نهاية الامتحان
الفصل 60: نهاية الامتحان
[ تهانينا! لقد هزمت غازيل ]
أثان: 1
[ لقد حان الوقت أخيرًا للجولة النهائية. ]
سوش سوش سوش
[ أولئك الذين يجتازون هذه الجولة سيتم تسجيلهم في أكاديمية النجوم اللانهائية ويحصلون على فرص لاكتساب القوة والمعرفة. ]
عندما سمع الناس عن هذه الجولة الغامضة، شعروا بالدهشة وبدأوا يتحدثون عنها.
[ الجولة النهائية هي أبسط جولة، لكنها أيضًا الأهم في الوقت نفسه. ]
“هذا… ما هذا بحق الجحيم؟” لم يمكن وصف الصدمة والخفقان الذي شعر به عندما رأى المخلوق أمامه.
[ محتوى الجولة سيظل سرًا، لكن مفتاح اجتيازها ليس القوة ولا المعرفة، هذا كل شيء. حظًا سعيدًا للجميع. ]
[ الجولة النهائية ستبدأ بعد 10 ثوانٍ. ]
طار مستخدمًا <أجنحة البرق الجوية> وبدأ يتفحص المكان.
عندما سمع الناس عن هذه الجولة الغامضة، شعروا بالدهشة وبدأوا يتحدثون عنها.
تمتم: “إذن هذه هي المرافق الجديدة، تبدو مثيرة للاهتمام حقًا.” ثم قال لتينا التي كانت تنظر إلى شاشتها أيضًا: “سأجرب ساحة القتال، يمكنكِ تجربتها أيضًا. أعتقد أنهم سيطابقوننا مع أشخاص عشوائيين للقتال، مما سيساعدنا على كسب خبرة قتالية أكبر.”
“غريبة جدًا؟ أتساءل ما سيكون محتوى الجولة التي لا تتطلب قوة أو معرفة.”
[ تهانينا! لقد هزمت غازيل ]
“بالفعل، أشعر أن…”
كانت تيانا هناك أيضًا، وما زال في عينيها أثر من الخوف، لكن مع الخوف كان هناك أيضًا عزيمة واضحة.
…
أُصيب أثان وتيانا بالذهول أيضًا.
[2]
قالت تيانا هامسة: “نأمل ألا تكون سخيفة للغاية…” ثم فكرت: بما أنها لا تحتاج إلى قوة أو معرفة، فهل سيفحصون شخصياتنا؟ أو ربما عقلنا؟
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
أومأ أثان موافقًا على كلامها وقال مبتسمًا: “فلنبذل جهدنا فحسب.”
أومأ أثان موافقًا على كلامها وقال مبتسمًا: “فلنبذل جهدنا فحسب.”
[2]
قال: “حسنًا، سنرى إن كان قد سجن أم لا.” ثم بدأ يقذف <فقاعات مظلمة> نحو فمي الشياطين اللذين كانا أعلى سجن الأرض.
[1]
[0]
بعد بعض الوقت، عبس وفكر: يبدو أن خصمي أيضًا اتخذ موقفًا دفاعيًا.
[ الجولة النهائية هي أبسط جولة، لكنها أيضًا الأهم في الوقت نفسه. ]
…
ثم أطلق طاقته النفسية للخارج ليستشعر البيئة.
بمجرد أن وصل العداد إلى [0]، أصبح كل شيء مظلمًا.
“بالفعل، أشعر أن…”
نظر أثان حوله فوجد نفسه في مكان مظلم وموحش ينبعث منه شعور غريب.
في تلك اللحظة، تغيّر المشهد أمامه ليجد نفسه في سهول عشبية.
كري كري كري كري كري
[ اقتل الطرف الآخر للفوز. ]
ظهرت أمامه خيارات جديدة في الشاشة:
صوت تكسير انبعث بينما نزل ضغط مرعب على أثان.
نظر أثان حوله فوجد نفسه في مكان مظلم وموحش ينبعث منه شعور غريب.
بدأ العرق يتصبب من وجهه وظهرت في عينيه مشاعر مختلطة من الحيرة والخوف الطفيف: ما هذا الحضور اللعين؟ ساقاي تتحولان إلى هلام بدون إرادتي…
ثم أطلق طاقته النفسية للخارج ليستشعر البيئة.
وعندما وجه نظره نحو الغرب، لاحظ شيئًا واندفع في ذلك الاتجاه.
هز رأسه واستعاد صفاء عينيه من دون خوف، لكنه لم يستطع التحرك لأن جسده خرج عن سيطرته تحت وطأة هذا التهديد الهائل.
أومأت تيانا بتفكير بينما بدأ الاثنان خيار [ساحة القتال].
شعر بوجود شيء خلفه، وبذل قصارى جهده ليستدير، وعندما التفت أخيرًا…
[0]
[ ستحصل على نقطة إذا فزت في 5 مباريات متتالية. ]
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أُصيب الجميع بالذهول لسماع هذه الإعلانات، لكن سرعان ما دوّت هتافات حماسية في كل مكان.
“هذا… ما هذا بحق الجحيم؟” لم يمكن وصف الصدمة والخفقان الذي شعر به عندما رأى المخلوق أمامه.
…
وبعد دقيقة…
المخلوق كان بيضاوي الشكل، بوجه مليء بعيون لا حصر لها وجسد تتدلى منه مجسات لا نهائية.
وصوت التكسير كان يأتي من فمه الذي كان يطحن ويمضغ جسمًا ما…
غمر أثان خوف بدائي وهو ينظر إلى هذا الكيان الغريب، ومع التدقيق أدرك بصدمة ما الذي كان يأكله ذلك الشيء.
إذا أردنا المقارنة، فالمخلوق البيضاوي الذي أكل الكوكب كان بحجم دولفين، أما المخلوق الذي ابتلعه فقد كان بحجم حوت أزرق.
ذلك… كوكب.
ههه، بما أن الأمر كذلك، فسأهاجم.
إنه مخيف… لكن لا داعي للشعور بالخوف، فالموت هو الموت. إذا التهمك ذلك المخلوق الهائل، ستموت، وكذا لو أصابك رصاص في الرأس. فلماذا الخوف من كيانات مرعبة كهذه؟
كانت المسافة بينه وبين المشهد شاسعة، فلم يتعرف عليه فورًا.
[0]
لكن المخلوق البيضاوي ذو المجسات الكثيرة والعيون الكثيرة كان يأكل كوكبًا.
[1]
الكوكب بدا مثل كرة زجاجية مستديرة داخل فمه، وتم التهامه خلال بضع دقائق.
[ تم العثور على خصم. ]
هدأ أثان تدريجيًا وفكر: إذن ما هي الجولة الثالثة؟ مشاهدة هذا المخلوق يأكل الكواكب؟
ذلك… كوكب.
كان قد استعاد السيطرة على جسده رغم الحضور المرعب.
سأل بصوت مرتجف: “ماذا علينا أن نفعل لاجتياز هذه الجولة؟”
[ نعم، سمعتم جيدًا. كل من اجتاز الجولة الثانية تم اختياره بالفعل للالتحاق بأكاديمية النجوم اللانهائية. ]
تشرييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييخ
سوش سوش سوش
ارتجف أثان وهو يسمع صرخة عالية تصدر من المخلوق بينما بدأ يتحرك للأمام.
أُصيب عقل أثان بالشلل، وبعد برهة خطرت في ذهنه كلمة واحدة: هل هذا حقيقي بحق الجحيم؟
هل يركض؟ لكن لماذا؟ فكر بحيرة، لكن هذه الأفكار تبددت فورًا عندما تجمد مكانه.
أثان: 0
بدأ جسده يرتجف بلا إرادة، فقد شاهد المخلوق الذي التهم كوكبًا لتوه… يُلتهم من قبل مخلوق آخر!
كانت تيانا متحمسة للغاية، على عكس أثان الذي لم يكن متحمسًا كثيرًا، بل فضوليًا بشأن مرافق التدريب التي ذُكرت.
الفصل 60: نهاية الامتحان
إذا أردنا المقارنة، فالمخلوق البيضاوي الذي أكل الكوكب كان بحجم دولفين، أما المخلوق الذي ابتلعه فقد كان بحجم حوت أزرق.
وعندما وجه نظره نحو الغرب، لاحظ شيئًا واندفع في ذلك الاتجاه.
أُصيب عقل أثان بالشلل، وبعد برهة خطرت في ذهنه كلمة واحدة: هل هذا حقيقي بحق الجحيم؟
إنه مخيف… لكن لا داعي للشعور بالخوف، فالموت هو الموت. إذا التهمك ذلك المخلوق الهائل، ستموت، وكذا لو أصابك رصاص في الرأس. فلماذا الخوف من كيانات مرعبة كهذه؟
وبينما كان يقترب من الموقع، أُطلقت نحوه سهام زرقاء بسرعة كبيرة.
أخذ نفسًا عميقًا ليهدأ، ثم خطر له: إذا كان ما رأيته حقيقيًا، فكيف سجّله البشر أصلًا؟ هل يمكن أن…
“غريبة جدًا؟ أتساءل ما سيكون محتوى الجولة التي لا تتطلب قوة أو معرفة.”
في تلك اللحظة، تغيّر المشهد أمامه ليجد نفسه في سهول عشبية.
فكر أثان وهو ينظر إلى خصمه أمامه: هذه ستكون معركة مباشرة…
كانت تيانا هناك أيضًا، وما زال في عينيها أثر من الخوف، لكن مع الخوف كان هناك أيضًا عزيمة واضحة.
ذلك… كوكب.
[ تهانينا للجميع لاجتياز الجولة الأخيرة. ]
ههه، بما أن الأمر كذلك، فسأهاجم.
[ نعم، سمعتم جيدًا. كل من اجتاز الجولة الثانية تم اختياره بالفعل للالتحاق بأكاديمية النجوم اللانهائية. ]
ذلك… كوكب.
[ الجولة الثالثة كانت لنعرض لكم جميعًا عدو البشرية: تلك الكائنات الضخمة التي تتسبب في دمار واسع. ]
كان قد استعاد السيطرة على جسده رغم الحضور المرعب.
[ المنافسة الحقيقية ستبدأ بعد دخولكم الأكاديمية. هناك كثيرون يظنون أنفسهم عباقرة، لكن لا أحد يولد عبقريًا. هناك أيضًا من يتأخر نضجه، لكن إن أردتم بلوغ القمة والوصول إلى ذروة جديدة، فعليكم بالعمل الجاد. لهذا زدنا نسبة قبول الطلاب. ]
قالت تيانا هامسة: “نأمل ألا تكون سخيفة للغاية…” ثم فكرت: بما أنها لا تحتاج إلى قوة أو معرفة، فهل سيفحصون شخصياتنا؟ أو ربما عقلنا؟
[ لكن لا تفرحوا كثيرًا، فإذا أردتم المزيد من الموارد والمعرفة في الأكاديمية، فعليكم كسبها. وإن لم تستطيعوا مجاراة أقرانكم أو لم تلتزموا بمعاييرنا، فسيتم طردكم. ]
[ السلسلة ]
[ لأن هدفنا في النهاية هو صناعة نخبة من البشر. ]
[ السلسلة ]
[ سنغادر إلى أكاديمية النجوم اللانهائية بعد ساعة، وسنصل إليها بعد شهر. حتى ذلك الحين، يمكنكم قضاء أيامكم في هذا العالم الافتراضي. ]
[ جاري المطابقة… ]
[ لمدة شهر، سنفتح مرافق تدريب متنوعة للجميع داخل العالم الافتراضي. يمكنكم زيادة إتقانكم للتعاويذ والقتال هناك. ]
[ ستحصل على نقطة إذا فزت في 5 مباريات متتالية. ]
كانت تيانا هناك أيضًا، وما زال في عينيها أثر من الخوف، لكن مع الخوف كان هناك أيضًا عزيمة واضحة.
أُصيب الجميع بالذهول لسماع هذه الإعلانات، لكن سرعان ما دوّت هتافات حماسية في كل مكان.
كانت تيانا متحمسة للغاية، على عكس أثان الذي لم يكن متحمسًا كثيرًا، بل فضوليًا بشأن مرافق التدريب التي ذُكرت.
صوت تكسير انبعث بينما نزل ضغط مرعب على أثان.
ظهرت أمامه خيارات جديدة في الشاشة:
بعد قراءة التعليمات، أقام أثان <حاجز مظلم> و<حاجز ضوئي> حوله.
[ ساحة القتال ]
المخلوق كان بيضاوي الشكل، بوجه مليء بعيون لا حصر لها وجسد تتدلى منه مجسات لا نهائية.
[ الأبراج المحصنة ]
[ قاعة اختبار التعاويذ ]
[ خروج ]
أثان: 0
تمتم: “إذن هذه هي المرافق الجديدة، تبدو مثيرة للاهتمام حقًا.” ثم قال لتينا التي كانت تنظر إلى شاشتها أيضًا: “سأجرب ساحة القتال، يمكنكِ تجربتها أيضًا. أعتقد أنهم سيطابقوننا مع أشخاص عشوائيين للقتال، مما سيساعدنا على كسب خبرة قتالية أكبر.”
ثلاثة سهام أخرى انطلقت نحوه، لكنه هذه المرة شكّل <حاجزًا ضوئيًا> حوله ليصدها بدلًا من المراوغة.
أومأت تيانا بتفكير بينما بدأ الاثنان خيار [ساحة القتال].
وعندما وجه نظره نحو الغرب، لاحظ شيئًا واندفع في ذلك الاتجاه.
[ جاري المطابقة… ]
[ اقتل الطرف الآخر للفوز. ]
[ تم العثور على خصم. ]
[ خروج ]
انتقل أثان إلى مكان مجهول. كانت هناك أشجار وصخور وأشياء أخرى جعلت المكان يبدو كغابة.
[ أثان ضد غازيل ]
[ لأن هدفنا في النهاية هو صناعة نخبة من البشر. ]
[ اقتل الطرف الآخر للفوز. ]
[ ستحصل على نقطة إذا فزت في 5 مباريات متتالية. ]
[ ستُستعاد طاقاتك بالكامل بعد انتهاء المباراة. ]
جعله أكبر لكيلا يترك لخصمه فرصة للهروب. لو شكّل <سجنًا> أصغر، ربما فرّ الخصم بعد أن يستشعره.
[ السلسلة ]
أثان: 1
[ تمت استعادة طاقتك بالكامل. هل ترغب في المتابعة ومواجهة خصم جديد؟ نعم / لا ]
أثان: 0
…
الكوكب بدا مثل كرة زجاجية مستديرة داخل فمه، وتم التهامه خلال بضع دقائق.
غازيل: 0
[ ساحة القتال ]
سأل بصوت مرتجف: “ماذا علينا أن نفعل لاجتياز هذه الجولة؟”
بعد أن قرر ذلك، استخدم <سجن اللانهاية> لعنصر الأرض، لكن ضخ فيه طاقة أكثر من المعتاد ليجعله أكبر وأقوى، ثم أنزله فوق المكان الذي خرجت منه السهام.
بعد قراءة التعليمات، أقام أثان <حاجز مظلم> و<حاجز ضوئي> حوله.
ريفيرا: 1
ثم أطلق طاقته النفسية للخارج ليستشعر البيئة.
بعد بعض الوقت، عبس وفكر: يبدو أن خصمي أيضًا اتخذ موقفًا دفاعيًا.
ههه، بما أن الأمر كذلك، فسأهاجم.
[ الأبراج المحصنة ]
طار مستخدمًا <أجنحة البرق الجوية> وبدأ يتفحص المكان.
وعندما وجه نظره نحو الغرب، لاحظ شيئًا واندفع في ذلك الاتجاه.
طار مستخدمًا <أجنحة البرق الجوية> وبدأ يتفحص المكان.
وبينما كان يقترب من الموقع، أُطلقت نحوه سهام زرقاء بسرعة كبيرة.
هل يركض؟ لكن لماذا؟ فكر بحيرة، لكن هذه الأفكار تبددت فورًا عندما تجمد مكانه.
سوش!
قال: “حسنًا، سنرى إن كان قد سجن أم لا.” ثم بدأ يقذف <فقاعات مظلمة> نحو فمي الشياطين اللذين كانا أعلى سجن الأرض.
كان سهمًا مائيًا مغلفًا بطاقة البرق، إذ ظهرت عليه شرارات كهربائية.
[ تمت استعادة طاقتك بالكامل. هل ترغب في المتابعة ومواجهة خصم جديد؟ نعم / لا ]
تفاداه أثان وقال وهو يحدق في نقطة معينة: “إذن أنت هناك، ها؟”
[ تهانينا! لقد هزمت غازيل ]
سوش سوش سوش
بدأ العرق يتصبب من وجهه وظهرت في عينيه مشاعر مختلطة من الحيرة والخوف الطفيف: ما هذا الحضور اللعين؟ ساقاي تتحولان إلى هلام بدون إرادتي…
بعد قراءة التعليمات، أقام أثان <حاجز مظلم> و<حاجز ضوئي> حوله.
ثلاثة سهام أخرى انطلقت نحوه، لكنه هذه المرة شكّل <حاجزًا ضوئيًا> حوله ليصدها بدلًا من المراوغة.
سوش!
بما أن طاقاتنا ستُستعاد، فلا بأس أن أستخدم كل ما عندي.
بعد أن قرر ذلك، استخدم <سجن اللانهاية> لعنصر الأرض، لكن ضخ فيه طاقة أكثر من المعتاد ليجعله أكبر وأقوى، ثم أنزله فوق المكان الذي خرجت منه السهام.
لم يتوقف، بل واصل إطلاق عشرات الفقاعات، مستنزفًا طاقته المظلمة بلا تحفظ.
جعله أكبر لكيلا يترك لخصمه فرصة للهروب. لو شكّل <سجنًا> أصغر، ربما فرّ الخصم بعد أن يستشعره.
…
[ أولئك الذين يجتازون هذه الجولة سيتم تسجيلهم في أكاديمية النجوم اللانهائية ويحصلون على فرص لاكتساب القوة والمعرفة. ]
قال: “حسنًا، سنرى إن كان قد سجن أم لا.” ثم بدأ يقذف <فقاعات مظلمة> نحو فمي الشياطين اللذين كانا أعلى سجن الأرض.
لم يتوقف، بل واصل إطلاق عشرات الفقاعات، مستنزفًا طاقته المظلمة بلا تحفظ.
…
وبعد دقيقة…
قال: “حسنًا، سنرى إن كان قد سجن أم لا.” ثم بدأ يقذف <فقاعات مظلمة> نحو فمي الشياطين اللذين كانا أعلى سجن الأرض.
[ تهانينا! لقد هزمت غازيل ]
[ السلسلة: 1 ]
ريفيرا: 1
[ تمت استعادة طاقتك بالكامل. هل ترغب في المتابعة ومواجهة خصم جديد؟ نعم / لا ]
[ نعم، سمعتم جيدًا. كل من اجتاز الجولة الثانية تم اختياره بالفعل للالتحاق بأكاديمية النجوم اللانهائية. ]
ضغط أثان على [نعم]، ولم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ ليُطابق مع خصم جديد.
بدأ العرق يتصبب من وجهه وظهرت في عينيه مشاعر مختلطة من الحيرة والخوف الطفيف: ما هذا الحضور اللعين؟ ساقاي تتحولان إلى هلام بدون إرادتي…
تغير المشهد، وهذه المرة وجد نفسه في ساحة مصارعة تشبه الكولوسيوم القديم.
بعد قراءة التعليمات، أقام أثان <حاجز مظلم> و<حاجز ضوئي> حوله.
[ أثان ضد ريفيرا ]
[ اقتل الطرف الآخر للفوز. ]
[ ستحصل على نقطة إذا فزت في 5 مباريات متتالية. ]
[ ستُستعاد طاقاتك با
[ ستُستعاد طاقاتك با
لكامل بعد انتهاء المباراة. ]
[ السلسلة ]
“بالفعل، أشعر أن…”
أثان: 1
وبعد دقيقة…
ريفيرا: 1
أومأ أثان موافقًا على كلامها وقال مبتسمًا: “فلنبذل جهدنا فحسب.”
سأل بصوت مرتجف: “ماذا علينا أن نفعل لاجتياز هذه الجولة؟”
فكر أثان وهو ينظر إلى خصمه أمامه: هذه ستكون معركة مباشرة…
إذا أردنا المقارنة، فالمخلوق البيضاوي الذي أكل الكوكب كان بحجم دولفين، أما المخلوق الذي ابتلعه فقد كان بحجم حوت أزرق.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
ضغط أثان على [نعم]، ولم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ ليُطابق مع خصم جديد.
بما أن طاقاتنا ستُستعاد، فلا بأس أن أستخدم كل ما عندي.
[ محتوى الجولة سيظل سرًا، لكن مفتاح اجتيازها ليس القوة ولا المعرفة، هذا كل شيء. حظًا سعيدًا للجميع. ]
[ محتوى الجولة سيظل سرًا، لكن مفتاح اجتيازها ليس القوة ولا المعرفة، هذا كل شيء. حظًا سعيدًا للجميع. ]
