هزيمة!
انتشرت القوة الرهيبة في كل الاتجاهات ، وأينما ضربت ، سواء كانت أرضاً موحلة أو صلبة ، حولتهم جميعاً إلى غبار.
بالنسبة لأونوكي كانت الإجابة على هذا السؤال واضحة.
وأخيراً ، عندما توقفت الأمواج ، ظهرت حفرة نصف دائرية ضخمة عميقة في الحقل.
لفترة من الوقت ، بدا الأمر كما لو أن هذه المعركة لن تنتهي أبداً.
يا له من مشهد صادم!
أخيراً ، تحت قوة اتحاد كل من نايتو وساكومو ، خسر التسوشيكاغي أونوكي الثالث المعركة.
لقد بدا الأمر وكأن السماء والأرض سحقتا بعضهما البعض!
كان التسوشيكاغي الثاني الأقوى في العالم بعد موت الأخوين سينجو ، ولكن مات بطريقة غامضة بعد أن قاتل ضد الميزوكاغي الثاني في معركة شرسة انتهت بقتل كل منهما للآخر لم يجرؤ أحد على التقليل من قوته ولا من قدرته على إطلاق الغبار!
لذلك نظر شينوبي الصخرة إلى الميدان ، مع تعبير لا يصدق على وجوههم ، شعروا وكأنهم كانوا يحلمون نهاراً.
هذا الشيطان الصغير!!
الشيء الذي حدث للميدان لم يكن شيئاً ، حقيقة أن نايتو كان قادراً على حجب غبار أونوكى كانت الشيء الأكثر روعة بالنسبة لهم.
يعرف جميع شينوبي الصخرة تقريباً ما هو إطلاق الغبار ، وقد تم إنشاؤه بواسطة التسوشيكاغي الثاني مو ، والوحيد الذي يمكنه استخدامه بعده هو الثالث ، إنه حد سلالة الدم الذي يفوق كل حدود سلالات الدم الأخرى!
كان النينجا الآخرون ينظرون من مسافة بعيدة إلى ساحة المعركة بينما كان الاثنان يحاولان مراراً وتكراراً قتل الكاجي الخاص بهم.
كان التسوشيكاغي الثاني الأقوى في العالم بعد موت الأخوين سينجو ، ولكن مات بطريقة غامضة بعد أن قاتل ضد الميزوكاغي الثاني في معركة شرسة انتهت بقتل كل منهما للآخر لم يجرؤ أحد على التقليل من قوته ولا من قدرته على إطلاق الغبار!
لذلك فإن قوة الصدمة قادرة على منع أي نوع من القوى حتى لو كان حد سلالة الدم مثل إطلاق الغبار ، وربما تكون قادرة على منع قوة المسارات الستة في المستقبل.
لدى إطلاق الغبار القدرة على محو أي نوع من حدود سلالة الدم ، ومع ذلك فإن قوة نايتو الغريبة تمكنت من منعها ، وهذا يعني فقط أن قوة نايتو هي أيضاً حد سلالة دموي أعلى من جميع حدود سلالات الدم الأخرى!
(تحطم!)!
كان ساندو مساعد أونوكي يقف من مسافة بعيدة ينظر إلى هذا المشهد ، بينما كانت عيناه تبدوان كئيبتين.
“عمل جيد! ”
“مستحيل … لقد قام فعلاً بسد منفذ إطلاق الغبار ، هل هذه مزحة؟ ”
الشيء الذي حدث للميدان لم يكن شيئاً ، حقيقة أن نايتو كان قادراً على حجب غبار أونوكى كانت الشيء الأكثر روعة بالنسبة لهم.
كان الإنبو بجانبه يبدو هادئاً جداً من الخارج ، لكن خلف هذا القناع كان خائفاً جداً ، ولم يستطع أن يصدق ما رآه!
لكن يبدو أنه بعد أن فقد ذراعه لم يعد ساندو قادراً على استخدام هذه التقنية بسرعة كبيرة.
إنها ليست مسألة قوة ، إن إطلاق الغبار هو فرع متقدم من الجوتسو وهو أكثر تقدماً من فئة الجوتسو الخاصة بـ كيككاي غينكاي.
هذا الشيطان الصغير!!
الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه إيقافه هو مسار بريتا الخاص بـ الرينيغان والذي يمكنه امتصاص أي نوع من التشاكرا.
لقد بدا الأمر وكأن السماء والأرض سحقتا بعضهما البعض!
إنه أمر لا يصدق أن نرى إطلاق الغبار يتم حظره بواسطة نوع آخر من الطاقة.
لكن هذه المرة كان اهتمام أونوكي مختلفاً ، فقد علم أنه لا يستطيع قتل نايتو أولاً.
بالطبع ، السبب الوحيد الذي جعل نايتو يمنع ذلك هو لأن قوته منذ البداية مستقلة عن نظام القوة الفريد في عالم ناروتو.
إذا استمر هذا ، فإنه سيقتل ساكومو في النهاية ، لكنه بلا شك سيموت أيضاً في ساحة هذه المعركة!
لذلك فإن قوة الصدمة قادرة على منع أي نوع من القوى حتى لو كان حد سلالة الدم مثل إطلاق الغبار ، وربما تكون قادرة على منع قوة المسارات الستة في المستقبل.
لقد كان واقفا مرة أخرى من الخلف ينظر إلى ظهر نايتو ولم يستطع إلا أن يأخذ نفسا عميقا ويكشف عن القليل من التنهد.
بالمقارنة مع الرعب الذي شعر به جانب الصخرة ، فإن جانب كونوها أصيب بالذهول في البداية ، ثم أصبحوا جميعاً متحمسين.
لدى إطلاق الغبار القدرة على محو أي نوع من حدود سلالة الدم ، ومع ذلك فإن قوة نايتو الغريبة تمكنت من منعها ، وهذا يعني فقط أن قوة نايتو هي أيضاً حد سلالة دموي أعلى من جميع حدود سلالات الدم الأخرى!
فجأة اكتسبوا زخماً كبيراً!
أخيراً ، تحت قوة اتحاد كل من نايتو وساكومو ، خسر التسوشيكاغي أونوكي الثالث المعركة.
تفاجأ أوروتشيمارو قليلاً في البداية ، ثم لعق زاوية فمه ثم همس “يجب أن يكون إطلاق الغبار قادراً على محو أي نوع من حدود سلالة الدم … يبدو أن نايتو يخفي شيئاً ما ، وإطلاق الزلزال بالتأكيد ليس مجرد حد لسلالة الدم. ”
بالطبع ، السبب الوحيد الذي جعل نايتو يمنع ذلك هو لأن قوته منذ البداية مستقلة عن نظام القوة الفريد في عالم ناروتو.
“عمل جيد! ”
(تحطم!)!
بعد أن لكمت الإنبو بقوة وسقطت إلى الخلف ، نظرت تسونادي إلى نايتو من مسافة بعيدة بنظرة غريبة على وجهها.
حتى لو لم يتمكنوا من قتله ، لا يمكن الاستهانة بقوتهم!
اتخذ ساكومو بضع خطوات ووصل إلى جانب نايتو ، وكان الاثنان يقفان بجانب بعضهما البعض وينظران إلى أونوكي في السماء.
في حين وصل زخم كونوها إلى ذروته!
حقيقة أن نايتو قام بحجب غبار أونوكى جعلت ساكومو مصدوماً للغاية ، لكن هذا لم يكن مهماً في ذلك الوقت ، لأن هذا جعلهم الجانب المفضل في هذه المعركة.
وفي اللحظة التالية ، تحدث صوت بارد من خلف ظهره.
كان أونوكى يطفو في السماء ، وينظر إلى نايتو ، بينما تغيرت النظرة على وجهه من نية القتل الخالصة إلى نظرة مليئة بالكراهية.
حتى لو لم يتمكنوا من قتله ، لا يمكن الاستهانة بقوتهم!
هذا الشيطان الصغير!!
لذلك فإن قوة الصدمة قادرة على منع أي نوع من القوى حتى لو كان حد سلالة الدم مثل إطلاق الغبار ، وربما تكون قادرة على منع قوة المسارات الستة في المستقبل.
في هذه اللحظة ، بدأ أونوكي يشعر بالخوف من قوة نايتو!
من الصعب قتل نايتو لأنه كان قادراً على منع إطلاق الغبار باستخدام الصدمة و لذلك كان ساكومو هو النقطة الضعيفة هنا.
ولكن أونوكي لم يستسلم ، بل واصل هجومه على ساكومو ونايتو.
لقد أصيب أونوكي بالصدمة من هجوم نايتو ، ثم انفجر دمه على الفور.
لم يكن نايتو وساكومو بحاجة إلى التواصل ، وهرعا على الفور نحو التسوشيكاغي ، واندلعت الحرب مرة أخرى!
بالنسبة لأونوكي كانت الإجابة على هذا السؤال واضحة.
بوم!!
ولكن أونوكي لم يستسلم ، بل واصل هجومه على ساكومو ونايتو.
كانت الأرض والسماء تهتز وترتجف بشدة لدرجة أن كل من كان في ساحة المعركة شعر بذلك كان الأمر كما لو أن النيازك التي لا نهاية لها كانت تضرب الأرض بقوة!
يعرف جميع شينوبي الصخرة تقريباً ما هو إطلاق الغبار ، وقد تم إنشاؤه بواسطة التسوشيكاغي الثاني مو ، والوحيد الذي يمكنه استخدامه بعده هو الثالث ، إنه حد سلالة الدم الذي يفوق كل حدود سلالات الدم الأخرى!
لفترة من الوقت ، بدا الأمر كما لو أن هذه المعركة لن تنتهي أبداً.
اتخذ ساكومو بضع خطوات ووصل إلى جانب نايتو ، وكان الاثنان يقفان بجانب بعضهما البعض وينظران إلى أونوكي في السماء.
ضربة هنا ، وجرح هناك ، ومكعب غبار هنا ، وموجة صدمة هناك كان الثلاثة يتنقلون ذهاباً وإياباً محاولين قتل بعضهم البعض.
اتخذ ساكومو بضع خطوات ووصل إلى جانب نايتو ، وكان الاثنان يقفان بجانب بعضهما البعض وينظران إلى أونوكي في السماء.
لكن هذه المرة كان اهتمام أونوكي مختلفاً ، فقد علم أنه لا يستطيع قتل نايتو أولاً.
إنه أمر لا يصدق أن نرى إطلاق الغبار يتم حظره بواسطة نوع آخر من الطاقة.
لذلك قرر قتل ساكومو ثم نايتو.
لقد بدا الأمر وكأن السماء والأرض سحقتا بعضهما البعض!
من الصعب قتل نايتو لأنه كان قادراً على منع إطلاق الغبار باستخدام الصدمة و لذلك كان ساكومو هو النقطة الضعيفة هنا.
لقد بدا الأمر وكأن السماء والأرض سحقتا بعضهما البعض!
بعد كل شيء حتى لو كان قوياً لم يكن لدى ساكومو القوة لقطع إطلاق الغبار بسيفه!
حاول أونوكي تجنبه ، لكنه تعرض لضربة خفيفة من قوته.
بوم! بوم!!
في هذه المرحلة ، هُزمت قرية الصخرة تماماً!
كانت الأرض تهتز وترتجف بشدة من جراء الاصطدامات التي لا تعد ولا تحصى بين قوة الغبار وقوة الصدمة ، في حين كان الزخم يزداد ارتفاعاً وأعلى.
كان التسوشيكاغي الثاني الأقوى في العالم بعد موت الأخوين سينجو ، ولكن مات بطريقة غامضة بعد أن قاتل ضد الميزوكاغي الثاني في معركة شرسة انتهت بقتل كل منهما للآخر لم يجرؤ أحد على التقليل من قوته ولا من قدرته على إطلاق الغبار!
كان النينجا الآخرون ينظرون من مسافة بعيدة إلى ساحة المعركة بينما كان الاثنان يحاولان مراراً وتكراراً قتل الكاجي الخاص بهم.
حقيقة أن نايتو قام بحجب غبار أونوكى جعلت ساكومو مصدوماً للغاية ، لكن هذا لم يكن مهماً في ذلك الوقت ، لأن هذا جعلهم الجانب المفضل في هذه المعركة.
تم دفع أونوكي إلى الخلف تحت الهجمات المشتركة الممتازة من ساكومو ونايتو!
الشيء الذي حدث للميدان لم يكن شيئاً ، حقيقة أن نايتو كان قادراً على حجب غبار أونوكى كانت الشيء الأكثر روعة بالنسبة لهم.
في النهاية ، أصبحت المعركة أكثر وأكثر شراسة ، وارتفع الزخم إلى أعلى ، وتمكن أونوكي فجأة من استهداف ساكومو بإطلاق الغبار الخاص به وكاد أن يقتله ، لكن تعرض لصدمة نايتو أيضاً في نفس الوقت.
وفجأة ، انطلق سيف من ظهره واخترقه في قلبه ، ثم شق طريقه من صدره.
حاول أونوكي تجنبه ، لكنه تعرض لضربة خفيفة من قوته.
فجأة اكتسبوا زخماً كبيراً!
(تحطم!)!
لقد صبغ الدم ساحة المعركة بأكملها باللون الأحمر ، وتحولت ساحة المعركة بأكملها إلى حمام دم ، وكانت الجثث في كل مكان ، وكان الدم يتدفق مثل النهر!
لقد أصيب أونوكي بالصدمة من هجوم نايتو ، ثم انفجر دمه على الفور.
وبعد أن أومأ برأسه إلى جيرايا ، اندفع نايتو مرة أخرى إلى ساحة المعركة.
“بالتأكيد ، قوة هذا الطفل ليست مزحة ، لقد تعرضت لضربة خفيفة من هجومه ، ومع ذلك فقد تعرضت لأذى شديد … ”
لقد كان واقفا مرة أخرى من الخلف ينظر إلى ظهر نايتو ولم يستطع إلا أن يأخذ نفسا عميقا ويكشف عن القليل من التنهد.
لقد أصبح تعبير وجه أونوكي قبيحاً حقاً ، حيث كان ينزف دماً ، لكنها كانت إصابة طفيفة فقط.
من كان يصدق أن الطفل الصغير في تلك البطولة سيصبح بهذه القوة؟!
إذا استمر هذا ، فإنه سيقتل ساكومو في النهاية ، لكنه بلا شك سيموت أيضاً في ساحة هذه المعركة!
بعبارة أخرى ، جاء نايتو سريعاً قبل أن يتمكن حتى من استخدام هذه التقنية وقتله.
أيهما أهم حياته أم حياة ساكومو؟!
(ووش!)!!
بالنسبة لأونوكي كانت الإجابة على هذا السؤال واضحة.
في حين وصل زخم كونوها إلى ذروته!
أخيراً ، تحت قوة اتحاد كل من نايتو وساكومو ، خسر التسوشيكاغي أونوكي الثالث المعركة.
تفاجأ أوروتشيمارو قليلاً في البداية ، ثم لعق زاوية فمه ثم همس “يجب أن يكون إطلاق الغبار قادراً على محو أي نوع من حدود سلالة الدم … يبدو أن نايتو يخفي شيئاً ما ، وإطلاق الزلزال بالتأكيد ليس مجرد حد لسلالة الدم. ”
مع تراجع قائدهم ، انهار زخم شينوبي الصخرة!
“عمل جيد! ”
عندما رأوا الكاجي الخاص بهم يتعرض للهزيمة ، فقد جيش الصخرة إرادته للقتال ، وانهار الجيش بأكمله.
“نعم. ”
في حين وصل زخم كونوها إلى ذروته!
تم دفع أونوكي إلى الخلف تحت الهجمات المشتركة الممتازة من ساكومو ونايتو!
تمكن نايتو وساكومو من هزيمة الكاجي ، لقد تغلبوا على أحد أقوى النينجا الخمسة في العالم!
حقيقة أن نايتو قام بحجب غبار أونوكى جعلت ساكومو مصدوماً للغاية ، لكن هذا لم يكن مهماً في ذلك الوقت ، لأن هذا جعلهم الجانب المفضل في هذه المعركة.
ما هذا الخبر المثير والمدهش!
كان ساندو مساعد أونوكي يقف من مسافة بعيدة ينظر إلى هذا المشهد ، بينما كانت عيناه تبدوان كئيبتين.
على الرغم من أن النتيجة كانت محددة بالفعل إلا أن جيش كونوها كان يطارد كل النينجا من الصخرة ويقتلهم.
لكن هذه المرة كان اهتمام أونوكي مختلفاً ، فقد علم أنه لا يستطيع قتل نايتو أولاً.
لقد صبغ الدم ساحة المعركة بأكملها باللون الأحمر ، وتحولت ساحة المعركة بأكملها إلى حمام دم ، وكانت الجثث في كل مكان ، وكان الدم يتدفق مثل النهر!
تمكن نايتو وساكومو من هزيمة الكاجي ، لقد تغلبوا على أحد أقوى النينجا الخمسة في العالم!
في هذه المرحلة ، هُزمت قرية الصخرة تماماً!
“مستحيل … لقد قام فعلاً بسد منفذ إطلاق الغبار ، هل هذه مزحة؟ ”
“اللعنة حتى التسوتشيكاغي هُزم. ”
“مستحيل … لقد قام فعلاً بسد منفذ إطلاق الغبار ، هل هذه مزحة؟ ”
كان ساندو ، مساعد أونوكى ، ينظر إلى جيش الصخرة الذي هُزم بتعبير مرير كان هناك بعض عدم الرغبة في قلبه ، ومع ذلك لم يستطع فعل أي شيء.
في هذه اللحظة ، بدأ أونوكي يشعر بالخوف من قوة نايتو!
علاوة على ذلك ما كان يشعر به في الواقع هو الرعب.
أخيراً ، تحت قوة اتحاد كل من نايتو وساكومو ، خسر التسوشيكاغي أونوكي الثالث المعركة.
لم يشارك الهوكاجي في هذه المعركة ، لكن نايتو وساكومو تمكنا بمفردهما من هزيمة التسوتشيكاغي!
كانت الأرض والسماء تهتز وترتجف بشدة لدرجة أن كل من كان في ساحة المعركة شعر بذلك كان الأمر كما لو أن النيازك التي لا نهاية لها كانت تضرب الأرض بقوة!
هل هذه هي قوه الجوهر لكونوها؟!
تفاجأ أوروتشيمارو قليلاً في البداية ، ثم لعق زاوية فمه ثم همس “يجب أن يكون إطلاق الغبار قادراً على محو أي نوع من حدود سلالة الدم … يبدو أن نايتو يخفي شيئاً ما ، وإطلاق الزلزال بالتأكيد ليس مجرد حد لسلالة الدم. ”
حتى لو لم يتمكنوا من قتله ، لا يمكن الاستهانة بقوتهم!
غضب ساندو ، فماذا لو فقد ذراعه ، فلن يخسر أمام أي شخص أبداً!
هدأ ساندو نفسه واستعد للتراجع مع أونوكي.
لقد بدا الأمر وكأن السماء والأرض سحقتا بعضهما البعض!
ولكن في نفس الوقت ، اندفع جيرايا نحوه لمنعه من الهروب.
عندما رأوا الكاجي الخاص بهم يتعرض للهزيمة ، فقد جيش الصخرة إرادته للقتال ، وانهار الجيش بأكمله.
اللعنه عليك يا خنزير كونوها ، هل تعتقد أنك تستطيع قتلي؟! ”
لكن يبدو أنه بعد أن فقد ذراعه لم يعد ساندو قادراً على استخدام هذه التقنية بسرعة كبيرة.
غضب ساندو ، فماذا لو فقد ذراعه ، فلن يخسر أمام أي شخص أبداً!
علاوة على ذلك ما كان يشعر به في الواقع هو الرعب.
وفي اللحظة التالية ، تحدث صوت بارد من خلف ظهره.
من كان يصدق أن الطفل الصغير في تلك البطولة سيصبح بهذه القوة؟!
“لا يستطيع أن يقتلك ، ولكنني أستطيع. ”
في حين وصل زخم كونوها إلى ذروته!
(ووش!)!!
الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه إيقافه هو مسار بريتا الخاص بـ الرينيغان والذي يمكنه امتصاص أي نوع من التشاكرا.
وفجأة ، انطلق سيف من ظهره واخترقه في قلبه ، ثم شق طريقه من صدره.
كانت الأرض تهتز وترتجف بشدة من جراء الاصطدامات التي لا تعد ولا تحصى بين قوة الغبار وقوة الصدمة ، في حين كان الزخم يزداد ارتفاعاً وأعلى.
حرك ساندو رأسه من الألم بينما كان الدم يتدفق من فمه ليرى ظل نايتو.
بالطبع ، السبب الوحيد الذي جعل نايتو يمنع ذلك هو لأن قوته منذ البداية مستقلة عن نظام القوة الفريد في عالم ناروتو.
الشيء الوحيد والأخير الذي كان يفكر فيه هو متى ظهر خلفه؟!
كان التسوشيكاغي الثاني الأقوى في العالم بعد موت الأخوين سينجو ، ولكن مات بطريقة غامضة بعد أن قاتل ضد الميزوكاغي الثاني في معركة شرسة انتهت بقتل كل منهما للآخر لم يجرؤ أحد على التقليل من قوته ولا من قدرته على إطلاق الغبار!
ما هذه السرعة!
وأخيراً ، عندما توقفت الأمواج ، ظهرت حفرة نصف دائرية ضخمة عميقة في الحقل.
في اللحظة التالية ، أخرج نايتو سيفه ، وسقطت جثة ساندو ميتة على الأرض!
هل هذه هي قوه الجوهر لكونوها؟!
“واو أنت هنا أخيرا. ”
كان التسوشيكاغي الثاني الأقوى في العالم بعد موت الأخوين سينجو ، ولكن مات بطريقة غامضة بعد أن قاتل ضد الميزوكاغي الثاني في معركة شرسة انتهت بقتل كل منهما للآخر لم يجرؤ أحد على التقليل من قوته ولا من قدرته على إطلاق الغبار!
رأى جيرايا هذا المشهد ولم يستطع إلا أن يتنهد بارتياح ، على الرغم من أن ساندو كان مصاباً بجروح خطيرة و لكنه كان قوياً ، وكان جيرايا أيضاً قلقاً بشأن تقنيته المحظورة ، لذلك كان حذراً للغاية.
كانت الأرض والسماء تهتز وترتجف بشدة لدرجة أن كل من كان في ساحة المعركة شعر بذلك كان الأمر كما لو أن النيازك التي لا نهاية لها كانت تضرب الأرض بقوة!
لكن يبدو أنه بعد أن فقد ذراعه لم يعد ساندو قادراً على استخدام هذه التقنية بسرعة كبيرة.
اللعنه عليك يا خنزير كونوها ، هل تعتقد أنك تستطيع قتلي؟! ”
بعبارة أخرى ، جاء نايتو سريعاً قبل أن يتمكن حتى من استخدام هذه التقنية وقتله.
لقد أصيب أونوكي بالصدمة من هجوم نايتو ، ثم انفجر دمه على الفور.
“نعم. ”
هدأ ساندو نفسه واستعد للتراجع مع أونوكي.
وبعد أن أومأ برأسه إلى جيرايا ، اندفع نايتو مرة أخرى إلى ساحة المعركة.
لم يكن نايتو وساكومو بحاجة إلى التواصل ، وهرعا على الفور نحو التسوشيكاغي ، واندلعت الحرب مرة أخرى!
لقد كان واقفا مرة أخرى من الخلف ينظر إلى ظهر نايتو ولم يستطع إلا أن يأخذ نفسا عميقا ويكشف عن القليل من التنهد.
“نعم. ”
“حتى الكاجي خسر أمامه ، أليس كذلك؟ ”
في حين وصل زخم كونوها إلى ذروته!
من كان يصدق أن الطفل الصغير في تلك البطولة سيصبح بهذه القوة؟!
ما هذا الخبر المثير والمدهش!
حقيقة أن نايتو قام بحجب غبار أونوكى جعلت ساكومو مصدوماً للغاية ، لكن هذا لم يكن مهماً في ذلك الوقت ، لأن هذا جعلهم الجانب المفضل في هذه المعركة.
