Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 36

الى الجنة (2)

الى الجنة (2)

يي سيوا آه و يي سيونغ جين و يون سيورا.

ألقى هيون سانغ مين نظرة خاطفة على الصالة وضحك باستخفاف.

كان الثلاثة منهمكين بعمق في مهمات التطهير مؤخرًا. كان الموعد النهائي لإغلاق المنطقة المحايدة يقترب بسرعة ، ولهذا السبب.

“أنتِ لا تمانعِ إذا ألقيت نظرة ، أليس كذلك؟”

نظرًا لأنهم احتاجوا إلى 1000 نقطة بقاء للدخول إلى الجنة ، لم يكن من المبالغة القول إن الثلاثي أمضوا ما يقرب من نصف يومهم بالقرب من لوحة ملاحظات الطابق الأول من أجل تجميع المبلغ الضروري.

“…..آه؟”

بالطبع ، أخبرهم سول بالفعل أنه لا ينبغي عليهم القلق حتى لو لم يتمكنوا من جمع 1000 نقطة ، لكن الثلاثة منهم لا يشعرون بالسعادة أو الرضا عن ظروفهم الحالية.

“اه ، اه؟”

كان الأمر ببساطة لأنهم شعروا بالخجل. مع مرور الوقت ، بدأوا يدركون المدى الذي بذله سول لدعمهم من الخلف ، والمبلغ المطلوب للقيام بذلك.

ابتسم أوه أوه مين يونغ ساخرًا أثناء التحدث.

والدليل الأكثر وضوحًا هو أنهم مجهزون من الرأس إلى أخمص القدمين بمعدات باهظة الثمن. على الرغم من أنه لم يتبق الكثير من الوقت حتى نهاية الموعد النهائي ، إلا أن حوالي 30٪ فقط من الناجين تمكنوا من شراء مجموعة كاملة من الدروع المتطابقة. فقط من هذه الحقيقة وحدها ، أصبح الثلاثة منهم على دراية تامة بموقفهم المتميز مقارنة بالأشخاص الآخرين.

ارتجف جسد أوه أوه مين يونغ وهي تبذل قصارى جهدها لتبدو متزنة.

لذا ، كانت المشكلة معهم في تعلم كيفية العيش بمفردهم ، بدلاً من كبريائهم ، ومع ذلك. لقد فعل سول الكثير من أجلهم بالفعل ، لذا إذا فشلوا حتى في ربح 1000 نقطة بمفردهم ، فعندئذٍ بالتأكيد يفتقرون إلى المؤهلات ليتم معاملتهم كـ “ناجٍ” في هذا المكان. أرادوا ، كحد أدنى ، إثبات أنهم مؤهلون لدخول الجنة بقوتهم الخاصة.

“إذا كنت تتعثرين هنا بسبب هذه الكتل الثلاثة…. ما رأيك في النظر بهذه الطريقة؟ ”

‘لقد فعلتها!’

“ماذا؟! متى ظلمتك يوما ما ؟! ”

بعد أن أكملت بنجاح مهمة صعبة “عادية” بنفسها ، ابتهجت يي سيوا آه بكل إخلاص أمام لوحة الملاحظات. في الواقع ، قدرتها على إتمام مثل هذه المهمة وحدها لن ينظر إليها على أنها إنجاز كبير جدًا في هذه المرحلة من الزمن من قبل الآخرين.

… هل يمكن أن يكون؟

ومع ذلك ، بالنظر إلى المدة التي مرت عندما بدأت في القيام بالمهام ، كان معدل نموها هائلاً بالفعل. في مهمتها الأولى ، لم تستطع حتى سحب أوتار قوسها بشكل صحيح للخروج من التوتر المطلق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“هل سيمدحني؟”

“كياه، تساءلت ما الذي حدث بعد سماع نباح كلب بصوت عالٍ هنا. من كان ليخمن أنها كانت حقًا عاهرة فعلية؟ ”

ازدهرت ابتسامة على وجهها وهي تتذكر وجه أورابوني الذي شجعها باستمرار على أن تكون أكثر شجاعة ، مؤكد لها أنها قادرة على فعل ذلك ، ويستغرق دائمًا وقتًا لتعليمها الأشياء خطوة بخطوة ، على الرغم من ذلك. يجب أن يشعر بالإحباط منها الآن.

“أوه ، سيء خطأي. ما زلتِ إنسانًا ، لذا فإن مقارنتك بالحيوان أمر غير عادل “.

“هذا ممتع.”

“ألا تقلقي بشأن تحقيق نقاط كافية في الوقت المناسب؟ لا تقلقي هؤلاء الرجال يعطون الكثير منهم “.

بدأت يي سيوا آه تنظر إلى لوحة الملاحظات بابتسامة بريئة على وجهها.

“لذا ، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن لقبك الفعلي هو….”

نظرًا لإتاحة عدد أكبر بكثير من مهام الصعوبة “العادية” في البداية مقارنة بالمهام الأخرى ، لا يزال بإمكان المرء أن يجد عددًا قليلاً من الورق المتبقي على السبورة. من المؤكد أنه لم يتبق سوى حوالي ست أو سبع محاولات لكل مهمة ، ولكن مع ذلك ، خططت للقيام بها مرتين إضافيتين لتكتسب المزيد من الشجاعة والتعامل مع المهام “الصعبة قليلاً” في وقت لاحق.

أنهت يي سيوا اه أخيرًا معضلتها و أمسكت وثيقة مهمة ، فقط من أجل….

“دعنا نذهب مع هذا.”

والدليل الأكثر وضوحًا هو أنهم مجهزون من الرأس إلى أخمص القدمين بمعدات باهظة الثمن. على الرغم من أنه لم يتبق الكثير من الوقت حتى نهاية الموعد النهائي ، إلا أن حوالي 30٪ فقط من الناجين تمكنوا من شراء مجموعة كاملة من الدروع المتطابقة. فقط من هذه الحقيقة وحدها ، أصبح الثلاثة منهم على دراية تامة بموقفهم المتميز مقارنة بالأشخاص الآخرين.

أنهت يي سيوا اه أخيرًا معضلتها و أمسكت وثيقة مهمة ، فقط من أجل….

“هل هذا صحيح؟”

“أوه ، يا إلهي ، انظر من هو؟ مرت فترة ، أليس كذلك؟ ”

“يجب على شخص ما أن تهز مؤخرتها طوال اليوم لمجرد البقاء على قيد الحياة ، ولكن هناك شخص آخر ليس مضطرًا إلى …”

…. فقط لتتوقف يدها عندما نادى لها صوت فجأة. كانت امرأة شرقية غير مألوفة تقف خلف يي سيوا آه حتى قبل أن يلاحظها أحد ، ضاقت عيناها كشق مثل ثعبان سام.

لم تكن هوية المرأة التي جرفت شعرها المقصوص سوى شين سانغ آه.

“متى…. آه.”

“هل حقا؟ لم تجمع حتى 1000 نقطة حتى الآن؟ ”

تأثرت يي سيوا آه قليلاً ، قبل أن تطلق علامة تعجب صغيرة. على الرغم من أنها فشلت في التذكر ، إلا أنها ما زالت تعتقد أنها تعرفت على من تكون هذه المرأة. في نهاية البرنامج التعليمي ، ألم ترى هذا الشخص على السطح؟

خطت أوه مين يونغ خطوات كبيرة واقتربت قبل أن تصل إلى يي سيوا اه دون إذن. عندما فاجأتها ، حاولت الأخيرة التراجع ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان قوسها بالفعل في يد المرأة الأكبر سنًا.

“انت من…. نفس المنطقة مثلي ، أليس كذلك؟ ”

“قلت أنه لا يمكن أن يكون بهذا القدر ، أليس كذلك؟ أوه لا، لم أقصد ذلك على أنه مجاني أعطني هذا ، ثم سأساعدك أيضًا، تعرف ما أعنيه؟”

“انا اتذكرك.”

لم يعرفوا بعضهم البعض حتى. ليس فقط هنا في المنطقة المحايدة ، ولكن حتى في البرنامج التعليمي ، لم يشاركوا كلمة واحدة حتى هذه اللحظة. بطبيعة الحال ، لم تستطع يي سيوا آه فهم سبب معاداة هذه المرأة لها.

“هل حقا؟”

ابتسم أوه أوه مين يونغ ساخرًا أثناء التحدث.

“نعم. ألست أنت التي كنتي مع ذلك الطفل الذي حاول التباهي وانتهى بك الأمر كأول قتيل؟ أعني بالعودة إلى قاعة التجمع “.

“لن أنسى أبدًا أنك أنقذت حياتي، إذا واجهت مشكلة ، تعال وجدني بجوار صقلية “.

نبرة المرأة الساخرة جعلت تعبير يي سيوا آه أكثر صرامة.

“ها ، لماذا لا تقول أيضًا” من الأفضل أن تراقب ظهرك “أثناء تواجدك هنا؟”

“أنت لا تعرفين من أنا ، أليس كذلك؟”

“ثلاث كرات تعويذة ، قلم الريشة للوعي المتدفق …”

“ممم ، ذاكرتي ليست جيدة.”

عقدت أوه مين يونغ ذراعيها عبر صدرها وجرفت عينيها فوق يي سيوا آه.

“نعم أنا متأكدة على أي حال من الجيد أن تكون معارفك أنا أوه مين يونغ. ”

أومأ هيون سانغ مين برأسه كما لو أنه يشير إلى عدم وجود حاجة حتى لطرح مثل هذا السؤال الواضح.

“نعم ، سعدت بلقائك.”

لأنه كان الرجل الذي أحب ارتداء نظارة شمسية في الداخل وكذلك ارتداء قبعة بيسبول خضراء إلى الخلف – هيون سانغ مين.

كانت بشرة يي سيوا آه غائمة لأنها استقبلت بأدب مرة أخرى. هذه المرأة ، أوه مين يونغ ، لم تكن تكلف نفسها عناء إخفاء موقفها العدائي الموجود في صوتها وفي الطريقة التي كانت تحدق بها في الفتاة.

استطلعت أوه مين يونغ محيطها قليلاً ، قبل أن تتشكل ابتسامة مشبوهة على شفتيها.

“الموعد النهائي يقترب بسرعة ، فهل حصلت على نقاط كافية الآن؟”

“هل حقا؟ لم تجمع حتى 1000 نقطة حتى الآن؟ ”

“لا ليس بعد.”

وصلت نهاية الموعد النهائي للمنطقة المحايدة التي بدت في البداية بعيدة جدًا قبل وقت طويل.

“هل حقا؟ لم تجمع حتى 1000 نقطة حتى الآن؟ ”

استطلعت أوه مين يونغ محيطها قليلاً ، قبل أن تتشكل ابتسامة مشبوهة على شفتيها.

“لا….”

“يجب أن تشاهد ما تقوله إذا كنت لا تريد أن ينتهي بك الأمر في فوضى دموية.”

في واقع الأمر ، كانت يي سيوا آه تشعر بالذعر قليلاً بعد أن شعرت بحقد المرأة الشديد تجاهها.

“كياه، تساءلت ما الذي حدث بعد سماع نباح كلب بصوت عالٍ هنا. من كان ليخمن أنها كانت حقًا عاهرة فعلية؟ ”

عقدت أوه مين يونغ ذراعيها عبر صدرها وجرفت عينيها فوق يي سيوا آه.

“متجر VIP….”

ربما للتركيز على محيطها ، فإن ملابس يي سيوا اه الخارجية تتكون من سترة مصنوعة من الجلد المرن ، بينما كانت تحتها سلسلة صغيرة من الفضة.

لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يواجهوا أي مكالمات قريبة ، ولكن مع ذلك ، لم يكن أي منهم خطيرًا مثل إصابة سلفادور لوردا بإصابة مميتة.

كما بدى سروالها وكأنه مصنوع من جلد عالي الجودة. على خصرها كان هناك حزام أسود مع ربط غير محكم. أخيرًا ، كان على ظهرها قوس منحني مثير للإعجاب وجعبة مليئة بالسهام….

خطت أوه مين يونغ خطوات كبيرة واقتربت قبل أن تصل إلى يي سيوا اه دون إذن. عندما فاجأتها ، حاولت الأخيرة التراجع ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان قوسها بالفعل في يد المرأة الأكبر سنًا.

حتى في تقدير متحفظ ، يجب أن يكون مجموعهم حوالي 14000 نقطة. لقد تم تجهيز أوه مين يونغ بنفسها بشكل لائق ، لكنها لن تكون قادرة على تحمل حتى واحدة من معدات يي سيوا اه حتى بعد بيع كل معداتها.

“اصمت.”

“أعتقد أن الأمور تسير على ما يرام في الوقت الحاضر.”

“لست بحاجة إلى مساعدتكِ!”

“….”

عقدت أوه مين يونغ ذراعيها عبر صدرها وجرفت عينيها فوق يي سيوا آه.

“أنتِ لا تمانعِ إذا ألقيت نظرة ، أليس كذلك؟”

“أنت تعرفين، فضولي كبير “.

خطت أوه مين يونغ خطوات كبيرة واقتربت قبل أن تصل إلى يي سيوا اه دون إذن. عندما فاجأتها ، حاولت الأخيرة التراجع ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان قوسها بالفعل في يد المرأة الأكبر سنًا.

“نعم. ألست أنت التي كنتي مع ذلك الطفل الذي حاول التباهي وانتهى بك الأمر كأول قتيل؟ أعني بالعودة إلى قاعة التجمع “.

“اه ، اه؟”

“المالك ، مثل الكلب ، هاه. ما علاقة فمي بأي من الملاعين منكم؟ ”

“رائع. نعم ، أعتقد أن الأشياء باهظة الثمن هي الأفضل ، بعد كل شيء. كم كان سعره؟ ”

“حسنًا ، سنرى بعضنا البعض غدًا مرة أخرى على أي حال.”

“أنا ، لست متأكدًا؟ لا يمكن أن يكون بهذا القدر “.

“ها ، لماذا لا تقول أيضًا” من الأفضل أن تراقب ظهرك “أثناء تواجدك هنا؟”

بالكاد تمكنت يي سيوا آه من إجبارها على الإجابة.

رفع هيون سانغ مين يديه دفاعيًا وأظهرت تعابيره أنه يشعر بالأسف حقًا. **فعل ذلك سخرية**

“هل هذا صحيح؟”

“أنت تعرفين، فضولي كبير “.

استطلعت أوه مين يونغ محيطها قليلاً ، قبل أن تتشكل ابتسامة مشبوهة على شفتيها.

“نظّم كل شيء في الحقيبة أولاً ، سأخذ معي ما أستطيع ، وأعيد الهاتف الذكي قبل أن أغادر ، وأنفق جميع النقاط بجانب 1000….”

“في هذه الحالة ، ماذا عن إعطائي هذا القوس؟”

لم تكن هوية المرأة التي جرفت شعرها المقصوص سوى شين سانغ آه.

“…..آه؟”

عقدت أوه مين يونغ ذراعيها عبر صدرها وجرفت عينيها فوق يي سيوا آه.

“قلت أنه لا يمكن أن يكون بهذا القدر ، أليس كذلك؟ أوه لا، لم أقصد ذلك على أنه مجاني أعطني هذا ، ثم سأساعدك أيضًا، تعرف ما أعنيه؟”

ربما عانوا كثيرًا عند محاولة أصعب مهمة لأول مرة ، ولكن بعد اتخاذ الاستعدادات المناسبة ، تمكنوا من إنهاء المهمة نفسها مرة أخرى بطريقة أكثر أمانًا نسبيًا.

“لا، لا أحتاجه، شكرا لك.”

ومع ذلك ، بالنظر إلى المدة التي مرت عندما بدأت في القيام بالمهام ، كان معدل نموها هائلاً بالفعل. في مهمتها الأولى ، لم تستطع حتى سحب أوتار قوسها بشكل صحيح للخروج من التوتر المطلق.

“لا تكن هكذا، ألم تقل أنك بحاجة إلى جمع نقاط البقاء على قيد الحياة؟ إذا انضممت إلى فريقي ، فأنا متأكدة من أنكِ ستجمعين المبلغ بسرعة كبيرة “.

لذا ، كانت المشكلة معهم في تعلم كيفية العيش بمفردهم ، بدلاً من كبريائهم ، ومع ذلك. لقد فعل سول الكثير من أجلهم بالفعل ، لذا إذا فشلوا حتى في ربح 1000 نقطة بمفردهم ، فعندئذٍ بالتأكيد يفتقرون إلى المؤهلات ليتم معاملتهم كـ “ناجٍ” في هذا المكان. أرادوا ، كحد أدنى ، إثبات أنهم مؤهلون لدخول الجنة بقوتهم الخاصة.

أشارت أوه مين يونغ خلف ظهرها بإبهامها. كان هناك ثلاثة رجال غربيين يجلسون بجانب إحدى طاولات الصالة ، ينظرون إلى أفضل ما يمكن تفسيره على أنه تعبيرات “مهتمة”. حتى أن أحدهم ابتسم ابتسامة عريضة ولوح بيده في يي سيوا آه.

لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يواجهوا أي مكالمات قريبة ، ولكن مع ذلك ، لم يكن أي منهم خطيرًا مثل إصابة سلفادور لوردا بإصابة مميتة.

الحقيقة هي أن هؤلاء الثلاثة هم الذين هاجموا يون سيورا. بالطبع ، لم تكن يي سيوا آه تعرف هذا. ومع ذلك ، كانت لا تزال تشعر بشعور غير معروف بالقلق وأرادت المغادرة في أسرع وقت ممكن.

“نظّم كل شيء في الحقيبة أولاً ، سأخذ معي ما أستطيع ، وأعيد الهاتف الذكي قبل أن أغادر ، وأنفق جميع النقاط بجانب 1000….”

“م ، من فضلك ، أعيديها.”

“ايقوو ~ أنا خائفة جدا ~.”

مدت يي سيوا آه المضطربة يدها وأمسكت قوسها ، محاولتاً سحبه للخلف. ردا على ذلك ، عززت أوه مين يونغ قبضتها.

هاجم هيون سانغ مين تهديداتها ورفضها بلا مبالاة ، قبل أن ينقر برفق على كتف يي سيوا اه.

“ماذا تفعلين؟ ألم أقل أنني سأساعدك؟ ”

ساد صمت قصير قبل أن ينقر هيون سانغ مين بخفة على أكتاف يي سيوا اه المتدلية.

“لست بحاجة إليها يرجى إعادتها “.

[نعم. بجدية الآن…. لا أعرف من ضربها ، لكن هذا الشخص ضاجعها بالتأكيد.]

“حسنا جيد! سوف – مهلا ، قلت ، سأعيدها !؟ ”

“نعم !؟، يا ابن العاهرة! متى فعلت ذلك من قبل؟ هل أنت مريض عقليا؟”

عندما انتزعت يي سيوا اه بقوة ، كادت أوه مين يونغ الإطاحة بها من القوة. لم تستطع المرأة الأخيرة إخفاء دهشتها، لقد قللت من تقدير القوة البدنية للفتاة الصغيرة وانتهى بها الأمر بفقدان القوس قبل أن تتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.

“ثلاث كرات تعويذة ، قلم الريشة للوعي المتدفق …”

“أنتِ…..”

“لا، لا أحتاجه، شكرا لك.”

“سأرحل الآن.”

ولما كان مستغرقًا في تنظيم محتويات الكيس ، سقط منه شيء وأصدر حفيفًا ناعمًا.

‘هذا القليل….’ تومضت ألسنة اللهب في عيني أوه مين يونغ عندما نظرت إلى عودة يي سيوا آه. الغيرة الخفية تحترق بوضوح في عينيها.

‘لماذا ا؟’

“يا هذا، كم يدفع في كل مرة؟ ”

على الرغم من أنها لم تستطع التخلي عن ذلك تمامًا ، إلا أنها اضطرت إلى رفع يديها في استسلام.

أجبر صراخها العالي خطوات يي سيوا آه على التوقف المفاجئ. كانت تدور بسرعة كبيرة ، وشعرها يرفرف في الهواء. بدأت في عض شفتها السفلى.

بدأت في الثرثرة بشكل غير مترابط تقريبًا الآن. عند سماع هذا ، استنشق هيون سانغ مين بسخرية.

“….ما الذي تتحدث عنه؟”

حمل الكاهن المجهول ابتسامة منعزلة عندما غادر.

“أنت تعرفين، فضولي كبير “.

“في هذه الحالة ، ماذا عن إعطائي هذا القوس؟”

ابتسم أوه أوه مين يونغ ساخرًا أثناء التحدث.

على الرغم من أنها لم تستطع التخلي عن ذلك تمامًا ، إلا أنها اضطرت إلى رفع يديها في استسلام.

“شخص مثلك ، كم تتقاضى في كل مرة؟ 100 نقطة؟ 200؟ ”

رفع رجل جسمه ضخم في المنتصف صوته وتدخل.

“ماذا قلت ؟!”

مدت يي سيوا آه المضطربة يدها وأمسكت قوسها ، محاولتاً سحبه للخلف. ردا على ذلك ، عززت أوه مين يونغ قبضتها.

لم تستطع يي سيوا اه إلا أن تشك في سمعها حينها.

“بالتأكيد ، لا شيء كثير، لقد أتيت هنا للتو لأن المغفل كان يصدر الكثير من الضوضاء ، هذا كل شيء منذ أن ظهر المالك الآن ، آمل أن يصبح المكان أكثر هدوءًا هنا “.

“كم مرة فعلته ، لكي يشتري لك هذا الرجل كل هذه الدروع والأشياء الرائعة؟ مم؟”

لم أفعل شيئاً لهذه المرأة ، ولكن لماذا….؟

في تلك المحاولة غير المقنعة للسخرية منها ، اتسعت عيون يي سيوا آه في حالة صدمة.

لم تكن هوية المرأة التي جرفت شعرها المقصوص سوى شين سانغ آه.

“اورابوني ليس كذلك!”

“يجب أن تلقي نظرة جيدة على نفسك أولاً. من يريد مساعدتك عندما تكونين بهذه المشاعر؟ ”

“ارجوك. هل تعتقدين أنني لا أعرف أنك تعيشين في نفس المكان الذي يعيش فيه؟ ”

لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يواجهوا أي مكالمات قريبة ، ولكن مع ذلك ، لم يكن أي منهم خطيرًا مثل إصابة سلفادور لوردا بإصابة مميتة.

“لماذا تتصرفين هكذا؟”

“ارجوك. هل تعتقدين أنني لا أعرف أنك تعيشين في نفس المكان الذي يعيش فيه؟ ”

ارتفع غضب يي سيوا آه وأصبح صوتها حادًا. تجمعت الدموع حول حواف عينيها ، على ما يبدو لتعكس المعاملة غير العادلة التي كانت تتلقاها.

في تلك المحاولة غير المقنعة للسخرية منها ، اتسعت عيون يي سيوا آه في حالة صدمة.

لم يعرفوا بعضهم البعض حتى. ليس فقط هنا في المنطقة المحايدة ، ولكن حتى في البرنامج التعليمي ، لم يشاركوا كلمة واحدة حتى هذه اللحظة. بطبيعة الحال ، لم تستطع يي سيوا آه فهم سبب معاداة هذه المرأة لها.

هاجم هيون سانغ مين تهديداتها ورفضها بلا مبالاة ، قبل أن ينقر برفق على كتف يي سيوا اه.

“قلت لك ، أليس كذلك؟ اريد مساعدتكِ، ماذا جرى؟ ألا تريدين مساعدتي؟ ”

عند سماع كلمات أوه مين يونغ الخبيثة ، أصبح تعبير يي سيوا اه أكثر حِدة.

“لست بحاجة إلى مساعدتكِ!”

“لا تزال هناك مهمة أخرى متبقية ، على الرغم من….”

“هل ستنظرين إلى هكذا، هذه الفتاة الصغيرة؟ كيف تجرئين على رفع صوتك نحوي؟ ”

“أنتِ لا تمانعِ إذا ألقيت نظرة ، أليس كذلك؟”

عند إشارة أوه مين يونغ ، وقف الرجال الثلاثة الذين كانوا يشاهدون من الصالة. شعرت يي سيوا آه بأن الحالة المزاجية قد تحولت بسرعة إلى الأسوأ ، وبدأت في التراجع خطوة بخطوة.

بعبارة أخرى ، اجتمع سول إلى حد كبير وتجاوز طلب كيم هانا ، الشخص الذي يتعلق بتكوين صداقات مهمة في هذا المكان. “لقد تمكنت من كسب الكثير من النقاط بفضلك.”

“ستعلمك أوني هذه، طريقة سهلة لكسب النقاط.”

‘لماذا ا؟’

“أنا ، لست بحاجة إليها”

ومع ذلك ، سيصبحون جميعًا بلا قيمة بحلول هذا الوقت غدًا ، لذلك اضطر إلى إنفاقهم اليوم.

“ألا تقلقي بشأن تحقيق نقاط كافية في الوقت المناسب؟ لا تقلقي هؤلاء الرجال يعطون الكثير منهم “.

“لا، لا أحتاجه، شكرا لك.”

عند سماع كلمات أوه مين يونغ الخبيثة ، أصبح تعبير يي سيوا اه أكثر حِدة.

بدأت أوه مين يونغ بصرير أسنانها.

‘لماذا ا؟’

أجبر صراخها العالي خطوات يي سيوا آه على التوقف المفاجئ. كانت تدور بسرعة كبيرة ، وشعرها يرفرف في الهواء. بدأت في عض شفتها السفلى.

لم أفعل شيئاً لهذه المرأة ، ولكن لماذا….؟

“لكن ، لا أريد علاوة على ذلك ، أنت أيضًا عاهرة ، أليس كذلك؟ ”

“ليس هناك حاجة لأن تتصرفي بكل براءة ومثالية ، هل تعلمين؟ لقد فات الأوان لذلك “.

بدأت في الثرثرة بشكل غير مترابط تقريبًا الآن. عند سماع هذا ، استنشق هيون سانغ مين بسخرية.

أخيرًا سكتت يي سيوا اه من سم أوه مين يونج وكانت على وشك أن تجعلها تهرب من هناك. لكن ، بعد ذلك….

فجأة اقتحم رجل وسط المرأتين. بينما فوجئت يي سيوا اه بما كانت عليه ، كان أوه مين يونغ مستاءة إلى حد ما من هذا التطور الجديد.

“كما تعلم ، ربما يجب عليك التوقف عن تقديم نفسكِ. ألا توافقين على ذلك؟ ”

“لذا ، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن لقبك الفعلي هو….”

فجأة اقتحم رجل وسط المرأتين. بينما فوجئت يي سيوا اه بما كانت عليه ، كان أوه مين يونغ مستاءة إلى حد ما من هذا التطور الجديد.

خلع تونغ تشاي عمامته وألقى بها على الأرض ، وبدا كما لو أن ثقلًا قد رفع عن كتفيه.

لأنه كان الرجل الذي أحب ارتداء نظارة شمسية في الداخل وكذلك ارتداء قبعة بيسبول خضراء إلى الخلف – هيون سانغ مين.

“يا هذا، كم يدفع في كل مرة؟ ”

بدأت أوه مين يونغ بصرير أسنانها.

بعبارة أخرى ، اجتمع سول إلى حد كبير وتجاوز طلب كيم هانا ، الشخص الذي يتعلق بتكوين صداقات مهمة في هذا المكان. “لقد تمكنت من كسب الكثير من النقاط بفضلك.”

“أنتَ….”

حتى هاو وين خرج برفض مدوي، كل ما يمكن أن تفعله دلفين هو العبوس في النهاية.

“كياه، تساءلت ما الذي حدث بعد سماع نباح كلب بصوت عالٍ هنا. من كان ليخمن أنها كانت حقًا عاهرة فعلية؟ ”

“ماذا قلت ؟!”

“ماذا قلتَ للتو؟!”

على الرغم من أنها لم تستطع التخلي عن ذلك تمامًا ، إلا أنها اضطرت إلى رفع يديها في استسلام.

“أوه ، سيء خطأي. ما زلتِ إنسانًا ، لذا فإن مقارنتك بالحيوان أمر غير عادل “.

“أنتِ…..”

رفع هيون سانغ مين يديه دفاعيًا وأظهرت تعابيره أنه يشعر بالأسف حقًا.
**فعل ذلك سخرية**

“أنت…. أنت….!”

“لذا ، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن لقبك الفعلي هو….”

“ولكن بالتأكيد.”

ثم خلع نظارته الشمسية بسلاسة.

“لم تفعلِ شيئًا حتى الآن ، ومع ذلك تريدين منا مساعدتك؟”

“… 10 نقاط ، أليس كذلك؟”

أخبره لوردا سلفاتور بصراحة.

يرتعش.

… هل يمكن أن يكون؟

ارتجف جسد أوه أوه مين يونغ وهي تبذل قصارى جهدها لتبدو متزنة.

“م ، من فضلك ، أعيديها.”

“يجب أن تشاهد ما تقوله إذا كنت لا تريد أن ينتهي بك الأمر في فوضى دموية.”

“أوه ، يا إلهي ، انظر من هو؟ مرت فترة ، أليس كذلك؟ ”

“أوه ، هذا صحيح؟”

أنهت يي سيوا اه أخيرًا معضلتها و أمسكت وثيقة مهمة ، فقط من أجل….

ألقى هيون سانغ مين نظرة خاطفة على الصالة وضحك باستخفاف.

“ه ، هل يمكننا حقًا؟”

“إذا كنت تتعثرين هنا بسبب هذه الكتل الثلاثة…. ما رأيك في النظر بهذه الطريقة؟ ”

“هل سيمدحني؟”

تبعت نظرة أوه مين يونغ ذقنه المشير ، وكان عليها أن تبتلع لعابها بعصبية. كانت هناك مجموعة من أربعة رجال يحدقون في اتجاهها.

نظرًا لأنهم احتاجوا إلى 1000 نقطة بقاء للدخول إلى الجنة ، لم يكن من المبالغة القول إن الثلاثي أمضوا ما يقرب من نصف يومهم بالقرب من لوحة ملاحظات الطابق الأول من أجل تجميع المبلغ الضروري.

“كما ترين ، أنتِ لستِ الوحيدة التي لديها أصدقاء هنا…. عفوًا ، أنتِ لستِ صديقًا لهؤلاء الثلاثة. هل هو أشبه بكلب أليف؟ ”

صافح سول تونغ تشاي….

“اصمت.”

ازدهرت ابتسامة على وجهها وهي تتذكر وجه أورابوني الذي شجعها باستمرار على أن تكون أكثر شجاعة ، مؤكد لها أنها قادرة على فعل ذلك ، ويستغرق دائمًا وقتًا لتعليمها الأشياء خطوة بخطوة ، على الرغم من ذلك. يجب أن يشعر بالإحباط منها الآن.

أوه مين يونغ حدقت في هيون سانغ بعيون قاتلة.

“متى…. آه.”

“لا أريد أن أرى وجهك المثير للاشمئزاز ، لذا إذهب يا ابن العاهرة.”

“نعم ، سعدت بلقائك.”

“لكن ، لا أريد علاوة على ذلك ، أنت أيضًا عاهرة ، أليس كذلك؟ ”

أشرق وجه يي سيوا آه في لحظة. إذا تمكنت من الانضمام إلى فريق هيون سانغ مين ، فلن تضطر إلى القلق بشأن حدوث حادثة أخرى كهذه مرة أخرى.

هاجم هيون سانغ مين تهديداتها ورفضها بلا مبالاة ، قبل أن ينقر برفق على كتف يي سيوا اه.

“….اوه حسنا. نعم ، يبدو أنه من المستحيل تمامًا توضيح ذلك ، بغض النظر عن عدد المرات التي نظرت فيها “.

“أنتِ فقط تغارين من هذه الفتاة ، أليس كذلك؟”

“آه ، نعم ، نعم!”

“… ل ، لا ليس صحيحا.”

بعد ذلك ، شارك الستة منهم في وداع قصير ولكن حلو ومر، لقد مروا معًا لمدة شهر صراعات حياة أو موت معًا ، لذلك أصبح رباطهم متينًا نتيجة لذلك.

أوه مين يونغ جفلت ، عيناها تتسع بطريقة غريبة إلى حد ما.

“…. أنت ، سوف أتذكرك.”

“أنا لا أغار منها على الإطلاق! لماذا يجب أن أحسد الفتاة التي تبيع جسدها مقابل بعض النقاط التافهة؟ ”

بدأت أوه مين يونغ بصرير أسنانها.

على الرغم من أنها حاولت أن تبدو متماسكة ، إلا أن صوتها كان يرتجف بشكل واضح. من ناحية أخرى ، كان هيون سانغ مين مرتاحًا تمامًا.

صافح سول تونغ تشاي….

“قلت لك ، توقفي عن تقديم نفسكِ. أنتِ تعلمين أنها لم تفعل ذلك وهذا هو السبب في أنكِ تشعرين بالضيق الشديد حيال ذلك ~~ ، أليس كذلك؟ ”

“أنا ، لست متأكدًا؟ لا يمكن أن يكون بهذا القدر “.

“ما الذي يتحدث عنه هذه المرة؟”

“يا هذا، كم يدفع في كل مرة؟ ”

استمعت يي سيوا آه إلى هذا الحديث وهي تشعر بالقلق ، قبل أن تفهمه في النهاية. ونتيجة لذلك ، أصبح عبوسها أعمق.

“ه ، هل يمكننا حقًا؟”

“يجب على شخص ما أن تهز مؤخرتها طوال اليوم لمجرد البقاء على قيد الحياة ، ولكن هناك شخص آخر ليس مضطرًا إلى …”

وهكذا ، مع قيامهم بهذه المهمة بنجاح للمرة العاشرة ، أصبحت لوحة الملاحظات قاحلة تمامًا من جميع مخطوطات المهمة.

عندما سخر منها هيون سانغ مين بنبرة صوت مثيرة ….

“متجر VIP….”

“اغلق فمك.”

“يا هذا، كم يدفع في كل مرة؟ ”

تسرب صوتها المليء بالنوايا القاتلة من فمها. لسوء الحظ ، لن يتوقف هيون سانغ مين بسبب ذلك فقط.

“إذا كنت تتعثرين هنا بسبب هذه الكتل الثلاثة…. ما رأيك في النظر بهذه الطريقة؟ ”

“أنا متأكد من أنك كنت أكثر سعادة عندما كانت هذه الفتاة وشقيقها ، وكذلك يون سيورا ، يكافحان من أجل البقاء ، أليس كذلك؟ ربما كنت تتجسسين عليهم كل يوم وتواسي نفسك ، أليس كذلك؟ بينما تشعرين بشعور من التفوق المثير للشفقة عليهم ، معتقدتاً أنك على الأقل أفضل حالًا مما كانوا عليه “.

“كم مرة فعلته ، لكي يشتري لك هذا الرجل كل هذه الدروع والأشياء الرائعة؟ مم؟”

“نعم !؟، يا ابن العاهرة! متى فعلت ذلك من قبل؟ هل أنت مريض عقليا؟”

ألقى هيون سانغ مين نظرة خاطفة على الصالة وضحك باستخفاف.

“ربما كنتِ تأملين أيضًا ، أليس كذلك؟ مثل ، انتظار اليوم الذي سيسقط فيه هؤلاء الثلاثة إلى الحضيض مثلكِ تمامًا. كنتِ أنتِ من أعطى هؤلاء الثلاثة الفكرة لفعل ذلك ، أليس كذلك؟ ”

“أنا…. شكرا لك، حقا.”

في ذلك الوقت ، أصبحت بشرة يي سيوا اه المذهولة أكثر قتامة.

استسلم سول على الفور واستدار ليغادر.

[نعم. بجدية الآن…. لا أعرف من ضربها ، لكن هذا الشخص ضاجعها بالتأكيد.]

كان الثلاثة منهمكين بعمق في مهمات التطهير مؤخرًا. كان الموعد النهائي لإغلاق المنطقة المحايدة يقترب بسرعة ، ولهذا السبب.

… هل يمكن أن يكون؟

“كم مرة فعلته ، لكي يشتري لك هذا الرجل كل هذه الدروع والأشياء الرائعة؟ مم؟”

شدّت يي سيوا آه قبضتيها بإحكام دون أن تدرك ذلك وحدقت في أوه مين يونغ السامة.

“نعم. ألست أنت التي كنتي مع ذلك الطفل الذي حاول التباهي وانتهى بك الأمر كأول قتيل؟ أعني بالعودة إلى قاعة التجمع “.

“لكن ماذا ستفعلين الآن؟ ذات يوم تصادفيهم، وها هم جميعًا يعيشون في سعادة دائمة! إنهم يأكلون طعامًا لطيفًا ، ويتدربون بجد ، وحتى مجهزين بمجموعة رائعة من المعدات ، للتمهيد! لذا ، كيف يمكن لمجموعة من عقدة النقص مثلكِ ألا تشعر بآلام الغيرة المفرطة التي تطعن قلبك؟ ”

“متجر VIP….”

“قلت ، أغلق فمك اللعين ، يا ابن العاهرة !!!”

بالكاد تمكنت يي سيوا آه من إجبارها على الإجابة.

صرخات مين يونج التي بدت وكأنها نداء. انفتحت عيناها المحتقنتان بالدماء على مصراعيها كما لو أن جفونها كانت ممزقة بسبب كربها.

“ها ، لماذا لا تقول أيضًا” من الأفضل أن تراقب ظهرك “أثناء تواجدك هنا؟”

“فقط خطأ من كان ذلك ؟!”

“لا ليس بعد.”

“هاه؟”

مدت يي سيوا آه المضطربة يدها وأمسكت قوسها ، محاولتاً سحبه للخلف. ردا على ذلك ، عززت أوه مين يونغ قبضتها.

“أنتَ جعلتني هكذا !! لماذا ساعدتهم فقط؟ لماذا لم تفعل نفس الشيء من أجلي ؟! أنا أيضا جاهدت !! أنا ، أنا قاتلت بشدة وخدشت في طريقي إلى هنا !! ”

لم تكن المكافأة على العرض عبارة عن حصيلة هائلة بلغت 172.800 نقطة فحسب ، بل كانت هناك أيضًا مكافأة إضافية ، تمامًا كما قالت دلفين.

بدأت في الثرثرة بشكل غير مترابط تقريبًا الآن. عند سماع هذا ، استنشق هيون سانغ مين بسخرية.

“نعم. أخبرني أن كتكوت أوه مين يونغ بدت مشبوهة بعض الشيء ، وهكذا ، سألني إذا كنت أمانع في السماح لك ولأخيك بالإشارة لفترة من الوقت. قلت: بالتأكيد ، لم لا “.

“يجب أن تلقي نظرة جيدة على نفسك أولاً. من يريد مساعدتك عندما تكونين بهذه المشاعر؟ ”

عند سماع كلمات أوه مين يونغ الخبيثة ، أصبح تعبير يي سيوا اه أكثر حِدة.

“ماذا؟! متى ظلمتك يوما ما ؟! ”

لذا ، كانت المشكلة معهم في تعلم كيفية العيش بمفردهم ، بدلاً من كبريائهم ، ومع ذلك. لقد فعل سول الكثير من أجلهم بالفعل ، لذا إذا فشلوا حتى في ربح 1000 نقطة بمفردهم ، فعندئذٍ بالتأكيد يفتقرون إلى المؤهلات ليتم معاملتهم كـ “ناجٍ” في هذا المكان. أرادوا ، كحد أدنى ، إثبات أنهم مؤهلون لدخول الجنة بقوتهم الخاصة.

“أخطائك؟ هناك عدد غير قليل ، في الواقع “.

“م ، من فضلك ، أعيديها.”

“نعم ، أنت … ؟!”

“ولكن بالتأكيد.”

تدور أوه مين يونغ بغضب تجاه اتجاه الصوت الجديد ، فقط لتتأرجح إلى حد ما بعد أن رأيت من هو – امرأة ترتدي رداءًا أبيض ، وذراعاها متشابكتان على صدرها ، مع ابتسامة ازدراء محفورة على شفتيها.

“أنت لا تعرفين من أنا ، أليس كذلك؟”

“لقد ساعدتك في الوصول إلى الطابق الثاني ، فقط لكي تقع في غرام مخططات كانغ سيوك اللقيط.”

“لا ليس بعد.”

لم تكن هوية المرأة التي جرفت شعرها المقصوص سوى شين سانغ آه.

بدأت أوه مين يونغ بصرير أسنانها.

“ربما كانت القصة مختلفة إذا حاولت الضغط على زر تحرير الباب كما فعل سيونج جين. لذا ، من الذي تركني ورائه لأتعفن في الممر المظلم كما لو كنتِ لا تهتمين أكثر من ذلك؟ مم؟”

أجبر صراخها العالي خطوات يي سيوا آه على التوقف المفاجئ. كانت تدور بسرعة كبيرة ، وشعرها يرفرف في الهواء. بدأت في عض شفتها السفلى.

بعد سماع صوتها المليء بالنقد والسخرية ، كل ما استطاعت أوه مين يونغ فعله هو تحريك شفتيها لأعلى ولأسفل دون إصدار صوت.

… هل يمكن أن يكون؟

“ولم يكن هذا كل شيء ، أليس كذلك؟ تذكري ما حدث في الطابق الرابع؟ ”

نبرة المرأة الساخرة جعلت تعبير يي سيوا آه أكثر صرامة.

“ك ، كان ذلك …”

… هل يمكن أن يكون؟

“أوه ، ودعونا لا ننسى ، لم يكن الأمر كما لو أنك تخليت عن دواء الإحياء مجانًا مثل الآنسة يون سيورا.”

أثناء تنظيم محتويات حقيبته ، استمر سول في قمع شعور الندم الذي كان ينفجر في قلبه. كان يعلم أن المهمة كانت ميؤوسًا منها حقًا ، لكن صورة تلك الورقة ما زالت ترقص أمام عينيه.

بصق شين سانغ آه على الأرض بطريقة مبالغ فيها وبدأ يبتسم مرة أخرى.

“…. أنت ، سوف أتذكرك.”

“لم تفعلِ شيئًا حتى الآن ، ومع ذلك تريدين منا مساعدتك؟”

رفع هيون سانغ مين يديه دفاعيًا وأظهرت تعابيره أنه يشعر بالأسف حقًا. **فعل ذلك سخرية**

“أنت…. أنت….!”

بعد سماع صوتها المليء بالنقد والسخرية ، كل ما استطاعت أوه مين يونغ فعله هو تحريك شفتيها لأعلى ولأسفل دون إصدار صوت.

محاطًا من جميع الجهات وتعرض للاعتداء اللفظي دون أن تتاح له الفرصة لقول شيء ما ، انهارت أوه مين يونغ فجأة وبدأت بالبكاء. انهارت على الأرض وانتحبت في حزن خالص.

“م ، من فضلك ، أعيديها.”

ومع ذلك ، فإن شين سانغ آه حدقت ببرود وهي لا تهتم بما إذا كانت المرأة تبكي أم لا. لقد مزقت نظرتها بعيدًا عندما تلوح الظلال بالقرب منها ؛ اقترب الرجال الثلاثة في الصالة أخيرًا بعد أن لاحظوا أن الأمور لا تتحرك كما توقعوا.

“أنت…. أنت….!”

“لماذا لا تتوقفون عند هذا الحد يا رفاق؟”

استطلعت أوه مين يونغ محيطها قليلاً ، قبل أن تتشكل ابتسامة مشبوهة على شفتيها.

رفع رجل جسمه ضخم في المنتصف صوته وتدخل.

“نعم أنا متأكدة على أي حال من الجيد أن تكون معارفك أنا أوه مين يونغ. ”

“مما سمعته ، هذا الأمر برمته لا يرقى إلى أي شيء على الإطلاق ، على أي حال. لذا ، هل هناك حاجة لإثارة مثل هذه الجلبة؟ ”

“اغلق فمك.”

“بالتأكيد ، لا شيء كثير، لقد أتيت هنا للتو لأن المغفل كان يصدر الكثير من الضوضاء ، هذا كل شيء منذ أن ظهر المالك الآن ، آمل أن يصبح المكان أكثر هدوءًا هنا “.

تبعت نظرة أوه مين يونغ ذقنه المشير ، وكان عليها أن تبتلع لعابها بعصبية. كانت هناك مجموعة من أربعة رجال يحدقون في اتجاهها.

ورد هيون سانغ مين ساخرًا ، مما تسبب في انهيار تعبير الرجل الكبير في حالة من الغضب.

أجبر صراخها العالي خطوات يي سيوا آه على التوقف المفاجئ. كانت تدور بسرعة كبيرة ، وشعرها يرفرف في الهواء. بدأت في عض شفتها السفلى.

“أنا أعرف من أنت، من الأفضل أن تراقب فمك “.

“أنتَ جعلتني هكذا !! لماذا ساعدتهم فقط؟ لماذا لم تفعل نفس الشيء من أجلي ؟! أنا أيضا جاهدت !! أنا ، أنا قاتلت بشدة وخدشت في طريقي إلى هنا !! ”

“المالك ، مثل الكلب ، هاه. ما علاقة فمي بأي من الملاعين منكم؟ ”

“شخص مثلك ، كم تتقاضى في كل مرة؟ 100 نقطة؟ 200؟ ”

“هل لديك رغبة في الموت؟”

كما بدى سروالها وكأنه مصنوع من جلد عالي الجودة. على خصرها كان هناك حزام أسود مع ربط غير محكم. أخيرًا ، كان على ظهرها قوس منحني مثير للإعجاب وجعبة مليئة بالسهام….

“ماذا تريد أن تذهب؟ هل أنت واثق؟ ”

“نظّم كل شيء في الحقيبة أولاً ، سأخذ معي ما أستطيع ، وأعيد الهاتف الذكي قبل أن أغادر ، وأنفق جميع النقاط بجانب 1000….”

قام هيون سانغ مين بضرب القوس والنشاب برفق على ظهره. في هذه الأثناء ، أخذ الرجل الضخم نظرة بطيئة ولكن تأملية حول محيطه. لم يكن هناك فريق هيون سانج مين فقط ، ولكن فريق شين سانغ اه الذي يدعو للقلق أيضًا. أدرك الرجل أنه يعاني من نقص عددي.

“هل حقا؟ قالت شين سانغ آه ، بينما كانت تحدق بنظرها حول الطابق الأول ، طلب مني أن أعتني بالآنسة يون سيورا. أومأ هيون سانغ مين برأسه كما لو أنه يعرف ذلك بالفعل.

“…. أنت ، سوف أتذكرك.”

“أنا متأكد من أنك كنت أكثر سعادة عندما كانت هذه الفتاة وشقيقها ، وكذلك يون سيورا ، يكافحان من أجل البقاء ، أليس كذلك؟ ربما كنت تتجسسين عليهم كل يوم وتواسي نفسك ، أليس كذلك؟ بينما تشعرين بشعور من التفوق المثير للشفقة عليهم ، معتقدتاً أنك على الأقل أفضل حالًا مما كانوا عليه “.

“ها ، لماذا لا تقول أيضًا” من الأفضل أن تراقب ظهرك “أثناء تواجدك هنا؟”

صوت نزول المطر.

“لا تجرؤ على الاعتقاد بأن كل علامة برونزية متساوية. سنرى اليوم الذي ندخل فيه الجنة “.

ارتجف جسد أوه أوه مين يونغ وهي تبذل قصارى جهدها لتبدو متزنة.

“ايقوو ~ أنا خائفة جدا ~.”

“انت من…. نفس المنطقة مثلي ، أليس كذلك؟ ”

ارتجف هيون سانغ مين وتقلص ظهره ، مما تسبب في اندلاع شين سانغ اه في نوبة من الضحك. حدق الرجل الضخم في وجههما بهدوء لفترة طويلة قبل أن يأخذ أوه مين يونج بعيدًا ويختفي عن الأنظار.

“انت من…. نفس المنطقة مثلي ، أليس كذلك؟ ”

أخيرًا ، حل بعض الهدوء والسكينة وسمح ليي سيوا آه بإطلاق أنفاسها المحبوسة بإحكام.

“بالتأكيد ، لا شيء كثير، لقد أتيت هنا للتو لأن المغفل كان يصدر الكثير من الضوضاء ، هذا كل شيء منذ أن ظهر المالك الآن ، آمل أن يصبح المكان أكثر هدوءًا هنا “.

“ههااااااااآ….”

بصق شين سانغ آه على الأرض بطريقة مبالغ فيها وبدأ يبتسم مرة أخرى.

كان هذا الحدث برمته حقًا ، تمامًا خارج نطاق توقعاتها، لم تكن لتخمن أبدًا أن أوه مين يونغ كانت تحمل مثل هذه النية السيئة. ظنت أن عاصفة هائجة هبت الآن للتو أو بعض من هذا القبيل.

“شخص مثلك ، كم تتقاضى في كل مرة؟ 100 نقطة؟ 200؟ ”

ساد صمت قصير قبل أن ينقر هيون سانغ مين بخفة على أكتاف يي سيوا اه المتدلية.

“لماذا لا تتوقفون عند هذا الحد يا رفاق؟”

“مرحبًا ، أنتِ بخير؟”

“سأرحل الآن.”

“آه ، نعم ، نعم!”

“أنا متأكد من أنك كنت أكثر سعادة عندما كانت هذه الفتاة وشقيقها ، وكذلك يون سيورا ، يكافحان من أجل البقاء ، أليس كذلك؟ ربما كنت تتجسسين عليهم كل يوم وتواسي نفسك ، أليس كذلك؟ بينما تشعرين بشعور من التفوق المثير للشفقة عليهم ، معتقدتاً أنك على الأقل أفضل حالًا مما كانوا عليه “.

أومأت يي سيوا آه برأسها بشكل عاجل.

أومأ هيون سانغ مين برأسه كما لو أنه يشير إلى عدم وجود حاجة حتى لطرح مثل هذا السؤال الواضح.

“شيء جيد أنني جئت أبحث عنكِ. ربما فقط ، ولكن يا للعجب ، يا لها من راحة. على أي حال ، يجب أن تكوني حذرتاً ، حسنًا؟ هؤلاء الثلاثة ، هم أناس سيئون “.

“أنا أعرف من أنت، من الأفضل أن تراقب فمك “.

“أنا…. شكرا لك، حقا.”

خلع تونغ تشاي عمامته وألقى بها على الأرض ، وبدا كما لو أن ثقلًا قد رفع عن كتفيه.

حنت خصرها بعمق للتعبير عن امتنانها. هيون سانغ مين لوح بيده ببساطة.

نظرًا لإتاحة عدد أكبر بكثير من مهام الصعوبة “العادية” في البداية مقارنة بالمهام الأخرى ، لا يزال بإمكان المرء أن يجد عددًا قليلاً من الورق المتبقي على السبورة. من المؤكد أنه لم يتبق سوى حوالي ست أو سبع محاولات لكل مهمة ، ولكن مع ذلك ، خططت للقيام بها مرتين إضافيتين لتكتسب المزيد من الشجاعة والتعامل مع المهام “الصعبة قليلاً” في وقت لاحق.

“لا حاجة لذلك. بعد كل شيء ، طلب سول مني هذا الجميل “.

“نعم ، أنت … ؟!”

“هل أرابيو نيم؟”

فعل سول كل شيء تقريبًا في إرادته للتخلص من هذه الفكرة المشتتة للانتباه.

“نعم. أخبرني أن كتكوت أوه مين يونغ بدت مشبوهة بعض الشيء ، وهكذا ، سألني إذا كنت أمانع في السماح لك ولأخيك بالإشارة لفترة من الوقت. قلت: بالتأكيد ، لم لا “.

“سأقول هذا مسبقًا. إذا كنت تخطط للقيام بهذه المهمة ، فأنا بالتأكيد لن أشارك “.

“هل حقا؟ قالت شين سانغ آه ، بينما كانت تحدق بنظرها حول الطابق الأول ، طلب مني أن أعتني بالآنسة يون سيورا. أومأ هيون سانغ مين برأسه كما لو أنه يعرف ذلك بالفعل.

 

“حسنًا ، على أي حال. هل تخططين لأخذ استراحة قصيرة؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا لا تجربين مهمة صعبة قليلاً معي ومع فريقي لاحقًا؟ مع أخيك بالطبع “.

“شيء جيد أنني جئت أبحث عنكِ. ربما فقط ، ولكن يا للعجب ، يا لها من راحة. على أي حال ، يجب أن تكوني حذرتاً ، حسنًا؟ هؤلاء الثلاثة ، هم أناس سيئون “.

“ه ، هل يمكننا حقًا؟”

“لست بحاجة إليها يرجى إعادتها “.

أشرق وجه يي سيوا آه في لحظة. إذا تمكنت من الانضمام إلى فريق هيون سانغ مين ، فلن تضطر إلى القلق بشأن حدوث حادثة أخرى كهذه مرة أخرى.

“نظّم كل شيء في الحقيبة أولاً ، سأخذ معي ما أستطيع ، وأعيد الهاتف الذكي قبل أن أغادر ، وأنفق جميع النقاط بجانب 1000….”

“لا تقلقي بشأن ذلك. لقد حصلت بالفعل على موافقة زملائي في الفريق. علاوة على ذلك ، هل أبدو كشخص سيفعل الأشياء مجانًا؟ ”

“أخيرا. انتهى.”

“أوه…. لم يكن الأمر كذلك؟ ”

“لا أريد أن أرى وجهك المثير للاشمئزاز ، لذا إذهب يا ابن العاهرة.”

“ولكن بالتأكيد.”

خطت أوه مين يونغ خطوات كبيرة واقتربت قبل أن تصل إلى يي سيوا اه دون إذن. عندما فاجأتها ، حاولت الأخيرة التراجع ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان قوسها بالفعل في يد المرأة الأكبر سنًا.

أومأ هيون سانغ مين برأسه كما لو أنه يشير إلى عدم وجود حاجة حتى لطرح مثل هذا السؤال الواضح.

أومأ هيون سانغ مين برأسه كما لو أنه يشير إلى عدم وجود حاجة حتى لطرح مثل هذا السؤال الواضح.

“للقيام بهذه الخدمة …”

“انا اتذكرك.”

أخرج علبة السجائر وهو يبتسم ابتسامة عريضة.

كان هذا الحدث برمته حقًا ، تمامًا خارج نطاق توقعاتها، لم تكن لتخمن أبدًا أن أوه مين يونغ كانت تحمل مثل هذه النية السيئة. ظنت أن عاصفة هائجة هبت الآن للتو أو بعض من هذا القبيل.

“وعد سول بمساعدتنا في مهمة صعبة!”

بالطبع ، أخبرهم سول بالفعل أنه لا ينبغي عليهم القلق حتى لو لم يتمكنوا من جمع 1000 نقطة ، لكن الثلاثة منهم لا يشعرون بالسعادة أو الرضا عن ظروفهم الحالية.

*

أخيرًا ، حل بعض الهدوء والسكينة وسمح ليي سيوا آه بإطلاق أنفاسها المحبوسة بإحكام.

وصلت نهاية الموعد النهائي للمنطقة المحايدة التي بدت في البداية بعيدة جدًا قبل وقت طويل.

“أنت لا تعرفين من أنا ، أليس كذلك؟”

كان أعظم إنجاز حققه سول خلال ذلك الوقت هو التخلص من كل مهمة “صعبة جدًا” مع فريقه.

ابتسم أوه أوه مين يونغ ساخرًا أثناء التحدث.

ربما عانوا كثيرًا عند محاولة أصعب مهمة لأول مرة ، ولكن بعد اتخاذ الاستعدادات المناسبة ، تمكنوا من إنهاء المهمة نفسها مرة أخرى بطريقة أكثر أمانًا نسبيًا.

أنهت يي سيوا اه أخيرًا معضلتها و أمسكت وثيقة مهمة ، فقط من أجل….

لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يواجهوا أي مكالمات قريبة ، ولكن مع ذلك ، لم يكن أي منهم خطيرًا مثل إصابة سلفادور لوردا بإصابة مميتة.

“أخيرا. انتهى.”

وهكذا ، مع قيامهم بهذه المهمة بنجاح للمرة العاشرة ، أصبحت لوحة الملاحظات قاحلة تمامًا من جميع مخطوطات المهمة.

عند سماع كلمات أوه مين يونغ الخبيثة ، أصبح تعبير يي سيوا اه أكثر حِدة.

“أخيرا. انتهى.”

كان أعظم إنجاز حققه سول خلال ذلك الوقت هو التخلص من كل مهمة “صعبة جدًا” مع فريقه.

خلع تونغ تشاي عمامته وألقى بها على الأرض ، وبدا كما لو أن ثقلًا قد رفع عن كتفيه.

“اورابوني ليس كذلك!”

“لا تزال هناك مهمة أخرى متبقية ، على الرغم من….”

أشرق وجه يي سيوا آه في لحظة. إذا تمكنت من الانضمام إلى فريق هيون سانغ مين ، فلن تضطر إلى القلق بشأن حدوث حادثة أخرى كهذه مرة أخرى.

حدقت اوديليت دلفين في آخر مخطوطة مهمة عالقة على الجزء العلوي من اللوحة مع تعبير شوق على وجهها.

“كياه، تساءلت ما الذي حدث بعد سماع نباح كلب بصوت عالٍ هنا. من كان ليخمن أنها كانت حقًا عاهرة فعلية؟ ”

“سأقول هذا مسبقًا. إذا كنت تخطط للقيام بهذه المهمة ، فأنا بالتأكيد لن أشارك “.

“اغلق فمك.”

“متفق، هذا الشيء هو الجنون الخالص “.

“انت من…. نفس المنطقة مثلي ، أليس كذلك؟ ”

أطلق تونغ تشاي ولوردا آراءهما على عجل.

أخرج علبة السجائر وهو يبتسم ابتسامة عريضة.

“لكن لكن…. هناك تلك المكافأة الإضافية ، على الرغم من…. ”

“كما ترين ، أنتِ لستِ الوحيدة التي لديها أصدقاء هنا…. عفوًا ، أنتِ لستِ صديقًا لهؤلاء الثلاثة. هل هو أشبه بكلب أليف؟ ”

أنا أيضا ضده، بغض النظر عن مدى مذاق المكافآت ، فإن هذه المهمة لا تستحق العناء. دلفين ، يجب أن نعرف متى نفرق بين الشجاعة المتهورة والشجاعة الفعلية “.

بدأت أوه مين يونغ بصرير أسنانها.

حتى هاو وين خرج برفض مدوي، كل ما يمكن أن تفعله دلفين هو العبوس في النهاية.

“كم مرة فعلته ، لكي يشتري لك هذا الرجل كل هذه الدروع والأشياء الرائعة؟ مم؟”

“….اوه حسنا. نعم ، يبدو أنه من المستحيل تمامًا توضيح ذلك ، بغض النظر عن عدد المرات التي نظرت فيها “.

“ألا تقلقي بشأن تحقيق نقاط كافية في الوقت المناسب؟ لا تقلقي هؤلاء الرجال يعطون الكثير منهم “.

على الرغم من أنها لم تستطع التخلي عن ذلك تمامًا ، إلا أنها اضطرت إلى رفع يديها في استسلام.

“نعم ، سعدت بلقائك.”

بعد ذلك ، شارك الستة منهم في وداع قصير ولكن حلو ومر، لقد مروا معًا لمدة شهر صراعات حياة أو موت معًا ، لذلك أصبح رباطهم متينًا نتيجة لذلك.

“لا تجرؤ على الاعتقاد بأن كل علامة برونزية متساوية. سنرى اليوم الذي ندخل فيه الجنة “.

بعبارة أخرى ، اجتمع سول إلى حد كبير وتجاوز طلب كيم هانا ، الشخص الذي يتعلق بتكوين صداقات مهمة في هذا المكان.
“لقد تمكنت من كسب الكثير من النقاط بفضلك.”

على الرغم من أنها لم تستطع التخلي عن ذلك تمامًا ، إلا أنها اضطرت إلى رفع يديها في استسلام.

صافح سول تونغ تشاي….

أخرج علبة السجائر وهو يبتسم ابتسامة عريضة.

“لن أنسى أبدًا أنك أنقذت حياتي، إذا واجهت مشكلة ، تعال وجدني بجوار صقلية “.

“ماذا تفعلين؟ ألم أقل أنني سأساعدك؟ ”

أخبره لوردا سلفاتور بصراحة.

“هذا ممتع.”

“حسنًا ، سنرى بعضنا البعض غدًا مرة أخرى على أي حال.”

“دعنا نذهب مع هذا.”

غمزت أوديليت دلفين في وجهه بسخرية….

“متى…. آه.”

“الحب هو عاطفة يا رجل، لا تنسى ذلك “.

بعد سماع صوتها المليء بالنقد والسخرية ، كل ما استطاعت أوه مين يونغ فعله هو تحريك شفتيها لأعلى ولأسفل دون إصدار صوت.

… وصدم بقبضتيه هاو وين.

“لا تزال هناك مهمة أخرى متبقية ، على الرغم من….”

“وحتى الآن ، لم يسألني أحد عن اسمي …”

…. فقط لتتوقف يدها عندما نادى لها صوت فجأة. كانت امرأة شرقية غير مألوفة تقف خلف يي سيوا آه حتى قبل أن يلاحظها أحد ، ضاقت عيناها كشق مثل ثعبان سام.

حمل الكاهن المجهول ابتسامة منعزلة عندما غادر.

“أنتِ…..”

الآن ترك سول بمفرده ، حول نظره مرة أخرى إلى لوحة الملاحظات.

أنا أيضا ضده، بغض النظر عن مدى مذاق المكافآت ، فإن هذه المهمة لا تستحق العناء. دلفين ، يجب أن نعرف متى نفرق بين الشجاعة المتهورة والشجاعة الفعلية “.

نظر إلى المهمة “المستحيلة” مرة أخرى.

تسرب صوتها المليء بالنوايا القاتلة من فمها. لسوء الحظ ، لن يتوقف هيون سانغ مين بسبب ذلك فقط.

لم تكن المكافأة على العرض عبارة عن حصيلة هائلة بلغت 172.800 نقطة فحسب ، بل كانت هناك أيضًا مكافأة إضافية ، تمامًا كما قالت دلفين.

“ها ، لماذا لا تقول أيضًا” من الأفضل أن تراقب ظهرك “أثناء تواجدك هنا؟”

“متجر VIP….”

تدور أوه مين يونغ بغضب تجاه اتجاه الصوت الجديد ، فقط لتتأرجح إلى حد ما بعد أن رأيت من هو – امرأة ترتدي رداءًا أبيض ، وذراعاها متشابكتان على صدرها ، مع ابتسامة ازدراء محفورة على شفتيها.

على الرغم من أن جشعه كان يتصرف مرة أخرى ، إلا أن سول لا يزال يهز رأسه في استسلامه. لقد سمع أن جيشًا متوسط ​​الحجم يتكون من أبناء الأرض من المستوى 4 وما فوق يمكنه بالكاد أن ينهي هذه المهمة ، لذلك لم تكن هناك فرصة في الجحيم ليتمكن من إزالتها بنفسه.

في واقع الأمر ، كانت يي سيوا آه تشعر بالذعر قليلاً بعد أن شعرت بحقد المرأة الشديد تجاهها.

استسلم سول على الفور واستدار ليغادر.

“اورابوني ليس كذلك!”

ستغلق المنطقة المحايدة غدًا ؛ ربما بسبب وجود العديد من الأشياء للاستعداد ، كانت غرفته في حالة من الفوضى الصاخبة.

“لست بحاجة إليها يرجى إعادتها “.

“نظّم كل شيء في الحقيبة أولاً ، سأخذ معي ما أستطيع ، وأعيد الهاتف الذكي قبل أن أغادر ، وأنفق جميع النقاط بجانب 1000….”

إذا نجح في مسح هذه المهمة ، فسيكون قادرًا على شراء هذا العنصر الذي كان على ما يبدو بعيدًا عن متناوله إلى الأبد.

بالتفكير في حصيلة نقاطه ، أصبح سول مسرورًا بنفسه. استثمر زملائه في الفريق معظم قدراتهم على معدات وقدرات أفضل ، لكنه لم ينفق سنتًا واحدًا واستمر في تكديسهم. كل ذلك بفضل ذلك ، كان رصيده الحالي هو الأعلى على الإطلاق.

محاطًا من جميع الجهات وتعرض للاعتداء اللفظي دون أن تتاح له الفرصة لقول شيء ما ، انهارت أوه مين يونغ فجأة وبدأت بالبكاء. انهارت على الأرض وانتحبت في حزن خالص.

ومع ذلك ، سيصبحون جميعًا بلا قيمة بحلول هذا الوقت غدًا ، لذلك اضطر إلى إنفاقهم اليوم.

“… 10 نقاط ، أليس كذلك؟”

أثناء تنظيم محتويات حقيبته ، استمر سول في قمع شعور الندم الذي كان ينفجر في قلبه. كان يعلم أن المهمة كانت ميؤوسًا منها حقًا ، لكن صورة تلك الورقة ما زالت ترقص أمام عينيه.

“ه ، هل يمكننا حقًا؟”

إذا نجح في مسح هذه المهمة ، فسيكون قادرًا على شراء هذا العنصر الذي كان على ما يبدو بعيدًا عن متناوله إلى الأبد.

كان الثلاثة منهمكين بعمق في مهمات التطهير مؤخرًا. كان الموعد النهائي لإغلاق المنطقة المحايدة يقترب بسرعة ، ولهذا السبب.

فعل سول كل شيء تقريبًا في إرادته للتخلص من هذه الفكرة المشتتة للانتباه.

الآن ترك سول بمفرده ، حول نظره مرة أخرى إلى لوحة الملاحظات.

“ثلاث كرات تعويذة ، قلم الريشة للوعي المتدفق …”

“انا اتذكرك.”

صوت نزول المطر.

[نعم. بجدية الآن…. لا أعرف من ضربها ، لكن هذا الشخص ضاجعها بالتأكيد.]

ولما كان مستغرقًا في تنظيم محتويات الكيس ، سقط منه شيء وأصدر حفيفًا ناعمًا.

“أوه ، سيء خطأي. ما زلتِ إنسانًا ، لذا فإن مقارنتك بالحيوان أمر غير عادل “.

 

“ولكن بالتأكيد.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت بشرة يي سيوا آه غائمة لأنها استقبلت بأدب مرة أخرى. هذه المرأة ، أوه مين يونغ ، لم تكن تكلف نفسها عناء إخفاء موقفها العدائي الموجود في صوتها وفي الطريقة التي كانت تحدق بها في الفتاة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط