Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 41

اسمي هو.....

اسمي هو.....

 

لذلك ، في النهاية ، سمع أحدهم التنبيه.

حتى عندما أغمض عينيه وفتحهما مرة أخرى … حتى عندما قام بإلغاء تنشيط العيون التسعة ثم أعاد تنشيطه … ظل كما هو.

على أي حال ، لم يكن متأكداً مما يجب فعله هنا ، بناءً فقط على ما كان يراه ويسمعه.

كان عقد كيم هانا ذهبيًا ، بينما كان عقد سين يونغ عديم اللون.

عبرت العربة بسرعة في الأرض القاحلة. أثناء الركوب ، كان الرفاق يرفهون عن سول.

“ولماذا تتألق باللون الذهبي ، من بين كل الألوان …؟”

جف حلقه وخفق قلبه بقوة أكبر ، فقد كاد أن ينفجر من صدره.

الشيء الوحيد الذي تعلمه هو أن “الوصية الذهبية” تنطبق على الأشياء ، وليس الأشخاص فقط.

أومأ سول برأسه للتعبير عن موافقته، كيم هانا سحبت العقود ووقفت من مقعدها.

على أي حال ، لم يكن متأكداً مما يجب فعله هنا ، بناءً فقط على ما كان يراه ويسمعه.

“ا ، اسمي ، إنه….”

كان يفتقر إلى المعلومات الكافية لاتخاذ قرار بشأن أحد العقود ، بينما بالنسبة للعقد الآخر ، لم يستطع حتى معرفة ما يعنيه كل ذلك.

“يستخدم أحدهما عند الرغبة في العودة إلى الجنة. لقد أجريت مهمات في المنطقة المحايدة ، لذا يجب أن تعلم أنه عندما تمزق هذا إلى النصف ، سيتم فتح بوابة نقل لك. الأشخاص الذين لا يمتلكون أي علامات على الإطلاق لن يتمكنوا من رؤية البوابة أو الشعور بوجودها ، ولكن مع ذلك ، أوصي بالعثور على مكان هادئ مع عدم وجود أي شخص آخر في الجوار “.

لم يستطع التأكد من أي شيء ، لكن….

على الأقل ، كان يجب أن يقول وداعا قبل المغادرة. لقد أشار إليهم فقط بعينيه لأنه لا يريد إزعاجهم ، ولكن الآن ، كان يشعر ببعض الندم على فعل ذلك.

“سأوقع على هذا.”

كما اتسعت المسافة بينه وبين حبيبته.

بعد التفكير مطولاً ، اختار سول عقد كيم هانا.
(لم يختر عقد الشركة بل العقد الذي حصلت عليه كيم هانا بطريقة ما)

رد سول وأعاد المفتاح. أوضحت كيم هانا سابقًا أنه بحاجة إلى القيام بذلك بمجرد الانتهاء من تخزين أغراضه. فتحت السيدة عينيها بشكل أوسع قليلاً قبل أن تعطيه قسيمة مكتوب عليها رقم “8”.

“هاه؟”

“… أود أن أراكٍ مرة أخرى.”

أظهر تعبير شين هان سونغ مدى دهشته من اختيار سول.

أعرب شين هان سونغ عن رأيه بسرعة.

“آه!”

“اني اتفهم.”

في هذه الأثناء ، فوجئت يون سيورا تمامًا وأصبحت مرتبكة للغاية.

“امنحنا بعض الوقت.”

“هل يمكنك إخبارنا بالسبب؟”

“ا ، اسمي ، إنه….”

رفع شين هان سونغ صوته ، ولم تحاول كيم هانا إيقاف الشاب ذو الشعر المجعد. بدلاً من ذلك ، خفضت رأسها قليلاً مع تصلب تعابير وجهها ، مما أظهر مدى صدمتها في الوقت الحالي. بالطبع ، كانت تقدم عرضًا.

وضع رمحه على الحائط وخلع دروعه. كان لا يزال يرتدي الملابس التي كان يرتديها من الأرض ، لكنها أصبحت ممزقة للغاية الآن. يا له من ارتياح ، حيث جلبت كيم هانا وإحساسها المميز بالأزياء بعض الملابس والملابس الداخلية لاستخدامها.

“هل لا تحب الشروط المعروضة؟”

الشيء الوحيد الذي تعلمه هو أن “الوصية الذهبية” تنطبق على الأشياء ، وليس الأشخاص فقط.

“لا ، هذا ليس ما في الامر في الواقع شروطك جيدة بشكل مثير للدهشة لدرجة أنها وصلت إلى النقطة التي أشعر فيها بالعبء بسبب وزنها”.

فتحت كيم هانا باب الحافلة واختلست النظر قبل أن تتمتم.

“لا بأس كن صادقًا معنا، إذا كان هناك بند لا يعجبك … ”

استمر سول جيهو في المشي بحزم لفترة من الوقت ، قبل أن يفتح فمه ببطء.

“مطلقا، أنا ممتن حقًا لأنك قيمتني بدرجة عالية ولكن….”

“سو ….”

عندما طمس سول نهايات جملته ، ألقى نظرة خاطفة على كيم هانا. استمر فقط بعد أن أكد أن زوايا شفتيها تتقوس قليلاً.

“آآآه ، هذا صحيح ، هذا كان اليوم … على أي حال ، علينا إنشاء نقطة عودة جديدة ، إذن.”

“… لدي سبب شخصي معين لهذا الاختيار. لا يسعني إلا أن أشعر بالندم لرفض توقيع مثل هذا العقد الرائع. ناهيك عن أنني يجب أن أعتذر لك أيضًا “.

أمال سول رأسه قليلاً. لم يكن لديه أي فكرة عما كان عليه الأمر ، ولكن كان عليه أن يتعلم عنها في النهاية.

حاول أن يختصر تفسيراته على أقل عدد ممكن من الكلمات. إن رفضه مدروس ولكن حازم كان يعني أنه يجب عليهم التوقف هنا قبل أن تصبح الأمور محرجة أكثر من اللازم.

عندما فتح عينيه ، وجد يون سيورا تنتظره بهدوء ، وتنفسها طبيعي الآن.

عرف شين هان سونغ ذلك ، لكنه لم يستطع التراجع بهذه الطريقة، انحنى إلى الأمام بتعبير حازم على وجهه.

“أعتقد أنها غادرت بالفعل ، رغم ذلك؟ لقد انتهى تعافيها بالفعل ، ولا يمكنها العودة إلى المنطقة المحايدة ، على أي حال “.

“من فضلك ، اسمعني. ستكون كذبة إذا قلت اننا لم نفكر في إمكانياتك المستقبلية ، ولكن ولأهم من ذلك ، نحن أيضًا نقدر حقًا ما فعلته من أجلنا “.

“… أود أن أراكٍ مرة أخرى.”

“….”

“حسنا ساعدني في حساب الإحداثيات.”

“سين يونغ هي منظمة تكافئ بدقة من يستحق. على وجه الخصوص ، أفعالك غير الأنانية لمساعدة السيدة الشابة ، الابنة الصغرى للرئيس ، لن ننسى ذلك بالتأكيد. وفي الواقع ، هناك عدد غير قليل منا ينظر إليك بشكل إيجابي بالفعل. وأنا منهم.”

كان قلبه ينبض بشدة الآن. وبصره مشوش.

بدأت كلمات الإغراء اللطيفة تتدفق من لسان شين هان سونغ المغمس بالعسل. لسوء حظه ، كانت كيم هانا قد وضعت يدها بالفعل على أحد العقود.

“سين يونغ هي منظمة تكافئ بدقة من يستحق. على وجه الخصوص ، أفعالك غير الأنانية لمساعدة السيدة الشابة ، الابنة الصغرى للرئيس ، لن ننسى ذلك بالتأكيد. وفي الواقع ، هناك عدد غير قليل منا ينظر إليك بشكل إيجابي بالفعل. وأنا منهم.”

“ألا يعني هذا أيضًا أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يريدونني هناك أيضًا؟”

يعكس تعبير كيم هانا مدى ارتباكها. لم تكن لتعرف بالطبع. كانت القصة من الأيام التي كان فيها لا يزال مدمنًا على القمار ، بعد كل شيء.

لقد اكتشف تقريبًا أن العلاقة بين يون سيورا و سين يونغ كانت معقدة.

عبرت العربة بسرعة في الأرض القاحلة. أثناء الركوب ، كان الرفاق يرفهون عن سول.

فجأة ، شعر سول بإحساس لمس يلتف برفق حول ذراعه اليمنى.

مباشرة بعد المدخل عند دخلو ، استقبل سول ممرات طويلة على جانبيه ، وأمامه قاعة اجتماعات مظلمة قليلاً. رأى امرأة جالسة خلف منضدة من نوع ما قبل القاعة.

“تعال معنا من فضلك …”

قرأت المرأة الورقة بعينين مغمضتين قبل أن ترفع يدها عالياً فجأة. ظهر رجل آسيوي بشعر أسود من مكان ما وراء الممر وجاء على عجل، سألت سيدة الاستقبال هذا الرجل الجديد.

