاء أو شيئ ما و أنه ليس لديه فكرة عن طريقة إنفاقها لذا يجب أن تكون مجرد قمامة إلخ إلخ.
” ألا تجد هذا غريبا ؟ حتى لو كنت متأخرا ، لن تكلفك هذه الرحلة أكثر من خمس دقائق “
بينما سار سيول إلى الأمام أثناء تفقده للخريطة بين الفينة و الأخرى.
تسبب له الإرهاب و الإشمئزاز المنسيان سابقا بالإنهيار ، بسبب رائحة الدماء التي نسيها و بمساعدة الأدرينالين تقيأ غريزيا ، عندما تذكر مظهر ما يسمى بالوحش الضعيف إرتعش جسده بأكمله من الخوف .
عندما لم يرد سيول ولو لمرة واحدة أصبح هيون سانغ مين محرجا نوعا ما بعدها صفى حلقه بسرعة ثم تحدث .
” إذا كنت ذئبا وحيدا فسأحترم ذلك ، أنا أيضا لا أريد التسبب بمشاكل كما أخبرتك من قبل ألم أفعل ؟ إذا لم تردني عندها سأرحل بهدوء .“
“إذن إلى أين نحن ذاهبون ؟ هل تبحث عن درج ما ؟”
سرعان ما توقفت خطوات سيول قبل أن يدفع بابا زجاجيا عريضا لكن بعد رؤية ما ورائه لم يستطع هيون سانغ مين إلا أن يصرخ .
“ لا ”
” لماذا ؟ “
“ إيه ؟ ألا يفترض بنا أن نذهب إلى الطابق الثاني؟ ”
القدرة المتطورة المسماة ‹ التسع عيون ›… هذا سبب لسيول صدمة كبيرة بعد كل شيئ كان دائما يعتقد أن كل ما يمكن لعينيه فعله هو رؤية اللون الأخضر .
“بالتأكيد سنفعل “.
وضع الرجل كيسه على الأرض ثم أصدر ضجيحا صغيرا قبل أن يعرض فجأة على سيول علبة من السجائر .
هز سيول رأسه أثناء النظر إلى شاشة هاتفه.
بالتفكير في تلك الفتاة أصبحت أفكاره معقدة نوعا ما ، لا تزال صرخاتها المتضرعة عالقة في رأسه ، لو لم يأخذ وقتا طويلا في التفكير ، هل ستكون تلك الفتاة طيبة القلب حية الآن ؟
“ومع ذلك ، ليست هناك حاجة للذهاب إلى هناك على الفور”
رأوا ممرا مستقيما و طويلا و في الجهة اليسرى كان هناك درج صاعد ، أما على الجهة اليمنى كان هناك ثلاثة أبواب مكتوب عليها ” المكتبة ” و ” متجر اللوازم ” و ” متجر القرطاسية ” .
” كيف ذلك ؟ أليس من الأفضل لنا أن نصل هناك في أقرب وقت ممكن ؟ “
بكيت لفترة طويلة ، في النهاية زقزقت معدتي من الجوع.
” في أقرب وقت ممكن ؟ هل تم إبلاغنا بأي شيئ عن توقيت الوصول “
سقطت نظرته على بقعة في الطابق الثاني ، كانت هذه الغرفة بشكل خاص مستطيلة الشكل و كانت هناك ستة رموز زرقاء وامضة محددة على أو بالقرب من حواف و خطوط تقسيم الجدران . و مع ذلك رأى أن واحدا منهم قد تحول لونه للأحمر قبل أن يتوقفوا جميعا عن الوميض .
“هذا هو…..”
هز سيول رأسه أثناء النظر إلى شاشة هاتفه.
كانت الإجابة لا ، ذكرت الرسالة فقط أنهم إضطروا للوصول إلى الوجهة قبل نفاد الوقت ، وكان لديهم أكثر من ثلاث ساعات وثلاثين دقيقة متبقية.
–يا للعجب ، أخيرا وجدتك ، مهلا يا رجل هل يمكنني الدخول ؟ أوه صحيح ، أنا لست أحاول تهديدك أو شيئ ما لذلك من فضلك إسترخي . ” …. “ –إذا لم تشعر بالراحة لإنضمامي إليك قل ذلك فقط و سأتركك وحدك بسلام .
عندما رأى هيون سانغ مين مغمضا عينيه بإرتباك ، شعر سيول أنه يجب عليه أن يشرح أكثر قليلاً .
ألقى هيون سانغ مين نظرة على سيول لفترة قصيرة قبل أن يكمل .
” فكر في الأمر ، كم من الوقت تعتقد أنك ستحتاج للوصول إلى منطقة الإنتظار في الطابق الثاني لقاعة التجمع ؟
[2. السمات]
” لا أعرف ، إذا بذلت كل جهدك في الركض… ربما أقل من دقيقة ؟ “
عندما رأى هيون سانغ مين مغمضا عينيه بإرتباك ، شعر سيول أنه يجب عليه أن يشرح أكثر قليلاً .
” هذا صحيح ، قاعة التجمع هذه قريبة جدا من المبنى الرئيسي “
” في أقرب وقت ممكن ؟ هل تم إبلاغنا بأي شيئ عن توقيت الوصول “
كانت وجهة هذه المهمة قريبة جدا ، حتى شخص عادي غير مستعد سيكون قادرا على إنهائها.
عندما رأى هيون سانغ مين مغمضا عينيه بإرتباك ، شعر سيول أنه يجب عليه أن يشرح أكثر قليلاً .
” ألا تجد هذا غريبا ؟ حتى لو كنت متأخرا ، لن تكلفك هذه الرحلة أكثر من خمس دقائق “
كان الرجل الذي دخل غرفة النادي بينما يتكلم بنبرة مرحة واحدا من المدعوين الثمانية لقد كان الشخص الذي إرتدى قبعة البيسبول الخضراء على شعره الطويل قليلا ، كانت بشرته المدبوغة مغطات بزوج من النظارات الشمسية .
” أليس هذا بسبب أن الباب كان مغلقا “
تاريخ الاستدعاء : 16 مارس 2017 رتبة الختم : برونزية الجنس / العمر : ذكر / 26 الطول / الوزن : 176.2 سم / 65.8 كجم الوضع الحالي : جيد الوظيفة : (مدعو) – مستوى : 0 الجنسية : جمهورية كوريا (المنطقة 1) الانتماء : غير مطبق الاسم المستعار : غير مطبق
” باب مغلق يمكن كسره ، و أيضا سمعت ذلك الإعلان سابقا صحيح ؟ أولئك الثلاثة نجحوا بطريقة ما ، و بعبارة أخرى إنهاء هذه المهمة لن يأخذ كل ذلك الوقت. “
قرأ سيول اليوميات بحرص قبل أن يكتشف أن هناك ملفا إضافيا ، يحب أن يكون قد فوته من قبل عندما كان الوضع فوضويا.
” ثم ماذا عن الوحش ؟ “
– غير عادية (أفضل بكثير من المتوسط) – العين المتميزة (يمتلك غرائز عظيمة لتحديد قيمة الأشياء و الأشخاص)
” حتى لو أخذت هذا بعين الإعتبار لن تحتاج أكثر من ساعة أو إثنين ، أما أربع ساعات و المسافة قريبة ببساطة كان هذا أكثر من اللازم. “
دون كلمة واحدة ، أخرج سيول علبته الخاصة ، تبقت له سيحارة واحدة .
ألم يقل هان أيضا شيئا مشابها لهذا سابقا ؟
” هذا صحيح ، قاعة التجمع هذه قريبة جدا من المبنى الرئيسي “
….ليس من الصعب الوصول إلى هنا…
” ماذا ؟ ماذا حدث ؟ “
لقد قال ذلك ، بصدق كانت عشر دقائق أكثر من كافية لسيول لكي يعثر على قاعة التجمع ، في النهاية إحتاج سيول فقط لأربع دقائق ليشق طريقه ، إذا كان الأمر كما لو أنه منح ضعفا الوقت الذي يحتاجه لإنهاء مهمته.
” مهما يكن ، كانت النقطة الرئيسية هي أنه ليس هناك حاجة للوصول هناك في أقرب وقت ممكن ، سيكون على ما يرام إذا وصلنا هناك بعد توفير ما قد نحتاجه لاحقا ، و أيضا هناك العديد من الطرق للوصول إلى الطابق الثاني .“
ما وجده سيول غريبا هو أن المسافة التي يجب عليهم المرور عبرها قد تم تقصيرها أما الحد الزمني فقد زاد يجب أن يكون هناك سبب لذلك ، سبب يلزمه مدة أربع ساعات.
أرجع الوحش رأسه بسرعة ثم ضغط جسده الزاحف أرضا. و عندما إتخذ سيول خطوته الأولى ، تراجع بسرعة و كانت ردة فعله سريعة مثل خنزير لدغه سيخ حارق.
لم يكن هيون سانغ مين غبيا ، كما لو أنه أدرك شيئا توقف عن الكلام و بدأ بفرك ذقنه.
” من هناك ؟ “
” إذن ماتقوله هو أنه بالرغم من أن المهمة بحد ذاتها بسيطة و سهلة ، إلا أنه تم منحنا الكثير من الوقت… هل هذا صحيح ؟ “
بالطبع كان أول مكان يتفقدونه هو متجر اللوازم ، كان هذا المكان أصغر مما توقعوا لكن رغم ذلك تم ملأ الرفوف إلى الحافة بمختلف المواد الغذائية .
” أيضا تم إخبارنا بأن هذه فقط المهمة الأولى ، مما يعني أن هناك مهمة ثانية و ثالثة ، و هلم جرا “
القدرة المتطورة المسماة ‹ التسع عيون ›… هذا سبب لسيول صدمة كبيرة بعد كل شيئ كان دائما يعتقد أن كل ما يمكن لعينيه فعله هو رؤية اللون الأخضر .
و أيضا حقيقة أنه توجب عليهم الوصول فقط إلى الطابق الثاني و ليس إلى أي مكان أعلى من ذلك… طرح سيول المزيد من فرضياته بينما تمشوا .
هز سيول رأسه أثناء النظر إلى شاشة هاتفه.
” مهما يكن ، كانت النقطة الرئيسية هي أنه ليس هناك حاجة للوصول هناك في أقرب وقت ممكن ، سيكون على ما يرام إذا وصلنا هناك بعد توفير ما قد نحتاجه لاحقا ، و أيضا هناك العديد من الطرق للوصول إلى الطابق الثاني .“
بينما كانوا مشغولين بنهب كل شيئ…
” كيف تعرف ذلك ؟ “
ما كان نوع ذلك الوحش ؟ و لماذا…. أوه يا إلاهي ساعدني رجاءا….
أراه سيول شاشة هاتفه بينما إقترب هيون سانغ مين لإلقاء نظرة قبل أن يطلق شخيرا بصوت عال.
تسبب له الإرهاب و الإشمئزاز المنسيان سابقا بالإنهيار ، بسبب رائحة الدماء التي نسيها و بمساعدة الأدرينالين تقيأ غريزيا ، عندما تذكر مظهر ما يسمى بالوحش الضعيف إرتعش جسده بأكمله من الخوف .
ما ال! هل هذه خريطة ؟ لكن لما لم أحصل على واحدة أنا أيضا ؟ “
كيييكك!
” لقد حصلت عليها كمكافأة ، حسنا هذا هو المكان الذي نحن ذاهبون إليه .“
” لم يكن الأمر و كأننا لم نملك أي وقت مع ذلك كما ترى بدا أن ذلك الوحش سيطاردنا أينما ذهبنا لكن لسبب ما لم يفعل .“
ضغط سيول على الشاشة بعدها توسعت خريطة الطابق السفلي.
“ إيه ؟ ألا يفترض بنا أن نذهب إلى الطابق الثاني؟ ”
” يرتبط هذا المستوى تحت الأرض بكامل قاعدة المدرسة ، أسفل قاعة التجمع يوجد غرف النادي و بعد عبورنا موقف السيارات هذا ، سوف نصل إلى الطابق السفلي للمبنى الرئيسي .“
” أيضا تم إخبارنا بأن هذه فقط المهمة الأولى ، مما يعني أن هناك مهمة ثانية و ثالثة ، و هلم جرا “
سرعان ما توقفت خطوات سيول قبل أن يدفع بابا زجاجيا عريضا لكن بعد رؤية ما ورائه لم يستطع هيون سانغ مين إلا أن يصرخ .
“ إذن ، ماذا ستفعل الآن؟ هل لديك مانع في إخباري بخطتك ”
رأوا ممرا مستقيما و طويلا و في الجهة اليسرى كان هناك درج صاعد ، أما على الجهة اليمنى كان هناك ثلاثة أبواب مكتوب عليها ” المكتبة ” و ” متجر اللوازم ” و ” متجر القرطاسية ” .
” لقد ظننت أنه متجر أدوات مدرسية لكن إتضح أنه متجر لوازم ، يجب أن يكون طلاب هذه المدرسة قد أحبوا هذا جدا. “
تركز إهتمام هيون سانغ مين بالكامل على متجر اللوازم ، الآن فقط فهم تماما ما كان يقصده سيول.
القدرة المتطورة المسماة ‹ التسع عيون ›… هذا سبب لسيول صدمة كبيرة بعد كل شيئ كان دائما يعتقد أن كل ما يمكن لعينيه فعله هو رؤية اللون الأخضر .
كان هناك ثلاثة أشياء لا يمكن للإنسان تجاوزها إذا أراد العيش ، أولا ثلاثة دقائق بدون هواء ، و الشيئ الثاني هو ثلاثة أيام دون ماء ، أما الشئ الثالث فهو ثلاثة أسابيع دون طعام .
كان الرجل الذي دخل غرفة النادي بينما يتكلم بنبرة مرحة واحدا من المدعوين الثمانية لقد كان الشخص الذي إرتدى قبعة البيسبول الخضراء على شعره الطويل قليلا ، كانت بشرته المدبوغة مغطات بزوج من النظارات الشمسية .
و بعبارة أخرى أتى سيول إلى هنا لتوفير أهم غرض من أجل البقاء على قيد الحياة.
1. المزاج :
” حسنا ، أظن أنه ليس صاحب ختم ذهبي من أجل لا شيئ ، هاه .“
كان الملف الإضافي مخططا يشبه خريطة للمدرسة بأكملها ، عندما ضغط على ” المبنى الرئيسي ” توسع حجم ذلك الجزء و إستطاع سيول بكل سهولة تفقد التصميم الداخلي للمباني .
لا يبدوا أن فم هيون سانغ مين المفتوح سيغلق قريبا ، لم يستطع إخفاء صدمته على الإطلاق بما أنه كان يفكر فقط في الوصول إلى وجهته بسرعة منذ أن تم الإعلان عن تفاصيل المهمة.
” حسنا ، دعني أقل هذا بصوت عالي ، أنا أستطيع تحمل الظلم لكن بكل تأكيد لا أستطيع تحمل الخسارة يا رجل .“
” يجب أن أبقى مع هذا الرجل مهما كلف الأمر ، يجب أن أفعل بكل تأكيد ، إن كانغ سيوك لا يستحق حتى لعق حذاء هذا الرجل .“
تاريخ الاستدعاء : 16 مارس 2017 رتبة الختم : برونزية الجنس / العمر : ذكر / 26 الطول / الوزن : 176.2 سم / 65.8 كجم الوضع الحالي : جيد الوظيفة : (مدعو) – مستوى : 0 الجنسية : جمهورية كوريا (المنطقة 1) الانتماء : غير مطبق الاسم المستعار : غير مطبق
لم يكن الأمر كما لو أن هيون سانغ مين يكن أي مشاعر سيئة تجاه كانغ سيوك و فريقه ، لكن هناك فرق لا يمكن إنكاره بين سيول و هؤلاء الرفاق الذين ركضوا ببساطة إلى المبنى الرئيسي ، هل يجب أن يقول أن طريقة التفكير كانت على مستوى آخر تماما ؟ كان هناك لحظة تسائل فيها هيون سانغ مين إن كان سيول مثل بقية البشر.
….ليس من الصعب الوصول إلى هنا…
” لقد ظننت أنه متجر أدوات مدرسية لكن إتضح أنه متجر لوازم ، يجب أن يكون طلاب هذه المدرسة قد أحبوا هذا جدا. “
” ماذا تريد مقابل ذلك ؟ “
” إنتظر “
” كيف عثرت علي ؟ “
كان سيول على وشك الدخول إلى متجر اللوازم عندما تم إمساك كتيفيه من قبل هيون سانغ مين المتحمس بشكل واضح ، قبل أن يقوم بالتربيت على صدره بقوة مثل غوريلا فخورة.
“إذن إلى أين نحن ذاهبون ؟ هل تبحث عن درج ما ؟”
” جيد ، عظيم ، مذهل جدا ، لقد فهمت الآن ، دعني أتعامل مع هذا من الآن فصاعدا .“
كانت الإجابة لا ، ذكرت الرسالة فقط أنهم إضطروا للوصول إلى الوجهة قبل نفاد الوقت ، وكان لديهم أكثر من ثلاث ساعات وثلاثين دقيقة متبقية.
” ؟ “
“ الآن ، دعنا نخرج من هنا ”
” كنت تخطط للذهاب إلى الطابق العلوي بعد نهب هذا المكان صحيح ؟“
” لماذا ؟ “
” شيئ مثل هذا. إذا ؟ “
فتح الرجل فمه ببطئ.
” ماذا لو كان هناك شيئ بالداخل ؟ يجب أن تستخدمني في أوقات مثل هذه .“
لا يبدوا أن فم هيون سانغ مين المفتوح سيغلق قريبا ، لم يستطع إخفاء صدمته على الإطلاق بما أنه كان يفكر فقط في الوصول إلى وجهته بسرعة منذ أن تم الإعلان عن تفاصيل المهمة.
بعد هذا الإعلان ، دخل هيون سانغ مين متجر اللوازم متسللا ، و مع ذلك كان معظم الجدار الجانبي الأيمن مصنوعا من الزجاج ، لذلك يمكن للمرء حرفيا رؤية ما بداخل المتجر و وهو يقف خارجا .
يمكن لسيول تفهم لما كان هذا الرجل على إستعداد للذهاب إلى هذا الحد في مثل هذا الوضع .
بعد ذلك بفترة قصيرة رفع هيون سانغ مين رأسه و أرسل إشارة مطمئنة كما لو أنه تأكد من أن كل شيئ على ما يرام ، لكن سيول قام بالفعل بفحص المكان من الخارج بإستخدام مهارته ، لذلك لم يستطع إلا إخراج ضحكة مكتومة وهو يدخل المتجر.
” كيف عثرت علي ؟ “
بالطبع كان أول مكان يتفقدونه هو متجر اللوازم ، كان هذا المكان أصغر مما توقعوا لكن رغم ذلك تم ملأ الرفوف إلى الحافة بمختلف المواد الغذائية .
” من هناك ؟ “
” كيه ، هذا جيد يا رجل ، جيد جدا اللعنة! “
صك سيول أسنانه و ركز عقله في محاولة لتنظيم ما حدث حتى الآن.
فتح هيون سانغ مين غطاء علبة كولا ثم إرتشفها.
” لا أعرف ، إذا بذلت كل جهدك في الركض… ربما أقل من دقيقة ؟ “
” مهلا دعنا نسرع ، سيكون الأمر خطرا للغاية إذا إستغرقنا وقتا طويلا ثم يظهر الوحش.“
” في أقرب وقت ممكن ؟ هل تم إبلاغنا بأي شيئ عن توقيت الوصول “
” حسنا فهمت “
” ؟ “
بدا أن هيون سانغ مين يمتع نفسه بكل إخلاص بينما ينهب هذا المتجر ، بدأ سيول أيضا بحشو كيسه بأشياء مثل طعام معلب و غيمباب مثلج سريع الذوبان و أخرى كانت صغيرة لكن مملوءة بالطاقة.
بالطبع كان أول مكان يتفقدونه هو متجر اللوازم ، كان هذا المكان أصغر مما توقعوا لكن رغم ذلك تم ملأ الرفوف إلى الحافة بمختلف المواد الغذائية .
بينما كانوا مشغولين بنهب كل شيئ…
بالتفكير في تلك الفتاة أصبحت أفكاره معقدة نوعا ما ، لا تزال صرخاتها المتضرعة عالقة في رأسه ، لو لم يأخذ وقتا طويلا في التفكير ، هل ستكون تلك الفتاة طيبة القلب حية الآن ؟
” همم ؟ مالذي يحدث هنا ؟ “
هز سيول رأسه أثناء النظر إلى شاشة هاتفه.
” ماذا ؟ ماذا حدث ؟ “
” ماذا ؟ ماذا حدث ؟ “
لاحظ سيول شيئا غريبا عندما كان على وشك حشو زجاجة ماء في الكيس .
إنحنى الممر بزاوية تسعين درجة في المقدمة ووصل إلى جزء حيث كانت مكونة من أبواب مصطفة بشكل منتظم على كلا الجانبين ، يبدوا أن المدرسة إستعملت هذا الطابق السفلي كمساحة من أجل أنشطة و إجتماعات النوادي ، دفع سيول بابا معلق عليه لافتة ملونة مكتوب عليها ” إذهب لأي مكان ” .
على الرغم من أنه كان يرتب الأشياء بعناية عندما كان يضعها في الكيس ، إلا أنه بدا أن هناك الكثير من المساحة المتبقية ، و كان نفس الأمر بالنسبة للوزن بما أنه ملأ الكيس بالكثير من الأشياء كان يجب أن يكون وزنه طنا على الأقل ومع ذلك شعر فقط بزيادة طفيفة في الوزن الكلي .
بعد هذا الإعلان ، دخل هيون سانغ مين متجر اللوازم متسللا ، و مع ذلك كان معظم الجدار الجانبي الأيمن مصنوعا من الزجاج ، لذلك يمكن للمرء حرفيا رؤية ما بداخل المتجر و وهو يقف خارجا .
” أظن أن حتى أكياسنا جعلوها مميزة ، هاه “
كان الوحش قد ملأ بطنه بالفعل إلى حد ما ، و أيضا كان هناك الكثير من الفرائس الذين كانوا يركضون في الخارج و لم يكن هناك سبب يجعل الوحش يتصرف بشجاعة أمام هذا الخطر هنا.
كان هيون سانغ مين حسودا برؤية أن كيسه كانت على وشك الأنفحار بسبب الشقوق.
بكيت لفترة طويلة ، في النهاية زقزقت معدتي من الجوع.
في النهاية كان على سيول حشو الضروريات اليومية داخل الكيس فقط لكي يبدو مملوءا تقريبا ، و بعد أن نهبوا متجر اللوازم لدرجة أنه أصبح نظيفا ، بدأوا بتفقد المكتبة و متحر القرطاسية على حدة .
” شيئ مثل هذا. إذا ؟ “
للأسف لم تكن النتائج مشجعة ، كان هناك خريطة للقبو معروضة في المكتبة ، لكنهم يملكون واحدة بالفعل لذا كانت بلا فائدة ، و حدث نفس الأمر في متجر القرطاسية ، حسنا بالتأكيد لم يحتاجوا إلى دفتر ملاحظات أو قلم في الوقت الحالي ، لقد إلتقطوا بعض السكاكين الحادة فقط للإحتياط ، قريبا غادروا الممر الموجود تحت الأرض تجنبا لحدوث أي شيئ غير متوقع.
و أيضا حقيقة أنه توجب عليهم الوصول فقط إلى الطابق الثاني و ليس إلى أي مكان أعلى من ذلك… طرح سيول المزيد من فرضياته بينما تمشوا .
كان هيون سانغ مين يدندن لحنا بينما كانوا يصعدون الدرج لكن عندما أعطاه سيول إشارة توقف على الفور .
” حسنا ، دعني أقل هذا بصوت عالي ، أنا أستطيع تحمل الظلم لكن بكل تأكيد لا أستطيع تحمل الخسارة يا رجل .“
عندما وصلوا إلى الطابق الأول صادفوا بابا معدنيا ضخما عاجي اللون ،
” همم ؟ مالذي يحدث هنا ؟ “
” أنا شخص مفيد حدا ، لذلك صدقني و إستخدمني .“
