وداع ميناتو
” لقد وصلتِ في الوقت المناسب، والآن بما أنكِ هنا، سنبدأ بمناقشة تحركاتنا التالية.”
أوما ميناتو قليلا لنايتو، لكن للحظة كان هناك بريق غريب في عينيه.
أمر ساكومو أحد النينچا بالخارج بإحضار كرسيين إضافيين.
رغم ذلك، لم يكن من الممكن ختم أي شيء في لفافة، وذلك بسبب حجمه.
قامت تسونادى بالجلوس مباشرة.
تلك الأشياء مثل الطعام، والأعشاب، والأدوية والأدوات الطبية، كان يتم ختمها ونقلها في لفائف.
أما نايتو فلم يرغب حقا بالمشاركة في أيّ جتماعات، لكن عندما جلست تسونادى، فعل نايتو الشيء ذاته بشكل عاديّ بعد أن هز رأسه.
ميناتو!
ثم بدأ الاجتماع مباشرة.
خلع نايتو قناعه وعباءته ثم خرج من مركز المعسكر.
لكن، بعد أن رأي دانزو تسونادى، أصبح تعبيره أكثر قتامة ودخل في حالة صمت عميقة.
تجمد ميناتو في مكانه، وأمتلأ تعبير وجهه بعدم التصديق، ولم يستطع التحرك لفترة.
وفي اللحظة التي انتهى فيها الاجتماع، التف دانزو مباشرة ثم غادر على الفور.
بعد ذلك مباشرة، أخبرت تسونادى ساكومو عن التفاصيل الكاملة لهذا الحادث، بما في ذلك مواجهتهم لشينوبي قرية الرمال، وكيف تمكن نايتو من هزيمة تشيو.
ثم غادر الجميع كذلك، وتبقى فقط نايتو، وتسونادى، وساكومو حاضرين.
” أجل.”
” انزع قناعك، فأنا أعرف هويتك بالفعل.”
” لم أتوقع أن تتسع الفجوة بيننا أكثر مما كانت، لقد اعتقدت أنني قد تمكنت من جعلها أصغر… إن سرعة نايتو مدهشة للغاية، تري كيف حدث هذا، هل هذا بسبب أنني لم أشارك بهذه الحرب؟”
ابتسم ساكومو لنايتو بينما ينظر إليه وهو ينزع قناعه، ولم يسعه سوى التربيت على كتفه.
لدى ميناتو واحدا من أفضل الأجهزة العصبية في العالم، وبسبب ذلك، كانت صدمته أكبر من أي شخص آخر.
” أحسنت عملا يا بنيّ.”
نظر ميناتو إلى نايتو بتعبير مليء بالتحدي.
كان هذا المديح صادرا من أعماق قلبه.
رغم ذلك، كان من المقدر أن تحارب كونوها الآن مع قرية الرمال، وقرية الصخر، وقرية المطر، وبالتالى سيكون من الصعب وضع بعض الأشخاص على الجانب الآخر من القرية للاستكشاف عن تقنية في قرية السحاب.
فمن وجهة نظره، لم يهتم ساكومو كثيرا حيال كيف تمكن نايتو من قتل مجموعة كاملة من شينوبى قرية الصخر أكثر من اهتمامه بحقيقة، أنه قد تمكن من إنقاذ تسونادى.
قامت تسونادى بالجلوس مباشرة.
ففي الأصل، يهتم ساكومو كثيرا بشأن رفاقه، فما بالك إذا كانت تسونادى.
رغم ذلك، كان من المقدر أن تحارب كونوها الآن مع قرية الرمال، وقرية الصخر، وقرية المطر، وبالتالى سيكون من الصعب وضع بعض الأشخاص على الجانب الآخر من القرية للاستكشاف عن تقنية في قرية السحاب.
” لكن نايتو لم يقم بإنقاذي فحسب.”
تلك الأشياء مثل الطعام، والأعشاب، والأدوية والأدوات الطبية، كان يتم ختمها ونقلها في لفائف.
من موقعها بجوار نايتو، نظرت تسونادى لساكومو، ولم تستطع منع نفسها من الهمس بهذه الكلمات، نظر نايتو إليها ولم يستطع منع نفسه من الإعجاب بجمالها.
” نايتو، هل هذا أنت؟”
بعد ذلك مباشرة، أخبرت تسونادى ساكومو عن التفاصيل الكاملة لهذا الحادث، بما في ذلك مواجهتهم لشينوبي قرية الرمال، وكيف تمكن نايتو من هزيمة تشيو.
ثم بدأ الاجتماع مباشرة.
في البداية، عندما سمع ساكومو أخبار تمكن نايتو من هزيمة مجموعة كاملة من شينوبي قرية الصخر بنفسه فحسب، لم يكن متفاجئا، وذلك لأنه كان يعرف بالفعل كم هو قوي.
لم يرغب ساكومو حتى بالتفكير في كم ستصبح مقدار قوة نايتو في المستقبل، لقد كان باستطاعته رؤية ظل الهوكاجي الأول هاشيراما على ظهره بسهولة.
رغم ذلك، عندما سمع عن تمكن نايتو من هزيمة تشيو، أصبح مصدوما.
لاحظ ميناتو نايتو كذلك، بعد أن تفاجأ قليلا، ابتسم ثم ألقى التحية علي نايتو.
فساكومو لم يكن واثقا من أن بإمكانه هزيمة تشيو شخصيا.
كان هذا المديح صادرا من أعماق قلبه.
لكن… كم عمر نايتو؟!
والسبب هو، أنه قد استطاع الاستجابة لسرعة نايتو، لكن جسده لم يكن مستعدا بعد للتصدي لمثل هذه الحركة السريعة!
إنه لم يبلغ الحادية عشرة من عمره حتى!
” أجل.”
كيف بإمكانه هزيمة شخص بمثل قوة تشيو في هذا العمر؟
بعد فترة، عاد ميناتو إلي رشده و ابتسم.
لم يرغب ساكومو حتى بالتفكير في كم ستصبح مقدار قوة نايتو في المستقبل، لقد كان باستطاعته رؤية ظل الهوكاجي الأول هاشيراما على ظهره بسهولة.
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
عندما بلّغ ساكومو أخبار إنجازات نايتو إلى كونوها، لم ينسى أن يضيف جملة كان نايتو قد أصر علي إضافتها، وهي أنه في حاجة إلي أسرار المرحلة التالية من تقنية درع الضوء.
” نايتو، هل هذا أنت؟”
فبالتأكيد، سيكون من الأفضل إذا حصل على مساعدة القرية في إيجادها.
” أحسنت عملا يا بنيّ.”
رغم ذلك، كان من المقدر أن تحارب كونوها الآن مع قرية الرمال، وقرية الصخر، وقرية المطر، وبالتالى سيكون من الصعب وضع بعض الأشخاص على الجانب الآخر من القرية للاستكشاف عن تقنية في قرية السحاب.
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
لذلك لم يرفع نايتو من أمله كثيرا.
تشونين؟
خلع نايتو قناعه وعباءته ثم خرج من مركز المعسكر.
لم يرغب ساكومو حتى بالتفكير في كم ستصبح مقدار قوة نايتو في المستقبل، لقد كان باستطاعته رؤية ظل الهوكاجي الأول هاشيراما على ظهره بسهولة.
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
” حسنا… أنسى ما قلته للتو فحسب، فهذا ليس بالوقت المناسب، ولا بالمكان المناسب.”
كان نايتو متعبا من هذه المعارك اللامتناهية التي خاضها لذلك قام بالتجول حول المعسكر ممدا جسده ومحاولا الاسترخاء.
” لديّ ما أفعله، فلنتحدث مجددا مرة أخرى.”
لكن، لم يتوقع نايتو أن يلتقي بوجه مألوف للغاية.
” نايتو، هل هذا أنت؟”
ميناتو!
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
عندما رآه، اعتلى وجه نايتو تغبير غريب، هل بعث ساروتوبي بميناتو للمشاركة في ساحة القتال؟!
” أجل.”
رغم ذلك، عندما رأي ميناتو يحمل بعض الأدوات، تغير تعبير وجه نايتو.
لكن، بعد أن رأي دانزو تسونادى، أصبح تعبيره أكثر قتامة ودخل في حالة صمت عميقة.
على ما يبدو أن ميناتو كان في الفريق المسؤول عن حماية عمليات نقل موارد ساحة القتال.
بعد فترة، عاد ميناتو إلي رشده و ابتسم.
تلك الأشياء مثل الطعام، والأعشاب، والأدوية والأدوات الطبية، كان يتم ختمها ونقلها في لفائف.
رغم ذلك، عندما رأي ميناتو يحمل بعض الأدوات، تغير تعبير وجه نايتو.
رغم ذلك، لم يكن من الممكن ختم أي شيء في لفافة، وذلك بسبب حجمه.
شعر ميناتو أن شيئا ما لم يكن على ما يرام، فنايتو لم يكن يرتدي الزيّ الرسمي.
لكن، لم تكن تلك الأشياء بهذه الأهمية، ولذلك فحتى إذا تمت مهاجمتهم وسرقتها فلن يؤثر ذلك علي ساحة المعركة، ولهذا السبب فقد عينوا ميناتو مسؤلا عنها، حيث أنه كان برتبة چينين.
شعر ميناتو أن شيئا ما لم يكن على ما يرام، فنايتو لم يكن يرتدي الزيّ الرسمي.
ففي العموم، لن يقوم أحد بسرقتهم للحصول على بعض الأدوات العادية.
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
” نايتو، هل هذا أنت؟”
” انزع قناعك، فأنا أعرف هويتك بالفعل.”
لاحظ ميناتو نايتو كذلك، بعد أن تفاجأ قليلا، ابتسم ثم ألقى التحية علي نايتو.
” أجل.”
تخرج نايتو قبل ميناتو، بعد ذلك لم يسمع ميناتو أي أخبار عنه، وعندما وصل إلى قرية المطر، التقى أخيرا بنايتو.
إنه لم يبلغ الحادية عشرة من عمره حتى!
كان ميناتو يحترم نايتو بشدة، فقد كان مشاركا في ساحة القتال.
تخرج نايتو قبل ميناتو، بعد ذلك لم يسمع ميناتو أي أخبار عنه، وعندما وصل إلى قرية المطر، التقى أخيرا بنايتو.
” أجل.”
لكن… كم عمر نايتو؟!
أومأ نايتو أيضا بلطف لميناتو.
كان هذا المديح صادرا من أعماق قلبه.
شعر ميناتو أن شيئا ما لم يكن على ما يرام، فنايتو لم يكن يرتدي الزيّ الرسمي.
لكن… كم عمر نايتو؟!
إذا كان مشاركا في هذه الحرب، إذا أليس من المفترض أنه قد تمت ترقيته بالفعل؟
” لم أتوقع أن ألتقي بك هنا مجددا كاثنين من الشينوبي، هل تريد قتالي مرة أخرى يا نايتو؟”
” لقد تخرجت للتو من مدرسة النينچا، أنا مسئول عن نقل الأدوات، ماذا عنك يا نايتو… يجب أن تكون على وشك الترقى لمستوى تشونين قريبا.”
لكن، بعد أن رأي دانزو تسونادى، أصبح تعبيره أكثر قتامة ودخل في حالة صمت عميقة.
أوما ميناتو قليلا لنايتو، لكن للحظة كان هناك بريق غريب في عينيه.
في البداية، عندما سمع ساكومو أخبار تمكن نايتو من هزيمة مجموعة كاملة من شينوبي قرية الصخر بنفسه فحسب، لم يكن متفاجئا، وذلك لأنه كان يعرف بالفعل كم هو قوي.
تشونين؟
بعد ذلك مباشرة، أخبرت تسونادى ساكومو عن التفاصيل الكاملة لهذا الحادث، بما في ذلك مواجهتهم لشينوبي قرية الرمال، وكيف تمكن نايتو من هزيمة تشيو.
صُدم نايتو قليلا، ولم يتمالك نفسه عن الابتسام: ” لا علم لي بهذا، لكن سأبذل ما بوسعي.”
بعد ذلك، التف نايتو ثم غادر.
” لم أتوقع أن ألتقي بك هنا مجددا كاثنين من الشينوبي، هل تريد قتالي مرة أخرى يا نايتو؟”
رغم ذلك، عندما رأي ميناتو يحمل بعض الأدوات، تغير تعبير وجه نايتو.
نظر ميناتو إلى نايتو بتعبير مليء بالتحدي.
رغم ذلك، عندما رأي ميناتو يحمل بعض الأدوات، تغير تعبير وجه نايتو.
” حسنا… أنسى ما قلته للتو فحسب، فهذا ليس بالوقت المناسب، ولا بالمكان المناسب.”
ثم بدأ الاجتماع مباشرة.
لم يستطع نايتو سوى الابتسام، ثم فجأة، تحرك بسرعة كبيرة ناحية ميناتو ووقف بجانبه ثم ربّت على كتفيه.
” لقد وصلتِ في الوقت المناسب، والآن بما أنكِ هنا، سنبدأ بمناقشة تحركاتنا التالية.”
” لديّ ما أفعله، فلنتحدث مجددا مرة أخرى.”
قامت تسونادى بالجلوس مباشرة.
بعد ذلك، التف نايتو ثم غادر.
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
تجمد ميناتو في مكانه، وأمتلأ تعبير وجهه بعدم التصديق، ولم يستطع التحرك لفترة.
ففي الأصل، يهتم ساكومو كثيرا بشأن رفاقه، فما بالك إذا كانت تسونادى.
ما هذه السرعة؟!
إنه لم يبلغ الحادية عشرة من عمره حتى!
كان ميناتو مصدوما حقا، فقد رأى الكثير من الچونين، لكن لم يمتلك أحدهم مثل هذه السرعة!
ثم غادر الجميع كذلك، وتبقى فقط نايتو، وتسونادى، وساكومو حاضرين.
لدى ميناتو واحدا من أفضل الأجهزة العصبية في العالم، وبسبب ذلك، كانت صدمته أكبر من أي شخص آخر.
لذلك لم يرفع نايتو من أمله كثيرا.
والسبب هو، أنه قد استطاع الاستجابة لسرعة نايتو، لكن جسده لم يكن مستعدا بعد للتصدي لمثل هذه الحركة السريعة!
قامت تسونادى بالجلوس مباشرة.
فسرعة جسده لم تكن قادرة علي مجاراة ردود أفعاله، بعبارة أخرى، إذا كان نايتو عدوا، فسيكون باستطاعته قتله بسهولة!
كان ميناتو يحترم نايتو بشدة، فقد كان مشاركا في ساحة القتال.
بعد فترة، عاد ميناتو إلي رشده و ابتسم.
” السرعة… السرعة…”
” لم أتوقع أن تتسع الفجوة بيننا أكثر مما كانت، لقد اعتقدت أنني قد تمكنت من جعلها أصغر… إن سرعة نايتو مدهشة للغاية، تري كيف حدث هذا، هل هذا بسبب أنني لم أشارك بهذه الحرب؟”
فمن وجهة نظره، لم يهتم ساكومو كثيرا حيال كيف تمكن نايتو من قتل مجموعة كاملة من شينوبى قرية الصخر أكثر من اهتمامه بحقيقة، أنه قد تمكن من إنقاذ تسونادى.
بالتفكير في هذا، شعر ميناتو بالعجز، لقد عرف أن نايتو موهوب للغاية، لكنه كان مقتنعا أن هذه الحرب قد أثقلت مهاراته أكثر، لكن كان الأمر مستحيلا بالنسبة له أن يشارك في هذه الحرب حتى إذا أراد ذلك.
بالنظر إلي الاتجاه حيث غادر نايتو، لم يستطع ميناتو سوي الهمس بهذه الكلمات مجددا ومجددا.
رغم ذلك، بمجرد أن فكر في سرعة نايتو، لم يستطع منع نفسه من التفكير بالعجز قليلا.
لدى ميناتو واحدا من أفضل الأجهزة العصبية في العالم، وبسبب ذلك، كانت صدمته أكبر من أي شخص آخر.
” السرعة… السرعة…”
إذا كان مشاركا في هذه الحرب، إذا أليس من المفترض أنه قد تمت ترقيته بالفعل؟
بالنظر إلي الاتجاه حيث غادر نايتو، لم يستطع ميناتو سوي الهمس بهذه الكلمات مجددا ومجددا.
وفي اللحظة التي انتهى فيها الاجتماع، التف دانزو مباشرة ثم غادر على الفور.
تخرج نايتو قبل ميناتو، بعد ذلك لم يسمع ميناتو أي أخبار عنه، وعندما وصل إلى قرية المطر، التقى أخيرا بنايتو.
