Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرير لعبة الرعب يحلم بالبطلة كل ليلة 37

كان ذلك بسبب انتشار الأخبار حيث تم تدمير آغاثرسيوس على يد ليونارد برنولي في يوم واحد فقط. حتى المسؤولين الذين أبلغهم رسول ليونارد لم يصدقوا ذلك.

“لم أمت.”

“كلام فارغ!”

هز الإمبراطور رأسه بنظرة حزينة إلى حد ما على وجهه وهو يفتح فمه مرة أخرى ، “… لا ، ريكاردو.”

“لكن ، يجب أن يكون الدوق الأكبر الصغير برنولي …”

“الساحرة بجانب ليونارد. وجودك وحده منع مشكلة كبيرة.”

“عندما جربها في الماضي ، ألم يقولو أنه عاد شبه ميت؟”

“عندما جربها في الماضي ، ألم يقولو أنه عاد شبه ميت؟”

“كان ذلك قبل بضع سنوات.”

“نعم.”

“أحتاج إلى إرسال الفرسان للتحقق على الفور …”

في الآونة الأخيرة ، مرت عدة أشهر قبل لقاء سيلين. كان قد وصل إلى قلعة ليبرون ، مصابًا بجروح خطيرة. تجمعت حشود من جميع الرتب بدافع الفضول لتعلم أن “ليونارد برنولي” قد أصيب.

“عليك أن تفكر في الحالة التي لا يكون فيها الأمر كذلك. إذا فقدنا فرسان النخبة ، فمن الذي سيحمي العاصمة الملكية عندما يكون الدوق الأكبر الصغير في الشمال؟”

لذلك ، كان تقليد العائلة الإمبراطورية هو صنع الغمد. في الواقع ، لم تكن هناك حاجة إلى غمد لرانزور لذلك كان هناك عدد غير قليل من العائلات الإمبراطورية التي حملتها بدون غمد على الإطلاق.

“الدوق الأكبر الصغير ليس كاذبًا.”

“روت!”

“ليس الأمر أنه يكذب ، إنه ربما يكون موهومًا.”

“آه ، لقد علمت أن هناك مأدبة إمبراطورية. علينا أن نعد كل شيء.”

ارتفع صوت المسؤولين ، الذين كانوا يتجادلون طوال الصباح ، عندما سمعوا أن ليونارد برنولي كان قادمًا لزيارة الإمبراطور. لم يكن المسؤولون وحدهم.

لم تترك الابتسامات وجوههم حتى نزلوا من العربة التي وصلت إلى الفندق.

من العائلة الإمبراطورية إلى الخدم الذين يقومون بالأعمال المنزلية والخادمات ، لم يستطع الجميع في قلعة ليبرون التوقف عن الحديث عن ليونارد. نتيجة لذلك ، عندما وصل هو وسيلين أمام القلعة حيث كانت غرفة جمهور الإمبراطور ، تجمع حشد يشبه السحابة.

“لقد فعلت ما كان علي القيام به.”

“لماذا الجميع هناك؟”

الإمبراطور ، بشعره الرمادي الباهت ووجهه المتجعد من الشدائد ، حدق في ليونارد للحظة.

كانت سيلين مرعوبة بعض الشيء. كانت تعرف ، على الأقل ، أن ليونارد كان من المشاهير.

“ماذا؟”

‘….و أيضًا بطل هذه الإمبراطورية.’

“كلام فارغ!”

لم تكن ستقلق إذا كان حشدًا مثل جمهور المشاهير ، مع هتافات مدوية مع كل إيماءة. ومع ذلك ، كانت جميع الحشود الآن تحدق في ليونارد ولها نظرات فضولية.

واجه ليونارد هذا النوع من الحشد عدة مرات.

“لا أعلم. لكن ، لن تكون مشكلة كبيرة.”

تنهد ليونارد.

واجه ليونارد هذا النوع من الحشد عدة مرات.

“إذن ، هذا كل شيء من أجل المأدبة….؟”

في الآونة الأخيرة ، مرت عدة أشهر قبل لقاء سيلين. كان قد وصل إلى قلعة ليبرون ، مصابًا بجروح خطيرة. تجمعت حشود من جميع الرتب بدافع الفضول لتعلم أن “ليونارد برنولي” قد أصيب.

أجابت بضحكة منتصرة.

لا تزال سيلين تبدو في حيرة.

الإمبراطور ، بشعره الرمادي الباهت ووجهه المتجعد من الشدائد ، حدق في ليونارد للحظة.

“ما يزال…”

–ترجمة إسراء

“هذا عادي.”

“لا أعلم. لكن ، لن تكون مشكلة كبيرة.”

سحب سيلين نحوه بعناية ، وتجاهل المتفرجين ، ودخل وسط قلعة ليبرون ، قصر دانيال. لحسن الحظ ، لم تكن غرفة الحضور بعيدة عن مدخل قصر دانيال.

أدار الإمبراطور رأسه مرة أخرى إلى ليونارد ، “دعونا نقيم مأدبة على شرفك. ستكون أكبر مأدبة على الإطلاق.”

توقف الاثنان للحظة أمام باب غرفة الجمهور الهائل.

“هذا صحيح. للأسف.”

“أليس من الأفضل أن أنتظر هنا؟”

“لقد وصلت ، هل أنتَ بخير ؟”

على الرغم من أن سيلين سألت مرة أخيرة ، إلا أنه هز رأسه.

“مهما كان ما تتوقعينه ، سأريكِ المزيد.”

في تلك اللحظة ، فتح باب غرفة الجمهور من الداخل. عند الدخول ، اصطف الفرسان تحت الإمبراطور مباشرة من بوابة العرش. ركع ليونارد على ركبتيه على مسافة معقولة من العرش.

توقف الاثنان للحظة أمام باب غرفة الجمهور الهائل.

لقد مرت بضع سنوات منذ أن حضر رسميًا اجتماعًا مع الإمبراطور ، لكن غرفة الجمهور كانت مألوفة مثل مسقط رأسه.

“روت سيلين!”

“ليونارد ، ابن فريدريك ، يحيي جلالتك.”

أفلت من فم الإمبراطور تنهيدة طويلة.

اتسعت عيون سيلين. الإمبراطور ، الذي بدا جليلًا فقط ، نزل من العرش و قام برفع ليونارد.

توقف الاثنان للحظة أمام باب غرفة الجمهور الهائل.

“لقد وصلت ، هل أنتَ بخير ؟”

كان ليونارد على حق. في اللحظة التي حملت فيها رينزرو في يدها ، شعرت سيلين بالطاقة السحرية وهي تدور في يدها. لطالما كانت القوى السحرية جزءًا منها وتتدفق مثل دمها عبر جسدها. ومع ذلك ، كانت الطاقة السحرية المنبعثة من رينزور مثل وحش غير مألوف.

“نعم.”

هزت رأسها عند سؤالها.

“لقد واجهت الكثير من المتاعب.”

“نعم.”

“لقد فعلت ما كان علي القيام به.”

أجابت سيلين بسرعة.

الإمبراطور ، بشعره الرمادي الباهت ووجهه المتجعد من الشدائد ، حدق في ليونارد للحظة.

صاحت داني بحماس.

“سمعت عن الأمر من ريكاردو، لقد كان وقحًا.”

“عليك أن تفكر في الحالة التي لا يكون فيها الأمر كذلك. إذا فقدنا فرسان النخبة ، فمن الذي سيحمي العاصمة الملكية عندما يكون الدوق الأكبر الصغير في الشمال؟”

“لقد ارتكبت خطأ كبيرا في حكمي الخاطئ. أنا أعتذر.”

“آه ، لا تكوني هكذا. لأن حياة داني دائمًا تكون أهم من كل شيء.”

هز الإمبراطور رأسه بنظرة حزينة إلى حد ما على وجهه وهو يفتح فمه مرة أخرى ، “… لا ، ريكاردو.”

“لقد قمتِ بعمل رائع ، ما الذي يمكنكِ النظم عليه؟”

“ماذا؟”

لم يكن مجرد خنجر غامض في المظهر. أصبح رينزور ، وهو تركيز للسحر الخالص ، أداة سحرية قوية عند وضعه في يد مبارز أو ساحر سحري ، وسلاحًا قويًا عند وضعه في أيدي الناس العاديين.

“لقد كنتَ تتبع أوامري ، أن يعاملكَ ريكاردو بهذه الطريقة يعني بـأنه يتمرد ضدي.”

“لقد فعلت ما كان علي القيام به.”

“………”

“ليس الأمر أنه يكذب ، إنه ربما يكون موهومًا.”

لم يظهر ليونارد أي رد فعل معين وعض فمه.

“روت سيلين!”

أفلت من فم الإمبراطور تنهيدة طويلة.

استرخى وجه داني على الفور وشعرت بالارتياح. واصلت كلماتها ، “على الرغم من أنني كنت متفاجئة حقًا. في أحسن الأحوال ، اعتقدت بـأنك ستجعلين سيدي يهرب لكن ذهبتِ لآغاثرسيوس.”

“هو الابن الذي سيخلفني ، لذلك لا يمكنني التخلص منه ، لكن … أريد أن أمنحك مكافآت كافية.”

“لقد وصلت ، هل أنتَ بخير ؟”

حني ليونارد رأسه على كلماته.

في تلك اللحظة ، فتح باب غرفة الجمهور من الداخل. عند الدخول ، اصطف الفرسان تحت الإمبراطور مباشرة من بوابة العرش. ركع ليونارد على ركبتيه على مسافة معقولة من العرش.

“يشرفني.”

اتسعت عيون سيلين. الإمبراطور ، الذي بدا جليلًا فقط ، نزل من العرش و قام برفع ليونارد.

”اسأل بإيجاز. ماذا تريد؟ أنت وريث الشمال ، لكن لن يضرك وجود أرض في الجنوب أو الشرق. قل أي شيء إذا كنت تريد منصبًا … أو هل تريد ثروة العائلة الإمبراطورية؟”

بمجرد أن صعد على متن عربة عائدة إلى الفندق ، أخذ ليونارد رانزور من بين ذراعيه.

“كل ما طلبته أعطاه صاحب السمو ريكاردو.”

“ستصبح الدوق الأكبر في المستقبل. على الرغم من ذلك ، لن تصبح الأراضي والمواقف غير المرغوب فيها سوى أعباء. ألا يمكنك فقط حمل خنجر صغير معك؟”

“أعلم بأنك كنت ستقول ذلك.”

احمرّت عيون داني و أضافت.

أشار الإمبراطور إلى المضيف الرئيسي ، الذي كان يحمل صندوقًا صغيرًا منذ اللحظة التي دخلوا فيها غرفة الجمهور. اقترب المضيف ببطء وفتح الصندوق. حتى من دون الكثير من الضوء ، لمع الخنجر بالكثير من الألوان.

عند ذلك هز كتفيه.

“جلالتك!”

لقد مرت بضع سنوات منذ أن حضر رسميًا اجتماعًا مع الإمبراطور ، لكن غرفة الجمهور كانت مألوفة مثل مسقط رأسه.

صرخ ليونارد في حرج.

على الرغم من أن سيلين سألت مرة أخيرة ، إلا أنه هز رأسه.

“هذه…”

أشار الإمبراطور إلى المضيف الرئيسي ، الذي كان يحمل صندوقًا صغيرًا منذ اللحظة التي دخلوا فيها غرفة الجمهور. اقترب المضيف ببطء وفتح الصندوق. حتى من دون الكثير من الضوء ، لمع الخنجر بالكثير من الألوان.

“إقبله.”

“نعم.”

كان صوت الإمبراطور حازمًا.

هز الإمبراطور رأسه بنظرة حزينة إلى حد ما على وجهه وهو يفتح فمه مرة أخرى ، “… لا ، ريكاردو.”

سقط ليونارد على ركبتيه. لم يستطع قبوله. كان ذلك لأن اسم الخنجر الذي ظهر أمامه كان “رينزور” أحد الكنوز السبعة للعائلة الإمبراطورية.

“كم من الوقت سوف يستغرق؟”

“ستصبح الدوق الأكبر في المستقبل. على الرغم من ذلك ، لن تصبح الأراضي والمواقف غير المرغوب فيها سوى أعباء. ألا يمكنك فقط حمل خنجر صغير معك؟”

“الدوق الأكبر الصغير ليس كاذبًا.”

ابتلع ليونارد لعابًا جافًا.

“راشير يكفيني.”

لم يكن مجرد خنجر غامض في المظهر. أصبح رينزور ، وهو تركيز للسحر الخالص ، أداة سحرية قوية عند وضعه في يد مبارز أو ساحر سحري ، وسلاحًا قويًا عند وضعه في أيدي الناس العاديين.

استعاد رينزور مرة أخرى.

في غضون ذلك ، فقط العائلة الإمبراطورية التي أثبتت قوتها من خلال القوة أو السحر هي التي يمكن أن تحصل على رينزور.

“آه ، لا تكوني هكذا. لأن حياة داني دائمًا تكون أهم من كل شيء.”

“لديّ راشير.”

“كلام فارغ!”

حدق به الإمبراطور بصرامة كما لو أنه لا يريد سماع المزيد.

“لقد فعلت ما كان علي القيام به.”

“إنه أمر. خذه.”

“………”

في النهاية ، تلقى ليونارد رينزور بكلتا يديه. كان الخنجر ، بجماله كالجوهرة وخفيف كالريشة ، قويًا حتى عند استخدامه من قبل الناس العاديين.

“روت!”

“سأخدم جلالتك لبقية حياتي.”

اتسعت عيون سيلين. الإمبراطور ، الذي بدا جليلًا فقط ، نزل من العرش و قام برفع ليونارد.

اهتز الخنجر بضعف في يد ليونارد. برؤية ذلك ، ظهرت ابتسامة باهتة على وجه الإمبراطور.

ومع ذلك ، يمكن لسيلين أن تفهم ضرورة رينزور جيدًا بالنسبة لها ، التي لم تستطع إلقاء السحر الآن ، سيكون رينزور أفضل شريان حياة.

“أعتقد أن الخنجر يمكن أن يفعل ما يكفي حتى في الشمال.”

“لا. هذا ما ستستخدمينه.”

“سأصنع أفضل غمد يليق برانزور.”

“هذا شرفٌ لي.”

لا يوجد غمد مصنوع من قبل أفضل الحرفيين يمكن أن يتحمل رانزور لفترة طويلة.

“لكن ، يجب أن يكون الدوق الأكبر الصغير برنولي …”

لذلك ، كان تقليد العائلة الإمبراطورية هو صنع الغمد. في الواقع ، لم تكن هناك حاجة إلى غمد لرانزور لذلك كان هناك عدد غير قليل من العائلات الإمبراطورية التي حملتها بدون غمد على الإطلاق.

“من الرائع أن تكوني على قيد الحياة ، أعني ….”

نظرة الإمبراطور ، التي بدت راضية ، وصلت إلى سيلين ، التي كانت تحني رأسها طوال الوقت.

تنهد ليونارد.

“روت سيلين ، ارفعي رأسكِ.”

واجه ليونارد هذا النوع من الحشد عدة مرات.

تراجعت سيلين متفاجئة من أن الإمبراطور يعرف اسمها.

“كان ليونارد من دمرها.”

“الساحرة بجانب ليونارد. وجودك وحده منع مشكلة كبيرة.”

“حتى لو لم تتمكني من من استخدام السحر ، فإن الإحساس لا يختفي. أنا متأكد منذ أن رأيت مهاراتك.”

“….شكرًا لكَ.”

صرخ ليونارد في حرج.

“من فضلكِ استمري في بذل قصارى جهدك للمساعدة.”

“ليونارد!”

“نعم…!”

“أليس من الأفضل أن أنتظر هنا؟”

أدار الإمبراطور رأسه مرة أخرى إلى ليونارد ، “دعونا نقيم مأدبة على شرفك. ستكون أكبر مأدبة على الإطلاق.”

هز الإمبراطور رأسه بنظرة حزينة إلى حد ما على وجهه وهو يفتح فمه مرة أخرى ، “… لا ، ريكاردو.”

“هذا شرفٌ لي.”

اتسعت عيناها.

أخيرًا ، عاد الإمبراطور إلى عرشه. صرخ المضيف بصوت عالٍ أن الاجتماع قد انتهى ، واستقبل ليونارد وسيلين الإمبراطور بأدب ثم خرجا بسرعة من غرفة الجمهور.

تحول وجه داني إلى اللون الأبيض. على الرغم من ابتسامة سيلين ، إلا أن وجهها قاسٍ وهي تجيب: “لا تقلقي كثيرًا ، يبدوا أن الأمر مؤقت.”

بمجرد أن صعد على متن عربة عائدة إلى الفندق ، أخذ ليونارد رانزور من بين ذراعيه.

“حتى الشخص الذي ليس لديه قوى سحرية يمكنه قتل العشرات من الناس في لحظة بهذا فقط.”

“هل هو سيف سحري؟”

عند ذلك هز كتفيه.

“لا.”

لم يظهر ليونارد أي رد فعل معين وعض فمه.

“ثم….؟”

“سأصنع أفضل غمد يليق برانزور.”

وضع رينزور في يد سيلين بدلاً من الرد. اتسعت عيناها الزرقاوان الرماديان في لحظة ، وارتجفت جفونها.

سقط ليونارد على ركبتيه. لم يستطع قبوله. كان ذلك لأن اسم الخنجر الذي ظهر أمامه كان “رينزور” أحد الكنوز السبعة للعائلة الإمبراطورية.

“إنه السحر في حد ذاته!”

“مهما كان ما تتوقعينه ، سأريكِ المزيد.”

“نعم.”

احمرّت عيون داني و أضافت.

تنهد ليونارد.

أجابت بضحكة منتصرة.

“حتى الشخص الذي ليس لديه قوى سحرية يمكنه قتل العشرات من الناس في لحظة بهذا فقط.”

“لقد ارتكبت خطأ كبيرا في حكمي الخاطئ. أنا أعتذر.”

“إذا استخدمته مع راشير ، ستكون قويًا بشكل لا يُصدق.”

“كيف حالك؟ هل هناك شيء خطير؟ أوه ، كان من الرائع أن يكون لدينا داني.”

هز ليونارد رأسه.

“كان ذلك قبل بضع سنوات.”

“راشير يكفيني.”

تساءلت سيلين للحظة عما إذا كان ليونارد يبالغ في تقديرها أو ما إذا كان رينزور ليس خطيرًا كما اعتقدت.

“إنه كنز للعائلة الإمبراطورية. هل تخطط لإبقاءه في الشمال؟”

لذلك ، كان تقليد العائلة الإمبراطورية هو صنع الغمد. في الواقع ، لم تكن هناك حاجة إلى غمد لرانزور لذلك كان هناك عدد غير قليل من العائلات الإمبراطورية التي حملتها بدون غمد على الإطلاق.

“لا. هذا ما ستستخدمينه.”

***

اتسع فم سيلين.

“كل ما طلبته أعطاه صاحب السمو ريكاردو.”

“…أنا؟”

لقد مر بعض الوقت منذ وصول داني ، وكان الحمالون لا يزالون يدخلون ويخرجون من الكابينة.

“نعم. بالطبع ، يتطلب الأمر الكثير من التدريب. ومع ذلك ، بمجرد إتقانها ، لن تحتاجي إلى استخدام السحر. ألا تشعرين بذلك؟”

في النهاية ، تلقى ليونارد رينزور بكلتا يديه. كان الخنجر ، بجماله كالجوهرة وخفيف كالريشة ، قويًا حتى عند استخدامه من قبل الناس العاديين.

“……..”

“إذا استخدمته مع راشير ، ستكون قويًا بشكل لا يُصدق.”

كان ليونارد على حق. في اللحظة التي حملت فيها رينزرو في يدها ، شعرت سيلين بالطاقة السحرية وهي تدور في يدها. لطالما كانت القوى السحرية جزءًا منها وتتدفق مثل دمها عبر جسدها. ومع ذلك ، كانت الطاقة السحرية المنبعثة من رينزور مثل وحش غير مألوف.

“إذا استخدمته مع راشير ، ستكون قويًا بشكل لا يُصدق.”

“لا يزال ، جلالة الملك ، إلى ليونارد …”

لذلك ، كان تقليد العائلة الإمبراطورية هو صنع الغمد. في الواقع ، لم تكن هناك حاجة إلى غمد لرانزور لذلك كان هناك عدد غير قليل من العائلات الإمبراطورية التي حملتها بدون غمد على الإطلاق.

عند ذلك هز كتفيه.

“كان ذلك قبل بضع سنوات.”

“لقد تلقيت هدية بالفعل ، ولكن كيف يمكنني استخدامها؟ علاوة على ذلك ، عندما أموت ، يكون هذا السيف ملكًا للعائلة الإمبراطورية. لا ترهقي نفسكِ.”

“أنا لا شيء بجانب مهارات ليونارد.”

“هذا مرهق أكثر!”

“إنه أمر. خذه.”

ومع ذلك ، يمكن لسيلين أن تفهم ضرورة رينزور جيدًا بالنسبة لها ، التي لم تستطع إلقاء السحر الآن ، سيكون رينزور أفضل شريان حياة.

“أعتقد أن الخنجر يمكن أن يفعل ما يكفي حتى في الشمال.”

“حقا اشكرك.”

“كل ما طلبته أعطاه صاحب السمو ريكاردو.”

استعاد رينزور مرة أخرى.

“ماذا؟”

“من الخطر حمله معكِ حتى تتقني استخدامه.”

“………”

“كم من الوقت سوف يستغرق؟”

حني ليونارد رأسه على كلماته.

“أسبوع على الأكثر.”

“لم أمت.”

“ماذا….؟”

“ثم….؟”

تساءلت سيلين للحظة عما إذا كان ليونارد يبالغ في تقديرها أو ما إذا كان رينزور ليس خطيرًا كما اعتقدت.

“حتى لو لم تتمكني من من استخدام السحر ، فإن الإحساس لا يختفي. أنا متأكد منذ أن رأيت مهاراتك.”

“حتى لو لم تتمكني من من استخدام السحر ، فإن الإحساس لا يختفي. أنا متأكد منذ أن رأيت مهاراتك.”

“لماذا الجميع هناك؟”

تحول وجهها للون الأحمر.

الإمبراطور ، بشعره الرمادي الباهت ووجهه المتجعد من الشدائد ، حدق في ليونارد للحظة.

“أنا لا شيء بجانب مهارات ليونارد.”

“على أي حال ، أعتقد أن داني ستعاني أكثر بكثير من ذي قبل. أعتذر مقدمًا.”

“هذا صحيح. للأسف.”

“كان ذلك قبل بضع سنوات.”

“ليونارد!”

“ستصبح الدوق الأكبر في المستقبل. على الرغم من ذلك ، لن تصبح الأراضي والمواقف غير المرغوب فيها سوى أعباء. ألا يمكنك فقط حمل خنجر صغير معك؟”

لم تترك الابتسامات وجوههم حتى نزلوا من العربة التي وصلت إلى الفندق.

“………”

***

“أليس من الأفضل أن أنتظر هنا؟”

“روت سيلين!”

“عندما جربها في الماضي ، ألم يقولو أنه عاد شبه ميت؟”

“داني!”

من العائلة الإمبراطورية إلى الخدم الذين يقومون بالأعمال المنزلية والخادمات ، لم يستطع الجميع في قلعة ليبرون التوقف عن الحديث عن ليونارد. نتيجة لذلك ، عندما وصل هو وسيلين أمام القلعة حيث كانت غرفة جمهور الإمبراطور ، تجمع حشد يشبه السحابة.

بعد يومين بالضبط ، وصلت داني إلى الفندق ومعها جبل من الأمتعة. قامت سيلين بشبك يديها الدافئة ثم سكبت أسئلتها.

“لقد واجهت الكثير من المتاعب.”

“كيف حالك؟ هل هناك شيء خطير؟ أوه ، كان من الرائع أن يكون لدينا داني.”

“هذه…”

“روت ، لقد قمتِ بعمل رائع في الآغاثرسيوس!”

على الرغم من أن سيلين سألت مرة أخيرة ، إلا أنه هز رأسه.

صاحت داني بحماس.

على الرغم من أن سيلين سألت مرة أخيرة ، إلا أنه هز رأسه.

“كان ليونارد من دمرها.”

“الساحرة بجانب ليونارد. وجودك وحده منع مشكلة كبيرة.”

“من الرائع أن تكوني على قيد الحياة ، أعني ….”

كانت سيلين مرعوبة بعض الشيء. كانت تعرف ، على الأقل ، أن ليونارد كان من المشاهير.

“لم أمت.”

“لكن ، يجب أن يكون الدوق الأكبر الصغير برنولي …”

أجابت سيلين بسرعة.

“لا.”

استرخى وجه داني على الفور وشعرت بالارتياح. واصلت كلماتها ، “على الرغم من أنني كنت متفاجئة حقًا. في أحسن الأحوال ، اعتقدت بـأنك ستجعلين سيدي يهرب لكن ذهبتِ لآغاثرسيوس.”

أدار الإمبراطور رأسه مرة أخرى إلى ليونارد ، “دعونا نقيم مأدبة على شرفك. ستكون أكبر مأدبة على الإطلاق.”

“هل كنتِ قلقة كثيرًا؟ آسفة.”

“إذن ، هذا كل شيء من أجل المأدبة….؟”

هزت رأسها عند سؤالها.

“لقد قمتِ بعمل رائع ، ما الذي يمكنكِ النظم عليه؟”

استرخى وجه داني على الفور وشعرت بالارتياح. واصلت كلماتها ، “على الرغم من أنني كنت متفاجئة حقًا. في أحسن الأحوال ، اعتقدت بـأنك ستجعلين سيدي يهرب لكن ذهبتِ لآغاثرسيوس.”

ترددت سيلين للحظة في عيون داني المتلألئة.

هز ليونارد رأسه.

‘يجب أن أخبرها.’

والكلام الذي لم يعد بإمكانها استخدام السحر لم يخرج من فمها. ومع ذلك ، كان على الخادمة المرافقة داني أن تعرفها.

أشار الإمبراطور إلى المضيف الرئيسي ، الذي كان يحمل صندوقًا صغيرًا منذ اللحظة التي دخلوا فيها غرفة الجمهور. اقترب المضيف ببطء وفتح الصندوق. حتى من دون الكثير من الضوء ، لمع الخنجر بالكثير من الألوان.

“داني.”

“كم من الوقت سوف يستغرق؟”

“ماذا؟”

اتسع فم سيلين.

“في الوقت الحالي … لا أعتقد أنني أستطيع استخدام السحر.”

“يشرفني.”

“روت!”

الإمبراطور ، بشعره الرمادي الباهت ووجهه المتجعد من الشدائد ، حدق في ليونارد للحظة.

تحول وجه داني إلى اللون الأبيض. على الرغم من ابتسامة سيلين ، إلا أن وجهها قاسٍ وهي تجيب: “لا تقلقي كثيرًا ، يبدوا أن الأمر مؤقت.”

“أليس من الأفضل أن أنتظر هنا؟”

“لكن ، لايزال….”

“كل ما طلبته أعطاه صاحب السمو ريكاردو.”

“على أي حال ، أعتقد أن داني ستعاني أكثر بكثير من ذي قبل. أعتذر مقدمًا.”

“لقد قمتِ بعمل رائع ، ما الذي يمكنكِ النظم عليه؟”

اعتقدت أنه سيكون من الأفضل التحدث إلى داني بعد أن تتقن استخدام رينزور.

هز ليونارد رأسه.

“روت!”

تراجعت سيلين متفاجئة من أن الإمبراطور يعرف اسمها.

احمرّت عيون داني و أضافت.

احمرّت عيون داني و أضافت.

“سأحمي الروت حتى لو كان هذا على حساب حياتي!”

أدار الإمبراطور رأسه مرة أخرى إلى ليونارد ، “دعونا نقيم مأدبة على شرفك. ستكون أكبر مأدبة على الإطلاق.”

“آه ، لا تكوني هكذا. لأن حياة داني دائمًا تكون أهم من كل شيء.”

“كان ليونارد من دمرها.”

قاومت سيلين على عجل أفكارها الانتحارية.

“هو الابن الذي سيخلفني ، لذلك لا يمكنني التخلص منه ، لكن … أريد أن أمنحك مكافآت كافية.”

“بالمناسبة ، ما كل هذه الأشياء؟”

تحول وجه داني إلى اللون الأبيض. على الرغم من ابتسامة سيلين ، إلا أن وجهها قاسٍ وهي تجيب: “لا تقلقي كثيرًا ، يبدوا أن الأمر مؤقت.”

لقد مر بعض الوقت منذ وصول داني ، وكان الحمالون لا يزالون يدخلون ويخرجون من الكابينة.

“هذه…”

“آه ، لقد علمت أن هناك مأدبة إمبراطورية. علينا أن نعد كل شيء.”

لا يوجد غمد مصنوع من قبل أفضل الحرفيين يمكن أن يتحمل رانزور لفترة طويلة.

اتسعت عيناها.

هزت رأسها عند سؤالها.

“إذن ، هذا كل شيء من أجل المأدبة….؟”

“لقد تلقيت هدية بالفعل ، ولكن كيف يمكنني استخدامها؟ علاوة على ذلك ، عندما أموت ، يكون هذا السيف ملكًا للعائلة الإمبراطورية. لا ترهقي نفسكِ.”

“نعم.”

“بالمناسبة ، ما كل هذه الأشياء؟”

أجابت بضحكة منتصرة.

ترددت سيلين للحظة في عيون داني المتلألئة.

“مهما كان ما تتوقعينه ، سأريكِ المزيد.”

بعد يومين بالضبط ، وصلت داني إلى الفندق ومعها جبل من الأمتعة. قامت سيلين بشبك يديها الدافئة ثم سكبت أسئلتها.

–ترجمة إسراء

قاومت سيلين على عجل أفكارها الانتحارية.

كان ليونارد على حق. في اللحظة التي حملت فيها رينزرو في يدها ، شعرت سيلين بالطاقة السحرية وهي تدور في يدها. لطالما كانت القوى السحرية جزءًا منها وتتدفق مثل دمها عبر جسدها. ومع ذلك ، كانت الطاقة السحرية المنبعثة من رينزور مثل وحش غير مألوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط