استسلام!
ذهب نايتو إلى كرسي وجلس ، ثم ابتسم وقال “حسناً ، لقد أتيت إلى هنا للمساعدة منذ أن سمعت أنك افتقدتني “.
كان لدى النينجا تعبير صادم على وجهه ، بعد أن جاء على عجل لم يتمكن من التحدث ، خاصة عندما رأى نايتو جالساً في منتصف الغرفة يشرب الشاي.
“حسناً أنت هنا الآن ، ويجب عليك التعويض عن ذلك. ”
لم يستطع ساكومو إلا أن يفكر أن هناك شيئاً غير صحيح حتى النينجا الذي جاء بالمعلومات لم يستطع التحدث ، ولم يستطع ساكومو إلا أن يحدق فيه ويسأل.
نظرت تسونادى إلى نايتو وابتسمت.
اتسعت عينا تسونادى ولم تستطع إلا أن تقول “ما زال لديهم ميزة ، واستسلموا فجأة ، ماذا يحدث؟ ”
من ناحية أخرى ، ابتسم ساكومو أيضاً ثم أومأ برأسه “نعم ، لقد حان الوقت ، بعد أن نغزو أرض الرياح ، سنتوقف لأنه سيكون من الصعب جداً المضي قدماً. ”
لم يستطع ساكومو إلا أن يفكر أن هناك شيئاً غير صحيح حتى النينجا الذي جاء بالمعلومات لم يستطع التحدث ، ولم يستطع ساكومو إلا أن يحدق فيه ويسأل.
“كانت المعركة ضد شينوبي الرمال صعبة بالنسبة لنا بسبب بيئة هذه الأرض ، من المستحيل بالنسبة لنا الوصول إلى قريتهم ، سيكون أكثر من كافٍ إذا تمكنا على الأقل من الفوز في المعركة الأمامية. ”
لقد اندهش ساكومو كثيراً عندما قال هذه الجملة.
“ولكن بما أنك هنا الآن ، يمكننا أن نضغط عليهم بقوة أكبر ، وربما نتمكن من التقدم بعد ذلك خطوة بخطوة نحو قريتهم. ”
عند النظر إلى نايتو ، لمعت عيناه لم يستطع ساكومو إلا أن يبتسم قليلاً ، بينما كان تعبيره عاطفياً بعض الشيء.
استمر ساكومو في الحديث ، بينما كان نايتو قد أخذ كوباً من الشاي في يده ، وفي اللحظة التي أخذ فيها أول رشفة قد سمع الجملة الأخيرة لساكومو.
في هذه اللحظة و كلاهما التفتا برأسيهما ونظروا إلى نايتو.
أومأت تسونادى برأسها إلى نايتو وقالت “هذا كل شيء ، ستشارك في المعركة القادمة نايتو. ”
تماماً كما قال نايتو ، لقد قدر أنه لن تكون هناك معركة أخرى ، هل كان يعلم أن الرمل ستستسلم؟!
“حسناً … ”
“شيوخ الرمال أطلقوا سراح إيتشيبي ، لكن نايتو دونو تمكن أيضاً من هزيمته ، ودُمرت قرية الرمال المخفية تقريباً! ”
التعبير على وجه نايتو ، بينما كان ينظر إليهما ، جعل كل من ساكومو وتسونادى يشعران بالغرابة.
“كيف … فعلت كل هذا؟! ”
إذا لم يكن ينوي المشاركة في ساحة المعركة ، فلماذا جاء إلى هنا؟
“ولكن بما أنك هنا الآن ، يمكننا أن نضغط عليهم بقوة أكبر ، وربما نتمكن من التقدم بعد ذلك خطوة بخطوة نحو قريتهم. ”
من المنطقي أن نقول أن بيئة أرض الرياح لن تؤثر على نايتو ، وليس من المنطقي أنه لا يريد الانضمام إليهم.
“حسناً أنت هنا الآن ، ويجب عليك التعويض عن ذلك. ”
ومع ذلك فإن الجملة التالية التي قالها نايتو جعلتهم أكثر دهشة.
في هذه اللحظة و كلاهما التفتا برأسيهما ونظروا إلى نايتو.
“أعتقد أنه لن تكون هناك معركة أخرى. ”
بحق الجحيم!
قال نايتو هذه الكلمات ، ولم يتمكنوا إلا من التوقف عن الذهول عندما هز كتفيه وهو ينظر إليهما.
“كانت المعركة ضد شينوبي الرمال صعبة بالنسبة لنا بسبب بيئة هذه الأرض ، من المستحيل بالنسبة لنا الوصول إلى قريتهم ، سيكون أكثر من كافٍ إذا تمكنا على الأقل من الفوز في المعركة الأمامية. ”
لا معركة قادمة؟
من المنطقي أن نقول أن بيئة أرض الرياح لن تؤثر على نايتو ، وليس من المنطقي أنه لا يريد الانضمام إليهم.
هذا لا معنى له بما أن كونوها لن توقف الهجوم ، والرمال بالتأكيد ستستمر في الدفاع ، إذن كيف لا تكون هناك معركة أخرى؟
لقد أصابتهم هذه الكلمات كما لو أنهم أصيبوا بالرعد.
لقد أصبح كلاهما مرتبكين بعض الشيء.
في اللحظة التالية ، اندفع نينجا إلى الغرفة وانحنى تجاه ساكومو ، بينما كان صوته مرتجفاً بعض الشيء.
في اللحظة التالية ، اندفع نينجا إلى الغرفة وانحنى تجاه ساكومو ، بينما كان صوته مرتجفاً بعض الشيء.
كان لدى النينجا تعبير صادم على وجهه ، بعد أن جاء على عجل لم يتمكن من التحدث ، خاصة عندما رأى نايتو جالساً في منتصف الغرفة يشرب الشاي.
“ساكومو-دونو! معلومة عاجلة! ”
من المنطقي أن نقول أن بيئة أرض الرياح لن تؤثر على نايتو ، وليس من المنطقي أنه لا يريد الانضمام إليهم.
“هل الرمال على وشك مهاجمتنا؟ ”
كانت النظرة في أعينهم تكشف عن صدمتهم حقاً.
كان تعبير ساكومو خطيراً جداً ، وكان رده قوياً جداً حتى أنه جعل تسونادى تقف.
عندما سمعوا هذا الخبر لم يتمكن ساكومو وتسونادى من منع أنفسهما من النظر إلى بعضهما البعض بعجز.
“لا … الرمال … استسلمت. ”
على الرغم من أن الجميع كان يعلم أن الأمر لم يكن بهذه البساطة كما وصفه نايتو إلا أنه تمكن بالفعل من القيام بذلك.
كانت نبرة النينجا مرتجفة قليلاً ، وكانت الصدمة على وجهه لا تزال واضحة ، كما كان مندهشاً أيضاً قبل ساعات فقط كانوا يخوضون معركة شرسة ، ولكن الآن استسلم الرمل فجأة.
التعبير على وجه نايتو ، بينما كان ينظر إليهما ، جعل كل من ساكومو وتسونادى يشعران بالغرابة.
إنه أمر لا يصدق!
إذا لم يكن ينوي المشاركة في ساحة المعركة ، فلماذا جاء إلى هنا؟
عندما سمعوا هذا الخبر لم يتمكن ساكومو وتسونادى من منع أنفسهما من النظر إلى بعضهما البعض بعجز.
ذهب نايتو إلى كرسي وجلس ، ثم ابتسم وقال “حسناً ، لقد أتيت إلى هنا للمساعدة منذ أن سمعت أنك افتقدتني “.
استسلمت؟
ولكنهم لم يقتلوه ، بل بالكاد تمكنوا من القتال!
بحق الجحيم!
من المنطقي أن نقول أن بيئة أرض الرياح لن تؤثر على نايتو ، وليس من المنطقي أنه لا يريد الانضمام إليهم.
اتسعت عينا تسونادى ولم تستطع إلا أن تقول “ما زال لديهم ميزة ، واستسلموا فجأة ، ماذا يحدث؟ ”
قتل بعض الأشخاص!!
“هناك شيء غير صحيح. ”
في اللحظة التالية ، اندفع نينجا إلى الغرفة وانحنى تجاه ساكومو ، بينما كان صوته مرتجفاً بعض الشيء.
لمعت عينا ساكومو بينما كان يفكر أن هذا يجب أن يكون فخاً.
ومع ذلك فإن الجملة التالية التي قالها نايتو جعلتهم أكثر دهشة.
في هذا الوقت ، ظهرت عدة أفكار في ذهنه.
“كيف … فعلت كل هذا؟! ”
يجب أن يكون هناك شيئا …
ومع ذلك فإن الجملة التالية التي قالها نايتو جعلتهم أكثر دهشة.
تماماً كما قال نايتو ، لقد قدر أنه لن تكون هناك معركة أخرى ، هل كان يعلم أن الرمل ستستسلم؟!
لقد أصابتهم هذه الكلمات كما لو أنهم أصيبوا بالرعد.
ولكن لماذا استسلموا وكيف علم نايتو بذلك؟!
لا معركة قادمة؟
في هذه اللحظة و كلاهما التفتا برأسيهما ونظروا إلى نايتو.
ولكنهم لم يقتلوه ، بل بالكاد تمكنوا من القتال!
وبينما كان الاثنان يستعدان لسؤال نايتو ، اندفع نينجا آخر يحمل بعض الأخبار الأخرى.
إنه أمر لا يصدق!
كان لدى النينجا تعبير صادم على وجهه ، بعد أن جاء على عجل لم يتمكن من التحدث ، خاصة عندما رأى نايتو جالساً في منتصف الغرفة يشرب الشاي.
بعد وقت طويل من الصمت ، استدار ساكومو وتسونادى ونظروا إليه حتى النينجا كانا ينظران إلى نايتو.
ماذا حدث مرة أخرى؟ الرمال لم تستسلم؟
“لم أشك أبداً في أنك ستتفوق علي يوماً ما ، لكنني لم أتوقع أن يكون الأمر بهذه السرعة.”
لم يستطع ساكومو إلا أن يفكر أن هناك شيئاً غير صحيح حتى النينجا الذي جاء بالمعلومات لم يستطع التحدث ، ولم يستطع ساكومو إلا أن يحدق فيه ويسأل.
إذا لم يكن ينوي المشاركة في ساحة المعركة ، فلماذا جاء إلى هنا؟
“ساكومو دونو ، أخبار رائعة! ”
التعبير على وجه نايتو ، بينما كان ينظر إليهما ، جعل كل من ساكومو وتسونادى يشعران بالغرابة.
“يو نايتو دونو غزا قرية الرمال المخفية بمفرده وقتل قائد الإنبو … والكازيكاجي الثالث! ”
حتى النينجا لم يستطع تصديق ما كان يبلغه لساكومو.
“شيوخ الرمال أطلقوا سراح إيتشيبي ، لكن نايتو دونو تمكن أيضاً من هزيمته ، ودُمرت قرية الرمال المخفية تقريباً! ”
كانت عيون تسونادى تتألق بلون غريب حتى صوتها كان يرتجف.
عندما فتح النينجا فمه وقال هذه الكلمات ، سيطر الصمت على الغرفة بأكملها حتى صوت إبرة تسقط على الأرض يمكن سماعه في تلك اللحظة.
لقد كان ساكومو مذهولاً أيضاً.
حتى النينجا لم يستطع تصديق ما كان يبلغه لساكومو.
إذا لم يكن ينوي المشاركة في ساحة المعركة ، فلماذا جاء إلى هنا؟
لقد كان ساكومو مذهولاً أيضاً.
في هذه اللحظة و كلاهما التفتا برأسيهما ونظروا إلى نايتو.
لقد صدمت تسونادى ، ولم تعد قادرة على الوقوف بعد الآن.
“أعتقد أنه لن تكون هناك معركة أخرى. ”
الشخص الوحيد الذي كان هادئاً كما كان دائماً هو نايتو الذي كان في منتصف الغرفة يشرب الشاي.
كان تعبير ساكومو خطيراً جداً ، وكان رده قوياً جداً حتى أنه جعل تسونادى تقف.
بعد وقت طويل من الصمت ، استدار ساكومو وتسونادى ونظروا إليه حتى النينجا كانا ينظران إلى نايتو.
لقد كان ساكومو مذهولاً أيضاً.
كانت النظرة في أعينهم تكشف عن صدمتهم حقاً.
عندما سمعوا هذا الخبر لم يتمكن ساكومو وتسونادى من منع أنفسهما من النظر إلى بعضهما البعض بعجز.
وخاصة النينجا الذي نقل هذا الخبر كان خائفا حتى من إبلاغه دون التأكد منه عدة مرات.
لا معركة قادمة؟
“كيف … فعلت كل هذا؟! ”
“حسناً أنت هنا الآن ، ويجب عليك التعويض عن ذلك. ”
كانت عيون تسونادى تتألق بلون غريب حتى صوتها كان يرتجف.
وبينما كان الاثنان يستعدان لسؤال نايتو ، اندفع نينجا آخر يحمل بعض الأخبار الأخرى.
هز نايتو كتفيه ثم قال “ذهبت إلى هناك للحصول على سيف كيوساناغي ، لكنهم أوقفوني ، لذلك قتلت عدداً قليلاً من الأشخاص. ”
على الرغم من أن الجميع كان يعلم أن الأمر لم يكن بهذه البساطة كما وصفه نايتو إلا أنه تمكن بالفعل من القيام بذلك.
قتل بعض الأشخاص!!
عند النظر إلى نايتو ، لمعت عيناه لم يستطع ساكومو إلا أن يبتسم قليلاً ، بينما كان تعبيره عاطفياً بعض الشيء.
ماذا!!!
“كيف … فعلت كل هذا؟! ”
لقد أصابتهم هذه الكلمات كما لو أنهم أصيبوا بالرعد.
أن تكون قادراً على قتل كل من قائد الإنبو والكازيكاجي الثالث ، ثم هزيمة الإيتشيبي بمفردك ، فهذا أمر لا يصدق!
لقد تعاون ساكومو من قبل مع نايتو وهزم أونوكي التسوتشيكاغي الثالث.
من المنطقي أن نقول أن بيئة أرض الرياح لن تؤثر على نايتو ، وليس من المنطقي أنه لا يريد الانضمام إليهم.
ولكنهم لم يقتلوه ، بل بالكاد تمكنوا من القتال!
“يو نايتو دونو غزا قرية الرمال المخفية بمفرده وقتل قائد الإنبو … والكازيكاجي الثالث! ”
أن تكون قادراً على قتل كل من قائد الإنبو والكازيكاجي الثالث ، ثم هزيمة الإيتشيبي بمفردك ، فهذا أمر لا يصدق!
عند النظر إلى نايتو ، لمعت عيناه لم يستطع ساكومو إلا أن يبتسم قليلاً ، بينما كان تعبيره عاطفياً بعض الشيء.
على الرغم من أن الجميع كان يعلم أن الأمر لم يكن بهذه البساطة كما وصفه نايتو إلا أنه تمكن بالفعل من القيام بذلك.
على الرغم من أن الجميع كان يعلم أن الأمر لم يكن بهذه البساطة كما وصفه نايتو إلا أنه تمكن بالفعل من القيام بذلك.
بعد أن شرد لفترة طويلة ، استعاد ساكومو تركيزه أخيراً.
“شيوخ الرمال أطلقوا سراح إيتشيبي ، لكن نايتو دونو تمكن أيضاً من هزيمته ، ودُمرت قرية الرمال المخفية تقريباً! ”
عند النظر إلى نايتو ، لمعت عيناه لم يستطع ساكومو إلا أن يبتسم قليلاً ، بينما كان تعبيره عاطفياً بعض الشيء.
لمعت عينا ساكومو بينما كان يفكر أن هذا يجب أن يكون فخاً.
“لم أشك أبداً في أنك ستتفوق علي يوماً ما ، لكنني لم أتوقع أن يكون الأمر بهذه السرعة.”
ماذا!!!
لقد اندهش ساكومو كثيراً عندما قال هذه الجملة.
تماماً كما قال نايتو ، لقد قدر أنه لن تكون هناك معركة أخرى ، هل كان يعلم أن الرمل ستستسلم؟!
“ولكن بما أنك هنا الآن ، يمكننا أن نضغط عليهم بقوة أكبر ، وربما نتمكن من التقدم بعد ذلك خطوة بخطوة نحو قريتهم. ”
