وداع ميناتو
” لقد وصلتِ في الوقت المناسب، والآن بما أنكِ هنا، سنبدأ بمناقشة تحركاتنا التالية.”
” لكن نايتو لم يقم بإنقاذي فحسب.”
أمر ساكومو أحد النينچا بالخارج بإحضار كرسيين إضافيين.
” لقد تخرجت للتو من مدرسة النينچا، أنا مسئول عن نقل الأدوات، ماذا عنك يا نايتو… يجب أن تكون على وشك الترقى لمستوى تشونين قريبا.”
قامت تسونادى بالجلوس مباشرة.
شعر ميناتو أن شيئا ما لم يكن على ما يرام، فنايتو لم يكن يرتدي الزيّ الرسمي.
أما نايتو فلم يرغب حقا بالمشاركة في أيّ جتماعات، لكن عندما جلست تسونادى، فعل نايتو الشيء ذاته بشكل عاديّ بعد أن هز رأسه.
في البداية، عندما سمع ساكومو أخبار تمكن نايتو من هزيمة مجموعة كاملة من شينوبي قرية الصخر بنفسه فحسب، لم يكن متفاجئا، وذلك لأنه كان يعرف بالفعل كم هو قوي.
ثم بدأ الاجتماع مباشرة.
” حسنا… أنسى ما قلته للتو فحسب، فهذا ليس بالوقت المناسب، ولا بالمكان المناسب.”
لكن، بعد أن رأي دانزو تسونادى، أصبح تعبيره أكثر قتامة ودخل في حالة صمت عميقة.
لكن، بعد أن رأي دانزو تسونادى، أصبح تعبيره أكثر قتامة ودخل في حالة صمت عميقة.
وفي اللحظة التي انتهى فيها الاجتماع، التف دانزو مباشرة ثم غادر على الفور.
” لكن نايتو لم يقم بإنقاذي فحسب.”
ثم غادر الجميع كذلك، وتبقى فقط نايتو، وتسونادى، وساكومو حاضرين.
” لكن نايتو لم يقم بإنقاذي فحسب.”
” انزع قناعك، فأنا أعرف هويتك بالفعل.”
رغم ذلك، كان من المقدر أن تحارب كونوها الآن مع قرية الرمال، وقرية الصخر، وقرية المطر، وبالتالى سيكون من الصعب وضع بعض الأشخاص على الجانب الآخر من القرية للاستكشاف عن تقنية في قرية السحاب.
ابتسم ساكومو لنايتو بينما ينظر إليه وهو ينزع قناعه، ولم يسعه سوى التربيت على كتفه.
نظر ميناتو إلى نايتو بتعبير مليء بالتحدي.
” أحسنت عملا يا بنيّ.”
رغم ذلك، عندما سمع عن تمكن نايتو من هزيمة تشيو، أصبح مصدوما.
كان هذا المديح صادرا من أعماق قلبه.
تلك الأشياء مثل الطعام، والأعشاب، والأدوية والأدوات الطبية، كان يتم ختمها ونقلها في لفائف.
فمن وجهة نظره، لم يهتم ساكومو كثيرا حيال كيف تمكن نايتو من قتل مجموعة كاملة من شينوبى قرية الصخر أكثر من اهتمامه بحقيقة، أنه قد تمكن من إنقاذ تسونادى.
ما هذه السرعة؟!
ففي الأصل، يهتم ساكومو كثيرا بشأن رفاقه، فما بالك إذا كانت تسونادى.
كان هذا المديح صادرا من أعماق قلبه.
” لكن نايتو لم يقم بإنقاذي فحسب.”
” نايتو، هل هذا أنت؟”
من موقعها بجوار نايتو، نظرت تسونادى لساكومو، ولم تستطع منع نفسها من الهمس بهذه الكلمات، نظر نايتو إليها ولم يستطع منع نفسه من الإعجاب بجمالها.
عندما بلّغ ساكومو أخبار إنجازات نايتو إلى كونوها، لم ينسى أن يضيف جملة كان نايتو قد أصر علي إضافتها، وهي أنه في حاجة إلي أسرار المرحلة التالية من تقنية درع الضوء.
بعد ذلك مباشرة، أخبرت تسونادى ساكومو عن التفاصيل الكاملة لهذا الحادث، بما في ذلك مواجهتهم لشينوبي قرية الرمال، وكيف تمكن نايتو من هزيمة تشيو.
” السرعة… السرعة…”
في البداية، عندما سمع ساكومو أخبار تمكن نايتو من هزيمة مجموعة كاملة من شينوبي قرية الصخر بنفسه فحسب، لم يكن متفاجئا، وذلك لأنه كان يعرف بالفعل كم هو قوي.
أما نايتو فلم يرغب حقا بالمشاركة في أيّ جتماعات، لكن عندما جلست تسونادى، فعل نايتو الشيء ذاته بشكل عاديّ بعد أن هز رأسه.
رغم ذلك، عندما سمع عن تمكن نايتو من هزيمة تشيو، أصبح مصدوما.
” السرعة… السرعة…”
فساكومو لم يكن واثقا من أن بإمكانه هزيمة تشيو شخصيا.
قامت تسونادى بالجلوس مباشرة.
لكن… كم عمر نايتو؟!
بعد ذلك، التف نايتو ثم غادر.
إنه لم يبلغ الحادية عشرة من عمره حتى!
فمن وجهة نظره، لم يهتم ساكومو كثيرا حيال كيف تمكن نايتو من قتل مجموعة كاملة من شينوبى قرية الصخر أكثر من اهتمامه بحقيقة، أنه قد تمكن من إنقاذ تسونادى.
كيف بإمكانه هزيمة شخص بمثل قوة تشيو في هذا العمر؟
” لقد وصلتِ في الوقت المناسب، والآن بما أنكِ هنا، سنبدأ بمناقشة تحركاتنا التالية.”
لم يرغب ساكومو حتى بالتفكير في كم ستصبح مقدار قوة نايتو في المستقبل، لقد كان باستطاعته رؤية ظل الهوكاجي الأول هاشيراما على ظهره بسهولة.
بعد ذلك، التف نايتو ثم غادر.
عندما بلّغ ساكومو أخبار إنجازات نايتو إلى كونوها، لم ينسى أن يضيف جملة كان نايتو قد أصر علي إضافتها، وهي أنه في حاجة إلي أسرار المرحلة التالية من تقنية درع الضوء.
لكن، لم يتوقع نايتو أن يلتقي بوجه مألوف للغاية.
فبالتأكيد، سيكون من الأفضل إذا حصل على مساعدة القرية في إيجادها.
كيف بإمكانه هزيمة شخص بمثل قوة تشيو في هذا العمر؟
رغم ذلك، كان من المقدر أن تحارب كونوها الآن مع قرية الرمال، وقرية الصخر، وقرية المطر، وبالتالى سيكون من الصعب وضع بعض الأشخاص على الجانب الآخر من القرية للاستكشاف عن تقنية في قرية السحاب.
بعد فترة، عاد ميناتو إلي رشده و ابتسم.
لذلك لم يرفع نايتو من أمله كثيرا.
كان ميناتو مصدوما حقا، فقد رأى الكثير من الچونين، لكن لم يمتلك أحدهم مثل هذه السرعة!
خلع نايتو قناعه وعباءته ثم خرج من مركز المعسكر.
” أحسنت عملا يا بنيّ.”
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
لاحظ ميناتو نايتو كذلك، بعد أن تفاجأ قليلا، ابتسم ثم ألقى التحية علي نايتو.
كان نايتو متعبا من هذه المعارك اللامتناهية التي خاضها لذلك قام بالتجول حول المعسكر ممدا جسده ومحاولا الاسترخاء.
” نايتو، هل هذا أنت؟”
لكن، لم يتوقع نايتو أن يلتقي بوجه مألوف للغاية.
رغم ذلك، كان من المقدر أن تحارب كونوها الآن مع قرية الرمال، وقرية الصخر، وقرية المطر، وبالتالى سيكون من الصعب وضع بعض الأشخاص على الجانب الآخر من القرية للاستكشاف عن تقنية في قرية السحاب.
ميناتو!
تشونين؟
عندما رآه، اعتلى وجه نايتو تغبير غريب، هل بعث ساروتوبي بميناتو للمشاركة في ساحة القتال؟!
لم يرغب ساكومو حتى بالتفكير في كم ستصبح مقدار قوة نايتو في المستقبل، لقد كان باستطاعته رؤية ظل الهوكاجي الأول هاشيراما على ظهره بسهولة.
رغم ذلك، عندما رأي ميناتو يحمل بعض الأدوات، تغير تعبير وجه نايتو.
أمر ساكومو أحد النينچا بالخارج بإحضار كرسيين إضافيين.
على ما يبدو أن ميناتو كان في الفريق المسؤول عن حماية عمليات نقل موارد ساحة القتال.
لم يرغب ساكومو حتى بالتفكير في كم ستصبح مقدار قوة نايتو في المستقبل، لقد كان باستطاعته رؤية ظل الهوكاجي الأول هاشيراما على ظهره بسهولة.
تلك الأشياء مثل الطعام، والأعشاب، والأدوية والأدوات الطبية، كان يتم ختمها ونقلها في لفائف.
فبالتأكيد، سيكون من الأفضل إذا حصل على مساعدة القرية في إيجادها.
رغم ذلك، لم يكن من الممكن ختم أي شيء في لفافة، وذلك بسبب حجمه.
ميناتو!
لكن، لم تكن تلك الأشياء بهذه الأهمية، ولذلك فحتى إذا تمت مهاجمتهم وسرقتها فلن يؤثر ذلك علي ساحة المعركة، ولهذا السبب فقد عينوا ميناتو مسؤلا عنها، حيث أنه كان برتبة چينين.
ثم بدأ الاجتماع مباشرة.
ففي العموم، لن يقوم أحد بسرقتهم للحصول على بعض الأدوات العادية.
فبالتأكيد، سيكون من الأفضل إذا حصل على مساعدة القرية في إيجادها.
” نايتو، هل هذا أنت؟”
ابتسم ساكومو لنايتو بينما ينظر إليه وهو ينزع قناعه، ولم يسعه سوى التربيت على كتفه.
لاحظ ميناتو نايتو كذلك، بعد أن تفاجأ قليلا، ابتسم ثم ألقى التحية علي نايتو.
لكن، بعد أن رأي دانزو تسونادى، أصبح تعبيره أكثر قتامة ودخل في حالة صمت عميقة.
تخرج نايتو قبل ميناتو، بعد ذلك لم يسمع ميناتو أي أخبار عنه، وعندما وصل إلى قرية المطر، التقى أخيرا بنايتو.
” حسنا… أنسى ما قلته للتو فحسب، فهذا ليس بالوقت المناسب، ولا بالمكان المناسب.”
كان ميناتو يحترم نايتو بشدة، فقد كان مشاركا في ساحة القتال.
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
” أجل.”
لكن… كم عمر نايتو؟!
أومأ نايتو أيضا بلطف لميناتو.
” لديّ ما أفعله، فلنتحدث مجددا مرة أخرى.”
شعر ميناتو أن شيئا ما لم يكن على ما يرام، فنايتو لم يكن يرتدي الزيّ الرسمي.
رغم ذلك، لم يكن من الممكن ختم أي شيء في لفافة، وذلك بسبب حجمه.
إذا كان مشاركا في هذه الحرب، إذا أليس من المفترض أنه قد تمت ترقيته بالفعل؟
كان ميناتو مصدوما حقا، فقد رأى الكثير من الچونين، لكن لم يمتلك أحدهم مثل هذه السرعة!
” لقد تخرجت للتو من مدرسة النينچا، أنا مسئول عن نقل الأدوات، ماذا عنك يا نايتو… يجب أن تكون على وشك الترقى لمستوى تشونين قريبا.”
لذلك لم يرفع نايتو من أمله كثيرا.
أوما ميناتو قليلا لنايتو، لكن للحظة كان هناك بريق غريب في عينيه.
ابتسم ساكومو لنايتو بينما ينظر إليه وهو ينزع قناعه، ولم يسعه سوى التربيت على كتفه.
تشونين؟
شعر ميناتو أن شيئا ما لم يكن على ما يرام، فنايتو لم يكن يرتدي الزيّ الرسمي.
صُدم نايتو قليلا، ولم يتمالك نفسه عن الابتسام: ” لا علم لي بهذا، لكن سأبذل ما بوسعي.”
رغم ذلك، كان من المقدر أن تحارب كونوها الآن مع قرية الرمال، وقرية الصخر، وقرية المطر، وبالتالى سيكون من الصعب وضع بعض الأشخاص على الجانب الآخر من القرية للاستكشاف عن تقنية في قرية السحاب.
” لم أتوقع أن ألتقي بك هنا مجددا كاثنين من الشينوبي، هل تريد قتالي مرة أخرى يا نايتو؟”
كان ميناتو مصدوما حقا، فقد رأى الكثير من الچونين، لكن لم يمتلك أحدهم مثل هذه السرعة!
نظر ميناتو إلى نايتو بتعبير مليء بالتحدي.
فمن وجهة نظره، لم يهتم ساكومو كثيرا حيال كيف تمكن نايتو من قتل مجموعة كاملة من شينوبى قرية الصخر أكثر من اهتمامه بحقيقة، أنه قد تمكن من إنقاذ تسونادى.
” حسنا… أنسى ما قلته للتو فحسب، فهذا ليس بالوقت المناسب، ولا بالمكان المناسب.”
كان هذا المديح صادرا من أعماق قلبه.
لم يستطع نايتو سوى الابتسام، ثم فجأة، تحرك بسرعة كبيرة ناحية ميناتو ووقف بجانبه ثم ربّت على كتفيه.
لكن، بعد أن رأي دانزو تسونادى، أصبح تعبيره أكثر قتامة ودخل في حالة صمت عميقة.
” لديّ ما أفعله، فلنتحدث مجددا مرة أخرى.”
ففي العموم، لن يقوم أحد بسرقتهم للحصول على بعض الأدوات العادية.
بعد ذلك، التف نايتو ثم غادر.
عندما رآه، اعتلى وجه نايتو تغبير غريب، هل بعث ساروتوبي بميناتو للمشاركة في ساحة القتال؟!
تجمد ميناتو في مكانه، وأمتلأ تعبير وجهه بعدم التصديق، ولم يستطع التحرك لفترة.
ما هذه السرعة؟!
ما هذه السرعة؟!
صُدم نايتو قليلا، ولم يتمالك نفسه عن الابتسام: ” لا علم لي بهذا، لكن سأبذل ما بوسعي.”
كان ميناتو مصدوما حقا، فقد رأى الكثير من الچونين، لكن لم يمتلك أحدهم مثل هذه السرعة!
والسبب هو، أنه قد استطاع الاستجابة لسرعة نايتو، لكن جسده لم يكن مستعدا بعد للتصدي لمثل هذه الحركة السريعة!
لدى ميناتو واحدا من أفضل الأجهزة العصبية في العالم، وبسبب ذلك، كانت صدمته أكبر من أي شخص آخر.
صُدم نايتو قليلا، ولم يتمالك نفسه عن الابتسام: ” لا علم لي بهذا، لكن سأبذل ما بوسعي.”
والسبب هو، أنه قد استطاع الاستجابة لسرعة نايتو، لكن جسده لم يكن مستعدا بعد للتصدي لمثل هذه الحركة السريعة!
عندما رآه، اعتلى وجه نايتو تغبير غريب، هل بعث ساروتوبي بميناتو للمشاركة في ساحة القتال؟!
فسرعة جسده لم تكن قادرة علي مجاراة ردود أفعاله، بعبارة أخرى، إذا كان نايتو عدوا، فسيكون باستطاعته قتله بسهولة!
في البداية، عندما سمع ساكومو أخبار تمكن نايتو من هزيمة مجموعة كاملة من شينوبي قرية الصخر بنفسه فحسب، لم يكن متفاجئا، وذلك لأنه كان يعرف بالفعل كم هو قوي.
بعد فترة، عاد ميناتو إلي رشده و ابتسم.
من موقعها بجوار نايتو، نظرت تسونادى لساكومو، ولم تستطع منع نفسها من الهمس بهذه الكلمات، نظر نايتو إليها ولم يستطع منع نفسه من الإعجاب بجمالها.
” لم أتوقع أن تتسع الفجوة بيننا أكثر مما كانت، لقد اعتقدت أنني قد تمكنت من جعلها أصغر… إن سرعة نايتو مدهشة للغاية، تري كيف حدث هذا، هل هذا بسبب أنني لم أشارك بهذه الحرب؟”
على ما يبدو أن ميناتو كان في الفريق المسؤول عن حماية عمليات نقل موارد ساحة القتال.
بالتفكير في هذا، شعر ميناتو بالعجز، لقد عرف أن نايتو موهوب للغاية، لكنه كان مقتنعا أن هذه الحرب قد أثقلت مهاراته أكثر، لكن كان الأمر مستحيلا بالنسبة له أن يشارك في هذه الحرب حتى إذا أراد ذلك.
فمن وجهة نظره، لم يهتم ساكومو كثيرا حيال كيف تمكن نايتو من قتل مجموعة كاملة من شينوبى قرية الصخر أكثر من اهتمامه بحقيقة، أنه قد تمكن من إنقاذ تسونادى.
رغم ذلك، بمجرد أن فكر في سرعة نايتو، لم يستطع منع نفسه من التفكير بالعجز قليلا.
” لم أتوقع أن ألتقي بك هنا مجددا كاثنين من الشينوبي، هل تريد قتالي مرة أخرى يا نايتو؟”
” السرعة… السرعة…”
بعد فترة، عاد ميناتو إلي رشده و ابتسم.
بالنظر إلي الاتجاه حيث غادر نايتو، لم يستطع ميناتو سوي الهمس بهذه الكلمات مجددا ومجددا.
بعد ذلك، التف نايتو ثم غادر.
عندما رآه، اعتلى وجه نايتو تغبير غريب، هل بعث ساروتوبي بميناتو للمشاركة في ساحة القتال؟!