دخل صوت التوسل إلى قنوات أذنه. تحديق يون سيورا الذي يحاول اختراق روح سول كان مصبوغًا بمشاعر القلق.

على عكس ما سبق ، سمح لها بأن تسمع رغبتها بصوت واضح.

“أنا ، سأبذل قصارى جهدي ….”

“حسنًا ، لم يكن هناك شيء معقد للغاية ، بعد كل شيء.”

ماذا يمكن أن تقصد بذلك؟ كبح سول نوبة من الضحك كادت أن تخرج من فمه. كان تعبير يون سيورا شديد الخطورة للغاية لاستخدام الابتسامة كرد له.

“ألا يعني هذا أيضًا أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يريدونني هناك أيضًا؟”

“هذه معضلة لا معنى لها ، أليس كذلك؟”

“تعال معنا من فضلك …”

لم يبني قراره على العيون التسعة. لم يعتمد على عواطفه ولا منطقه.

أنا متأكد من أننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.

كان هناك سبب واحد لعدم تمكنه من التحدث بصوت عالٍ.

“المستوى 1…. المكان الذي عاد إليه هو المنطقة 1…. أوه ، إنها المرة الأولى التي يستخدم فيها هذه الخدمة؟ ”

“جولا”.

لا يهم كم مرة يتذكرها ، كانت تلك ذكريات جيدة.

[اقترب يا طفلي …]

“أرني ظهر يدك من فضلك.”

…. الذكريات العالقة من هذا الحلم. بحلول هذا الوقت ، كان قد نسي معظم المحتويات تقريبًا. لكن اللحظات الأخيرة ظلت حية في رأسه.

أخذ سول يشاهد المنطقة المحايدة للمرة الأخيرة ، قبل أن يستدير ببطء ليغادر.

في اللحظات الأخيرة. قدم الرجل الذي اشتبه في أنه هو نفسه طلبًا ، لكنه رُفض. لكن في النهاية ، تلقى سول “مشاعر” على شكل حلم.

كان هناك العديد من الأشياء التي لفتت اهتمام سول بينهم. وكان من بين هؤلاء الكشف عن أن تدفق الوقت هنا كان مختلفًا عن تدفق الأرض بنسبة 3: 1.

كان فضوليًا. أراد معرفة كيفية تلبية طلب نسخة أحلامه.

تبرأت منه عائلته.

بالطبع ، لم يكن هذا كل شيء. أخذ في الاعتبار كل من تحذيرات كيم هانا ، وكذلك الطابع الذهبي لمعبد جولا.

“هذا هو معبد لوكسوريا. من بين الآلهة السبعة ، هي المسؤولة عن مهارات الشفاء التي يستخدمها الكهنة “.

أيضًا ، كان هناك هذا الخوف الذي يصعب فهمه في قلبه أنه بمجرد تسجيله مع سين يونع ، سيحظى بحياة لا تختلف كثيرًا عن تلك التي عاشها في الحلم.

أدرك أن أكثر من ثلاثة أشهر قد مرت بالفعل. ماذا حدث في الوطن؟ عائلته؟ ماذا عن يو سيونهوا؟ وهل قلق عليه أحد بعد أن اختفى دون أن يخبرهم بشيء؟

إنه متأكد من الجحيم لا يريد أن يتم الإساءة إليه مثل العبد ، كما أنه لم يشعر حقًا أنه يتم استخدامه أيضًا.

عبرت العربة بسرعة في الأرض القاحلة. أثناء الركوب ، كان الرفاق يرفهون عن سول.

حتى لو كان الطريق أمامه صعبًا وشاقًا ، فقد أراد أن يعيش هذه الحياة بشروطه الخاصة.

“مم … حسنًا. إذن ، لماذا قررت الكشف عن اسمك الكامل ، إذن؟ ”

لذلك ، كان عليه فقط أن يهز رأسه ليقول لا.

“سأعيد الآنسة يون إلى مقر سين يونغ. بعد كل شيء ، ينتظرها الرئيس هناك. سنذهب فقط في طريقنا المنفصل في مدينة شهرزاد “.

“نحن ، يمكننا حقًا معاملتك جيدًا….”

بعد التفكير مطولاً ، اختار سول عقد كيم هانا. (لم يختر عقد الشركة بل العقد الذي حصلت عليه كيم هانا بطريقة ما)

بدا صوت يون سيورا يدخل أذنيه أكثر حزناً من ذي قبل. أطلق شين هان سونغ تنهد طويل.

“اسمي سول جيهو.”

“لماذا لا نفعل هذا إذن؟”

“نعم و انا ايضا.”

تمامًا كما التقط سول القلم ببعض الصعوبة ، كسرت كيم هانا صمتها وتحدثت.

قبل دخوله قاعة التجمع مباشرة ، ألقى سول آخر نظرة طويلة خلفه وتنهد بهدوء. لكن قبل أن يتمكن من الدخول….

“امنحنا بعض الوقت.”

حدقت المرأة مباشرة في سول.

“وقت؟”

على عكس ما سبق ، سمح لها بأن تسمع رغبتها بصوت واضح.

“نعم. حسنًا ، سنحتاج إلى بعض الوقت لتعديل العقد ، وستحتاج أيضًا إلى مزيد من الوقت للتفكير في الأمور ، أليس كذلك؟ وتحتاج أيضًا إلى العودة إلى المنزل أيضًا “.

*

كان سول على وشك التوقيع على الخط المنقط ، لكن مجرد ذكر كلمة “الوطن” جعله يقظًا على الفور.

“اني اتفهم.”

 

لم يستطع تحديد شين سانغ آه في أي مكان ؛ كان هيون سانغ مين في منتصف حديث مهم ، ذراعيه تتحرك لتوضيح نقاطه.

أدرك أن أكثر من ثلاثة أشهر قد مرت بالفعل. ماذا حدث في الوطن؟ عائلته؟ ماذا عن يو سيونهوا؟ وهل قلق عليه أحد بعد أن اختفى دون أن يخبرهم بشيء؟

“الزهرة؟”

“صحيح، إنها ليست فكرة سيئة أن تمنح نفسك بعض الوقت للتفكير في الأمور “.

ماذا يمكن أن تقصد بذلك؟ كبح سول نوبة من الضحك كادت أن تخرج من فمه. كان تعبير يون سيورا شديد الخطورة للغاية لاستخدام الابتسامة كرد له.

أعرب شين هان سونغ عن رأيه بسرعة.

“لنرى. المنطقة 1 ، سيول ، منطقة سيودايمون ، ضاحية هونجيون … آه ، لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا للغاية “.

أومأ سول برأسه للتعبير عن موافقته، كيم هانا سحبت العقود ووقفت من مقعدها.

بعد ذلك بوقت قصير ، أغلقت كيم هانا الباب ، وارتجفت العربة قليلاً ، مشيرًا إلى أنهم كانو ينطلقوا لقد اهتزت فقط في البداية ، وبمجرد تحركهم ، أصبح الركوب أكثر راحة.

“سول وأنا سوف نتجه إلى المعبد ، لكن ماذا عنكما؟”

كان يفتقر إلى المعلومات الكافية لاتخاذ قرار بشأن أحد العقود ، بينما بالنسبة للعقد الآخر ، لم يستطع حتى معرفة ما يعنيه كل ذلك.

“سأعيد الآنسة يون إلى مقر سين يونغ. بعد كل شيء ، ينتظرها الرئيس هناك. سنذهب فقط في طريقنا المنفصل في مدينة شهرزاد “.

“….”

عندما وقف شين هان سونغ ، أخلى سول مقعده أيضًا. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يدور حوله هذا المعبد وشهرزاد ، لكن يبدو أنه يمكنه العودة إلى المنزل بالتأكيد.

“اعتقدت دائمًا أنه كان غريبًا. كان اسمك بالتأكيد ثلاث كلمات ، ومع ذلك ظللت تطلق على نفسك اسم “سول” طوال الوقت … ”

عندما نظر حوله ، كانت محادثات المفاوضات لا تزال جارية في كل مكان.

“هل لا تحب الشروط المعروضة؟”

لم يستطع تحديد شين سانغ آه في أي مكان ؛ كان هيون سانغ مين في منتصف حديث مهم ، ذراعيه تتحرك لتوضيح نقاطه.

“آآآه ، هذا صحيح ، هذا كان اليوم … على أي حال ، علينا إنشاء نقطة عودة جديدة ، إذن.”

كانت يي سيوا آه أيضًا في منتصف حديث مطول مع رجل مجهول. عندما إلتقى نظرها بنظر سول ، حاولت الوقوف من مقعدها ، لكنه ببساطة لوح بيده إليها ليشير إلى أنها لا يجب أن تفعل ذلك. لم يكن يريد أن يقاطع مفاوضاتها ، بعد كل شيء. يجب أن تكون قد فهمت نواياه لأنها جلست تتراجع وهي تضحك على نفسها.

إنه متأكد من الجحيم لا يريد أن يتم الإساءة إليه مثل العبد ، كما أنه لم يشعر حقًا أنه يتم استخدامه أيضًا.

“هل ننتظرهم؟”

“ا ، اسمي ، إنه….”

سألته كيم هانا ، لكن سول هز رأسه ببطء.

“أنت مرشدة جدير بالثناء ، إذن.”

لم يكن الأمر كما لو أنه لا يريد أن يكون حولهم بعد الآن ، ولكن…. تم وضع مساراتهم الخاصة الآن ، ولم يرغب في إدخال نفسه في حياتهم عندما لم يعد ذلك ضروريًا حقًا.

لقد تركه أخيرًا هذا الإحساس المألوف جدًا بالدوار ، مما سمح لـ سول بأخذ نفس عميق.

أنا متأكد من أننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.

لم يستطع تحديد شين سانغ آه في أي مكان ؛ كان هيون سانغ مين في منتصف حديث مهم ، ذراعيه تتحرك لتوضيح نقاطه.

طالما أنهم نجوا ، يجب عليهم ذلك في المستقبل.

لا يهم كم مرة يتذكرها ، كانت تلك ذكريات جيدة.

أخذ سول يشاهد المنطقة المحايدة للمرة الأخيرة ، قبل أن يستدير ببطء ليغادر.

“… .. يجب أن أكون قادرًا على إخبارها باسمي دون أن أشعر بالحرج حيال ذلك.”

*

“أنت مرشدة جدير بالثناء ، إذن.”

منذ أن سمع أن وسيلة النقل كانت عربة ، اعتقد أنها لن تكون أكثر من عربة خشبية يجرها حصانان. لكنه حصل على مفاجأة كبيرة بعد رؤية الشيء الفعلي.

“ولماذا تتألق باللون الذهبي ، من بين كل الألوان …؟”

كانت هذه العربة ذات الأربع عجلات أقرب إلى الحافلة الفاخرة حيث كانت مغطاة من جميع الجوانب الأربعة.

كانت يي سيوا آه أيضًا في منتصف حديث مطول مع رجل مجهول. عندما إلتقى نظرها بنظر سول ، حاولت الوقوف من مقعدها ، لكنه ببساطة لوح بيده إليها ليشير إلى أنها لا يجب أن تفعل ذلك. لم يكن يريد أن يقاطع مفاوضاتها ، بعد كل شيء. يجب أن تكون قد فهمت نواياه لأنها جلست تتراجع وهي تضحك على نفسها.

حدق سول في ذهول في الجلد والنسيج الشبيه بالمخمل الذي يغطي قسم السقف ، قبل أن ينتقل بنظرته الفضوليّة إلى أربعة حيوانات غريبة مربوطة بمقدمة الحافلة ودرسها ببعض الاهتمام.

“هل لا تحب الشروط المعروضة؟”

كان مظهرهم العام مشابهًا للحصان ، لكن آذانهم الحادة والظهر المحدب أعطوا انطباعًا عن الجمل ، بدلاً من ذلك.

…. الذكريات العالقة من هذا الحلم. بحلول هذا الوقت ، كان قد نسي معظم المحتويات تقريبًا. لكن اللحظات الأخيرة ظلت حية في رأسه.

قام شين هان سونغ بتقييد الشخصين بالقرب من مقعد السائق في الحافلة لشرب مادة معينة ، وفي غضون ذلك ، صعدت كيم هانا على متنها.

“من فضلك ، اسمعني. ستكون كذبة إذا قلت اننا لم نفكر في إمكانياتك المستقبلية ، ولكن ولأهم من ذلك ، نحن أيضًا نقدر حقًا ما فعلته من أجلنا “.

“ما الذي تفعلانه؟ هيا. ”

“ما الذي تفعلانه؟ هيا. ”

تبادل سول ويون سيورا نظراتهما أثناء صعودهما على متن الحافلة. كان هناك مقعدان من مقاعد البدلاء في مواجهة بعضهما البعض في الداخل.

كان هناك سبب واحد لعدم تمكنه من التحدث بصوت عالٍ.

كيم هانا توقفت على الفور في مواجهة سول ، بينما جلست يون سيورا بجوار الشاب مباشرة.

“يا للعجب ، يا للعجب ، يا للعجب ، يا للعجب! انتهى كل شيء! الآن بعد ذلك ، ما عليك سوى التوقيع هنا … ”

بعد ذلك بوقت قصير ، أغلقت كيم هانا الباب ، وارتجفت العربة قليلاً ، مشيرًا إلى أنهم كانو ينطلقوا لقد اهتزت فقط في البداية ، وبمجرد تحركهم ، أصبح الركوب أكثر راحة.

عندما طمس سول نهايات جملته ، ألقى نظرة خاطفة على كيم هانا. استمر فقط بعد أن أكد أن زوايا شفتيها تتقوس قليلاً.

عندما اكتسبوا بعض السرعة ، فتحت كيم هانا فمها.

ثم سمعوا طرقات خفيفة على الباب ، وصوت شين هان سونغ يخبرهم أنهم وصلوا.

“سنحتاج حوالي 40 دقيقة للوصول إلى وجهتنا. علينا فقط السفر على طول الزهرة “.

“الزهرة؟”

“الزهرة؟”

“نود الاستفادة من خدمة التخزين.”

“إنه مجرد اسم الطريق المؤدي إلى شهرزاد. لا تقلق بشأن ذلك.
ومع ذلك! لم أسمع أخبارًا عن الوحوش أو الأجناس الأخرى التي تهاجم المسافرين في الزهرة على مدار العام الماضي أو نحو ذلك “.

فتح فمه بشكل انعكاسي قبل أن يغلق مرة أخرى. ارتجفت شفتاه بلا حسيب ولا رقيب.

أمال سول رأسه قليلاً. لم يكن لديه أي فكرة عما كان عليه الأمر ، ولكن كان عليه أن يتعلم عنها في النهاية.

تاب ، تاب ، تاب ، تاب.

كلاك ، كلاك.

عندما وقف شين هان سونغ ، أخلى سول مقعده أيضًا. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يدور حوله هذا المعبد وشهرزاد ، لكن يبدو أنه يمكنه العودة إلى المنزل بالتأكيد.

عبرت العربة بسرعة في الأرض القاحلة. أثناء الركوب ، كان الرفاق يرفهون عن سول.

“جيد جدا. يرجى التوجه داخل منطقة التجمع ورائي واستخدام البوابة هناك “.

أخبرته كيم هانا أن يخبرها بالمكان على الأرض الذي يريد الانتقال إليه فور وصولهم إلى وجهتهم ، قبل شرح أشياء مثل ما كان عليه فعله بعد وصوله إلى هناك ، وطريقة العودة مرة أخرى إلى الأرض. ، إلخ ، إلخ.

“سنحتاج حوالي 40 دقيقة للوصول إلى وجهتنا. علينا فقط السفر على طول الزهرة “.

كان هناك العديد من الأشياء التي لفتت اهتمام سول بينهم. وكان من بين هؤلاء الكشف عن أن تدفق الوقت هنا كان مختلفًا عن تدفق الأرض بنسبة 3: 1.

عرف شين هان سونغ ذلك ، لكنه لم يستطع التراجع بهذه الطريقة، انحنى إلى الأمام بتعبير حازم على وجهه.

بمعنى أن قضاء سول ثلاثة أشهر داخل المنطقة المحايدة سيعادل شهرًا على الأرض.

عرف شين هان سونغ ذلك ، لكنه لم يستطع التراجع بهذه الطريقة، انحنى إلى الأمام بتعبير حازم على وجهه.

إلى جانب هذا ، تحدثت كيم هانا أيضًا عن أشياء يمكن إعادتها من الأرض إلى الجنة. وربما ظلت يقظة لوجود يون سيورا ، لم تنس أن تبيع مزايا سين يونغ بين الحين والآخر أيضًا. في كل مرة حدث ذلك ، نظرت إليه يون سيورا بعيون متوسلة و حاولت تشجيعه على اتخاذ القرار بصوتها الناعم. لم يستطع سول إلا أن يشعر ببعض الضغط من هذا النهج.

“لقد شرحت له بالفعل.”

“يبدو أننا على وشك الوصول.”

بدأت كلمات الإغراء اللطيفة تتدفق من لسان شين هان سونغ المغمس بالعسل. لسوء حظه ، كانت كيم هانا قد وضعت يدها بالفعل على أحد العقود.

فتحت كيم هانا باب الحافلة واختلست النظر قبل أن تتمتم.

التقى أحيانًا بـ شين سانغ اه و هيون سانغ مين وسألهم عن أحوالهم.

نظر سول أيضًا أمال رأسه متجاوزًا الباب المفتوح ، وبينما كانت الرياح العاتية تداعب شعره ، كاد فكه يسقط على الأرض.

هذا فقط ، بالعودة إلى الكازينو ، اتصل به بعض الأشخاص باستخدام السيد سول ، و سول هيونغ ، وما إلى ذلك.

عكست جدران القلعة الضخمة ذات اللون الأرضي ضوء الشمس بشكل مذهل وهي تقف شامخة.

سألته كيم هانا.

بعد تأكيد تعبير سول ، تسللت ابتسامة على وجه كيم هانا.

“يبدو أننا على وشك الوصول.”

“مرحبا بكم في شهرزاد.”

كيف يمكنها منعه وهو يحاول العودة إلى المنزل؟ عندما خلع ذراعه بعناية ، لم تحاول إيقافه. ولكن ، فقط حتى معصمه.

*

نظر سول أيضًا أمال رأسه متجاوزًا الباب المفتوح ، وبينما كانت الرياح العاتية تداعب شعره ، كاد فكه يسقط على الأرض.

أبطأت العربة من سرعتها واستمرت لمدة خمس دقائق أخرى بعد أن تجاوز مدخل الجدار الطويل ، قبل أن تتوقف في النهاية.

تغير لقبه تدريجيًا من “ابن” إلى “أحمق” ، ثم إلى “لقيط” ، ثم أخيرًا إلى “أحمق كاذب”. في النهاية ، بغض النظر عن الإشارة إلى اسمه ، لم يعد يعامل كإنسان بعد الآن.

ثم سمعوا طرقات خفيفة على الباب ، وصوت شين هان سونغ يخبرهم أنهم وصلوا.

“هل كان هناك سبب للتردد في إخبارها باسمك بالكامل؟”

“يجب أن ننزل هنا ، إذن.”

دعت السيدة الشاب ليقترب.

كيم هانا أرسلت له إشارة بأعينها وخرجت من العربة أولاً.

كان مظهرهم العام مشابهًا للحصان ، لكن آذانهم الحادة والظهر المحدب أعطوا انطباعًا عن الجمل ، بدلاً من ذلك.

كان سول على وشك أن يلاحقها ، فقط ليدرك على الفور لماذا أرسلت له مثل هذه الإشارة. كانت يون سيورا لا تزال ممسكتاً بذراعه ، ولهذا السبب.

كان يفتقر إلى المعلومات الكافية لاتخاذ قرار بشأن أحد العقود ، بينما بالنسبة للعقد الآخر ، لم يستطع حتى معرفة ما يعنيه كل ذلك.

“يجب أن أذهب الآن، شكرا لك على الأشهر الثلاثة الماضية، لقد كان ممتعا.”

الشيء الوحيد الذي تعلمه هو أن “الوصية الذهبية” تنطبق على الأشياء ، وليس الأشخاص فقط.

كيف يمكنها منعه وهو يحاول العودة إلى المنزل؟ عندما خلع ذراعه بعناية ، لم تحاول إيقافه. ولكن ، فقط حتى معصمه.

“ولماذا تتألق باللون الذهبي ، من بين كل الألوان …؟”

تمامًا كما كانت يد سول اليمنى على وشك ترك قبضتها ، تمسكت به بعناية.

سألته كيم هانا ، لكن سول هز رأسه ببطء.

“أنس…”

استدار سول في مفاجأة. كيم هانا كانت في حيرة أيضًا.

“أ ، آنسة يون سيورا؟”

“مجرد؟”

“… أود أن أراكٍ مرة أخرى.”

لا يمكن إعادة عناصر الجنة المفقودة إلى الأرض ، باستثناء القليل منها. هذا يعني أنه كان عليه تخزين أغراضه بعيدًا قبل المغادرة ، وكانت المعابد هي المكان الأكثر أمانًا للقيام بذلك. في حين أن رسوم الطلب كانت باهظة ، حيث أن أغراضه ستحميها القوة الإلهية ، كان الأمان هو الأفضل إلى حد كبير هناك.

على عكس ما سبق ، سمح لها بأن تسمع رغبتها بصوت واضح.

بعد التفكير مطولاً ، اختار سول عقد كيم هانا. (لم يختر عقد الشركة بل العقد الذي حصلت عليه كيم هانا بطريقة ما)

في المرة الأولى التي قابلها فيها ، بدت عيناها باردتين وبعيدتين ، ولكن بالنسبة لهما كانت تلك المشاعر مضللة بهذا الشكل شعر سول بالضياع والتردد قليلاً.

كان مظهرهم العام مشابهًا للحصان ، لكن آذانهم الحادة والظهر المحدب أعطوا انطباعًا عن الجمل ، بدلاً من ذلك.

“نعم و انا ايضا.”

“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كنت أشعر بالفضول نوعًا ما أيضًا. لماذا قلت دائمًا أن اسمك هو سول؟ أعني ، هذا هو لقبك ، أليس كذلك؟ ”

عندها فقط تركت ذراعه تذهب. لم تتوقف أبدًا عن النظر إليه حتى اللحظة التي ترك فيها العربة نهائيًا. أغلق سول الباب خلفه بينما كان يلعق شفتيه الجافة.

“أنت من المنطقة 1 ، صحيح؟”

“يبدو الأمر كما لو أنني أتخلى عن طفل أو شيء من هذا القبيل …”

عند سماع هذا ، استطاع سول رؤية عدد لا يحصى من الأشخاص يدخلون ويخرجون من مدخل مدعوم بأعمدة ضخمة. كان معظمهم يرتدون نفس الرداء الأبيض الجليدي الذي ارتدته ماريا عندما أعدت نفسها للحفل.

بدأت العربة في الإبتعاد. استمرت نظرة سول في الوقوف على ظهر العربة وهي تبتعد ببطء ، قبل أن تبتعد لتلتقط مشاهد شهرزاد ، المدينة الأكثر ازدهارًا في المنطقة التي تسيطر عليها البشرية.

لم يستطع تصديق أنه كان يعود إلى الأرض بهذه السهولة. لماذا؟ بالعودة إلى داخل الحلم ، لم يستطع “هو” العودة إلى الأرض حتى بعد مرور فترة طويلة من الوقت منذ مغادرته المنطقة المحايدة. لقد فوتت نسخة الأحلام منه المنزل كثيرًا خلال الجزء الأول من حياته هنا. هل كان هذا فرقًا آخر بين التعاقد والمدعوين؟

كانت كيم هانا تلوح بيدها إليه من أعلى سلم حجري. واستطاع سول أن يرى خلفها برجًا طويل القامة ومنتصبًا ، ويبدو أنه يخترق السماء في الأعلى.

“جئنا لاستخدام بوابة النقل هنا.”

أثناء صعوده الدرج ، أدرك سول أن البرج كان مكونًا من مادة بناء غريبة تنبعث منها لون باهت لا يبدو أنه من المناسب أن يسميه أبيض.

“المستوى 1…. المكان الذي عاد إليه هو المنطقة 1…. أوه ، إنها المرة الأولى التي يستخدم فيها هذه الخدمة؟ ”

“هذا هو معبد لوكسوريا. من بين الآلهة السبعة ، هي المسؤولة عن مهارات الشفاء التي يستخدمها الكهنة “.

قبل أن يعرف ذلك ، لم يكن أحد يناديه باسمه.

عند سماع هذا ، استطاع سول رؤية عدد لا يحصى من الأشخاص يدخلون ويخرجون من مدخل مدعوم بأعمدة ضخمة. كان معظمهم يرتدون نفس الرداء الأبيض الجليدي الذي ارتدته ماريا عندما أعدت نفسها للحفل.

“من الذهبي إلى الفضي. ”

“في هذه الحالة ، هل يمكن أن تظل ماريا هنا؟”

“لقد شرحت له بالفعل.”

“أعتقد أنها غادرت بالفعل ، رغم ذلك؟ لقد انتهى تعافيها بالفعل ، ولا يمكنها العودة إلى المنطقة المحايدة ، على أي حال “.

فتحت كيم هانا باب الحافلة واختلست النظر قبل أن تتمتم.

“أذن إلى أين؟”

“حسنا ساعدني في حساب الإحداثيات.”

“إلى الجنوب.”

لم يستطع تحديد شين سانغ آه في أي مكان ؛ كان هيون سانغ مين في منتصف حديث مهم ، ذراعيه تتحرك لتوضيح نقاطه.

مباشرة بعد المدخل عند دخلو ، استقبل سول ممرات طويلة على جانبيه ، وأمامه قاعة اجتماعات مظلمة قليلاً. رأى امرأة جالسة خلف منضدة من نوع ما قبل القاعة.

“ألا يعني هذا أيضًا أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يريدونني هناك أيضًا؟”

رفعت تلك المرأة عينيها المتعبتين وحدقت عندما اقتربت منها كيم هانا.

قبل أن يعرف ذلك ، لم يكن أحد يناديه باسمه.

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“نود الاستفادة من خدمة التخزين.”

“جئنا لاستخدام بوابة النقل هنا.”

مباشرة بعد المدخل عند دخلو ، استقبل سول ممرات طويلة على جانبيه ، وأمامه قاعة اجتماعات مظلمة قليلاً. رأى امرأة جالسة خلف منضدة من نوع ما قبل القاعة.

قدمت كيم هانا قطعة من الورق لهذه المرأة.

انجرفت نظرته إلى السقف ، غير قادر على الخروج بتفسير سليم رغم أنه حاول.

“المستوى 1…. المكان الذي عاد إليه هو المنطقة 1…. أوه ، إنها المرة الأولى التي يستخدم فيها هذه الخدمة؟ ”

“صحيح، إنها ليست فكرة سيئة أن تمنح نفسك بعض الوقت للتفكير في الأمور “.

“لقد خرج من المنطقة المحايدة اليوم.”

 

“آآآه ، هذا صحيح ، هذا كان اليوم … على أي حال ، علينا إنشاء نقطة عودة جديدة ، إذن.”

رد سول وأعاد المفتاح. أوضحت كيم هانا سابقًا أنه بحاجة إلى القيام بذلك بمجرد الانتهاء من تخزين أغراضه. فتحت السيدة عينيها بشكل أوسع قليلاً قبل أن تعطيه قسيمة مكتوب عليها رقم “8”.

قرأت المرأة الورقة بعينين مغمضتين قبل أن ترفع يدها عالياً فجأة. ظهر رجل آسيوي بشعر أسود من مكان ما وراء الممر وجاء على عجل، سألت سيدة الاستقبال هذا الرجل الجديد.

لقد بذلوا قصارى جهدهم لإكمال المهام المختلفة.

“أنت من المنطقة 1 ، صحيح؟”

“مطلقا، أنا ممتن حقًا لأنك قيمتني بدرجة عالية ولكن….”

“نعم.”

ابتسم الرجل الآسيوي.

عندما سألت وهو يسلم قطعة من الورق ، أومأ الرجل الآسيوي برأسه.

“سأعيد الآنسة يون إلى مقر سين يونغ. بعد كل شيء ، ينتظرها الرئيس هناك. سنذهب فقط في طريقنا المنفصل في مدينة شهرزاد “.

“حسنا ساعدني في حساب الإحداثيات.”

وضع رمحه على الحائط وخلع دروعه. كان لا يزال يرتدي الملابس التي كان يرتديها من الأرض ، لكنها أصبحت ممزقة للغاية الآن. يا له من ارتياح ، حيث جلبت كيم هانا وإحساسها المميز بالأزياء بعض الملابس والملابس الداخلية لاستخدامها.

“لنرى. المنطقة 1 ، سيول ، منطقة سيودايمون ، ضاحية هونجيون … آه ، لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا للغاية “.

“إنه مجرد اسم الطريق المؤدي إلى شهرزاد. لا تقلق بشأن ذلك. ومع ذلك! لم أسمع أخبارًا عن الوحوش أو الأجناس الأخرى التي تهاجم المسافرين في الزهرة على مدار العام الماضي أو نحو ذلك “.

ابتسم الرجل الآسيوي.

إلى جانب هذا ، تحدثت كيم هانا أيضًا عن أشياء يمكن إعادتها من الأرض إلى الجنة. وربما ظلت يقظة لوجود يون سيورا ، لم تنس أن تبيع مزايا سين يونغ بين الحين والآخر أيضًا. في كل مرة حدث ذلك ، نظرت إليه يون سيورا بعيون متوسلة و حاولت تشجيعه على اتخاذ القرار بصوتها الناعم. لم يستطع سول إلا أن يشعر ببعض الضغط من هذا النهج.

“لدي منزل في ضاحية إيونغام ، كما ترين.”

استمر سول جيهو في المشي بحزم لفترة من الوقت ، قبل أن يفتح فمه ببطء.

“سأعتمد عليك إذن. و أيضا….”

تمامًا كما كانت يد سول اليمنى على وشك ترك قبضتها ، تمسكت به بعناية.

حدقت المرأة مباشرة في سول.

قبل دخوله قاعة التجمع مباشرة ، ألقى سول آخر نظرة طويلة خلفه وتنهد بهدوء. لكن قبل أن يتمكن من الدخول….

“لم تكن تخطط للعودة إلى الأرض بمظهرك هذا ، أليس كذلك؟”

“همم…. أنا متأكد من أنك سمعت التفسيرات بالفعل ، ولكن مع ذلك ، لا تنس أن تعتني جيدًا بهذه القسيمة. وأيضًا ، أنت تعلم أنه بعد استرداد أغراضك المخزنة ، تحتاج إلى تأكيد لون الرقم الموجود على الباب ، حسناً؟ ”

“نود الاستفادة من خدمة التخزين.”

“إنه مجرد اسم الطريق المؤدي إلى شهرزاد. لا تقلق بشأن ذلك. ومع ذلك! لم أسمع أخبارًا عن الوحوش أو الأجناس الأخرى التي تهاجم المسافرين في الزهرة على مدار العام الماضي أو نحو ذلك “.

ردت كيم هانا كما لو كانت مساوية للحالة.

 

“نظرًا لأنك في المستوى 1 ، فهو مجاني هنا. الرجاء استخدام رقم الغرفة 8. هل تعلم كيف يعمل؟ ”

التقى أحيانًا بـ شين سانغ اه و هيون سانغ مين وسألهم عن أحوالهم.

“لقد شرحت له بالفعل.”

“ماذا يفعل الأطفال الآن ، أتساءل؟”

“أنت مرشدة جدير بالثناء ، إذن.”

“اسمي سول جيهو.”

سلمت المرأة مفتاحًا صغيرًا بلوحة بينما بدت مرتاحة إلى حد ما.

“أ ، آنسة يون سيورا؟”

استلم سول المفتاح وسار في الطريق إلى يمينه. تم تقسيم الداخل إلى عدة طوابق عالية مع جدران متوهجة بلون العنبر. ورأى العديد من الأبواب ، يزيد ارتفاع كل منها عن مترين. وجد بابًا باللون الفضي اللامع من الأمام ودخل الغرفة.

“حسنًا ، لم يكن هناك شيء معقد للغاية ، بعد كل شيء.”

لا يمكن إعادة عناصر الجنة المفقودة إلى الأرض ، باستثناء القليل منها. هذا يعني أنه كان عليه تخزين أغراضه بعيدًا قبل المغادرة ، وكانت المعابد هي المكان الأكثر أمانًا للقيام بذلك. في حين أن رسوم الطلب كانت باهظة ، حيث أن أغراضه ستحميها القوة الإلهية ، كان الأمان هو الأفضل إلى حد كبير هناك.

أنا متأكد من أننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.

ومع ذلك ، لا يمكن للمرء استخدام هذه الخدمة مجانًا إلا في المستوى 1 و 2. بمجرد أن يصبح الشخص المستوى 3 ، وعند هذه النقطة سيتم اعتباره قوة قتالية فعلية وحقيقية ، سيتعين عليه إنفاق شيء يسمى “نقاط الإنجاز” إذا أراد استخدام بوابة النقل أو خدمة التخزين.

“أعتقد أنها غادرت بالفعل ، رغم ذلك؟ لقد انتهى تعافيها بالفعل ، ولا يمكنها العودة إلى المنطقة المحايدة ، على أي حال “.

وضع رمحه على الحائط وخلع دروعه. كان لا يزال يرتدي الملابس التي كان يرتديها من الأرض ، لكنها أصبحت ممزقة للغاية الآن. يا له من ارتياح ، حيث جلبت كيم هانا وإحساسها المميز بالأزياء بعض الملابس والملابس الداخلية لاستخدامها.

كان عقد كيم هانا ذهبيًا ، بينما كان عقد سين يونغ عديم اللون.

لقد نسيت أن أشكرها.

“…. كنت سول.”

انتهى سول من ارتداء ملابسه و تفقد أغراضه للمرة الأخيرة. كان عليه أن يترك وراءه الإكسير وكذلك الندبات الإلهية. لقد كان قلقًا قليلاً بشأن سرقتهم ، ولكن نظرًا لأن الإله كان يحمي المعبد شخصيًا ، فقد اعتقد أنه يجب أن يؤمن حقا بهذا المكان في الوقت الحالي.

“سين يونغ هي منظمة تكافئ بدقة من يستحق. على وجه الخصوص ، أفعالك غير الأنانية لمساعدة السيدة الشابة ، الابنة الصغرى للرئيس ، لن ننسى ذلك بالتأكيد. وفي الواقع ، هناك عدد غير قليل منا ينظر إليك بشكل إيجابي بالفعل. وأنا منهم.”

انتهى من فرز أغراضه وغادر غرفة التخزين قبل أن يقفل الباب. ثم تغير الرقم “8” الفضي على الباب إلى اللون الذهبي. من الآن فصاعدًا ، فقط سول كان بإمكانه فتح هذا الباب. حتى لو حصل شخص آخر على مفتاح الباب ، فلن يفتح.

“لقد انتهيت بشكل أسرع مما كنت أعتقد.”

أثناء سيره في الممر ، غرق سول في تفكيرٍ عميق.

وتوقف عن إخبار الآخرين باسمه الكامل أيضًا.

لم يستطع تصديق أنه كان يعود إلى الأرض بهذه السهولة. لماذا؟ بالعودة إلى داخل الحلم ، لم يستطع “هو” العودة إلى الأرض حتى بعد مرور فترة طويلة من الوقت منذ مغادرته المنطقة المحايدة. لقد فوتت نسخة الأحلام منه المنزل كثيرًا خلال الجزء الأول من حياته هنا. هل كان هذا فرقًا آخر بين التعاقد والمدعوين؟

“يجب أن ننزل هنا ، إذن.”

لم يستطع سول إلا أن يشعر ببعض الأسف. ربما قبل حقيقة أنه اضطر إلى مغادرة المنطقة المحايدة. لكن ترك الارتباطات التي تشكلت من خلال التفاعلات خلفهُ كان مشكلة أخرى تمامًا.

أومأ سول برأسه للتعبير عن موافقته، كيم هانا سحبت العقود ووقفت من مقعدها.

“ماذا يفعل الأطفال الآن ، أتساءل؟”

توقف سول جيهو عن المشي للحظات.

هل وقعوا عقودهم على ما يرام؟ ربما أرادوا العودة إلى ديارهم أيضًا. هل كان يجب أن أنتظرهم حتى ينتهيوا ويغادروا معًا؟

“إنها قائمة العناصر التي يمكنك جلبها من الأرض. إنها المرة الأولى لك ، لذا اطّلع على القائمة وتعرّف على المحتويات “.

على الأقل ، كان يجب أن يقول وداعا قبل المغادرة. لقد أشار إليهم فقط بعينيه لأنه لا يريد إزعاجهم ، ولكن الآن ، كان يشعر ببعض الندم على فعل ذلك.

فتحت كيم هانا باب الحافلة واختلست النظر قبل أن تتمتم.

عندما عاد سول إلى الاستقبال ، لم يعد الرجل الآسيوي موجودًا. فقط كيم هانا وسيدة الاستقبال من كانوا في انتظاره.

كان هناك العديد من الأشياء التي لفتت اهتمام سول بينهم. وكان من بين هؤلاء الكشف عن أن تدفق الوقت هنا كان مختلفًا عن تدفق الأرض بنسبة 3: 1.

دعت السيدة الشاب ليقترب.

على الأقل ، كان يجب أن يقول وداعا قبل المغادرة. لقد أشار إليهم فقط بعينيه لأنه لا يريد إزعاجهم ، ولكن الآن ، كان يشعر ببعض الندم على فعل ذلك.

“أرني ظهر يدك من فضلك.”

“همم…. أنا متأكد من أنك سمعت التفسيرات بالفعل ، ولكن مع ذلك ، لا تنس أن تعتني جيدًا بهذه القسيمة. وأيضًا ، أنت تعلم أنه بعد استرداد أغراضك المخزنة ، تحتاج إلى تأكيد لون الرقم الموجود على الباب ، حسناً؟ ”

عندما قدم سول يده اليسرى بصمت ، وضعت ورقة أخرى بها رسم تخطيطي معقد مرسوم على سطحه هناك وضغطت عليه بقوة على جلده.

انتهى من فرز أغراضه وغادر غرفة التخزين قبل أن يقفل الباب. ثم تغير الرقم “8” الفضي على الباب إلى اللون الذهبي. من الآن فصاعدًا ، فقط سول كان بإمكانه فتح هذا الباب. حتى لو حصل شخص آخر على مفتاح الباب ، فلن يفتح.

وبهذا ، تم تعيين إحداثيات عودتك. عندما تستخدم بوابة النقل من الآن فصاعدًا ، ستصل دائمًا إلى العنوان الذي قدمته لنا. إذا كنت تخطط للانتقال إلى منزل ، فأنت بحاجة إلى إخبارنا على الفور. أو قد ينتهي بنا الأمر إلى إحداث فوضى غير ضرورية على الأرض “.

“حسنًا؟”

“اني اتفهم.”

عكست جدران القلعة الضخمة ذات اللون الأرضي ضوء الشمس بشكل مذهل وهي تقف شامخة.

رد سول وأعاد المفتاح. أوضحت كيم هانا سابقًا أنه بحاجة إلى القيام بذلك بمجرد الانتهاء من تخزين أغراضه. فتحت السيدة عينيها بشكل أوسع قليلاً قبل أن تعطيه قسيمة مكتوب عليها رقم “8”.

“… جيهو.”

“همم…. أنا متأكد من أنك سمعت التفسيرات بالفعل ، ولكن مع ذلك ، لا تنس أن تعتني جيدًا بهذه القسيمة. وأيضًا ، أنت تعلم أنه بعد استرداد أغراضك المخزنة ، تحتاج إلى تأكيد لون الرقم الموجود على الباب ، حسناً؟ ”

كان فضوليًا. أراد معرفة كيفية تلبية طلب نسخة أحلامه.

“من الذهبي إلى الفضي. ”

تمامًا كما كانت يد سول اليمنى على وشك ترك قبضتها ، تمسكت به بعناية.

“تصحيح. إذا ظل اللون ذهبيًا ، فهذا يعني أنك تركت شيئًا وراءك. ما لم تكن ترغب في تمديد فترة خدمة التخزين ، ستزداد الأمور تعقيدًا لكلا الجانبين ، لذا يرجى التحقق بدقة “.

“سين يونغ هي منظمة تكافئ بدقة من يستحق. على وجه الخصوص ، أفعالك غير الأنانية لمساعدة السيدة الشابة ، الابنة الصغرى للرئيس ، لن ننسى ذلك بالتأكيد. وفي الواقع ، هناك عدد غير قليل منا ينظر إليك بشكل إيجابي بالفعل. وأنا منهم.”

بدت سيدة الاستقبال مستاءة إلى من شيء ما. ثم سلمت قطعتين أخرتين من الورق إلى سول.

حدق سول في ذهول في الجلد والنسيج الشبيه بالمخمل الذي يغطي قسم السقف ، قبل أن ينتقل بنظرته الفضوليّة إلى أربعة حيوانات غريبة مربوطة بمقدمة الحافلة ودرسها ببعض الاهتمام.

“يستخدم أحدهما عند الرغبة في العودة إلى الجنة. لقد أجريت مهمات في المنطقة المحايدة ، لذا يجب أن تعلم أنه عندما تمزق هذا إلى النصف ، سيتم فتح بوابة نقل لك. الأشخاص الذين لا يمتلكون أي علامات على الإطلاق لن يتمكنوا من رؤية البوابة أو الشعور بوجودها ، ولكن مع ذلك ، أوصي بالعثور على مكان هادئ مع عدم وجود أي شخص آخر في الجوار “.

“يبدو الأمر كما لو أنني أتخلى عن طفل أو شيء من هذا القبيل …”

“ماذا عن الآخر …؟”

“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كنت أشعر بالفضول نوعًا ما أيضًا. لماذا قلت دائمًا أن اسمك هو سول؟ أعني ، هذا هو لقبك ، أليس كذلك؟ ”

“إنها قائمة العناصر التي يمكنك جلبها من الأرض. إنها المرة الأولى لك ، لذا اطّلع على القائمة وتعرّف على المحتويات “.

حدقت المرأة مباشرة في سول.

وضع سول الورقتين بعناية داخل جيبه.

قبل دخوله قاعة التجمع مباشرة ، ألقى سول آخر نظرة طويلة خلفه وتنهد بهدوء. لكن قبل أن يتمكن من الدخول….

“يا للعجب ، يا للعجب ، يا للعجب ، يا للعجب! انتهى كل شيء! الآن بعد ذلك ، ما عليك سوى التوقيع هنا … ”

حدق مباشرة في يون سيورا وابتسم بشكل خافت.

دفعت السيدة ورقة أخرى ، وثيقة هذه المرة ، ليوقعها سول بينما بدا وكأنهما اقتربا أخيرًا من خط النهاية. لقد كانت اتفاقية عدم إفشاء ، تمنع سول من الكشف عن أي شيء يتعلق حتى عن بعد بـ الجنة المفقودة لأشخاص آخرين على الأرض.

“… جيهو.”

تم تغطية مثل هذا الاتفاق أيضًا من قبل القوى الإلهية ، لذلك في اللحظة التي تم توقيعها ، ضمنت قوى الاله أن يتم فرض الشروط بغض النظر عن أي شيء. يمكن للمرء أن يقول إلى أي مدى تم التفكير في الحفاظ على السرية.

عندما عاد سول إلى الاستقبال ، لم يعد الرجل الآسيوي موجودًا. فقط كيم هانا وسيدة الاستقبال من كانوا في انتظاره.

لقد عرف بالفعل الكثير من الحلم. وشرحت كيم هانا ذلك أيضًا أثناء ركوب الحافلة ، لذلك وقع سول على الوثيقة دون الكثير من الجلبة. بصراحة ، كانت هناك بعض الأشياء التي أزعجته قليلاً. ولكن نظرًا لأنه كان يتعين تنفيذ هذه العمليات لشخص يريد استخدام بوابة النقل لأول مرة ، لم يقل شيئًا وتحمل.

وأخيرًا….

“جيد جدا. يرجى التوجه داخل منطقة التجمع ورائي واستخدام البوابة هناك “.

قبل دخوله قاعة التجمع مباشرة ، ألقى سول آخر نظرة طويلة خلفه وتنهد بهدوء. لكن قبل أن يتمكن من الدخول….

أخيرًا ، سُمح له بالمغادرة.

أومأ سول برأسه للتعبير عن موافقته، كيم هانا سحبت العقود ووقفت من مقعدها.

“لقد انتهيت بشكل أسرع مما كنت أعتقد.”

“لمدة 3-4 سنوات الماضية ، كنت سول.”

“حسنًا ، لم يكن هناك شيء معقد للغاية ، بعد كل شيء.”

يعكس تعبير كيم هانا مدى ارتباكها. لم تكن لتعرف بالطبع. كانت القصة من الأيام التي كان فيها لا يزال مدمنًا على القمار ، بعد كل شيء.

“حسنا دعنا نذهب.”

“على الأقل ، اعتقدت أنه إذا كانت الآنسة يون سيورا …”

تقدمت كيم هانا إلى الأمام أولاً.

“همم…. أنا متأكد من أنك سمعت التفسيرات بالفعل ، ولكن مع ذلك ، لا تنس أن تعتني جيدًا بهذه القسيمة. وأيضًا ، أنت تعلم أنه بعد استرداد أغراضك المخزنة ، تحتاج إلى تأكيد لون الرقم الموجود على الباب ، حسناً؟ ”

“….”

“لقد انتهيت بشكل أسرع مما كنت أعتقد.”

قبل دخوله قاعة التجمع مباشرة ، ألقى سول آخر نظرة طويلة خلفه وتنهد بهدوء. لكن قبل أن يتمكن من الدخول….

“ماذا يفعل الأطفال الآن ، أتساءل؟”

تاب ، تاب ، تاب ، تاب.

قبل دخوله قاعة التجمع مباشرة ، ألقى سول آخر نظرة طويلة خلفه وتنهد بهدوء. لكن قبل أن يتمكن من الدخول….

فجأة ، دوى أصداء خطى متسارعة ، و….

فجأة ، دوى أصداء خطى متسارعة ، و….

“الانتظار لي!”

قبل دخوله قاعة التجمع مباشرة ، ألقى سول آخر نظرة طويلة خلفه وتنهد بهدوء. لكن قبل أن يتمكن من الدخول….

… وصار صوت مألوف يناديه.

قبل دخوله قاعة التجمع مباشرة ، ألقى سول آخر نظرة طويلة خلفه وتنهد بهدوء. لكن قبل أن يتمكن من الدخول….

استدار سول في مفاجأة. كيم هانا كانت في حيرة أيضًا.

 

“لماذا هل هي هنا….؟”

تصلب تعبير سول إلى حد كبير.

رأوها تغادر مع المدرب منذ وقت ليس ببعيد ، لذا….

“هذه معضلة لا معنى لها ، أليس كذلك؟”

المرأة التي تدعم جسدها بذراعها على الحائط بالقرب من المدخل بينما تلهث بشدة لم تكن سوى يون سيورا.

وهكذا ، بدأ سول في قبول ذلك كإسمه.

بدت مرتاحة بعد أن علمت أن سول لم يغادر بعد. نظمت تنفسها الثقيل ، وابتلعت لعابها ، وأطلقت سؤالاً.

أدرك أن أكثر من ثلاثة أشهر قد مرت بالفعل. ماذا حدث في الوطن؟ عائلته؟ ماذا عن يو سيونهوا؟ وهل قلق عليه أحد بعد أن اختفى دون أن يخبرهم بشيء؟

“اسمك!”

عندما طمس سول نهايات جملته ، ألقى نظرة خاطفة على كيم هانا. استمر فقط بعد أن أكد أن زوايا شفتيها تتقوس قليلاً.

“؟”

[اقترب يا طفلي …]

“من فضلك … قل لي اسمك!”

على عكس ما سبق ، سمح لها بأن تسمع رغبتها بصوت واضح.

تصلب تعبير سول إلى حد كبير.

“نود الاستفادة من خدمة التخزين.”

“سو ….”

رد سول وأعاد المفتاح. أوضحت كيم هانا سابقًا أنه بحاجة إلى القيام بذلك بمجرد الانتهاء من تخزين أغراضه. فتحت السيدة عينيها بشكل أوسع قليلاً قبل أن تعطيه قسيمة مكتوب عليها رقم “8”.

فتح فمه بشكل انعكاسي قبل أن يغلق مرة أخرى. ارتجفت شفتاه بلا حسيب ولا رقيب.

مرت ثلاث ، ربما أربع سنوات منذ أن كشف عن اسمه الكامل عن طيب خاطر.

“سول ….”

لم يكن الأمر كما لو أنه لا يريد أن يكون حولهم بعد الآن ، ولكن…. تم وضع مساراتهم الخاصة الآن ، ولم يرغب في إدخال نفسه في حياتهم عندما لم يعد ذلك ضروريًا حقًا.

“لكن هذا … أليس هذا لقبك؟”

“في هذه الحالة ، هل يمكن أن تظل ماريا هنا؟”

كان على وشك أن يقول أن اسمه، لكن فجأة ، اتسعت عيناه واتسعت.

“ولماذا تتألق باللون الذهبي ، من بين كل الألوان …؟”

كان قلبه ينبض بشدة الآن. وبصره مشوش.

كيف يمكنها منعه وهو يحاول العودة إلى المنزل؟ عندما خلع ذراعه بعناية ، لم تحاول إيقافه. ولكن ، فقط حتى معصمه.

“ك ، كيف …”

…. الذكريات العالقة من هذا الحلم. بحلول هذا الوقت ، كان قد نسي معظم المحتويات تقريبًا. لكن اللحظات الأخيرة ظلت حية في رأسه.

“عندما دخلت الطابق الثاني في البرنامج التعليمي ، كان هناك تنبيه. سمعت اسمك حينها لكني نسيت…. قال التنبيه ، السيد سول … لقد وصل في الطابق الثاني “.

“تعال معنا من فضلك …”

“آه.”

تبادل سول ويون سيورا نظراتهما أثناء صعودهما على متن الحافلة. كان هناك مقعدان من مقاعد البدلاء في مواجهة بعضهما البعض في الداخل.

لذلك ، في النهاية ، سمع أحدهم التنبيه.

أخذ سول يشاهد المنطقة المحايدة للمرة الأخيرة ، قبل أن يستدير ببطء ليغادر.

“اعتقدت دائمًا أنه كان غريبًا. كان اسمك بالتأكيد ثلاث كلمات ، ومع ذلك ظللت تطلق على نفسك اسم “سول” طوال الوقت … ”

فتحت كيم هانا باب الحافلة واختلست النظر قبل أن تتمتم.

“ه ، هذا …”

كان مظهرهم العام مشابهًا للحصان ، لكن آذانهم الحادة والظهر المحدب أعطوا انطباعًا عن الجمل ، بدلاً من ذلك.

أصابت كلماتها نقطة الهدف ، وبدأ سول يتلعثم.

“إنه مجرد اسم الطريق المؤدي إلى شهرزاد. لا تقلق بشأن ذلك. ومع ذلك! لم أسمع أخبارًا عن الوحوش أو الأجناس الأخرى التي تهاجم المسافرين في الزهرة على مدار العام الماضي أو نحو ذلك “.

“اسمك انت…. هل يمكنك إخباري باسمك بالكامل؟ ”

“إنه مجرد اسم الطريق المؤدي إلى شهرزاد. لا تقلق بشأن ذلك. ومع ذلك! لم أسمع أخبارًا عن الوحوش أو الأجناس الأخرى التي تهاجم المسافرين في الزهرة على مدار العام الماضي أو نحو ذلك “.

أغلق سول عينيه.

“غير متأكد.”

لسبب غير مفهوم تمامًا ، تجاوزت الأيام التي قضاها في المنطقة المحايدة وعيه.

“أذن إلى أين؟”

في الصباح ، كان يأكل الإفطار مع يي سيوا آه ويي سونغ جين ويون سيورا.

“إنه مجرد اسم الطريق المؤدي إلى شهرزاد. لا تقلق بشأن ذلك. ومع ذلك! لم أسمع أخبارًا عن الوحوش أو الأجناس الأخرى التي تهاجم المسافرين في الزهرة على مدار العام الماضي أو نحو ذلك “.

بعد ذلك ، التقى بزملائه في الفريق في الطابق الأول وناقشوا جدول اليوم وتكتيكات المعركة.

“لقد شرحت له بالفعل.”

لقد بذلوا قصارى جهدهم لإكمال المهام المختلفة.

حاول أن يختصر تفسيراته على أقل عدد ممكن من الكلمات. إن رفضه مدروس ولكن حازم كان يعني أنه يجب عليهم التوقف هنا قبل أن تصبح الأمور محرجة أكثر من اللازم.

عندما نجحوا في إنهاء المهام ، كانوا يتوجهون إلى الصالة ويتحدثون حول المشروبات المنعشة.

حتى عندما أغمض عينيه وفتحهما مرة أخرى … حتى عندما قام بإلغاء تنشيط العيون التسعة ثم أعاد تنشيطه … ظل كما هو.

التقى أحيانًا بـ شين سانغ اه و هيون سانغ مين وسألهم عن أحوالهم.

“صحيح، إنها ليست فكرة سيئة أن تمنح نفسك بعض الوقت للتفكير في الأمور “.

ثم عاد إلى مسكنه ، وتبادل أنشطة اليوم مع زملائه في السكن ، قبل أن ينام …….

 

لا يهم كم مرة يتذكرها ، كانت تلك ذكريات جيدة.

كما اتسعت المسافة بينه وبين حبيبته.

عندما فتح عينيه ، وجد يون سيورا تنتظره بهدوء ، وتنفسها طبيعي الآن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“ا ، اسمي ، إنه….”

نظر سول أيضًا أمال رأسه متجاوزًا الباب المفتوح ، وبينما كانت الرياح العاتية تداعب شعره ، كاد فكه يسقط على الأرض.

جف حلقه وخفق قلبه بقوة أكبر ، فقد كاد أن ينفجر من صدره.

“نعم و انا ايضا.”

مرت ثلاث ، ربما أربع سنوات منذ أن كشف عن اسمه الكامل عن طيب خاطر.

تم تغطية مثل هذا الاتفاق أيضًا من قبل القوى الإلهية ، لذلك في اللحظة التي تم توقيعها ، ضمنت قوى الاله أن يتم فرض الشروط بغض النظر عن أي شيء. يمكن للمرء أن يقول إلى أي مدى تم التفكير في الحفاظ على السرية.

لقد تركه أخيرًا هذا الإحساس المألوف جدًا بالدوار ، مما سمح لـ سول بأخذ نفس عميق.

[اقترب يا طفلي …]

انفصلت شفتيه المرتعشتين وأطلقتا الهواء.

حدق سول في ذهول في الجلد والنسيج الشبيه بالمخمل الذي يغطي قسم السقف ، قبل أن ينتقل بنظرته الفضوليّة إلى أربعة حيوانات غريبة مربوطة بمقدمة الحافلة ودرسها ببعض الاهتمام.

“اسمي هو….”

سألته كيم هانا.

وأخيرًا….

طالما أنهم نجوا ، يجب عليهم ذلك في المستقبل.

“… جيهو.”

أخبرته كيم هانا أن يخبرها بالمكان على الأرض الذي يريد الانتقال إليه فور وصولهم إلى وجهتهم ، قبل شرح أشياء مثل ما كان عليه فعله بعد وصوله إلى هناك ، وطريقة العودة مرة أخرى إلى الأرض. ، إلخ ، إلخ.

… كان سول الآن سول جيهو.

“أنس…”

“اسمي سول جيهو.”

كان هناك العديد من الأشياء التي لفتت اهتمام سول بينهم. وكان من بين هؤلاء الكشف عن أن تدفق الوقت هنا كان مختلفًا عن تدفق الأرض بنسبة 3: 1.

حدق مباشرة في يون سيورا وابتسم بشكل خافت.

“الانتظار لي!”

*

كان سول على وشك التوقيع على الخط المنقط ، لكن مجرد ذكر كلمة “الوطن” جعله يقظًا على الفور.

بينما كان يمشي عبر قاعة التجمع ونحو البوابة.

“مجرد؟”

“هل كان هناك سبب للتردد في إخبارها باسمك بالكامل؟”

“هل ننتظرهم؟”

سألته كيم هانا.

“هل لا تحب الشروط المعروضة؟”

“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كنت أشعر بالفضول نوعًا ما أيضًا. لماذا قلت دائمًا أن اسمك هو سول؟ أعني ، هذا هو لقبك ، أليس كذلك؟ ”

“ه ، هذا …”

استمر سول جيهو في المشي بحزم لفترة من الوقت ، قبل أن يفتح فمه ببطء.

لم يستطع التأكد من أي شيء ، لكن….

“…. كنت سول.”

… وصار صوت مألوف يناديه.

“حسنًا؟”

أدرك أن أكثر من ثلاثة أشهر قد مرت بالفعل. ماذا حدث في الوطن؟ عائلته؟ ماذا عن يو سيونهوا؟ وهل قلق عليه أحد بعد أن اختفى دون أن يخبرهم بشيء؟

“لمدة 3-4 سنوات الماضية ، كنت سول.”

“نعم. حسنًا ، سنحتاج إلى بعض الوقت لتعديل العقد ، وستحتاج أيضًا إلى مزيد من الوقت للتفكير في الأمور ، أليس كذلك؟ وتحتاج أيضًا إلى العودة إلى المنزل أيضًا “.

يعكس تعبير كيم هانا مدى ارتباكها. لم تكن لتعرف بالطبع. كانت القصة من الأيام التي كان فيها لا يزال مدمنًا على القمار ، بعد كل شيء.

عندها فقط تركت ذراعه تذهب. لم تتوقف أبدًا عن النظر إليه حتى اللحظة التي ترك فيها العربة نهائيًا. أغلق سول الباب خلفه بينما كان يلعق شفتيه الجافة.

تبرأت منه عائلته.

“آآآه ، هذا صحيح ، هذا كان اليوم … على أي حال ، علينا إنشاء نقطة عودة جديدة ، إذن.”

تغير لقبه تدريجيًا من “ابن” إلى “أحمق” ، ثم إلى “لقيط” ، ثم أخيرًا إلى “أحمق كاذب”. في النهاية ، بغض النظر عن الإشارة إلى اسمه ، لم يعد يعامل كإنسان بعد الآن.

“لكن هذا … أليس هذا لقبك؟”

كما اتسعت المسافة بينه وبين حبيبته.

عندما سألت وهو يسلم قطعة من الورق ، أومأ الرجل الآسيوي برأسه.

حتى أنه دعاها إلى ب العاهرة.

أدرك أن أكثر من ثلاثة أشهر قد مرت بالفعل. ماذا حدث في الوطن؟ عائلته؟ ماذا عن يو سيونهوا؟ وهل قلق عليه أحد بعد أن اختفى دون أن يخبرهم بشيء؟

قبل أن يعرف ذلك ، لم يكن أحد يناديه باسمه.

بعد ذلك ، التقى بزملائه في الفريق في الطابق الأول وناقشوا جدول اليوم وتكتيكات المعركة.

وتوقف عن إخبار الآخرين باسمه الكامل أيضًا.

“هل كان هناك سبب للتردد في إخبارها باسمك بالكامل؟”

هذا فقط ، بالعودة إلى الكازينو ، اتصل به بعض الأشخاص باستخدام السيد سول ، و سول هيونغ ، وما إلى ذلك.

“لكن هذا … أليس هذا لقبك؟”

وهكذا ، بدأ سول في قبول ذلك كإسمه.

أثناء صعوده الدرج ، أدرك سول أن البرج كان مكونًا من مادة بناء غريبة تنبعث منها لون باهت لا يبدو أنه من المناسب أن يسميه أبيض.

“مم … حسنًا. إذن ، لماذا قررت الكشف عن اسمك الكامل ، إذن؟ ”

أعرب شين هان سونغ عن رأيه بسرعة.

توقف سول جيهو عن المشي للحظات.

انتهى سول من ارتداء ملابسه و تفقد أغراضه للمرة الأخيرة. كان عليه أن يترك وراءه الإكسير وكذلك الندبات الإلهية. لقد كان قلقًا قليلاً بشأن سرقتهم ، ولكن نظرًا لأن الإله كان يحمي المعبد شخصيًا ، فقد اعتقد أنه يجب أن يؤمن حقا بهذا المكان في الوقت الحالي.

“غير متأكد.”

لذلك ، كان عليه فقط أن يهز رأسه ليقول لا.

انجرفت نظرته إلى السقف ، غير قادر على الخروج بتفسير سليم رغم أنه حاول.

أخيرًا ، سُمح له بالمغادرة.

“لست متأكدا. انه فقط…”

حتى عندما أغمض عينيه وفتحهما مرة أخرى … حتى عندما قام بإلغاء تنشيط العيون التسعة ثم أعاد تنشيطه … ظل كما هو.

“مجرد؟”

“حسنًا ، لم يكن هناك شيء معقد للغاية ، بعد كل شيء.”

“اعتقدت أنه يمكنني الآن … لا ، ربما لا يمكنني التأكد من ذلك ، ولكن …”

دفعت السيدة ورقة أخرى ، وثيقة هذه المرة ، ليوقعها سول بينما بدا وكأنهما اقتربا أخيرًا من خط النهاية. لقد كانت اتفاقية عدم إفشاء ، تمنع سول من الكشف عن أي شيء يتعلق حتى عن بعد بـ الجنة المفقودة لأشخاص آخرين على الأرض.

خفض سول جيهو نظرته ببطء إلى أسفل.

في المرة الأولى التي قابلها فيها ، بدت عيناها باردتين وبعيدتين ، ولكن بالنسبة لهما كانت تلك المشاعر مضللة بهذا الشكل شعر سول بالضياع والتردد قليلاً.

“على الأقل ، اعتقدت أنه إذا كانت الآنسة يون سيورا …”

تمامًا كما التقط سول القلم ببعض الصعوبة ، كسرت كيم هانا صمتها وتحدثت.

لمس مؤخرة شعره الطويل وابتسم بسخرية.

فتح فمه بشكل انعكاسي قبل أن يغلق مرة أخرى. ارتجفت شفتاه بلا حسيب ولا رقيب.

“… .. يجب أن أكون قادرًا على إخبارها باسمي دون أن أشعر بالحرج حيال ذلك.”

“لدي منزل في ضاحية إيونغام ، كما ترين.”

 

“أذن إلى أين؟”

 

كان هناك العديد من الأشياء التي لفتت اهتمام سول بينهم. وكان من بين هؤلاء الكشف عن أن تدفق الوقت هنا كان مختلفًا عن تدفق الأرض بنسبة 3: 1.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ا ، اسمي ، إنه….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط