الى الفردوس، مرة أخرى
قام سول بفحص عقد غولا بعناية. لم يتم تغيير كلمة واحدة منذ أن قرأها لأول مرة. بالطبع فانطلاقا من الشخصية التي أظهرتها حتى الآن ، لن تحاول كيم هانا القيام بجذب سريع كهذا.
“نعم أفعل.”
أنهى سول قراءة العقد ووقع على الخط المنقط ثم تحدث عندما أعاد العقد لها.
“كنتِ ستقولين الأشياء بطريقة حيث تكونين متأكدة من أنني لن أغير رأيي على أي حال. حسنًا ، أردت فقط سماع كلماتك الصادقة دون القلق بشأن كيفية تغيير القصة “.
“الآن بعد أن وقعت العقد ، أريد أن أسألك عن شيء ما.”
“بأي فرصة ، هل رأيت الرجل الذي يقيم في الغرفة 405؟”
“؟”
“ولكن بالتأكيد، هذا الرجل كان ما نسميه غير منتظم “.
“ألا تعملين لدى سين يونغ؟”
لحظة صمت قصيرة في وقت لاحق….
“نعم أفعل.”
“إنه شيء مخزي بعض الشيء بالنسبة لي أن أقول ، لكن…. أتساءل عما إذا كان سيكون على ما يرام؟ ”
“لماذا قلت هذه الأشياء في ذلك الوقت؟ ألن يكون أكثر فائدة لك إذا انتهى الأمر بالتوقيع معهم؟ ”
“همم.”
قامت كيم هانا بطي العقد بعناية ولكن بشكل احترافي وخبأته داخل سترتها قبل تصويب الحاجب.
“سرقة؟”
“كنت أتساءل لماذا لم تسألني ذلك بعد، لكن ألا يجب أن تطرح هذا السؤال قبل توقيع العقد؟ ماذا لو غيرت رأيك بعد سماع ما يجب علي قوله؟ ”
“لا تفكر مليًا في هذا الأمر.”
“كنتِ ستقولين الأشياء بطريقة حيث تكونين متأكدة من أنني لن أغير رأيي على أي حال. حسنًا ، أردت فقط سماع كلماتك الصادقة دون القلق بشأن كيفية تغيير القصة “.
لقد فهم الآن سبب عدم قيامه بالتسجيل مع سين يونغ ، لكن مساعدتها كانت مسألة مختلفة تمامًا. في نهاية اليوم ، كانت كيم هانا لا تزال تعمل لدى سين يونغ ، بعد كل شيء.
“… يبدو أنك تصبح أكثر ذكاءً عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل هذه ، هاه.”
بدأت تضحك وأظهر ذلك ابتسامة ناعمة ولكن حقيقية منه أيضًا.
أطلقت كيم هانا عليه وهجًا رائعًا وخلعت نظارتها. حتى أنها وضعت الملعقة لأسفل وبدأت في النقر برفق على الطاولة بإصبع السبابة.
كان سول على وشك أن يسأل ، “أليسوا أكبر منظمة في الفردوس؟” لكن تراجع بالطريقة التي طرحت بها سؤالها ، بدا الأمر وكأن شيئًا خطيرًا كان يحدث هناك.
“حسنا جيد. إنها قصة طويلة ، لكن بما أنك تريد سماعها ، سأخبرك هل تعرف ما هو الوضع الحالي ل سين يونغ؟ ”
قامت كيم هانا بطي العقد بعناية ولكن بشكل احترافي وخبأته داخل سترتها قبل تصويب الحاجب.
كان سول على وشك أن يسأل ، “أليسوا أكبر منظمة في الفردوس؟” لكن تراجع بالطريقة التي طرحت بها سؤالها ، بدا الأمر وكأن شيئًا خطيرًا كان يحدث هناك.
“هو ميت؟”
“إنهم عالقون بين المطرقة والسندان ، ولا يذهبون إلى أي مكان.”
لقد فهم الآن سبب عدم قيامه بالتسجيل مع سين يونغ ، لكن مساعدتها كانت مسألة مختلفة تمامًا. في نهاية اليوم ، كانت كيم هانا لا تزال تعمل لدى سين يونغ ، بعد كل شيء.
أراحت كيم هانا ذقنها على ظهر يدها وحدقت في الخارج بعيون نصف مغلقة. بدا وجهها ، كما ينعكس على الزجاج ، مرًا إلى حد ما.
“لكي نكون أكثر تحديدًا ، أرادت مملكة معينة أن يصبح أبناء الأرض أكثر نشاطًا ، وشكلوا تحالفًا من نوع ما مع ممالك أخرى متشابهة التفكير وجربوا طريقة كانت أكثر قوة من ذي قبل. ونتيجة لذلك ، تمردت عدة منظمات علانية ضد مطالبها غير المعقولة. نهضت منطقة بأكملها لمقاومة هذا التمرد ، لذا يمكنك بالتأكيد تخيل حجم التمرد “.
“وضعهم معقد حقًا في الوقت الحالي. فقدت سين يونغ أقوى قوة قتالية ، كما أنها تفقد مبرراتها لوجودها هناك. لا يبدو الأمر كما لو أن أساسهم أصبح ضعيفًا بدرجة كافية ليتم زعزعته ، ولكن على الجانب الآخر ، لا يمكنهم إنكار أنهم قد ضعفوا بالفعل إلى حد كبير مقارنة بالماضي. أنا فضولية ، لكن هل قرأت القصة الرومانسية للممالك الثلاث من قبل؟
“؟”
“نجح تساو كاو في” حماية “الإمبراطور الشاب ، وبالتالي خلق الأساس المتين لنفسه للسيطرة على الإمبراطورية ، أليس كذلك؟ فعلت سين يونغ شيئًا مشابهًا. قبل عام – لا ، انتظر. قبل ثلاث سنوات في تدفق الوقت في ذلك المكان ، حدث التمرد الأول داخل التحالف البشري “.
” مرحبًا بك أيضًا لقد مر وقت طويل…. انتظر ، لقد رأيتك قليلاً بالأمس ، لذا لم يمض وقت طويل ، أليس كذلك؟ ”
كيم هانا خفضت صوتها واستمرت.
“لا تفكر مليًا في هذا الأمر.”
“لكي نكون أكثر تحديدًا ، أرادت مملكة معينة أن يصبح أبناء الأرض أكثر نشاطًا ، وشكلوا تحالفًا من نوع ما مع ممالك أخرى متشابهة التفكير وجربوا طريقة كانت أكثر قوة من ذي قبل. ونتيجة لذلك ، تمردت عدة منظمات علانية ضد مطالبها غير المعقولة. نهضت منطقة بأكملها لمقاومة هذا التمرد ، لذا يمكنك بالتأكيد تخيل حجم التمرد “.
لوح سول جيهو بيديه لفترة وجيزة ليُظهر لها أنه بخير.
”منطقة؟ أي واحدة؟”
“أعتقد أنه مع اختفاء سونغ شيهيون ، تأثرت سين يونغ بشدة ، أليس كذلك؟”
“الجنوب…. تشكلت حركة المقاومة حول الجنوب كمركز لها. وفي النهاية اندلعت حرب،و هؤلاء الرجال هُزموا…. في غمضة عين ، و…. دفعت إلى حافة الهاوية…. آه.”
ابتسم سول جيهو وسحب الورقة الخاصة به. هنا تحدثت كيم هانا معه مرة أخرى.
في منتصف حديثها ، قالت كيم هانا ، “آه!” لقد نسيت الميثاق ألا تتحدث أبدًا عن أسرار الفردوس وانتهى بها الأمر بفعل ذلك بالضبط.
“حسنا، ربما ، بعد حوالي 30 دقيقة من مغادرتك أمس؟لا ساعة واحدة؟ على أي حال. عاد إلى المنزل في ذلك الوقت بعد مغادرتك،أريد أن أخبره أنك مررت به ، لكنه بدا متعبًا للغاية ومضطربًا ، لذا … ”
لوح سول جيهو بيديه لفترة وجيزة ليُظهر لها أنه بخير.
“بعد أن فقدت الإمكانات القتالية القوية المتمثلة في سونغ شيهيون ، أصبحت سين يونغ مشغولتًا بشكل لا يصدق. لديهم الكثير من المصالح التجارية للاعتناء بها ، وعليهم مراقبة العائلة المالكة أيضًا. حتى من المفترض أن أتولى ثماني مهام مختلفة في الوقت الحالي “.
“هل شارك كل سكان الأرض في التمرد؟”
نظرت يو سيونهوا بذهول حول الغرفة قبل أن تكتشف فجأة أشياء لا تنتمي إلى هنا. كانت أشياء نسائية. كان بإمكانها أن تقول أن هذه من الواضح أنهم لا ينتمون إلى سول جيهو.
“لا، شارك البعض ، لكن كان هناك دعم العائلات المالكة. ومع ذلك ، كان معظمهم محايدين “.
واصل الاثنان تناول وجبة الإفطار وتحدثا حول ما يتعين عليهما القيام به من أجل مستقبلهما السعيد على الجانب الآخر.
ثم وضعت كيم هانا يدها على صدرها.
استقبلت المرأة في منتصف العمر الشابة بحرارة كما لو كانت على دراية ببعضهما البعض.
“في ذلك الوقت، ظلت سين يونغ على الحياد حتى ذلك الوقت ، لكنهم أعلنوا دعمهم للعائلة المالكة ودخلوا المعركة “.
شعر برغبة مفاجئة في تأكيد شيء ما. إذا قام بتشغيل هذا الهاتف ، ألن تصل مكالمات من عائلته أو يو سيونهوا؟
ثم رفعت إصبعين من أصابعها.
بالأمس ، بعد أن هرب سول جيهو ، طاردته على الفور. كان هناك شيء كان عليها فقط تأكيده. لذلك ، دفعت لسائق التاكسي مبلغًا إضافيًا فقط للوصول إلى مكان سول في أقرب وقت ممكن.
كان هناك سببان وراء قرار سين يونغ بالتدخل كان أول شيء بالطبع هو الربح. وثانيا ، كانوا واثقين من الفوز “.
بعد أن دخلوا بيته ، بدؤوا يعدون أنفسهم للعودة إلى الجنة.
كما لو كانت تشعر بالعطش ، تناولت كيم هانا جرعات كبيرة من الماء البارد.
“أعتقد أنه هناك الآن. لكن ماذا علي أن أفع… ”
“فييو ~ بالطبع ، حتى سين يونغ لم تكن تمتلك القوة العسكرية لإخضاع تمرد بهذا الحجم بأنفسهم. ومع ذلك ، على الرغم من قلة عددهم ، كان هناك بعض أبناء الأرض الذين دعموا العائلات المالكة ، لذلك انضموا إليها. كما أقنعت سين يونغ حلفائهم بالمشاركة أيضًا. بعد ذلك ، باستخدام هذه الأحداث كنقطة محورية ، بدأوا في إقناع المنظمات المحايدة الأخرى بالمشاركة، و الاهم من ذلك….”
سعلت كيم هانا لتطهير حلقها وحدقت مباشرة في سول جيهو.
للدلالة على أهمية ما كانت على وشك أن تقوله ، أصبح تعبيرها قاسياً بشكل ملحوظ.
عند رؤية ابتسامة الشاب بشكل محرج ، عبست كيم هانا قليلاً.
“لقد تركوا ضابطًا فريدًا واحدًا في ساحة المعركة.”
بمجرد أن لاحظت تعابير وجه يو سيونهوا ، أضافت عاملة التنظيف بضع كلمات أخرى على عجل.
لكي يتم الاعتراف به كمرتّب فريد في الفردوس ، يجب أن يكون المرء في المستوى 7 أو أعلى. لم يكن باستطاعة الجميع أن يرتقي إلى هذا الحد ، ولم يكن هناك سوى حفنة من هؤلاء في كل الفردوس.
“وضعهم معقد حقًا في الوقت الحالي. فقدت سين يونغ أقوى قوة قتالية ، كما أنها تفقد مبرراتها لوجودها هناك. لا يبدو الأمر كما لو أن أساسهم أصبح ضعيفًا بدرجة كافية ليتم زعزعته ، ولكن على الجانب الآخر ، لا يمكنهم إنكار أنهم قد ضعفوا بالفعل إلى حد كبير مقارنة بالماضي. أنا فضولية ، لكن هل قرأت القصة الرومانسية للممالك الثلاث من قبل؟
“اسمه سونغ شيهيون”.
“حسنا اذن، لقد حان الوقت أخيرًا لنعود إلى الفردوس التي كنت ترغب بشدة في العودة إليها “.
سونغ شيهيون … كرر سول هذا الاسم داخليًا، لقد سمع بهذا الاسم من قبل. من الطريقة التي عقدت بها ذراعيها على صدرها ، بدت كيم هانا غير سعيدة بشيء ما هناك.
كانت تعلم أنه لا ينبغي لها أن تفعل هذا ، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للجدل حول النقاط الدقيقة. أدخلت المفتاح في القفل وسمعته وهو ينفتح.
“لقد دعمت سين يونغ براعة سونغ شيهيون القتالية ، ومن خلالها تمكنوا من تحقيق نصر ساحق ضد التمرد. أرادت العائلات المالكة المضي قدمًا في الزخم وحتى تدمير مقر التمرد ، لكن سين يونغ لم ترغب في ذلك. لا ، لقد توصلوا إلى ذريعة تبدو لطيفة لإعطاء الجانب الآخر فرصة ، قائلين إن القتال المستمر بين البشر لن يؤدي إلا إلى إضعاف تأثير البشرية على الكوكب. لذلك ، مضوا قدما في مفاوضات وقف إطلاق النار “.
على أي حال ، هذا هو المكان الذي تنتهي فيه هذه القصة. في الواقع ، هذا ليس شيئًا يجب أن تكون على دراية به الآن. لكن ، يجب أن أجيب على هذا السؤال الذي طرحته لي سابقًا “.
مهما بدت الذريعة جيدة ، فإنها ستبقى دائمًا كذريعة. كان ذلك يعني أن سين يونغ قد بدأوا بالفعل مكائدهم على المشهد السياسي في الفردوس قبل بدء المفاوضات بوقت طويل.
“فييو ~ بالطبع ، حتى سين يونغ لم تكن تمتلك القوة العسكرية لإخضاع تمرد بهذا الحجم بأنفسهم. ومع ذلك ، على الرغم من قلة عددهم ، كان هناك بعض أبناء الأرض الذين دعموا العائلات المالكة ، لذلك انضموا إليها. كما أقنعت سين يونغ حلفائهم بالمشاركة أيضًا. بعد ذلك ، باستخدام هذه الأحداث كنقطة محورية ، بدأوا في إقناع المنظمات المحايدة الأخرى بالمشاركة، و الاهم من ذلك….”
“في النهاية ، وعدت العائلات المالكة بالسماح بالحرية الكاملة للمنطقة الجنوبية بشرط نقل جميع المتمردين المتبقين هناك”.
لوح سول جيهو بيديه لفترة وجيزة ليُظهر لها أنه بخير.
“مم…. أليس هذا هو الشيء الذي أراد أن يحصل عليه المتمردون في النهاية في المقام الأول؟ ”
سمعت للتو من عاملة التنظيف أنه كان في غرفته ، ولكن….
“إذا نظرت إلى النتيجة فقط ، بالتأكيد. لكن يمكنك أيضًا القول إنهم نُفوا هناك أيضًا. أنا متأكدة من أنك سمعت الآن أن الجنوب غارق دائمًا في الحرب ، أليس كذلك؟ ”
لسبب ما ، طمست كيم هانا نهاية كلماتها. كان الأمر كما لو كانت تحاول أن تكون غامضة بشأن شيء ما.
كان سول قد سمع بالنسخة المكثفة من قبل – أن هناك حاليًا أربعة أنواع مختلفة تسمي الفردوس موطنها وأن البشر هم الأضعف بينهم.
– انتظر ، انتظر دقيقة. آنسة سيونهوا؟
“الجنوب هو الخطوط الأمامية للحرب بعبارة أخرى ، إنها المنطقة الأكثر خطورة “.
كما لو كانت تشعر بالعطش ، تناولت كيم هانا جرعات كبيرة من الماء البارد.
“آه.”
“لا ، لا يستطيع.”
أطلق سول جيهو شهيق صدمة. لقد فهم الآن من الذي حقق أقصى استفادة من التمرد من هاتين الجملتين اللتين قالتهما.
“مم…. أليس هذا هو الشيء الذي أراد أن يحصل عليه المتمردون في النهاية في المقام الأول؟ ”
“صحيح، إنه نفس السبب الذي يجعل ترسل فيه سين يونغ كل نفوذهم إلى الجنوب ليكون بمثابة درع اللحم. وبفضل ذلك ، تمكنا سين يونغ من زيادة نفوذها السياسي مرة أخرى في العاصمة دون قلق. وكان لديهم حتى العائلة المالكة في جيبهم الخلفي ، فما الذي يخشونه الآن ، أليس كذلك؟ ”
أثناء عودتهم إلى منزله ، صادفوا امرأة في منتصف العمر مشغولة بالفرز في القمامة أمام المبنى الذي يعيش فيه. كانت عاملة تنظيف رآها عدة مرات أثناء قيامه بعمله في الماضي.
تحدثت كيم هانا الجملة الأخيرة مع تلميح طفيف من الازدراء قبل أن تميل ظهرها ببطء على الكرسي.
“حقاً…. هذه هي الطريقة المعتادة لفعل ذلك ، لكن … ”
“ومع ذلك ، لا أزهار تزهر إلى الأبد … لم يكن كل شيء سهلًا بالنسبة لهم ، كما ترى. منذ حوالي عامين في ظل تدفق الوقت في هذا الجانب ، حدثت مشكلة جديدة. واحدة لم يتوقعها أحد. ”
عندما غادروا العشاء و أثناء عودتهم إلى المنزل ، سقط سول جيهو في تفكير عميق. لذا ، قدمت كيم هانا بعض النصائح.
“مشكلة ، تقولين؟”
الآن بعد أن سمع قصتها ، اتفق معها نوعًا ما هناك. ومع ذلك ، فإن المستقبل الوردي لأحلامها لا يمكن أن يتحقق إلا بشرط أن ينشأ سول ليصبح شخصًا يتمتع بقوة كبيرة. بصراحة ، شعر بأنه مثقل بتوقعاتها.
“سونغ شيهيون.”
“سونغ شيهيون.”
كان هذا الاسم مرة أخرى.
أومأت كيم هانا برأسها.
“حسنًا ، انا … حتى لا أستطيع معرفة سبب قيامه بما فعله. يقول البعض إنه كان على خلاف مع إدارة سين يونغ ، ويقول آخرون إن العائلة المالكة تحركت بعد أن شعرت بالقلق من نفوذ سين يونغ المتزايد. أو ربما ، جشع سونغ شيهيون نفسه تغلب عليه … ”
لقد فهم الآن سبب عدم قيامه بالتسجيل مع سين يونغ ، لكن مساعدتها كانت مسألة مختلفة تمامًا. في نهاية اليوم ، كانت كيم هانا لا تزال تعمل لدى سين يونغ ، بعد كل شيء.
“فقط أي نوع من الأشخاص هذا سونغ شيهيون ، على أي حال؟”
تحدثت كيم هانا الجملة الأخيرة مع تلميح طفيف من الازدراء قبل أن تميل ظهرها ببطء على الكرسي.
“لا يمكنني التحدث عن هويته هنا. لكن اعرف هذا ، فهو ليس رجلاً لطيفًا. قدراته هي بالفعل صفقة حقيقية ، لكني أتذكر أنه كان متعجرفًا بشكل لا يصدق ، وأنه كان يفعل ما يشعر به. المهم هو أنه مضى في حملة عسكرية معينة ضد رغبات الآخرين ، وفشل في ذلك بشكل مذهل ، وفقد منذ ذلك الحين “.
لم يكن بإمكان سول جيهو سوى تسريب ضحكة مكتومة جوفاء. حتى أنه فكر فيما إذا كان من الجيد أن تكون هنا أم لا.
“هو ميت؟”
“حسنًا ، يمكنك انتقادي لكوني ماديتًا إذا أردت كان ذلك الختم الذهبي ملكيتي الخاصة. وإلى جانب ذلك ، لم أرغب في أن يسرقك الآخرون مني “.
“هذا هو الأمر – لا أحد يعرف. لمجرد أنه “ميت” من هذا الجانب ، فهذا لا يعني أنه ميت في ذاك الجانب أيضًا. ومع ذلك ، فقد اختفى تماما دون أن يترك أثرا على أي جانب”.
“ه ، هل تجاوزت حدودي؟”
وافق سول على فكرة أنه بدا غريبًا إلى حد ما وفتح فمه للتحدث.
ثم رفعت إصبعين من أصابعها.
“أعتقد أنه مع اختفاء سونغ شيهيون ، تأثرت سين يونغ بشدة ، أليس كذلك؟”
دقت على الباب لبعض الوقت ، لكن لم يكن هناك رد.
“ولكن بالتأكيد، هذا الرجل كان ما نسميه غير منتظم “.
“إذا كنت سأكون صادقًا ، فأنت حاليًا فريسة مثيرة تنتظر التهامها.”
أومأت كيم هانا برأسها.
”إذا قمت بإجبارك على الانضمام إلى سين يونغ ، فمن المؤكد أنهم كانوا سيشيدون بي على ذلك. سوف يروجون لي كمكافأة لي أيضًا. لكن هذا كل شيء ، أليس كذلك؟ في اللحظة التي تنضم فيها إلى الشركة ، فإن كبار المسؤولين سيفعلون أي شيء لامتلاكك. وبما أنني لا أمتلك أي قوة ، فسوف ينتهي بك الأمر إلى أخذك مني “.
“بغض النظر عن المنظمة ، هناك حد لمقدار القوى العاملة التي يمكنك حشدها مرة واحدة للطلبات والمهام الفردية. كان السبب وراء تمكن سين يونغ من النمو بمعدل متفجر هو الدعم الكامل من العائلة المالكة. بالطبع ، كان على سين يونغ الاستماع إلى مطالب العائلة المالكة في المقابل. والمهمات شبه المستحيلة أو المهام الصعبة تولى رعايتها سونغ شيهيون “.
“….”
ومع ذلك ، مع اختفاء ذلك سونغ شيهيون ، أصبح من الصعب تنفيذ المهام الصعبة التي حددتها العائلات المالكة. وهكذا ، بدأت مؤسسة سين يونغ التي اعتمدت عليها لتزداد نفوذاً وثراءً في التأرجح بشكل غير ثابت.
“وضعهم معقد حقًا في الوقت الحالي. فقدت سين يونغ أقوى قوة قتالية ، كما أنها تفقد مبرراتها لوجودها هناك. لا يبدو الأمر كما لو أن أساسهم أصبح ضعيفًا بدرجة كافية ليتم زعزعته ، ولكن على الجانب الآخر ، لا يمكنهم إنكار أنهم قد ضعفوا بالفعل إلى حد كبير مقارنة بالماضي. أنا فضولية ، لكن هل قرأت القصة الرومانسية للممالك الثلاث من قبل؟
فهم الآن ما جرى ، ضاقت عيون سول جيهو إلى شق.
“يا إلهي ، لماذا يوجد الكثير من القمامة هنا … حسنًا؟”
“أعتقد أنني أستطيع أن أفهم من أين أتى التمرد. ما مدى سخافة مطالب العائلة المالكة؟ لكن ألا يمكنك عادةً تقديم الطلب بعد رؤية الوضع الحالي؟ ”
“رأيته يدخل منذ وقت ليس ببعيد ، لكن سيدة جميلة كانت عالقة بالقرب منه ، كما ترين.”
“حقاً…. هذه هي الطريقة المعتادة لفعل ذلك ، لكن … ”
فتحت يو سيونهوا الباب على مصراعيه لكنها لم تدخل. لأنها ، بمجرد أن رأت الداخل ، أظهرت تعبيرًا عن الذهول.
لسبب ما ، طمست كيم هانا نهاية كلماتها. كان الأمر كما لو كانت تحاول أن تكون غامضة بشأن شيء ما.
“بشكل ملحوظ لكن بعد أن فقدوا سونغ شيهيون مرة ، سوف يتأكدون من أنهم مستعدون هذه المرة. لقد شعرت بذلك أيضًا عندما ألقيت نظرة على عقدهم ، أليس كذلك؟ كل بند يعدك بدعمك كان بمثابة فخاخ من شأنها أن تقيدك جيدًا. بالتأكيد ، سيساعدونك على أن تصبح أقوى ، لكنهم سيحولونك أيضًا إلى دمية لا تتحرك إلا وفقًا لرغبات سين يونغ “.
على أي حال ، هذا هو المكان الذي تنتهي فيه هذه القصة. في الواقع ، هذا ليس شيئًا يجب أن تكون على دراية به الآن. لكن ، يجب أن أجيب على هذا السؤال الذي طرحته لي سابقًا “.
تحدثت كيم هانا الجملة الأخيرة مع تلميح طفيف من الازدراء قبل أن تميل ظهرها ببطء على الكرسي.
سعلت كيم هانا لتطهير حلقها وحدقت مباشرة في سول جيهو.
أومأت كيم هانا برأسها.
“بعد أن فقدت الإمكانات القتالية القوية المتمثلة في سونغ شيهيون ، أصبحت سين يونغ مشغولتًا بشكل لا يصدق. لديهم الكثير من المصالح التجارية للاعتناء بها ، وعليهم مراقبة العائلة المالكة أيضًا. حتى من المفترض أن أتولى ثماني مهام مختلفة في الوقت الحالي “.
“أنت غبي….”
“ثمانية؟”
“تمام، لنذهب إذا.”
لم يكن بإمكان سول جيهو سوى تسريب ضحكة مكتومة جوفاء. حتى أنه فكر فيما إذا كان من الجيد أن تكون هنا أم لا.
على أي حال ، هذا هو المكان الذي تنتهي فيه هذه القصة. في الواقع ، هذا ليس شيئًا يجب أن تكون على دراية به الآن. لكن ، يجب أن أجيب على هذا السؤال الذي طرحته لي سابقًا “.
“وبعد ذلك ، في خضم هذا الجنون ، ظهر مميز جديد. بالطبع هذا أنت، المسارات التي سلكتها ، والأشياء التي قمت بها وحققتها ، تشبه بشكل ملحوظ طرق سونغ شيهيون. حسنًا ، إذا كنت سين يونغ ، فكيف ترد؟ ”
“افعل ما تريد.”
“ربما سأحاول الكشف عني.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك كم كانت هذه الرغبة غير واقعية بشكل محرج.
“بشكل ملحوظ لكن بعد أن فقدوا سونغ شيهيون مرة ، سوف يتأكدون من أنهم مستعدون هذه المرة. لقد شعرت بذلك أيضًا عندما ألقيت نظرة على عقدهم ، أليس كذلك؟ كل بند يعدك بدعمك كان بمثابة فخاخ من شأنها أن تقيدك جيدًا. بالتأكيد ، سيساعدونك على أن تصبح أقوى ، لكنهم سيحولونك أيضًا إلى دمية لا تتحرك إلا وفقًا لرغبات سين يونغ “.
“وبعد ذلك ، في خضم هذا الجنون ، ظهر مميز جديد. بالطبع هذا أنت، المسارات التي سلكتها ، والأشياء التي قمت بها وحققتها ، تشبه بشكل ملحوظ طرق سونغ شيهيون. حسنًا ، إذا كنت سين يونغ ، فكيف ترد؟ ”
لقد كان يتوقع شيئًا كهذا بالفعل ، ولكن الآن بعد أن سمع الحقيقة مباشرة منها ، شعرت بالتأكيد باختلاف ما كان عليه من قبل. كندة مثل جسده كان يرتجف أو شيء من هذا القبيل.
قامت كيم هانا بطي العقد بعناية ولكن بشكل احترافي وخبأته داخل سترتها قبل تصويب الحاجب.
“لكن لماذا أنا؟”
“ولكن بالتأكيد، هذا الرجل كان ما نسميه غير منتظم “.
“إذا كنت سأكون صادقًا ، فأنت حاليًا فريسة مثيرة تنتظر التهامها.”
كما لو كانت تشعر بالعطش ، تناولت كيم هانا جرعات كبيرة من الماء البارد.
حدق سيول جيهو بصراحة في كيم هانا.
“لكن لماذا أنا؟”
لقد فهم الآن سبب عدم قيامه بالتسجيل مع سين يونغ ، لكن مساعدتها كانت مسألة مختلفة تمامًا. في نهاية اليوم ، كانت كيم هانا لا تزال تعمل لدى سين يونغ ، بعد كل شيء.
تقلصت رقبة كيم هانا للخلف قليلاً وبدأت أكتافها ترتجف قليلاً كما لو أن الفكرة وحدها جعلتها متحمسة للغاية.
“وأخيرًا ، السبب في أنني أساعدك بهذا الشكل.”
أطلق سول تنهيدة طويلة قبل تمزيق ورقة النقل إلى النصف.
أغلقت أصابعها.
“ولكن بالتأكيد، هذا الرجل كان ما نسميه غير منتظم “.
“حسنًا ، يمكنك انتقادي لكوني ماديتًا إذا أردت كان ذلك الختم الذهبي ملكيتي الخاصة. وإلى جانب ذلك ، لم أرغب في أن يسرقك الآخرون مني “.
“وأخيرًا ، السبب في أنني أساعدك بهذا الشكل.”
“سرقة؟”
ولكن على العكس من تلك المرة عندما قال كانغ سيوك تلك الأشياء ، لم يشعر سول جيهو بالاشمئزاز هذه المرة. لا ، لقد اعتقد أنه لن يكون سيئًا للغاية أن ترى هذا الأمر برمته كما قالت كيم هانا. كل شخص لديه طرق مختلفة للاستمتاع بأنفسهم ، بعد كل شيء.
”إذا قمت بإجبارك على الانضمام إلى سين يونغ ، فمن المؤكد أنهم كانوا سيشيدون بي على ذلك. سوف يروجون لي كمكافأة لي أيضًا. لكن هذا كل شيء ، أليس كذلك؟ في اللحظة التي تنضم فيها إلى الشركة ، فإن كبار المسؤولين سيفعلون أي شيء لامتلاكك. وبما أنني لا أمتلك أي قوة ، فسوف ينتهي بك الأمر إلى أخذك مني “.
“لا تفكر مليًا في هذا الأمر.”
ثم رفعت كيم هانا كلتا يديها في هزة خفيفة.
“نعم هذه انا، هناك شيء أود التحدث معك عنه “.
“إذا كان هذا هو الحال ، فلن يكون الأمر أكثر ربحية بالنسبة لي إذا لم تنضم وتنمو بشكل أقوى خارج الشركة؟بشكل أكبر ، أليس كذلك؟ أنت تنمو قويًا وقويًا وتبدأ في دعمي ، ثم سأحصل على رأي مناسب داخل سين يونغ ، هل تعرف ما أعنيه؟ اوهوهوهو. ”
“جي ، جيهو ….”
“ه ، هذا كيف هو؟”
“جيهو!”
“صحيح! لقد قمت بتربية هذا الرجل ، إنه ودود معي ، فهو يتعامل معي فقط ، إلخ …تريد أن تطلب من هذا الرجل طلبًا ، إذن تحدث معي أولاً، كيوه ~. ”
استمرت المرأة في منتصف العمر في الشكوى لنفسها وهي تقوم بفرز القمامة. عندها شعرت بوجود شخص خلفها. استدارت لإلقاء نظرة.
تقلصت رقبة كيم هانا للخلف قليلاً وبدأت أكتافها ترتجف قليلاً كما لو أن الفكرة وحدها جعلتها متحمسة للغاية.
“كنتِ ستقولين الأشياء بطريقة حيث تكونين متأكدة من أنني لن أغير رأيي على أي حال. حسنًا ، أردت فقط سماع كلماتك الصادقة دون القلق بشأن كيفية تغيير القصة “.
الآن بعد أن سمع قصتها ، اتفق معها نوعًا ما هناك. ومع ذلك ، فإن المستقبل الوردي لأحلامها لا يمكن أن يتحقق إلا بشرط أن ينشأ سول ليصبح شخصًا يتمتع بقوة كبيرة. بصراحة ، شعر بأنه مثقل بتوقعاتها.
“كنتِ ستقولين الأشياء بطريقة حيث تكونين متأكدة من أنني لن أغير رأيي على أي حال. حسنًا ، أردت فقط سماع كلماتك الصادقة دون القلق بشأن كيفية تغيير القصة “.
“أعتقد أنك تفكر كثيرًا بي.”
”إذا قمت بإجبارك على الانضمام إلى سين يونغ ، فمن المؤكد أنهم كانوا سيشيدون بي على ذلك. سوف يروجون لي كمكافأة لي أيضًا. لكن هذا كل شيء ، أليس كذلك؟ في اللحظة التي تنضم فيها إلى الشركة ، فإن كبار المسؤولين سيفعلون أي شيء لامتلاكك. وبما أنني لا أمتلك أي قوة ، فسوف ينتهي بك الأمر إلى أخذك مني “.
“همم.”
“جي ، جيهو ….”
عند رؤية ابتسامة الشاب بشكل محرج ، عبست كيم هانا قليلاً.
“جيهو!”
“بالفعل. أنت تجعلني قلقتاً من الطريقة التي تصرفت بها في هذا الجانب ، هل تعلم؟ ”
*
بدأت تضحك وأظهر ذلك ابتسامة ناعمة ولكن حقيقية منه أيضًا.
“نعم اعرف.”
واصل الاثنان تناول وجبة الإفطار وتحدثا حول ما يتعين عليهما القيام به من أجل مستقبلهما السعيد على الجانب الآخر.
لوح سول جيهو بيديه لفترة وجيزة ليُظهر لها أنه بخير.
“لا تفكر مليًا في هذا الأمر.”
قالت يو سيونهوا وداعها ودخلت المبنى على عجل. ركضت بسرعة على الدرج. لم تكن تشعر بشيء تافه مثل الغيرة. من المؤكد أنه لم يكن التعلق المستمر أيضًا.
عندما غادروا العشاء و أثناء عودتهم إلى المنزل ، سقط سول جيهو في تفكير عميق. لذا ، قدمت كيم هانا بعض النصائح.
“ولكن بالتأكيد، هذا الرجل كان ما نسميه غير منتظم “.
“ما زلت في المستوى 1. لا أحد يتوقع منك أن تفعل شيئًا لا يصدق. لذا ، يجب أن تركز فقط على التعود على الحياة في ذاك الجانب خلال العامين المقبلين، يمكنك حتى التفكير في الأمر على أنه لعب “.
“إذا نظرت إلى النتيجة فقط ، بالتأكيد. لكن يمكنك أيضًا القول إنهم نُفوا هناك أيضًا. أنا متأكدة من أنك سمعت الآن أن الجنوب غارق دائمًا في الحرب ، أليس كذلك؟ ”
“لعب لعبة؟”
“حسنا جيد. إنها قصة طويلة ، لكن بما أنك تريد سماعها ، سأخبرك هل تعرف ما هو الوضع الحالي ل سين يونغ؟ ”
“نعم مثل ألعاب الفيديو تقوم بتسجيل الدخول عندما يكون لديك القليل من وقت الفراغ ، بهذه الطريقة. بالطبع ، سيكون مجال عملك الرئيسي ، رغم ذلك “.
“أعتقد أنني أستطيع أن أفهم من أين أتى التمرد. ما مدى سخافة مطالب العائلة المالكة؟ لكن ألا يمكنك عادةً تقديم الطلب بعد رؤية الوضع الحالي؟ ”
تذكر سول جيهو سماع شيء مشابه لهذا من قبل.
عندما استمعت إلى القصة من عاملة التنظيف ، كانت الاحتمالات المختلفة التي فكرت فيها تتقارب في موقف واحد كانت تأمل ألا يحدث.
[مؤخرتي. في النهاية ، كل هذا مجرد لعبة سخيفة يا رجل. لعبة!! ومن المفترض أن تستمتع بلعب الألعاب.]
قالت يو سيونهوا وداعها ودخلت المبنى على عجل. ركضت بسرعة على الدرج. لم تكن تشعر بشيء تافه مثل الغيرة. من المؤكد أنه لم يكن التعلق المستمر أيضًا.
ولكن على العكس من تلك المرة عندما قال كانغ سيوك تلك الأشياء ، لم يشعر سول جيهو بالاشمئزاز هذه المرة. لا ، لقد اعتقد أنه لن يكون سيئًا للغاية أن ترى هذا الأمر برمته كما قالت كيم هانا. كل شخص لديه طرق مختلفة للاستمتاع بأنفسهم ، بعد كل شيء.
“حسنًا ، انا … حتى لا أستطيع معرفة سبب قيامه بما فعله. يقول البعض إنه كان على خلاف مع إدارة سين يونغ ، ويقول آخرون إن العائلة المالكة تحركت بعد أن شعرت بالقلق من نفوذ سين يونغ المتزايد. أو ربما ، جشع سونغ شيهيون نفسه تغلب عليه … ”
أثناء عودتهم إلى منزله ، صادفوا امرأة في منتصف العمر مشغولة بالفرز في القمامة أمام المبنى الذي يعيش فيه. كانت عاملة تنظيف رآها عدة مرات أثناء قيامه بعمله في الماضي.
أغلقت أصابعها.
كانت المرأة تتحدث عن استيائها أثناء محاولتها فرز كومة القمامة الجبلية. ثم رصدت الشاب والمرأة التي ترتدي النظارات وأمالت رأسها قليلاً. شعر سول جيهو بالذنب حيال كل الهراء هناك ، لذلك سرعان ما انحنى لها وركض داخل غرفته.
“لماذا قلت هذه الأشياء في ذلك الوقت؟ ألن يكون أكثر فائدة لك إذا انتهى الأمر بالتوقيع معهم؟ ”
بعد أن دخلوا بيته ، بدؤوا يعدون أنفسهم للعودة إلى الجنة.
أومأت كيم هانا برأسها.
“هذا الشيء ، هل من الجيد تركه هنا؟”
“بعد أن فقدت الإمكانات القتالية القوية المتمثلة في سونغ شيهيون ، أصبحت سين يونغ مشغولتًا بشكل لا يصدق. لديهم الكثير من المصالح التجارية للاعتناء بها ، وعليهم مراقبة العائلة المالكة أيضًا. حتى من المفترض أن أتولى ثماني مهام مختلفة في الوقت الحالي “.
“افعل ما تريد.”
“جي ، جيهو ….”
بعد إخراج كل المواد المحظورة ، قامت كيم هانا بإخراج قصاصة صغيرة من جيبها.
اكتشف هاتفه الذكي ، ملقى في زاوية الغرفة. بعد أن أعادته يو سيونهوا إليه ، لم يتمكن حتى من شحنه ، لذلك هو مقفل حاليًا.
“حسنا اذن، لقد حان الوقت أخيرًا لنعود إلى الفردوس التي كنت ترغب بشدة في العودة إليها “.
تذكر سول جيهو سماع شيء مشابه لهذا من قبل.
ابتسم سول جيهو وسحب الورقة الخاصة به. هنا تحدثت كيم هانا معه مرة أخرى.
“إنهم عالقون بين المطرقة والسندان ، ولا يذهبون إلى أي مكان.”
“أطلب هذا من أجل مصلحتك ، لكنك تعرف ما عليك القيام به بمجرد أن نعود إلى هناك ، أليس كذلك؟”
“ألا تعملين لدى سين يونغ؟”
“نعم اعرف.”
أطلق سول جيهو شهيق صدمة. لقد فهم الآن من الذي حقق أقصى استفادة من التمرد من هاتين الجملتين اللتين قالتهما.
“تمام، لنذهب إذا.”
“لا تفكر مليًا في هذا الأمر.”
فلتصل بسلام.
أطلقت كيم هانا عليه وهجًا رائعًا وخلعت نظارتها. حتى أنها وضعت الملعقة لأسفل وبدأت في النقر برفق على الطاولة بإصبع السبابة.
إلى جانب ضجيج تمزق الورق ، ظهر ضوء دائري في الهواء الفارغ. كيم هانا ابتلعها هذا الضوء من رأسها نزولاً إلى قدميها واختفت عن الأنظار في لحظة.
“نعم مثل ألعاب الفيديو تقوم بتسجيل الدخول عندما يكون لديك القليل من وقت الفراغ ، بهذه الطريقة. بالطبع ، سيكون مجال عملك الرئيسي ، رغم ذلك “.
لاحظ سول هذا بفضول كبير قبل أن يقرر تمزيق ورقته الخاصة – ولكن بعد ذلك ، توقف.
على أي حال ، هذا هو المكان الذي تنتهي فيه هذه القصة. في الواقع ، هذا ليس شيئًا يجب أن تكون على دراية به الآن. لكن ، يجب أن أجيب على هذا السؤال الذي طرحته لي سابقًا “.
اكتشف هاتفه الذكي ، ملقى في زاوية الغرفة. بعد أن أعادته يو سيونهوا إليه ، لم يتمكن حتى من شحنه ، لذلك هو مقفل حاليًا.
مرت بضع رنات فقط قبل أن يتم الرد على المكالمة ، وخرج صوت يبدو مصطنعًا من السماعة.
“المكان الذي أحتاج أن أكون فيه …”
“الجنوب…. تشكلت حركة المقاومة حول الجنوب كمركز لها. وفي النهاية اندلعت حرب،و هؤلاء الرجال هُزموا…. في غمضة عين ، و…. دفعت إلى حافة الهاوية…. آه.”
شعر برغبة مفاجئة في تأكيد شيء ما. إذا قام بتشغيل هذا الهاتف ، ألن تصل مكالمات من عائلته أو يو سيونهوا؟
أطلق سول تنهيدة طويلة قبل تمزيق ورقة النقل إلى النصف.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك كم كانت هذه الرغبة غير واقعية بشكل محرج.
“ه ، هل تجاوزت حدودي؟”
“… لا توجد طريقة للاتصال بي ، على أي حال.”
كما لو كانت تشعر بالعطش ، تناولت كيم هانا جرعات كبيرة من الماء البارد.
أطلق سول تنهيدة طويلة قبل تمزيق ورقة النقل إلى النصف.
تذكر سول جيهو سماع شيء مشابه لهذا من قبل.
*
“في ذلك الوقت، ظلت سين يونغ على الحياد حتى ذلك الوقت ، لكنهم أعلنوا دعمهم للعائلة المالكة ودخلوا المعركة “.
“يا إلهي ، لماذا يوجد الكثير من القمامة هنا … حسنًا؟”
“نعم أفعل.”
استمرت المرأة في منتصف العمر في الشكوى لنفسها وهي تقوم بفرز القمامة. عندها شعرت بوجود شخص خلفها. استدارت لإلقاء نظرة.
“صحيح، إنه نفس السبب الذي يجعل ترسل فيه سين يونغ كل نفوذهم إلى الجنوب ليكون بمثابة درع اللحم. وبفضل ذلك ، تمكنا سين يونغ من زيادة نفوذها السياسي مرة أخرى في العاصمة دون قلق. وكان لديهم حتى العائلة المالكة في جيبهم الخلفي ، فما الذي يخشونه الآن ، أليس كذلك؟ ”
كانت هناك امرأة جميلة ترتدي فستانًا جميلًا تقف هناك وهي تحمل مظروفًا في يد واحدة. لابد أنها أتت إلى هنا كأول شيء في الصباح لأن شعرها كان لا يزال رطبًا.
ولكن على العكس من تلك المرة عندما قال كانغ سيوك تلك الأشياء ، لم يشعر سول جيهو بالاشمئزاز هذه المرة. لا ، لقد اعتقد أنه لن يكون سيئًا للغاية أن ترى هذا الأمر برمته كما قالت كيم هانا. كل شخص لديه طرق مختلفة للاستمتاع بأنفسهم ، بعد كل شيء.
عندما التقت نظراتهم ، استقبلتها المرأة الجميلة بأدب.
“أنت غبي….”
“مرحبًا يا خالتي.”
لكي يتم الاعتراف به كمرتّب فريد في الفردوس ، يجب أن يكون المرء في المستوى 7 أو أعلى. لم يكن باستطاعة الجميع أن يرتقي إلى هذا الحد ، ولم يكن هناك سوى حفنة من هؤلاء في كل الفردوس.
” مرحبًا بك أيضًا لقد مر وقت طويل…. انتظر ، لقد رأيتك قليلاً بالأمس ، لذا لم يمض وقت طويل ، أليس كذلك؟ ”
“سرقة؟”
استقبلت المرأة في منتصف العمر الشابة بحرارة كما لو كانت على دراية ببعضهما البعض.
“آه .. هو؟ نعم ، لقد رأيته “.
“بالإضافة إلى ذلك ، أتيت اليوم أيضًا؟ اعتقدت أنك قررت عدم المجيء إلى هنا بعد الآن “.
ضوء تلألأ في عيني يو سونهوا.
“نعم ، لدي عمل هنا اليوم.”
بعد فترة وجيزة….
أبدت يو سيونهوا ابتسامة غير مريحة.
” مرحبًا بك أيضًا لقد مر وقت طويل…. انتظر ، لقد رأيتك قليلاً بالأمس ، لذا لم يمض وقت طويل ، أليس كذلك؟ ”
“بأي فرصة ، هل رأيت الرجل الذي يقيم في الغرفة 405؟”
“هو ميت؟”
“آه .. هو؟ نعم ، لقد رأيته “.
“اسمه سونغ شيهيون”.
ضوء تلألأ في عيني يو سونهوا.
“حسنًا ، يمكنك انتقادي لكوني ماديتًا إذا أردت كان ذلك الختم الذهبي ملكيتي الخاصة. وإلى جانب ذلك ، لم أرغب في أن يسرقك الآخرون مني “.
“هل هو في المنزل؟”
أثناء عودتهم إلى منزله ، صادفوا امرأة في منتصف العمر مشغولة بالفرز في القمامة أمام المبنى الذي يعيش فيه. كانت عاملة تنظيف رآها عدة مرات أثناء قيامه بعمله في الماضي.
“حسنا، ربما ، بعد حوالي 30 دقيقة من مغادرتك أمس؟لا ساعة واحدة؟ على أي حال. عاد إلى المنزل في ذلك الوقت بعد مغادرتك،أريد أن أخبره أنك مررت به ، لكنه بدا متعبًا للغاية ومضطربًا ، لذا … ”
“فييو ~ بالطبع ، حتى سين يونغ لم تكن تمتلك القوة العسكرية لإخضاع تمرد بهذا الحجم بأنفسهم. ومع ذلك ، على الرغم من قلة عددهم ، كان هناك بعض أبناء الأرض الذين دعموا العائلات المالكة ، لذلك انضموا إليها. كما أقنعت سين يونغ حلفائهم بالمشاركة أيضًا. بعد ذلك ، باستخدام هذه الأحداث كنقطة محورية ، بدأوا في إقناع المنظمات المحايدة الأخرى بالمشاركة، و الاهم من ذلك….”
علق فم يو سيونهوا مفتوحًا قليلاً.
“لقد تركوا ضابطًا فريدًا واحدًا في ساحة المعركة.”
بالأمس ، بعد أن هرب سول جيهو ، طاردته على الفور. كان هناك شيء كان عليها فقط تأكيده. لذلك ، دفعت لسائق التاكسي مبلغًا إضافيًا فقط للوصول إلى مكان سول في أقرب وقت ممكن.
“نعم ، لدي عمل هنا اليوم.”
كانت المشكلة أنه لم يعد إلى المنزل. انتظرت طويلاً ، لكنه لم يحضر.
“ما زلت في المستوى 1. لا أحد يتوقع منك أن تفعل شيئًا لا يصدق. لذا ، يجب أن تركز فقط على التعود على الحياة في ذاك الجانب خلال العامين المقبلين، يمكنك حتى التفكير في الأمر على أنه لعب “.
إذا علمت أنه سيأتي بعد ذلك بوقت قصير ، لكانت قد انتظرت هنا. لم تكن لتخمن أنه سيعود إلى المنزل بعد مغادرتها. لا بد أنه تجول في الشوارع بلا هدف قبل أن يعود إلى المنزل بطريقة ما.
“لا يمكنني التحدث عن هويته هنا. لكن اعرف هذا ، فهو ليس رجلاً لطيفًا. قدراته هي بالفعل صفقة حقيقية ، لكني أتذكر أنه كان متعجرفًا بشكل لا يصدق ، وأنه كان يفعل ما يشعر به. المهم هو أنه مضى في حملة عسكرية معينة ضد رغبات الآخرين ، وفشل في ذلك بشكل مذهل ، وفقد منذ ذلك الحين “.
“أعتقد أنه هناك الآن. لكن ماذا علي أن أفع… ”
“تمام، لنذهب إذا.”
“ما هو الخطأ؟”
لم يكن بإمكان سول جيهو سوى تسريب ضحكة مكتومة جوفاء. حتى أنه فكر فيما إذا كان من الجيد أن تكون هنا أم لا.
“إنه شيء مخزي بعض الشيء بالنسبة لي أن أقول ، لكن…. أتساءل عما إذا كان سيكون على ما يرام؟ ”
علق فم يو سيونهوا مفتوحًا قليلاً.
“أنا متأكدة من أنه سيكون على ما يرام. لا تتردد في التحدث “.
عندما غادروا العشاء و أثناء عودتهم إلى المنزل ، سقط سول جيهو في تفكير عميق. لذا ، قدمت كيم هانا بعض النصائح.
“رأيته يدخل منذ وقت ليس ببعيد ، لكن سيدة جميلة كانت عالقة بالقرب منه ، كما ترين.”
علق فم يو سيونهوا مفتوحًا قليلاً.
“استميحك عذرا؟”
“وأخيرًا ، السبب في أنني أساعدك بهذا الشكل.”
بمجرد أن لاحظت تعابير وجه يو سيونهوا ، أضافت عاملة التنظيف بضع كلمات أخرى على عجل.
أغلقت أصابعها.
“لست متأكدًا مما يحدث. استعارت تلك السيدة بعض معدات التنظيف الليلة الماضية ، قائلة إنها ستنظف الغرفة رقم 405. كانت تتحدث بطريقة فاضحة ومباشرة ، على الرغم من أنها تبدو مثل الثعلب. كل هذه القمامة ، من تلك الغرفة ، هل تعلمين؟ ”
ومع ذلك.
“….”
مهما بدت الذريعة جيدة ، فإنها ستبقى دائمًا كذريعة. كان ذلك يعني أن سين يونغ قد بدأوا بالفعل مكائدهم على المشهد السياسي في الفردوس قبل بدء المفاوضات بوقت طويل.
“ه ، هل تجاوزت حدودي؟”
“فقط أي نوع من الأشخاص هذا سونغ شيهيون ، على أي حال؟”
“… لا ، على الإطلاق.”
“صحيح! لقد قمت بتربية هذا الرجل ، إنه ودود معي ، فهو يتعامل معي فقط ، إلخ …تريد أن تطلب من هذا الرجل طلبًا ، إذن تحدث معي أولاً، كيوه ~. ”
قالت يو سيونهوا وداعها ودخلت المبنى على عجل. ركضت بسرعة على الدرج. لم تكن تشعر بشيء تافه مثل الغيرة. من المؤكد أنه لم يكن التعلق المستمر أيضًا.
إلى جانب ضجيج تمزق الورق ، ظهر ضوء دائري في الهواء الفارغ. كيم هانا ابتلعها هذا الضوء من رأسها نزولاً إلى قدميها واختفت عن الأنظار في لحظة.
ومع ذلك.
ضغطت يو سيونهوا على عينيها قبل أن تغلق الباب بهدوء. أغلقت الباب مرة أخرى ووقفت في نفس المكان لفترة طويلة.
عندما استمعت إلى القصة من عاملة التنظيف ، كانت الاحتمالات المختلفة التي فكرت فيها تتقارب في موقف واحد كانت تأمل ألا يحدث.
لوح سول جيهو بيديه لفترة وجيزة ليُظهر لها أنه بخير.
إذا لم يكن ما رأته بالأمس خطأ ، إذن….
“جي ، جيهو ….”
“لا ، لا يستطيع.”
“… لا توجد طريقة للاتصال بي ، على أي حال.”
لقد استعاد نفسه أخيرًا ، لكن هذا….
تنفست يو سيونهوا بعمق كما لو أنها حسمت رأيها بشأن شيء ما. وبتعبير قاتم على وجهها ، قامت بتشغيل هاتفها.
إذا ثبتت صحة شكوكها ، فقد أقسمت على نفسها أنها ستستعيده بغض النظر عن التكلفة. مع وضع هذا في الاعتبار ، وصلت من الباب إلى الغرفة 405.
طمست يو سيونهوا نهايات كلماتها وعض شفتها مرة أخرى.
“جيهو!”
استقبلت المرأة في منتصف العمر الشابة بحرارة كما لو كانت على دراية ببعضهما البعض.
جلجل!
مهما بدت الذريعة جيدة ، فإنها ستبقى دائمًا كذريعة. كان ذلك يعني أن سين يونغ قد بدأوا بالفعل مكائدهم على المشهد السياسي في الفردوس قبل بدء المفاوضات بوقت طويل.
“سول جيهو!”
فتحت يو سيونهوا الباب على مصراعيه لكنها لم تدخل. لأنها ، بمجرد أن رأت الداخل ، أظهرت تعبيرًا عن الذهول.
دقت على الباب لبعض الوقت ، لكن لم يكن هناك رد.
“نعم اعرف.”
يو سيونهوا عضت شفتها السفلى وأخرجت مفتاحًا من حقيبة يدها. أعطاها هذا المفتاح لبعض الوقت ، قائلاً إن عليها استخدامه في حالات الطوارئ.
كان هناك سببان وراء قرار سين يونغ بالتدخل كان أول شيء بالطبع هو الربح. وثانيا ، كانوا واثقين من الفوز “.
كانت تعلم أنه لا ينبغي لها أن تفعل هذا ، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للجدل حول النقاط الدقيقة. أدخلت المفتاح في القفل وسمعته وهو ينفتح.
“الآن بعد أن وقعت العقد ، أريد أن أسألك عن شيء ما.”
فتحت يو سيونهوا الباب على مصراعيه لكنها لم تدخل. لأنها ، بمجرد أن رأت الداخل ، أظهرت تعبيرًا عن الذهول.
لكي يتم الاعتراف به كمرتّب فريد في الفردوس ، يجب أن يكون المرء في المستوى 7 أو أعلى. لم يكن باستطاعة الجميع أن يرتقي إلى هذا الحد ، ولم يكن هناك سوى حفنة من هؤلاء في كل الفردوس.
سمعت للتو من عاملة التنظيف أنه كان في غرفته ، ولكن….
كما لو كانت تشعر بالعطش ، تناولت كيم هانا جرعات كبيرة من الماء البارد.
“جي ، جيهو ….”
“في النهاية ، وعدت العائلات المالكة بالسماح بالحرية الكاملة للمنطقة الجنوبية بشرط نقل جميع المتمردين المتبقين هناك”.
لم يكن هناك أحد في الغرفة.
“مم…. أليس هذا هو الشيء الذي أراد أن يحصل عليه المتمردون في النهاية في المقام الأول؟ ”
ولم يبق حتى أثر للوجود البشري.
سونغ شيهيون … كرر سول هذا الاسم داخليًا، لقد سمع بهذا الاسم من قبل. من الطريقة التي عقدت بها ذراعيها على صدرها ، بدت كيم هانا غير سعيدة بشيء ما هناك.
كانت الغرفة فارغة.
كان سول قد سمع بالنسخة المكثفة من قبل – أن هناك حاليًا أربعة أنواع مختلفة تسمي الفردوس موطنها وأن البشر هم الأضعف بينهم.
نظرت يو سيونهوا بذهول حول الغرفة قبل أن تكتشف فجأة أشياء لا تنتمي إلى هنا. كانت أشياء نسائية. كان بإمكانها أن تقول أن هذه من الواضح أنهم لا ينتمون إلى سول جيهو.
الآن بعد أن سمع قصتها ، اتفق معها نوعًا ما هناك. ومع ذلك ، فإن المستقبل الوردي لأحلامها لا يمكن أن يتحقق إلا بشرط أن ينشأ سول ليصبح شخصًا يتمتع بقوة كبيرة. بصراحة ، شعر بأنه مثقل بتوقعاتها.
ضغطت يو سيونهوا على عينيها قبل أن تغلق الباب بهدوء. أغلقت الباب مرة أخرى ووقفت في نفس المكان لفترة طويلة.
نظرت يو سيونهوا بذهول حول الغرفة قبل أن تكتشف فجأة أشياء لا تنتمي إلى هنا. كانت أشياء نسائية. كان بإمكانها أن تقول أن هذه من الواضح أنهم لا ينتمون إلى سول جيهو.
“أنت غبي….”
كانت الغرفة فارغة.
بعد فترة وجيزة….
“حسنا اذن، لقد حان الوقت أخيرًا لنعود إلى الفردوس التي كنت ترغب بشدة في العودة إليها “.
تنفست يو سيونهوا بعمق كما لو أنها حسمت رأيها بشأن شيء ما. وبتعبير قاتم على وجهها ، قامت بتشغيل هاتفها.
لوح سول جيهو بيديه لفترة وجيزة ليُظهر لها أنه بخير.
مرت بضع رنات فقط قبل أن يتم الرد على المكالمة ، وخرج صوت يبدو مصطنعًا من السماعة.
“الآن بعد أن وقعت العقد ، أريد أن أسألك عن شيء ما.”
– ملكة جمال س، سيونهوا؟
“؟”
“نعم هذا انا.”
ومع ذلك.
-يا إلهي! هل هذا أنت حقا يا آنسة سيونهوا؟
“سرقة؟”
“نعم هذه انا، هناك شيء أود التحدث معك عنه “.
كيم هانا خفضت صوتها واستمرت.
تحدثت يو سيونهوا بصوت ثقيل قبل إلقاء نظرة حولها. ثم أحضرت الهاتف بالقرب من فمها وبدأت في الهمس لبعض الوقت.
استمرت المرأة في منتصف العمر في الشكوى لنفسها وهي تقوم بفرز القمامة. عندها شعرت بوجود شخص خلفها. استدارت لإلقاء نظرة.
-…استميحك عذرا؟ م ، ماذا قلت؟
“لكي نكون أكثر تحديدًا ، أرادت مملكة معينة أن يصبح أبناء الأرض أكثر نشاطًا ، وشكلوا تحالفًا من نوع ما مع ممالك أخرى متشابهة التفكير وجربوا طريقة كانت أكثر قوة من ذي قبل. ونتيجة لذلك ، تمردت عدة منظمات علانية ضد مطالبها غير المعقولة. نهضت منطقة بأكملها لمقاومة هذا التمرد ، لذا يمكنك بالتأكيد تخيل حجم التمرد “.
“هذا ما سأفعله.”
“إنه شيء مخزي بعض الشيء بالنسبة لي أن أقول ، لكن…. أتساءل عما إذا كان سيكون على ما يرام؟ ”
– انتظر ، انتظر دقيقة. آنسة سيونهوا؟
عند رؤية ابتسامة الشاب بشكل محرج ، عبست كيم هانا قليلاً.
لا أستطيع التحدث بإسهاب في الوقت الحالي. بالنسبة للتفاصيل … ”
شعر برغبة مفاجئة في تأكيد شيء ما. إذا قام بتشغيل هذا الهاتف ، ألن تصل مكالمات من عائلته أو يو سيونهوا؟
طمست يو سيونهوا نهايات كلماتها وعض شفتها مرة أخرى.
“ما هو الخطأ؟”
لحظة صمت قصيرة في وقت لاحق….
فلتصل بسلام.
-… الأشياء التي قلتها ، هل تأتي من قلبك؟
كان هذا الاسم مرة أخرى.
لوح سول جيهو بيديه لفترة وجيزة ليُظهر لها أنه بخير.
نظرت يو سيونهوا بذهول حول الغرفة قبل أن تكتشف فجأة أشياء لا تنتمي إلى هنا. كانت أشياء نسائية. كان بإمكانها أن تقول أن هذه من الواضح أنهم لا ينتمون إلى سول جيهو.
“هو ميت؟”
