Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Villain Of The Horror Game Dreams Of The Heroine Every Night 2

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

‘لا يمكن أن يحدث هذا ….!’

فتحت النافذة و حركت جسدها . كان السطح عرضه كراحة يدها لكن بدا لها أنها ستكون قادرة على السير .

حتى لو ضرب البرق في السماء الجافة لا يمكنها أن تتفاجئ كثيرًا .

“ساحرة سوداء ! أنا ليونارد برنولي ،سأعاقبكِ بسيفي راشر !”

ارتجفت يدها و أصبح صوت خفقان قلبها في أذنها .

إنها مثل شخص لا يريد أن يتم القبض عليه .

“كما هو متوقع ، هناك شيء ما .”

–ترجمة إسراء .

كان وجه الرجل مشوه تمامًا .

ردت سيلين بمرارة .

في اللحظة التي رأت فيها سيلين الرجل لم يكن لديها خيار سوى الملاحظة ، كانت تريد أن تضرب صدرها من المفاجأة ….

“……!”

الشعر الأسود مثل أجنحة الغراب ، العيون الزرقاء مثل الوحش و الجلد الشاحب . كل هذه المواصفات تشبه ليونارد برنولي في اللعبة .

“ماذا …؟”

ومع ذلك ، لأن الشخصية ثنائية الأبعاد أصبحت شخصًا حقيقيًا و ظهرت أمامها كرجل وسيم بها روح إنسان لم يكن من السهل التعرف عليه .

“……..”

عندما كانت سيلين تائهة في الأفكار ، اتجه ليونارد برنولي نحو سيلين .

“اتبعني .”

في تلكَ المرحلة ، لم تعد سيلين قادرة على التفكير في أي شيء . أدارت فقط ظهرها و بدأت في الركض .

في الوقت نفسه ، ثَبُتَ براءتها . إن كانت ساحرة سوداء ، فلن تكون قادرة على الموت إن سقطت بهذه الطريقة .

كان ليونارد أعظم أعداء سيلين ، لأن 48 نهاية من أصل 109 كانت بسببه . ارتجفت البطلة عند رؤية ظل ليونارد فقط .

“ها ! يا إلهي لقد وجدت الراحة أخيرًا .”

“المرحلة الأولى لم تبدأ بعد !”

الشعر الأسود مثل أجنحة الغراب ، العيون الزرقاء مثل الوحش و الجلد الشاحب . كل هذه المواصفات تشبه ليونارد برنولي في اللعبة .

الآن هذا مجرد برنامج تعليمي .

وضع ليونارد يده على خصره ليُخرج سيفه راشر الذي أخذه معه عندما كان يلاحقها داخل القصر .

في الأصل ، كان ليونارد وريثًا واعدًا لدوق الشمال الأكبر ، ولكن خلال نوع من الحوادث يتحول إلى قاتل يستمتع بالقتل .

حتى لو ضرب البرق في السماء الجافة لا يمكنها أن تتفاجئ كثيرًا .

ومع ذلك ، كان لابدَ من مرور خمس سنوات أخرى على ليونارد ، الذي تحول إلى شرير ، لكي يأتي ويقتل سيلين .

إن تأكدت بأنني سأعود للحياة مرة أخرى يمكنني رمي نفسي في الفرن . بمجرد أن أعود للحياة مرة أخرى سوف تذهب النهار …

‘لماذا ؟ لماذا ظهر الآن ؟ لايزال هناك طريق طويل حتى يُصبح شريرًا .’

نظرت سيلين إلى ليونارد بتعبير غامر بالسعادة على وجهها .

لم يبقَ سوى سؤال واحد يُمكن طرحه في ذهن سيلين .

كان ذلك بسبب الكلمات المتدفقة التي خرجت من فم ليونارد .

كان كل ما يدور في ذهنها هو فكرة أنها اضطرت للهروب من ليونارد ، الذي لاحقها مثل الوحش المتوحش .

كانت ساقاها ترتجفان .

“آآآهههه!”

لدغة!

ركضت سيلين على درج القصر . لم تنسَ تفادي بعض السلالم التي من شأنها أن تُفقدها التوازن و تسقط حتى الموت .

على الرغم من أنها لم تستطع سماعه على الإطلاق .

“توقفي أيتها الساحرة السوداء !”

“مستحيل ….”

شعرت بالحرج للحظة وبدأت الدموع تنهمرمن عينيها .

كما في حلمه .

“لا أصدق بأنه نعتني بالساحرة السوداء !”

في اللحظة التي خطت فيها خطوة واحدة على السطح .

كم سيكون من اللطيف أن أكون ساحرة سوداء ، عندها سأكون قادرة على تحويل ليونارد إلى ضفدع على الفور .

“آآآهههه!”

ركضت سيلين في الردهة بدون تردد . كان من المجدي أن تجوب القصركالمتاهة ، وأن تموت عشر مرات يحثًا عن المال و الطعام .

فتحت النافذة و حركت جسدها . كان السطح عرضه كراحة يدها لكن بدا لها أنها ستكون قادرة على السير .

لكنها لم تكن تعلم أن ليونارد قد اختبر هذا القصر عشر مرات بالفعل .

كانت مندهشة لدرجة أنها كادت تعض على لسانها . بالتفكير في الأمر ، لقد كانت تتذكر أن ليونارد قال شيئًا كهذا عندما قابلها لأول مرة .

من خلال الحلم الذي يظهر له عنها .

كم سيكون من اللطيف أن أكون ساحرة سوداء ، عندها سأكون قادرة على تحويل ليونارد إلى ضفدع على الفور .

في ذلك الوقت ، شعرت أن قلبها على وشكِ الإنفجاربسبب تتبع ليونارد لها بزخم مرعب .

لم يكن لديه النية للتسبب في الضرر . كان فقط يحاول معرفة الحقيقة عنها ، رغم أنها قد هربت بمجرد أن سمعت كلماته .

‘أيها الوحش ، هل أنتَ متأكد من أنها المرة الأولى لكَ هنا ؟ حتى في الوضع الصعب لم يستطع أحد أن يتبعني بكل سهولة !’

عند النظر من خلال النافذة ، تعرضت سيلين هانت لكسر رقبتها على الأرض في وضع منحني بشكل غريب . كان شعرها الأشقر اللامع متشابكًا على الفور في الدم المتدفق من رأسها .

في نهاية الرواق المسدود ، ظهر طريق ضيق . الآن لم يكن هناك سوى طريق واحد يمكنها الذهاب له ، سلالم العِلية التي توصل إلى السطح .

“نعم … تظهرين لي كل يوم و لا أستطيع النوم على الإطلاق .”

بالتفكير بهذه الطريقة ، لعقت سيلين شفتيها بتوتر . منذ أن أصبح سيلين لم تتسلق هذه السلالم لمرة واحدة .

“ها ! يا إلهي لقد وجدت الراحة أخيرًا .”

لأنه في العِلية حيث كان من الممكن أن تموت …

سعل ليونارد مرة أخرى و أصدر تعهدًا .

‘لايزال … سيكون أفضل من أن يتم القبض عليّ.’

–ترجمة إسراء .

على عكس اللعبة ، حتى لو ماتت لا تعود من جديد لتعيد تجميع ما جمعته من جديد . لكنها كانت تشعر إن تم القبض عليها من قِبل ليونارد الفظيع ، بدا الأمر وكأنها ستموت و تعيش إلى المالا نهاية .

“ليس أول أمس؟ لا ، دعيني اسألكِ . سقطتِ من على الثريا وكسرتي عنقكِ ، صحيح؟”

إن تأكدت بأنني سأعود للحياة مرة أخرى يمكنني رمي نفسي في الفرن . بمجرد أن أعود للحياة مرة أخرى سوف تذهب النهار …

“بالأمس ….”

ركضت سيلي لأعلى بأرجل متذبذبة .

“ماذا تفعلين ؟!”

عندما رفعت باب العِلية ، أصابها صوت المفصلات الحادة و رائحة الغبار . ومع ذلك ، أدخلت جسدها في حفرة الغبار هذه . لم تستطع سيلين تحمل التفكير بعمق .

بالتفكير بهذه الطريقة ، لعقت سيلين شفتيها بتوتر . منذ أن أصبح سيلين لم تتسلق هذه السلالم لمرة واحدة .

عندما قفزت ، رأت نافذة تؤدي إلى السطح .

“ساحرة سوداء ! أنا ليونارد برنولي ،سأعاقبكِ بسيفي راشر !”

آهه!”

“مستحيل ….”

فُتِح الباب العلوي ، وظهر وجه ليونارد .

ضغطت سيلين على فمها بنظرة محيرة . كانت مخدرة كما لو كانت قد أصيبت في رأسها و سألته وهي تتلعثم .

نبض ، نبض ، نبض .

“ماذا …؟”

كان قلبها ينبض بسرعة شديدة حتى أن جسدها كله ارتعد . أغرورقت الدموع في عيون سيلين .

“سيكون الأمر هو نفسه ، سأموت و أعود للحياة .”

لم تكن تريد أن يتم القبض عليها .

مهما كان سحرًا قويًا ، فلا يمكنه إحياء الموتى .

فتحت النافذة و حركت جسدها . كان السطح عرضه كراحة يدها لكن بدا لها أنها ستكون قادرة على السير .

كان وجه الرجل مشوه تمامًا .

“ماذا تفعلين ؟!”

“سيكون الأمر هو نفسه ، سأموت و أعود للحياة .”

على الرغم من نداء ليونارد ، وضعت سيلين قدمًا واحدة على السطح .

على عكس اللعبة ، حتى لو ماتت لا تعود من جديد لتعيد تجميع ما جمعته من جديد . لكنها كانت تشعر إن تم القبض عليها من قِبل ليونارد الفظيع ، بدا الأمر وكأنها ستموت و تعيش إلى المالا نهاية .

كانت ساقاها ترتجفان .

‘حسنًا ، لن يكون موتًا مؤلمًا للغاية …’

سيكون هناك احتمال أقل من 1% أن تهرب من السقف بدون أن تصاب بأذى و تموت . ومع ذلك ، لن يكون ليونارد قادرًا على الإمساك بها لذا كان عليها التمسك بالإحتمالات الصغيرة .

من خلال الحلم الذي يظهر له عنها .

ومع ذلك ، لم يكن الحظ حليفها .

‘حسنًا ، لن يكون موتًا مؤلمًا للغاية …’

في اللحظة التي خطت فيها خطوة واحدة على السطح .

كان قلبها ينبض بسرعة شديدة حتى أن جسدها كله ارتعد . أغرورقت الدموع في عيون سيلين .

لدغة!

عندما اشتعل نصل راشر باللون الأزرق ، صرخت سيلين وأغمضت عينيها .

أصاب الألم رأس سيلين .

“المرحلة الأولى لم تبدأ بعد !”

في تلكَ اللحظة ، تدفقت الدموع من عيونها الرمادية الزرقاء .

فقط معاناة لا تنتهي تنتظرها …

هي حقًا لا تريد الموت .

على عكس اللعبة ، حتى لو ماتت لا تعود من جديد لتعيد تجميع ما جمعته من جديد . لكنها كانت تشعر إن تم القبض عليها من قِبل ليونارد الفظيع ، بدا الأمر وكأنها ستموت و تعيش إلى المالا نهاية .

حتى لو ماتت عدة مرات في اليوم ، فهي لن تكون قادرة على التعود على الموت و تدريجيًا يُصبح الألم سيئًا .

حتى لو ضرب البرق في السماء الجافة لا يمكنها أن تتفاجئ كثيرًا .

بالكاد تمكنت سيلين من البقاء عاقلة لأنها كانت ستموت من أقل شئ تفعله .

تسلل الشعور بالذنب إلى صدره .

ولكن الآن ، ظهر ليونارد قبل خمس سنوات من موعد ظهوره .

رمش ليونارد عينيه بتوتر . على أي حال ، إن مات شخص ما بسببه ، فعليه إبلاغ ديوان الحكومة و دفع الثمن المناسب لذنوبه .

الآن أي جهد للموت الأقل سيكون بلا جدوى .

ردت سيلين بمرارة .

فقط معاناة لا تنتهي تنتظرها …

‘رجاءً ، رجاءً . آمل أن يكون هناك بعض التعاطف من ليونارد …’

“ماذا …؟”

أخيرًا ، أغلقت سيلين عيونها .

على الرغم من أنها لم تستطع سماعه على الإطلاق .

***

“ها ! يا إلهي لقد وجدت الراحة أخيرًا .”

“مجنونة…!”

لاتزال سيلين في حيرة من أمرها و تمكنت من الرد على كلمات ليونارد بالكامل .

تردد صوت ليونارد في العِلية المتربة .

لقد ماتت سيلين هانت للتو بسبب ليونارد نفسه .

ماذا فعلت تلكَ الساحرة …!

“انتظري ، متى لدغتكِ الأفعى ؟”

عند النظر من خلال النافذة ، تعرضت سيلين هانت لكسر رقبتها على الأرض في وضع منحني بشكل غريب . كان شعرها الأشقر اللامع متشابكًا على الفور في الدم المتدفق من رأسها .

كان كل ما يدور في ذهنها هو فكرة أنها اضطرت للهروب من ليونارد ، الذي لاحقها مثل الوحش المتوحش .

ركض ليونارد على الفور من العِلية ثم غادر القصر . كان قادرًا على الوصول بسهولة لأنه رأى تصميم القصر في أحلامه عشرات المرات .

عندما اشتعل نصل راشر باللون الأزرق ، صرخت سيلين وأغمضت عينيها .

لم تتحرك سيلين هانت حتى . عندما وضع يده على أنفها لم يستطع الشعور بنفسها .

“ها ! يا إلهي لقد وجدت الراحة أخيرًا .”

“………”

لكنها لم تكن تعلم أن ليونارد قد اختبر هذا القصر عشر مرات بالفعل .

برد دمها .

كان ليونارد أعظم أعداء سيلين ، لأن 48 نهاية من أصل 109 كانت بسببه . ارتجفت البطلة عند رؤية ظل ليونارد فقط .

لقد ماتت سيلين هانت للتو بسبب ليونارد نفسه .

ومع ذلك ، كان لابدَ من مرور خمس سنوات أخرى على ليونارد ، الذي تحول إلى شرير ، لكي يأتي ويقتل سيلين .

في الوقت نفسه ، ثَبُتَ براءتها . إن كانت ساحرة سوداء ، فلن تكون قادرة على الموت إن سقطت بهذه الطريقة .

إن تأكدت بأنني سأعود للحياة مرة أخرى يمكنني رمي نفسي في الفرن . بمجرد أن أعود للحياة مرة أخرى سوف تذهب النهار …

دفن ليونارد وجهه بين يديه .

“هذا صحيح .”

تسلل الشعور بالذنب إلى صدره .

لم يكن لديه النية للتسبب في الضرر . كان فقط يحاول معرفة الحقيقة عنها ، رغم أنها قد هربت بمجرد أن سمعت كلماته .

لم يكن لديه النية للتسبب في الضرر . كان فقط يحاول معرفة الحقيقة عنها ، رغم أنها قد هربت بمجرد أن سمعت كلماته .

أرادت سيلين البكاء .

إنها مثل شخص لا يريد أن يتم القبض عليه .

سوف يُصيبها راشر بألم لم تشعر به من قبل . لكن هذا لن يدوم و لن تنتهي حياتها للأبد .

للحظة ، فكر في أنها قد تكون ساحرة سوداء وأن كوابيسه تلوم هذه المرأة .

“سيكون الأمر هو نفسه ، سأموت و أعود للحياة .”

رمش ليونارد عينيه بتوتر . على أي حال ، إن مات شخص ما بسببه ، فعليه إبلاغ ديوان الحكومة و دفع الثمن المناسب لذنوبه .

ومع ذلك ، لأن الشخصية ثنائية الأبعاد أصبحت شخصًا حقيقيًا و ظهرت أمامها كرجل وسيم بها روح إنسان لم يكن من السهل التعرف عليه .

“ماذا …؟”

حتى لو ماتت عدة مرات في اليوم ، فهي لن تكون قادرة على التعود على الموت و تدريجيًا يُصبح الألم سيئًا .

لم يستطع ليونارد أن يُصدق عينيه .

“لقد متِ إلى المالا نهاية .”

انقلت عنق سيلين هانت المسكوربشكل غريب ونظرت له عيونها الكبيرة الزرقاء المصبوغة بالرمادي .

‘يجب أن يراني أموت و أعود للحياة حرة أخرى حتى يُصدق الأمر .’

“ما-ماذا؟”

أخيرًا ، أغلقت سيلين عيونها .

وضع ليونارد يده على خصره ليُخرج سيفه راشر الذي أخذه معه عندما كان يلاحقها داخل القصر .

في الأصل ، كان ليونارد وريثًا واعدًا لدوق الشمال الأكبر ، ولكن خلال نوع من الحوادث يتحول إلى قاتل يستمتع بالقتل .

مهما كان سحرًا قويًا ، فلا يمكنه إحياء الموتى .

“لا يمكنني تصديق ذلك ؟ هل متِ للتو ؟ لم تكوني تتظاهرين بالموت ؟”

هذا يعني أنها كانت تتظاهر بكونها ميتة باستخدام السحر الأسود .

استقرت نظرة سيلين على هالات ليونارد السوداء ، بعدها أدركت لماذا جاء لهنا .

“من فضلكَ ، من فضلكَ لا تقتلني !”

“ماذا تفعلين ؟”

“ساحرة سوداء ! أنا ليونارد برنولي ،سأعاقبكِ بسيفي راشر !”

في ذلك الوقت ، شعرت أن قلبها على وشكِ الإنفجاربسبب تتبع ليونارد لها بزخم مرعب .

أرادت سيلين البكاء .

“و توفيتِ مرة أخرى عندما كنتِ تحاولين إزالة جميع الثريا من المنزل .”

هذا الرجل الغبي يحاول أن يقتلها مرة أخرى .

كان كل ما يدور في ذهنها هو فكرة أنها اضطرت للهروب من ليونارد ، الذي لاحقها مثل الوحش المتوحش .

لاتزال تشعر بألم السقوط حتى الآن ، ولكن إن ضربها براشر الذي يقسم الإنسان إلى سبع قطع حتى الموت سوف تصاب بالجنون .

كان وجه الرجل مشوه تمامًا .

عندما اشتعل نصل راشر باللون الأزرق ، صرخت سيلين وأغمضت عينيها .

في اللحظة التي رأت فيها سيلين الرجل لم يكن لديها خيار سوى الملاحظة ، كانت تريد أن تضرب صدرها من المفاجأة ….

“حتى لو قطعتني مع راشر فسوف أعود للحياة !”

لأنه في العِلية حيث كان من الممكن أن تموت …

“ماذا …؟”

“هذا صحيح ، هذا صحيح ….!”

لم تشعر بأي ألم .

للحظة ، فكر في أنها قد تكون ساحرة سوداء وأن كوابيسه تلوم هذه المرأة .

وبسبب ذلك ، فتحت عينها ببطء . هناك ، كان ليونارد يحدق بها بعيون حادة ، لكن الوضع لم يكن سيئًا لأنها قد رأت بأنه قد وضع راشر في الغُمد .

الآن أي جهد للموت الأقل سيكون بلا جدوى .

“بغض النظر عن كيفية موتي ، سوف أعود للحياة مرة أخر .”

كان كل ما يدور في ذهنها هو فكرة أنها اضطرت للهروب من ليونارد ، الذي لاحقها مثل الوحش المتوحش .

“لكن راشر سيكون مختلفًا …”

“كيف ، كيف يمكنكَ-“

كانت إجابة ليونارد عنيدة ، على الرغم من أن سيلين أجابت بثقة .

كان ذلك بسبب الكلمات المتدفقة التي خرجت من فم ليونارد .

“سيكون الأمر هو نفسه ، سأموت و أعود للحياة .”

“اتركني ! أنا لا أقصد فعل أي شيء غريب .”

سوف يُصيبها راشر بألم لم تشعر به من قبل . لكن هذا لن يدوم و لن تنتهي حياتها للأبد .

أرادت سيلين البكاء .

“لا يمكنني تصديق ذلك ؟ هل متِ للتو ؟ لم تكوني تتظاهرين بالموت ؟”

“لا يمكنني تصديق ذلك ؟ هل متِ للتو ؟ لم تكوني تتظاهرين بالموت ؟”

حسب كلماته ، ابتلعت سيلين لعابها .

‘حسنًا ، لن يكون موتًا مؤلمًا للغاية …’

‘يجب أن يراني أموت و أعود للحياة حرة أخرى حتى يُصدق الأمر .’

ومع ذلك ، كان لابدَ من مرور خمس سنوات أخرى على ليونارد ، الذي تحول إلى شرير ، لكي يأتي ويقتل سيلين .

وهكذا بدأت تمشي أولاً .

“كما هو متوقع ، هناك شيء ما .”

“اتبعني .”

لحسن الحظ ، بدلاً من تهديد سيلين بالتوقف ، تبعها ليونارد ثم توقفت على الشرفة و ابتلعت لعابها .

لم تشعر بأي ألم .

نظرت لرأس الغزالة المحشو بهدوء . سحبت الخزانة أسفل رأس الغزالة المحشوة و أخرجت سمًا .

في ذلك الوقت ، شعرت أن قلبها على وشكِ الإنفجاربسبب تتبع ليونارد لها بزخم مرعب .

‘حسنًا ، لن يكون موتًا مؤلمًا للغاية …’

“ما-ماذا؟”

عليّ أن أقنع ليونارد بطريقة ما .

في لحظة ، صدمه الإدراك .

بهذه الفكرة ، مدت سيلين ذراعها لفتح الخزانة ، رغم أنها لم تحصل على ما تريد .

“ماذا تفعلين ؟”

في لحظة ، طاف جسدها من على الأرض . صرخ ليونارد و سحبها بالقوة.

على الرغم من نداء ليونارد ، وضعت سيلين قدمًا واحدة على السطح .

“ماذا تفعلين ؟”

ارتجفت يدها و أصبح صوت خفقان قلبها في أذنها .

“اتركني ! أنا لا أقصد فعل أي شيء غريب .”

بالتفكير بهذه الطريقة ، لعقت سيلين شفتيها بتوتر . منذ أن أصبح سيلين لم تتسلق هذه السلالم لمرة واحدة .

أجابت سيلين بغضب ، لكنها تجمدت على الفور .

في نهاية الرواق المسدود ، ظهر طريق ضيق . الآن لم يكن هناك سوى طريق واحد يمكنها الذهاب له ، سلالم العِلية التي توصل إلى السطح .

كان ذلك بسبب الكلمات المتدفقة التي خرجت من فم ليونارد .

أصاب الألم رأس سيلين .

“مجنونة ! هل تريدين الموت مرة أخرى ؟”

“ماذا تفعلين ؟”

ضغطت سيلين على فمها بنظرة محيرة . كانت مخدرة كما لو كانت قد أصيبت في رأسها و سألته وهي تتلعثم .

في تلكَ اللحظة ، تدفقت الدموع من عيونها الرمادية الزرقاء .

“كيف ، كيف يمكنكَ-“

في تلكَ اللحظة ، تدفقت الدموع من عيونها الرمادية الزرقاء .

“هذا صحيح .”

ركضت سيلين على درج القصر . لم تنسَ تفادي بعض السلالم التي من شأنها أن تُفقدها التوازن و تسقط حتى الموت .

أطلق ليونارد صوتًا أقرب لتأوه . لقد كان تخمينه صحيحًا ، المرأة التي أمامه كانت على وشكِ الموت .

عندما كانت سيلين تائهة في الأفكار ، اتجه ليونارد برنولي نحو سيلين .

كما في حلمه .

في نهاية الرواق المسدود ، ظهر طريق ضيق . الآن لم يكن هناك سوى طريق واحد يمكنها الذهاب له ، سلالم العِلية التي توصل إلى السطح .

“……!”

عندما قفزت ، رأت نافذة تؤدي إلى السطح .

في لحظة ، صدمه الإدراك .

لم تكن تريد أن يتم القبض عليها .

هز المرأة بلطف ومازال وجهه فارغًا .

“نعم … تظهرين لي كل يوم و لا أستطيع النوم على الإطلاق .”

“انتظري ، متى لدغتكِ الأفعى ؟”

‘رجاءً ، رجاءً . آمل أن يكون هناك بعض التعاطف من ليونارد …’

“بالأمس ….”

كانت مندهشة لدرجة أنها كادت تعض على لسانها . بالتفكير في الأمر ، لقد كانت تتذكر أن ليونارد قال شيئًا كهذا عندما قابلها لأول مرة .

“ليس أول أمس؟ لا ، دعيني اسألكِ . سقطتِ من على الثريا وكسرتي عنقكِ ، صحيح؟”

تردد صوت ليونارد في العِلية المتربة .

“……..”

“لا يمكنني تصديق ذلك ؟ هل متِ للتو ؟ لم تكوني تتظاهرين بالموت ؟”

“و توفيتِ مرة أخرى عندما كنتِ تحاولين إزالة جميع الثريا من المنزل .”

“بالأمس ….”

لاتزال سيلين في حيرة من أمرها و تمكنت من الرد على كلمات ليونارد بالكامل .

“لقد متِ إلى المالا نهاية .”

“هذا صحيح ، هذا صحيح ….!”

–ترجمة إسراء .

أضاء في صوتها إثارة غريبة .

نظرت لرأس الغزالة المحشو بهدوء . سحبت الخزانة أسفل رأس الغزالة المحشوة و أخرجت سمًا .

“ها ! يا إلهي لقد وجدت الراحة أخيرًا .”

هز المرأة بلطف ومازال وجهه فارغًا .

نظرت سيلين إلى ليونارد بتعبير غامر بالسعادة على وجهها .

لقد ماتت سيلين هانت للتو بسبب ليونارد نفسه .

“هل تعلمين بأنكِ تظهرين في أحلامي ؟”

الآن أي جهد للموت الأقل سيكون بلا جدوى .

“ماذا؟ أنا …؟”

على الرغم من نداء ليونارد ، وضعت سيلين قدمًا واحدة على السطح .

كانت مندهشة لدرجة أنها كادت تعض على لسانها . بالتفكير في الأمر ، لقد كانت تتذكر أن ليونارد قال شيئًا كهذا عندما قابلها لأول مرة .

كما في حلمه .

على الرغم من أنها لم تستطع سماعه على الإطلاق .

بهذه الفكرة ، مدت سيلين ذراعها لفتح الخزانة ، رغم أنها لم تحصل على ما تريد .

“نعم … تظهرين لي كل يوم و لا أستطيع النوم على الإطلاق .”

على عكس اللعبة ، حتى لو ماتت لا تعود من جديد لتعيد تجميع ما جمعته من جديد . لكنها كانت تشعر إن تم القبض عليها من قِبل ليونارد الفظيع ، بدا الأمر وكأنها ستموت و تعيش إلى المالا نهاية .

“مستحيل ….”

سعل ليونارد مرة أخرى و أصدر تعهدًا .

استقرت نظرة سيلين على هالات ليونارد السوداء ، بعدها أدركت لماذا جاء لهنا .

“مستحيل ….”

“رأيتني أموت في الحلم ، لهذا لم تكن قادرًا على النوم و أتيت لتجدني …”

لم تتحرك سيلين هانت حتى . عندما وضع يده على أنفها لم يستطع الشعور بنفسها .

“لقد متِ إلى المالا نهاية .”

لأنه في العِلية حيث كان من الممكن أن تموت …

ردت سيلين بمرارة .

ركضت سيلين في الردهة بدون تردد . كان من المجدي أن تجوب القصركالمتاهة ، وأن تموت عشر مرات يحثًا عن المال و الطعام .

“لأنني مت حقًا بهذه الطريقة . إنها لعنة ، أموت إلى المالا نهاية و أعود إلى الحياة .”

“سيكون الأمر هو نفسه ، سأموت و أعود للحياة .”

“……..”

أجابت سيلين بغضب ، لكنها تجمدت على الفور .

نظر ليونارد إلى المرأة . لم يلاحظ الأمر في وقت سابق ، عندما نظر لها عن كثب الآن ، لقد كانت امرأة نحيلة للغاية .

أضاء في صوتها إثارة غريبة .

يبدوا أنها لا تأكل بشكل صحيح . كان جسدها يرتجف و ترتدي فستانًا خفيفًا غير مناسب للطقس .

نظرت سيلين إلى ليونارد بتعبير غامر بالسعادة على وجهها .

“لهذا متِ هكذا ….”

وهكذا بدأت تمشي أولاً .

“ماذا؟”

في لحظة ، طاف جسدها من على الأرض . صرخ ليونارد و سحبها بالقوة.

سعل ليونارد مرة أخرى و أصدر تعهدًا .

نبض ، نبض ، نبض .

“سيلين هانت ، لن أسمح لكِ بالموت مرة أخرى .”

فقط معاناة لا تنتهي تنتظرها …

–ترجمة إسراء .

في الوقت نفسه ، ثَبُتَ براءتها . إن كانت ساحرة سوداء ، فلن تكون قادرة على الموت إن سقطت بهذه الطريقة .

“بالأمس ….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط