العودة إلى المعسكر
دولة الرمال، قرية الرمال.
فبعد كل شيء، كانت تسونادى نينجا طبيّ ممتازة، فإذا كانت بالجوار، سيشعر الجميع بالراحة أكثر قليلا.
في وحدة الأنبو بقرية الرمال، كان قائد الأنبو يجلس على كرسيه، بحواجب متجهمة.
في وحدة الأنبو بقرية الرمال، كان قائد الأنبو يجلس على كرسيه، بحواجب متجهمة.
” تمكنت كونوها من تدريب أنبو بهذه القوة، لقد أصبح التعاون مع قرية الصخر أمرا ضروريا للغاية.”
كان ساكومو قلقا قليلا أيضا ثم نظر لتسونادى وسأل: ” كيف تمكنتِ…؟”
” لكن العمل مع أنبو قرية الصخر لن يكون سهلا…”
رغم ذلك، نبرة وتعبيرات وجه دانزو جعلتها منزعجة للغاية، لقد بدا حقا كما لو كان يريدها ميتة.
أصبح التعبير على وجه قائد الأنبو أكثر جدية وقام بإلقاء الأوراق التي كانت في يده على الطاولة.
للحظة، قفز جميع النينجا الذين كانوا حاضرين في الغرفة من مقاعدهم.
” هناك مثل هذا الأنبو في قرية كونوها وهو قوي جدا لدرجة أنه يتساوى بمستوي الكاجي.”
” كان هذا بفضل مساعدة الأنبو ‘ يوچين ‘.”
” إنه أمر غريب حقا أنه لم يسمع أحد أي شيء عنه حتى الآن!”
للحظة، قفز جميع النينجا الذين كانوا حاضرين في الغرفة من مقاعدهم.
كان أغلب الأنبو الأقوياء المشهورون بقوتهم يُعروفون باسمائهم الحقيقية مثل ساكومو أو يُلقبون بألقاب.
” هذا غير معقول، كيف تمكنتِ من التغلب على هذا الجيش بأكمله بمفردك!”
عمل الكثير من شينوبي كونوها في وحدة الأنبو لكن هوياتهم لم تكن مجهولة أبدا، مثل ميناتو، وچيرايا، وأوروتشيمارو.
دخل نايتو وتسونادى إلى المعسكر ببطء.
رغم أن نايتو عبر بسيفه قريتيّ الصخر والرمال… لكن لم يعرف أي شخص هويته.
كان ساكومو مندهشا للغاية وكذلك كان متفاجئا من أن لديه القدرة على إنقاذ تسونادى من مثل هذا الموقف.
” بالإضافة إلى هذا الشخص الذي لا يعرف هويته أحد، هناك أيضا شيء مقلق آخر… لماذا أخذت تسونادى كل هذا الوقت للعودة إلى معسكرهم؟”
كان أغلب الأنبو الأقوياء المشهورون بقوتهم يُعروفون باسمائهم الحقيقية مثل ساكومو أو يُلقبون بألقاب.
بدا قائد الأنبو مرتبكا للغاية: ” هل وقعت حادثة ما؟ لا، بقوة تسونادى وقدرة هذا الشخص، ما الذي يمكن أن يحدث لهم؟”
رغم أن نايتو عبر بسيفه قريتيّ الصخر والرمال… لكن لم يعرف أي شخص هويته.
” ربما حدث شيء ما أكبر من هذا، نحتاج لجمع المزيد من المعلومات.”
ظل وجه دانزو باردا تماما كما كان قبل هذه اللحظة.
……
ظل وجه دانزو باردا تماما كما كان قبل هذه اللحظة.
قرية المطر.
” إنه أمر غريب حقا أنه لم يسمع أحد أي شيء عنه حتى الآن!”
كان نايتو وتسونادى يسيران جنبا إلى جنب بينما ينهمر المطر، لكن المطر كان يرتد مباشرة عند اصطدامه بجسد نايتو.
فكر نايتو بشأن ساكومو للحظة، ثم هز رأسه، إذا كان يرغب أن يكون قائد الأنبو أو الهوكاجي التالي، فإن قوته الحاليه لن تكون كافية.
وكانت تسونادى أيضا تستعمل تحكم عالٍ جدا بالتشاكرا لإبقاء المطر بعيدا عن جسدها.
فحتى تكون قادرا على إنقاذ تسونادى يجب عليك أن تكون قويا للغاية!
وهذا جعل نايتو حزينا جدا حيث أنه كان يرغب برؤية جسد تسونادى المبتل.
كان صوت دانزوا مرتفعا جدا و غاضبا.
هذه المرة لم يقابلوا أي مفاجآت.
إنهم يعرفون بالفعل كم أن تسونادى قوية، لكنهم لم يصدقوا أعينهم أيضا.
أراد نايتو أن ينحرف عن الطريق لمعرفة كيف حال ياهيكو وكونان، لكن بعد أن أعاد التفكير، أختار أن يعود مع تسونادى للمعسكر أولا.
أومأت تسونادي بشكل طبيعي ثم توجهت إلى مركز المعسكر مع نايتو.
” لقد حققت الكثير من الإنجازات، إنني أخشى أنه بعد هذه الحادثة سيقومون بجمع الكثير من المعلومات عنك.”
” لقد حققت الكثير من الإنجازات، إنني أخشى أنه بعد هذه الحادثة سيقومون بجمع الكثير من المعلومات عنك.”
بعد أن مشوا لبعض الوقت، استطاعت تسونادى رؤية المعسكر أمامها.
” تسونادى ساما… لقد عدتِ؟!’
نظر نايتو إليها ثم هز كتفيه.
” لكن العمل مع أنبو قرية الصخر لن يكون سهلا…”
أظهرت تسونادى تعبيرا مختلقا قليلا، ثم أصبح معقدا أكثر، ثم تنهدت وقالت: ” بقوتك هذه، لن يحتاج الأمر لكثير من الوقت قبل أن تصبح قائد الأنبو.”
” من العظيم رؤيتك مجددا!”
” قائد الأنبو… لا أزال بعيدا بعض الشيء عن هذا المنصب.”
كان يوچين هو الاسم الحركي لنايتو، وقد كانت تسونادى تعرف هذا.
فكر نايتو بشأن ساكومو للحظة، ثم هز رأسه، إذا كان يرغب أن يكون قائد الأنبو أو الهوكاجي التالي، فإن قوته الحاليه لن تكون كافية.
كان كلما فتح بوابات أكثر، كلما أصبح فتح بوابة جديدة أصعب، البوابة الرابعة ليست بعيدة جدا، و لن تكون البوابة الخامسة مشكلة كذلك، لكن البوابة السادسة ستكون صعبة بعض الشيء، و خاصة البوابتين السابعة والثامنة، فليس لدى نايتو أي فكرة كيف سيتمكن من فتحهما.
على الأقل سيكون بحاجة لفتح البوابة الرابعة أولا.
كان ساكومو قلقا قليلا أيضا ثم نظر لتسونادى وسأل: ” كيف تمكنتِ…؟”
كان كلما فتح بوابات أكثر، كلما أصبح فتح بوابة جديدة أصعب، البوابة الرابعة ليست بعيدة جدا، و لن تكون البوابة الخامسة مشكلة كذلك، لكن البوابة السادسة ستكون صعبة بعض الشيء، و خاصة البوابتين السابعة والثامنة، فليس لدى نايتو أي فكرة كيف سيتمكن من فتحهما.
” ربما حدث شيء ما أكبر من هذا، نحتاج لجمع المزيد من المعلومات.”
دخل نايتو وتسونادى إلى المعسكر ببطء.
قال ساكومو هذا بصوت متفائل.
فتح بعض النينجا أعينهم على اتساعها وبدوا مصدومين.
” أجل.”
” تسونادى ساما… لقد عدتِ؟!’
عمل الكثير من شينوبي كونوها في وحدة الأنبو لكن هوياتهم لم تكن مجهولة أبدا، مثل ميناتو، وچيرايا، وأوروتشيمارو.
” أجل.”
” كان هذا بفضل مساعدة الأنبو ‘ يوچين ‘.”
أومأت تسونادي بشكل طبيعي ثم توجهت إلى مركز المعسكر مع نايتو.
كان نايتو وتسونادى يسيران جنبا إلى جنب بينما ينهمر المطر، لكن المطر كان يرتد مباشرة عند اصطدامه بجسد نايتو.
……
رغم أن نايتو عبر بسيفه قريتيّ الصخر والرمال… لكن لم يعرف أي شخص هويته.
في هذه الأثناء، في مركز المعسكر.
” هذا غير معقول، كيف تمكنتِ من التغلب على هذا الجيش بأكمله بمفردك!”
كان دانزو يجلس على كرسيه بتعبير قاسٍ على وجهه.
هذه المرة لم يقابلوا أي مفاجآت.
وعلى الجانب الآخر، كان هناك هاتاكي ساكومو.
” إنه أمر غريب حقا أنه لم يسمع أحد أي شيء عنه حتى الآن!”
وعلى المقاعد الأخرى، كان يجلس نخبة الجونين من كونوها بهدوء تام.
بدا قائد الأنبو مرتبكا للغاية: ” هل وقعت حادثة ما؟ لا، بقوة تسونادى وقدرة هذا الشخص، ما الذي يمكن أن يحدث لهم؟”
” لم نتلقى أية أخبار من تسونادي منذ فترة، إن آخر شيء نعرفه عنها هو أنها كانت محاطة بالأعداء في غابة ما بقرية المطر، لقد تلقينا معلومات أن الشينوبي الذين دبروا هذا الكمين مفقودين كذلك، لكننا لم نعثر على جثة تسونادي، لذلك لا يزال هناك أمل في كونها على قيد الحياة وعلينا التمسك بهذا الأمل.”
أومأت تسونادي لساكومو بلطف.
قال ساكومو هذا بصوت متفائل.
عندما رأى تسونادي تدخل، تفاجأ دانزو للحظة، لم يكن يرغب بتصديق هذا، وأغلق عيناه ثم فتحهما مجددا محاولا إنكار حقيقة أنها لا تزال حية، وأنه يتخيل هذا فحسب.
نظر دانزو إليه بنظرة غاضبة ثم قال: ” أنا أرفض، أنت لا تفهم الوضع جيدا، أليس كذلك؟ لقد عانينا من خسارة الكثير من الضحايا أكثر مما يمكننا تحمله، لكنك لا تزال عازما علي إرسال المزيد من الرجال الجيدين للموت من أجل لا شيء. لن أوافق أبدا على هذا!”
” كان هذا بفضل مساعدة الأنبو ‘ يوچين ‘.”
كان صوت دانزوا مرتفعا جدا و غاضبا.
هل يوجد مثل هذا الشخص ضمن الأنبو؟
في هذه اللحظة، جاء صوت مألوف من خارج الغرفة.
إنها تعرف أنه ليس هناك خطأ فيما قاله دانزو، لكن ساكومو كان مقتنعا أن تسونادى لا تزال حية، بينما لم يهتم دانزو فيما إذا كانت ميتة أو حية.
” ليس عليك بالتأكيد إرسال أي شخص ليموت بما أنني قد عدت بالفعل.”
أظهرت تسونادى تعبيرا مختلقا قليلا، ثم أصبح معقدا أكثر، ثم تنهدت وقالت: ” بقوتك هذه، لن يحتاج الأمر لكثير من الوقت قبل أن تصبح قائد الأنبو.”
بمجرد دخولها، حدقت تسونادى بدانزو بنظرة باردة.
” كيف تمكنتِ….”
لم تستطع التحكم بمشاعرها.
رغم ذلك، نبرة وتعبيرات وجه دانزو جعلتها منزعجة للغاية، لقد بدا حقا كما لو كان يريدها ميتة.
إنها تعرف أنه ليس هناك خطأ فيما قاله دانزو، لكن ساكومو كان مقتنعا أن تسونادى لا تزال حية، بينما لم يهتم دانزو فيما إذا كانت ميتة أو حية.
……
رغم ذلك، نبرة وتعبيرات وجه دانزو جعلتها منزعجة للغاية، لقد بدا حقا كما لو كان يريدها ميتة.
عندما رأى تسونادي تدخل، تفاجأ دانزو للحظة، لم يكن يرغب بتصديق هذا، وأغلق عيناه ثم فتحهما مجددا محاولا إنكار حقيقة أنها لا تزال حية، وأنه يتخيل هذا فحسب.
ظل وجه دانزو باردا تماما كما كان قبل هذه اللحظة.
ظل وجه دانزو باردا تماما كما كان قبل هذه اللحظة.
عندما رأى تسونادي تدخل، تفاجأ دانزو للحظة، لم يكن يرغب بتصديق هذا، وأغلق عيناه ثم فتحهما مجددا محاولا إنكار حقيقة أنها لا تزال حية، وأنه يتخيل هذا فحسب.
أومأت تسونادي بشكل طبيعي ثم توجهت إلى مركز المعسكر مع نايتو.
للحظة، قفز جميع النينجا الذين كانوا حاضرين في الغرفة من مقاعدهم.
أراد نايتو أن ينحرف عن الطريق لمعرفة كيف حال ياهيكو وكونان، لكن بعد أن أعاد التفكير، أختار أن يعود مع تسونادى للمعسكر أولا.
إنهم يعرفون بالفعل كم أن تسونادى قوية، لكنهم لم يصدقوا أعينهم أيضا.
بدا قائد الأنبو مرتبكا للغاية: ” هل وقعت حادثة ما؟ لا، بقوة تسونادى وقدرة هذا الشخص، ما الذي يمكن أن يحدث لهم؟”
” كيف تمكنتِ….”
” تسونادى ساما… لقد عدتِ؟!’
” هذا غير معقول، كيف تمكنتِ من التغلب على هذا الجيش بأكمله بمفردك!”
” أجل.”
” من العظيم رؤيتك مجددا!”
فتح بعض النينجا أعينهم على اتساعها وبدوا مصدومين.
رغم أنهم كانوا مصدومين بشدة، إلا أن معظمهم قد أظهر تعبيرات الفرحة.
” تسونادى ساما… لقد عدتِ؟!’
فبعد كل شيء، كانت تسونادى نينجا طبيّ ممتازة، فإذا كانت بالجوار، سيشعر الجميع بالراحة أكثر قليلا.
وكانت تسونادى أيضا تستعمل تحكم عالٍ جدا بالتشاكرا لإبقاء المطر بعيدا عن جسدها.
كان ساكومو قلقا قليلا أيضا ثم نظر لتسونادى وسأل: ” كيف تمكنتِ…؟”
فتح بعض النينجا أعينهم على اتساعها وبدوا مصدومين.
في اللحظة التالية، دخل شخص آخر للغرفة ووقف بجانب تسونادى.
” لقد حققت الكثير من الإنجازات، إنني أخشى أنه بعد هذه الحادثة سيقومون بجمع الكثير من المعلومات عنك.”
” كان هذا بفضل مساعدة الأنبو ‘ يوچين ‘.”
في وحدة الأنبو بقرية الرمال، كان قائد الأنبو يجلس على كرسيه، بحواجب متجهمة.
أومأت تسونادي لساكومو بلطف.
في وحدة الأنبو بقرية الرمال، كان قائد الأنبو يجلس على كرسيه، بحواجب متجهمة.
كان يوچين هو الاسم الحركي لنايتو، وقد كانت تسونادى تعرف هذا.
كان ساكومو قلقا قليلا أيضا ثم نظر لتسونادى وسأل: ” كيف تمكنتِ…؟”
رغم ذلك، كان جميع النينجا الحاضرين، باستثناء دانزو و ساكومو، لم يعرفوا من يكون يوچين.
” كان هذا بفضل مساعدة الأنبو ‘ يوچين ‘.”
عند هذه النقطة، بدا الجميع مصدومين، وأراد الجميع رؤية الوجه الذي يقع خلف القناع.
في هذه اللحظة، جاء صوت مألوف من خارج الغرفة.
فحتى تكون قادرا على إنقاذ تسونادى يجب عليك أن تكون قويا للغاية!
” هذا غير معقول، كيف تمكنتِ من التغلب على هذا الجيش بأكمله بمفردك!”
هل يوجد مثل هذا الشخص ضمن الأنبو؟
في هذه الأثناء، في مركز المعسكر.
كان ساكومو مندهشا للغاية وكذلك كان متفاجئا من أن لديه القدرة على إنقاذ تسونادى من مثل هذا الموقف.
على الأقل سيكون بحاجة لفتح البوابة الرابعة أولا.
من الجيد حقا معرفة أنه عند الأوقات العصيبة، هناك أشخاص مثله يمكن الاعتماد عليهم.
في وحدة الأنبو بقرية الرمال، كان قائد الأنبو يجلس على كرسيه، بحواجب متجهمة.
لم تستطع التحكم بمشاعرها.
