Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The second coming of gluttony 37

الى الجنة (3)
PDF

الى الجنة (3)

إلى الجنة (3)

“أشياء من هذا القبيل ، إما أن نعيدها قبل إغلاق المنطقة المحايدة ، أو تختفي تلقائيًا عندما نغادر. المنطقة المحايدة هي منطقة خاصة متصلة بالبرنامج التعليمي ، لذا يمكن استخدام العناصر من هناك هنا ، لكن لا يمكننا أخذها معنا إلى الجنة. ”

‘ما هذا؟’

“أعطني…. الندبات الإلهية … ”

حدق سول في قطعة الورق التي سقطت على الرف.

“هل يمكنني أخذها؟”

‘هذا صحيح. لقد حصلت على ذلك من أحد الصناديق الضرورية … ”

“أعطني…. الندبات الإلهية … ”

تذكر أنه حصل عليها كواحدة من مكافآته في البداية. بصراحة ، لقد نسي كل شيء عنها. في ذلك الوقت ، كان مذهولًا جدًا من الوحي المتعلق بعيونه التسع ، وبعد ذلك ، أخفى الطعام الذي سرقه من المتجر هذه الورقة بعيدًا عن نظره وظل في قاع الحقيبة.

في نفس الوقت تقريبًا ، ظهرت صورة امرأة بسرعة من إحدى الأشجار المحاصرة خلف الحاجز بينما كان شعرها يجلد.

لم يسعه إلا أن يشعر بالدهشة من حقيقة أنه نسي الأمر تمامًا حتى الآن.

ومع ذلك ، لم يفكر في هذا العنصر على أنه خردة عديمة الفائدة. بعد كل شيء ، كانت واحدة من مكافآت البداية لعلامة الذهب. على الأقل ، يجب أن تكون قيمتها أعلى بما لا يقاس من مكافآت العلامات الفضية والبرونزية.

“مرحبًا ، سول؟”

[كيااااك !!]

“نعم؟”

كل واحد منهم يمتلك تأثيرات تتحدى السماء. بعد بعض المداولات ، اضطر إلى استبعاد ميال حديد العلامة التجارية و أفريسو الجليدي من اختياره والمضي قدمًا.

رفع يي سيونغ جين رأسه ونظر إلى سول بعد أن توقف عن إفراغ محتويات حقيبته على الأرض.

لكن عندما اقترب قليلاً من ذي قبل ، لم يكن أمامه خيار سوى التوقف المفاجئ.

“ما هي درجة علامتك مرة أخرى؟”

“نعم؟”

“برونزية”.

[عقابك على اقتحام هذا المكان المقدس هو صمتك…. ماذا!؟]

“هذا يعني ، لديك صندوق عشوائي ، أليس كذلك؟ بالعودة إلى قاعة التجمع “.

…. وحتى نصيحة كيم هانا أيضًا.

“نعم.”

أومأ يي سيونغ جين برأسه كما لو كان ذلك واضحًا.

“ماذا خرج من هناك؟”

“… أليس كذلك؟”

“لقد كانت تعويذة ورقية. لماذا؟ هل هناك شيء مهم؟ ”

لم يسعه إلا أن يشعر بالدهشة من حقيقة أنه نسي الأمر تمامًا حتى الآن.

رد يي سيونغ جين دون تردد.

عندما فتح سول الجاثم عينيه بعد سماع تلك التنبيهات في أذنيه ، كان قد عاد بالفعل إلى ساحة الطابق الأول.

“أنا فضولي نوعًا ما ، لكن آه ، الورقة السحرية التي يمكنك استخدامها مع تعويذة ، هل يمكن أن تكون أي شيء تريده؟”

توقفت كلمات يي سيونغ جين ، وكذلك توقفت يديه عن إفراغ حقيبته. لم يعد سول في أي مكان يمكن رؤيته بعد الآن.

“لا ليس بالفعل كذلك، لقد كتبت كلمة “ربط” عليها “.

لسوء حظ صاحب الصوت ، لم تبدأ التعويذة الفعلية بعد.

نظر سول إلى الوراء إلى التعويذة الورقية الموضوعة على الرف وبدأ يعبس قليلاً. كانت هذه القصاصة من الورق أمام عينيه…. تقريبا فارغة تماما.

أغمض عينيه المرتعشتين. تمسك الأصابع بمخطوطة المهمة بشكل أكثر إحكامًا.

“هل من الممكن أن تريني التعويذة الخاص بك؟ إذا كانت لا تزال معك ، هذا هو. ”

“أوه ، يا إلهي!”

“أوه ، هذا خطئي ، لكنني استخدمته بالفعل في البرنامج التعليمي…. عندما واجهنا وحش جيكجوي هذا بمجرد خروجنا من مخبأنا “.

“أنا فضولي نوعًا ما ، لكن آه ، الورقة السحرية التي يمكنك استخدامها مع تعويذة ، هل يمكن أن تكون أي شيء تريده؟”

حك يي سيونغ جين مؤخرة رأسه اعتذرًا.

“أعطني دموع بيستشي أيضًا!”

“هممم … أتساءل عما إذا كان هناك أي شخص لا يزال لديه تعويذة …”

“كيف يفترض أن يقوم أي شخص بإخلاء هذه المهمة ؟!”

“أنا متأكد من أن الجميع قد استخدم ما لديهم الآن. أعني ، المنطقة المحايدة على وشك الإغلاق على أي حال “.

قام سول بمسح محيطه على عجل ، فقط حتى كاد فكه يصطدم بالأرض في حالة صدمة ، بدلاً من ذلك.

“هاه؟ ماذا يعني ذلك؟”

تززت

“حسنًا؟ أوه ، حسنًا ، لقد بدأوا المكافآت ، أليس كذلك؟ ”

بمجرد أن قدم سول قسيمة الاستخدام لمرة واحدة ، ذهبت عيون الخادمة المسؤولة عن متجر VIP و أوديليت دلفين في حالة صدمة إضافية.

“ماذا تقصد بذلك؟”

“أتمنى لو كان لدي دليل….”

عندما سأل سول مرة أخرى في مفاجأة ، أظهر يي سيونغ جين مدى ذهوله كما لو أن فكرة سول وهو لا يعرف شيئًا لم تخطر بباله.

“ماذا تقصد بذلك؟”

بعد كل شيء ، كان من الحس السليم لكل مدعو. حسنًا ، ليس إلا إذا لم يلتفتوا إلى أي من التفسيرات المقدمة مسبقًا.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها سول عن أي من هذا. أصبح تعبيره معقدًا عندما ألقى نظرة على التعويذة الورقية على الرف.

“أوم …. نعم ، فكر في الأمر مثل هواتفنا. سمعت أنه يتعين علينا إعادتهم قبل مغادرة المنطقة المحايدة ، أليس كذلك؟ ”

…. أحمر عميق.

“نعم.”

“أنا متأكد من أن الجميع قد استخدم ما لديهم الآن. أعني ، المنطقة المحايدة على وشك الإغلاق على أي حال “.

“انها مثل هذه. كل من مكافآت البداية والهواتف ليست أشياء اكتسبناها من خلال جهودنا الخاصة “.

كان هو الشخص الذي اشترى جميع تقوية المانا إليكسير المتاحة ، ولكن زجاجة واحدة من كل من أجيليتي وإكسير لاك قد اختفت أيضًا. قام زملاء سول بشرائها. لقد استثمروا بالفعل في دروعهم ومعداتهم ، لكن هذا لا يعني أن بعضهم يفتقر إلى غرف كبيرة للمناورة لاستثمار 30 ألف نقطة أخرى في شراء الإكسير.

“حقا ”

الآن ، بدأت المشكلة الحقيقية. حسنًا ، لم يكن يخطط لكسب قسيمة متجر VIP لمرة واحدة ، بعد كل شيء.

“أشياء من هذا القبيل ، إما أن نعيدها قبل إغلاق المنطقة المحايدة ، أو تختفي تلقائيًا عندما نغادر. المنطقة المحايدة هي منطقة خاصة متصلة بالبرنامج التعليمي ، لذا يمكن استخدام العناصر من هناك هنا ، لكن لا يمكننا أخذها معنا إلى الجنة. ”

تموجت الجبال والأرض وتفككت مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في أن تقفز هذه الأنثى لأعلى ولأسفل مثل امرأة مجنونة. ومع ذلك ، أصبح الاهتزاز أكثر قسوة ، وأكثر عنفًا من ذي قبل ، وسرعان ما اختفى صراخها أيضًا.

“لكن ألا يمكننا إحضار الدروع والأسلحة معنا؟ هيك ، كنت أخطط لأخذ تعويذتي معي أيضًا “.

“أشياء من هذا القبيل ، إما أن نعيدها قبل إغلاق المنطقة المحايدة ، أو تختفي تلقائيًا عندما نغادر. المنطقة المحايدة هي منطقة خاصة متصلة بالبرنامج التعليمي ، لذا يمكن استخدام العناصر من هناك هنا ، لكن لا يمكننا أخذها معنا إلى الجنة. ”

“يتم شراء الدروع والأسلحة بنقاطك الخاصة ، لذلك يتم استبعادها. وقد حصلت على تلك الكرات الإملائية بنفسك بعد العثور على الكمية المناسبة من العملات في البحث عن الكنز ، أليس كذلك؟ أعني ، إنها تختلف عن مكافآت البداية الممنوحة دون أن نفعل أي شيء حتى الآن “.

أخذت عيناه في المنظر المهيب لسلسلة جبال رائعة ولكنها ضخمة للغاية. بدت المنحدرات شديدة الانحدار وصلبة كما لو تم قطعها وتشكيلها بخبرة بواسطة سكين نحت سماوي ؛ لا يمكن رؤية أعلى قمة ، حيث كانت محاطة بسحب كثيفة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها سول عن أي من هذا. أصبح تعبيره معقدًا عندما ألقى نظرة على التعويذة الورقية على الرف.

تموجت الجبال والأرض وتفككت مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في أن تقفز هذه الأنثى لأعلى ولأسفل مثل امرأة مجنونة. ومع ذلك ، أصبح الاهتزاز أكثر قسوة ، وأكثر عنفًا من ذي قبل ، وسرعان ما اختفى صراخها أيضًا.

“على سبيل المثال ، إذا فعلت شيئًا باستخدام مكافأة البداية ، فهذا معترف به أنك حققت ذلك بنفسك. لكن المكافآت نفسها لن تحسب “.

بمجرد أن قدم سول قسيمة الاستخدام لمرة واحدة ، ذهبت عيون الخادمة المسؤولة عن متجر VIP و أوديليت دلفين في حالة صدمة إضافية.

ما قاله يي سيونغ جين هو أن تعويذة سول ستكون عديمة الفائدة بالغد.

‘ما هذا؟’

“انتظر دقيقة، هل هذا يعني هذه الحقيبة أيضا ….؟ ”

هدير مرعب لا يوصف هاجم سمع سول. كان صوته مرتفعًا لدرجة أنه فقد كل سمعه على الفور.

أومأ يي سيونغ جين برأسه كما لو كان ذلك واضحًا.

الصعوبة: مستحيلة عند النجاح: +172.800 نقطة ، قسيمة متجر VIP تستخدم لمرة واحدة (1 لكل شخص) عندما لا تنجح: الموت * التعاون ممكن: حتى 6 أشخاص.

“كدت أن أرتكب خطأ فادحًا.”

بعد التفكير في الأمر على ما يبدو إلى الأبد ، اتخذ سول قراره أخيرًا.

أخذ سول على عجل كل الأشياء التي خزّنها بعناية في الحقيبة.

تموجت الجبال والأرض وتفككت مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في أن تقفز هذه الأنثى لأعلى ولأسفل مثل امرأة مجنونة. ومع ذلك ، أصبح الاهتزاز أكثر قسوة ، وأكثر عنفًا من ذي قبل ، وسرعان ما اختفى صراخها أيضًا.

في غضون ذلك ، كان يندم على حقيقة أنه لم تتح له الفرصة لاستخدام هذا التعويذة. وفي الوقت نفسه ، شعر بالفضول أيضًا.

كان الأمر كما لو أن عشرات الآلاف من خطوط الصدع تصطدم ببعضها البعض. وبعد ذلك ، انقسمت الأرض….

…. [لقد حصلت على تعويذة ورقية]….

استعاد ذكاءه وسحب التعويذة الورقية البيضاء على عجل. وثم….

ذكرت رسالة الإعلان بالتأكيد أنه حصل على “تعويذة ورقية”. ولكن ، على عكس كرات التعويذة ، لم تتم كتابة أي معلومة واحدة على التعويذة نفسها ، ولا حتى نوع التعويذات التي يمكن أن يلقيها.

“نعم.”

ومع ذلك ، لم يفكر في هذا العنصر على أنه خردة عديمة الفائدة. بعد كل شيء ، كانت واحدة من مكافآت البداية لعلامة الذهب. على الأقل ، يجب أن تكون قيمتها أعلى بما لا يقاس من مكافآت العلامات الفضية والبرونزية.

“انها مثل هذه. كل من مكافآت البداية والهواتف ليست أشياء اكتسبناها من خلال جهودنا الخاصة “.

“أتمنى لو كان لدي دليل….”

[لقد استخدمت التعويذة الضرورية.]

غرق سول ببطء في أفكاره.

“هاه؟ ماذا يعني ذلك؟”

[هل تسخر مني؟ هل كانت تجربتك خلال البرنامج التعليمي غير سارة؟ هل تحاول تمزيقها بالكامل إلى أشلاء ، أليس كذلك؟ فقط كيف عرفت ما سيحتاجه هذا الرجل هنا… ..؟!]

في غضون 48 ساعة ، اقض على عرق الحراس الذين يحمون “الملجأ” ودمر هذه القلعة التي لا يمكن اختراقها!

ثم تذكر هان وهو يزمجر بغضب بعد رؤية الصناديق الضرورية مرة أخرى في قاعة التجمع. بدا الدليل مقنعاً جدًا عندما تم إخبار سول أنه تم تحديث الحالة الخاص به ، بدلاً من ذلك.

“حسنًا؟ أوه ، حسنًا ، لقد بدأوا المكافآت ، أليس كذلك؟ ”

[البحث عن “العنصر المطلوب” أثناء الوضع الحالي…. انتظر من فضلك.]

ثم اخترقت أذنه صوت صفير حاد. كان سول يتخذ عدة خطوات للتراجع لكنه توقف عندما حدث ذلك. وعندما مسح خده بعناية ، وجد الدم على كفه.

بعد ذلك ، تذكر الرسالة التي جاءت بعد فتح أول صندوق ضروري ….

“أنا فضولي نوعًا ما ، لكن آه ، الورقة السحرية التي يمكنك استخدامها مع تعويذة ، هل يمكن أن تكون أي شيء تريده؟”

[لكن هذا الرجل ، لم يوضح المهمة فيما تسميه بطريقة “مناسبة”. لقد حالفه الحظ للتو ، هذا كل شيء.]

لم يكلف سول نفسه عناء النظر إلى العناصر التي يقل سعرها عن 100000 نقطة. ظلت عيناه مثبتتين على هذه العناصر الخمسة حيث كان يتداول في اختياره لفترة طويلة.

…. وحتى نصيحة كيم هانا أيضًا.

“… إيه؟”

‘هل من الممكن ذلك….’

قال أحدهم ذات مرة هكذا : سيكون هناك وقت في حياة المرء إما أن يتراجع خطوة إلى الوراء أو يواجه هذا التحدي وجهاً لوجه.

بمجرد أن دخل هذا الخط الفكري في رأسه ، وقع سول في معضلة خطيرة. كان يلامس ببطء تعويذة الورق شبه الفارغة .

[لقد نجحت في مسح مهمة الصعوبة “المستحيلة”.]

“على أي حال … ما الذي حصلت عليه مقابل البداية المجانية…. إيه؟ ”

“أشياء من هذا القبيل ، إما أن نعيدها قبل إغلاق المنطقة المحايدة ، أو تختفي تلقائيًا عندما نغادر. المنطقة المحايدة هي منطقة خاصة متصلة بالبرنامج التعليمي ، لذا يمكن استخدام العناصر من هناك هنا ، لكن لا يمكننا أخذها معنا إلى الجنة. ”

توقفت كلمات يي سيونغ جين ، وكذلك توقفت يديه عن إفراغ حقيبته. لم يعد سول في أي مكان يمكن رؤيته بعد الآن.

*

“… ..هيونج!؟”

“أوه ، يا إلاهي !! أنت الأفضل!”

*

وونغ، وونغ، وونغ، وونغ !!!

[الحصار (عدد المحاولات المتبقية: 1/1)]

تذكر أنه حصل عليها كواحدة من مكافآته في البداية. بصراحة ، لقد نسي كل شيء عنها. في ذلك الوقت ، كان مذهولًا جدًا من الوحي المتعلق بعيونه التسع ، وبعد ذلك ، أخفى الطعام الذي سرقه من المتجر هذه الورقة بعيدًا عن نظره وظل في قاع الحقيبة.

في غضون 48 ساعة ، اقض على عرق الحراس الذين يحمون “الملجأ” ودمر هذه القلعة التي لا يمكن اختراقها!

الآن ، بدأت المشكلة الحقيقية. حسنًا ، لم يكن يخطط لكسب قسيمة متجر VIP لمرة واحدة ، بعد كل شيء.

الصعوبة: مستحيلة
عند النجاح: +172.800 نقطة ، قسيمة متجر VIP تستخدم لمرة واحدة (1 لكل شخص)
عندما لا تنجح: الموت
* التعاون ممكن: حتى 6 أشخاص.

“انتظر دقيقة، هل هذا يعني هذه الحقيبة أيضا ….؟ ”

نزل سول إلى الطابق الأول ، ونظر طويلًا وبقوة في المخطوطة العالقة في أعلى لوحة الملاحظات. كانت الساحة التي عادة ما تكون صاخبة فارغة وهادئة اليوم كما لو كان أي شخص آخر مشغولًا جدًا بفرز أمتعتهم بحيث يتعذر عليهم التسكع هنا.

تحطمت الأرض وانفجرت إلى أعلى.

“حتى أن هناك حدًا زمنيًا أيضًا …”

‘ما هذا؟’

ابتلع سول لعابه ببطء ، ومد يده ، وأخذ بعناية شهادة المخطوطة من على السبورة.

كان الضغط الذي لا شكل له على هذه المنحدرات بعد أن تغيرت فجأة إلى اللون الأسود النفاث غامرًا لدرجة أنه بمجرد النظر إليها ، تراجع سول بشكل غريزي في خوف.

الآن ، لم تعد هذه المخطوطة تتوهج باللون الأحمر كما كانت من قبل. لا ، لقد كانت الآن في ظل برتقالي ، والذي كان بدرجة واحدة أقل – “لا تقترب”.

قعقعة!

لم يستمر عدم يقينه إلا للحظة وجيزة.

“اني اتفهم. أوم ، يا آنسة؟ أعطني كل إكسير إلهي متبقي في مخزونك ، من فضلك! ”

لم يعد لون “التراجع الفوري الموصى به” موجودًا الآن وقد منح سول القليل من الثقة.

وونغ، وونغ، وونغ، وونغ !!!

“هناك فرصة لأتمكن من النجاة من هذا.”

تموجت الجبال والأرض وتفككت مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في أن تقفز هذه الأنثى لأعلى ولأسفل مثل امرأة مجنونة. ومع ذلك ، أصبح الاهتزاز أكثر قسوة ، وأكثر عنفًا من ذي قبل ، وسرعان ما اختفى صراخها أيضًا.

كان مستوى الخطر المرتفع لا يزال قائما ، لكنه لا يزال.

لم يكن لديه أي فكرة في أحلامه الجامحة عما قد يحدث صباح الغد.

قال أحدهم ذات مرة هكذا : سيكون هناك وقت في حياة المرء إما أن يتراجع خطوة إلى الوراء أو يواجه هذا التحدي وجهاً لوجه.

لم يسعه إلا أن يشعر بالدهشة من حقيقة أنه نسي الأمر تمامًا حتى الآن.

أغمض عينيه المرتعشتين. تمسك الأصابع بمخطوطة المهمة بشكل أكثر إحكامًا.

[لقد تلقيت قسيمة VIP واحدة تُستخدم لمرة واحدة.]

تززت

حفيف!

مصحوبًا بصوت الورقة الممزقة بشكل نظيف إلى النصف ، اختفى سول من الساحة.

لكن الأمور ساءت.

*

“… أليس كذلك؟”

كان الموقع الذي انتقل إليه في وسط غابة كثيفة.

متجاهلاً السيدتين المرتبكتين ، أمسك سول بإحكام بالرخام الذي يتألق بلون أزرق لامع. ثم استدار وغادر المتجر بسرعة. ركض إلى وجهته التالية ، المتجر العادي الذي يبيع الأسلحة. كان يخشى أنه إذا بقي في متجر VIP لمدة ثانية ، فلن يتمكن من نسيان العنصرين الآخرين.

‘أين هذا؟’

“دلفين ، هل تخطط لشراء أحد هذه الإكسير الإلهي؟”

قام سول بمسح محيطه على عجل ، فقط حتى كاد فكه يصطدم بالأرض في حالة صدمة ، بدلاً من ذلك.

“على سبيل المثال ، إذا فعلت شيئًا باستخدام مكافأة البداية ، فهذا معترف به أنك حققت ذلك بنفسك. لكن المكافآت نفسها لن تحسب “.

“قرف!”

وونغ، وونغ، وونغ، وونغ !!!

أخذت عيناه في المنظر المهيب لسلسلة جبال رائعة ولكنها ضخمة للغاية. بدت المنحدرات شديدة الانحدار وصلبة كما لو تم قطعها وتشكيلها بخبرة بواسطة سكين نحت سماوي ؛ لا يمكن رؤية أعلى قمة ، حيث كانت محاطة بسحب كثيفة.

“اني اتفهم. أوم ، يا آنسة؟ أعطني كل إكسير إلهي متبقي في مخزونك ، من فضلك! ”

لكن الأمور ساءت.

نظر سول في ذهول ، قبل أن ينهار على الأرض بلا حول ولا قوة. شاهد هذا المشهد يتكشف أمام عينيه مباشرة ، سيطر على ذهنه خوف لا يمكن التغلب عليه. كان جالسًا هناك على ركبتيه ، ناظرًا دون أن يصاب بأذى تمامًا ، بدا الأمر وكأنه كذب.

يمكنه أيضًا اكتشاف عدد لا يحصى من الهياكل والجدران الدفاعية المبنية في جانب الجبل وحوله ، وقد بدت جميعها قوية بشكل لا يصدق له ، مما جعله يقدر حقًا الطبيعة المستحيلة لهذه المهمة.

تززت

“كيف يفترض أن يقوم أي شخص بإخلاء هذه المهمة ؟!”

“على أي حال … ما الذي حصلت عليه مقابل البداية المجانية…. إيه؟ ”

لم تعد هذه مشكلة يمكن حلها من قبل مجموعة ضئيلة من ستة ناجين – حتى الجيش المنظم جيدًا سيجد صعوبة في التغلب على هذا المكان. الآن فقط أدرك سول ما كانت كيم هانا تحاول تحذيره منه.

“نعم؟”

بذل سول قصارى جهده لكبح جماح قلبه شديد الخفقان وبدأ يمشي بحذر. المسافة الفعلية إلى وجهته لم تكن بعيدة ، كما اتضح. نظرًا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عما قد يحدث ، فقد اعتقد أنه سيكون من الأفضل إذا أغلق المسافة قدر الإمكان قبل تجربة تعويذة الورق.

“على أي حال … ما الذي حصلت عليه مقابل البداية المجانية…. إيه؟ ”

لكن عندما اقترب قليلاً من ذي قبل ، لم يكن أمامه خيار سوى التوقف المفاجئ.

“هناك فرصة لأتمكن من النجاة من هذا.”

لقد استخدم “العيون التسع” منذ البداية للمنطقة المحايدة.

 

وبفضل ذلك ، تمكن من رؤية سلسلة الجبال تتغير فجأة من ضوءها الأولي الأحمر إلى….

تموجت الجبال والأرض وتفككت مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في أن تقفز هذه الأنثى لأعلى ولأسفل مثل امرأة مجنونة. ومع ذلك ، أصبح الاهتزاز أكثر قسوة ، وأكثر عنفًا من ذي قبل ، وسرعان ما اختفى صراخها أيضًا.

…. أحمر عميق.

“اعطني اياه.”

وثم….

“أوه ، هذا خطئي ، لكنني استخدمته بالفعل في البرنامج التعليمي…. عندما واجهنا وحش جيكجوي هذا بمجرد خروجنا من مخبأنا “.

“م ، ما هذا بحق الجحيم؟”

“لا ليس بالفعل كذلك، لقد كتبت كلمة “ربط” عليها “.

… وأخيرا ، إلى أسود نفاث.

[سيبدأ زلزال بقوة 12 درجة داخل المنطقة المحددة.]

كان الضغط الذي لا شكل له على هذه المنحدرات بعد أن تغيرت فجأة إلى اللون الأسود النفاث غامرًا لدرجة أنه بمجرد النظر إليها ، تراجع سول بشكل غريزي في خوف.

‘ما هذا؟’

حفيف!

تنفس سول الصعداء وكأنه قد فقد عشر سنوات من حياته الآن. كان قلبه المفجع لا يزال ينبض بجنون. بقي على الأرض ، يعمل بجد لتنظيم تنفسه الثقيل والخشن.

ثم اخترقت أذنه صوت صفير حاد. كان سول يتخذ عدة خطوات للتراجع لكنه توقف عندما حدث ذلك. وعندما مسح خده بعناية ، وجد الدم على كفه.

أخذ سول على عجل كل الأشياء التي خزّنها بعناية في الحقيبة.

[يا لك من إنسان صغير وقح! اااووووهه!]

5. الإكسير الإلهي: 30000 نقطة بقاء لكل منها – القوة × 1 ، التحمل × 1 ، الرشاقة × 1 ، القدرة على التحمل × 2 ، الحظ × 2

فجأة رن صوت أنثوي عالي النبرة ، لكنه مغرٍ إلى حدٍ ما ، في الهواء.

قرر حفظ الإكسير الإلهي ليوم ممطر. كان يفكر في أنه يجب عليه استخدامها فقط بعد أن واجه نوعًا من عنق الزجاجة عند محاولته أن يصبح أقوى جسديًا. نظرًا لأنه كان لديه مساحة أكبر للنمو كما كان ، فإن استخدام هذه الإكسير بدا الآن وكأنه ذروة الغباء ، بدلاً من ذلك.

نظر سول سريعًا حول محيطه حيث أدى الارتباك إلى صبغ تعابير وجهه. لم يستطع رؤية أو الإحساس بأي شيء من حوله ، بعد…. ماذا حدث للتو؟

‘أين هذا؟’

لا ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للخوض في مثل هذه الأمور. يدل اللون الأسود على أنه يجب أن يهرب على الفور. خطوة واحدة خاطئة وسيكون ميتا.

لم يعد هذا على مستوى الانزلاق الجبلي أو شيء مشابه – لا ، سلسلة الجبال نفسها كانت تتصدع وتنهار من أعلى إلى أسفل بينما تنفجر الأرض بلا توقف.

استعاد ذكاءه وسحب التعويذة الورقية البيضاء على عجل. وثم….

لم يعد هذا على مستوى الانزلاق الجبلي أو شيء مشابه – لا ، سلسلة الجبال نفسها كانت تتصدع وتنهار من أعلى إلى أسفل بينما تنفجر الأرض بلا توقف.

[لا أستطيع أن أقول ما هي الأفكار الحمقاء التي قادتك إلى هذا المكان ، لكن!]

“كدت أن أرتكب خطأ فادحًا.”

… وبعد ذلك ، دون ذرة من التردد ، مزقها إلى نصفين.

”أغلى؟ ثم انها…. لدينا رمح يكلف 22500 نقطة ، لكن بالنسبة لك ، سيكون 15750. على أي حال ، كيف يمكنني مساعدتك؟ ”

[لقد استخدمت التعويذة الضرورية.]

“أعطني…. الندبات الإلهية … ”

[…ولكن! بصفتي وصيًا ، لا يمكنني الجلوس مكتوفي الأيدي ومشاهدة وقاحة!]

“هل يمكنني أخذها؟”

[البحث عن أكثر “التعويذة المطلوبة” للوضع الحالي…. انتظر من فضلك.]

[لقد استخدمت التعويذة الضرورية.]

[عقابك على اقتحام هذا المكان المقدس هو صمتك…. ماذا!؟]

هدير مرعب لا يوصف هاجم سمع سول. كان صوته مرتفعًا لدرجة أنه فقد كل سمعه على الفور.

دق الصوت والرسالة باستمرار في أذنيه. ولكن بعد ذلك ، في النهاية….

كان هناك سبب واحد فقط لقراره.

[تم تفعيل التعويذة ، المنطقة المحدودة: الزلزال العظيم.]

في نفس الوقت تقريبًا ، ظهرت صورة امرأة بسرعة من إحدى الأشجار المحاصرة خلف الحاجز بينما كان شعرها يجلد.

[سيبدأ زلزال بقوة 12 درجة داخل المنطقة المحددة.]

لم يسعه إلا أن يشعر بالدهشة من حقيقة أنه نسي الأمر تمامًا حتى الآن.

وونغ، وونغ، وونغ، وونغ !!!

[لكن هذا الرجل ، لم يوضح المهمة فيما تسميه بطريقة “مناسبة”. لقد حالفه الحظ للتو ، هذا كل شيء.]

فجأة تشكل حاجز هائل بين المكان الذي كان يقف عليه سول والجبل. بعد ذلك ، توسع هذا الحاجز إلى أبعد من ذلك وأحاط بسلسلة الجبال بالكامل في غمضة عين ، بغشاء أكثر سمكًا بكثير من أي حاجز رآه سول حتى الآن.

تسبب سؤال سول في إيماء الخادمة المصعوقة برأسها.

[م ، ما الذي تفعله يا إنسان ؟!]

الصعوبة: مستحيلة عند النجاح: +172.800 نقطة ، قسيمة متجر VIP تستخدم لمرة واحدة (1 لكل شخص) عندما لا تنجح: الموت * التعاون ممكن: حتى 6 أشخاص.

أصبح الصوت عاجلاً مع استمرار هذا الحدث غير المتوقع في الظهور.

“أوه ، هذا خطئي ، لكنني استخدمته بالفعل في البرنامج التعليمي…. عندما واجهنا وحش جيكجوي هذا بمجرد خروجنا من مخبأنا “.

لسوء حظ صاحب الصوت ، لم تبدأ التعويذة الفعلية بعد.

نظر سول سريعًا حول محيطه حيث أدى الارتباك إلى صبغ تعابير وجهه. لم يستطع رؤية أو الإحساس بأي شيء من حوله ، بعد…. ماذا حدث للتو؟

قعقعة!

… وأخيرا ، إلى أسود نفاث.

هدير مرعب لا يوصف هاجم سمع سول. كان صوته مرتفعًا لدرجة أنه فقد كل سمعه على الفور.

“أوه ، هذا خطئي ، لكنني استخدمته بالفعل في البرنامج التعليمي…. عندما واجهنا وحش جيكجوي هذا بمجرد خروجنا من مخبأنا “.

كان الأمر كما لو أن عشرات الآلاف من خطوط الصدع تصطدم ببعضها البعض. وبعد ذلك ، انقسمت الأرض….

“اعطني اياه.”

تشققت الأرض مثل شبكات العنكبوت ، وبدأت سلسلة الجبال بأكملها ترتجف.

“أعطني ذلك الرمح. أنا أشتريه “.

كوانغ!

“برونزية”.

تحطمت الأرض وانفجرت إلى أعلى.

[لقد نجحت في مسح مهمة الصعوبة “المستحيلة”.]

لم يستطع سول سوى وصف ما رآه بهذا الشكل.

الصعوبة: مستحيلة عند النجاح: +172.800 نقطة ، قسيمة متجر VIP تستخدم لمرة واحدة (1 لكل شخص) عندما لا تنجح: الموت * التعاون ممكن: حتى 6 أشخاص.

[كيااااك !!]

‘أين هذا؟’

في نفس الوقت تقريبًا ، ظهرت صورة امرأة بسرعة من إحدى الأشجار المحاصرة خلف الحاجز بينما كان شعرها يجلد.

“دلفين ، هل تخطط لشراء أحد هذه الإكسير الإلهي؟”

لم يعد هذا على مستوى الانزلاق الجبلي أو شيء مشابه – لا ، سلسلة الجبال نفسها كانت تتصدع وتنهار من أعلى إلى أسفل بينما تنفجر الأرض بلا توقف.

هدير مرعب لا يوصف هاجم سمع سول. كان صوته مرتفعًا لدرجة أنه فقد كل سمعه على الفور.

بينما كان يقف خارج الحاجز بأمان ، لم يستطع سول حقًا معرفة ما إذا كان بصره يلتف حوله أم أن الجبل الفعلي تم تقطيعه إلى قطع. كان هذا هو مدى سخافة القوة المدمرة للتعويذة.

كان الضغط الذي لا شكل له على هذه المنحدرات بعد أن تغيرت فجأة إلى اللون الأسود النفاث غامرًا لدرجة أنه بمجرد النظر إليها ، تراجع سول بشكل غريزي في خوف.

[ااااك! وااااااااااهه !!!]

[تم تفعيل التعويذة ، المنطقة المحدودة: الزلزال العظيم.]

تموجت الجبال والأرض وتفككت مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في أن تقفز هذه الأنثى لأعلى ولأسفل مثل امرأة مجنونة. ومع ذلك ، أصبح الاهتزاز أكثر قسوة ، وأكثر عنفًا من ذي قبل ، وسرعان ما اختفى صراخها أيضًا.

“… إيه؟”

نظر سول في ذهول ، قبل أن ينهار على الأرض بلا حول ولا قوة. شاهد هذا المشهد يتكشف أمام عينيه مباشرة ، سيطر على ذهنه خوف لا يمكن التغلب عليه. كان جالسًا هناك على ركبتيه ، ناظرًا دون أن يصاب بأذى تمامًا ، بدا الأمر وكأنه كذب.

حدق سول في قطعة الورق التي سقطت على الرف.

في النهاية ، أغمض عينيه وغطى أذنيه.

نظرًا لأن جميع لجان المبيعات محسوبة في إنجازاتها ، لم يكن هناك أي مكان يتردد في يوزوها وتضيع الوقت هنا. سرعان ما أخرجت رمحًا يتألق في الضوء الفضي الأكثر جاذبية الذي يمكن للمرء أن يتخيله ، ثم ثنت خصرها 90 درجة امتنانًا.

عندما هبطت كارثة بهذا الحجم غير المسبوق الذي غيّر السماء ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم القضاء على كل شيء محاصر داخل الحاجز إلى النسيان.

[تم تفعيل التعويذة ، المنطقة المحدودة: الزلزال العظيم.]

[لقد نجحت في مسح مهمة الصعوبة “المستحيلة”.]

كان مستوى الخطر المرتفع لا يزال قائما ، لكنه لا يزال.

[لقد تلقيت قسيمة VIP واحدة تُستخدم لمرة واحدة.]

“أتمنى لو كان لدي دليل….”

[تم اعتماد 172،800 نقطة بقاء لك.]

“… إيه؟”

[نقاط البقاء الحالية: 477997.]

مع ذلك ، اختفت ٢٥٠ ألف نقطة أخرى.

عندما فتح سول الجاثم عينيه بعد سماع تلك التنبيهات في أذنيه ، كان قد عاد بالفعل إلى ساحة الطابق الأول.

“على أي حال … ما الذي حصلت عليه مقابل البداية المجانية…. إيه؟ ”

“هوااا …”

لم يكن سوى اودليت دلفين.

تنفس سول الصعداء وكأنه قد فقد عشر سنوات من حياته الآن. كان قلبه المفجع لا يزال ينبض بجنون. بقي على الأرض ، يعمل بجد لتنظيم تنفسه الثقيل والخشن.

هرولت يوزوها إلى جانبه على عجل.

إنها مجرد مهمة. نعم ، لم تكن أكثر من مجرد مهمة بسيطة….

[…ولكن! بصفتي وصيًا ، لا يمكنني الجلوس مكتوفي الأيدي ومشاهدة وقاحة!]

بعد أن تمكن من تهدئة مخاوفه ، لاحظ سول أخيرًا قطعة صغيرة من الورق موضوعة على صدره. وكانت قسيمة متجر VIP تستخدم لمرة واحدة. عندها فقط أدرك أنه قد نجح. اندفعت مشاعر الفرح الخالص.

[م ، ما الذي تفعله يا إنسان ؟!]

شد سول قبضته بإحكام. لقد كان مترددًا ومترددًا حتى عندما كان على وشك تمزيق مخطوطة الرسالة إلى النصف ، ولكن الآن بعد أن تمكن من مسحها ، كان يشعر بالبهجة والرضا المطلقين.

“إيهي هيهيهيهي….”

بعد التأكد من كمية نقاط البقاءالتي بحوزته ، نهض سول للمغادرة.

“لقد كانت تعويذة ورقية. لماذا؟ هل هناك شيء مهم؟ ”

نصحه رفاقه باستمرار بالاستثمار في دروع وأشياء جديدة ، لكنه حفظ كل نقاطه بإصرار. وبما أنه حصل على المكافآت الإضافية ، فقد علم أنه لن يتمكن أبدًا من الحصول على قسط من الراحة في ليلة سعيدة من الندم إذا لم يستخدم سنتًا وانتهى به الأمر بمغادرة المنطقة المحايدة غدًا

“أشياء من هذا القبيل ، إما أن نعيدها قبل إغلاق المنطقة المحايدة ، أو تختفي تلقائيًا عندما نغادر. المنطقة المحايدة هي منطقة خاصة متصلة بالبرنامج التعليمي ، لذا يمكن استخدام العناصر من هناك هنا ، لكن لا يمكننا أخذها معنا إلى الجنة. ”

أثناء حمل الكوبون بعناية ، ركض سول سريعًا على الدرج. دفع الباب إلى الطابق الثامن من متجر VIP ودخل ، فقط ليجد أن هناك زبونًا آخر هنا.

يمكنه أيضًا اكتشاف عدد لا يحصى من الهياكل والجدران الدفاعية المبنية في جانب الجبل وحوله ، وقد بدت جميعها قوية بشكل لا يصدق له ، مما جعله يقدر حقًا الطبيعة المستحيلة لهذه المهمة.

“أوه؟ جئت أيضا؟ ”

أغمض عينيه المرتعشتين. تمسك الأصابع بمخطوطة المهمة بشكل أكثر إحكامًا.

لم يكن سوى اودليت دلفين.

ومن بين 2197 نقطة المتبقية ، أنفقها سول جميعًا ، باستثناء 1000 نقطة كان يحتاجها لمغادرة المنطقة. عندها فقط ، انتهت فورة التسوق لديه.

“ماذا أتيت لشرائه؟ أريد الحصول على إكسير إلهي ، لكن من الواضح أنه لم يعد هناك واحد للمانا بعد الآن “.

بينما كان يدخر نقاطه ، كان قد اتخذ قرارًا بشأن ما يريد شراءه. لقد اشترى الإكسير فقط لأنه أصبح لديه الآن الكثير من النقاط ليحرقها فجأة.

استمع سول نصفًا إلى شكاوى اوديليت دلفين أثناء تصفح قائمة العناصر على عجل.

لم يكلف سول نفسه عناء النظر إلى العناصر التي يقل سعرها عن 100000 نقطة. ظلت عيناه مثبتتين على هذه العناصر الخمسة حيث كان يتداول في اختياره لفترة طويلة.

5. الإكسير الإلهي: 30000 نقطة بقاء لكل منها – القوة × 1 ، التحمل × 1 ، الرشاقة × 1 ، القدرة على التحمل × 2 ، الحظ × 2

لم يعد هذا على مستوى الانزلاق الجبلي أو شيء مشابه – لا ، سلسلة الجبال نفسها كانت تتصدع وتنهار من أعلى إلى أسفل بينما تنفجر الأرض بلا توقف.

كان هو الشخص الذي اشترى جميع تقوية المانا إليكسير المتاحة ، ولكن زجاجة واحدة من كل من أجيليتي وإكسير لاك قد اختفت أيضًا. قام زملاء سول بشرائها. لقد استثمروا بالفعل في دروعهم ومعداتهم ، لكن هذا لا يعني أن بعضهم يفتقر إلى غرف كبيرة للمناورة لاستثمار 30 ألف نقطة أخرى في شراء الإكسير.

“حتى أن هناك حدًا زمنيًا أيضًا …”

“دلفين ، هل تخطط لشراء أحد هذه الإكسير الإلهي؟”

“أعطني ذلك الرمح. أنا أشتريه “.

“استسمِحكَ عذرا؟ أوه ، لا ، ليس حقا ~. لن أشتريهم “.

[كيااااك !!]

“اني اتفهم. أوم ، يا آنسة؟ أعطني كل إكسير إلهي متبقي في مخزونك ، من فضلك! ”

“أعطني ذلك الرمح. أنا أشتريه “.

“… إيه؟”

”أغلى؟ ثم انها…. لدينا رمح يكلف 22500 نقطة ، لكن بالنسبة لك ، سيكون 15750. على أي حال ، كيف يمكنني مساعدتك؟ ”

هربت شهقة غبية من فم اودليت دلفين بعد سماع قرار الشراء الجريء لـ سول. اختفت 210،000 نقطة دفعة واحدة ، حيث دخلت سبع قوارير من الإكسير الإلهي في يد سول.

غرق سول ببطء في أفكاره.

“وثم….”

[ااااك! وااااااااااهه !!!]

بينما كان يدخر نقاطه ، كان قد اتخذ قرارًا بشأن ما يريد شراءه. لقد اشترى الإكسير فقط لأنه أصبح لديه الآن الكثير من النقاط ليحرقها فجأة.

ما لم يكن أحد يتحدث عن دروع أو عناصر مصممة للسحرة والكهنة ، فلن يجد المرء أسلحة باهظة الثمن مخصصة للمحاربين بتكلفة أعلى مما قد يجده المرء في متجر VIP.

10. دموع بيستشي : 250.000 نقطة بقاء x1

[لقد تلقيت قسيمة VIP واحدة تُستخدم لمرة واحدة.]

“أعطني دموع بيستشي أيضًا!”

“لكن ألا يمكننا إحضار الدروع والأسلحة معنا؟ هيك ، كنت أخطط لأخذ تعويذتي معي أيضًا “.

“هههههه ؟!”

في نفس الوقت تقريبًا ، ظهرت صورة امرأة بسرعة من إحدى الأشجار المحاصرة خلف الحاجز بينما كان شعرها يجلد.

مع ذلك ، اختفت ٢٥٠ ألف نقطة أخرى.

أومأ يي سيونغ جين برأسه كما لو كان ذلك واضحًا.

الآن ، بدأت المشكلة الحقيقية. حسنًا ، لم يكن يخطط لكسب قسيمة متجر VIP لمرة واحدة ، بعد كل شيء.

قرر حفظ الإكسير الإلهي ليوم ممطر. كان يفكر في أنه يجب عليه استخدامها فقط بعد أن واجه نوعًا من عنق الزجاجة عند محاولته أن يصبح أقوى جسديًا. نظرًا لأنه كان لديه مساحة أكبر للنمو كما كان ، فإن استخدام هذه الإكسير بدا الآن وكأنه ذروة الغباء ، بدلاً من ذلك.

3. تذكار مويراي: 600،000 نقطة بقاء، x1
4. مكواة ميال التجارية: 100،000 نقطة بقاء ، x1
5. الندبات الإلهية: 300،000 نقطة بقاء ، x1
6. بذور شجرة العالم: 400،000 نقطة بقاء ، x1
7. افريسو الجليدي: 150،000 نقطة بقاء لكل منها ، x5

“… إيه؟”

لم يكلف سول نفسه عناء النظر إلى العناصر التي يقل سعرها عن 100000 نقطة. ظلت عيناه مثبتتين على هذه العناصر الخمسة حيث كان يتداول في اختياره لفترة طويلة.

“بالنسبة إلى الندبات الإلهية ، لا يمكنني استخدامها إلا عندما أصل إلى المعبد …”

“السماء تساعدني …”

“على أي حال … ما الذي حصلت عليه مقابل البداية المجانية…. إيه؟ ”

كل واحد منهم يمتلك تأثيرات تتحدى السماء. بعد بعض المداولات ، اضطر إلى استبعاد ميال حديد العلامة التجارية و أفريسو الجليدي من اختياره والمضي قدمًا.

[…ولكن! بصفتي وصيًا ، لا يمكنني الجلوس مكتوفي الأيدي ومشاهدة وقاحة!]

‘لنرى. تذكار مويراي ، الندبات الإلهية ، وبذور شجرة العالم ……. ”

“ما هي درجة علامتك مرة أخرى؟”

بعد التفكير في الأمر على ما يبدو إلى الأبد ، اتخذ سول قراره أخيرًا.

حك يي سيونغ جين مؤخرة رأسه اعتذرًا.

“أعطني…. الندبات الإلهية … ”

‘هل من الممكن ذلك….’

كان هناك سبب واحد فقط لقراره.

“أوم …. نعم ، فكر في الأمر مثل هواتفنا. سمعت أنه يتعين علينا إعادتهم قبل مغادرة المنطقة المحايدة ، أليس كذلك؟ ”

يمتلك كل من تذكار مويراي و بذور العالم تأثيرًا عامًا يبدو أنه يفيد مجموعة من الأشخاص أكثر. في هذه الأثناء ، بدت الندبات الإلهية موجهة أكثر نحو مساعدة فرد واحد بدلاً من العديد.

“دلفين ، هل تخطط لشراء أحد هذه الإكسير الإلهي؟”

بمجرد أن قدم سول قسيمة الاستخدام لمرة واحدة ، ذهبت عيون الخادمة المسؤولة عن متجر VIP و أوديليت دلفين في حالة صدمة إضافية.

[سيبدأ زلزال بقوة 12 درجة داخل المنطقة المحددة.]

“أوه ، يا إلهي!”

[هل تسخر مني؟ هل كانت تجربتك خلال البرنامج التعليمي غير سارة؟ هل تحاول تمزيقها بالكامل إلى أشلاء ، أليس كذلك؟ فقط كيف عرفت ما سيحتاجه هذا الرجل هنا… ..؟!]

“وووااااهه!”

…. [لقد حصلت على تعويذة ورقية]….

“هل يمكنني أخذها؟”

“هناك فرصة لأتمكن من النجاة من هذا.”

تسبب سؤال سول في إيماء الخادمة المصعوقة برأسها.

النقاط المتبقية: 17997.

“نعم ، نعم ، يمكنك أن تأخذ أي شيء تريده مع هذا…. ب ، بو ، ولكن ، كيف؟ ”

أثناء حمل الكوبون بعناية ، ركض سول سريعًا على الدرج. دفع الباب إلى الطابق الثامن من متجر VIP ودخل ، فقط ليجد أن هناك زبونًا آخر هنا.

“ما هذا؟ أليس هذا هذا ؟! كيف؟ هل قمت بإنهاء تلك المهمة ؟! لكن لكن! كيف فعلت ذلك؟!”

“أوه ، يا إلاهي !! أنت الأفضل!”

متجاهلاً السيدتين المرتبكتين ، أمسك سول بإحكام بالرخام الذي يتألق بلون أزرق لامع. ثم استدار وغادر المتجر بسرعة. ركض إلى وجهته التالية ، المتجر العادي الذي يبيع الأسلحة. كان يخشى أنه إذا بقي في متجر VIP لمدة ثانية ، فلن يتمكن من نسيان العنصرين الآخرين.

استمع سول نصفًا إلى شكاوى اوديليت دلفين أثناء تصفح قائمة العناصر على عجل.

النقاط المتبقية: 17997.

“هل من الممكن أن تريني التعويذة الخاص بك؟ إذا كانت لا تزال معك ، هذا هو. ”

استطاع سول سماع أوديليت دلفين وهي تناديه بشدة من الخلف ، لكنه لم يكن قادرًا على الرد عليها ، حيث كان رأسه مليئًا بفكرة فريدة تتمثل في التخلص من نقاط البقاء المتبقية في أسرع وقت ممكن.

“هل من الممكن أن تريني التعويذة الخاص بك؟ إذا كانت لا تزال معك ، هذا هو. ”

اكتشف حفنة من الناجين يتصفحون الأواني في مخزن الأسلحة. اكتشف سول أن أراغاكي يوزوها ليست بعيدتاً عنه ، ورفع يده عالياً ونادى عليها.

لم يسعه إلا أن يشعر بالدهشة من حقيقة أنه نسي الأمر تمامًا حتى الآن.

“هنا!”

قام سول بمسح محيطه على عجل ، فقط حتى كاد فكه يصطدم بالأرض في حالة صدمة ، بدلاً من ذلك.

“نعم؟”

أصبح الصوت عاجلاً مع استمرار هذا الحدث غير المتوقع في الظهور.

هرولت يوزوها إلى جانبه على عجل.

[يا لك من إنسان صغير وقح! اااووووهه!]

“كم هو أغلى رمح في هذا المتجر؟”

لكن عندما اقترب قليلاً من ذي قبل ، لم يكن أمامه خيار سوى التوقف المفاجئ.

”أغلى؟ ثم انها…. لدينا رمح يكلف 22500 نقطة ، لكن بالنسبة لك ، سيكون 15750. على أي حال ، كيف يمكنني مساعدتك؟ ”

كان الأمر كما لو أن عشرات الآلاف من خطوط الصدع تصطدم ببعضها البعض. وبعد ذلك ، انقسمت الأرض….

ما لم يكن أحد يتحدث عن دروع أو عناصر مصممة للسحرة والكهنة ، فلن يجد المرء أسلحة باهظة الثمن مخصصة للمحاربين بتكلفة أعلى مما قد يجده المرء في متجر VIP.

“السماء تساعدني …”

“اعطني اياه.”

“… إيه؟”

“… أليس كذلك؟”

إنها مجرد مهمة. نعم ، لم تكن أكثر من مجرد مهمة بسيطة….

“أعطني ذلك الرمح. أنا أشتريه “.

“هل يمكنني أخذها؟”

“أوه ، يا إلاهي !! أنت الأفضل!”

[نقاط البقاء الحالية: 477997.]

نظرًا لأن جميع لجان المبيعات محسوبة في إنجازاتها ، لم يكن هناك أي مكان يتردد في يوزوها وتضيع الوقت هنا. سرعان ما أخرجت رمحًا يتألق في الضوء الفضي الأكثر جاذبية الذي يمكن للمرء أن يتخيله ، ثم ثنت خصرها 90 درجة امتنانًا.

“انتظر دقيقة، هل هذا يعني هذه الحقيبة أيضا ….؟ ”

ومن بين 2197 نقطة المتبقية ، أنفقها سول جميعًا ، باستثناء 1000 نقطة كان يحتاجها لمغادرة المنطقة. عندها فقط ، انتهت فورة التسوق لديه.

“ماذا تقصد بذلك؟”

“إيهي هيهيهيهي….”

“قرف!”

ضحك سيول باستمرار كالمجنون وهو يصعد السلالم قبل أن يغطي فمه على عجل. حتى لو شعر أنه كان في السحابة التاسعة ، فإن ضحكته بدت غبية جدًا لدرجة لا تروق له.

بذل سول قصارى جهده لكبح جماح قلبه شديد الخفقان وبدأ يمشي بحذر. المسافة الفعلية إلى وجهته لم تكن بعيدة ، كما اتضح. نظرًا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عما قد يحدث ، فقد اعتقد أنه سيكون من الأفضل إذا أغلق المسافة قدر الإمكان قبل تجربة تعويذة الورق.

قرر حفظ الإكسير الإلهي ليوم ممطر. كان يفكر في أنه يجب عليه استخدامها فقط بعد أن واجه نوعًا من عنق الزجاجة عند محاولته أن يصبح أقوى جسديًا. نظرًا لأنه كان لديه مساحة أكبر للنمو كما كان ، فإن استخدام هذه الإكسير بدا الآن وكأنه ذروة الغباء ، بدلاً من ذلك.

[لقد استخدمت التعويذة الضرورية.]

“بالنسبة إلى الندبات الإلهية ، لا يمكنني استخدامها إلا عندما أصل إلى المعبد …”

[هل تسخر مني؟ هل كانت تجربتك خلال البرنامج التعليمي غير سارة؟ هل تحاول تمزيقها بالكامل إلى أشلاء ، أليس كذلك؟ فقط كيف عرفت ما سيحتاجه هذا الرجل هنا… ..؟!]

ولكن ، يمكن استخدام العنصر المتبقي على الفور ، لا مشكلة.

ومع ذلك ، لم يفكر في هذا العنصر على أنه خردة عديمة الفائدة. بعد كل شيء ، كانت واحدة من مكافآت البداية لعلامة الذهب. على الأقل ، يجب أن تكون قيمتها أعلى بما لا يقاس من مكافآت العلامات الفضية والبرونزية.

يا له من توقيت جميل ، إذًا ، مع اقتراب الليل وحان الوقت الآن لضرب الهدف ، على أي حال.

لم يستطع سول سوى وصف ما رآه بهذا الشكل.

عاد سول إلى مسكنه وانتهى من حزم الأشياء. أطفأ جميع الأنوار وتوجه إلى الحمام. بعد مطاردة يون سيورا التي كانت مختبئتاً في قاع حوض الاستحمام ، استلقى على الحوض بنفسه.

كان مستوى الخطر المرتفع لا يزال قائما ، لكنه لا يزال.

حدق في السائل الصافي الذي يدور داخل القارورة الصغيرة لبعض الوقت ، قبل أن يسحب السدادة للخارج لشرب كل قطرة أخيرة منه.

ما لم يكن أحد يتحدث عن دروع أو عناصر مصممة للسحرة والكهنة ، فلن يجد المرء أسلحة باهظة الثمن مخصصة للمحاربين بتكلفة أعلى مما قد يجده المرء في متجر VIP.

بمجرد أن شعر بالإحساس المنعش للسائل الذي يدغدغ حلقه المسجل في دماغه ، أصيب برغبة قوية في النوم ، ربما للإشارة إلى أن التأثيرات كانت تتجلى بالفعل.

في غضون ذلك ، كان يندم على حقيقة أنه لم تتح له الفرصة لاستخدام هذا التعويذة. وفي الوقت نفسه ، شعر بالفضول أيضًا.

كانت تعبيرات سول تعبر عن سعادة خالصة حيث أغلق عيناه ببطء.

“وثم….”

لم يكن لديه أي فكرة في أحلامه الجامحة عما قد يحدث صباح الغد.

وونغ، وونغ، وونغ، وونغ !!!

 

أخذت عيناه في المنظر المهيب لسلسلة جبال رائعة ولكنها ضخمة للغاية. بدت المنحدرات شديدة الانحدار وصلبة كما لو تم قطعها وتشكيلها بخبرة بواسطة سكين نحت سماوي ؛ لا يمكن رؤية أعلى قمة ، حيث كانت محاطة بسحب كثيفة.

 

لكن الأمور ساءت.

 

نظر سول في ذهول ، قبل أن ينهار على الأرض بلا حول ولا قوة. شاهد هذا المشهد يتكشف أمام عينيه مباشرة ، سيطر على ذهنه خوف لا يمكن التغلب عليه. كان جالسًا هناك على ركبتيه ، ناظرًا دون أن يصاب بأذى تمامًا ، بدا الأمر وكأنه كذب.

“هههههه ؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط