دانزو وساروتوبي!
معاً ، تسبب نايتو وساكومو في معاناة قرية الصخرة من الكثير من الضحايا.
منذ رحيل الهوكاجي لم يعد هناك أحد في كونوها ليسيطر على الوضع سوى دانزو نفسه.
على الرغم من أن أونوكي لديه إطلاق الغبار الذي يمكنه القضاء على جيش كونوها بأكمله تقريباً إلا أنه تم منعه من قبل نايتو وساكومو ولم يتمكن من فعل أي شيء.
الباقي الوحيد في هذه الحرب هم المطر والرمال وكونوها …
يمكن القول أن المعركة بين هؤلاء الثلاثة حددت نتيجة الحرب بأكملها ، لكن ما زال هناك بعض القوات تنتظر في قرية الصخرة إلا أنهم لم يتمكنوا ببساطة من التحرك نحو ساحة المعركة ، وإلا فإن القرية بأكملها سوف تمحى بواسطة الرمال.
قوة دانزو هي أيضاً مثل قوة الكاجي ، ولديه قدرات غير عادية ، ومجموعة من التقنيات المحظورة.
تجدر الإشارة إلى أن هزيمة التسوشيكاغي كانت السبب الرئيسي وراء خسارة جيش الصخرة و علاوة على ذلك مات كل من مساعد وكابتن إنبو أونوكى في ساحة المعركة!
لقد عاش داي بنفس الطريقة التي عاش بها جاي لم يكن لديه أصدقاء ، وكان الصديق الأول والوحيد الذي كان لديه هو نايتو ، لكنه لم يكن صديقه فقط ، بل كان تلميذه أيضاً.
يمكن القول أن قرية الصخرة تم استبعادها من الحرب العالمية الثانية.
عند البوابة الرئيسية للقرية كان هناك فريق يتجمع ، وكان هناك أكثر من عشرة من النخبة من الإنبو ، وكان معظمهم من قادة الفرق ، وكان هناك عشرات من الشينوبي الآخرين.
الباقي الوحيد في هذه الحرب هم المطر والرمال وكونوها …
“ساروتوبي ساما ، تقرير عاجل من ساحة المعركة! ”
أرض النار ، كونوها.
كان دانزو يتخيل نفسه بالفعل يرتدي قبعة الهوكاجي ، ويغزو عالم النينجا خطوة بخطوة ، مما يجعل كونوها الزعيم الحقيقي للعالم أجمع.
عند البوابة الرئيسية للقرية كان هناك فريق يتجمع ، وكان هناك أكثر من عشرة من النخبة من الإنبو ، وكان معظمهم من قادة الفرق ، وكان هناك عشرات من الشينوبي الآخرين.
في هذا الوقت ، ولد جاي.
لم يكن أي منهم مرتباً أقل من الجونين لأن هذا كان فريق دعم الطوارئ ، فقط أفضل النينجا كانوا يُختارون ، وكان زعيم هذه الفرقة هو الهوكاجي.
قوة دانزو هي أيضاً مثل قوة الكاجي ، ولديه قدرات غير عادية ، ومجموعة من التقنيات المحظورة.
في مثل هذه الحالة ، لا ينبغي أن يكون الزعيم أي شخص سوى الهوكاجي نفسه!
وهذه فرصة لدانزو لتولي زمام المبادرة.
“ساروتوبي ساما ، نحن مستعدون للذهاب! ”
حتى داي الذي قال هذه الكلمات لم يصدقها حتى لو كان سريعاً جداً فلن يساعده ذلك لأنه يواجه التسوشيكاغي بعد كل شيء ، فهو يقف في وجه رجل يُعد واحداً من أقوى النينجا في العالم!
بجانب ساروتوبي كان هناك جونين خاص وحيد ، مايتو داي.
كان ساروتوبي الذي كان يقود فرقة الدعم مستعداً للتوجه إلى الخطوط الأمامية ، وجمع أفضل رجاله ، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصلوا إلى ساحة المعركة.
في هذا العام تمت ترقية مايتو داي من غينين إلى جونين خاص ، وهو مؤهل تقريباً ليصبح جونين.
ظهر نينجا من الدخان ، ركع على ركبة واحدة وانحنى نحو دانزو ثم قال “دانزو-دونو ، لقد غادر الهوكاجي بالفعل. ”
لقد سمع أن التسوتشيكاغي قد دخلوا ساحة المعركة ، وكان قلقاً جداً بشأن نايتو.
أرض النار ، كونوها.
لقد عاش داي بنفس الطريقة التي عاش بها جاي لم يكن لديه أصدقاء ، وكان الصديق الأول والوحيد الذي كان لديه هو نايتو ، لكنه لم يكن صديقه فقط ، بل كان تلميذه أيضاً.
“داي ، لا تدع عواطفك تتحكم بك ، التسرع في الأمور لن يساعدنا. ”
ذات يوم كان هذا الطفل هو الشخص الذي يطارد داي ليعلمه كيفية فتح بوابة هاتشيمون تونكو ، والآن أصبح هذا الطفل قوياً جداً بفضل هذه التقنية ، وبدأ الناس يطلقون عليه اسم أشورا كونوها.
حتى لو لم يتمكنوا من هزيمته ، فسيظلون قادرين على منعه لبعض الوقت.
في هذا الوقت ، ولد جاي.
“داي ، لا تدع عواطفك تتحكم بك ، التسرع في الأمور لن يساعدنا. ”
بجانب زوجته وابنه ، الشخص الوحيد الذي كان يهتم به هو نايتو.
وهذه فرصة لدانزو لتولي زمام المبادرة.
“داي ، لا تدع عواطفك تتحكم بك ، التسرع في الأمور لن يساعدنا. ”
عند البوابة الرئيسية للقرية كان هناك فريق يتجمع ، وكان هناك أكثر من عشرة من النخبة من الإنبو ، وكان معظمهم من قادة الفرق ، وكان هناك عشرات من الشينوبي الآخرين.
حاول ساروتوبي بصوت هادئ أن يهدئ داي ، لكن في أعماقه كان غاضباً جداً ، وكانت عيناه باردة جداً.
قوة دانزو هي أيضاً مثل قوة الكاجي ، ولديه قدرات غير عادية ، ومجموعة من التقنيات المحظورة.
لقد تجاهل التسوتشيكاغي هويته بشكل غير متوقع وانخرط في ساحة المعركة ، ويجب أن يلوم نفسه فقط على ما سيحدث بعد ذلك!
“قد أفقد نايتو وساكومو في هذه الحرب ، لكن ما زال ليس من المستحيل بالنسبة لي غزو العالم! ”
من حيث القوة ، كونوها هي الأقوى بين جميع القرى الأخرى حتى عندما تعرضت للهجوم من قبل العديد من القرى في الماضي تمكنت كونوها من الحفاظ على جدرانها ضدهم جميعاً.
لكن في اللحظة التالية ، بدا إنبو الجذر أمامه فجأة محرجاً ، وتغير تعبيره كما لو أنه تلقى أخباراً لا تصدق ولم يستطع إلا أن يقاطع أحلام اليقظة لدانزو.
هذه هي قوه الجوهر لأقوى قرية في عالم النينجا!
“اتحد قائد جيشنا ، ساكومو-دونو ، مع ناتيو ، وهزموا التسوشيكاغي أونوكي ، واستمرت المعركة يومين ، وانتهت بمقتل ساندو مساعد أونوكي ، وهزيمة الصخرة! ”
“لن أسامحهم أبداً إذا حدث له شيء … ”
وهذه فرصة لدانزو لتولي زمام المبادرة.
عض داي أسنانه بوجه غاضب ، بدا وكأنه يعاني من الألم “نايتو قوي جداً حتى لو هُزم يجب أن يكون قادراً على الهرب “.
حتى داي الذي قال هذه الكلمات لم يصدقها حتى لو كان سريعاً جداً فلن يساعده ذلك لأنه يواجه التسوشيكاغي بعد كل شيء ، فهو يقف في وجه رجل يُعد واحداً من أقوى النينجا في العالم!
حتى داي الذي قال هذه الكلمات لم يصدقها حتى لو كان سريعاً جداً فلن يساعده ذلك لأنه يواجه التسوشيكاغي بعد كل شيء ، فهو يقف في وجه رجل يُعد واحداً من أقوى النينجا في العالم!
أما بالنسبة لبقية النينجا في الفرقة فقد كانت هناك تعبيرات لا تصدق على وجوههم ، شعروا وكأنهم يحلمون.
استمعت ساروتوبي إلى كلمات داي ، لكنها لم تتمكن من إضافة أي شيء ، لأنه في حالة هزيمة نايتو ، فإن جيش كونوها سوف يُدمر بالكامل في لحظه.
“تابع. ”
ولكن الشيء الأكثر أهمية هو هل سيكون ساكومو قادراً على البقاء على قيد الحياة.
لقد سمع أن التسوتشيكاغي قد دخلوا ساحة المعركة ، وكان قلقاً جداً بشأن نايتو.
لم يكن بوسعه إلا أن يتوقع الأسوأ ، ولم يكن يتوقع أن يرسل التسوتشيكاغي جيشاً آخر خلف كونوها لمواصلة المعركة السابقة ، وبالتأكيد لم يكن يتوقع منه أن يشارك في المعركة شخصياً.
“داي ، لا تدع عواطفك تتحكم بك ، التسرع في الأمور لن يساعدنا. ”
كان ساروتوبي الذي كان يقود فرقة الدعم مستعداً للتوجه إلى الخطوط الأمامية ، وجمع أفضل رجاله ، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصلوا إلى ساحة المعركة.
لم يكن أي منهم مرتباً أقل من الجونين لأن هذا كان فريق دعم الطوارئ ، فقط أفضل النينجا كانوا يُختارون ، وكان زعيم هذه الفرقة هو الهوكاجي.
وعندما خرجوا من كونوها وكانوا على استعداد للسير على الطريق ، تلقوا معلومات طارئة من الخطوط الأمامية.
في هذا الوقت ، ولد جاي.
(ووش!)!
“تابع. ”
ظهر النينجا أمامهم وانحنى أمام الهوكاجي.
لم يكن أي منهم مرتباً أقل من الجونين لأن هذا كان فريق دعم الطوارئ ، فقط أفضل النينجا كانوا يُختارون ، وكان زعيم هذه الفرقة هو الهوكاجي.
“ساروتوبي ساما ، تقرير عاجل من ساحة المعركة! ”
حتى ساروتوبي لم يستطع أن يصدق ما سمعه للتو ، لأن حتى النينجا الذي نقل هذه المعلومات بدا مصدوماً للغاية.
“تابع. ”
(ووش!)
أخذ ساروتوبي نفساً عميقاً وأعد نفسه للأسوأ.
يمكن القول أن المعركة بين هؤلاء الثلاثة حددت نتيجة الحرب بأكملها ، لكن ما زال هناك بعض القوات تنتظر في قرية الصخرة إلا أنهم لم يتمكنوا ببساطة من التحرك نحو ساحة المعركة ، وإلا فإن القرية بأكملها سوف تمحى بواسطة الرمال.
“اتحد قائد جيشنا ، ساكومو-دونو ، مع ناتيو ، وهزموا التسوشيكاغي أونوكي ، واستمرت المعركة يومين ، وانتهت بمقتل ساندو مساعد أونوكي ، وهزيمة الصخرة! ”
“تابع. ”
“أكثر من نصف جيش الصخرة قُتلوا وجُرحوا ، وحتى معظم النينجا الذين نجوا أصيبوا بجروح بالغة ، ومن المتوقع أن يكون العدد التقديري للأشخاص الذين تمكنوا من العودة إلى قرية الصخرة منخفضاً للغاية. ”
لكن في اللحظة التالية ، بدا إنبو الجذر أمامه فجأة محرجاً ، وتغير تعبيره كما لو أنه تلقى أخباراً لا تصدق ولم يستطع إلا أن يقاطع أحلام اليقظة لدانزو.
مع هاتين الجملتين فقط كان الصمت هو المسيطر على الجو.
من حيث القوة ، كونوها هي الأقوى بين جميع القرى الأخرى حتى عندما تعرضت للهجوم من قبل العديد من القرى في الماضي تمكنت كونوها من الحفاظ على جدرانها ضدهم جميعاً.
“ماذا قلت للتو؟! ”
تحت الأرض في كونوها.
حتى ساروتوبي لم يستطع أن يصدق ما سمعه للتو ، لأن حتى النينجا الذي نقل هذه المعلومات بدا مصدوماً للغاية.
عند البوابة الرئيسية للقرية كان هناك فريق يتجمع ، وكان هناك أكثر من عشرة من النخبة من الإنبو ، وكان معظمهم من قادة الفرق ، وكان هناك عشرات من الشينوبي الآخرين.
أما بالنسبة لبقية النينجا في الفرقة فقد كانت هناك تعبيرات لا تصدق على وجوههم ، شعروا وكأنهم يحلمون.
هذه هي قوه الجوهر لأقوى قرية في عالم النينجا!
ماذا قال للتو؟! ….
“داي ، لا تدع عواطفك تتحكم بك ، التسرع في الأمور لن يساعدنا. ”
تحت الأرض في كونوها.
بجانب زوجته وابنه ، الشخص الوحيد الذي كان يهتم به هو نايتو.
لم يعد دانزو إلى ساحة المعركة بعد الاجتماع الأخير ، لو كان هناك ، ربما لن يكون حدث دخول التسوتشيكاغي إلى ساحة المعركة سيئاً إلى هذا الحد كان ينبغي أن يكون دانزو وساكومو كافيين لمنعه.
رد دانزو بسرعة كبيرة ثم أخذ رشفة من كوب الشاي على طاولته.
حتى لو لم يتمكنوا من هزيمته ، فسيظلون قادرين على منعه لبعض الوقت.
هذه هي قوه الجوهر لأقوى قرية في عالم النينجا!
قوة دانزو هي أيضاً مثل قوة الكاجي ، ولديه قدرات غير عادية ، ومجموعة من التقنيات المحظورة.
“الهوكاجي سوف يتوجه إلى ساحة المعركة ، أليس كذلك؟ ”
لم يظهر قوته الحقيقية في القصة الأصلية ، لقد استخدم إيزاناجي فقط ، لكن في الحقيقة كان يمتلك تقنيات سرية أكثر من ذلك.
ماذا قال للتو؟! ….
ينبغي أن يصنف دانزو كأحد أقوى الشينوبي في عصره.
“لن أسامحهم أبداً إذا حدث له شيء … ”
“الهوكاجي سوف يتوجه إلى ساحة المعركة ، أليس كذلك؟ ”
ظهر نينجا من الدخان ، ركع على ركبة واحدة وانحنى نحو دانزو ثم قال “دانزو-دونو ، لقد غادر الهوكاجي بالفعل. ”
كان دانزو يمشي في الظلام ، ويبدو وكأنه يتحدث إلى نفسه.
لم يكن أي منهم مرتباً أقل من الجونين لأن هذا كان فريق دعم الطوارئ ، فقط أفضل النينجا كانوا يُختارون ، وكان زعيم هذه الفرقة هو الهوكاجي.
(ووش!)
قوة دانزو هي أيضاً مثل قوة الكاجي ، ولديه قدرات غير عادية ، ومجموعة من التقنيات المحظورة.
ظهر نينجا من الدخان ، ركع على ركبة واحدة وانحنى نحو دانزو ثم قال “دانزو-دونو ، لقد غادر الهوكاجي بالفعل. ”
في القصة الأصلية لم يحصل دانزو على هذه الفرصة إلا لاحقاً عندما هاجم باين القرية ودمرها ، في ذلك الوقت ، تدخل دانزو لتولي المنصب لأن تسونادي التي كانت الهوكاجي أصيبت بإصابة قاتلة وكانت حياتها في خطر.
“حسناً. ”
لقد سمع أن التسوتشيكاغي قد دخلوا ساحة المعركة ، وكان قلقاً جداً بشأن نايتو.
أومأ دانزو برأسه ، وظهر لون غريب في عينيه.
في هذا العام تمت ترقية مايتو داي من غينين إلى جونين خاص ، وهو مؤهل تقريباً ليصبح جونين.
منذ رحيل الهوكاجي لم يعد هناك أحد في كونوها ليسيطر على الوضع سوى دانزو نفسه.
في مثل هذه الحالة ، لا ينبغي أن يكون الزعيم أي شخص سوى الهوكاجي نفسه!
وفي مثل هذه المواقف حتى حياة الهوكاجي ستكون في خطر ، فقد يتعرض للإصابة أو حتى القتل.
في مثل هذه الحالة ، لا ينبغي أن يكون الزعيم أي شخص سوى الهوكاجي نفسه!
وهذه فرصة لدانزو لتولي زمام المبادرة.
عند البوابة الرئيسية للقرية كان هناك فريق يتجمع ، وكان هناك أكثر من عشرة من النخبة من الإنبو ، وكان معظمهم من قادة الفرق ، وكان هناك عشرات من الشينوبي الآخرين.
“قد أفقد نايتو وساكومو في هذه الحرب ، لكن ما زال ليس من المستحيل بالنسبة لي غزو العالم! ”
“انضم يو نايتو وقائد جيش كونوها ساكومو معاً وتمكنا من هزيمة التسوتشيكاغي وقتل مساعده ساندو ، وفازت كونوها بالحرب! ”
همس دانزو بهذا العالم بنظرة باردة على وجهه.
انزلق كوب الشاي من يده وسقط على الأرض ثم تحطم إلى قطع لا حصر لها ، وسقط الماء الساخن على ملابسه ، لكن دانزو لم يلاحظ أي شيء من هذه من الصدمة.
كان هدفه الأساسي دائماً أن يصبح هوكاجي بعد كل شيء!
كان دانزو يمشي في الظلام ، ويبدو وكأنه يتحدث إلى نفسه.
في القصة الأصلية لم يحصل دانزو على هذه الفرصة إلا لاحقاً عندما هاجم باين القرية ودمرها ، في ذلك الوقت ، تدخل دانزو لتولي المنصب لأن تسونادي التي كانت الهوكاجي أصيبت بإصابة قاتلة وكانت حياتها في خطر.
“إنها فرصتي لأصبح … الهوكاجي القادم … ”
سوف يضحي دانزو دائماً بكل شيء ليصبح الهوكاجي.
من حيث القوة ، كونوها هي الأقوى بين جميع القرى الأخرى حتى عندما تعرضت للهجوم من قبل العديد من القرى في الماضي تمكنت كونوها من الحفاظ على جدرانها ضدهم جميعاً.
“إنها فرصتي لأصبح … الهوكاجي القادم … ”
لقد سمع أن التسوتشيكاغي قد دخلوا ساحة المعركة ، وكان قلقاً جداً بشأن نايتو.
كان دانزو يتخيل نفسه بالفعل يرتدي قبعة الهوكاجي ، ويغزو عالم النينجا خطوة بخطوة ، مما يجعل كونوها الزعيم الحقيقي للعالم أجمع.
وهذه فرصة لدانزو لتولي زمام المبادرة.
لكن في اللحظة التالية ، بدا إنبو الجذر أمامه فجأة محرجاً ، وتغير تعبيره كما لو أنه تلقى أخباراً لا تصدق ولم يستطع إلا أن يقاطع أحلام اليقظة لدانزو.
أخذ ساروتوبي نفساً عميقاً وأعد نفسه للأسوأ.
“دانزو-دونو ، معلومات عاجلة من الخطوط الأمامية. ”
انزلق كوب الشاي من يده وسقط على الأرض ثم تحطم إلى قطع لا حصر لها ، وسقط الماء الساخن على ملابسه ، لكن دانزو لم يلاحظ أي شيء من هذه من الصدمة.
“تابع. ”
“لن أسامحهم أبداً إذا حدث له شيء … ”
رد دانزو بسرعة كبيرة ثم أخذ رشفة من كوب الشاي على طاولته.
بجانب ساروتوبي كان هناك جونين خاص وحيد ، مايتو داي.
يبدو أن دانزو كان يعرف النتيجة بالفعل لم يكن بإمكانه التنبؤ بمن سيموت أولاً ، لكن نايتو وساكومو يجب أن يموتا …
“اتحد قائد جيشنا ، ساكومو-دونو ، مع ناتيو ، وهزموا التسوشيكاغي أونوكي ، واستمرت المعركة يومين ، وانتهت بمقتل ساندو مساعد أونوكي ، وهزيمة الصخرة! ”
“انضم يو نايتو وقائد جيش كونوها ساكومو معاً وتمكنا من هزيمة التسوتشيكاغي وقتل مساعده ساندو ، وفازت كونوها بالحرب! ”
ينبغي أن يصنف دانزو كأحد أقوى الشينوبي في عصره.
تحطم!!
يمكن القول أن المعركة بين هؤلاء الثلاثة حددت نتيجة الحرب بأكملها ، لكن ما زال هناك بعض القوات تنتظر في قرية الصخرة إلا أنهم لم يتمكنوا ببساطة من التحرك نحو ساحة المعركة ، وإلا فإن القرية بأكملها سوف تمحى بواسطة الرمال.
انزلق كوب الشاي من يده وسقط على الأرض ثم تحطم إلى قطع لا حصر لها ، وسقط الماء الساخن على ملابسه ، لكن دانزو لم يلاحظ أي شيء من هذه من الصدمة.
بجانب زوجته وابنه ، الشخص الوحيد الذي كان يهتم به هو نايتو.
كان ساروتوبي الذي كان يقود فرقة الدعم مستعداً للتوجه إلى الخطوط الأمامية ، وجمع أفضل رجاله ، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصلوا إلى ساحة المعركة.
