الإنتشار في جميع أنحاء العالم!
قرية الرمال ، في مكتب الكازيجاكى.
ولكن بغض النظر عن كيفية طلب الميزوكاجي من الكشافة التحقق من القضية ، في كل مرة يعود الكشافة بنفس المعلومات ، يبدأ الميزوكاجي أخيراً في تصديقها.
كان الكازيغاكي الثالث ينظر إلى الطاولة أمامه برفقة مساعديه ، وعلى الطاولة كانت هناك خريطة لبلد المطر ، وكان هناك العديد من الأعلام التي تمثل مواقع قوات العديد من القرى في البلاد.
ومضت عينا الرايكاغي الثالث ، وكشفت قليلاً عن أثر للازدراء ، فهو حقاً لم يهتم بأداء نايتو ، لأنه كان واثقاً من أنه سيكون أقوى.
كانت قرية الرمال تشارك في هذه الحرب ، وكان معسكرهم يقع أيضاً في بلاد المطر.
كان يعتقد أن كينجين سيكون دائماً موجوداً لتنفيذ مهام الاغتيال نيابة عنه ، ولكن في ظل ظروف غريبة ، قُتل كينجين!
على الرغم من أن قرية المطر صغيرة إلا أنها في الواقع بجوار القرى الخمس الكبرى من حيث القوة ، وهناك أيضاً هانزو السمندل الذي تبين أنه قوي بشكل مدهش!
يبدو أن يو نايتو هو في الحقيقة مجرد غينين!
وبعد أن اصطدموا بسيوفهم معه مرتين ، وجدوا صعوبة بالغة في هزيمته.
والآن وقع سيف كيوساناغي في أيدي كونوها!
هز الكازيكاجي الثالث يده ثم نظر إلى الجانب الآخر من الخريطة.
ولكن كيف يكون هذا ممكنا؟
وعلى الجانب الآخر كان هناك معسكرا كونوها والصخرة.
كان متأكداً جداً من أن جيش كونوها بأكمله تقريباً قد تم تدميره ، ولا ينبغي أن يتبقى الكثير من الشينوبي في قرية كونوها أيضاً سأل الكازيكاجي السؤال ، لكن في رأسه كان يعرف الإجابة بالفعل.
أعلنت كونوها والصخرة الحرب على بعضهما البعض ، وحسب المعلومات المتوفرة لدينا ، فإن أعداد الرجال لديهما متقاربة ، ومن المتوقع أن تكون هذه الحرب خاسرة لكلا الجانبين … كل ما نحتاجه هو إجبار هانزو على التراجع مؤقتاً ، وعندها سنكون الفائزين في هذه الحرب.
ولكن كيف يكون هذا ممكنا؟
وبينما أنهى الكازيكاجي جملته ، اندفع نينجا بتعبير مصدوم على وجهه مباشرة إلى مكتبه.
ومع ذلك فقد خسر الصخرة أكثر من ألف شخص بشكل مباشر ، مما يعني أن الصخرة أصيبت بجروح بالغة ، وسوف يحتاجون إلى الانسحاب من هذه الحرب … وبما أن المعركة كانت بهذا الحجم ، فمن المقدر أن وضع كونوها في الوقت الحالي ليس جيداً أيضاً!
“كازيكاجي ساما ، معلومات عاجلة من الخطوط الأمامية! ”
عندما نظر إلى السطر الأول ، بدا الكازيكاجي وكأنه يحتقر إلى حد ما.
“تابع. ”
ظل الكازيكاجي يحدق في هذه القطعة من الورق لفترة طويلة ، ثم عاد إلى مكانه بتعبير مرتبك للغاية وألقى الأوراق على طاولته.
عبس الكازيكاجي وهو يفكر في نوع المعلومات العاجلة التي جعلت هذا النينجا مصدوماً إلى هذه الدرجة ، لا ينبغي أن يحدث أي شيء مفاجئ هناك ، فالنتيجة مقدرة بالفعل.
ولذلك يمكنهم الآن الاسترخاء والاستمتاع بفوائد هذه المعركة!
“لقد هُزمت قرية الصخرة ، وقُتل جميع الشينوبي خاصتها في المعركة بين قرية الصخور وكونوها ، وأرسل الكشافة في الخطوط الأمامية معلومات تفيد بأن الخسائر تجاوزت ألف الشينوبي! ”
والآن وقع سيف كيوساناغي في أيدي كونوها!
عندما سمع هذه الجملة لأول مرة كانت الصدمة على وجه الكازيكاجي واضحة حقاً ، ثم تحولت ببطء إلى تعبير مبهج للغاية.
“هل هو الذي سُرق بعد وفاة كينجين؟ ”
بشكل غير متوقع ، اندلعت معركة شرسة بين قرية الصخرة وكونوها!
أعلنت كونوها والصخرة الحرب على بعضهما البعض ، وحسب المعلومات المتوفرة لدينا ، فإن أعداد الرجال لديهما متقاربة ، ومن المتوقع أن تكون هذه الحرب خاسرة لكلا الجانبين … كل ما نحتاجه هو إجبار هانزو على التراجع مؤقتاً ، وعندها سنكون الفائزين في هذه الحرب.
كان كلا من المطر والرمال يتوقعان أن تكون هذه المعركة صراعاً صغيراً ، وأن كلا الجانبين لن يرسلا أكثر من مائة شخص.
“كازيكاجي ساما لم يتم تدمير كونوها ، الخسائر في جانبهم هي صفر تقريباً ، مما يعني أنهم لم يتعرضوا لأي وفيات ، ولم يتعرضوا إلا لإصابات قليلة … ”
ومع ذلك فقد خسر الصخرة أكثر من ألف شخص بشكل مباشر ، مما يعني أن الصخرة أصيبت بجروح بالغة ، وسوف يحتاجون إلى الانسحاب من هذه الحرب … وبما أن المعركة كانت بهذا الحجم ، فمن المقدر أن وضع كونوها في الوقت الحالي ليس جيداً أيضاً!
في قرية الضباب ، ألقى الميزوكاجي المعلومات على الطاولة.
ولذلك يمكنهم الآن الاسترخاء والاستمتاع بفوائد هذه المعركة!
سمع الكازيكاجي الجملة الأولى أولاً ، لكنه لم يكن لديه الوقت حتى ينصدم بعد أن أضاف النينجا الجملة الثانية ، نظر إليه الكازيكاجي ولم يستطع إلا أن يصرخ.
ماذا عن جانب كونوها ، كم نينجا نجوا؟ وما عدد الضحايا؟
كان يعتقد أن كينجين سيكون دائماً موجوداً لتنفيذ مهام الاغتيال نيابة عنه ، ولكن في ظل ظروف غريبة ، قُتل كينجين!
كان متأكداً جداً من أن جيش كونوها بأكمله تقريباً قد تم تدميره ، ولا ينبغي أن يتبقى الكثير من الشينوبي في قرية كونوها أيضاً سأل الكازيكاجي السؤال ، لكن في رأسه كان يعرف الإجابة بالفعل.
“لقد هُزمت قرية الصخرة ، وقُتل جميع الشينوبي خاصتها في المعركة بين قرية الصخور وكونوها ، وأرسل الكشافة في الخطوط الأمامية معلومات تفيد بأن الخسائر تجاوزت ألف الشينوبي! ”
“إن خسائر جانب كونوها هي صفر تقريباً! ”
وبعد أن اصطدموا بسيوفهم معه مرتين ، وجدوا صعوبة بالغة في هزيمته.
“رائع ، جميع شينوبي كونوها ماتوا ، لقد تم تدميرهم ، وهذا جاء لصالحنا! ”
بدا الميزوكاجي غاضباً جداً ، فنظر إلى النينجا الذي سلمه التقرير وصاح “ارجع! وتحقق من هذه المعلومات! شيطان من كونوها هزم جيش الصخرة بأكمله ، هذا كلام فارغ! ”
كان الفرح على وجه الكازيكاجي الثالث واضحاً جداً.
سمع الكازيكاجي الجملة الأولى أولاً ، لكنه لم يكن لديه الوقت حتى ينصدم بعد أن أضاف النينجا الجملة الثانية ، نظر إليه الكازيكاجي ولم يستطع إلا أن يصرخ.
“وأيضا … ”
في قرية الضباب ، ألقى الميزوكاجي المعلومات على الطاولة.
لكن في اللحظة التالية ، شعر أن هناك خطأ ما ، تذكر التقرير الأول الذي قال أن جميع أفراد شينبوي الصخرة قُتلوا.
الحرب الثانية على وشك الانتهاء … سنواصل مراقبتها … فليحرس سيافي النينجا السبعة من سيافي الضباب ، إن تجرأ هذا الرجل على المجيء إلى الضباب ، فسيكونون مسؤولين عن قتله ، لا يمكننا السماح له بأخذ سيف منا ….
ورغم ذلك مات جيش كونوها بأكمله ، فكيف يمكن لقرية الصخرة أن تكون هي التي هُزمت؟!
هز الكازيكاجي الثالث يده ثم نظر إلى الجانب الآخر من الخريطة.
اعتقد الكازيكاجي أن النينجا قد ارتكب خطأ ، فحدق فيه منتظراً تفسيراً.
كانت قرية الرمال تشارك في هذه الحرب ، وكان معسكرهم يقع أيضاً في بلاد المطر.
تردد شينبوي أولاً ، ثم أبلغ بالمعلومات مرة أخرى.
“هل هو الذي سُرق بعد وفاة كينجين؟ ”
“كازيكاجي ساما لم يتم تدمير كونوها ، الخسائر في جانبهم هي صفر تقريباً ، مما يعني أنهم لم يتعرضوا لأي وفيات ، ولم يتعرضوا إلا لإصابات قليلة … ”
لقد قُتل جميع جيش الصخرة تقريباً ، لكن كونوها لم تتعرض لأي خسائر؟
” … ”
تردد شينبوي أولاً ، ثم أبلغ بالمعلومات مرة أخرى.
فجأة أصبح الكازيكاجي هادئاً جداً.
“هل هو الذي سُرق بعد وفاة كينجين؟ ”
ثم على الفور كان تعبيره مليئا بالشك وعدم التصديق.
في قرية الضباب ، ألقى الميزوكاجي المعلومات على الطاولة.
هل هذا نوع من النكتة؟!
هل هذا نوع من النكتة؟!
لقد قُتل جميع جيش الصخرة تقريباً ، لكن كونوها لم تتعرض لأي خسائر؟
“كيف يمكن أن يحدث هذا ، من هو هذا النينجا ، هل لدينا أي معلومات عنه؟ ”
هذا مستحيل حتى لو كانت كونوها هي الجانب الأقوى.
يبدو أن يو نايتو هو في الحقيقة مجرد غينين!
هذا مُستحيل! هل أرسلت كونوها جيشاً كاملاً من الجونين؟
ولكن كيف يكون هذا ممكنا؟
على الرغم من أن الكازيكاجي كان يعلم أن النينجا لن يخبره بهذه المعلومات إذا لم تكن صحيحة إلا أنه لم يستطع تصديقها.
كانت المعلومات المتعلقة بالإنبو المسمى بـ “يوجين ” سرية للغاية ، لكن المعلومات حول يو نايتو كانت سهلة للغاية للجمع.
لأنه أمر لا يصدق!
“إن خسائر جانب كونوها هي صفر تقريباً! ”
كازيكاغي ساما لم تُرسل كونوها جيشاً كاملاً من الجونين ، لكن … هذه النتيجة كانت بفضل رجل واحد قاد كونوها إلى النصر.
ورغم ذلك مات جيش كونوها بأكمله ، فكيف يمكن لقرية الصخرة أن تكون هي التي هُزمت؟!
بعد أن قال هذه الكلمات ، تردد النينجا قليلاً ، ثم أضاف بصوت ناعم كما لو كان يهمس بحذر “ويبدو أن هذا الرجل كان يمتلك سيف كيوساناغي … ”
عبس الكازيكاجي وهو يفكر في نوع المعلومات العاجلة التي جعلت هذا النينجا مصدوماً إلى هذه الدرجة ، لا ينبغي أن يحدث أي شيء مفاجئ هناك ، فالنتيجة مقدرة بالفعل.
سمع الكازيكاجي الجملة الأولى أولاً ، لكنه لم يكن لديه الوقت حتى ينصدم بعد أن أضاف النينجا الجملة الثانية ، نظر إليه الكازيكاجي ولم يستطع إلا أن يصرخ.
ثم على الفور كان تعبيره مليئا بالشك وعدم التصديق.
سيف كيوساناغي؟! هذا مستحيل!!
ولكن بغض النظر عن كيفية طلب الميزوكاجي من الكشافة التحقق من القضية ، في كل مرة يعود الكشافة بنفس المعلومات ، يبدأ الميزوكاجي أخيراً في تصديقها.
“هل هو الذي سُرق بعد وفاة كينجين؟ ”
ثم على الفور كان تعبيره مليئا بالشك وعدم التصديق.
تحت صدمة الكازيكاجي ، سأل مباشرة.
كان الفرح على وجه الكازيكاجي الثالث واضحاً جداً.
عندما سمع هذه المعلومات كان عقل الكازيكاجي على وشك الانفجار ، شعر وكأنه أصيب بصاعقة رعد.
ومع ذلك فقد خسر الصخرة أكثر من ألف شخص بشكل مباشر ، مما يعني أن الصخرة أصيبت بجروح بالغة ، وسوف يحتاجون إلى الانسحاب من هذه الحرب … وبما أن المعركة كانت بهذا الحجم ، فمن المقدر أن وضع كونوها في الوقت الحالي ليس جيداً أيضاً!
كان يعتقد أن كينجين سيكون دائماً موجوداً لتنفيذ مهام الاغتيال نيابة عنه ، ولكن في ظل ظروف غريبة ، قُتل كينجين!
هذا مُستحيل! هل أرسلت كونوها جيشاً كاملاً من الجونين؟
والآن وقع سيف كيوساناغي في أيدي كونوها!
“إن خسائر جانب كونوها هي صفر تقريباً! ”
“كيف يمكن أن يحدث هذا ، من هو هذا النينجا ، هل لدينا أي معلومات عنه؟ ”
كان الفرح على وجه الكازيكاجي الثالث واضحاً جداً.
“نعم. ”
ماذا عن جانب كونوها ، كم نينجا نجوا؟ وما عدد الضحايا؟
النينجا الذي أبلغ المعلومات إلى الكازيجاكى عرف أنه سيسأل هذه الأسئلة ، لذلك سحب بسرعة قطعة من المعلومات حول نايتو وسلمها له.
كان كلا من المطر والرمال يتوقعان أن تكون هذه المعركة صراعاً صغيراً ، وأن كلا الجانبين لن يرسلا أكثر من مائة شخص.
كانت المعلومات المتعلقة بالإنبو المسمى بـ “يوجين ” سرية للغاية ، لكن المعلومات حول يو نايتو كانت سهلة للغاية للجمع.
ومع ذلك حتى هذا الرجل القوي كان لديه بعض المخاوف من نايتو بسبب صغره ، لكنه لم يشارك هذه المخاوف مع أي شخص وحافظ على وجهه البارد.
عندما نظر إلى السطر الأول ، بدا الكازيكاجي وكأنه يحتقر إلى حد ما.
لكن في اللحظة التالية ، شعر أن هناك خطأ ما ، تذكر التقرير الأول الذي قال أن جميع أفراد شينبوي الصخرة قُتلوا.
يو نايتو؟ غينين؟
لم يسبقه أحد في هذا العمر إلى تحقيق مثل هذه الإنجازات ، ولم يتوقع قط أن يأتي في نفس العمر شخص آخر مثله.
هراء!
ومضت عينا الرايكاغي الثالث ، وكشفت قليلاً عن أثر للازدراء ، فهو حقاً لم يهتم بأداء نايتو ، لأنه كان واثقاً من أنه سيكون أقوى.
لا يوجد هناك طريقة.
“لقد هُزمت قرية الصخرة ، وقُتل جميع الشينوبي خاصتها في المعركة بين قرية الصخور وكونوها ، وأرسل الكشافة في الخطوط الأمامية معلومات تفيد بأن الخسائر تجاوزت ألف الشينوبي! ”
ومع ذلك بعد أن نظر بعناية أكبر ، تغير تعبير الكازيكاجي.
في قرية الضباب ، ألقى الميزوكاجي المعلومات على الطاولة.
كان هناك شيء خاطئ ، المعلومات التالية كانت عن عمر نايتو ، وبعض البيانات حول كيفية تخرجه مبكراً من مدرسة النينجا ، وكيف فاز بنوع من المنافسة وأصبح الطفل الأكثر عبقرية في تاريخ القرية.
هل هذا نوع من النكتة؟!
ولم تكن المعلومات كاملة ، ولم تتوفر أي معلومات عنه لمدة تزيد عن عام.
ولم تكن المعلومات كاملة ، ولم تتوفر أي معلومات عنه لمدة تزيد عن عام.
يبدو أن يو نايتو هو في الحقيقة مجرد غينين!
في قرية الضباب ، ألقى الميزوكاجي المعلومات على الطاولة.
ولكن كيف يكون هذا ممكنا؟
كان متأكداً جداً من أن جيش كونوها بأكمله تقريباً قد تم تدميره ، ولا ينبغي أن يتبقى الكثير من الشينوبي في قرية كونوها أيضاً سأل الكازيكاجي السؤال ، لكن في رأسه كان يعرف الإجابة بالفعل.
ظل الكازيكاجي يحدق في هذه القطعة من الورق لفترة طويلة ، ثم عاد إلى مكانه بتعبير مرتبك للغاية وألقى الأوراق على طاولته.
عندما سمع هذه المعلومات كان عقل الكازيكاجي على وشك الانفجار ، شعر وكأنه أصيب بصاعقة رعد.
“كونوها … أين وجدت هذا الوحش؟! “..
النينجا الذي أبلغ المعلومات إلى الكازيجاكى عرف أنه سيسأل هذه الأسئلة ، لذلك سحب بسرعة قطعة من المعلومات حول نايتو وسلمها له.
في قرية الضباب ، ألقى الميزوكاجي المعلومات على الطاولة.
كان الفرح على وجه الكازيكاجي الثالث واضحاً جداً.
ما هذه النكتة؟! هذه المعلومات مستحيل ان تكون صحيحة!
لقد قُتل جميع جيش الصخرة تقريباً ، لكن كونوها لم تتعرض لأي خسائر؟
بدا الميزوكاجي غاضباً جداً ، فنظر إلى النينجا الذي سلمه التقرير وصاح “ارجع! وتحقق من هذه المعلومات! شيطان من كونوها هزم جيش الصخرة بأكمله ، هذا كلام فارغ! ”
ولكن بغض النظر عن كيفية طلب الميزوكاجي من الكشافة التحقق من القضية ، في كل مرة يعود الكشافة بنفس المعلومات ، يبدأ الميزوكاجي أخيراً في تصديقها.
ولكن بغض النظر عن كيفية طلب الميزوكاجي من الكشافة التحقق من القضية ، في كل مرة يعود الكشافة بنفس المعلومات ، يبدأ الميزوكاجي أخيراً في تصديقها.
“لقد هُزمت قرية الصخرة ، وقُتل جميع الشينوبي خاصتها في المعركة بين قرية الصخور وكونوها ، وأرسل الكشافة في الخطوط الأمامية معلومات تفيد بأن الخسائر تجاوزت ألف الشينوبي! ”
الحرب الثانية على وشك الانتهاء … سنواصل مراقبتها … فليحرس سيافي النينجا السبعة من سيافي الضباب ، إن تجرأ هذا الرجل على المجيء إلى الضباب ، فسيكونون مسؤولين عن قتله ، لا يمكننا السماح له بأخذ سيف منا ….
هذا مُستحيل! هل أرسلت كونوها جيشاً كاملاً من الجونين؟
قرية الغيمة.
قرية الغيمة.
كان الرايكاغي ينظر إلى البيانات التي بين يديه.
حتى الرايكاغي الثالث كان قادراً على حمل الهاتشيبي بمفرده!
“لقد نجحت كونوها حقاً في تربية نينجا عبقري إلى جانبهم ، ولكن إذا كنت هناك ، فلن يكون قادراً حتى على تحريك إصبع ، إذا تجرأ على القدوم إلى كوموجاكوري فسوف أقتله! ”
ومضت عينا الرايكاغي الثالث ، وكشفت قليلاً عن أثر للازدراء ، فهو حقاً لم يهتم بأداء نايتو ، لأنه كان واثقاً من أنه سيكون أقوى.
ومضت عينا الرايكاغي الثالث ، وكشفت قليلاً عن أثر للازدراء ، فهو حقاً لم يهتم بأداء نايتو ، لأنه كان واثقاً من أنه سيكون أقوى.
ما هذه النكتة؟! هذه المعلومات مستحيل ان تكون صحيحة!
كان درع البرق الخاص به مثالياً للغاية ، فقد أتقن المرحلة الثالثة والنهائية منذ سنوات ، وكان جسده قوياً للغاية … لقد وصل إلى حالة لم يعد فيها للنينجوتسو أي تأثير عليه ، ولا يمكن لأي شيء حتى خدش جلده!
كان هناك شيء خاطئ ، المعلومات التالية كانت عن عمر نايتو ، وبعض البيانات حول كيفية تخرجه مبكراً من مدرسة النينجا ، وكيف فاز بنوع من المنافسة وأصبح الطفل الأكثر عبقرية في تاريخ القرية.
حتى الرايكاغي الثالث كان قادراً على حمل الهاتشيبي بمفرده!
كان درع البرق الخاص به مثالياً للغاية ، فقد أتقن المرحلة الثالثة والنهائية منذ سنوات ، وكان جسده قوياً للغاية … لقد وصل إلى حالة لم يعد فيها للنينجوتسو أي تأثير عليه ، ولا يمكن لأي شيء حتى خدش جلده!
ومع ذلك حتى هذا الرجل القوي كان لديه بعض المخاوف من نايتو بسبب صغره ، لكنه لم يشارك هذه المخاوف مع أي شخص وحافظ على وجهه البارد.
ورغم ذلك مات جيش كونوها بأكمله ، فكيف يمكن لقرية الصخرة أن تكون هي التي هُزمت؟!
لم يكن يهتم بمدى قوة نايتو في الوقت الحالي ، لكن أن يكون بهذه القوة في هذا العمر الصغير ، جعله مصدوماً بعض الشيء.
“نعم. ”
لم يسبقه أحد في هذا العمر إلى تحقيق مثل هذه الإنجازات ، ولم يتوقع قط أن يأتي في نفس العمر شخص آخر مثله.
بدا الميزوكاجي غاضباً جداً ، فنظر إلى النينجا الذي سلمه التقرير وصاح “ارجع! وتحقق من هذه المعلومات! شيطان من كونوها هزم جيش الصخرة بأكمله ، هذا كلام فارغ! ”
ورغم ذلك مات جيش كونوها بأكمله ، فكيف يمكن لقرية الصخرة أن تكون هي التي هُزمت؟!
