Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Strongest Hokage 134

إحصائيات صادمة!

إحصائيات صادمة!

سمع النينجا الذي كان يبلغ الإحصائيات سؤال ساكومو ، لكنه تردد في الإجابة كانت الصدمة واضحة على وجهه ، أخذ نفساً عميقاً ثم بدأ في الإبلاغ.

في الحرب الرابعة كان لدى قوات الشينوبي المتحالفة ما يقرب من 80 ألف نينجا ، 20 ألف منهم من كونوها ، وكل قرية من القرى الأربع الأخرى كان بها 10 آلاف نينجا على الأقل.

“كان عدد القتلى في جانب الصخرة حوالي 1219 نينجا ، 21 منهم من النخبة ، وكان عدد الجونين حوالي 890 ، وكان عدد كل من التشونين والغينين حوالي 300 ، ومع ذلك فهذه ليست أرقاماً دقيقة. ”

سمع النينجا الذي كان يقدم التقرير هذا السؤال ، لكنه لم يجب عليه على الفور أدار رأسه نحو نايتو ونظر في عينيه لم يستطع إلا أن يحترمه ويعجب به ، في ذلك الوقت عندما خاطبه بهذه الطريقة ، شعر أنه كان خطأ للحظة.

“النخبة الذين ماتوا على يد نايتو كانوا سبعة عشر نينجا! ”

في الحرب الرابعة كان لدى قوات الشينوبي المتحالفة ما يقرب من 80 ألف نينجا ، 20 ألف منهم من كونوها ، وكل قرية من القرى الأربع الأخرى كان بها 10 آلاف نينجا على الأقل.

كانت الإحصائية الأولى مذهلة إلى حد ما.

كان هناك حوالي ثلاثة آلاف شخص فقط مؤهلين للاستخدام في المعارك.

النخبة هم الأشخاص الأعلى مرتبة في القرية.

في حالة وقوع هجوم طعن في الظهر على القرية تم ترك هؤلاء الشينوبي هناك للدفاع عنها.

إنهم نينجا ذو خبرة كبيرة اكتسبوا قدراً كبيراً من القوة على مر السنين.

علاوة على ذلك كان هؤلاء الناس يقاتلون من أجل حياتهم كانوا بشراً!

لم يكن عدد النخبة في جيش الصخرة كبيراً ، فقد كانوا واحداً وعشرين نينجا فقط ، لكن الشيء المذهل هو كيف تمكن نايتو بمفرده من قتل سبعة عشر منهم!

لم يستطع النينجا نفسه أن يقول أكثر من هذا كانت هذه البيانات أكثر صدمة بالنسبة له ، فقد كان يقوم بهذا النوع من الإحصائيات لسنوات عديدة ، لكنه لم يواجه مثل هذا الموقف طوال حياته كان الأمر لا يصدق ، ومع ذلك كان صحيحاً.

كان هؤلاء الأشخاص أقوى أفراد الجيش حتى أن بعضهم كان مشهوراً!

في الحرب الرابعة كان لدى قوات الشينوبي المتحالفة ما يقرب من 80 ألف نينجا ، 20 ألف منهم من كونوها ، وكل قرية من القرى الأربع الأخرى كان بها 10 آلاف نينجا على الأقل.

تحت صدمة الجميع ، أخذ ساكومو نفساً عميقاً وهدأ نفسه ، ثم سأل “ما هي أرقام الرتب الأخرى؟ ”

تحت صدمة الجميع ، أخذ ساكومو نفساً عميقاً وهدأ نفسه ، ثم سأل “ما هي أرقام الرتب الأخرى؟ ”

استعاد الآخرون تركيزهم أيضاً عندما سمعوا هذا السؤال كانوا يموتون شوقاً لمعرفة الإجابة كانوا متحمسين للغاية لكنهم لم يكونوا متفائلين بشأن ذلك لأنه كان هناك الكثير من الجونين بينهم ، لا توجد طريقة تمكنه من قتل الكثير منهم!

كان كل شيء ممكناً حتى أن أونوكي فكر في الخسارة أمام ساكومو في ظل بعض الظروف ، لكنه لم يعتقد أبداً أن ألفي شخص سيتم سحقهم على يد رجل واحد.

بعد كل شيء ، عندما هاجم فريق كونوها جيش الصخرة في نهاية المعركة ، شعروا وكأنهم قتلوا الكثير منهم.

لأن جيشهم بأكمله تم تدميره بالكامل على يد قوات كونوها لم يكن هناك معنى للبقاء في قرية المطر ، لذلك عادوا.

سمع النينجا الذي كان يقدم التقرير هذا السؤال ، لكنه لم يجب عليه على الفور أدار رأسه نحو نايتو ونظر في عينيه لم يستطع إلا أن يحترمه ويعجب به ، في ذلك الوقت عندما خاطبه بهذه الطريقة ، شعر أنه كان خطأ للحظة.

استعاد الآخرون تركيزهم أيضاً عندما سمعوا هذا السؤال كانوا يموتون شوقاً لمعرفة الإجابة كانوا متحمسين للغاية لكنهم لم يكونوا متفائلين بشأن ذلك لأنه كان هناك الكثير من الجونين بينهم ، لا توجد طريقة تمكنه من قتل الكثير منهم!

لكن رغم ذلك كان الأمر مُرضياً بالنسبة له ، لأنه في تلك اللحظة كان يعرف الأرقام بالفعل.

لكن رغم ذلك كان الأمر مُرضياً بالنسبة له ، لأنه في تلك اللحظة كان يعرف الأرقام بالفعل.

“عدد الرتب المتبقية التي ماتت على يد نايتو دونو هو حوالي 600 شخص ، بعض الجثث المبعثرة لا يمكن الحكم عليها ، ولكن من المتوقع أنه قتل المزيد. ”

“ساكومو-دونو ، نحن متأكدون تماماً من هذه الأرقام حتى لو كان هناك أي أخطاء في هذه الأرقام ، فذلك لأنه كان ينبغي أن يكون أكثر من ذلك حيث كانت هناك بعض الجثث التي تم تفويتها ، لذلك لم نتمكن من الحكم ما إذا كان قد قُتل على يده أم لا ، ولكن مما رأيناه في ساحة المعركة ، فأنا أكثر من واثق من أنهم قُتلوا على يد نايتو-دونو. ”

صمت تام.

لقد كان هذا حقا مثل صفعة على الوجه.

حتى صوت إبرة تسقط على الأرض كان من الممكن سماعه في تلك اللحظة.

“لم يتوقع أحد هذه النتيجة. ”

كانت هذه المعلومة أكثر صدمة من سماع قصة قتله لسبعة عشر من النخبة.

كان الجميع في صمت ، الشيء الوحيد الذي كانوا يسمعونه هو هبوب الريح.

نايتو قوي جداً ، خاصةً عندما يكون ضد شخص من مرتبة أقل ، وحقيقة أنه قتل سبعة عشر من النخبة أمر لا يمكن تخيله.

كانت الإحصائية الأولى مذهلة إلى حد ما.

في القصة الأصلية ، استخدم ميناتو ذات مرة إله الرعد الطائر وقتل خمسين شخصاً ، وكان المعلمون يخبرون هذه القصة للأطفال في مدرسة النينجا ويطلقون عليها اسم المعجزة.

كيف يمكنه أن يقتل هذا العدد الكبير من الناس؟!!

ومع ذلك إذا تمكن شخص واحد من قتل 600 شخص بمفرده ، فهذا لم يعد من الممكن اعتباره قصة أو معجزة ، إنه أمر مخيف للغاية حتى لو كان الستمائة شخص واقفين ، وقتلوا واحداً تلو الآخر ، فسيظل الأمر يستغرق الكثير من الوقت!

“ساكومو-دونو ، نحن متأكدون تماماً من هذه الأرقام حتى لو كان هناك أي أخطاء في هذه الأرقام ، فذلك لأنه كان ينبغي أن يكون أكثر من ذلك حيث كانت هناك بعض الجثث التي تم تفويتها ، لذلك لم نتمكن من الحكم ما إذا كان قد قُتل على يده أم لا ، ولكن مما رأيناه في ساحة المعركة ، فأنا أكثر من واثق من أنهم قُتلوا على يد نايتو-دونو. ”

علاوة على ذلك كان هؤلاء الناس يقاتلون من أجل حياتهم كانوا بشراً!

“كان عدد القتلى في جانب الصخرة حوالي 1219 نينجا ، 21 منهم من النخبة ، وكان عدد الجونين حوالي 890 ، وكان عدد كل من التشونين والغينين حوالي 300 ، ومع ذلك فهذه ليست أرقاماً دقيقة. ”

كان هناك ما يقرب من تسعمائة جونين وتشونين في ساحة المعركة ، ومع ذلك قُتل ستمائة منهم على يد نايتو ، ما هذا النوع من النكتة!

سمع النينجا الذي كان يبلغ الإحصائيات سؤال ساكومو ، لكنه تردد في الإجابة كانت الصدمة واضحة على وجهه ، أخذ نفساً عميقاً ثم بدأ في الإبلاغ.

كان الجميع في صمت ، الشيء الوحيد الذي كانوا يسمعونه هو هبوب الريح.

نايتو قوي جداً ، خاصةً عندما يكون ضد شخص من مرتبة أقل ، وحقيقة أنه قتل سبعة عشر من النخبة أمر لا يمكن تخيله.

حتى ساكومو كان مصدوماً من هذا الرقم ، لكن لاحظ أن نايتو كان يتنقل ذهاباً وإياباً في ساحة المعركة إلا أنه لم يتوقع أنه قتل هذا العدد الكبير من الناس ، هذه الأرقام سخيفة إلى حد ما.

هذا الرجل هو آلة قتل!

كيف يمكنه أن يقتل هذا العدد الكبير من الناس؟!!

إنهم نينجا ذو خبرة كبيرة اكتسبوا قدراً كبيراً من القوة على مر السنين.

هل أنت متأكد من أن هذه الأرقام صحيحة؟

سمع النينجا الذي كان يبلغ الإحصائيات سؤال ساكومو ، لكنه تردد في الإجابة كانت الصدمة واضحة على وجهه ، أخذ نفساً عميقاً ثم بدأ في الإبلاغ.

مع تعبير مصدوم لم يستطع ساكومو إلا أن يشكك في هذه الإحصائيات ، وكان لدى الأشخاص من حوله نفس الشكوك.

لكن رغم ذلك كان الأمر مُرضياً بالنسبة له ، لأنه في تلك اللحظة كان يعرف الأرقام بالفعل.

إنه أمر مستحيل نوعاً ما ، هذه الأرقام كثيرة جداً!

في القصة الأصلية ، استخدم ميناتو ذات مرة إله الرعد الطائر وقتل خمسين شخصاً ، وكان المعلمون يخبرون هذه القصة للأطفال في مدرسة النينجا ويطلقون عليها اسم المعجزة.

إذا كانت هذه الأرقام صحيحة ، فهذا يعني أن نايتو وحده قتل عدداً من الأشخاص أكبر من جيش كونوها بأكمله!

هيسس!!!

لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنا!

كان هؤلاء الأشخاص أقوى أفراد الجيش حتى أن بعضهم كان مشهوراً!

“ساكومو-دونو ، نحن متأكدون تماماً من هذه الأرقام حتى لو كان هناك أي أخطاء في هذه الأرقام ، فذلك لأنه كان ينبغي أن يكون أكثر من ذلك حيث كانت هناك بعض الجثث التي تم تفويتها ، لذلك لم نتمكن من الحكم ما إذا كان قد قُتل على يده أم لا ، ولكن مما رأيناه في ساحة المعركة ، فأنا أكثر من واثق من أنهم قُتلوا على يد نايتو-دونو. ”

في الحرب الرابعة كان لدى قوات الشينوبي المتحالفة ما يقرب من 80 ألف نينجا ، 20 ألف منهم من كونوها ، وكل قرية من القرى الأربع الأخرى كان بها 10 آلاف نينجا على الأقل.

لم يستطع النينجا نفسه أن يقول أكثر من هذا كانت هذه البيانات أكثر صدمة بالنسبة له ، فقد كان يقوم بهذا النوع من الإحصائيات لسنوات عديدة ، لكنه لم يواجه مثل هذا الموقف طوال حياته كان الأمر لا يصدق ، ومع ذلك كان صحيحاً.

“عدد الرتب المتبقية التي ماتت على يد نايتو دونو هو حوالي 600 شخص ، بعض الجثث المبعثرة لا يمكن الحكم عليها ، ولكن من المتوقع أنه قتل المزيد. ”

هيسس!!!

كان التسوتشيكاغي الثالث يجلس على كرسيه هناك بصمت.

لقد كانت كلمات النينجا مقنعة للغاية ، مما جعل الجميع يحبس أنفاسهم لفترة طويلة.

“لم يكن أحد يتوقع نتائج تلك الحرب ، ولكن لم يخطر ببال أحد أن النتيجة سوف تُحسم على يد رجل واحد. ”

ثم زفروا جميعا في نفس الوقت!

لم يعد أحد منهم يستطيع النظر إلى نايتو ، من يستطيع إلقاء اللوم عليهم ، هذا الرجل قتل للتو ستمائة شخص … بعضهم لم يستطع حتى رفع رأسه.

أكثر من ستمائة شخص ، هذا أمر لا يصدق!!

لم يكن عدد النخبة في جيش الصخرة كبيراً ، فقد كانوا واحداً وعشرين نينجا فقط ، لكن الشيء المذهل هو كيف تمكن نايتو بمفرده من قتل سبعة عشر منهم!

لم يعد أحد منهم يستطيع النظر إلى نايتو ، من يستطيع إلقاء اللوم عليهم ، هذا الرجل قتل للتو ستمائة شخص … بعضهم لم يستطع حتى رفع رأسه.

سمع النينجا الذي كان يبلغ الإحصائيات سؤال ساكومو ، لكنه تردد في الإجابة كانت الصدمة واضحة على وجهه ، أخذ نفساً عميقاً ثم بدأ في الإبلاغ.

هذا الرجل هو آلة قتل!

صمت تام.

في تلك اللحظة لم يستطع الجميع إلا أن يبدأوا بالخوف من نايتو كانوا خائفين من استفزازه إذا نظروا في عينيه ، هذا الرجل وحش ، ولا يجب أن تكون متهوراً وأنت تقف بجانبه!

هذا الرجل هو آلة قتل!

كان ساكومو واقفا هناك عاجزاً عن الكلام لم يعد يعرف ماذا يقول …

بالطبع لم تكن هذه هي الحرب الرابعة بل كانت الثانية ، وكانت قرية الصخرة بحاجة للدفاع ضد القرى الأخرى ، وكان من المستحيل دفع كل قواتهم في تلك المعركة.

إيواغاكوري.

حتى ساكومو كان مصدوماً من هذا الرقم ، لكن لاحظ أن نايتو كان يتنقل ذهاباً وإياباً في ساحة المعركة إلا أنه لم يتوقع أنه قتل هذا العدد الكبير من الناس ، هذه الأرقام سخيفة إلى حد ما.

كان التسوتشيكاغي الثالث يجلس على كرسيه هناك بصمت.

استعاد الآخرون تركيزهم أيضاً عندما سمعوا هذا السؤال كانوا يموتون شوقاً لمعرفة الإجابة كانوا متحمسين للغاية لكنهم لم يكونوا متفائلين بشأن ذلك لأنه كان هناك الكثير من الجونين بينهم ، لا توجد طريقة تمكنه من قتل الكثير منهم!

وكان الجو محبطاً.

إيواغاكوري.

كانت السحب الداكنة تغطي السماء فوق مكتب التسوشيكاغي.

كان قائد الإنبو يقف بجانب أونوكي بينما كان كتفه بالكامل مغطى بضمادات سميكة.

كان قائد الإنبو يقف بجانب أونوكي بينما كان كتفه بالكامل مغطى بضمادات سميكة.

لم يكن عدد النخبة في جيش الصخرة كبيراً ، فقد كانوا واحداً وعشرين نينجا فقط ، لكن الشيء المذهل هو كيف تمكن نايتو بمفرده من قتل سبعة عشر منهم!

لأن جيشهم بأكمله تم تدميره بالكامل على يد قوات كونوها لم يكن هناك معنى للبقاء في قرية المطر ، لذلك عادوا.

والأمر الأكثر أهمية هو أنهم كانوا بحاجة إلى إعادة تنظيم قواتهم ، والتفكير في الخطوة التالية.

والأمر الأكثر أهمية هو أنهم كانوا بحاجة إلى إعادة تنظيم قواتهم ، والتفكير في الخطوة التالية.

كان هناك ما يقرب من تسعمائة جونين وتشونين في ساحة المعركة ، ومع ذلك قُتل ستمائة منهم على يد نايتو ، ما هذا النوع من النكتة!

“لم يتوقع أحد هذه النتيجة. ”

“لم يكن أحد يتوقع نتائج تلك الحرب ، ولكن لم يخطر ببال أحد أن النتيجة سوف تُحسم على يد رجل واحد. ”

جلس التسوشيكاغي هناك بهدوء لفترة طويلة لم يبدو غاضباً ، لكنه لم يكن هادئاً أيضاً.

حتى صوت إبرة تسقط على الأرض كان من الممكن سماعه في تلك اللحظة.

“لم يكن أحد يتوقع نتائج تلك الحرب ، ولكن لم يخطر ببال أحد أن النتيجة سوف تُحسم على يد رجل واحد. ”

كان هناك ما يقرب من تسعمائة جونين وتشونين في ساحة المعركة ، ومع ذلك قُتل ستمائة منهم على يد نايتو ، ما هذا النوع من النكتة!

قال أونوكي ذلك بنظرة غامضة على وجهه.

لم يعد أحد منهم يستطيع النظر إلى نايتو ، من يستطيع إلقاء اللوم عليهم ، هذا الرجل قتل للتو ستمائة شخص … بعضهم لم يستطع حتى رفع رأسه.

في الواقع ، قوة نايتو كانت أبعد من كل التوقعات.

إيواغاكوري.

كان كل شيء ممكناً حتى أن أونوكي فكر في الخسارة أمام ساكومو في ظل بعض الظروف ، لكنه لم يعتقد أبداً أن ألفي شخص سيتم سحقهم على يد رجل واحد.

في حالة وقوع هجوم طعن في الظهر على القرية تم ترك هؤلاء الشينوبي هناك للدفاع عنها.

في الحرب الرابعة كان لدى قوات الشينوبي المتحالفة ما يقرب من 80 ألف نينجا ، 20 ألف منهم من كونوها ، وكل قرية من القرى الأربع الأخرى كان بها 10 آلاف نينجا على الأقل.

“لم يتوقع أحد هذه النتيجة. ”

بالطبع لم تكن هذه هي الحرب الرابعة بل كانت الثانية ، وكانت قرية الصخرة بحاجة للدفاع ضد القرى الأخرى ، وكان من المستحيل دفع كل قواتهم في تلك المعركة.

“لم يتوقع أحد هذه النتيجة. ”

على الأقل خمسة من أصل ستة آلاف نينجا بقي في القرية لحمايتها.

كان كل شيء ممكناً حتى أن أونوكي فكر في الخسارة أمام ساكومو في ظل بعض الظروف ، لكنه لم يعتقد أبداً أن ألفي شخص سيتم سحقهم على يد رجل واحد.

في حالة وقوع هجوم طعن في الظهر على القرية تم ترك هؤلاء الشينوبي هناك للدفاع عنها.

كان كل شيء ممكناً حتى أن أونوكي فكر في الخسارة أمام ساكومو في ظل بعض الظروف ، لكنه لم يعتقد أبداً أن ألفي شخص سيتم سحقهم على يد رجل واحد.

أما الخمسة أو الستة آلاف المتبقين فلم يكونوا جميعاً من نوع الشينوبي من النوع الموجود في الخطوط الأمامية ، بل كان هناك عدد كبير من الكشافة بينهم و وكان بعضهم أيضاً جواسيس تم إرسالهم إلى مهام مختلفة حول القرى.

“كان عدد القتلى في جانب الصخرة حوالي 1219 نينجا ، 21 منهم من النخبة ، وكان عدد الجونين حوالي 890 ، وكان عدد كل من التشونين والغينين حوالي 300 ، ومع ذلك فهذه ليست أرقاماً دقيقة. ”

ومن بينهم بعض الأشخاص الذين لم يكونوا جيدين في القتال ، والبعض الآخر كانوا من النينجا الطبين ، وهكذا.

“لم يتوقع أحد هذه النتيجة. ”

كان هناك حوالي ثلاثة آلاف شخص فقط مؤهلين للاستخدام في المعارك.

بدا أونوكي مرتبكاً جداً.

والآن فقد نصفهم!

كان هناك ما يقرب من تسعمائة جونين وتشونين في ساحة المعركة ، ومع ذلك قُتل ستمائة منهم على يد نايتو ، ما هذا النوع من النكتة!

كان أونوكي في حالة من الذعر كان متوتراً للغاية ، ولكن كان يحافظ على تعبيره الهادئ إلا أنه كان يشعر وكأن قلبه سينفجر في أي ثانية.

جلس التسوشيكاغي هناك بهدوء لفترة طويلة لم يبدو غاضباً ، لكنه لم يكن هادئاً أيضاً.

ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

لم يستطع النينجا نفسه أن يقول أكثر من هذا كانت هذه البيانات أكثر صدمة بالنسبة له ، فقد كان يقوم بهذا النوع من الإحصائيات لسنوات عديدة ، لكنه لم يواجه مثل هذا الموقف طوال حياته كان الأمر لا يصدق ، ومع ذلك كان صحيحاً.

بدا أونوكي مرتبكاً جداً.

لم يستطع النينجا نفسه أن يقول أكثر من هذا كانت هذه البيانات أكثر صدمة بالنسبة له ، فقد كان يقوم بهذا النوع من الإحصائيات لسنوات عديدة ، لكنه لم يواجه مثل هذا الموقف طوال حياته كان الأمر لا يصدق ، ومع ذلك كان صحيحاً.

أخذ نفساً عميقاً ، ثم بدأ يطفو ببطء في الهواء وتحرك نحو النافذة.

في حالة وقوع هجوم طعن في الظهر على القرية تم ترك هؤلاء الشينوبي هناك للدفاع عنها.

لقد كان هذا حقا مثل صفعة على الوجه.

على الأقل خمسة من أصل ستة آلاف نينجا بقي في القرية لحمايتها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

بعد كل شيء ، عندما هاجم فريق كونوها جيش الصخرة في نهاية المعركة ، شعروا وكأنهم قتلوا الكثير منهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط