Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Villain Of The Horror Game Dreams Of The Heroine Every Night 13

PDF

كان الصندوق الذي تُمسك به ماريام مليئًا بالجواهر ، و الصندوق التي تمسك بل إيل مليئًا بالعملات الذهبية.

‘حقًا ، لماذا فعلت هذا….’

“من الأفضل أن تفتحي هذا بنفسكِ.”

“هذا خطير بالنسبة لي.”

رفعت ناتاشا صندوقًا من يد آريا وسلمته لـسيلين.

شهق كارل.

خمنت ما بالداخل لذا ارتعدت يد سيلين قليلاً.

في الواقع ، لم يكن لديها الكثير من الخيارات.

طقطقة–

“نعم.”

أحمر ، أصفر ، أخضر ، أزرق ، بنفسجي….

طمأنت سيلين ليونارد بنبرة هادئة مرة أخرى.

قوس قزح من الأحجار السحرية يعكس الضوء و ظهر وجوده. أصيبت سيلين فجأة بالدوار وأغلقت الصندوق على الفور. كانت تشعر بعيون ناتاشا مليئة بالترقب.

نصف مذهولة ، اتبعت سيلين تقدمهم. كل ما يمكن أن تفكر فيه هو كيف سيكون رد فعلها أمام الدوق الأكبر.

ابتلعت سيلين لعابها بتوتر.

اعتقدت أن الشهادة كانت مجرد اعتبار ليعطيها ليونار الخيارات، الآن يبدو أنه يريدها أن تغادر الشمال.

لم تكن تعرف ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب لها لقول هذا الآن ، لكنها لا تعتقد أن الأمور ستكون مختلفة إذا أجلت ذلك.

“أوه ، سمعت أفكار ليونارد.”

أحنت سيلين رأسها بأدب إلى ناتاشا.

شهق كارل.

“شكرًا لكِ على هذا ، لكن لا يمكنني أن أكون ساحرة الدوقية الكبرى.”

“لكن….”

“….سيلين ، ارفعي رأسكِ.”

“أوه ، لا بأس.”

رفعت سيلين رأسها ببطء.

كانت ستموت حقًا لولا صوت مألوف ، ولكنه ليس مألوفًا جدًا.

نفس العيون الياقوتية التي تُشبه خاصة ليونارد كانت تحدق بها.

سحر.

“هذه مجرد هدايا يا سيلين ، أنا لا أطلب منكِ أن تكوني ساحرة العائلة.”

“أوه ، سمعت أفكار ليونارد.”

“لكن….”

تنهد ليونارد بارتياح. لم يكن يريدها حقًا أن تغادر.

“فكري في الأمر. كيف يمكن لشخص يموت بمجرد ارتداء المشد أن يقوم بمثل هذه المهمة الخطيرة ؟”

التقت عيون سيلين ببطء بعيني ليونارد.

إن كانت ساحرة فهذا ممكن.

حدقت سيلين باهتمام في الصندوق.

سحر.

“هل كنت تنتظر هنا؟”

كان لقب الساحر من بين شخصيات [كابوس سيلين] هو فكر كارل.

نظرت سيلين إلى ليونارد بفمها المفتوح.

ينقذ بطلة الرواية من موقف كان يجب أن تموت فيه ، ويعيدها للحياة. حتى لو لم يكن ذلك كافيًا ، فهو يمنحهم عنصرًا أساسيًا لكسر الصعوبات.

فتحت سيلين عينيها مندهشة من صوت صرخات إميل. يبدو أنها فعلت ما قال لها إميل.

في اللعبة ، تم وصف القدرة المطلقة لكارل على أنها ساحر قوي.

“فقط…أخشى أنكِ ستشعرين بضغط غير ضروري.”

بالطبع ، إذا استطاعت أن تصبح بنصف قوته ، فلن تموت إذا كان عليها أن تموت.

“هذا خطير بالنسبة لي.”

‘بالتفكير في الأمر ، لقد كان التفرع للنهاية الحقيقية هو لقاء كارل في وقت مبكر.’

كانت سيلين عاجزة عن الكلام ونظرت إلى ليونارد. ما قاله للتو لم يكن مزحة.

يظهر كارل لأول مرة بعد فترة طويلة من تقدم اللعبة الرئيسية ، لكن وفقًا للإستراتيجية ، تمكنت من مقابلة كارل في بداية اللعبة.

نهضت سيلين ووضعت يديها على الأرضية الحجرية. كان لصوت كارل القدرة على تركيز انتباه حتى أولئك الذين كانوا على وشك الموت.

كرهت سيلين الـSpoilers حقًا ،لذلك قررت فقط مشاهدة الدليل حتى هذا الجزء واللعب بعد ذلك.

عندما أومأت سيلين برأسها ، رأت شرارة في عينيه.

استولت عليها خيبة الأمل و الندم.

“كنت سأذهب معكِ.”

‘حقًا ، لماذا فعلت هذا….’

اعتقدت أن الشهادة كانت مجرد اعتبار ليعطيها ليونار الخيارات، الآن يبدو أنه يريدها أن تغادر الشمال.

لمست سيلين جبهتها وأدركت أن ناتاشا كانت أمامها مباشرة ، لذا قامت بتقويم جسدها.

توقف كارل للحظة وكأنه لم يستطع إيجاد التعبير الصحيح.

في الواقع ، لم يكن لديها الكثير من الخيارات.

كان لقب الساحر من بين شخصيات [كابوس سيلين] هو فكر كارل.

إذا رفضت الهدية ، فإنها ترفض خدمة عائلة الدوق الأكبر ، وتشعر بالحرج من منصبها حيث لا خيار أمامها سوى البقاء هنا.

“أنا سعيدة حقًا لأنني قررت البقاء.”

إذا قبلت الهدية … فسوف تصبح ذات يوم ساحرة للدوقية الكبرى.

“هذا خطير بالنسبة لي.”

حدقت سيلين باهتمام في الصندوق.

رأت شخصًا مألوفًا.

حتى لو فعلت ذلك و رفضتهم ، فسوف تستمر في تكليف نفسها بالدوقية الكبرى ، وسيتعين عليها الاستمرار في دعم الدوقية الكبرى.

“……..”

أحنت رأسها مرة أخرى لنتاشا ، محاولة ألا تدع أفكارها تطغي عليها.

“لم أفعل أي شيء بعد ، ولكن ماذا؟”

“شكرًا لكِ ، لقد كنت قلقة.”

قوس قزح من الأحجار السحرية يعكس الضوء و ظهر وجوده. أصيبت سيلين فجأة بالدوار وأغلقت الصندوق على الفور. كانت تشعر بعيون ناتاشا مليئة بالترقب.

“سيلين.”

فرك ليونارد ذقنه بيده اليمنى.

أمسكت ناتاشا بيد سيلين برفق.

“لقد مرت بضعة أيام منذ أن قابلت سيلين ، لكنني قلقة للغاية. لستِ بحاجة للقيام بذلك!”

“بقدر ما أعرف….”

رفعت ناتاشا سيلين.

“لا داع للقلق الشديد.”

“هيا غيري ملابسكِ و دعينا نذهب لرؤية أبي ، لقد قال أن نأتي له بمجرد أن تستيقظي.”

“إنها فكرة ليونارد.”

على الفور بدأت الخادمات المرافقات في إزالة الملابس المبللة منها.

كانت سيلين مرعوبة وخائفة من أي شيء تسببت فيه ، لكن الحرارة تزداد قوة.

نصف مذهولة ، اتبعت سيلين تقدمهم. كل ما يمكن أن تفكر فيه هو كيف سيكون رد فعلها أمام الدوق الأكبر.

“أوه ، سمعت أفكار ليونارد.”

لكن الفكرة الرائعة لم تخطر ببالها ، واجهت سيلين الابتسامة الودّية للدوق.

تحدث كارل بصوت غاضب واقترب من سيلين.

“لا داع للقلق الشديد.”

سحر.

بدأ الدوق الأكبر المحادثة بنبرة ناعمة.

سحر.

“إنه لأمر مرحب به أن تكوني أنتِ ، ضيفة العائلة ، أصبحتِ ساحرة.”

“بغض النظر عما أقول ، ستكونين تحت رعايتي كـساحرتي.”

“شكرًا على كرمكَ.”

نهضت سيلين عندما أدركت أنها كانت على الأرضية الحجرية الباردة.

“لم أفعل أي شيء بعد ، ولكن ماذا؟”

أمسك بشعره الرمادي وتمتم بكلمات لم تستطع فهمها.

ابتسم الدوق الأكبر قليلاً ، وأمسك بقطعة من المخطوطة.

“….الأمر ليس كذلك.”

“……!”

“فكري جيدًا ، قد تندمين على ذلك.”

اتسعت عيون سيلين.

“لماذا؟ كنت أنا الشخص الذي فعل هذا….”

لقد كانت شهادة.

نظر إليها كارل.

صك يفيد بأنها ضيفة على الشمال ، وأنه إذا كان مكانًا له علاقات ودية مع الشمال ، فينبغي أن يستقبلها أينما ذهبت.

“هيا غيري ملابسكِ و دعينا نذهب لرؤية أبي ، لقد قال أن نأتي له بمجرد أن تستيقظي.”

“إنها فكرة ليونارد.”

عندما أومأت سيلين برأسها ، رأت شرارة في عينيه.

رفعت سيلين رأسها في مفاجأة.

“حقًا؟”

“بغض النظر عما أقول ، ستكونين تحت رعايتي كـساحرتي.”

“حقًا؟”

“……..”

“روت سيلين ، لقد أخبرتكِ أن هذا غير ممكن ، ولكن…هل من الجيد إن قمت بإرشادكِ؟”

“يمكنكِ الذهاب لأي مكان مع هذا. سيتم الترحيب بالسحرة في أي مكان ، لذلك ستكونين آمنة. سواء هنا أو غادرتِ الأمر متروك لكِ تمامًا.”

الرجل الأنيق والضخم الذي كانت تعرفه أكثر من أي شخص في العالم.

“…..آه ، حقًا….”

“بصفتي وريثًا للشمال ، هل ستقولين أنني غير مسؤول؟ ومع ذلك ، فإن جميع المناطق التي يمكنك الذهاب إليها بهذه الشهادة تقع بالقرب من الجزء الشمالي. يمكنني حمايتك بما فيه الكفاية أثناء القيام بواجبي.”

كانت سيلين عاجزة عن الكلام.

كانت سيلين عاجزة عن الكلام.

عندما تغادر قلعة برنولي ، ستكون بعيدة عن ليونار.

“فكري في الأمر. كيف يمكن لشخص يموت بمجرد ارتداء المشد أن يقوم بمثل هذه المهمة الخطيرة ؟”

من الممكن أن تكون معروفة أكثر من ليونارد نفسه.

التقت عيون سيلين ببطء بعيني ليونارد.

“ليس عليكِ الإجابة الآن.”

“هل الدوق الأكبر يعرف؟”

“لا.”

كانت سيلين عاجزة عن الكلام.

لم يعد صوت سيلين يرتجف.

طقطقة–

“إذا كان كل شيء على ما يرام ، جلالتكَ ، أود البقاء في الشمال.”

أحنت رأسها مرة أخرى لنتاشا ، محاولة ألا تدع أفكارها تطغي عليها.

بعد فترة ، أغلقت سيلين باب مكتب الدوق الأكبر بعناية وخرجت.

ابتسم ليونارد قليلاً.

رأت شخصًا مألوفًا.

لم تكن تعرف ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب لها لقول هذا الآن ، لكنها لا تعتقد أن الأمور ستكون مختلفة إذا أجلت ذلك.

الرجل الأنيق والضخم الذي كانت تعرفه أكثر من أي شخص في العالم.

“هل أنتِ بخير؟”

“هل كنت تنتظر هنا؟”

‘حقًا ، لماذا فعلت هذا….’

بدلاً من الإجابة ، نظر “ليونارد” إلى المخطوطة في يد سيلين.

“…هل قررتِ؟”

“أوه ، سمعت أفكار ليونارد.”

“فكري جيدًا ، قد تندمين على ذلك.”

“…هل قررتِ؟”

يقدم نفسه ببساطة على أنه “إميل” ، كان لدى الساحر شعر رمادي على بشرته الخالية من التجاعيد ولم تستطع معرفة عمره.

عندما أومأت سيلين برأسها ، رأت شرارة في عينيه.

“لكن….”

“اريد البقاء.”

كان قلبها لا يزال ينبض من الصدمة لأنها كانت على وشكِ الموت ، وحقيقة أن إمكاناتها الخاصة كانت رائعة أعطتها الترقب والتخوف.

مد ليوناردت يده إليها بشكل لا إرادي ، ثم تراجع إلى الوراء.

“هل تريد مني المغادرة؟”

“فكري جيدًا ، قد تندمين على ذلك.”

أطلقت سيلين صرخة يائسة ، لكن إميل لم ينظر إلى الوراء.

شعرت سيلين فجأة بالارتباك.

من الممكن أن تكون معروفة أكثر من ليونارد نفسه.

اعتقدت أن الشهادة كانت مجرد اعتبار ليعطيها ليونار الخيارات، الآن يبدو أنه يريدها أن تغادر الشمال.

كرهت سيلين الـSpoilers حقًا ،لذلك قررت فقط مشاهدة الدليل حتى هذا الجزء واللعب بعد ذلك.

التقت عيون سيلين ببطء بعيني ليونارد.

“أوه ، لا بأس.”

أدار ليونارد رأسه قليلاً لتجنب نظراتها لكنه استسلم لتحديقها الشديد.

تحدث كارل بصوت غاضب واقترب من سيلين.

“هل تريد مني المغادرة؟”

“هذه مجرد هدايا يا سيلين ، أنا لا أطلب منكِ أن تكوني ساحرة العائلة.”

“….الأمر ليس كذلك.”

طقطقة–

فرك ليونارد ذقنه بيده اليمنى.

“لكني أريد البقاء لأن لدي شعور أقوى بالرغبة في أن أكون هنا!”

“فقط…أخشى أنكِ ستشعرين بضغط غير ضروري.”

“شكرًا لكِ ، لقد كنت قلقة.”

“بالطبع أفعل ، لماذا لا أشعر بذلك!”

‘حقًا ، لماذا فعلت هذا….’

رفعت سيلين صوتها عمدًا.

أحنت رأسها مرة أخرى لنتاشا ، محاولة ألا تدع أفكارها تطغي عليها.

“لكني أريد البقاء لأن لدي شعور أقوى بالرغبة في أن أكون هنا!”

“يمكن أن يحدث هذا للسحرة الذين يجربون السحر لأول مرة. هذا الأحمق للتو لم يستجب بشكل صحيح.”

“حقًا؟”

فرك ليونارد ذقنه بيده اليمنى.

“نعم.”

حدقت فيها عيون كارل فويلاند الخضراء الدافئة.

طمأنت سيلين ليونارد بنبرة هادئة مرة أخرى.

“إنها فكرة ليونارد.”

تنهد ليونارد بارتياح. لم يكن يريدها حقًا أن تغادر.

بعد فترة ، أغلقت سيلين باب مكتب الدوق الأكبر بعناية وخرجت.

لكنه لم يكن يريدها أن تبقى إذا شعرت بضغوط لتصبح روت للعائلة.

حدقت فيها عيون كارل فويلاند الخضراء الدافئة.

“إذًا ، حظًا موفقًا.”

“……..”

بثت سيلين الشكوك التي بقيت في قلبها.

“شكرًا على كرمكَ.”

“إذا غادرت ، سوف تقلق بسبب استمرار الكوابيس ، كيف كنت تخطط للتعامل مع هذا؟”

لكنه لم يكن يريدها أن تبقى إذا شعرت بضغوط لتصبح روت للعائلة.

“كنت سأذهب معكِ.”

خمنت ما بالداخل لذا ارتعدت يد سيلين قليلاً.

“ماذا؟”

“سيلين.”

نظرت سيلين إلى ليونارد بفمها المفتوح.

“كنت سأذهب معكِ.”

“بقدر ما أعرف….”

“شكرًا على كرمكَ.”

ابتسم ليونارد قليلاً.

كان تدريبهم الأول كارثة.

“بصفتي وريثًا للشمال ، هل ستقولين أنني غير مسؤول؟ ومع ذلك ، فإن جميع المناطق التي يمكنك الذهاب إليها بهذه الشهادة تقع بالقرب من الجزء الشمالي. يمكنني حمايتك بما فيه الكفاية أثناء القيام بواجبي.”

“….الأمر ليس كذلك.”

“هل الدوق الأكبر يعرف؟”

نصف مذهولة ، اتبعت سيلين تقدمهم. كل ما يمكن أن تفكر فيه هو كيف سيكون رد فعلها أمام الدوق الأكبر.

“لا.”

ولكن عندما فتحت عينيها ، لم تجد الشرارة التي تخيلتها في أي مكان.

أجاب ليونار بجدية.

من الممكن أن تكون معروفة أكثر من ليونارد نفسه.

“لو علم لرفض الأمر بالتأكيد.”

فرك ليونارد ذقنه بيده اليمنى.

كانت سيلين عاجزة عن الكلام ونظرت إلى ليونارد. ما قاله للتو لم يكن مزحة.

رفعت ناتاشا صندوقًا من يد آريا وسلمته لـسيلين.

“أنا سعيدة حقًا لأنني قررت البقاء.”

“شكرًا لكِ على هذا ، لكن لا يمكنني أن أكون ساحرة الدوقية الكبرى.”

“هذا شيء لا يمكننا معرفته.”

“فكري في الأمر. كيف يمكن لشخص يموت بمجرد ارتداء المشد أن يقوم بمثل هذه المهمة الخطيرة ؟”

تحدث ليونارد ببطء.

“لا.”

“أخبريني إن كنتِ تريدين المغادرة في أي وقت ، سأذهب معكِ.”

“هل الدوق الأكبر يعرف؟”

***

“هذا القدر … كان مذهلاً.”

وصل الساحر الذي سيصبح معلم سيلين إلى القلعة في غضون يومين.

“ماذا؟”

يقدم نفسه ببساطة على أنه “إميل” ، كان لدى الساحر شعر رمادي على بشرته الخالية من التجاعيد ولم تستطع معرفة عمره.

رفعت ناتاشا سيلين.

كان تدريبهم الأول كارثة.

في اللعبة ، تم وصف القدرة المطلقة لكارل على أنها ساحر قوي.

“آك!”

كانت سيلين مرعوبة وخائفة من أي شيء تسببت فيه ، لكن الحرارة تزداد قوة.

فتحت سيلين عينيها مندهشة من صوت صرخات إميل. يبدو أنها فعلت ما قال لها إميل.

شعرت سيلين بذلك. كانت تحتضر.

وعيناها مغلقتان ، شعرت بالطاقة السحرية تتدفق عبر جسدها ، وخلقت شرارة صغيرة.

ابتسم ليونارد قليلاً.

تذكرت اللهب المشتعل عبر شفرة راشير….

التقت عيون سيلين ببطء بعيني ليونارد.

ولكن عندما فتحت عينيها ، لم تجد الشرارة التي تخيلتها في أي مكان.

اتسعت عيون سيلين.

في يوم صيفي حار ، هبت رياح قوية عبر الفضاء بأكمله مثل الضباب على طريق أسفلتي.

لقد كانت شهادة.

كانت حالة إميل أسوأ.

بدلاً من الإجابة ، نظر “ليونارد” إلى المخطوطة في يد سيلين.

أمسك بشعره الرمادي وتمتم بكلمات لم تستطع فهمها.

“أوه ، لا بأس.”

كانت سيلين مرعوبة وخائفة من أي شيء تسببت فيه ، لكن الحرارة تزداد قوة.

اتسعت عيون سيلين.

“روت إميل ، هدء من روعكَ!”

في لحظة اختفت الحرارة ولفتها رياح شتوية باردة.

لكن عندما سمع إميل صوتها ، ركض مسرعاً إلى الباب المؤدي إلى قمة برج القلعة.

كانت حالة إميل أسوأ.

أطلقت سيلين صرخة يائسة ، لكن إميل لم ينظر إلى الوراء.

شهق كارل.

اختنقت ببطء من الحرارة التي أحدثتها.

نفس العيون الياقوتية التي تُشبه خاصة ليونارد كانت تحدق بها.

شعرت سيلين بذلك. كانت تحتضر.

“شكرًا لكِ ، لقد كنت قلقة.”

“روت سيلين!”

رفعت سيلين صوتها عمدًا.

كانت ستموت حقًا لولا صوت مألوف ، ولكنه ليس مألوفًا جدًا.

في اللعبة ، تم وصف القدرة المطلقة لكارل على أنها ساحر قوي.

في لحظة اختفت الحرارة ولفتها رياح شتوية باردة.

“نعم.”

نهضت سيلين عندما أدركت أنها كانت على الأرضية الحجرية الباردة.

“نعم.”

حدقت فيها عيون كارل فويلاند الخضراء الدافئة.

كانت سيلين مرعوبة وخائفة من أي شيء تسببت فيه ، لكن الحرارة تزداد قوة.

“شعرت بسحر غير عادي وأتيت إلى هنا…كان سيكون هذا مشكلة كبيرة ، كيف يمكن لهذا الأحمق أن يُرشد روت سيلين…!”

لم يعد صوت سيلين يرتجف.

تحدث كارل بصوت غاضب واقترب من سيلين.

“لو علم لرفض الأمر بالتأكيد.”

“هل أنتِ بخير؟”

صُدمت سيلين ، ولم تستطع قول أي شيء.

“أوه ، لا بأس.”

لم تكن تعرف ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب لها لقول هذا الآن ، لكنها لا تعتقد أن الأمور ستكون مختلفة إذا أجلت ذلك.

تلهث سيلين لالتقاط أنفاس من الهواء البارد ورأسها لا يزال يدور ، ثم سقطت على الأرض.

“لا.”

“آه ،شكرًا لكَ.”

التقت عيون سيلين ببطء بعيني ليونارد.

شهق كارل.

ينقذ بطلة الرواية من موقف كان يجب أن تموت فيه ، ويعيدها للحياة. حتى لو لم يكن ذلك كافيًا ، فهو يمنحهم عنصرًا أساسيًا لكسر الصعوبات.

“الشخص الذي من المفترض أن يكون ممتنًا هو الذي ترك روت سيلين وهرب ، إن حدث لكِ شيء ما فإن رقبته ستدفع الثمن.”

“روت سيلين ، الحجر السحري الذي دخل جسدكِ كان من أعلى مستويات الجودة. قدرتك على امتصاص كل تلك الطاقة السحرية وليس لها آثار جانبية….”

“لماذا؟ كنت أنا الشخص الذي فعل هذا….”

حدقت سيلين باهتمام في الصندوق.

“لا.”

لم يعد صوت سيلين يرتجف.

هز كارل رأسه.

“الشخص الذي من المفترض أن يكون ممتنًا هو الذي ترك روت سيلين وهرب ، إن حدث لكِ شيء ما فإن رقبته ستدفع الثمن.”

“يمكن أن يحدث هذا للسحرة الذين يجربون السحر لأول مرة. هذا الأحمق للتو لم يستجب بشكل صحيح.”

“لا.”

نظر إليها كارل.

ولكن عندما فتحت عينيها ، لم تجد الشرارة التي تخيلتها في أي مكان.

“أو ربما قلل من شأنكِ.”

وصل الساحر الذي سيصبح معلم سيلين إلى القلعة في غضون يومين.

“ق-قلل من شأني؟”

“إنه لأمر مرحب به أن تكوني أنتِ ، ضيفة العائلة ، أصبحتِ ساحرة.”

“ركزي!”

“أنا سعيدة حقًا لأنني قررت البقاء.”

نهضت سيلين ووضعت يديها على الأرضية الحجرية. كان لصوت كارل القدرة على تركيز انتباه حتى أولئك الذين كانوا على وشك الموت.

“فكري جيدًا ، قد تندمين على ذلك.”

“روت سيلين ، الحجر السحري الذي دخل جسدكِ كان من أعلى مستويات الجودة. قدرتك على امتصاص كل تلك الطاقة السحرية وليس لها آثار جانبية….”

لقد كانت شهادة.

توقف كارل للحظة وكأنه لم يستطع إيجاد التعبير الصحيح.

ابتلعت سيلين لعابها بتوتر.

“هذا القدر … كان مذهلاً.”

“شكرًا على كرمكَ.”

“…….”

“الشخص الذي من المفترض أن يكون ممتنًا هو الذي ترك روت سيلين وهرب ، إن حدث لكِ شيء ما فإن رقبته ستدفع الثمن.”

صُدمت سيلين ، ولم تستطع قول أي شيء.

رفعت سيلين صوتها عمدًا.

كان قلبها لا يزال ينبض من الصدمة لأنها كانت على وشكِ الموت ، وحقيقة أن إمكاناتها الخاصة كانت رائعة أعطتها الترقب والتخوف.

“هذا القدر … كان مذهلاً.”

“هذا خطير بالنسبة لي.”

رفعت سيلين رأسها ببطء.

“نعم.”

بثت سيلين الشكوك التي بقيت في قلبها.

نعم ، من باب المجاملة ، كان من الممكن أن ينكر ذلك ، لكن كارل فورًا أومأ برأسه. عبرت وجهه نظرة قلق وتوقع.

لكن عندما سمع إميل صوتها ، ركض مسرعاً إلى الباب المؤدي إلى قمة برج القلعة.

“روت سيلين ، لقد أخبرتكِ أن هذا غير ممكن ، ولكن…هل من الجيد إن قمت بإرشادكِ؟”

أدار ليونارد رأسه قليلاً لتجنب نظراتها لكنه استسلم لتحديقها الشديد.

–ترجمة إسراء

كانت سيلين عاجزة عن الكلام.

إن كانت ساحرة فهذا ممكن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط