الصحوه ٢
..
إرتطم رأس يي سيول-آه بلوح الأرضية ثم إرتد بعنف ، ومثل كرة الغولف المتدحرجة نحو فتحة العلم ، تم امتصاصها بسرعة داخل الثقب الأسود المنهار على الأرضية الخشبية.
المرسل : المرشد ]
” سوف أرفض بتهذيب ، سيصبح الأمر مزعجا للغاية مع مزيد من الناس يتشبثون بنا ، لذلك أنا لا أريد .“
[1. الهروب من قاعة التجمع و الوصول إلى منطقة الإنتظار في الطابق الثاني لمبنى المدرسة الرئيسي قبل نفاذ الوقت .]
كانت الصرخة بكل تأكيد قادمة من يي سيول-آه ، لكن من نبرة الصرخة المرتعبة بدا مستحيلا أن يصدر إنسان مثل هذا الصوت . سبلاش!
[2. الوقت المتبقي : 03:59:38 ]
كووانج!!
كان لا يزال ممسكا بكاحل رفيع وأسفله ساق ناعمة و رشيقة إلى حد ما ، بالإضافة ذلك كانت هناك تنورة زرقاء غارقة في الدماء .
بدا أن الباب سينكسر تقريبا بسبب تعرضه للإصطدام بإستمرار بينما أصدر صوت إحتكاك معدني قاسي ، لا من الأفضل القول أن الباب سينكسر بعد لحظات .
كووانج, كووانج!!
كان لا يزال ممسكا بكاحل رفيع وأسفله ساق ناعمة و رشيقة إلى حد ما ، بالإضافة ذلك كانت هناك تنورة زرقاء غارقة في الدماء .
بالرغم من رؤيته بالعين المجردة ، كان من الصعب التصديق بأن هذا يحدث فعليا ، تم ضرب الباب المعدني السميك مرتين فقط لكنه إهتز كما لو كان مصنوعًا من الورق ، و كانت هناك عدة مفاصل معدنية سميكة متزحزحة بشكل خطير و مستعدة للسقوط بسبب أقل تأثير.
كييييك!
” نحتاج إلى سد الباب !!“
” لقد ظننت أنك شخص جيد ، لكن….“
بدلاً من وصفها ضوضاء ، كان الأمر أشبه بإصابة الجميع بنوبة من الجنون.
في تلك اللحظة . كييااااك
كانت تحركات البشر عندما كانت حياتهم مهددة سريعة بشكل ملحوظ. كانت يي سيول-آه أول من أمسكت كرسيها ثم ركضت نحو الباب ، بعدها هرعت عشرات من الأجساد نحو الباب.
كانت عيناه لا تزالان شبه مغمضتان ، ثم ركل برفق ساق الكرسي المكسور المستلقية بالقرب من المخرج.
أحضر شخص ما كرسيا شاغر ا قريبا منه ، و تسلق شخص آخر المنصة بحثا عن شيئ مفيد ، بينما إستخدم البقية ببساطة أجسادهم لسد الباب .
“كيييك!”
” حقا ؟ أليس من الأفضل القول أنكم أنتم الطفيليات ؟ “
بدا أن صوت القصف المتتالي على الباب يحتوي على قدر معين من الغضب ، وتمكنت قوة التأثير الناتجة من إرسال أربعة أو خمسة رجال محلقين كما لو أنهم لم يزنوا شيئًا.
” أمسكها !! لا تفلتها ! “
” إبتعد عن الطريق ! “
” آاااااه….“
في الوقت المناسب ، قامت مجموعة بجلب المنبر من المنصة ثم وضعوه أمام الباب ، بالرغم من أن هذا لن يسد الباب لوقت طويل إلا أنه كان أفضل من لا شيئ .
” لماذا…“
تم تكديس الكراسي بجانب المنبر في غمضة عين ، علاوة على ذلك ، سند عشرون رجلا الباب بكل ما لديهم. قريباً لم يعد الباب يبدو وكأنه سوف ينهار ، وبعد أن وضع رجل كرسيا أسفل مقبض الباب مثل حاجز مرتجل ، أخرج الحشد تنهدات إرتياح حقيقي.
” إن ، إن أفكاري هي….“ ( سيول )
” هااا“
عبس كانغ سيوك قليلا .
توقفت يي سيول- آه عن سند الباب بظهرها ثم سقطت على الأرض بدت و كأنها تشعر بالدوار .
فجأة ، إهتزت أرضية القاعة الخشبية تصاعديا ، بدأت ألواح الأرضية الخشبية القديمة في التمزق ، ثم طارت أجزائها بعنف واحدة تلو الأخرى ، و إضطر الناس إلى أداء رقصات غير مستقرة أثناء محاولة إستعادة توازنهم المفقود أثناء تداعي الأرضية .
ربما كان منظر فتاة ضعيفة تكافح بائسة منظرا يرثى له ، لأن رجلا في منتصف العمر تحدث إليها بينما كان يمسح العرق الموجود فوق حواجبه .
” ألا ترى هؤلاء الأشخاص؟ هناك نساء و أطفال هنا ! “
” أنت سريعة البديهة بالنسبة لشخص صغير جدا .“
” صحيح ، صحيح ، هذا صحيح طبعا .“
كان يتحدث عن كونها أول شخص يتحرك ، بينما أومأ الأشخاص الذين تفاعلوا بعدها رؤوسهم في إتفاق ، فلو لا ردة فعل يي سيول-آه السريعة لكان الباب منهارا في الوقت الحالي .
” من فضلكما توقفا أنتما الإثنان ! “
لم تعرف يي سيول-آه كيف ترد ثم أخفضت نظرتها بخجل .
” بحق الجحيم… إسمعي أنت مخطئة بشأن ذلك ، أنا أهتم بهذين الرفيقين أيضا ، كما تعلمين ؟ “ لف كانغ سيوك ذراعيه حول أكتاف أتباعه ثم تشكلت إبتسامة متملقة على شفتيه ، بينما أصبحت نظرة شين سانغ-آه أكثر عدائية.
” لا ،لم يكن الأمر كذلك….”
” يا لك من نذل تافه .“
” لقد تجمدت من الخوف ، لكن يا فتاة لقد صدمت حقا عندما رأيت ردة فعلك ،لكن عندما أدركت هذا ، هيه ، لقد تحركت أيضا ، كما ترين “
” ماذا تتوقعين منا أن نفعل نحن أيضا في عجلة من أمرنا ؟“
” بذل الجميع قصارى جهدهم للمساعدة ، لم أقم بسد المدخل بمفردي “
” إبتعد عن الطريق ! “
ساعد مظهر يي سيول-آه الخجولة في تخفيف بعض الأجواء المتوترة داخل قاعة التجمع ، و شخصيتها اللطيفة تناسبت حقا مع مظهرها المشرق والجميل . وأيضًا كانت حقيقة أنها مدعوّة و كونها أول شخص تفاعل كافية للمجموعة لأخذ إنطباع إيجابي تجاهها.
كان سيول مهتما بالسطر الأخير ، لكن عندما رفع رأسه وجد أن مجموعة المتعاقدين إقتربت منه بطريقة ما و تمكنوا من إحاطته تقريبا .
لسوء الحظ ، كان الحدث الذي وقع للتو مروعًا جدًا و لا يصلح لكي يعم جو دافئ وودي .
” إذن ، ماذا الذي يجب أن نفعله بعد ذلك ؟ “
” دعونا نبحث هنا و هناك ، لنرى إن كان هناك شيئ ؟ “
أعاد تذمر شخص ما الجميع إلى الواقع ، أدار البعض عيونهم المليئة بالتوقعات نحو يي سيول-آه ، لكن حتى هي كانت في حيرة .
” مهلا ، لا تفلتها ! “
قريبا ، تركزت جميع نظرات المتعاقدين على المدعوين .
” ما الذي تحاولون فعله ؟ “
ما إن توقفت الفوضى ، ركز سيول إنتباهه على هاتفه ، لأنه تلقى رسالتين أخريين عدا رسالة المرشد ، صادف أن تكون واحدة منهم متعلقة بشأن ’ يوميات طالب مجهول ‘ و هو ما يسمى بند المكافأة .
” لهذا قلنا أننا سوف نساعد ، ألم نقل هذا ؟ “
[ المرسل : مجهول ]
” نووونا !! نوووونااااا !! “
[# قاعة التجمع ( مقتطف من يوميات طالب مجهول ، الصفحة 2 ) ]
لم تعرف يي سيول-آه كيف ترد ثم أخفضت نظرتها بخجل .
–….كان هناك باب واحد للخروج و الدخول في قاعة التجمع ، لقد قمنا بسده بطريقة ما ، لكن في نفس الوقت قمنا بسد طريق خروجنا الوحيد .
بعد فترة إختفت الضجة القادمة من الخارج.
للأسف ،إنقسم زملائي إلى مجموعات
مجموعة أرادت الإنتظار لفترة أطول ، بينما أرادت المجموعة الأخرى الذهاب للخارج لإلقاء نظرة…
بحلول الوقت الذي أصبح فيه القتال الداخلي ساخنا ، نسينا أمر الكائن الموجود خارج الجدران.
قريبا ، إكتشفنا أن ذلك الشيئ لم يكن وحشا عاديا ، أو زومبي .
” لست متأكدا حقا ، لكن بما أن المخرح مسدود الآن ، أظن أنه يجب علينا إيجاد شيئ ما صحيح ؟ بما أننا لا نعلم ما سيحدث مجددا على أية حال .“
[ # قاعة التجمع ( مقتطف من يوميات طالب مجهول ، الصفحة 3 ) ]
قفز يي سونغ جين أسفل الحفرة بجانبه العلوي و هو يركل الهواء بلا حول ولا قوة.
–لقد كان جحيما حقيقيا ، لا توجد كلمات أخرى لوصفه .
الباب الذي قمنا بسده بيأس أصبح عديم الفائدة .
….في وسط هذه الفوضى ، كنت قادرا على إكتشاف ’ الثقب ‘ .
كان كانغ سيوك مشغولا بحك ذراعه ، بينما قال تلك الكلمات .
” ثقب ؟ “
كان سيول مهتما بالسطر الأخير ، لكن عندما رفع رأسه وجد أن مجموعة المتعاقدين إقتربت منه بطريقة ما و تمكنوا من إحاطته تقريبا .
كان سيول مهتما بالسطر الأخير ، لكن عندما رفع رأسه وجد أن مجموعة المتعاقدين إقتربت منه بطريقة ما و تمكنوا من إحاطته تقريبا .
” ألا تريد الإنتهاء من هذا البرنامج التعليمي الغبي في أقرب وقت ممكن؟ أنا متأكد من أننا سننتهي بسرعة كبيرة إذا إنضممت إلينا. ”
” إنها فقط البداية ، علاوة على ذلك إنهم لا يعبثون ، أنظر إلى القشعريرة على ذراعي ! “
قريبا ، تركزت جميع نظرات المتعاقدين على المدعوين .
كان كانغ سيوك مشغولا بحك ذراعه ، بينما قال تلك الكلمات .
” بما أن الباب مسدود الآن ، أتسائل ما الذي يجب علينا فعله بعد ذلك ؟ “
فتحت شين سانغ-آه فمها لتقول شيئًا ما لكن يبدوا أنها عرفت أن هذا ليس تصرفا حكيما لأنها ببساطة أدارت رأسها بعيدًا ولم تقل شيئًا ، لكن قبضتها المشدودة كانت ترتجف من الغضب ، بينما هز كانغ سوك رأسه بسخرية.
أثارت كلماته و موقفه آمالًا في قلوب المتعاقدين و إعتقدوا أنه سيتم العثور على حل سريع لمشاكلهم قريبًا. ومع ذلك….
سرعان ما نزلت فوضى عارمة على قاعة التجمع ، لم يكن هناك وصف مناسب آخر ،كان الناس يشعرون بالرعب التام من مظهر المخلوق البشع ، وبينما كانوا يصرخون توقفت رؤوسهم عن العمل وتبعثروا في كل مكان.
” دعونا نبحث هنا و هناك ، لنرى إن كان هناك شيئ ؟ “
أظهر تعبير يي سيول-آه مدى خيبة أملها ، بينما تسربت كلماتها من فمها ببطئ و عجز .
أخذ كانغ سيوك معه فقط خادميه يي هيونغ سيك و جيونغ مين وو ، مما تسبب لأولئك الذين كانوا ينتظرون إجابة بتضرع بأن يصبحوا مذهولين و عاجزين عن الكلام .
” معذرة أيها الشاب ! “
الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي نظارة طبية و بدلة عمل مهترئة ، و الذي امتدح يي سيول-آه في وقت سابق تقدم على عجل أمامهم.
قفز يي سونغ جين أسفل الحفرة بجانبه العلوي و هو يركل الهواء بلا حول ولا قوة.
” معذرة .“
[2. الوقت المتبقي : 03:59:38 ] كووانج!!
” مهلا هيونغ سيك إبحث خلف المنصة ، و أنت يا مين وو قم ب….“
رسمت هذه الذراع قوسًا قصيرًا لكنه حاد في الهواء ثم نزلت على الأرض ، قبل أن تمسك بشعر يي سيول آه المنهكة تمامًا والوقوف بقوة ، ثم جرها إلى أسفل الحفرة التي تم إنشاؤها حديثًا. “كيييااك!!”
” معذرة أيها الشاب ! “
كان لا يزال ممسكا بكاحل رفيع وأسفله ساق ناعمة و رشيقة إلى حد ما ، بالإضافة ذلك كانت هناك تنورة زرقاء غارقة في الدماء .
”….ماذا ، أنا ؟ “
” لا ،لم يكن الأمر كذلك….”
قام كانغ سيوك بالرد بعد بضع أنفاس في وقت لاحق
في النهاية توقف سيول عن الركض ثم بقى واقفا بالرغم من أن المخرج يبعد بضع خطوات فقط .
الرجل في منتصف العمر ، لم يكن متأكدا إذا إرتكب خطئا أم لا ، لكنه شعر بأن كانغ سيوك فعل ذلك عمدا .
” أنت شخص قاسي جدا ، أليس كذلك ؟ “
” ما الذي تحاولون فعله ؟ “
كانت عيناه لا تزالان شبه مغمضتان ، ثم ركل برفق ساق الكرسي المكسور المستلقية بالقرب من المخرج.
” آه…. البحث في أنحاء القاعة ؟ “
في تلك اللحظة . كييااااك
” في أنحاء القاعة ؟ “
” نعم ، مثل أولئك الرفاق .“
” نعم ، مثل أولئك الرفاق .“
لسوء الحظ ، كان الحدث الذي وقع للتو مروعًا جدًا و لا يصلح لكي يعم جو دافئ وودي .
أشار كانغ سيوك نحو المنصة ، حيث كانت يون سيورا و الرجل المسمى هيون سانغ مين الذي يرتدي قبعة بيسبول خضراء ، كانوا مشغولين بالبحث حول المكان ، و كانت رؤوسهم تتحرك ذهابا و إيابا أثناء القيام بذلك.
نعم. أنت لستي أكثر من حمل ثقيل ، حتى أحمق أعمى يمكن أن يرى أنك تحاولين التعلق بنا ، لذلك ، شو شو إبتعدي عنا .”
” لإيجاد ماذا بالتحديد ؟ “
أشار كانغ سيوك نحو المنصة ، حيث كانت يون سيورا و الرجل المسمى هيون سانغ مين الذي يرتدي قبعة بيسبول خضراء ، كانوا مشغولين بالبحث حول المكان ، و كانت رؤوسهم تتحرك ذهابا و إيابا أثناء القيام بذلك.
” لست متأكدا حقا ، لكن بما أن المخرح مسدود الآن ، أظن أنه يجب علينا إيجاد شيئ ما صحيح ؟ بما أننا لا نعلم ما سيحدث مجددا على أية حال .“
… حتى سيول القديم قبل أن يلعب القمار و قبل أن يفقد قدرته ، قال نفس الشيء ؛ لقد حان وقت الرهان على كل شيء.
” صحيح ، صحيح ، هذا صحيح طبعا .“
” إنها فقط البداية ، علاوة على ذلك إنهم لا يعبثون ، أنظر إلى القشعريرة على ذراعي ! “
هز الرجل في منتصف العمر رأسه بحماس شديد ، مما دفعه لإمساك نظارته قبل سقوطها ثم وضعها على أنفه.
” إيه ؟ “
” إذا هل تريدنا أن نساعد أيضا ؟ “
كان سيول مدركا تماما لمدى غباء و خطورة تجاهل تحذير التراجع الفوري ، و لم يفت الأوان على الهرب حتى الآن .
” إيه ؟ “
وجد إمرأة تجلس على ركبتيها تحدق به بعيون سامة. كانت شين سانغ-آه.
عبس كانغ سيوك قليلا .
” أنت نذل أناني ، أنت تهتم فقط برقبتك .“
لماذا أنت…. إفعل ما تريد أيها السيد ، ليس و كأنني أنا الزعيم هنا أو أي شيئ كان .“
”….ماذا ، أنا ؟ “
” هذا صحيح ، لكن أنتم يا رفاق ، حسنا كيف سأقول هذا…. همم. أنتم يا رفاق مختلفون عنا ،هل أنا محق ؟ “
كان سيول مدركا تماما لمدى غباء و خطورة تجاهل تحذير التراجع الفوري ، و لم يفت الأوان على الهرب حتى الآن .
” بالطبع نحن مختلفون ، إذا ما الذي تريد قوله ؟ “
” …. لماذا أنت على إستعداد للسماح لنا بالعمل جنبا إلى جنب مع مجموعتك؟ ”
أصبحت لهجة كانغ سيوك عدائية ، بدا حتى مشابها قليلا للمرشد عندما كان يتكلم مع المتعاقدين .
وجد إمرأة تجلس على ركبتيها تحدق به بعيون سامة. كانت شين سانغ-آه.
” الشيئ الذي أحاول قوله هنا هو ، أننا يجب أن نساعد بعضنا البعض هذا كل شيئ “
أظهر تعبير يي سيول-آه مدى خيبة أملها ، بينما تسربت كلماتها من فمها ببطئ و عجز .
تجاهل الرجل في منتصف العمر لهجته المعادية و واصل الإلتماس ، ولكن كل ما حصل عليه بالمقابل كان ضحكة ساخرة.
تكلم جانب عن حقيقة الوضع بينما حاول الآخر تلبية نداء عواطفه .
” سوف أرفض بتهذيب ، سيصبح الأمر مزعجا للغاية مع مزيد من الناس يتشبثون بنا ، لذلك أنا لا أريد .“
ضحك عليها يي هيونغ سيك و جيونغ مين وو بقسوة ، ألم يتناسب هذا مع المثل القديم” أخت الزوج التي تحاول إيقاف حماتك أكثر كراهية من حماتك التي تضربك“؟
” ماذا تقصد بمزعج ؟ “
في تلك اللحظة . كييااااك
” أيا كان ، أنت إهتم بشؤونك ، حسنا؟ و نحن الثلاثة سنذهب في سبيلنا الخاص .“
” لإيجاد ماذا بالتحديد ؟ “
رفض كانغ سوك عرض الرجل في منتصف العمر دون تردد ثم إستدار للمغادرة ، بينما صاح الرجل في منتصف العمر ، “مهلا ، إنتظر لحظة ، أيها الشاب !” ، لكن كانغ سوك لم يزعج نفسه وإستمر في المشي بعيدا.
لم تعرف يي سيول-آه كيف ترد ثم أخفضت نظرتها بخجل .
” يا لك من نذل تافه .“
ساقيها التي كانت تتلوى و تركل حتى الآن ، توقفت فجأة على شكل مستقيم ، و كل أصابعها العشرة شكلت كرة لولبية في وقت واحد ثم إرتعد فخذاها. وبعد ذلك تمامًا مثل دمية قطعت خيوطها أصبحت ركبتيها مطويتان ، و بعد ذلك تم نقل إحساس معين بالغثيان لشيئ ما يتم قطعه إلى أيدي جميع الأشخاص الذين كانوا يحاولون إخراجها.
توقفت خطوات كانغ سيوك فجأة قبل أن يحدق في السقف للحظة أو إثنتين ثم أخذ نفسا طويلاً قبل أن يدير رأسه للنظر إلى مصدر هذا الصوت.
الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي نظارة طبية و بدلة عمل مهترئة ، و الذي امتدح يي سيول-آه في وقت سابق تقدم على عجل أمامهم.
وجد إمرأة تجلس على ركبتيها تحدق به بعيون سامة. كانت شين سانغ-آه.
تكلم جانب عن حقيقة الوضع بينما حاول الآخر تلبية نداء عواطفه .
” بماذا نعتني ؟ “
أصبحت لهجة كانغ سيوك عدائية ، بدا حتى مشابها قليلا للمرشد عندما كان يتكلم مع المتعاقدين .
” أنت نذل أناني ، أنت تهتم فقط برقبتك .“
كان يتحدث عن كونها أول شخص يتحرك ، بينما أومأ الأشخاص الذين تفاعلوا بعدها رؤوسهم في إتفاق ، فلو لا ردة فعل يي سيول-آه السريعة لكان الباب منهارا في الوقت الحالي .
” بحق الجحيم… إسمعي أنت مخطئة بشأن ذلك ، أنا أهتم بهذين الرفيقين أيضا ، كما تعلمين ؟ “
لف كانغ سيوك ذراعيه حول أكتاف أتباعه ثم تشكلت إبتسامة متملقة على شفتيه ، بينما أصبحت نظرة شين سانغ-آه أكثر عدائية.
بدلاً من وصفها ضوضاء ، كان الأمر أشبه بإصابة الجميع بنوبة من الجنون.
” أووو ، يا رجل أنظر إلى نظرتها ! قد تقتلين شخصا ما بهذه العيون يا سيدة .“
لسع الهواء اللاذع أنفه ، كان جسمه يحترق ، و شعر بالدوار ، لكن بعد ذلك ذهب الإحساس المألوف بالدوار الذي كان يهاجمه .
” مهلا ، أليست تلك المرأة الغبية التي دخلت في نوبة غضب قبل قليل ؟ أنتم تعلمون كانت تسأل عن كيسها الخاص و بعض القرف .“
أحضر شخص ما كرسيا شاغر ا قريبا منه ، و تسلق شخص آخر المنصة بحثا عن شيئ مفيد ، بينما إستخدم البقية ببساطة أجسادهم لسد الباب . “كيييك!”
ضحك عليها يي هيونغ سيك و جيونغ مين وو بقسوة ، ألم يتناسب هذا مع المثل القديم” أخت الزوج التي تحاول إيقاف حماتك أكثر كراهية من حماتك التي تضربك“؟
” ساعدوووني !! “
” ألا ترى هؤلاء الأشخاص؟ هناك نساء و أطفال هنا ! “
و على جانب كان المدعوون و في الجانب الآخر المتعاقدون .
أستطيع أن أرى بشكل جيد ، فأنا أملك عيونا جيدة كما تعلمين ؟ “
كان كانغ سيوك مشغولا بحك ذراعه ، بينما قال تلك الكلمات .
صرخت شين سانغ-آه عليه بغضب ، لكن كانغ سوك لم يرمش حتى.
” لماذا….“
” و أنتم الثلاثة…. تريدون فقط النجاة وحدكم ؟ “
وعلى الرغم من أنها لم تكن رمحًا ، إلا أنه أمسكها مثل الرمح قبل أن يتخذ وضعية .
” ماذا تتوقعين منا أن نفعل نحن أيضا في عجلة من أمرنا ؟“
” بحق الجحيم… إسمعي أنت مخطئة بشأن ذلك ، أنا أهتم بهذين الرفيقين أيضا ، كما تعلمين ؟ “ لف كانغ سيوك ذراعيه حول أكتاف أتباعه ثم تشكلت إبتسامة متملقة على شفتيه ، بينما أصبحت نظرة شين سانغ-آه أكثر عدائية.
” لهذا قلنا أننا سوف نساعد ، ألم نقل هذا ؟ “
في جهة كان كانغ سيوك و في الجهة الأخرى يي سيول-آه.
” يا إلهي كيف يمكنكي أن تكوني غبية لهذه الدرجة ؟ مهلا ، إسمعي نحن لسنا بحاجة لمساعدتك التافهة و لا نريدها في المقام الأول ، توقفي عن محاولة جمعنا مع أمتعة عديمة الفائدة مثلك “.
تجاهل الرجل في منتصف العمر لهجته المعادية و واصل الإلتماس ، ولكن كل ما حصل عليه بالمقابل كان ضحكة ساخرة.
” أمتعة عديمة الفائدة ؟ “
” مهلا ، أليست تلك المرأة الغبية التي دخلت في نوبة غضب قبل قليل ؟ أنتم تعلمون كانت تسأل عن كيسها الخاص و بعض القرف .“
نعم. أنت لستي أكثر من حمل ثقيل ، حتى أحمق أعمى يمكن أن يرى أنك تحاولين التعلق بنا ، لذلك ، شو شو إبتعدي عنا .”
… حتى سيول القديم قبل أن يلعب القمار و قبل أن يفقد قدرته ، قال نفس الشيء ؛ لقد حان وقت الرهان على كل شيء.
أصيبت شين سانغ آه بالذهول ثم فتحت فمها تدريجياً في كفر.
” و أنتم الثلاثة…. تريدون فقط النجاة وحدكم ؟ “
” أنتم الثلاثة…. هل أنتم بشر ؟ “
” مهلا هيونغ سيك إبحث خلف المنصة ، و أنت يا مين وو قم ب….“
” حقا ؟ أليس من الأفضل القول أنكم أنتم الطفيليات ؟ “
بالرغم من رؤيته بالعين المجردة ، كان من الصعب التصديق بأن هذا يحدث فعليا ، تم ضرب الباب المعدني السميك مرتين فقط لكنه إهتز كما لو كان مصنوعًا من الورق ، و كانت هناك عدة مفاصل معدنية سميكة متزحزحة بشكل خطير و مستعدة للسقوط بسبب أقل تأثير.
رد كانغ سوك بسخرية حتى النهاية ، لم يعد بوسع شين سانغ-آه كبح غضبها بعد الآن بعدها وقفت بإستقامة وإستعدت لصفعه ، لكن كانج سوك شخر بسخرية ثم سحب ذراعيه من فوق أكتاف أتباعه.
على الرغم من أن الموقف برمته تحول إلى مهزلة غريبة ، إلا أنه لم أمرا يكن مهمًا في النهاية. في الوقت الحالي ، حتى الغبي يمكن أن يكتشف قيمة سيول المجهولة.
و عندما كان الوضع المتقلب على وشك الخروج عن السيطرة ، قفزت فتاة على عجل بين الطرفين وتدخلت ، لم تكن سوى يي سيول-آه.
سرعان ما نزلت فوضى عارمة على قاعة التجمع ، لم يكن هناك وصف مناسب آخر ،كان الناس يشعرون بالرعب التام من مظهر المخلوق البشع ، وبينما كانوا يصرخون توقفت رؤوسهم عن العمل وتبعثروا في كل مكان.
” من فضلكما توقفا أنتما الإثنان ! “
” هل تعلمين بأننا نحن الثلاثة نعمل سويا حتى قبل وصولنا إلى هنا ؟ لهذا جئنا إلى هنا بخطة خاصة بنا فقط “
فتحت شين سانغ-آه فمها لتقول شيئًا ما لكن يبدوا أنها عرفت أن هذا ليس تصرفا حكيما لأنها ببساطة أدارت رأسها بعيدًا ولم تقل شيئًا ، لكن قبضتها المشدودة كانت ترتجف من الغضب ، بينما هز كانغ سوك رأسه بسخرية.
” ما هذا بحق الجحيم ؟! “
حتى لو علمنا سويًا إنه بالكاد يكفي لتخطي هذا الوضع ، لكن لماذا تتشاجران هكذا؟ ”
تغير لون المخرج المسدود من اللون البرتقالي إلى اللون الأخضر ، والآن أصبح كانغ سيوك من يشع باللون البرتقالي ، و في نفس الوقت لم يكن هناك أي لون على يي سيول-آه .
” العمل معا ، مؤخرتي .“
فجأة ، إنفجر تنفسه المكبوت ، وتمكن حتى من سماع صوت أنفاسه ، تسببت الرياح الباردة القادمة من المخرج المفتوح على مصراعيه في إسترخاء جسمه المغلي ، ثم واصل قلبه النبض داخل صدره.
رد كانغ سيوك بصراخ .
هز الرجل في منتصف العمر رأسه بحماس شديد ، مما دفعه لإمساك نظارته قبل سقوطها ثم وضعها على أنفه.
” هل تعلمين بأننا نحن الثلاثة نعمل سويا حتى قبل وصولنا إلى هنا ؟ لهذا جئنا إلى هنا بخطة خاصة بنا فقط “
” ما الذي تحاولون فعله ؟ “
” لكن ! “
” بحق الجحيم… إسمعي أنت مخطئة بشأن ذلك ، أنا أهتم بهذين الرفيقين أيضا ، كما تعلمين ؟ “ لف كانغ سيوك ذراعيه حول أكتاف أتباعه ثم تشكلت إبتسامة متملقة على شفتيه ، بينما أصبحت نظرة شين سانغ-آه أكثر عدائية.
” لكن ، لكن ، لكن ، قبلي مؤخرتي ، بدلا من ذلك أنت أيضا مدعوة ، لذلك من المفترض أن تدركي ذلك مبكرا “
” آاا….“
إبتسم كانغ سيوك بتكلف ثم مد يده إلى يي سيول-آه.
… حتى سيول القديم قبل أن يلعب القمار و قبل أن يفقد قدرته ، قال نفس الشيء ؛ لقد حان وقت الرهان على كل شيء.
” دعونا نتوقف عن المشاحنة حول هذا الموضوع ، حسناً؟ سيول-آه ، لماذا لا تنضمين إلينا؟ سونغ جين أخوكي أليس كذلك؟ سوف آخذه أيضا تحت جناحي .“
على الرغم من أن الموقف برمته تحول إلى مهزلة غريبة ، إلا أنه لم أمرا يكن مهمًا في النهاية. في الوقت الحالي ، حتى الغبي يمكن أن يكتشف قيمة سيول المجهولة.
” …. لماذا أنت على إستعداد للسماح لنا بالعمل جنبا إلى جنب مع مجموعتك؟ ”
في النهاية توقف سيول عن الركض ثم بقى واقفا بالرغم من أن المخرج يبعد بضع خطوات فقط .
” هذا واضح ، أليس كذلك ؟ على عكسهم ، أنتما الإثنان ستكونان مفيدان جدا لنا .“
” إيه ؟ “
” أنت شخص قاسي جدا ، أليس كذلك ؟ “
… حتى سيول القديم قبل أن يلعب القمار و قبل أن يفقد قدرته ، قال نفس الشيء ؛ لقد حان وقت الرهان على كل شيء.
أظهر تعبير يي سيول-آه مدى خيبة أملها ، بينما تسربت كلماتها من فمها ببطئ و عجز .
بووووووم !!
” لقد ظننت أنك شخص جيد ، لكن….“
” نعم ، مثل أولئك الرفاق .“
هز كانغ سيوك كتفيه بلا مبالات قبل أن يرفع يده عاليا .
ساقيها التي كانت تتلوى و تركل حتى الآن ، توقفت فجأة على شكل مستقيم ، و كل أصابعها العشرة شكلت كرة لولبية في وقت واحد ثم إرتعد فخذاها. وبعد ذلك تمامًا مثل دمية قطعت خيوطها أصبحت ركبتيها مطويتان ، و بعد ذلك تم نقل إحساس معين بالغثيان لشيئ ما يتم قطعه إلى أيدي جميع الأشخاص الذين كانوا يحاولون إخراجها.
” مهلا يا رجل ! ماذا بشأنك أنت ؟ “
بدا أن صوت القصف المتتالي على الباب يحتوي على قدر معين من الغضب ، وتمكنت قوة التأثير الناتجة من إرسال أربعة أو خمسة رجال محلقين كما لو أنهم لم يزنوا شيئًا.
”أنت“ كانت تشير إلى شاب معين يقف هناك يهتم بشؤونه الخاصة على بعد مسافة قصيرة منهم و هو سيول.
[1. الهروب من قاعة التجمع و الوصول إلى منطقة الإنتظار في الطابق الثاني لمبنى المدرسة الرئيسي قبل نفاذ الوقت .]
” ألا تريد الإنتهاء من هذا البرنامج التعليمي الغبي في أقرب وقت ممكن؟ أنا متأكد من أننا سننتهي بسرعة كبيرة إذا إنضممت إلينا. ”
” بالطبع نحن مختلفون ، إذا ما الذي تريد قوله ؟ “
على الرغم من أن الموقف برمته تحول إلى مهزلة غريبة ، إلا أنه لم أمرا يكن مهمًا في النهاية. في الوقت الحالي ، حتى الغبي يمكن أن يكتشف قيمة سيول المجهولة.
” مهلا يا رجل ! ماذا بشأنك أنت ؟ “
بعد كل شيئ ، كان شخصا حتى المرشد لم يستطع التكلم بإستخفاف معه ، لقد كان بعبارة أخرى شخصا مميزا .
لم يستطع الرجل التحمل يعد الآن لذا قام بالصراخ ، لقد نهض بأسرع ما يمكنه ثم هرب حفاظا على حياته ، لم يكن يعرف إلى أين ، لكن طالما كان بإمكانه الابتعاد عن هذا المخلوق الغير إنساني قدر الإمكان ، سيكون على ما يرام.
” من فضلك ساعدنا ! “
” من فضلكما توقفا أنتما الإثنان ! “
حتى يي سيول-آه ترجته .
إنفجر من الثقب سائل أحمر للأعلى ، لقد كان الأمر شبيها برؤية خلاط مملوء بالطماطم في وضع التشغيل و بدون غطاء ، وبعد ذلك ، كانت قطع اللحم الممزقة و السوائل تطير في كل مكان.
” من فضلك ، ساعد هؤلاء الناس ! لا تتخلى عنهم ، من فضلك ! “
كل واحدة من هذه الأشياء الصغيرة ، كان يشاهدها تعرض بحركة بطيئة دون أن يفوت شيئا .
لم يستطع سيول إلا أن يشعر بأنه عالق تحت صخرة في مكان صعب بينما كان يتم تمييزه هكذا .
في جهة كان كانغ سيوك و في الجهة الأخرى يي سيول-آه.
كانت عيناه لا تزالان شبه مغمضتان ، ثم ركل برفق ساق الكرسي المكسور المستلقية بالقرب من المخرج.
و على جانب كان المدعوون و في الجانب الآخر المتعاقدون .
عندما إستعاد سيول رشده ، وجد نفسه يركض نحو الباب المقفل.
تكلم جانب عن حقيقة الوضع بينما حاول الآخر تلبية نداء عواطفه .
” في أنحاء القاعة ؟ “
ربما ليس من المستغرب أن ينشط سيول غريزيا مهارته عند مواجهة مثل هذا الوضع بعدها صبغت قاعة التجمع بأكلمها بمجموعة من الألوان.
ما إن توقفت الفوضى ، ركز سيول إنتباهه على هاتفه ، لأنه تلقى رسالتين أخريين عدا رسالة المرشد ، صادف أن تكون واحدة منهم متعلقة بشأن ’ يوميات طالب مجهول ‘ و هو ما يسمى بند المكافأة .
” ما ال….؟ “ ( سيول )
هل هي هزة أرضية ؟ “
للحظة ، ظن سيول عن طريق الخطأ أنه غارق في بحر من الدماء .
ضحك عليها يي هيونغ سيك و جيونغ مين وو بقسوة ، ألم يتناسب هذا مع المثل القديم” أخت الزوج التي تحاول إيقاف حماتك أكثر كراهية من حماتك التي تضربك“؟
لكن لا ، إتضح أنه لم يرتكب خطئا .
” صحيح ، صحيح ، هذا صحيح طبعا .“
تغير لون المخرج المسدود من اللون البرتقالي إلى اللون الأخضر ، والآن أصبح كانغ سيوك من يشع باللون البرتقالي ، و في نفس الوقت لم يكن هناك أي لون على يي سيول-آه .
” نووونا !! نوووونااااا !! “
مع ذلك ، في هذه اللحظة لم يكن سيول في وضع يسمح له بالإهتمام بهذه التغييرات في الألوان
لماذا ؟
بووووووم !!
لأن الأرضية بأكملها كانت مصبوغة بظل عميق من اللون الأحمر ، أحس بأنه ينظر إلى بحر من الدماء .
إتضح أن ذلك التوقع كان بعيدا عن وصف الوضع الحالي
” …تحذير التراجع الفوري أليس كذلك ؟ “
وبعد ذلك بفترة قصيرة ، إنفتحت عينا سيول على نطاق واسع.
تماما عندما فكر بهذا ، رن جرس إنذار داخل رأسه بصوت عالي .
بووووم!
” ساعدوووني !! “
فجأة ، إهتزت أرضية القاعة الخشبية تصاعديا ، بدأت ألواح الأرضية الخشبية القديمة في التمزق ، ثم طارت أجزائها بعنف واحدة تلو الأخرى ، و إضطر الناس إلى أداء رقصات غير مستقرة أثناء محاولة إستعادة توازنهم المفقود أثناء تداعي الأرضية .
كانت تحركات البشر عندما كانت حياتهم مهددة سريعة بشكل ملحوظ. كانت يي سيول-آه أول من أمسكت كرسيها ثم ركضت نحو الباب ، بعدها هرعت عشرات من الأجساد نحو الباب.
” ما هذا بحق الجحيم ؟! “
” ما الذي تحاولون فعله ؟ “
هل هي هزة أرضية ؟ “
غير ذلك…. لم يستطع رؤية أي أطراف جسدية متربطة أخرى. كل ما إستطاع رؤيته هو بعض بقايا الأمعاء المسحوقة وقطع اللحم المشوهة.
إتضح أن ذلك التوقع كان بعيدا عن وصف الوضع الحالي
قريبا ، تركزت جميع نظرات المتعاقدين على المدعوين .
لقد حدث في غمضة عين .
هز كانغ سيوك كتفيه بلا مبالات قبل أن يرفع يده عاليا .
بووووووم !!
كييييك!
إنفجرت الأرضية كما لو أن قنبلة إنفجرت ، ومن بين فجوات قطع الخشب المتطايرة ، خرجت ذراع طويلة متعفنة ، و كان هناك ستة أشياء تشبه الخطاف متصلة بنهاية هذا الذراع.
[# قاعة التجمع ( مقتطف من يوميات طالب مجهول ، الصفحة 2 ) ]
رسمت هذه الذراع قوسًا قصيرًا لكنه حاد في الهواء ثم نزلت على الأرض ، قبل أن تمسك بشعر يي سيول آه المنهكة تمامًا والوقوف بقوة ، ثم جرها إلى أسفل الحفرة التي تم إنشاؤها حديثًا.
“كيييااك!!”
” لماذا…“
إرتطم رأس يي سيول-آه بلوح الأرضية ثم إرتد بعنف ، ومثل كرة الغولف المتدحرجة نحو فتحة العلم ، تم امتصاصها بسرعة داخل الثقب الأسود المنهار على الأرضية الخشبية.
” بذل الجميع قصارى جهدهم للمساعدة ، لم أقم بسد المدخل بمفردي “
” نوووونا !! “
” أمتعة عديمة الفائدة ؟ “
قفز يي سونغ جين أسفل الحفرة بجانبه العلوي و هو يركل الهواء بلا حول ولا قوة.
” لست متأكدا حقا ، لكن بما أن المخرح مسدود الآن ، أظن أنه يجب علينا إيجاد شيئ ما صحيح ؟ بما أننا لا نعلم ما سيحدث مجددا على أية حال .“
” ساعدوووني !! “
” بماذا نعتني ؟ “
أيقظت تلك الصرخة فورا الجميع ، ثم إندفع الحشد للإمساك يي سونغ جين ، الذي كان يُجر أيضًا إلى الحفرة. و بينما كانت أزواج الأيادي العشرة تمسك و تسحب و تجر ، حلقت الأحذية بعيدًا ، و حتى الجوارب الفضفاضة طارت بعيدا .
أصبحت لهجة كانغ سيوك عدائية ، بدا حتى مشابها قليلا للمرشد عندما كان يتكلم مع المتعاقدين .
من بين الفوضى المحمومة ، تمكن بعض الأشخاص بطريقة ما من الاستيلاء على أرجل وكاحلي يي سول-آه ، ومن هناك ، بدأت حرب سحب يائسة .
” أمسكها !! لا تفلتها ! “
” ألا ترى هؤلاء الأشخاص؟ هناك نساء و أطفال هنا ! “
” إسحبها !! لقد قلت إسحبهما للأعلى !! “
في جهة كان كانغ سيوك و في الجهة الأخرى يي سيول-آه.
تحول المكان بأكمله إلى فوضى خالصة ، إمتلئ بالصراخ و البكاء ، لم يجرؤ أحد على كبح نفسه ، و كافحوا بشدة .
سرعان ما نزلت فوضى عارمة على قاعة التجمع ، لم يكن هناك وصف مناسب آخر ،كان الناس يشعرون بالرعب التام من مظهر المخلوق البشع ، وبينما كانوا يصرخون توقفت رؤوسهم عن العمل وتبعثروا في كل مكان.
حتى مع قوة عشرة رجال مجتمعين ، لم يقدروا على سحب يي سيول-آه من الثقب ، لقد تم هزهم تقريبًا من جانب إلى آخر بسبب قوة السحب الهائلة القادمة من الأسفل ، مما أجبر الكثير على إفلات قبضاتهم ثم إصطدموا بالأرض.
“ايااووااا!”
” لهذا قلنا أننا سوف نساعد ، ألم نقل هذا ؟ “
” مهلا ، لا تفلتها ! “
” ماذا تقصد بمزعج ؟ “
في تلك اللحظة .
كييااااك
” من فضلكما توقفا أنتما الإثنان ! “
كانت الصرخة بكل تأكيد قادمة من يي سيول-آه ، لكن من نبرة الصرخة المرتعبة بدا مستحيلا أن يصدر إنسان مثل هذا الصوت .
سبلاش!
رد كانغ سوك بسخرية حتى النهاية ، لم يعد بوسع شين سانغ-آه كبح غضبها بعد الآن بعدها وقفت بإستقامة وإستعدت لصفعه ، لكن كانج سوك شخر بسخرية ثم سحب ذراعيه من فوق أكتاف أتباعه.
إنفجر من الثقب سائل أحمر للأعلى ، لقد كان الأمر شبيها برؤية خلاط مملوء بالطماطم في وضع التشغيل و بدون غطاء ، وبعد ذلك ، كانت قطع اللحم الممزقة و السوائل تطير في كل مكان.
” دعونا نتوقف عن المشاحنة حول هذا الموضوع ، حسناً؟ سيول-آه ، لماذا لا تنضمين إلينا؟ سونغ جين أخوكي أليس كذلك؟ سوف آخذه أيضا تحت جناحي .“
أمطرت الدماء القرمزية مثل نافورة صغيرة .
في تلك اللحظة . كييااااك
” نووونا !! نوووونااااا !! “
” إيه ؟ “
ساقيها التي كانت تتلوى و تركل حتى الآن ، توقفت فجأة على شكل مستقيم ، و كل أصابعها العشرة شكلت كرة لولبية في وقت واحد ثم إرتعد فخذاها. وبعد ذلك تمامًا مثل دمية قطعت خيوطها أصبحت ركبتيها مطويتان ، و بعد ذلك تم نقل إحساس معين بالغثيان لشيئ ما يتم قطعه إلى أيدي جميع الأشخاص الذين كانوا يحاولون إخراجها.
كل واحدة من هذه الأشياء الصغيرة ، كان يشاهدها تعرض بحركة بطيئة دون أن يفوت شيئا .
قوة السحب القادمة من الأسفل توقفت فجأة ، ثم سقط الجميع إلى الوراء على مؤخراتهم مع صوت إصطدام عالي .
لماذا أنت…. إفعل ما تريد أيها السيد ، ليس و كأنني أنا الزعيم هنا أو أي شيئ كان .“
من بينهم كان رجل يفرك مؤخرته المتألمة ، ثم مع عبوس ، ألقى نظرة على يديه.
” لإيجاد ماذا بالتحديد ؟ “
كان لا يزال ممسكا بكاحل رفيع وأسفله ساق ناعمة و رشيقة إلى حد ما ، بالإضافة ذلك كانت هناك تنورة زرقاء غارقة في الدماء .
إنفجرت الأرضية كما لو أن قنبلة إنفجرت ، ومن بين فجوات قطع الخشب المتطايرة ، خرجت ذراع طويلة متعفنة ، و كان هناك ستة أشياء تشبه الخطاف متصلة بنهاية هذا الذراع.
غير ذلك…. لم يستطع رؤية أي أطراف جسدية متربطة أخرى. كل ما إستطاع رؤيته هو بعض بقايا الأمعاء المسحوقة وقطع اللحم المشوهة.
” ما الذي تحاولون فعله ؟ “
” آاا….“
” آااه ، آااه ، آااااااااهه !! “
رأى شكل شيء بشري يرتفع ببطء من الثقب الموجود على ألواح الأرضية.
إرتطم رأس يي سيول-آه بلوح الأرضية ثم إرتد بعنف ، ومثل كرة الغولف المتدحرجة نحو فتحة العلم ، تم امتصاصها بسرعة داخل الثقب الأسود المنهار على الأرضية الخشبية.
” آاااااه….“
لم يستطع الرجل التحمل يعد الآن لذا قام بالصراخ ، لقد نهض بأسرع ما يمكنه ثم هرب حفاظا على حياته ، لم يكن يعرف إلى أين ، لكن طالما كان بإمكانه الابتعاد عن هذا المخلوق الغير إنساني قدر الإمكان ، سيكون على ما يرام.
بدا أن شعره الطويل الأشعث يرقص حوله بلا قيود ، كان ملطخا بالدماء و أجزاء من اللحم البشري من الأعلى إلى الأسفل.
في تلك اللحظة . كييااااك
آااااااه ،اه…”
ربما كان منظر فتاة ضعيفة تكافح بائسة منظرا يرثى له ، لأن رجلا في منتصف العمر تحدث إليها بينما كان يمسح العرق الموجود فوق حواجبه .
كان رأسه أكبر بأربعة أضعاف من حجم رأس رجل بالغ ، وكانت هناك عين عملاقة واحدة و التي إستحوذت على نصف مساحة رأسه الكبير.
تحول المكان بأكمله إلى فوضى خالصة ، إمتلئ بالصراخ و البكاء ، لم يجرؤ أحد على كبح نفسه ، و كافحوا بشدة .
” آااه ، آااه ، آااااااااهه !! “
” …تحذير التراجع الفوري أليس كذلك ؟ “
لم يستطع الرجل التحمل يعد الآن لذا قام بالصراخ ، لقد نهض بأسرع ما يمكنه ثم هرب حفاظا على حياته ، لم يكن يعرف إلى أين ، لكن طالما كان بإمكانه الابتعاد عن هذا المخلوق الغير إنساني قدر الإمكان ، سيكون على ما يرام.
وجد صعوبة في التنفس ، قطرات العرق المتساقطة على عينيه إنتشرت مثل الطلاء مشوشة رؤيته.
سرعان ما نزلت فوضى عارمة على قاعة التجمع ، لم يكن هناك وصف مناسب آخر ،كان الناس يشعرون بالرعب التام من مظهر المخلوق البشع ، وبينما كانوا يصرخون توقفت رؤوسهم عن العمل وتبعثروا في كل مكان.
تحول المكان بأكمله إلى فوضى خالصة ، إمتلئ بالصراخ و البكاء ، لم يجرؤ أحد على كبح نفسه ، و كافحوا بشدة .
” إن ، إن أفكاري هي….“ ( سيول )
حتى مع قوة عشرة رجال مجتمعين ، لم يقدروا على سحب يي سيول-آه من الثقب ، لقد تم هزهم تقريبًا من جانب إلى آخر بسبب قوة السحب الهائلة القادمة من الأسفل ، مما أجبر الكثير على إفلات قبضاتهم ثم إصطدموا بالأرض. “ايااووااا!”
عندما إستعاد سيول رشده ، وجد نفسه يركض نحو الباب المقفل.
” هذا واضح ، أليس كذلك ؟ على عكسهم ، أنتما الإثنان ستكونان مفيدان جدا لنا .“
” لماذا….“
أصبح إدراكه الحسي حادا بشكل لا يصدق ، ثم إنفتحت عينا سيول قليلا . و أمام أنفه ، رأى بؤبئين أسودين ضخمين يحيط بهما بياض دموي .
من الطبيعي أن يسمع كل تلك الفوضى المجنونة المندلعة من حوله ، ومع ذلك ، فإن الضوضاء أصبحت تدريجيا أقل وأقل وضوحا ثم تلاشت إلى الفراغ ، و أيضا بدا أن كل شيء يزحف بحركة بطيئة .
بدلاً من وصفها ضوضاء ، كان الأمر أشبه بإصابة الجميع بنوبة من الجنون.
كل شيء ، حتى الرجل المشغول بسحب و إبعاد الكراسي الذي يسد المخرج ، وحتى المخلوق المرعب الذي خرج تمامًا من الحفرة ثم مدد أطرافه الطويلة كالعنكبوت قبل أن يهجم على الحشود الهاربة …
رأى شكل شيء بشري يرتفع ببطء من الثقب الموجود على ألواح الأرضية.
كل واحدة من هذه الأشياء الصغيرة ، كان يشاهدها تعرض بحركة بطيئة دون أن يفوت شيئا .
ساعد مظهر يي سيول-آه الخجولة في تخفيف بعض الأجواء المتوترة داخل قاعة التجمع ، و شخصيتها اللطيفة تناسبت حقا مع مظهرها المشرق والجميل . وأيضًا كانت حقيقة أنها مدعوّة و كونها أول شخص تفاعل كافية للمجموعة لأخذ إنطباع إيجابي تجاهها.
” لماذا….“
..
وجد صعوبة في التنفس ، قطرات العرق المتساقطة على عينيه إنتشرت مثل الطلاء مشوشة رؤيته.
كييييك!
” لماذا…“
” أووو ، يا رجل أنظر إلى نظرتها ! قد تقتلين شخصا ما بهذه العيون يا سيدة .“
كم عدد الذين سيموتون هنا اليوم ؟ كانت الأرضية زلقة بسبب الدماء ، و كانت لزجة أيضا.
كم عدد الذين سيموتون هنا اليوم ؟ كانت الأرضية زلقة بسبب الدماء ، و كانت لزجة أيضا.
أصبح جسمه أثقل و أصبحت سرعة ركضه بطيئة تدريجيا ، تساءل حتى عما إذا كان يلوح بذراعيه و ساقيه بلا هدف هنا. كان كل شيء في فوضى تامة.
” آااه ، آااه ، آااااااااهه !! “
في النهاية توقف سيول عن الركض ثم بقى واقفا بالرغم من أن المخرج يبعد بضع خطوات فقط .
كان الوحش مشغولا بأكل جثة ، لكنه توقف قبل أن يدير رأسه فجأة ، بعدها رأى رجلاً واقفًا بالقرب من مخرج القاعة ، ثم هرع نحوه على قوائمه الأربع.
فجأة ، إنفجر تنفسه المكبوت ، وتمكن حتى من سماع صوت أنفاسه ، تسببت الرياح الباردة القادمة من المخرج المفتوح على مصراعيه في إسترخاء جسمه المغلي ، ثم واصل قلبه النبض داخل صدره.
” آاا….“
كان سيول مدركا تماما لمدى غباء و خطورة تجاهل تحذير التراجع الفوري ، و لم يفت الأوان على الهرب حتى الآن .
إبتسم كانغ سيوك بتكلف ثم مد يده إلى يي سيول-آه.
” لما أنا هادئ جدا ؟ “
كانت الصرخة بكل تأكيد قادمة من يي سيول-آه ، لكن من نبرة الصرخة المرتعبة بدا مستحيلا أن يصدر إنسان مثل هذا الصوت . سبلاش!
لسع الهواء اللاذع أنفه ، كان جسمه يحترق ، و شعر بالدوار ، لكن بعد ذلك ذهب الإحساس المألوف بالدوار الذي كان يهاجمه .
بدا أن شعره الطويل الأشعث يرقص حوله بلا قيود ، كان ملطخا بالدماء و أجزاء من اللحم البشري من الأعلى إلى الأسفل.
تبدد الحلم الضبابي على الفور ، ثم أصبح العالم المحيط به واضحا مرة أخرى قبل أن يغلق سيول عينيه ببطء.
أصبح إدراكه الحسي حادا بشكل لا يصدق ، ثم إنفتحت عينا سيول قليلا . و أمام أنفه ، رأى بؤبئين أسودين ضخمين يحيط بهما بياض دموي .
كان الوحش مشغولا بأكل جثة ، لكنه توقف قبل أن يدير رأسه فجأة ، بعدها رأى رجلاً واقفًا بالقرب من مخرج القاعة ، ثم هرع نحوه على قوائمه الأربع.
” لماذا….“
Kheehick?
أصبح جسمه أثقل و أصبحت سرعة ركضه بطيئة تدريجيا ، تساءل حتى عما إذا كان يلوح بذراعيه و ساقيه بلا هدف هنا. كان كل شيء في فوضى تامة.
برؤية أن ذلك الرجل لم يتزحزح ولو شبرا واحدا ، قام بإمالة رأسه في حالة تشويش ثم رفع عنقه ، و مثل شخص يقيم طبقه من الطعام قبل تناوله ، درس الوحش سيول باهتمام كبير.
كانت عيناه لا تزالان شبه مغمضتان ، ثم ركل برفق ساق الكرسي المكسور المستلقية بالقرب من المخرج.
شيئ غريب لمس خديه و رائحة مثيرة للاشمئزاز هاجمت حواسه.
رد كانغ سيوك بصراخ .
كان شعورًا مألوفًا لحد ما ورائحة مرحبا بها .
في جهة كان كانغ سيوك و في الجهة الأخرى يي سيول-آه.
أصبح إدراكه الحسي حادا بشكل لا يصدق ، ثم إنفتحت عينا سيول قليلا . و أمام أنفه ، رأى بؤبئين أسودين ضخمين يحيط بهما بياض دموي .
” إذن ، ماذا الذي يجب أن نفعله بعد ذلك ؟ “
و عندما إلتقت نظرته مع تلك العيون المملوءة بالرغبة في القتل .
“……..”
” هذا واضح ، أليس كذلك ؟ على عكسهم ، أنتما الإثنان ستكونان مفيدان جدا لنا .“
ظهرت إبتسامة مسترخية على شفاه سيول .
” أنتم الثلاثة…. هل أنتم بشر ؟ “
كييييك!
” مهلا ، أليست تلك المرأة الغبية التي دخلت في نوبة غضب قبل قليل ؟ أنتم تعلمون كانت تسأل عن كيسها الخاص و بعض القرف .“
إنقض الوحش بسرعة على عنقه .
” ما هذا بحق الجحيم ؟! “
كانت عيناه لا تزالان شبه مغمضتان ، ثم ركل برفق ساق الكرسي المكسور المستلقية بالقرب من المخرج.
” أمتعة عديمة الفائدة ؟ “
لمواجهته ، أو إدارة ظهره ؛ كان يعرف الجواب مسبقا لأن سيول من الحلم أخبره .
بدا أن صوت القصف المتتالي على الباب يحتوي على قدر معين من الغضب ، وتمكنت قوة التأثير الناتجة من إرسال أربعة أو خمسة رجال محلقين كما لو أنهم لم يزنوا شيئًا.
قال له أن مخلوقًا كهذا ، لم يكن شيئًا بالنسبة له. حتى أنه قال لسيول ’ ألم تتغلب على مواقف أكثر خطورة من هذا ، ألم تفعل ؟ ‘
” ثقب ؟ “
… حتى سيول القديم قبل أن يلعب القمار و قبل أن يفقد قدرته ، قال نفس الشيء ؛ لقد حان وقت الرهان على كل شيء.
” مهلا هيونغ سيك إبحث خلف المنصة ، و أنت يا مين وو قم ب….“
أمسك بسرعة ساق الكرسي المحلق في الهواء ، و لسبب ما ، شعر بالألفة داخل قبضته.
تغير لون المخرج المسدود من اللون البرتقالي إلى اللون الأخضر ، والآن أصبح كانغ سيوك من يشع باللون البرتقالي ، و في نفس الوقت لم يكن هناك أي لون على يي سيول-آه .
وعلى الرغم من أنها لم تكن رمحًا ، إلا أنه أمسكها مثل الرمح قبل أن يتخذ وضعية .
توقفت يي سيول- آه عن سند الباب بظهرها ثم سقطت على الأرض بدت و كأنها تشعر بالدوار .
وبعد ذلك بفترة قصيرة ، إنفتحت عينا سيول على نطاق واسع.
كان شعورًا مألوفًا لحد ما ورائحة مرحبا بها .
[ المرسل : مجهول ]
” إذن ، ماذا الذي يجب أن نفعله بعد ذلك ؟ “
على الرغم من أن الموقف برمته تحول إلى مهزلة غريبة ، إلا أنه لم أمرا يكن مهمًا في النهاية. في الوقت الحالي ، حتى الغبي يمكن أن يكتشف قيمة سيول المجهولة.
