هناك منزل مسكون في شارع إيڤ .
كانت وفاة سيلين هانت رقم 84 .
كان المنزل ساحرًا للغاية . على الرغم من أن القصر المخيف الذي لا يحتوي على نوافذ و المغطى بالقوالب الآن هو المكان المناسب بالنسبة للأطفال المحليين للقيام باختبار الشجاعة .
وفي اليوم الذي ماتت فيه من الحريق . عندما استيقظت ، كانت سيلين تسعل من الرماد وكان جسدها يؤلمها بالكامل كما لو كانت تحترق .
ومع ذلك ، حتى أسابيع قليلة مضت ، ظهرت امرأة فجأة .
كان الرجل ليونيل برنولي ، الشرير في لعبة [كابوس سيلين] .
“ايها الحمقى ! اخرجوا من هنا !”
“هل هؤلاء البشر جزء من الحلقات التعليمية …؟”
حتى في الطقس البارد ، كانت امرأة رثة ذات شعر متفرق ترتدي فستانًا صيفي شفاف وتحمل عصا مكنسة و تطارد الأطفال .
ومع ذلك ، حتى أسابيع قليلة مضت ، ظهرت امرأة فجأة .
“آآههه!!”
صرير-!
“إنها ساحرة شريرة !”
عضت سيلين شفتيها . كان ذلك لأنها تعرفت على النقش المطرز على صدر الرجل الأيمن .
“فيو …”
أغمض ليونارد عينيه .
تنهدت سيلين وهي تنظر إلى الأطفال الفارين .
كان رجل وسيم حقًا يتنفس بصعوبة ويحدق مباشرة في سيلين . احترقت عيونه الزرقاء الشاحبة ولقد كانت مملوءة بمشاعر غيرمعروفة .
لن يعرف هؤلاء الأطفال أنها كانت تحميهم بالفعل من هذا المنزل الملعون . في الواقع ، لن يتغير الوضع سواء مات الأطفال أو لا .
سألت سيلين بشكل محير .
لكنها لم تستطع ترك حياة بريئة تموت .
“فيو …”
كان ذلك عندما كانت سيلين على وشكِ نقل جسدها إلى مكان مشمس .
عبست سيلين بشدة .
“آكك …!”
لقد كان رجلاً وسيمًا يُمكن أن يجعلكَ تعتقد بأنه تمثال يوناني منحوت بداخله روح إنسان . حتى الدوائر المظلمة العميقة تحت عينيه الياقوتية بدت وكأنها ضرورية لرجل وسيم غارق في المطر مثله .
للحظة ، بدا أن كاحليها يحترقان . أطلقت سيلين صرخاتها ونظرت للأسفل على عجل .
عندها ارتفعت زوايا فم ليونارد .
عندما تراجعت الأفعى أدخلت نابها في كاحلها مرة أخرى .
كان الرجل ليونيل برنولي ، الشرير في لعبة [كابوس سيلين] .
“آهههه!!!”
للحظة ، بدا أن كاحليها يحترقان . أطلقت سيلين صرخاتها ونظرت للأسفل على عجل .
أمسكت سيلين بكاحلها وتدحرجت . كانت تعاني من ألمٍ شديد لدرجة أنها لم تستطع التفكير . سرعان ما اجتاح الألم كامل جسدها ، ولم يأتِ الظلام إلا بعد المعاناة لعدة دقائق .
تنهدت سيلين وهي تنظر إلى الأطفال الفارين .
لم يشهد أحد جسدها الميت المتجمد .
هل كانت إهانة ألعاب و أفلام الرعب خطيئة ؟
كانت وفاة سيلين هانت رقم 84 .
هزت سيلين رأسها . طالما أنهم لا يقتلون سيلين ، فلا يهمها الأمر . مؤخرًا امتلأ رأسها بالتفكير في طريقة يمكنها فيها أن تموت بشكل أقل .
***
تمسك ليونارد بالكوب الذي أعده الخادم مسبقًا ، وشرب الماء البارد ليُبرد رأسه .
“هييكك….!”
بعد أن أنهى كلماته ، ألقى نظرة على راشير،سيفه الشهير الذي يقف بجانب السرير بعيون حنونة . لم يكن هناك سوى شخص واحد في الإمبراطورية قادر على استخدام راشير الذي يُبطل كل السحر بالنيران الزرقاء الخاصة به و يُلحق الألم بالعدو .
رجل يئن في الظلام .
خرج صوت ناعم من بين شفاه الرجل .
ركض العرق البارد على جلده الشاحب بغزارة .
عندها ارتفعت زوايا فم ليونارد .
“مرة أخرى ،هذا الحلم …؟”
وعلى الرغم من ذلك ، بالرغم من كل هذه الجهود ستموت سيلين اليوم .
نهض ليونارد برنولي ، وهو ذئب شمالي شاب ، من سريره وذهب إلى النافذة .
***
كانت ليلة هادئة بدون أن يُصدر طائر واحد صوتًا، لكن قلبه النابض لم يهدأ على الإطلاق . كان يعلم بأنه حتى لو نام مرة أخرى ، فإن تلكَ المرأة “ٍسيلين” ستظهر مرة أخرى في أحلامه .
***
أغمض ليونارد عينيه .
في حلمه قبل لحظة ، كانت لديه صورة حية لامرأة تصرخ وهي تُمسك بكاحلها بعد أن عضتها الأفعى .
في حلمه قبل لحظة ، كانت لديه صورة حية لامرأة تصرخ وهي تُمسك بكاحلها بعد أن عضتها الأفعى .
“هل هؤلاء البشر جزء من الحلقات التعليمية …؟”
“آهههه!!”
“أنا خالدة . سيلين خالدة !”
تكون شاحبة ومتعبة من ثم تتوقف عن التنفس .
رفع المخبر رأسه وناداه .
“هوك!”
عندها ارتفعت زوايا فم ليونارد .
تمسك ليونارد بالكوب الذي أعده الخادم مسبقًا ، وشرب الماء البارد ليُبرد رأسه .
“آآههه!!”
‘سأصاب بالجنون .’
بعد أن أنهى كلماته ، ألقى نظرة على راشير،سيفه الشهير الذي يقف بجانب السرير بعيون حنونة . لم يكن هناك سوى شخص واحد في الإمبراطورية قادر على استخدام راشير الذي يُبطل كل السحر بالنيران الزرقاء الخاصة به و يُلحق الألم بالعدو .
وبسبب ذلك ، لم ينم جيدًا لمدة تسعة وثلاثين يومًا بالضبط .
“مرة أخرى ،هذا الحلم …؟”
لأنه في كل ليلة في أحلامه تظهر امرأة تدعى سيلين و تموت بشكل مروع . حتى الألم و المرارة و الظلم الذي تعاني منه المرأة يمكن أن يعشر به بوضوح .
“هل هؤلاء البشر جزء من الحلقات التعليمية …؟”
في الأيام القليلة الأولى ، كانت المرأة ببساطة مرعوبة . ولكن مع مرور الأيام ، استنفدت روح المرأة . حتى وأنها قد لعنت وشتمت اسمها .
لقد كان رجلاً وسيمًا يُمكن أن يجعلكَ تعتقد بأنه تمثال يوناني منحوت بداخله روح إنسان . حتى الدوائر المظلمة العميقة تحت عينيه الياقوتية بدت وكأنها ضرورية لرجل وسيم غارق في المطر مثله .
كان الجميع قلقين لأن خليفة الدوق الأكبر كان يُصبح مرهقًا يومًا بعد يوم حتى وأنهم قد اتصلوا بالساحر و الطبيب ولكن لا يوجد حل .
عندها ارتفعت زوايا فم ليونارد .
“يجب أن أجدها بطريقة ما …”
في اليوم الثالث ، خوفًا من الموت استلقت على السرير بلا حركة .
منذ أسبوع أو نحو ذلك ، تلقت شبكة مخابرات عائلة برنولي أمرًا بالعثور على المرأة . ومع ذلك ، بغض النظر عن تفصيل الوصف ، كانت الإمبراطورية شاسعة ولقد كان سيلين اسمًا شائعًا إلى حدٍ ما .
سألت سيلين بشكل محير .
نتيجة لذلك ، بلغ انزعاج ليونارد ذروته . المعلومات التي جلبها للمخبرون عن امرأة لم يرَ وجهها من قبل .
كانت وفاة سيلين هانت رقم 84 .
انتشرت الشكوك حول ما إن كانت هذه المرأة موجودة حتى بداخل الدوقية الكبرى بالفعل ، لكن ليونارد رفض الأمر بكلمة واحدة .
“سيدي الشاب …!”
كانت حواسه تخبره أنها كانت شخصًا حيًا في مكانٍ ما في الإمبراطورية .
كان الرجل ليونيل برنولي ، الشرير في لعبة [كابوس سيلين] .
لم يفقد ليونارد الأمل ، لأن إحساسه بقتل عدد كبير من الأعداء لم يكن خاطئًا .
كان ذلك عندما كانت سيلين على وشكِ نقل جسدها إلى مكان مشمس .
“ألم تنم اليوم …؟”
لكن سُرعان ما تبددت كل هذه التوقعات . بعدما تم تقييدها عادت سيلين من العربة إلى القصر على الفور . لم يكن الأمر مختلفًا عما كان عليه الأمر عندما حاولت أن تفر من القصر بمفردها .
جاء صوت هادئ من خلف ليونارد مع ضحكة مكتومة خفيفة .
سيكون من الرائع أن يكون هناك نقاط حياة كما هو الحال في اللعبة . ومع ذلك ، فقد عادت إلى الحياة إلى المالانهاية . ومع استمرارها في الشعور بالألم تختفي ببطء .
بسماع ذلك ، استدار ليونارد ببطء . وسقط مخبر من عائلة برنولي على ركبتيه بعد أن تسلل بدون أن يلاحظه أحد .
بغض النظر عن مراقبتنا لها ، هي تختفي فجأة …”
“لقد وجدتها .”
ومع ذلك ، حتى أسابيع قليلة مضت ، ظهرت امرأة فجأة .
حتى بعد سماع ذلك ، لم يرف له جفنٌ واحد . وبدلاً من ذلك ، لقد كان الأمر مخيبًا للآمال لأن الأمر قد استغرق كل هذا الوقت .
“أخبريني ، لماذا تموتين في أحلامي ؟”
“العمر 20 عامًا . اسمها الكامل سيلين هانت . كانت ابنة أحد النبلاء الساقطين ، وتعيش لوحدها في ضواحي العاصمة . قيل أن عائلتها قد ماتت في حادث منذ بضعة سنوات .”
“آهههه!!”
عند الاستماع ، أومأ ليونارد برأسه قليلاً . تطابق الوصف تمامًا مع المرأة التي تظهر في أحلامه .
“كما ترى ،كانت المرأة تعيش في منزل كئيب بشكل غير عادي ، يُمكن أن تكون ساحرة سوداء .”
“هل أحضرتها ؟ سوف أتحقق من الأمر على الفور .”
عبست سيلين بشدة .
“هذا ….”
عبس المخبر .
عبس المخبر .
لكن سُرعان ما تبددت كل هذه التوقعات . بعدما تم تقييدها عادت سيلين من العربة إلى القصر على الفور . لم يكن الأمر مختلفًا عما كان عليه الأمر عندما حاولت أن تفر من القصر بمفردها .
“الغريب أننا لم نتمكن من إخراجها …”
لكن سُرعان ما تبددت كل هذه التوقعات . بعدما تم تقييدها عادت سيلين من العربة إلى القصر على الفور . لم يكن الأمر مختلفًا عما كان عليه الأمر عندما حاولت أن تفر من القصر بمفردها .
“ماذا تقصد ؟”
‘أنا مرهقة …’
بغض النظر عن مراقبتنا لها ، هي تختفي فجأة …”
صرخت سيلين بفرح .
استولى ليونارد على إدانة غريبة .
في اليوم التالي .
لأنه كابوس غير عادي ، بطريقة ما ، من المرجح القول أن المالكة ستكون غريبة هي الأخرى .
أصبحت سيلين بطلة اللعبة .
“سأذهب لأرى بنفسي . في الوقت المناسب … لقد قال والدي بأنه يريد أن يُرسل رسالة لصاحب السمو ريكاردو ، لذلك أعتقد بأنه يمكنني تسليمها بنفسي .”
“فيو …”
“سيدي الشاب !”
لكن ما جعل سيلين تختنق خوفًا أكثر من الموت هو التفكير في أن الوقت الحالي لم يكن الوقت الفعلي .
رفع المخبر رأسه وناداه .
“آآههه!!”
“كما ترى ،كانت المرأة تعيش في منزل كئيب بشكل غير عادي ، يُمكن أن تكون ساحرة سوداء .”
[كابوس سيلين] كانت لعبة أوصت بها صديقة تعرفها . كانت منغمسة في القصة بينما كانت تمر الشخصية اللطيفة بنهاية مميتة في القصر الملعون .
ضحك ليونارد على كلماته .
ركب ليونارد برنولي حصانه نحو الإمبراطورية بدون مرافق .
“أليس هذا ما يقوله لي الناس في هذا العالم ؟”
-ترجمة إسراء
“سيدي الشاب …!”
كان الجميع قلقين لأن خليفة الدوق الأكبر كان يُصبح مرهقًا يومًا بعد يوم حتى وأنهم قد اتصلوا بالساحر و الطبيب ولكن لا يوجد حل .
صاح المخبر بصدمة .
شعار النبالة لدوقية برنولي الكبرى .
“علاوة على ذلك ، ماذا لو كانت ساحرة سوداء ؟ وظيفتي هي قتلها مع راشير .”
عند الاستماع ، أومأ ليونارد برأسه قليلاً . تطابق الوصف تمامًا مع المرأة التي تظهر في أحلامه .
بعد أن أنهى كلماته ، ألقى نظرة على راشير،سيفه الشهير الذي يقف بجانب السرير بعيون حنونة . لم يكن هناك سوى شخص واحد في الإمبراطورية قادر على استخدام راشير الذي يُبطل كل السحر بالنيران الزرقاء الخاصة به و يُلحق الألم بالعدو .
“آهههه!!!”
خرجت كلمة مترددة من فم المخبر .
ركض العرق البارد على جلده الشاحب بغزارة .
“لا يوجد شك في مهارات السيد الشاب .”
“لقد وجدتها .”
عندها ارتفعت زوايا فم ليونارد .
هزت سيلين رأسها . طالما أنهم لا يقتلون سيلين ، فلا يهمها الأمر . مؤخرًا امتلأ رأسها بالتفكير في طريقة يمكنها فيها أن تموت بشكل أقل .
“بما أنكَ تعتقد ذلك ، فلا تقلق .”
-ترجمة إسراء
عض المخبر فمه بقوة ، عندما يُقرر ليونارد شيئًا ما ، لا يستطيع حتى الدوق و الدوقة تغيير رأيه .
للحظة ، بدا أن كاحليها يحترقان . أطلقت سيلين صرخاتها ونظرت للأسفل على عجل .
في اليوم التالي .
لأنه في كل ليلة في أحلامه تظهر امرأة تدعى سيلين و تموت بشكل مروع . حتى الألم و المرارة و الظلم الذي تعاني منه المرأة يمكن أن يعشر به بوضوح .
ركب ليونارد برنولي حصانه نحو الإمبراطورية بدون مرافق .
“الغريب أننا لم نتمكن من إخراجها …”
***
“ألم تنم اليوم …؟”
“سأموت ، لن أموت ، سأموت ، لن أمون …ٍ سأموت .”
هي بطلة لعبة [كابوس سيلين] .
تمتمت سيلين بحزن وهي تقطف أوراق زهرة الأقحوان على حِدة . يبدوا أنه كان مقدرًا لها أن تموت اليوم .
كان الأمر كذلك في الأمس .
“كيف سأموت اليوم …؟”
سيلين الآن تبلغ من العمر عشرين عامًا . كانت لاتزال بداية تعليمية للعبة .
ببطء، اخرجت سيلين حذاءً سميكًا حتى أنياب الأفعى لن تكون قادرة على اختراقه بسهولة . خوفًا من أن يلدغها النحل قطفت الزهور بعناية . بالإضافة لذلك ، لم تضع سيلين النار في الفرن خوفًا من اشتعال النار. كانت قلقة بشأن التيتانوس ، وكانت ترتدي القفازات .
في المرحلة التعليمية كانت المرحلة الأولى حيث كانت سيلين تبلغ من العمر 25 عامًا . بعباءة أخرى ، بعد خمس سنوات من الآن ، ستكون هناك نهايات مسدودة لا تضاهي هذه النهاية .
التيتانوس : والتيتانوس هو مرض معد حاد تتسبب فيه أبواغ جرثومة المطثية الكزازية. وتوجد الأبواغ في كل مكان في البيئة، ولاسيما في التربة والرماد
كان الرجل ليونيل برنولي ، الشرير في لعبة [كابوس سيلين] .
وعلى الرغم من ذلك ، بالرغم من كل هذه الجهود ستموت سيلين اليوم .
تكون شاحبة ومتعبة من ثم تتوقف عن التنفس .
هي بطلة لعبة [كابوس سيلين] .
“ماذا …؟”
بكت بشدة لدرجة أن الدموع لم تعد تتدفق من عينيها .
“ألم تنم اليوم …؟”
‘أنا مرهقة …’
من العدم ، فُتح الباب على مصراعيه .
هل كانت إهانة ألعاب و أفلام الرعب خطيئة ؟
لكنها لم تستطع ترك حياة بريئة تموت .
[كابوس سيلين] كانت لعبة أوصت بها صديقة تعرفها . كانت منغمسة في القصة بينما كانت تمر الشخصية اللطيفة بنهاية مميتة في القصر الملعون .
بعد أن عضتها الأفعى ، استيقظت ووجدت أن الجرح في كاحلها كان لايزال يؤلم وأن جسدها كله يؤلمها بسبب السم .
بعد اللعب طوال اليوم ، بالكاد تُفلت الشخصية الرئيسية من خطر الموت وترى النهاية الأولى التي تجعلها سعيدة .
“من … من تكون ؟”
وفي اللحظة التي حاولت فيها بدء المرحلة الثانية للعبة حتى ترى النهاية الحقيقية للعبة …
رجل يئن في الظلام .
أصبحت سيلين بطلة اللعبة .
“هل أحضرتها ؟ سوف أتحقق من الأمر على الفور .”
كان أول شيء على سيلين أن تعتاد عليه في حياتها الجديدة هو وفاتها . لقد مر 41 يومًا بالضبط منذ أن تجسدت في هذا الجسد . من بداية هذا اليوم ، ماتت سيلين مرات لا تحصى .
يمكنني الخروج من هذا القصر حيث يتربص بي الموت في كل مكان !
في اليوم الأول ماتت خمس مرات .
في حلمه قبل لحظة ، كانت لديه صورة حية لامرأة تصرخ وهي تُمسك بكاحلها بعد أن عضتها الأفعى .
ثلاث مرات في اليوم الثاني .
كُل طُرق الموت كانت مؤلمة .
في اليوم الثالث ، خوفًا من الموت استلقت على السرير بلا حركة .
بسماع ذلك ، استدار ليونارد ببطء . وسقط مخبر من عائلة برنولي على ركبتيه بعد أن تسلل بدون أن يلاحظه أحد .
لقد كان هذا غبيًا جدًا . كما فعلت سيلين في اللعبة الفعلية ، أصيبت أطرافها بالشلل تدريجيًا وأختنقت و لم تعد قادرة على التنفس .
رفع المخبر رأسه وناداه .
كُل طُرق الموت كانت مؤلمة .
ضحك ليونارد على كلماته .
لكن ما جعل سيلين تختنق خوفًا أكثر من الموت هو التفكير في أن الوقت الحالي لم يكن الوقت الفعلي .
“لا يوجد شك في مهارات السيد الشاب .”
سيلين الآن تبلغ من العمر عشرين عامًا . كانت لاتزال بداية تعليمية للعبة .
“كيف سأموت اليوم …؟”
في المرحلة التعليمية كانت المرحلة الأولى حيث كانت سيلين تبلغ من العمر 25 عامًا . بعباءة أخرى ، بعد خمس سنوات من الآن ، ستكون هناك نهايات مسدودة لا تضاهي هذه النهاية .
“لا يوجد شك في مهارات السيد الشاب .”
ملاحظة : يعني البطلة دلوقتي في المرحلة التعليمية ، لو حد مش فاهم … في جزء ف اللعب بيبقى تعليمي بيعلمكم ازاي بتلعبو باللعبة وكدا وهي حاليًا ف الجزء دا .
كان الأمل هو أن تتمكن من الخروج من تلكَ اللعبة ، وأن يكون هناك طريقة لإيقاف حلقة الموت هذه ، لكن هذا الأمل قد انتهى منذ فترة طويلة . كلما حاولت الهروب من اللعبة تموت بشكل فظيع .
تذكرت سيلين هذه الفكرة وارتجف جسدها .
“مرة أخرى ،هذا الحلم …؟”
سيكون من الرائع أن يكون هناك نقاط حياة كما هو الحال في اللعبة . ومع ذلك ، فقد عادت إلى الحياة إلى المالانهاية . ومع استمرارها في الشعور بالألم تختفي ببطء .
لم يشهد أحد جسدها الميت المتجمد .
كان الأمر كذلك في الأمس .
كان رجل وسيم حقًا يتنفس بصعوبة ويحدق مباشرة في سيلين . احترقت عيونه الزرقاء الشاحبة ولقد كانت مملوءة بمشاعر غيرمعروفة .
بعد أن عضتها الأفعى ، استيقظت ووجدت أن الجرح في كاحلها كان لايزال يؤلم وأن جسدها كله يؤلمها بسبب السم .
بدأت تتمتم لنفسها مؤخرًا لأنها ظنت وكأنها سوف تصاب بالجنون إن لم تقل أي شيء ، ولم يكن هناك ما تراه على أي حال .
وفي اليوم الذي ماتت فيه من الحريق . عندما استيقظت ، كانت سيلين تسعل من الرماد وكان جسدها يؤلمها بالكامل كما لو كانت تحترق .
لكنها لم تستطع ترك حياة بريئة تموت .
“أنا خالدة . سيلين خالدة !”
في المرحلة التعليمية كانت المرحلة الأولى حيث كانت سيلين تبلغ من العمر 25 عامًا . بعباءة أخرى ، بعد خمس سنوات من الآن ، ستكون هناك نهايات مسدودة لا تضاهي هذه النهاية .
صرخت سيلين بفرح .
“اعتقدت أنكِ ستموتين هذه المرة ، لكنكِ تبدين بخير تمامًا.”
بدأت تتمتم لنفسها مؤخرًا لأنها ظنت وكأنها سوف تصاب بالجنون إن لم تقل أي شيء ، ولم يكن هناك ما تراه على أي حال .
جاء صوت هادئ من خلف ليونارد مع ضحكة مكتومة خفيفة .
“آه ، عداهم …”
تذكرت سيلين هذه الفكرة وارتجف جسدها .
عبست سيلين بشدة .
صرير-!
قبل أيام قليلة ، ظهرأشخاص يرتدون أقنعة سوداء وقاموا بحبس سيلين وحاولو أن يخرجوها من القصر .
“آآههه!!”
بصراحة ، لقد كانت سعيدة بعض الشيء .
“هوك!”
يمكنني الخروج من هذا القصر حيث يتربص بي الموت في كل مكان !
لم تستطع فعل أي شيء سوى التحديق في وجه الرجل كما لو كانت ممسوسة . كان الأمر كما لو أن جسدها قد تيبس . على الرغم من أنها قد شعرت وكأنها غبية ، إلا أن سيلين لم تستطع المساعدة .
لكن سُرعان ما تبددت كل هذه التوقعات . بعدما تم تقييدها عادت سيلين من العربة إلى القصر على الفور . لم يكن الأمر مختلفًا عما كان عليه الأمر عندما حاولت أن تفر من القصر بمفردها .
“اعتقدت أنكِ ستموتين هذه المرة ، لكنكِ تبدين بخير تمامًا.”
“هل هؤلاء البشر جزء من الحلقات التعليمية …؟”
في المرحلة التعليمية كانت المرحلة الأولى حيث كانت سيلين تبلغ من العمر 25 عامًا . بعباءة أخرى ، بعد خمس سنوات من الآن ، ستكون هناك نهايات مسدودة لا تضاهي هذه النهاية .
لقد اعتقدت أن البرنامج التعليمي كانت مزعجًا ولقد تخطته في منتصف الطريق .
عبس المخبر .
هزت سيلين رأسها . طالما أنهم لا يقتلون سيلين ، فلا يهمها الأمر . مؤخرًا امتلأ رأسها بالتفكير في طريقة يمكنها فيها أن تموت بشكل أقل .
وفي اليوم الذي ماتت فيه من الحريق . عندما استيقظت ، كانت سيلين تسعل من الرماد وكان جسدها يؤلمها بالكامل كما لو كانت تحترق .
كان الأمل هو أن تتمكن من الخروج من تلكَ اللعبة ، وأن يكون هناك طريقة لإيقاف حلقة الموت هذه ، لكن هذا الأمل قد انتهى منذ فترة طويلة . كلما حاولت الهروب من اللعبة تموت بشكل فظيع .
“آآههه!!”
تحركت سيلين ببطء . ارتجف جسدها كأنها ترتدي ثوبًا رقيقًا . إن لم تدخل بسرعة سوف تموت من الإنفلونزا .
لكن ما جعل سيلين تختنق خوفًا أكثر من الموت هو التفكير في أن الوقت الحالي لم يكن الوقت الفعلي .
صرير-!
“آهههه!!!”
من العدم ، فُتح الباب على مصراعيه .
بعد اللعب طوال اليوم ، بالكاد تُفلت الشخصية الرئيسية من خطر الموت وترى النهاية الأولى التي تجعلها سعيدة .
قلبت سيلين جسدها على عجل . اتسعت عيناها بشكل عفوي وفتحت فمها .
ثلاث مرات في اليوم الثاني .
كان رجل وسيم حقًا يتنفس بصعوبة ويحدق مباشرة في سيلين . احترقت عيونه الزرقاء الشاحبة ولقد كانت مملوءة بمشاعر غيرمعروفة .
***
“من … من تكون ؟”
عندها ارتفعت زوايا فم ليونارد .
سألت سيلين بشكل محير .
“اعتقدت أنكِ ستموتين هذه المرة ، لكنكِ تبدين بخير تمامًا.”
لم تستطع فعل أي شيء سوى التحديق في وجه الرجل كما لو كانت ممسوسة . كان الأمر كما لو أن جسدها قد تيبس . على الرغم من أنها قد شعرت وكأنها غبية ، إلا أن سيلين لم تستطع المساعدة .
صرير-!
لقد كان رجلاً وسيمًا يُمكن أن يجعلكَ تعتقد بأنه تمثال يوناني منحوت بداخله روح إنسان . حتى الدوائر المظلمة العميقة تحت عينيه الياقوتية بدت وكأنها ضرورية لرجل وسيم غارق في المطر مثله .
ضحك ليونارد على كلماته .
ضاقت عيون الرجل ، وتحركت شفتيه المثيرتين . تابعت سيلين حركت شفتيه كما لو كانت مسحورة . انطلقت صافرة من جانب صدرها و كانت تقول “من يكون هذا الرجل بحق خالق الجحيم ؟”
“هذا ….”
خرج صوت ناعم من بين شفاه الرجل .
ثلاث مرات في اليوم الثاني .
“اعتقدت أنكِ ستموتين هذه المرة ، لكنكِ تبدين بخير تمامًا.”
عندما تراجعت الأفعى أدخلت نابها في كاحلها مرة أخرى .
“ماذا …؟”
عند الاستماع ، أومأ ليونارد برأسه قليلاً . تطابق الوصف تمامًا مع المرأة التي تظهر في أحلامه .
“أخبريني ، لماذا تموتين في أحلامي ؟”
أصبحت سيلين بطلة اللعبة .
“من أنت-“
عض المخبر فمه بقوة ، عندما يُقرر ليونارد شيئًا ما ، لا يستطيع حتى الدوق و الدوقة تغيير رأيه .
عضت سيلين شفتيها . كان ذلك لأنها تعرفت على النقش المطرز على صدر الرجل الأيمن .
كُل طُرق الموت كانت مؤلمة .
شعار النبالة لدوقية برنولي الكبرى .
أمسكت سيلين بكاحلها وتدحرجت . كانت تعاني من ألمٍ شديد لدرجة أنها لم تستطع التفكير . سرعان ما اجتاح الألم كامل جسدها ، ولم يأتِ الظلام إلا بعد المعاناة لعدة دقائق .
كان الرجل ليونيل برنولي ، الشرير في لعبة [كابوس سيلين] .
عبس المخبر .
-ترجمة إسراء
بدأت تتمتم لنفسها مؤخرًا لأنها ظنت وكأنها سوف تصاب بالجنون إن لم تقل أي شيء ، ولم يكن هناك ما تراه على أي حال .
كان المنزل ساحرًا للغاية . على الرغم من أن القصر المخيف الذي لا يحتوي على نوافذ و المغطى بالقوالب الآن هو المكان المناسب بالنسبة للأطفال المحليين للقيام باختبار الشجاعة .
