Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات إمبراطور الفراغ 61

حالة تدفق الطاقة النشطة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حالة تدفق الطاقة النشطة

الفصل 61: حالة تدفق الطاقة النشطة

 

 

 

رنّ صوت صافٍ وواضح من فم خصمه:

 

“مرحبًا، اسمي ريفيرا وأسمح لك بالقيام بالحركة الأولى.”

 

 

“سأستخدم الآن أقوى هجماتي، استعد.”

تفاجأ أثان عندما سمع صوت خصمه وفكّر:

تجمعت الطاقتان بعدها فوق رأسها لتشكّلا طائرًا يشبه الغراب، مقيّدًا بالسلاسل.

(إذن خصمي فتاة… لم يكن يبدو الأمر كذلك أبدًا بسبب الدرع الذي ترتديه).

تحطم حاجز الضوء أيضًا وأصيب أثان هذه المرة في بطنه.

 

 

كانت ريفيرا ترتدي درعًا شبيهًا بدرع الساموراي، ولم يكن أي جزء من جسدها ظاهرًا. وبعد أن قالت أنها ستسمح لأثان بالتحرك أولًا، تكوّنت عدة تعاويذ حولها:

كراااك… كلااانك!

 

سارع أثان لتكوين <حاجز الضوء> حوله ليصد الهجوم.

حذاء ذهبي بأجنحة خضراء ظهرت عند قدميها.

وضعت سيفها في غمده واتخذت وضعية قتالية، بينما غطت طاقتان، خضراء وداكنة، كامل جسدها.

 

 

سيف أزرق داكن ظهر في يدها قبل أن يغلف بطاقة خضراء داكنة.

 

 

 

تعويذة درع ذهبية غلّفت جسدها.

 

 

ابتسم أثان ولم يغضب:

زوج آخر من الأجنحة الخضراء ظهرت خلف ظهرها.

كراااك… كلااانك!

 

لم يسمح أثان لجرح أن يشتت إنتباهه، فكوّن بسرعة حاجزين:

قالت بصوت حازم:

[ لقد خسرت ]

“ابدأ حركتك!”

 

 

 

استفاق أثان من تفكيره وهو يحدّق في تلك التعاويذ الداعمة وقال بابتسامة:

أشارت بسيفها نحو أثان:

“آمل ألّا تندمي على قرارك.”

 

 

“نوايا النار والأرض والهواء عند المستوى المتوسط… ليس سيئًا، لكن هذا لا يكفي لهزيمتي.”

ردّت ريفيرا ببرود:

“الأمور ستصبح أعقد بكثير في مستوى المفاهيم التكوينية ، وهو مجرد خط البداية لتصبح كائنًا قويًا بحق. إن أردت الوصول إليه فعليك العمل بجد. لكن الآن… لست خصمًا لي ولا للكثيرين غيري.”

“إن خسرت، فليكن، لكنني لن أندم. أنا هنا فقط لأدرّب نفسي وأرى إن كان هناك خصوم جديرون بالقتال.”

“عادة لا أستخدم هذه التعويذة في القتال العادي، لأنها غير مناسبة في مستوى الطاقة، إذ تحتاج وقتًا طويلًا للتشكيل، والخصم لن يمنحني ذلك. لكنني أشعر أنك منفتح وتبحث عن المعرفة، لذا سأوسع آفاقك قليلًا.”

 

 

ثم أضافت بينما أعادت سيفها إلى غمده:

بدأت معنوياته بالانهيار، فخلال الدقائق الماضية لم يفعل شيئا سوى المراوغة وتكوين الحواجز بلا جدوى، ليخرج منها بجروح أعمق.

“والآن، تحرّك.”

حين رأت ريفيرا ذلك، أبدت دهشتها لكنها تابعت قائلة:

 

 

شعر أثان بالثقة والعزم في صوتها، فتحوّل تعبيره إلى الجدية وأومأ برأسه:

 

“حسنًا.”

 

 

لحسن الحظ، فقد امتص حاجز الضوء معظم الطاقة وإلّا كان قد مات في الحال.

شكّل تعويذة قوية <رمح الحفر> ورماها بكل قوته نحو خصمه.

“مرحبًا، اسمي ريفيرا وأسمح لك بالقيام بالحركة الأولى.”

 

مع ذلك، لم يتوقف وهو يفكر، بل شكّل تعويذة <إعصار النار> بطاقة عالية.

سرووووم!

تفاجأ أثان عندما سمع صوت خصمه وفكّر:

 

بدأت معنوياته بالانهيار، فخلال الدقائق الماضية لم يفعل شيئا سوى المراوغة وتكوين الحواجز بلا جدوى، ليخرج منها بجروح أعمق.

وصل الرمح أمام ريفيرا خلال ثانية واحدة فقط، لكنها لم تتحرك. في أقل من لحظة، أخرجت سيفها من الغمد وسحبت به نزولًا فشقّت رمحه إلى ثلاث قطع.

 

 

لحسن الحظ، فقد امتص حاجز الضوء معظم الطاقة وإلّا كان قد مات في الحال.

ضيّق أثان عينيه مفكرًا:

وصل الإعصار إليها والتهمها بالكامل، لكن تحت لهيبه لم تتحرك خطوة واحدة.

(هذا قوي… الضربة الأولى كانت حين سحبت سيفها، والثانية حين أنزلته. كل ذلك خلال ثانية واحدة فقط، ما حطم رمحي إلى ثلاث قطع. كما أن طاقتها تدفقت عبر السيف لتبخر طاقة رمحي بالقوة).

تحطم حاجز الضوء أيضًا وأصيب أثان هذه المرة في بطنه.

 

لم تطِر، بل بخطوة واحدة قوية من قدميها انطلقت بسرعة لا تصدق مستعينة بالأجنحة.

لم تُعد ريفيرا سيفها إلى غمده، بل أبقته في وضعية قتال وقالت:

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

“نوايا النار والأرض والهواء عند المستوى المتوسط… ليس سيئًا، لكن هذا لا يكفي لهزيمتي.”

تحطم الحاجز، واخترقت الموجة كتفه لتترك جرحًا عميقًا بطول 15 سنتيمترًا.

 

 

رفرفت أجنحتها على ظهرها مع أجنحة حذائها وهي… اندفعت نحو أثان بسرعة رهيبة.

[ انتهت سلسلتك عند 1. لا مكافآت. ]

 

كان أثان قد كوّن بالفعل <أجنحة البرق الجوية> خلف ظهره، وما إن رآها تندفع حتى طار للأعلى.

لم تطِر، بل بخطوة واحدة قوية من قدميها انطلقت بسرعة لا تصدق مستعينة بالأجنحة.

شعر أثان بالثقة والعزم في صوتها، فتحوّل تعبيره إلى الجدية وأومأ برأسه:

 

 

كان أثان قد كوّن بالفعل <أجنحة البرق الجوية> خلف ظهره، وما إن رآها تندفع حتى طار للأعلى.

“نوايا النار والأرض والهواء عند المستوى المتوسط… ليس سيئًا، لكن هذا لا يكفي لهزيمتي.”

 

 

لكن ريفيرا، التي كانت تبعد عنه بضع عشرات الأمتار فقط، لوّحت بسيفها مطلقة موجة طاقة خضراء داكنة نحوه بسرعة كبيرة.

“حسنًا.”

 

 

سوييش!

لوّحت بسيفها أفقيًا، فانطلقت سلاسل الغراب نحو أثان بسرعة هائلة لتقيّده بقوة، ثم لوّحت مرة أخرى فأرسل الطائر نفسه نحوه.

 

 

سارع أثان لتكوين <حاجز الضوء> حوله ليصد الهجوم.

(اللعنة… لا أستطيع فعل أي شيء بينما هي تسحقني).

 

(اللعنة… لا أستطيع فعل أي شيء بينما هي تسحقني).

كراااك… كلااانك!

 

 

 

تحطم الحاجز، واخترقت الموجة كتفه لتترك جرحًا عميقًا بطول 15 سنتيمترًا.

[ انتهت سلسلتك عند 1. لا مكافآت. ]

لحسن الحظ، فقد امتص حاجز الضوء معظم الطاقة وإلّا كان قد مات في الحال.

سرووووم!

 

“الأمور ستصبح أعقد بكثير في مستوى المفاهيم التكوينية ، وهو مجرد خط البداية لتصبح كائنًا قويًا بحق. إن أردت الوصول إليه فعليك العمل بجد. لكن الآن… لست خصمًا لي ولا للكثيرين غيري.”

لم يسمح أثان لجرح أن يشتت إنتباهه، فكوّن بسرعة حاجزين:

شعر أثان بالثقة والعزم في صوتها، فتحوّل تعبيره إلى الجدية وأومأ برأسه:

 

 

أولًا غلّف نفسه بـ <حاجز الضوء>.

 

 

 

ثم أنشأ فوقه <الحاجز المظلم>.

كان أثان قد كوّن بالفعل <أجنحة البرق الجوية> خلف ظهره، وما إن رآها تندفع حتى طار للأعلى.

 

بدأت معنوياته بالانهيار، فخلال الدقائق الماضية لم يفعل شيئا سوى المراوغة وتكوين الحواجز بلا جدوى، ليخرج منها بجروح أعمق.

لكن ريفيرا لم تترك له مجالًا، فقد وصلت أمامه بسرعة هائلة وضربت حاجزه المظلم فحطمته، ثم أطلقت موجة أخرى من سيفها.

“أقدّر أنك لم تهاجمني أثناء تشكيل التعويذة، وآمل أن المرة القادمة التي نلتقي فيها تكون قد تعلمت تعاويذ قوية من حالة تدفق الطاقة النشطة.”

 

توقفت هنا، لكن أثان شكّل فجأة <كروم البرق> وكرة ماء بسيطة.

تحطم حاجز الضوء أيضًا وأصيب أثان هذه المرة في بطنه.

سارع أثان لتكوين <حاجز الضوء> حوله ليصد الهجوم.

 

لو كان هذا في العالم الحقيقي، لبقيت أش

(ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا ضرباتها قوية جدًا؟ أستطيع أن أشعر بأنها استوعبت عدة نوايا بمستوى متوسط مثل: الظلام، الماء، الهواء، والضوء… لكن تعاويذي لا تصد هجماتها وسرعة إطلاقها مساوية لسرعتي).

لكن ريفيرا، التي كانت تبعد عنه بضع عشرات الأمتار فقط، لوّحت بسيفها مطلقة موجة طاقة خضراء داكنة نحوه بسرعة كبيرة.

 

الفصل 61: حالة تدفق الطاقة النشطة

مع ذلك، لم يتوقف وهو يفكر، بل شكّل تعويذة <إعصار النار> بطاقة عالية.

“بالفعل، يبدو أنني من مكان متخلف، وقد اكتشفت ذلك مؤخرًا.”

 

“الأمور ستصبح أعقد بكثير في مستوى المفاهيم التكوينية ، وهو مجرد خط البداية لتصبح كائنًا قويًا بحق. إن أردت الوصول إليه فعليك العمل بجد. لكن الآن… لست خصمًا لي ولا للكثيرين غيري.”

رأت ريفيرا ذلك وقالت باحتقار:

 

“أأنت أحمق؟ هل تظن أن مثل هذه التعويذة ستؤذيني؟”

توقفت هنا، لكن أثان شكّل فجأة <كروم البرق> وكرة ماء بسيطة.

 

 

وقفت مكانها تنتظر الإعصار.

ثم أضافت بينما أعادت سيفها إلى غمده:

 

توقفت هنا، لكن أثان شكّل فجأة <كروم البرق> وكرة ماء بسيطة.

ووووووش!

لو كان هذا في العالم الحقيقي، لبقيت أش

 

 

زاد أثان من طاقته في الإعصار بعد سماع كلماتها، لكن ريفيرا هزت رأسها بخيبة أمل.

“عادة لا أستخدم هذه التعويذة في القتال العادي، لأنها غير مناسبة في مستوى الطاقة، إذ تحتاج وقتًا طويلًا للتشكيل، والخصم لن يمنحني ذلك. لكنني أشعر أنك منفتح وتبحث عن المعرفة، لذا سأوسع آفاقك قليلًا.”

 

 

وصل الإعصار إليها والتهمها بالكامل، لكن تحت لهيبه لم تتحرك خطوة واحدة.

 

 

 

من داخل العاصفة، قالت:

 

“أنا مندهشة فعلًا لأنك وصلت للمستوى المتوسط من النية في عدة عناصر: الهواء، البرق، النار، الأرض، الضوء، والظلام… ومن بين العناصر الأساسية ينقصك فقط الماء والخشب والفضاء…”

لم تطِر، بل بخطوة واحدة قوية من قدميها انطلقت بسرعة لا تصدق مستعينة بالأجنحة.

 

لوّحت بسيفها أفقيًا، فانطلقت سلاسل الغراب نحو أثان بسرعة هائلة لتقيّده بقوة، ثم لوّحت مرة أخرى فأرسل الطائر نفسه نحوه.

توقفت هنا، لكن أثان شكّل فجأة <كروم البرق> وكرة ماء بسيطة.

قالت وهي تسحب سيفها ببطء:

 

كان يتعمد إظهار ذلك لأنه شعر أنه قد يتعلم منها شيئًا. أما عنصر الفضاء فهو يمتلكه فعلًا لكنه لا يعرف أي تعويذة له بعد، ولم يفهمه بالكامل، لذا لم يُظهره.

كان يتعمد إظهار ذلك لأنه شعر أنه قد يتعلم منها شيئًا. أما عنصر الفضاء فهو يمتلكه فعلًا لكنه لا يعرف أي تعويذة له بعد، ولم يفهمه بالكامل، لذا لم يُظهره.

 

 

 

حين رأت ريفيرا ذلك، أبدت دهشتها لكنها تابعت قائلة:

 

“إذن لديك النية المتوسطة للماء والخشب أيضًا، ولكن…”

لكن ريفيرا لم تترك له مجالًا، فقد وصلت أمامه بسرعة هائلة وضربت حاجزه المظلم فحطمته، ثم أطلقت موجة أخرى من سيفها.

 

“لكن… تعاويذك ضعيفة، لا عمق فيها، إنها سطحية. كما أنك لا تعرف طرقًا أخرى للقتال بطاقة العناصر، لا بد أنك من مكان متخلف.”

لوّحت بسيفها على شكل دوّامة فتحوّلت طاقته من الأخضر الداكن إلى الأزرق الداكن وشكّل حلقة من الطاقة زعزعت وأطفأت <إعصار النار>.

“الأمور ستصبح أعقد بكثير في مستوى المفاهيم التكوينية ، وهو مجرد خط البداية لتصبح كائنًا قويًا بحق. إن أردت الوصول إليه فعليك العمل بجد. لكن الآن… لست خصمًا لي ولا للكثيرين غيري.”

 

 

ثم نظرت إلى أثان وقالت ببرود:

 

“لكن… تعاويذك ضعيفة، لا عمق فيها، إنها سطحية. كما أنك لا تعرف طرقًا أخرى للقتال بطاقة العناصر، لا بد أنك من مكان متخلف.”

ووووووش!

 

“إذن لديك النية المتوسطة للماء والخشب أيضًا، ولكن…”

ابتسم أثان ولم يغضب:

توقفت هنا، لكن أثان شكّل فجأة <كروم البرق> وكرة ماء بسيطة.

“بالفعل، يبدو أنني من مكان متخلف، وقد اكتشفت ذلك مؤخرًا.”

“إذن لديك النية المتوسطة للماء والخشب أيضًا، ولكن…”

 

(ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا ضرباتها قوية جدًا؟ أستطيع أن أشعر بأنها استوعبت عدة نوايا بمستوى متوسط مثل: الظلام، الماء، الهواء، والضوء… لكن تعاويذي لا تصد هجماتها وسرعة إطلاقها مساوية لسرعتي).

قالت ريفيرا مشيرة بسيفها:

 

“ترى كيف يبقى سيفي مكسوًا بالطاقة دائمًا؟ هذه هي حالة تدفق الطاقة النشطة. لكن التعاويذ في هذه الحالة صعبة الفهم والتعلم، وتحتاج الكثير من التدريب. يمكنك أيضًا استخدام جسدك بدلًا من السيف إذا كان لديك فنون قتال قوية.”

“لقد شعرت بالطاقة تتحرك داخل جسدك…”

 

حذاء ذهبي بأجنحة خضراء ظهرت عند قدميها.

كان أثان يتساءل عن هذا منذ البداية، فقد شعر بضعف أن طاقة تتحرك داخل جسدها باستمرار نحو السيف. فسألها:

 

“لقد شعرت بالطاقة تتحرك داخل جسدك…”

ثم اندفعت نحوه قائلة:

 

“لكن… تعاويذك ضعيفة، لا عمق فيها، إنها سطحية. كما أنك لا تعرف طرقًا أخرى للقتال بطاقة العناصر، لا بد أنك من مكان متخلف.”

لكنها قاطعته:

“مرحبًا، اسمي ريفيرا وأسمح لك بالقيام بالحركة الأولى.”

“هذا هو نمط تكوين التعويذة في حالة الطاقة النشطة. على أي حال، هذا علم عميق، وإن أردت تعلّم تعاويذ هذه الحالة فعليك فتح الصفحة 3 في متجر النقاط والتدرّب في قاعة اختبار التعاويذ.”

ثم نظرت إلى أثان وقالت ببرود:

 

 

ثم اندفعت نحوه قائلة:

[ لقد خسرت ]

“الأمور ستصبح أعقد بكثير في مستوى المفاهيم التكوينية ، وهو مجرد خط البداية لتصبح كائنًا قويًا بحق. إن أردت الوصول إليه فعليك العمل بجد. لكن الآن… لست خصمًا لي ولا للكثيرين غيري.”

تراجع أثان بأجنحته البرقية وشكّل تعاويذ دفاعية حوله، لكن سرعة وقوة ريفيرا ارتفعت أكثر وهي تهاجمه بلا رحمة، ما زاد جراحه بينما لم يستطع إيذاءها إطلاقًا.

 

 

تراجع أثان بأجنحته البرقية وشكّل تعاويذ دفاعية حوله، لكن سرعة وقوة ريفيرا ارتفعت أكثر وهي تهاجمه بلا رحمة، ما زاد جراحه بينما لم يستطع إيذاءها إطلاقًا.

 

 

سيف أزرق داكن ظهر في يدها قبل أن يغلف بطاقة خضراء داكنة.

(اللعنة… لا أستطيع فعل أي شيء بينما هي تسحقني).

لم تطِر، بل بخطوة واحدة قوية من قدميها انطلقت بسرعة لا تصدق مستعينة بالأجنحة.

بدأت معنوياته بالانهيار، فخلال الدقائق الماضية لم يفعل شيئا سوى المراوغة وتكوين الحواجز بلا جدوى، ليخرج منها بجروح أعمق.

لم تطِر، بل بخطوة واحدة قوية من قدميها انطلقت بسرعة لا تصدق مستعينة بالأجنحة.

 

“بالفعل، يبدو أنني من مكان متخلف، وقد اكتشفت ذلك مؤخرًا.”

فجأة توقفت ريفيرا وقالت:

 

“سأستخدم الآن أقوى هجماتي، استعد.”

كانت ريفيرا ترتدي درعًا شبيهًا بدرع الساموراي، ولم يكن أي جزء من جسدها ظاهرًا. وبعد أن قالت أنها ستسمح لأثان بالتحرك أولًا، تكوّنت عدة تعاويذ حولها:

 

ابتسم أثان ولم يغضب:

وضعت سيفها في غمده واتخذت وضعية قتالية، بينما غطت طاقتان، خضراء وداكنة، كامل جسدها.

“لقد شعرت بالطاقة تتحرك داخل جسدك…”

تجمعت الطاقتان بعدها فوق رأسها لتشكّلا طائرًا يشبه الغراب، مقيّدًا بالسلاسل.

(هذا قوي… الضربة الأولى كانت حين سحبت سيفها، والثانية حين أنزلته. كل ذلك خلال ثانية واحدة فقط، ما حطم رمحي إلى ثلاث قطع. كما أن طاقتها تدفقت عبر السيف لتبخر طاقة رمحي بالقوة).

 

 

قالت وهي تسحب سيفها ببطء:

 

“عادة لا أستخدم هذه التعويذة في القتال العادي، لأنها غير مناسبة في مستوى الطاقة، إذ تحتاج وقتًا طويلًا للتشكيل، والخصم لن يمنحني ذلك. لكنني أشعر أنك منفتح وتبحث عن المعرفة، لذا سأوسع آفاقك قليلًا.”

 

 

 

أشارت بسيفها نحو أثان:

 

“أقدّر أنك لم تهاجمني أثناء تشكيل التعويذة، وآمل أن المرة القادمة التي نلتقي فيها تكون قد تعلمت تعاويذ قوية من حالة تدفق الطاقة النشطة.”

 

 

 

“اسم هذه التعويذة هو الدفن المقيّد .”

تفاجأ أثان عندما سمع صوت خصمه وفكّر:

 

لوّحت بسيفها على شكل دوّامة فتحوّلت طاقته من الأخضر الداكن إلى الأزرق الداكن وشكّل حلقة من الطاقة زعزعت وأطفأت <إعصار النار>.

لوّحت بسيفها أفقيًا، فانطلقت سلاسل الغراب نحو أثان بسرعة هائلة لتقيّده بقوة، ثم لوّحت مرة أخرى فأرسل الطائر نفسه نحوه.

“سأستخدم الآن أقوى هجماتي، استعد.”

 

 

(اللعنة…) شتم أثان وهو يرى نفسه مقيّدًا بالسلاسل عاجزًا عن الحركة، والطائر يغطّيه بجناحيه.

 

 

لكنها قاطعته:

بووووم!

 

 

حذاء ذهبي بأجنحة خضراء ظهرت عند قدميها.

لو كان هذا في العالم الحقيقي، لبقيت أش

 

لاء سوداء من جسده متناثرة، لكن هنا تلاشى ببساطة إلى ضوء أبيض بعد موته.

كراااك… كلااانك!

 

“ابدأ حركتك!”

[ لقد خسرت ]

 

[ انتهت سلسلتك عند 1. لا مكافآت. ]

 

 

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

 

رنّ صوت صافٍ وواضح من فم خصمه:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط