Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Strongest Hokage 187

معسكر كونوها!

معسكر كونوها!

الذهاب طوال الطريق في الصحراء.

وصل نايتو أخيراً إلى الموقع الذي كان يتقاتل فيه الجيشان.

في الوقت الحالي كان نايتو يحمل سيفين كيوساناغي ، حيث ختم الأول في يده اليسرى والآخر في يده اليمنى.

في الوقت الحالي كان نايتو يحمل سيفين كيوساناغي ، حيث ختم الأول في يده اليسرى والآخر في يده اليمنى.

في اللحظة التي أمسك فيها بالسيف الثاني ، شعر نايتو ببعض الارتباط بين السيفين ، لكن لم يكن هناك أي تأثير خاص.

أظهر كل من ساكومو وتسونادى لمحة من المفاجأة ، ثم نظروا إلى بعضهم البعض ، بينما كشفت أعينهم عن سعادتهم.

كان السيفان متشابهين للغاية ، وكان لهما نفس الشكل والحافة الحادة ، ولكن كانت هناك بعض الاختلافات بين الاثنين.

ومع ذلك كان نايتو ما زال حريصاً على الحصول على السيف الثالث.

بعد كل شيء ، هذين السيفين مختلفان.

ومع ذلك يبدو أن القادم سيكون الأخير.

الأول الذي كان يستخدمه أوروتشيمارو في الأصل لديه القدرة على التمدد والانكماش ، ويمكن استخدام هذه القدرة عن طريق حقن تشاكرا المستخدم ، وهو سيف خاص جداً ، لكنه لا يزيد من قوة الهجوم.

“هذا صعب للغاية حتى مع مساعدة الهوكاجي ، سيكون من الصعب غزو قرية الرمال المخفية بشكل مباشر ، وعلاوة على ذلك حتى لو وصلنا إليها في النهاية ، فسوف نعاني من الخسائر ونُهزم في النهاية. ”

ومع ذلك فإن الذي اختاره من الرمال لم يكن لديه هذه القدرات للتحول أو التوسع ، لكنه كان لديه القدرة على تعزيز قوة هجوم المستخدم!

عند استماعها لكلمات ساكومو ، أظهرت تسونادى تعبيراً عاجزاً بعض الشيء ، ثم قالت “صحيح أننا نستطيع قمع الرمال في ساحة المعركة ، ولكن بمجرد انسحابهم في وسط الصحراء ، سنكون دائماً في وضع غير مؤاتٍ وضائعين “.

ببساطة ، استخدام السيف الثاني مع موجات الصدمة الخاصة بنايتو يجعل قوته أقوى من سيف كيوساناغي الأول ، هذا السيف أكثر ملاءمة لقدرة نايتو.

وصل نايتو أخيراً إلى الموقع الذي كان يتقاتل فيه الجيشان.

في الواقع ، نايتو لا يستخدم حتى قدرات السيف الأول.

قالت تسونادى هذه الكلمات ، ثم نظرت إلى موقعهم على حافة الصحراء ، ولم تستطع إلا أن تضحك لم يتمكنوا حتى من الوصول إلى المنتصف ، كيف سيكونون قادرين على مهاجمة قرية الرمال المخفية؟!

ومع ذلك كان نايتو ما زال حريصاً على الحصول على السيف الثالث.

في اللحظة التي أمسك فيها بالسيف الثاني ، شعر نايتو ببعض الارتباط بين السيفين ، لكن لم يكن هناك أي تأثير خاص.

في اللحظة التي أمسك فيها السيفين كان هناك شعور خافت بالإتصال بين الاثنين ، شعر نايتو أنه إذا جمع السيوف الثلاثة معاً ، فيجب أن يكون هناك نوع من التأثير.

لقد مر عام تقريباً منذ آخر مرة رأت فيها نايتو ، لقد اختفى في أرض المطر طوال هذا الوقت ، ولم تستطع تسونادى إلا أن تشعر بالسعادة لأنها ستراه مرة أخرى ، من ناحية أخرى ، بما أنه هنا ، فيمكنهما أخيراً إحراز بعض التقدم.

وصل نايتو أخيراً إلى الموقع الذي كان يتقاتل فيه الجيشان.

فجأة ، بينما كان الاثنان يناقشان الوضع في ساحة المعركة ، طرق النينجا الباب وأبلغ ساكومو.

وبعد أن مشى لفترة من الوقت ، خطا نايتو أخيراً إلى ساحة المعركة ، وكانت معركة شرسة للغاية ، حيث دمرت الأرض ، وكان عدد كبير من الجثث ملقاة في كل مكان تقريباً.

أظهر كل من ساكومو وتسونادى لمحة من المفاجأة ، ثم نظروا إلى بعضهم البعض ، بينما كشفت أعينهم عن سعادتهم.

راقب نايتو المكان ، وبدا الأمر كما لو أنه لم يكن هناك أي أشخاص يقاتلون ، وكان الجيشان يأخذان قسطاً من الراحة للاستعداد للهجوم التالي.

راقب نايتو المكان ، وبدا الأمر كما لو أنه لم يكن هناك أي أشخاص يقاتلون ، وكان الجيشان يأخذان قسطاً من الراحة للاستعداد للهجوم التالي.

ومع ذلك يبدو أن القادم سيكون الأخير.

ببساطة ، استخدام السيف الثاني مع موجات الصدمة الخاصة بنايتو يجعل قوته أقوى من سيف كيوساناغي الأول ، هذا السيف أكثر ملاءمة لقدرة نايتو.

فكر نايتو فيما فعله بقرية الرمال المخفية ، ولم يستطع إلا أن يبتسم بسخرية ، ثم ذهب على الفور إلى موقع معسكر كونوها.

“لم نحقق أي تقدم في المعركة السابقة. ”

وبعد قليل ظهر مبنى مؤقت أمام نايتو …

معسكر كونوها.

معسكر كونوها.

أظهر كل من ساكومو وتسونادى لمحة من المفاجأة ، ثم نظروا إلى بعضهم البعض ، بينما كشفت أعينهم عن سعادتهم.

كان المقر الرئيسي في منتصف المعسكر ، وكان القائد ما زال ساكومو ، ولم يظهر دانزو في ساحة المعركة الأمامية منذ فترة طويلة ، ولم يكن أحد يعرف ماذا كان يفعل.

ومع ذلك فإن الذي اختاره من الرمال لم يكن لديه هذه القدرات للتحول أو التوسع ، لكنه كان لديه القدرة على تعزيز قوة هجوم المستخدم!

في غرفة القائد كانت هناك خريطة ضخمة للرمال في المنتصف ، بينما كان ساكومو وتسونادى يقفان بجانب الطاولة يحللان الوضع في ساحة المعركة.

ومع ذلك يبدو أن القادم سيكون الأخير.

“لم نحقق أي تقدم في المعركة السابقة. ”

معسكر كونوها.

ظلت تسونادى وساكومو ينظران إلى الخريطة لبعض الوقت ، ثم أخذ الأخير نفساً عميقاً وتنهد.

قالت هذه الكلمات ولم تستطع إلا أن تضرب الطاولة بغضب.

تنهد ساكومو ثم قال “إذا لم يكن أنت وفريقك الطبي ، والترياق الذي صنعته لسم تشيو ، أخشى أن خسائرنا كانت ستكون أكبر بكثير من هذا. ”

في اللحظة التي أمسك فيها السيفين كان هناك شعور خافت بالإتصال بين الاثنين ، شعر نايتو أنه إذا جمع السيوف الثلاثة معاً ، فيجب أن يكون هناك نوع من التأثير.

أومأت تسونادى برأسها وقالت “نعم ، البيئة هنا تساعدهم حقاً حتى لو كان جيشنا أقوى ، بعد هذا الوقت الطويل ، بدأ الأمر يؤثر عليهم “.

“ساكومو-دونو ، يو نايتو هنا. ”

قالت هذه الكلمات ولم تستطع إلا أن تضرب الطاولة بغضب.

الأول الذي كان يستخدمه أوروتشيمارو في الأصل لديه القدرة على التمدد والانكماش ، ويمكن استخدام هذه القدرة عن طريق حقن تشاكرا المستخدم ، وهو سيف خاص جداً ، لكنه لا يزيد من قوة الهجوم.

نظر ساكومو إلى هنا ، ثم هز رأسه وقال “إن اقتحام المناطق الداخلية لأرض الرياح أصعب مما كان متوقعاً ، فبمجرد دخولنا هذه الصحراء التي لا نهاية لها نصبح في وضع غير مؤاتٍ تماماً. ”

ساكومو وتسونادى فكروا في نفس الفكرة.

“استغل شينوبي الرمال البيئة لصالحهم وواصلوا نصب الكمائن ومهاجمتنا ، لقد واجهنا صعوبة بالغة في التعامل معهم. ”

أعطاه ساكومو الإذن للدخول على الفور.

عند استماعها لكلمات ساكومو ، أظهرت تسونادى تعبيراً عاجزاً بعض الشيء ، ثم قالت “صحيح أننا نستطيع قمع الرمال في ساحة المعركة ، ولكن بمجرد انسحابهم في وسط الصحراء ، سنكون دائماً في وضع غير مؤاتٍ وضائعين “.

كان المقر الرئيسي في منتصف المعسكر ، وكان القائد ما زال ساكومو ، ولم يظهر دانزو في ساحة المعركة الأمامية منذ فترة طويلة ، ولم يكن أحد يعرف ماذا كان يفعل.

“إن هذه المعركة يجب أن نفوز بها ، وأخشى أن الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله هو الاستمرار في الضغط عليهم حتى لا يعودوا قادرين على المقاومة “.

في اللحظة التي أمسك فيها بالسيف الثاني ، شعر نايتو ببعض الارتباط بين السيفين ، لكن لم يكن هناك أي تأثير خاص.

“إذا تمكنا من طعنهم من الخلف ومهاجمة قريتهم بشكل مباشر ، فلن يكون لديهم سبب للقتال بعد الآن. ”

عند استماعها لكلمات ساكومو ، أظهرت تسونادى تعبيراً عاجزاً بعض الشيء ، ثم قالت “صحيح أننا نستطيع قمع الرمال في ساحة المعركة ، ولكن بمجرد انسحابهم في وسط الصحراء ، سنكون دائماً في وضع غير مؤاتٍ وضائعين “.

قالت تسونادى هذه الكلمات ، ثم نظرت إلى موقعهم على حافة الصحراء ، ولم تستطع إلا أن تضحك لم يتمكنوا حتى من الوصول إلى المنتصف ، كيف سيكونون قادرين على مهاجمة قرية الرمال المخفية؟!

نظرت إليه تسونادى وضحكت “نعم لقد مر عام كامل ، وقد تغيرت كثيراً. ”

“هذا صعب للغاية حتى مع مساعدة الهوكاجي ، سيكون من الصعب غزو قرية الرمال المخفية بشكل مباشر ، وعلاوة على ذلك حتى لو وصلنا إليها في النهاية ، فسوف نعاني من الخسائر ونُهزم في النهاية. ”

وبعد قليل ظهر مبنى مؤقت أمام نايتو …

أخذ ساكومو نفساً عميقاً ثم هز رأسه.

حتى لو وصلوا إلى القرية ، كيف سيقاتلون ضد الكازيكاجي الثالث وهو مفضل بسبب ميزة بيئة أرض الرياح؟

حتى لو وصلوا إلى القرية ، كيف سيقاتلون ضد الكازيكاجي الثالث وهو مفضل بسبب ميزة بيئة أرض الرياح؟

ببساطة ، استخدام السيف الثاني مع موجات الصدمة الخاصة بنايتو يجعل قوته أقوى من سيف كيوساناغي الأول ، هذا السيف أكثر ملاءمة لقدرة نايتو.

حتى لو كان هانزو نفسه ، فلن يكون قادراً على هزيمة الكازيكاجي الثالث في هذا النوع من المواقف.

بدت تسونادى وكأنها قد وصلت بالفعل إلى مستوى الكاجي كان لديها علامة خضراء على جبهتها و من الواضح أن ذلك كان بسبب تقنية الختم الاحتياطي.

فجأة ، بينما كان الاثنان يناقشان الوضع في ساحة المعركة ، طرق النينجا الباب وأبلغ ساكومو.

ومع ذلك فإن الذي اختاره من الرمال لم يكن لديه هذه القدرات للتحول أو التوسع ، لكنه كان لديه القدرة على تعزيز قوة هجوم المستخدم!

“ساكومو-دونو ، يو نايتو هنا. ”

تنهد ساكومو ثم قال “إذا لم يكن أنت وفريقك الطبي ، والترياق الذي صنعته لسم تشيو ، أخشى أن خسائرنا كانت ستكون أكبر بكثير من هذا. ”

“نايتو-كون؟! ”

“نايتو-كون؟! ”

أظهر كل من ساكومو وتسونادى لمحة من المفاجأة ، ثم نظروا إلى بعضهم البعض ، بينما كشفت أعينهم عن سعادتهم.

كان نايتو ينتظر في الخارج ، وكان بإمكانه الدخول والتواجد في أي وقت يريد ، لكنه كان فقط محترماً.

لقد مر عام تقريباً منذ آخر مرة رأت فيها نايتو ، لقد اختفى في أرض المطر طوال هذا الوقت ، ولم تستطع تسونادى إلا أن تشعر بالسعادة لأنها ستراه مرة أخرى ، من ناحية أخرى ، بما أنه هنا ، فيمكنهما أخيراً إحراز بعض التقدم.

الأول الذي كان يستخدمه أوروتشيمارو في الأصل لديه القدرة على التمدد والانكماش ، ويمكن استخدام هذه القدرة عن طريق حقن تشاكرا المستخدم ، وهو سيف خاص جداً ، لكنه لا يزيد من قوة الهجوم.

ساكومو وتسونادى فكروا في نفس الفكرة.

في غرفة القائد كانت هناك خريطة ضخمة للرمال في المنتصف ، بينما كان ساكومو وتسونادى يقفان بجانب الطاولة يحللان الوضع في ساحة المعركة.

يمكن اعتبار نايتو بمثابة سلاح حرب ، بمجرد وصوله إلى هنا حتى لو لم يتمكنوا من تنفيذ تكتيك الطعنة من الخلف ، فيمكنهم على الأقل الفوز في المعارك الأمامية والتقدم ببطء.

فجأة ، بينما كان الاثنان يناقشان الوضع في ساحة المعركة ، طرق النينجا الباب وأبلغ ساكومو.

“دعه يدخل. ”

“نايتو-كون؟! ”

أعطاه ساكومو الإذن للدخول على الفور.

معسكر كونوها.

كان نايتو ينتظر في الخارج ، وكان بإمكانه الدخول والتواجد في أي وقت يريد ، لكنه كان فقط محترماً.

في الوقت الحالي كان نايتو يحمل سيفين كيوساناغي ، حيث ختم الأول في يده اليسرى والآخر في يده اليمنى.

بعد أن دفع الباب ، دخل نايتو الغرفة ، وعندما رأى تسونادى ، ابتسم لها وقال “لقد مر وقت طويل “.

لقد مر عام تقريباً منذ آخر مرة رأت فيها نايتو ، لقد اختفى في أرض المطر طوال هذا الوقت ، ولم تستطع تسونادى إلا أن تشعر بالسعادة لأنها ستراه مرة أخرى ، من ناحية أخرى ، بما أنه هنا ، فيمكنهما أخيراً إحراز بعض التقدم.

نظرت إليه تسونادى وضحكت “نعم لقد مر عام كامل ، وقد تغيرت كثيراً. ”

في اللحظة التي أمسك فيها السيفين كان هناك شعور خافت بالإتصال بين الاثنين ، شعر نايتو أنه إذا جمع السيوف الثلاثة معاً ، فيجب أن يكون هناك نوع من التأثير.

بدت تسونادى وكأنها قد وصلت بالفعل إلى مستوى الكاجي كان لديها علامة خضراء على جبهتها و من الواضح أن ذلك كان بسبب تقنية الختم الاحتياطي.

الأول الذي كان يستخدمه أوروتشيمارو في الأصل لديه القدرة على التمدد والانكماش ، ويمكن استخدام هذه القدرة عن طريق حقن تشاكرا المستخدم ، وهو سيف خاص جداً ، لكنه لا يزيد من قوة الهجوم.

استطاعت تسونادى أن تشعر أن نايتو أصبح أقوى ، لقد أحرز الكثير من التقدم في هذا العام كانت خائفة من أنه أصبح أقوى من ساكومو.

قالت تسونادى هذه الكلمات ، ثم نظرت إلى موقعهم على حافة الصحراء ، ولم تستطع إلا أن تضحك لم يتمكنوا حتى من الوصول إلى المنتصف ، كيف سيكونون قادرين على مهاجمة قرية الرمال المخفية؟!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط